النص المفهرس
صفحات 401-420
حدثنا یزید بن زريع حدثنا سعيد حدثنا قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران ابن أبان: أنه شهد عثمان توضأ يومًا فمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثاً، وحدّث عن النبي ◌ّه، نحو حديث ابن جعفر عن سعيد. ٥٥٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية الواسطي أنبأنا خالد، يعني ابن عبدالله، عن الجريري عن عروة بن قبيصة عن رجل من الأنصار عن أبيه قال: كنت قائمًا عند عثمان بن عفان فقال: ألا أنبئكم كيف كان رسول الله عَّه يتوضأ؟ قلنا: بلى، فدعا بماء فغسل وجهه ثلاثاً، ومضمض واشتنشق ثلاثًا، ثم غسل يديه إلى مرفقيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه وأذنيه، وغسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: هكذا كان رسول الله عليه يتوضأ. ٥٥٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر بن علي المقدّمي حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري حدثنا هلال بن حقّ = والحديث من زيادات عبدالله، ولم يسقه كاملا، بل أحال على روايته عن أبيه عن محمد بن جعفر عن سعيد، وقد مضى الحديث ومضى الكلام عليه ٤١٥. وانظر ٥٢٧. (٥٥٤) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه، والحديث من زيادات عبدالله، وقد سبق من رواية أحمد بأطول من هذا ٤٢٩، وهب بن بقية الواسطي: ثقة. خالد بن عبدالله: هو أبو الهيثم الطحان الواسطي، وهو ثقة. (٥٥٥) إسناده صحيح، هلال بن حق، بكسر الحاء وتشديد القاف: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير ٢١٠/٢/٤ ولم يذكر فيه جرحاً، ثمامة بن حزن ابن عبدالله القشیری: تابعي ثقة، أدرك رسول الله ولم يره، وقدم على عمر وهو ابن ٣٥ سنة. والحديث من زيادات عبدالله: وقد علق البخاري جزءاً منه، انظر فتح الباري ٢٢/٥، ٣٠٤ - ٣٠٧ ورواه الترمذي ٣٢١/٤ - ٣٢٢ والنسائي ١٢٤/٢ من طريق يحيى بن أبي الحجاج عن سعيد الجريري، قال الترمذي: ((حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن عثمان)». (٤٠١ ) ٧٥ ١ الجُريْري عن ثُمامة بن حَزْنِ القُشَيْري قال: شهدت الدار يوم أصيب عثمان، فطلع عليهم اطلاعة، فقال: ادعوا لي صاحبيكم اللذين الباكم عليّ، فدعيا له، فقال: نشدتكما الله، أتعلمان أن رسول الله عليه لما قدم المدينة ضاق المسجد بأهله فقال: ((من يشترى هذه البقعة من خالص ماله فيكون فيها كالمسلمين وله خير منها في الجنة؟) فاشتريتها من خالص مالي فجعلتها بين المسلمين، وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين؟! ثم قال: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله عَّة لما قدم المدينة لم يكن فيها بئر يستعذب منه إلا و رومة، فقال رسول الله : ((من يشتريها من خالص ماله فيكون دلوه فيها كدَليّ المسلمين وله خير منها في الجنة؟) فاشتريتها من خالص مالي، فأنتم تمنعوني أن أشرب منها؟! ثم قال: هل تعلمون أني صاحب جيش العسرة؟ ٥ ٠ قالوا: اللهم نعم. ٥٥٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي وأبو خيثمة قالا: حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن شقيق قال: لقي عبدالرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ قال عبدالرحمن: أبلغه، فذكر الحديث، وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أُمَرِّض رقية بنت رسول الله عليه حتى ماتت، وقد ضرب لي رسول الله ع بسهم، ومن ضرب له رسول الله عليه بسهم فقد شهد، فذ کر الحدیث بطوله إلى آخره. ٥٥٧ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سفيان بن وكيع حدثني (٥٥٦) إسناده صحيح، سبق من رواية أحمد وحده عن معاوية بن عمرو ٤٩٠، وإنما زاد عبدالله هنا سماعه إياه من أبي خيثمة كسماعه من أبيه، ولذلك لم يسق لفظه كاملا، بل أحال على ما مضى. (٥٥٧) إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع بن الجراح: هو صدوق في نفسه، إلا أنه كان يلقن، وكان وراقه يلقنه، فأفسد حديثه وأسقطه، وهذا الأثر من زيادات عبدالله. ( ٤٠٢ ) قبيصة عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم عن أبي وائل قال: قلت لَعَبدالرحمن بن عوف: كيف بايعتم عثمان وتركتم عليّا؟ قال: ماذنبي؟ قد بدأت بعلي فقلت: أبايعك علي كتاب الله وسنة رسوله وسيرة أبي بكر وعمر، قال: فقال: فيما استطعت، قال: ثم عرضتها على عثمان فقبلها. ٥٥٨ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا ليث حدثنا زهرة بن معبد القرشي عن أبي صالح مولى عثمان قال: سمعت عثمان يقول على المنبر: أيها الناس، إني كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله عبئة كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله ◌َّ يقول: رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل. ٥٥٩ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عكرمة بن إبراهيم، باهلي، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي ذباب، وذكره. ٥٠ ٥٦٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا ابن لهيعة أخبرنا موسى بن وردان ٠ (٥٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٠ بإسناده ولفظه، وانظر ٤٧٧ . (٥٥٩) فى إسناده نظر، سبق الكلام عليه ٤٤٣ واستظهرنا أنه ضعيف، ولم يسق هنا لفظ الحديث، وأحال إلى الموضع السابق. (٥٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٤، ٤٤٥. آصع: جمع صاع، قال في المصباح: ((والصاع يذكر ويؤنث، قال الفراء: أهل الحجاز يؤنثون الصاع ويجمعونها في القلة على أصوع، وفي الكثرة على صيعان، وبنو أسد وأهل نجد يذكرون ويجمعون على أصواع، وربما أنثها بعض بني أسد، وقال الزجاج: التذكير أفصح عند العلماء، ونقل المطرزي عن الفارسي أنه يجمع أيضاً على آصع بالقلب، كما قيل دار وآدر بالقلب. وهذا الذي نقله جعله أبو حاتم من خطأ العوام، وقال ابن الأنباري: وليس عندي بخطأ في القياس، لأنه وإن كان غير مسموع من العرب لكنه قياس ما نقل عنهم وهو أنهم ينقلون الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء، فيقولون: أبار وآبار)) وهذا الذي قاله ابن الأنباري صحيح، وقد ثبت في لفظ هذا الحديث، فصح بالسماع كما صح بالقياس. ( ٤٠٣ ) قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت عثمان يخطب على المنبر وهو يقول: كنت أبتاع التمر من بطن من اليهود يقال له بنو قينقاع فأبيعه جو بربح الآصع، فبلغ ذلك النبي ﴾ فقال: ((يا عثمان، إذا اشتريت فاكتل، وإذا بعت فكل)). ٥٦١ - حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة حدثني أبي عن الزهري حدثني عروة بن الزبير أن عبيدالله بن عديّ بن الخيار أخبره أن عثمان قال له: إن النبي* قال له: إن الله قد بعث محمداً عليه الصلاة والسلام بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمداً و عليه الصلاة والسلام، ثم هاجرت الهجرتين، ونلت صهر رسول الله عليه ، ء وبايعت رسول الله عنه، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل. ﴿ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه(١) ﴾ ٥٦٢ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزبير حدثنا سفيان (٥٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٠. (١) أُصح الأسانيد عن علي: أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي. عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي. هشام الدستوائي عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي. مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي. سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي. معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي. جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي. الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي. يحيى القطان عن سفيان الثوري عن سليمان التميمي عن الحرث بن سويد عن علي. (٥٦٢) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، والحديث مضى بعضه من زيادات عبدالله في أثناء = (٤٠٤ ) عن عبدالرحمن بن الحرث بن عياش بن أبي ربيعة عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال: وقف رسول الله ◌َّ بعرفة فقال: ((هذا الموقف، وعرفة كلها موقف))، وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يميناً وشمالاً، يلتفت إليهم ويقول: ((السكينةَ أيها الناس))، ثم أتى جمعًا فصلى بهم الصلاتين، المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قَزَح، فوقف على قزح، فقال: ((هذا الموقف، وجمع كلها موقف))، ثم سار حتى أتى محَسِّراً، فوقف عليه، فَقَرع ناقته فخبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر فقال: ((هذا المنحر، ومنّى كلها منحر))، قال: واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أَفْنَّد، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: ((نعم، فأُدّي عن أبيك))، قال: وقد لَوى عنق الفضل، ٧٦ ١ = مسند عثمان ٥٢٥، وسيأتي أيضاً في ٥٦٤ و٦١٣ و١٣٤٧، ونقله ابن كثير في التاریخ ١٨٤/٥ - ١٨٥ عن هذا الموضع وقال: وقد رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم عن سفيان الثوري، وقد رواه الترمذي عن بندار عن أبي أحمد الزبيري، وابن ماجة عن علي بن محمد عن يحيى بن آدم، وقال الترمذي حسن صحيح، لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه، قلت. وله شواهد من وجوه صحيحة مخرجة في الصحاح وغيرها، فمن ذلك قصة الخثعمية، وهو فى الصحيحين من طريق الفضل، وانظر ما يأتي في مسند الفضل ١٨٠٥ و١٨٢٣ . يعنق: يسرع، من العنق، بفتحتين، وهو ضرب من سير الدابة والإبل فيه إسراع، قزح، بضم ففتح، هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة، ولا ينصرف للعدل والعلمية، قاله في النهاية. محسر، بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين المكسورة: موضع بمنى. خبت: سارت الخبب، بفتحتين، وهو ضرب من العدو. أفند: تكلم بالفند، بفتحتين، وهو في الأصل الكذب، ثم قالوا للشيخ إذا هرم ((قد أفند)) لأنه يتكلم بالخرف من الكلام على سنن الصحة. ( ٤٠٥ ) فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما، قال: ثم جاءه رجل فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: ((انحر ولا حرج))، ثم أتاه آخر فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق؟ قال: ((احلق أو قَصِّرْ ولا حرج))، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: ((يا بني عبدالمطلب، سقايتكم، ولولا أن یغلبکم الناس عليها لنزعت بها)). ٥٦٣ - حدثنا عبد الصمد بن عبدالوارث حدثنا هشام عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن عليّ قال: قال رسول اللهعليه: ((بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل))، قال قتادة: هذا ما لم يطعما، ے :إذا طَعما غسل بولهما. ٥٦٤ _ [ قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أحمد بن عبدة البصري حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن بن الحرث المخزومي حدثني أبي عبدالرحمن و ابن الحرث عن زيد بن علي بن حسين بن علي عن أبيه علي بن حسین عن عبيدالله بن أبي رافع مولى رسول اللهعية عن علي بن أبي طالب: أن النبي * وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: ((هذا الموقف، وكل عرفة موقف))، ثم دَفَع، يسير العنق، وجعل الناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: ((السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس))، حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: ((هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف))، ثم (٥٦٣) إسناده صحيح، أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. بصري ثقة، والحديث رواه أيضاً الترمذي وقال: ((حسن صحيح))، وانظر كلامنا عليه في شرحنا على الترمذي ٥٠٩/٢ - ٥١٠. وسيأتي ٧٥٧ و١١٤٨، وبهذا الإسناد في ١١٤٩. (٥٦٤) إسناده صحيح، وقد مضى جزء منه بهذا الإسناد نفسه ٥٢٥، وهو من زيادات عبدالله ابن أحمد، ومضى أيضاً من رواية أبيه ٥٦٢. وسيأتي جزء آخر منه ٧٦٨. وانظر ٦١٣ . (٤٠٦ ) دَفَع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: ((السكينة السكينة أيها الناس، حتى جاء محسّراً، فقرع راحلته فخبت حتى خرج، ثم عاد لسيره الأوّل، حتى رمى الجمرة، ثم جاء المنحر فقال: ((هذا "المنحر، وكل منّى منحر))، ثم جاءته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه؟ قال رسول الله عَ: ((نعم))، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها، ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة وأفضت ولبست ولم أحلق؟ قال: ((فلا حرج فاحلق))، ثم أتاه رجل آخر فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر؟ فقال: ((لا حرج فانحر))، ثم أفاض رسول الله عَّه، فدعا يسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ، ثم قال: ((انزعوا يابني عبدالمطلب، فولا أن تغلبوا عليها لنزعت))، قال العباس: يا رسول اللّه ◌َة ، إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك؟ قال: ((إني رأيت غلامًا شابا وجاريةً شابةً فخشيت عليهما الشيطان)). ٥٦٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا إسرائيل حدثنا أبو (٥٦٥) إسناده ضعيف جدًا، الحرث: هو ابن عبدالله الأعور الهمداني، من كبار التابعين، نستخير الله فيه، ونرجح قول من ضعفوه، قال البخاري في التاريخ الكبير ٢٧١/٢/١: ((عن إبراهيم أنه اتهم الحرث)) وقال أيضاً: ((عن مغيرة: سمعت الشعبي: حدثنا الحرث وأشهد أنه أحد الكذابين)»، ثم لم يذكر فيه بعد ذلك تعديلا. ونحو ذلك في التاريخ الصغير ٧٨، وفي الميزان: ((قال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يُروي عن عليّ باطل)) وفيه أيضاً. ((قال ابن المديني كذاب))، واختلفت الرواية عن ابن معين في شأنه، وأكثر الرواية عنه أنه يضعفه، وفي التهذيب عن ابن شاهين في الثقات قال: ((قال أحمد بن صالح المصري: الحزث الأعور ثقة، ما أحفظه وما أحسن ما روى عن عليّ، وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب؟ قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه))! وهذا تمحل وتأول ضعيف بعيد! ما الكذب في الرأي هذا؟ والشعبي يقول: حدثنا الحرث وأشهد أنه أحد الكذابين !! وقال الذهبي في الميزان: حديث الحرث في = ( ٤٠٧ ) إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله عَّ إذا عَوَّذ مريضًاً قال: ((أَذْهب الباس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً». ٥٦٦ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن علي قال: رسول الله ئة: ((لو كنت مؤمّراً أحداً دون مشورة المؤمنين ـه لأمرت ابن أمّ عبدٍ». ٥٦٧ - حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، و = السنن الأربعة، والنسائي مع تعنته في الرجال فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، هذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأما في الحديث النبوي فلا))! وهذا كلام ضعيف أيضًاً، فإن الكذب في اللهجة والحكايات ينافي العدالة، ويضع حديث الكاذب موضع الشك، ثم ما أظن أن الشعبي أراد هذا، وأما ما نقل عن النسائي ففيه تساهل، فإن النسائي ضعفه في كتاب الضعفاء والمتروكين، قال: ((حارث بن عبد الله الأعور: ليس بالقوي)) وقال الحافظ في التهذيب معقباً على الذهبي: ((قلت: لم يحتج به النسائي،وإنما أخرج له في السنن حديثاً واحداً مقروناً بابن ميسرة، وآخر في اليوم والليلة متابعة، هذا جمیع ما له عنده). (٥٦٦) إسناده ضعيف جدًا، كالذي قبله، والحديث رواه الترمذي ٣٤٨/٤ وقال: ((هذا حديث إنما نعرفه من حديث الحرث عن عليّ))، وكذلك رواه ابن ماجة ٣٢/١ وابن سعد في الطبقات ١٠٩/١/٣ من طريق الحرث، ورواه الحاكم في المستدرك ٣١٨/٣ من طريق عاصم بن ضمرة عن علي، وصححه، وتعقبه الذهبي بأن عاصمً ضعيف. وعاصم بن ضمرة ثقة، من تكلم فيه فقد بالغ وأخطأ، فالحديث صحيح من طريق عاصم لا الحرث. وسيأتي مراراً من حديث الحرث ٧٣٩ و٨٤٦ و٨٥٢. (٥٦٧) إسناده صحيح، عمرو بن سليم: هو الزرقي، بضم الزاي وفتح الراء، وهو تابعي ثقة، مات سنة ١٠٤ . أمه: لم يذكرها أحد ممن ألفوا في الصحابة باسمها، بل قالوا ((أم عمرو بن سليم)) وفي طبقات ابن سعد ٥٢/٥ أن اسمها ((النوار بنت عبدالله بن الحرث بن = (٤٠٨ ). مدنيّ مولى لآل عمر، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمرو بن سُليم عن أمه قالت: بينما نحن بمنَّى إذا عليّ بن أبي طالب يقول: إن رسول الله عَّ قال: ((إن هذه أيام أكل وشرب، فلا يصومها أحد)). واتبع الناس على جمله يصرخ بذلك. ٥٦٨ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن عليّ ورفعه، قال: ((من كذَب في حلمه كلّف عقد شعيرة يوم القيامة)). ٧٧ ١ ٥٦٩ - حدثنا أبو سعيد وحسين بن محمد قالا: حدثنا إسرائيل جماز» وهي صحابية، والحديث رواه الشافعي في الرسالة ١١٢٧ بشرحنا عن عبدالعزيز الدراوردي عن ابن الهاد عن عبدالله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم، فزاد في الإسناد ((عبدالله بن أبي سلمة)) وهو الماجشون، وسيأتي ٨٢٤ عن قتيبة عن الليث عن ابن الهاد، كذلك، فالظاهر أنه سقط من نسخ المسند، أو هو سهو من سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، والحديث أشار إليه الحافظ في الإصابة ٢٦٣/٨ فأثبت في إسناده ((عبدالله ابن سلمة)). وسعيد بن سلمة: ثقة، روى له مسلم. وأثبت اسم أبيه هنا في ح هـ ((مسلمة)) وهو خطأ، صححناه من ك ومن المصارد الأخرى، وقوله ((فلا يصومها أحد)) قال السيوطي في عقود الزبرجد: (( كذا وقع في هذه الرواية، والوجه: فلا يصمها، أو فلا يصومنها، ووجه هذه الرواية أن تضم الميم ويكون لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر». والراجح عندي أن هذه لغة جائزة: إجراء المعتل مجرى الصحيح، والشواهد عليه متوافرة يتأولونها. انظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك ١١ - ١٥ . (٥٦٨) إسناده ضعيف، عبدالأعلى: هو ابن عامر الثعلبي، وهو ضعيف، ضعفه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، وسبق الكلام عليه ١٩٣. أبو عبدالرحمن: هو السلمي، قوله. ((ورفعه))، هكذا هو في الأصول الثلاثة بإثبات واو العطف، يريد: أنه حدث بالحديث ورفعه إلى النبي *، والحديث رواه الترمذي ٢٥٠/٣ من طريق سفيان وأبي عوانة كلاهما عن عبد الأعلى بنحوه ورواه الحاكم ٣٩٢/٤ وصححه، وتعقبه الذهبي بضعف عبد الأعلى. (٥٦٩) إسناده ضعيف جداً، من أجل الحرث الأعور. ( ٤٠٩ ) عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول اللّه عليه يصلي ركعتي الفجر عند الإقامة. ٥٧٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالواحد بن زياد الثقفي حدثنا عمارة بن القعقاع عن الحرث بن يزيد العكلي عن أبي زرعة عن عبدالله ابن نجيّ قال: قال علي: كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله ◌َ، فإن كان قائماً يصلي سبّح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أُذن لي. ٥٧١ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي کریمة الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحیم عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهريّ عن عليّ بن حسين عن أبيه قال: سمعت عليّا يقول: أتاني رسول الله * وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السّحَر، حتى قام على الباب، (٥٧٠) إسناده ضعيف، عبدالله بن نجيّ، بالتصغير، بن سلمة الحضرمي: ثقة، وثقه النسائي وابن حبان، ولكنه لم يسمع من عليّ، بينه وبينه أبوه، كما جزم بذلك ابن معين، فهذا منقطع، ورواه النسائي ١٧٨/١ من طريق المغيرة عن الحرث العكلي بنحوه، ولكن فيه ((تنحنح))، وعنوان الباب فيه ((التنحنح في الصلاة))، وكذلك رواه ابن ماجة ٢٠٨/٢، ورواه النسائي أيضًا بعد ذلك من طريق شرحبيل بن مدرك، وهو ثقة، ((عن عبد الله بن نجي عن أبيه قال: قال لي علي)) فدل هذا على انقطاع الإسناد هنا، وعلى صحة الحديث بالإسناد الموصول، وسيأتي مختصرًا من طريق علي بن مدرك عن أبى زرعة عن عبدالله بن نجي عن أبيه عن علي ٦٣٢، وسيأتي مفصلا من طريق شرحبيل بن مدرك عن ابن عجي عن أبيه عن علي ٦٤٧ . (٥٧١) إسناده صحيح، إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة: ثقة. محمد بن سلمة بن عبدالله الباهلي الحراني: ثقة فاضل عالم. أبو عبدالرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحراني مولى بني أمية، وهو خال محمد بن سلمة، وهو ثقة. زيد بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي: ثقة كثير الحديث فقيه راوية للعلم، وهذا الحديث من زيادات عبدالله وسيأتي من زياداته أيضاً ٥٧٥، وسيأتي من رواية أحمد ٧٠٥ و٩٠٠ و٩٠١، وانظر تفسير ابن كثير ٣٠٠/٥. ( ٤١٠ ) فقال: ((ألا تصلون؟)) فقلت مجيباً له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، قال: فرجع رسول الله عليه ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولّى يقول، وضرب بيده على فخذه: ﴿ وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾. ٥٧٢ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث ء عن عليّ قال: كان رسول الله عَّه وأهله يغتسلون من إناء واحد. ٥٧٣ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سماك عن حنش عن علي قال: بعثني رسول اللَّه عَّه إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبيَّةٌ لللأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذا سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقاموا أولياء الأوّل إلى أولياء الآخر فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم عليّ على تفيئة ذلك، فقال: تريدون أن (٥٧٢) إسناده ضعيف جدًا، من أجل الحرث الأعور. كتب اسمه هنا في ح ((الحارثة)) وهو خطأ. (٥٧٣) إسناده صحيح، حنش: هو ابن المعتمر الكتابي: وثقه أبو داود والعجلي، وقال البخاري: ((يتكلمون في حديثه)) وقال النسائي: ((ليس بالقوي))، والحديث في مجمع الزوائد ٢٨٧/٦ وذكر الذهبي في الميزان ٢٩١/١ أن البخاري أورد هذا الحديث في الضعفاء، والظاهر أنه يريد كتاب الضعفاء الكبير، فإنه لم يذكره فى الضعفاء الصغير في ترجمة حنش: الزبية: حفيرة تحفر للأسد والصيد ويغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها. على تفيئة ذلك: أي على أثره. ((وإلا حجز بعضكم عن بعض)) هذا هو الثابت في ك ح، وهو صواب، وفي هـ ((وإلا حجز بعضكم على بعض)) بالزاي مع ((على)) وهو تصحيف، وفي المنتقى ٣٩٩٤ ومجمع الزوائد ((حجر)) بالراء مع ((على)) وله وجه. ((حفروا)) في ح (حضروا)) وهو خطأ، صححناه من ك. (٤١١ ) تَقَاتَلوا ورسول الله ﴾ حي؟! إني أقضي بينكم قضاءً إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي* فيكون هو الذي يقضي بینکم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملةً، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية، فأبوا أن يرضوا. فأتوا النبي ◌َّ وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: أنا أقضي بينكم))، واحتبى، فقال رجل من القوم: إن عليّا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول اللهعمي . . ٥٧٤ - حدثنا بهز حدثنا حماد أنبأنا سماك عن حنش أن عليّا قال: وللرابع الدية كاملةً. ھ ٥٧٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: كتب إليّ قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عقيل عن الزهري عن علي بن الحسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب: أن النبي # طرقه وفاطمة، فقال: ((ألا تصلون؟)) فقلت: يارسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا أشاء أن يبعثنا بعثنا، وانصرف رسول الله ◌َّ حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: «﴿ وکان الإنسان أكثر شيء جدلاً ))). ٥٧٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني نصر بن عليّ الأزدي (٥٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله وفيه تتميم له، لأن الرواية السابقة لم يذكر فيها دية الرابع، فذكرت في هذه، ورواية بهز عن حماد عن سماك هذه ستأتي مطولة في ١٣٠٩ وسيأتي الحديث أيضاً مختصراً من رواية وكيع عن حماد عن سماك في ١٠٦٣ . (٥٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧١، وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد، وسيأتي مطولا من أصل المسند ٧٠٣ . (٥٧٦) إسناده حسن، علي بن جعفر: لم يذكره أحد بجرح ولا توثيق. أخوه موسى: هو موسى = ( ٤١٢ ) أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن جده: أن رسول الله ﴾ أخذ بيد حسن وحسين فقال: ((من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة)). ٥٧٧ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبدالله بن هبيرة السبأي عن عبدالله بن زرير الغافقي عن علي قال: قال رسول اللهعلي: ء ((لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها)). ٧٨ YA ٥٧٨ - حدثنا حسن وأبو سعيد مولى بني هشام قالا: حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عبدالله بن هبيرة عن عبدالله بن زرير أنه قال: دخلت على علي ابن أبي طالب، قال حسن: يوم الأضحى، فقرّب إلينا خزيرة، فقلت: = الكاظم، والحديث رواه الترمذي: ٣٣١/٤ - ٣٣٢ عن نصر بن علي الأزدي الجهضمي الذي رواه عنه عبدالله بن أحمد هنا، وقال: ((حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه))، والتحسين ثابت في بعض نسخ الترمذي دون بعض، ولذلك قال الذهبي في الميزان ٢٢٠/٢ في ترجمة علي بن جعفر: ((ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيت أحداً لينه، نعم، ولا من وثقه، لكن حديثه منكر جدّاً، ما صححه الترمذي ولا حسنه)). ثم ساقه الذهبي بإسناده إلى نصر بن علي الجهضمي، وفي التهذيب ٤٣٠/١٠ في ترجمة نصر: ((قال أبو علي بن الصواف عن عبدالله بن أحمد: لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط! فكلمه فيه جعفر بن عبدالواحد، وجعل يقول له: هذا من أهل السنة، فلم يزل به حتى تر کە)). (٥٧٧) إسناده صحيح، عبدالله بن هبيرة السبإيّ الحضرمي المصري: ثقة معروف، ((السباي)) بفتح السين المهملة والباء الموحدة وبالهمزة من غير مد، نسبة إلى ((سبأ))، وفي ح ((عبيدالله) وهذا خطأ. عبدالله بن زرير، بالتصغير، الغافقي المصري: تابعي ثقة، والحديث في مجمع الزوائد ٢٦٣/٤ ونسبة أيضاً لأبي يعلى والبزار. (٥٧٨) إسناده صحيح، ((مولى بني هاشم)) كتب في ح ((موسى بن هاشم)) وهو خطأ، والحديث = ( ٤١٣ ) أصلحك الله، لو قربت إلينا من هذا البطّ، يعني الوَزّ، فإن الله عز وجل قد أكثر الخير، فقال: يا ابن زرير، إني سمعت رسول الله عنه يقول: ((لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان، قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بین یدي الناس» . ٥٧٩ - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مغيرة عن أم موسى عن علي قال: ما رمدت منذ تفَل النبيّ #* في عيني. و ٥٨٠ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا مطرِّف عن أبي إسحق عن عاصم عن علي قال: كان رسول الله عَّ يوتر في أول الليل وفي وسطه وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره. ٥٨١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو إبراهيم الترجماني ٥٥ وـ حدثنا الفرج بن فضالة عن [محمد بن] عبدالله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه عن النبي ◌ّ قال: ((لا تديموا النظر إلى المجدَّمين، وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. = في مجمع الزوائد ٢٣١/٥ وتاريخ ابن كثير ٣/٨ الخزيرة، بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي: لحم يقطع صغارًا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق، الوز: بفتح الواو وتشديد الزاي، وهي عربية صحيحة، ويقال فيها ((إوز)) أيضاً بزيادة همزة مكسورة في أولها. (٥٧٩) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الضبي. أم موسى: هي سرية علي، سبق الكلام علیها ٥٢٢. (٥٨٠) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي، وهو ثقة. أبو إسحق: هو السبيعي، · عاصم: هو ابن ضمرة السلولي، وهو ثقة، سبق الكلام عليه ٥٦٦. (٥٨١) إسناده ضعيف، الفرج بن فضالة: ضعيف، قال البخاري في التاريخ الكبير ١٣٤/١/٤ : ((منكر الحديث)) وكذلك قال مسلم. أبو إبراهيم الترجماني: هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، سبق الكلام عليه ٥٣٠. محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان: هو المعروف بالديباج لحسنه، وكان ثقة كثير الحديث عالماً، قتله المنصور سنة ١٤٥ ، وأمه = ( ٤١٤ ) ٧٠ ٥٨٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر الْمَقَدَّمي حدثنا هرون بن مسلم حدثنا القاسم بن عبدالرحمن عن محمد ابن علي عن أبيه عن علي قال: قال لي النبي ◌ّ: ((ياعلي، أسبغ الوضوء، وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم)). ء ٥٨٣ - حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن عبدالملك بن فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية ثقة، ((تزوجها ابن عمها حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: فولدت له عبدالله وإبراهيم وحسناً وزينب، ثم مات عنها فخلف عليها عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان، زوجها إياه ابنها عبدالله بن حسن بأمرها)) كما قال ابن سعد: ٣٤٧/٨ - ٣٤٨، فهذا هو الصواب في الإسناد: ((الفرج ابن فضالة عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان»، ولكن الذي في النسخ الثلاث: الفرج بن فضالة عن عبدالله بن عمرو بن عثمان))، وهو خطأ، لأن عبدالله بن عمرو ابن عثمان هو زوج فاطمة بنت الحسين لا ابنها، وقد مات قديماً بمصر سنة ٩٦، فلذلك صححنا الإسناد فزدنا [محمد بن]، لأن الخطأ ظاهر أنه من الناسخين، لا من أصل الكتاب. والحديث في مجمع الزوائد ١٠٠/٥- ١٠١ وقال: ((وفيه الفرج بن فضالة، وثقه أحمد وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات، إن لم يكن سقط من الإسناد أحد))، فيظهر لي أن الحافظ الهيثمي اشتبه في الإسناد حين وجده («الفرج بن فضالة عن عبدالله بن عمرو بن عثمان)) وحق له أن يظن سقوط أحد منه، ولكنه لم يحقق أن عبد الله هو زوج فاطمة لا ابنها، وأن الخطأ من الناسخين، كما بينا. (٥٨٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. محمد بن علي: هو الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، وهو ثقة. أبوه زين العابدين: لم يدرك علي بن أبي طالب جده، فروايته عنه مرسلة. هرون بن مسلم: هو صاحب الحناء أبو الحسين العجلي، وثقه الحاكم وابن حبان وابن خزيمة، وترجم له البخاري في الكبير ٢٢٤/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله. (٥٨٣) إسناده صحيح، النزال بن سبرة: تابعي ثقة من كبار التابعين، اختلف في أنه صحابي. ( ٤١٥ ) مَيْسَرة عن النَّال بن سَبْرَةَ قال: أنّي عليّ بكوز من ماء وهو في الرّحْبة، فأخذ كفًّا من ماء، فمضمض واستنشق، ومسح وجهه وذراعيه ورأسه، ثم شرب وهو قائم، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله ټ فعل. و ٥٨٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن حبيب عن ثعلبة عن علي قال: قال رسول الله عَئة: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) . ٥٨٥ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا المغيرة عن أم موسى عن علي قال: كان آخر كلام رسول الله عَّه: ((الصلاةَ الصلاةَ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم). ٥٨٦ - حدثنا محمد بن فُضيل عن عاصم بن كُليب عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى عن عليّ قال: نهاني رسول الله عَئية أن أجعل خاتمي في هذه السّاحة أو التي تليها. ٥٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر أنبأنا الزهريّ عن أبي و و عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف قال: ثم شهدت عليّ بن أبى طالب بعد (٥٨٤) إسناده صحيح، حبيب: هو ابن أبي ثابت. ثعلبة: هو ابن يزيد الحماني الكوفي، وثقه النسائي، وقال ابن عدي: ((لم أرله حديثاً منكرًا في مقدار ما يرويه)). وقال البخاري في الكبير ١٧٤/٢/١: ((فيه نظر)) ثم ذكر له حديثًا آخر وقال: ((لا يتابع علیه))، وذكره ابن حبان في الثقات، فهذا حاله أن يقبل حديثه ويصحح، إلا أن يروي حديثًا لا يتابع عليه فيردّ ذاك الحدیث وحده. (٥٨٥) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الضبي. أم موسى: هي سرية علي، كما مضى في ٥٧٩. (٥٨٦) إسناده صحيح، وانظر ٨٦٣. (٥٨٧) إسناده صحيح، وانظر ٥١٠. ( ٤١٦ ) ذلك، يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، وصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعت رسول الله ◌َيّ نهى أن يمسك أحد من نسكه شيئاً فوق ثلاثة أيام. ٥٨٨ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سریج بن یونس حدثنا و علي بن هاشم، يعني البريد، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن عمر ابن علي بن حسين عن أبيه عن علي: أن النبيّ ◌َّ خيّر نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق. ٥٨٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثناه یحیی بن أيوب حدثنا علي بن هاشم ابن البريد، فذكر مثله، وقال خيّر نساءه بين الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق. (٥٨٨) إسناده ضعيف جدًا، ثم هو منقطع . محمد بن عبيدالله أبي رافع، قال البخاري في الكبير. ١٧١/١/١: ((منكر الحديث، قال ابن معين: ليس بشيء))، وضعفه غيرهما أيضاً، ووقع في الأصول الثلاثة هنا ((محمد بن عبيدالله بن علي بن أبي رافع))، فزيادة ((علي)) في نسبه خطأ، لأنه معروف النسب، وأبوه ((عبيد الله بن أبي رافع)) تابعي معروف، وجده (أبو رافع)) هو مولى النبي﴾، فزيادة ((علي)) في هذا النسب خطأ لا شك فيه، فلذلك حذفناها. علي بن هاشم ابن البريد: ثقة، وثقه ابن معين وابن المديني وغيرهما. عمر ابن علي بن حسين: ثقة، ولكن انقطاع الحديث لأن أباه زين العابدين لم يدرك جده علي بن أبى طالب، كما مضى ٥٨٢. والحديث في تفسير ابن كثير ٥٤٢/٦ وقال: ((وهذا منقطع)). وقد وقع فيه اسم ((محمد بن عبيد الله بن أبي رافع)) على الخطأ، كما في نسخ المسند، فدل على أنه خطأ قديم من الناسخين، وفي ابن كثير خطأ آخر ((عثمان بن علي بن الحسين)) وصوابه كما هنا ((عمر بن علي بن الحسين)) وليس في أولاد زين العابدين علي بن الحسين من يسمى («عثمان»، انظر طبقات ابن سعد ١٥٦/٥، ثم إن هذا الحديث خطأ يخالف الأحاديث الصحاح: أن رسول الله ◌َّ خير أزواجه الطلاق فاخترن الله ورسوله، رضي الله عنهن. (٥٨٩) إسناده ضعيف جدًا، وهو مكرر ما قبله، وهما من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ٤١٧ ) ٥٩٠ - حدثنا أبو يوسف المؤدّب يعقوب جارنا حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبدالعزيز بن المطلب عن عبدالرحمن بن الحرث عنٍ زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ية ((من قتل دون ٧٩ ١ ماله فهو شهيد)) . ٥٩١ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أبي (٥٩٠) إسناده صحيح، أبو يوسف المؤدب، جار الإمام أحمد: هو يعقوب بن عيسى بن ماهان، مروزي الأصل، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ : ٢٧١-٢٧٢. عبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن حنطب: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين: ((صالح))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، ولي قضاء المدينة في زمن المنصور ثم المهدي، وولي قضاء مكة، ووصفه الزبير بن بكار بالجود والمعرفة بالقضاء والحكم. عبدالرحمن: هو ابن الحرث بن عبدالله بن عياش، وهو ثقة، من أهل العلم. زيد ابن علي بن الحسين: هو الذي ينسب إليه الزيدية، وهو ثقة، وكان يبرأ من الرافضة. والظاهر من هذا الإسناد أن الحديث من مسند الحسين بن علي، لا من مسند أبيه علي بن أبي طالب، لأن زيدًا يرويه عن أبيه علي زين العابدين، عن جده وهو الحسين بن علي، وكذلك صرح به في مجمع الزوائد ٦: ٢٤٤ فجعله من حديث الحسين بن علي، وقال: ((رجاله ثقات)). والحديث رواه الخطيب في ترجمة أبي يوسف المؤدب من طريق المسند، وأضاف إليه طرقاً أخرى تجتمع كلها إلى أبي يوسف هذا. (٥٩١) إسناده صحيح، محمد بن أبي عدي، وهو محمد بن إبراهيم القسملي البصري، وهو ثقة. سعيد: هو ابن أبي عروبة. أبو حسان: هو الأعرج، ويقال الأجرد أيضاً، واسمه ((مسلم ابن عبد الله)، بصري تابعي ثقة. عبيدة، بفتح العين: هو السلماني المرادي، كوفي تابعي ثقة مخضرم، أسلم قبل وفاة رسول الله بسنتين ولم يلقه. آبت الشمس: في النهاية: ((أي غربت، من الأوب: الرجوع، لأنها ترجع بالغروب إلى الموضع الذي طلعت منه، ولو استعمل ذلك في طلوعها لكن وجهاً، لكنه لم يستعمل)). والحديث نسبه ابن كثير في التفسير ١: ٥٧٨ للشيخين وأبي داود والترمذي والنسائي وغير واحد من أصحاب المساند والسنن والصحاح عن عبيدة عن علي. (٤١٨) حسان عن عَبيدة عن علي: أن النبي ◌َّه قال يوم الأحزاب ((ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة حتى آبت الشمس)). ٥٩٢ - حدثنا سفيان عن الزهري عن الحسن وعبدالله ابني محمد ابن علي عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا، أن عليا قال لابن عباس: إن رسول الله ◌َّ* نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خیبر. ٥٩٣ - حدثنا سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله ، أن أقسم بدنه، أقوم عليها، وأن أقسم جلودها وجلالها، وأمرني أن لا أعطي الجازر منها شيئاً، وقال: نحن نعطيه من عندنا. ٥٩٤ - حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن زيد بن أتيع رجل من هَمْدان: سألنا عليًا: بأي شيء بعثت؟ يعني يوم بعثه النبي ◌ّ مع أبي بكر في الحجة، قال: بعثت بأربع: ((لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي ◌َّ عهد فعهده إلى مدته، ولا يحج المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا). (٥٩٢) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، الحسن بن محمد بن علي: يكنى أبا محمد، وهو ثقة من ظرفاء بني هاشم وأهل الفضل منهم. أخوه عبد الله: يكنى أبا هاشم، وهو ثقة أيضاً. أبوهما محمد بن علي بن أبي طالب: هو المعروف بابن الحنفية، وهي أمه، واسمها ((خولة بنت جعفر بن قيس)) من بني حنفية، وهو تابعي ثقة. (٥٩٣) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث رواه أيضاً الشيخان، وهو في المنتقى ٢٧٥٣. وسيأتي مختصراً ومطولا ٨٩٧ و ١٠٠٢ و١٠٠٣ وانظر ٢٣٥٩ في مسند ابن عباس. (٥٩٤) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. وقد مضى الحديث بمعناه مطولا برقم ٤ عن زيد بن یثیع عن أبي بكر. ونقله ابن كثير ١١٢/٤ عن المسند. (٤١٩) ٥٩٥ - حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: قضى محمد عليّ أن الدِّين قبل الوصية، وأنتم تقرؤون الوصيةَ قبل الدّين، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلات. ٥٩٦ - حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: قال النبي ◌ّ ((لا أعطيكم وأَدع أهل الصُّفَّة تَلَوَّى بطونهم من الجوع))، وقال مرة: ((لا أُخْدمكما وأدع أهل الصفة تطوى)). (٥٩٥) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وسفيان هنا هو ابن عيينة وسيأتي الحديث أيضا عن وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق ١٠٩١. ورواه الترمذي مطولا ومختصرًاً ٤: ١٧٩، ١٩٠ وقال: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحق عن الحرث عن عليّ، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحرث. والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم)). ونسبه ابن كثير في التفسير أيضاً لابن ماجة ٢: ٣٦٨ وقال في شأن الحرث: ((لكن كان حافظًا للفرائض معتنياً بها وبالحساب)). وقال ابن كثير أيضًا: ((أجمع العلماء من السلف والخلف على أن الدين مقدم على الوصية، وذلك عند إمعان النظر يفهم من فحوى الآية الكريمة)). أعيان بني الأم: هم الإخوة لأب واحد وأم واحدة، مأخوذ من عين الشيء وهو النفيس منه. بنو العلات، بفتح العين: هم الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد. يريد أنهم إذا اجتمعوا توارث الإخوة الأشقاء دون الإخوة لأب. (٥٩٦) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. عطاء بن السائب: ثقة، قال أحمد: ((ثقة ثقة رجل صالح))، وقد اختلط في آخر عمره، فاضطرب في بعض حديثه، واتفقوا على أن سماع من سمع منه قديماً سماع صحيح، ومن هؤلاء سفيان بن عيينة، كما نقل في التهذيب ٧ : ٢٠٦ - ٢٠٧. أبوه السائب بن مالك: تابعي ثقة. لا أخدمكما: أي لا أعطيكما خادماً، يخاطب علياً وفاطمة، إذ جاءت تشكو إليه ما تلقى من مشقة في مهنة بيتها. تطوى: يقال ((طوي من الجوع يطوَى طوّى فهو طاٍ) أي خالي البطن جائع لم يأكل. والحديث مختصر من حديث مطول سيأتي ٨٣٨. (٤٢٠)