النص المفهرس
صفحات 261-280
مثليها ) إلى قوله ﴿ إن الله على كل شيء قدير) بأخذكم الفداء. ٢٢٢ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور عن ابن عباس قال: لم أزل حريصًاً على أن أسأل عمر ابن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي ◌ّه اللتين قال الله تعالى: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ﴾ حتى حج عمر وحججت معه، فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة، فتبرز، ثم أتاني فسكبت على يديه فتوضأ، فقلت يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي على اللتان قال الله تعالى: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾؟ فقال عمر: واعجباً لك يا ابن عباس! قال الزهري: كره والله ما سأله عنه ولم يكتمه عنه، قال: هي حفصة وعائشة، قال: ثم أخذ يسوق الحديث، قال: كنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، قال: وكان منزلي في بني أمية بن زيد بالعوالي، قال: فتغضبت يوماً على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك! فوالله إن أزواج النبي ◌ّ ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم (٢٢٢) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير عن المسند ٤٠٨/٨ - ٤١٠ وقال: ((وقد رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن الزهري به)). وقوله ((رمال حصير)) هو بضم الراء وتخفيف الميم، وهو ما رُمل، أي نسج، يقال ((رمل الحصير))، ونظيره ((الركام والحطام)) لما ركم وحطم، وقال بعضهم ((الرمال)) جمع ((رمل)) بمعنى مرمول، وقوله في هذا الموضع ((ح وحدثناه يعقوب)) إلخ: هو تحويل للسند في هذا الحرف، يريد أن يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثه إياه عن صالح عن الزهري فقال ((رمال)) بدل ((رمل))، عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور القرشي المدني: ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل الحافظ = ( ٢٦١ ) إلى الليل، قال: فانطلقت فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعى رسول الله عَّة؟ قالت: نعم، قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أفتأمن إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسوله، فإذا هي قد هلكت؟ لا تراجعي رسول اللهعة ولا تسأليه شيئاً، وسليني ما بدا لك؟ ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله منك، يريد عائشة، قال: وكان لي جار من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله ◌َّة، فينزل يومًاً وأنزل يوماً، فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك، قال: وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي يوماً، ثم أتاني عشاء فضرب بابي، ثم ناداني، فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم! قلت: وماذا، أجاءت غسان؟ قال: لا ، بل أعظم من ذلك وأطول، طلق الرسول نساءه، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائنًا، حتى إذا صليت الصبح شددت عليّ ثيابي، ثم نزلت، فدخلت على حفصة وهي تبكي، فقلت: أطلقكن رسول الله عَّ؟ فقالت: لا أدري، هو هذا معتزل في هذه المشربة، فأتيت غلامًاً له أسود فقلت: استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج إلىّ، فقال: قد ذكرتك له فصمت، فانطلقت حتى أتيت المنبر، فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم، فجلست قليلاً، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل الغلام ثم خرج عليّ فقال: قد ذكرتك له فصمت: فخرجت فجلست إلى المنبر، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إليّ فقال: قد ذكرتك له فصمت، فوليت مدبرًا، فإذا الغلام = في التهذيب عن الخطيب أنه لم يرو عن غير ابن عباس ولم يرو عنه الزهري وانظر ٣٣٩ - ٢١٠٣ - ٢٧٤٤ - ٢٧٥٣. ( ٢٦٢ ) يدعوني، فقال: ادخل فقد أذن لك، فدخلت فسلمت على رسول الله عليه، فإذا هو متكئ على رمل حصير [ ح وحدثناه يعقوب في حديث صالح قال: رمال حصيراً قد أثر في جنبه، فقلت: أطلقت يا رسول الله عليه نساءك؟ فرفع رأسه إليّ وقال: ((لا))، فقلت: الله أكبر، لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فتغضبت على امرأتي يوماً فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك! فوالله إن أزواج رسول الله ## ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله عيّة، فقلت: يا رسول الله، فدخلت على حفصة فقلت لا يغرّك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله ◌َّه منك، فتبسم أخرى، فقلت: أَسْتَأَنس يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، فجلست فرفعت رأسي في البيت، فوالله ما رأيت فيه شيئاً يرد البصر إلا أهبةً ثلاثة، فقلت: ادع يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله، فاستوى جالسًاً، ثم قال: ((أفي شكّ أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا))، فقلت استغفر لي يا رسول الله، وكان أقسم أن لا يدخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن، حتى عاتبه الله عزّ وجل. ٢٢٣ - حدثنا عبد الرازق أخبرني يونس بن سليم قال: أملى عليّ (٢٢٣) إسناده صحيح، نقله ابن كثير في التفسير ٢/٦ - ٣ عن المسند ثم قال: ((ورواه الترمذي فى تفسيره، والنسائي في الصلاة من حديث عبدالرزاق به، وقال الترمذي: منكر، لا نعرف أحداً رواه غير يونس بن سليم، ويونس لا نعرفه)) كذا قال، ولم أجده في سنن = ( ٢٦٣ ) يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبدالرحمن النسائي، وهو في الترمذي ١٥١/٤ - ١٥٢ من طريق عبدالرزاق عن يونس بن سليم = عن الزهري، ثم رواه من طريق عبدالرزاق أيضًاً عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري، ثم قال: ((هذا أصح من الحديث الأول، سمعت إسحق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث، قال أبو عيسى: ومن سمع من عبدالرزاق قديماً فإنهم إنما یذ کرون فیه عن يونس بن یزید، وبعضهم لا یذ کر فیه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه عن يونس بن يزيد فهو أصح، وكان عبدالرزاق ربما ذكر في هذا الحدیث یونس بن یزید، وربما لم یذ کره، وإذا لم یذ کر فیه یونس فهو مرسل)» ولم يقل غير هذا، فالظاهر أن مانسبه ابن كثير للترمذي سهو منه، وأنه كلام النسائي، لأن في الخلاصة أن النسائي قال: ((لا أعرفه)). ويونس بن سليم الصنعاني هذا: ذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب عن النسائي قال: ((ثقة))، فلا أدري أهذا سهو آخر على النسائي، أم هو قول آخر له؟ وفي التاريخ الكبير للبخاري ٤١٣/٢/٤: ((قال أحمد بن حنبل: سألت عبدالرزاق عنه، فقال: كان خيراً من عين بقة! فظننت أنه لا شيء))! و((عين بقة)) هذه غلط، فاتت على مصححي الكتاب، وصحفها بعضهم إلى ((غير ثقة))، وصحتها عن التاريخ الصغير للبخاري ٢١٤: ((قال أحمد: قال عبدالرزاق: يونس بن سليم خير من برق، يعني عمرو بن برق، قال أحمد: فلما ذكر هذا عند ذاك علمت أن ذا ليس بشيء))، وعمرو بن برق هو عمرو بن عبدالله بن الأسوار اليماني، وفيه ضعف، فالظاهر أن توثيق ابن حبان ليونس بن سليم صحيح، لأن عبدالرزاق فضله على عمرو بن برق، ثم وجدت الحديث رواه الحاكم في المستدرك ٥٣٥/١ بإسنادين أحدهما من طريق المسند، وصححه ووافقه الذهبي، فهذا موافقة من الحاكم والذهبي على توثيق يونس بن سليم، وفي آخر رواية الحاكم ((قال عبدالرزاق: ويونس بن سليم هذا كان عمه واليًا على أيلة، قال: أرسلني عمي إلى يونس بن يزيد حتى أملى علي أحاديث)). والحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور ٢/٥ أيضًاً لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والعقيلي والبيهقي في الدلائل والضياء فى المختارة. ( ٢٦٤ ) ابن عبد القاريّ سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان إذا نزل على رسول الله ◌َ الوحي يسمع عند وجهه دوي كدويّ النحل، فمكثنا ساعةً، فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال: ((اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنًا وأرضنا، ثم قال: لقد أنزلت عليّ عشر آياتٍ من أقامهن دخل الجنة))، ثم قرأ علينا: ﴿قد أفلح المؤمنون ﴾ حتى ختم العشر. ٢٢٤ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد مولی عبدالرحمن بن عوف: أنه شهد العيد مع عمر بن الخطاب، فصلى قبل أن يخطب بلا أذان ولا إقامة، ثم خطب فقال: يا أيها الناس، إن رسول الله عليه نهى عن صيام هذين اليومين، أما أحدهما فيوم فطركم من صيامكم وعيدكم، وأما الأخر فيوم تأكلون فيه من نسككم. ٢٢٥ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثنا الزهري عن سعد أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن أزهر قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فذكر الحديث. (٢٢٤ - ٢٢٥) إسناداه صحيحان، أبو عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف: هو سعد بن عبيد مولى ابن أزهر، وهو من فقهاء المدينة، مجمع على ثقته، أدرك النبي ◌ّ ولم يثبت له عنه رواية، والإسناد الثاني في ح ((الزهري عن سعيد عن سعد بن أبي عبيد)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ، والحديث مكرر ١٦٣ . ( ٢٦٥ ) ٢٢٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر قبل الحجر ثم قال: قد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله على قبلك ما قبلتك. ٢٢٧ - حدثنا هشيم أخبرني سيَّر عن أبي وائل أن رجلا كان نصرانيا يقال له الصِّبيُّ بن معبد أسلم، فأراد الجهاد. فقيل له: ابدأ بالحج، فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعاً، ففعل، فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه: لهذا أضل من بعير أهله، فسمعها الصبي، فكبر ذلك عليه، فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له، فقال له عمر: هديت لسنة نبيك، قال: وسمعته مرة أخرى يقول: وفقت لسنة نبيك. ٢٢٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر قال: كان رسول الله # يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه. ٢٢٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن عبدالله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع، يعني عمر، يقبل الحجر ويقول: إني لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله عة يقبلك لم أقبلك. ٣٥ ١ (٢٢٦) إسناده صحيح، عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة في حفظه شيء. والحديث مكرر ١٧٦ . وانظر ١٩٠ . (٢٢٧) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي الواسطي. والحديث مكرر ١٦٩. وانظر ٢٥٤. (٢٢٨) إسناده صحيح. وهو قطعة من الحديث ١٧٥ . (٢٢٩) إسناده صحيح. عبدالله بن سرجس، بفتح السين وسكون الراء وكسر الجيم: صحابي. والحديث مطول ٢٢٦ . ( ٢٦٦ ) ٢٣٠ - حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن عمر: قلت: يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال ((نعم إذا توضأ)). ٢٣١ - حدثنا ابن نمير أخبرنا هشام عن أبيه عن عاصم عن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول الله عَّة ((إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس فقد أفطرت)). ٢٣٢ - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب (ح) وحدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري، المعنى، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة: أن نافع بن عبدالحرث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: وما ابن أبزى؟ فقال: رجل من موالينا، فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ فقال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض قاضي، فقال عمر أما إن نبيكم عَّه قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين)) . ٢٣٣ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال: قال عمر لأبي عبيدة بن الجراح: ابسط يديك حتى أبايعك، فإني سمعت رسول الله عَّة يقول ((أنت أمين هذه (٢٣٠) إسناده صحيح. عبدالله: هو ابن عمر بن حفص بن عمر بن الخطاب، والحديث مكرر ١٦٥. (٢٣١) إسناده صحيح. وهو مختصر ١٩٢ . (٢٣٢) إسناده صحيح. أبو الطفيل: صحابي معروف. نافع بن عبدالحرث: هو الخزاعي، قال ابن عبدالبر: ((كان من كبار الصحابة وفضلائهم، ويقال إنه أسلم يوم الفتح فأقام بمكة ولم يهاجر». وله مسند سيأتي. ابن أبزى: هو عبدالرحمن بن أبزى، مختلف في صحبته، والراجح أنه صحابي. قوله «قاضي)) کذا هو بائبات الياء في ك هـ وهو جائز، وحذفت الياء في ح على الجادة. والحديث رواه مسلم ٢٢٤:١ . (٢٣٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو البختري: هو سعد بن فيروز، وهو تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك عمر، فروايته عنه مرسلة. وهكذا قال الهيثمي ١٨٣/٥. مسلم البطين: هو ابن = ( ٢٦٧ ) الأمة))، فقال أبو عبيدة: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله عزَّه أن یؤمنا فأمنا حتى مات. ٢٣٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال: قسم رسول الله عليه قسمة فقلت: يا رسول الله، لغير هؤلاء أحق منهم، فقال النبي # ((إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل)). ٢٣٥ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي ◌ّة: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال ((نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة)). ٢٣٦ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي # ، مثله. ٢٣٧ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا عبيدالله بن عمر عن نافع قال: رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه، فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا؟ فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر، فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين، فقال عمر: كنا ونحن مع نبينا ◌َّ* نمسح على خفافنا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط والبول؟ فقال عمر: نعم، وإن جاء من الغائط والبول، قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما، وما يوقت لذلك وقتا. فحدثت به معمرا فقال: عمران، ويقال ابن أبي عمران. إسماعيل بن سميع الحنفي الكوفي: تابعي ثقة مأمون. = (٢٣٤) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٢٧ . (٢٣٥، ٢٣٦) إسنادهما صحيحان. وهما مكرر ٢٣٠. (٢٣٧) إسناده صحيح. وانظر ٨٧، ٨٨، ١٢٨، ١٩٣، سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص. (فاجتمعا)): في ح هـ ((فاجتمعنا)) وهو خطأ، صحح من ك، ولأن نافعا لم يدرك عمر. والذي يقول ((فحدثت به معمرا» إلخ هو عبدالرزاق. ( ٢٦٨ ) حدثنیه أيوب عن نافع مثله. ٢٣٨ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان قال: صرفت عند طلحة بن عبيد ورقا بذهب، فقال: أنظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة، قال: فسمعها عمر بن الخطاب، فقال: لا والله، لا تفارقه حتى تستوفي منه صرفه، فإني سمعت رسول الله علي يقول ((الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء)). ٣٦ ١ ٢٣٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر قال عمر: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر، وقد قال رسول ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله؟)) فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدنها إلى رسول الله عَ لقاتلتهم عليها قال عمر: فو الله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق. ٢٤٠ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر: كنت في ركب أسير في غزاة مع النبي ◌َّ، فحلفت فقلت: لا وأبي، فنهرني رجل من خلفي وقال: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا أنا برسول الله عظيم. (٢٣٨) إسناده صحيح. وهو مختصر ١٦٢ . (٢٣٩) إسناد ظاهره الانقطاع. فإن رواية عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن عمر مرسلة، لأنه لم يدركه. ولكن سبق الحديث ٦٧، ١١٧ عنه عن أبي هريرة موصولا. وقوله ((عناقا)) في ك ((عقالا)) وبهامشها نسخة ((عناقا)). و(«العقال)» الحبل الذي يعقل به البعير. (٢٤٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٤، وانظر ١١٢ . ( ٢٦٩ ) ٢٤١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر قال: سمعني رسول الله عَّه وأنا أحلف بأبي، فقال ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))، قال عمر: فوالله ما حلفت بها بعد ذاكرا ولا آثرا. ٢٤٢ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن خالد عن أبي عثمان عن عمر: أن رسول الله عَّه رخص في الحرير في إصبعين. ٢٤٣ - حدثنا يحيى بن سعيد التيمي عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه عن النبي ◌ّه، فكان فيما كتب إليه: أن رسول الله عليه قال ((لا يلبس الحرير في الدنيا إلا من ليس له في الآخرة منه شيء، إلا هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى))، قال أبو عثمان: فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة. ٢٤٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني عبدالرحمن بن عبدالله ابن أبي عمار عن عبدالله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: إقصار الناس الصلاة اليوم، وإنما قال الله عزّ وجل ﴿إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ فقد ذهب ذاك اليوم؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فذكرت ذلك لرسول الله عمة، فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)) . ٢٤٥ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج سمعت عبدالرحمن بن (٢٤١) إسناده صحيح. وهو مكرر ١١٢، وانظر ٢٤٠ . (٢٤٢) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبدالله بن عبدالرحمن الطحان. عن خالد: هو ابن مهران الحذاء. عن أبي عثمان: وهو النهدي. والحديث مختصر ٩٢ وانظر ١٢٣، ١٨١. (٢٤٣) إسناده صحيح. التيمي: هو سليمان بن طرخان. وانظر ماقبله. (٢٤٤، ٢٤٥) إسناداه صحيحان. وهو مكرر ١٧٤ . ( ٢٧٠ ) عبدالله بن أبي عمار يحدث، فذكره. ٢٤٦ - حدثنا يحيى عن ابن أبي عروبة حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر: إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا، إن رسول الله عظيم قبض ولم يفسرها، فدعوا الربا والريبة. ٢٤٧ - حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي عَّه قال ((الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه)). ٢٤٨ - حدثنا يحيى عن عبدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي # قال ((يعذب الميت ببكاء أهله عليه)). ٢٤٩ - حدثنا يحيى عن يحيى قال: سمعت سعيد بن المسيب: أن عمر قال: إياكم أن تهلكوا عن أية الرجم، لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رأيت النبي ◌ّه قد رجم وقد رجمنا. ٢٥٠ - حدثنا يحيى حدثنا حميد عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث، ووافقني ربي في ثلاث. قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من (٢٤٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر، كما بينا في ١٠٩ . ابن أبي عروبة: هو سعيد بن أبي عروبة. والحديث رواه ابن ماجة ٢١:٢ ونقله ابن كثير في تفسيره ٢ : ٥٨ عن المسند، ونسبه السيوطي أيضا في الدر المنثور ١ : ٣٦٥ لابن جرير وابن المنذر. (٢٤٧) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٨٠ بإسناده ولفظه. (٢٤٨) إسناده صحيح. عبيد: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم: والحديث مكرر ما قبله. (٢٤٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سعيد بن المسيب عن عمر: مرسل. يحيى: هو ابن سعيد القطان. عن يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وانظر ١٩٧ . : (٢٥٠) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٦٠. ( ٢٧١ ) مقام إبراهيم مصلى؟ فأنزل الله ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قلت يا رسول الله، إنه يدخل عليك البر والفاجر ، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب؟ فأنزل الله آية الحجاب، وبلغني معاتبة النبي عليه السلام بعض نسائه، قال: فاستقريت أمهات المؤمنين، فدخلت عليهن، فجعلت أستقربهن واحدة واحدة: والله لئن انتهيتن وإلا ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، قال: فأتيت على بعض نسائه قالت: يا عمر، أما في رسول الله عنه ما يعظ نساءه حتى تكون أنت تعظهن! فأنزل الله عز وجل ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ﴾. ٣٧ ١ ٢٥١ - حدثنا یحیی عن شعبة حدثني أبو ذبیان سمعت عبدالله بن و الزبير يقول: لا تلبسوا نساء كم الحرير، فإني سمعت عمر يحدث يقول عن النبي عَّه أنه قال ((من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة))، وقال عبدالله بن الزبير من عنده: ومن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة، قال الله تعالى ﴿ ولباسهم فيها حریر﴾. ٢٥٢ - حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا عامر، وحدثنا محمد بن (٢٥١) إسناده صحيح. أبو ذبيان: هو خليقة بن كعب التميمي، وهو ثقة. ((ذبيان)) بكسر الذال المعجمة. ويجوز ضمها، وثبت بالضبطين معا في صحيح البخاري ١٥٠:٧ من الطبعة السلطانية ٢٤٣:١٠ من فتح الباري. وضبط في الخلاصة ((ذئبان مثنى ذئب)) وهو شاذ. والحديث رواه البخاري، ورواه مسلم ١ :١٥٢ والنسائي ٢: ٢٩٧ والدولابي في الكنى ١٧١:١ كلهم من طريق شعبة. وانظر ٢٤٣ . (٢٥٢) إسناده فى ظاهره ضعيف، لانقطاعه. فإن عامر الشعبي لم يدرك عمر ولا طلحة، روايته عنهما مرسلة. ولكن مضى الحديث موصولا ١٨٧ عن الشعبي عن جابر بن عبدالله. محمد بن عبيد: هو محمد بن عبيد بن أبي أمية الأحدب. وفي روايته «إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي)) والتي قبلها في هذا الإسناد رواية يحيى القطان عن إسماعيل ((حدثنا عامر)) فالأخرى لا تعلل الأولى، لعل إسماعيل سمعه أولا من رجل = ( ٢٧٢ ) عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي قال: مر عمر بطلحة، فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة فرآه مهتما، قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعني أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله عَّه يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت، قال عمر: أنا أخبرك بها، هى الكلمة التي أراد بها عمه، شهادة أن لا إله إلا الله، قال فكأنما كشف عني غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها. ٢٥٣ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني سليمان بن عتيق عن عبدالله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلى الباب مما يلي الحجر أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله معهم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا ، قال: فانفذ عنك: فإن لك في رسول الله أسوة حسنة. ٢٥٤ - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثنا شقيق حدثني الصبي بن عن الشعبي ثم سمعه من الشعبي، فرواه مرة هكذا ومرة وهكذا. (٢٥٣) إسناده صحيح. سليمان بن عتيق: حجازي، وثقه النسائي وابن حبان. وسيأتي الحديث في مسند يعلى بن أمية (٢٢٢:٤ ح) ((عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى بن أمية)) وكذلك سيأتي ٣١٣، فهذا فيه مجهول، قال الحافظ في التعجيل (ص٥٤٢): ((لعله صفوان))، يعني صفوان بن يعلى بن أمية، وهذا محتمل: وانظر مجمع الزوائد ٣ : ٢٤٠ ولكن يعل هذا الحديث بأن الأحاديث الصحاح ثبت فيها أن رسول الله # استلم الحجر وأن عمر رآه وروى عنه ذلك. انظر ٢٢٩، ١٩٠. وقوله («فانفذ عنك)) أي دعه وتجاوزه، يقال ((سر عنك)) و((انفذ عنك)) أي امض عن مكانك وجزه، قاله في النهاية. وفي ح ((فانفذ عندك)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما سيأتي في مسند يعلى وصححه مصحح مجمع الزوائد فجعله «فابعد عنه) !!. (٢٥٤) إسناده صحيح. وهو مکرر ٢٢٧ . ( ٢٧٣ ) معبد، وكان رجلا من بني تغلب، قال: كنت نصرانيا فأسلمت، فاجتهدت فلم آلَ، فأهللت بحجة وعمرة، فمررت بالعذيب على سلمان بن ربيعة وزید بن صوحان، فقال أحدهما: أبهما جميعا؟ فقال له صاحبه: دعه لهو أضل من بعيره، قال: فكأنما بعيري على عنقي، فأتيت عمر فذكرت ذلك له، فقال لي عمر: إنهما لم يقولا شيئا، هديت لسنة نبيك عليه . ٢٥٥ - حدثنا يحيى عن عبيدالله حدثني نافع عن ابن عمر عن عمر أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة؟ فقال له: ((فأوف بنذرك)). ٢٥٦ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن صبي بن معبد التغلبي قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأردت الجهاد أو الحج، فأتيت رجلا من قومي يقال له هديم، فسألته، فأمرني بالحج، فقرنت بين الحج والعمرة، فذ کره. ٢٥٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبدالرحمن عن سفيان عن (٢٥٥) إسناده صحيح: ورواه الشيخان أيضا، كما في المنتقى ٢٢٨٣. (٢٥٦) إسناده صحيح. وهو مكرر ٢٥٤. ((هديم) بالتصغير، ويقال («أديم)) بالهمزة بدل الهاء. انظر الإصابة ١٠٣:١ . وفي سنن أبي داود أنه ((هديم بن ثرملة)) قال في عون المعبود ٩٢:٢ - ٩٣: ((هكذا في بعض النسخ، وهو غلط، فإنه هديم بن عبدالله كما في رواية النسائي، وكذا قاله ابن ماكولا وابن الأثير والحافظ ابن حجر وغيرهم)). (٢٥٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه، عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر، كما فصلنا في ١٩٣. وقد رواه أحمد هنا عن شيوخ ثلاثة: وكيع، وعبدالرحمن بن مهدي، ويزيد بن هرون، وفصل روايتهم، فرواية وكيع فيها الرواية عن سفيان عن زبيد، مرة يقول: ((عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمر)) ومرة يقول: ((عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أراه عن عمر»، وعبدالرحمن بن مهدي يقول: ((عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمر)) = ( ٢٧٤ ) زبيد الإيامي عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر، على لسان محمد عَثّة، قال سفيان: وقال زبيد مرة: أراه عن عمر، قال عبدالرحمن على غير وجه الشك، وقال يزيد يعني ابن هرون: ابن أبي ليلى قال: سمعت عمر. ٢٥٨ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر: أنه وجد فرسًا كان حَمَل عليها في سبيل الله تباع في على غير وجه الشك، ويزيد بن هرون يقول: ((ابن أبي ليلى قال: سمعت عمر))، وهذه رواية لو صحت صح الحديث، ولكنها رواية شاذة. ذكر الحافظ في التهذيب ٦ : ٢٦١ - ٢٦٢ أن أبا خيثمة رواه في مسنده عن يزيد بن هرون كذلك أيضا، وقال: ((قال أبو خيثمة)) تفرد به يزيد بن هرون هكذا، ولم يقل أحد: سمعت عمر، غيره، ورواه يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان عن زبيد عن عبدالرحمن عن الثقة عن عمر، وراه شريك عن زبيد عن عبدالرحمن عن عمر، ولم يقل سمعت، وقال ابن خيثمة في تاريخه: وقد روى سماعه من عمر من طرق، وليست بصحيح)). والحديث رواه النسائي ١: ٢٠٩ وابن ماجة ١٧٠:١ من طريق شريك عن زبيد، وقال النسائي عقيبه: ((عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر)). ورواه النسائي أيضا ٢١١- ٢١٢ من طريق شعبة و٢٣٢ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن عمر. ورواه ابن ماجة ١٧٠:١ من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد ((عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر)». ورواه ابن حزم في المحلي ٢٦٥:٤ من طريق النسائي من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد كرواية ابن ماجة. فهذا الإسناد بزيادة ((كعب بن عجرة)) إسناد صحيح متصل، صح به هذا المنقطع هنا، لأن يزيد بن زياد بن أبي الجعد ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات. وبهذا التفصيل تعرف تقصير الشوكاني٢٥٠:٣ في كلامه على هذا الحديث. (٢٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٦٦ . ( ٢٧٥ ) السوق، فأراد أن يشتريها، فسأل النبيِّ ◌َّهِ؟ فنهاه، وقال: لا تعودنَّ في صدقتك. ٢٥٩ - حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن قيس قال: رأيت عمر و وبيده عسيب نخلٍ وهو يجلس الناس، يقول: اسمعوا لقول خليفة رسول الله ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس، فقال: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا لما في هذه الصحيفة، فوالله ما ألوتكم، قال قيس: فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر. ٢٨ ٢٦٠ - حدثنا مؤمّل حدثنا سفيان عن سلمة عن عمران السُّلمي و ١ قال: سألت ابن عباس عن النبيذ، فقال: نهى رسول الله على عن نبيذ الجر والدباء فلقيت ابن عمر فسألته فأخبرني، فيما أظن، عن عمر: أن النبي عَّ نهى عن نبيذ الجر والدباء، شك سفيان، قال: فلقيت ابن الزبير فسألته، فقال: نهى رسول الله عليه عن نبيذ الجر والدباء. ٢٦١ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان (٢٥٩) إسناده صحيح، ابن أبي خالد. هو إسمعيل. قيس: هو ابن أبي حازم. شديد: هو مولی لأبي بكر، لانعرف من خبره غير هذا الخبر، وذكره الحافظ في الإصابة فيمن أدرك النبي # ٢٢٢:٣ -٢٢٣ ومن المحتمل جدًا أن تكون له صحبة، بل هو أقرب. وهذا الحديث رواه الطبري في التاريخ ٤: ٥١ -٥٣ من طريق سفيان بن عيينة عن إسمعيل ابن أبي خالد. وقال الهيثمي ١٨٤/٥ رجاله رجال الصحيح. (٢٦٠) إسناده صحيح، مؤمل: هو ابن إسمعيل العدوي. سلمة: هو ابن كهيل. عمران: هو ابن الحرث السلمي أبو الحكم. والحديث مختصر ١٨٥ . وشك سفيان هنا في ذكر عمر لا يعل الحديث، فقد جزم به شعبة هنا وفيما يأتي ٣٦٠. (٢٦١) إسناده حسن، أبو سنان: هو عيسى بن سنان الحنفي القسملي، بفتح القاف والميم، صدوق في حديثه لين، وذكره ابن حبان في الثقات، عبيد بن آدم: ذكره ابن حبان في = ( ٢٧٦ ) و عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب: أن عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس، قال: فقال أبو سلمة: فحدثني أبو سنان عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلي؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك! فقال عمر: ضاهيت اليهودية، لا، ولكن أصلي حيث صلى رسول الله ##، فتقدم إلى القبلة فصلى، ثم جاء فبسط رداءه، فكنس الکناسة في ردائه و کنس الناس. ٢٦٢ - حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك يعني ابن مغولٍ قال سمعت .الفضيل بن عمرو عن إبراهيم النخعي عن عمر قال: سألت رسول الله عملائه عن الكلالة؟ فقال ((تكفيك آية الصيف))، فقال: لأن أكون سألت رسول الله عَّ عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم. ٢٦٣ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله حدثنا سفيان عن == الثقات. وقد صرح هنا بالسماع من عمر، له ترجمة في التعجيل ٢٨٦، وهو غير عبيد ابن آدم العسقلاني شيخ النسائي، المترجم في التهذيب ٥٨:٧. أبو مريم: الراجح عندي أنه عبدالله بن زياد الكوفي، أبو شعيب، قال العراقي: ((لا يعرف)) وتعقبه الحافظ في التعجیل ٤٩٥ بأنه «لا وجود له، ولا أدري کیف وقع له هذا؟ فإنه إنما يتبع غالبا شيخنا الهيثمي، وليس هذا في کراس الهيثمي، وفتشت مسند عمر مرارا فلم أجد له في مسند عمر ذكراه! ثم قال: ((وليس فيه لأبي شعيب ذكر أصلا، وليس في الكنى لأبي أحمد الحاكم ممن يكنى أبا شعيب أحد يروي عن عمره! هكذا قال الحافظ وجزم، وهو وهم منه عجيب! فأبو شعيب في المسند كما ترى، وانظر الكنى للدولابي ١١١:٢ . قوله ((فقال أبو سلمة)) : هو حماد بن سلمة. (٢٦٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. إبراهيم النخعي: لم يدرك عمر، ولد بعد وفاته بدهر. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وانظر ١٨٦ . (٢٦٣) إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبدالله بن الزبير أبو أحمد الزبيري الكوفي . = ( ٢٧٧ ) عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن عمر: أنه أتى النبي ◌َّ فقال: إنه تصيبني الجنابة؟ فأمره أن يغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة. ٢٦٤ - حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن قزعة قال: قلت لابن عمر: يعذب الله هذا الميت ببكاء هذا الحي؟ فقال: حدثني عُمر عن رسول الله عليه، ما كذبت على عمر، ولا كذب عمر على رسول الله عليه. ٢٦٥ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم عن علقمة عن القرئع عن قيس أو ابن قيس، رجل من جعفي، عن عمر بن الخطاب قال: مر رسول الله عنه وأنا معه وأبو بكر على عبدالله بن مسعود وهو يقرأ، فقام فسمع قراءته، ثم ركع عبدالله وسجد، قال: فقال رسول الله في ((سل تعطه، سل تعطه)) قال: ثم مضى رسول الله ه وقال: ((من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه من ابن أم عبدٍ))، قال: فأدلجت إلى عبدالله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله عَّ، قال: فلما ضربت الباب، أوقال: سمع صوتي قال: ما جاء بك هذه سفيان: هو الثوري. عبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وانظر ٢٣٦ . وفي الحديث اختصار، فإنه يسأل عن النوم بعد الجنابة، فلم يذكر النوم في هذه الرواية. وانظر أيضا ٣٥٩. (٢٦٤) إسناده صحيح. قزعة، بفتح القاف والزاي والعين: هو ابن يحيى أو ابن الأسود أبو الغادية البصري، تابعي ثقة، وانظر ٢٤٨ . (٢٦٥) إسناده صحيح. الحسن بن عبيدالله: هو أبو عروة النخعي، ثقة. القرثع، بفتح القاف والثاء وبينهما راء ساكنة: هو الضبي الكوفي، تابعي ثقة كان من القراء الأولين. قيس أو ابن قیس: شك من الراوى وهو قیس بن أبي قیس،. واسم أبيه مروان. وقد مضی باسم ((قيس بن مروان)» في ١٧٥ ، والحديث هناك عن علقمة عن عمر، وعن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر. فالظاهر أن علقمة سمعه من عمر ومن القرثع عن قيس عن عمر. وانظر ٢٢٨ . ( ٢٧٨ ) الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله، قال: قد سبقك أبو بكر، قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات، ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بکر. ٢٦٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسيز بن جابر قال: لما أقبل أهل اليمن جعل عمر يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن؟ حتى أتى على قرن. فقال: من أنتم؟ قالوا: قرن، فوقع زمام عمر أو زمام أويس، فناوله أحدهما الآخر، فعرفه، فقال عمر: ما اسمك؟ قال أنا أويس، فقال: هل لك والدة؟ قال: نعم، قال: فهل كان بك من البياض شيء؟ قال: نعم، فدعوت الله عز وجل فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي، لأُدكر به ربي، قال له عمر: استغفر لي، قال: أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله عَّة، فقال عمر: إني سمعت رسول الله عليه يقول: ((إن خير التابعين رجل يقال له أویس، وله والدة، و کان به بياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع في سرته))، فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس: فلم يدر أين وقع، ٣٩ ١ قال: فقدم الكوفة، قال: وكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله، و کان یجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره، فذكر الحديث. ٢٦٧ - حدثنا عبدالملك بن أبي الشوارب حدثنا عبدالواحد بن زياد (٢٦٦) إسناده صحيح. أسير: بالتصغير، ويقال ((يسير) بإبدال الهمزة ياء، وهو ثقة. والحديث رواه مسلم ٢ : ٢٧٣ - ٢٧٤ مختصرا ومطولا . (٢٦٧) في إسناده نظر، فلم أجد ترجمة لعبدالملك بن أبي الشوارب شيخ أحمد، وهو تكرار للحديث ٢٦٥. وعبدالملك هذا لم يذكره الحافظ في التعجيل، ولا ذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد. وإنما ترجم في التهذيب لابنه («محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب)) وهو من أقران أحمد، ومات بعده سنة ٢٤٤. وسقط من هذا الإسناد ذكر ((علقمة)) وهو ثابت في الإسناد السابق. ( ٢٧٩ ) حدثنا الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر بن الخطاب، فذكر نحو حديث عفان. ٢٦٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس: أن عمر بن الخطاب لما عولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة أما سمعت النبي يقول ((المعول عليه يعذب؟)) قال: وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب. ٢٦٩ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد حدثنا يزيد الرشك عن معادة عن أم عمرو ابنة عبدالله أنها سمعت عبدالله بن الزبير يحدث أنه سمع عمر بن الخطاب يخطب قال: قال رسول الله عنه: ((من لبس الحرير في الدنيا فلا يكساه في الآخرة)). ٢٧٠ - حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أبو العالية عن ابن عباس: حدثني رجال مرضيون فيهم عمر، وقال عفان، مرة: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر: أن رسول الله عنه قال ((لا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس)». ٢٧١ - حدثنا عفان حدثنا أبان حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس، بمثل هذا: شهد عندي رجال مرضیون. ٢٧٢ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب: أن اليهود قالوا لعمر: إنكم تقرؤون آية لو أنزلت فينا لاتخذنا (٢٦٨) إسناده صحيح. ((عولت)): رفعت صوتها بالبكاء والصياح. وانظر ٢٦٤ . (٢٦٩) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٢٣. وانظر ٢٥١. ((معاذة)) في ح ((معاذ)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما مضى. (٢٧٠، ٢٧١) إسناده صحيحان. وهو مكرر ١٣٠. (٢٧٢) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر ١٨٨ . ( ٢٨٠ )