النص المفهرس
صفحات 181-200
اهتديتم﴾ وإني سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقابه)). ٣١ - حدثنا يزيد قال أخبرنا همّام عن فرقدِ السَّبخي، وعفان، قالا حدثنا مرّة الطيب عن أبي بكر الصديق عن النبي * قال: ((لا يدخل الجنة A ے سيء الملكة)). ٣٢ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيّب عن أبي بكر الصديق عن النبي﴾ قال: ((لا يدخل الجنة خَبِّ ولا بخيلٌ ولا منَّان ولا سيء الملكة، وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده. ٣٣ - حدثنا روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث: أن أبا بكر الصديق أفاق من مرضة له فخرج إلى الناس فاعتذر بشيء وقال: ما أردنا إلا الخير، ثم قال: حدثنا رسول الله عَّه: أن الدجال يخرج من أرض يقال لها خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجانُّ المطرقة. (٣١) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي، وهو مختصر رقم ١٣ وفي صيغة هذا الإسناد إشكال يجب بيانه، فإن عفان هو ابن مسلم الصفار، وهو شيخ أحمد بن حنبل وتلميذ همام بن يحيى، فليس المراد ما يوهمه ظاهر الإسناد: أن همامًا يروي عن فرقد السبخي وعفان معاً كلاهما عن مرة الطيب، فإن هذا غير معقول إنما ((عفان)) عطف على ((يزيد))، أي أن أحمد بن حنبل روى الحديث عن يزيد بن هرون وعفان كلاهما عن همام عن فرقد السبخي، ((قالا)) يعني يزيد وعفان في روايتهما أن فرقدًا قال: ((حدثنا مرة الطيب)). (٣٢) إسناده ضعيف، كسابقه، وهو أطول لفظاً منه. وانظر ما يأتي ٧٥ . (٣٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٢ . ( ١٨١ ) ٣٤ - حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، رجلاً من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب رسول اللَّه عَّة، وقال مرةً قال: سمعت أوسط البجليّ عن أبي بكر الصديق قال: سمعته يخطب الناس، وقال مرةً: حين استخلف، فقال: إن رسول الله عَليه قام عام الأوّل مقامي هذا، وبكى أبو بكر فقال: أسأل الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئاً خيراً من العافية، وعليكم بالصدق، فإنه في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، ولا تقاطعوا، ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا إخواناً كما أمركم الله عزّ وجل. ٣٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر يعني ابن عيّاش عن عاصم عن زر عن عبدالله: أن أبا بكر وعمر بشّراه أن رسول الله عَّه قال: ((من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبدٍ)). ٣٦ - حدثنا یحیی بن آدم حدثنا أبو بكر ویزید بن عبدالعزيز عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب عن النبي # مثله، قال: غضًا أو رطباً. ٣٧ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبدالعزيز بن محمد (٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٧ . (٣٥) إسناده صحيح، ابن أم عبد: هو عبدالله بن مسعود. (٣٦) إسناده صحيح، وهو من مسند عمر، ليس من مسند أبي بكر، وإنما جاء استطراداً لأنه في معنی الذي قبله. (٣٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه، محمد بن جبير بن مطعم: لم يدرك عثمان. عمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب، وهو ثقة، أبو الحويرث: هو عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري، اختلف فيه، والراجح أنه ثقة، وثقه یحیی بن معین وروى عنه شعبة. ( ١٨٢ ) ٠ ٨ ١ وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله عليه: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان فى أنفسنا؟ فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فقال: ((ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت عمي أن يقوله فلم يقله)). ٣٨ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن: أن أبا بكر خطب الناس فقال: قال رسول الله عليه: ((يا أيها الناس، إنّ الناس لم يعطوا في الدنيا خيراً من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عزّ وجل)). ٣٩ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني حسين بن عبدالله عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول اللهعَة، وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لأهل المدينة، فكان يلحد، فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خرّ لرسولك قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول اللّهعَ﴾. ٤٠ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير حدثنا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة أخبرني عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر الصديق من صلاة العصر بعد وفاة النبي ◌َّهِ بليالٍ وعليّ يمشي إلى جنبه، فمرّ (٣٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه، الحسن: هو البصري ولم يدرك أبا بكر، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علیة، يونس: هو ابن عبید. (٣٩) إسناده ضعيف، الحسين بن عبدالله بن عبيدالله بن العباس: ضعيف جداً، والحديث ليس من مسند أبي بكر، بل هو من مسند ابن عباس، وسيأتي فيه مطولا برقم ٢٣٥٧ . (٤٠) إسناده صحيح، عمر بن سعيد هو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي، وهو ثقة. ( ١٨٣ ) بحسن بن علي يلعب مع غلمانٍ، فاحتمله على رقبته وهو يقول: لیس شبيهًا بعلي وا بأبي شبه النبي قال: وعليّ يضحك. ٤١ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامٍ عن عبدالرحمن بن أُبزى عن أبي بكر قال: كنت عند النبي ◌ّ جالساً فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرةً، فردّه، ثم جاءه فاعترف عنده الثانية، فردّه، ثم جاءه فاعترف الثالثة، فردّه، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال: فاعترف الرابعة، فحبسه، ثم سأل عنه، فقالوا: ما نعلم إلا خيرًا، قال: فَأَمَرَ برجمه. ٤٢ - حدثنا عليّ بن عياش حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد ابن سعيد بن ذي عصوان العنسيّ عن عبدالملك بن عمير اللخميّ عن رافع الطائيّ رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل، قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال وهو يحدّثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلِّم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله ◌َّ قال في مرضه: فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة تکون بعدها ردة. ٤٣ - حدثنا علي بن عياش حدثنا الوليد بن مسلم حدثني وحشيّ ابن حرب بن وحشيّ بن حرب عن أبيه عن جدّه وحشيّ بن حرب: أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول (٤١) إسناده ضعيف، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، جابر: هو ابن يزيد الجعفي، ضعيف جداً، عامر: هو ابن شراحيل الشعبى الإمام، والحديث رواه أيضًا أبو يعلى والبزار، وفي إسناديهما جابر الجعفي، انظر مجمع الزوائد ٢٦٦/٦. (٤٢) إسناده صحيح، في ح ((أبو الوليد بن مسلم)) وهو خطأ، صوابه ((الوليد بن مسلم). (٤٣) إسناده صحيح، وانظر مجمع الزوائد ٣٤٨/٩. ( ١٨٤ ) ء الله عَّ يقول: ((نعم عبدالله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله، سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين)). ٤٤ - حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ حدثنا معاوية يعني ابن صالح عن سليم بن عامرِ الكلاعي عن أوسط بن عمرو قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله عَئه بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول اللَّه ◌َّ عام الأول، فخنقته العبرة، ثلاث مرارٍ، ثم قال: ((يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفرٍ، وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البرّ، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار)). ٤٥ - حدثنا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني المکفوف حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال: أيُّ يوم هذا؟ قالوا: يوم الاثنين، قال: فإن متُّ من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد، فإن أحب الأيام والليالي إليّ أقربها من رسول اللّه عليه . ٤٦ - حدثنا وكيع عن سفيان حدثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله # بعام، فقال: قام رسول اللّه عَّ مقامي (٤٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٤. (٤٥) إسناده صحيح، محمد بن میسر أبو سعد الصاغاني: ثقة، تكلم فيه بدون وجه. وفي ح ((أبو سعيد)) وهو خطأ. (٤٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو عبيدة: هو ابن عبدالله بن مسعود، ولم يدرك أبا بكر، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة ٥٠١: ((الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي بكر: قد أخرجه الساجي في كتاب أحكام القرآن له فقال: عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبي بكر به. وروايته عن أبي بكر مرسلة)). وانظر ٤٤ ، ٣٨. ( ١٨٥ ) عام الأوّل فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئاً أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبرّ، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار. ٩ - ١ ٤٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ حدثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة قال: سمعت عليّ بن ربيعة من بني أسد يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة، قال: قال عليّ: كنت إذا سمعت من رسول الله عَ﴾. شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: قال رسول الله ﴾: ((ما من مسلم يذنب ذنباً ثم يتوضأ فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب إلا غفر له))، وقرأ هاتين الآيتين: ﴿ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماً ﴾ ﴿ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) الآية. ٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت عثمان من آل أبي عقيل الثقفي إلا أنه قال: قال شعبة: وقرأ إحدى هاتين الآيتين: ﴿من يعمل سوءاً يجز به ﴾ ﴿ والذين إذا فعلوا فاحشة ﴾. ٤٩ - حدثنا بهز بن أسد حدثنا سليم بن حيّان قال: سمعت قتادة (٤٧) إسناده صحيح، عليّ بن ربيعة من بني أسد: هو الوالبي، والبة: حيّ من بني أسد، أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة: هو أسماء بن الحكم الفزاري، شك في اسمه أحد الرواة، وقد سبق الحديث من طريق مسعر وسفيان برقم ٢، وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث ٤٠٦. (٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٤٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن حميد بن عبدالرحمن التابعي الثقة لم يدرك عمر، قال الواقدي: ((لم ير عمر ولم يسمع منه شيئاً، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان، لأنه كان خاله)) وجزم البخاري في التاريخ الكبير ٣٤٣/٢/١ بأنه سمع من عثمان، سليم: بفتح السين، وحيان: بفتح الحاء بعدها ياء تحتية مشددة، وانظر رقم ١٧ . ( ١٨٦ ) و يحدث عن حميد بن عبدالرحمن أن عمر قال: إن أبا بكر خطبنا فقال: إن رسول الله ◌َّ قام فينا عام أوّل فقال: ((ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار)). ٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت البراء قال: لما أقبل رسول الله ◌َّه من مكة إلى المدينة عطش رسول الله عَّة. فمروا براعي غنم، قال أبو بكر: فأخذت قدحاً فحلبت فيه لرسول الله ﴾ کثبةً من لبن، فأتيته به فشرب حتى رضيت. ٥١ - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو بكر: يا رسول الله، علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي، قال: ((قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أو قال: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض ربَّ كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرّ نفسي وشرّ الشيطان وشركه)). (٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر رقم ٣. (٥١) إسناده صحيح، عمرو بن عاصم: هو عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحرث الثقفي وهو ثقة، وظاهر هذا الحديث أنه من رواية أبي هريرة عن أبي بكر، ولكنه سيأتي في مسند أبي هريرة برقم ٧٩٤٨ بما قد يفهم منه أنه من مسند أبي هريرة يحكي سؤال أبي بكر وجواب رسول الله #، وعلى كل فالحديث صحيح، وقد أشار الحافظ في التهذيب في ترجمة عمرو بن عاصم إلى أن هذا الحديث رواه أيضاً البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي والنسائي، وانظر ٢٨ . ( ١٨٧ ) ٥٢ - حدثنا عفَّان حدثنا شعبة عن يعلي بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم بن عبدالله، فذكر معناه. ٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق: أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) سمعت رسول الله ئة يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه)). ٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال: سمعت أبا سوَّار القاضي يقول عن أبي برزة الأسلمي قال: أغلظ رجل لأبي بكر الصديق، قال: فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه؟ قال: فانتهره وقال: ما هي لأحد بعد رسول اللهتع﴾ . ۵۵ - حدثنا حجاج بن محمد حدثنا لیث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ئة أنها أخبرته: أن فاطمة و (٥٢) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله. (٥٣) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. وهو مكرر ٣٠. (٥٤) إسناده صحيح. توبة: بالتاء المثناة الفوقية، وفي ح بالمثلثة، وهو تصحيف، وهو توبة بن أبي الأسد كيسان العنبري، وكنيته ((أبو المورِّع)) بتشديد الراء المكسورة، ثقة، وهو جد العباس بن عبد العظيم العنبري. أبو سوار: هو عبد الله بن قدامة بن عنزة العنبري البصري، والد سوّار القاضي الأكبر، وهو ثقة. وأشار الحافظ في التهذيب ٥: ٣٦١ إلى أن هذا الحديث رواه النسائي وصححه الحاكم في المستدرك. وانظر ما يأتي برقم ٦١ . (٥٥) إسناده صحيح .. الليث: هو ابن سعد. عقيل، بضم العين: هو ابن خالد الأيلي. والحديث سبق معناه برقم ٢٥ . (١٨٨) بنت رسول الله عليه، أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله عَّ مما أفاء الله عليه بالمدينة وفَدَك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبوبكر: إن رسول الله ◌َّه قال: لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول اللهعليه عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ية، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله : فأبى أبوبكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فقال أبو بكر: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله ◌َّ أحب إليّ أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق، ولم أترك أمرًا رأيت رسول الله عَه يصنعه فيها إلا صنعته. ١٠ ٥٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا أبو عوانة حدثنا عثمان بن أبي زرعة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت علياً قال: كنت إذا سمعت من رسول الله عليه حديثاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدثني غيري عنه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبوبكر وصدق أبوبكر، قال: قال رسول الله عنه: ((ما من عبد مؤمن يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له))، ثم تلا ﴿ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾. ٥٧ - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السّباق عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليّ أبوبكر مقتل أهل اليمامة (٥٦) إسناده صحيح. عثمان بن أبي زرعة: هو عثمان بن المغيرة الثقفي، ثقة. والحديث مكرر ٤٧. (٥٧) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. ((مقتل أهل اليمامة)) في ح ((بقتل أهل اليمامة)) وهو خطأ، صححناه من ك .. (١٨٩) فقال أبوبكر: يا زيد بن ثابت، إنك غلام شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فتتبع القرآن فاجمعه. ٥٨ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبابكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله عَ﴾ ، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فقال لهما أبوبكر: إني سمعت رسول الله عَّة يقول: ((لا نورث، ما تركنا صدقة، وإنما يأكل آل محمد # في هذا المال))، وإني والله لا أدع أمرًا رأيت رسول الله عَّ يصنعه فیه إلا صنعته. ٥٩ - حدثنا موسى بن داود حدثنا نافع يعني ابن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: أنا خليفة رسول الله عَليه، وأنا راض به ، وأنا راض به، وأنا راض. ٦٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة: أن فاطمة قالت لأبي بكر: من يرثك إذا مت؟ قال: ولدي وأهلي، قالت: فما لنا لا نرث النبى ؟ قال: سمعت النبي ◌َّهُ يقول: ((إن النبي لا يورث))، ولكني أعول من كان رسول الله عَّه يعول، وأنفق على من كان رسول الله ئه ينفق. (٥٨) إسناده صحيح. وهو مختصر ٥٥, (٥٩) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ابن أبي مليكة - بالتصغير - واسمه عبدالله بن عبيدالله، تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر. نافع: هو ابن عمر بن عبدالله بن جميل الجمحي المكي الحافظ، ثقة. (٦٠) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا سلمة بن عبدالرحمن بن عوف تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر وروايته عنه مرسلة. وسيأتي موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة ٧٩ وانظر ٥٨ وما قبله. (١٩٠) ور ٦١° - حدثنا عفان حدثنا یزید بن زريع حدثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبدالله بن مطرف بن الشخير أنه حدثهم عن أبي برزة الأسلمي أنه قال: كنا عند أبي بكر الصديق في عمله، فغضب على رجل من المسلمين، فاشتد غضبه عليه جدًا، فلما رأيت ذلك قلت: يا خليفة رسول الله، أضرب عنقه! فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو، فلما تفرقنا أرسل إليّ بعد ذلك أبوبكر الصديق، فقال: يا أبا برزة، ما قلت؟ قال: ونسيت الذي قلت، قلت: ذكرنيه، قال: أما تذكر ما قلت؟ قال: قلت: لا والله، قال: أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت أضرب عنقه يا خليفة رسول الله، أما تذكر ذاك؟ أو كنت فاعلاً ذاك؟ قال: قلت: نعم والله، والآن إن أمرتني فعلت، قال: ويحك، أو ويلك، إن تلك والله ما هي لأحد بعد محمد عليه. ٦٢ - حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ابن أبي عتيق عن أبيه قال: إن أبابكر الصديق قال: قال رسول الله عنه: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)). ٦٣ - حدثنا عفان قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم بن عبدالله قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبوبكر: يا رسول الله، قل لي شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه)). وأمره ١١ ١ (٦١) إسناده صحيح. حميد بن هلال العدوي البصري: ثقة حجة. والحديث مطول ٥٤. (٦٢) هذا الإسناد منقطع، وهو مكرر رقم ٧ وسبق الكلام عليه هناك. (٦٣) إسناده صحيح .. وهو مطول ٥٢ وسبق الكلام عليه مفصلا في ٥١. (١٩١) أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه. ٦٤° - حدثنا محمد بن يزيد حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن عبدالله بن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: بل خليفة محمد ێ، وأنا أرضی به. ٦٥ - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبدالله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتَنَا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله يّ أمرني أن لا أسأل الناس شيئا. ٦٦ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن مرَّة عن أبي عبيدة عن أبي بكر قال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله عيّة بعام فقال: قام فينا رسول الله عَّة عام الأول فقال: إنّ ابن آدم لم يعطَ شيئاً أفضل من العافية، فاسألوا الله العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار. ءُ ٦٧ - حدثنا محمد بن يزيد قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله تعالى))، قال: (٦٤) إسناده ضعيف لانقطاعه. وهو مختصر ٥٩. (٦٥) إسناده ضعيف لانقطاعه، سبق الكلام على مثله في ٥٩. (٦٦) إسناده ضعيف لانقطاعه. وهو مكرر ٤٦ وسبق الكلام عليه. (٦٧) إسناده صحيح. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي. سفيان بن حسين: هو الواسطي، ثقة، تكلموا في روايته عن الزهري وأنه يخطئ في بعضها، فالظاهر صحتها حتى يثبت خطؤه، وما من ثقة إلا ويخطئ. فمن مقل ومن مكثر. (١٩٢) فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر: تقاتلهم وقد سمعت رسول الله عظامه يقول كذا وكذا؟ قال: فقال أبو بكر: والله لا أَفرّق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلنَّ من فرَّق بينهما، قال: فقاتلنا معه فرأينا ذلكَ رشدًا. ٦٨ - حدثنا عبدالله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل عن أبي بكر بن و أبي زهير قال: أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الأية ﴿ ليس بأمانيكم ولا أمانيّ أهل الكتاب، من يعمل سوءاً يجزَ به﴾ فكلُّ سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله عَّه: ((غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض، ألست تنصب، ألستَ تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟)) قال: بلى، قال: ((فهو ما تجزون به)). ٦٩ - حدثنا سفيان قال حدثنا ابن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير، أظنه قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: ((يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟)) قال: بلى، قال: ((فإن ذاك بذاك)). و ٧٠ - حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا إسماعيل عن أبي بكر الثقفي قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿من يعمل سوءاً يجز به ﴾؟ فذكر الحديث. ٧١ - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير (٦٨) إسناده ضعيف لانقطاعه. فإن أبا بكر بن أبي زهير الثقفي: من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. تنصب: تتعب، النصب، بفتح الصاد: التعب. اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. والحديث في الدر المنثور ٢ : ٢٢٦ ونسبه أيضًا للطبري وابن المنذر وابن حبان وابن السني والحاكم والبيهقي في الشعب، وهو في المستدرك ٣: ٧٤ - ٧٥ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو عجب منهما، فإن انقطاع إسناده بين! وانظر ٢٣ . (٦٩ - ٧١) أسانيدها ضعاف، لانقطاعها. وهي تكرار للحديث السابق. وشيخ أحمد في ٧٠ = (١٩٣) الثقفي قال: لما نزلت ﴿ ليس بأمانيّكم ولا أمانيّ أهل الكتاب، من يعمل سوءًا يجز به ﴾ قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنا لنجازى بكل سوء نعمله؟ فقال رسول الله عَّة: ((يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تغضب، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا ما تجزون به)) . ٧٢ - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد بن سلمة قال: أخذت هذا و الكتاب من ثمامة بن عبدالله بن أنس عن أنس بن مالك: أن أبا بكر كتب لهم: إن هذه فرائض الصدقة التي فرض رسول الله عليه على المسلمين، التي أمر الله عز وجل بها رسولَ الله تَّة، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوق ذلكم فلا يعطه: ((فيما دون خمس وعشرين من الإبل ففي كل خمس ذود شاة، فإذا بلغت خمسًاً وعشرين ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن ابنة مخاضٍ فابن لبون ذكر، فإذا بلغت ستة وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا بلغت ستة رو وأربعين ففيها حقّة طروقة الفحل إلى ستين، فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا بلغت ستة وسبعينٍ ففيها بنتا لَبون إلى تسعين، فإذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين ومائة، فإن زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقة، فإذا تباين أسنان الإبل في فرائض الصدقات فمن ١٢ ١ ((يعلى بن عبيد)) هو ابن أبي أمية أبو يوسف الطنافسي. وأثبت في ح ((يحيى بن عبيد) وهو = خطأ، صححناه من ك هـ. وليس في شيوخ أحمد من يسمى ((يحيى بن عبيد)) وانظر تفسير ابن كثير ٢ : ٥٨٧. (٧٢) إسناده صحيح. ورواه أيضًاً أبو داود والنسائي والدارقطني، ورواه البخاري مفرقاً في مواضع من صحيحه. وانظر المنتقى بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد حامد الفقي برقم ١٩٧٤، وقوله ((ومن بلغت صدقته بنت مخاض)) أثبت في ح ((ومن بلغت عنده صدقته بنت مخاض» وزيادة كلمة ((عنده)) خطأ، صححنا من ك هـ. (١٩٤) ٠ بلغت عنده صدقة الجذَعة وليست عنده جَدْعَة وعنده حقة، فإنها تقبل منه، ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، ومن بلغت عنده مے صدقة الحقة وليست عنده إلا جذعة فإنها تقبل منه، ويعطيه المصدق عشرين درهماً أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه، ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهمًا، ومن بلغت عنده صدقة ابنة لبون وليست عنده إلا حقة فإنها تقبل منه، ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين، ومن بلغت عنده و صدقة ابنة لبون وليست عنده ابنة لبون وعنده ابنة مخاض فإنها تقبل منه، ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليس عنده إلا ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شيء، ومن لم يكن عنده إلا أربع من الإبل فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها. وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإن زادت ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا زادت ففي كل مائة شاة ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق، ولا يجمع بين متفرّق ولا يفرق و بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، وإذا كانت سائمة الرجل ناقصةً من أربعين شاةً واحدةً فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها وفي الرقّة ربع العشر، فإذا لم يكن المال إلا تسعين ومائة درهم فليس فيها شيء إلا يشاء ربها. ٧٣ - حدثنا عبدالرزاق قال: أهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج و الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر، وأخذها أبو بكر من النبي عليه، ما رأيت أحدًا أحسن صلاةً من ابن جريج. (٧٣) هذا أثر، وليس حديثاً. وهو في الثناء على صلاة ابن جريج وأنه يحسن أداءها على ما أخذ عملاً عن عطاء. (١٩٥) ٧٤ - حدثنا عبدالرازق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن و ابن عمر عن عمر قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس أوحذيفة بن حذافة - شكّ عبدالرزاق - وكان من أصحاب النبي * ممن شهد بدراً، فتوفي بالمدينة، قال: فلقيت عثمان بن عفان، فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصةَ، قال: سأنظر في ذلك، فلبثت ليالي فلقيني، فقال ما أريد أن أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إليّ شيئاً، فكنت أُوْجَدَ عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله عَّ فأنكحتها إياه، و فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدتَ عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها عليّ إلا أني سمعت رسول الله على يذكرها، ولم أكن لأفشي سرِّ رسول الله تمّة، ولو تركها لنكحتها. ٧٥ - حدثنا إسحق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة عن فرقد السّبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله عنه: ((لا يدخل الجنة سيء الملكة))، فقال رجل: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أنه هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتامًا؟ قال: ((بلى، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون))، قالوا: فما ينفعنا في الدنيا (٧٤) إسناده صحيح، خنيس بن حذافة، بالتصغير: قرشي سهمي، أصابته جراحة يوم أحد فمات منها. وقد شك عبدالرزاق في أن اسمه ((خنيس)) أو ((حذيفة)) والصحيح أنه (( خنيس)) قولا واحداً. (٧٥) سبق الكلام على هذا الإسناد في ١٣ وهو ضعيف، وانظر ٣١، ٣٢ وقد ضعفه الهيثمي ٢٣٦/٤ لأجل فرقد. (١٩٦) ١٣ ١ يا رسول الله؟ قال: ((فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله، ومملوكك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك، فإذا صلى فهو أخوك)). ٧٦ - حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري قال: أخبرني ابن السبّاق قال: أخبرني زيد بن ثابت: أن أبا بكر أرسل إليه مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر بأهل اليمامة من قرّاء القرآن من المسلمين، وأنا أخشى أن يستحرّ و القتل بالقراء في المواطن، فيذهب قرآن كثير لا يُوعَى، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، فقلت لعمر: وكيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله عَليه؟ فقال: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله بذلك صدري ورأيت فيه الذي رأى عمر، قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول اللّه ◌َي فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل عليّ مما أمرني به من جمع القرآن، فقلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله عَليه؟ ٧٧ - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عَوَانة عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن عمير مولى العباس عن ابن عباس قال: لما قبض رسول الله عَّه واستخلف أبو بكر خاصم العباس عليًّا في أشياء تركها رسول الله عَئيه، (٧٦) إسناده صحيح، ابن السباق: هو عبيد. والحديث مطول ٥٧. (٧٧) إسناده صحيح، عمير مولى العباس: هو عمير بن عبدالله الهلالي مولى أم الفضل زوج العباس، وقد ينسب في ولائه إلى عبدالله أو الفضل ابنيها أيضاً. ((أسكت)) بفتح الهمزة، رباعي، يقال: تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قيل: أسكت. وقيل: سكت: تعمد السكوت، وأسكت: أطرق من فكرة أو داء أو فرق. والمراد هنا أنه أُطرق مفكراً فلم يتكلم. (١٩٧) فقال: أبو بكر: شيء تركه رسول الله # فلم يحرّكّه فلا أَحركه، فلما و ـو استخلف عمر اختصما إليه، فقال: شيء لم يحركه أبو بكر فلست أحركه، فلما استخلف عثمان اختصما إليه، قالٍ: فأسْكَتَ عثمان ونكس رأسه، قال ابن عباس: فخشيت أن يأخذَه، فضربت يدي بين كتفي العباس فقلت: يا أبت، أقسمت عليكَ إلا سلمته لعليّ، قال: فسلمه له. ٧٨ - حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن کلیب قال: حدثني شیخ من قريش من بني تیم، قال: حدثني فلان وفلان، فعدّ ستة أو سبعة كلهم من قريش، فيهم عبدالله بن الزبير، قال: بينا نحن جلوس عند عمر إذ دخل على والعباس قد ارتفعت أصواتهما، فقال عمر: مه يا عباس، قد علمت ما تقول، تقول: ابن أخي ولي شطر المال، وقد علمت ما تقول يا علي، تقول: ابنته تحتي ولها شطر المال، وهذا ما كان في يدي رسول الله عَّ فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فوليه أبو بكر من بعده فعمل فيه بعمل رسول الله عليه، ثم وليته من بعد أبي بكر، فأحلف بالله لأجهدنٌ أن أعمل فيه بعمل رسول الله وعمل أبي بكر، ثم قال حدثني أبو بكر، وحلف بأنه لصادق، أنه سمع النبي * يقول: ((إن النبي لا يورث، وإنما ميراثه في فقراء المسلمين والمساكين))، وحدثني أبو بكر، وحلف بالله إنه صادق، أن النبي ◌ّ قال: ((إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته)). وهذا ما كان في يدي رسول الله ي فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله ئة وعمل أبي بكر حتى أُدفعه إليكما، قال: فخلواً ثم جاءا، فقال العباس: ادفعه إلى عليّ فإني قد طبت نفساً به له. ٧٩ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء قال أخبرنا محمد بن عمرو عن (٧٨) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من قريش. وانظر ٦٠ . (٧٩) إسناده صحيح، وقد سبق مطولا برقم ٦٠ ولكنه هناك منقطع. (١٩٨) أبي سلمة عن أبي هريرة: أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله عَّة، فقال: إنا سمعنا رسول الله عنه يقول: ((إني لا أورث). ١٤ ١ ٨٠ - حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عيسى يعني ابن المسيب عن قيس بن أبي حازم قال: إني لجالس عند أبي بكر الصديق خليفة رسول الله عة بعد وفاة النبي * بشهر، فذكر قصة، فنودي في الناس: إن الصلاة جامعة، وهي أول صلاة في المسلمين نودي بها: إن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر، شيئًا صنع له كان يخطب عليه، وهي أول خطبة خطبها في الإسلام، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس، ولَوَدَدْت أن هذا كفانيه غيري، ولئن أخذتموني بسنة نبيكم ◌ّي ما أطيقها، إن كان لمعصوماً من الشيطان، وإن كان لَينزل عليه الوحي من السماء. و ٨١ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن ليث عن مجاهد . قال: قال أبو بكر الصديق: أمرني رسول الله عَّه أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي من الليل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأنّ محمدًا عبدك ورسولك، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجرّه إلى مسلم. آخر مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه (٨٠) إسناده حسن. عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة: صدوق لا بأس به، وهو صالح الحديث. وضعفه الهيثمي ١٨٤/٥ لأجل عيسى البجلي. (٨١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن مجاهدًا وهو ابن جبر التابعي الثقة لم يدرك أبا بكر، بل ولد في خلافة عمر. ليث: هو ابن أبي سليم، وهو صدوق تكلموا فيه من جهة حفظه. شيبان: هو ابن عبدالرحمن أبو معاوية. وقد مضى الحديث بأسانيد صحاح ٢٨، ٥٢٫٥١ ٦٣. (١٩٩) (أول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه*) ٨٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا قد أصبنا أموالاً وخيلاً ورقيقاً نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، واستشار أصحاب محمد عَّه وفيهم عليّ، فقال عليّ: هو حسن إن لم يكن جزيةً راتبةً يؤخذون بها من بعدك. ٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي و. وائل: أن الصبيّ بن معبدٍ كان نصرانياً تغلبياً أعرابيّاً، فأسلم، فسأل: أى العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله عزّ وجل، فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا، فقيل: حجَّ واعتمر ثم جاهد، فانطلق حتى ٥ إذا كان بالحوائط أهلِّ بهما جميعاً، فرآه زيد بن صوحانَ وسَلْمانُ بن ربيعة، فقال: لهو أضل من جمله، أو: ما هو بأهدى من ناقته! فانطلق إلى ء عمر فأخبره بقولهما، فقال: هديت لسنة نبيك ، قال الحكم: فقلت * أُصح الأسانيد عن عمر: الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر. الزهري عن السائب بن یزید عن عمر. (٨٢) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. أبو إسحق: هو السبيعي. حارثة هو ابن مضرب - بكسر الراء المشددة - العبدي الكوفي، وهو تابعي ثقة. وانظر ١١٢، ٢١٨ والمنتقى ١٩٨٨. (٨٣) إسناده صحيح. الصبي: بضم الصاد وفتح الباء وتشديد الياء، بصيغة التصغير، وهو تابعي ثقة، رأى عمر وعامة أصحاب رسول الله عَّه. والحديث رواه أيضاً بمعناه أبو داود والنسائي وابن ماجة. ((الحوابط)) مكان بالحجاز، ذكر الهمداني فى صفة جزيرة العرب ص ٢١٨ س ١٦ في قصيدة العجلاني التي ذكره فيها أسماء ((المنازل والمناهل والأودية والقرى الحجازية). ولم أجده في معجم البلدان. وفي ح ((الحوائط)) والظاهر أنه خطأ. وانظر نيل الأوطار ٥: ٤٦ وعون المعبود ٢: ٩٢ - ٩٣ وما سيأتي ١٦٩. (٢٠٠)