النص المفهرس
صفحات 161-180
٣٣ سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم بن يزيد عن علقمة عن ابن مسعود ٣٤ عقبة بن عامر : الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر ٣٥ علي بن أبي طالب : أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة ٣٦ عن علي هشام الدستوائي عن محمد بن سيرين عن عبيدة ٣٧ عن علي ٣٨ مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ٣٩ سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ٤٠ معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ٤١ جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ٤٢ الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي ٤٣ يحيى القطان عن سفيان الثوري عن سليمان الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي (١٦١) ٤٤ عمر بن الخطاب : مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر ٤٥ ٤٦ معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر ٤٧ مالك عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن ٤٨ عتبة عن ابن عباس عن عمر سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر ٥١ مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده ٥٢ سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده ٥٣ ٥٤ حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن عمر يحيى بن سعيد القطان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر ٥٥ ٥٦ أبو موسى الأشعري : شعبة عن عمرو بن مرة عن أبيه عن أبي موسى الأشعري :يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ٥٧ أبو هريرة ( ١٦٢ ) سفيان بن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر ٤٩ ٥٠ معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده ٥٨ مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ٥٩ معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي ٦٠ هريرة ٦١ ٦٢ مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سیرین عن أبي هريرة ٦٣ إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي هريرة معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة ٦٤ شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن شيوخه ٦٥ ترجمتان عامتان ٦ ٦٦ من الصحابة الأوزاعي عن حسان بن عطية عن شيوخه من الصحابة (١٦٣) وَهُدُوا إِلَى الطَّيْبِ مِن القَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صراط الحميد ٠ المسند ، بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه* ﴾ أخبرنا ** الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبدالواحد بن أحمد ابن الحصين الشيباني قراءةً عليه وأنا أسمع فأقرّ به قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ، ويعرف بابن المذهب، قراءةً من أصل سماعه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءةً عليه، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، رضي الله تعالى عنهم، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال: ١ - حدثنا عبدالله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية ﴿ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾، وإنا سمعنا رسول الله عليه يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)). ٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة * أصح الأسانيد عن أبي بكر: إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر. ** الذي يقول ((أخبرنا)) إلخ هو حنبل بن عبدالله بن الفرج الرصافي. وقد سبقت ترجمته في ((طلائع الكتاب)) في ((المصعد الأحمد)) ص ٤٥ - ٤٦. (١) إسناده صحيح، قیس هو ابن أبي حازم. (٢) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. أسماء بن الحكم الفزاري: ثقة، وقد أطال الحافظ ابن حجر العسقلاني في التهذيب الكلام على هذا الحديث ٢٦٧/١ - ٢٦٨ ونسبه لصحيح ابن خزيمة، وقال: ((هذا الحديث جيد الإسناد)). وأشار إليه البخاري في التاريخ الكبير ٥٥/١/٢. ( ١٦٥ ) الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي قال: كنت إذا سمعت من رسول الله # حديثاً نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وإن أبا بكر حدثني، وصدق أبو بكر، أنه سمع النبي * قال: ما من رجل يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوء، قال مسعر: ويصلي، وقال سفيان: ثم يصلي ركعتين فیستغفر الله عز وجل إلا غفر له. ٣ - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقزي قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازبٍ قال: اشترى أبو بكر من عازبٍ سرجًا بثلاثة عشر درهماً، قال: فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله عليه وأنت معه، قال: فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها، فإِذا بقية ظلها، فسوّيته لرسول اللهعَّه وفرشت له فروةً، وقلت: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع، ثم خرجت أنظر هل أرى أحداً من الطلب، فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من قريش، فسماه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قال: قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة منها، ثم أمرته ٢ ١ (٣) إسناده صحيح، العنقزي، بفتح العين وسكون النون وفتح القاف ثم زاي، قال ابن حبان كان يبيع العنقز فنسب إليه، والعنقز: المرزنجوش، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، يروي عن جده. الكثبة من اللبن: القليل منه، وكل مجتمع من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلا فهو كثبة. الأجاجير: جمع إجّار، بكسر الهمزة وتشديد الجيم، وهو السطح الذي ليس حواليه مایرد الساقط عنه. ( ١٦٦ ) فنفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار، ومعي إداوة على فمها خرقة، فحلب لي كثبة من اللبن، فصببت، يعني الماء، على القدح حتى برد أسفله، ثم أتيت رسول الله على فوافيته وقد استيقظ، فقلت: اشرب یا رسول الله، فشرب حتى رضيت، ثم قلت: هل أتى الرحيل؟ قال: فارتحلنا والقوم يطلبونا، فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: يا رسول الله: هذا الطلب قد لحقنا، فقال: لا تحزن إن الله معنا، حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة، قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبكيت، قال: لم تبكي؟ قال: قلت: أما والله ما على نفسي أبكي، ولكن أبكي عليك، قال: فدعا عليه رسول الله به فقال: اللهم اكفناه بما شئت، فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد، ووثب عنها وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمّيَنّ على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ منها سهماً فإنك ستمرُّ بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك، قال: فقال رسول الله عربية: ((لا حاجة لي فيها))، قال: ودعا له رسول الله عليه فأطلق، فرجع إلى أصحابه، ومضى رسول الله عنئة وأنا معه حتى قدمنا المدينة، فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير، فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون: الله أكبر، جاء رسول اللهعليه، جاء محمد، قال: وتنازع القوم أيهم ينزل عليه، قال: فقال رسول الله علية: ((أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبدالمطلب لأكرمهم بذلك))، فلما أصبح غدا حيث أمر. قال البراء بن عازب: أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار، ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر، ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبًا، فقلنا: ما فعل رسول اللّهعَة؟ فقال: هو على أثري، ثم قدم رسول الله عَّه وأبو بكر معه، قال البراء: ولم يقدم رسول الله له حتى قرأت سورًا من المفصل. قال ( ١٦٧ ) إسرائيل: وكان البراء من الأنصار من بني حارثة. ٤ - حدثنا وكيع قال: قال إسرائيل: قال أبو إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي بكر: أن النبي * بعثه ببراءة لأهل مكة، لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله عَّة مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، قال: فسار بها ثلاثًا، ثم قال لعليّ: ((الحقه فرد عليّ أبا بكر وبلّغها أنت))، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي ◌َّه أبو بكر بكي، قال: يا رسول الله حدث فيّ شيء. قال: ((ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل منّي». ٥ - حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن يزيد عن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول الله عَئي. مقامي هذا عام الأوّل، وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال: العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة، عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا (٤) إسناده صحيح، زيد بن يثيع، بضم الياء التحتية وفتح الثاء المثلثة وبعدها تحتية ساكنة ثم عين مهملة: تابعي ثقة، ويقال في اسم أبيه ((أثيع)) أيضًاً، بقلب الياء الأولى همزة، وسيأتي معناه مختصراً ٥٩٤ عن سفيان عن أبي إسحاق عنه به. (٥) إسناده صحيح، خمير، بضم الخاء المعجمة. أوسط: هو ابن إسماعيل بن أوسط البجلي، ذكر الحافظ في الإصابة والتهذيب أنه تابعي، مستنداً إلى ما روي عنه أنه قدم بعد وفاة رسول الله بعام. ولكن سيأتي برقم ١٧ أنه حدث عن أبي بكر ((أنه سمعه حين توفي رسول اللهعرفة)) إلخ، فهذا يدل على أنه كان في المدينة وقت وفاة رسول الله، فيحتمل جدًا أن يكون رآه قبيل وفاته ، ولأوسط ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري ٦٤/٢/١. ( ١٦٨ ) إخواناً كما أمركم الله تعالى. ٦ - حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ وأبو عامر قالا: حدثنا زهير يعني ابن محمد عن عبدالله يعني ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه رفاعة بن رافع قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على منبر رسول الله : سمعت رسول الله # يقول، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله #، ثم سرّي عنه، ثم قال: سمعت رسول الله ◌َّ يقول في هذا القيظ عام الأوّل: ((سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى)). ٧ - حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق أن النبي قال: ((السواك مطهرة للفم، مرضاة للربّ). ٨ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا الليث قال: حدثني یزید بن (٦) إسناده صحيح، عبدالله بن محمد بن عقيل ثقة، لا حجة لمن تكلم فيه. معاذ بن رفاعة، ثقة. وأبوه رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان: صحابي شهد بدراً. (٧) هذا الإسناد منقطع، فإن ابن أبي عتيق هو محمد بن عبدالله بن أبي عتيق محمد بن عبدالرحمن ابن أبي بكر. و((أبو عتيق)) جده، وأما أبوه فهو عبد الله بن محمد، وهو يعرف أيضًا بابن أبي عتيق. وأبوه هذا ما أظنه أدرك أبا بكر، وإنما يروي عن عائشة وابن عمر وغيرهما، وكان امرءاً صالحاً فيه دعابة. وقد روى هو هذا الحديث أيضاً عن عائشة، أخرجه النسائي ٥/١ من طريق يزيد بن زريع عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة، وعبدالرحمن هذا هو أخو محمد الراوي هنا، كلاهما روى هذا الحديث عن أبيه، فذكر أحدهما أنه عن أبي بكر، والآخر أنه عن عائشة. وحديث عائشة صحيح لصحة إسناده إليها، ولعلها روته عن أبيها أبي بكر أيضاً، فرواه أحد الأخوين على وجه، والآخر على الوجه الآخر. (٨) إسناده صحيح، أبو الخير هو مرثد بن عبدالله اليزني. ثم إن الإمام أحمد روى هذا الحديث = ( ١٦٩ ) أبي حبيب عن أبي الخير عن عبدالله بن عمرو عن أبي بكر الصديق: أنه ٤ ١ قال لرسول الله عنه: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)). وقال يونس: کبیراً. حدثناه حسن الأشيب عن ابن لهيعة قال: قال: كبيراً. ٩ - حدثنا عبدالرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله علمثة، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فقال لهم أبو بكر: إني سمعت رسول الله عنه يقول: لا نورث، ما تركنا ضدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أدع أمرًا رأيت رسول الله عليه يصنعه فيه إلا صنعته. ١٠ - حدثنا أبو عبدالرحمن المقري قال: حدثنا حيوة بن شريح قال: سمعت عبدالملك بن الحرث يقول: إن أبا هريرة قال: سمعت أبا بكر الصديق على هذا المنبر يقول: سمعت رسول الله* في هذا اليوم من عام الأول، ثم استعبر أبو بكر وبكى، ثم قال: سمعت رسول الله # يقول: ((لم تؤتوا شيئاً بعد كلمة الإِخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية)). ١١ - حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا عقبه بإسناد آخر لم يتمه، ولكنه ظاهر. فرواه عن حسن الأشيب عن ابن لهيعة. يعني عن يزيد == بن أبي حبيب إلخ. ووقع في ح ((عن أبي وهو لهيعة))، خطأ. (٩) إسناده صحيح. (١٠) إسناده صحيح، عبد الملك بن الحرث: هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام، نسب إلى جد أبيه. وانظر الحديث رقم ٥. (١١) إسناده صحيح. ( ١٧٠ ) بكر حدثه قال: قلت للنبي # وهو في الغار، وقال مرة ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال فقال: ((يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما)). ١٢ - حدثنا روح قال: حدثنا ابن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق قال: حدثنا رسول الله # أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم الَمِجَانُّ الْمَطْرَقَة. ١٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا صدقة بن موسى صاجب الدقيق عن فرقد عن مرّة بن شراحيل عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله عنه: ((لا يدخل الجنة بخيل ولا خبّ ولا خائن ولا سّء ٩ الملكة، وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم)). ١٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبدالله: وسمعته (١٢) إسناده صحيح، المغيرة بن سبيع: ثقة، ذكر الحافظ في التهذيب ٢٦٠/١٠ أن له في سنن. الترمذي والنسائي وابن ماجة هذا الحديث الواحد. (١٣) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى الدقيقي: لين الحديث ليس بالقوي، قال ابن حبان كان شيخًاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار، حتى خرج عن حد الاحتجاج به، فرقد هو ابن يعقوب السبخي، وهو ضعيف، قال الإمام أحمد رجل صالح ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، وقال أيضاً: ((يروي عن مرة منكرات))، وأما أبو سعيد مولى بني هاشم، واسمه عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري: فإنه ثقة، وثقه أحمد وابن معين والطبراني والبغوي والدارقطني وغيرهم. (١٤) إسناده صحيح، الوليد بن جميع هو الوليد بن عبدالله بن جمیع، نسب إلى جده، وهو ثقة. أبو الطفيل هو عامر بن واثلة، من صغار الصحابة، وهو آخرهم موتاً، مات سنة ١٠٧ أو = ( ١٧١ ) من عبدالله بن أبي شيبة] قال: حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: لما قبض رسول الله عليه أرسلت فاطمة إلى أبي بكر: أنت ورثت رسول الله ئة أم أهله؟ قال: فقال: لا، بل أهله، قالت: فأين سهم رسول الله عَّه؟ قال: فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله عَئة يقول: ((إن الله عز وجل إذا أطعم نبياً طعمة ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده))، فرأيت أن أرده على المسلمين، فقالت: فأنت وما سمعت من رسول الله ◌َة أعلم. ١٥ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطلقاني قال: حدثني النضر بن سنة ١١٠، والحديث ذكره الحافظ ابن كثير في تاريخه ٢٨٩/٥ نقلاً عن المسند، ثم قال: ((هكذا رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل به. ففي لفظ هذا الحديث غرابة ونكارة. ولعله روي بمعنى ما فهمه بعض الرواة، وفيهم من فيه تشيع، فليعلم ذلك، وأحسن مافيه قولها: أنت وما سمعت من رسول الله #، وهذا هو الصواب، وهو المظنون بها، واللائق بأمرها وسيادتها وعلمها ودينها، رضي الله عنها، وكأنها سألته بعد هذا أن يجعل زوجها ناظرًا على هذه الصدقة فلم يجبها إلى ذلك لما قدمناه، فتعتبت عليه بسبب ذلك، وهي امرأة من بنات آدم، تأسف كما يأسفن، وليست بواجبة العصمة، مع وجود نص رسول الله * ومخالفة أبي بكر الصديق، رضي الله عنها، وقد روينا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه ترضی فاطمة وتلاینها قبل موتها، فرضیت، رضي الله عنها)). (١٥) إسناده صحيح، أبو نعامة: هو عمرو بن عيسى بن سويد، وهو ثقة، أبو هنيدة العدوي: قال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث، والان العدوي هو والان بن بيهس أو ابن قرفة. قال في لسان الميزان روى عن حذيفة عن أبي بكر الصديق حديث الشفاعة مطولا، قال الدارقطني في العلل ليس بمشهور، والحديث غير ثابت. كذا قال، وقد قال يحيى بن معين: بصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات أو أخرج حديثه في صحيحه، قلت: وكذا أخرجه أبو عوانة، وهو من زياداته على مسلم، أقول: وقد أشار البخاري إلى حديثه هذا في التاريخ الكبير ١٨٥/٢/٤ فذكره عن ابن المديني عن روح بن عبادة عن عمرو بن عيسى عن = ( ١٧٢ ) شميل المازني قال: حدثني أبو نعامة قال: حدثني أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والانَ العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق قال: أصبح رسول الله ◌َّ ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس، حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله عَّه، ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب، كل ذلك لا يتكلم، حتى صلى العشاء الآخرة، ثم قام إلى أهله، فقال الناس لأبي بكر: ألا تسأل رسول الله عَّ ما شأنه؟ صنع اليوم شيئًا لم يصنعه قط، قال: فسأله، فقال: ((نعم، عرض عليّ ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد، ففزع الناس بذلك، حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم، فقالوا: يا آدم أنت أبو البشر، وأنت اصطفاك الله عز وجل، اشفع لنا إلى ربك، فقال: لقد لقيت مثل الذي لقيتم، انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم، إلى نوح، إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، قال: فينطلقون إلى نوح عليه السلام، فيقولون: اشفع لنا إلى ربك، فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارًا، فيقول: ليس ذاكم عندي، انطلقوا إلى إبراهيم عليه السلام، فإن الله عزّ وجل اتخذه خليلاً، فينطلقون إلى إبراهيم، فيقول: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا إلى موسى عليه السلام، فإن الله عزّ وجل كلمه تكليماً، فيقول موسى عليه السلام: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا إلى عيسى ابن مريم، فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، فيقول عيسى: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا 0 ١ = البراء بن نوفل عن والان. ورواه أيضًا الدولابي في الكنى ١٥٥/٢ - ١٥٦ من طريق النضر بن شميل عن أبي نعامة، وانظر حديث ابن عباس في نحو هذا المعنى ٢٥٤٦. ( ١٧٣° ) إلى سيد ولد آدم، فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد عَّ فيشفع لكم إلى ربكم عزّ وجل، قال: فينطلق، فيأتي جبريل عليه السلام ربه، فيقول الله عزّ وجل: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فينطلق به جبريل فيخرُّ ساجدًا قدر جمعة، ويقول الله عزوجل: ارفع رأسك يا محمد، وقل يسمع، واشفع تشفع، قال: فيرفع رأسه، فإذا نظر إلى ربه عزّ وجل خرّ ساجدًا قدر جمعة أخرى، فيقول الله عزّ وجل: ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع، قال: فيذهب ليقع ساجدًا، فيأخذ جبريل عليه السلام بضبعيه، فيفتح الله عزّ وجل عليه من الدعاء شيئًا لم يفتحه على بشر قط، فيقول: أي رب، خلقتني سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، حتى إنه ليرد عليَّ الحوض أكثر مما بين صنعاء وأيلة، ثم يقال: ادعوا الصديقين فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الأنبياء، قال: فيجيء النبي ومعه العصابة، والنبي ومعه الخمسة والستة، والنبي وليس معه أحد. ثم يقال: ادعوا الشهداء، فيشفعون لمن أرادوا، وقال: فإذا فعلت الشهداء ذلك، قال: يقول الله عزّ وجل: أنا أرحم الراحمين، أدخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئاً، قال: فيدخلون الجنة، قال: ثم يقول الله عزّ وجل: انظروا في النار هل تلقون من أحدٍ عمل خيرًا قط؟ قال: فيجدون في النار رجلاً، فيقول له: هل عملت خيرًا قط، فيقول: لا، غير أني كنت أسامح الناس في البيع والشراء، فيقول الله عز وجل: أسمحوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي، ثم يخرجون من النار رجلاً فيقول له: هل عملت خيرًا قط؟ فيقول: لا، غير أني قد أمرت ولدي إذا مت فأحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر فاذروني في الريح، فوالله لا يقدر عليّ ربُّ العالمين أبدًا! فقال الله عزّ وجل: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك، قال: ( ١٧٤ ) فيقول الله عزّ وجل: انظر إلى ملّك أعظم مَلك، فإِن لك مثلَه وعشرة أمثاله، قال: فيقول: لم تسخر بي وأنت الملك؟ قال: وذاك الذي ضحكت منه من الضحى)). ١٦ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا زهير يعني ابن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثنا قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم﴾ إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه)). قال: وسمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب . للإيمان. ١٧ - حدثنا هاشم قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامرٍ رجلا من حمير يحدث عن أوسط بن إسماعيل ابن أوسط البجلي يحدث عن أبي بكر أنه سمعه حين توفي رسول الله عنه قال: قام رسول الله ية عام الأوّل مقامي هذا، ثم بكى، ثم قال: ((عليكم بالصدق، فإنه مع البرّ، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئاً خيرا من المعافاة))، ثم قال: ((لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا)). (١٦) إسناده صحيح، وهو مطول الحديث رقم ١ . (١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث رقم ١ وانظر ١٠. . - ( ١٧٥ ) ١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله لأوديّ عن حميد بن عبدالرحمن قال: توفي رسول الله عليه وأبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فداك أبي وأمي، ما أطيبك حيا وميتاً، مات محمدّ ورب الكعبة، فذكر الحديث،قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله عليه من شأنهم إلا وذكره، وقال: لقد علمتم أن رسول الله عَّ قال: ((لو سلك الناس واديًاً وسلكت الأنصار وادياً سلكت و وادي الأنصار))، ولقد علمت ياسعد أن رسول الله علّ﴾ قال وأنت قاعد: ((قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم))، قال: D فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء وأنتم الأمراء. ١٩ - حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا العطاف بن خالد قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله عنه: يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟ قال: ((بل على أمر قد فرغ منه))، قال قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: (( كل ميسر لما خلق له)). ٠ (١٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن حميد بن عبدالرحمن الحميري التابعي الثقة يروي عن أمثال أبي هريرة وأبي بكرة وابن عمر وابن عباس، وذكر ابن سعد أنه روى عن علي بن أبي طالب: ولم يصرح هنا بمن حدثه هذا الحديث، وظاهر أنه لم يدرك وفاة رسول الله وحديث السقيفة وبيعة أبي بكر. (١٩) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من أهل البصرة الذي روى عنه العطاف بن خالد، وانظر مایأتي ١٨٤، ١٩٦، وهو في تفسير ابن كثير ٢٢١/٩ . (١٧٦ ) ٢٠ - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان يحدث: أن رجالاً من أصحاب النبي * حين توفي النبي م* حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: وكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أَطٍ من الآطام مرّ عليّ عمر فسلم عليّ، فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يردَّ عليّ السلام، وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر، حتى سلما عليّ جميعاً، ثم قال أبو بكر: جاءني أخوك عمر فذكر أنه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، ولكنها عبّيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت: أجل، قال: ماهو؟ فقال عثمان: توفى الله عزّ وجل نبيه ◌ّة قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي أنت وأمي أنت أحق بها، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله ◌َة: ((من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها عليّ فهي له نجاة)). ٢١ - حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حيوة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال: قال أبو بكر حين بعثني إلى الشام: يا يزيد إن لك قرابةً عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله عليه قال: ((من (٢٠) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار الذي روي عنه الزهرى. العبية: الكبر، وهي بضم العين وكسرها مع الباء المكسورة والياء المفتوحة المشددتين، انظر النهاية واللسان في مادة (عبب). (٢١) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية بن الوليد. ( ١٧٧ ) ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدًا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئاً بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله عزّ وجل)). ٢٢ - حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا المسعودي قال حدثني بكير بن الأخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله عليه: ((أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، وقلوبهم على قلب رجلٍ واحد، فاستزدت ربي عزّ وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفً))، قال أبو بكر: فرأيت أن ذلك آتٍ على أهل القرى ومصیب من حافات البوادي. ٢٣ - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصّاص عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر يقول: رسول الله على: من يعمل سوءاً يجز به في الدنيا». ٢٤ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال: قال ابن شهاب: أخبرني رجل من الأنصار غير متهم أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالاً من أصحاب النبي ◌ّ حين توفي رسول الله ﴾ حزنوا عليه، حتى كاد بعضهم أن یوسوس، قال عثمان: فكنت منهم. فذ کر معنی حديث أبي (٢٢) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه بكير بن الأخنس. المسعودي في هذا الإسناد: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الكوفي. وانظر مجمع الزوائد ١٠ / ٤١٠، وانظر مايأتي ١٧٠٦ . (٢٣) إسناده ضعيف، زياد بن أبي زياد الجصاص: ضعيف جداً، وليس بشيء. علي بن زيد: هو ابن جدعان، وأثبت في ح ((علي بن أبي زيد)) وهو خطأ، وانظر الدر المنثور ٢٢٦/٢. (٢٤) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من الأنصار وهو مختصر ٢٠. ( ١٧٨ ) الیمان عن شعیب. ٢٥ - حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ◌ّة أخبرته: أن فاطمة بنت رسول الله ◌َّ سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله عنه أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ئة مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله عليه قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، قال: وعاشت بعد وفاة رسول الله عه ستة أشهر، قال: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله عنه من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، وقال: لست تاركا شيئاً كان رسول الله ع﴾. يعمل به إلا عملت به، وإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ. فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر، وقال: هما صدقة رسول الله عَّ كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر، قال: فهما على ذلك اليوم. ٧ - ١ ٢٦ - حدثنا حسن بن موسى وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: ربيعُ اليتامى عصمةٌ للأرامل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله عليه. ٠ ٢٧ - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني أبي: أن (٢٥) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري. صالح: هو ابن كيسان المدني، والحديث مطول رقم ٩، وانظر رقم ١٤ . (٢٦) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان، وهو ثقة. (٢٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، وأبو عبد العزيز = ( ١٧٩ ) أصحاب النبي ◌ّه لم يدروا أين يقبرون النبي ثه، حتى قال أبو بكر: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((لن يقبر نبي إلا حيث يموت))، فأخّروا فراشه وحفروا له تحت فراشه. ٢٨ - حدثنا حجاج قال حدثنا لیث قال حدثني یزید بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله *: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم)) . ٢٩ - حدثنا حماد بن أسامة قال أخبرنا إسماعيل عن قيس قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾ حتى أتى آخر الآية، ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقابه، ألا وإني سمعت رسول الله # يقول: إن الناس، وقال مرة أخرى، وإنا سمعنا رسول الله ﴾﴾ . ٣٠ - حدثنا يزيد بن هرون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال: أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلَّ إذا = متأخر لم يدرك هذه القصة، واختلف في سماعه من عائشة، فأولى أن لم يسمع من أبي بکر. (٢٨) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ليث: هو الليث بن سعد، والحديث مکرر ٨. (٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر رقم ١ ومختصر ١٦ . (٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ( ١٨٠ )