النص المفهرس
صفحات 1761-1780
كِتَابُ ذِكْرِ الْقِيَامَة ٧٢٢ - (ب): حَدِيثُ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِىَّ عَِّ عنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ )) ... الحديث . هو إِنْ شَاءَ اللَّهُ: أبو موسى الأشعرى. وقيل: أبو ذر (١). ١٦٦٤/٧٢٢ - روى هذا الحديث البخارى: ك: فضائل أصحاب النبى معَ ◌ّه، ب: مناقب عمر ابن الخطاب ٢٩٥/٢ قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس رضى الله عنه، أن رجلاً سأل النبى عَّة عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: ((وماذا أعددت لها؟)). قال: لا شىء، إلا أنى أحب الله ورسوله عَّه. فقال: ((أنت مع مَنْ أحببت)). قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النبى عَّة ((أنت مع مَنْ أحببت)). قال أنس: فأنا أحب النبى معَّه وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبى إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم. رواه مسلم: ك: البر والصلة والآداب، ب: المرء مع من أحب ٢٠٣٢/٤ (٢٦٣٩) بسنده إلى حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وأحمد ١٦٨/٣، ٢٢٨، ٢٨٨ بسنده إلى حماد بن سلمة، ٢٢٧ بسنده إلى حماد بن زيد، وأبو يعلى٣٦/٦(٣٢٨١)، ١٨٠ (٣٤٦٥) بسنده إلى حماد بن زيد، جمیعا عن ثابت، عن أنس به. ورواه مسلم فى الموضع السابق ٢٠٣٣/٤ (٢٦٣٩) بسنده إلى أبى عوانة الوضاح بن عبدالله، وشعبة، وهشام الدستوائى، والبخارى فى الأدب المفرد، ب: الرجل يحب قوما ولما يلحق بهم ص ١٥٥ (٣٥٢) بسنده إلى هشام، وابن حبان ١٠٥/١، ١٠٦ (٨) بسنده إلى هشام، وأحمد ١٧٣/٣، ٢٧٦ بسنده إلى شعبة، ١٧٨ بسنده إلى هشام، وأبو يعلى ٣٧٢/٥ (٢٠٢٣)، ٤٠١، ٤٠٢ (٣٠٧٢) بسنده إلى هشام، ٢٧٣ (٢٠٢٤) بسنده إلى شعبة، جميعاً عن قتادة، عن أنس به، وبعضھم یذ کر قول أنس فى آخره، وبعضهم لا یذکره. ورواه البخارى: ك: الأدب، ب: علامة حب الله عز وجل ٧٧/٤ بسنده إلى عمرو بن مرة، ك: الأحكام، ب: القضاء والفتيا فى الطريق ٢٣٥/٤ بسنده إلى منصور، ومسلم فى الموضع السابق ٢٠٣٣/٤ (٢٦٣٩) بسنده إلى منصور، وعمرو بن مرة، وأحمد ٢٠٧،١٧٢/٣، ٢٠٨، ٢٥٥ بسنده (١) زاد ناسخ ((ز)) هذا الخبر بهامش ص٧٣ / ب، فقال: ((حديث أنس: أن رجلا سأل النبى عَ ◌ّه عن الساعة؟ فقال: (ما أعددت لها؟)) وفيه: ((أنت مع من أحببت)، قيل: هو أبو موسى الأشعرى، وقيل: أبو ذر الغفارى». ١٧٦١ إلى منصور، والطيالسى ص ٢٨٤ (٢١٣١) بسنده إلى منصور، والأعمش، وأبو يعلى ٣١٣/٦ (٣٦٣١) بسنده إلى منصور، ٣١٣، ٣١٤ (٣٦٣٢) بسنده إلى شعبة(١)، جميعا عن سالم بن أبى الجعد، عن أنس به، وفى حديث عمرو: أن رجلاً سأل النبى معَّه، وفى حديث منصور: بينما أنا والنبى معَّه خارجان من المسجد، فلقينا رجل عند سدة المسجد، فقال: يارسول الله، متى الساعة؟ ۔۔۔ ولم یذ کر قول أنس. ورواه مسلم فى الموضع نفسه ٢٠٣٢/٤ (٢٦٣٩) بسنده إلى سفيان بن عيينة، ومعمر، وعبدالرزاق ١٩٩/١١ (٢٠٣١٧) عن معمر، وأحمد ١١٠/٣ عن سفيان بن عيينة، ١٦٥ بسنده إلى معمر، والحميدى ٥٠٢/٢ (١١٩٠) - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٧ - عن ابن عيينة، أبو يعلى ٢٥٥/٦، ٢٥٦ (٣٥٥٦، ٣٥٥٧)، ٢٨٥ (٣٥٩٧) بسنده إلى ابن عيينة، وابن بشكوال ١/ ٣٧٥ (١١٤) بسنده إلى ابن عيينة، جميعا عن الزهرى، عن أنس به. ولم يذكر قول أنس. ورواه مسلم فى الموضع نفسه ٢٠٣٢/٤ (٢٦٣٩) عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك به، ولم يذكر قول أنس. ورواه الترمذى - وقال: حديث صحيح - ك: الزهد، ب: المرء مع من أحب ٦١/٧ (٢٤٩٣) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وابن المبارك فى الزهد ص ٢٥٠ (٧١٨)، وابن حبان ١٥٨/١، ١٥٩ (١٠٥) بسنده إلى المعتمر بن سليمان ٢٢١/٩(٧٣٠٤) بسنده إلى ابن جعفر، وأحمد ١٠٤/٣ عن ابن أبى عدى، ٢٢٠ عن يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصارى، جميعا عن حميد الطويل، عن أنس به، وذكر قول أنس فى آخره. وعزاه المزى فى التحفة ٢٤٠/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: العلم، عن عيسى بن حماد، ورواه أحمد ١٦٧/٣ عن حجاج، كلاهما عن الليث، عن سعيد المقبرى، عن شريك بن عبدالله ابن أبى نَمِر، عن أنس بن مالك، أن رسول الله عَّ قام فحذر الناس، فقام رجل، فقال: متى الساعة ... فذ کره بأطول مما قبله. ورواه أحمد ٢٠٢/٣ عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن كثير بن خنيس، عن أنس بن مالك، أنه حدثهم أن رجلاً أتى النبى عمّ وهو يخطب، فقال: يا رسول الله، متى الساعة ... فذكره. وانظر الخبر التالى (٧٢٤) . (١) كذا فيه ((عن شعبة، قال: سمعت سالم بن أبى الجعد)) ولعله سقط هنا (عن عمرو بن مرة)) فإن شعبة يرويه عن عمرو بن مرة، عن سالم، كما عند البخارى ومسلم ، أو سقط (( عن منصور)) فإن شعبة يرويه عن منصور، عن سالم ، كما عند أحمد . والثانى أرجح؛ لأنهما من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة . والله أعلم. ١٧٦٢ وقد روى الحديث بالسؤال عن الرجل يحب القوم ولم يعمل بعملهم، دون السؤال عن الساعة. رواه أبو داود - واللفظ له - ك: الأدب، ب: إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه ٣٣٣/٤ (٥١٢٧) بسنده إلى يونس بن عبيد، وأحمد ١٥٩/٣، ٢٢٨، ٢٦٨ بسنده إلى حماد بن سلمة، ٢٢١، ٢٢٢ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وأبو يعلى ٣٥/٦ (٣٢٧٨) بسنده إلى حماد، ٣٦ (٣٢٨٠) بسنده إلى يونس، جميعا عن ثابت، عن أنس، قال: رأيت أصحاب رسول الله عز ◌ّ. فرحوا بشىء، لم أَرَهم فرحوا بشىء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله؟ فقال رسول الله عَلَّه: ((المرء مَعَ مَنْ أحب)). ورواه أبو يعلى ٢٧٠/٥ (٢٨٨٨) عن هُدْبَة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس، أن رجلا سأل النبى معَّه، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: ((المرء مَعَ مَنْ أحب)). ورواه الترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الزهد، ب: المرء مع من أحب ٦٠/٧ (٢٤٩٢) عن أبى هشام الرفاعى محمد بن يزيد بن رفاعة، وأبو يعلى ١٦٣/٥ (٢٧٧٧) عن محمد بن عبدالله ابن نمير، عن حفص بن غياث، عن أشعث بن سَوَّارٍ، عن الحسن، عن أنس، عن النبىمعَّم قال: «إن المرء مع من أحب)) زاد الترمذى: (وله ما اكتسب)). البيان قال ابن بشكوال ٣٧٦/١(١١٤): ((الرجل المذكور هو - إن شاء الله - أبو موسى الأشعرى(١). وقيل: أبو ذر))(٢). ١٦٦٥/٧٢٢ - واحتجّ لكونه أبا موسى بما رواه قال: الحجة فى ذلك: ما سمعته يُقْرَأُ على أبى بكر محمد بن عبد الله الْمَعَافِرِى، قال: ثنا سعد بن عبد الله الأصبهاني، قال: ثنا أبو نعيم الحافظ، قال: ثنا أحمد بن يوسف، ثنا الحارث بن أبى أسامة، قال: ثنا محمد بن داسة، قال: ثنا الأعمش، عن الرواسى، عن أبى موسى، قال: قلت: يارسول الله، المرء يحب القوم، ولم يلحق بهم. فقال رسول الله عَّ: ((المرء مع من أحب)). ولم أجد - فيما لَدَىّ من مصادر - ترجمة لمحمد بن داسة، أو الرواسى، وإنما الحديث معروف من رواية محمد بن عبيدة، عن الأعمش، عن أبى وائل شقيق بن سلمة، عن أبى موسى. رواه هكذا البيهقى فى الآداب ص ١٥١، ١٥٢ (٢٣٧) بسنده إلى إبراهيم بن عبد الله (٢) سبقت ترجمته فى الخبر ( ٥٥٩). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٤). ١٧٦٣ .... العبسى، وإبراهيم بن إسحاق الزهرى، كليهما عن محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن أبی موسی به، وإسناده صحيح. وقد روى أبو موسى الحديث بإبهام السائل: رواه البخارى: ك: الأدب، ب: علامة حب الله عز وجل ٧٧/٤ بسنده إلى الثورى، ومسلم: ك: البروالصلة والآداب، ب: المرء مع من أحب ٢٠٣٤/٤ (٢٦٤١) بسنده إلى أبى معاوية، ومحمد بن عبيد، وابن حبان ٣٨٤/١ (٥٥٨) بسنده إلى أبى معاوية، وأحمد ٣٩٢/٤ عن محمد بن عبيد، ٣٩٥ بسنده إلى سفيان، ٤٠٥ عن أبى معاوية، وأبو نعيم فى الحلية ١١٢/٤ بسنده إلى سفيان، جميعا عن الأعمش، عن أبى وائل، عن أبى موسى. وليس فى رواية أبى نعيم ذكر سؤال الرجل. ١٦٦٦/٧٢٢ - واحتج لكونه أبا ذر بما رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه ٣٣٣/٤ (٥١٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا سليمان، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، أنه قال: يارسول الله، الرجل يحب القوم، ولا يستطيع أن يعمل كعملهم. قال: ((أنت يا أبا ذر مع مَنْ أحببت)). قال: فإنى أحب الله ورسوله. قال: ((فإنك مع مَنْ أحببت)) قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله عليه. سليمان هو ابن المغيرة، وهذا إسناد صحيح. رواه البخارى فى الأدب المفرد، ب: الرجل يحب قوماً ولما يلحق بهم ص١٥٤، ١٥٥ (٣٥١) عن عبد الله بن مسلمة، والدارمى فى ك: الرقاق، ب: المرء مع من أحب ٣٢١/٢، ٣٢٢ عن سعيد بن سليمان، وابن حبان ٣٨٤/١ (٥٥٧) بسنده إلى شيبان بن أبى شيبة، وابن بشكوال ٣٧٦/١ (١١٤) بسنده إلى الأعمش، جميعاً عن سليمان بن المغيرة به. قال ابن حجر فى هدى السارى ص٢٩٧: «قال ابن بشكوال: هو أبو موسى، أو أبو ذر، وساق الحديث من طريقهما، وليس فيما ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر» وعلل ذلك فى الفتح٤٠/٧ بأن «سؤال هذين إنما وقع عن العمل، والسؤال فى حديث الباب إنما وقع عن الساعة، فدل على التعدد)». قلت: لكن يشهد لما عند ابن بشكوال أن الحديث واحد، كما سبق بيان الروايات، ففى حديث ثابت عن أنس عند أبى داود وأحمد وأبى يعلى، وفى حديث قتادة عن أنس عند أبى يعلى؛ أن السؤال كان عن العمل، وهى أسانيد صحاح، وهى نفس أسانيدهما بالسؤال عن الساعة. إلا أنه يعكر عليه وصف السائل فى بعض الروايات بأنه أعرابى، وبأنه من أهل البادية، وعلى كل حال ١٧٦٤ .... . : فالقول بالتعدد أُولی، ولا مانع منه. قال ابن حجر فى هَدْى السارى ص ٢٩٧: ((وفى الدار قطنى من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابى الذى بال فى المسجد). ١٦٦٧/٧٢٢ - قلت: الحديث الذى أشار إليه رواه الدار قطنى ١٣٢/١ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل، ثنا يوسف بن موسى، نا أحمد بن عبد الله، نا أبوبكر بن عياش، نا المُعَلَّى المالكى، عن شقيق، عن عبد الله، قال: جاء أعرابى إلى النبى عم ﴾ شيخ كبير، فقال: يا محمد، متى الساعة؟ فقال: ((وما أعددت لها ؟)) قال: لا، والذي بعثك بالحق نبياً ما أعددت لها من كبير صلاةٍ ولا صيام، إلا أنى أحب الله ورسوله. قال: ((فإنك مع مَنْ أحببتَ)). قال: فذهب الشيخ، فأخذ يبول فى المسجد، فمر عليه الناس، فأقاموه، قال رسول الله عليه: «دعوه، عسى أن يكون من أهل الجنة» ، فصبوا على بوله الماء. قال الدارقطنى: ((كذا قال يوسف: المعلى المالكى. المعلى مجهول). وقد رواه أيضاً ١٣١/١، ١٣٢ عن عبد الوهاب بن عيسى بن أبى حية، وأبو يعلى ٣١٠/٦، ٣١١ كلاهما عن أبى هشام الرفاعى محمد بن يزيد، عن أبى بكر بن عياش، عن سمعان بن مالك المالكى، عن أبى وائل، عن عبد الله، قال: جاء أعرابى، فبال فى المسجد، فأمر النبى معَّه بمكانه فاحتفر وصُبَّ عليه دلو من ماء. قال الأعرابى: يا رسول الله، المرء يحب القوم، ولما يعمل بعملهم؟ فقال رسول الله عز ◌ّه: ((المرء مع من أحب». قال الدار قطنى: ((سمعان مجهول)». وسأل ابن أبى حاتم أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: ((هذا حديث ليس بقوى )) (علل الحديث ٢٤/١). وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد٢٨٦/١: ((رواه أبو يعلى، وفيه سَمْعان بن مالك، قال أبوزرعة: ليس بالقوى، وقال ابن خراش: مجهول، وبقية رجاله رجال الصحيح)) وقال فيه ١١/٢: (رواه أبو يعلى، وفيه سمعان بن مالك، وهو ضعيف)). قلت: وتأسيساً على ذلك فاحتجاج ابن حجر على أنه الأعرابى الذى بال بحديث الدار قطنى غير ناهض؛ لضعف الحديث، ثم إن الروايات أظهرت أنه سأل مرة عن الساعة، ومرة عن العمل، مع أنه حديث واحد، وهو عين ما انتقد فيه ابن بشكوال فى تعيين أبى موسى أو أبى ذر. والله أعلم. والأعرابى المشار إليه، قال ابن حجر عنه فى هدى السارى ص ٢٥٠: ((قيل: إن اسم هذا الأعرابى ذو الخويصرة اليمنى ، رواه أبو موسى فى ذيل كتاب الصحابة. وذكر أبو بكر التاريخى عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع بن حابس التميمى . ١٧٦٥ ٧٢٣ - (ب): حَدِيثُهُ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَدِيَةِ قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ ... الحديث ، وفيه: فَمَرَّ غُلامٌ لِلمُغيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - وَكَانَ مِنْ أَقْرَآَنِى - فَقَالَ : (لَئِنْ أُخْرَ هَذَا فَلَنْ يُدرِكَهُ الْهِرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . الغلام المذكور : اسمه محمد. كذا فى صحيح مسلم ، ومسند ابن أبى شيبة. وقيل: سعد . ذكره البَاوَرْدِى(١). ثم قال ابن حجر عن مبهم الباب فى هدى السارى ص ٢٩٧: ((وفى جزء أبى الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة. وفى العلم للمرهبى أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب، وأظن هذا من جملة الحكمة فى إيراد البخارى لهذا الحديث من مناقب عمر)). ١٦٦٨/٧٢٣- روى هذا الحديث البخارى: ك: الأدب، ب: ما جاء فى قول الرجل ويلك ٧٦/٤ قال: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن رجلا من أهل البادية أتى النبى عَّ، فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ((ويلك! وما أعددت لها؟)) قال: ما أُعددت لها إلا أنى أحب الله ورسوله قال: ((إنك مع من أحببت)). فقلنا: ونحن كذلك ؟ قال: ((نعم) ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة، وكان من أقرانى، فقال: ((إن أُخْر هذا فلن يدر كه الهرم حتى تقوم الساعة)). همام هو ابن يحيى . قال البخارى عقبه: ((واختصره شعبة، عن قتادة: سمعت أنسا عن النبى رواه ابن بشکوال ٢٣٥/١ (٦٣) بسنده إلى البخارى به. ورواه مسلم: ك: الفتن، ب: قرب الساعة ٢٢٧٠/٤ (٢٩٥٣) بسنده إلى عفان، وأحمد ١٩٢/٣ عن بهز وعفان، كلاهما عن همام بن يحيى، عن قتادة به، وحديث مسلم بالقصة الأخيرة فقط: ((مَرَّ غلام للمغيرة بن شعبة ... )) الخ. ورواه مسلم فى الموضع السابق ٢٢٧٠/٤ (٢٩٥٣) عن حجاج الشاعر، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن معبد بن هلال العنزى، عن أنس بن مالك، أن رجلا سأل النَّبِى عَّ ... متى تقوم الساعة؟ قال: فسكت رسول الله عَّ هنية، ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة ... فذكره. (١) فى ((ز)) : الماوردى. ١٧٦٦ ورواه أحمد ٢١٣/٣ عن عبد الصمد، عن عمران القطان، عن الحسن البصرى، عن أنس به، وفيه: «وثَمَّ غلام، فقال: ((إن يعش هذا فلن يبلغه الهرم حتى تقوم الساعة)). ورواه أبو يعلى ٢٣/٧، ٢٤ (٣٩٢٠) عن جعفر بن مهران، عن عبد الوارث، عن عبد العزیز ابن صهيب، عن أنس به، وفيه: ((وغلام من دَوْس أنا وهو سواء). وانظر الخبر السابق (٧٢٢). والحديث شاهد من حديث عائشة عند مسلم فى الموضع السابق (٢٩٥٢) قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله عَّه سألوه عن الساعة: متى الساعة ؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: ((إن یعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم)). وقد حمل القاضى عياض حديث أنس على معنى حديث عائشة فقال: ((والمراد بساعتكم: موتهم، ومعناه: يموت ذلك القرن أو أولئك المخاطبون)) (١). قال النووى ٩٠/١٨، ٩١: ((ويحتمل أنه علم أن ذلك الغلام لا يبلغ الهرم ولا يعمر ولا يؤخر)». وتعقبه ابن حجر فى الفتح ٤٦٠/١٠ بأنه ((تأويل بعيد، ويلزم منه استمرار الإشكال، لأنه إن حمل الساعة على انقراض الدنيا وحلول أمر الآخرة كان مقتضى الخبر أن القدر الذى كان بين زمانه ◌َّه وبين ذلك بمقدار ما لو عمر ذلك الغلام إلى أن يبلغ الهرم، والمشاهد خلاف ذلك. وإن حمل الساعة على زمن مخصوص رجع إلى التأويل المتقدم)). البيان قيل: اسم الغلام: محمد الأنصارى، وقيل: الدوسى (٢). ١٦٦٩/٧٢٣ - روى ذلك مسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: قرب الساعة ٢٢٦٩/٤، ٢٢٧٠ (٢٩٥٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، أن رجلاً سأل رسول الله عَّه: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار، يقال له: محمد، فقال رسول اللـه علّة: ((إن يعش هذا الغلام، فعسى ألا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة)). رواه ابن بشکوال ٣٢٦،٣٢٥/١ (٦٣) بسنده إلى مسلم به. (١) صحيح مسلم بشرح النووي ٩٠/١٨. (٢) أسد الغابة ٣١٢/٤، تجريد أسماء الصحابة ٥٧/٢، الإصابة ٦٥/٦ (٧٨٠٧،٧٨٠٦). ١٧٦٧ ورواه أحمد ٢٢٨/٣ عن يونس بن محمد، وحسن بن موسى، وأبو يعلى ٣٤/٦، ٣٥ (٣٢٧٧) عن عبد الأعلى، وحوثرة، جميعا عن حماد بن سلمة به. وقيل: اسم الغلام: سعد الدوسى، يقال: اسمه: سعد بن مالك (١). ١٦٧٠/٧٢٣ - روى ذلك أحمد ٢٨٣/٣ قال: ثنا عفان، ثنا مبارك بن فَضَالة، ثنا الحسن، أخبرنى أنس بن مالك، قال: كنت عند رسول الله عَّ فى بيته، فجاء رجلٌ، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ((أما إنها قائمة، فما أعددت لها؟)) قال: والله يا رسول الله، ما أعددت لها من كثير عمل، غير أنى أحب الله ورسوله. قال: ((فأنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت)). قال: ثم قام رسول الله عَّه يصلى، فلما قضى صلاته قال: ((أين السائل عن الساعة؟)) فأتى الرجل، فنظر رسول الله عَّه إلى البيت، فإذا غلام من دوس من رهط أبى هريرة، يقال له: سعد بن مالك، فقال رسول الله عَّ: ((هذا الغلام إن طال به عمر لم يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة)). قال الحسن : وأخبرنى أنس، أن الغلام كان يومئذ من أقرانى. هذا إسناد حسن، مبارك بن فَضَالة صدوق يدلس ويسوى، وقد صرح بالسماع. رواه أبو يعلى ١٤٤/٥، ١٤٥ (٢٧٥٨)، وابن بشكوال ٢٣٦/١، ٢٣٧ (٦٣) بسنده إلى محمد بن يحيى، كلاهما عن هدبة بن خالد، عن مبارك بن فَضَالة به، وسماه «سعد» فقط. وعزاه ابن حجر فى الفتح ٤٥٩/١٠ إلى الباوردى، وقال: ((سنده حسن). ورواه أحمد ٢٢٦/٣ عن هاشم، عن مبارك به، إلى قوله: «فأنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت)) ولم يذكر قصة الباب. وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٠ / ٤٥٩، وفى الإصابة ٩١/٣ إلى الباوردى من طريق أبى قلابة، عن أنس، فيه: فمر رجل من أزد شنوءة يقال له سعد. ورواه أبو يعلى ١٠٤/٧ (٤٠٤٩) عن سفيان بن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن جده، عن قيس بن وهب الهمدانى، عن أنس به، وفيه: ((ومَرّ سعد ... )) فذكره. وسفيان بن وكيع ساقط الحديث ؛ لأن وراقه أدخل عليه ماليس من حديثه، فنُصح فلم يقبل، وجده الجراح صدوق يهِم. وعزاه ابن حجر فى الموضع السابق إلى ابن منده من طريق قيس بن وهب، عن أنس، وفيه: فمر سعد الدوسى. (١) أسد الغابة ٢٧٦/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الإصابة ٩١/٣ (٣٢٢٢). ١٧٦٨ [ك٦٥/أ] ٧٢٤ - (ب): حَدِيثُ / ابْنِ عَّاسٍ: ((تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَةً غُرْلاً)). فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: أَبْصِرُ بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعَضٍ؟ قَالَ: ((يَا فُلاَتَةُ ، لِكُلِّ امْرِئٍءٍ مِنُهِمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ)) . هى : عائشة. ذكره النسائى فى تفسيره . وقيل : سَوْدَة . ذكره بَقِىُّ بن مخلد فى مسنده. وقيل: أم سلمة. ذكره ابن أبى الدنيا فى كتاب ((القبور)). قال ابن حجر فى الفتح ٤٥٩/١١: ((قد وقع عند مسلم فى رواية معبد بن هلال عن أنس: ثم نظر إلى غلام من أزد شنوءة، فيحتمل التعدد، أو كان اسم الغلام سعدا، ويدعى محمداً، أو بالعكس، ودوس من أزد شنوءة فيحتمل أن يكون حالف الأنصار)). الهَرَمِ: بفتح الهاء والراء: الكِبر (١). ١٦٧١/٧٢٤- روى هذا الحديث الترمذى: ك: التفسير، ب: سورة عبس ٢٥١/٩، ٢٥٢ (٣٣٨٨) قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن الفضل، أخبرنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى معَه، قال: ((تحشرون حفاة عراة غرلا)) فقالت امرأة: أيبصر أو یری بعضنا عورة بعض ؟ قال: «یا فلانة، لکل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه)». قال الترمذى: « هذا حديث حسن صحيح )). قلت: قال ابن حجر فى التقريب ٣٢٣/٢ عن هلال بن خباب: «صدوق تغير بآخرة)، فالإسناد حسن. رواه ابن بشکوال ٢١٧/١ (٥٧) بسندہ إلی الترمذى به. ورواه النسائى فى التفسير ٤٩٣/٢ (٦٦٧) - ومن طريقه ابن بشكوال ٢١٧/١ (٥٧) - عن أبى داود سليمان بن سيف الحرانى، عن عارم محمد بن الفضل، والحاكم ٢٥١/٢، ٢٥٢ بسنده إلى موسى بن إسماعيل، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، جميعاً عن ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. وهو إسناد حسن أيضا. فيكون لهلال بن خباب فيه شيخان: عكرمة، وسعيد بن جبير. وقد رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، دون أن يذكر قصة الباب (يعنى حواره =ُ زوجه). رواه البخارى: ك: الأنبياء، ب: قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ ٢٣٣/٤، (١) النهاية ٢٦١/٥ : ١٧٦٩ ...... .. ٢٣٤، ب: ﴿واذكر فى الكتاب مريم﴾ ٢٥٦/٢، ك: التفسير، سورة المائدة ١٢٧/٣، وسورة الأنبياء ١٦٠/٣، ك: الرقاق، ب: كيف الحشر ١٣٣/٤ بأسانيد إلى المغيرة بن النعمان، ب: كيف الحشر ١٣٢/٤، ١٣٣ بسنده إلى عمر وبن دينار، ومسلم: ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ٢١٩٤/٤، ٢١٩٥ (٢٨٦٠) بسنده إلى عمرو بن دينار، والمغيرة ابن النعمان، والترمذى: ك: صفة القيامة، ب: ما جاء فى شأن الحشر ١٠٧/٧ - ١١١ (٢٥٣٩، ٢٥٤٠)، ك: التفسير، سورة الأنبياء ٧/٩، ٨ (٣٢١٥، ٣٢١٦) بسنده إلى المغيرة، والنسائى: ك: الجنائز، ب: البعث ١١٤/٤ بسنده إلى عمرو، وفيه ١١٤/٤، ب: ذكر أول من يكسى ١١٧/٤ بسنده إلى المغيرة، والدارمى: ك: الرقاق، ب: فى صفة الحشر ٣٢٦/٢ بسنده إلى المغيرة، وابن حبان ٢١١/٩ (٧٢٧٣)، ٢١٢ (٧٢٧٧، ٧٢٧٨) بسنده إلى عمرو، و٢٢١ (٧٣٠٣) بسنده إلى المغيرة، وأحمد ٢٢٠/١ بسنده إلى عمرو، ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٢٩، ٢٥٣ بسنده إلى المغيرة، والطيالسى ص ٣٤٣ (٢٦٣٨) بسنده إلى المغيرة، والحميدى ٢٢٦/١ (٤٨٣) بسنده إلى عمرو، وأبو يعلى ٢٨٥/٤ (٢٣٩٦) بسنده إلى عمرو، جميعاً عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وحديث عمرو مختصر، وحديث المغيرة مطول. وفى حديث عمرو عند البخارى: قال سفيان (يعنى ابن عيينة الراوى عن عمرو): هذا مما نعده أن ابن عباس سمعه من النبى معَّه. البيان قيل: القائلة هى: أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر (١). ٧٢٤ / ١٦٧٢ - روى ذلك البخارى: ك: الرقاق، ب: كيف الحشر ١٣٣/٤ قال: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حاتم بن أبى صَغِيرةً، عن عبد الله بن أبى مُلَيْكة، قال حدثنى القاسم بن محمد بن أبى بكر، أن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول اللـه عَّةُ: ((تحشرون حفاة عراة غُرْلا)). قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: ((الأمر أشد من أن يهمهم ذلك)). رواه مسلم: ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ٢١٩٤/٤ (٢٨٥٩) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وأبى خالد الأحمر سليمان بن حيان، والنسائى: ك: الجنائز، ب: البعث ١١٤/٤، ١١٥ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن ماجة: ك: الزهد، ب: ذكر البعث ١٤٢٩/٢ (٤٢٧٦) بسنده إلى أبى خالد الأحمر، وأحمد ٥٣/٦ عن يحيى ابن سعيد، جميعا عن أبى يونس القشيرى حاتم بن أبى صغيرة به. (١) سبقت ترجمتها فى الخبر ( ١٠٨). ١٧٧٠ ورواه النسائى: ك: الجنائز، ب: البعث ١١٤/٤ - ومن طريقه ابن بشكوال٢١٨/١، ٢١٩ (٥٧) - عن عمرو بن عثمان، وأحمد ٨٩/٦، ٩٠ عن يزيد بن عبد ربه، والحاكم ٥٦٤/٤ بسنده إلى أبى عتبة، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، جميعا عن بقية بن الوليد، أخبرنى الزبيدى، أخبرنى الزهرى، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله عَّه قال: ((يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا)) فقالت عائشة: فكيف بالعورات ؟ قال: ((لكل امرىء منهم يومئذ شأن یغنیه)). ورواه ابن بشکوال فیه بسنده إلی یحیی بن حمزة، عن الزبیدی به. وله شاهد عن أنس بن مالك: رواه الواحدى فى أسباب النزول ص ٢١٧. وقيل: هِى سَوْدَة بنت زَمْعَةٍ (١). ١٦٧٣/٧٢٤ - روى ذلك الحاكم ١٤/٢ ٥١٥،٥ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى أبى، عن محمد بن أبى عياش، عن عطاء بن يسار، عن سودة زوج النبى معَّه قالت: قال رسول الله عَّه: ((بعث الناس حفاة عراة غرلا، يلجمهم العرق، ويبلغ شحمة الأذن)) قالت: قلت: يا رسول الله، واسوأتاه! ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال: ((شغل الناس عن ذلك)) وتلى رسول الله عليه: ﴿يوم يفر المرء من أخيه. وأمّه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه ﴾(٢). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، واتفقا على حديث حاتم بن أبى صغيرة، عن ابن أبى مليكة، عن القاسم، عن عائشة، مختصرا)) ووافقه الذهبى. قلت: فى الإسناد محمد بن أبى عياش، ويقال: محمد بن أبى موسى، ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٨٤/٨ ولم يذكر فيه جرحا، ولاتعديلا، ووثقه الهيثمى كما سيأتى. وأبو أويس هو: عبد الله بن عبد الله بن أویس، وهو صدوق یهم. رواه الطبرانى ٣٤/٢٤ (٩١) عن الأسفاطى، وابن بشكوال ٢١٩/١ (٥٧) بسنده إلى ابن كاسب، كلاهما عن إسماعيل بن أبى أويس به. قال الهيثمى فى المجمع ١٠ / ٣٣٣: ((رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٢٨). (٢) عبس : ٣٤ - ٣٧. ١٧٧١ ٧٢٥ - (١) حَدِيثُ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ أَبِى حَازِمِ: شَهِدْتُ أَبَا بَرَزَة دَخَلَ عَلَىَ عُبَيْدِاللَّه(١) بْنِ زِيَادٍ، فَحدَّثََّى قُلاَنٌ، سَمَّاهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيَمْ، وَكَانَ فِى السِّمَاط ... الحدیث فى الحوض. کذا فی أبى داود . ورواه أبو مسلم الكجى ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن عبد السلام ، قال : فحدثنی عمى ، وكان فى السماط . أبى عياش، وهو ثقة)) (٢). وقيل: هى أم سلمة (٣). ١٦٧٤/٧٢٤ - روى ذلك ابن بشکوال ٢١٩/١ (٥٧) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: ثنا يونس بن عبد الله، قال: ثنا أحمد بن خالد الباجى، ثنا أبو على بن صفوان، ثنا ابن أبى الدنيا، قال: ثنا سعدويه، عن عبدالحميد بن سليمان، قال: ثنا محمد بن أبى موسى، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((يحشر الناس حفاة عراة كما بدوا). فقالت أم سلمة: واسوأتاه يا رسول الله! هل ينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال: ((شغل الناس)). قلت: وما شغلهم يا رسول الله؟ قال: ((نشر الصحف، فيها مثاقيل الذر، ومثاقيل الخردل». محمد بن أبى موسى هو ابن أبى عياش، كما سبق، وسعدويه هو سعيد بن سليمان الواسطى والإسناد ضعيف، فيه عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف. عزاه الهيثمى فى المجمع ١٠/ ٣٣٣ إلى الطبرانى فى الكبير والأوسط (ولم أجده فى الكبير) وقال: ((ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن موسى ابن أبى عياش (كذا) وهو ثقة)). وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣١٧/٦ إلى الطبرانى فى الأوسط، وقال: ((بإسناد صحيح)). قلت: ولا مانع أن تكون القصة متعددة، وأن الثلاثة قلن ذلك، وإلا فما فى الصحيح أولى. والله أعلم. غُرْلاً - بضم الغين المعجمة وتسكين الراء - جمع أغرل، وهو الأقلف، والغرلة: القلفة (٤). ١٦٧٥/٧٢٥ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: السنة، ب: فى الحوض ٢٣٨/٤ (٤٧٤٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عبد السلام بن أبى حازم، أبو طالوت، قال : شهدت أبا برزة (١) فى (( ز)» : عبد الله. (٣) سبقت ترجمتها فى الخبر (٢٦٩). (٢) فى المجمع : (( بن عباس)) وهو تصحيف . (٤) الفائق ١٣٧/١، النهاية ٠٣٦٢/٣ ١٧٧٢ دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثنى فلان، سماه مسلم، وكان فى السماط، فلما رآه عبيد الله قال: ((إن محمديكم هذا الدحداح))(١). ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أنى أبقى فى قوم يعيرونى بصحبة محمد عليّه، فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد علّ لك زين غير شين. ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعت رسول الله عَّة يذكر فيه شيئا؟ فقال أبو برزة: نعم، لا مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاثاً، ولا أربعا، ولا خمساً، فمن كذَّب به فلا سقاه الله منه. ثم خرج مغضبا. أبو برزة هو: نضلة بن عبيد، ويقال: عبد الله بن نضلة الأسلمى، والإسناد ضعيف لجهالة الراوى عنه. البيان قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٤٠٠/١٢: ((عبد السلام بن أبى حازم، شهدت أبا برزة دخل علی عبيد الله بن زياد، فحدثنی فلان. روی عنه، عن عمه). وقال فى تقريب التهذيب ٥٧٨/٢: ((هو عمه ولم أقف على اسمه). قلت: قد رواه عبد السلام، عن العباس الجريرى. ١٦٧٦/٧٢٥ - روى ذلك أحمد ٤٢٤/٤ قال: ثنا عبد الصمد، ثنا عبد السلام أبو طالوت، ثنا العباس الجُرَيْرى، أن عبيد الله بن زياد قال لأبى برزة: هل سمعت النبى معَّه ذكره قط ـ يعنى الحوض -؟ قال: نعم، لا مرة، ولا مرتين، فمن كذب به فلا سقاه الله منه. وعبا الجُرَّيْرى - بضم الجيم - إن كان هو ابن فروخ (٢). بفتح الفاء وتشديد الراء وآخره معجمة - المصرى، فهو ثقة، إلا أنه متأخر عن عبد السلام، ولم أجد من ذكر له رواية عن أبى برزة، ولامن ذكر لعبد السلام رواية عنه، وهو من رجال الستة. وإن كان غيره فلم أجد من ذكره. والله أعلم. ورواه عبد السلام أبو طالوت، عن أبى برزة، من غير واسطة: ١٦٧٧/٧٢٥ - رواه أحمد ٤٢١/٤ قال: ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن مهزم العنزى(كذا) عن أبى طالدة العنزى(كذا) قال: سمعت أبا برزة، وخرج من عند عبيد الله بن زياد، وهو مغضب، فقال: ما كنت أظن أنى أعيش حتى أخلف فى قوم يعيرونى بصحبة محمد عَّة، قالوا:إن مُحَمَّدٍ يَّكُم هذا لدحداح. سمعت رسول الله (١) كذا، ولعل الصواب: لَدَحْدَاح، من غير ألف فى أوله . (٢) وترجمة عباس بن فروخ فى الجرح والتعديل ٢١١/٦، ٢١٢، تهذيب التهذيب ١١٠/٥. ١٧٧٣ . .. ... ...... ﴾ يقول فى الحوض ، فمن كذب فلا سقاه الله تبارك وتعالى منه. وقوله ((العنزى)) تصحيف، صوابه العبدى - بالعين المهملة وبالموحدة بعدها دال مهملة - وقوله ((أبو طالدة)) تصحيف، والصواب: أبو طالوت، وهو عبد السلام بن أبى حازم، ولم أجد من يكنی أبا طالدة أصلا، فضلا عن أن محمد بن مهزم العبدى هو أحد الرواة عن أبى طالوت العبدى عبدالسلام بن أبى حازم. ومحمد بن مهزم العبدى، قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص٣٧٩، ٣٨٠: ((وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وذكره ابن حبان فى الثقات)). فالإسناد على ذلك صحيح. وقد روى الحديث عبد الرزاق مطولاً ٤٠٤/١١ (٢٠٨٥٢) . ومن طريقه أحمد مختصرا ٤١٩/٤، ٤٢٠، ٤٢٥ - عن معمر، عن مطر بن طهمان الوراق، عن عبد الله بن بريدة الأسلمی، قال: شك عبيد الله بن زياد فى الحوض. فذكر الحديث فى إرساله إلى أبى برزة الأسلمى، وسؤاله عن ذلك. ومطر صدوق كثير الخطأ، وباقى رجال الإسناد ثقات. الدحداح: هو القصير السمين (١). (١) الفائق ٤١٩/١، النهاية ١٠٣/٢. ١٧٧٤ قال المؤلف رحمه الله(١): [ز ٩٣/ب] وقد انتهى / ما وضعته على هذا الترتيب ؛ قاصداً به التقريب. وها أنا شارع فى ذكر ما أورده ابن طاهر، مقتصراً فيه على ذكر المبهم، من غير إيراد حديثٍ له، وليس حديثه مذكوراً فى واحدٍ من الكتب المجموعة فى هذا الكتاب، کما سبق الوعد به فى الخطبة، فأقول: قال ابن طاهر: باب الجدة جدة عطاف بن خالد: اسمها: أروى بنت ربيعة بن الحارث بن ربيعة (٢). قال عبدالقدوس: عن إبراهيم، عن عطاف، أنها أتت النبى عَبّ. جدة عبد الرحمن بن أبى عمرة: يقال: اسمها: البرصاء، ويقال: كبشة (٣). باب من روی عن أبيه ولم یسم الأب أبو المليح عن أبيه: أبوه أسامة بن عمير. واختلف فى اسم(٤) أبى المليح، فقيل: عامر، وقيل: زید. أبو العُشَراء الدارمى (٥) عن أبيه: أبوه: مالك بن قهطم. وقيل: اسم أبى العشراء: عطارد بن برز، و کذلك قال أحمد بن حنبل وزهیر بن حرب. قلت: وقيل عطارد(٦) بن بلز، باللام والزاى. وقيل: يسار بن بلز(٧) والصحيح/: أن [ك ٦٥/ب] (١) هذه العبارة ساقطة من ((ك، خ). (٢) سقط من ((ز)): بن ربيعة. وقوله: ((عبد القدوس عن إبراهيم ... الخ )) كذا فی النسخ الثلاث ، وعند ابن الأثير وابن حجر نقلا عن ابن منده: (( قال عبد القدوس بن إبراهيم ، عن عطاف، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف ـ قال ابن الأثير: وهى أروى، قاله أبو نعيم - أنها أتت النبى عَلُ وهى صبية)). انظر أسد الغابة ٣٩٠/٥، ٣٩١، الإصابة ٥/٨ (٣١). (٣) انظر الخبر رقم (٢٧٢). (٤) هذا اللفظ ساقط من ((ك)) وأبو المليح: بفتح الميم. وانظر فى ترجمته: تهذيب التهذيب ٢٦٨/١٢، ٢٦٩، تقريب التهذيب ٤٧٦/٢. وانظر فى ترجمة أبيه أسد الغابة ٦٧/١، تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الإصابة ٣٠/١ (٩٢)، تهذيب التهذيب ١٨٤/١. (٥) فى (( ز)) أبو العشر الدارى . (٦) فى ((ك)) عطار . ١٧٧٥ (٧) فى ((ز)) يلزم. اسمه أسامة بن مالك(١) بن قهطم، بالهاء، ومنهم من قاله بالحاء بدل الهاء. انتهى. عطية العوفی عن أبيه: أبوه:سعد بن جنادة(٢)روی عنه ابنه،ویونس بن نفیع الجدلی. باب الأم أم سلیمان بن عمرو بن الأحوص: اسمها: أم(٣)جندب. روی عنها ابنها. أم سليمان بن سحيم: اسمها: أمية بنت الحكم الغفارية (٤). أم الحرير(٥) عن مولاها: اسم مولاها: طلحة بن مالك. سماه أبو زرعة الدمشقى فی روایة سلیمان بن حرب، عن محمد بن أبی رزین، عن أبيه، عنها. باب العم والعمة بشير عن عمه: عمه: أسامة بن أَخْدَرى(٦)، فى صحبته شك. خنساء (٧) بنت معاوية بن سليم عن عمها: عمها: أسلم بن سليم. وهم ثلاثة إخوة: أسلم والحارث، ومعاوية. أبو قلابة الجَرْمى عبد الله بن زيد عن عمه: عمه: جارية بن قدامة السعدى(٨). عامر بن الطفيل عن عمه: عمه: عامر بن مالك(٩). (١) سقط من ((ز)) ابن مالك. وانظر فى ترجمه أبى العُشَراء، بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد : تهذيب التهذيب ١٨٦/١٢، تقريب ٤٥١/٢. وانظر فى ترجمة أبيه: أسد الغابة ٢٩٠/٤، ٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ٤٨/٢، الإصابة ٣٣/٦ (٧٦٧٢) . (٢) فى ((ز)): أبو سعيد، ولم أجد ترجمة لسعد بن جنادة والد عطية . (٣) انظر ترجمتها فى: أسد الغابة ٥٧١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣١٥/٢، الإصابة ٢١٩/٨ (١١٧٨). (٤) فى ((ز)) آمنة الغفارية. وهما رأيان فى اسمها، ويقال أيضا: أمامة، ذكرها ابن حجر فى القسم الأخير ٢٥/٨ (١٥٣) وذكرها ابن الأثير فى ((أمة)) ٤٠١/٥، والذهبى فى ((أمامة)) ٢٤٦/٢. (٥) فى (( ز)) أم الحدى. والصواب: براءين، مصغراً ومكبراً . انظر فى ترجمتها: تهذيب التهذيب ٤٩٠/١٢، تقريب التهذيب ٦٢٠/٢. ومولاها طلحة بن مالك الخزاعى الليثى. انظر فى ترجمته: أسد الغابة: ٦٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٧٨/١، الإصابة ٢٩٣/٣ (٤٢٦٦). (٦) انظر فى ترجمته: أسد الغابة ١٣/١، الإصابة ٢٩/١ (٨٧)، تهذيب التهذيب ١٨١/١. وأخدرى هو بهمزة مفتوحة بعدها خاء معجمة . (٧) فى ((ك)): حلساء. (٨) انظر الخبر ( ٥٤٧). (٩) عامر بن الطفيل المذكور هو غير عامر بن الطفيل المذكور فى الخبر (٥٧٤) فقد مات هذا كافراً . أما الذى معنا فهو عامر بن الطفيل آخر لم يذكر نسبه. ترجم له ابن حجر فى الإصابة ١٠/٤ (٤٣٩٠) ورجح أن عمه عامر بن مالك المعروف بِمُلاَعِب الأسِنَّة، وقد ترجم له أيضا ١٦/٤، ١٧ (٤٤١٧). ١٧٧٦ ٠٠ رُهْم بنت الأسود عن عمها: عمها: عبيد بن خالد، أخو الأسود. ورُهْم هذه عمة أشعث بن أبى الشعثاء، وهو حديث رواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، عن شعبة، عن أشعث، ولم يسمع من شعبة غيره. ورواه الثورى، عن أشعث، عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها، وفيه اختلاف على الأشعث. قلت: والحديث المشار إليه فى إرخاء الإزار، وهو فى سنن النسائى وغيره، عن أُشعث، عن عمته مبهمة. انتھی(١). أبو حُرّة الرقاشی، عن عمه: عمه: حنيفة، ويقال: حكيم بن أبى زيد، قيل: عامر بن عبدة الرقاشی، روی حدیثه واصل بن عبد الرحمن. وقال البغوى: عبد الله بن محمد، عم أبى حرة الرقاشى، بلغنى أن اسمه: حذیم(٢). ابن حنیفة. عم الفرزدق الشاعر: اسمه: صعصعة بن ناجية. روى عن الحسن البصرى، والطفيل بن عمرو(٣). عم عامر (٤) بن شراحيل الشعبى: قيس بن عبد. عم عبد الله بن خبيب: اسمه: عبيد بن معاذ بن أنس الأنصارى، روى حديثه عبدالله بن سليمان بن أبى سلمة المدنى عن (معاذ بن عبد الله بن خبيب)(٥). (١) قوله ((انتهى)) ساقط من ((ز))، والحديث المشار إليه سبق فى الخبر (٢٨٨). (٢) فى ((ز)): جريم. وحرّة: بضم الحاء المهملة وفتح الراء المشددة، وحِذيم، بكسر أوله وسكون ثانيه، وفتح التحتانية. قال ابن حجر فى التهذيب ٤٢١/١٢: (( أبو حرة الرقاشى، عن عمه وله صحبة . وعنه على بن زيد بن جدعان . أفاد ابن فتحون أن أسم عمه: عمر بن حمزة ، عزاه للبزار. قال: وسماه البغوى : حذيم بن حنيفة)). وقول ابن طاهر: ((عمه حنيفة، وقيل: حكيم ... )) الخ غلط، وإنما هذا هو اختلاف فى اسم أبى حرة الرقاشى نفسه. أنظر فى ترجمة أبى حُرَّة: تهذيب التهذيب ٥٦/٣، تقريب التهذيب ٢٠٧/٢. وانظر فى ترجمة حِذْيُم: أسد الغابة ٣٩٢/١، تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/١، الإصابة ٣٢٣/١ (١٦٤٦). (٣) انظر الخبر (١٣) . (٤) فى ((ك)): عمرو. وانظر ترجمة قيس بن عبد عم الشعبى فى الجرح والتعديل ١٠١/٧. (٥) فى ((ز)»: مهاد بن محمد بن عبد الله بن حبيب. انظر ترجمة عبيد بن معاذ فى: أسد الغابة ٣٥٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٨/١، الإصابة ٢٠٧/٤ (٥٣٥٤). ١٧٧٧ عم حكيم بن أبى حُرَّة: سنان بن سنة(١). عم یعلی بن الأشدق العقیلی: اسمه عبد الله بن جراد، وهو یعلی بن الأشدق بن جراد بن معاوية، أبو الهيثم العقيلى(٢). عم عبادبن تميم: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى (مازن الأنصار)(٣). وفى هذا الباب من لا يعرف له اسم: عم معاوية بن قرة. عم عبد الرحمن بن أبى عَمْرة. عم حكيم بن معاوية البهزى. عم خنساء. عم عمير بن أسعد. عمومة عمیر بن أنس . عم مجيبة بن عبادة(٤). قلت: مُجيبة، بضم الميم، وكسر الجيم، بعدها ياء آخر الحرف، ثم باء موحدة، روايته عن عمه فى سنن النسائي، وفى سنن ابن ماجة: أبو مجيبة الباهلى، عن أبيه، أو عمه. وفى سنن ابن ماجة، مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها. قال أبو القاسم البغوى: اسم والد مجيبة الباهلية: عبد الله بن الحارث. انتهى. ( باب الأخ)(٥) أخو أبى أمامة : قال ابن أبى خيثمة: لا يعرف له اسم. (١) حرة: بضم المهملة وتشديد الراء. وترجمة سنان بن سنة - بفتح السين وتشديد النون - فى: أسد الغابة ٣٥٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١، الإصابة ١٣٤/٣ (٣٤٩٢)، تهذيب التهذيب ٢١٢/٤، ٢١٣. (٢) عبد الله بن جراد بن معاوية عم يعلى بن الأشدق غير عبد الله بن جراد بن المنتفق العقيلى الصحابى. انظر الإصابة ٤٧/٤، ٤٨ (٤٥٧٩). (٣) انظر الخبر (٥٠٨)، (٥٥٠). (٥) هذا الباب ساقط من ((ك)) . (٤) فى ((ز)) : عباد . ١٧٧٨ باب الابن / [ز ٩٥/أ] ابنا(١) مليكة الجُعْفيان: روى عنهما علقمة، فلم يسمهما. وروى الشعبى الحديث فقال: حدثنى سلمة بن مليكة الجعفى. وسطَّ أبو عبد الله بن منده فى الترجمة: سلمة بن يزيد الجعفى، وأمه: مليكة بنت مالك، التى سأل ابناها عنها، وفيه اختلاف على الشعبى. ورواه يزيد بن عمرو، عن سلمة بن يزيد. ورواه علقمة بن وائل، (عن أبيه)، (٢) عن سلمة بن یزید. ابن أكيمة(٣) الليثى: اسمه: عبد الله بن سليم بن أكيمة، عداده فى أهل الحجاز. ابن الشَّيَّاب: عداده فى أهل حمص، سماه أبو بكر بن أبى داود. روى عنه عبد الله ابن أبى بلال. قلت: / هو بفتح الشين المعجمة، وتشديد الياء آخر الحروف، وآخره باء موحدة، [٦٦٥/ب] انتھی(٤). ابن أم مكتوم الأعمى: اسمه: عبد الله بن زائدة، ويقال: عمرو، ويقال: (٥) عبدالله ابن الأصم. وفى هذا الباب من لا يعرف: ابن أبى حمامة. ابن جُعْدُبَة(٦). ابن أبى السائب. (٦) فى ((ك)) : أبناء. (٢) ساقط من ((ز). (٣) فى ((ك)): أكتمة. قال ابن حجر فى التقريب ٤٩/٢: (( عُمَارة: بضم أوله والتخفيف، ابن أكيمة، بالتصغير الليثى ، أبو الوليد المدنى، وقيل: اسمه عمار، أو عمرو ، أو عامر، يأتى غير مسمى ، ثقة من الثالثة . مات سنة إحدى ومائة ، وله تسع وسبعون )) . (٤) هذا اللفظ ساقط من ( خ، ز)). (٥) فى ((خ، ز)): قيل، وانظر فى ترجمته الخبر (٩٦)، (٥٨٧). (٦) فى (( خ، ز)): جعدية، ولعله غير يزيد بن عياض بن جعدية، بضم الجيم والدال المهملة بينهما مهملة ساكنة. وقد كذبه مالك وغيره، انظر فى ترجمته: تهذيب التهذيب ٣٠٨/١١، ٣٠٩، تقريب التهذيب ٣٦٩/٢، المغنى فى الضعفاء ٧٥٢/٢. ١٧٧٩ ابن البجير. ابن سبرة. ابن الفا که. قال ابن أبى خيثمة: هؤلاء لا يعرف لهم أسماء . فصل العامرى: قال ابن أبى خيثمة: لا يعرف اسمه. فصل الحنفية: أم محمد بن على بن أبى طالب، اسمها: خولة. فصل الأحابيش: قال الزبير بن بكار فى كتاب النسب: حدثنى محمد بن الحسن . المخزومى، قال: لما تحالفت قريش وبنو الحارث بن عبد مناة(١) بن كنانة، ومن مع بنى [ز٩٥/ ب] الحارث من حلفائهم: عَصَل، ودِيش(٢) ابنى يُفْع(٣) بن الهون (٤) بن / خزيمة، والحيا، والمصطلق، وهما بطنان من خزاعة، فسميت هذه البطون بالأحابيش لاجتماعهم، وفيهم يقول كعب بن مالك فى وقعة أحد: أحابيش منها حاسر ومقنع وجئنا إلى مرج من البحر وسطه وقال ابن طاهر (٥) فى آخر کتابه: باب آخر من المهمات أبو حاجب عن رجل من أصحاب النبي عَلَ﴾(٦). وهذا باب طويل. وقد أفردنا لذلك بابا فى آخر كتاب معرفة الصحابة، الذى اقتدینا فی ترتيبه بالإمام أبی عبد الله بن منده. انتھی. (١) فى (( ز)) : عبد مناف . (٣) فى (( ز)): نبيع. (٥) هذا اللفظ ساقط من ( ك). (٢) فى ((ز)) : دويش. (٤) فى ((ز)) : اللهون . (٦) انظر الخبر (٦٠ ). ١٧٨٠