النص المفهرس
صفحات 1741-1760
عبدالملك بن عمير، عن ربعى، عن حذيفة به. وسأل ابن أبى حاتم أباه عن ذلك (علل الحديث ٣٧٩/٢) فقال: ((كان - يعنى سفيان - يحدث به أيام الموسم عن عبد الملك بن عمير، ولم يذكر زائدة، ثم قال: لم آخذه عن عبد الملك، إنما حدثناه زائدة عن عبد الملك. وقال سفيان: إذا ذكرت لهم زائدة لم تسألونى(١)عنه وهذا حديث فيه فضيلة للشيخين )). ورواه الحاكم ٧٥/٣ بسنده إلى حفص بن عمر الأيلى، وإلى وكيع، عن مسعر، عن عبدالملك ابن عمیر عن ربعی، عن حذيفة به. ورواه ٧٥/٣ بسنده إلى يحيى بن عبد الحميد الحمانى، عن أبيه، عن الثورى، ومسعر، عن عبد الملك بن عمیر، عن ربعی، عن حذيفة به. قال الحاكم بعد أن ذكر الأسانيد السابقة: ((هذا حديث من أجَلِّ ما روى فى فضائل الشيخين، وقد أقام هذا الإسناد عن الثورى ومسعر: يحيى الحمانىِّ، وأقامه أيضا عن مسعر: وكيعٌ وحفص بنُ عُمَرَ الأَيْلِىِّ، ثم قصر بروايته عن ابن عيينة: الحميدىُّ وغيره، وأقام الإسنادَ عن ابن عيينة: إسحاقُ بن عيسى الطباع. فثبت بما ذكرنا صحة هذا الحديث وإن لم يخرجاه )). وتابعه الذهبی فقال: ( صحيح )). وقال ابن أبى حاتم فى علل الحديث ٣٨١/٢: (( سألت أبى عن حديث رواه إبراهيم بن سعد، عن الثورى، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى ربعى، عن ربعى، عن حذيفة، عن النبى عليه. قال: ((اقتدوا باللذين من بعدى)) ورواه زائدة وغيره عن عبد الملك، عن ربعى، عن حذيفة، عن النبى معَّه، قلت: فأيهما أصح ؟ قال أبى: حدثنا ابن كثير، عن الثورى، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعى، عن ربعى، عن حذيفة. قلت: فأيهما أصح ؟ قال: ما قال الثورى، زاد رجلا وجوَّد الحديث، فأما إبراهيم بن سعد فسمى الرجل، وأما ابن كثير فلم يسم المولى ). وقد روى الحديث من وجه آخر، فرواه الترمذى فى نفس الموضع (٣٧٤٤) عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، وابن حبان ٢٤/٩، ٢٥ (٦٨٦٣) بسنده إلى أبى بكر بن أبى شيبة، كلاهما عن وكيع، عن سالم المرادى، عن عمرو بن حزم (٢)، عن ربعى، عن حذيفة به. ورواه أحمد ٣٩٩/٥ عن محمد بن عبيد، عن سالم المرادى، عن عمرو بن هرم الأزدی، عن أبى عبد الله وربعى بن حراش، عن حذيفة به. فزاد أبا عبد الله، وهذا إسناد حسن، فيه سالم المرادى مقبول، وكان شيعيا. (١) كذا، ولعل الصواب : لم يسألونى ، بالمثناة التحتانية. (٢) تصحفت فى ابن حبان إلى ((مرة)). ١٧٤١ ٧١٣ - (١): حَدِيثُ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْدٍ: ((عَشْرَةٌ فِى الْجَنَّةِ)). رواه أبو داود والنسائى. ورواه النسائی أیضاً عنه ، عن فلان بن حیان ، عن عبد الله بن ظالم . وله شاهد من حديث ابن مسعود: رواه الترمذى - وضعفه - ك: المناقب، ب: مناقب عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ٣٠٨/١٠ (٣٨٩٣)، والحاكم ٧٥/٣، ٧٦ بسنده إلى عبد الله بن أحمد، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدثنى أبى، عن أبيه، عن أبى الزعراء، عن ابن مسعود به. وأبو الزعراء هو عبد الله بن هانئ. قال الذهبى: سنده واه. ٠٠٠/٧١٣ - مر هذا الخبر وفيه قصة فى الخبر (٦٣٧) والرواية المشار إليها بالإبهام عند أبى داود هى رقم (٤٦٤٨) من طريق : سفيان، عن منصور، عن هلال بن بِسَاف، عن عبد الله بن ظالم المازنى، ذكر سفيان رجلا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنى: قال سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ... فذكر الحدیث، وقد سبق. وقال أبو داود عقبه: ((رواه الأشجعى، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ابن حیان، عن عبد الله بن ظالم بإسناده». وهى عند النسائى فى فضائل الصحابة ص ١١٣، ١١٤ (١٠٤) من نفس الطريق. وتسمية الرجل فلان بن حيان عند النسائى فى فضائل الصحابة ص ١١١، ١١٢ (١٠٢) بسنده إلى قاسم الجرمى، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم، عن سعید بن زيد به. وقد مرت هذه الطرق وغيرها فى الخبر (٦٣٧). وابن حيان هذا ترجم له ابن حجر فى التهذيب ٣١٧/١٢، فقال: «ابن حيان، عن عبد الله ابن ظالم، عن سعيد بن زيد: ((عشرة فى الجنة)) وعنه هلال بن يساف، واختلف عليه فيه، ويقال: اسمه حيان بن غالب. وقال فى التقريب ٥٠٢/٢ (( ابن حيان شيخ لهلال بن يِسَاف لا يعرف ولم يسم، من السادسة، ويقال: اسمه حيان بن غالب)). وقال الذهبى فى: ((ميزان الاعتدال)) ٥٩١/٤، وفى ((المغنى فى الضعفاء)) ٨١٧/٢: « ابن حيان عن عبد الله بن ظالم: لا يعرف)). ١٧٤٢ ٠٠٠٠ ٧١٤ - (١): حَدِيثُ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بِنِ حَتِيفٍ: عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِّ يَّهَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهُ: بينما أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَىَّ ... الحديث . هو : أبو سعيد الخدرى، كما رواه الترمذى مبهماً ومبيناً . ١٦٤٥/٧١٤ - روى هذا الحديث الترمذى: ك: الرؤيا، ب :... ٥٦٤/٦، ٥٦٥ (٢٣٨٧) قال: حدثنا الحسين بن محمد الجُرَيْرى البلخى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى ، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن بعض أصحاب النبى عَّة، أن النبى معَّه قال: ((بينا أنا نائم رأيت الناس يَعْرُضون عَلَىَّ، وعليهمٍ قُمْصٌ، منها ما يبلغ الثدى، ومنها ما يبلغ أسفلٍ من ذلك. قال: فَعُرِضَ علىَّ عمرُ، وعليه قميصٌ يَجُرَّه)) قالوا: فما أَولَته يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). الجُرَيْرِى، بفتح الجيم، ويقال بضمها مصغرا، ويقال بالحاء المهملة المفتوحة، مستور، وقال الخطيب: مجهول لكن تابعه أحمد، كما سيأتى فصح الإسناد. رواه أحمد ٣٧٣/٥، ٣٧٤ عن عبد الرزاق به. البيان الصحابى هو: أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخُدْرِى (١). ١٦٤٦/٧١٤ - روى ذلك البخارى: ك: الإيمان، ب: تفاضل أهل الإيمان فى الأعمال ١٣/١ قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن أبى أمامة بن سهل، أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول: قال رسول الله عَّه: ((بينا أنا نائم رأيتُ الناس يعرضون علىَّ، وعليهم قُمْصٌ، منها ما يبلغ الثدى، ومنها ما دون ذلك، وعُرض علىّ عمر ابن الخطاب، وعليه قميص يجره)) قالوا: فما أوَّلْتَ ذلك يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). صالح هو ابن کیسان. ورواه أيضا: ك: التعبير، ب: القميص فى المنام ٢١٣/٤ بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل عمر رضى الله عنه ١٨٥٩/٤ (٢٣٩٠) بسنده إلى يعقوب، والترمذى: ك: الرؤيا، ب :... ٥٦٥/٦، ٥٦٦ (٢٣٨٨) بسنده إلى يعقوب، والنسائى: ك: الإيمان، ب: زيادة الإيمان ١١٣/٨، ١١٤، وفى فضائل الصحابة ص٦٣، ٦٤ (٢٠) بسنده إلى يعقوب، والدارمى: ك: الرؤيا، ب: فى القميص والبعير واللبن ... ١٢٧/٢ عن عبد الله ابن صالح، وابن حبان ٢٠/٩ (٦٨٥١) بسنده إلى منصور بن أبى مزاحم، وأحمد ٨٦/٣ عن يعقوب، وأبو يعلى ٤٦٧/٢ (١٢٩٠) بسنده إلى يعقوب، جميعا عن إبراهيم بن سعد، عن صالح ابن کیسان به. ورواه البخارى: ك: فضائل أصحاب النبى معَّه، ب: مناقب عمر بن الخطاب ٢٩٥/٢ (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٠٥). ١٧٤٣ ٧١٥(١) - (١) حديث : كَانَ شَريكٌ لِلنَّبِىِّ ◌َّهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَحَكَى أَنَّهُ كَانَ لاَ يُدَارِى ، وَلاَ يُارِى . قال ابن أبى حاتم فى كتاب ((العلل)): سألت أبى عن حديث رواه أصحاب مجاهد، عن مجاهد ، قال: كان شريكٌ للَّبِ عَُّ فى الجاهلية ، فحكى أن النبى ◌َِّ كَانَ لاَ يُدَارِى وَلَا يُمَارِى، فَمَنْ هذا الشَّرِيكُ؟ قال أبى: رواه محمد بن مسلم، عن إبراهيم ابن مَيْسَرة، عن مجاهد، عن قيس بن السَّائب، قال: كُنْتُ شريكاً للنبى عَّهُ. ورواه سيف بن أبى سليمان، عن مجاهد، قال: كان السائب بن أبى السائب (ك٦٤/ أ] شريكاً للنبى عليه. ورواه ابن أبى ليلى ومحمد بن مسلم/ بن أبى الوضاح المؤدب ، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب؛ أن النبى معٍَّ كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ [;١/٩٢] صَلَّى. ورواه منصور بن أبى الأسود/، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال : کنت شريكاً. وروى هلال بن حيان(٢)، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب فى(٣) كذا . ورواه إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، عن النبى ◌َّه فى ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)). قال أبى: من قال: ((عن عبد الله بن السائب)) فهو (٤) ابن السائب بن أبى السائب. ومن قال: ((قيس بن السائب)) فكأنه يعنى أخا عبد الله بن السائب. ومن قال: ((السائب بن أبى السائب)» فكأنه أراد والد (٥) عبد الله بن السائب. وهؤلاء الثلاثة موالى مجاهد من فوق . قلت لأبى: فحديث الشركة ما الصحيح منها؟ قال أبى : عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبى عَّ حدث (٦)، والشركة بأبيه أشبه. والله أعلم. انتهى. عن يحيى بن بكير، ك: التعبير، ب: جر القميص فى المنام ٢١٣/٤ عن سعيد بن عفير، كلاهما عن اللیث عن عقيل بن خالد عن الزهری به. ٠٠٠٠/٧١٥ - هذا الحديث بحروفه فى العلل لابن أبى حاتم ١٢٧/١. (١) هذا الخبر ساقط من (( خ). (٢) فى (( ز)) خباب، وفى العلل: حبان. (٣) هذا الحرف ساقط من (( ز)). (٤) فى (( ز)) : وهو . (٥) هذا اللفظ ساقط من (( ز)) . (٦) فى العلل : (( حدثا)) وهو الصواب لغة . ١٧٤٤ ١٦٤٧/٧١٥ - وقوله: (( رواه محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد ، عن قيس ابن السائب: رواه الطبرانى ٣٦٣/١٨(٩٢٩) قال: حدثنا المقدام بن داود، ثنا خالد بن نِزَار، ثنا محمد بن مسلم الطائفى، عن إبراهيم بن ميسرة، حدثنى مجاهد، قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يقتدى به الإنسان، يطعم فيه كل يوم مسكيناً، فأطعموا عنى مسكينا، لكل يوم صاعاً، وكان رسول الله عم ◌َّه شريكا لى فى الجاهلية، فخير شريك، لا يمارى ولا يسارى. قال الهيثمى فى المجمع ١٦٤/٣: ((رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات)). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٥٣/٥ إلى البغوى والحسن بن سفيان، من طريق محمد بن مسلم الطائفى . أما قوله: ((ورواه سيف بن أبى سليمان، عن مجاهد، قال: كان السائب بن أبي السائب شریکاً للنبى ٹ ، فرواه أحمد ٤٢٥/٣ عن روح، عن سیف به. وقد روى عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب. ١٦٤٨/٧١٥ - رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى كراهية المراء ٢٦٠/٤ (٤٨٣٦) قال: حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنى إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، قال: أتيت النبى عَّة، فجعلوا يُثْنُون علىَّ ويذكرونى، فقال رسول الله عَّةُ: ((أنا أعلمكم)) يعنى به، قلت: صدقت، بأبى وأمى كنت شريكى، فنعم الشريك، كنتَ لا تدارى، ولا تُماری. ورواه ابن ماجة:ك: التجارات، ب: الشركة والمضاربة ٧٦٨/٢(٢٢٨٧) بسنده إلی ابن مهدی، وأحمد ٤٢٥/٣ عن ابن مهدى، والطبرانى ١٤٠/٧ (٦٦١٩، ٦٦٢٠) بسنده إلى ابن مهدى، ويحيى ابن سعيد، كلاهما عن سفيان الثورى، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب به. ورواه مجاهد عن السائب، لكن جعل الكلام للنبى عليه ؛ لا للسائب. ١٦٤٩/٧١٥ - روى النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٧٧ (٣١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المخزومى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله ابن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب، وكان يشارك النبى عمَّ فِى الجاهلية، قال: قدم علىّ رسول الله عَّه، فقال: ((مرحبا بأخى، لا يدارى ولا يمارى)). ١٧٤٥ المخزومى هو: أبو هشام المغيرة بن سلمة. رواه الحاكم ٦١/٢ بسنده إلى عفان، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، ورواه أحمد ٤٢٥/٣ عن عفان، والطبرانى ١٣٩/٧ (٦٦١٨) بسنده إلى سهل بن بكار، كلاهما عن وهيب به، وزاد فيه: ((ياسائب، قد كنت تعمل أعمالاً فى الجاهلية لا تتقبل منك، وهى اليوم تتقبل منك)) وكان ذا سلف وصلة . وأما قوله ((ورواه منصور بن أبى الأسود، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال: كنت شريكا)) فعزاه ابن حجر فى الإصابة ٧٤/٤ إلى البغوى من طريق أبى عبيدة بن مَعْن، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: أتيت النبى عَّ بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفنى؟ قال: ((نعم، ألم تكن شريكا لى مرة)) ... الحديث . قال ابن حجر : والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب . وقد قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٩/٣: (( قال أبو عمر: الحديث فيمن كان شريكه ◌َُّ مضْطَرب جدًا ، فمنهم من يجعله للسائب بن أبى السائب ، ومنهم من يجعله لأبيه ، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعله لعبد الله (١). قال : وهذا اضطراب شديد . واختلف قول الزبير بن بكار فيه ( يعنى السائب ) فذكر أنه قتل يوم بدر كافرا ، ثم ذكر فى كتابه ما يدل على أنه أسلم . وقال ابن حجر فى التقريب ٢٨٢/١: ((وفى إسناد الحديث اضطراب)). (١) وترجمة السائب فى الجرح والتعديل ٢٤٢/٤، أسد الغابة ٢٥٣/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/١، ٢٠٦، الإصابة ٦٠/٣ (٣٠٥٩)، تهذيب التهذيب ٣٨٩/٣. وترجمة قيس بن السائب فى الجرح والتعديل ٩٩/٧، أسد الغابة ٢١٤/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٠/٢، الإصابة ٢٥٤،٢٥٣/٥ (٧١٧٠). وترجمة عبد الله بن السائب فى الجرح والتعديل ٦٥/٥، أسد الغابة ١٧٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/١، الإصابة ٨٤/٤ (٤٦٨٩)، تهذيب التهذيب ٢٠١/٥. ١٧٤٦ كِتَابُ أَخْبَارِ الأَوَّلِين ٧١٦ - (خ): حَدِيثُ جَابِرٍ: لَا نَزَلَ رَسُولُ اللّهِ لَِّ الْحِجَرَ (١) فِى غَزْوَةٍ تَبُوكٍ خَطَبَ النَّاسَ .... الحديث، وفيه: ((فَأَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِى مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِهَا)) ، يَعْنِى ثَمُوُداً، إِلَّ رَجُلاً كَانَ فِى حَرَمِ اللَّه ... الحديث . هو : أبو رِغَالٍ أبو ثقيفٍ . ١٦٥٠/٧١٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص٧٨ (٤٣ ) ، قال : أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال: أخبرنا أبو على الحسين بن صفوان البرذعى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا ، قال : ثنا محمد بن أبى عمر المكى ، قال : ثنا يحيى أبن سليمان، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيمْ (٢)، عن أبى الزبير، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول ◌َّ لما نزل الحجر فى غزوة تبوك، قام فخطب الناس، فقال: ((يأيها الناس، لا تسألوا نبيكم عن الآيات ، فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية ، فبعث الله لهم الناقة ... )) الحديث إلى قوله: ((وجاءتهم الصيحة ، فأهلك الله مَنْ كان تحت مشارق الأرض ومغاربها منهم، إلا رجلا کان فی حرم الله ، فمنعه حرم الله من عذاب الله عز وجل)) . هذا إسناد حسن ، يحيى بن سليمان الجعفى ، صدوق يخطىء ، وهو من رجال البخارى ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم صدوق ، وهو من رجال مسلم . البيان هذا الرجل هو: أبو رغال ، أبو ثقيف . وثقيف اسمه: فَسِىٌّ ، وإليه تنسب القبيلة المشهورة، التى سكنت الطائف ، وهو ابن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان (٣). ١٦٥١/٧١٦ - روى ذلك أحمد ٢٩٦/٣، قال : ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبى الزبير، عن جابر، (١) هذا اللفظ ساقط من ((ز)). (٢) فى الأصل: بتقديم الياء التحتانية ، والصواب بتقديم المثلثة، مصغرا . (٣) أنظر جمهرة أنساب العرب ص٢٦٦ . ١٧٤٧ قال: لما مرَّ رسول الله عَُّ بالحجر قال: ((لا تسالوا الآيات، وقد سألها قوم صالح ... )) فذكر القصة إلى قوله: ((أهْمَد الله عز وجل مَنْ تحت أديم السماء منهم ، إلا رجلا واحداً كان فى حرم الله عز وجل)). قيل: من هو يا رسول الله؟ قال:((هو أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه)). هذا إسناد حسن، من أجل ابن خُثيم ، وأبو الزبير قد صرح بالسماع فى رواية الخطيب السابقة. رواه البزار (كشف الأستار ٣٥٦/٢) (١٨٤٤) عن عبد الأعلى بن حماد ، والحاكم ٣٤٠/٢، ٣٤١ بسنده إلى أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي ، كلاهما عن مسلم بن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به، وزاد البزار: قيل: ومن أبو رغال؟ قال: (( جد ثقيف)). قال البزار: (( لا نعلمہ یروی هکذا إلا عن ابن خثيم)). قال الهيثمى فى المجمع ١٩٤/٦: (( رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقال فيه ٣٨/٧: (( رواه الطبرانى فى الأوسط ، والبزار، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح » . وقد ذكر الواقدى (١٠٠٧/٣) القصة، فى سياق غزوة تبوك ، عن أبى هريرة، بسياق آخر. ورويت قصة أبى رغال عن عبد الله بن عمرو ، بنحو حديث جابر ، لكن فى مناسبة أخرى غير تبوك : روى ذلك أبو داود: ك: الخراج، ب: نبش القبور العادية يكون فيها المال ١٨١/٣، ١٨٢ (٣٠٨٨)، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٩٧/٦، والخطيب ص٧٩ (٤٣) بسندهما إلى الحسن بن أحمد بن عبد الجبار الصوفى ، كلاهما عن يحيى بن معين ، عن وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن إسماعيل بن أمية ، عن بُجَيْر بن أبى بجير ، قال : سمعت عبد الله ابن عمرو يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول حين خرجنا معه إلى الطائف ، فمررنا بقبر، فقال رسول الله عليه: «هذا قبر أبى رغال، وهو أبو ثقيف، ... )) وذكر قصته، وفيها: «وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه)). فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن. وبجير ـ بالتصغير - ابن أبى بجير مجهول ، فالإسناد ضعيف . ورواه البيهقى فى الموضع السابق بسنده إلى روح بن القاسم ،عن إسماعيل بن أمية به . أَهْمَد : يعنى أَهْلِك(١). (١) الفائق ٣٨٠/٢، النهاية ٢٧٣/٥. ١٧٤٨ ٧١٧ - (ب): حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَقِيَّةٍ قَوْمٍ عَادٍ : أَىُّ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّ؟ قَالَتْ: كُلُّ عَذَابِهِ شَدِيدٌ ، وَسَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ عَلَى لَيْلَةٍ لا رِيحَ فِيهَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُ / الْعِيرِ تَحِمْلُهَا الرِّيحُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. [ز ٩٢/ب] اسمها : هريمة (١). حكى عن مالكٍ أيضاً . ٧١٨ - (خ): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةٍ مَرْفُوعاً: ((حُبِسَتِ الشَّمْسُ لَنَبِىِّ غَزَا قَرْيَةً، فَقَال : لا يَتْبُعنَى رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ ... الحديث. هو : يوُشَع بن نُون . والقرية: / أريحا . [ك ٦٤/ب] ١٦٥٢/٧١٧ - روى هذا الخبر ابن بشکوال ٥٤٢/٢ (١٨١)، قال: أنبا أبو محمد بن يربوع ، وجماعة سواه ، عن أبى عمر الغَسَّانى، قال : أنبا حكيم بن محمد، قال : ثنا عبد الله بن خلف البزار بمصر، قال: ثنا أحمد بن مروان المالقى، قال: ثنا أبو بكر القرشى، قال : أخبرت عن الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن مالك بن أنس، قال: سئلت امرأة من بقية قوم عاد : أى عذاب الله أشد ؟ ... فذكره بالنص أعلاه . لم أجد هذا الخبر ، وهو- فضلا عن انقطاعه ـ فيه مجهول ، وهو شيخ أبى بكر القرشى . البيان قال ابن بشكوال فيه : ((المرأة المذكورة اسمها : هريمة . ٧١٧ / ١٦٥٣ - الحجة فى ذلك: ما قرأت على أبى محمد عبد الرحمن بن محمد ، قال : ثنا أبى، قال: ثنا أبو عثمان، قال: ثنا أبو محمد بن عثمان، ثنا محمد بن الزَّرَّاد، ثنا محمد ابن وضاح، قال : ثنا محمد بن يحيى، عن مالك، قال: سئلت امرأة من بقية قوم عاد، يقال لها: هريمة: أى عذاب الله أشد ؟ ... )) فذكره . ١٦٥٤/٧١٨- روى هذا الحديث البخارى: ك: فرض الخمس، ب: قول النبى عنه: ((أحلت لكم الغنائم)) ١٩٢/٢ قال : حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله عليه: ((غزا نبى من الأنبياء ، فقال لقومه: لا يتبعنى رجل مَلَكَ بُضْع امرأة وهو يريد أن يبنى بها ، ولَمَّا يَيْنٍ بها ، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها، (١) فى ((ز)): هزيمة. وكذا هى فى عنوان الخبر عند ابن بشكوال: أما فى الحجة فهى بالراء مهملة . ١٧٤٩ ولا أحد اشترى غنما أو خَلفات ، وهو ينتظر وِلاَدّها . فغزا ، فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة ، وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا . فحبست، حتى فتح الله عليه ... )) الحديث . رواه بنفس الإسناد، لكن اختصر المتن إلى قوله (( ولما يبن بها»: ك: النكاح ، ب: من أحب البناء قبل الغزو ٢٥٣/٣. ورواه مسلم : ك : الجهاد والسير ، ب : تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة ١٣٦٦/٣، ١٣٦٧ (١٧٤٧) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق ٢٤١/٥ (٩٤٩٢)، وابن حبان ١٤٩/٧، ١٥٠ (٤٧٨٨) بسنده إلى عبد الرزاق، وأحمد ٣١٨/٢ عن عبد الرزاق، والخطيب ص٣٣١ (١٦٥) بسنده إلى عبد الرزاق ، كلاهما عن معمر به . وعزاه المزى فى التحفة ٥/١٠ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، عن أبى قدامة السرخسى، ورواه ابن حبان ١٤٩/٧ ( ٤٧٨٧ ) بسنده إلى عبد الرحمن بن إبراهيم، كلاهما عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة به . البيان النبى المقصود هو : يوشع بن نون ، والقرية المذكورة هى : أريحا - بفتح الهمزة ، وكسر الراء ، بعدها تحتانية ساكنة، ومهملة ، مع القصر (١). سماهما كعب الأحبار . ١٦٥٥/٧١٨ - روى ذلك الحاكم ١٣٩/٢، ١٤٠ قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق الخراسانى ببغداد، ثنا إبراهيم بن الهيثم بن جميل، ثنا مبارك بن فَضَالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبرى ، قال: سمعت أبا هريرة - وكنت جالساً عنده - فقال أبو هريرة رضى الله عنه: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((إن نبيا من الأنبياء قاتل أهل مدينة ، حتى إذا كاد أن يفتحها خشى أن تغرب الشمس ، فقال لها : أيتها الشمس، إنك مأمورة ، وأنا مأمور ... )) فذكر القصة ، إلى أن قال (يعنى سعيد): فقال كعب: صدق الله ورسوله، هكذا، والله، فى كتاب الله - يعنى التوراة - ثم قال: يا أبا هريرة، أحدثكم النبى معَّ أى نبى كان ؟ قال: لا. قال كعب: هو يوشع بن نون . قال: فحدثكم أى قرية هى؟ قال: لا. قال: هی مدينة أريحاء . قال الحاكم: ((هذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . قلت : مبارك بن فضالة - بالتخفيف - صدوق يدلس ويسوى ، ولم يصرح بالسماع . (١) فتح البارى ١٥٦/٦ . ١٧٥٠ ٧١٩ - (ب): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهِ: ((لَمْ يَتَكَلَّمْ فِى الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ: عِيسى بْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ... الحديث. وفيه : بِاللَّهِ يَا غُلاَمُ ، مَنْ أَبُوكَ؟ قال: قُلاَنّ الرَّاعِ . اسم هذا الراعى: صُهَيْبٌ . كذا فى كتاب ((الكرامات )) لابن الأعرابى. رواه الخطيب ص٣٣٢(١٦٥) بسنده إلى يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبرى ، عن أبى هريرة به ، وزاد ، قال ابن عجلان : هو صاحب موسى عليه السلام . وابن عجلان صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة . قلت : لکن حديث أبى هريرة متابع بما سبق . أما تسمية كعب إياه ، فمتابعة أيضاً ، بما رواه أحمد ٣٢٥/٢ - ومن طريقه الخطيب ص٣٣٣ (١٦٥) - قال: ثنا أسود بن عامر ، أنا أبو بكر ، عن هشام، عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله: ((إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالى سار إلى بيت المقدس» . وقد صحح ابن حجر هذا الإسناد فى الفتح ١٥٤/٦، وهو كما قال ، وأبو بكر هو ابن عياش . البُضْع - بضم الموحدة وسكون الضاد المعجمة - : الجماع ، مصدر بضع ، ويطلق على عقد النكاح أيضا ، كما يطلق على الفرج (١). الخلفات - بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام - جمع خَلِفة ، وهى الحامل من النوق (٢). أريحا - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء مهملة والقصر. وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة، لغة عبرانية ، وهى : مدينة الجبارين ، فى الغور من أرض الأردن بالشام ، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس فى جبال صعبة المسلك (٣). ١٦٥٦/٧١٩- روى هذا الحديث مسلم: ك: البر والصلة والآداب ، ب: تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها ١٩٧٦/٤ - ١٩٧٨ (٢٥٥٠)، قال : حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا محمد بن سيرين عن أبى هريرة، عن النبى معَّه، قال: ((لم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، (١) النهاية ١٣٣/١، الفائق ١١٥/١. (٣) معجم البلدان ١٦٥/١ . (٢) النهاية ٦٨/٢. ١٧٥١ وصاحب جريج، وكان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة، فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلى ... )) الحديث فى دعاء أمه عليه أن ينظر إلى وجوه المومسات، وقصة البغىِّ التى تعرضت له، فأبى عليها، فأمكنت من نفسها راعيا، ثم ادعت أن الولد من جريج، إلى قوله: ((دعونى حتى أصلى. فصلى، فلما انصرف أتى الصبى، فطعن فى بطنه، وقال: يا غلام، من أبوك ؟ قال: فلان الراعى ... )) الحديث، وذكر الثالث وهو الصبى الذى كان يرضع من أمه، ومر عليها رجل راكب على دابة فارهة ... الخ. رواه البخارى: ك: المظالم، ب: إذا هدم حائطا فليبن مثله ٧٣/٢، ك: الأنبياء، ب: ﴿واذكر فى الكتاب مريم ... ﴾ ٢٥٤/٢ عن مسلم بن إبراهيم، وابن حبان ١٤٢/٨، ١٤٣ (٦٤٥٥) بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٣٠٧/٢ عن وهب بن جرير، ٣٠٨ عن حسين بن محمد، وابن بشکوال ٥٦٨/٢، ٥٦٩(١٩١) بسنده إلى يزيد بن هارون، جميعا عن جرير بن حازم به، وفى حديث البخارى فى (( المظالم)) قصة جريج فقط. وروى قصة جريج فقط مسلم فى الموضع السابق ١٩٧٦/٤ (٢٥٥٠) بسنده إلى حميد بن هلال، وأحمد ٣٨٥/٢ بسنده إلى ثابت البناني، ٤٣٣، ٤٣٤ بسنده إلى حميد بن هلال، كلاهما عن أبى رافع نُفَيّع الصائغ، عن أبى هريرة به. وروى قصة عيسى وصاحب جريج: البخارى فى الأدب المفرد، ب: دعوة الوالدين ص ٢٠، ٢١ (٣٣) عن عياش بن الوليد، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن محمد بن شرحبيل - أخی بنی عبد الدار - عن أبى هريرة به. وابن إسحاق مدلس، وقد عنعن، ومحمد بن شرحبيل هو محمد بن ثابت بن شرحبيل، مقبول. وروى قصة الثالث فقط: البخارى: ك: الأنبياء، ب :... ٢٦٠/٢ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وابن حبان ١٤١/٨، ١٤٢ (٦٤٥٤) بسنده إلى ورقاء، كلاهما عن أبى الزناد عبد الله ابن ذكوان، عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، عن أبى هريرة. ورواه أحمد ٣٩٥/٢ بسنده إلى خلاَس بن عمرو الهجرى - فيما يحسب - عن أبى هريرة. وقد روى الحاكم الحديث مختصرا - بسياق آخر - ٥٩٥/٢ بسنده إلى السَّرِىّ بن خزيمة، عن مسلم ابن إبراهيم، عن جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((لم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشطة بنت فرعون». قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. ١٧٥٢ البيان جزم ابن حجر فى هدى السارى ص ٢٨١ بأن اسم الراعى: صهيب، ثم قال فى الفتح ٣٤٦/٦: ((ولم أقف على اسم الراعى، ويقال: إن اسمه صهيب). وقال ابن بشكوال: (( اسم الراعى المذكور: صهيب)). ١٦٥٧/٧١٩ - واحتج لذلك بما رواه ٥٦٩/٢ (١٩١) قال: أخبرنا أبو محمد بن عتاب إجازةً، عن أبى حفص عمر بن عبيد الله، قال: أنبا أبو القاسم خلف بن سعيد، قال: أنبا أبو سعيد بن الأعرابى، قال: ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقى، ثنا محمد ابن أبى نعيم الواسطى، ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن محمد، عن(١) أبى هريرة، قال: تكلم فى المهد ثلاثة: عيسى بن مريم، وصاحب جريج ... فذكر القصة، إلى قوله: فجاء بعود معه، وطعن فى بطن الجارية، فقال: ممن أنت ؟ قال: من صهيب الراعى. فأعظموا الراهب بعد ذلك، وأجلوه. هذا إسناد موقوف. (ز) وأما اسم الولد، فقيل: اسمه: بابوس - بوزن جاسوس. ١٦٥٨/٧١٩- واحتجَّ لذلك بما رواه البخارى: ك: العمل فى الصلاة، ب: إذا دعت الأم ولدها فى الصلاة ٢٠٩/١ قال: قال الليث: حدثنى جعفر، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: قال أبو هريرة رضى الله عنه: قال رسول الله عليه: ((نادت امرأة ابنها، وهو فى صومعة، قالت: يا جريج ... )) فذكر القصة، وفى آخرها: ((قال: يا بابوس، من أبوك؟ قال: راعى الغنم)). جعفر هو ابن ربيعة المصرى. قال ابن حجر فى الفتح ٦٣/٣: (( وصله الإسماعيلى من طريق عاصم بن على، أحد شيوخ البخارى، عن الليث مطولاً)). ومع أن ابن حجر جزم فى هدى السارى ص ٢٨١ بأن اسم الغلام بابوس، فإنه عاد فقال فى الفتح ٦٣/٣: ((وأغرب الداودى الشارح، فقال: هو اسم ذلك الولد بعينه. وفيه نظر)) ورجح أن بابوس - بوزن جاسوس - تعنى الصغير، أو الرضيع. (١) تصحف هذا الحرف إلى (( بن)) فى المطبوعة. ١٧٥٣ ٧٢٠ - (ب): حَدِيثُ صُهَيْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهَ قَالَ: ((كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ... )) الحديث فى ذكر الساحر والغلام. اسم الملك: يوسف ذُو نُوَاس بن شُرَحْبِيل بن شراحيل بن تُبَّع ، و كان ملك حِمْيُر فى الفترة قبل مولد النبى ءُّ بسبعين سنة . والغلام: عبد الله بن ثامرٍ . وقع ذلك كله فى تفسير ابن عباس ، من رواية خلف بن قاسم . ١٦٥٩/٧٢٠- روى هذا الحديث مسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام ٢٢٩٩/٤ - ٢٣٠١ (٣٠٠٥) قال: حدثنا هدَّاب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن صهيب، أن رسول الله عَّه قال: (( وكان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: إنى قد كبرت، فابعث إلىَّ غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه ... )) فذكر الحديث بطوله. هدَّاب يقال له أيضا: هُدْبة. ورواه النسائى فى التفسير ٥٠٩/٢ - ٥١٣ (٦٨١) . ورواه من طريقه ابن بشكوال ٥٣٤/٢ (١٧٧) - بسنده إلى عفان بن مسلم، وابن حبان ١١٦/٢-١١٨ (٨٧٠) بسنده إلى هدية بن خالد، وأحمد ١٦/٦ - ١٨ عن عفان بن مسلم، والطبرانى ٥١/٨، ٥٢ (٧٣٢٠) بسنده إلى على بن عثمان اللاحقی، جمیعا عن حماد بن سلمة به. ورواه الترمذى - وقال: حسن غريب - ك: التفسير، سورة البروج ٢٥٩/٩ - ٢٦٤ (٣٣٩٨) عن محمود بن غيلان، وعبد بن حميد، وعبد الرزاق ٤٢٠/٥ - ٤٢٣ (٩٧٥١)، والطبرانى ٤٨/٨- ٥٠ (٧٣١٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البنانى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن صهيب، قال: كان رسول الله عليه إذا صلى العصر همس ... فذكر حديثا، ثم قال: وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الآخر، قال: وكان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له ... فذكر الحديث، وقرأ فى آخره ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ حتى بلغ ﴿العزيز الحميد﴾(١). قال ابن كثير فى التفسير ٤٩٤/٤:(( وهذا السياق ليس فيه صراحة أن سياق هذه القصة من كلام النبى عَّه. قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزى: فيحتمل أن يكون من كلام صهيب الرومى، فإنه كان عنده علم من أخبار النصارى والله أعلم )). (١) البروج: ٤ - ٨. ١٧٥٤ وقد روى الحديث الأول ، دون حديث الباب: النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٣٩٧، ٣٩٨ (٩١٤) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وأحمد ٣٣٢/٤، ٣٣٣ بسنده إلى حماد بن سلمة، وبسنده إلى سليمان بن المغيرة، كلاهما عن ثابت، عن ابن أبى ليلى، عن صهيب. البيان قال ابن بشكوال ٥٣٥/٢ (١١٧): ((اسم الملك: يوسف ذونواس بن شرحبيل بن شراحيل، من تُبَّع، وكان ملك. وكان فى الفترة قبل مولد النبى عَّه بسبعين سنة. واسم الغلام: عبد الله بن التامر. وقع ذلك كله فى تفسير القرآن المنسوب إلى ابن عباس )). قلت: قد سماهما ابن إسحاق، لكن سياقه مختلف، وسمى فيه الراهب: فيميون. ١٦٦٠/٧٢٠ - قال ابن إسحاق (السيرة النبوية ٢١/١ - ٢٣): حدثنى يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظى، وحدثنى أيضا بعض أهل نجران، عن أهلها، أن أهل نجران كانوا أهل شرك، يعبدون الأوثان، وكان فى قرية من قراها، قريبا من نجران - ونجران: القرية العظمى التى إليها جماع أهل تلك البلاد - ساحر يعلم غلمان أهل نجران فلما نزلها فيميون - ولم يسموه لى باسمه الذى سماه به وهب بن منبه، قالوا: رجل نزلها - ابتنى خيمة بين نَجْران وبين تلك القرية التى بها الساحر، فجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى ذلك الساحر، يعلمهم، فبعث إليه الثامر ابنه عبد الله بن الثامر، مع غلمان أهل نجران، فكان إذا مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى منه من صلاته وعبادته، فجعل يجلس إليه، ويستمع منه، حتى أسلم ... فذكر قصة سؤاله الراهب عن اسم الله الأعظم، وتوقف الراهب فى تعليمه إياه، ثم معرفته بالاسم الأعظم عن طريق القداح التى ألقاها فى النار، ثم شفائه المرضى بدعائه، ثم حيّل ملك نجران لقتله، وفشل هذه الحيل، إلى أن قال له عبد الله بن التامر: إنك والله لن تقدر على قتلى حتى توحد الله، فتؤمن بما آمنت به، فإنك إن فعلت ذلك سُلِّطتَ على، فتقتلنى. قال: فوحَّد الله تعالى ذلك، وشهد شهادة عبد الله بن الثامر، ثم ضربه بعصا فى يده، فشجه شجة غير كبيرة، ثم هلك مكانه، واستجمع أهل نجران على دين عبد الله بن الثامر، وكان على ما جاء به عيسى بن مريم من الإنجيل وحكمه، ثم أصابهم مثل ما أصاب أهل دينهم من الأحداث، فمن هنا لك كان أصل النصرانية بنجران. والله أعلم بذلك. قال ابن إسحاق: فهذا حديث محمد بن كعب القرظى، وبعض أهل نجران عن عبد الله بن الثامر، والله أعلم أی ذلك كان. ١٧٥٥ ٧٢١ - (ب): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّاس: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ إِيادٍ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عٍَّ : ((مَا فَعَلِ قُسُّ بْنُ سَاعِدةَ؟ ... )) الحديث، وفيه: (( وهو يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ عَلَيْهِ حَلاوة ، ما أجدنى أحْفَظُه)) فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله أحفظه ... الحديث . هو : أبو بكر الصديق. قاله / مسلمة بن قاسم / وقيل : سلمان الفارسى ، كما فى الروضة لابن البراء . [خ١٥/أ] [ز ٩٣/أ] فسار إليهم ذونواس بجنوده، فدعاهم إلى اليهودية، وخيرهم بين ذلك والقتل، فاختاروا القتل فخدَّ لهم الأخدود ... )» إلخ. قلت: واضح أن ملك نجران ليس هو ذا نواس، وأن الملك المذكور فى القصة قد هلك مكانه. أما ذونواس فإنما سار إليهم بجنوده. قال ابن كثير فى التفسير ٤٩٥/٤: ((هكذا ذكر محمد بن إسحاق فى السيرة أن الذى قتل أصحاب الأخدود هو ذو نواس، واسمه زرعة، ويسمى فى زمان مملكته بيوسف، وهو ابن بيان أسعد أبی کریب، وهو تُبَّع ... )) الخ. ١٦٦١/٧٢١ - روى هذا الحديث ابن بشكوال ٦٧٣/٢، ٦٧٤ (٢٣٦)، قال: (حدثنا قس بن ساعدة) (١). أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: أنبا أبو القاسم خلف بن يحيى، قال: أنبا عبد الرحمن بن عيسى، ومسلمة بن القاسم - واللفظ له - قالا: ثنا أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد، قال: أنبا أبو محمد عبيد بن محمد الكشورى إملاء علينا من كتابه، قال: ثنا سهل بن عمرو البصرى، قال: ثنا محمد بن خالد اليشكرى، من بنى يشكر - هكذا قال - ثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن الرازى، قال: أنا بشر بن عبد الله الدارمى، قال: ثنا أبو مسعود الحلى، عن الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، قال: لما قدم على رسول الله عَلَّهُ وفدُ إياد قال رسول الله عليه: (( ما فعل قس بن ساعدة ؟ كأنى أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل له أورق، وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة، ما أجدنى أحفظه )). فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله أحفظه، سمعته بسوق عكاظ وهو يقول: أيها الناس، اسمعوا وعوا، واحفظوا، من عاش مات ... إلى آخر خطبته، ثم أنشأ يقول: فى الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ... فذكر الأبيات. فقال رسول الله عَّه: ((يرحم الله قس بن ساعدة، إنى لأرجو أن يبعث يوم القيامة أمة و حده». فى الإسناد محمد بن السائب بن بشر الكلبى، متهم بالكذب، ورمى بالرفض، وشيخه (١) كذا، ولعله فى الأصل عنوان ((حديث قس بن ساعدة))، فأدرجه الناسخ على هذه الصورة . (انظر حاشية الكتاب). ١٧٥٦ أبوصالح، باذام مولى أم هانىء، ضعيف مدلس، وأبو مسعود الحلى، لم أجد له ترجمة. رواه أبو نعيم فى الدلائل ص ٦٥ - ٦٧ بسنده إلى محبوب بن الحسن، عن ابن السائب الكلبى عن أبى صالح، عن ابن عباس، لكنه ذكر فيه أن النبى عَّ هو الذى حكى خطبة قس وشعره. ومحبوب بن الحسن، اسمه محمد، ومحبوب لقبه، وهو صدوق فیه لین، ورمی بالقدر. وقد رواه البزار (كشف الأستار ٢٨٦/٣، ٢٨٧) (٢٧٥٩) بسنده إلى محمد بن ماهان، وعن أحمد بن داود الواسطى، والطبرانى ٨٨/١٢، ٨٩ (١٢٥٦١)، وفى الأحاديث الطوال بذيل الكبير ٢٣٠/٢٥ -٢٣٢ (٢٢) بسنده إلى محمد بن حسان السمتى، والبيهقى فى الدلائل ١٠٤/٢ بسنده إلى محمد بن حسان السمتى، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ٢١٣/١ بسنده إلى السمتى، والسيوطى فى اللآلى، المصنوعة ١٨٣/٢ من طريق البغوى عن السمتى، جميعا عن أبى عمرو محمد بن الحجاج اللخمى، عن مجالد، عن الشعبى، عن عبد الله بن عباس، قال: قدم وفد من بكر بن وائل، فلما فرغوا من شأنهم قال: (( أفيكم أحد يعرف قس بن ساعدة الإیادی؟)) ... إلخ. وفى حديث البزار أن النبى عَّه هو الذى حكى الخطبة والشعر، وعند الباقين أنه استشدهم الشعر فأنشده بعضهم. قال البزار: ((لا نعلمه يروى من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، ومحمد بن الحجاج قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ولما لم نجد هذا عند غيره لم نجد بداً من إخراجه )). قال السيوطى فى اللآلىء ١٨٤/١: ((قال الحافظ ابن حجر فى زوائده: كأنه التزم إخراج كل ما روى، ولو كان موضوعا، فمحمد بن الحجاج كذَّبه ابنُ معين والدارقطنى، وغيرهما)). وقال الهيثمى فى المجمع ٤١٩/٩: (( رواه الطبرانى والبزار، وفيه محمد بن الحجاج اللخمى، وهو كذاب)). وقال البيهقى: ((وهذا ينفرد به محمد بن الحجاج اللخمى، عن مجالد، ومحمد بن الحجاج متروك)). وقال ابن الجوزى ٢١٤/١: ((قال يحيى بن معين: محمد بن الحجاج كذاب خبيث، وقال أبو زرعة الرازى: أحاديثه موضوعة، وقال الدارقطني: كان يكذب))(١). وروی البیهقی فی الدلائل ١٠١/٢، ١٠٢ بسنده إلی سعید بن هبيرة، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قدم وفد إیاد علی النبی ێّه ... فذکر نحو حديث ابن عباس، وفيه أن بعض القوم حكى خطبة قس وشعره. (١) وأنظر فى ترجمة محمد بن الحجاج اللخمى: الجرح والتعديل ٢٣٤/٧، المغنى فى الضعفاء ٥٦٥/٢، ميزان الاعتدال ٥٠٩/٣ ٠ ١٧٥٧ ٠٠٠ وذكره السيوطى فى اللآلىء ١ /١٨٤، ١٨٥ من هذا الطريق، وقال: ((سعد بن هبيرة، قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات، كأنه يضعها أو توضع له، وقال أبو حاتم: روى أحاديث أنكرها أهل العلم)». البيان قال ابن بشكوال ٦٧٤/٢، ٦٧٥: (( الرجل المذكور فى الحديث هو: أبو بكر الصديق رضی الله عنه. أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن خلف بن يحيى، ومحمد بن سعيد بن نبات، قالا: قال مسلمة بن القاسم الحافظ: الرجل من القوم المذكور فى الحديث هو: أبوبكر الصديق رضى الله عنه. ولم يأت على ذلك مسلمة بشاهد )). ثم قال ابن بشكوال: ١٦٦٢/٧٢١- وقد أنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، عن جده مغيث بن محمد بن يونس، عن جدہ یونس بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن أحمد بن خالد، عن أبيه، قال: أنبأنا الكشورى، ثنا عمرو بن سهل بن محمد ابن خلف، ثنا الحسن بن مالك اليشكرى، ثنا عمار بن محمد الثورى، قال: لا أحسبه إلا عن خاله سفيان الثورى، يرفع الحديث، قال: ((جاء مريض فخلفناه فى رحالنا، فقال: أما إنى شهدته عاما بسوق عكاظ، وهو يقول على جمل له أورق، وهو يخطب الناس ... )) فذكر خطبته، ثم قال: ((ثم تمثل بأبيات، لا أحفظها )) فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، قد شهدت وحفظت الأبيات. قال: أحسبه قال: ((فهاتها))، إذ قال: أنشد قس: فى الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ... فذكر الأبيات. وقال البزار عقب الحديث السابق: ((يروى فى غير هذا الحديث أن النبى معَّه قال لأبى بكر: ((كيف قال ؟)) قال: فأنشأ أبو بكر يقول هذا الشعر الذى يذكر عن قس. وروى البيهقى فى الدلائل ١٠٢/٢ - ١٠٤ وفى الزهد الكبير ص ٢٨٤ - ٢٨٦ (٦٨٣) عن أبى محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد الأصبهانى، عن أبى بكر أحمد بن سعيد بن فرضخ الأخميمى، عن القاسم بن عبد الله بن مهدى، عن أبى عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، عن سفيان بن عيينة، عن أبى حمزة الثمالى - واسمه: ثابت بن أبى صفية - عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قدم وفد إياد ... فذكر الخطبة من حكاية النبى عَة، وذكر أنه استنشدهم شعر قس، فقام أبو بكر، فقال : أنا حضرت ذلك المقام وحفظت تلك المقالة ... فذكر الشعر . وأورده السيوطى فى اللآلئ ١٨٥/٤، ١٨٦ من طريق البيهقى ، وقال : ١٧٥٨ ((القاسم بن عبد الله بن مهدى الأخميمى، روى حديثاً باطلا، وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: روى حديثين باطلين. قال: وقال الدارقطنى: إنه متهم بوضع الحديث، قال: وذكر الدار قطنى أن أحمد بن سعيد بن فرضخ روى عن القاسم بن عبد الله بن مهدى أحاديث موضوعة، كلها كذب لا تحل روايتها، والحمل فيها على ابن فرضخ، فإنه المتهم بها، فإنه كان يركب الأسانيد، ويضع عليها الأحاديث)). وروى البيهقى فى دلائل النبوة ١٠٥/٢ - ١١٣ قصة طويلة فى قدوم الجارود على رسول الله عَّة، وفيها أنه عَّ سأل عن قس، وعن خطبته وشعره، وأن أبا بكر قام فذكر الخطبة والشعر. روى ذلك عن أبى عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمى ، عن أبى العباس الوليد بن سعيد بن حاتم بن عيسى الفسطاطى، عن محمد بن عيسى بن محمد الأخبارى، عن أبيه عيسى بن محمد بن سعيد القرشى، عن على بن سليمان، عن سليمان بن على، عن على بن عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس به. وأورده السيوطى فى اللآلىء ١٨٦/١ - ١٩٢ من طريق البيهقى، وقال: ((وآثار الوضع على هذا الخبر لائحة)). وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ٢١٤/١، والسيوطى فى اللآلىء ١٨٣/٢، ١٨٤، وابن حجر فى الإصابة ٢٨٦/٥، من طريق عمر بن شاهين، عن محمد بن الحسن بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن ابن أبى عيينة المهلبى، عن الكلبى، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: لما قدم أبو ذر على رسول الله عَيّة قال له: ((يا أبا ذر، ما فعل قس بن ساعدة الإيادى ... )) فذكره، وفيه أن أبا بكر حكى الخطبة والشعر. قال ابن الجوزى: ((وقد رواه الكلبى بإسناد آخر، فقال: عن أبى صالح، عن ابن عباس، وروى مطولا من حديث ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، ولم یسمه». ثم قال: «أما الكلبى، فقال زائدة وليث والسعدى: هو كذاب. وقال النسائى والدارقطنى: متروك الحديث، وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق فى وصفه، وأما أبو صالح فقال ابن عدى: لا أعلم أحدا من المتقدمين رضيه. ولعل ابن إسحاق دلسه عن بعض أهل العلم)). وقد قال البيهقى عقب إيراده طرق الحديث فى الدلائل ١١٣/٢: («وقد روى من وجه آخر، عن الحسن البصرى، منقطعا، وروى مختصرا من حديث سعد بن أبى وقاص وأبى هريرة. وإذا روى حديث من أوجه - وإن كان بعضها ضعيف - دل على أن ١٧٥٩ للحديث أصلا. والله أعلم)). وقال ابن حجر في الإصابة ٢٨٦/٥: ((وطرقه كلها ضعيفة)). أما ابن الجوزى فقال ٢١٤/١: ((هذا الحديث من جميع جهاته باطل. قال أبو الفتح الأزدى الحافظ: هو حديث موضوع، لا أصل له)). أما ابن عِرَاق الكنانى، فقال فى (( تنزيه الشريعة المرفوعة))، بعد أورد طرق الحديث وما ذكر العلماء فيها ٥:٢٤٣/١ قال السيوطى: ثم وقفت عليه من حديث سعد بن أبى وقاص، أخرجه الإمام محمد بن داود الظاهرى فى كتاب ((الزهرة)) له، فقال: ثنا أحمد بن عبيد النحوى، ثنا على بن محمد المدائنی، ثنا محمد بن عبد الله ابن أخى الزهرى، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن سعد، فذ کره. وهو أمثل طرق الحديث، فإن ابن أخى الزهرى ومن فوقه من رجال الصحيحين، وعلى المدائنی ثقة، وأحمد بن عبيد، قال فيه ابن عدی: صدوق له مناکیر. فلو وقف الحافظ ابن حجر على هذه الطريق لحكم للحديث بالحسن، لما تقدم، خصوصا الطريق التى فى زيادات الزهد لابن حنبل، فإنه مرسل قوى الإسناد، فإذا ضم إلى هذه الطريق الموصولة التی لیس فيها واهٍ، ولا متهمٌ لحكم بحسنه بلا توقف)). قال ابن بشكوال ٦٧٥/٢، ٦٧٦: ((وقيل: هو سلمان الفارسى)) (١). ١٦٦٣/٧٢١- الحجة فى ذلك ما أنبا به أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، عن سعد بن سلمة، عن ابن مُفَرِّج، عن أبى أحمد بن منصور بن أحمد الهروى قال فى كتاب «النوادر»: ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، حدثنى عبد الأعلى بن حماد النرسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله عَّه كثيراً ما يسأل أصحابه عن قس بن ساعدة، فما وجد أحداً يخبره، حتى كان ذات يوم ذكره، فوثب الفارسى، فقال: أنا يا رسول الله، رأيته بسوق عكاظ، وذكر الخبر)). وواضح أن الفارسى المذكور فى النص غير مسمّى. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٠). ١٧٦٠