النص المفهرس
صفحات 1681-1700
محمد بن الصباح، جميعا عن هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد بن العاص، عن سيابة، وتصحف (سيابة)) عند البيهقى وابن بشكوال إلى شبابة. وقال البيهقى: ((وقد قيل: عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص)) . وزاد ابن بشکوال: ((من سليم)). قال الهيثمى فى المجمع ٢١٩/٨: ((رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح)). قال ابن أبى حاتم فى علل الحديث ٣٢١/١، ٣٢٢: («سألت أبى، وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن الصباح البزاز، عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أخبرنا سيابة السلمى، أن النبى عَّه قال يوم حنين:(أنا ابن العواتك)). قال أبى: بعض أصحاب هشيم، عن هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: أخبرنا سيابة بن عاصم السلمى، عن النبى معَّه. قال: أبى: وهذا أشبه، وعلى هذا الحدیث؛ بدليل أن سیابة ليس من أصحاب النبي وقال أبو زرعة: ما أدرى ما نقول لك، لم أكتب عن أحد سوى محمد بن الصباح)). وله شاهد مرسل عن قتادة: رواه سعيد بن منصور ٣٠٢/٢ (٢٨٤٠) عن أبى عوانة، عن قتادة. ورواه البيهقى فى الدلائل ١٣٦/٥ بسنده إلى قتيبة بن سعيد، عن أبى عوانة، عن قتادة، وزاد قتيبة من قوله: ((كان للنبى معَّ ثلاث جدات من سليم، اسمهن عاتكة، فكان إذا افتخر قال: أنا ابن العواتك)). البيان قال البيهقى فى الدلائل ١٣٦/٥: ((بلغنى أن إحداهن: أم عبد مناف، والأخرى: أم هاشم، والثالثة: جدته من قبل زهرة» قال ابن بشكوال ٧٧٩/٢، ٧٨٠ (٢٧٩): قرأت على أبى عبد الله جعفر بن محمد بن مكى ابن أبى طالب، قال: أنا أبو مروان عبد الملك بن سراج اللغوى، قال: أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا، عن أبيه، قال: أنا قاسم بن أصبغ، قال: قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة فى قول النبى عَّ: ((أنا ابن العواتك من سليم)»: العواتك ثلاث نسوة من سليم، تسمى كل واحدة منهن عاتكة: إحداهن: عاتكة بنت هلال بن فالح بن ذكوان، وهى أم عبد مناف بن قصى وكان أبو اليقظان يذكر أن أم عبد مناف: حيا، من خزاعة. والثانية: عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان، وهى أم هاشم بن عبد مناف. والثالثة: عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان، وهى: أم وهب، أبى آمنة ١٦٨١ ٦٨١ - (ط): حَدِيثٌ: أَنَّ النَّبِىَّ ◌َلُ أَقَادَ رَجُلاً مِنْ نَفْسِهِ . هُوَ : سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ الأنْصَارِىُّ، وكان أمِيره عَلَى خْر . قلت : وقال عبد الغنى بن سعيد : غزية بن سواد ، فقَلَبَه . نقله عنه ابن ما کولا. [[٨٨/أ) وغزية: بفتح الغين / المعجمة، وكسر الزاى ، بعدها ياء مشددة، آخر الحروف . أم النبی ټٹ فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى)). قلت: فالج بالجيم (١). ٠٠٠٠/٦٨١ - لم أجد هذا الخبر بالإبهام. البيان الرجل هو: سواد بن غزية (٢). ١٥٨٦/٦٨١ - روى ذلك ابن إسحاق (السيرة النبوية ٤٥٦/٢، ٤٥٧) قال: حدثنى حبان بن واسع بن حبان، عن أشياخٍ من قومه، أن رسول الله عَ عدَّل صفوف أصحابه يوم بدر، وفى يده قِدْحٌ يعدِّل به القوم، فمرَّ بسَوَادِ بن غزية، حليف بنى عدى بن النجار . قال ابن هشام: ويقال: سَوَّاد مثقلة، وسواد فى الأنصار غير هذا مخفف - وهو مستَيْلٌ من الصف - قال ابن هشام: ويقال: مستنصل من الصف - فطعن فى بطنه بالقِدْح، وقال:(استَو يا سواد)). فقال: يا رسول الله، أوجعتنى، وقد بعثك الله بالحق والعدل، فأَقِدْنى. قال: فكشف رسول الله ◌َُّ عن بطنه، وقال: ((اسْتَقِدْ)). قال: فاعتنقه، فقبل بطنه، فقال: ((ما حملك على هذا ياسواد؟)). قال: يا رسول الله، حضر ما ترى، فأردتُ أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدى جلدك. فدعا له رسول الله عَيُّ بخير، وقاله له. هذا إسناد ضعيف، لجهالة أشياخ حبان بن واسع. وقد رواه الواقدى فى المغازى ٥٦/١، ٥٧ عن معاوية بن عبد الرحمن، عن يزيد بن رومان. عن عروة بن الزبير، بالقصة، مرسلا. القِدْح: بكسر القاف وسكون الدال بعدها حاء مهملتين : السهم الذى يرمى به عن القوس(٣). (١) وأنظر هذا البيان فى المواضع التالية: الفائق فى غريب الحديث ٣٩٠/٢، النهاية فى غريب الحديث والأثر ١٧٩/٣، ١٨٠، القاموس المحيط ٣١٥/٢. وقال ابن الأثير فى النهاية: (( وأصل العاتكة: المتضمخة بالطيب)). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٠٩). (٣) النهاية ٤ / ٢٠. ١٦٨٢ ٦٨٢ - (ط): حَدِيثٌ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَيْ /، فَقَالَ: هَذِهِ عَيْنِى قَدْ [ك ٦١/أ] أُصِبَتْ، فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّه لَكَ ... )) الحديث . اسمه : سَعِيدُ بْنُ عُبَيْد(١) ، أصيبت عينه يوم الطائف . ٠٠٠٠/٦٨٢ - لم أجد هذا الخبر بالإبهام. البيان الرجل هو: سعيد بن عبيد بن أبى أسيد بن علاج الثقفى، جد إسماعيل بن طريح الشاعر(٢). ١٥٨٧/٦٨٢ - قال ابن حجر في الإصابة ١٠٠/٣: روى ابن متده من طريق إسماعيل، حدثنى أبى، عن جدى، أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم، فأصاب عينه، فأتى رسول الله عَّه، فقال: يا رسول الله، إن هذه عينى أُصيبت فى سبيل الله. فقال: ((إن شئت دعوتُ الله فَردًّ عليك عينك، وإن شئتَ فعين فى الجنة)» قال: عين فى الجنة . قال - يعنى ابن منده -: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال ابن حجر: ((قلت: فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان فى حصار الطائف كان مسلما، فكيف يرمى سعيداً إن كان سعيد مسلما ؟ وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزبير بن بكار من هذا الوجه، فقال: عن سعيد بن عبيد، قال: رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا فى حائط يأكل، فرميته، فأصبت عينه. فذكر الحديث. وروى ابن عائد عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، أن عين أبى سفيان أصيبت يوم الطائف)». (١) فى كل النسخ: سعيد بن عقبة، وهو خطأ، والصواب : سعيد بن عبيد. (٢) أسد الغابة ٣١٣/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٣/١، الإصابة ١٠٠/٣ (٣٢٦٦). ١٦٨٣ ٦٨٣ - (خ): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُهَاجِرٍ: أَنَّ عَجُوزاً سَوْدَاءَ دَخَلَتْ عَلَى النِبِيِّ عَِّ، فَحَيَّاهَا، وقال ((كَيْفَ أَنْتُمْ، وَكَيْفَ حَالُكُمْ؟ )). فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلِهَذِهِ السَّوْدَاءِ تُحَيِى وَ تَصْنَعُ مَا أَرَى؟ . قال: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَغْشَانَا فِى حَيَاةِ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنُ الإِيمَانِ)» . هى: ماشطة خديجة ، واسمها: جَثَّامَة الْمزنِيَّة، وتكنى أم زُفَرَ. وفى الحديث الذى اسْتَشْهَد به أنها لما دخَلَتْ عَلَى النبى معَّهُ قال لها: ((من أنت؟)). قالت(١): جَثَّمَة. قال: ((بل أنت حتَّانَةِ(٢))) . (و) : ذكر غير (٣) الخطيب أنه قال لها: ((بَلْ أَنْتِ حَسَّانة)) بالحاء والسين المهملتين، والسين مشددة . وذكر (ب ط ) نحوه من حديث عائشة . وقال (ب) : قيل: هى جثامة المزنية. وقيل: الحولاء بنت تُوَيْت (٤). وقيل: أم زفر، ماشطة خديجة . وجزم (ط ) بهذا الأخير . ١٥٨٨/٦٨٣ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤٧ (٢٦) قال: أخبرنا عبيد الله بن أبى الفتح الفارسى، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا أحمد بن سليمان الطوسى، حدثنا الزبير بن بكَّار، حدثنا محمد بن حسن، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنقذ، أن عجوزاً سوداء دخلت على النبى معَّه، فحياها، وقال: ((كيف أنتم؟ كيف حالكم؟)). فلما خرجت قالت عائشة: يا رسول الله، ألهذا السوداء تحبى وتصنع ما أرى؟ قال: ((إنها كانت تغشانا فى حياة خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان)). هذا إسناد مرسل، بل معضل، لم ير محمد بن المهاجر من الصحابة إلا ابن عمر، ولم يرو عنه، وشيخ الزبير بن بكار: محمد بن حسن بن زَبَالَةِ، كَذَّبُوه. وقد روى ابن بشكوال ٢٨٩/١ (٨٢) القصة بسنده إلى سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبى نَجيح، عن عائشة، نحوه. کما رواه القضاعى ١٠٢/٢ (٩٧٢) بسنده إلى عبد المؤمن بن يحيى بن أبى كثير، عن أبيه، (١) فى ((ك)): قال. (٢) فى (( ز)) : حبابة . (٣) فى ( ز) : عنه . (٤) فى (( ز )) : ثويب . ١٦٨٤ ٠٠" .*... عن أبى سلمة، عن عائشة، نحوه. البيان هى: جَثَّامة - بالجيم والمثلثة المشددة - المزنية: غَيرُّ النبى عَّ اسمها إلى حسانة، بالحاء والسين المهملتين، وبعد الألف نون، كانت صديقة خديجة، وكان رسول الله عَّة يصلها(١). ١٥٨٩/٦٨٣ - روى ذلك الحاكم ١٥/١، ١٦ قال: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصَّغَانى، ثنا أبو عاصم، ثنا صالح بن رستم، عن ابن أبى مُلَيْكَة، عن عائشة، قالت: جاءت عجوز إلى النبى عمَّه وهو عندى فقال لها رسول الله عَّه: ((من أنت؟)) قالت: أنا جثّامة المزنية. فقال: ((بل حسانة المزنية، كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟)) قالت: بخير، بأبى أنت وأمى يا رسول الله ! فلما خرجتْ قلتُ: يارسول الله، تُقْبِلُ على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: (إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان». قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الاحتجاج برواته فى أحادیث کثیرة، وليس له علة» ووافقه الذهبى. قلت: أبو عاصم هو الضَّحَّك بن مَخْلَد، وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ، وقد روى له مسلم والبخارى تعلیقا. رواه الخطيب ص٤٧، ٤٨ (٢٦) بسنده إلى أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعى، وابن عبدالبر في الاستيعاب ٤/ ٢٧٨، ٢٧٩ - ومن طريقه ابن بشكوال ٢٩٠/١ (٨٢)- بسنده إلى قاسم بن أصبغ، وابن الأثير فى أسد الغابة ٥ / ٤١٤ بسنده إلى أبى بكر بن مالك، والقضاعى ١٠٢/٢ (٩٧١) بسنده إلى أحمد بن محمد بن زياد، جميعا عن محمد بن يونس، عن أبى عاصم الضحاك بن مخلد، به، وقد اختصر القضاعى القصة، وذكر المرفوع فقط. قال أبو عمر بن عبد البر: «هذه الرواية أولى بالصواب من رواية من روى ذلك فى الحولاء بنت تويت). وقيل: هى أم زُفَر، ماشطة خديجة. ورجَّح ابنُ حجر أنها غير أم زفر السوداء التى سبق ترجمتها فى الخبر (١٧٣) وكذلك فرَّق بينهما ابن الأثير (٢). (١) الاستيعاب بهامش الإصابة ٢٧٨/٤، ٢٧٩، أسد الغابة ٤١٤/٥، ٤٢٤، ٤٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/٢، ٢٥٩، الإصابة ٥١/٨ (٢٩١). (٢) أسد الغابة ٥٨٤/٥، الإصابة ٢٣٥/٨ (١٢٦٨). ١٦٨٥ ١٥٩٠/٦٨٣ - روى ذلك الخطيب ص٤٨ (٢٦) قال: أخبرنا القاضى أبو القاسم التنوخى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، وأحمد بن عبد الله الدورى، قالا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسى، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنى سليمان بن عبد الله ابن سليمان، حدثنى شيخ من أهل مكة، قال: هى أم زفر ما شطة خديجة. رواه ابن بشكوال ٢٩١/١ (٨٢) بسنده إلى محمد بن الحسن الأنصارى، عن الزبير بن بكار به وزاد يعنى السوداء التى كانت تغشى النبى عَّه فى حياة خديجة. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٣٥/٨ إلى عبد الغنى بن سعيد فى المبهمات من طريق الزبير ابن بکار به. وقد قال الخطيب: اسمها جثامة المزنية، وتكنى أم زفر. وقيل: هى: الحولاء - قال ابن عبد البر، وتبعه ابن بشكوال: بنت تُوَيتْ - ولم تنسب فى الرواية، وفرق ابن حجر بينها وبين بنت تويت. وقد سبق ترجمة الحولاء بنت تويت فى الخبر (١٠٣). ١٥٩١/٦٨٣ - قال ابن عبد البر فى الاستيعاب ٢٧٧/٤: وروى أبو عاصم الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: استأذنت الحولاء على رسول الله عَّه فأذن لها، وأقبل عليها، وقال: ((كيف أنت؟)) فقالت: يا رسول الله، أتقبل على هذه هذا الإقبال؟ فقال: ((إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان)). قال ابن عبد البر: هكذا رواه محمد بن موسى الشامى، عن أبى عاصم بإسناده المذكور: ((استأذنت الحولاء)) ولم يقل: بنت تويت، ولا نسبها. وقد غلط فى ذلك محمد بن موسى الشامى، والله أعلم، لأنه قد روى هذا الحديث عن أبى عاصم بخلاف ما رواه محمد بن موسى (كذا، والصواب: يونس وهو الكُدَيمىّ). نقله عن ابن عبد البر بتعليقه ابن بشکوال ٢٩٠/١، ٢٩١ (٨٢). ونقله ابن الأثير ٤٣٢/٥، وابن حجر فى الإصابة ٥٦/٨ (٣١٥) واختصرا تعليقه. قال ابن حجر: ((لا يمتنع احتمال التعدد، كما لا يمتنع أن تكون حسانة اسمها، والحولاء وصفها أو لقبها. وقد اعترف أبو عمر بأن الكُدَيْمى لم يقل ((بنت تويت))، وإذا كان كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة فى ترجمة الحولاء بنت تويت، ثم اعترض. وإنما هى أخرى إن ثبت ١٦٨٦ ٦٨٤ - (ب): حَدِيثُ ابْنٍ مَسْعُودٍ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَّهُ يُصَلِى فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ ... الحديث ، وفيهِ وَضْعُ قُرَيْشٍ سَلاَ الْجَزُورِ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَفِيهِ دُعَاؤُهُ عَلَى سَبْعَةٍ ، ذَكَر مِنْهُمْ سِئَّةً . قال أبر(١) إسحاق: ونَسِيتُ السَّابِع . هو : عُمَارَة بن الوليد . كذا فى صحيح البخارى . السند، والعلم عند الله تعالى)). ١٥٩٢/٦٨٤- روى هذا الحديث البخارى: ك: الجهاد، ب: الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة ١٥٨/٢ قال: حدثنا عبد الله بن أبى شيبة، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضى الله عنه، قال: كان النبى معَّه يصلى فى ظل الكعبة، فقال أبو جهل وناس من قريش، ونُحِرَت جزور بناحية مكة، فأرسلوا، فجاءوا من سَلاَها، وطرحوه عليه، فجاءت فاطمة، فألقته عنه، فقال: ((اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، لأبى جهل ابن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبىّ بن خلف، وعقبة بن أبي معيط)) قال عبد الله: فلقد رأيتهم فى قليب بدر قتلى. قال أبو إسحاق: ونسيت السابع، وقال يوسف بن إسحاق عن أبى إسحاق: أمية بن خلف. وقال شعبة: أمية أو أبى، والصحيح أمية. سفيان هو الثوری. رواه مسلم: ك: الجهاد والسير، ب: ما لقى النبى معَّ من أذى المشركين والمنافقين ١٤١٨/٤ - ١٤٢٠ (١٧٩٤) عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعزاه المزى فى التحفة ١١٩/٧ إلى النسائى فى الكبرى ك: السير، عن أحمد بن سليمان، وابن أبى شيبة ٢٩٨/١٤ (١٨٤١٢)، ٣٦١ (١٨٥٢٤)، وأبو يعلى ٢١١/٩ (٥٣١٢) عن أبى خيثمة زهير بن حرب، وابن بشكوال ٨٢٥/٢، ٨٢٦ (٢٩٨) بسنده إلى ابن أبى شيبة، ومحمد بن أحمد الدولابی، جميعا عن جعفر بن عون به، وتصحف (أبو إسحاق)) عند ابن بشکوال إلى ((ابن إسحاق)). البيان السابع هو: عُمَارَة بن الوليد. (١) فى النسخ الثلاث ، وعند ابن بشكوال فى المطبوع: ابن إسحاق، وهو تصحيف، والصواب : أبو إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعى. ١٦٨٧ ٦٨٥ - (خ): حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَ يُصَلِّى عِنْدَ الْبَيْتِ، [ز ٨٨/ب] وَأَبُو جَهْلِ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ، وَقَدْ نُحِرَ جَزُورٌ، وفيه: فانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ، فَأَخَذَ سَلَاهَا، فَوَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ ... الحديث . هو: عقبة بن أبى مُعَيْطٍ . ١٥٩٣/٦٨٤- روى ذلك البخارى: ك: سترة المصلى، ب: المرأة تطرح عن المصلى شيئا من الأذى ١/ ١٠١،١٠٠ قال: حدثنا أحمد بن إسحاق السرمارى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: بينما رسول الله عَّه قائم يصلى عند الكعبة، وجمع من قريش فى مجالسهم إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائى؟ أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فَرْئِها ودمها وسلاها، فيجىء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه. فانبعث أشقاهم، فلما سجد وضعه بين كتفيه، وثبت النبى ع#49 ... الحديث فى طرح فاطمة الأذى عن ظهره، ودعاء النبى معَّ: (( ... اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد)). قال عبد الله: فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ... إلخ. رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٣ / ٨٢، ٨٣ بسنده إلى أحمد بن حازم بن أبى غزرة ، وابن بشكوال ٨٢٦/٢، ٨٢٧(٢٩٨) بسنده إلى أحمد بن إسحاق السُّرمارى، كلاهما عن عيد الله ابن موسى، عن إسرائيل به. وانظر الخبر التالى. سلا: السلا هو: الجلد الرقيق الذى يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه (١). الجزور: البعير، ذكرا كان أو أنثى، إلا أن اللفظة مؤنثة (٢). ١٥٩٤/٦٨٥ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الوضوء، ب: إذا ألقى على ظهر المصلى قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته ٥٤/١، ٥٥ قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنى أبى، عن شعبة، عن أبى إسحاق، قال: حدثنى عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: بينا رسول الله عَّه ساجد. ح. قال: وحدثنى أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مسلمة، قال: حدّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبى إسحاق، قال: حدثنى عمرو ابن ميمون، أن عبد الله بن مسعود حدثه، أن النبى علّه كان يصلى عند البيت وأبو جهل (١) النهاية ٣٩٦/٢. (٢) النهاية ٢٦٦/١. ١٦٨٨ وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجىء بسلا جزور بنى فلان، فيضعه على ظهر محمد إذا سجد. فانبعث أشقى القوم، فجاء به، فنظر، حتى إذا سجد النبى عَّه وضعه على ظهره بين كتفيه ... فذكر الحديث فى طرح فاطمة الأذى عن ظهره، ودعاء النبى معَّه: ((اللهم عليك بأبى جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط)). وعدَّ السابع، فلم يحفظه. قال: فوالذى نفسى بيده لقد رأيت الذين عدَّ رسول الله ﴾ صرعى فى القليب، قليب بدر. رواه أيضا: ك: سترة المصلى، ب: المرأة تطرح عن المصلى شيئا من الأذى ١٠٠/١، ١٠١ بسنده إلى إسرائيل، ومسلم: ك: الجهاد والسير، ب: ما لقى النبى معَّ من أذى المشركين والمنافقين ١٤١٨/٣، ١٤١٩ (١٧٩٤) بسنده إلى زكريا بن أبى زائدة، والنسائى: ك: الطهارة، ب: فرث مايؤكل لحمه يصيب الثوب ١٦١/١، ١٦٢ بسنده إلى على بن صالح، والبيهقى فى الدلائل ٨٣،٨٢/٣ بسنده إلى إسرائيل، والخطيب ص٢٣٩ (١٢٠) بسنده إلى زكريا بن أبى زائدة، جميعا عن أبى إسحاق السبيعى به، وفى حديث إسرائيل تسمية السبعة، وقد سبق فى الخبر الماضى. وفى رواية على بن صالح تسمية أربعة فقط. البيان أشقى القوم الذى ألقى سلا الجزور على النبى عليه هو: عقبة بن أبي معيط. ١٥٩٥/٦٨٥ - روى ذلك البخارى: ك: الجزية، ب: طرح جيف المشركين فى البئر، ولا يؤخذ لهم ثمن ٢٠٦/٢ قال : حدثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرنى أبى، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضى الله عنه، قال: بينا رسول الله عَّ ساجد، وحوله ناس من قريش؛ إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور، فقذفه على ظهر النبى عَّه، فلم يرفع رأسه، حتى جاءت فاطمة عليها السلام، فأخذت من ظهره، ودَعَتْ على من صنع ذلك، فقال: النبى عَّه: ((اللهم عليك الملأ من قريش ... )) الحديث، بتسمية النفر الستة، وتردد فى السادس بين أمية بن خلف، أو أبی بن خلف. ورواه: ك: مناقب الأنصار، ب: ما لقى النبى معَّه وأصحابه من المشركين بمكة ٣٢١/٢ عن محمد بن بشار، ومسلم: ك: الجهاد والسير، ب: ما لقى النبى ◌ُ ◌ّه من أذى المشركين والمنافقين ١٤١٩/٣ (١٧٩٤) عن محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وابن حبان ١٨٨/٨، ١٨٩ (٦٥٣٦) يسنده إلى محمد بن بشار، وأحمد ٣٩٣/١، والخطيب ص ٢٤٠، ٢٤١ (١٢٠) بسنده إلى أحمد ابن حنبل، جميعاً عن غُنْدَر محمد بن جعفر، عن شعبة به، وفيه أن الشاك: شعبة. ورواه أحمد ٤١٧/١ عن وهب بن جرير ، عن شعبة به ، وسمى خمسة فقط . ١٦٨٩ ٦٨٦ - (ط ): حَدِيثٌ: أَنَّ جَدَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ ذَهَبَتْ بِهِ إِلَى الَّبِىِّ عَِّ، وَقَالَتْ: ادْعُ اللَّهَ لَهُ ... الحديث . اسمها : زينب بنت حميد . [ ٦١٥/ب] قلت : ذكر أبو عُمَر(١) أنها أمُّ عبد الله بن هشام./ ورواه الطيالسى ص٤٣ (٣٢٥) عن شعبة، ولم يسم الشقى، وسمى خمسة فقط من المدعو علیھم . وقد روى زهير بن معاوية عن أبى إسحاق قصة الدعاء على النفر القرشيين، دون قصة الأذى: رواه البخارى: ك: المغازى، ب: دعاء النبى عَّ على كفار قريش ... ٤/٣ عن عمرو بن خالد، ومسلم فى الموضع السابق ١٤٢٠/٣ (١٧٩٤) بسنده إلى الحسن بن أعين، والبيهقى فى الدلائل ٣٣٥/٢، ٣٣٦ بسنده إلى عمرو بن خالد، والحسن بن أعين ، جمعيا عن زهير بن معاوية ، عن أبى إسحاق به. : ٠٠٠٠/٦٨٦ - هذا الحديث: عزاه ابن الأثير فى أسد الغابة ٤٦٥/٤، ٤٦٦ وابن حجر فى الإصابة ٩٤/٨ (٤٧٤) إلى ابن منده، وتعقبه ابن الأثير - وتبعه ابن حجر - فقال: «إن ابن منده قال: زينب جدة عبد الله بن هشام، وذكر فى الحديث: وذهبت به أمه، فنقض قوله الأول، والصحيح أنها أمه)). قلت: واسمها: زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصی(٢). ١٥٩٦/٦٨٦- روى هذا الحديث البخارى: ك: الشركة، ب: الشركة فى الطعام وغيره ٧٦/٢، ٧٧ قال: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: أخبرنى عبد الله بن وهب، قال: أخبرنى سعيد، عن زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام، وكان قد أدرك النبى عمَّه، وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله عَلّه، فقالت: يا رسول الله، بايعه: فقال: ((هو صغير)). فمسح رأسه، ودعا له. سعيد هو ابن أبى أيوب. ورواه فى ك: الأحكام، ب: بيعة الصغير ٢٤٦/٤ عن على بن عبدالله، وأبو داود: ك: الخراج والإمارة والفئ، ب: ما جاء فى البيعة ١٣٣/٣، ١٣٤ (٢٩٤٢) عن عبيد الله بن عمر القواريرى، وأحمد ٤ / ٢٣٣، والطبرانى ٢٤ / ٢٨٩ (٧٣٦) عن هارون بن ملوك المصرى ، جميعا عن أبى (١) فى (ز)) : أبو عمرو . (٢) أسد الغابة ٤٦٥/٥، ٤٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٢/٢، الإصابة ٩٣/٨ (٤٧٤). ١٦٩٠ ٦٨٧ - (١): حَدِيثُ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ: عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ أبِى رَبِيعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، حَدِيثَ : ((يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ)) . لسالم خمسة إخوة : عبد الله، وعبيد (١)، وزياد ، وعمران ، ومسلم . عبدالرحمن عبد الله بن يزيد المقرى، عن سعيد بن أبى أيوب، عن أبى عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام به. ١٥٩٧/٦٨٧ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الحج، ب: حرمة الحرم ٢٠٧/٥ قال: أخبرنى محمد بن داود المِصِّيصِىُّ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبد السلام، عن الدَّلانى، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبى الجعد، عن أخيه، قال: حدثنى ابن أبى ربيعة، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله عنه: ((يبعث جند إلى هذا الحرم، فإذا كانوا بيداء من الأرض، خُسِفَ بأولهم وآخرهم، ولم يَنْجُ أوسطهم)). قلت: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون ؟ قال: ((تكون لهم قبورا)). أبو أسامة، هو حماد بن أسامة، وعبد السلام هو ابن حرب، والدالانى هو أبو خالد، واسمه يزيد بن عبد الرحمن، وابن أبى ربيعة هو الحارث. البيان قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٨/١٢ وتقريب التهذيب ٥٧٤/٢: ((سالم بن أبى الجعد، عن أخيه، له خمسة إخوة: عبد الله، وعبيد، وزياد، وعمران، ومسلم)). وقال ابن حاتم فى الجرح والتعديل ١٨٣/٨: وهم ستة أخوة: سالم بن أبى الجعد الأشجعى، وعبيد بن أبى الجعد، وزياد بن أبى الجعد، وعبد الله بن أبى الجعد، وسوادة بن أبى الجعد، ومسلم بن أبى الجعد)). كذا قال: ((سوادة بن أبى الجعد)) ولم يترجم له فى الكتاب، وإنما ترجم لسوادة بن الجعد ٢٩٤/٤ فقال: ((يقال: هو أخو عمران وإبراهيم ))، وواضح أنه غير المذكور. بل إنه ترجم لعمران بن أبى الجعد ٢٩٨/٦، فقال: ((أخو سالم ابن أبى الجعد)) فتبين بهذا أنه وهم فى («سوادة بن أبى الجعد)) وإنما هو («عمران بن أبى الجعد» (٢). (١) فى ((ك)): عبيد الله. وفى ((ز)): عتبة . (٢) وزياد بن أبى الجعد مترجم فى التهذيب ٣٠٩/٣، ٣١٠، والتقريب ٢٦٦/١، ووثقه ابن حبان وقال ابن حجر: (مقبول، من الرابعة)). وعبيد الله بن أبي الجعد مترجم فى التهذيب ١٤٩/٥، واتقريب ٤٠٦/١، ووثقه ابن حبان، وقال ابن القطان: مجهول ، وقال ابن حجر: (( مقبول من الرابعة)) وعبيد بن أبى الجعد مترجم فى التهذيب ٥٧/٧، والتقريب ٥٤٢/١، وثقه ابن حبان ، وقال: يروى عن جماعة من الصحابة، وقال ابن حجر: ((صدوق من الثالثة)). = ١٦٩١ قلت: وليس فى ترجمة سالم أنه روى عن أى واحد منهم، ولا فى ترجمة واحد منهم أنه روى عن الحارث، وأن سالما روى عنه. (ز) وقد رواه سالم بن أبی الجعد، عن عبد الله بن صفوان الجمحى، عن حفصة. ١٥٩٨/٦٨٧ - رواه الطبرانى ٢٠٦/٢٣ (٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربرى، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدى، ثنا عبد الله بن الأجلح، عن عمار الدهنى، عن سالم بن أبى الجعد، عن عبد الله بن صفوان، قال: سمعت حفصة أم المؤمنين تقول: قال رسول الله عَّه: ((يغزو هذا البيتَ أناسٌ من أمتى، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم، ولم يَؤُبْ أوسطهم، أو لَمْ يَنْجُ». وشيخ الطبرانى قال الذهبى عنه: «شيخ معروف أخبارى علامة ، قال الدارقطنى،: ليس بالقوى))(١). والثلاثة الذین فوقه، کل منهم صدوق. و تابعه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، یاسنادصحيح: رواه مسلم: ك: الفتن، ب: الخسف بالجيش الذى يؤم البيت ٢٢٠٩/٤، ٢٢١٠ (٢٨٨٣) عن عمرو الناقد، وابن أبى عمر، والنسائى: ك: الحج، ب: حرمة الحرم ٢٠٧/٥ عن الحسن بن عيسى، وابن ماجة: ك: الفتن، ب: جيش البيداء ١٣٥٠/٢، ١٣٥١ (٤٠٦٣) عن هشام بن عمار، وأحمد ٢٨٥/٦، ٢٨٦، والحميدى١٣٧/١ (٢٨٦)، والطبرانى ٢٠٢/٢٣ (٣٤٥) بسنده إلى الحميدى، جميعاً عن سفيان بن عيينة - وعند أحمد: محمد بن سفيان بن عيينة وهو خطأ - عن أمية بن صفوان، عن جده عبد الله بن صفوان، عن حفصة به، وذكر أن رجلا شهد بصدق جده وصدق حفصة. كما تابعه عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة: رواه أحمد ٢٨٧/٦ عن إسحاق بن إبراهيم الرازى، عن سلمة الأبرش، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة به. وعبد الرحمن بن موسى لم يذكره ابن حجر فى التهذيب أو تعجيل المنفعة وذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٢٨٨/٥، فقال: ((روى عن عبد الله بن صفوان، ورى عنه عاصم بن عمر بن قتادة سمعت ابى يقول ذلك». = وعمران بن أبى الجعد مترجم فى الجرح والتعديل ٢٩٨/٦، وقال: روى عن ابن مسعود وابن عمر، وروى عنه إسماعيل بن أبى خالد . سمعت أبى يقول ذلك)). ومسلم بن أبى الجعد مترجم فى الجرح والتعديل ١٨٣/٨ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . (١) ميزان الاعتدال ٥١/٤، المغنى فى الضعفاء ٦٣٧/٢ . ١٦٩٢ ورواه يوسف بن ماهك عن عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، ولم يسمها: رواه مسلم فى الموضع السابق ٢٢١٠/٤ (٢٨٨٣) عن محمد بن حاتم بن ميمون، عن الوليد ابن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، حدثنا زيد بن أبى أُنَيْسةَ، عن عبد الملك العامرى، عن يوسف ابن ماهك، أخبرنى عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، بالحديث. قال يوسف: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله، ما هو بهذا الجيش. قال زيد: وحدثنى عبد الملك العامرى، عن عبد الرحمن بن سابط، عن الحارث بن أبى ربيعة، عن أم المؤمنين، بمثل حديث يوسف بن ماهك، غير أنه لم يذكر فيه الجيش الذى ذكره عبدالله بن صفوان. قال المزى فى التحفة ٢٧٩/١١: ((قال أبو مسعود: وكل من سمى أم المؤمنين فى حديث زيد فقد أخطأ فيه، لأنه ما سماها، ولا نسبها، وإن كانت فى الأصل حفصة، فقد أخطأ جماعة فى رواية هذا الحديث». وقد رواه عبيد الله بن القبطية عن أم سلمة. وذكر فيه الحارث بن أبى ربيعة وعبد الله بن صفوان: رواه مسلم: ك: الفتن، ب: الخسف بالجيش الذى يؤم البيت ٢٢٠٨/٤، ٢٢٠٩ (٢٨٨٢) عن قتيبة بن سعيد، وأبى بكر بن أبى شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن عبد العزيز بن رُفَيْع، عن عبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبى ربيعة، وعبد الله بن صفوان، وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذى يخسف به، وكان ذلك فى أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله عليه: ((يعوذ بالبيت عائذ، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا بيداء الأرض خسف بهم ... )) الحديث . قال النووى فى شرح مسلم ٥،٤/١٨. ((قال القاضى عياض: قال أبو الوليد الكتانى: هذا ليس بصحيح، لأن أم سلمة توفيت فى خلافة معاوية، قبل موته بسنتين، سنة تسع وخمسين، ولم تدرك أيام ابن الزبير. قال القاضى: قد قيل: إنها توفيت أيام يزيد بن معاوية فى أولها، فعلى هذا يستقيم ذكرها لأن ابن الزبير نازع يزيدا أول ما بلغته بيعته، عند وفاة معاوية، ذكر ذلك الطبرى وغيره. وممن ذكر وفاة أم سلمة أيام يزيد أبو عمر بن عبد البر فى ((الاستيعاب، وقد ذكر مسلم الحديث بعد هذه الرواية من رواية حفصة .... )) الخ. البَيْدَاء: المفازة التى لا شىء بها(١). (١) النهاية ١٧١/١. ١٦٩٣ ٦٨٨ - (١) : حَدِيثُ يَحْبَى بْنِ جَابِرِ الطَّائِىِّ: عَنِ ابْنِ أَخِى أَبِى أَيُّوبٍ ، حَدِيثَ : ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ)) رواه أبو داود . قال المزِّئُّ : إن لم یکن أبا سَوْرَة ، فلا أدری من هو . ١٥٩٩/٦٨٨ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الجهاد،ب: فى الجعائل فى الغزو ١٦/٣ (٢٥٢٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، أخبرنا. ح. وثنا عمرو بن عثمان، ثنا محمد بن حرب، المعنى، وأنا لحديثه أتقن، عن أبى سلمة بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائى، عن ابن أخى أبى أيوب الأنصارى، عن أيوب، أنه سمع رسول الله عَّة يقول: «ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة، تقطع عليكم فيها بعوث، فيكره الرجل منكم البعث فيها ... )) الحديث. رواه أحمد ٤١٣/٥ عن یزید بن عبد ربه، وعلی بن بحر بن بری، عن محمد بن حرب الخولانی به. البيان سماه المزى فى تحفة الأشراف ١٠٥/٣ ((أبا سورة)) فقال: ((أبو سورة الأنصارى المدنى، ابن أخى أبى أيوب، عن عمه أبى أيوب)). وساق الطبرانى فى الكبير ١٧٧/٤ - ١٨٠ أحاديث أبى سورة ابن أخى أبى أيوب، عن أبى أيوب وليس فيها هذا الحديث. وقال ابن حجر فى التهذيب ٤١٧/١٢: ((يحتمل أن يكون أبا سورة»، وقال فى التقريب ٥٨٤/٢: ((هو: أبو سورة)). قلت: وأبو سورة هو بفتح السين المهملة، وسكون الواو بعدها راء، وثّقه ابن حبان، وضعَّفه البخارى: والترمذى، وابن معين، والساجى، والدار قطنى، وقال الترمذى فى العمل عن البخارى: لا يُعْرَفُ له سماع من أبى أيوب. وقال الذهبى فى المغنى: لا يدرى من هو (١). (١) الجرح والتعديل ٣٨٨/٩، ميزان الاعتدال ٥٣٥/٤، المغنى فى الضعفاء ٧٩٠/٢، تهذيب التهذيب ١٣٦/١٢، تقريب التهذيب ٤٣٢/٢ ٠ ١٦٩٤ ٦٨٩ - (١): حَدِيثُ جُمَّيْعِ بْنِ عُمَرَ: قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، مِنْ وَلَدِ أَبِى هَالَةَ زَوْجٍ حَدِيجَةَ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنٍ لأَبِى هَالَةَ لَمْ يُسَمَّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِى، قَالَ: سَأَلْتُ خَالِىِ هِنْدَ بْنَ أَبِى هَالَةَ، - وَكَان وَصَّفاً - عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَهُ، فَقَالَ: كَانَ فَخْماً مُفَخَّماً ... الحديث فى صفته عليه الصلاة والسلام. كذا رواه الترمذى فى ((الشمائل))، والطبرانى فى معجمه الكبير . ورواه العقيلى فى (( الضعفاء)) من طريق جُمَيْع بن عمر، حدثنا يزيد بن عمر [;٨٩/أ] التميمى، عن أبيه ، عن الحسن /، فتبين بذلك المبهمات فى الإسناد الأول . ١٦٠٠/٦٨٩ - روى هذا الحديث الترمذى فى الشمائل، ب: ما جاء فى خلق رسول الله عَ ليه ص٩ - ١١ (٧ ) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جُمَيع بن عمير بن عبد الرحمن العجلى، إملاء علينا من كتابه، قال: أخبرنى رجل من بني تميم، من ولد أبى هالة زوج خديجة، يكنى أبا عبد الله، عن ابنو لأبى هالة، عن الحسن بن على رضى الله عنهما، قال: سألت خالى هند بن أبى هالة - وكان وصَّافاً عن حِلْية رسول اللـه عَّه، وأنا أشتهى أن يصف لى منها شيئا أتعلق به، فقال: كان رسول الله عَّ فَخْماً مُفَخَّماً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ... الحديث. جميع - بالتصغير - ابن عمير - بالتصغير أيضا - كذا ضبطه ابن حجر فى التقريب ١٣٣/١، وفى الجرح والتعديل ٥٣٢/٢ وميزان الاعتدال ٤٢١/١ والمغنى فى الضعفاء ١٣٦/١، وتهذيب التهذيب ٩٥/٢: ((ابن عمر» مكبرا، وهو ضعيف رافضى، وقال أبو داود: أخشى أن يكون كذابا. رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤٢٢/١، ٤٢٥ عن أبى غسان مالك بن إسماعيل، والحاكم ٦٤٠/٣ بسنده إلى أبى غسان مالك بن إسماعيل، والبيهقى فى الدلائل ٢٨٦/١- ٢٩٢ بسنده إلى سعيد بن حماد الأنصارى، وأبى غسان، والطبرانى ١٥٥/٢٢، ١٥٩ (٤١٤) وفى الأحاديث الطوال ٢٤٥/٢٥، ٢٥٠(٢٩) بسنده إلى أبى غسان، وأبو نعيم فى دلائل النبوة ص٥٥١- ٥٥٦ بسنده إلى أبى غسان، جميعا عن جميع بن عمر (كذا هو عندهم جميعا) عن رجل بمكة، عن ابن لأبى هالة التميمى، عن الحسن به، ولم يسق الحاكم لفظه. وذكر الباقون فيه حديث الحسن، عن الحسين، عن على بن أبى طالب. قال الهيثمى فى المجمع ٢٧٨/٨: ((رواه الطبرانى، وفيه من لم يسم)). البيان قال المزى فى التحفة ٧٤/٩ عقب قول جميع: «حدثنى رجل من ولد أبى هالة زوج خديجة، یکنی ابا عبد الله»، قال: «سماه غیرہ یزید بن عمر)). ١٦٩٥ . ... ........ والحديث مروى عن جميع بن عمر، عن يزيد بن عمر التميمى، عن أبيه(١)، عن الحسن، ويزيد وأبوه ضعيفان، وهما من ولد أبى هالة. ١٦٠١/٦٨٩ - روى ذلك العقيلى فى الضعفاء الكبير ١٩٧/٣ و٣٨٥/٤ قال: حدثنا موسى بن على الختلى، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عمرو بن محمد العَنقَزى، حدثنا جميع بن عمر العجلى، قال: حدثنى يزيد بن عمر التميمى، عن أبيه: قال: سمعت الحسن بن على، قال: سألت خالى هند بن أبى هالة التميمى عن صفة رسول الله عَّ - وكان وصافا - فقال: كان رسول الله عَّ فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ... الحديث. وذكره الذهبى فى الميزان فى الموضعين المذكورين فى الهامش، كما أشار إليه البخارى فى الموضعين، قال البخارى ٢٠٧/٦: ((لا أراه يصح)). وقال العجلى ٣٨٥/٤: ((وحديث أبى غسان أولى)). وقال أيضا: ١٩٧/٣: ((وقد روى من غير هذا الوجه بأسانيد فيها لين)). وقد رواه البيهقى فى الدلائل ٢٨٥/١، ٢٨٦ عن أبى عبد الله الحافظ، عن أبى محمد الحسن ابن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العقيقى، عن أبى محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، عن على بن جعفر بن محمد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه محمد بن على، عن على بن الحسين، قال: قال الحسن بن على: سألت خالى هند بن أبى هالة عن حلية رسول الله عليه، وأنا أرجو أن يصف لى شيئا أُتعلق به. (١) ترجمة يزيد فى التاريخ الكبير ٣٥٠/٨، ٣٥١، الجرح والتعديل ٢٨٠/٩، الضعفاء الكبير ٣٨٥/٤، ميزان الاعتدال ٤٣٦/٤، المغنى فى الضعفاء ٧٥٢/٢، تقريب التهذيب ٤٤٥/٢ . وترجمة أبيه عمر فى التاريخ ٢٠٧/٦، الجرح والتعديل ١٤٣/٦، الضعفاء الكبير ١٩٧/٣، ميزان الاعتدال ٠٢٣٢/٣ ١٦٩٦ كتاب المناقِب ٦٩٠ - (ع) : حَدِيثُ أَنَسِ: خَرَجَ رَجُلاَنِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ(١)وَ فِى لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ ... الحديث. هما : أُسَيْدِ بْنُ حُضَيْرٍ ، وعبَّادُبْنُ بِشْرٍ . ( ب): كذا فى النسائى ومسند الطيالسى وغيرهما . ١٦٠٢/٦٩٠- روى هذا الحديث البخارى: ك: الصلاة، ب : ... ٩٢/١ قال: حدثنا محمد بن المثنی، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنى أبى، عن قتادة، قال: حدثنا أنس، أن رجلين خرجا من عند النبى معَّه فى ليلةٍ مظلمةٍ، ومعهما مثل المصباحين، يضيئان بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله. ورواه فى ك: المناقب، ب :... ٢٨٦/٢، وأبو يعلى ٣٦١/٥ (٧ ٣٠٠)، والخطيب ص ٤٢٣ (٢٠٢) بسنده إلى أبى يعلى، وابن ناجية، وابن بشكوال ٧٤/١ (٧) بسنده إلى البخارى، جميعا عن محمد بن المثنی به. ورواه البخارى: ك: مناقب الأنصار، ب: منقبة أسيد بن حضير، وعباد بن بشر رضى الله عنهما ٣١٣/٢ بسنده إلى همام بن يحيى، عن قتادة به. البيان الرجلان هما: أسيد بن حضير(٢)، وعباد بن بشر(٣). ١٦٠٣/٦٩٠ - روى ذلك النسائى فى فضائل الصحابة ص١٣٧، ١٣٨ (١٤١) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: نابَهْز بن أسد، قال: نا حماد، قال: أنا ثابت، عن أنس، أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كأنا عند رسول الله ◌َّه فى ليلة ظلماء حِنْدِسٍ، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فجعلا يمشيان بضوئهما، فلما تفرقا أضاءت عصا الآخر. أبو بكر بن نافع اسمه: محمد بن أحمد بن نافع، وهو من رجال مسلم، وحماد هو ابن سلمة والإسناد صحيح. (١) فى ( خ، ز)): النبى. (٣) سبقت ترجمته فى الخبر ( ٧٣). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٤٦٤). ١٦٩٧ ٦٩١ - (خ): حَدِيثُهُ: أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ، فَذَكَرَ مِنْهَا الْحِجَابَ ، وَفِيهِ: فَقَالَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنَ: يَاعُمَرُ ، أَمَا فِى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مَا يَعِظُ نِسَاءَه ... الحديث . هى : زَيْنَبُ . رواه ابن حبان ٢٤٠/٣ (٢٠٣٠) بسنده إلى هُدْبة بن خالد، والحاکم ٢٨٨/٣ بسنده إلى عفان بن مسلم، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وابن سعد فى الطبقات الكبرى ٦٠٦/٣ عن يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وأحمد ١٩٠/٣، ١٩١ عن بهز بن أسد، ٢٧٢ عن عفان، وأبو داود الطيالسى ص٢٧١ (٢٠٣٥)، والخطيب ص٤٢٣، ٤٢٤ (٢٠٢) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وبهز بن أسد، وابن بشكوال ٧٤/١ (٧) بسنده إلى هُدْبة بن خالد، وعبيد الله بن محمد العيشى، وأبى داود الطيالسى، وبهز بن أسد، ويزيد ابن هارون، جمیعا عن حماد بن سلمة به. وعلقه البخارى: ك: مناقب الأنصار، ب: منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضى الله عنهما ٣١٣/٢ قال: وقال حماد: أخبرنا ثابت عن أنس: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبى عَـ وروى عبد الرزاق ٢٨٠/١١ (٢٠٥٤١) - ومن طريقه أحمد ١٣٧/٣، ١٣٨، وابن حبان ٢٣٩/٣ (٢٠٢٨) - عن معمر، عن ثابت، عن أنس، أن أسيد بن حضير ورجلاً من الأنصار تحدثا عند رسول الله عَّ فى حاجة لهما ... فذكر الحديث. وعلقه البخارى فى الموضع نفسه عن معمر. حِنْدِسٍ: بكسر الحاء المهملة وسكون النون: شديدة الظلمة (١). ١٦٠٤/٦٩١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: التفسير، سورة البقرة ٩٩/٣ قال: حدثنا مُسَدَّد، عن يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، قال: قال عمر: وافقت ربى فى ثلاث، أو وافقنى ربى فى ثلاث ... فذكر الحديث فى اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وفى آية الحجاب، قال: وبلغنى معاتبة النبى عليه بعضَ نسائه، فدخلُت عليهن، قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله عَّ خيراً منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، قالت: ياعمر، أما فى رسول الله له ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت ؟ فأنزل الله: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات ﴾ الآية(٢). (١) النهاية ٤٥١/١. (٢) التحريم : ٥. ١٦٩٨ ----. قال البخارى: قال ابن أبى مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنى حميد، سمعت أنسا، عن عمر. رواه ابن حبان ٢٢/٩ (٦٨٥٧) بسنده إلى عبد الله بن بكر السهمى، وأحمد ٢٤/١ عن محمد ابن إبراهيم بن أبى عدى، ٣٦ عن يحيى بن سعيد القطان، والخطيب ص٩٦(٥٢) بسنده إلى ابن أبی عدی، جمیعاً عن حميد، عن أنس، عن عمر به. ورواه البخارى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى القبلة ٨٢/١، ٨٣ بسنده إلى هشيم، ويحيى ابن أبى أيوب، وأحمد ٢٣/١، ٢٤ عن هشيم، كلاهما عن حميد، عن أنس، عن عمر به، ولم يذكر عتاب أم المؤمنين لعمر. ورواه الطيالسى ص٩، ١٠ (٤١) عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أنس، عن عمر: وافقت ربى عز وجل فى أربع ... فزاد آية ﴿ فتبارك الله أحسن الخالقين﴾، ولم يذكر عتاب أم المؤمنين لعمر. وروى البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب ١٧٦/٣ عن مسدد، عن یحیی، عن حمید به، بقصة الحجاب فقط، وسورة المتحرم ٢٠٧/٣ عن عمرو بن عون، عن هشيم، عن حميد، بقصة نساء النبى فقط. وروى الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة البقرة ٢٩٥/٨ (٣١٣٧، ٣١٣٨) بسنده إلى حماد بن سلمة، وهشيم، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: القبلة ٣٢٢/١ (١٠٠٩) بسنده إلى هشيم، والدارمى: ك: المناسك، ب: الصلاة خلف المقام ٤٤/٢ عن يزيد بن هارون، جميعاً عن حميد، عن أنس، عن عمر، وفى حديث حماد، عن أنس، أن عمر ... الحديث بقصة الصلاة خلف المقام فقط. ورواه مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل عمر رضى الله عنه ١٨٦٥/٤ (٢٣٩٩) عن عقبة بن مُكْرِمِ العَمِّى، عن سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربى فى ثلاث: فى مقام إبراهيم، وفى الحجاب، وفى أسارى بدر. ورواه أبو نعيم فى الحلية ٤٢/١ بسنده إلى محمد بن يحيى بن المنذر، عن سعيد بن عامر به. البيان قال الخطيب: ((أم المؤمنين هذه التى خاطبت عمر كانت: زينب بنت جحش))(١). (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩). ١٦٩٩ ١٦٠٥/٦٩١ - روى ذلك فى الأسماء المبهمة ص٩٧(٥٢) قال: أخبرنا القاضى أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرى، قال: أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسى، قال: حدثنا عبد الرحيم بن منيب، وأخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: أخبرنا الدقيقى محمد بن عبد الملك، قالا: حدثنا يزيد هو ابن هارون، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، قال: قال عمر - فى حديث الدقيقى: أن عمر بن الخطاب قال : وافقنى ربى فى ثلاث ... فذكر قصة مقام إبراهيم، وآية الحجاب، قال: وبلغنى بعض ما آذين رسول الله عَلَّه نساؤه، فدخلت عليهن، فجعلت استقربهن واحدة واحدة. قال الشيخ الحافظ أبو بكر رضى الله عنه: وفى حديث الدقيقى: فقلت: والله لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن، حتى أتيت على زينب، فقالت: يا عمر، أما كان - وفى حديث الدقيقى: أو ما كان - فى رسول الله ﴾ ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت ؟ قال: فخرجت - زاد الدقيقى، فانصرفت. ثم اتفقا - فأنزل الله ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ﴾ إلى آخر الآية. (ز) وقد صح تسمية أم المؤمنين فى هذا الحديث أم سلمة (١). ١٦٠٦/٦٩١ - روى ذلك البخارى: ك: التفسير، سورة المتحرم ٢٠٥/٣، ٢٠٦ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، أنه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يحدث، أنه قال: مكت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية، فما أستطيع؛ هيبة له ... فذكر حديث الإيلاء بطوله، وفيه قول عمر: ثم خرجت (يعنى من عند حفصة) حتى دخلت على أم سلمة، لقرابتى منها، فكلمتها، فقالت أم سلمة: ياعجباً لك يابن الخطاب ! دخلت فى كل شىء، حتى تبتغى أن تدخل بين رسول الله عليه وأزواجه. فأخذتنى والله أخذاً كسرتنى به عن بعض ما كنت أجد ... ثم ذكر بقية الحديث. رواه أيضا: ك: اللباس، ب: ما كان النبى عليه يتجوز من اللباس والبسط ٣٢/٤، ٣٣ بسنده إلى حماد بن زيد، ومسلم: ك: الطلاق، ب: فى الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن ... ١١٠٨/٢ - ١١١٠ (١٤٧٩) بسنده إلى سليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، والطيالسى ص٦(٢٤) عن حماد ابن سلمة، جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى به. وقد روى هذا الحديث من طرق متعددة، لكن ليس فيها بيان الباب. انظر الخبر رقم (٣٨٦) و (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٢٩٩). ١٧٠٠