النص المفهرس
صفحات 1641-1660
٦٦٢ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ: عَنْ مَولِىَّ لأيِى أَيُّوبٍ، عَنْ أَبِى الْيَسَرِ، فِى النَّعَوَّذِ مِنَ الْهَدْمِ وَالتَّرَدِّى(١). هو: صيفى، مولى أبى (٢) أيوب. رواه أبو داود مبهماً ومبيناً. عبدالرحيم التبان. ولم يرو عنه غير أخيه سعيد. قال ابن حجر: مقبول (٣). ١٥٤٧/٦٦١ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى الاستعاذة ٩٢/٢ (١٥٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أخيه عباد بن أبى سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله عليه يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع)). هذا إسناد حسن من أجل عباد بن أبى سعيد. رواه النسائي: ك: الاستعاذة، ب: الاستعاذة من نفس لاتشبع ٢٦٣/٨ عن قتيبة، ب: الاستعاذة من دعاء لا يسمع ٢٨٤/٨ بسنده إلى يحيى بن يحيى، وابن ماجة: ك: الدعاء، ب: دعاء رسول الله عليّ ١٢٦١/٢ (٣٨٣٧) عن عيسى بن حماد المصرى، والحاكم ٥٣٤/١ بسنده إلى عاصم بن على، وقال الذهبى: صحيح، وأحمد ٣٤٠/٢ عن يونس، ٣٦٥ عن أبى سلمة منصور ابن سلمة الخزاعى، ٤٥١ عن حجاج بن محمد، جميعا عن الليث بن سعد به. وقد خالف ابن عجلان وابن أبى ذئب، فروياه عن سعيد، عن أبى هريرة. رواه النسائي: ك: الاستعاذة، ب: الاستعاذة من دعاء لا يسمع ٢٨٤/٨ بسنده إلى ابن عجلان، وابن ماجة فى المقدمة، ب: الانتفاع بالعلم والعمل به ٩٢/١ (٢٣) بسنده إلى ابن عجلان، والطيالسى ص ٣٠٥ (٢٣٢٣ ) عن ابن أبى ذئب ، كلاهما عن سعيد بن أبى سعيد ، عن أبى هريرة. قال النسائى: ((سعيد لم يسمعه من أبى هريرة، بل سمعه من أخيه عن أبى هريرة )). وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمرو: رواه النسائي: ك: الاستعاذة. ب: الاستعاذة من قلب لا يخشع ٢٥٥/٨، والحاكم ٥٣٤/١، وأحمد ١٦٧/٢، ١٩٨. وشاهد من حديث أنس: رواه ابن حبان ١٤٩/١، ١٥٠ (٨٣)، والحاكم ١٠٤/١: والطيالسى ص٢٦٨ (٢٠٠٧). ١٥٤٨/٦٦٢ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى الاستعاذة ٩٣،٩٢/٢(١٥٥٣) قال: (١) فى ((ك)): الردا . (٢) فى ((ك)) : لبنى. (٣) ميزان الاعتدال ٣٦٦/٢، تهذيب التهذيب ٨٢/٥، تقريب التهذيب ٣٩٢/١. ١٦٤١ .... ''ImIE حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، أخبرنا عيسى، عن عبد الله بن سعيد، حدثنى مولىٌّ لأبى أيوب، عن أبى اليَسَر (يعنى بالحديث، وسيأتى فى البيان)، زاد فيه: ((والغم)). البيان المولى المقصود هو: صيفى بن زياد، أبو زياد، ويقال: أبو سعيد، الأنصارى المدنى، مولى أفلح مولى أبى أيوب، ويقال: مولى أبى السائب الأنصارى، ثقة، من الرابعة (١). ١٥٤٩/٦٦٢ - روى ذلك أبو داود فى الموضع السابق (١٥٥٢) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنى عبد الله بن سعيد، عن صيفى مولى أفلح مولى أبى أيوب، عن أبى اليَسَر، أن رسول الله عَّه كان يدعو: ((اللهم إنى أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التَّرَدِّى، وأعوذ بك من الغرق والحرق، والهَرَم، وأعوذ بك من أن يتخبَّطنى الشيطان عند الموت، وأعوذ بك من أن أموت فى سبيلك مُدْبِراً، وأعوذ بك أن أموت لَدِيغاً ». عبد الله بن سعيد هو ابن أبى هند، وهذا إسناد صحيح، وأبو اليَسَر هو كعب بن عمرو. رواه النسائي: ك: الاستعاذة، ب: الاستعاذة من التردى والهدم ٢٨٣،٢٨٢/٨ بسنده إلى الفضل ابن موسى ، وأنس بن عياض، وأحمد ٤٢٧/٣ عن مكى بن إبراهيم، وعن أبى ضمرة أنس بن عياض، والطبرانى ١٧٠/١٩ (٣٨١) بسنده إلى أنس بن عياض، ومكى بن إبراهيم، ومحمد بن جعفر، جميعاً عن عبد الله بن سعيد، عن صيفى، مولى أبي أيوب الأنصارى، عن أبى اليسر به. وقد رواه الحاكم ٥٣١/١ بسنده إلى مكى بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند، عن جده، عن صيفى مولى أبي أيوب به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبی: أخرجه أبو داود والنسائی بطرق، وليس فيه (( عن جده )). وقال أبو حاتم عن هذا الإسناد: ((وهو أشبه)) (علل الحديث ١٩٩/٢). ورواه النسائی فی الموضع السابق عن محمد بن المثنی، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، عن صيفى مولى أبى أيوب، عن أبى الأسود السلمى، هكذا قال ... الحديث. قال المزى فى التحفة ٣٠٧/٨: ((هكذا رواه أبو بكر بن السنى عن النسائى، وهو وَهم، ورواه غيره عن النسائى، فقال: عن أبى اليسر، وهو الصواب. وكذلك رواه أحمد بن إسحاق، عن (١) الجرح والتعديل ٤٤٨/٤، تهذيب التهذيب ٣٨٧/٤، تقريب التهذيب ٣٧١/١. ١٦٤٢ ٦٦٣ - (١): حَدِيثُ الأَوْزَاعِىِّ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، فِى الدَّعَاءِ عِنْدَ الْمَطَرِ . هو: محمد بن الوليد الزَّبَيْدِى. رواه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) مبهماً ومبيناً. البهلول، عن محمد بن المثنى)). ١٥٥٠/٦٦٣ - روى هذا الحديث النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٥١٤ (٩١٩) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنى عمر، عن الأوزاعى، قال: حدثنى رجل، عن نافع، أن القاسم بن محمد أخبره، عن عائشة، أن رسول الله عليه، كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم اجعله صَيِّباً هَنِيّاً )). عمر هو ابن عبد الواحد. رواه البيهقى ٣٦٢/٣ بسنده إلى عباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن الأوزاعى به. البيان الرجل هو: محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى، بالزاى والباء الموحدة مصغرا، متفق على توثيقه، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبعين(١). ١٥٥١/٦٦٣- روی ذلك النسائی فی عمل اليوم والليلة ص ٥١٤، ٥١٥ (٩٢٠) قال: أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن الضحاك، قال: حدثنا الأوزاعى، قال: حدثنى محمد بن الوليد، عن نافع، أن القاسم بن محمد أخبره، عن عائشة، أن رسول الله عَّه كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم اجعله صَيِّاً هَنِيًّا)). يحيى بن عبد الله بن الضحاك، ابن امرأة الأوزاعى، ضعيف. وقد رواه الأوزاعى عن نافع من غير واسطة: رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٥١٤ (٩١٨) بسنده إلى الوليد بن مسلم، وابن ماجة: ك: الدعاء، ب: ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر ١٢٨٠/٢ (٣٨٩٠) بسنده إلى عبد الحميد ابن حبيب بن أبى العشرين، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص٩٥ (٣٠٥) بسنده إلى عبدالحميد ابن أبى العشرين، والبيهقى ٣٦١/٣ بسنده إلى الوليد بن مسلم، وأحمد ٩٠/٦ عن الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعى، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة. (١) الجرح والتعديل ١١١/٨، ١١٢، تهذيب التهذيب ٤٤٣/٩، ٤٤٤ تقريب التهذيب ٢١٥/١. ١٦٤٣ ..--....- فيكون الأوزاعى سمعه من نافع، وسمعه من الزبيدى، عن نافع. كما رواه الأوزاعى، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد: رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٥١٣، ٥١٤ (٩١٧) عن على بن خَشْرَم، وابن حبان ١٦٩/٢، ١٧٠ (٩٨٩) بسنده إلى محمد بن عبدالرحمن بن سهم الأنطاكى، وأحمد ٩٠/٦، جميعا عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. فيكون للأوزاعى شيخ آخر عن القاسم. ورواه غير الأوزاعى عن نافع، عن القاسم، عن عائشة: رواه البخارى: ك: الاستسقاء، ب: ما يقال إذا أمطرت ١٨٢/١ عن محمد بن مقاتل، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص٥١٥ (٩٢١) بسنده إلى سلمة بن سليمان، والبيهقى ٣٦١/٣ بسنده إلى نعيم بن حماد، وأحمد ١١٩/٦ عن على بن إسحاق، ١٢٩ عن أحمد بن الحجاج، جميعا عن عبد الله بن المبارك، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة. ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٥١٥ (٩٢٢) عن عمرو بن على، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن النبى معَّ به مرسلا. ورواه أحمد ١٦٦/٦ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة به. وروى نحوه البخارى فى الأدب المفرد، ب: الدعاء عند الغيث والمطر ص٢٩٧ (٢٨٦) بسنده إلى سفيان الثورى، وأبو داود: ك: الأدب، ب: ما يقول إذا هاجت الريح ٣٢٦/٤ (٥٠٩٩) بسنده إلى الثورى، والنسائى: ك: الاستسقاء، ب: القول عند المطر ١٦٤/٣ بسنده إلى مسعر، وفى عمل اليوم والليلة ص٥١٢ (٩١٤) بسنده إلى يزيد بن المقدام بن شريح، ص٥١٣ (٩١٥) بسنده إلى الثورى، وابن ماجة: ك: الدعاء، ب: ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر ١٢٨٠/٢ (٣٨٨٩) بسنده إلى يزيد بن المقدام، وابن حبان ١٧٠/٢ (٩٩٠) بسنده إلى مسعر، ١٧٥، ١٧٦ (١٠٠٢) بسنده إلى شريك، وأحمد ٤١/٦ بسنده إلى مسعر، ١٣٨، ١٣٩، ١٩٠ بسنده إلى الثورى، ٢٢٣،٢٢٢/٦ بسنده إلى شريك، جميعا عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة، بأطول من حديث القاسم عن عائشة. صَيّاً: بفتح المهملة، وكسر التحتانية المشددة، بعدها باء موحدة، يعنى: منهمرا متدفقا (١). (١) النهاية ٣/ ٦٤. ١٦٤٤ ...... ... ..... ...... . كِتَابُ عَلَامَاتِ النَّبُوَّةِ وَذِكْرُ شَىْءٍ مِنْ أَخْلاقِه(١) ◌َبَّ ٦٦٤ - (ع): حَدِيثُ جَابِرِ: إِنَّ أَوَّلَ خَبَرٍ قَدمَ الْمَدِينة - يَعْنِىِ مِنْ أَخْبَارِ النّبُوَّةِ - / أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَ لَهَا تَابِعٌ مِنَ الْجِنِّ، فَجَاءَهَا فِى صُورَةٍ طَائِرٍ، فَسَقَطَ عَلَى جِدَارٍ لَهُمْ. [ك٥٩/ب] هى : قُطَيْمَة . (خ) : الكاهنة . ويقال : إنها أم نعيمان (٢) بن عمرو الأنصارى. ( طب ) : اليثربية . ١٥٥٢/٦٦٤ - روى هذا الحديث أحمد ٣٥٦/٣ قال: ثنا إبراهيم بن أبى العباس، ثنا أبو المليح، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، جابر بن عبد الله، قال: إن أول خبر قدم علينا عن رسول الله عَّه، أن أمرأة كان لها تابع، قال: فأتاها فى صورة طير، فوقع على جذع لهم، قال: فقالت: ألا تنزل فنخبرك وتخبرنا. قال: إنه قد خرج رجل بمكة حرم علينا الزنا، ومنع من الفرار. قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٣/٨: ((رواه أحمد، والطبرانى، ورجاله وثقوا)). قلت: عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق فى حديثه لين. وأبو المليح هو الحسن بن عمر - أو عمرو - ابن يحيى الفزارى الرقى. رواه أبو نعيم فى دلائل النبوة ص ٦٩ بسنده إلى محمد بن عبد الله الحضرمى، وأحمد بن بشير الطيالسى، وابن بشكوال ٦٧٧/٢ (٢٣٧) بسنده إلى الحسن بن على بن الوليد، جميعا عن عبد الجبار بن عاصم، عن أبى المليح به. ورواه الخطیب ص ٥٢٩ (١٢٨) بسنده إلى عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقیل، عن جابربه. قال الخطيب: قول جابر: ((إن أول خبر قدم المدينة)) عنى به من أخبار رسول الله عز له، وذكره. (١) فى ( ز)» : أخلاق النبى. (٢) فى ((ك)): لعثمان . ١٦٤٥ ٦٦٥ - (ع): حَدِيثُ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِمٍ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ لَهُ: ((مُثْلَتْ لِى الَحِيُرَةُ كَأنْيَابِ الكِلابِ ، وَإِنَّكُمْ سَفْتَحُونَهَا)). قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللّهِ، هَبْ لِى بِنْتَ بُقَيْلَةَ ... الحديث. (ق)(١): الرجل : خُرَّيْمُ بْنُ أَوْسِ الطَّائى . وبنت بقيلة: اسمها الشيماء. (ب) : ذكر الهيثم بن عدى أنه خريم بن أوس ، ابن عم عدى بن حاتم . وذكر مروان بن سالم أنه عدی بن حاتم ، وقول الهيثم أشبه . قلت : وفى هذا الحديث أنهم لما فتحوا الخَيْرَة طالبه خالد بن الوليد بالبيِّنة ، فأتاه [خ ١٤/أ] بها، فسلمها له . قال الطبرانى فى / معجمه الكبير : بلغنى أن الشاهدين كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر . البيان المرأة هى: فطيمة الكاهنة اليثربية. لم أجد لها ترجمة، لكن قال ابن حجر في الإصابة ٢٥٠/٦ فى ترجمة نعيمان بن عمرو: ((قال ابن الكلبى: أمه فطيمة الكاهنة)). ١٥٥٣/٦٦٤ - روى ذلك الخطيب ص٢٥٩، ٢٦٠ (١٢٨) قال: أخبرنا على بن محمد بن على المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، قال: أُخبرنى على بن حسين، قال: إن أول خبر قدم المدينة، أن امرأة من أهل يثرب تدعى فطيمة، كان لها تابع من الجن، فجاءها يوما، فوقع على جدارها، فقالت: مالك لا تدخل ؟ فقال: إنه قد بعث نبى يحرم الزنا. فحدثت بذلك المرأة عن تابعها من الجن، فكان أول خبر تُحُدِّث بالمدينة، عن رسول الله عمّ. هذا إسناد مرسل. ورواه ابن بشكوال ٦٧٧/٢، ٦٧٨ (٢٣٧) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق به. ١٥٥٤/٦٦٥ - روى هذا الحديث الطبرانى ١٧ / ٨١ (١٨٣) قال: حدثنا محمد بن على الصائغ المكى، وأحمد بن عمرو الخلال المكى، والحسين بن إسحاق التسترى، وعبدان بن أحمد، قالوا: ثنا محمد بن أبى عمر العدنى، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبى (١) هذا الرمز ساقط من (( ز)). ١٦٤٦ خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله عَّه: ((تمثلت لى الخَيْرَة كأنياب الكلاب، وإنكم ستفتحونها )). فقام رجل ، فقال: يا رسول الله، هَبْ لَى بنت بُقَيْلَة، فقال: ((هى لك)) فَأَعْطَوْهُ إِيَّها، فجاء أخوها، فقال: تبيعها ؟ قال: نعم. قال: فاحتكم ما شئت. قال: بألف درهم. قال: قد أخذتها بألف. قالوا: لو قلت ثلاثين ألفا؟ قال: وهل عدد أكبر من ألف ؟ قال الهيثمى فى المجمع ٢١٢/٦: ((رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح)). قلت: سفيان هو ابن عيينة، والإسناد متصل صحيح. رواه ابن حبان ٢٣٧/٨ (٦٦٣٩) عن عبد الله بن محمد بن مسلم، والبيهقى فى دلائل النبوة ٣٢٦/٦ بسنده إلى أبى أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد القطيعى، والخطيب ص ٤٤٨ (٢١٢) بسنده إلى عبد الله بن الصقر، وابن بشكوال ٤١٣/١ (١٣٢) بسنده إلى عبد الله بن محمد بن مسلم المقدسى، جميعًا عن محمد بن یحیی بن أبی عمر، به. البيان الرجل هو: خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائى، يكنى أبا لِحَاءٍ، لقى رسول الله عليّ مُنْصَرِفَهَ من تبوك ، فأسلم(١). وبنت بقيلة - كذا هى فى حديث عدى بن حاتم ، بالباء الموحدة والقاف ، وكذا ضبطها غير واحد. وعند البعض ، نفيلة ، بالنون والفاء - اسمها الشيماء، وهى أزدية. ولم أجد لها ترجمة . ١٥٥٥/٦٦٥ - روى ذلك الطبرانى ٢١٣/٤، ٢١٤ (٤١٦٨ ) قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربرى ، وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا أبو السكين ، ثنا عَمُّ أبى: زَخْرُ بنُ حصن، عن جده حميد بن منهب، قال : قال خريم بن أوس: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((هذه الحيرة البيضاء قد رُفعتْ لى، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء ، معتجرةً بخمار أسود)). فقلت : يارسول الله ، فإن نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهى لى. قال : ((هى لك)) ... ثم ذكر الحديث إلى فتح الحيرة ، قال : فكان أول من تلقانا فيها شيماء بنت بقيلة الأزدية، على بغلة شهباء، بخمارٍ أسود، كما قال رسول الله عليه، فتعلقتُ بها ، وقلت: هذه وهبها لى رسول اللهعَّ فدعانى خالد عليها البينة، فأتيته بها، فسلمها إلىُّ ، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح ، فقال لى: بِعْنِيها . فقلت: لا أنقصها والله من عشر مائة شيئا. فدفع إِلىَّ ألف درهم. فقيل لى: لو قلت مائة ألف لدفعها إليك. فقلت: ما أحسب أن مالا أكثر من عشر مائة . (١) أسد الغابة ١١٠/٢، ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/١، الإصابة ١٠٩/٢ (٢٢٤١). ١٦٤٧ ..... قال الطبرانى: ((وبلغنى فى غير هذا الحديث أن الشاهدين كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر). قال الهيثمى فى المجمع ٢٢٣/٦: ((رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم)). قلت: أبو السكين هو زكريا بن يحيى بن عمر بن حميد بن منهب، وصدوق له أوهام، روى له البخارى حديثاً وبجانبه شاهده، وتركه الدار قطنى. وعم أبيه: زَخْر - بفتح الزاى، وتسكين الخاء المعجمة، ثم الراء - ابن حصن، قال الذهبى فى المغنى فى الضعفاء ٢٣٨/١: ((لا يعرف)) وجده حميد ابن منهب لم أجد له ترجمة. رواه ابن الأثير فى أسد الغابة ١١١/٢ بسنده إلى الطبرانى به، لكنه سمى الشاهدين محمد ابن مسلمة، ومحمد بن بشير. ولم يذكر بلاغ الطبرانى الذى فى آخر الحديث. وزاد قبل القصة قصة امتداح العباس لرسول الله عَلّة، منصرفه من تبوك. وقد روى هذه القصة الطبرانى فى نفس الموضع (٤١٦٧) بنفس الإسناد، لكنه فرق بينهما. ورواه البيهقى فى دلائل النبوة ٢٦٨/٥، ٢٦٩ بسنده إلى الحسن بن محمد بن الصباح، والخطيب ص٤٤٩، ٤٥٠ (٢١٢) بسنده إلى يحيى بن محمد بن صاعد، وابن بشكوال ٤١٤/١ (١٣٢) بسنده إلى عبد الله بن محمد بن حميد، جميعا عن أبى السكين زكريا بن يحيى به، وفيه: تسميتها: الشيماء بنت نفيلة - بالنون والفاء - وتسمية الشاهدين: محمد بن مسلمة، ومحمد ابن بشير. قال الخطيب: وقال ابن صاعد: وحدثنى عنه أبو هشام الرفاعى، والحسن الزعفرانى، وجماعة من شيوخنا. وقد تصحف اسم عم أبى السكين عند الخطيب، ففيه: حدثنى عمر أبو زخر بن حصن. وتصحف فی ابن بشكوال إلی: عمر بن زهر. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٥١/٦(٧٧٥٤) إلى البخارى فى الصحابة (يعنى عده فى التاريخ من الصحابة وأُخرج الحديث)، وإلى ابن منده. بغلة شهباء: من الشَّهبة - بضم المعجمة - وهى البياض(١) . مُعْتجرة: من الاعتجار، وهو: أن يلف الإنسان على رأسه شيئا، ويربط طرفه على وجهه، ولا يعمل منه شيئا تحت ذقنه(٢). (١) النهاية ٠٥١٢/٢ (٢) النهاية ١٨٥/٣. ١٦٤٨ ٦٦٦ - (خ): حَدِيثُ عَائِشَةَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُّ؟ قَالَ: ((أحياناً يَأْتِنِى لَهُ صَلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ... )). هو : الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى . ١٥٥٦/٦٦٦ - روى هذا الحديث أحمد ١٦٣/٦ قال: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سأل النبيَّ عَ لَّه رجل، فقال: كيف يأتيك الوحى يا نبى الله ؟ قال: ((يأتينى أحيانا له صلصلة كصلصلة الجرس، فينفصم عنى، وقد وعيتُ، وذلك أشده علىَّ، ويأتينى أحيانا فى صورة الرجل - أو قال: الملك - فيخبرنى، فأعى ما يقول)) . هذا إسناد صحيح. رواه الخطيب ص٥٦ (٣٢) بسنده إلى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به. البيان الرجل هو: الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى (١). ١٥٥٧/٦٦٦ - روى ذلك البخارى: ك: بدء الوحى، ب: كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله مية ٦/١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، أن الحارث بن هشام رضى الله عنه سأل رسول الله عظة، فقال: يارسول الله كيف يأتيك الوحى ؟ فقال رسول الله مَّه: «أحيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس، وهو أشده على، فيفُصِمُ عنى، وقد وَعَيْتُ عنه ما قال ... )) الحديث. ورواه فى ك: بدء الخلق، ب: ذكر الملائكة ٢١٢/٢ بسنده إلى على بن مُسْهِر، ومسلم: ك: الفضائل، ب: عرق النبى معَّ فى البرد وحين يأتيه الوحى ١٨١٦/٤، ١٨١٧ (٢٣٣٣) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأبى أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن بشر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: المناقب، ب: ما جاء كيف كان ينزل الوحى على النبى :* ##١١٢/١٠، ١١٣ (٣٧١٣) بسنده إلى مالك، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: جامع ما جاء فى القرآن ١٤٦/٢ - ١٤٩ بسنده إلى ابن عيينة، ومالك، ومالك: ك: القرآن، ب: ما جاء فى القرآن ٢٠٢/١، ٢٠٣ (٧)، وابن حبان ١٢٣/١، ١٢٤ (٣٨) بسنده إلى مالك، والبيهقى فى دلائل النبوة ٥٢/٧، ٥٣ بسنده إلى مالك، وأحمد ١٥٨/٦ عن محمد بن بشر، ٢٥٦، ٢٥٧ بسنده إلى مالك، والحميدى ١٢٤/١، ١٢٥ (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٤٠٥). ١٦٤٩ ٦٦٧ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ: عَنْ رَجُلٍ / مِنَ الصَّحَابَةِ، قُلْتُ: [;٨٦/بـ يا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى أَتَّخِذْتَ نَّا ... الحديث. قيل : هذا السائل : عبد الله بن أبى الَجْدعَاء العبدى. وقيل: مَيْسَرَة الفجر. (٢٥٦) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى٢٥٩/٣، ٢٦٠ (٣٣٤٥، ٣٣٤٦) بسنده إلى مالك، وعبدة ابن سليمان، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. ورواه أحمد ١٥٨/٦، ٢٥٧ - ومن طريقه الطبرانى ٢٥٩/٣ (٣٣٤٣) - عن عامر بن صالح الزبيرى - من ولد عبد الله بن الزبير - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحارث بن هشام، أنه سأل رسول الله عَّه ... فذكر الحديث من مسند الحارث بن هشام. ولعل قول عائشة (عن)) تعنی به الحكاية، لا التحديث. ورواه الخطيب ص٥٦ (٣٢) بسنده إلى مِنْجَاب، أن الحارث بن هشام سأل النبى معَّه ... فذكر الحديث هكذا، وواضح أن فيه سقطاً فاحشاً، فأين منجاب؟ وهو من الطبقة العاشرة (ت ٢٣١) من الحارث بن هشام. وغالب ظنى - والله أعلم - أنه من طريق منجاب، عن على بن مُسهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ورواه الطبرانى ٢٥٩/٣ (٣٣٤٤) بسنده إلى أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحارث بن هشام، قال: سألت رسول الله عَ ليه ... فذكره. قلت: فى سماع عروة من الحارث نظر، فإن الحارث استشهد باليرموك سنة خمس عشرة، وولد عروة فى آخر خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين، وقيل: فى أول خلافة عثمان لست خلون منها. قال الهيثمى فى المجمع ٢٥٦/٨: ((رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات)). الصلصلة: صوت الحديد إذا حرك (١). ١٥٥٨/٦٦٧ - روى هذا الحديث أحمد ٦٦/٤، ٣٧٩/٥ قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: ثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل، قال: قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبيا ؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد)). قال الهيثمى فى المجمع ٢٢٣/٨: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). قلت: حماد لم أستطع تمييزه، فإن الحمادين رويا عن خالد، وروى عنهما سريج، وعلى كل (١) النهاية ٣ / ٤٦. ١٦٥٠ ٠٫٠٠ فهما ثقتأن، والإسناد صحيح، ولا تضر جهالة الصحابى. وظاهر كلام ابن حجر فى الإصابة ١٤٩/٦ (٨٢٧٧) أن حماد هو ابن سلمة. وقال ابن حجر عن هذا الطريق: ((سنده صحيح). رواه الخطيب ص٣٨٣ (١٨٧) بسنده إلى يوسف بن أسباط، عن سفيان الثورى، عن خالد الحذاء به. ويوسف بن أسباط، قال الذهبى فى المغنى ٧٦١/٢: ((وثقه أبو يحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، يغلط کثیرا)). ورواه الخطيب فى الموضع نفسه بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابى، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: قال رجل ... فذكره مرسلا. البيان قيل: الصحابى هو: عبد الله بن أبى الجدعاء - بفتح الجيم، وسكون الدال المهملة، بينهما عين مهملة - التميمى، ويقال: الكنانى، ويقال: العبدى(١). ١٥٥٩/٦٦٧ - روى ذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى ٥٩/٧ قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبى الجدعاء قال: قلت : يا رسول الله، متى كنت نبيا ؟ , قال: ((إذ آدم بين الروح والجسد)). وهذا إسناد صحيح. رواه الخطيب ص٣٨٤ (١٨٧) بسنده إلى أبى يحيى كامل بن طلحة الجَحْدرى، عن حماد ابن سلمة به. وقيل: هو: ميسرة الفجر العقيلى، له صحبة، من أعراب البصرة (٢). ١٥٦٠/٦٦٧ - روى ذلك أحمد ٥٩/٥ قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، متى كُتُبْتَ نبيا؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد)). (١) الجرح والتعديل ٢٨/٥، أسد الغابة ١٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/١، الإصابة ٤٧/٤ (٤٥٧٧) تهذيب التهذيب ١٤٧/٥، ٠١٤٨ (٢) الجرح والتعديل ٢٥٢/٨، أسد الغابة ٤٢٦/٤، تجريد أسماء الصحابة ٩٩/٢، الإصابة ١٤٩/٦ (٨٢٧٧). ١٦٥١ ٦٦٨ - (ع): حَدِيثُ عِلِىٌّ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَلِ أَنَا وَ الزُّبَيْرُ، وَالْمِقْدَادُ، فَقَالَ: ((انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً ... ) الحديث. (خ) : يقال: الظعينة: أم سنان (١)، مولاة لقريش. (ب): اسمها : سَارَّة. ذكره العقيلى فى ((أدب المناظرة)). (ط ) : هى : أم سارة ، مولاة لقريش . بديل هو ابن ميسرة العقيلى، وهذا إسناد صحيح. قال الهيثمى فى المجمع ٢٢٣/٨: ((رواه أحمد والطبرانى، ورجاله رجال الصحيح)). رواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٣/٧ بسنده إلى إبراهيم بن طهمان، والطبرانى ٢٠/ ٣٥٣ (٨٣٣، ٨٣٤) بسنده إلى إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن سعد، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٢٩/٢ بسنده إلى إبراهيم بن طهمان، والخطيب ص٣٨٤، ٣٨٥ (١٨٧) بسنده إلى منصور بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، وابن الأثير فى أسد الغابة ٤٢٦/٤ بسنده إلى إبراهيم بن طهمان ، وابن سعد فى الطبقات الكبرى ٦٠/٧ بسنده إلى إبراهيم بن طهمان، جميعا عن بديل بن ميسرة العقيلى به، وبعضهم يقول: متى كنت نبيا ؟ ورواه الخطيب ص٣٨٤ (١٨٧) بسنده إلى سفيان الثورى، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر به. قال الذهبى فى التجريد فى ترجمة عبد الله بن أبى الجدعاء: ((وقيل: إنه هو ميسرة الفجر)). وقال ابن حجر فى ترجمة ميسرة: «وقد قيل: إنه عبد الله بن أبى الجدعاء، وميسرة لقب)). وقال ابن الأثير فى ترجمة ميسرة: ((قال ابن الفَرَضِى: اسم ميسرة الفجر، عبد الله بن أبى الجدعاء، وميسرة لقب له. ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروى عنهما: متى كنت نبیا)). ٦٦٨/ ١٥٦١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الجهاد، ب: الجاسوس ١٧٠/٢ قال: حدثنا على بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، سمعته منه مرتين، قال: أخبرنى حسن بن محمد، قال: أخبرنى عبيد الله بن أبى رافع، قال: سمعت علياً رضى الله عنه يقول: بعثنى رسول الله عَيّه، أنا والزبير والمقداد بن الأسود، فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخٍ، فإن بها ظعينة، ومعها كتاب، فخذوه منها ... )) الحديث فى لحاقهم بها، ومجيئهم بالكتاب الذى (١) كذا وفى الأسماء المبهمة : أم سارة . ١٦٥٢ كتبه حاطب بن أبي بلتعة لأهل مكة، واعتذار حاطب للنبى، وقبول النبى اعتذاره، وشهادته لأهل بدر بالجنة سفيان هو ابن عيينة. رواه أيضا فى: ك: المغازى، ب: غزوة الفتح وما بعث حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبى عة ٥٩/٣، ٦٠ عن قتيبة بن سعيد، ك: التفسير، ب: سورة الممتحنة ٢٠٠/٣ عن الحميدى، ومسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أهل بدر رضى الله عنهم وقصة حاطب ابن أبى بلتعة ١٩٤١/٤، ١٩٤٢ (٢٤٩٤) عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبى عمر، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: حكم الجاسوس إذا كان مسلما ٣/ ٤٧، ٤٨ (٢٦٥٠) عن مسدد، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة الممتحنة ١٩٨/٩ - ٢٠١ (٣٣٦٠) عن ابن أبى عمر، والنسائى فى التفسير ٤١٤/٢ - ٤١٦ (٦٠٥) عن محمد بن منصور، وعبيد الله بن سعيد السرخسى، وابن حبان ١٤٦/٨، ١٤٧ (٦٤٦٥) بسنده إلى عبد الجبار بن العلاء، وابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٨/ ٣٩،٣٨ عن عبيد ابن إسماعيل الهبارى، والفضل بن الصباح، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٦/٥ - ١٨ بسنده إلى عبد الله ابن هاشم بن حيان الطوسى، وأحمد بن شيبان، وابن أبى عمر، وأحمد ٧٩/١، ٨٠، والحميدى ٢٧/١، ٢٨ (٤٩)، وأبو يعلى ٣١٦/١، ٣١٧ (٣٩٤) عن عبيد الله بن عمر الجشمى، وأبى خيثمة، (٣٩٥) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، ٣٢١ (٣٩٨) عن أبى خيثمة زهير بن حرب، والخطيب ص١٢٨ (٦٩) بسنده إلى مسدد، وأبى بكر عبد الله بن أبى شيبة، والواحدى فى أسباب النزول ص ٢٨٣ بسنده إلى الشافعى، وابن بشكوال ٢٥١/١، ٢٥٢ (٦٧) بسنده إلى محمد بن منصور، وعبيد الله بن سعيد، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب، عن عبيد الله بن أبى رافع، كاتب على، عن على به. ورواه البخارى: ك: الجهاد، ب: إذا اضطر الرجل إلى النظر فى شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن ١٨٣/٢، ١٨٤ بسنده إلى هشيم، ك: المغازى، ب: فضل من شهد بدرًا ٧/٣ بسنده إلى عبد الله بن إدريس، ك: الاستئذان، ب: من نظر فى كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره ٩١/٤ بسنده إلى عبد الله بن إدريس، ك: استتابة المرتدين، ب: ما جاء فى المتأولين ١٩٩/٤ بسنده إلى أبى عوانة، ومسلم فى الموضع السابق ٤ / ١٩٤٢ (٢٤٩٤) بسنده إلى محمد بن فضيل، وعبد الله بن إدريس، وخالد بن عبد الله الطحان، وأبو داود فى الموضع السابق (٢٦٥١) بسنده إلى خالد بن عبد الله، وأحمد ١٠٥/١، ١٣١ بسنده إلى أبى عوانة، وعبد الله بن أحمد ١٣٠/١ بسنده إلى محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله، وأبو يعلى ٣١٨/١، ٣١٩ (٣٩٦) ١٦٥٣ بسنده إلى محمد بن فضيل، وابن بشكوال ٢٥٢/١ (٦٧) بسنده إلى محمد بن فضيل، جميعا عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على به، بعضهم يزيد على بعض. وفى رواية البخارى عن أبى عوانة كنى عن سعد بن عبيدة بفلان. ورواه الطبرى فى التفسير ٣٩/٢٨ بسنده إلى مهران، وأبو يعلى ٣١٩/١، ٣٢٠ (٢٩٧) بسنده إلى إسحاق بن سليمان المولوى، كلاهما عن أبى سنان سعيد بن سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن الحارث الأعور، عن على، بالقصة. والحارث ضعيف. قال الهيثمى فى المجمع ١٦٢/١، ١٦٣: ((رواه أبو يعلى، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف)). البيان المرأة هى: سارة، تكنى أم كنود، ويقال: كنود، تكنى أم سارة، وهى مولاة عمرو بن هاشم ابن المطلب، وكان النبى عَّ قد أهدر دمها يوم الفتح، ثم أُمَّنَها، قال: أبو نعيم، لا أعلم أحداً ذكرها فى الصحابة ونسبها إلى الإسلام (١). ١٥٦٢/٦٦٨ - روى ذلك الخطيب ص١٢٩ - ١٣١ (٦٩) قال: أخبرنا القاضى أبوبكر أحمد بن الحسن الحرشى، قال: حدثنا أبو العباس الكوفى، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: أمَّن رسول الله عَّه يوم فتح مكة الناس، إلا أربعة من الناس: عبد العزى بن خطل، ومِقْيَس بن صبابة الكنانى، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح، وأم سارة ... فذكر الحديث إلى قوله: وأما أم سارة فكانت مولاة لقريش، فأتت رسول الله عَّة، فشكت إليه الحاجة، فأعطاها، ثم أتاها رجل، فبعث معها بكتاب إلى أهل مكة، يتقرب بذلك إليهم، ليحفظ فى عياله، وكان له بها عيال، فأتى جبريل النبى معَّة، فأخبره. قال: فبعث رسول الله ◌َّ فى أثرها عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب، فلحقاها فى الطريق ... فذكر القصة إلى نزول أول سورة الممتحنة. وواضح أن هاهنا سقطا بين أبى العباس الكوفى والحكم بن عبد الملك. وقد رواه البيهقى بطوله فى دلائل النبوة ٦٠/٥، ٦١ بسنده إلى أبى زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى ، والدارقطنى مختصرا ١٦٧/٤ بسنده إلى عباس بن محمد، كلاهما عن الحسن ابن بشر الكوفى، عن الحكم بن عبد الملك به. والحكم بن عبد الملك ضعيف. وانظر تخريج الخبر رقم (٤٩٥). (١) ذكرها الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/٢، ٣٢١، وابن حجر فى الإصابة ١٠٣/٨ (٥١٥)، ١٧٧ (٩٣٠)، ٢٣٧،٢٣٦ (١٢٧٧). ١٦٥٤ ٦٦٩ - (ك): حَدِيثُ أَنَسٍ: أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ تَّهُ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأْكَلَ مِنْهَا ... الحديث . هِىَ : زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِث، كما فى مغازى موسى بن عقبة . / [ك ٦٠ / أ] زاد (و) عَزْوَ ذلك لدلائل النبوة للبيهقى أيضاً ، وأنها أخت مِرْحَب اليهودى . وعزاه ابن حجر فى الاصابة ٢٣٦/٨ إلى ابن منده من طريق قتادة عن أنس، أن أم سارة، أمة لقريش أتت النبى ... فذكره مختصرا. وسماها ابن إسحاق فيمن أمر النبى للّه بقتلهم فقال (السيرة النبوية ٨٦٨/٤): ((وسارة مولاة لبنى عبد المطلب)» ثم قال (٤ / ٨٦٩): ((وأما سارة فاستؤمن لها، فأمنها، ثم بقيت حتى أوطأها رجل من الناس فرسا فى زمن عمر بن الخطاب بالأبطح، فقتلها)). ٠ ورواه الطبرى ٣٩/٢٨ بسنده إلى ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبيروغيره، مرسلا. وقال الواحدى فى أسباب النزول ص ٢٨١، ٢٨٢: ((قال جماعة من المفسرين: نزلت فى حاطب بن أبي بلتعة، وذلك أن سارة مولاة أبى عمر بن صهيب بن هشام بن عبد مناف أتت رسول الله عَّ من مكة إلى المدينة ... فذكر القصة بطولها». ورواه ابن بشکوال ١/ ٢٥٣ (٦٧) بسنده إلى مقاتل بن حيان مثله. روضة خاخ: بخاءين معجمتين: موضع بين مكة والمدينة بقرب حمراء الأسد من المدينة(١). ١٥٦٣/٦٦٩ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الهبة، ب: قبول الهدية من المشركين٩٥/٢ قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك رضى الله عنه، أن يهودية أتت النبى معَّه بشاة مسمومة، فأكل منها، فجىء بها، فقيل: ألا نقتلها؟ قال: ((لا). فمازلت أعرفها فى لَهَوَتِ رسول الله عَّه. رواه مسلم: ك: السلام، ب: السم ١٧٢١/٤ (٢١٩٠) بسنده إلى خالد بن الحارث، وروح ابن عبادة، وأبو داود: ك: الديات، ب: فيمن سقى رجلا سما أو أطعمه فمات أيقاد منه ١٧٣/٤ (١) النهاية ٨٦/٢، معجم البلدان ٣٣٥/٢. ١٦٥٥ (٤٥٠٨) بسنده إلى خالد بن الحارث، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٥٩/٤ بسنده إلى خالد بن الحارث، وأحمد ٢١٨/٣ عن روح بن عبادة، وابن بشكوال ١٦٢/١ (٣٧) بسنده إلى خالد بن الحارث، جميعاً عن شعبة به. وقد روى هذه القصة جماعة: منهم أبو هريرة، جابر بن عبدالله، وعبدالرحمن بن كعب ابن مالك، مرسلا. أما حديث أبى هريرة، فرواه البخارى: ك: الجزية، ب: إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم ٢٠٣/٢، ك: المغازى، ب: الشاة التى سمت للنبى معَّه بخيبر ٥٦/٣ عن عبد الله بن يوسف، ك: الطب، ب: ما يذكر فى سم النبى مع٤َّ /٢٢ عن قتيبة، والنسائى فى التفسير ١٠٣/٢ (٣٧٥) عن قتيبة، وابن أبى شيبة ٣٨٩/٧، ٣٩٠ (٣٥٧١) عن شبابة بن سوار، والدارمى فى المقدمة، ب: ما أكرم النبى معَّهُ من كلام الموتى ٣٣/١، ٣٤ عن عبد الله بن صالح، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٥٦/٤ بسنده إلى شعيب بن الليث، وقتيبة، وأحمد ٤٥١/٢ عن حجاج ابن محمد، جميعًا عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبى هريرة به. ورواه أبو داود: ك: الديات، ب: فيمن سقى رجلا سما أو أطعمه فمات أيقاد منه ١٧٣/٤ (٤٥٠٩) عن داود بن رشيد، وبسنده إلى سعيد بن سليمان، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٥٩/٤، ٢٦٠ بسنده إلى سعيد بن سليمان، كلاهما عن بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن سعيد بن المسبب، وأبى سلمة، عن أبى هريرة، وفيه: فما عرض لها النبى عليه. وراة الحاكم ٢١٩/٣، ٢٢٠ - وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبی - بسنده إلی حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو الليثى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وفيه ((وأكل منها بشر بن البراء، فمات، فقتلها رسول الله عَلّه)). وقد خولف حماد فى هذا، فرواه أبو داود فى الموضع السابق (٤٥١١، ٤٥١٢) بسنده إلى خالد بن عبد الله الطحان، والدارمى فى الموضع السابق ٣٣،٣٢/١ عن جعفر بن عمرو، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٢/٤ بسنده إلى خالد، وابن بشكوال ١٦٢/١ (٣٧) بسنده إلى خالد، جميعا عن محمد بن عمرو الليثى، عن أبى سلمة به مرسلا، وفى حديث خالد: فأمر بها رسول الله ـ فقتلت. وأما حديث جابر، فرواه أبو داود فى الموضع السابق نفسه (٤٥١٠) بسنده إلى يونس بن يزيد، والدارمى فى الموضع نفسه ٣٣/١ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، والبيهقى فى دلائل ١٦٥٦ النبوة ٢٦٢/٤ بسنده إلى يونس، كلاهما عن الزهرى، عن جابر، وفيه أنه لم يعاقبها، وأن بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة توفى. ورواه البيهقى فى الدلائل ٢٦٠/٤ بسنده إلى أبى نضرة المنذر بن مالك، عن جابر، وفيه: فلم يعاقبها. أما مرسل عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فرواه عبد الرزاق ٦٦/٦(١٠٠١٩)، ٢٨/١١، ٢٩ (١٩٨١٤) - ومن طريقه البيهقى فى الدلائل ٢٦٠/٤، ٢٦١ - عن معمر، عن الزهرى، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، وفيه: ((قال الزهرى: وأسلمت فتركها. قال معمر: وأما الناس فیذ کرون أنه قتلها)». البيان اليهودية هى : زينب بنت الحارث بن سلام: قال أبو داود عقب الحديث (٤٥٠٩): (هذه أخت مرحب اليهودية التى سمت النبى علّه)). يقال: إنها أسلمت فتركها النبى وقيل: بل قتلها. وجمع بينهما بأنه تركها، فلما مات بشر بن البراء قتلها قصاصا، وكان ذلك بعد حول، ويقال: إنه سلمها إلى أولياء بشر، فقتلوها به (١). ١٥٦٤/٦٦٩ - روى ذلك البيهقى فى دلائل النبوة ٢٦٣/٤، ٢٦٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادى، قال: حدثنا أبو علاثة، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير. وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدّثنا القاسم الجوهرى، قال: حدثنا ابن أبى أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه: موسى بن عقبة (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعرانى، قال: حدثنا جدى، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: لما فتح رسول الله عَّه خيبر، وقتل من قتل منهم أهدت زينب بنت الحارث اليهودية، وهى ابنة أخى مرحب لصفية شاة مصلية، وسمتها، وأكثرت فى الكتف والذراع، لأنه بلغها أنه أحب أعضاء الشاة إلى رسول الله عليه، فدخل رسول الله عليه على صفية، ومعه بشر بن البراء بن معرور، أخو بنى سلمة ... فذكر القصة. هذه أسانيد مرسلة. (١) الإصابة ٩٤/٨ (٤٧٠). ١٦٥٧ ٦٧٠ - (ب): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَنّ رَسُولَ الَّهِ عَهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا كَانَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ... الحديث إلى قوله: ((بُعِثَتْ هَذِهِ لِمَوْتٍ مُنَافِقٍ)) . هو: رفاعة بن زيد بن النَّابُوت . ذكره ابن إسحاق . رواه ابن بشكوال مختصرا بذكر السند فقط والإشارة إلى القصة ١٦٣/١ (٣٧) بسنده إلى محمد بن فليح به. وقد روى الواقدى فى المغازى ٦٧٧/٢، ٦٧٨ القصة بهذا البيان، عن شيوخه، وزاد فى آخرها: فاختلف علينا فيها، فقال قائل رواية: أمر بها رسول الله عَّه فقتلت ثم صلبت، وقال قائل رواية: عفا عنها. أما ابن إسحاق فذكر القصة (السيرة النبوية ٨٠٠/٣، ٨٠١) ووصف زينب بنت الحارث بأنها امرأة سلام بن مشكم، وقال فى آخر القصة: فتجاوز عنها رسول الله عَّه ، ومات بشر من أُكلته التى أُكل. لَهَوَات: بفح اللام والهاء والواو، جمع لهاة، وهى اللحمات فى سقف أقصى الفم (١). ١٥٦٥/٦٧٠- روى هذا الحديث مسلم: ك: صفات المنافقين وأحكامهم ٢١٤٥/٤، ٢١٤٦ (٢٧٨٢) قال: حدثنى أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا حفص (يعنى ابن غِيَّاتٍ) عن الأعمش، عن أبى سفيان عن جابر، أن رسول الله عَّ قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ربح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله عَّه قال: (بعثت هذه الريح لموت منافق)» فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات. أبو سفيان هو طلحة بن نافع. ورواه البيهقى فى دلائل النبوة ٦١/٤ بسنده إلى أبى معاوية، وأبى كريب ، وأبو يعلى ٢٠١/٤ (٢٣٠٧) بسنده إلى محاضر بن المورع، وابن بشكوال ٢٠١/١ (٥١) بسنده إلى أبی کریب، جميعا عن الأعمش به. ورواه ابن حبان ١٤٧/٨ (٦٤٦٦) بسنده إلى وهب بن منبه، وأحمد ٣٤٦،٣٣١/٣ بسنده إلى أبى الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، كلاهما عن جابر بالقصة، وفى حديث أحمد ابنُ لهيعة. ورواه أبو يعلى ٢٠٢/٤ (٢٣١٠) بسنده إلى إسرائيل، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن (١) النهاية ٢٨٤/٤. ١٦٥٨ جابر، ولفظه، كنا مع رسول الله عَّه فى غزاة، فهاجت ريح منتنة، فقال: النبى عليه: ((هؤلاء قوم من المنافقين ذكروا أناسا، فاغتابوهم)). وروى أحمد ٣٥١/٣ بسنده إلى خالد بن عرفُطَة، عن أبى سفيان طلحة بن نافع، عن جابر مثله. قال الهيثمى فى المجمع ٩١/٨: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). قلت: فى إسناده خالد بن عرفطة، وهو مجهول. البيان المنافق هو: رفاعة بن زيد بن التابوت. وقد مرت ترجمة رفاعة بن تابوت فى الخبر (٢٣٩) لكن ذكر ابن حجر فى ترجمته أنه غير هذا، والله أعلم. والغزوة هى: غزوة بنى المصطلق. ١٥٦٦/٦٧١- قال ابن إسحاق فى سياق حديثه فى غزوة بنى المصطلق (السيرة النبوية ٧٦٠/٣): ثم راح رسول الله عَّه بالناس، وسلك الحجاز، حتى نزل على ماء بالحجاز فُوَيْق النقيع، يقال له: بقعاء، فلما راح رسول الله عُّه هبت ريح شديدة آذتهم وتخوفوها، فقال رسول الله علّ: ((لا تخافوها، فإنها هبت لموت عظيم من عظماء الكفار» فلما قدموا المدينة، وجدوا رفاعة ابن زيد بن التابوت - أحد بنى قينقاع، وكان عظيما من عظماء يهود، وكهفا للمنافقين - مات فى ذلك اليوم. رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤ / ٦١ بسنده إلى ابن إسحاق، عن شيوخه الذين روى عنهم قصة بنى المصطلق به. ورواه ابن بشكوال ٢٠١/١، ٢٠٢ بسنده إلى ابن إسحاق أنه ذكر ذلك فى قصة طويلة. وروى الواقدى فى المغازى ٤٢٢/٢، ٤٢٣ عن عبيد الله بن الهرير، عن أبيه، عن رافع بن خديج، قصة العودة من الغزوة، وهبوب الريح، وسماه زيد بن رفاعة بن التابوت. كما روى عن خارجة بن الحارث، عن عباس بن سهل، عن جابر بن عبد الله مثله، وسماه أيضا: زيد بن رفاعة بن التابوت. كما روى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: أن عبادة بن الصامت سماه لعبد الله بن أبى: زيد بن رفاعة بن التابوت. ١٦٥٩ ٦٧١ - (ب): حَدِيثُ أَنَس: اتَّكَأً (١) رسَوُلُ اللَّهِ سَ عِنْدَبِنْتِ مِلْحَانٍ، فَأَغْفَى، فَاسْقَظَ وَهُوَ يَبْتَسِمُ ... الحديث فى إخباره ◌َّ عن ناسٍ يَرْكُبُون الْبَحْرَ غُزَاةً ، ودعائه لها أن تكون منهم. وفيه: فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ فَرَظَةٍ(٢). هى: أم حَرَامٍ . وابنة قرظة اسمها: فَاخِتَة، وهى زوجة / معاوية بن أبى سفيان. [;٨٧/ أ] ذكره خلیفة فى تاريخه . ١٥٦٧/٦٧١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الجهاد، ب: غزو المرأة فى البحر ١٤٩/٢ قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن عبدالرحمن الأنصارى، قال: سمعت أنسا رضى الله عنه يقول: دخل رسول الله عَّ على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، ثم ضحك، فقالت: لم تضحك يا رسول الله ؟ فقال: ((ناس من أمتى يركبون البحر الأخضر فى سبيل الله، مثلهم مثل الملوك على الأسِرَّة)). فقالت: يارسول الله، ادع الله، أن يجعلنى منهم. فقال: ((اللهم اجعلها منهم)). ثم عاد فضحك ... الحديث إلى قول أنس: فتزوجت عبادة بن الصامت، فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت ركبت دابتها، فوقصت بها، فسقطت عنها، فماتت. أبو إسحاق هو الفزارى واسمه: إبراهيم بن محمد بن الحارث . رواه مسلم: ك: الإمارة، ب: فضل الغزو فى البحر ١٥٢٠/٣ (١٩١٢) بسنده إلى إسماعيل ابن جعفر، وابن أبى شيبة ٣١٤/٥ بسنده إلى زائدة، وأحمد ٢٦٤/٣ بسنده إلى زائدة، ٢٦٥ بسنده إلى أبى إسحاق، وأبو يعلى ٣٤٧/٦، ٣٤٨ (٣٦٧٥)، ٣٥٠ (٣٦٧٦) بسنده إلى زائدة، ٣٥٠، ٣٥١(٣٦٧٧) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد، والطبرانى ١٣٣،١٣٢/٢٥ (٣٢٢) بسنده إلى زائدة، وابن بشكوال ٣٠٢/١ (٨٧) بسنده إلى زائدة، جميعًا عن أبى طوالة عبد الله بن عبدالرحمن بن معمر، عن أنس به، وفى رواية زائدة عند أحمد: ابنها قرظة، وفى روايته عند الطبرانى: ابن قرظة، ولم يذكر عبد العزيز بن محمد فى روايته ابنة قرظة أصلا. وروى أبو داود فى الموضع السابق (٢٤٩٢) عن يحيى بن معين ، عن هشام بن يوسف، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أخت أم سليم الرميصاء، قالت: نام النبى عَّه فاستيقظ، وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ، وهو يضحك، فقالت: يا رسول الله، أتضحك من رأسى؟ قال: ((لا))، وساق هذا الخبر يزيد أو ينقص. (١) فى ((ز)) : كان . (٢) فى (( ز)) : قبطة . ١٦٦٠