النص المفهرس

صفحات 1621-1640

فرواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: الدعاء ٧٩/٢ (١٤٩٣) بسنده إلى يحيى القطان، (١٤٩٤)
بسنده إلى زيد بن حباب، والترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الدعوات، ب: ما جاء فى جامع
الدعوات عن رسول الله عليه ٤٤٥/٩، ٤٤٦ (٣٥٤٢) بسنده إلى زيد بن حباب، والنسائى فى
التفسير ٦٢٠/٢ (٧٦٢) بسنده إلى زيد بن حباب، وعزاه المزى فى التحفة ٩٠/٢ إليه فى الكبرى:
ك: النعوت، بسنده إلى يحيى القطان، وابن ماجة: ك: الدعاء، ب: اسم الله الأعظم ١٢٦٧/٢،
١٢٦٨ (٣٨٥٧) بسنده إلى وكيع، وابن حبان ١٢٥/٢ (٨٨٨، ٨٨٩) بسنده إلى القطان، وإلى زيد
ابن حباب، والحاكم ٥٠٤/١ بسنده إلى وكيع بن الجراح، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وأحمد ٣٤٩/٥ عن عثمان بن عمر، ٣٥٠ عن يحيى القطان، ٣٦٠
عن وكيع، جمعيا عن مالك بن مغول - بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو - عن
عبدالله بن بريدة، عن أبيه بريدة به. وفى حديث زيد بن حباب عند النسائى والترمذى: قال -
أى زيد -: فحدثته زهيربن معاوية، فقال: حدثنا سفيان بهذا الحديث عن مالك بن مغول. قال -
أى زهير - وسمعت أبا إسحاق، يحدث به عن مالك بن مغول.
ورواه الحاكم ٥٠٤/١ بسنده إلى شريك بن عبد الله النخعى، عن أبى إسحاق ، عن
ابن بريدة، عن أبيه، وقال: ((على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي.
وقد خالف الحسين بن ذكوان المعلم مالكا، فرواه عن ابن بريدة، عن حنظلة بن على، عن
محجن بن الأدرع الأسلمى:
روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يقول بعد التشهد ٢٤٩/١ (٩٨٥) عن أبى معمر
عبدالله بن عمرو، والنسائى: ك: السهو، ب: الدعاء بعد الذكر ٥٢/٣ عن أبى بريد البصرى عمرو
ابن يزيد، وأحمد ٤ /٣٣٨، جميعاً عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، عن أبيه، عن حسين
المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن على، عن محجن بن الأدرع، أنه قال: دخل رسول
الله ◌َّ المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، وهو يقول: اللهم إنى أسألك يا الله
الأحد الصمد، الذى لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لى ذنوبى، إنك أنت الغفور
الرحیم. قال: قال: «قد غفر له. قد غفر له» ثلاثا.
وهذا إسناد صحيح، والظاهر أنها قصة أخرى، لاختلاف ألفاظها عن رواية بريدة. والله
أعلم.
البيان
الرجل هو: أبو عياش - بالشين المعجمة فى آخره - الزرقى، واسمه: زيد بن الصامت،
١٦٢١

[ز ٨٥/ أ] ٦٥٣ - (خ): حَدِيثُ الْبَرَاءِ: أَمَرَ النَّبِىُّ ◌َِّ رَجُلاً إِذَا أَخَذَ مِضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ
أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ ... الحديث .
هو: أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْر.
[ قلت: ظاهر رواية الصحيحين أنه قال ذلك للبَرَاءِ نفسه، وفى رواية أبى داود
والترمذى والنسائى فى ((اليوم والليلة)) التصريح بذلك، بقوله: عن البراء، قال: قال لى
رسول الله ◌ّ وليس فى رواية الصحيحين لفظة ((لى))](١).
وقيل: عبيد بن زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن معاوية بن الصامت، وقيل: عبد الرحمن بن
معاوية بن الصامت، وقيل: زيد بن النعمان، وأكثر أهل الحديث يقولون: زيد بن الصامت، شهد
المشاهد مع رسول الله عَّ أحداً وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية، ومات بعد
الأربعين (٢).
١٥٢٦/٦٥٢ - روى ذلك أحمد ٢٦٥/٣ قال:
ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سلمة بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد العزيز بن مسلم،
عن عاصم، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن أنس بن مالك، قال: مَرَّ رسول الله عَّ بأبى
عياش زيد بن صامت الزرقى، وهو يصلى، وهو يقول: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا
أنت، يا منان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام. فقال رسول الله عليّ («لقد دعا
الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى)».
هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن إسحاق، مدلس، وقد عنعن، وفيه سلمة بن الفضل، صدوق
كثير الخطأ.
رواه الخطيب ص٨٧، ٨٨ (٤٨) بسنده إلى أبى بكر محمد بن إسحاق الصاغانى، عن
إسحاق بن إبراهيم الرازى به، وتصحفت فيه ((سلمة بن الفضل)) إلى ((مسلمة بن الفضل)).
ورواه ابن الأثير فى أسد الغابة ٢٦٦/٥ بسنده إلى الحارث بن أبى أسامة، عن سعيد بن
عامر، عن أبان بن أبى عياش، عن أنس، أن أبا عياش، قال: اللهم إنى أسألك ... فذكره.
وأبان بن أبى عياش متروك.
١٥٢٧/٦٥٣- روى هذا الحديث مسلم: ك: الذكر والدعاء، ب: ما يقول عند النوم وأخذ
المضجع ٤ /٢٠٨٢ (١٧١٠) قال:
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((خ)) وزاد ((ز)) فى الهامش: ((نعم هذه اللفظة فى بعض روايات البخارى دون مسلم).
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢١٣/٥، أسد الغابة ٢٦٦/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٩٠/٢، الإصابة ١٣٩/٧، ١٤٠
(٨١٦)، تهذيب التهذيب ٢١٢/١٢.
١٦٢٢

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة. ح. وحدثنا ابن بشار، حدثنا عبدالرحمن
وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن البراء بن
عازب، أن رسول الله عَ أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل، أن يقول: ((اللهم أسلمت نفسى
إليك، ووجهت وجهى إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك،
لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ... )) الحديث.
ولم يذكر ابن بشار فى روايته: من الليل.
رواه النسائی فی عمل اللیل اليوم والليلة ص٤٥٩(٧٨٠) بسنده إلى عبد الرحمن وأُبی داود،
والطيالسى ص١٠١ (٢٤٤) - ومن طريقه الخطيب ص٦ (٢) - والبيهقى فى الآداب ص ٤٤٧ (٩٩٠)
بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، جميعا عن شعبة به.
ورواه أحمد ٢٩٠/٤ عن وكيع، عن فطر بن خليفة، عن سعد بن عبيدة به. قال أحمد:
سمعه فطر من سعد بن عبيدة.
ورواه البخارى: ك: الدعوات، ب: ما يقول إذا نام ١٠٠/٤ بسنده إلى شعبة، ك: التوحيد،
ب: قول الله تعالى ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ ٢٩٥/٤ بسنده إلى أبى الأحوص، ومسلم
فى الموضع السابق ٢٠٨٢/٤، ٢٠٨٣ (١٧١٠) بسنده إلى أبى الأحوص وشعبة، والنسائى فى عمل
اليوم والليلة ص ٤٥٧ (٧٧٥) بسنده إلى شعبة، ٤٥٨ (٧٧٧) بسنده إلى إسرائيل، وابن ماجة: ك:
الدعاء، ب: ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ١٢٧٥/٢، ١٢٧٦ (٣٨٧٦) بسنده إلى الثورى،
وعبدالرزاق ٣٤/١١ (١٩٨٢٩) عن معمر، وابن حبان ٤٢٣/٧ (٥٥٠٢) بسنده إلى شعبة، وأحمد
٢٨٥/٤، ٣٠٠ بسنده إلى شعبة، ٢٩٩ بسنده إلى الثورى، والطيالسى ص٩٧ (٧٠٨) عن
شعبة، جميعاً عن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِعِى الهمدانى، عن البراء به، وفيه: أن
النبى معَّه أمر رجلا، أو أوصى رجلا، أو قال لرجل، وعند الطيالسى: ((من الأنصار)).
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٥٦ (٧٧٣) بسنده إلى يزيد بن عبد الله بن أسامة
ابن الهاد، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازب، أن رجلا قال لرسول الله عَّه: ماذا أقول إذا أويت
إلى فراشى؟ قال: ((قل اللهم أسلمت نفسى ... )) فذكره.
وقد روى الحديث دون توجيه الخطاب لرجل بعينه:
رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٦١ (٧٨٤) بسنده إلى محمد بن عبد الرحمن،
وأحمد ٢٩٦/٤ عن على بن عاصم، كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعد بن عبيدة،
عن البراء، عن النبى علّه، وعند النسائى: ((إذا أخذ أحدكم مضجعه ... )) وعند أحمد ((إذا اضطجع
١٦٢٣

الرجل ... ).
كما روى البراء الحديث حكاية عن فعل رسول الله عليه .
رواه البخارى: ك: الدعوات، ب: النوم على الشق الأيمن ١٠٠/٤ بسنده إلى المسيب بن
رافع، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٥٧، ٤٥٨ (٧٧٤، ٧٧٨) بسنده إلى أبى إسحاق،
ص٤٦١ (٧٨٥) بسنده إلى سعد بن عبيدة، ص ٤٦٢ (٧٨٧) بسنده إلى مهاجر الصائغ أبى الحسن،
وابن حبان ٤٢٨/٧ (٥٥١٧) بسنده إلى أبى الحسن عبيد بن الحسن، جميعا عن البراء، قال: كان
رسول الله عَّه إذا أوى إلى فراشه ... فذكره.
البيان
قال الخطيب: ((الرجل الذى أمره رسول الله عزّ بهذه الكلمات: أُسيد بن حضير)).(١)
١٥٢٨/٦٥٣ - احتج على ذلك بما رواه فى الأسماء المبهمة ص٧(٢) قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمدبن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو على الحسن بن أبى
بكر بن شاذان، قالا: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبى، حدثنا على بن إسحاق الكثانى
بهمدان، حدثنا محمد بن طريف، حدثنا الأجلح، عن الحكم بن عتبة، عن أسيد بن حضير، قال:
قال لى رسول الله عَّه: ((ألا أدلك على شىء تقوله إن أنت مت من ليلتك دخلت الجنة، وإن
عشت عشت بخير؟ إذا نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن. ثم قل: اللهم أسلمت
نفسى إليك)» ... الحديث.
أجلح هو ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكندى، ويقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب، وهو شيعى
صدوق، و((الحكم بن عتبة)) كذا هو فى الأسماء المبهمة، وإنما هو الحكم بن عتيبة، بالتصغير، وهو
لم يسمع أسيدبن حضير، فإن أسيداً توفى فى عهد عمر سنة عشرين، وقيل : سنة إحدى وعشرين،
بينما ولد الحكم سنة سبع وأربعين، وقيل سنة خمسين، فالإسناد منقطع.
والثابت أن النبى عَّ إِنما قال ذلك للبراء نفسه.
١٥٢٩/٦٥٣- روى ذلك البخارى: ك: الوضوء، ب: فضل من بات على الوضوء ٥٥/١، ٥٦
قال:
حدثنا محمد بن مقاتل، قال أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سعد بن
عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبى معَّه: ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة،
ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللم أسلمت وجهى إليك ... )). الحديث إلى قول البراء:
(١) سبقت ترجمة أسيد فى الخبر (٤٦٤).
١٦٢٤

فرددتها على النبى معَّ فلما بلغت ((اللهم أمنت بكتابك الذى أنزلت)) قلت: ورسولك. قال:
«لا، ونبيك الذى أرسلت)).
عبد الله هو ابن المبارك، عن سفيان هو الثورى، ومنصور هو ابن المعتمر.
ورواه فى ك: الدعوات، ب: إذا بات طاهرا ٩٩/٤ بسنده إلى معتمر بن سليمان، ومسلم:
ك: الذكر والدعاء، ب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ٢٠٨١/٤، ٢٠٨٢ (١٧١٠) بسنده إلى
جرير، وأبو داود: ك: الأدب، ب: ما يقال عند النوم ٣١١/٤(٥٠٤٦) بسنده إلى معتمر، و(٥٠٤٨)
بسنده إلى سفيان الثورى، والترمذى - قال: حسن صحيح - ك: الدعوات، ب :... ٢٥/١٠-٢٧
(٣٦٤٥) بسنده إلى جرير، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤٦٠ (٧٨٢) بسنده إلى معتمر،
وابن حبان ٤٢٦/٧ (٥٥١١) بسنده إلى المعتمر، وأحمد ٢٩٢/٤، ٢٩٣ بسنده إلى فضيل بن عياض،
وبسنده إلى الثورى، جميعا عن منصور بن المعتمر به، وفى حديث معتمر عند أبى داود والنسائى:
قال لى رسول الله عليه، وفى حديث سفيان الثورى عند أبى داود: عن الأعمش ومنصور، وليس
فى حديث فضيل مراجعة البراء فى قوله ((ونبيك)).
وقد رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٥٩ (٧٨١) بسنده إلى إبراهيم بن طهمان، عن
منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عبيدة، عن البراء قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا أتيت
مضجعك ... )) الحديث.
وقد سأل ابن أبى حاتم (فى علل الحديث ٦٧/١، ١٨٩/٢) أباه عن هذا الحديث، فقال
أبو حاتم: ((هذا خطأ، وليس فيه الحكم، إنما هو منصور، عن سعد بن عبيدة نفسه، عن البراء، عن
النبى ء﴾﴾)).
ورواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى حصين بن عبد الرحمن، والنسائى فى الموضع
السابق (٨٧٣) بسنده إلى فطر بن خليفة، كلاهما عن سعد بن عبيدة به، وفى حديث فطر: قال
لى رسول اللـه عليه: «ما تقول يا براء إذا أويت إلى فراشك؟)) ... وذكر الحديث بطوله.
ورواه الترمذى: ك: الدعوات، ب: إذا أوى إلى فراشه ٣٣٩،٣٣٨/٩ (٣٤٥٤) عن ابن أبى
عمر، والحميدى ٣١٦/٢ (٧٢٣)، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن أبى إسحاق، عن البراء . قال
ابن أبى عمر: أن النبى معَّه قال له: ألا أعلمك ... وقال الحمیدی: كان رسول الله ګ﴾ يقول عند
مضجعه أو أمر أن يقال عند المضجع، أو أمرنى أن أقول عند مضجعى، شك فيه سفيان، لا يدرى
ایتهن قال ... فذكره.
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٥٧ (٧٧٦) عن محمد بن إسماعيل، وأحمد
١٦٢٥

٦٥٤(١) - (١): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْتَى بْنِ حِبَّنَ(٢): عَنْ مَوْلِىَّ لَهُمْ، عَنْ أَبِى صِرْمَةَ،
عَنِ الِّىِّ عَّهُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ غِنَاىَ وَغِنَى مَوْلاىَ)). رواه البخارى فى ((الأدب)).
ورواه هو أيضاً وأبو داود والترمذى وابن ماجة عنه، عن لؤلؤة مولاة الأنصار،
عن أبى صرمة .
٣٠١/٤، ٣٠٢، كلاهما عن على بن حفص، عن سفيان الثورى، عن أبى إسحاق، عن البراء،
قال: قال رسول الله عَّ: ((إذا أويت إلى فراشك فقل ... )) فذكره، ولم يذكر مراجعة البراء فى
قوله: ((ونبيك )).
وقد خالف الليث أصحاب أبى إسحاق هذا الحديث، فروى النسائى فى عمل اليوم والليلة
ص٤٥٩ (٧٧٩) عن زياد بن يحيى، عن المعتمرين سليمان، عن الليث، عن أبى إسحاق، عن هلال
ابن يِسَاف، عن البراء، قال رسول الله عَّه: ((إذا أويت إلى فراشك ... )) الحديث، فزاد الليث
((هلال بن يساف)).
وقد روى النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤٦٢ (٤٨٦) عن محمد بن بشار، عن
عبدالرحمن بن مهدى، عن شعبة، عن مهاجر الصائغ أبى الحسن، قال: سمعت البراء أمر رجلا. ولم
يعرفه.
وهو إسناد صحيح.
١٥٣٠/٦٥٤ - روى هذا الحديث البخارى فى الأدب المفرد، ب:دعوات النبى ﴾﴾ ص٢٨٧
(٦٦٢) قال:
حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنى يحيى، عن محمد بن يحيى، عن
مولى لهم، عن أبى صرمة، عن النبى معَّه مثله. يعنى قوله((اللهم إنى أسألك غناى وغنى مولاى)).
زهير هو ابن معاوية، ويحيى هو ابن سعيد الأنصارى، وأبو صرمة - بكسر أوله، وسكون
الراء - قيل: اسمه مالك بن قيس، وقيل: ابن أبى قيس، وقيل: ابن سعيد، وقيل: قيس بن مالك بن
أبى أنس: من بنى مازن بن النجار.
البيان
· رواه محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبى صرمة، ولؤلؤة مولاة للأنصار روت عن
(١) هذا الحديث جاء فى (( خ، ز)) فى آخر الكتاب .
(٢) فى (( خ)) : محمد بن حبان .
١٦٢٦

أبى صرمة، وعنها محمد بن يحيى بن حبان فقط. قال ابن حجر: مقبولة(١). وقال الهيثمي: ثقة.
١٥٣١/٦٥٤ - روى ذلك البخارى فى الموضع السابق قال:
حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنى الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن
حبان، عن لؤلؤة، عن أبى صرمة، قال: كان رسول اللـه عَّه يقول: ((اللهم إنى أسألك غناى
و غنی مولای».
هذا إسناد حسن، من أجل لؤلؤة.
رواه أحمد ١٥٣/٣ عن قتيبة بن سعيد، والطبرانى ٣٣٠،٣٢٩/٢٢ (٨٢٨) بسنده إلى
عبدالله بن صالح، كلاهما عن الليث بن سعد به.
قال الهيثمى فى المجمع ١٧٨/١٠ ((رواه أحمد والطبرانى، وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال
الصحيح وكذلك الإسناد الآخر، وإسناد الطبرانى، غير لؤلؤة مولاة الأنصار، وهى ثقة)).
قلت: الإسناد الآخر الذى أشار إليه هو ما رواه أحمد ٤٥٣/٣ عن يزيد بن هارون، عن
يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه أبى صرمة به.
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ١٤٨/١٢، ١٤٩ فى ترجمة أبى صرمة: ((قلت: وروى
عنه أيضا محمد بن يحيى بن حبان، أفاده العسكرى، وهو غلط».
وقد وهم المصنف إذا عزا بيان هذا الحديث إلى أبى داود والترمذى وابن ماجة، فإن عندهم
حديثا آخر غير حديث الباب، وإنما دخل عليه الوهم لاتحاد الإسناد، وإنما الحديث عندهم هو ((من
ضارَّ أضرَّ الله به، ومن شاقَّ شاقًّ الله عليه)).
رواه أبو داود: ك: الأقضية، ب: أبواب من القضاء ٣١٥/٣(٣٦٣٥) عن قتيبة، والترمذى .
وقال: حسن غريب - ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى الخيانة والغش ٧١/٦ (٢٠٠٥) عن قتيبة،
وابن ماجة: ك: الأحكام، ب: من بنى فى حقه ما يضر جاره ٨٧٥/٢(٢٣٤٢) عن محمد بن
رمح، وأحمد ٤٥٣/٣ عن قتيبة، والطبرانى ٣٣٠/٢٢ (٨٢٩) بسنده إلى عبد الله بن صالح،
كلاهما عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبى
صرمة.
ورواه الطبرانى (٨٣٠) بسنده إلى القعنبى، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد به.
قال المزى فى التحفة ٢٢٨/٩: ((رواه زهير، عن يحيى، عن محمد، عن مولاة لهم سمعت
أباصرمة به)).
(١) ترجمتها فى ميزان الاعتدال ٦١٠/٤، تهذيب التهذيب ٤٧٧/١٢، تقريب التهذيب ٦١٣/٢.
١٦٢٧

٦٥٥(١) - (١): حَدِيثُ ابْنِ أَبِىُّ بْنِ كَعْبٍ: عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْن (٢) فِيهِتَمْرٌ،
وَكَانَ يَتَعَاهَدُهُ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ... الحديث فى فضل آية الكُرْسِى.
[ز ٨٦ / أ]
اسم هذا الابن: محمد، كما رواه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) مبهماً وميناً./
ورواه ابن حبان(٣) فى صحيحه مبهماً، ثم قال: ابن أبى هو الطُّفَّيْل .
١٥٣٢/٦٥٥ - روى هذا الحديث النسائى فى عمل اليوم والليلة، ص ٥٣٣، ٥٣٤ (٩٦٠) قال:
أخبرنا عبد الحميد بن سعيد، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعى، قال: حدثنا يحيى بن أبى
كثير، قال: حدثنى ابن أُّبِىٌّ، أن أباه أخبره، أنه كان لهم جرن فيه تمر، وكان أبى يتعاهده، فوجده
ينقص، فحرسه، فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت، أجن
أم إنس؟ قال: جن ... فذكر الحديث إلى قوله: قال أبى: فما الذى يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية،
آية الكرسى. ثم غدا أُبَىٌّ إلى النبى عَّة، فأخبره، فقال: ((صدق الخبيث)).
مبشر هو ابن إسماعيل.
رواه ابن حبان ٧٩/٢، ٨٠ (٧٨١) بسنده إلى الوليد بن مسلم، والبيهقى فى دلائل النبوة
١٠٩/٩ بسنده إلى الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعى به.
قال ابن حبان: ((اسم ابن أُبَيِّ بن كعب هو: الطفيل بن أُبيِّ بن كعب)).
قلت: لأبىِّ بن كعب ابنٌ يسمى الطفيل، يروى عنه، لكن لم أجد له رواية عنه فى هذا الباب
وانظر البيان.
البيان
ابن أبى بن كعب هو: محمد بن أبى بن كعب، أبو معاذ المدنى، ويقال: محمد بن فلان بن
أبى، ولد فى عهد رسول الله عَّه، وعدّه غير واحد فى الصحابة لإدراكه، وقتل يوم الحرة سنة
ثلاث وستين. وثقه ابن حبان وابن سعد (٤).
١٥٣٣/٦٥٥ - روى ذلك الطبرانى ٢٠١/١ (٥٤١) قال:
حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن
أبي كثير، عن الحضرمى بن لاحق، عن محمد بن أبى بن كعب، عن أبيه، أنه كان له جرن من تمر،
فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بداية شبه الغلام المحتلم ... فذكر الحديث.
(١) هذا الحديث ساقط من ((خ))، ومتأخر فى ((ز)) إلى آخر الكتاب.
(٣) فى ((ز) : ابن ماجة.
(٢) فى ((ز) : مولا. وهو غير مفهوم.
(٤) الجرح والتعديل ٢٠٨/٧، أسد الغابة ٣١٠/٤، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/٢، الإصابة ١٥١/٦ (٨٢٨٥)،
تهذيب التهذيب ٩ / ١٨.
١٦٢٨

٦٥٦ - (خ ) : حَدِيثُ أَبِ صَالِحِ السَّمَّن: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّه مَرَّ عَلَى رَجُلٍ
يَدْعُو، وَيُشِيُرِ بِأَصْبُعَيْهِ، فَقَالَ: ((أَحِّدْ أَحِّدْ)) .
هو : سعد بن أبى وقاص .
قال الهيثمى فى المجمع ١٠ / ١١٨: ((رواه الطبرانى، ورجاله ثقات)).
قلت: الحضرمى بن لاحق، وثقه ابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن حجر: لا
بأس به.
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٥٣٤ (٩٦١) عن أبى داود سليمان بن سيف الحرانى،
عن معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير، عن الحضرمى بن لاحق التميمى،
عن محمد بن أبى بن كعب، قال: كان لجدی جرن من تمر ... فذكر الحديث.
ورجال هذا الإسناد ثقات، غير الحضرمى.
قال النسائى (٥٦٢): ((أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال:
حدثنا شيبان، عن يحيى، عن الحضرمى بن لاحق، عن محمد، قال: كان أبي بن كعب جد
محمد، قال: کان لأبی جرن من طعام فذكر نحوه)).
کذا قال: « کان ابی بن کعب جد محمد)).
وكذلك روى الحاكم ٥٦١/١، ٥٦٢ - ومن طريقه البيهقى فى دلائل النبوة ١٠٩/٧ - عن
محمد بن صالح بن هانئ، عن إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، عن هارون بن عبد الله، عن أبى
داود الطيالسى، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمى بن لاحق، عن محمد
ابن عمرو بن ایی بن کعب، عن جدہ ابىّ بن کعب به.
قال الحاكم: ١/ ٥٦٢: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. ومحمد
ابن عمرو بن أبى بن كعب ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٨/ ٣٠ ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا.
١٥٣٤/٦٥٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص٩٩ (٥٤) قال:
أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البخثرى
الرزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا ابن أُبی اویس، قال: حدثنى سليمان - هو
ابن بلال - عن محمد بن عَجْلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبى صالح السمان، أن رسول الله
◌َّ مَرَّ على رجل، وهو يدعو، ويشير بأصبعيه اللتين تليان الإبهام، فأمره رسول الله عَّه بقبض
١٦٢٩

إحدى أصبعيه، وقال: ((أُحِّد أحِّد)).
ابن أبى أويس هو: إسماعيل بن عبد الله، والإسناد مرسل:
وقد روى موصولا عن أبى صالح عن أبى هريرة:
رواه الترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الدعوات، ب :... ٥٤٤/٩، ٥٤٥ (٣٦٢٨) عن
محمد بن بشار، والنسائى: ك: السهو، ب: النهى عن الإشارة بأصبعيه وبأى أصبح يشير ٣٨/٣
عن محمد بن بشار، والحاكم ٥٣٦/١ بسنده إلى بكار بن قتيبة القاضى، وقال: ((صحيح الإسناد))
ووافقه الذهبي، كلاهما عن صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم،
عن أبى صالح، عن أبى هريرة به.
ومحمد بن عجلان صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة.
ورواه أبو يعلى ٤٢١/١٠ (٦٠٣٣) بسنده إلى هشام الدستوائى ، عن ابن سيرين ، عن
أبى هريرة.
البيان
الرجل هو: سعد بن أبى وقاص(١).
١٥٣٥/٦٥٦ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: الدعاء ٨٠/٢ (١٤٩٩) قال:
حدثنا زهير بن حرب، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبى صالح، عن سعد بن أبى وقاص،
قال: مَرَّ عَلَىَّ النبىِ عَّهُ، وأنا أدعو بأصبعى، فقال: (أَحِّدُ أَحِّدْ)): وأشار بالسّابة.
هذا إسناد صحیح، وأبو صالح قد سمع سعدا.
رواه النسائي: ك: السهو، ب: النهى عن الإشارة بأصبعين، وبأى أصبع يشير ٣٨/٣ عن
محمد بن عبد الله بن المبارك، والحاكم ٥٣٦/١ بسنده إلى يحيى بن يحيى، وقال: ((صحيح على
شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمع من سعد) ووافقه الذهبي، وأبو يعلى ١٢٣/٢ (٧٩) عن
أبى كريب محمد بن العلاء، جمعيا عن أبى معاوية به.
ورواه الخطيب ص٩٩(٥٤) بسنده إلى عقبة بن خالد، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن
بعض أصحاب النبى عَّة، أنه مر بسعد، وهو يشير بأصبعيه ... فذكره.
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦٤).
١٦٣٠

٦٥٧ - (ب): حَدِيث علىٍّ: قلتُ لفاطمةَ: إِنَّ العملَ قَد جَهِدَكَ ... الحديث فى
التسبيح والتكبير والتحميد، وقول علىٍّ: فما تركتًا منذُ / سمعتُها. فقال له رجلٌ : ولا [٥ ١/٥٩]
ليلة صفَّن؟ .
الرجل هو : عبد الله بن الكوَّاء، كما فى مسند ابن أبى شيبة .
١٥٣٦/٦٥٧ - روى هذا الحديث أحمد ١٤٦/١، ١٤٧ قال:
ثنا أسود بن عامر، وحسين، وأبو أحمد الزبيرى، قالوا: ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن
هُبَيْرة بن يَرِيم، عن على رضى الله عنه، قال: قلت لفاطمة: لو أتيتِ النبىُّ عَّه، فسألتيه خادما، فقد
أجهدك الطحن والعمل - قال حسين: إنه قد جهدك الطحن والعمل، و کذلك قال أبو أحمد - قالت:
فانطلق معى. فانطلقت معها، فسألنا، فقال النبى مية: ((ألا أدلكما على ما هو خير لكما من
ذلك؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين، واحمداه ثلاثا وثلاثين، و کبراه أربعا
وثلاثين، فتلك مائة على اللسان وألف فى الميزان)) فقال على رضى الله عنه: ما تركتها بعدما
سمعتها من النبى عليه. فقال رجل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.
حسين هو ابن محمد، وهبيرة ابن بَرِيم - بوزن عظيم - صُحُّف فى المسند إلى مريم، والصواب
ما أثبتُّه، وثَّقه ابن حبان، وقال ابن معين: مجهول، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال ابن خراش:
ضعيف، وقال أحمد - وتبعه ابن حجر - لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم: شبيه بالمجهولين(١).
قلت: وقد تابعه غيره من الثقات برواية هذا الحديث - كما سيأتى فى التخريج - فالإسناد
حسن.
رواه ابن بشكوال ٢٥٤/١ (٦٨) بسنده إلى محمد بن إسماعيل الصائغ، عن إسرائيل به.
وقد رواه أبو يعلى ٤١٩/١ (٥٥١) عن أبى موسى محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن
إسرائيل به، ولم يذكر سؤال الرجل لعلى.
وروى القصة البخارى: ك: النفقات، ب: خادم المرأة ٢٨٨/٣ عن الحميدى، ومسلم: ك:
الذكر والدعاء، ب: التسبيح أول النهار وعند النوم ٢٠٩١/٤ (٢٧٢٧) عن زهير بن حرب، والنسائى
فى عمل اليوم والليلة ص ٤٧٣، ٤٧٤ (٨١٤) عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان ٤٢٣/٧،
٤٢٤ (٥٥٠٤) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص٢٠٩ (٧٣٨)
بسنده إلى قتيبة بن سعيد، والحميدى ٢٤/١، ٢٥ (٤٣)، وأحمد ٨٠/١، وأبو يعلى ٤٣٦/١ (٥٧٨)
عن أبى خيثمة زهير بن حرب، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن
(١) انظر فى ترجمته: الجرح والتعديل ١٠٩/٩، ميزان الاعتدال ٢٩٣/٤، المغنى فى الضعفاء ٧٠٨/٢، تهذيب
التهذيب ٢٣/١١، تقريب التهذيب ٣١٥/٢.
١٦٣١

مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على به، وفى بعض الروايات: فقالوا له، وفى بعضها:
فقيل له: ولا لیلة صفین، ولم یذ کر أحمد فی روايته ذلك أصلا.
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٧٤ (٨١٥) عن أحمد بن سليمان، والدارمى: ك:
الاستئذان، ب: فى التسبيح عند النوم ٢٩١/٢، وأحمد ١٤٤/١، وأبو يعلى ٢٣٦/١، ٢٣٧ (٢٧٤)،
٢٨٦، ٢٨٧ (٣٤٥) عن أبى خيثمة زهير بن حرب، ٤٢٠ (٥٥٢) عن أبى موسى محمد بن المثنى،
جمعيا عن يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى
ليلى، عن على، قال: أتانا رسول الله عَّه، حتى وضع رجله بينى وبين فاطمة، فعلَّمنا ما نقول إذا
أخذنا مضجعنا ... فذكره. وهذا إسناد صحيح.
ورواه البخارى: ك: فرض الخمس، ب: الدليل على أن الخمس النوائب رسول الله عملية
والمساكين ١٩٠/٢ عن بدل بن المحبر، ك: فضائل أصحاب النبى، ب: مناقب على بن أبى طالب
٣٠٠/٢ بسنده إلى محمد بن جعفر، ك: النفقات، ب: عمل المرأة فى بيت زوجها ٣/ ٢٨٨ بسنده
إلى يحيى بن سعيد القطان، ك: الدعوات، ب: التكبير والتسبيح عند المنام ١٠١/٤ عن سليمان بن
حرب، ومسلم: ك: الذكر والدعاء، ب: التسبيح أول النهار وعند النوم ٢٠٩١/٤ (٢٧٢٧) بسنده
إلى محمد بن جعفر، ووكيع، ومعاذ، وابن أبى عدى، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى التسبيح
عند النوم ٣١٥/٤ (٥٠٦٢) عن حفص بن عمر، وبسنده إلى يحيى القطان، وابن حبان ٧/ ٤٢٢
(٥٤٩٩) بسنده إلى يحيى بن أبى بكر، وأحمد ٩٥/١، ٩٦ عن وكيع، ١٣٦ عن محمد بن
جعفر، وعن عفان، والطيالسى ص١٥، ١٦ (٩٣)، جميعاً عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن
عبدالرحمن بن أبى ليلى، عن على بالحديث، لكن لم يذكر قول الرجل لعلى، ولا إجابة على له.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٥٠٦٤) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِى،
والنسائى فى عمل اليوم والليلة، ص٤٧٤، ٤٧٥ (٨١٦) بسنده إلى عمرو بن مالك، وحيوة بن
شريح، جمعيا عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظى، عن شبث بن ربعی، عن علی به،
وفيه: ((فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله عَّه إلا ليلة صفين، فإنى ذكرتها من آخر الليل،
فقلتھا)) ، ولم یذ کر قول الرجل له.
ورواه الترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الدعوات، ب: ما جاء فى التسبيح والتكبير
والتحميد عند المنام ٣٥٣/٩، ٣٥٤ (٣٤٦٩) عن أبى الخطاب زياد بن يحيى البصرى، وعبد الله
ابن أحمد فى زوائد المسند١٢٣/١ عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن
أزهر بن سعد السمان، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو
السلمانى ، عن على به، ولم يذكر قول الرجل لعلى، ولا إجابة على له.
١٦٣٢

البيان
قيل الرجل هو: عبد الله بن الكَوَّاء - بفتح الكاف، وتشديد الواو، مع المد - وكان من
أصحاب على، لكنه كان كثير التعنت فى السؤال (١).
١٥٣٧/٦٥٧ - روى ذلك أحمد ١٠٦/١، ١٠٧ قال:
ثنا عفان، ثنا حماد، أنبأنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن على رضى الله عنه، أن رسول الله
عَبّ لما زوجه فاطمة بعث بخميلة، ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين، وسقاء، وجرتين، فقال
على لفاطمة رضى الله عنهما: والله لقد سَنَوْتُ حتى لقد اشتكيت صدرى ... فذكر الحديث فى
سؤالهما النبى معَّ خادما، وأمره إياهما بالتسبيح والتحميد والتكبير. وقال:
فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله عَّ. قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين.
فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق ! نعم، ولا ليلة صفين.
حماد إن كان هو ابن زيد فالإسناد صحيح، لأنه سمع من عطاء قبل الاختلاط ، وإن كان
ابن سلمة فقد اختلف قولهم فيه (انظر هدى السارى ص٤٢٤).
قال ابن حجر فى الفتح ١٠٤/١١: ((وللبزار من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء السائب:
فقال له عبد الله بن الكواء)).
وهو عند ابن بشكوال٢٥٥/١، ٢٥٦(٦٨) بسنده إلى ابن أبى شيبة، عن محمد بن فضيل،
عن عطاء بن السائب به.
وقد رواه الحميدى مختصرا دون تعيين المبهم ٢٥/١ (٤٤) عن سفيان بن عيينة، عن عطاء بن
السائب به.
ورواه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص٢٠٩ (٧٣٧) عن أبى عروبة، وهو الحسين بن
محمد بن أبى معشر الحَرانى الحافظ، عن إسحاق بن زيد الخطابى، عن عبد الله بن جعفر، عن
عبدالله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن
على، به، وفيه: قال ابن الكواء: ولا ليلة صفين ؟ قال: ويلك ! ما أكثر ما تعنفنى(٢)، ولا ليلة
صفين، ذكرتهما من آخر السحر.
وقوله (عبد الله بن عمرو)) إنما هو ((عبيد الله)) بالتصغير ((ابن عمرو الرِقَّى)).
وإسحاق بن زيد الخطابى ذكره ابن أبى حاتم (الجرح والتعديل ٢٢٠/٢) ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديل، ولم أجد لأحد فيه جرحًا، وباقى رجال الإسناد ثقات .
(١) فتح البارى ١٠٤/١١ .
(١) وقد سبق ترجمة ابن أبى ليلى فى الخبر (٤٩).
(٢) فى الفتح ١٠٤/١١ : تعنتنى.
١٦٣٣

٦٥٨ - (ب): حَدِيثُ زِيَادِ بْن عَلَاقَةَ: عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِعَلَّه
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ جَنّبنى مُنْكَرَاتِ الأخْلاقِ وَالأَعْمَالِ وَالأَهْوَاءِ وَالأَدْوَاءِ» .
عم زياد هو : قُطْبَةُ بن مالك . ذكره أبو نعيم فيما حكاه السَّفَاقِسِىُّ فى عواليه .
قلت : قد ثبت ذلك فى صحيح مسلم ، فلا حاجة لإبعاد النّجْعة .
(ز) وقد ورد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى (١) روای الحديث هو الذى سأل عليا عن ذلك.
١٥٣٨/٦٥٧- روى ذلك مسلم: ك: الذكر والدعاء، ب: التسبيح أول النهار وعند النوم ٤/
٢٠٩٢،٢٠٩١ (٢٧٢٧) قال:
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبيد بن يعيش، عن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك،
عن عطاء بن أبى رباح، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، عن على، عن النبى معَّه، بنحو حديث
الحكم عن ابن أبى ليلى. وفى حديث عطاء، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، قال: قلت له: ولا ليلة
صفین ؟
عبد الملك هو ابن أبى سليمان.
(ز) كما ورد أن الذى سأله هو عبد الله بن عتبة.
١٥٣٩/٦٥٧- روى ذلك الحميدى ١/ ٢٥ (٤٥) عقب الحديث بالإبهام، قال:
ثنا سفيان، ثنا حصين، عمن حدثه، قال: فقال له عبد الله بن عتبة: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا
لیلة صفین، ذکرتها من آخر الليل.
هذا إسناد ضعيف، لجهالة شيخ حصين بن عبد الرحمن.
(ز) كما ورد أن السائل هو الأشعث بن قيس .
١٥٤٠/٦٥٧ - عزاه ابن حجر فى فتح البارى ١١/ ١٠٤ إلى مطين فى مسندعلى:
من رواية زهير بن معاوية، عن أبى إسحاق، حدثنى هبيرة وهانئ بن هانئ وعمارة بن عبد،
أنهم سمعوا عليا يقول. فذكر الحديث، وفى آخره: فقال له رجل - قال زهير: أراه الأشعث ابن
قيس -: ولا ليلة صفين ؟ قال: ولا ليلة صفين.
قال ابن حجر فى الفتح ١١/ ١٠٤ ((وأما الاختلاف فى تسمية السائل فلا يؤثر، لأنه
محمول على التعدد، بدليل قوله فى الرواية الأخرى: فقالوا)).
١٥٤١/٦٥٨ - روى هذا الحديث الترمذى: ك: الدعوات، ب :... ١ / ٥٠ (٣٦٦١) قال:
(١) وقد سبقت ترجمته فى الخبر (٤٩).
١٦٣٤

حدثنا سفيان بن وكيع، أخبرنا أحمد بن بشير، وأبو أسامة، عن مِسْعَرٍ، عن زياد بن علاقة،
عن عمه، قال: كان ◌ّ يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال
والأهواء».
قال الترمذى: (( هذا حديث حسن غريب».
قلت: سفيان بن وكيع كان صدوقا، إلا أنه ابتلى بورَّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه،
فُنُصِحَ فلم يَقْبَل، فسقط حديثه، وقد تابعه محمد بن على بن محرز وهو ثقة(١)، وأحمد بن
عبدالحميد الحارثى، ويعقوب الدورقی.
رواه ابن حبان ١٤٥/٢(٩٥٦) بسنده إلى محمد بن على بن محرز، والحاکم ١٣٢/٢ بسنده
إلى أحمد بن عبد الحميد الحارثى، وابن بشكوال ٥٤٧/٢ (١٨٣) بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم
الدورقى، جميعا عن أبى أسامة، عن مسعر به، وزادا: ((والأدواء)) وعند ابن حبان بدل ((الأعمال)):
(الأسواء)). قال الحاكم:((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه )). ووافقه
الذهبى.
البيان
قال الترمذى عقب الحديث السابق: ((وعم زياد بن علاقة هو: قطبة بن مالك صاحب النبى
١٥٤٢/٦٥٨ - رواه بالبيان الطبرانى ١٩/١٩ (٣٦) قال:
حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة (( ح)) وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور
الجوهرى، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، قالا: ثنا أبو أسامة، ثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، عن
عمه قطبة بن مالك، قال: كان رسول الله عَّ يقول: ((اللهم جنّبْنى منكرات الأخلاق
والأعمال والأهواء والأدواء )».
هذا إسناد صحيح.
رواه ابن بشكوال ٥٤٧/٢، ٥٤٨ (١٨٣) بسنده إلى أبى مسعود أحمد بن المغوار الرازى،
عن أبى أسامة به.
وقول المصنف: (( قد ثبت ذلك فى صحيح مسلم )» يقصد به ثبوت أن عم زياد هو قطبة،
وليس المراد أنه سماه فى هذا الحديث فى صحيح مسلم، فمسلم لم يرو هذا الحديث أصلا.
ويشير المصنف بذلك إلى حديث ((صلى بنا النبى علّه - فقرأ ﴿ق. والقرآن المجيد﴾ حتى
(١) الجرح والتعديل ٢٧/٨.
(٢) وقد سبقت ترجمته فى الخبر (١٠٤) فى مثل هذا الإسناد .
١٦٣٥ ٠٠

صَلى اللّه
عايشة)
٦٥٩ - (طب): حَدِيثُ ابنَةٍ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَصِ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِى
٠٠٠٠١٠
وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .
هی : أم خالد . ( ب) کذا فی النسائى .
(ط) : اسمها : أَمَة ، وهى امرأة / الزبير بن العوام.
[٨٥/ب]
قلت : وكذا سماها أبو عمر وغيره .
قرأ ﴿ والنخل باسقات﴾ (ق: ١٠) ... )) الحديث وقد سبق تخريجه فى الخبر (١٠٤).
١٥٤٣/٦٥٩- روى هذا الحديث البخارى: ك: الجنائز، ب: التعوذ من عذاب القبر٢٣٩/١
قال:
حدثنا مُعَلّى، حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، قال: حدثتنى ابنة خالد بن سعيد بن العاص
أنها سمعت النبى معَّه، وهو يتعوذ من عذاب القبر.
معلی هو ابن أسد، ووهیب هو ابن خالد.
رواه ابن بشکوال ٥٩٨/٢ (٢٠٥) بسنده إلى البخارى به.
البيان
هى أم خالد - واسمها: أمة - بنت خالد بن سعيد بن العاص، وهى امرأة الزبير بن العوام،
لها ولأبويها صحبة، وولدت بأرض الحبشة، وعاشت دهرا طويلا (١).
١٥٤٤/٦٥٩ - روى ذلك البخارى: ك: الدعوات، ب: التعوذ من عذاب القبر ١٠٧/٤ قال:
حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت أم خالد بنت خالد -
قال: ولم أسمع أحدا سمع النبى معَّ غيرها. قالت: سمعت النبى عمَّ يتعوذ من عذاب القبر.
عزاه المزى فى التحفة ٢٦٩/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النعوت، بسنده إلى إسماعيل
ابن جعفر، وعبد الرزاق ٥٨٥/٣ (٦٧٤٣) عن ابن عيينة، وابن حبان ١٧٤/٢ (٩٩٧) بسنده إلى
أنس ابن عباس(٢)، وأحمد ٣٦٤/٦ عن أبى قرة موسى بن طارق الزبيدى، ٣٦٥ عن سفيان بن
(١) الجرح والتعديل ٤٦٢/٩، أسد الغابة ٤٠١/٥، ٥٧٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/٢، ٣١٨، الإصابة ١٦/٨
(٧٢)، ٢٢٨ (١٢٤١)، تهذيب التهذيب ٤٢٩/١٢.
(٢) كذا ، وهو تصحيف ، والصواب : أنس بن عياض. ولم أجد من اسمه أنس بن عباس أصلا .
١٦٣٦

٦٦٠ - (١): حَدِيثُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بنِ عَلِىّ بْنِ أَبَى طَالِبٍ: عَنِ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ جَعْفَرٍ، فى كِلَمَتِ الْفَرَجِ.
وقيل : عن حسن بن محمد بن على بن أبى طالب ، عن ابنة (١) عبد الله بن جعفر.
سماها بعضهم . أُمِّأبِيها (٢).
عيينة، والحميدى ١٦١/١ (٣٣٦) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ٢٥/ ٩٤، ٩٥ (٢٤٢ -
٢٤٤) بسنده إلى ابن عيينة، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد الله بن مصعب
ابن ثابت الزبيرى، وابن بشكوال ٥٩٨/٢، ٥٩٩ (٢٠٥) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، جميعا
عن موسى بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد به، وزاد عبد الرزاق: عن أمها، وهو خطأ، لأن
الطبرانى رواه من طريقه دون هذه الزيادة.
وزاد الحميدى بين سفيان وموسى بن عقبة: إسحاق، وهو خطأ، وقد ذكر المحقق أن هذه
الزيادة غير موجودة فى نسخة أخرى، وكذلك فقد رواه البخارى عنه بدونها.
ولفظ حديث سليمان بن بلال وعبد الرحمن بن أبي الزناد: (( استجيروا بالله من عذاب
القبر، فإن عذاب القبر حق )).
ورواه الطبرانى ٩٥/٢٥ (٢٤٦) بسنده إلى عبيد الله بن عمر، عن أم خالد بنت خالد به.
٦٦٠/ ١٥٤٥ - روى هذا الحديث النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤١٠ (٦٤٢) قال:
أخبرنا عمرو بن على، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنى أبو بكر
ابن حفص، قال: حدثنى حسن بن حسن، أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة، فدخل بها، فلما خرج
قلت لها: ما قال لك ؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع أو عظيم فقولى: لا إله إلا الله الحليم
الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين. فدعانى الحجاج، فقلتها، فقال:
لقد دعوتك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما فى أهلك اليوم أحد أحبُّ إلىَّ منك، أو أعزَّ منك.
وأما حديث حسن بن محمد بن على، عن ابنة عبد الله بن جعفر، فلم أجده هكذا بإبهام ابنة
جعفر، وإنما هو بتعیینھا کما سیأتی ..
لكن رواه على بن الحسين عن ابنة عبد الله بن جعفر.
٦٦٠ / ١٥٤٦ - روى ذلك النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤٠٤ (٦٢٧) قال:
أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عبد العزیز بن یحیی، قال: حدثنى محمد بن سلمة، عن محمد
(١) فى ( خ)) : أبيه .
(٢) فى ((ز)) : أم ابنها .
١٦٣٧

ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن على بن الحسين، قال: كان ابن جعفر
يقول: علمنى أبى - يعنى عليا - كانت أمُّ تحت على - قال: علمنى كلمات زعم أن رسول الله عَّه
علمه إياهن، يقولهن عند الكرب إذا نزل به ... فذكر على بن الحسين كتمان ابن جعفر هذه
الكلمات، حتى زوج ابنته، فلما خرجت علمها إياهن، فسألها علىَّ عنها، فأخبرته عن أبيها، عن
علی عن النبى
أبو داود هو سليمان بن سيف الحرانى، وهذا إسناد حسن، وفيه ابنة عبد الله بن جعفر،
مقبولة، كما سيأتى. وقد صرح ابن إسحاق بالسماع فى الرواية التالية التى رواها النسائى فى
نفس الموضوع ص ٤٠٥ (٦٢٨) بسنده إلى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق (١) به، وفيه أن ابنة
عبد الله بن جعفر كانت عند عبد الملك بن مروان.
وروى النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤١٠، ٤١١ (٦٤٣، ٦٤٤) بسنده إلى يزيد بن
هارون، وسفيان بن عيينة، عن مسعر، عن أبى بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن، قال: زوج
عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج، فقال لها ... فذكر الكلمات فى الفرج، ولم يذكر أن الحسن
سمعه من ابنة عبد الله بن جعفر.
والحسن بن الحسن بن على صدوق، وباقى رجال الإسناد ثقات.
ورواه النسائى فيه ص ٤١١ (٦٤٦) عن إسحاق بن منصور، وأحمد ٢٠٦/١، كلاهما عن
عبد الصمد، عن حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبى رافع، عن عبد الله بن جعفر، أنه
زوج ابنته من الحجاج بن يوسف .. فذكره. قال: وزعم أن رسول الله عليه قال هذا، وزاد أحمد:
قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها.
البيان
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٣/١٢، ٣٨٤: (( حسن بن حسن بن على بن أبى
طالب، عن امرأة عبد الله بن جعفر، وقيل: عن حسن بن محمد بن على، عن ابنة عبد الله بن
جعفر، سماها بعضهم: أم أبيها )).
وقال: ٤٠٣/١٢ ((على بن حسين بن على، عن ابنة عبد الله بن جعفر، يقال: اسمها:
أمّ أبيها)) وقال فى ترجمتها ٤٨٦/١٢: ((أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، الهاشمية.
روت عن أبيها، وعنها الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد، وعلى بن الحسين، بنى على بن أبى
طالب، وكانت زوجة عبد الملك بن مروان، ثم طلقها، فتزوجها على بن عبد الله بن عباس. ذكر
ذلك الزبير وغيره. ورى لها النسائى، فقال فى روايته: عن ابنة عبد الله بن جعفر، ولم يسمها)».
(١) فى مطبوعة عمل اليوم والليلة: عن أبى إسحاق. والتصويب من تحفة الأشراف ٣٩٦/٧.
١٦٣٨

وقال فى التقريب ٦١٩/٢: (( مقبولة)).
قال المزى فى التحفة ٣٩٦/٧: ((ورواه إسحاق بن عبد الله ابن أبى فروة، عن أبان بن
صالح، عن حسن بن محمد بن على بن أبى طالب، عن أم أبيها، عن علی ».
قلت: وهذا إنما هو بالنسبة لابنة عبد الله بن جعفر، وأما امرأته فلم تسم.
قال ابن حجر فى التهذيب ٥١٤/١٢: (( الحسن بن الحسن بن على، عن امرأة عبد الله بن
جعفر، وقيل: عن ابنته. لم أقف على اسم المرأة )).
وللحديث طرق أخرى متعددة:
فرواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤١١ (٦٤٥) بسنده إلى محمد بن بشر، عن مسعر،
عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن، أن عبد الله بن جعفر، دخل على ابن له مريض، يقال
له: صالح، فقال: قل لا إله إلا الله .... فذكره ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى، ذكر أن النبى
پڼ علمهن إياه.
ورواه فيه ص ٤١٠ (٦٤١) بسنده إلى سليمان التيمى، عن مسعر، عن أبى بكر بن حفص،
عن عبد الله بن حسن، عن عبد الله بن جعفر، قال فى شأن هؤلاء الكلمات ... فذكرها ثم قال:
أخبرنى عمى أن رسول الله ◌َّ علمه هؤلاء الكلمات.
ورواه فيه ص٤٠٥، ٤٠٦(٦٢٩ - ٦٣١) بسنده إلى أبان بن صالح، ومحمد بن عجلان،
وابن السنى ص١٠٤ (٣٤٣) بسنده إلى محمد بن عجلان، وابن حبان ١١٣/٢ (٨٦٢)بسنده إلى
ابن عجلان، والحاكم ٥٠٨/١ بسنده إلى أسامة بن زيد، ومحمد بن عجلان، وقال: صحيح على
شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وأحمد ٩١/١ بسنده إلى أسامة بن زيد، ٩٤ بسنده إلى
ابن عجلان، جميعاعن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبدالله
ابن جعفر، عن على، عن النبى معَّهُ، بالحديث.
ورواه النسائى فيه ص٤٠٧، ٤٠٨ (٦٣٣، ٦٣٥) بسنده إلى جرير، وسفيان الثورى، وشعبة،
جميعاً عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن عبد الله بن شداد بن الهاد. قال جرير: عن عبد الله
ابن جعفر، قال: قال لى على. وقال الثورى: أن عليا قال لابن أخيه. وقال شعبة: عن على أنه قال
لابنى جعفر ... فذكره موقوفا علی علیّ.
ورواه النسائى ص٤٠٧ (٦٣٢) عن يحيى بن عثمان بن سعيد، عن زيد بن يحيى بن عبيد،
عن أبى ثوبان عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الحسن بن الحُرّ، أنه سمع محمد بن عجلان،
١٦٣٩

٦٦١- (١): حَدِيثُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ: عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهُ:
(الَُّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْبَعِ)) .
أخوه هذا هو: عبَّادٌ، كما فى أبى داود والنسائى وابن ماجة .
يحدث عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، عن بعض أهله، عن جعفر بن
أبى طالب، أن النبى معَّ علمه كلمات ... فذكره.
قال النسائى: ((هذا خطأ، وأبو ثوبان ضعيف، لا تقوم بمثله حجة، والصواب حديث
يعقوب)). يعنى حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب، عن
عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن على (٦٣٠).
قال المزى فى التحفة: ٤٣٧/٢: ((المحفوظ حديث عبد الله بن جعفر، عن على)).
ورواه عن على أيضا: الحارث بن عبد الله الأعور، وعبد الرحمن بن أبى ليلى، وعبدالله
ابن سلمة.
أما حديث الحارث: فرواه الترمذى: ك: الدعوات، ب :.... ٤٧٨/٩، ٤٧٩ (٣٥٧١) بسنده
إلى الفضل بن موسى، وعلى بن الحسين بن واقد، والنسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) ص٤٠٩ (٦٤٠)
بسنده إلى الفضل بن موسى، والطبرانى فى الصغير ٢٧٠/١ بسنده إلى الفضل بن موسى، جميعا
عن الحسين بن واقد، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، عن النبى عَّه به، والحارث كذبه
الشعبی فی رأیه، ورمی بالرفض، وفی حدیثه ضعف.
وأما حديث ابن أبى ليلى، فرواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤٠٨ (٦٣٧) بسنده إلى
أبى إسحاق، عنه، عن على، عن النبى ◌ّ به.
وأما حديث عبد الله بن سلمة فرواه فيه ص٤٠٩ (٦٣٨، ٦٣٩) بسنده إلى على بن صالح،
ويوسف بن أبى إسحاق، وأحمد ٩٢/١ بسنده إلى على بن صالح، كلاهما عن أبى إسحاق، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على، عن النبى عَّه به. وعبد الله بن سلمة - بكسر
اللام - هو المرادی، وهو صدوق تغير حفظه.
٠٠٠/٦٦١- لم أجد هذا الحديث بالإبهام، وقد أورده ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٩/١٢،
وعزاه للنسائى. وأورده فى التقريب ولم يعزه لأحد، فقال:
((سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أخيه، عن أبى هريرة، فى التعوذ. اسمه: عباد)).
والحديث فى النسائى فى موضعين فى الاستعاذة بالبيان، كما سيأتى بعد.
١٦٤٠