النص المفهرس

صفحات 1601-1620

٦٤١ - (ب): حَدِيثُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِىٌ (١) بْنِ الْخِيَارِ: أَنَّهُ دَخَل عَلَى عُثْمَانَ، وَهُوَ
مَحْصُورٌ ، فَقَالِ : إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ ، وَنَزَلَ بِكَ مَاتَرَى، وَيُصَلِّى بِنَا إِمَامُ فِئَةٍ ... الحديث .
الإِمام الْمُشَارُ إِليه: عبدُ الرحمن بن عُدَّيْسِ الْبَلَوِى(٢).
تحريم القتل ١٢٥/٧ بسنده إلى هشام، وقتادة، وأحمده/٤٧ بسنده إلى قتادة، ٥١ بسنده إلى
المبارك، جميعاً عن الحسن، عن أبى بكرة به.
٥٠٢/٦٤١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: بدء الأذان، ب: إمامة المفتون والمبتدع ١٢٩/١
قال:
قال لنا محمد بن یوسف: حدثنا الأوزاعى، حدثنا الزهرى، عن حمید بن عبد الرحمن، عن
عبيد الله بن عدى بن خيار، أنه دخل على عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وهو محصور، فقال:
إنك إمام عامة، ونزل بك ما ترى، ويصلى لنا إمام فتنة، ونتحرج. فقال: الصلاة أحسن ما يعمل
الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم.
رواه ابن بشکوال ٨٦٢/٢ (٣١٥) بسنده إلی البخارى به.
قال ابن حجر فى الفتح ١٥٩/٢: ((قال الداودى: معنى قوله: «إمام فتنة)»، أى إمام وقت فتنة،
وعلى هذا لا اختصاص له بالخارجى، قال: ويدل على صحة ذلك أن عثمان لم يذكر الذى أمَّهم
بمكروه، بل ذكر أن فعله أحسن الأعمال انتهى.
وهذا مغاير لمراد المصنف (يعنى البخارى) من ترجمته، ولو كان كما قال لم يكن قوله
(ونتحرج )) مناسبا)).
البيان
قيل: إمام الفتنة المشار إليه هو: عبد الرحمن بن عُدَّيْسٍ - بُهْمَلَتَيْن مُصَغَّراً - ابن عمرو بن
كلاب بن دهمان، أبو محمد البلوى، صحب النبى معَّه، وسمع منه، وكان ممن بايع تحت
الشجرة، وشهد فتح مصر، وكان رئيس الخيل التى سارت من مصر إلى عثمان فى الفتنة، وقتل
سنة ست وثلاثين (٣).
قال ابن بشكوال: ((الرجل المشار إليه فى الحديث هو: عبد الرحمن بن عديس البلوى. من
کتاب أبی بحر الأسدى شيخنا، رحمه الله)).
. وذكر ابن حجر فى الفتح ١٥٩/٢ أن القائل بذلك هو ابن أوضاح، فيما نقله عنه ابن عبد البر
(١) فى ((ك)) : على.
(٢) فى ((ز)) : البكرى.
(٣) أسد الغابة ٣٠٩/٣، ٣١٠، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٢/١، الإصابة ١٧١/٤، ١٧٢ (٥١٥٥).
١٦٠١٠

٦٤٢ - (و): حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: أَخْبَرَنَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِّى، أَنَّ الََِّّ(١)
عَُّ قَالَ: ((تَقْتُلُ عَمَّارًا فِئَةٌ بَاغِيَةٌ)).
هذا الُمْخِبُرِ ، أَبُو قَتَادَةَ بِّتَهُ مُسْلِمٌ فى صحيحه فى رواية له .
وغيره.
قال ابن حجر فى الفتح: ١٥٩/٢ نقلا عن ابن الجوزى: ((إن كنانة بن بشر أحد رؤوسهم
صلى بالناس أيضا)).
قال ابن حجر: ((قلت: وهو المراد هنا، فإن سيف بن عمر روى حديث الباب فى كتاب
((الفتوح)) من طريق أخرى عن الزهرى، بسنده، فقال فيه: دخلت على عثمان وهو محصور،
وكنانة يصلى بالناس، فقلت: كيف ترى ... الحديث)).
قلت: كنانة بن بشر هو ابن عَتَّاب التُّجيبى، كان واحداً من أعوان عبدالله بن سبأ بمصر،
وكان أمير إحدى الفرق التى أتت لمحاصرة عثمان من مصر، وكان فى طليعة من اقتحم الدار على
عثمان وبيده شعلة من نار تنضح بالنفط، فدخل من دار عمرو بن حزم، ودخلت الشعل على أثره،
ووصل إلى عثمان، فأشعره مِشْقَصاً ، فانتضح الدم على آية ﴿فسيكفيكهم الله﴾(٢) وقطع يد
نائلة زوجة عثمان، واتكاً بالسيف على صدر عثمان وقتله. وقد قِتُلَ كنانة بن بشر فى الحرب التى
نشبت سنة ٣٨ فى مصر بين محمد بن أبى بكر الصديق نائب على، وبين عمرو بن العاص ومن
معه من جيش معاوية.
( انظر: تاريخ الأمم والملوك للطبرى، والبداية والنهاية لابن كثير، فى سرد حديث الفتنة
الكبرى).
٦٤٢/ ١٥٠٧ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: لا تقوم الساعة حتى يمر
الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ٢٢٣٥/٤ (٢٩١٥) قال:
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا
شعبة، عن أبى مسلمة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبى سعيد الخدرى، قال: أخبرنى من
هو خير منى، أن رسول الله عَّه قال لعمار، حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول:
(«بؤسَ ابنٍ سمية، تقتلك فئة باغية)).
أبو مسلمة هو سعيد بن يزيد، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قُطْعَة.
رواه أحمد ٣٠٦/٥، والبیھقی فی دلائل النبوة ٥٤٨/٢ بسنده إلی محمد بن مثنی، ومحمد
(١) فى ((ز)) : رسول الله .
(٢) البقرة: ١٣٧.
١٦٠٢

[[ ٨٤ / أ]
٦٤٣ - (١): حَدِيثُ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْهَبٍ: عَنْ رَجُلِ / مِنْ بَنِىِ شَيْبَانَ (١)، عَنْ
حَنْظَلَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو(٢)، حَدِيثَ: ((عَمَّارٌ(٣) تَقْلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) .
هو : الأسود بن مسعود الشيبانى .
ابن بشار، جمیعاً عن محمد بن جعفر به.
وروى الطيالسى ص ٢٨٨ (٢١٦٨) عن وهيب، عن داود، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد ...
الحديث، وفيه: فحدثنى بعض أصحابى أن رسول الله عليه كان ينفض التراب عن رأسه ويقول:
(ویحك ابن سمية !... )) الحديث.
ورواه ابن حبان ١٠٥/٩ (٧٠٣٧) بسنده إلى خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبى سعيد، قال:
قال رسول الله : ((ويح ابن سمية ... )) فذكره من مسنده.
البيان
الذى حدث أبا سعيد هو: أبو قتادة الأنصارى، أخوه لأمه(٤).
١٥٠٨/٦٤٢ - روى ذلك مسلم فى الموضع السابق ٢٢٣٥/٤، ٢٢٣٦ (٢٩١٥) قال:
حدثنى محمد بن معاذ بن عباد العنبرى، وهريم بن عبدالأعلى، قالا: حدثنا خالد بن الحارث.
ح. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن قدامة،
قالوا: أخبرنا النضر بن شميل، كلاهما عن شعبة، عن أبى مسلمة، بهذا الإسناد نحوه غير أن فى
حديث النضر: أخبرنى مَنْ هو خير منى، أبو قتادة، وفى حديث خالد بن الحارث، قال: أُرَاهُ يعنى
أبا قتادة، وفى حديث خالد: ويقول: ((ويس)) أو يقول: ((يا ويس ابن سمية)).
وعزاه المزى فى التحفة ٢٦٨/٩ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الخصائص عن إسحاق بن
إبراهيم، ورواه أحمد٣٠٦/٥، ٣٠٧ عن حسن بن يحيى، والبيهقى فى دلائل النبوة ٥٤٨/٢
بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، جميعاً عن النضر بن شميل به.
ورواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٢٠/٦ بسنده إلى محمد بن الحجاج، عن شعبة به.
وَيْس: كلمة تقال لمن يُرْفَق به، مثل ويح، وتقال ((ويح)) لمن وقع فى هلكة لا يستحقها،
والكلمتان منصوبتان على المصدر (٥).
٠٠٠٠/٦٤٣- هذا الحديث عزاه ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٤٠٥/١٢ إلى النسائى فى
((خصائص على))، فقال:
(١) فى (ز) : سنان .
(٤) سبقت ترجمته فى الخبر ( ١٢٨).
(٢) فى ((ز) : عمر.
(٣) هذا اللفظ ساقط من (( ز)).
(٥) النهاية ٢٣٥/٥.
١٦٠٣

٦٤٤ - (خ): حَدِيثُ زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ : جَاءَ الْمُسْتَأَذِنُ لِيَسْتَأْذِنَ، فَقَالَ: قَاتِلُ الزُّبْرِ
بالْبَابِ ... الحديث.
قاتل الزبير هو : عَمْروُ بْنُ جُرْمُوز(١) ./
[ك٥٨/ب]
((العوام بن حوشب، عن رجل من بنى شيبان، عن حنظلة بن سويد، عن عبد الله بن عمرو:
«تقتل عماراً الفئة الباغية)).
ثم قال: ((روى عن العوام بن حوشب، عن الأسود بن مسعود الشيبانى)).
البيان
الرجل الشيبانى هو : الأسود بن مسعود ، العنبرى ، البصرى ، وثقه يحيى بن معين
وابن حبان. وقال الذهبى فى الميزان والمغنى: لا يُدْرَى مَنْ هو. وتعقبه ابن حجر بتوثيقه، وقال:
((هو كلام لا يسوى سماعه، فقد عرفه أبن معين، ووثقه، وحسبك)) وعده أبو حاتم فى
البصريين(٢).
١٥٠٩/٦٤٣ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٢٩١/١٥، ٢٩٢ (١٩٦٩١) قال:
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثنى أسود بن مسعود، عن
حنظلة بن خويلد العنزى، قال: إنى لجالس عند معاوية إذا أتاه رجلان يختصمان فى رأس عمار،
كل واحد منهما يقول: أنا قتلته، قال عبد الله بن عمرو: لِطَبْ به أحدكما نفساً لصاحبه، فإنى
سمعت رسول الله عَلَّه يقول: ((تقتله الفئة الباغية)) ... فذكر حواراً بينه وبين معاوية.
هذا إسناد صحيح، وحنظلة بن خويلد، قال شعبة: ابن سويد.
رواه أحمد ١٦٤/٢ عن یزید به، ٢٠٦، ٢٠٧ عن أسود بن عامر، عن یزید به.
١٥١٠/٦٤٤ - روى هذا الحديث أبو داود الطيالسى ص ٢٤ (١٦٣) قال:
حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زِرِّ، قال: استأذن قاتل الزبير بن العوام عَلَى عِلَىّ بن أبى
طالب. قال على: والله ليدخلن قاتل ابن صفية النار، إنى سمعت رسول الله * يقول: ((إن لكل
نبی حوارى(٣)، وحوارِّى الزبير)).
(١) فى الأسماء المبهمة : عمير بن جرموز .
(٢) الجرح والتعديل ٢٩٣/١، ميزان الاعتدال ٢٥٦/١، المغنى فى الضعفاء ٩٠/١، تهذيب التهذيب ٢٩٨/١،
تقريب التهذيب ٧٦/١ .
(٣) كذا، والصواب لغة: ((حوارياً)).
١٦٠٤

شيبان هو ابن عبد الرحمن، وفى الإسناد عاصم بن أبى النجود، وهو صدوق له أوهام،
فالإِسناد حسن.
رواه الحاكم ٣٦٧/٣ بسنده إلى حماد بن سلمة، وسفيان الثورى، وشريك، وقال: ((صحيح
الإسناد)) ووافقه الذهبي، وأحمد ١٠٢/١، ١٠٣ بسنده إلى حماد بن سلمة، والطبرانى ١٢٣/١
(٢٤٣) بسنده إلى سفيان الثورى، وشريك، والخطيب ص ٢١١ (١٠٦) بسنده إلى الحكم بن
عبدالملك، وأبو نعيم ١٨٦/٤ بسنده إلى شيبان، وأبى الأحوص، جميعاً عن عاصم بن أبى
النجود، عن زر بن حبيش به.
قال أبو نعيم فى الحلية: هذا حديث صحيح ثابت، رواه عن عاصم حماد بن سلمة، وسفيان
الثوری، وزائدة، وشريك، وأبو بكر بن عياش، فی آخرین)).
البيان
قاتل ابن الزبير: عمير بن جرموز، أو عمرو بن جرموز، قال ابن حجر في الإصابة ٧/٣:
رجل من بنی تمیم.
١٥١١/٦٤٤ - روى ذلك الخطيب ص ٢١١ (١٠٦) قال:
أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى الصيرفى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم،
قال: حدثنا العباس بن محمد الذُّورِى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن
مغيرة، عن أم موسى، قالت: رأيت عمير بن جرموز استأذن عَلَى عَلِىٌّ، فقال: أيدخل قاتل ابن
الزبير(كذا)؟ قال: نعم، ليدخل النار، سمعت رسول الله عليه يقول: ((لكل نبى حوارى،
وحواربى الزبير)).
أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله، ومغيرة هو ابن مِقْسَم الضبى، وأم موسى اسمها فاختة،
وقيل: حبيبة، سَرِيَّة على، وثقها العجلى، وقال ابن حجر: مقبولة، والإِسناد حسن لأجلها.
وقوله («ابن الزبير)» زيدت فيه (( ابن )) خطأ.
ورواه أحمد ٨٩/١ بسنده إلى شيبان وزائدة، عن عاصم، عن زر، ور. استأذن ابن جرموز
عَلَى عَلَىِّ، رضى الله عنه ... فذكره.
ورواه الحاكم - وصححه ووافقه الذهبي - ٣٦٧/٣ بسنده إلى مسلم بن نذير، قال: كنا عند
علىٍّ، فجاء ابن جرموز يستأذن عليه .... فذكره.
وقد روى المرفوع فقط من غير قصة: رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: المناقب،
ب: مناقب الزبير بن العوام رضى الله عنه ٢٤٦/١٠ (٣٣٢٧) بسنده إلى زائدة، وابن أبى شيبة
١٦٠٥
٠٠.

٦٤٥ - (خ): حَدِيثُ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ: خَرَجَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَطْرُقَ فَرَسَهُ، فَمَرَّ
بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدٍ(١) بَنِى حَنِفَةَ، فَقَرَأْ إِمَامُهُمْ بِكَلَامٍ مُسَيْلِمَةً ... الحديث.
الْمُطْرِقُ فَرَسَه (٢): عبدُ اللَّه بن مُعَيِّزِ السَّعدى.
(و): کذا فی الأصل (مُعِّز)) بتشدید الیاء. و كذا روی هذا الحديث إسحاق بن
راهويه، عن يحيى بن آدم، عن أبى بكر بن عياش، وقال: مُعَيِّز، بالتشديد. وقال
الدارقطنى: إنه بسكون الياء.
قلت: وهو بضم الميم، وفتح العين المهملة، وبالزاى.
١٢/ ٩٣ (١٢٢١٧) بسنده إلى زائدة، والطبرانى ١١٩/١ (٢٢٨) بسنده إلى سفيان الثورى،
وشريك، وأبى بكر بن عياش، جميعاً عن عاصم، عن زر، عن على، عن النبى معَّه.
وروى ابن أبى شيبة ١١٨/١١ - ١٢١ (١٠٦٧٨) و٢٧٠/١٥ - ٢٧٤ (١٩٦٤٤) حديثاً طويلاً
عن عبد الله بن إدريس، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن جاوان، عن الأحنف بن قيس ...
فذكر حديث الفتنة بطوله إلى عودة الزبير، قال: فأتى إنسان الأحنفَ، قال: هذا الزبير قد لقى
بسفوان (قد لحق صفوان) قال: فما يأمن؟ جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض
بالسيوف، ثم لحق بيته وأهله. فسمعه عُمير بن جُرْموز، وغواة من غواة بنى تميم، وفضالة بن
حابس، ونفيع، فركبوا فى طلبه، فلقوه مع النفر، وهو على فرس له ضعيفة، فطعنه طعنة خفيفة،
وحمل عليه الزبير، وهو على فرس له يقال له ((ذو الحمار)) حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه:
يانفيع، يا فضالة. فحملوا عليه، حتى قتلوه.
وروى الطبرانى ١٢٣/١ (٢٤٥) عن عبيد بن غنام، عن أبى بكر بن أبى شيبة، قال: قتل
الزبير سنة ست وثلاثين، قتله ابن جرموز، ومعه النعمان بن زمام، وأبو المضرحى، رجلان من بنى
تمیم، وقتل بوادی السباع، ودفن به.
١٥١٢/٦٤٥ - روى هذا الحديث الخطيب ص ١٨٥ (٩٤) قال:
أُخبرنى على بن المحسن التنوخى، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد الثانى، والحسن بن على
الجوهرى، قالوا: أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى النحوى، قال: حدثنا على
ابن الحسين بن مَعْدَان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال:
حدثنا الأعمش، عن أبى إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مُضَرَّب، قال: خرج رجل يريد أن يطرق
(١) فى (ز)) : بمساجد.
(٢) زاد فى (ز)): هو.
(٣) فى ((ز)): بالتشديد.
١٦٠٦

فرسه، فمَرّ بمسجد من مساجد بنى حنيفة، فحضرت الصلاة، فدخل المسجد يصلى فيه، فإذا
إمامهم يقرأ بهم بكلام مسيلمة، فبعث عبد الله، فأتى بهم، فاستتابهم، فتابوا، وقال لإمامهم عبدالله
ابن النواحة: سمعت رسول الله عليه يقول: ((لولا أنك رسول لضربت عنقك)) وأما أنت اليوم،
فلست برسول، قم يا قرظة بن الحر، فاضرب عنقه. لضرب عنقه .
وروى عبد الرزاق ١٦٩/١٠ (١٨٧٠٨) عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس
ابن أبى حازم، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إنى مررت بمسجد من مساجد بنى حنيفة،
فسمعتهم يقرؤون شيئا لم ينزله الله: الطاحنات طحنا ... فذكر القصة بنحو ما سبق.
وهذا إسناد صحيح.
البيان
قال الخطيب: ((الذى خرج ليطرق فرسه هو: عبد الله بن معيز السعدى)). وقال: كذلك فى
الأصل: ابن معيز بتشديد الياء، ثم روى من طريق آخر عن أبى بكر بن عياش أنه قال: هو ابن معيز
بسكون الياء، ونقل عن الدارقطنى أنه قال: عبد الله بن معيز السعدى، روى عن عبد الله بن
مسعود، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.
وقال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص٥٣٥: ((ابن معبر (كذا) السعدى، عن ابن مسعود، وعنه
أبو وائل قلت: اسمه عبد الله)).
ولم أجد له ترجمة فيما لدىَّ من مصادر، سوى ما ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل
٣٢٨/٩ وقال: ((ابن مُعَيز السعدى)).
١٥١٣/٦٤٥ - روى ذلك الخطيب ص١٨٦ (٩٤) قال:
أخبرنا الحسن بن على التميمى، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله
ابن أحمد، قال: حدثنى أبى، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، قال: أخبرنا أبو بكربن
عياش، قال: حدثنا عاصم، عن أبى وائل، عن ابن معيز السعدى، قال: خرجت أسفد فرسا فى
السحر، فمررت بمسجد بنى حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله،
فأخبرته. فبعث الشُّرَطَ، فجاؤوا بهم، فاستتابهم، فتابوا، فخلى عنهم، وضرب عنق عبد الله بن
النواحة ... الحديث.
عاصم بن أبى النجود صدوق له أوهام، وباقى رجال الإسناد ثقات، إلا ابن معيز فلم أجد له
ترجمة فيها جرح أو تعديل.
رواه أحمد ٤٠٤/١ من هذا الطريق، لكن فيه ((عن أبى وائل)) عن معير السعدى، قال:
خرجت أسقى فرسا فى السحر ... )).
١٦٠٧

٦٤٦ - (١): حَدِيثُ صَالِحِ أبِى الْخَلِيلِ (١): عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: يَكُونُ
اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتٍ خَلِيفَةٍ ... الحديث.
هو: عبد الله بن الحارث بن نوفل. رواه أبو داود مبهماً ومبيناً.
ورواه الدارمى: ك: السير، ب: فى النهى عن قتل الرسل ٢٣٥/٢ عن عبد الله بن سعيد، عن
أبى بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبى وائل، عن ابن معير السعدى، قال: خرجت أسفر فرسا لى
من الشجر ... )).
وبمثل رواية الدارمى عند الطحاوى فى شرح معانى الآثار ٣١٨،٣١٧/٣ عن أبى غسان
مالك بن إسماعيل، عن أبى بكر بن عياش به.
(ز) قلت: قد روى أن الرجل هو حارثة بن مُضَرِّب نفسه، ومُضَرِّب بتشديد الراء المكسورة
قبلها معجمة، العبدى الكوفى، متفق على توثيقه، وغلط من نقل عن ابن المدينى تركه(٢).
١٥١٤/٦٤٥ - روى ذلك أبو داود: ك: الجهاد، ب: فى الرسل ٨٤/٣ (٢٧٦٢) قال:
حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، أنه أتى
عبدالله، فقال: ما بينى وبين أحد من العرب حِنَّةٌ، وإنى مررت بمسجد لبنى حنيفة، فإذا هم يؤمنون
بمسيلمة. فأرسل إليهم عبد الله، فجئ بهم، فاستتابهم، غير ابن النواحة ... فذكره وسمى المأمور
بقتله: قرظة بن كعب.
هذا إسناد صحيح.
رواه البیھقی ٢١١/٩ بسندہ إلی ابی داود به.
وعزاه المزى فى التحفة ١٨/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، بسنده إلى الأعمش، عن
أبی إسحاق به.
ورواه أبو يعلى ٩ / ١٤١ (٥٢٢١) بسنده إلى الأعمش ، مختصراً ، وسمى المأمور بقتل
ابن النواحة: خرشة.
إطراق الفرس: طلب الضِّرَاب لها (٣).
١٥١٥/٦٤٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: المهدى ١٠٧/٤، ١٠٨ (٤٢٨٦) قال:
(١) فى ((ك)): عن أبى الخليل.
(٢) الجرح والتعديل ٢٥٥/٣، تهذيب التهذيب ١٤٥/٢، ١٤٦، تقريب التهذيب ١٤٥/١.
(٣) النهاية ١٢٢/٣.
١٦٠٨

حدثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن صالح أبى الخليل، عن
صاحب له، عن أم سلمة زوج النبى عَّهُ، عن النبى عَّة، قال: ((يكون اختلاف عند موت
خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه، وهو
كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام ... )) الحديث فى بعث أهل الشام إليه والخسف بهم، ثم هزيمة
بعث كلب، ثم بقاء الرجل سبع أو تسع سنين يعمل فى الناس بالسنة.
صالح أبو الخليل هو ابن أبى مريم الضُّبَعى، والإسناد ضعيف لجهالة صاحبه، وتدليس قتادة.
رواه فيه ١٠٨/٤ (٤٢٨٧) بسنده إلى همام، وأحمد ٣١٦/٦ بسنده إلى هشام الدستوائى،
كلاهما عن قتادة به.
البيان
صاحب أبى الخليل هو: عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، القرشى
الهاشمى، له رؤية، ولأبيه وجده صحبة، وقد حنّكه النبى عَّة، وقد ولى البصرة لابن الزبير،
وأجمعوا على توثيقه، مات سنة تسع وسبعين، ويقال: سنة أربع وثمانين، وقد روى له الجماعة(١).
١٥١٦/٦٤٦ - روى ذلك أبو داود فى الموضع السابق (٤٢٨٨) قال:
حدثنا ابن المثنى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا أبو العوام، ثنا قتادة، عن أبى الخليل، عن عبد الله
ابن الحارث، عن أم سلمة، عن النبى عَّ، بهذا الحديث، وحديث معاذ أتم.
أبو العوام هو عمران بن دَاوَر - بفتح الواو بعدها راء - القطان، وهو صدوق بهم، وعمرو بن
عاصم هو ابن عبيد الله الكلابى، وهو صدوق فى حفظه شىء. وقتادة مدلس من المرتبة الثالثة، وقد
عنعن.
رواه الحاكم ٤٣١/٤ بسنده إلى عمرو بن عاصم الكلابى، والطبرانى٣٨٩/٢٣، ٣٩٠ (٩٣٠)
بسنده إلى عفان بن مسلم، كلاهما عن أبى العوام عمران القطان، عن قتادة، عن أبى الخليل، عن
عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله عَّ: ((يبايع لرجل بين الركن
والمقام ... )) فذكره .
قال الذهبى فى التلخيص ((أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، وكان خارجيا)).
رواه كذلك الطبرانى ٣٩٠/٢٣، ٣٩١ (٩٣١) عن حفص بن عمر بن الصباح الرقى، عن
#
وقد رواه قتادة عن مجاهد عن أم سلمة .
(١) الجرح والتعديل ٣٠/٥، ٣١، أسد الغابة ١٣٩/٣، ١٤٠، تجريد الصحابة ٣٠٤/١، الإصابة ٥٩/٥
(٦١٦٤)، تهذيب التهذيب ١٥٧/٥، ١٥٨.
١٦٠٩

٦٤٧ - (١): حَدِيثُ مَرْحُومٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارِ: عَنْ أبِه، وَعَمِّهِ، عَنِ
الْحَسَنِ(١): إِيَّاكُمْ وَمَعْبَداً الْجِهَنِىَّ فَإِنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ . رواه الترمذى .
واسم عمه: عبد الحميد بن مِهْرَان. سماه النسائى فى (( الإخوة)).
عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن قتادة، عن مجاهد، عن أم سلمة ... الحديث بطوله.
قال الهيثمى فى المجمع ٣١٥/٧: ((رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)).
ورواه عبد الرزاق ٣٧١/١١ (٢٠٧٦٩) عن معمر، عن قتادة، يرفعه إلى النبى عليه.
فذكره.
٠٠٠٠/٦٤٧ - لم أجد هذا الحديث فى الترمذى المطبوع، ولا عزاه إليه المزى فى تحفة الأشراف.
لكن عزاه ابن حجر فى المبهمات فى آخر التهذيب ٤١١/١٢ إلى الترمذى بنفس النص أعلاه
وبنفس البيان.
كما قال فى ترجمة معبد ٢٠٣/١٠: ((وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن أبيه وعمه: كان
الحسن يقول: إياكم ومعبداً، فإنه ضالٌّ مُضِلٍ. وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه)).
وقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٨٧/٤: «قال مرحوم العطار: حدثنا أبى وعمى، سمعا
الحسن يقول: إياكم ومعبدا الجهنى فإنه ضالٌّ مُضِلٍ».
وقد عزا ابن حجر فى التهذيب ١١١/٦ ترجمة عبد الحميد بن مهران إلى عبد العزيز بن
مهران.
(١) قوله: ((عن الحسن)) ساقط من ((ك)).
١٦١٠

كِتَابُ بِرِّ الْوَالِدَیْنِ
٦٤٨ - (ق): حَدِيثُ أَسْمَاءَ: قَدِمَتْ عَلَىَّ أُمِّى، وَهِىَ مُشْرِكَةٌ ، أَفَأْصِلُهَا؟ ...
الحديث .
[[ ٨٤/ب]
أم أسماء هى: قُتَيْلَةُ بِنْتُ / عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَسَد (١).
(ب): كذا فى مسند البزَّار وغيره .
(و) : قتيلة: بضم القاف، وبعدها تاء، ثم ياء، تصغَّر(٢)، وهو أحد القولين فيها.
والأصح الأشهر: قتلة ، بفتح القاف، وإسكان المثناة فوق، من غير ياء. وأكثر الروايات
أنها لم تسلم . وقيل : أسلمت .
١٥١٧/٦٤٨ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الهبة، ب: الهدية للمشر كين ٩٦/٢ قال:
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر،
رضى الله عنهما، قالت: قدمت عَلَىّ أمى، وهى مشركة فى عهد رسول الله عَّه، فاستفتيتُ
رسول الله عَّه، قلت: وهى راغبة، أفأصل أمى؟ قال: ((نعم، صِلِى أُمَّك)).
رواه أيضا: ك: الجزية، ب ... ٢٠٦/٢ بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، ك: الأدب، ب: صلة
الوالد المشرك ٤٨/٤، وفى كتاب الأدب المفرد، ب: بر الوالد المشرك ص١٧ (٢٥) بسنده إلى
سفيان بن عيينة، ك: الأدب، ب: صلة المرأة أمها، ولها زوج ٤٩/٤ تعليقا عن الليث، ومسلم:
ك: الزكاة، ب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين
٦٩٦/٢ (١٠٠٣) بسنده إلى عبد الله بن إدريس، وأبى أسامة، وأبو داود: ك: الزكاة، ب: الصدقة
على أهل الذمة ١٢٧/٢ (١٦٦٨) بسنده إلى عيسى بن يونس، وأحمد ٣٤٤/٦ عن سفيان بن
عيينة، وبسنده إلى الليث، ٣٤٧ بسنده إلى أبى عقيل عبدالله بن عقيل الثقفى، ٣٥٥ بسنده إلى
حماد بن سلمة، وأبو داود الطيالسى ص٢٢٨ (١٦٤٣) عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، والحميدى
١٥٢/١ (٣١٨) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ٧٨/٢٤ - ٧٩ (٢٠٣ - ٢٠٨) بسنده إلى مسلمة
القعنبى، وزيد بن أبى أنيسة، وعبد الله بن إدريس، وعبد العزيز بن أبى حازم، وحماد بن سلمة،
وسفيان بن عيينة، والخطيب ص٢٧٧ (١٣٦) بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، وابن بشكوال
(٢) فى (( خ)): مصغر، وفى ((ز)) : التصغير.
(١) فى ((ز)) : أُسید.
١٦١١

١٢٥/١ (٢٣) بسنده إلى أبى على محمد بن أحمد بن الحسن، وسفيان بن عيينة، جميعا عن هشام
ابن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن أمه أسماء به، وفى بعض روايات ابن عيينة قوله: إنه نزل فى
ذلك قوله تعالى ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ... ﴾ الآية [الممتحنة: ٨] وفى
بعض الروايات بيان أن ذلك كان فى مدة الحديبية.
ورواه أحمد ٣٤٤/٦ عن حسن بن موسى، عن ابن لَھیعة، عن أبى الأسود، عن عروة، عن
أسماء به.
البيان
أم أسماء هى: قتلة - بفتح القاف وسكون المثناة الفوقية - ويقال: قبيلة - بالتصغير - بنت
العزى ، ويقال: هو لقب واسمه: عبد العزى - ابن عبد أسعد، من بنى مالك بن حسل بن عامر بن
لؤى، أوردها المستغفرى فى الصحابيات، وقال: تأخر إسلامها. قال ابن حجر: إن كانت عاشت
إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت (١).
١٥١٦/٦٤٨ - روى ذلك أبو داود الطيالسى ص٢٢٨ (١٦٣٩) قال:
حدثنا ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عامر بن عبد الله بن
الزبير، عن أبيه، أن أبا بكر طلق امرأته قتيلة فى الجاهلية، وهى أم أسماء بنت أبى بكر، فقدمت
عليهم فى المدة التى كانت بين رسول الله عَّه وبين كفار قريش، فأهدت إلى أسماء بنت أبى بكر
قرظاً وأشياء، فكرهت أن تقبل منها، حتى أتت رسول الله عَّه، فذكرت ذلك له، فأنزل الله
عزوجل: ﴿ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ... ) الآية.
هذا إسناد ضعيف، فيه مصعب بن ثابت لين الحديث وكان عابدا .
رواه ابن بشكوال ١٢٦/١، ١٢٧(٢٣) بسنده إلى الطيالسى به، وسماها («قتيلة ابنة العزى))
ورواه الحاكم ٤٨٥/٢، ٤٨٦ بسنده إلى الحسن بن شقيق، والواحدى فى أسباب النزول ص٢٨٤
بسنده إلى إبراهيم بن الحجاج، وابن بشكوال١٢٦/١ (٢٣) بسنده إلى إبراهيم بن الحجاج، كلاهما
عن عبد الله بن المبارك به، وعند الحاكم وابن بشكوال: بنت العزى، وعند الواحدى: بنت
عبدالعزى، ولم يذكرا أمر طلاقها من أبى بكر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلت: قد وهم الذهبى فى متابعته، فإنه ذكر مصعبا فى ((المغنى فى الضعفاء)) ٦٦٠/٢،
(١) المعجم الكبير للطبرانى فى ترجمة أسماء ٧٧/٢٤، أسد الغابة ٣٣٢/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٧/٢،
الإصابة ١٦٩/٨ (٨٨٠) .
١٦١٢

٦٤٩ - (ب): حَدِيثُ عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهُ: ((نِمْتُ ، فَرَآَيْنِى فِى الْجَنَّةِ،
فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : صَوْتُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ». فَقَالَ
النَّبِىُّ ◌َّهِ: ((كَذَلِكَ الْبِرُّ، كَذَلِكَ الْبِرُّ». وَكَانَ أَبَرَّ النَّاس ◌ِأُمِّه .
هی : جَعْدَةُ بِنْتُ عبید بن ثعلبة (١)./
[ك٥٨/ب]
وقال: ((ضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم)).
ورواه الخطيب ص٢٧٧ (١٣٦) بسنده إلى محمد بن إسحاق الصاغانى، عن مصعب بن
ثابت به ( کذا).
وغالب ظنى أن هاهنا سقطا فأين الصاغانى المتوفى سنة سبعين ومائتين من مصعب المتوفى
سنة سبع وخمسين ومائة ؟ والله أعلم.
١٥١٩/٦٤٩ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ١٣٢/١١ (٢٠١١٩) قال:
عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله عَّه: ((نمت فرأيتنى فى
الجنة، فسمعت صوت قارئ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: حارثة بن النعمان)) فقال رسول الله عزَله:
(كذلك البر)». قال: ((وكان أبرَّ الناس بأمه)).
كذا رواه أبو نعيم ٣٥٦/١ عن أحمد بن سليمان الطبرانى، وابن بشكوال ٨٦٤/٢ (٣١٧)
بسنده إلى ابن الأعرابى، كلاهما عن الدبرى، عن عبد الرزاق به.
وهو إسناد صحيح، لكنه معروف من رواية الزهرى، عن عمرة بنت عبد الرحمن، لا عن
عروة بن الزبير.
فرواه النسائى فى فضائل الصحابة ص ١٣٠ (١٢٩) عن محمد بن رافع، وإسحاق بن
إبراهيم، وأحمد ١٥١/٦، ١٥٢، ١٦٦، ١٦٧، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن
عمرة، عن عائشة به.
كما رواه أحمد ٣٦/١، والحميدى١٣٦/١ (٢٨٥)، وأبو يعلى ٣٩٩/٧ (٤٤٣٥) عن إسحاق،
وهو ابن راهويه، والحاكم ٢٠٨/٣ بسنده إلى على بن حرب، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين،
ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عمرة، عن عائشة.
قال الهيثمى فى المجمع ٣١٣/٩: ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)).
(١) زاد فى ((ز)): والله أعلم.
١٦١٣

قلت: فلعل قوله ((عن عروة)) فى المصنف والحلية سبق قلم من الناسخ أو تصحيف والله أعلم.
وقد رواه النسائى فى فضائل الصحابة ص ١٣٠، ١٣١ (١٣٠) من طريق محمد بن نصر، عن
أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبى بكر بن أبى أُوَيْس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن
عبدالله بن أبى عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة به.
وهذا إسناد صحيح.
البيان
أم حارثة بن النعمان هى: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية.
بایعت النبى عليه . قاله ابن حبيب وابن سعد (١).
قال ابن سعد فى الطبقات الكبرى فى ترجمتها ، وعنه نقل ابن حجر فى الإصابة: «ثم
تزوجت النعمان بن نفيح، فولدت له حارثة الصحابى المشهور)».
وقال ابن بشكوال: ((ذكر ذلك خليفة بن خياط وغيره)).
(١) أسد الغابة ٤١٥/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/٢، الإصابة ٣٨/٨ (٢٢٠).
١٦١٤

كِتَابُ الأَدْعِيةِ وَالذِّكْرِ
٦٥٠ - (خ): حَدِيثُ أَبِى إِسْحَاق(١): جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلّه،
فَقَالٍ: عَلِّمْنِى شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامى. قَال: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ يَأْيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾)) [الكافرون: ١].
هو : نَوْفَلٌ الأشجعى .
١٥٢٠/٦٥٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٣٠٨(١٥٣) قال:
أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان المعدل، أخبرنا أبو على إسماعيل بن
محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغانی، وعباس بن محمد بن حاتم، قالا: حدثنا
يعلى - هو ابن عبيد الطنافسى - قال: حدثنا إسماعيل - يعنى ابن أبى خالد - عن أبى إسحاق،
قال: جاء رجل من أشجع إلى النبى معَّه، فقال: يا رسول الله، علمنى شيئا أقوله عند منامى. قال:
((اقرأ ﴿قل يأيها الكافرون﴾ عند منامك، فإنها براءة من الشرك)).
هذا إسناد مرسل.
البيان
الرجل الأشجعى هو: نوفل بن فروة، الأشجعى، روى عنه بنوه: فروة، وعبد الرحمن ،
وسحيم ، سكن الكوفة (٢).
٦٥٠/ ١٥٢١ - روى ذلك أبو داود: ك: الأدب، ب: ما يقال عند النوم ٣١٣/٤ (٥٠٥٥) قال:
حدثنا النفيلى، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أن النبى عَّه قال
لنوفل: ((اقرأ ﴿قل يأيها الكافرون﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك)).
النفيلى هو عبد الله بن محمد بن على بن نفيل، وزهير هو ابن معاوية، والإسناد صحيح.
رواه الترمذى: ك: الدعوات، ب: منه ٣٤٦/٩ (٣٤٦٤) بسنده إلى إسرائيل، والنسائى:
ك: عمل اليوم والليلة ص٤٦٨ (٨٠١) بسنده إلى زهير، والدارمى: ك: فضائل القرآن، ب: فى
فضل ﴿قل يأيها الكافرون﴾ ٤٥٩/٢ بسنده إلى زهير، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة
(١) فى (( ك ، خ)) حديث إسحاق .
(٢) الجرح والتعديل ٤٨٨/٨، أسد الغابة ٤٦/٥، ٤٧، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢، الإصابة ٢٥٩/٦
(٨٨٣٣)، تهذيب التهذيب ٤٣٩/١٠.
١٦١٥

ص١٩٧ (٦٨٧) بسنده إلى زهير، وابن حبان ٨٢/٢ (٧٨٧)، ٤٢٢/٧، ٤٢٣ (٥٥٠١)، ٤٢٩
(٠٠٠) بسنده إلى زهير، ٤٣٣/٧ (٥٥٠٠)، ٤٢٩ (٥٥٢٠) بسنده إلى زيد بن أبى أنيسة، والحاكم
٥٦٥/١ بسنده إلى إسرائيل، ٥٣٨/٢ بسنده إلى زهير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وأحمد ٤٥٦/٥ بسنده إلى إسرائيل، والخطيب فى الأسماء المبهمة
ص٣٠٨ (١٥٣) بسنده إلى زهير بن معاوية، جميعا عن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى،
عن فروة بن نوفل، عن أبيه به، وزاد زهير فى روايته - عند النسائى والدارمى وابن السنى - أن
النبى سأله: ((مجىء ما جاء بك ؟)) قال: جئت يا رسول الله، لتعلمنى شيئا أقوله عند منامى ...
فذكره. زاد ابن حبان فى رواية زهير قبل هذا أن رسول الله عَّ كان أعطاه ربيبة يكفلها،
وسماها إسرائيل فى روايته عند أحمد، والحاكم: ابنة أم سلمة. أما حديث زيد بن أبى أنيسة ففيه:
دخلت على النبى عَّه، فقلت: يا نبى الله علمنى شيئا أقوله ... فذكره.
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٦٨ (٨٠٢) عن يعقوب بن إبراهيم، عن شعيب بن
حرب، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، قال: أتى ظئر زيد بن ثابت إلى
النبى معَّة، فسأله أن يعلمه شيئا يقوله حين يأخذ مضجعه ... فذكره .
وهذا إسناد صحيح، ولعل نوفلا کان ظئر زيد بن ثابت.
غير أن الثورى خالف فسماه ظئر رسول الله عَّه: رواه النسائى فيه ص٤٦٨، ٤٦٩ (٨٠٣)
عن عبد الحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، عن سفيان الثورى، عن أبى إسحاق، عن أبى فروة
الأشجعى، عن ظئر لرسول الله عَّه، عن النبى معَّه قال: ((من قرأ ﴿قل يأيها الكافرون﴾ فقد
برئ من الشرك». كذا قال: عن أبى فروة.
ورواه فيه (٨٠٤) عن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن
سفيان، عن فروة الأشجعى، قال: قال رسول الله عَّه لرجل ... فذكره.
وفروة مختلف فى صحبته، والأصح أن روايته عن النبى عمليّة مرسلة.
ورواه أبو يعلى ١٦٩/٢ (١٥٩٦) عن عبد الواحد بن غياث، عن عبد العزيز بن مسلم، عن
أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت المدينة، فقال رسول الله عَّة: «ما جاء بك ؟)) فذكره.
قال ابن حجر فى النكت الظراف ٦٤/٩: قال ابن حبان بعد أن أُخرج الحديث من طريق
عبدالعزيز مسلم: القلب يميل إلى أن هذه اللفظة - يعنى قول عبد العزيز فى روايته من طريق فروة:
((أتيت النبى معَّه)) - ليست بمحفوظة، لأن عبد العزيز ربما وهم فأفحش. قلت: واللفظة ثابتة وإنما
سقط من رواية عبد العزيز قوله ((عن أبيه))، فإن ذلك محفوظ عنه، وهو صحابى باتفاق)).
١٦١٦

ورواه الترمذى فى الموضع السابق (٣٤٦٣) عن محمود بن غيلان، عن أبى داود، عن شعبة،
عن أبى إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل، أنه أتى النبى محلّه ... فذكره.
قال الترمذى عقب حديث إسرائيل السابق: ((وهذا - يعنى رواية أبى إسحاق، عن فروة، عن
أبيه - أصح، وروى زهير هذا الحديث عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبى
عَّ نحوه وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة، وقد اضطرب أصحاب أبى إسحاق فى هذا
الحدیث)).
قلت: دعوى الاضطراب هذه قال بها ابن الأثير فى أسد الغابة، وعزاها ابن حجر فى الإصابة
لابن عبد البر، ثم تعقبه بقوله.
((وليس كما قال، بل الرواية التى فيها ((عن أبيه)) أرجح، وهى الموصولة، ورواته ثقات، فلا
يضره مخالفة من أرسله. وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه فى الاختلاف، وأما إذا تفاوتت
فالحكم للراجح بلا خلاف، وقد أخرجه ابن أبى شيبة من طريق أبى مالك الأشجعى، عن
عبدالرحمن بن نوفل الأشجعى، عن أبيه. فذكره)
قلت: حديث عبد الرحمن بن نوفل عن أبيه، عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٠٥/٦ إلى
سعید بن منصور، و ابن أبى شيبة، وابن مردويه.
(ز) وقد حدث ذلك أيضا مع جبلة بن حارثة بن شراحيل، أخى زيد بن حارثة، وكان
أكبر من زيد سنا، وكان أتى مع والده لارتجاع زيد بن حارثة من عند النبى عَّهُ، فأبى زيد فرجع
جبلة، ثم عاد فأسلم (١) ..
١٥٢٢/٦٥٠ - روى ذلك النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٤٦٧ (٨٠٠) قال:
أخبرنى إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا شريك، عن
أبى إسحاق، عن فروة، عن جبلة، قال: سألت رسول الله عَّه، قلت: علمنى شيئا ينفعنى. قال:
((إذا أخذت مضجعك فقل ﴿قل يأيها الكافرون﴾ حتى تختمها ؛ فإنها براءة من الشرك)).
شريك هو ابن عبد الله النخعى، صدوق يخطىء كثيرا، وقد قال ابن حجر فى الإصابة عن
هذا الإسناد: ((حديث متصل صحيح الإسناد)).
رواه الطبرانى ٢٨٧/٢ (٢١٩٥) عن أحمد بن عمرو القطرانى، عن محمد بن الطفيل، عن
شريك، عن أبى إسحاق، عن جبلة بن حارثة، عن النبى معَّه به، ولم يذكر سؤاله، كما لم يذكر
فروة.
(١) أسد الغابة ١٦٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/١، الإصابة ٢٣٣/١ (١٠٧٣)، تهذيب التهذيب ٥٣/٢.
١٦١٧

٥١ ٦ - (خ): حَدِيثُ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى ذَرِبُ(١) اللِّسَانِ
عَلَى أَهْلِى ... الحديث .
هو : حذيفة.
قال الهيثمى فى المجمع ١٢١/١٠: ((رواه الطبرانى، ورجاله وثقوا)).
قال ابن حجر فى التهذيب ٥٣/٢: ((والصحيح عن أبى إسحاق، عن فروة عنه).
١٥٢٣/٦٥١ - روى هذا الحديث الخطيب ص٥٢ (٢٩) قال:
أخبرنا أبو القاسم على بن أبى على المعدل البصرى، حدثنا أبو الطيب عثمان بن عمرو الإمام،
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن، أخبرنا الهيثم بن جميل، حدثنا كثير
ابن سليم المدائنی، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: أتى النبى عَّه رجل، فقال له: يا رسول الله،
إنى ذرب اللسان، وأكثر ذلك على أهلى. فقال له رسول الله عَّه: ((فأين أنت من الاستغفار؟
فإنى أستغفر الله فى اليوم والليلة مائة مرة)).
هذا إسناد ضعيف، فیه کثیر بن سلیم الضبى، ضعيف.
عزاه الهيثمى فى المجمع ١٠/ ٢٠٨، ٢٠٩ للطبرانى فى الأوسط وقال: ((فيه كثير بن سليم،
وهو ضعيف)).
البيان
الرجل هو: حذيفة بن اليمان - واسم اليمان : حسل أو حسيل - ابن جابر بن ربيعة،
العبسى، من كبار الصحابة، أسلم هو وأبوه، وشهدا أحداً، فاستشهد أبوه بها، قتله المسلمون
خطأ، ويلقب صاحب سر رسول الله عَّة، إذ كان الرسول عَّهُ أَسَرُّ إليه أسماء المنافقين، وكان
أعرف الصحابة بأحاديث الشر والفتن. وقد مات بدمشق بعد بيعة علىَّ بأربعين يوما، سنة ست
وثلاثین، و کان عمر قد استعمله على المدائن (٢).
١٥٢٤/٦٥١ - روى ذلك النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٣٢٨ (٤٥٠) قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبى المغيرة، قال: قال،
حذيفة: شكوت إلى رسول الله عَّه ذرب لسانى، فقال: ((أين أنت من الاستغفار؟ إنى لأستغفر
(١) فى هامش ((ز)): الذرب بالتحريك: الفحش.
(٢) الجرح والتعديل ٢٥٦/٣، أسد الغابة ٣٩٠/١ - ٣٩٢ - تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/١، الإصابة ٣٣٢/١،
٣٣٣ (١٦٤٢)، تهذيب التهذيب ١٩٣/٢.
١٦١٨

الله كل يوم مائة مرة)).
أبو المغيرة، لم يحرر اسمه، فقيل: عبيد بن المغيرة، وقيل: ابن عمر، وقيل: المغيرة بن أبى
عبيد، وقيل: أبو الوليد المغيرة، ولم يرو عنه غير أبى إسحاق السبيعى.
قال الذهبى فى الميزان ٥٧٦/٤ و((المغنى فى الضعفاء» ٨٠٩/٢: (( تابعى، لا يعرف))، وقال
ابن حجر فى التقريب ٤٧٦/٢: مجهول. وذكر فى التهذيب ٢٦٧/١٢ أن ابن حبان وثقه، وسماه
عبيد بن المغيرة السعدى أبا المغيرة .
رواه النسائى فيه ص٣٢٩ (٤٥١ - ٤٥٣) بسنده إلى سفيان الثورى، وأبى خالد الدالانى،
وابن ماجة : ك : الأدب، ب : الاستغفار ١٢٥٤/٢ (٣٨١٧) بسنده إلى أبى بكر بن عياش ،
وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص ١١٠ (٣٦٤) بسنده إلى أبى الأحوص، وابن حبان ١٣٨/٢،
١٣٩ (٩٢٢) بسنده إلى الثورى، والدارمى: ك: الرقاق، ب: فى الاستغفار ٣٠٢/٢ بسنده إلى
إسرائيل، والحاكم ٥١١/١ بسنده إلى سفيان الثورى، وقال: (( صحيح على شرط الشيخين ولم
يخر جاه» ووافقه الذهبى، وأحمد ٣٩٤/٥ بسنده إلى إسرائيل، ٣٩٧، ٤٠٢ بسنده إلى الثوری.
عن أبى إسحاق السبيعى به، وفى حديث إسرائيل - عند الدارمى - عبيد الله بن عمرو أبى
المغيرة، أما الثورى، فعند ابن حبان: عبيد الله بن أبى المغيرة، وعند الحاكم: عبيد أبو المغيرة، وعند
أحمد: عبيد بن المغيرة.
وقد خالف شعبة أصحاب أبى إسحاق:فرواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٣٢٨
(٤٤٩) بسنده إلى محمد بن جعفر، والحاكم ٥١٠/١ بسنده إلى بشر بن المفضل، وأحمد ٣٩٦/٥
عن محمد بن جعفر، والطيالسى ٥٧/١ (٤٢٧)، ومن طريقه الخطيب ص٥٢ (٢٩)، جمعيا عن
شعبة، عن أبى إسحاق، عن الوليد أبى المغيرة أو المغيرة أبى الوليد - وعند الطيالسى والخطيب:
الوليد بن المغيرة، من غير شك - عن حذيفة.
قال الحاكم: ((هذا عبيد أبو المغيرة بلا شك. وقد أتى شعبة بالإسناد والمتن بالشك، وحفظه
سفيان بن سعيد، فأتى به بلا شك فى الإسناد والمتن)).
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٣٢٧، ٣٢٨ (٤٤٨) عن إبراهيم بن يعقوب، عن
سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن مسلم بن نُذَير، عن حذيفة به.
ومسلم بن نذير - بالنون والمعجمة مصغراً ، ويقال : ابن يزيد - وثقه ابن حبان ، وقال
ابن حجر: مقبول. وباقى رجال الإسناد ثقات، لكن شعبة خالف فى ذلك أبا الأحوص والثورى
وأبا بكر بن عياش.
١٦١٩

٦٥٢ - (خ): حَدِيثُهُ: كُنَّا مَعَ الَّبِىِّ ◌َّهِ فىِ حَلْقَةٍ، وَرَجُلٌ يُصلِّى ، فَقَالَ فى
دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأنَّ لَكَ أْلَحْمِدَ، لاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ ... الحديث.
هو : أبو عيَّاشِ زيد بُنُ الصَّامت الأنصارى. وذكره ( ب) من حديث بريدة ،
وقال مثل ( خ) وعزاه لمسند (١) الحارث بن أبى أسامة.
ذَرِب اللسان: بفتح الذال المعجمة، وكسر الراء بعدها موحدة: حادّ اللسان، لايبالى بما
يقول(٢).
١٥٢٥/٦٥٢ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: الدعاء ٧٩/٢، ٨٠ (١٤٩٥) قال:
حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبى، ثنا خلف بن خليفة، عن حفص - يعنى ابن أخى
أنس - عن أنس، أنه كان مع رسول الله عَّه جالسا، ورجل يصلى، ثم دعا: اللهم إنى أسألك بأن
لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، يا حى، يا قيوم.
فقال النبى عَّة: ((لقد دعا الله باسمه العظيم، الذى إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى)).
حفص هو ابن عبد الله بن أبى طلحة، ويقال: ابن عمر بن عبد الله، ويقال: ابن محمد بن
عبد الله، ابن أخى أنس بن مالك لأمه، أو ابن ابن أخيه، وهو صدوق، وعبد الرحمن الحلبى،
صدوق، وخلف بن خليفة صدوق، فالإسناد حسن.
رواه النسائي: ك: السهو، ب: الدعاء بعد الذكر ٥٢/٣ عن قتيبة، وابن حبان ١٢٥/٢، ١٢٦
(٨٩٠) بسنده إلى قتيبة، والحاكم ٥٠٣/١، ٥٠، ٥٠٤ بسنده إلى أبى على أحمد بن إبراهيم
الموصلى، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وأحمد ١٥٨/٣ عن
حسين بن محمد، وعفان، ٢٤٥ عن عفان، والخطيب ص٨٧ (٤٨) بسنده إلى أبى على أحمد بن
إبراهيم الموصلى ، جميعاً عن خلف بن خليفة، عن حفص أبن أخى أنس - عند أحمد: حفص بن
عمر عن أنس.
ورواه ابن ماجة: ك: الدعاء، ب: اسم الله الأعظم ١٢٦٨/٢ (٣٨٥٨) عن على بن محمد،
وأحمد ٣/ ١٢٠ كلاهما عن وكيع، عن أبى خزيمة - وهو نصر، وقيل: صالح بن مرداس - عن
أنس بن سيرين، عن أنس، وهو إسناد حسن، أبو خزيمة صدوق.
ورواه الحاكم٤/١ ٥٠عن أبى العباس محمد بن يعقوب،عن الربيع بن سليمان، عن عبدالله بن
وهب، عن عياض بن عبد الله الفهرى، عن إبراهيم بن عبيد، عن أنس بن مالك به، وعياض فيه لين.
وقد روى هذا الحديث أيضًا بريدة بن الحصيب :
(١) فى (( ز ): إلى مسند.
(٢) الفائق ٩/٢، النهاية ١٥٦/٢.
١٦٢٠