النص المفهرس
صفحات 1401-1420
٥٥٠ - (ب): حَدِيثُ عَبَّادِ بْنٍ تَمِيمٍ: عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ الَّهِ عَّهِ مُسْتَلْقِياً فِى الْمَسْجِدِ، وَاضِعاً إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى. عمه هو: عبد الله بن زید بن عاصم المازنى. ذکره الترمذى. النبى معَّ وعندى عجوز، فقال: ((من هذه؟)) قلت: إحدى خالاتى. قال: ((أما إنه لا يدخل الجنة العجوز)). فدخل العجوز من ذلك ما شاء الله، فقال النبى عَّه: ((إنا أنشأناهن خلقا آخر». وعزا إلى الطبرانى فى الأوسط عن عائشة، أن النبى عَّه أتته عجوز من الأنصار ، فقالت : يا رسول الله، ادع الله أن يدخلنى الجنة. فقال: ((إن الجنة لا يدخلها عجوز)) فذهب یصلى، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لقيت من كلمتك مشقة. فقال: ((إن ذلك كذلك، إن الله إذا أدخلهن الجنة حولهن أبکارا)). البيان قال ابن بشكوال ٨٥٤/٢، ٨٥٥: ((العجوز المذكورة فى هذا الحديث هى: عمة النبى عليه: صفية بنت عبد المطلب رضى الله عنها. قال لنا الوزير الضابط، أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكى بن أبى طالب - رحمه الله - من قراءتى عليه لغريب الحديث لابن قتيبة. وقال لى: قال لى أبو مروان سراج: زعم بعض الناس أن هذه العجوز هى: عمته صفية بنت عبد المطلب رضى الله عنها)). ١٢٨٢/٥٥٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الصلاة، ب: الاستلقاء فى المسجد ومد الرجل ٩٤/١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عَمه، أنه رأى رسول الله عَبيّ مستلقياً فى المسجد، واضعا إحدى رجليه على الأخرى. رواه أيضا: ك: اللباس، ب: الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى ٤٧/٤ بسنده إلى إبراهيم ابن سعد، ك: الاستئذان، ب: الاستلقاء ٩٦/٤ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ومسلم: ك: اللباس والزينة، ب: فى إباحة الاستلقاء، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى ١٦٦٢/٣ (٢١٠٠) بسنده إلى مالك، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، ومعمر، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى الرجل يضع إحدى الرجلين على الأخرى ٢٦٧/٤ (٤٨٦٦) بسنده إلى مالك، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الاستئذان، ب: ما جاء فى وضع إحدى الرجلين على الأخرى مستلقيا ٤٩/٨ (٢٩١٥) - ومن طريقه ابن بشكوال٥٨٩/٢، ٥٩٠ (٢٠٠) بسنده إلى ابن عيينة - والنسائى: ١٤٠١ ٥٥١ - (ب): حَدِيثُ حُمَيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الَّلِهِ عَّهُ: (لَمْ يَكْذِبْ مَنْ قَالَ خَيْراً، أَوْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ)). هى: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. ك: المساجد، ب: الاستلقاء فى المسجد ٥٠/٢ بسنده إلى مالك، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: جامع الصلاة ١٧٢/١ (٨٧)، وعبد الرزاق ١٦٧/١١ (٢٠٢٢١) عن معمر، وابن أبى شيبة ٣٨٠/٨(٥٥٥٨) عن ابن عيينة، والدارمى: ك: الاستئذان، ب: فى وضع إحدى الرجلين على الأخرى ٣٨٣/٣ بسنده إلى ابن عيينة، وابن حبان ٤٣١/٧ (٥٥٢٦) بسنده إلى مالك، والبيهقى فى الآداب ص٣٩٤، ٣٩٥ (٨٦١، ٨٦٢) بسنده إلى سفيان بن عيينة، ومعمر، وأحمد ٣٨/٤ بسنده إلى مالك، ومعمر، ٣٩ بسنده إلى يحيى بن حرجة، ٤٠ بسنده إلى معمر، وعن سفيان ابن عیینة،وابن بشکوال ٥٨٩/٢(٢٠٠) بسندہ إلی مالك،جمیعا عن ابن شهاب الزهری به. البيان قال البيهقى عقب الحديث (٨٦١): ((قال سفيان: وعمه عبد الله بن زيد)) وقال الترمذى عقب الحديث (٢٩١٥): ((وعم عباد بن تميم هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى)) (١) ونقله ابن بشكوال عنه. ١٣٨٣/٥٥٠ - ورواه بالبيان الطيالسى ص ١٤٨ (١١٠١) قال: حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، قال: رأيت رسول الله عَّ مستلقيا فى المسجد، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى. هذا إسناد صحيح. كما رواه بالبيان الحميدى ٢٠١/١ (٤١٤) عن سفيان بن عيينة به. وقد احتج ابن بشكوال للبيان بكلام الترمذى السابق. ١٢٨٤/٥٥١ - روى هذا الحديث ابن أبى شيبة ٨٤/٩(٦٦١٥) قال: يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه، قالت: قال رسول الله عَّه:((لم يكذب من قال خيراً أو أصلح بين اثنين)). سفيان بن حسين ثقة فى غير الزهرى. لكن تابعه على هذا الحديث غيره من الثقات، كما (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٠٨). ١٤٠٢ سيأتى فى التخريج. رواه ابن بشکوال ٦٧٩/٢(٢٣٨) بسنده إلى ابن أبى شيبة به. ورواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى إصلاح ذات البين ٢٨٠/٤، ٢٨١ (٤٩٢٠) بسنده إلى سفيان، وإسماعيل بن عُليّة، ومعمر، جميعا عن الزهرى به. البيان أم حميد بن عبد الرحمن بن عوف هى: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن عمرو بن أمية ابن عبد شمس، إحدى المهاجرات الأوائل، وقد مرت قصة هجرتها فى الخبر (٤٩٧) وتزوجت عبد الرحمن بن عوف، فولدت حميداً، وإبراهيم، ثم تزوجت بعده عمرو بن العاص، وماتت عنده(١) . ١٢٨٥/٥٥١- روى ذلك البخارى: ك: الصلح، ب: ليس الكاذب الذى يصلح بين الناس ١١٢،١١١/٢ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، أن حميد ابن عبد الرحمن أخبره، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته، أنها سمعت رسول الله علبة يقول: ((ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فينمى خيراً، ويقول خيرا)). صالح هو ابن کیسان . ورواه فى الأدب المفرد، ب: ينمى خيرا بين الناس ص١٦٩ (٣٨٥) بسنده إلى يونس، ومسلم: ك: البر والصلة والآداب، ب: تحريم الكذب وبيان المباح منه ٢٠١١/٤، ٢٠١٢ (٢٦٠٥) بسنده إلى يونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، ومعمر، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى إصلاح ذات البين ٢٨١/٤ (٤٩٢١) بسنده إلى عبد الوهاب بن أبى بكر، والترمذى - وقال : حسن صحيح - ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى إصلاح ذات البين ٧٠/٦ (٢٠٠٤) بسنده إلى معمر، وعزاه المزى فى التحفة ١٠٣/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، بسنده إلى صالح بن كيسان، ك: عشرة النساء، بسنده إلى عبد الوهاب بن أبى بكر، ومحمد بن الوليد الزبيدى، ويونس بن يزيد، وعبد الرزاق ١٥٨/١١ (٢٠١٩٦) . ومن طريقه ابن بشكوال ٦٧٩/٢ (٢٠٠) عن معمر - وابن حبان ٤٩٤/٧ (٥٧٠٣) بسنده إلى مالك، والبيهقى فى ((الآداب)) ص٩٧، ٩٨ (١٣١، ١٣٢) بسنده إلى معمر، وعبد الوهاب بن أبى بكر، وأحمد ٤٠٣/٦ بسنده إلى عبد الرحمن (١) الطبقات الكبرى ٢٣١/٨، أسد الغابة ٦١٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/٢، الإصابة ٢٧٤/٨ (١٤٦٧)، تهذيب التهذيب ٥٠٤/١٢ . ١٤٠٣ ٥٥٢ - (ق): حَدِيثُ عَلْقَمَةَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ، فَقَالَتْ لابْنِ مَسْعُودٍ: [٤٩٥/ ب] بَلَغَنِى أَنَّكَ لَعَنْتَ ذَيْتَ وَذَيْتَ (١)/. يعنى الوَصِلَة وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ... الحديثِ. (خ): يقال: إنها أم يعقوب. (ب): أم يعقوب الأسدیة. کذا فى صحيح البخارى. ابن إسحاق، وصالح بن کیسان، ومعمر، ٤٠٤ بسنده إلی عبد الوهاب بن أبی بکر، ومعمر، وابن جريج، والطيالسى ص٢٣٠ (١٦٥٦) بسنده إلى معمر، والطبرانى ٧٥/٢٥ - ٨٠ (١٨٣-٢٠١) بسنده إلى سفيان بن حسين، ومعمر، وشعيب بن أبى حمزة، وعبيد الله بن أبى زياد، ومالك، وعقيل، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن أبى حفصة، ويونس، وعبد الوهاب ابن رفيع، وعبد الوهاب بن أبى بكر، وأيوب، ويعقوب بن عطاء، والزبيدى، وبرد بن سنان، والأوزاعى، وسفيان ابن عيينة، ويحيى بن عتيق، والقضاعى ٢١٠/٢، ٢١١ (١٢٠٥، ١٢٠٦) بسنده إلى عبد الوهاب ابن أبى بكر، وأيوب، ومعمر، وابن بشكوال ٦٨٠/٢ (٢٠٠) بسنده إلى شعيب، وأبو نعيم ٢٦٦/٦ بسنده إلى معمر، والنعمان، جميعا عن ابن شهاب الزهرى به، وبعضهم يزيد على بعض، وأول حديث عبد الوهاب: ما سمعت رسول الله ◌ّ يرخص فى شئ مما يقول الناس إنه كذب إلا فی ثلاث ... فذكره. نَمَى خيراً: يقال: نَمَيْتُ الحديث أنْميه: إذا بلَّغته على وجه الإصلاح وطلب الخير. فإذا بلغته على وجه الإفساد والنميمة قلت: نَمَّته ، بتشديد الميم (٢). ١٢٨٦/٥٥٢ - روى هذا الحديث الحميدى ٥٣/١، ٥٤ (٩٧) قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، أن امرأة من بني أسد أتت ابن مسعود، فقالت له: بلغنى أنك لعنت ذيت وذيت، والواشمة، والمستوشمة وإنى قرأت ما بين اللوحين فلم أجد الذى تقول، وإنى لأظن على أهلك منها، فقال لها عبد الله: فادخلى وانظرى. فدخلت ونظرت، فلم تَرَ شيئاً. قال: فقال لها عبد الله: أما قرأت ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾(٣) قالت: بلى. قال: فهو ذلك. سفيان هو ابن عيينة، ومنصور هو ابن المعتمر، وإبراهيم هو ابن سويد النخعى، وعلقمة هو ابن قيس النخعى، والإسناد صحيح. رواه الخطیب ص٣٣٩(١٦٩) بسنده إلى بشر بن موسى، عن الحمیدی به. (١) فى (خ) : دیت ودیت. (٢) النهاية ١٢١/٥. (٣) الحشر: ٧ . ١٤٠٤ ورواه ابن حبان ٤١٥/٧، ٤١٦ (٥٤٨٠) بسنده إلى إبراهيم بن بشار الرمادى، وابن بشكوال ٤٦٧/١ (١٥٣) بسنده إلى أبى عبد الله المخزومى، كلاهما عن ابن عيينة به. ورواه أحمد ٤٥٤/١ عن عفان بن مسلم، والطبرانى ٣٣٧/٩ (٩٤٦٧) بسنده إلى مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بالقصة والحديث. ورواه - من غير قصة المرأة - مسلم: ك: اللباس والزينة، ب: تحريم فعل الواصلة ... ٣/ ١٦٧٩ (٢١٢٥) عن شيبان بن فروخ، والنسائى: ك: الزينة، ب: لعن المتنمصات والمتفلجات ١٨٨/٨ بسنده إلى وهب بن جرير، كلاهما عن جرير بن حازم به، دون قصة المرأة. ورواه النسائى فى نفس الموضع بسنده إلى شعبة، وفى باب: المتنمصات ١٤٦/٨، ١٤٧ بسنده إلى أبى معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، بالحديث دون القصة، ولم يذكر فيه ((علقمة)) . ورواه النسائى: ك: الزينة، ب: لعن المتنمصات والمتفلجات ١٨٨/٨ عن محمد بن يحيى ابن محمد، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى عبيدة، عن عبد الله ... فذكر الحديث والقصة مختصرة. ورواه النسائي: ك: الزينة، ب: المستوصلة ١٤٦/٨ بسنده إلى موسى بن خلف العَمِّّ، وأحمد ٤١٥/١ بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، والطبرانى ٣٣٧/٩، ٣٣٨ (٩٤٦٨) بسنده إلى موسى بن خلف، كلاهما عن قتادة، عن عَزْرة، عن الحسن العُرَنِى، عن يحيى بن الجزار، عن مسروق بالقصة والحديث، وأوله: أن امرأة أتت عبد الله بن مسعود، فقالت: إنى امرأة زعراء، أيصلح أن أصل شعرى؟ فقال: لا. قالت: أشىء سمعته من رسول الله عَّه، أو تجده فى كتاب الله ... وساق الحديث. البيان هذه المرأة يقال لها: أم يعقوب الأسدية. قال ابن حجر فى الفتح ٣١٤/١٠: ((أم يعقوب المذكورة فى هذا الحديث لا يعرف اسمها، وهى من بنى أسد بن خزيمة. ولم أقف على ترجمة لها. ومراجعتها لابن مسعود تدل على أن لها إدراكاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب». ١٢٨٧/٥٥٢- روى ذلك البخارى: ك: التفسير، ب: سورة الحشر ١٩٩/٣ قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ١٤٠٥ قال: لعن الله الواشمات، والموتشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله. فبلغ ذلك امرأة من بنى أسد، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت، فقالت: إنه بلغنى أنك لعنت كيت وكيت ... الحديث. سفيان هذا هو الثورى، ومنصور هو ابن المعتمر، وإبراهيم هو ابن سويد النخعى،، وعلقمة هوبن قیس النخعى. ورواه فى نفس الموضع، وفى ك: اللباس، ب: الواشمة ٤٣/٤، ٤٤ بسنده إلى سفيان الثورى، ب: المتنمصات ٦٣/٤ يسنده إلى جرير بن عبد الحميد، ومسلم: ك: اللباس والزينة، ب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلة ... ١٦٧٨/٣ (٢١٢٥) بسنده إلى سفيان الثورى، وجرير، ومفضل ابن مُهَلْهَل، وأبو داود: ك: الترجل، ب: فى صلة الشعر ٧٧/٤، ٧٨ (٤١٦٩) بسنده إلي جرير، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الواصلة والواشمة ٦٤٠/١ (١٩٨٩) بسنده إلى الثورى، وعبد الرزاق ١٤٥/٣ (٥١٠٣) عن الثورى، والدارمى: ك: الاستئذان، ب: فى الواصلة والمستوصلة ٢٧٩/٢، ٢٨٠ بسنده إلى الثورى، وابن حبان ٤١٦/٧ (٥٤٨١) بسنده إلى جرير، وأحمد ٤٣٣/١، ٤٣٤، ٤٤٣ بسنده إلی الثوری، والطبرانى ٣٣٦/٩، ٣٣٧(٩٤٦٦) بسنده إلى الثوری، وابن بشكوال ٤٦٨/١ (١٥٣) بسنده إلى جرير، جميعا عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة به، وفى حديث سفيان عند البخارى: «قال سفيان: ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، رضى الله عنه، قال: لعن رسول الله عَّه الواصلة. قال: سمعته من امرأةٍ يقال لها: أم يعقوب، عن عبد الله، مثل حديث منصور)). وقد روى الحديث - دون القصة - البخارى: ك: اللباس، ب: المتفلجات للحسن ٤٢/٤ بسنده إلى جرير، ب: الموصولة ٤٣/٤، ب: المستوشمة ٤٤/٤ بسنده إلى سفيان الثورى، ومسلم: ك: اللباس والزينة، ب: تحريم فعل الواصلة ١٦٧٨/٣، ١٦٧٩ (٢١٢٥) بسنده إلى شعبة، والترمذى - وقال: حسن صحيح ـ ك: الاستئذان، ب: ما جاء فى الواصلة والمستوصلة ٦٧/٨ (٢٩٣٢) بسنده إلى عبيدة بن حميد، والنسائى: ك: الزينة، ب: المتنمصات ١٤٦/٨ بسنده إلى الثورى، ب: لعن المتنمصات والمتفلجات ١٨٨/٧ بسنده إلى شعبة، جميعاً عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، ولم يذكر المرأة. ورواه الخطيب ص ٣٤٠ (١٦٩) بسنده إلى جرير بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بالحديث والقصة. وروى الطبرانى القصة، وسمى المرأة ((أم المستورد))، فروى فى الكبير ٣٣٨/٩(٩٤٦٩) قال: ١٤٠٦ ٥٥٣- (خ): حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مَرْفُوعاً: ((الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)). فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدِ عِمْرَانَ: إِنَّ مِنْهُ ضَعْفاً (١) أَوْ عَجْزاً ... الحديث./ [ز ٧٣/أ] هو: بُشَير - بضم الباء - ابن كعب العدوى. حدثنا الطبرى الفقيه محمد بن جرير، ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبى عبيدة بن معن، حدثنى أبى ، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى عبيدة، قال: قال عبد الله: لعن الله المتفلجات والمتنمصات والمتوشمات المغيرات خلق الله . فأتته امرأة من بني أسد يقال لها : أم المستورد، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، بلغنى أنك لعنت المتفلجات والمتنمصات ... الحديث. ذيت وذيت: مثل كيت وكيت، وهى من ألفاظ الكنايات (٢). الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل أو نيل، فيزرق أثره أو يخضر، والواشمة هى التى تفعل ذلك، والمستوشمة والمتوشمة هى التى يفعل بها ذلك (٣). النامصة: التى تنتف الشعر من وجهها، والمتنمصة أو المنتمصة التى تأمر من يفعل بها ذلك (٤). الفَلَجِ: بالتحريك: فرجة ما بين الثنايا والرَّباعيات، والمتفلجات: النساء اللاتى يفعلن ذلك بأسنانهن، رغبة فى التحسين (٥) . ١٢٨٨/٥٥٣ - روى هذا الحديث أحمد ٤٣٦/٤ قال: ثنا يزيد، أنا خالد بن رباح أبو الفضل، ثنا أبو السَّوَّار العدوى، ثنا عمران بن حصين، عن النبى عَّة، قال: ((الحياء خير كله)). فقال رجل من الحى: إنه يقال فى الحكمة: إن منه وقاراً لله، وإن منه ضعفاً. فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله عليه، وتحدثنى عن الصحف. يزيد هو ابن هارون، وأبو السَّوَّار - بالسين المهملة والواو المشددتين - هو حسان بن حريث، وفى الإسناد خالد بن رباح الهذلى، اختلف رأى ابن حبان فيه، وقال ابن عدى: لابأس به، ورمى بالقدر(٦). رواه الخطيب ص٣٥(٢٠) بسنده إلى أبى إسحاق إسماعيل بن عبد الملك الخزاز، عن خالد ابن رباح به. (١) فى ((خ ، ز)): و. (٤) النهاية ١١٩/٥. (٢) النهاية ١٧٤/٢. (٥) النهاية ٤٦٨/٣. (٣) انظر النهاية ١٨٩/٥ . (٦) انظر المغنى فى الضعفاء ٢٠٢/١، ميزان الاعتدال ٦٣٠/١، تعجيل المنفعة ص ١١٢. ١٤٠٧ ورواه ابن أبى شيبة ٣٣٥/٨(٥٣٩٥) عن وكيع، وأحمد ٤٢٦/٤، ٤٣٦، عن يحيى بن سعید، والطیالسی ص١١٤(٨٥٤)، والطبرانى ٢٠٥/١٨(٥٠١-٥٠٣) بسنده إلی يزيد بن هارون، وإسرائيل بن يونس، وحاتم بن قرة، والقضاعى ٧٦/١ (٧٠) بسنده إلى يزيد بن هارون، وأبو نعيم ٢٥١/٢ بسنده إلى بكر بن بكار، جميعا عن خالد بن رباح به، بالمرفوع فقط، دون القصة. البيان الرجل هو: بُشَيْر - بالتصغير - ابن كعب بن أُبَى، الحميرى العدوى، ويقال: العامرى، أبو أيوب، وهو ثقة متفق على توثيقه، وهو مخضرم(١). ١٢٨٩/٥٥٣- روى ذلك مسلم: ك: الإيمان، ب: بيان عدد شعب الإيمان، وأفضلها وأدناها، وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان ٦٤/١ (٦٧) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثى، حدثنا حماد بن زيد ، عن إسحاق(وهو ابن سويد)، أن أباقتادة حدث، قال: كنا عند عمران بن حصين فى رهطٍ منا، وفينا بُشَيْر بن كعب، فحدثنا عمران يومئذ، قال: قال رسول الله عَّه: ((الحياء خير كله)) فقال بشير بن كعب: إنا لنجد فى بعض الكتب أو الحكمة، أن منه سكينة ووقاراً لله، ومنه ضعف. قال: فغضب عمران حتى أحمَّرتا عيناه، وقال: ألا أرانى أحدثك عن رسول الله عَّه وتعارض فيه. قال: فأعاد عمران الحديث. قال: فأعاد بشير، فغضب عمران قال: فمازلنا نقول فيه: إنه منا يا أبا نجيد، إنه لا بأس به. أبو قتادة العدوی اسمه تمیم بن نذير، وقيل: الزبير بن نذير. رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى الحياء ٢٥٢/٤(٤٧٩٦) عن سليمان بن حرب، وأحمد ٤٤٥/٤ عن إسحاق بن عيسى، والطبرانى ٢٢٢،٢٢١/١٨ (٥٥٣) بسنده إلى مسدد، وأبى النعمان عارم، وسليمان بن حرب، والخطيب ص٣٦ (٢٠) بسنده إلى إسحاق بن عيسى، جميعاً عن حماد ابن زيد به. ورواه أبو نعيم فى حلية الأولياء ٢٦٢/٦ بسنده إلى فضيل بن عبدالوهاب، عن حماد بن زيد، بالمرفوع فقط، دون القصة. ورواه أحمد ٤٦/٤، والطبرانى ٢٢٢/١٨ (٥٥٤) بسنده إلى محمد بن أبى صفوان، كلاهما عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن حميد بن هلال، عن أبى قتادة، عن عمران بن حُصين، بالمرفوع فقط، دون القصة. (١) تهذيب التهذيب ٤١٣/١، ٤١٤ - تقريب التهذيب ١٠٤/١، والجرح والتعديل ٣٩٥/٢. ١٤٠٨ ٥٥٤- (خ): حَدِيثُ النِّعْمَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ: سَبَّ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ الْنِّيِّ(١)وَهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ المسْبُوُبُ لِينَتْصَرَ قَامَ النَّبِىُّ عَهْ ... الحديث. المسبوب: أبو بكر الصديق. ورواه البخارى: ك: الأدب، ب: الحياء ٦٨/٤، وفى الأدب المفرد، ب: الحياء ص٥٧٤ (١٣١٢) بسنده إلى شعبة، ومسلم فى الموضع السابق بسنده إلى شعبة، والبيهقى فى ((الآداب)) ص١٣١ (١٩٦) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٤٢٧/٤ بسنده إلى شعبة، ٤٤٢ بسنده إلى أبى نعامة العدوى، والطيالسى ص١١٤ (٨٥٣) عن شعبة، والطبرانى ٢٠٥/١٨، ٢٠٦ (٥٠٤) بسنده إلى أبى أمامة، والخطيب ص٣٥، ٣٦ (٢٠) بسنده إلى خالدبن رباح، جميعا عن أبى السَّوَّار العدوى به، وهو أخصر من حديث أبى قتادة. وروى المرفوع فقط منه أبو نعيم ٢٥١/٢ بسنده إلى أبى نعامة العدوى، عن أبى السوار. ورواه الطبرانى ٢٠٦/١٨ (٥٠٥، ٥٠٦) بسنده إلى شعبة، والحجاج بن الحجاج، وأبو نعيم ٢٥١/٢ بسنده إلى شعبة، والقضاعى ٧٦/١، ٧٧ (٧١) بسنده إلى شعبة، كلاهما عن قتادة، عن أبى السوار عن عمران، بالمرفوع دون القصة، بلفظ (( الحياء لايأتي إلا بخير)). ورواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى النضربن شميل، والطبرانى ٢٠٢/١٨ (٤٩٣) بسنده إلى يزيد بن زريع، كلاهماعن أبى نعامة عمرو بن عيسى العدوى، عن حجير بن الربيع العدوى، عن عمران بن حصين بالقصة. وقد قيل: إن حجيربن الربيع هو أبو السّوّار سابق الذكر (انظر تهذيب التهذيب ١٨٩/٢). ورواه أحمد ٤ /٤٤٠ عن عفان، عن حماد، عن ثابت، وحماد، عن حميد، عن الحسن، كلاهما عن عمران، بالقصة. ١٢٩٠/٥٥٤ - روى هذا الحديث الخطيب ص ١٦٣ (٨٤) قال: أخبرنى أبو بكر محمدبن الفرج بن على البزاز، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن على الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشام الرفاعى، قال حدثنا أبوبكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى خالد الوالبى، عن النعمان بن مُقَرِّن، قال: سب رجل رجلاً عند النبى عَلَّه، والنبى عَّهُ جالس، فلما ذهب المسبوب لينتصرقام النبى عَّه، فقال: يارسول الله، سبنى وأنت جالس، فلما انتصرتُ قمتَ! قال: ((إن الملَك كان يردُ (١) فى((ز)): رسول الله. ١٤٠٩ عنك، فلما انتصرتَ قام، فكرهتُ أن أجلس)). وكان فى المجلس رجل سبَّبٌ، فأعطى الله عهدا ألا يسبّ أحداً أبداً. فى الإسناد محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعى، قال العجلى: ((لابأس به))، وقال غيره: ((صدوق)) وقال البخارى: ((رأيتهم مجمعين على ضعفه))، وعن ابن نمير: ((كان يسرق الحديث))، وعنه: ((كان أُضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب)»، وقال ابن حجر: (( ليس بالقوى))(١). وأبو خالد الوالبى الكوفى، اسمه هرمز، ويقال: هرم وثقه ابن حِبَّن، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن حجر: مقبول. وذكر ابن حجرأن روايته عن عمر والنعمان بن مقرن مرسلة، فالإسناد ضعيف. وقد تابع أبا هشام على رواية القصة أسودُ بنُ عامر - وهو ثقة - لكن خالفه فى السياق، فروى أحمده/٤٤٥ عن أسود بن عامر، عن أبى بكر، عن الأعمش، عن أبى خالد الوالبى، عن النعمان بن مُقَرِّن، قال: قال رسول الله عَّه - وسب رجل رجلا عنده، قال: فجعل المسبوب يقول: عليك السلام، قال - قال رسول الله عَيّة: (( أما إن ملكا بينكما يذبُّ عنك، كلما يشتمك هذا قال له: بل أنت وأنت أحق به، وإذا قال له: عليك السلام قال: لا بل لك، أنت أحق به)). قال الهيمثى فى المجمع ٧٥/٨: ٥ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير أحمد بن خالد الوالبى وهو ثقة). قلت: قد سبق بيان أن روايته عن النعمان بن مقرن مرسلة. البيان الرجل المسبوب هو: أبو بكر الصديق(٢). ١٢٩١/٥٥٤ - روى ذلك عبدالرزاق ١٧٧/١١ (٢٠٢٥٥) قال: أخبرنا معمر، عن أبى إسحاق، عن زيد بن أُثَيْع، أن رجلاً كان يشتم أبا بكر ورسول الله عَّ جالس، فلما ذهب أبو بكر لينتصر منه قام النبى علّه، فقال له أبو بكر: شتمنى، فلما ذهبتُ لأردَّ عليه قمتَ. قال: ((إن الملك كان معك، فلما ذهبت لترد عليه قام، فقمتُ)). هذا إسناد مرسل رجاله ثقات، وزيد بن أُثيع - بالهمزة وبالمثلثة مصغرا - ويقال يُثْع - بإبدال الهمزةياء تحتانية- ثقة مخضرم من الطبقة الثانية. وروى أبو داود: ك: الأدب، ب: فى الانتصار ٢٧٤/٤ (٤٨٩٦) - ومن طريقه البيهقى فى (١) انظر ترجمته فى الجرح والتعديل ١٢٩/٨، المغنى فى الضعفاء ٦٤٤/٢، تقريب التهذيب ٢١٩/٢. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (١٠١). ١٤١٠ ٥٥٥ - (خ): حَدِيثُ هَمَّامٍ بِنِ الْحَارِثِ: أَثْنَى قَوْمٌ عَلَى رَجُلٍ، فَجَعَلَ المِقْدَادُ يَحْثِى فِى وُجُوهِهِمُ الْتُّرَابَ ... الحديث. المثنى عليه: عثمان بن عفان رضى الله عنه. الآداب ص١١٦، ١١٧ (١٦٥) - عن عيسى بن حماد، عن الليث، عن سعيد المقبرى، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: بينما رسول الله ګے جالس، ومعه أصحابه وقع رجل بأبی بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر ... فذكر القصة. وهذا إسناد مرسل، وبشير بن المحرر، وتُقَه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، وبقية رجاله ثقات. قال أبو داود (٤٨٩٧): (( حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد ابن أبى سعيد، عن أبى هريرة، أن رجلاً كان يسب أبابكر، وساق نحوه. وكذلك رواه صفوان ابن عیسی عن ابن عجلان كما قال سفيان). قلت: وهذا إسناد صحيح. وقد رواه بطولة أحمد ٤٣٦/٢، والخطيب ص١٤٦ (٨٤) بسنده إلى مسدد، والبيهقى فى الآداب ص١١٦ (١٦٤) بسنده إلى محمد بن أبى بكر، جميعا عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة به بطوله. ١٢٩٢/٥٥٥ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٢٠٠ (١٠١) قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، وأبو عبد الله أحمد بن عبدالله بن الحسين المحاملى، قال: أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبادة بن زياد، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مغيرة، ومنصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: جاء قوم يثنون على رجل، فجثا المقداد على ركبتيه، فجعل يحصب وجوههم، وقال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((إذا رأيتم المدَّاحين فاحثوا فى وجوههم التراب)). مغيرة هو ابن مِقْسَمٍ - بكسر الميم - الضبى، ومنصور هوابن المعتمر بن سليمان . . وقد رواه البخارى فى الأدب المفرد، ب: يحثى فى وجوه المداحين التراب ص١٤٨ (٣٣٩) عن على بن عبدالله، ومسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: النهى عن المدح إذا كان فيه إفراط ... ٢٢٩٧/٤ (٣٠٠٢) عن أبى بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن المثنى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الزهد، ب: كراهية المِدْحة والمدَّاحين ٧٣/٧(٢٥٠٤) عن محمد بن بشار، وأحمد ٥/٦، جميعاً عن عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان بن سعيد الثورى، عن حبيب بن أبى ثابت، ١٤١١ عن مجاهد، عن أبى معمر الأزدى عبد الله بن سَخْبَرة، قال: قام رجل يثنى على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يخثو عليه التراب، وقال: أمرنا رسول الله عَّ أن نحثى فى وجوه المَدَّاحين التراب. ورواه ابن أبى شيبة ٥/٩ (٦٣١٠) - ومن طريقه ابن ماجة: ك: الأدب، ب: المدح ١٢٣٢/٢ (٢٧٤٢) - عن ابن مهدى، به بالمرفوع فقط، دون القصة. البيان المثنى عليه هو: أمير المؤمنين عثمان بن عفان(١). ١٢٩٣/٥٥٥- روى ذلك مسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: النهى عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح ٢٢٩٧/٤ (٣٠٠٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار(واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أن رجلا جعل يمدح عثمان، فعَمَد المقداد،فجثا علی ر کیتیه، و کان رجلاً ضخماً، فجعل يحثو فى وجهه الحصباء ، فقال له عثمان: ماشأنك؟ فقال: إن رسول الله عَ ه قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا فى وجوههم التراب)). رواه أيضا فيه بسنده إلى سفيان الثورى، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى كراهية التمادح ٢٥٤/٤ (٤٨٠٤) بسنده إلى الثورى، وابن أبى شيبة ٥/٩(٦٣١١) بسنده إلى شعبة، ٨(٦٣٢٠) بسنده إِلی سفيان الثوری، والبیهقی فی الآداب ص٢٤٢، ٢٤٣(٥١٢) بسنده إلی سفيان الثورى، وأحمد ٥/٦ بسنده إلى سفيان الثورى، وإلى شعبة، والطيالسى ص١٥٨ (١١٥٨) عن ورقاء بن عمر اليشكرى، والخطيب ص٢٠١ (١٠١) بسنده إلى ورقاء، جميعا عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعى، عن همام بن الحارث به، وفى رواية عبيد الله بن عبدالرحمن الأشجعى، عن سفيان الثورى (عند مسلم): عن منصور والأعمش، عن إبراهيم ... ورى أحمد ٥/٦ عن محمد بن جعفر، والطيالسى ص١٥٨ (١١٥٩)، كلاهما عن شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبى شبيب، قال: جعل رجل يمدح غلاماً لعثمان ( عند أحمد: جعل يمدح عاملاً لعثمان) ... فذكر القصة. وروى أحمد٥/٦ عن سفيان، عن ابن أبى نَجِيح، عن مجاهد، أن سعيد بن العاص بعث وفداً من العراق إلى عثمان، فجاؤوا يثنون عليه، فجعل المقداد يحثو فى وجوههم التراب ... الحدیث. وروى أحمد ٥/٦ عن يحيى القطان، عن وائل بن داود، عن عبدالله البَهِىّ، أن ركباً وقفوا (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٣٩). ١٤١٢٠ ٥٥٦ - (خ): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَة: عَنِ النَِّىّ ◌َّهُ:(أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهاَ الشَّاعِرُ: أَلاَ كُلُّ شَىءٍ ماخَلاَ اللَّهَ بَاطِلِ)). هو: لبيد بن ربيعة. على عثمان بن عفان، فمدحوه، وأثنواعليه، وثَمَّ المقدادُ بن الأسود ... فذكره. جثا على ركبتيه: أى جلس على ركبتيه(١). يحصب وجوههم: أى يرمى وجوههم بالحصباء. والحصباء: الحصى الصغار(٢). احثوا فى وجوه المداحين التراب: أى ارموا، يقال: حثا يحثو حثواً ويحثى حثياً، يريد بها الخيبة، وألا يعطوا شيئا. ومنهم من يجريه على ظاهره، فيرمى فيها التراب(٣). ١٢٩٤/٥٥٦ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الرقاق، ب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك ١٢٧/٤ قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا غُنْدَر، حدثنا شعبةً، عن عبدالملك بن عُمَيْر، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبى عَّة، قال: ((أصدق بيت قاله الشاعر: ألا كل شىء ماخلا الله باطل)). غُنْدَر هو محمد بن جعفر. رواه مسلم: ك: الشعر ١٧٦٨/٤ (٢٢٥٦) بسنده إلى زائدة، وشعبة، وأحمد ٢٤٨/٢ بسنده إلی زائدة، ٣٩٣ بسنده إلى الثورى، ٤٥٨ بسنده إلى شعبة، والحميدى٤٥٤/٢(١٠٥٣) بسنده إلى زائدة، وأبو نعيم ٢٠١/٧ بسنده إلى شعبة، جميعا عن عبدالملك بن عمیر به. ورواه الخطيب ص ٢٨١ (١٣٩) عن أبى بكر البرقانى، عن أبى العباس بن حمدان،، عن ابى العباس السراج، عن محمد بن أبى عمر، عن أبى سلمة. ( كذاقال . وغالب ظنى أن هاهنا سقطاً، فأين محمد بن أبى عمر العدنى - وهو من الطبقة العاشرة مات سنة ٢٤٣ - من أبى سلمة بن عبدالرحمن، وهو من الطبقة الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، وقد زواه مسلم أعلاه عن محمد بن أبى بكر، عن سفيان بن عيينة، عن زائدة بن قدامة، عن عبدالملك بن عميرة، عن أبى سلمة). البيان قائل هذا الشعر هو: لبيد بن ربيعة بن عامر الجعفرى، شاعر مشهور، كان فارسا شجاعا سخيا، أسلم، فترك الشعر، وعمَّر طويلا، فمات بالكوفة سنة إحدى وأربعين، عن مائة وخمسة (١) النهاية ٢٣٩/١. (٣) النهاية ٣٣٩/١. (٢) النهاية ٣٩٣/١. ١٤١٣ ٥٥٧ - (ط): حَدِيثُ الرَّجُلِ الَّذِى كَانَ يَأْتِى النِّىِّلَهُ، وَيُهْدِى إِلَيْهِ، ويَضَحْكُ مِنْ كَلامِهِ. اسمه: عبداللَّهِ، ويُلَقَّبُ حِمَاراً، وهو الذى أُتِى بِهِ عُمَرُ وَقَدْ شَرِب .. وأربعين عاما، منها خمسة وخمسون فى الإسلام(١). ١٢٩٥/٥٥٦ - روى ذلك البخارى: ك: مناقب الأنصار، ب: أيام الجاهلية ٣١٩/٢ قال: حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عبدالملك، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، رضى الله عنه، قال: قال النبى معَّه:((أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شىء ماخلا الله باطل. وكاد أمية بن أبى الصَّلْت أن يسلم). أبو نعيم هو الفضل بن دكين، وسفيان هو الثورى، وعبدالملك هو ابن عمير الكوفى. ورواه فى: ك: الأدب، ب: مايجوز من الشعر والرجز والحداء ومايكره منه٧٣/٤ بسنده إلى سفيان، ومسلم: ك: الشعر ١٧٦٨/٤، ١٧٦٩ (٢٢٥٦) بسنده إلى شريك، وسفيان الثورى، وإسرائيل بن يونس، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الاستئذان، ب: ماجاء فى إنشاد الشعر ١٤١/٨ (٣٠٠٧) بسنده إلى شريك، وفى الشمائل المحمدية، ب: ماجاء فى صفة كلام رسول الله عَّ فى الشعر ص ١٢٣ (٢٤٢) بسنده إلى الثورى، وابن ماجة:ك: الأدب، ب: الشعر ١٢٣٦/٢ (٣٧٥٧) بسنده إلى سفيان بن عيينة(٢)، وابن أبى شيبة ٥٠٧/٨ (٦٠٦٧) بسنده إلى سفيان الثوری، وابن حبان٥١٥/٧، ٥١٦(٥٧٥٣، ٥٧٥٤) بسنده إلى شريك، وسفيان، وأحمد ٤٧٠/٢ بسنده إلى الثورى، والخطيب ص٢٨١ (١٣٩) بسنده إلى سفيان الثورى، جميعا عن عبدالملك بن عمیر به. ورواه ابن أبى شيبة ٥٠٦/٨، ٥٠٧ (٦٠٦٦) عن أبى أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبى هريرة به، فذكر موسى بن طلحة بدل أبى سلمة بن عبدالرحمن. ٠٠٠/٥٥٧- هذا الحديث لم أعثر عليه بالإبهام. . البيان هذا الرجل اسمه عبدالله، ويلقب حِمَاراً - بكسر الحاء، باسم الحيوان المشهور - عاش إلى (١) أسد الغابة ٢٦٠/٤، ٢٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٨/٢، الإصابة ٥،٤/٦ (٧٥٣٥). (٢) حديث سفيان بن عيينة هو عند مسلم وأحمد والحميدى عن زائدة بالإبهام، لكن ابن ماجة لم يذكر زائدة. ١٤١٤ خلافة عمر(١). ١٢٩٦/٥٥٧ - روى ذلك البخارى: ك: الحدود، ب: مايكرمن لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج من الملة ١٧٢/٤ قال: حدثنا یحیی بن بکیر، حدثنی اللیث، قال: حدثنی خالدبن یزید،عن سعيد بن أبی هلال، عن زيدبن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن رجلاً على عهد النبى تثبّ كان اسمه عبدالله، وكان يلقب حِمَاراً، وكان يُضْحِك رسول الله عَّهُ، وكان النبى عَّه قد جلده فى الشراب، فأتِىَ به يوما، فأمر به فجُلِد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر مايؤتى به! فقال النبى معَّ: «لاتلعنوه، فوالله ماعلمت إلا أنه يحب الله ورسوله)). رواه أبو يعلى ١٦١/١ (١٧٦، ١٧٧) بسنده إلى عبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، عن هشام ابن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر، أن رجلا كان يلقب حماراً وكان يُهْدِى رسول الله عليّ ... الحديث ولم يذكراسمه. قال ابن حجر فى الإصابة ١٦٤/٤: (( قال ابن منده - بعد أن أخرجها من طريق سعيد بن أبى هلال، عن زيد بن أسلم، وهى طريق الخارجى - : رواه هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم ، عن أبيه، قال:رأيتُ رجلاً أتى عمر برجل يقال له عبدالله بن حمار، قد شرب هو وصاحب له، فذ کرالحدیث، وفيه: کان یأتی النبی نَّهُ، ویُهْدِی إلیه، ویضحكه فى كلامه)) . قال: وجزم ابن عبد البر بأنه ولد النعمان المذكور فى حديث عقبة بن الحارث (فى الخبر ٤٤٦). قلت: لكنه وقع عند البخارى بالشك: أبو النعيمان. أو ابن النعيمان. و ترجم ابن حجر لعبدالله بن النعمان ٣٦/٤(٤٩٨٦) وقال: (( وقيل: هو عبدالله الذى كان يقال له حمار)). وفى هامش ((ز)): ((إنما أتى به فى الشرب رسول الله عَّ كما هو ثابت فى صحيح البخارى. نعم الحديث فى رواية عمر، فلعله التبس عليه)). وقدزاد ناسخ (( ز)) هذا الخبر على هامش ص ٦٢/أ فقال: ((حديث أبى هريرة: ((أُتِى النبى معَّهُ بسَكْران، فأمر بضربه ... الحديث وفيه: فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله؟ رواه البخارى وأبو داود والنسائى. (١) أسد الغابة ٤٩/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٣٨/١، الإصابة ٣٥/٢ (١٨٠٩)، ١٤٦/٤ (٥٠٤٥). ١٤١٥ ....... ٥٥٨ - (ط): حَدِيثُ الْمَرْأَةِ التَّى كَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةٌ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهُ جَمِيلَة. هى: جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح الأوْسى، امرأة عمر بن الخطاب. ورواه البخارى أيضا من حديث عمر بن الخطاب، أن رجلاً على عهد رسول الله عليه كان اسمه عبدالله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله، وكان قد جلده فى الشراب، فأتى يوما، فأمر به، فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر مايؤتى به ! ... الحديث(١). وأما الأول الشارب، فقال ابن الملقن وغيره: إنه النعيمان بن عمرو بن رفاعة، توفى فى خلافة معاوية. ويقال فيه: نعيمان، بالتنكير مع التصغير فيهما. ويؤيد هذا ما فى البخارى وغيره من حديث عقبة بن الحارث(٢) أن النبى عَّه أتى بنعمان أو بابن نعمان، وهو سكران ... الحديث. وأما تسميته بعبد الله وتلقيبه بحمار، كما فى حديث عمر الذى أخرجه البخارى، فقال الزركشي: قيل: هذا وهم ، واسمه النعمان. وقد سبق فى الباب قبله على الصواب. انتهى)). ١٢٩٧/٥٥٨- روى هذا الحديث مسلم: ك: الآداب، ب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى الحسن ١٦٨٦/٣ (٢١٣٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرنى نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله عليه غير اسم عاصية، وقال: (( أنت جميلة)). يحيى هو القطان، وعبيد الله هو ابن عمر. رواه أبو داود:ك: الأدب، ب: فى تغير الاسم القبيح ٢٨٨/٤(٤٩٥٢) عن أحمد بن حنبل، ومسدد، والترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الاستئذان، ب: ماجاء فى تغيير الأسماء ١٢٧/٨ (٢٩٩٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، ومحمد بن بشار، وغير واحد، والبخارى فى الأدب المفرد ص٣٥٩، ٣٦٠ (٨٢٠) عن صدقة بن الفضل، والبيهقى فى الآداب ص٢٩١ (٦٠٩) وفى السنن الكبرى ٣٠٧/٩ بسنده إلى أحمد بن حنبل، وأحمد ١٨/٢، والطبرانى ٢١٢/٢٤ (٥٤٤) بسنده إلى سهل بن زنجلة، ومحمد بن يحيى بن أبى سمينة، جميعاً عن يحيى بن سعيد القطان به. ورواه ابن حبان٥٢٩/٧ (٥٧٩٠) من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، ولفظه أن .(١) انظر حديث عمر فى الخبر رقم (٥٥٧). (٢) انظر حديث عقبة هذا الخبر (٤٤٦). ١٤١٦ ....... |. النبى عليه قال لعاصية: ((أنت جميلة)). البيان هذه المرأة هى: جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح، وأم عاصم بن عمر بن الخطاب(١). ١٢٩٨/٥٥٨ - روى ذلك الدارمى: ك: الاستئذان، ب: فى تغيير الأسماء٢٩٤/٢، ٢٩٥ قال: حدثنا حجاج بن منهال ، ثنا حماد، هو ابن سلمة،عن عبيدالله ، عن نافع، عن ابن عمر، عن أم عاصم، كان يقال لها عاصية، فسماها النبى معَّ جميلة. هذا إسناد صحيح. رواه الطبرانى ٢١٢/٢٤ (٥٤٣) عن على بن عبدالعزيز، عن حجاج بن المنهال. فذكر الإسناد، ولم يذكر لفظ الحديث. وقد رواه غير الحجاج عن حماد، فجعلها ابنة عمر بن الخطاب. ١٢٩٩/٥٥٨- روى ذلك مسلم: ك: الآداب، ب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن ١٦٨٧/٣ (٢١٣٩) قال: حدثنا أبوبكربن أبى شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمةَ، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ان ابنة لعمر كانت يقال لها عاصية، فسماها رسول الله عَّه( جميلة)). رواه ابن ماجة: ك: الأدب، ب: تغيير الأسماء ١٢٣٠/٢(٣٧٣٣)، وابن أبى شيبة ٤٧٥/٨ (٥٩٤٥) بنفس الإسناد. قال ابن الأثير فى أسد الغابة ٤١٩/٥: (( وليس بشىء، فإن جميلة امرأة عمر، وهى بنت ثابت، كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله عليّ(( جميلة)). وقال ابن حجر فى الإصابة ٤٢/٨ (٢٤١): ((جميلة بنت عمر بن الخطاب، تقدم ذكرها فى جميلة بنت ثابت)). قلت: لم يتقدم لها ذکر فی( جمیلة بنت ثابت» إلا أن یکون ابن حجر قصد ۔ کما قصد ابن الأثير - أن الصواب أن القصة لجميلة بنت ثابت، لاجميلة بنت عمر، وقد ذكر ابن حجر فى (( بنت ثابت» أن أمةً لعمر أیضا ۔ کان يقال لها عاصية، سماها رسول الله عێ﴾ جميلة. قلت: ولامانع أن تتعدد القصة، فيكون المقصود بالحديث: امرأة عمر وابنته، وأمته، ويكون كل منهن قد سميت ((جميلة)، بدلا من عاصية، والله أعلم. (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٤٢٦). ١٤١٧ ٥٥٩ ٠ (١): حديث: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللّهِ، إِنِّى أُحِبُّ فُلاَناً. قَالَ: (أَعْلِمْهُ)) ... الحديث. المكنى عنه بفلان هو: أبوذر، كما رواه الخطيب فى ((المتفق والمفترق)) فى ترجمة الربيع بن سليمان، من حديث عبدالله بن سرجس. ١٣٠٠/٥٥٩- روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأدب، ب: إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه ٣٣٣/٤ (٥١٢٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا المبارك بن فَضَالة، ثنا ثابت البُنَانى، عن أنس بن مالك، أن رجلاً كان عند النبى معَّهِ، فمرَّ به رجل، فقال: يا رسول الله: إنى لأحب هذا. فقال له النبى ـة: ((أَعْلَمْتَه؟)) قال: لا. قال: ((أعلمه)). قال: فلحقه، فقال: إنى أحبك فى الله. فقال: أحبك الذى أحببتنی له. فى الإسناد مبارك بن فضالة - بالتخفيف - وهو صدوق يدلس ويسوِّى، وقد صَرَّح بالسماع، فالإسناد حسن. رواه البيهقى فى الآداب ص ١٥٠، ١٥١ (٢٣٦) بسنده إلى هاشم بن القاسم، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص ٦٥ (١٩٨) بسنده إلى هدية بن خالد، كلاهما عن المبارك بن فَضَالة به. وقد تابع المباركَ على ذلك: حسينُ بنُ واقدٍ المروزى، وهو ثقة له أوهام: رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٢٢٢، ٢٢٣ (١٨٢) بسنده إلى على بن الحسين بن واقد، وأحمد ١٤٠/٣، ١٤١ عن زيد بن الحُبَاب، كلاهما عن الحسين بن واقد، عن ثابت، عن أنس به. وقد رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٢٣ (١٨٣) عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن ابن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن حبيب بن أبى سبيعة الضبعى، عن الحارث، أن رجلا كان عند النبى عليه ... فذكره. وهذا إسناد صحيح. قال المزى فى التحفة١٠/٣: (( الحارث، قال ابن أبى حاتم: له صحبة)). ثم رواه النسائى فيه (١٨٤) عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحجاج - وهو ابن منهال - عن حماد ابن سلمة، عن ثابت البنانى، عن حبيب بن أبى سبيعة، عن الحارث، عن رجل حدثه بهذا الحدیث. قال النسائى: (( وهذا الصواب عندنا، وحديث حسين بن واقد خطأً، وحماد بن سلمة أثبت - والله أعلم - بحديث ثابت من حسين بن واقد، والله أعلم)). قال المزى فى التحفة ١٠/٣: (( رواه موسى بن إسماعيل، عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، ١٤١٨ عن رجل حدثه به. ورواه يحيى بن موسى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن حماد، عن ثابت ، عن ابن سبيعة - ولم يسمه - عن الحارث. ورواه إسحاق بن راهويه، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب ابن سبیعة الضبعی، عن الحارث، عن رجل حدثه به. ورواه بشر بن محمد، وأحمد بن جميل المروزيان، عن ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سبيعة بن حبيب الضبعى، عن النبى عَلّ نحوه)). وقد روى الطبرانى ١٣٨/٢٢ (٣٦٦) القصة عن وحشىٍّ بن حرب. قال الهيثمى فى المجمع ٢٨٢/١٠: ((رواه الطبرانى بسندين، ورجال أحدهما ثقات)). البيان الرجل الذى كان جالسا عندالنبى معَّ: عبدالله بن سرجس(١). والرجل الآخر هو: أبوذر الغفارى، قيل : اسمه جندب بن جنادة بن قيس، وقيل : اسمه بُرَير - بموحدة مصغرا ومكبرا - ابن جنادة، وقيل: ابن جندب، وقيل: ابن السكن، أصدق الناس لهجة، مات بالربذة سنة اثنتين وثلاثين(٢). ١٣٠١/٥٥٩ - عزاً الهيثمى فى المجمع ١٠/ ١٨٢ ذلك إلى: الطبرانى (ولم أجده فى الكبير المطبوع): عن عبد الله بن سرجس، قال: قلت للنبى ثمـ إنى أحب أبا ذر. فقال: ((أَعْلَمتَه بذلك؟)) قلت: لا. قال: ((فَأُعْلمه)). فلقيت أبا ذر، فقلت: إنى أحبك فى الله. قال: أحبك الذى أحببتنى له. فرجعت إلى النبى معَّةٍ فأخبرته، فقال: ((أما إِنَّ ذلك لمن ذكره أجر)». قال الهيثمى: (( رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم)). (ز) قلت: وقد حدث لابن عمر مثل ماحدث لعبدالله بن سرجس، لكن دون تسمية الرجل الآخر. ١٣٠٢/٥٥٩ - روى ذلك الطبرانى ٣٦٦/١٢ (١٣٣٦١) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله الحضرمى، قالا: ثنا الأزرق بن على، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا زهير بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، قال: سمعت ابن عمريقول: بينما أنا جالس عند النبى معَّه إذجاء رجل، فسلم عليه، ثم ولَّى عنه، (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٤٦). (٢) أسد الغابة ١٨٦/٥- ٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١٦٤/٢، الإصابة ٦٠/٧-٦٣ (٣٨٢)، تهذيب التهذيب ٩٨/١٢، ٩٩. ١٤١٩ ١٠ .. ٥٦٠ - (١): حَدِيثُ: أَنَّهُ عَلِيهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: (( ثَكِلِنْكَ [(٧٣/ب] أُمُّكَ!)) كذا هو مبهم فى (( الغريب)) لأبى موسى المدينى/، و((النهاية)) لابن الأثير. [ك ٥٠/أ) وهو: أبو ذر، كما هو مبين فى سنن أبى داود، فى حديث ((الصعيد الطيب وضوء المسلم ... الحديث. فقلت: يارسول الله، والله إنى لأحب هذا، قال: ((هل أُعلمته؟)) قلت: لا. قال: ((فأعلم ذاك أخاك)). فاتبعته، فسلمت عليه، فأخذت بمنكبه، وقلت: والله إنى لأحبك فى الله. وقال هو: وأنا أحبك لله. وقلت: لولا أن النبى عَّه أمرنى أن أعلمك لم أفعل. قال الهيثمى فى المجمع ٢٨٢/١٠: ((رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح، غير الأزرق بن على وحسان بن إبراهيم، وكلاهما ثقة)). ٠٠٠/٥٦٠ - هذا النص عزاه ابن الأثير فى ((النهاية))٢١٧/١ لأبى موسى المدينى فى غريب الحديث. البيان هذا الصحابى هو: أبو ذر الغفارى(١). ١٣٠٣/٥٦٠ - روى ذلك أبوداود: ك: الطهارة، ب: الجنب يتيمم ٩٠/١، ٩١(٣٣٢) قال: حدثنا عمروبن عون، أخبرنا خالد الواسطى، عن خالد الحَذَّاء، عن أبى قلابة. ح. وحدثنا مسدد، أخبرنا خالد - يعنى ابن عبدالله الواسطى - عن خالد الحذاء، عن أبى قِلاَبة، عن عمرو بن بُجْدان، عن أبى ذر، قال: اجتمعت غنيمة عند رسول الله عَّه ... فذكر الحديث إلى قوله: فأتيت النبى عَّة، فقال: ((أبو ذر؟)) فسكتُ، فقال: ((ثكلتك أمك ياأبا ذر! لأمك الويل)) ... الحديث فى قوله عَّيّة:((الصعيد الطيب طهور المسلم، ولو إلى عشرسنين ... )). هذا إسناد ضعيف،فیه عمرو بن بجدان، لایعرف حاله. رواه ابن حبان ٣٠٣/٢ (١٣٠٩) بسنده إلى یزید بن زريع، والحاكم ١٧٦/١، ١٧٧ بسنده إلى خالد الواسطى، كلاهما عن خالد الحذاء به. وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه، إذ لم تجد لعمرو بن بُجْدان راوياً غير أبى قلابة الجرمى، وهذا مما شرطت فيه، وثبت أنهما قد خرجا مثل هذا فى مواضع من الكتابين)) ووافقه الذهبي. وقد روى هذا الحديث من غير القطعة موطن الشاهد(٢). (ز) وقد قال النبى عَلَّه أيضا لمعاذ بن جبل. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٥٩). (٢) انظر تخريجه فى الخبر (٦١) . . ١٤٢٠