النص المفهرس
صفحات 1261-1280
قصتان، والله أعلم. وقال الذهبى فى التجريد ١٦٦/١: (( دعثور بن الحارث الغطفانى، فى حديث عجيب الإسناد، والأشبه غورث». وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٦٣/٢ إلى الواقدى، من طريق عبدالله بن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله عَّه فى غزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث :... فذكره، ثم قال ابن حجر: ((وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث، المخرجة فى الصحيح من حديث جابر، فيحتمل التعدد، أوأحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد)). وقال فى الفتح ٣٣١/٧ بعد قصة غورث: ((ووقع عند الواقدى فى سبب هذه القصة أن اسم الأعرابى ((دعثور))، وأنه أسلم، لكن ظاهر كلامه أنهما قصتان فى غزوتين، فالله أعلم)). قلت: إن صح ماقاله الواقدى(وهو لا يصح إسناداً) فالتعدد أولى، لاختلاف السياقين واختلاف الغزوتين واختلاف النهايتين، والله أعلم. أما ما ذكره ابن بشكوال ٣٩٢/١، أنه(عمرو بن جحاش)) فَوَهْمٌ من ابن بشكوال فإن قصة عمرو بن جحاش إنما هی فی قصة بنى النضير. وإنما اختلط الأمرعلى ابن بشكوال، لأنه قيل: إن قوله تعالى ﴿يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله علیکم﴾ السابقة، كان سبب حادثة بنى النضير، و کذلك لأن ابن إسحاق ساقهاعقب حديثه السابق، فقال (السيرة النبوية٦٩٣/٣): وحدثنى يزيد بن رُومَان أنها« يعنى الآية)) إنما أُنزلت فى عمرو بن جحاش، أخى بنى النضير وماهَمَّ به، والله أعلم أى ذلك كان. العِضَّاه: بكسر العين المهملة: شجر أم غيلان، وكل شجرعظيم له شوك، الواحدة: عِضَةٌ، بالتاء وأصلها عضهة، وقيل: واحدته عضاهة(١). السَّمُر: بفتح السين المهملة وضم الميم: ضرب من شجر الطلح. الواحدة: سَمُرة(٢). اخترط سيفه: أى سلَّه من غِمْده، وهو افتعل من الخرط(٣). صلتا: أى مجرداً، يقال: أصلت السيف إذا جرده من غِمْده(٤). أمر: بفتح الهمزة والميم: موضع من ديار غطفان(٥). (١) النهاية ٢٥٥/٣. (٤) النهاية ٠,٤٥/٣ (٣) النهاية ٢٣/٢. (٢) النهاية ٣٩٩/٢. (٥) النهاية ٦٧/١، ومعجم البلدان ٢٥٢/١. ١٢٦١ ٤٨٥- (ب): حَدِيثُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخِرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِى قِصَّةِ الْحُدَّيِةَ. وفيه: أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ بَعَثَ عَيْنَاً لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ. هو: بُسْر، بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة، ابن سفيان اخزاعی. ١١٣٧/٤٨٥ - روى هذا الحديث البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة الحديبية ٤٥/٣ قال: حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهرى، حين حدث هذا الحديث، حفظت بعضه وثَتَّتى معمر، عن عروة بن الزبير، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم، يزيد أحدهما على صاحبه، قالا: خرج النبى معَّه فى بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما أتى ذا الحليفة قلَّد الهدى، وأشعره،وأحرم منها بعمرة، وبعث عينا له من خُزَاعة، وسار النبى معَّةٍ حتى كان بغدير الأشْطاط أتاه عينه، قال: إن قريشا جمعوا لك جموعا ... الحديث. سفيان هو ابن عيينة، وهذا الحديث من مرسل الصحابة، لأنهما لم يحضرا القصة. انظر الفتح٢٤١،٢٢٨/٥. رواه ابن بشکوال٧٢٥/١(٢٥٨) بسنده إلى البخارى به. ورواه أحمد ٣٢٣/٤ عن سفيان به، مختصراً، إلى قوله (( وبعث عيناً له بين يديه)». ورواه عبدالرزاق٣٣٠/٥- ٣٤٢(٩٧٢٠)، وابن حبان ١٨٣/٧-١٨٩ (٤٨٥٢) بسنده إلى محمد بن المتوكل بن أبى السَّرِى، والبيهقى فى دلائل النبوة ٩٩/٤-١٠٨ بسنده إلى محمد بن يحيى، وابن أبى عمر، وأحمد ٣٢٨/٤ - ٣٣١، والطبرانى ٩/٢٠-١٥ (١٣) عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى، جميعا عن عبدالرزاق، عن معمر، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان ابن الحكم، بحديث الحديبية مطولا، وفيه قصة الباب فى أوله. ورواه البخارى: ك: الشروط، ب: الشروط فى الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط ١١٩/٢-١٢٣ عن عبد الله بن محمد، عن عبد الرزاق، به بطوله، عدا قصة الباب. وكذلك رواه أبوداود : ك: الجهاد، ب: فى صلح العدو ٨٥/٣، ٨٦(٢٧٦٥) بسنده إلى محمد بن ثور، عن معمر، بالحديث، لم يذكر قصة الباب أيضا. وقد روى كل من البخارى وأبو داود وغيرهما أجزاء من الحديث فى مواطن متفرقة وليس فى أى منها إشارة لقصة الباب. البيان هذا العين اسمه: بسر - ضبطه ابن ماكولا وابن الأثير بضم الباء وسكون السين المهملة - وقيل: بشر - بكسر الموحدة وسكون المعجمة - ابن سفيان بن عمرو بن عويمر، الخزاعى ، الكعبى، ١٢٦٢ كان شريفا، كتب إليه النبى عيّ يدعوه إلى الإسلام، وشهد الحديبية، وكان أسلم سنة ست(١). ١١٣٨/٤٨٥ - روى ذلك ابن إسحاق(السيرة النبوية ٧٧٤/٣ وما بعدها) قال: حدثنى محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى ، عن عروة بن الزبير، عن مِسْوَر بن مخرمة، ومروان بن الحكم، أنهما حدثاه قالا: خرج رسول الله عَّه عام الحديبية، يريد زيارة البيت، لا يريد قتالاً. وساق معه الهدى سبعين بَدَنَة، كان الناس سبع مائة رجل، فكانت كل بدنة عن عشرة نفر. وكان جابر بن عبد الله - فيما بلغنى - يقول: كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مائة. قال الزهرى: وخرج رسول الله عَّه، حتى إذا كان بعسفان لقبه بشر بن سفيان الكعبى - قال ابن هشام: يقال بسر - فقال: يارسول الله، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجوا ... الحديث فی قصة الحديبية بمثل حدیث معمر عن الزهرى. هذا إسناد صحيح. رواه أحمد ٣٢٣/٤-٣٢٦ عن يزيد بن هارون، والطبرانى ١٥/٢٠، ١٦(١٤) بسنده إلى محمد بن سلمة، كلاهما عن محمد بن إسحاق به. ورواه ابن بشكوال ٧٢٦/٢(٢٥٨) من طريق أبى الوليد بن الفرضى بسنده إلى البخارى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيدالخدری، بالقصة وسماه، «بسر بن سفيان)) ونسبه خزاعيا. ورواه ابن أبي شيبة ٤٤٤/١٤ -٤٥١ (١٨٧٠٢) عن خالد بن مخلد، عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأنصارى، عن ابن شهاب، عن عروة، أن رسول الله عَّ خرج عام الحديبية فى ألف وثمانمائة، وبعث بين يديه عيناً له من خزاعة يدعى « ناجية)» ... الحديث. كذا، وإنما فى بقية الروايات أن ناجية بن جندب ناجية إنما سلك بهم الطريق الآخر حين كره رسول الله عنه أن تلتقی خیله بخیل خالد بن الوليد. إشعار البدن: هو أن يشق أحد جنبى سنام البدنة، حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هَدَى(٢). غدير الأشطاط: غدير: بفتح الغين المعجمة، والأشطاط: بشين وطاءين مهملتين: جمع شط، (١) أسد الغابة-١١/١ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٨/١، الإصابة ١٥٤/١ (٦٤٣). (٢) النهاية ٤٧٩/٢، مدى فارى ص ١٣٥. ١٢٦٣ ٤٨٦- (خ): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: قَدِمَتُ الْدِينَةَ، وَرَسُولُ اللَّهٍَِّ بِخَيْبُرَ، حِينَ افْتَحَهَا، فَسَأْتُهُ أَنْ يُسْهِمَ لِى(١)، فَتَكُلَّمَ (٢) بَعُضُ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: لاُسْهِمْ لَهُ يَارَسُولَ اللَّه ... الحديث. هو: أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ. وهو جانب الوادى. كذا جزم صاحب المشارق. وفى رواية: بغدير الأشطاط قريبا من عسفان(٣). ١١٣٩/٤٨٦- روى هذا الحديث البخارى:ك: الجهاد، ب: الكافريقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد بعد ويقتل ١٤٢/٢ قال: حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا الزهرى، قال: أخبرنى عنبسةُ بن سعيد، عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: أتيت رسول الله عَلَّه، وهو بخيبر، بعدما افتتحوها، فقلت: يارسول الله، أُسْهم لى، فقال بعض بنى سعيد بن العاص: لاتُسْهِم له يارسول الله. فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل ... الحديث. ( قال الحمیدی): قال سفيان: وحدثنیه السعیدی، عن جده، عن أبى هريرة. قال أبو عبد الله (البخارى): السعيدى: عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. قال المزى فى التحفة ٢٩٣/١: (( وجده: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، ابن أخى عنبسة ابن سعيد بن العاص هذا)). رواه بطوله الحميدى ٤٧٢،٤٧١/٢ (١١٠٩) وحديث السعيدى هذا رواه البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٥/٣ عن موسى بن إسماعيل عنه به، غير أنه لم يتعرض فى حديثه لسؤال القسمة، لكن فيه تسميته أبان بن سعيد بن العاص. وروى البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٥/٣ عن على بن عبد الله، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فيمن جاء بعد الغنيمة لاسهم له٧٣/٣ (٢٧٢٤) عن حامد بن يحيى البلخى، والخطيب ص١٧ (٩) بسنده إلى حامد بن يحيى البلخى، جميعا عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت الزهرى، وسأله إسماعيل بن أمية، قال: أخبرنى عنبسة بن سعيد، أن أبا هريرة رضى الله عنه أتى النبى لعلّه، (٢) فى ( ز)) : فكلم. (١) هذا اللفظ ساقط من ((ز). (٣) فتح البارى٢٤٢/٥، ومعجم البلدان ١٩٨/١. ١٢٦٤ فسأله، فقال له بعض بنى سعيد بن العاص ... فذكره. هذا لفظ البخارى. ولفظ البلخى: فحدثنا الزهرى، أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشى يحدث عن أبى هريرة، قال: قدمت المدينة، ورسول الله عَّ بخيبر حين افتتحها، فسألته أن يُسْهِم لى، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص ... فذكره. قال ابن حجر فى النكت الظراف ٢٩٢/١٠، ٢٩٣ عن إسناد البخارى: ((وهذا صوابه مرسل» كذا، ولعل أصل الكلام: ((وهذا صورته مرسل)» فكذلك قال فى الفتح ٥:٣٧٦/٧ هذا السياق صورته الإرسال، وقد تقدم من وجه آخر مصرحا فيه بالاتصال فى أوائل الجهاد». وقال فى الفتح ٣٠/٦:« فى رواية الزبيدى (ستأتى فى البيان) عن الزهرى التصريح بسماع عنبسة له من أبى هريرة». البيان ولد سعيد بن العاص المقصود هو: أبَان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى، كان أبوه من أكابر قريش، وشهد أبان بدراً وهو مشرك، وهو الذى أجار عثمان بن عفان فى الحديبية، وأسلم بعد الحديبية، واختلف فى وفاته، : فقيل: قتل فى أجنادين سنة اثنتى عشرة، وقيل: قتل يوم مرج الصفر عند دمشق سنة أربع عشرة، وقيل: قتل يوم اليرموك سنة خمس عشرة. وقيل: توفى سنة تسع وعشرين. ورجح ابن عبد البر الأول(١). ١١٤٠/٤٨٦- روى ذلك أبو داود:ك: الجهاد، ب: فيمن جاء بعد الغنيمة لاسهم له٧٣/٣ (٢٧٢٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد، عن الزهرى، أن عنبسة بن سعيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص، أن رسول الله عَّهُ بعث أبان ابن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبلَ نَجْدٍ، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله ◌َّ بخيبر، بعد أن فتحها وإن حُزُم خيلهم ليفٌ، فقال أبان: اقسم لنا يارسول الله . قال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يارسول الله. فقال أبان: أنت بها ياوَبْرٌ تَحَدَّر علينا من رأس ضال. فقال النبى عَّ: ((اجلس ياأبان)). ولم يقسم لهم رسول الله عُيّة. محمد بن الوليد هو الزبيدى، وإسماعيل بن عياش الحمصی صدوق فى روايته عن أهل بلده، مخلط فى غيرهم، كذا قال ابن حجر،. ونقل ابن الكيال فى الكواكب النيرات ١٩-٢٠ نحو ذلك عن يعقوب الفسوى ودحيم ويحيى بن معين والبخارى، وقال البخارى: حديثه عن أهل حمص صحیح. (١) أسد الغابة ٣٥/١-٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/١، الإصابة ١١،١٠/١ (٢)، فتح البارى ٣٧٧/٧. ١٢٦٥ قلت: وحديثه هذا عن الزبیدی، وهو حمصی، فالإسناد صحيح إن شاء الله تعالى. رواه سعيد بن منصور ٢٨٥/٢، ٢٨٦ (٢٧٩٣)، والبيهقى ٣٣٤/٦ بسنده إلى أبى داود السجستانى، والخطيب ص١٨ (٩) بسنده إلى عبد الله بن أبى القاضى، وابن الأثير فى أسد الغابة٣٦/١ بسنده إلى أبى داود، كلاهما عن سعيد بن منصور به، وعلَّقه البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٥/٣، قال: ((ويذكر عن الزبيدى، عن الزهرى» فذكره. وسعيد بن العاص الذى حدثه أبو هريرة هو سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، ابن أخى أبان المذکور. قال الخطيب: ((ذكر فى هذا الحديث الأول أن أبا هريرة كان السائل لرسول الله عليه أن يُسْهِم له، وأن ابن سعيد بن العاص قال للنبى عَّ: لاتقسم له. وفى الحديث الثانى، أن أبان بن سعيد كان السائل لرسول الله عَّ أن يقسم، وأن أبا هريرة القائل: لاتقسم له. والحديث الأول هو الصحيح، ولذلك ذكره الواقدى فى كتاب المغازى(٦٨٣/٢). وقال ابن حجر فى الفتح٣٧٨/٧:« وقد رجح الذهلى رواية الزبيدى، ويؤيد ذلك وقوع التصريح فى روايته بقول النبى معَلَّه: (( ياأبان، اجلس)) ولم يقسم لهم. قال ابن حجر: (( ويحتمل أن يجمع بينهما بأن يكون كل من أبان وأبى هريرة أشار أن لا يقسم للآخر، ويدل عليه أن أبا هريرة احتج على أبان بأنه قاتل ابن قوقل، وأبان احتج على أبى هريرة بأنه ليس ممن له فى الحرب يد يستحق بها النفل)). قلت: والجمع الذى ذكره ابن حجر أولى وأوجه أن يصار إليه من ترجيح إحدى الروايتين، وتكون كل رواية فيها اختصار، ويكون عنبسة سمعه من أبى هريرة مرتين ، فمرة سمعه منه على النحو الأول، ومرة سمعه يحدث به سعيد بن العاص بالنحو الثانى، وذكر أبو هريرة فى كل مرة مالم یذکر فی الأخرى. والله أعلم، وقد رأيت أبا حاتم بن حبان روى١٥١/٧-١٥٣(٤٧٩٤) بسند صحيح إلى سعيد بن عبدالعزيز، قال: سمعت الزهرى يذكر عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، أنه سمعه يحدث سعيد بن العاص، أن رسول الله عليه بعث سرية قبل نجد عليها أبان بن سعيد بن العاص ... فذكر الحديث على الوجه الثانى. فهذا يؤكد أن حديث أبى هريرة لسعيد بن العاص كان على غير الوجه الذى حدّث به غيره، ١٢٦٦ : ٠٠ ٤٨٧ - (ب)(١): حَدِيثُهُ: شَهِدْنَا خَيْرَ، فقال رَسُولُ اللَّهِ لَه لِرَجُلٍ مَمَّنْ يَدَّعِى الإِسْلامَ: (هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ). فَلَمَّ حَضَرَ الْقِتَالِ قَاتَل أشدَّ الْقِتَالِ، حتى كَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ ... الحديث. هو: قُرْمَانُ الظُّفْرِى. ويكنى أبا العَيْدَاق. ذكره الواقدى والحربى فى ((غريب الحدیث). قلت: وقد تقدم ذكره من حديث سهل بن سعد من عند الخطيب(٢)، وقال: إِنَّهُ كَانَتِ القِصَّةُ يَوْم ◌ُحُدٍ. وأنه ذكر فى كل مرة مالم يذكر فى الأخرى. والله أعلم. ياوَبْر تَحَدَّر علينا من رأس ضان: الوبر: بسكون الباء: دويبةٌ على قدر السُّوْر، غبراء أو بيضاء، حسنة العينين، شديدة الحياء، حجازية، والأثنى: وبرهُ، وجمعها: وُبُور، ووبار، وإنما شبهه بالوبر تحقيراً له، ورواه بعضهم بفتح الباء، من ودبر الإبل، تحقيراً له أيضا، والأول هو الصحيح المعروف (٣). رأس ضان ، بالضاد المعجمة : جبل فى بلاد دوس (٤) . وقد وردت كلمة ((ضان)) باللام مكان النون عند أبى داود كما هو مذكور فى الرواية . ١١٤١/٤٨٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٠/٣ قال: حدثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، قال: أخبرنى سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضى الله عنه قال: شهدنا خيبر، فقال رسول الله عَّة لرجل ممن يدعى الاسلام: ((هذا من أهل النار)). فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراحة، فكاد بعض الناس يرتاب، فوجد الرجل ألم الجراحة، فأهوى بيده إلى كنانته، فاستخرج منها أسمها، فتَحَرَ بها نفسه .... الحَديث فى قوله تعَّة: ((قم يافلان، فأذِّن أنه لايدخل الجنة إلامؤمن، إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر)). أبو اليمان هوالحكم بن نافع. ورواه أيضا:ك: الجهاد، ب: إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر ١٨٠/٢، ١٨١ بسنده إلى شعيب ومعمر، ك: القدر، ب: العمل بالخواتيم ١٤٥/٤ بسنده إلى معمر، ومسلم: ك: الإيمان، ب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... ١٠٥/١، ١٠٦ (١١١) بسنده إلى معمر، وعبد الرزاق٢٦٩/٥، (٢) فى ((ز)): عن عبد الخبير. (١) فى ( ز)): خ. (٣) النهاية ١٤٥/٥، وهدى السارى ص١٩٨. (٤) معجم البلدان ١٤/٣ . ١٢٦٧ ٤٨٨- (خ): حَدِيثُ: أَنَّ غُلاماً لِلَّبِىِّ عَلِ كَانَ يَحُطُّ وَحْلَهُ فِى انصرَافِهِمْ مِنْ غَزْوَةِ خَيْر، فَأَتَاهُ سَهْمٌ عَرْبٌ ... الحديث هو: مِدْعَم. ٢٧٠ (٩٥٧٣) عن معمر، وابن حبان ٢٥/٧، ٢٦ (٤٥٠٢) بسنده إلى معمر، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٥٣/٤ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وأحمد ٣٠٩/٢، ٣١٠ بسنده إلى معمر، وشعيب، وابن بشكوال ٣٣٢/١(٩٨) بسنده إلى شعيب، كلاهما عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة به. وعند ابن حبان: (( بحنين)) ولعله تصحيف. قال البخارى عقب الحديث فى المغازى: (( تابعه معمر، عن الزهرى . وقال شبيب: عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرنى ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال: شهدنا مع النبى معَّه خيبر(١). وقال ابن المبارك: عن يونس، عن سعيد، عن النبى عَّهُ. تابعه صالح، عن الزهرى. وقال الزبيدى : أخبرنى الزهرى، أن عبد الرحمن بن كعب أخبره، أن عبيد الله ابن كعب، قال: أخبرنى مَنْ شهد مع النبى معَّه خيبر. قال الزهرى: وأخبرنى عبيد الله بن عبد الله وسعید عن النبى ێے)). البيان انظر الخبر (٤٧٣)، وقدبينت هناك أن قُزْمان إنما كانت قصته يوم أحد، كما هو نص الحديث، وليس هو الذی کان یوم خيبر. ١١٤٢/٤٨٨ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الإيمان، ب: غلظ تحريم الغلول، وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ١٠٨/١ (١١٥) قال: حدثنى أبو الطاهر، قال: أخبرنى ابن وهب، عن مالك بن أنس، عن ثور بن زيد الدُّؤَلى عن سالم أبى الغيث، مولى ابن مطيع، عن أبى هريرة. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد - وهذا حديثه - حدثنا عبد العزيز ( يعنى ابن محمد) عن ثور، عن أبى الغيث، عن أبى هريرة، قال: خرجنا مع النبى عَّه إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهباً، ولا وَرِقاً، غنمنا المتاع والطعام، والثياب، ثم أنطلقنا إلى الوادى، ومع رسول الله عَُّ عبدٌ لهَ وهبه له رجل من جُذَام، يدعى رفاعة ابن زيد، من بنى الضبيب، فلما نزلنا الوادى قام عبد رسول الله عَّه يحل رحله، فرُمِىَ بسهم، فكان فيه حتفه، فقلنا: هنيئا له الشهادة يارسول الله. قال رسول الله عليه: ((كلا، والذى نفس محمد بيده! إن الشملة لتلتهب عليه ناراً، أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم)) قال: ففزع الناس، فجاء (١) كذا، وفى الفتح ٣٦٣/٧ (( حنينا)) وقال الحافظ هناك: يريد أن يونس خالف معمراً وشعيبًا، فذكر بدل («خيبر» لفظة (حنین), ١٢٦٨ رجل بِشرَاكٍ أو شِرَاكين، فقال: يارسول الله، أصبتُ يوم خيبر، فقال رسول الله عَّه: (( شراك من نار، أو شراكان من نار)». رواه البیهقی١٠٠/٩ بسنده إلی محمد بن عبدالله بن عبد الحكم المصرى، عن ابن وهب به. ورواه ابن إسحاق (السيرة النبوية ٨٠١/٣، ٨٠٢)، وابن أبى شيبة ٤٩٥/١٢ (١٥٣٨٤) - ومن طريقه ابن حبان١٧١/٧ (٤٨٣٢) - عن ابن فضيل، والحاكم ٣٠/٣ بسنده إلى يونس بن بكير، وقال: ((صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، والخطيب ص٢٨٩(١٤٣) بسندہ إلی یونس بن بکیر، جمیعا عن ابن إسحاق: حدثنی ثور بن زيد - عند ابن أبى شيبة: عن يزيد بن خصيفة - عن سالم مولى عبدالله بن مطيع - عند ابن أبي شيبة: مولى مطیع - عن أبى هريرة، رضی الله عنه، قال: انصرفنا مع رسول الله ﴾﴾ من خیبر إلی وادى القرى، ومعه غلام أهداه له رفاعة بن زيد الجذامى، ... فذكره وعند ابن أبى شيبة: أهدى رفاعة إلى رسول الله عَّ غلاما ... البيان اسم الغلام: مِدْعَم - بكسر الميم، وسكون الدال المهملة، وفتح العين المهملة - يقال: إنه يكنى أبا سلام، ويقال: أبو سلام غيره(١). ١١٤٣/٤٨٨ - روى ذلك البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٤/٣ قال: حدثنا عبدالله بن محمد، عن معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن مالك بن أنس، قال: حدثنى ثور، قال: حدثنى سالم مولى ابن مطيع، أنه سمع أبا هريرة، رضى الله عنه، يقول: افتتحناخيبر، ولم نغنم ذهباً، ولافضة، إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع، والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول الله عَّه إلى وادى القرى، ومعه عبد له، يقال له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحد بنى الضِباب، فبينما هو يحط رَحْل رسول الله عَّه إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئا له الشهادة! فقال رسول الله عَّه: ((بلى، والذى نفسى بيده إن الشملة التى أصابها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا)). فجاء رجل حين سمع ذلك بشراك أو شراكين، فقال: هذا شئ كنت أصبتُه، فقال رسول الله عَيّة: ((شراك أو شراكان من نار)). أبوإسحاق هو الفزارى، وثور هوابن زيد الديلى، وسالم هو أبو الغيث. ورواه أيضا:ك: الأيمان والنذور، ب: هل يدخل فى الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة ١٦٠/٤ عن إسماعيل بن أبى أويس، وأبوداود:ك: الجهاد، ب: فى تعظيم الغلول (١) أسد الغابة ٣٤١/٤، تجريد أسماء الصحابة ٦٦/٢، الإصابة ٧٤/٦(٧٨٥٠)، فتح البارى ٣٧٥/٧. ١٢٦٩ ٦٨/٣ (٢٧١١) عن القعنبى، والنسائى: ك: الأيمان والنذور، ب: هل تدخل الأرضون فى المال إذا نذر ٢٤/٧ بسنده إلى ابن القاسم، ومالك: ك: الجهاد، ب: ماجاء فى الغلول ٤٥٩/٢ (٢٥)، والشافعى ٢٦/٢، وابن حبان ١٧٠/٧ (٤٨٣١) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٦٩/٤ بسنده إلى القعنبى، والخطيب ص ٢٩٠ (١٤٣) بسنده إلى القعنبى، جميعا عن مالك به. قال المزى فى التحفة ٤٥٩/٩: (( قال أبوالحسن الدارقطنى: قال موسى بن هارون: وهم ثور ابن زيد فى هذا الحديث، لأن أبا هريرة لم يخرج مع النبى عَّ ـ يعنى إلى خيبر- وإنما قدم المدينة بعد خروج النبى معَّه إلى خيبر، وأدرك النبى عمَّه، وقد فتح الله عليه خيبر. قال أبومسعود الدمشقى: وإنما أراد البخارى ومسلم من نفس هذا الحديث قصة ((مدعم)) فى غلول الشملة التى لم تصبها المقاسم، وأن النبى معَّه قال: ((إنها لتشتعل عليه ناراً)) وقد روى الزهرى، عن عنبسة بن سعيد، عن أبى هريرة، قال: ((أتيت النبى معَّه بخيبر بعد ما افتتحوها، فقلت: أَسْهِمْ لى)) ( انظر الخبر ٤٨٦) ورواه أيضا عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن جده عن أبى هريرة، ولا يشك أحد من أهل العلم أن أباهريرة قد شهد قسم النبى عَّة غنائم خيبر، وهو، وجعفر بن أبى طالب، وجماعة من مهاجرة الحبشة الذين قدموا من السفينة، فإن كان ثوروهم فى قوله ((خرجنا)) فإن القصة المرادة من نفس الحديث صحيحة)). وعلق ابن حجرفى النكت الظراف على ذلك بقوله: (( قد وافق مالكاً عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَردْى عند مسلم، وذكر الحافظ أبو عبدالله بن منده، أن محمد بن إسحاق رواه عن ثور، بلفظ أزال الإشكال، وهو عن أبى هريرة، قال: انصرفنا مع رسول الله عَّه إلى وادى القرى عشية، فنزل وغلام يحط رحله ... الحديث. فلعل الوهم الذی فی قوله( خرجنا إلی خیبر» من غير ثور بن زيد. قلت - يعنى ابن حجر -: ولعل المراد بقوله ((خرجنا إلى خيبر)): خرجنا من خيبر). وانظر أيضا فتح البارى ٣٧٤/٦. الشملة: كساء يتغطى به ويتلفف به(١). الشراك - بكسر الشين: أحد سيور النعل التى تكون على وجهها(٢). السهم الغرب: أى لايعرف راميه، يقال: سهم غرب: بفتح الراء وسكونها وبالإضافة، ومن غير إضافة(٣). وفى هامش نسخة (ز)): «أى لايعرف راميه، روى بإسكان الراء وفتحها، وبالإضافة والصفة)). (١) النهاية ٥٠١/٢. (٣) النهاية ٣٥١،٣٥٠/٣. (٢) النهاية ٤٦٨/٢. ١٢٧٠ ٤٨٩- (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ: كَانَ رَجُلٌ عَلَى ثَقَلِ النّبِىِّ ◌َّهِ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ، فَمَاتَ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َّهُ:((هُوَ فِى النَّارِ). فَتَظَرُوا، فَإِذَا عَلَيْهِ كِسَاءٌ قَدْ غَلَّهِ. اسمه: كَرْكَرةَ، ويقال بكسر الكافين(١)، وبفتحهما. [ ك ٤٤/ب] والسهم العائر - بالعين المهملة - هو : الذى لايُدْرىَ من رماه (٢). ١١٤٤/٤٨٩ - روى هذا الحديث الخطیب ص ٢٨٠(١٣٨) قال: أخبرنا على بن عبدالله بن محمد المعدل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبى إسحاق الفزارى، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن أبى الجعد، عن عبدالله بن عمرو، قال: كان رجل على نفل النبى عَلَّه فأصابه سهم، فمات، فقال النبى معَّه:((هو فى النار)) فنظروا، فإذا عليه كساء قد غلَّه. هذا إسناد صحيح. البيان هذا الرجل اسمه: كركرة - بفتح الكافين، ويقال بكسرهما، وقال النووى: إنما اختلف فى كافه الأولى، وأما الثانية فمكسورة اتفاقا ــ له صحبة، ولاتعرف له رواية. كان نوبياً أهداه للنبى هودة بن على الحنفى، فأعتقه، وقيل: لم يعتقه(٣). ١١٤٥/٤٨٩ - روى ذلك البخارى: ك: الجهاد، ب: القليل من الغلول ١٨٢/٢ قال: حدثنا على بن عبدالله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أبى الجعد، عن عبدالله بن عمرو، قال: كان على ثَقل النبى - عَّة - رجل يقال له: كركرة، فمات، فقال رسول الله عَّه: (هو فى النار)). فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلّها. قال أبوعبد الله: قال ابن سلام: كركرة، يعنى بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا. سفيان هو ابن عيينة، وعمرو هو ابن دينار، وابن سلام هو محمد شيخ البخارى. قال ابن حجرفى الفتح ١٣١/٦: (( وأراد بذلك أن شيخه محمد بن سلام رواه عن ابن عيينة بهذا الإسناد. بفتح الكاف». رواه ابن ماجة: ك: الجهاد، ب: الغلول ٩٥٠/٢ (٢٨٤٩) عن هشام بن عمار، وسعيد بن منصور ٢٦٦/٢، ٢٦٧ (٢٧٢٠)، وعبد الرزاق ٢٤٥/٥ (٩٥٠٤)، وابن أبى شيبة ٤٩١/١٢ (٢) النهاية ٣٢٨/٣. (١) فى (ز)): القافين. (٣١) أسد الغابة ٢٣٨/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٩/٢، الإصابة ٣٠٠/٥ (٧٣٩٤)، فتح البارى٠١٣١/٦ ١٢٧١ [ز ٦٦/ب] ٤٩٠ - (ب): حَدِيثُ يَحْبِىَ بْنِ سَعِيدٍ: / أمَرَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ السَّعْدَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يَبِيْعَا آنِيَّةٌ مِنَ الْمَغَانِمِ، مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ... الحديث. اختلف فيهما كثيراً، وأولى ما قيل إن شاء الله: إنهما سعد بن أبى وقاص، وسعد ابن عبادة. ذ کرہ یحیی بن بکیر، ويعقوب بن شيبة، وغيرهما. (١٥٣٧٣)، والبيهقى ١٠٠/٩ بسنده إلى الحسن بن محمد الزعفرانى، وأحمد ١٦٠/٢، والخطيب ص٢٨٠ (١٣٨) بسنده إلى سعيد بن منصور، جميعا عن سفيان بن عيينة به. الثَّقَل: بفتح المثلثة والقاف: متاع المسافر(١). ١١٤٦/٤٩٠ - روى هذا الحديث مالك: ك: البيوع، ب: بيع الذهب بالفضة تبرأً وعينا ٢/ ٦٣٢(٢٨)قال: عن يحيى بن سعيد، أنه قال: أمر رسول الله عَّة السعدين أن يبيعا آنية من المغانم، من ذهب أو فضة، فباعا كل ثلاثة بأربعة عيناً، أو كل أربعة بثلاثة عيناً، فقال لهما رسول الله عليه: (( أربيتما، فرُدًّا». هذا إسناد مرسل . رواه ابن بشكوال ٢٤١/١ (٦٥) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، عن مالك به. البيان السعدان هما: سعد بن أبى وقاص(٢)، وسعد بن عبادة الأنصارى(٣). ١١٤٧/٤٩٠- ذكر الحديث بهذا البيان ابن عبدالبرفى: ((التقصى لحديث الموطأ)) من رواية يحيى ابن يحيى ، عن مالك، فقال فى ص٢٣٥ رقم (٧٧٠). مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: أمر رسول الله عَّة السعدين، سعد بن عبادة، وسعد بن أبى وقاص، أن يبيعا آنية من المغانم من ذهب أو فضة، فباعا كل ثلاثة بأربعة عينا، وكل أربعة بثلاثة عينا، فقال لهما رسول الله علي: (( أربيتما، فرد!)) .. قال ابن عبدالبر: ((روى هذا الحديث ابن وهب، عن الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالله بن أبى سلمة، وزعم البخارى أنه والد عبدالعزيز بن أبى سلمة)). (١) النهاية ٢١٧/١. (٣) سبقت ترجمته فى الخبر(١٨٢). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر(١٦٤). ١٢٧٢ ٤٩١ - (ب): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُغَفِّلٍ (١) الْمُزَنِىِّ: أَصَبْتُ مِنْ خَبُرَ جِرَابَ شَحْمٍ، فَحْتُمَلْهُ عَلىَ عَاتِى إِلَى رَحْلِى، فَلَقِنَى صَاحِبُ الْغَنِمِ. هو: كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ الأنصارىُّ. وقع ذكره فى المُدَوَّنَةِ. وعزا ابن بشكوال ٢٤١/١ هذا البيان إلى يحيى بن بكير، وذكر سنده إليه. قال ابن بشكوال ٢٤٢/١: (( وذكر يعقوب بن شيبة، وسعد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: ثنا قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم، عن أبيه، قال ثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه قال: سمعت أباكثير الجلاح مولى عبدالرحمن - أو عبد العزيز - بن مروان، يقول: سمعت حنشاً السبائى، عن فضالة، يقول: كنا يوم خيبر يجعل الرسول عليه على الغنائم سعد بن أبى وقاص، وسعد بن عبادة، فأرادوا أن يبيعوا الدينار ين بالثلاثة والثلاثة بالخمسة، فقال رسول الله عَيّه -: ((لا، إلا مثلا بمثل)). قال أبوعمر بن عبدالبر: ((وهذا إسناد متصل حسن صحيح، وأبو كثير هذا يقال فيه: مولى عمر بن عبدالعزيز بن مروان، ويقال: عبدالرحمن بن مروان، مصرى تابعى ثقة، وروى عنه عمرو بن الحارث، وبكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبى جعفر، وسائر الإسناد أشهر من أن يحتاج إلى القول فيه، فصح أن السعدين: سعد بن أبى وقاص، وسعد بن عبادة، وارتفع الشك فى ذلك والحمد الله. انتهى كلام أبى عمر، والحمد لله)». ثم رواه ابن بشکوال ٢٤٢/١، ٢٤٣ بسنده إلى قدامة، عن مخرمة به، وذكر فى أوله قصة لفضالة بن عبید، لکن قال: إن ذلك کان یوم حنین. ١١٤٨/٤٩١ - روى هذا الحديث ابن إسحاق (السيرة النبوية ٨٠٢/٣) قال: حدثنى من لاأتهم، عن عبدالله بن مُغَفَّل المزنى، قال: أصبتُ مِنْ فَىءٌ خَيْر جرابَ شحم، فاحتملتُه على عاتقى إلى رحلى وأصحابى، قال : فلقينى صاحب المغانم الذى جعل عليها ، فأخذ بناحيته وقال: هَلُمَّ هذا نقسمه بين المسلمين. قال: قلت: لا، والله لاأعطيكه. قال: فجعل يُجَابِدُنى الجراب. قال: فرآنارسول الله عَّه ونحن نصنع ذلك. قال: فتبسم رسول الله عَّه ضاحكا، ثم قال لصاحب المغانم:(( لا أَبَالك، خلِّ بينه وبينه)). قال: فأرسله، فانطلقت به إلى رحلى وأصحابى، فأكلناه. هذا إسنادضعيف لجهالة شيخ ابن إسحاق،. رواه ابن بشکوال ٤٠٢/١(١٢٦) بسندہ إلی زیاد بن عبد الله البکائی، عن ابن إسحاق به. (١) فى ((ز)): معقل. ١٢٧٣ وقد روى الحديث فى الصحاح بغير هذا السياق، لم يذكر فيه قصة صاحب المغانم. رواه البخارى: ك: فرض الخمس، ب: ما يصيب من الطعام فى أرض الحرب ١٩٩/٢ قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل، رضى الله عنه، قال: كنا محاصرين قصر خيبر، فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه، فَالتَفتُ، فإذا النبى ◌َ﴾، فاستحييتُ منه . ورواه أيضا: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٢/٣،ك: الذبائح والصيد،ب: ذبائح أهل الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم ٣١١/٣ بسنده إلى شعبة، ومسلم:ك: الجهاد والسير، ب: جواز الأكل من طعام الغنيمة فى دار الحرب ١٣٩٣/٣ (١٧٧٢) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وشعبة، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فى إباحة الطعام بأرض العدو ٦٥/٣ (٢٧٠٢) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وابن أبى شيبة ٤٣٩/١٢، ٤٤٠ (١٥١٨١)، ٤٦٧/١٤ (١٨٧٣٦) بسنده إلى شعبة، والدارمى: ك: السير، ب: أكل الطعام قبل أن تقسم الغنيمة ٢٣٤/٢ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وأحمد ٨٦/٤ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، ٥٦،٥٥/٥ بسنده إلى شعبة، والطيالسى ص١٢٣ (٩١٧) عن شعبة، وسليمان بن المغيرة، جميعا عن حميد بن هلال العدوى، عن عبد الله. ابن مغفل به، وفى حديث سليمان بن المغيرة أن ابن مغفل قال: لاأعطى اليوم أحداً من هذا شيئا، وأنه رأى الرسول متبسما. البيان اسم صاحب المغانم المذكور: كعب بن عمرو بن زيد الأنصارى. ١١٤٩/٤٩١- قال ابن حجر في الإصابة ٣٠٧/٥ (٧٤١٥): روى حديثه عبدالله بن وهب، عن مسلمة بن على، عن سعيد بن عبد العزيز، عن رجل من قريش، أن رسول الله علّه لما حاصر خيبر جاع بعض الناس، فافتتحوا حصناً من حصونها، فأخذ بعض المسلمين جراب شحم، فبصر به صاحب المغانم، وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصارى، فأخذه منه، فقال النبى عَّهُ: ((خَلِّ بينه وبين جرابه)) فذهب به إلى أصحابه. قال ابن حجر: ((وفى سنده - مع انقطاعه - ضعف)) يعنى أن مسلمة بن على الحُشِِىَّ متروك، وقال فى الفتح ١٨٢/٦:(( وقد أخرج ابن وهب، بسند مُعْضَل، أن صاحب المغانم كعب بن عمرو ابن زيد الأنصارى، أخذ منه الجراب، فقال النبى عَّهُ: (( خلِّ بينه وبين جرابه)). ثم قال:(( وبهذا يتبين معنى قوله(( فاستحييتُ من رسول الله عَّه)) ولعله استحيا من فعله ذلك وقوله معا». ١٢٧٤ ٤٩٢ - (ط)(١): حَدِيثُ الْمَرَأَةِ الَّتِى خَرَجَتْ تُدَاوِى الَجَرْحَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِعَ لَّه عَامَ خْر. اسمها: الضَّحَّاك بنتُ مسعود، أخت حُوَيِّصة ومُحيِّصة، ابنى مسعود. وقد رواه ابن بشکوال ٤٠٣/١(١٢٦) بسندہ إلی سحنون، عن ابن وهب به. ١١٥٠/٤٩٢- لعل هذا الحديث هو مارواه ابن إسحاق (السيرية النبوية ٨٠٤/٣) قال: حدثنى سليمان بن سُحَيم، عن أمية بن ( كذا والصواب: بنت) أبى الصلت، عن امرأةٍ من بنى غِفَرٍ قد سَمَّاها لى، قالت: أتيت رسول الله عَّهُ فى نسوة من بنى غِفَار، فقلنا: يارسول الله، قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا - وهو يسير إلى خيبر - فنُداَوِى الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال: ((على بركة الله)). قالت: فخرجنا معه، وكنت جارية حَدَثَةً، فأردفنى رسول الله عَّ على حقيبة رحله ... فذكرت الحديث فى حيضها لأول مرة، وتعليم رسول الله إياها الغسل، وفيه: فلما فتح رسول الله عَُّ خيبر رَضَخَ لنا من الفئ ... سليمان صدوق، وأميةَ بنت أبي الصلت لايُعْرَف حالها، ويقال فيها: آمنة .. رواه أحمد ٣٨٠/٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق به. ورواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: الاغتسال من الحيض ٨٤/١ (٣١٣) عن محمد بن عمرو الرازى، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق به وأوله: أردفتى رسول الله عزَّه على حقيبة رحله ... إلى آخر الحديث. ورواه الواقدى فى المغازى ٦٨٥/٢، ٦٨٦ عن ابن أبى سَبْرَة، عن سليمان بن سُحَيم، عن أم عَلِىٌّ بنت الحكم، عن أمية بنت قيس بن أبى الصَّلْت الغفارية، قالت: جئت رسول الله عَّه فى نسوة من غفار ... فذ کره هكذا. وقد ذكره ابن الأثير فى (( أسد الغابة)) فى المبهمات فى آخر الكتاب ٦٤٠/٥ من طريق ابن إسحاق. البيان إن صح أن الحديث السابق هو المقصود، فليست المرأة هى مَنْ ذكر ابنُ طاهر قطعاً، بل قال ابن حجرفى التهذيب ٤٣٠/١٢: (( زعم السهيلى أن اسم هذه المرأة التى من بنى غفار: ليلى، ويقال: (١) فى (ز)): خ. ١٢٧٥ هى امرأةً أبى ذر(١). ١١٥١/٤٩٢- واحتج لذلك بما رواه الطبرانى ٢٨/٢٠، ٢٩(٤٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ، ثنا القاسم بن محمد بن أبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن هاشم بن البريد، عن مسلم أبى هاشم، عن موسى بن القاسم التَّغْلبى، عن ليلى الغفارية، قالت : كنت امرأة أخرج مع النبى علّه أدواى الجرحى. قال الهيشمى فى مجمع الزوائد ٣٢٤/٥: (( رواه الطبرانى، وفيه القاسم بن محمد بن أبى شيبة، وهو ضعيف). قلت: وفيه موسى بن القاسم التغلبى، قال الذهبى فى (المغنى فى الضعفاء) ٦٨٦/٢ (٦٥١٦): ((حديثه شبه لاشىء). وقال فى التجريد ٣٠٣/٢: (( خبر باطل)). وقال ابن حجر فى الإصابة ١٨٣/٨: (( أخرجه العقيلى (١٦٦/٤) فى ترجمة موسى بن القاسم من الضعفاء، وابن منده من رواية على بن هاشم بن البريد، حدثتنى ليلى الغفارية ... فذكره مطولا. قال العقيلى: لايعرف إلا لموسى بن القاسم، قال البخارى: لايتابع عليه. انتهى)). أما قول ابن طاهر - فيما نقل عنه المصنف -: اسمها الضحاك بنت مسعود، أخت حُوَيّصَة ومُحَيِّصَة ابنى مسعود، فهكذا ذكرها ابن الأثير فى أسد الغابة ٤٩٦/٥، وقال: ١١٥٢/٤٩٢ - روی یزید بن عياض، عن سهل بن أبى حثمة: أن الضحاك بنت مسعود خرجت مع رسول الله عَّ حين غزا خيبر ... الحديث. أخرجها ابن منده وأبونعيم)). قال ابن الأثير: وقال أبونعيم: كذا ذكرها المتأخر - يعنى ابن منده - وهى أم الضحاك». ثم ترجم لها فى «أم الضحاك)) ٥٩٦/٥، وذكر الخبر. وكذلك ذكرها ابن حجر فى الإصابة ١٣٤/٨ فى القسم الرابع (٦٧٦) وقال: ذكرهاابن منده، فوهم، وتعقَبه أبو نعيم بأنها أم الضحاك، كما ستأتى على الصواب)). ثم ذكرها ابن حجر فى «أم الضحاك )) ٢٥١/٨ (١٣٥٢)، وكذلك ذكرها ابن عبد البر فى الاستيعاب بهامش الإصابة ٤٦٩/٤، فقال: (( أم الضحاك بنت مسعود الحارثية، الأنصارية، شهدت خيبر مع النبى معَّهِ، فَأُسْهَم لها سَهْمَ رجل. ذكر الواقدى عن محمد بن عبدالرحمن المدنى، عن سهل بن عبد الله (فى الإصابة: عبد الله بن سهل) الأنصارى، ثم النجارى، عن سهل بن أبى حثمة أن أم الضحاك. فذكره)) . (١) لها ترجمة فى أسد الغابة ٥٤٣/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٣/٢، الإصابة ١٨٣/٨(٩٦٩). ١٢٧٦ ٤٩٣ - (١): حَدِيثُ حَشْرَجِ بْنِ زِيَادٍ (١): عَنْ جَدَّتِهِ أُمْ أَبِهِ؛ أنَّهاَ خَرَجَتْ مَعَ النّبِىِّ ◌َُّ فِى غَزْوَةٍ خَيْرَ، سَادِسَةَ سِتُّ نِسْوَةٍ. رواه أبو داود والنسائى. هذه المرأة: أم زِیاد الأشجعى. قال ابن حجرفى الإصابة: ((قال ابن سعد: لم أجد لها ذكرا فى نسب الأنصارى. قلت: قد ذكر عُمر بن شيبة ( كذا والصواب شبة) أنها أخت حُوَيِّصَة، ومَحَيِّصَة، فقرأت فى كتاب (( أخبار المدينة)) له، بسند له عن يزيد بن عياض بن جعده (كذا والصواب: جُعْدُبة، وهو متروك) أحد الضعفاء، أنه بلغه من شأن خيبر، فذكر القصة أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال، وهما: أم الضحاك بنت مسعود، أخت حويصة، وأخت حُذيفة بن اليمان، أعطى كل واحد منهما مثل سهم رجل)). وانظر الخبر التالى (٤٩٣) ففيه أن أم زياد الأشجعية كانت سادسة ست نسوة خرجن فى خيبر، يداوين الجرحى، ويسقين العطشى، ويناولن السهام. وذكر الواقدى فى المغازى٦٨٤/٢، ٦٨٥ عن أبى بكر بن أبى سيرة، عن قطير الحارثى، عن حزام ابن سعد بن محيصة، قال :... وخرج مع رسول الله عليه من المدينة عشرون امرأة ... ثم ساق أسماءهن . ١١٥٣/٤٩٣- روى هذا الحديث أبوداود:ك: الجهاد، ب: فى المرأة والعبد يُحْذَيان من الغنيمة ٧٥،٧٤/٣( ٢٧٢٩) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد وغيره، أخبرنا زيد بن الحباب، قال: ثنا رافع بن سلمة بن زياد، حدثنى حَشْرجٍ بن زياد، عن جدته أم أبيه، أنها خرجت مع رسول الله عَّه، فبعث إلينا، فجئنا، فرأينا فيه الغضب، فقال: (( مع مَنْ خرجتُنَّ، وبإذن من خرجتن؟)) فقلنا: يارسول الله، خرجنا نغزل الشعر، ونعين به فى سبيل الله، ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام، ونسقى السويق. فقال: ((ُمْنَ)). حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال. قال: فقلت لها: ياجدة، وما كان ذلك؟ قالت: كان تمرا. هذا إسناد ضعيف، فيه حَشْرَج - بفتح المهملة ثم معجمة ساكنة ثم راء مفتوحة، ثم جيم - ابن زيادة، وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، وقال ابن القطان: مجهول، وقال الذهبى (الميزان ٥٥١/١): لا يعرف. عزاه المزى فى التحفة ٨٠/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، بسنده إلى على بن الحكم (١) فى ((خ)): زناد، وهو خطأ. ١٢٧٧ ٤٩٤ - (ق): حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ: أجَرْتُ رَجُلْنِ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَرَادَ عَلِىٌّ قَتْلَهُمَا ... الحديث. (خ): هما الحارثُ بنُ هِشَامٍ، وعبد الله بن أبى ربيعة. (ب) الحارث بن هشام، وزهيرُ بنُ أبى أُمَيَّة بن المغيرة. ذكره ابن إسحاق. المروزى، وابن أبى شيبة ٥٢٥/١٢ (١٥٤٩٨)، ٣٦٦/١٤ (١٨٧٣٢) عن زيد بن الحباب، كلاهما عن رافع بن سلمة بن زیاد به. البيان جدته هى: أم زياد الأشجعية. ولم يتبين لى ما إذا كان ذلك اسماً لها،أو كنية بولدها زياد والد حشرج (١). ١١٥٤/٤٩٤ - روى هذا الحديث سعيد بن منصور ٢٣٤/٢ (٢٦١٠) قال: نا إسماعيل بن عياش، عن عبدالعزيز بن عبيد الله، عن سعيد بن أبى هند، أن أبا مُرَّة مولی عقيل بن أبى طالب أخبره، أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرته،أنها أجارت رجلين من بنى مخزوم يوم فتح رسول الله عليه مكة، فدخل عليه علىُّ بن أبى طالب، فقال: ما هذاياأمَّ هانئ؟ لأقتلنهما. قالت: فأغلقت عليها، ثم ذهبت إلى رسول الله عَبّه، فوجدته يغتسل، وابنته فاطمة تستره بثوب فاغتسل، ثم أخذ الثوب فالتحفه، ثم صلى ثمانى ركعات الضحى، ثم قال: ((مالك يا أم هانئ؟)) قلت: إنى أَجَرْتُ رجلين من أحمائى، فجاء علىٌّ يريد أن يقتلهما. فقال رسول الله عَّة: ((قد أمّا مَنْ أَمَّنْتِ وَأجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ)). هذا إسناد ضعيف، فيه عبد العزيز بن عُبَيْد الله الحمصى، ضعيف، لم يَرْوٍ عنه غير إسماعيل. ورواه الطبرنى ٣٢١/٢٤ (١٠٢٢) عن محمد بن على الصائغ المكى، ومسعدة بن سعد العطار، عن سعيد به. لكن تابعه محمد بن إسحاق (السيرة النبوية ٨٦٩/٤) عن سعيد بن أبى هند به، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، فصح الإسناد، وعند ابن إسحاق أنهما من أحمائها. ورواه ابن أبى شيبة ٤٥٢/١٢ (١٥٢٣٧)، ٤٩٨/١٤ (١٨٧٧٧٤) عن عبد الرحيم بن سليمان، ٤٥٣/١٢ (١٥٢٣٨) عن أبى خالد سليمان بن حيان الأحمر، والطبرانى ٤٢٠/٢٤(١٠٢٠، ١٠٢١) (١) لها ترجمة فى أسد الغابة ٥٨٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٠/٢، الإصابة ٢٣٥/٨ (١٢٦٩). ١٢٧٨ بسنده إلى عبد الرحيم، وجرير بن عبد الحميد، وابن بشكوال ١٤٢/١، ١٤٣ (٢٨) بسنده إلي زياد بن عبد الله البكائى، جميعا عن محمد بن إسحاق به. وفى رواية أبى خالد: (( عن أبى إسحاق )) كذا وهو تصحيف، والصواب: ابن إسحاق. وليس فى شيوخ أبى خالد ولا تلاميذ سعيد من يدعى أبا إسحاق، وإنما فى شيوخ هذا وتلاميذ ذاك: ابن إسحاق. وقد روى ابن أبى شيبة ٤٠٩/٢ بعضه بهذا الإسناد وقال: ابن إسحاق، وليس فى روايتى ابن أبى شيبة هذين تصريح بسماع ابن إسحاق. كما تابعهما يزيد بن أبى حبيب: روى حديثه البيهقى فى دلائل النبوة ٨٠/٥، ٨١ بسنده إلى يحيى بن بكير، والطبرانى ٤١٩/٢٤، ٤٢٠ (١٠١٩) بسنده إلى عبد الله بن صالح، كلاهما عن اللیث، عن یزید، عن سعيد به. وقد روى حديث يزيد مختصرا بقصة الغسل والصلاة فقط، دون قصة الإجارة: رواه مسلم: ك: الحيض، ب: تستر المغتسل بثوب ونحوه ٢٦٦/١ (٣٣٦)، وابن ماجة: ك: الطهارة وسننها، ب: المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل ١٥٨/١ (٤٦٥) كلاهما عن محمد بن رمح، عن الليث، عن يزيد بن أبى حبيب به. کما رواه مسلم فیه بسنده إلی الوليد بن کثیر، عن سعد بن أبی هند. وقد تابع سعيدَ بنَ أبى هند على رواية القصة: سعيدُ بن أبى سعيد المقبزى، وإبراهيمُ بنُ عبد الله بن حسین. أما حديث المقبرى، فرواه البيهقى ٩٥/٩ بسنده إلى ابن أبى ذئب، وأحمد ٣٤١/٦، ٣٤٣ بسنده إلى ابن أبى ذئب، ٤٢٣، ٤٢٤ بسنده إلى محمد بن عجلان، والحميدى ١٥٨/١، ١٥٩ (٣٣١) - ومن طريقه ابن بشكوال ١٤١/١ (٢٨) - بسنده إلى محمد بن عجلان، كلاهما عن سعید بن أبى سعيد المقبری،عن أبی مُرَّة، عن أم هانئ به. وأما حديث إبراهيم بن عبد الله بن حسين، فرواه أحمد ٣٤٢/٦ عن يزيد بن هارون، والطبرانى ٢٤، ٤١٤، ٤١٥ (١٠٠٩-١٠١١) بسنده إلى حماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد، ويزيد ابن هارون، جميعاً عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حسين، عن أبى مرة، عن أم هانئ به. ورواه الطبرانى - مختصراً - ٤٣١/٢٤ (١٠٥٥) بسنده إلى أبى سعيد المقبرى، وبطوله (١٠٥٦) بسنده إلى سعيد بن أبى هند. كلاهما عن أم هانئ به. لم يذكرا أبا مرة. ورواه سعيد بن منصور ٢٣٤/٢ (٢٦١١) عن يعقوب بن عبد الرحمن القارى، عن أبيه، قال: ١٢٧٩ لما كان يوم الفتح جاءت أم هانئ بنت أبى طالب، فقالت: أَىْ رسولَ الله، إنى أُجَرْتُ أحمائى، وابن أمى أراد قتلهم. فذكره هكذا مرسلا وبالجمع (أُحمائى). وقد سقط هذا الخبر من الأسماء المبهمة، وذكره النووى فى الإشارات بذیله ص٥٨٩. وقد روى ابن عباس عن أم هانئ أنها أجارت رجلاً - بالإفراد - من المشركين: روى ذلك أبو داود: ك: الجهاد، ب: فى أمان المرأة ٨٤/٣ (٢٧٦٣) عن أحمد بن صالح، وعزاه المزى فى التحفة ٤٥٣/١٢ إلى النسائى فى الكبير: ك: السير، عن ابن السُّرح، والحارث بن مسکین، والحاکم ٥٣/٤، ٥٤ - وسكت عنه هو والذهبی - بسنده إلى محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، والبيهقى ٩٥/٩ بسنده إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والطبرانى ٢٤/ ٤٠٧(٩٨٩) بسنده إلى أحمد بن صالح، جميعا عن ابن وهب، عن عياض بن عبد الله الفهرى، عن مخرمةً بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس، قال: (واللفظ لأحمد بن صالح) حدثتنى أم هانئ بنت أبى طالب أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح، فأتت النبى عمَّه ، فذكرت ذلك له، فقال: ((قد أجرنا من أجَرَتٍ، وأمّا مَنْ أَمِّنْتِ )) . وهذا إسناد ضعيف، فيه عياض بن عبد الله الفهرى، وثَّقَهُ ابن حبان، وضعَّفه البخارى وابن معین، وقال ابن حجر: فیه لین. البيان ورد أنهما (ابنا هبيرة)). ١١٥٥/٤٩٤ - روى ذلك الطبرانى ٤١٧/٢٤، ٤١٨ (١٠١٦) قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقى، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبرى، عن أبى مُرَّةً مولى عقيل، عن أم هانئ، أن النبى معَّ دخل عليها يوم الفتح، فاغتسل، فصلى الضحى ثماني ركعات فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، فقلت: يا رسول الله، إنى قد أجرت حَمَوَىَّ ابْتَى هُبيرة، وإن ابن أمى زعم أنه قاتلهما. فقال رسول الله عَّةُ: ((قد أَجَرْنا من أجَرْت)). هذا إسناد ضعيف، فيه أبو معشر المدنى نَجِيح بن عبد الرحمن السندى، ضعيف. وورد أنه فلان بن هبيرة ، ولم يُسَمّ . ١١٥٦/٤٩٤- روى ذلك البخارى: ك: الصلاة. ب: الصلاة فى الثوب الواحد ملتحفا به ٧٥/١ قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، قال: حدثنى مالك بن أنس، عن أبى النضر مولى عمر بن ١٢٨٠