النص المفهرس
صفحات 1101-1120
بَابُ الرّضَاعِ ٤٢٠ - (ق): حَدِيث الَمِسْوَرِ بنِ مَخِرْمَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ ◌َّهِ، فَقَالَ: تَزَوَجْتُ بِنْتَ عَمِّى، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ: قَدْ أَرْضَعْكُمَا ... الحديث. [٥٨j/ب] هو : أبو سَرْوَعَة عُقْبَةُ بْنُ الحَارِثِ . والمرأةُ : أُمْ يَحْى(١) بنتُ آیِى إِهَاب / (ب): واسمها: غَيَّة. ذكره الدار قطنى فى ((المؤتلف والمختلف)) قلت : يعنى بغين معجمة ، ونون مكسورة ، وياء آخر الحروف . وقال والدی فی شرح ألفيته : إنه وقع فى بعض طرق الحديث ، من رواية إسماعيل بن أمية ، عن ابن أبى مُلَيْكَةً ، عن عقبة بن احارث ، قال : تزوجت زينب بنت أبى إِهابٍ . فالله أعلم . ٩٩٢/٤٢٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٥١٥ (٢٣٤) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم التّرسى، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعی، قال: حدثنا القاسم بن ز کریا، والهيثم بن محمد، قالا: حدثنا إسماعیل ین موسی، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أيوب، عن ابن أبى مُلَيْكة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة، قال: جاء رجل إلى النبى معَّه، فقال: إنى تزوجت بنت عمّ لى، فدخلت علينا امرأة، فقالت: إنها قد أرضعتكما، وليستْ بَعَدْلٍ. قال رسول الله عَّة: ((كيف وقد قيل؟)). فرده عليه. قال: ففارقها، ونكحت غيره. البيان الرجل هو: أبو سَرْوَعة (٢) عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَى، التوفلى، القرشى، المكى، أسلم يوم الفتح، وقيل: عقبة المراد هنا ليس هو أبا سروعة، بل هو أخوه، وأنهما جميعا أسلما يوم الفتح. قال ابن حجر: وقد أطبق أهل الحديث على أنه هو، وقولهم أولى إن شاء الله تعالى. مات فى خلافة ابن الزبير(٣). ٩٩٣/٤٢٠ - روى ذلك البخارى: ك: النكاح، ب: شهادة المرضعة ٢٤٤/٣ قال: (١) فى ((ز)٤: أم غنى . (٢) قال ابن حجر فى الإصابة ٨١/٨، ٨٢: ((واختلف فى سينه، فبالفتح عند الأكثر، وقيل: بالكسر، والراء الساكنة، وزعم الحميدى أنه رآه بخط الدار قطنى مضموم العين، ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة». (٣) الجرح والتعديل ٣٠٩/٦، أسد الغابة ٤١٥/٣، ٤١٦، تهذيب التهذيب ٢١٢/٧، الإصابة ٢٤٩/٤، ٢٥٠ (٥٥٨٥)، تحفة الأشراف ٢٩٩/٧. ١١٠١ حدثنا على بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبى مُلَيْكَة، قال: حدثنى عُبَيْد بن أبى مريم، عن عقبة بن الحارث، قال: وقد سمعته من عقبة، لكنی لحديث عبيد أحفظ، قال: تزوجت امرأة، فجاءتنا امرأة سوداء فقالت: أرضعتكما. فأتيتُ النبى معَّةِ، فقلت: تزوجت فلانة بنت فلان، فجاءتنا امرأة سوداء، فقالت: إنى قد أرضعتكما. وهى كاذبة. فأعرض، فأتيته من قِبَل وجهه، قلت: إنها كاذبة. قال: « کیف بها، وقد زعمت أنها قد أرضعتگما ؟ دَعْها عنك)). وأشار بأصبعيه: السبابة والوسطى. يحكى أيوب. رواه أبو داود: ك: الأقضية، ب: الشهادة فى الرضاع ٣٠٧/٣ (٣٦٠٤) بسنده إلى الحارث بن عمير، وإسماعيل بن علية، والترمذى - وقال: حسن صحيح ـ ك: الرضاع، ب: ما جاء فى شهادة المرأة الواحدة فى الرضاع ٣١٠/٤، ٣١١ (١١٦١) بسنده إلى ابن علية، والنسائى: ك: النكاح، ب: الشهادة فى الرضاع ١٠٩/٦ بسنده إلى ابن علية، وعبد الرزاق ٤٨٢/٧ (١٣٩٦٨)، ٣٣٥/٨ (١٥٤٣٥) عن معمر، والدار قطنى ١٧٥/٤ - ١٧٧ بسنده إلى ابن علية، والبيهقى ٤٦٣/٧ بسنده إلى ابن علية، وأحمد ٧/٤، ٣٨٣، ٣٨٤ عن ابن علية، والطبرانى ٣٥٣/١٧ (٩٧٥) بسنده إلى حماد بن سلمة، والخطيب ص٥١٦ (٢٣٤) بسنده إلى معمر، وابن بشكوال ٤٥٣/١ (١٤٧) بسنده إلى ابن علية، جميعا عن أيوب السختيانى به، وفى حديث حماد: أبهم عبيد بن أُبَّ مريم، وسمى المرأة ( أم یحیی )). ورواه البخارى: ك: الشهادات، ب: شهادة المرضعة ١٠٣/٢ بسنده إلى عمر بن سعيد بن أبى حسين، والدارقطنى ١٧٧/٤ بسنده إلى أيوب، والبيهقى ٤٦٣/٧ بسنده إلى عبد الله بن عبدالرحمن بن أبى حسين، والطبرانى ٣٥٢/١٧ (٩٧٢) بسنده إلى عبد الله بن عبد الرحمن، جمیعا عن ابن أبی ملیکة، عن عقبة به مختصرا، لم یذ کر عبيد بن أبی مریم. والمرأة التى تزوجها هى: أم يحيى بنت أبى إهاب، واسمها غَنّة (١). ٩٩٤/٤٢٠ - روى ذلك البخارى: ك: الشهادات، ب: شهادة الإماء والعبيد ١٠٣/٢، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث. وحدثنا على بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن أبى مليكة، قال: حدثنى عقبة بن الحارث، أو سمعته منه، أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب، قال: فجاءت أُمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما. فذكرتُ ذلك للنبى معَّة، فأعرض عنى. قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له، قال: ((وكيف وقد زَعَمَتْ أَن قَد أرضعتْكُمَا ؟)) فنهاه عنها. (١) أسد الغابة ٦٢٧/٥، الإصابة ١٥٣/٨ (٨٠٧)، ٢٩٠ (١٥٣٩)، ابن بشكوال ٤٥٤/١ . ١١٠٢ أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد الشيبانى. ورواه أيضا: ك: العلم، ب: الرحلة فى المسألة النازلة وتعليم أهله ٢٨/١، ك: الشهادات، ب: إذا شهد شاهد أو شهود بشىء فقال آخرون: ما علمنا ذلك یحکم بقول من شهد ٩٩/٢ بسنده إلى عمر بن سعيد بن أبى حسين، ك: البيوع، ب: تفسير المشبهات ٣/٢ بسنده إلى عبد الله بن عبدالرحمن بن أبى حسين، وعبد الرزاق ٤٨١/٧ (١٣٩٦٧)، ٣٣٥/٨ (١٥٤٣٦) عن ابن جريج، وابن أبى شيبة ١٩٦/٤ بسنده إلى عمر بن سعيد، والدارمى: ك: النكاح، ب: شهادة المرأة الواحدة على الرضاع ١٥٧/٢، ١٥٨ بسنده إلى ابن جريج، والدارقطنى ١٧٧/٤ بسنده إلى ابن جريج، وإلى عبد الله بن عبد الرحمن، وابن حبان ٢١١/٦، ٢١٢ (٤٢٠٣) بسنده إلى أيوب، (٤٢٠٤) بسنده إلى ابن جريج، (٤٢٠٥)بسنده إلى عمر بن سعيد ، والبيهقى ٤٦٣/٧ بسنده إلى ابن جريج، وأحمد ٧/٤، ٣٨٤ بسنده إلى إسماعيل بن أمية، ٨/٤ بسنده إلى ابن جريج، والطيالسى ص ١٩٠ (١٣٣٧) بسنده إلى حماد بن زيد، والحميدى ٢٦٣/١، ٢٦٤ (٥٧٩) بسنده إلى إسماعيل ابن أمية، والطبرانى ٣٥١/١٧، ٣٥٢ (٩٧٠، ٩٧١) بسنده إلى ابن جريج، (٩٧٣) بسنده إلى عمر ابن سعيد، ٣٥٣، ٣٥٤ (٩٧٦) بسنده إلى إسماعيل بن أمية، والخطيب ص٥١٦(٢٣٤) بسنده إلى ابن جريج، وابن بشکوال ٤٥٤/١(١٤٧) بسنده إلى ابن جريج، جميعا عن ابن أبى مليكة به، وبعضهم يزيد على بعض، وبعضهم يقول: أم يحبى بنت أبى إهاب، وبعضهم يقول: بنت أبى إهاب، لا یذ کر ◌ُم یحیی، وبعضم یقول: بنت أبی إهاب بن عزیز. قال المزى فى التحفة ٣٠٠/٧: (( وقال إسماعيل بن أمية، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث: تزوجت زينب بنت أبى إهاب )). قلت: رواية إسماعيل هذه عند أحمد والحميدى والطبرانى عن سفيان بن عيينة عنه، وفيها: ابنة أبى إهاب، وعند أحمد ٧/٤: ابنة أبى إيهاب، وليس فيه عندهما تسميتها زينب. ولم أجد من ترجم لزينب بنت أبى إهاب، ولا من ذكر أن زينب اسم أم يحيى. والله أعلم. وروى أبو داود: ك: الأقضية، ب: الشهادة فى الرضاع ٣٠٦/٣، ٣٠٧ (٣٦٠٣) عن سليمان ابن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث - وحدثنيه (القائل: ابن أبي مليكة) صاحب لى عنه، وأنا لحديث صاحبى أحفظ، قال: تزوجت أم يجبى بنت أبی إهاب ... فذكره. ورواه الطبرانى ٣٥٣/١٧ (٩٧٤) بسنده إلى عارم بن النعمان وسليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد به. ١١٠٣ ٤٢١- (خ): حَدِيثُ عَائِشَةَ: جَاءَ عَمِّى مِنَ الرّضَاعَةِ يَسْتَفْتِحُ بَعْدَ نُزُولٍ الْحِجَابِ (١). هو : أَفْلَحُ، أَخُو أَبِىِ القُعَيْس، كُنْتُهُ أَبُو الجَعْد. ٩٩٥/٤٢١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: النكاح، ب: ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء فى الرضاع ٢٦٦/٣ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها، أنها قالت: جاء عمى من الرضاعة، فاستأذن علىّ، فأبيت أن آذن له، حتى أسأل رسول الله ◌َّ، فجاء رسول الله عَّه، فسألته عن ذلك، فقال: ((إنه عمك، فأُذَنِى له)). قالت: فقلت: يارسول الله، إنما أرضعتنى المرأة، ولم يرضعنى الرجل. قالت: فقال رسول الله عليه: ((إنه عمك، فَلَيَلج عليك)). قالت عائشة: وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب. قالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة. رواه مسلم: ك: الرضاع. ب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل ١٠٧٠/٢ (١٤٤٥) بسنده إلى ابن نمير، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الرضاع، ب: ما جاء فى لبن الفحل ٣٠٤/٤، ٣٠٥ (١١٥٨) بسنده إلى ابن نمير، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ٦٢٧/١ (١٩٤٩) بسنده إلى عبد الله بن نمير، ومالك: ك: الرضاع، ب: رضاعة الصغير ٦٠١/٢، ٦٠٢ (٢)، وعبد الرزاق ٤٧٣/٧ (١٣٩٤٠) عن ابن جريج، وابن حبان ١٦٤/٦ (٤٠٩٧) بسنده إلى مالك، وأحمد ١٩٤/٦ عن يحيى بن سعيد القطان، والخطيب ص١٥ (٨) بسنده إلى مسلمة، جميعا عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة به. ورواه أحمد ٣٦/٦، ٣٧ عن سفيان، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة: جاء عمى بعد ما ضرب الحجاب، فأَبَيِّتُ أن آذن له ... الحديث. ورواه سعيد بن منصور ٢٣٧/١ (٩٥٣) عن عبد الرحمن بن أبى الزّاد، عن أبيه، عن عروة، قال: قالت لى عائشة: جاءنى عمى من الرضاعة بعد ما ضُرِب علىّ الحجابُ يستأذن ... الحدیث. البيان عم عائشة المقصود هو: أفلح، أخو أبى القعيس، ويقال: ابن أبى القعيس، ويقال: أبو القعيس، والصحيح الأول، وعداده فى بنى سليم، وقيل: إنه من الأُشعريين. ويكنى أبا الجعد، وقيل: (١) هذا اللفظ ساقط من (( ز)). ١١٠٤ أبو القعيس، اسمه: الجعد، وقيل: وائل بن أفلح (١). ٩٩٦/٤٢١ - روى ذلك البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب، ب: قوله تعالی ﴿ إن تبدوا شيئا أو تخفوه ... ﴾ ١٧٨،١٧٧/٣ قال: حدثنا أبو اليّمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، حدثنى عروة بن الزبير، أن عائشة رضى الله عنها قالت: استأذن علىّ أفلح أخو أبى القعيس، بعدما أنزل الحجاب، فقلت: لا آذن له حتى أستأذن فيه النبى عَّه، فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعنى، ولكن أرضعتنى امرأة أبى القُعَيْس، فدخل علىّ النبى عَّه، فقلت له: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبى القعيس استأذن، فأبيت أن آذن له حتى أستأذنك، فقال النبى معَة: ((وما منعك أن تأذنين؟ عمك)) ... الحديث. أبو اليمان هو الحكم بن نافع، وشعیب هو ابن أبى حمزة رواه أيضا: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ٢٤٤/٣ بسنده إلى مالك، ك: الأدب، ب: قول النبى عَّهُ: تربت يمينك ٧٤/٤، ٧٥ بسنده إلى عُقَيل بن خالد، ومسلم: ك: الرضاع، ب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل ١٠٦٩/٢ (١٤٤٥) بسنده إلى مالك، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، ومعمر، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ٦٢٧/١ (١٩٤٨) بسنده إلى ابن عيينة، ومالك: ك: الرضاع، ب: رضاعة الصغير ٦٠٢/٢ (٣)، والشافعى ٢٤٤/٢ عن سفيان بن عيينة، وعبدالرزاق ٤٧٢/٧ (١٣٩٣٧) عن معمر، وسعيد بن منصور ٢٣٧/١ (٩٥١) عن سفيان بن عيينة، وابن أبى شيبة ٢٨٨/٤ عن ابن عيينة، والدارقطنى ١٧٧/٤، ١٧٨ بسنده إلى ابن عيينة، وبسنده إلى مالك، والبيهقى ٤٥٢/٧ بسنده إلى عقيل بن خالد، وشعيب بن أبى حمزة، ويونس، وأحمد ٣٣/٦ بسنده إلی معمر،١٧٧ بسنده إلى مالك، ٢٧١ بسنده إلى ابن أخی ابن شهاب، وهو محمد بن عبد الله بن مسلم، والحميدى ١١٣/١ (٢٢٩) عن ابن عيينة، والخطيب ص١٦ (٨) بسنده إلى معمر، جميعا عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة به، وفى حديث ابن عيينة: أفلح بن أبى القعيس، وزاد معمر فى حديثه: ((وكان أبو القعيس زوج المرأة التى أرضعت عائشة)). ورواه مسلم فی الموضع نفسه ١٠٧٠/٢ بسنده إلی حماد بن زيد، وأبی معاوية، وأبو داود: ك: النكاح، ب: فى لبن الفحل ٢٢٢/٢ (٢٠٥٧) بسنده إلى سفيان الثورى، والنسائى: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ١٠٣/٦ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق ٤٧٢/٧ (١٣٩٣٨) عن معمر، وسعيد بن منصور ٢٣٧/١ (٩٥١) عن سفيان بن عيينة، والدارمى: ك: النكاح، ب: ما يحرم من الرضاع ١٥٦/٢ عن جعفر بن عون، والدارقطنى ١٧٧/٤، ١٧٨ بسنده إلى ابن عيينة، وابن حبان (١) أسد الغابة ١٠٦/١، الاستيعاب بهامش الاصابة ١٠٠/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، الإصابة ٥٧/١ (٢٢٥) . ١١٠٥ ٢١٢/٦، ٢١٣ (٤٢٠٦) بسنده إلى حماد بن سلمة، والبيهقى ٤٥٢/٧ بسنده إلى جعفر بن عون، والحميدى ١١٣/١ (٢٣٠) عن ابن عيينة، وأبو يعلى ٤٧٥/٧ (٤٥٠١) بسنده إلى حماد بن زيد، جمیعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، وفى حديث حماد بن زيد وجعفر بن عون: أُن أخا أبى القعيس، وفى حديث أبى معاوية: أبو القعيس، وفى حديث الثورى: أفلح بن أبى القعيس. ورواه عبد الرزاق ٤٧٣/٧ (١٣٩٤١) عن الثورى، عن هشام بن عروة، عن عائشة نحوه. ولم يذكر عروة. ورواه البخارى: ك: الشهادات، ب: الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم ١٠٠/٢ بسنده إلى الحكم بن عتيبة، ومسلم فى الموضع نفسه ١٠٧٠/٢ (١٤٤٥) بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب، والحكم، والنسائى: ك: النكاح، ب: ما يحرم من الرضاع ٩٩/٦ بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب، ب: لبن الفحل ١٠٣/٦ بسنده إلى جعفر بن ربيعة، والبيهقى ٤٥٢/٧ بسنده إلى الحكم، ويزيد بن أبى حبيب، جميعاً عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة، وفى حديث یزید بن أبى حبيب: أفلح بن قعيس، وفى حديث الحكم: أفلح، من غير نسبة. ورواه النسائى: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ١٠٣/٦ بسنده إلى وهب بن كيسان، عن عروة ابن الزبير، عن عائشة، أن أخا أبى القعيس استأذن على عائشة بعد آية الحجاب ... الحديث. ورواه سعيد بن منصور ٢٣٧/١ (٩٥٤) عن إسماعيل بن ابراهيم، والطيالسى ص٢٠٣ (١٤٣٤) كلاهما عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة، أن أبا فعيس استأذن ... فذكره، وفى آخر حديث الطيالسى: (( وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة)). وقد کناه « أبا الجعد )) عطاءُ بن أبى رباح فى روايته عن عروة. ٩٩٧/٤٢١ - رواه مسلم: ك: الرضاع، ب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل ١٠٧٠/٢ (١٤٤٥) قال: حدثنى الحسن بن على الحُلْوَنى، ومحمد بن رافع، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، قالت: استأذن علىّ عَمِّى من الرضاعة، أبو الجعد، فرددتُه (قال لى هشام: إنما هو أبو القعيس)، فلما جاء النبى عَّه. أخبرته بذلك. قال: (فهلا أذنت له ؟ تَرِبَتْ يمينك، أو يدك)). القائل ((قال لى هشام)) هو: ابن جريج، وقد صرح ابن جريج بالسماع فى رواية النسائى وعبدالرزاق. رواه النسائي: ك: النكاح، ب: لبن الفحل ١٠٣/٦ عن إسحاق بن إبراهيم، وعبدالرزاق٤٧٣/٧ (١٣٩٣٩)، والخطيب ص١٦ (٨) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، جميعاً عن عبد الرزاق به. ١١٠٦ ٤٢٢ - (ب): حَدِيثُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ (١): جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنٍ عُمَرَ ، وَأَنَا مَعَهُ ، يَسْأَلُهُ عَنْ رَضَاعَةِ الكبيرِ (٢)؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : گانَتْ لِي وَلِيدَةٌ ... الحديث . السائل لُعمر(٣): هو أبو عِبْسِ بْنُ جَبْرٍ، واسمه عبد الرحمن . كذا (٤) فى حدیث اللیث عن یحی بن سعيد . قال الخطيب: (( والصواب أنه أخو أبى القعيس، كما قال الزهرى عن عروة، والله أعلم)). وعزا ابن حجر الحديث فى الإصابة ٥٧/١ إلى الطبرانى فى الأوسط من طريق إبراهيم - هو ابن هاشم - عن هُدْبة، عن محمد بن بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس، أنه أتى عائشة يستأذن عليها ... الحديث . قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٦٢/٤: ((رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط، وفيه عباد بن منصور، وهو ثقة، وقد ضعف )). قلت: قد مرّ حديث عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة. قال ابن حجر فی تعجيل المنفعة ص٥١٥ (١٣٧٨): « أبو قعیس، واسمه وائل بن أفلح، جرى ذكره فى الصحيح، وقد أخرج الطبرانى من طريق القاسم بن محمد، حدثنى أبو قعيس، أنه أتى عائشة رضى الله عنها ، فاستأذن عليها ... الحديث . ٩٩٨/٤٢٢ - روى هذا الحديث مالك: ك: الرضاع، ب: ما جاء فى الرضاعة بعد الكبر ٦٠٦/٢ (١٣) قال: عن عبد الله بن دينار، أنه قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر، وأنا معه عند دار القضاء، يسأله عن رضاعة الكبير، فقال عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: إنى كانت لى وليدة، وكنتُ أُطؤُها، فَعَمَدت امرأتى إليها فأرضعتْها، فدخلتُ عليها، فقالت: دونك، فقد - والله - أرضعتها. فقال عمر: أَوْجِعْها وأُتٍ جاريتك، فإنما الرضاعة رضاعة الصغير. هذا إسناد صحيح، وهو موقوف على عمر. رواه الشافعى فى الآم ٢٩/٥ عن مالك، ورواه البيهقى ٤٦١/٧ بسنده إلى الشافعى به. ورواه البيهقى ٤٦١/٧ بسنده إلى عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، بقصة المرأة (٢) في النسخ الثلاث : الصغير. وهو خطأ ، والصواب : الكبير. (١) و(٣) اللفظان ساقطان من (( ك). (٤) في ((ز)) : كذا وجد، ١١٠٧ الأنصارية وحكم عمر فيها. ورواه عبد الرزاق ٤٦٢/٧ (١٣٨٩٠) عن معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر به. ورواه عبدالرزاق أيضا (١٣٨٨٩) عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: جاء رجل إلى عمر ... فذكره. البيان قال الزرقانى فى شرح الموطأ ٩١/٣: ((فقال عبد الله بن عمر: (جاء رجل)): قال أبو عمر: هو أبو عبس بن جبر، الأنصارى، ثم الحارثی، البدرى. وأبو عبس: هو ابن جبر - وقيل: ابن جابر - ابن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث، الأنصارى الأُوسى، قيل: كان اسمه فى الجاهلية عبد العزى، وقيل: معبد، فسماه النبى عَّ عبد الرحمن، قيل: إنه شهد بدرا، واشترك فى قتل كعب بن الأشرف. مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان (١). ٩٩٩/٤٢٢ - روى عبد الرزاق ٤٦٢/٧ (١٣٨٩٢) قال: عن ابن جريج، قال: بلغنى أن رجلاً من الأنصار من بنى حارثة كانت له وليدة يطؤها، فخرج يوما يصلى مع عمر بن الخطاب، فأرضعت امرأته وليدته وأكرهتها، فحدث ذلك عمر، فقال عمر: لترجعن إلى وليدتك فَتَطَأَنّها، ولتُوجِعَنّ ظَهْر امرأتك. واسمه : عيسى بن حزم بن عمرو بن زيد بن حارثة. هذا إسناد معضل، وكذا هو فى المصنف ( عيسى بن حزم»، ولم أجد أحداً بهذا الاسم، فترجح أنه تصحيف ((أبو عبس بن جبر)) والله أعلم. على أنه مما ينبغى التنبيه إليه أن الإمام القاضى أبا الوليد الباجى المالكى وَهِمَ فى شرح الموطأ (المنتقى ١٥٥/٤) فقال: ((قوله: أن رجلا سأل عبد الله بن عمر: هو أبو عبس عبد الرحمن بن جبير (كذا) الأنصارى، سأل عن رضاعة الكبير عبد الله بن عمر، فأخبره عبد الله بن عمر بما عنده فى ذلك، عن أبيه عمر ». وهذا وَهْمٌ منه رحمه الله، فإن أبا عبس هو السائل لعمر كما سبق، وأما السائل لابن عمر فقال الزرقانى فى شرح الموطأ ٩١/٣: (لم يُسَمّ)) والله أعلم. (١) أسد الغابة ٢٤٧/٥، ٢٤٨، الاستيعاب ١٢٢/٤، ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٤/٢، تهذيب التهذيب ١٧٤/١٢، الإصابة ١٢٦/٧، ١٢٧ (٧٢٥). ١١٠٨ ٤٢٣- (ب): حَدِيثُ أَبِىِ الطَّفَيْلِ: رَأَيْتُ النّبِىّ ◌َِّهُ يَقْسِمُ لَحماً بالجِعِرآنة (١)، فَجَاءَتِ أمَرَأَةٌ ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: أُمُّهُ أَلِتِى أَرْضَعَتْهُ . هى : حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِ ذُؤَيْبِ السَّعْدِيةِ . وروينا أن تُوَيْبةَ مولاةَ أبى لهب أرضعته أيضاً ، إلا أنها تُوفيتْ بخيبرَ ، والقَسْمُ إنما كان بالجِعِرَانَة . ويتعلق بهذا ذکر أبى النبى مِنَ الرضاعة، وهو: / الحارث بن عبد العزى. ذكره (ط)(٢). [; ٥٩/أ] ١٠٠٠/٤٢٣ - روى هذا الحديث البخارى فى الأدب المفرد، ب: حسن العهد ص٥٦٨(١٢٩٥) قال: حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن یحیی بن ثوبان، قال: حدثنى عمارة بن ثوبان، قال: حدثنى أبو الطُّفَيْل، قال: رأيت النبى عَّ يقسم لحما بالجِعرانة، وأنا يومئذٍ غلامٌ أحمل عضو البعير، فأتته امرأة فَبَسَطَ لها رداءه ، قلت: من هذه ؟ قيل:هذه أمه التى أرضعته. أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد الشيبانى. وفيه جعفر بن يحيى وعمه عمارة، وثّقهما ابن حبان، وجَهْلَهُما ابن القطان، وجهّل الأُولَ ابنُ المدينى، وقال عبد الحق فى الثانى: ليس بالقوى، وقال ابن حجر فى الأول: مقبول، وفى الثانى: مستور. رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى بر الوالدين ٣٣٧/٤ (٥١٤٤) عن محمد بن المثنى، والحاکم ٦١٨/٣، ٦١٩ بسنده إلى أبى قلابة عبد الله بن زيد، وسكت عنه هو والذهبى، ١٦٤/٤ بسنده إلى أبى عبد الله محمد بن يعقوب، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولم يذكره الذهبى، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٩٩/٥ بسنده إلى أبى عاصم، وأبو يعلى ١٩٥/٢، ١٩٦ (٩٠٠) عن عمرو بن الضحاك بن مخلد، وابن بشكوال ٧٥٨/٢ (٢٦٩) بسنده إلى أبى مسلم إبراهيم بن عبدالله، جميعاً عن أبی عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان(وعند أبى داود: جعفر بن عمارة بن ٹوبان) عن أبی الطفیل عامر بن واثلةبه. البيان أم النبى صلى الله عليه وسلم التى أرضعته هى: حليمة بنت أبى ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة - بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون - ابن رزام - بكسر المهملة ثم المنقوطة ــ ابن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن (٣). ١٠٠١/٤٢٣- روی ذلك ابن بشکوال ٧٥٨/٢، ٧٥٩ (٢٦٩) قال: (١) فى (( ز): بجعرانة. (٢) فى هامش ((ك)): ترك المصنف ها هنا بياض سطرين. (٣) الاستيعاب ٢٧٠/٤، أسد الغابة ٤٢٦/٥ - ٤٢٨، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٩/٢، الإصابة ٥٢/٨، ٥٣ (٢٩٧). ١١٠٩ أنبا أبو محمد بن محسن، عن أبى عمر النمرى، قال: أنبا أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفَرَضى، قال: أنبا محمد بن أحمد، قال: أنبا ابن الأعرابى، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار العُطَارِدى، قال: ثنا يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، قال: الشيماء هى: خدامة بنت الحارث، أخت النبى عليه من الرضاعة، غلبت عليها الشيماء، فلا تعرف فى قومها إلا به، وهى لحليمة أم رسول الله عليه، وذكروا أن الشيماء كانت تحضن النبى عمله مع أمه إذا كان عندهم. وقد أرضعته عَّ أيضا ثوبية مولاة أبى لهب، فقد قال النبى عّ لحبيبة بنت أبى سفيان لما عرضت عليه أختها، وأنها أخبرته أنه سيخطب زينب بنت أبى سلمة، قال: (( ... لو لم تكن ربيبتى فى حجرى، إنها لابنة أخى، أرضعتنى وأباها ثويبة ... )). وقد سبق تخريجه فى الخبر (٣٦٨). لكن ثويبة ماتت سنة سبع، مرجعَ رسول الله عَلَّه من خيبر. وهذه القصة إنما كانت بالجعرانة سنة تسع. وزوج حليمة الذى هو أبو النبى عَّه من الرضاعة هو: الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدی. أسلم بمكة وحسن إسلامه، و کان النبى ◌ّه يكرمه ويجلسه على ردائه(١) .. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٠٤/١، الإصابة ٢٩٦/١ (١٤٣٥)، أسد الغابة ٤١٤/٥. ١١١٠ [ك٣٨/ب] بَابُ الْحَضَانَة / ٤٢٤ - (خط): حَدِيثُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ، عَنْ أَبِيهِ : أنَ أَبَا الَحْكَمِ رَافِعَ بْنَ سِنَانٍ أَسْلَمَ ، وَأَبَتِ امْرَأْتُه (١) أَنْ تُسْلِم (٢) ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَّ بِنْتُها .. الحديث . أسم هذه البنت : عُمَيْرة (٣) . ١٠٠٢/٤٢٤ - روى هذا الحديث الخطيب ص٢٤٤ (١٢٢) قال: أخبرنا القاضى أبو العلاء الواسطى، وأبو منصور محمد بن عثمان السّوّاق، قال: أخبرنا محمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعى، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا عمير بن عبد المجيد الحنفى، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، أن الحكم بن رافع بن سنان أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأرادت أن تأخذ ابنتها، فأتت النبى عَّة، فقالت: يا رسول الله، ابنتى. فأمره رسول الله علّه، فجلس ناحية، وأمرها فجلست ناحية، وَوُضِعَت الجاريةُ بينهما. قال ((ادعواها)) فمالت الجارية نحو أمها، وهى فطيم أو شبيه بذلك، فقال رسول الله عَّة: ((اللهم اهدها)). فمالت إلى أبيها، فأخذها. کذا هنا ( الحکم بن رافع بن سنان)» وها هنا سقط، والصواب: أن أبا الحکم رافع بن سنان، كما ذكره المصنف أعلاه وذكره النووى فى الإشارات بذيل الأسماء المبهمة ص٥٤٩. هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن يونس الكُدَيْمى، أحد المتروكين، واتُّهم بالوضع، وعبد الحميد ابن جعفر، صدوق ربما وَهِم، ورُمِی بالقدر. ورواه أبو داود: ك: الطلاق، ب: إذا أسلم أحد الأبوين مع من يكون الولد ٢٧٣/٢ (٢٢٤٤) عن ابراهيم بن موسى الرازى، والحاكم ٢٠٦/٢، ٢٠٧ - ومن طريقه البيهقى ٤،٣/٨ - بسنده إلى إبراهيم بن موسى - وأحمد ٤٤٦/٥ عن على بن بحر، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان بالقصة قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبى. قلت: عبد الحميد بن جعفر، صدوق، رمی بالقدر، ربما وَهِمَ، فالإسناد حسن. رواه الدار قطنى ٤٣/٤ بسنده إلى على بن غراب، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أبى، عن جد أبيه، بالقصة. (١) فى ((ز)): لقرابة . (٣) فى ((ز): عمرة، وقيل: عميرة .. (٢) فى (( ز)) : سلم. ٤ ١١١١ قال البيهقى ٤/٨: ( رافع بن سنان جد عبد الحميد بن جعفر). قال ابن التر کمانی فی ذیله « هو جد جده، لأنه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع، کذا ساق نسبه ابنُ عبد البر وصاحبُ الكمال وغيرهما)). ورواه النسائى: ك: الطلاق، ب: إسلام أحد الزوجين وتخيير الولد ١٨٥/٦ عن محمود بن غيلان، وأحمد ٤٤٧/٥، كلاهما عن عبد الرزاق، عن سفيان - وهو الثوری - عن عثمان البَتّىِّ، عن عبد الحميد بن سلمة الأنصارى، عن أبيه، عن جده، أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فجاء ابن لهما صغير لم يبلغ الحلم ... فذكر القصة بتخيير الغلام. وهذا إسناد ضعيف، فیه عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده مجهولون. ورواه ابن ماجة: ك: الأحكام، ب: تخيير الصبى بين أبويه ٧٧٨/٢ (٢٣٥٢) عن أبى بكر بن أبى شيبة، وأحمده/٤٤٦، كلاهما عن إسماعيل بن علية، عن عثمان البَتّىِّ، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه عن جده، أن أبويه اختصما زاد أحمد: فيه) إلى النبى عَّه، أحدهما كافر، والآخر مسلم، فخیره، فتوجه إلى الكافر، فقال: (( اللهم اهده » فتوجه إلى المسلم، فقضى له به قال البوصيرى فى الزوائد ٢٢٥/٢ (( هذا إسناد ضعيف، رواه الدارقطنى فى سننه من طريق عبدالحميد بن سلمة، وقال: عبد الحميد، وأبوه، وجده، لا يعرفون)). ورواه سعيد بن منصور ١١٠/٢ (٢٢٧٦)، وأحمد ٤٤٦/٥، كلاهما عن هشيم، عن عثمان البّىِّ أبى عمر، عن عبد الحميد بن سلمة، أن جده أسلم فى عهد رسول الله عَّه ... فذكره مرسلا. البيان اسم هذه البنت: عميرة بنت أبى الحكم رافع بن سنان (١) . ١٠٠٣/٤٢٤ - روى ذلك الدار قطنى ٤٣/٤، ٤٤ قال: نا ابن أبى الثلج، نا محمد بن حماد الظّهْرَانى، نا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، نا أبى، أن جده رافع بن سنان أسلم ، وأبت امرأته أن تسلم، وكان بينهما جارية تدعى عُمَيْرة ، فطلبت ابنتها فمنعها ذلك، فأتيا النبى عَيّ فقال لها رسول الله عملية:((اقعدى ها هنا)) وقال له: ((اقعد ها هنا))، ثم قال: ((ادعواها))، فدعواها فمالت نحو أمها، فقال رسول الله عليه: ((اللهم اهدها)، فبالت إلى أبيها، فأخذها، فذهب بها. ابن أبى الثلج هو محمد بن أبى الثلج، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٩٠/٢، الإصابة ١٤٩/٨ (٧٦٧)، أسد الغابة ٥١١/٥. ١١١٢ ٤٢٥ - (طب) : حَدِيثُ عَلِىّ: أَنْهُمُ اخْتَصَمُوا فى ابْنَةٍ حَمْزَةَ ، فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ عْ تَخَالَتِها. أمها : سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ ، أختُ أسماءَ بنتٍ عُمْس . (ب) : ابنةُ حمرةَ هذه اسمُها : عُمَارَة. وقيل: أُمَامَة ، وتكنى أم الفضل. ذكره ابن السكن . (ط) : اسم الابنة : فاطمة . وقيل : أمامة ، وهى : أم الفضل . رواه الخطيب ص٢٤٥ (١٢٢) بسنده إلى أبى عبد الله محمد بن يوسف بن بشر بن النضر الهروی، عن محمد بن حماد الظهرانی به. وقال ابن حجر في الإصابة ١٤٩/٨ فى ترجمة عميرة: روى حديثها بكر بن بكار، عن عبدالحميد بن جعفر، حدثنى أبى وغير واحد من قومنا، أن أبا الحكم بن سنان أسلم، ولم تسلم امرأته ... فذكر القصة، وفى آخرها: واسمها: عميرة. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه. ١٠٠٤/٤٢٥ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطلاق، ب: من أحق بالولد ٢٨٤/٢ (٢٢٧٨) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن نافع بن عُجَيْر، عن أبيه، عن على رضى الله عنه قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة، فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا آخذها، أنا أحق بها، ابنة عمى وعندى خالتها، وإنما الخالة أم. فقال على: أنا أحق بها، ابنة عمى، وعندى ابنة رسول الله عَّهُ، وهى أحق بها. فقال زيد: أنا أحقُّ بها، خرجتُ إليها، وسافرتُ، وقدمتُ بها. فخرج النبى معَّهُ، فذكر حديثاً، قال: (( وأما الجارية فأقضى بها لجعفر، تكون مع خالتها، وإنما الخالة أم)). قال ابن حجر فى النكت الظراف ٤٣٢/٧: « إنما رواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن نافع بن عجير بن عبد يزيد، عن أبيه، عن على. فالراوى عن على: نافع بن عجير، لا أبوه، والراوى عن نافع: ابنه محمد، لا محمد بن إبراهيم. بين ذلك البيهقى ( السنن الكبرى ٦/٨) فى روايته من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدّرَاوَرْدِى، وكذا أخرجه الحاكم (فى المستدرك ٢١١/٣ ). فلعله كان الأصل: عن يزيد بن الهاد، ((عن محمد، عن نافع)) قال البيهقى (٦/٨): رواه محمد بن يحيى الذهلى، عن إبراهيم بن حمزة على الصواب، ١١١٣ وكذلك رواه عبد العزيز بن عبد الله الأويسى، عن الدَّرَاوَرْدِى)). قلت: قد ذكر البيهقى عقب الحديث طريق أبى داود المذكورة، وقال: والذى عندنا أن الأول اُصح، أی طریق یزید، عن محمد بن نافع، عن أبيه، عن على. وطريق البيهقى هى طريق الحاكم، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى. وروى القصة أبو داود فى نفس الموضع (٢٢٨٠) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وأحمد ٩٨/١، ٩٩عن يحيى بن آدم، و١١٥ عن حجاج بن محمد، وأبو يعلى ٤٠١/١، ٤٢١ (٥٢٦، ٥٥٤) بسنده إلى يحيى بن آدم، وابن بشكوال ٧٠٩/٢ (٢٥٠) بسنده إلى يحيى بن آدم، جميعاً عن إسرائيل بن أبى إسحاق، عن هبَيْرة بن يَريم، وهانئ بن هانئ عن على به، غير أن فى هذه الرواية أن علياً هو الذى تناول ابنة حمزة، فدفعها إلى فاطمة، وفى حديث يحيى بن آدم عند أحمد تسمية خالة البنت: أسماء بنت عميس. وحديث أبى يعلى مختصر جدا. وهذا إسناد حسن، فیه هانئ بن هانئ مستور، وتابعه هبيرة بن یریم - بوزن عظيم - لا بأس به. كما رواه أبو داود (٢٢٧٩) عن محمد بن عيسى، عن سفيان بن عيينة، عن أبى فروة مسلم ابن سالم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن علىّ وقال: بهذا الخبر، ولیس بتمامه. قال: وقضی بها لجعفر، وقال: إن خالتها عنده. وله شاهد من حديث البراء بن عازب رضى الله عنه، رواه البخارى: ك: الصلح، ب: کیف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان وفلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه ١١٢/٢، ١١٣، س ك: المغازى، ب: عمرة القضاء ٥٦/٣، ٥٧ عن عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازب رضی الله عنه. البيان أم البنت هى: سلمى بنت عميس الختعمية، أخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فلما مات عنها تزوجها شداد بن الهاد (١). والبنت اختلف فى اسمها، فقيل: عُمَارَة، وقيل: فاطمة، وقيل: أمامة، وقيل: أمة الله، وقيل: سلمی. قال ابن حجر فى الفتح ٣٨٨/٧: ((والمشهور الأول)). زوَّجها رسول الله عَّه من سلمة بن (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/٢، الإصابة ١١١/٨ (٥٦٣)، أسد الغابة ٤٧٩/٥. ١١١٤ سلمة. وتكنى أم الفضل(١). ١٠٠٥/٤٢٥ - روى ذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٢٦/٨ قال: أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنى ابن أبى حبيبة ، عن داود بن الحصين عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب ، وأمها سلمى بنت عميس ، كانت بمكة ، فلما قدم رسول الله عَُّ كلَّم علىَّ النبى عليه، فقال: علام تترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهرى المشركين ... الحديث فى إخراجها من مكة واختصام على وجعفر وزيد فيها، وقضاء النبى معَة بها لجعفر . هذا إسناد ضعيف ، فيه محمد بن عمر الواقدى متروك . وروى ابن بشكوال ٧١٠/٢ (٢٥٠) بسنده إلى أيوب، عن عكرمة، مرسلا أن رسول الله عزلته لما قدم مكة فى عمرة القضاء، قالت عمارة ابنة حمزة بن عبد المطلب لعلى: أخرجونى معكم ... فذكر القصة. وقال ابن سعد في الطبقات ٢٢٣/٨ فى ترجمة سلمى بنت عميس: «أسلمت قديما مع أختها أسماء بنت عميس ، وتزوجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، فولدت له ابنته عمارة ، وهى التى كانت بمكة ، فأخرجها على بن أبى طالب فى عمرة القضية ، فاختصم فيها على وزيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب ... ، وذكر القصة . وذكر ابن سعد في الطبقات ١٢٥/٨ عن هشام بن محمد بن السائب الكلبى أن اسمها أمامة ، وأن عمارة رجل ، کان حمزة یکنی به . وجزم ابن سعد فى ترجمة أمامة ٣٩/٨ أنها هى التى اختصم فيها على وجعفر ... ولم يذكر مستنده فى ذلك. وقال ابن حجر فى الإصابة ١٣/٨: ((قال أبو جعفر بن حبيب فى كتابه ( المحبر): لما قدم رسول الله عَّ من عمرة القضية، أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب) ثم قال ابن حجر: وذكر الخطيب فى المبهمات أيضا أن اسمها أمامة. كذا قال ابن حجر ولم أجد ذكر ذلك فى الأسماء المبهمة. ثم قال ابن حجر: وحكى ابن السكن أنه قيل: إن اسمها فاطمة. ورواه ابن بشكوال ٧١٠/٢ بسنده إلى على بن السكن. وقال فى الفتح ٣٨٨/٧: وذكر الحاكم فى الإكليل وأبو سعيد فى شرف المصطفى من حديث ابن عباس بسند ضعيف، أن النبى عَّه كان آخى بين حمزة وزيد بن حارثة، وأن عمارة بنت حمزة کانت مع أمها بمكة. (١) ترجمتها فى تجريد أسماء الصحابة ٢٤٦/٢، ٢٤٧، ٢٨٨، ٢٩٤، ٣٣١، الإصابة ١٣/٨ (٦٤)، ١١٠ (٥٥٦)، ١٤٥ (٧٣٢)، ١٦١ (٨٣٢)، ٢٦٧ (١٤٤١). ١١١٥ ٤٢٦ - (ب): حَدِيثُ القَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ: كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطّبِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَوَلَدَتْ لَّهُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ ... الحديث، وفيه: فَأَدْرَكَتْه(١) جَدّةُ الْغُلامِ ، فَنَازَعَتْهُ إِيّاهُ . . أم الغلام هى : جميلةٌ بِنْتُ عَاصِمٍ بْنِ قَابِتِ بْنِ أبى الأفْلَح . ذكره محمد بن عبد الرحيم البَرْقى . وجدته تسمى الشّمُوس ، ولقيها عُمَرَ رضى الله عنه بُمُحَسِّر. ذكره ابن المدينى فى الطبقات (٢). ١٠٠٦/٤٢٦ - روى هذا الحديث مالك: ك: الوصية، ب: ما جاء فى المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد ٧٦٨،٧٦٧/٢ (٦) قال: عن يحيى بن سعيد، أنه قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار، فولدت له عاصم بن عمر، ثم إنه فارقها، فجاء عمر قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد، فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة، فأدركته جدة الغلام، فنازعته إياه، حتى أتيا أبا بكر الصديق، فقال عمر: ابنى. وقالت المرأة: ابنى. فقال أبو بكر: خَلُّ بينها وبينه. قال: فما راجعه عمر الكلام. هذا إسناد منقطع، لم يدرك القاسم أبا بكر، فقد مات القاسم سنة إحدى ومائة على أقل تقدير عن سبعين سنة، فیکون مولده سنة إحدى وثلاثين. رواه البيهقى ٥/٨ بسنده إلى يحيى بن بُکَیرْ، وابن بشكوال ٤٢٢/١ (١٣٦) بسنده إلى يحيى ابن یحیی اللیثی، كلاهما عن مالك به. ورواه عبدالرزاق١٥٥/٧ (١٢٦٠٢)، وسعيد بن منصور ١٠٩/٢(٢٢٦٩)، كلاهما عن سفيان ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، قال: أبصر عمر عاصما ابنه مع جدته - أم أمه - فكأنه جاذبها إياه، فلما رآه أبو بكر مقبلا قال أبو بكر: هى أحق به. قال: فما راجعه الكلام. وقد رواه عبد الرزاق متصلا ١٥٤/٧ (١٢٦٠١) عن ابن جريج، قال: أخبرنى عطاء الخراسانى عن ابن عباس، قال: طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم، فلقيها تحمله بمحسر ولقيه قد فطم ومشى، فأخذه بيده، لينتزعه منها ... وذكر القصة. قال عبد الرزاق: ومحسر: سوق بين قباء وبين الحديبية. وقال: وزعم لى أهل المدينة أنه إنما لقى جدته الشّموسَ تحمله بُمُحَسِّر قلت: قال ابن حجر فى التقريب ٢٣/٢ فى عطاء الخراسانى: صدوق يَهِمُ كثيراً ويرسل ويدلس. (٢) فى هامش: ك) : : ترك المصنف ها هنا بياض سطرين . (١) فى (( ك)): ما ذكرته . ١١١٦ وقد روى هذه القصة: سعيد بن المسيب: عند ابن أبى شيبة٢٣٨/٥، وعكرمة: عند عبدالرزاق ١٥٤/٧ (٢٦٠٠)، وسعيد بن منصور ١٠٩/٢ (٢٢٧٢)، وابن أبى شيبة ٢٣٦/٥، والشعبى: عند سعيد بن منصور ١٠٩/٢ (٢٢٧١)، وابن أبى شيبة ٢٣٧/٥، ٢٣٨، والشعبى عن مسروق: عند البيهقى ٥/٨، والزهرى: عند عبد الرزاق ١٥٣/٧ (١٢٥٩٨). وألفاظهم مختلفة، بعضهم يزيد على بعض. البيان أم الغلام هى: جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح، تكنى أم عاصم، كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله عُ﴾ جميلة، تزوجها عمر سنة سبع، فولدت له عاصم بن عمر، ثم طلقها، فتزوجها يزيد ابن حارثة، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد (١). وأمها جدة عاصم، هى: الشموس بنت أبى عامر، واسمه عبد عمرو بن صيفى بن زيد بن أمية، الأنصارية من بنى عمرو بن عوف (٢). ١٠٠٧/٤٢٦ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٢٣٨/٥ قال: نا ابن مالك، قال: نا ابن إدريس، عن يحيى، عن القاسم، أن عمر بن الخطاب طلق جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح، فتزوجت، فجاء عمر، فأخذ ابنه، فأدركته الشّموس ابنة أبى عامر الأنصارية، وهى أم جميلة، فأخذته، فترافعا إلى أبى بكر، وهما متشبثان، فقال لعمر: خَلَّ بينها وبين ابنها. كذا قال ((جميلة بنت عاصم بن ثابت)) وفى كتب التراجم ((جميلة بنت ثابت)) والله أعلم. وروى عبد الرزاق ١٥٥/٧ (١٢٦٠٣) عن ابن جريج، قال: حدثنى ابن تيم أن امرأة عمر هذه: ابنة عاصم بن الأقلح ، والأقلح من بنی عمرو بن عوف، من الأوس. وروى سعيد بن منصور ١٠٩/٢ (٢٢٧٠) عن هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن عمر خاصم امرأته أم عاصم بنت عاصم فى ابنه منها إلى أبى بكر، رضى الله عنه، فقال له أبو بكر: ادفعه إليها. فما راجعه الكلام. وعزا ابن بشكوال البيان إلى على بن المدينى فى كتاب (الطبقات ) له. وادى المُحَسِّر: بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر السين المهملة وتثقيلها ثم راء: موضع بين مكة وعرفة. وقيل: بين منى والمزدلفة، وليس مِن مِنى ولا المزدلفة، بل هو واد برأسه(٣). كذا فى معجم البلدان، وقد سبق قول عبد الرزاق، ومُحَسَّر: سوق بين قباء وبين الحديبية. وهو أقرب. والله أعلم. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/٢، الاستيعاب ٢٦٢/٤، أسد الغابة ٤١٧/٥، الإصابة ٤٠/٨، ٤١ (٢٣١). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/٢، أسد الغابة ٤٨٨/٥، الإصابة ١٢٢/٨ (٦٢٤). (٣) معجم البلدان ٦٢/٥. ١١١٧ كِتَابُ الْحُدُود بَابُ حَدِّ الزَّنَا ٤٢٧ - (خط): حَدِيثُ جَابِرِ: رَجَمَ رَسُولُ اللهِ عَهُ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ . هو : ماَ عَزٌ . والمرأة التى/زنا بِها: أمَةٌ لَهزَآلِ الأَسْلِمِىَّ ، اسمها : فاطمة . (و) (١) : وقيل: اسمها مُنِيرة . [ز٥٩/ب] ١٠٠٨/٤٢٧- روى هذا الحديث مسلم: ك: الحدود، ب: رجم اليهود أهل الذمة فى الزنا ١٣٢٨/٣ (١٧٠١) قال: حدثنى هارون بن عبد الله ، حدثنا حجاج بن محمد، قال : قال ابن جريج : أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رجم النبى عَّ رجلاً من أسلم، ورجلاً من اليهود وامرأته. ورواه فى نفس الموضع بسنده إلى رَوْح بن عبادة، وأبو داود: ك: الحدود، ب: فى رجم اليهوديين١٥٧/٤(٤٤٥٥) بسنده إلى حجاج بن محمد، وعبدالرزاق ٣١٩/٧(١٣٣٣٣)، والشافعى ١٩٨/٢ عن عبد المجيد بن عبد العزيز، والبيهقى ٢١٥/٨ بسنده إلى حجاج بن محمد، وأحمد ٣٢١/٣ عن عبد الرزاق، والخطيب ص ٤٩٥(٢٢٨) بسنده إلى أبى عاصم الضحاك بن مخلد، جميعاً عن ابن جريج به، وفى حديث أبى داود بلفظ: (رجم النبى معَّة رجلاً من اليهود وامرأة زنيا» لم یذ کر الرجل الأسلمى. ورواه أحمد ٣٨٦/٣، ٣٨٧ عن حسن، عن ابن لهيعة، عن أبى الزبير قال: سألت حابرا: هل رجم رسول الله تعګ ؟ فقال: نعم، رجم رجلاً من أسلم، ورجلاً من اليهود وامرأة، وقال لليهودی: نحن نحكم عليكم اليوم. وحسن هو ابن موسى، والإسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة. وروى جابر قصة الأسلمى - بالإبهام - بأطول من ذلك: رواه البخارى: ك: الطلاق، ب: الطلاق فى الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما (١) ساقط من ( خ ). ١١١٩ ٤٢٨ - (ب): حَدِيث سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب: أَنّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى أپی بکْرِ الصِّدِيِّقِ، فَقَالَ: إِنّ الآخَرَ زَنَا ... الحديث. وَفِيْهِ: فَلَمَاَ عَضَّتْهُ الْحِجَارَةُ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِكَذاً ، وَبِسَاقٍ بَعِيرٍ . وفى حديثٍ آخرَ : أَنّ جَارِيةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَماً . المعترف بالزنا ماعز بن مالك ، واسمه : غريب ، وماعِزٌ لقبٌ له . والذى استقبله وضربه : عبد الله بن أنيس . والجارية اسمها: فاطمة، وهى جارية هَزّال. ٢٧٢/٣، ٢٧٣، ك: الحدود، ب: رجم المحصن ١٧٦/٤ بسنده إلى يونس بن يزيد، ب: الرجم بالمصلى ١٧٧/٤ بسنده إلى معمر، ومسلم: ك: الحدود، ب: من اعترف على نفسه بالزنا ١٣١٨/٣ (١٩٦١) بسنده إلى يونس، ومعمر، وابن جريج، وأبو داود: ك: الحدود، ب: رجم ماعز ابن مالك ١٤٨/٤ ١٤٩ (٤٤٣٠) بسنده إلى معمر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الحدود، ب: ما جاء فى درء الحد عن المعترف إذا رجع ٦٩٥/٤ (١٤٥١) بسنده إلى معمر، والنسائى: ك: الجنائز، ب: ترك الصلاة على المرجوم ٦٢/٤، ٦٣ بسنده إلى معمر، وعبدالرزاق ٣١٩/٧، ٣٢٠ (١٣٣٣٦، ١٣٣٣٧) عن ابن جريج، وعن معمر، والطحاوى ١٤٢/٣ بسنده إلى يونس، والدارمى: ك: الحدود، ب: الاعتراف بالزنا ١٧٦/٢ بسنده إلى ابن جريج، وابن حبان ٣٠٦/٦ (٤٤٢٣) بسنده إلى يونس، والدارقطنى ١٢٧/٣، ١٢٨ بسنده إلى معمر، والبيهقى ٢١٨/٨ بسنده إلى معمر، ٢٢٥ بسنده إلى يونس، وإلى ابن جريج، وأحمد ٣٢٣/٣ بسنده إلى معمر، جميعاً عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً من أسلم جاء النبى معَّ فاعترف بالزنا، فأعرض عنه ... الحديث، وحديث يونس مختصر، وحديث معمر أُثم منه، وفى حديث ابن جريج عند عبد الرزاق والبيهقى: زعموا أنه ماعز بن مالك. البيان انظر الخبر (٤٢٨). ١٠٠٩/٤٢٨ - روى هذا الحديث مالك: ك: الحدود، ب: ما جاء فى الرجم ٨٢٠/٢ (٢) قال: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، أن رجلاً من أسلم جاء إلى أبى بكر الصديق، فقال: له: إن الآخر زنا. فقال له أبو بكر: هل ذكرتَ هذا لأحد غيرى؟ فقال: لا. فقال له أبو بكر: فتُبْ إلى الله، واستتر بستر الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده ... الحديث فى ذهابه إلى عمر، ثم إلى النبى معَّهِ، وإعراض النبى معَّه عنه ثلاث مرات، إلى قوله: حتى إذا أكثر عليه بعث رسول الله عَّه إلى ١١٢٠