النص المفهرس
صفحات 1041-1060
. . . .. .. . بينما رواه أحمد ٢٧٣/١ عن حسين، عن جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس به موصولا. وحسین هو ابن محمد المروزی، وجرير هو ابن حازم. وقد تابعه أحمد بن الوليد النحام، لكن سمى الرجل شريكا: رواه الحاكم ٢٠٢/٢ - والبيهقى من طريقه ٣٩٥/٧ - عن أبى بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضى، عن أحمد بن الوليد النحام، عن الحسین بن محمد المروزی به. ورواه البخارى: ك: الطلاق، ب: إحلاف الملاعن ٢٧٩/٣ عن محمد بن بشار، عن ابن أبى عدى، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ، أن هلال بن أمية قذف امرأته، فجاء فشهد، والنبى معَّه يقول: ((إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب" ؟)) ثم قامت فشهدت. وسيأتى الحديث من هذا الطريق فى بيان القاذف والمقذوف. الذى رُمَيَتْ به هو: شَرِيك بن السّحْمَاء - بفتح السين وسكون الحاء المهملتين - وهى أمه، واسمُ أبيه: عبدة بن معتب بن الجد بن العجلان، البلوى، حليف الأنصار، قيل: شريك صفة له ؛ لا اسم، وهو قول شاذ، وهو أخو البراء بن مالك من الرضاعة، وقيل: كان يهوديا، وهذا قول باطل(١). ٩٤٦/٤٠١- روى ذلك البخارى: ك: الشهادات، ب: إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة ١٠٧/٢ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبى عدی، عن هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما، أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبى ◌َّه بشريك ابن سَحْمَاء، فقال النبى عليه:((البينة أوحدٌّ فى ظهرك)) . فقال: يارسول الله ، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ينطلق يلتمس البيئة ؟ فجعل يقول: ((البينة، وإلا حد فى ظهرك)) ... فذكر حديث اللعان. هشام هو ابن حسان. رواه أيضا: ك: التفسير، سورة النور ١٦٢/٣، ١٦٣، وأبو داود: ك: الطلاق، ب: فى اللعان ٢٧٦/٢(٢٢٥٤)، والترمذى - وقال: حسن غريب - ك: التفسير، ب: سورة النور ٢٦/٩ -٢٨ (٣٢٢٩)، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: اللعان ٦٦٨/١ (٢٠٦٧)، والبيهقى ٣٩٣/٧، ٣٩٤ بسنده إلى الحسن بن سفيان، والقاسم بن زكريا، وعمران بن موسى، وابن عبد الكريم الوراق، جميعاً عن محمد بن بشار به. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/١، أسد الغابة ٣٩٨.٣٩٧/٢، الإصابة ٢٠٦/٣(٣٨٩٣)، فتح الباري ٣٩٢/٩. ١٠٤١ ورواه الدار قطنى ٢٧٧/٣، ٢٧٨ بسنده إلى حفص بن عمرو، عن ابن أبى عدی به. ورواه الطبرانى ٣٢٣/١١، ٣٢٤ (١١٨٨٣) بسنده إلى عبد العزيز بن مسلم، عن هشام بن حسان به. ورواه الحاكم - وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه). ووافقه الذهبي - ٣٧١/٤ بسنده إلى سعيد بن الربيع، عن هشام بن حسان به مختصرا. كما روى أنس بن مالك هذه القصة بهذا البيان: رواه مسلم: ك: اللعان ١١٣٤/٢ (١٤٩٦) بسنده إلى عبد الأعلى، والنسائى: ك: الطلاق، ب: اللعان فى قذف الرجل زوجته برجل بعينه ١٧١/٦، ١٧٢ بسنده إلى عبد الأعلى، ب: كيف اللعان ١٧٢/٦، ١٧٣ بسنده إلى مخلد بن حسين الأزدى، والطحاوى ١٠١/٣ بسنده إلى مخلد ابن حسين، ١.٢ بسنده إلى وهب بن جرير، والبيهقى ٤٠٥/٧، ٤٠٦ بسنده إلى أبى حاتم محمد ابن إدريس الرازى، وعبد الأعلى، والخطيب ص ٤٨٠ (٢٢١) بسنده إلى عبد العزيز بن مسلم، جميعاً عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك به. وقد ترجم النووى فى تهذيب الأسماء واللغات لكل من عويمر العجلانى (٤١/٢) وهلال بن أمية (١٣٩/٢)، فذكر فى كل منهما أنه قذف امرأته بشريك بن السحماء. وقد جمع ابن حجر فى الفتح ٣٩٥/٩ بقوله: ((ولا يمتنع أن يتهم شريك ابن سحماء بالمرأتين معا)). أما قول ابن طاهر - فيما نقل عنه المصنف - (( اسم امرأة هلال المقذوفة خولة بنت عاصم، لها ذكر وليست لها رواية)) فهكذا قال ابن منده، ونقله عنه الذهبى فى التجريد ٢٦٤/٢ وابن حجر فى الإصابة ٧١/٨ (٣٦٦). وقال ابن حجر فى الفتح ٣٩٤/٩: (( وقد ذكر ابن الكلبى أن امرأة عويمر هى بنت عاصم المذكور (يعنى عاصم بن عدى) وأن اسمها خولة. وقال ابن منده فى كتاب الصحابة: خولة بنت عاصم، التى قذفها زوجها فلاَّعَنَ النبى ◌َّةُ بينهما، لها ذكر، ولا تُعْرَف لها رواية وتبعه أبو نعيم، ولم يذكرا سلفهما فى ذلك، وكأنه ابن الكلبى. وذكر مقاتل بن سليمان - فيما حكاه القرطبى - أنها خولة بنت قيس، وذكر ابن مردويه أنها بنت أخى عاصم ... )). وأما ما حكاه المصنف عن النووى من الاختلاف فى اسم الملاعن على ثلاثة أقوال : هلال بن أمية ، وعاصم بن عدى ، وعويمر العجلانى وترجيح الواحدى كونه عويمرا، فذكره ابن حجر فى الفتح ٣٤٢/٨ وقال: ((وكلام الجميع متعقب)). وكذلك ما حكاه المصنف فى الخبر السابق عن النووى أن فى الملاعن قولين: أحدهما: أنه سعد بن عبادة، والثانى: أنه عاصم بن عدی. قلت: أما عاصم بن عدى، وسعد بن عبادة، فكلاهما لا يصح أنهما لاعَناً، وإنما عاصم كان ١٠٤٢ سائلا فى حديث عويمر كما سبق فى التخريج، وكان سعد بن عبادة سائلا أيضا، كما سبق فى التخريج أيضا. وقد روى سؤال سعد أيضا مسلم: ك: اللعان ١١٣٦/٢ (١٤٩٩) عن المغيرة بن شعبة، قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتى ... الحديث و (١٤٩٨) عن أبى هريرة مثله. وأما هلال وعويمر، فكلاهما قد صح أنه لأَعَن، وجمع بينهما الخطيب والنووى بما ذكره المصنف. وقال ابن حجر فى الفتح ٣٩٧/٩: (( وظهر لى الآن احتمال: أن يكون عاصم سأل قبل النزول، ثم جاء هلال بعده، فنزلت عند سؤاله، فجاء عويمر فى المرة الثانية التى قال فيها: إن الذى سألتك عنه قد ابْتُلِيتُ به، فوجد الآية نزلت فى شأن هلال، فأعلمه النبى معَّهُ بأنها نزلت فيه، يعنى أنها نزلت فى كل من وقع له ذلك، لأن ذلك لا يختص بهلال». فلم يَهِجْهُ: أى لم يزعجه، ولم ينفُّره (١). (١) النهاية ٣٨٦/٥, ١٠٤٣ كتاب(١) العدد ٠ ٤٠٢ - (ع) : حَدِيثُ أبى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةٍ(٢) بَعْدَ وَفَاةٍ زَوجِها بِلَيَالٍ(٣) ... الحديث. هو : سَعْدُ بن خَوْلَة . (ب): وقيل: أبو البِدَاح بن عاصم الأنصارى، حكاه / أبو عمر عن ابن جريج، [ك٣٦/أ] وفى حديثه : أنه خَطَبَها رجلان : أحدهما شاب، والآخر كَهْل ، وقال : الكهل: أبو السنابل (٤) بن بَعْكك ، كذا فى صحيح مسلم وغيره ، واختلف فى اسمه ، فقيل: حبّة، بالباء الموحدة، وقيل: حَّة، بالنون، ولا يصح، وقيل: عمرو، قيل: عبد اللّه/. [;٥٥/ب] قال البخارى: اسمه لُبَيْد ، وقال الخطيب : لبيد ربه (٥) . والشاب : قال (٦) ابن وضاح: هو أبو البَشَر (٧) بن الحارث ، من بنى عبد الدار . واعترضه (ب) بأن أبا البَشَر (٨) هذا لا يُعْرف فى الصحابة ، وقال: قال قتادة : تزوجها ٥٫٫ یحیی بن عمیر . ٩٤٧/٤٠٢- روى هذا الحديث مسلم: ك: الطلاق، ب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل ١١٢٣،١١٢٢/٢ (١٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزى، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، أخبرنى سليمان بن يَسَار، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن وابن عباس اجتمعا عند أبى هريرةٍ، وهما يذكران المرأة تُنْفِس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: قد حلّتِ. فجعلا يتنازعان ذلك. قال: فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخى (يعنى أبا سلمة). فبعثوا كريبا (مولى ابن عباس) إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم، أن أم سلمة قالت: إن سُبَيْعَةَ الأسلمية (١) فى ( خ، ز )): باب . (٢) فى ((ز)): صبيعة بالصاد المهملة. (٤) فى ((ز)) : السنابك ، بالكاف فى آخره وبحذف صدر الكلية . (٣) فى (( ز)) : بلاب . (٥) فى ( ز)» لبيدويه . (٦) هذا اللفظ ساقط من ((ز)). (٧)، (٨) فى ((ك، خ)): أبو اليسر بالياء المثناة من تحت وبالسين المهملة. ١٠٤٥ نَفِسَت بعد وفاة زوجها بليالٍ، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله عَّه، فأمرها أن تتزوج. عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفى. رواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، والترمذى - وقال: حسن صحيح ـ ك: الطلاق، ب: ما جاء فى الحامل المتوفى عنها زوجها تضع ٣٧٥/٤، ٣٧٦ (١٢٠٧) بسنده إلى الليث، والنسائى: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٢/٦، ١٩٣ بسنده إلى الليث، وبسنده إلى مالك، وإلى جعفر بن عون، وإلی سفيان الثورى، ومالك: ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا ٥٩٠/٢ (٨٦)، وعبدالرزاق ٤٧٤/٦ (١١٧٢٤) عن مالك، والدارمى: ك: الطلاق، ب: فى عدة الحامل المتوفى عنها زوجها والمطلقة ١٦٥/٢، ١٦٦ عن يزيد بن هارون، وبسنده إلى سفيان الثورى، وابن حبان ٢٤٩/٦ (٤٢٨٢) بسنده إلى مالك، والبيهقى ٤٢٩/٧ بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٢٨٩/٦ عن هشيم بن بشير، ٣١٤/٦ عن يزيد بن هارون، والطبرانى ٢٦٩/٢٣ (٥٧٢، ٥٧٣) بسنده إلى حماد بن زيد، وإلى مالك، والخطيب ص١٠١ (٥٦) بسنده إلى مالك، وابن بشكوال ١٦٦/١ (٣٩) بسنده إلى مالك، جميعاً عن يحيى بن سعيد الأنصارى به، وبعضهم يزيد على بعض، وحديث سفيان الثورى مختصر من غير قصة. ورواه البخارى: ك: التفسير، ب: سورة الطلاق ٢٠٤/٣ بسنده إلى شيبان بن عبد الرحمن، والنسائى فى الموضع السابق ١٩٢/٦ بسنده إلى حجاج بن أبى عثمان الصواف، وعبد الرزاق ٤٧٤/٦ (١١٧٢٣) عن معمر، وابن حبان ٢٤٨/٦، ٢٤٩ (٤٢٨١) بسنده إلى الأوزاعى، جميعاً عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى سلمة، بالقصة، وألفاظهم مختلفة، وزاد شيبان وحجاج: أن أبا السنابل خطبها، بينما قال الأوزاعى: فأرسل ابن عباس كريباً إلى أزواج النبى عليه ، لم يحدد أم سلمة. ورواه النسائي: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩١/٦، ١٩٢ بسنده إلى شعبة، بسنده إلى مالك، ومالك: ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا ٥٨٩/٢ (٨٣)، والشافعى ٣٠٩/٢، ٣١٠ عن مالك، وابن حبان ٢٤٩/٦، ٢٥٠ (٤٢٨٣) بسنده إلى مالك، وأحمد ٣١١/٦، ٣١٢ بسنده إلى شعبة، ٣١٩/٦، ٣٢٠ بسنده إلى مالك، والطيالسى ص٢٢٣ (١٥٩٣) عن شعبة، والطبرانى ٢٦١/٢٣ (٥٤٦) بسنده إلى شعبة، (٥٤٧) بسنده إلى مالك، جميعاً عن عبد ربه بن سعيد، عن أبى سلمة، بالقصة، وفى حديث شعبة: فخطبها رجلان، فحطّت بنفسها إلى أحدهما، فلما خَشَوْا أن تَفْتَات بنفسها قالوا: إنك لا تَحِلِّين ... وفى ١٠٤٦ حديث مالك: فخطبها رجلان: أحدهما شابٌ، والآخر كهل، فحطّت إلى الشاب، فقال الكهل: لم تَحْلِل ... الحديث. وقد روى أبو سلمة القصة، وذكر الحديث عن رجل من أصحاب النبى معَّه، لم يذكر أم سلمة: رواه عبد الرزاق ٤٧٤/٦، ٤٧٥ (١١٧٢٥)، والنسائى فى الموضع السابق ١٩٤/٦ عن إسحاق الدبری، عنه، عن ابن جريج، عن داود بن أبی عاصم، عن أبى سلمة به. . وللحديث شاهد من حديث المسور بن مخرمة: رواه البخارى: ك: الطلاق، ب: وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ٢٨١/٣، والنسائى: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٠/٦، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حلت للأزواج ٦٥٤/١ (٢٠٢٩)، ومالك: ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا ٥٩٠/٢ (٨٥)، والشافعى ٣١٠/٢، وعبد الرزاق ٤٧٦/٦، ٤٧٧ (١١٧٣٤)، وابن حبان ٢٥٠/٦ (٤٢٨٤)، والبيهقى ٤٢٨/٧، وأحمد ٣٢٧/٤، والطبرانى ٨٠٦/٢٠ (٥-١٠). وشاهد آخر من حديث سبيعة نفسها: رواه البخارى: ك: الطلاق، ب: وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ٢٨١/٣، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حلّت للأزواج ٦٥٣/١، ٦٥٤ (٢٠٢٨)، والبيهقى ٤٢٩/٧، والطبرانى ٢٩٣/٢٤، ٢٩٤ (٧٤٨،٧٤٥). وشاهد ثالث من حديث أبى السنابل بن بَعْكَك: رواه الترمذى (١): ك: الطلاق، ب: ماجاء فى الحامل المتوفى عنها زوجها تضع ٣٧٣/٤، ٣٧٤ (١٢٠٥، ١٢٠٦)، والنسائى: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٠/٦، ١٩١، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حلّت للأزواج ٦٥٣/١ (٢٠٢٧)، والدارمى: ك: الطلاق، ب: فى عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٦٦/٢، وابن حبان ٢٥٠/٦(٤٢٨٥)، وأحمد ٣٠٤/٤، ٣٠٥، والطبرانى ٣٥٧/٢٢، ٣٥٨ (٨٩٦-٩٠٠). وشاهد مرسل عن عبد الله بن عتبة بن مسعود: رواه الشافعى ٣١٠/٢، والبيهقى ٤٢٩/٧، وأحمد ٤٤٧/١. ووصله أحمد ٤٤٧/١ عنه، عن ابن مسعود. ومرسل آخر عن الأسود، رواه الدارمى فى الموضع السابق ١٦٧,١٦٦/٢. (١) وقال : حديث أبى السنابل مشهور من هذا الوجه ( يعنى رواية منصور، عن إبراهيم النخعى، عن الأسود، عن أبى السنابل ) ولا نعرف للأسود شيئا عن أبى السنابل، وسمعت محمدا ( يعنى البخارى) يقول : لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى عليه . ١٠٤٧ البيان زوج سبيعة بنت الحارث الأسلمية هو: سعد بن خولة، القرشى، العامرى، من بنى عامر بن لؤى، وقيل: حليف لهم، مذكور فى البدريين، وتوفى فى حجة الوداع سنة عشر بمكة (١). ٩٤٨/٤٠٢ - روى ذلك البخارى: ك: المغازى، ب: فضل من شهد بدرا ٩/٣ قال: قال الليث: حدثنى يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثنى عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهرى، يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها، وعما قال لها رسول الله عَّه حين استفتته، فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة يخبره، أن سبيعة بنت الحارث أخبرته، أنها كانت تحت سعد ابن خولة، وهو من بنى عامر بن لؤى، وكان ممن شهد بدرا، فتوفى عنها فى حجة الوداع، وهى حامل، فلم تَنْشَب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلّت من نِفَاسها تَجَمَلَت للخُطّاب، فدخل عليها أبو الَسنابل بن بَعْكّك - رجل من بني عبد الدار - فقال لها: مالى أراك تَجَمّلتِ للخُطّاب تُرَجُين النكاح، فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمرّ عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قالى لى ذلك جمعت علىّ ثيابى حين أمْسَيْتُ، وأتيتُ رسول الله عَّهَ، فسألته عن ذلك، فأفتانى بأنى قَدْ حَلَلْتُ حين وضعتُ حملى، وأمرنى بالتزوج إن بَذَا لی. قال ابن حجر فى الفتح ٢٤١/٧: (( وقد وصل طريق الليث هذه قاسمُ بن أصبغ فى مصنفه، فأخرجه عن مطلب بن شعيب، عن عبد الله بن صالح، عن اللیث بتمامه )). رواه مسلم: ك: الطلاق، ب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل ١١٢٢/٢ (١٤٨٤) بسنده إلى يونس بن يزيد، وأبو داود: ك: الطلاق، ب: فى عدة الحامل ٢٩٣/٢ (٢٣٠٦) بسنده إلى يونس بن يزيد، والنسائى: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٤/٦، ١٩٥ بسنده إلى يونس بن يزيد، ١٩٦ بسنده إلى الزبيدى، وابن حبان ٢٤٨/٦ (٤٢٨٠) بسنده إلى الزبيدى، والبيهقى ٤٢٨/٧، ٤٢٩ بسنده إلى يونس بن يزيد، وأحمد ٤٣٢/٦ بسنده إلى معمر، وإلى ابن إسحاق، والطبرانى ٢٩٥/٢٤ (٧٤٩) بسنده إلى يونس بن يزيد، وابن بشكوال ١٦٧/١، ١٦٨ (٣٩) بسنده إلى يونس بن يزيد، جميعاً عن ابن شهاب الزهرى به، وليس فى غير حديث يونس بن يزيد أن عمر بن عبد الله كتب إلى عبد الله بن عتبة بذلك. وروى عبد الرزاق ٤٧٣/٦(١١٧٢٢) -ومن طريقه أحمد ٤٣٢/٦، والطبرانى ٢٩٥/٢٤، (١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الإصابة ٧٤/٣، ٧٥(٣١٣٩)، أسد الغابة ٢٧٣/٢، ٢٧٤. ١٠٤٨ ٢٩٦ (٧٥٠)، والخطيب ص١٠٢ (٥٦) - عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبدالله، قال: أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث يسألها عما أفتاها به رسول الله عَّ، فأخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، فتوفى عنها فى حجة الوداع ... الحديث. ورواه النسائى: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٥/٦، ١٩٦ عن محمد ابن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحيم، عن زيد بن أبى أُنَيْسَة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن محمد بن مسلم الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زُفَرَ بن أَوْس بن الحَدَثَان النصرى، عن سبيعة بنحوه، وفيه: (( فنكحتْ فتىً من قومها )). وذكر ابن حجر فى الإصابة ٢٣/٧، وابن بشكوال ١٦٧/١ أن أبا عمر بن عبد البر ذكر أنه أبو البداح بن عاصم بن عدى حليف الأنصار، وقال: ذكره ابن جريج وغيره، وهو الصحيح فى أن له صحبة، والأكثر يذكرونه فى الصحابة. ونقل ابن حجر عن ابن فتحون قوله: («قول ابن عمر: «توفی عن سبيعة» وهم، وإنما كان أبو البداح زوجاً لُجُمَل بنت يَسَار أخت مَعْقِل بن يَسَار)». وقد سبق ذكر ذلك فى الخبر (٣٦٠). وتعقب ابن حجر كلام أبى عمر، فرجّع تأخُّر أبى البداح عن عهد النبى عَّه، وذكر أن جماعة أرخوا وفاته سنة سبع عشرة ومائة، أو سنةً عشر ومائة، وله أربع وثمانون سنة، فيكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبى بخمسة عشر عاماً، وهذا يدفع أن يكون له صحبة. ثم قال ابن حجر: (( لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن خولة، وهو الذى ثبت فى الصحيح أنه كان زوج سبيعة، فتوفى عنها وهى حامل، والله أعلم )). أما الرجلان اللذان خطباها، فشاب و کھل. قال ابن بشکوال ٦٩/١ فیما نقله عن أبی محمد بن عتاب من کتابه عن ابن وضاح، قال: (( ... والشاب الذى خطبها هو: أبو اليَسَر بن الحارث من بنى عبد الدار، والكهل هو: أبو السنابل)). انتهى قول ابن وضاح. قلت - يعنى ابن بشكوال -: (( ولا يعرف أبو اليَسَر هذا فى الصحابة). قلت: قد ضبطه ابن حجر فى الفتح ٤١٧/٩ بكسر الباء وسكون الشين المعجمة وترجم له فى الإصابة ١٩/٧ (١٢٥) فقال: ((أبو البَشَر - بفتحتين - ابن الحارث العبدرى من بنى الدار ... )). وقال الذهبى فى التجريد ١٥١/٢: ((خطيب سبيعة الأسلمية. قاله ابن الدباغ)». ١٠٤٩ . ... وأما الکھل، فھو: أبو السنابل بن بعگك ـ موحدة ثم مهملة ثم کافین بوزن جعفر - ابن الحارث بن عَميلة - بفتح أوله - ابن السّباق بن عبد الدار القرشى العبدرى، اختلف فى اسمه، فقيل: عمرو، قاله ابن البرقى عن ابن هشام، عمن يثق به، عن الزهرى، وقيل: عامر، روى عن ابن إسحاق، وقيل: حبة، بموحدة بعد المهملة، وقيل بنون، ويقال: لبيد ربه، بالإضافة، وقيل: أُصرم، وقيل: عبد الله، كان من المؤلفة، وسكن الكوفة، وكان شاعرا. نقل الترمذى عن البخارى أنه قال: ((لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى معَّه))، وجزم ابن سعد أنه بقى بعد النبى علّ زمنا (١). ٩٤٩/٤٠٢ - روى ذلك البخارى: ك: الطلاق، ب: وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ٢٨١/٣ قال: حدثنا يحيى بن بُكَيْر، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هُزْمُز الأعرج، قال: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن زينب بنت أبى سلمة، أخبرته عن أمها أم سلمة زوج النبى عَّة، أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة كانت تحت زوجها، توفى عنها وهى حبلى فخطهما أبوالسنابل بن بَعْكُك، فأبت أن تنكحه، فقال: والله ما يصلح أن تنكحيه حتى تعتدى آخر الأجلين . فمكثت قريباً من عشر ليال، ثم جاءت النبى معَّه. فقال: (( انكحى)). رواه النسائي: ك: الطلاق، ب: عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٣/٦، ١٩٤ بسنده إلى شعيب بن الليث، والبيهقى ٤٢٩/٧ بسنده إلى يحيى بن بُكَيْر، والطبرانى ٤١٠/٢٣ (٩٨٧) بسنده إلى عبد الله بن صالح، ويحيى بن بُكَيْر، جميعاً عن الليث بن سعد به ورواه الطبرانى (٩٨٦) بسنده إلى ابن لَهِيعة، عن الأعرج به. ورواه أيضا (٩٨٥) بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة به. وروى أحمد ٤٣٣،٤٣٢/٦ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، والطبرانى ٢٩٣/٢٤، ٢٩٤ (٧٤٦) بسنده إلى أحمد بن خالد الوهبى، كلاهما عن ابن إسحاق، قال: حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى سلمة، قال: دخلت على سبيعة بنت أبى برزة الأسلمية، فسألتها عن أمرها، فقالت: كنت عند سعد بن خولة، فتوفى عنى، فلم أمكث إلا شهرين حتى وضعت. قالت: فخطبنى أبو السنابل بن بَعْكَك أخو بنى عبد الدار ... الحديث. كذا سماها فى هذه الرواية (( سبيعة بنت أبي برزة الأسلمية)). (١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/٢، تحفة الأشراف ٢٢١/٩، فتح البارى ٤١٦/٩، تهذيب التهذيب ١٣٢/١٢، الإصابة ٩٢،٩١/٧ (٥٦٧)، ابن بشكوال ١٦٩/١، الإكمال ٣٢٠/٢. ١٠٥٠ قال ابن حجر فى الفتح ٤١٦/٩: ((فإن كان محفوظا، فهو أبو برزة غير الصحابى المشهور، وهو إما كنية للحارث والد سبيعة، أو نسبت فى الرواية المذكورة إلى جَدِّ لها )). وروى ابن بشکوال ١٦٨/١، ١٦٩ (٣٩) بسنده إلى إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحجاج، عن قتادة، أنه سئل عن امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بشهر، أيصلح لها أن تزوج ؟ فقال: حدثنى إبراهيم بن خِلاَس بن عمرو (١)، عن عبد الله بن عتبة، أنه قال: كَتَبتُ إلى سبيعة بنة الحارث الأسلمية، وهى بمصر، فى ذلك، فكتبتْ: أنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمس عشرة ليلة، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك ... فذكره . قال قتادة: فتزوجها يحيى بن عمير. الحجاج هو ابن الحجاج الباهلى البصرى الأحول، وقول قتادة: (( فتزوجها يحيى بن عمير)) مرسل. وقد ترجم ابن الأثير فى أسد الغابة ١٠١/٥ ليحيى بن عمير، فقال: ((يحيى بن عمير بن الحارث بن كندة بن ثعلبة بن الحارث بن حزام. قال جعفر: قال محمد بن حبان: أبوه بدرى، له صحبة. أخرجه أبو موسى)) . وقال الذهبى فى التجريد ١٣٣/٢: (( يحيى بن عمير بن الحارث الأنصارى السلمى. أبوه بدری » . ولم یذ کره ابن حجر. فحطّت إلى الشاب: أى مالت إليه، ونزلت بقلبها نحوه (٢). فخَشَوْا أن تَفتات بنفسها : الافتيات : السبق إلى الشىء دون ائتمار من يؤتمر ، تقول : أفتأت عليه بأمر كذا ، أُی فاته به (٣) . فلم تَنْشَبْ أن وضعت حملها : أى لم تلبث (٤) . فلما تَعَلَّت من نفاسها: بتشديد اللام ، ويروى (( تعالت ((: أى ارتفعت وطهرت ، ويجوز أن يكون من قولهم : تعلى الرجل من علته ، إذا برأ ، أى خرجت من نفاسها ، وسلمت(٥). (١) قوله: (( حدثنى إبراهيم بن خلاس بن عمرو)) كذا هو، وقتادة إنما يروى عن خلاس - بكسر المعجمة - ابن عمرو، ولم أجد من اسمه إبراهيم بن خلاس بن عمرو، فلعله إبراهيم، عن خلاس بن عمرو، أو زيدت ((إبراهيم)) خطأ . (٣) مختار الصحاح ص٥١٣، ٥١٤ . (٢) النهاية ٤٠٢/١ . (٤) النهاية ٥٢/٥. (٥) النهاية ٢٩٣/٣ . ١٠٥١ ٤٠٣ - (ب): حديثُ أُمِّ سَلَمَة وَأُمِّ حَيَِّةٍ: أَنّ امْرَأَةٌ أَتَتِ النّبِىَُِّ، فَذَكَرَتْ أَنّ ابْنَةً لَهَا تُوفّى زَوْجُها، وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنُها ... الحديث. المتوفى هو : المغيرة المخزومى . والمرأة السائلة (١): عاتكة بنت عبد الله بن نُعَيْمٍ العَدوىّ . کذا فى موطأ ابن وهب . ٩٥٠/٤٠٣- روى هذا الحديث مسلم: ك: الطلاق، ب: وجوب الإحداد فى عدة الوفاة، وتحريمه فى غير ذلك إلا ثلاثة أيام ١١٢٦/٢ (١٤٨٦/١٤٨٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، أنه سمع زينب بنت أبى سلمة تحدث عن أم سلمة وأم حبيبة، تذكُرَانِ أنّ امرأةٌ أنت رسول الله عَّة، فذكرت له أن بنتاً لها توفى عنها زوجها، فاشتكت عينُها، فهى تريد أن تگحلها، فقال رسول الله به: (( قد كانت إحداکن ترمى بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هى أربعة أشهر وعشر)). یحیی بن سعيد هو الأنصارى. رواه النسائي: ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها ١٨٨/٦، ١٨٩ بسنده إلى جرير، ب: النهى عن الكحل للحادّة ٢٠٦/٦ بسنده إلى حماد بن زيد، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: كراهية الزينة للمتوفى عنها زوجها ٦٧٣/١، ٦٧٤ (٢٠٨٤) بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن أبى شيبة ٢٧٩/٥، ٢٨٠ عن يزيد بن هارون، والبيهقى ٤٢٨/٧ بسنده إلى يزيد بن هارون، وإلى شجاع بن الوليد، والطبرانى ٣٤٩/٢٣ (٨١٧) بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن بشكوال ٣٥٣/١ (١٠٦) بسنده إلى يزيد بن هارون، جميعاً عن يحيى بن سعيد الأنصارى به. وقد رواه يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن زينب، عن أم سلمة، لم يذكر فيه أم حبيبة: رواه النسائي: ك: الطلاق، ب: النهى عن الكحل للحادة ٢٠٥/٦ بسنده إلى سفيان، ٢٠٥، ٢٠٦ بسنده إلى زهير بن معاوية، والحميدى ١٤٥/١ (٣٠٤) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ٣٤٩/٢٣ (٨١٥) بسنده إلى حماد بن زياد، وإلى زهير بن معاوية، جميعاً عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن حميد، عن زينب، عن أم سلمة، وفى حديث زهير أنها امرأة من قريش. وتابعه على ذلك: شعبة بن الحجاج، وأيوبُ بنُ موسى، وعبدُ الله بنُ أبى بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم. أما حديث شعبة، فرواه البخارى: ك: الطلاق، ب: الكحل للحادة ٢٨٤/٣ عن آدم بن أبى (١) فى ( ز ) : الشاكية . ١٠٥٢ إياس، ك: الطب، ب: الإثمد والكحل من الرمد ١٢/٤ بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، ومسلم: ك: الطلاق، ب: وجوب الإحداد فى عدة الوفاة ... ١١٢٥/٢، ١١٢٦ (١٤٨٨) بسنده إلى محمد ابن جعفر، وإلى معاذ، والنسائى: ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها ١٨٨/٦ بسنده إلى خالد بن الحارث، والطیالسی ص٢٢٣(١٥٩٦)، والبیھقی ٤٢٨/٧ بسنده إلی آدم بن أبی إياس، وأحمد ٢٩٢/٦ عن يحيى بن سعيد القطان، ٣١١/٦ عن محمد بن جعفر، وعن حجاج، والطبرانى ٣٤٨/٢٣ (٨١٣) بسنده إلى عاصم، جميعاً عن شعبة بن الحجاج، عن حُمَيْد بن نافع، عن زينب، عن أم سلمة. وأما حديث أيوب بن موسى، فرواه النسائي: ك: الطلاق، ب: النهى عن الكحل للحادة ٢٠٥/٦ بسنده إلى الليث بن سعد، وسعيد بن منصور ٨٠/٢ (٢١٣٣) عن سفيان الثورى، والطبرانى ٣٤٩/٢٣ (٨١٦) بسنده إلى سفيان الثورى، كلاهما عن أيوب بن موسى، عن حميد، عن زينب، عن أم سلمة، وفى حديث الليث (( امرأة من قريش)). وأما حديث عبد الله بن أبى بكر، فهو أحد ثلاثة أحاديث أخبرت بها زينب حميداً: رواه البخارى: ك: الطلاق، ب: تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشراً ٢٨٣/٣ عن عبد الله بن يوسف، ومسلم: ك: الطلاق، ب: وجوب الإحداد فى عدة الوفاة ... ١١٢٤/٢ (١٤٨٨) عن يحيى بن يحيى، وأبو داود: ك: الطلاق، ب: إحداد المتوفى عنها زوجها ٢٩٠/٢ (٢٢٩٩) عن القعنبى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطلاق، ب: ما جاء فى عدة المتوفى عنها زوجها ٣٧٧/٤، ٣٧٨ (١٢١١) بسنده إلى مَعن بن عيسى، والنسائى: ك: الطلاق، ب: تركُ الزينة للحادة المسلمة دون اليهودية والنصرانية ٢٠٢/٦ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ومالك: ك: الطلاق، ب: ما جاء فى الإحداد ٥٩٧/٢ (١٠٣)، والشافعى ٣٢٠/٢، ٣٢١، وعبدالرزاق ٤٧/٧، ٤٨ (١٢١٣٠)، وابن حبان ٢٥٢/٦ (٤٢٩٠) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى ٤٣٧/٧ بسنده إلى الشافعى، وابن بُكَيْر، ويحيى بن يحيى، والطبرانى ٣٤٧/٢٣، ٣٤٨ (٨١٢) بسنده إلى عبد الرزاق، والقعنبى، وعبد الله بن يوسف، جميعاً عن مالك، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أبى سلمة ، عن أم سلمة. البيان الزوج المتوفى هو: المغيرة المخزومى. قال ابن حجر في الإصابة ١٣٣/٦ (٨١٧٧): ((مات فى عهد النبى عليه، وكان تحته بنت ١٠٥٣ عابد بن نعيم بن عبد الله النحام العدوية، فأتت أمها تستفتى رسول الله عَّ من أجل شكوى عين ابنتها ... )) كذا، وقوله: بنت عابد بن نعيم تصحيف، والصواب: بنت عاتكة بنت نعيم، كما سیأتی. واسم المرأة المستفتية: عاتكة بنت نعيم بن عبد الله النّحّام، العدوية، وقيل: الأنصارية، والصواب الأول (١). ٩٥١/٤٠٣ - روى ذلك الطبرانى ٣٤٩/٢٣، ٣٥٠(٨١٨) قال: حدثنا الحسن بن غُلَيْب المصرى، ثنا عمران بن هارون الرملى. (ح) وحدثنا زكريا بن يحيى السّاجى، ثنا أحمد بن سعيد الهَمْدَانى، ثنا ابن وهب، قال: أخبرنى ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبدالرحمن، أنه سمع القاسم بن محمد، يحدث عن زينب، أن أم سلمة أخبرتها أن بنت نعيم بن عبد الله العدوى أتت النبى معَّه، فقالت: إن ابنتى توفى عنها زوجها - وكانت تحت المغيرة المخزومى - وهى تشتكى عينيها، أفتكتحل ؟ قال: ((لا))، ثم صمتت ساعة، ثم قالت: إنها تشتكى عينيها فوق مانظن، أفتكتحل؟ قال ((لا))، ثم قال: ((لا يحل لمسلمة أن تحد فوق ثلاثة أيام، إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً )). محمد بن عبد الرحمن هو أبو الأسود، والطريق الأولى فيها الحسن بن غلیب، قال ابن حجر: لا بأس به، وعمران بن هارون قال أبو زرعة: صدوق (الجرح والتعديل ٣٠٧/٦) وقال الذهبي: لّنه ابنُ يونس (المغنى فى الضعفاء ٤٨٠/٢)، وفى الطريق الثانية أحمد بن سعيد بن بشر الهمدانی، ٠ صدوق. والإسناد بالطريقين يرتقى إلى الصحة إذ الحديث من رواية ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، وهى رواية صحيحة. عزاه ابن حجر فى الإصابة ١٣٣/٦ إلى ابن وهب فى موطئه. رواه ابن بشکوال ٣٥٤/١(١٠٦)بسندہ إلی یحیی بن یحیی اللیثی، عن ابن وهب به،وزاد فيه. وقال أبو عمر بن عبد البر فى الاستيعاب ٣٦٨/٤: ((عاتكة بنت نعيم الأنصارية، حديثها عند ابن لهيعة، عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبى سلمة، عن عاتكة ابنة نعيم، أخت عبد الله بن نعيم، أنها جاءت رسول الله عليه، فقالت: إن ابنتها توفى عنها زوجها ... » فذ کره، ولم يُسمِ زوجها. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٥/٢، الاستيعاب بهامش الإصابة ٣٦٨/٤-٣٧٠، أسدالغابة ٥٠٠/٥، ٥٠١، الإصابة ١٣٨/٨ (٦٩٧) . ١٠٥٤ ٤٠٤ - (ع) : حَدِيثُ ابْنٍ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ أَنِىَ فى رَجُلٍ تَزَوّجَ امْرَأَةٌ ، فَمَتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، فَقَالَ : لَهَا (١) صَدَاقُ نِسَائِهَا ، وَعَلَيْهاَ العِدّة، وذكر قصة بَرْوَع بِنْتِ واشِقٍ . زوجها : هلال بن مُرّة الأشْجَعِی . (ب) : ذکره أبو داود . (خ): وفيه: فقام رجل من أشجع، فقال: أشهد لَقَضَيْتَ فِيها بِقَضَاءِ رسول الله عَ ◌ّه هو : مَعْقِلُ بن سِنَانٍ الأشجعى . ولم يذكر (و) هذه الزيادة ، بل اقتصر على ذكر زوجها . (ط) : وفيه: فقام الجَرَاحَ وأبو سِنَانٌ (٢)، فقالا: نَشْهَد(٣) . قال ابن حجر فى الإصابة ١٣٨/٨: (( وصله ابن منده عن طريق عثمان بن صالح، عن ابن لّهِيعة مثله، لكن أُدخل بين زينب بنت أبى سلمة وعاتكة: أُمَّ سلمة، ولم ينسب عاتكة أنصارية، ونسبها عدوية، وهو الصواب)). ثم أشار إلى رواية الطبرانى السابقة. ٩٥٢/٤٠٤ - روى هذا الحديث أحمد ٢٧٩/٤ قال: ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن قتادة، عن خِلاس، عن عبد الله بن عتبة، قال: أُتِى ابْنُ مسعود فى رجل تزوج امرأة، فمات عنها، ولم يَفْرِض لها، ولم يدخل بها، فسئل عنها شهراً، فلم يَقُلْ فيها شيئاً، ثم سألوه، فقال: أقول فيها برأيى، فإن يَكُ خطأً فمنى ومن الشيطان، وإن يَكُ صواباً فمن الله، لها صدقة إحدى نسائها، ولها الميراث، وعليها العدة. فقام رجل من أشجع، فقال: أشهد لقضيتَ فيها بقضاء رسول الله ﴾ فى بَرْوعَ ابنة واشق. قال: فقال: هلم شاهداك (٤). فشهد له الجراح وأبو سنان، رجلان من أشجع. أبو داود هو الطيالسى، وهشام هو ابن أبى عبد الله الدستوائى، وخلاس - بكسر الخاء المعجمة - هو ابن عمرو الهَجَرى - بفتحتين - والإسناد صحيح. وبرْوَع كجَرْوَل، بفتح الباء (١) في ((ز)): لهذا (٢) فى الأصول: ((سنان)) حذف صدر الكنية، وهو خطأ . والصواب: أبو سنان (٣) فى (( خ)) علّم مقابله ((ف)) إشارة إلى أنه فات النووى فى اختصاره، وهو خطأ فقد ذكره النووى. (٤) كذا فى المسند، واللغة : شاهديك . ١٠٥٥ الموحدة وسكون الراء وفتح الواو، والجراح المذكو هو ابن أبى الجراح الأشجعى. رواه أحمد أيضا ٤٣٠/١، ٤٣١ عن يحيى بن سعيد القطان، وعن عبد الملك بن عمرو ، والطیالسی ص١٧٨(١٢٧٣)- ومن طريقه الخطيب ص٤٧٤ (٢٢٠)-كلاهما عن هشام به، ولیس فى حديث يحيى بن سعيد تسمية بروع بنت واشق، وفى حديث يحيى أيضا شهادة أبى الجراح (کذا) وحده. ورواه النسائي: ك: النكاح، ب: إباحة التزوج بغير صداق ١٢١/٦ بسنده إلى أبى سعيد عبد الرحمن بن عبد الله، وابن حبان ١٥٩/٦، ١٦٠ (٤٠٨٨) بسنده إلى مصعب بن المقدام، وأحمد ٢٧٩/٤، ٢٨٠ عن أبى سعيد، كلاهما عن زائدة بن قدامة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، قالا: أتى عبد الله فى رجل ... الحديث، وليس فيه ذكر استشهاد الرجل الأشجعی بالجرّاح وأبی سنان. غير أن أحمد - فى روايته - قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد. قال النسائى: ((لا أعلم أحدا قال فى هذا الحديث: ((الأسود)) غير زائدة )). ورواه النسائى فى الموضع السابق ١٢٢/٦، ١٢٣ بسنده إلى على بن مُسْهِر، وابن أبى شيبة ٣٠١/٤، ٣٠٢ عن ابن أبى زائدة، والحاكم ١٨٠/٢ بسنده إلى على بن مُسْهِر،، وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي، والبيهقى ٢٤٥/٧ بسنده إلى على بن مسهر، وأحمد ٢٨٠/٤ بسنده إلى ابن أبى زائدة، وإلى حماد بن سلمة، والطبرانى ٢٣١/٢٠ (٥٤٢) بسنده إلى حماد بن سلمة، جميعاً عن داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن علقمة، عن ابن مسعود بالقصة، لكن فى حديث على بن مسهر: وذلك بسمع ناس من أشجع فقالوا: نشهد ... إلخ. وفى حديث حماد بن سلمة: فقام أبو سنان الأشجعى فى رهط، فقالوا. نشهد ... إلخ. وقد رواه ابن حبان ١٦٠/٦ (٤٠٨٩) من طريق على بن مسهر، غير أنه قال: وذلك بحضرة ناس من أشجع، فقال رجل يقال له مَعْقِل بن سنان، فقال: أشهد ... إلخ. وعزاه المزى فى التحفة ٥١/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح - ومن طريقه ابن بشكوال ٤٤٠/١ (١٤٤) - عن إسحاق بن إبراهيم، عن المعتمر بن سليمان، عن منصور، عن إبراهيم ( زاد ابن حجر فى النكت: عن علقمة ) قال: أُتِى عبد الله فى رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقاً ... فذكره قال: فقال سلمة وفلان: قضى رسول الله عَّه فى بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ ... الحديث. وسلمة هو ابن قيس الأشجعى. ١٠٥٦ البيان زوج بَرْوعَ هو: هلال بن مُرّة - ويقال: ابن مروان - الأشجعى (١). ٩٥٣/٤٠٤ - روى ذلك أبو داود: ك: النكاح، ب: فيمن تزوج ولم يُسَمّ صداقا حتى مات ٢٣٨،٢٣٧/٢(٢١١٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، ثنا یزیدُ بن زُرْع، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن خِلاسٍ وأبى حَسّان، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن مسعود أُتِىَ فى رجلٍ، بهذا الخبر، قال: فاختلفوا إليه شهرا، أو قال: مرات، قال: فإنى أقول فيها: إن لها صداقا ... الحديث إلى قوله: فقام ناس من أشجع، فيهم الجراح وأبو سنان، فقالوا: يا ابن مسعود، نحن نشهد أن رسول الله عَِّ قضاها فينا، فى بَرْوَعَ بنتِ وَاَشق، وأن زوجها هلال بن مرة الأشجعى كما قضيت. قال: ففرح عبد الله بن مسعود فرحاً شديداً حين وافق قضاؤه قضاءَ رسول الله عَّه. خلاس هو ابن عمروٍ الهَجَرى، وأبو حسان هو مسلم بن عبد الله الأعرج، وهذا إسناد صحیح. رواه البيهقى ٢٤٦/٧ بسنده إلى سعيد بن أبى عَرُوبة، وأحمد ٤٤٧/١، ٤٤٨ بسنده إلى سعيد، وإلى هشام الدستوائى، وإلى همام، والخطيب ص٤٧٥ (٢٢٠) بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، وابن بشكوال ٤٤١/١، ٤٤٢ (١٤٤) بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، جميعاً عن قتادة به، وفى حديث همام: (( وكان زوجها هلال بن مروان))، وعند الباقين: « هلال بن مرة». ورواه أحمد ٤٤٧/١ عن محمد بن جعفر، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة به، لکن لم يذكر اسم الزوج. وروى عبد الرزاق ٢٩٤/٦، ٢٩٥ (١٠٨٩٩) عن معمر، عن عاصم، عن الشعبى، أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود ... فذكره إلى قوله: فقام رجل من أشجع، فقال: أشهد لقضيتَ فيها بقضاءِ رسول الله عَُّ فِى بَرْوَع بنتِ واشِقِ الأسلمية، كانت تحت هلال بن أمية، فقال ابن مسعود: هل سمع هذا معك أحد ؟ قال: نعم، فأتى بنفر من قومه، فشهدوا بذلك ... الخ. فسمى الرجلَ هلالَ بن أمية، ولم أرَ مَنْ ذكر ذلك أو أشار إليه، وليس فى الصحابة أشجعى يقال له: هلال بن أمية. والله أعلم والرجل الأشجعى الذى شهد له الجراح وأبو سنان هو: معقل بن سنان الأشجعى (٢). (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/٢، الإصابة ٢٩٠/٦ (٨٩٨٦، ٨٩٨٧). (٢) سبق فى الخبر (٢٠٢). ١٠٥٧ ٩٥٤/٤٠٤- روى ذلك أبو داود: ك: النكاح، ب: فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات ٢٣٧/٢(٢١١٤) قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدى، عن سفيان، عن فِراسٍ، عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله، فى رجل تزوج امرأة، فمات ولم يدخل بها، ولم يفرض لها الصّداق فقال: لها الصّداق كاملاً، وعليها العدةُ، ولها الميراث، فقال معقل بن سنان: سمعتُ رسول الله ێ قضى به فى بُرْوَعَ بنتِ واشق. هذا إسناد صحيح . رواه النسائي: ك: النكاح، ب: إباحة التزوج بغير صداق ١٢٢/٦ عن إسجاق بن منصور، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك ٦٠٩/١ (١٨٩١) عن أبى بكر بن أبى شيبة، وابن أبى شيبة ٣٠٠/٤، وابن حبان ١٦٠/٦ (٤٠٨٦) بسنده إلى محمد بن المثنى، والحاكم ١٨٠/٢، ١٨١ بسنده إلى أحمد بن حنبل، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبى، والبيهقى ٢٤٥/٧ بسنده إلى أحمد بن حنبل، وأحمد ٢٨٠/٤، وابن بشكوال ٤٤٠/١، ٤٤١ (١٤٤) بسنده إلى إسحاق بن منصور المروزى، جميعاً عن عبد الرحمن بن مهدى به، وفى رواية ابن أبى شيبة فى المصنف ((معقل بن يسار))، أما رواية ابن ماجة عنه ففيها (معقل ابن سنان ). ورواه الطبرانى ٢٣٢/٢٠، ٢٣٣ (٥٤٦) بسنده إلى أبى يزيد بن عبد الرحمن الدّالانى، عن فراس به. ورواه (٥٤٥) بسنده إلى أبى حذيفة، عن سفيان، عن فِراس به، لكن قال: فقام أبو سنان الأشجعى. ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٢١١٥) بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن مهدی، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: النكاح، ب: ما جاء فى الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن یفرض لها ٢٩٩/٤، ٣٠٠(١١٥٤) بسنده إلی زید بن الحباب، (١١٥٥) بسنده إلی یزید ابن هارون، وعبد الرزاق، والنسائى: ك: النكاح، ب: إباحة التزوج بغير صداق ١٢٢،١٢١/٦ بسنده إلى يزيد بن هارون، وإلى عبد الرحمن بن مهدى، ك: الطلاق، ب: عدة المتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها ١٩٨/٦ بسنده إلى زيد بن الحباب، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك ٦٠٩/١ (١٨٩١) بسنده إلى ابن مهدى، وعبد الرزاق ٢٩٤/٦(١٠٨٩٨)، وابن أبى شيبة ٣٠٠/٤ عن ابن مهدی، وابن حبان ١٥٩/٦ (٤٠٨٧) بسنده إلى ابن مهدى، والبيهقى ٢٤٥/٧ بسنده إلى يزيد بن هارون، وإلى يزيد، وابن مهدى، وإلى عبد ١٠٥٨ الرزاق، وأحمد ٢٨٠/٣ عن يزيد بن هارون، ٢٨٠/٤ عن عبد الرحمن، وعن يزيد، والطبرانى ٢٣١/٢٠، ٢٣٢ (٥٤٣) بسنده إلى عبد الرزاق، والخطيب ص٤٧٦ (٢٢٠) بسنده إلى يزيد بن هارون، وإلى عبد الرزاق، جميعاً عن سفيان الثورى، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود به، وفى رواية عبد الرزاق - عند البيهقى - ((معقل بن يسار)، أما فى المصنف فهو ( معقل بن سنان )). قال البيهقى عقب روايته: ((وهذا وهم، والصواب: معقل بن سنان، كما رواه عبد الرحمن ابن مهدی وغيره). ورواه سعيد بن منصور ٢٣٢/١(٩٢٩) عن هشیم، عن مغیرة، عن إبراهیم، عن عبد الله بن مسعود به. لم يذكر علقمة، وفيه: فقام أبو سنان الأشجعى. وقد رواه الطبرانى ٢٣٢/٢٠ (٥٤٤) يسنده إلى أبى حذيفة، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهیم، عن علقمة به، وفيه: فقام معقل بن يسار. وقد سئل أبو زرعة عن روايات الباب، فقال: ((معقل بن سنان أصح)» الجرح والتعديل ٤٢٦/١). ورواه سعيد بن منصور ٢٣٢/١ (٩٣٠) عن هشيم، عن سيار، وإسماعيل بن أبى خالد،". وداود بن أبى هند، كلهم عن الشعبى، عن عبد الله به، وفيه: « قام معقل بن سنان الأشجعى، فقال: أشهد ... ». ونقل ابن حجر فى تلخيص الحبير ١٩١/٣، كما نقل غيره، عن الشافعى رده لهذا الحديث، لاضطرابه فى اسم الراوى، فمرة يقول: عن معقل بن سنان، ومرة عن معقل بن يَسَار، ومرة عن بعض أشجع لا یسمی. وقد رد البيهقى دعوى الاضطراب بقوله ٢٤٩/٧: ( هذا الاختلاف فى تسمية من روى قصة بَرُوعَ بنت واشق عن النبى عَّهُ لا يُوهِن الحديث، فإن جميع الروايات أسانيدها صِحَاح، وفى بعضها مادل على أن جماعة من أشجع شهدوا بذلك، فكأن بعض الرواة سمى منهم واحدا، وبعضهم سمى اثنين، وبعضهم أطلق ولم يسم، ومثله لا يرد الحديث، ولولا ثقة من رواه عن النبى عَّه لما كان لفرح عبد الله بن مسعود بروايته معنى، والله أعلم». وقد سبق قول أبى زرعة الرازى: ((معقل بن سنان أصح)). ١٠٥٩ [( ٥٦/أ] ٤٠٥ - (ق) : حَدِيثُ فَاطِمَة بِنْتِ قَيْسٍ : طَلْقَنِى زَوْجِى ثَلاَثَاً ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِى رَسُولُ اللّهِ عَلِ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ . (خ) : قيل: زوجها عَيّشُ بنُ أبى رَبِيعة. وقيل: أبو حَفْصِ بنُ الْمُغِيرة (١). وفى بعض طرقه : عَمْروُ بن حفص . (و) : هذا خطأً فاحش ؛ فإن عياشاً ليس زوجَها قطعاً، إنما هو رسولُ زوجها . كذا فى صحيح مسلم وغيره . وأما زوجها ؛ ففى بعض طرق مسلم أنه أبو عمرو بن [ك٣٦/ب] /حفص بن المغيرة(٢)، وفى بعضها: أبو حفص بن المغيرة. والصواب عند العلماء الأول، كما رواه مسلم فى معظم الروايات. واختلف فى اسمه، فالصحيح: عبد الحميد، وقيل: أحمد، وقيل: اسمه كنيته. ذكر هذه الأقوال القاضى عياض، وصحّح عبد الحميد. (ب): الرسول إلى فاطمة - إن شاء الله - عياش بن أبى ربيعة. وقيل: أرسل مع عياش الحارث بن هشام . ذُكِر ذلك فى صحيح مسلم . ٩٥٥/٤٠٥- روى هذا الحديث مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا لانفقة لها ١١٢٠/٢ (١٤٨٠) قال: حدثنى حسن بن على الحُلْوَانى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسن بن صالح، عن السُّدِّى، عن البَهِىِّ، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقنى زوجى ثلاثا، فلم يجعل لى رسول الله عَ﴾ سكنى، ولا نفقة. السدى هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة، والبَهِى - بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية - اسمه عبد الله، وهو مولى مصعب بن الزبير، ويقال: اسم أبيه يسار. رواه البيهقى ٤٧٤/٧ بسنده إلى الحسن بن على، والطبرانى ٣٧٧/٢٤ (٣٩٢) بسنده إلى حبان بن بسر القاضى، كلاهما عن یحیی بن آدم به. ورواه مسلم فى الموضع السابق ١١١٩/٢ بسنده إلى وكيع، والنسائى: ك: الطلاق، ب: إرسال الرجل إلى زوجته بالطلاق ٥٠/٦ بسنده إلى ابن مهدى، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا هل لها سكنى ونفقة ٦٥٦/١(٢٠٣٥) بسنده إلى وكيع، وابن أبى شيبة ١٤٩/٥(٣)، (١) فى ((ز) : أبو حفص عمر بن المغيرة . (٢) فى ((ز)): أبو حفص بن المغيرة . (٣) فى المصنف: ((حدثنا أبو بكر، قال: نا سفيان)) كذا، ولعله سقط ها هنا ((وكيع)) بين أبى بكر وسفيان، فإنه عند · مسلم وابن ماجة من رواية أبى بكر عن وكيع عن سفيان. والله أعلم . ١٠٦٠