النص المفهرس

صفحات 961-980

ورواه أحمد ٤٩٣/٣ عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان بن
أبى حثمة، عن سهل بن أبى حثمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره ... الحديث.
ورواه الطیالسی ص ١٦٤ (١١٨٦) عن حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن أبی
سهل، عن أبيه قال: رأيت محمد بن مسلمة يطالع امرأة من فوق إجَّارٍ، ينظر إليها ... الحديث.
وسيأتى فى البيان رواية الطيرانى عن حماد بن سلمة، وفيها: الحجاج، عن محمد بن سهل
ابن حنيف، عن أبيه. وعقَّب عليها الطبرانى بقوله: ((هكذا رواه حماد بن سلمة، وخالف فيه
الناس)).
ورواه الطبرانى ٢٢٥/١٩ (٥٠٣) بسنده إلى عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطأة،
عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة، عن أبيه، قال: كنت قاعدًا مع محمد بن مسلمة الأنصارى فى
داره، فرأى جارية من الأنصار، فطَرَدَها ببصره ... الحديث.
قال الطبرانى: (( هكذا رواه عبد الواحد بن زيد، عن الحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبى
حثمة عن أبيه)).
ورواه أحمد ٢٢٦/٤ عن وكيع، عن ثور، عن رجل من أهل البصرة، عن محمد بن مسلمة،
قال: سمعت رسول الله عَّهُ يقول: ((إذا قذف الله عز وجل فى قلب امرئٍ خطبةَ امرأةٍ فلا بأس
أن ينظر إليها )).
قال البيهقى ٨٥/٧: (( هذا الحديث إسناده مختلف فيه، ومداره على الحجاج بن أرطأة)).
البيان
المرأة هى: ثبيتة - ضبطه ابن ماكولا بثاء معجمة مثلثة فى أوله وبعدها باء مفتوحة معجمة
بواحدة، وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنين من تحتها وتاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها - بنت
الضحاك بن خليفة. وضبطه ابن المدينى - فيما حكاه عنه ابن ماكولا - بنون فى أوله بعدها باء
موحدة ثم ياء تحتانية مثناة ثم تاء فوقانية مثناة. وذكر النووى فى الإشارات أن (( ثبيتة)) قول أكثر
العلماء، وقال: وذكرها أبو نعيم وابن منده بالباء الموحدة فى أولها وآخرها نون ... وقيل: نبيهة،
بالهاء فى آخرها.
قال ابن عبد البر: ولدت على عهد رسول الله عليه. وقال الذهبى: لا تثبت لها صحبة.
وذكرها ابنُ حجر فى القسم الثانى(١).
(١) الإكمال لابن ماكولا ١٨٥/١، ١٨٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/٢، ٢٥٣، الإصابة ١٣٦/٨، (٢١٣)،
الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات ص ٥٥٤ .
٩٦١

٨٧٤/٣٧٤ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٣٥٧،٣٥٦/٤ قال:
حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبى حَثْمَة، عن عمه سهل بن أبى
حثمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد تُبَيْتَة بنت الضحاك وهى على إِنْجار من أناجير المدينة
ببصره، فقلت: أتفعل هذا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله عَّه يقول: ((إذ ألقى الله فى قلب
امرئ خطبة امرأةٍ فلا بأس أن ينظر إليها )).
فى الإسناد حجاج بن أرطأة، صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعن، وفيه محمد بن
سليمان بن أبى حَثْمَة، وثّقه ابن حجاج، وقال ابن حجر: مقبول.
رواه سعيد بن منصور ١٤٦/١ (٥١٩) عن أبى شهاب الحَّاط عبد ربه بن نافع، والطحاوى
١٣/٣، ١٤ بسنده إلى أبى شهاب الحناط، والبيهقى ٨٥/٧ بسنده إلى أبى شهاب، وأحمد
٢٢٥/٤ عن محمد بن جعفر غُنَدَرٍ، وعن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، وبسنده إلى عباد بن
العوام، والطبرانى ٢٢٤/١٩ (٥٠١) بسنده إلى يزيد بن هارون، ٢٢٥، ٢٢٦ (٥٠٤) بسنده إلى أبى
معاوية، (٥٠٥) بسنده إلى حماء بن سلمة، والخطيب ص ٤٣، ٤٤ (٢٤) بسنده إلى أبى معاوية
وإلى أبى شهاب الحناط، وابن بشكوال ٧٢٣/٢، ٧٢٤ (٢٥٧) بسنده إلى أبى شهاب
وعبدالواحد بن زياد، جميعا عن الحجاج بن أرطأة به، وفى حديث أبى معاوية عند الطبرانى
والخطيب: عن سهل بن محمد بن أبى حثمة، عن عمه سليمان بن أبى حثمة، وفى حديث حماد
ابن سلمة عند الطبرانى: عن محمد بن سهل بن حنيف، عن أبيه، وفى حديث عبد الواحد بن زياد
- عند ابن بشكوال ـ : عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة، عن أبيه.
قال الطبرانى: « والصواب عندی ۔ والله أعلم - ما رواه حفص بن غياث ویزید بن هارون،
عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة، عن عمه سهل بن أبى حثمة، عن محمد بن
مسلمة)).
قلت: وحديث سعيد بن منصور عن أبى شهاب موقوف.
ورواه ابن حبان ١٣٩/٦ (٤٠٣١) عن أبى يعلى الموصلى، عن أبى خيثمة زهير بن حرب،
عن محمد بن خازم، عن سهل بن محمد بن أبى حثمة، عن عمه سليمان بن أبى حثمة، قال:
رأيت محمد بن مسلمة يطارد ابنة الضحاك على إجارٍ من أجاجير المدينة ... فذكره ..
كما رواه الحاكم ٤٣٤/٣ عن أبى بكر بن بالوية، والطبرانى ٢٢٥/١٩ (٥٠٢)، كلاهما عن
عبد الله بن أحمد بن حنبل - زاد الحاكم: عن أبيه - عن عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصارى،
عن إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة
الأنصارى، عن عمه سهل بن أبى حثمة الأنصارى، قال: كنت جالسا مع محمد بن مسلمة،
فمرت بنتُ الضحاك بن خليفة فجعل يطاردها ... الحديث.
٩٦٢

٣٧٥ - (ع) : حَدِيثُ الْبَرَاءِ: لَقِيتُ خَالِى مَعَهُ رَايَةٌ، فَقَالَ: بَعَى رَسولُ اللَّهِ عِ لَّه
إِى رَجُلٍ مَنْ يَنِى تَمِيمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِهِ، فَأَمَرَنَا أَنْ تَقْتُلَه. وفى بعض طرقه: لَقِيتُ عَمِّى.
(خ) : فِى بعض طرقه : لقيت عَمِّى الحارثَ بْنَ عمروٍ .
واقتصر (ب) على الطريق التى فيها ذكر عمه (١)، وقال: هو الحارث بن عمرو
ذكره ابن أبى خَيْئمة. وجاء (٢) أنه أبو بردة هانئ بن نِيَار. ذكره الترمذى والنسائى.
وجاء أنه أبو قُرَّةَ جَدُّ معاوية بن قرة (٣) . ذكره النسائى.
(ط): فى بعض الروايات عمى، وهو الحارث بن عمرو. وفى بعضها /: خالى. [٣٣٥/ أ]
ثم روى عن البراء : كان اسم خالى قليلا، فسماه النبى ◌ّ كثيراً، ثم روى حديث
الأضحية، وفيه (٤) ذكر أبى بردة / بن نِيَار خال البراء.
[خ٧/ ب]
وأما المتزوج، فذكر الثلاثة أنه قيل : إنه منظور بن زَبَّانِ بْنِ سَّارِ بنِ عمروِ الفَزَارِی.
زاد (ب) : أنه ذكره كذلك المُفَضَّل بن غَسّان (٥)، وحكاه عبد الغنى والدار قطنى فى
(المؤتلف والمختلف)).
(ط) : لم يؤيد المفضَّل قوله بدليل .
(و) : زَبَّان : بفتح الزاى وتشديد الموحدة .
قال الحاكم: ((هذا حديث غريب، وإبراهيم بن صرمة ليس من شرط هذا الكتاب)).
قال الذهبى: ((ضعَّفَهُ الدارقطنى وقال أبو حاتم: شيخ )).
الإجار: بكسر الهمزة وتشديد الجيم: السطح الذى ليس حواليه ما يرد الساقط عنه، والإنجار
- بالنون - لغة فيه، والجمع الأجاجير، والأناجير(٦).
٨٧٥/٣٧٥ - روی هذا الحدیث النسائی: ك: النكاح، ب: نکاح ما نكح الآباء ١٠٩/٦:
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن
السُّدِّىّ، عن عدىٍّ بن ثابت، عن البراء، قال: لَقِيتُ خالى ومعه الراية، فقلت: أين تريد ؟ قال:
(١) هذا القول وهم من المصنف رحمه الله تعالى، كما سيأتى فى التخريج .
(٣) قوله: ((جد معاوية بن قرة)) ساقط من ((ز)).
(٢) هذا اللفظ ساقط من ((ز)).
(٤) فى ((ز)) : فى .
(٦) النهاية ٢٦/١.
(٥) فى ( خ): عتبان .
٩٦٣

أرسلنا رسول الله عليه إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده، أن أضرب عنقه أو أقتله ..
أبو نُعَيْم هو الفضل بن دُكَين، والسُّدِّى هو الكبير، واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن، صدوق
له أوهام، والإسناد حسن لأجله.
رواه ابن ماجة: ك: الحدود، ب: من تزوج امرأة أبيه من بعده ٨٦٩/٢ (٢٠٦٧) بسنده إلى
أشعث بن سَوَّارِ، وابن أبى شيبة ٠ ١٠٤/١، ١٠٥ (٨٩١٦) بسنده إلى السَّدِّى، والطحاوى ١٤٨/٣
بسنده إلى السُّدِّى، وابن حبان ١٦٥/٦ (٤١٠٠) بسنده إلى السُّدِّىِّ، والدار قطنى ١٩٦/٣ بسنده
إلى أشعث بن سَوَّار، والحاكم ١٩١/٢ بسنده إلى السَّدِّى، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه)) ووافقه الذهبي، والخطيب ص٤٦٩ (٢١٨) بسنده إلى السِّدِّى، وابن بشكوال١٩٨/١ (٥٠)
بسنده إلى السُّدِّى كلاهما عن عَدِىُّ بن ثابت، عن البراء بن عازب به، وفى بعض الروايات أن
الرجل من بني تميم.
ورواه الطحاوى ١٥٠/٣ بسنده إلى جابر الجعفى، وأحمد ٢٩٥/٤ بسنده إلى عدى بن
ثابت، كلاهما عن يزيد بن البراء، عن أبيه به.
وفى بعض الروايات: (( لقيت عمی )».
٨٧٦/٣٧٥ - روى ذلك أبو داود: ك: الحدود، ب: الرجل يزنى بحريمه ١٥٧/٤ (٤٤٥٧) قال:
حدثنا عمرو بن قُسَيْطِ الرِّقِىُّ، ثنا عُبَيْدُ الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أُنَيْسَة، عن عدى بن
ثابت، عن يزيد بن البَرَاء، عن أبيه، قال: لَقِيتُ عَمِّى، ومعه راية، فقلتُ له: أين تريد؟ قال: بعثنى
رسول الله عَّه إلى رجلٍ نَكَحَ امرأةً أبيه، فأمرنى أن أضرب عنقه، وآخذ ماله.
هذا إِسناد حسن، عمرو بن قسيط الرقى، ويزيد بن البراء صدوقان.
رواه النسائی: ك: النكاح، ب: نکاح ما نکح الآباء ١٠٩/٦، ١١٠ بسنده إلی عبد الله بن
جعفر، والبيهقى ١٦٢/٧ بسنده إلى عبيد بن جناد الحلبى، والخطيب ص ٤٦٩ (٢١٨) بسنده إلى
عمرو بن قسيط، وابن بشكوال ١٩٧/١ (٥٠) بسنده إلى عبيد بن جناد، جميعا عن عبيد الله بن
عمرو الأسدی، عن زيد بن أبی أنیسة، عن عدی بن ثابت، عن یزید بن البراء، عن أبيه به.
ورواه عبد الرزاق ٢٧١/٦، ٢٧٢ (١٠٨٠٤)، ومن طريقه: أحمد ٢٩٧/٤، والنسائى (٢) فى
الكبرى ك: الرجم، وابن بشکوال(٣) ١٩٧/١ (٥٠) عن معمر، عن أشعث بن سَوَّار، عن عدی بن .
ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه به.
(١) قول المصنف (( واقتصر (ب) على الطريق التى فيها ذكر عمه)) وهم منه رحمه الله تعالى.
(٢) عزاه المزى فى التحفة ١٢٨/١١ إليه.
(٣) من نفس طريق النسائى .
٩٦٤

وقد رواه البراء من غير تحديد من لقيه:
روى ذلك أحمد ٢٩٢/٤، والحاكم ١٩١/٢ من طريقه، وعزاه المزى فى التحفة ١٢٨/١١
إلی النسائی فی الکبری: ك: الرجم، عن يحيى بن حكيم، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن
شعبة، عن الربيع بن الرُّكَيْن بن الربيع بن عُمَّيْلة، عن عدى بن ثابت، عن البَرَاء، قال: مرَّ بِنَا
ناس ينطلقون، فقلنا: أين تذهبون ؟ قالوا: بعثنا رسول الله عَّة إلى رجل يأتى امرأة أبيه أن نقتله.
وروى أبو داود: ك: الحدود، ب: الرجل یزنی بحریمه ١٥٧/٤ (٤٤٥٦) بسنده إلی خالد بن
عبيد الله، وعزا المزى فى التحفة ١٢٨/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الرجم، بسنده إلى أبى
زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم، ك: النكاح، بسنده إلى جرير بن عبد الحميد، والطحاوى ١٤٩/٣ بسنده إلى
أبى بكر بن عياش، والدارقطنى ١٩٦/٣ بسنده إلى صالح بن عمر، والحاكم ١٩٢/٢ بسنده إلى
أسباط بن محمد، وسكت عنه، وقال الذهبى: إسناده مليح، وأعاده ٣٥٧/٤ وسكت عنه، وقال
الذهبی: صحیح، وأحمد ٢٩٥/٤ عن أسباط بن محمد، وبسنده إلى أبى بكر بن عياش، ٢٩٧
بسنده إلى جرير بن عبد الحميد، جميعا عن مطرِّف بن طريف، عن أبى الجَهْم سليمان بن الجَهْم،
عن البَرَاء بن عازب، قال: بينا أنا أطوف على إبلٍ لى ضَلَّت، إذ أقبل ركب أو فوارس معهم لواء،
فجعل الأعراب يطيفون بى لمنزلتى من رسول الله عَّهِ، إِذْ أَتَوْا قُبَّةً، فاستخرجُوا منها رجلاً،
فضربوا عنقه، فسألت عنه، فقالوا: إنه عَرَّس بامرأة أبيه.
وحديث جرير بن عبد الحميد مختصر جدا.
البيان
قيل : الرجل الذى لقيهُ البراء ومعه راية هو: الحارث بن عمرو الأنصارى، عَمّ البَرَاء، وقيل:
خاله(١).
٨٧٧/٣٧٥ - فمن قال: إنه خاله احتج بما رواه ابن ماجة: ك: الحدود، ب: من تزوج امرأة أبيه
من بعده ٨٦٩/٢(٢٦٠٧) قال:
حدثنا إسماعيل بن موسى، ثنا هُشَيْم، عن أشعث، عن عدى بن ثابتٍ، عن البراء بن عازب،
قال: مَرَّ بى خالى الحارثُ بن عمرو، وقد عقد له النبى معَّهُ لواءٌ، فقلت له: أين تريد؟ قال: بعثنى
رسول الله عَّه إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده، فأمرنى أن أضرب عنقه.
أشعث هو ابن سَوَّار الكندى، ضعيف، والإسناد ضعيف لأجله، وإسماعيل بن موسى الفزارى
صدوق يخطئ رمى بالرفض.
٨٧٨/٣٧٥ - ومن قال: إنه عمه احتج بما رواه سعيد بن منصور ٢٣٥/١ (٩٤٢) قال:
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/١، الإصابة ٢٩٨/١ (١٤٥٣)، أسد الغابة ٣٤٠/١.
٩٦٥

نا هُسَيْمِ، أنا أشعث بن سَوَّارِ، عن عَدِىّ بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: مَرّبِى عَمّى
الحارثُ بن عمرو، وقد عقد له النبيُّ عَُّ لواءٌ ... الحديث.
رواه أحمد ٢٩٢/٤، والخطيب ٤٦٩/٤ (٢١٨) بسنده إلى سعيد بن منصور، وأحمد بن
حنبل، عن هشیم به.
ورواه الطحاوى ١٤٨/٣ بسنده إلى سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن هشيم به، لكن لم يقل
عمى، بل قال: مَرَّ بِى الحارث بن عمرو، ومعه لواء ... )).
وقد مرت رواية أشعث بن سَوَّار بالإبهام، وفيها (( لقيت عمى)) مما يظهر معه أن أكثر
الروايات على أن عَمَّ البَرَاء هو الحارث بن عمرو، ولیس خاله.
وإنما خاله هو أبو بردة هانئ بن نِيَار (١).
٨٧٩/٣٧٥- روى ذلك الترمذى: ك: الأحكام، ب: ما جاء فيمن يتزوج امرأة أبيه
٥٩٨/٤(١٣٧٣)قال:
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غِيَاثٍ، عن أشعث، عن عدىٍّ بن ثابت، عن البَرَاء
قال: مَرَّ بِى خالى أبو بُرْدَة بنُ نِيَارٍ، ومعه لواء، فقلت: أين تريد؟ قال: بعثنى رسول الله عليه إلى
رجل تزوج امرأة أبيه أن آتيه برأسه.
قال الترمذى: ( حسن غریب )».
قلت: فيه أشعث بن سَوَّار، وقد سبق بيان حاله.
رواه ابن بشکوال ١٩٩/١(٥٠) بسنده إلی الترمذى به.
ورواه الطحاوى ١٤٨/٣ بسنده إلى يوسف بن مَنَازِل، وأبى سعيد الأشج، عن حفص بن
غیاث.
وقد مر حديث حفص بن غياث عن أشعث بالإبهام، وفيه: (( لقيت خالى)).
وقد تكون القصة تعددت، فمرة كان اللواء لعمه الحارث بن عمرو، ومرة كان لخاله أبى بردة
ابن نیار )).
وقد تكون القصة واحدة، وكان عمه وخاله معا فى هذا البعث، ويؤيد ذلك الروايتان
الأخيرتان فى الإبهام، ففيهما ((مر بنا ناس)) و((أقبل ركب وفوارس)).
وقد جاء أُن الذی بعثه رسول الله عته هو: أبو قرة جدُّ معاویة و اسمه: إیاس بن هلال بن
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٥٣).
٩٦٦

رباب بن عبد الله المزنى، له ولولده صحبة (١).
٨٨٠/٣٧٥ - عزاه المزى فى التحفة ٢٨٢/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الرجم :
عن العباس بن محمد، عن يوسف بن منازل، عن عبد الله بن إدريس، عن خالد بن أبى
كريمة، عن معاوية بن قُرَّةً، عن أبيه، أن النبى عَّهُ بعث أباه ــ جدَّ معاوية - إلى رجل عرَّس بامرأة
أبيه، وخمس ماله.
هذا إسناد حسن، فيه خالد بن أبى كريمة، صدوق يخطئ ويرسل.
رواه ابن بشکوال ١٩٩/١(٥٠) بسنده إلی النسائى به.
وقد رواه ابن ماجة: ك: الحدود، ب: من تزوج امرأة أبيه من بعده ٨٦٩/٣ (٢٦٠٨) عن
محمد بن عبد الرحمن بن على الجُعْفى، ابن أخى حسين الجعفى، عن يوسف بن مَنَازِل التميمى،
عن عبد الله بن إدريس ، عن خالد بن أبى كَرِيمة ، عن معاوية بن قُرَّة ، عن أبيه ، قال : بعثنى
رسول الله عَّ إلى رجل تزوج امرأة أبيه، أن أضرب عنقه، وأُصفِّىَ ماله.
كذا هو عند ابن ماجة، وفى مصباح الزجاجة للبوصيرى ٣٢٤/٢ وقال: ((هذا إسناد
صحيح، رجاله ثقات)).
وقد عزا المزى فى التحفة ٢٨٢/٨ وابن حجر فى الإصابة ٩٣/١ هذا الحديث إلى ابن ماجة
بهذا الإسناد، لكن بنصٌّ ما عند النسائى، فالله أعلم.
ورواه الطحاوى ١٥٠/٣ عن محمد بن علی داود، وفهد، ومحمد بن الوَرْد، عن يوسف بن
منازل به، بلفظ ((أن النبى عم له بعث جده معاوية)) ( كذا).
ورواه الدارقطنى ٢٠٠/٣ بسنده إلى عبد الله بن الوضاح اللؤلؤى، وإلى أبى بكر السعدى
سلمة بن حفص، كلاهما عن عبد الله بن إدريس به، بلفظ ((أن النبى عَلَّه بعث إلى رجل ... )) ولم
يحدد المبعوث.
وأما الرجل الذى تزوج امرأة أبيه فهو: منظور بن زَبَّان - بفتح الزاى وتشديد الموحدة - ابن
سيار بن عمرو، الفزارى(٢).
٨٨١/٣٧٥ - قال الخطيب فى الأسماء المبهمة ص ٤٧٠، ٤٧١ (٢١٨):
أخبرنى أبو محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السُّكَّرى، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله بن إبراهيم الشافعى، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن العلائى، قال:
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، الإصابة ٩٣/١(٣٨٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٦/٢، الإصابة ١٤١/٦، ١٤٢ (٨٢٣٠)، أسد الغابة ٤٢٠/٤.
٩٦٧

٣٧٦ - (ط): حَدِيثُ الرَّجُل السَّلَمِىِّ: الَّذِى خَطَبٍ إِلَى النَّبِىّ ◌َِ أَمَامَة.
هو : عَبَّدُ بن شَيْبَان (١) بِنِ إِبْرَاهِم السُّلَمى.
الحديث الذى حدَّث به البَرَاءِ، أنه قال: لَقِيتُ خالى ومعه الحَرَّبَة، فقال: بعثنى رسول الله عَّه إلى
رجل تزوج امرأة أبيه. هو: مَنْظُور بن زَبَّن بن سَيَّار.
رواه ابن بشکوال ٢٠٠/١(٥١) بسنده إلى الدار قطنى، عن أبى بكر الشافعى به.
عزاه ابن حجر فى الإصابة ١٤١/٦ إلى الدارقطنى، وعبد الغنى بن سعيد فى ((المشتبه)) عن
الفضل العلائی(٢) وهو الفضل بن غسان بن الفضل العلائی.
وروى عبد الرزاق ١٦٣/٧(١٢٦٢٥) عن ابن جريج، قال: قال عكرمة مولى ابن عباس:
(«فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن ... إلى أن قال: ومُلَيْكَة بنت خارجة بن سِنَان بن أبى
حارثة، كانت عند زَبَّان بن سِنَان، فخلف عليها منظور بن زَبَّان بن سِنَان ... )).
٨٨٢/٣٧٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: النكاح، ب: فى خطبة النكاح ٢٣٩/٢ (٢١٢٠)
قال:
حدثنا محمد بن بَشَّر، ثنا بَدَل بن المُحَبِّر، أخبرنا شعبة، عن العلاء ابن أخى شعيب الرازى،
عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بنى سُلَيْم، قال: خطبتُ إلى النبى عَّ أمامة بنت
عبدالمطلب، فأنکحنی من غير أن يتشهد.
هذا إسناد ضعيف، فيه إسماعيل بن إبراهيم مجهول، وفيه العلاء الرازى وثقه ابن حبان، وقال
3
الذهبى(٣): لا يعرف، تفرد عنه شعبة، وقال ابن حجر: مقبول.
وأمامة هى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نسبت إلى جدها على الصحيح، وقيل:
هى بنت عبد المطلب، وهى عمة رسول الله عَّه، ويقال لها: أميمة.
رواه البيهقى ١٤٧/٧ بسنده إلى بُنْدار محمد بن بشار، وإلى محمد بن عيسى الزجاج،
كلاهما عن بدل بن المُحَبِّر، عن شعبة به، وفى حديث الزجاج: رجل من بني تميم.
البيان
هذا الرجل هو: عبَّاد بن شيبان، أبو إبراهيم، حليف قريش، ويقال: حليف بنى عبد المطلب،
وقيل: هو شيبان السلمى والد عباد، والسر فى هذا الاختلاف هو الاختلاف فى مرجع الضمير فى
(١) فى ((ز)) : سنان .
(٣) فى الميزان (١٠٧/٣).
(٢) تصحفت فى الأصل إلى ((المفضل الغلانى)).
٩٦٨

قوله ((عن جده)) الآتى بعد فى الرواية (١).
٨٨٣/٣٧٦ - قال المزى فى التحفة ١٢٤/١١: رواه أبو على بن السكن:
عن عبدالملك بن عبد الرحمن بن محمد البغوى، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب،
عن يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده، أن النبى معَّ
قال: ((ألا أُنْكِحُك أميمةَ بنتَ ربيعة بن الحارث - يعنى ابن عبد المطلب؟.)). قلت: بلى
یارسول الله. قال: « قد أُنکحتك». ولم یتشهد.
هذا إسناد ضعيف، فيه يزيد بن عياض بن جعدبة، متروك، وكذبه مالك وغيره، وإسماعيل
ابن إبراهيم مجهول ..
عزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٤/٤ إلى ابن منده من طريق أبى العلاء، عن إسحاق بن عبد الله،
عن إسماعيل بن إبراهيم به.
:
وذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٣٥٤/٤ من رواية يحيى بن العلاء - وكان ضعيف
الحديث - عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: خطبتُ إلى النبى
◌َ﴾ أميمة بنت عبد المطلب، فأَنْكِحْنِيها.
وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢١٧/٣ إلى ابن قائع، من طريق حفص بن عمر، عن يحيى بن
العلاء به.
وقد غلط بعضهم، فجعلها أمامة بنت عبد المطلب عمة النبى عليه، فرواه البيهقى ١٤٧/٧
بسنده إلى أحمد بن فارس، عن البخارى، عن محمد بن عقبة السدوسى، عن حفص بن عمر بن
عامر السلمى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده، قال خطبتُ إلى
النبی عګ﴾ عمته، فأنکحنی ولم يتشهد.
وقوله ((عن جده)) من أعاد الضمير إلى إبراهيم جعل القصة لشيبان - وهذا كلام ابن أبى حاتم
وغيره - ومن أعاد الضمير إلى إسماعيل، فقد جعل القصة والصحبة لعبَّاد.
(١) انظر الجرح والتعديل ٣٥٤/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠/١، الإصابة ٢١٦/٣، ٢١٧ (٣٦٣٩)، ٢٤/٤
(٤٤٥٨) .
٩٦٩

٣٧٧ - (ب): حَدِيثُ أَبْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ بَلَغَهُ / أَنَّ نِسَاءٌ كُنَّ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
[ز ٥١/ب]
لَّى يُسْلِمْنَ بِأَرْضِهِنَّ، وَهُنَّ غَيْرُ مُهَاجِرَاتٍ ، وَأَزْوَاجُهُنَّ حِينَ أَسْلَمُوا (١) كُفَّار، منهنَّ:
بنتُ الوَلِيدِ بْنِ الْغِيرَةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ صَفْوانَ بْنِ أُمَّةَ، فَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهَرَبَ
زَوْجُهَا ... وذكر الحديث بطوله. وفيه: ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللَّهِ مَّهُ بَيْتَهُ وبَيْنَ امْرَأَتِهِ،
حَتَّى (٢) أَسْلَمَ ، وَاسْتَقَرَّتْ عِنْدَهُ بِذَلِكَ النِّكَاحِ .
اسم المرأة : عاتكة . كذا فى مصنف عبد الرزاق . وقيل : فاختة . ذكره ابن السكن .
٨٨٤/٣٧٧ - روى هذا الحديث مالك: ك: النكاح، ب: نكاح المشرك إذا أسلمت زوجه قبله
٥٤٣/٢، ٥٤٤ (٤٤) قال:
عن ابن شهاب، أنه بلغه أنَّ نساءً كُنَّ فى عهد رسول الله عَّهُ يُسْلِمْن بأرضهن، وهن غير
مهاجرات، وأزواجهن حين أسلمن كفار، منهن بنت الوليد بن المغيرة، وكانت تحت صفوان بن
أمية، فأسلمت يوم الفتح، وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام، فبعث إليه رسول الله عليه
ابنَ عمه وهبَ بنَ عُمَيْر بِرِدَاء رسول الله عَّة أماناً لصفوان بن أمية، ودعاه رسول الله عَجّ إلى
الإسلام، وأن يَقْدَم عليه، فإن رضى أمرًا قِبِلَه، وإلا سيّره شهرين ... الحديث فى قدوم صفوان،
وشهوده حنينًا والطائف وهو كافر، وامرأته مسلمة، إلى قوله:
ولم يفرق رسول الله ﴾ بينه وبين امرأته، حتى أسلم صفوان، واستقرت عنده امرأته بذلك
النكاح.
قال ابن عبد البر: لا أعلمه يتصل من وجه صحيح، وهو حديث مشهور مغلوم عند أهل
السير، وابن شهاب إمام أهلها، وشهرة هذا الحديث أقوى من إسناده إن شاء الله.
رواه البيهقى ١٨٦/٧، ١٨٧ بسنده إلى ابن بُكَيْر، وابن بشكوال ٨٠٣/٢ (٢٩٠) بسنده
إلى يحيى بن يحيى الليثى، كلاهما عن مالك به.
وروى الشافعى ٢٥٧/٢، ٢٥٨ عن مالك عن ابن شهاب، أن صفوان بن أمية هرب من
الإسلام، ثم جاء إلى النبى عَّه وشهد حنيناً والطائف مشركًا، وامرأته مسلمة، واستقر على
النكاح. قال ابن شهاب: وكان بين إسلام صفوان وامرأته نحوٌ من شهرين.
البيان
أسم المرأة: عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية، أخت خالد بن الوليد، وكانت تحت
صفوان بن أمية مع خمس أخريات، فلما أسلم طلق واحدة، وفرق الإسلام بينه وبين أخرى، كان
(١) كذا هو فى الأصول الثلاثة وهو صحيح .
(٢) فى (( ز) : حين .
٩٧٠

أبوه تزوجها فخلف هو عليها، ثم طلق عاتكة هذه فى خلافة عمر بن الخطاب(١).
٨٨٥/٣٧٧ - روى ذلك عبد الرزاق ١٦٩/٧، ١٧٠ (١٢٦٤٦) قال:
عن مَعْمَر، عن الزهرى، أنه بلغه أن نساءٌ فى عهد النبى عَُّ كُنَّ أسلمن بأرضهن غير
مهاجرات، وأزواجهن حين أسلمن كفار، منهن عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة، كانت تحت صفوان
ابن أمية، فأسلمت يوم الفتح بمكة ... الحديث كما سبق فى الإبهام.
رواه ابن بشکوال ٨٠٤/٢ (٢٩٠) بسنده إلى الدِّبَرى، عن عبد الرزاق به.
وروى عبد الرزاق ١٦٣/٧، ١٦٤ (١٢٦٢٥) عن ابن جريج، قال: قال عكرمة مولى ابن
عباس: وجاء الإسلام وعند صفوان بن أمية بن خلف ست نسوة: عاتكة بنت الوليد بن المغيرة،
وآمنة بنت أبى سفيان بن حرب، وبرزة بنت مسعود بن عمرو بن عَبْدِ ياليل الثقفى، وابنة عامر بن
مالك بن جعفر مُلاعِب الأسنة، وفاختة بنت الأسود بن المطلب، وأم وهب بنت أبى أمية بن قيس
السهمى، فطلق أُمَّ وهب بنت أبى أمية، وكانت عجوزًا، وفارق التى كانت عند أبيه فى الجاهلية،
وهى فاختة بنت الأسود، وكانت عاتكة بنت الوليد مِنْ آخر مَنْ نكح، وابنة عامر بن مالك،
وكانت ممن أمسك، حتى طلق عاتكة فى إمارة عمر بن الخطاب.
عزاه ابن حجر فى الإصابة ١٣٩/٨ إلى المستغفرى فى الصحابة، عن محمد بن ثور، عن ابن
جريج قوله.
وقيل: اسم المرأة: فاختة بنت الوليد بن المغيرة. قال الذهبى فى التجريد ٢٩٣/٢: (( أخت
خالد بن الوليد، إحدى زوجات صفوان بن أمية، بايعت يوم الفتح )).
زاد ابن حجر فى الإصابة ١٥٤/٨ عن ابن منده: لها ذكر وليس لها حديث.
وذكر ابن الأثير ٥١٥/٥ أنها أسلمت يوم الفتح، وبايعت رسول الله عَّه مع النساء اللاتى
بایعنهُ.
٨٨٦/٣٧٧- قال ابن حجر فى الإصابة ١٥٤/٨:
أخرج أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد العزيز بن عبد الرحمن
الإمامى، عن الزهرى، قال: كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية، وأم حكيم بنت الحارث
عند عكرمة، فأسلمتا يوم الفتح.
وروى ابن بشكوال ٨٠٤/٢ (٢٩٠) بسنده إلى ابن إسحاق، عن الزهرى، قال: رد النبىّ
عَّه فاختة بنت الوليد بن المغيرة على صفوان بن أمية بعد أربعة أشهر على النكاح الأول.
فلعل لها اسمين، أو أحدهما اسم، والآخر لقب. والله أعلم.
(١) لها ترجمة فى تجريد أسماء الصحابة ٢٨٦/٢، الإصابة ١٣٩/٨ (٦٩٨)، أسد الغابة ٥٠١/٥ .
٩٧١

. . ...
...

بَابُ الوَلِيمَةَ
٣٧٨ - (خ): حَدَيْثُ أَنَسٍ: تَزَوَّجَ النَّبِىُّ ◌َّهِ، وَأَوْلَمَ، وَتَخَلَّفَ رَجُلانِ فِى الْبَيْتِ.
الزوجة : زينبُ بنت جَحْشٍ .
٨٨٧/٣٧٨- روى هذا الحديث مسلم: ك: النكاح، ب: زواج زينب بنت جحش، ونزول
الحجاب وإثبات وليمة العرس ١٠٥١/٢، ١٠٥٢ (١٤٢٨) قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر (يعنى ابن سليمان )، عن الجَعْد أبى عثمان، عن أنس بن
مالك، قال: تزوج رسول الله عَّه، فدخل بأهله. قال: فصنعت أمى أُمُّ سليم حَيْسًا، فجعلته فى
تَوْرٍ، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله عَّه ... الحديث فى دعوته الناس للطعام، وأكلهم
حتى شبعوا كلهم، إلى أن قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون فى بيت رسول اللّه عليه، ورسول
الله عَُّ جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله عَلَه، فخرج رسول الله
◌َّة، فسلَّم على نسائه، ثم رجع، فلما رَأَوْا رسول الله عَّه قد رجع ظَنَّوا أنهم قد ثقلوا عليه. قال:
فابْتَدَروا بالباب، فخرجوا كلُّهم ... الحديث فى نزول قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا
بيوت النبى ... ﴾ (١) الآية.
الجعْد أبو عثمان هو ابن عثمان، وقيل: ابن دينار البصرى.
رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة الأحزاب ٨٢/٩-٨٤ (٣٢٧٢)،
والنسائى: ك: النكاح، ب: الهدية لمن عرس ١٣٦/٦، ١٣٧، والخطيب ص ٩٣ (٥١) بسنده إلى
يوسف بن محمد بن عيسى الطويلى، جميعاً عن قتيبة بن سعيد به.
ورواه البخارى: ك: النكاح، ب: الوليمة ولو بشاة ٢٥٥/٣ عن مالك بن إسماعيل،
والبيهقى ٢٦٠/٧ بسنده إليه، وأبو يعلى ٧٧/٧ (٤٠٠٥) بسنده إلى أبى نعيم الفضل بن دكين،
وابن أبى شيبة ٣١٣/٤ عن الفضل بن دكين، جميعًا عن زُهَيْر، عن بَان بن بشير الأحمسى، عن
أنس: بنى النبىُّ عَُّ بامرأةٍ من نسائه، فأرسلنى فدعوت رجالاً إلى الطعام.
ورواه الترمذى: ك: التفسير، سورة الأحزاب ٧٩/٩، ٨٠ (٣٢٧٠) عن عمر بن إسماعيل بن
مجالد بن سعيد، عن أبيه، عن بيان، عن أنس به، وزاد: فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله عليه،
فرأى رجلين جالسين، فانصرف راجعا، فقام الرجلان، فخرجا، فأنزل الله: ﴿ يأيها الذين آمنوا لا
تدخلوا بيوت النبى ﴾ الآية.
(١) الأحزاب : ٥٣.
٩٧٣

قال الترمذى: (( وفى الحديث قصة، وهذا حديث حسن غريب من حديث بيان)).
ورواه النسائى فى التفسير ١٨٦/١، ١٨٧ (٤٣٧) بمعناه، بسنده إلى شَرِيكَ، عن بَيَان، عن
أنس.
البيان
أم المؤمنين المقصودة هى: زينب بنت جحش(١).
٨٨٨/٣٧٨- روى ذلك مسلم: ك: النكاح، ب: زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب،
وإثبات وليمة العرس ١٠٥٢/٢ (١٤٢٨) قال:
حدثنى محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أبى عثمان، عن أنس، قال: لما
تزوج النبى معَّه زينب أُهْدَتْ له أم سليم حَيْسًا فى تَوْرٍ من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله
◌َّةُ: ((اذهب، فادْعُ مَنْ لَقِيتَ من المسلمين)» ... الحديث إلى قوله: فأكلوا حتى شبعوا، وخرجوا،
وبقى طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبى معَّه يستحى منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج
وتركهم فى البيت، فأنزل الله عز وجل: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى ... ﴾ الآية.
علقه البخارى: ك: النكاح، ب: الهدية للعروس ٢٥٣/٣، ٢٥٤ عن إبراهيم بن طَهْمان،
والنسائى فى التفسير بسنده إلى معمر، وأحمد ١٦٣/٣ بسنده إلى معمر، جميعًا عن أبى عثمان
الجعْد بن عثمان، عن أنس به.
وقد روى هذه القصة بالبيان عن أنس: حميد الطويل، ومحمدُ بن شهاب الزهرى،
وثابت البناني، وأبو مِجْلَزٍ لاحِقُ بنُ حُمَيَد، وعبدُ العزيز بنُ صهيب، وأبو قلابة عبدُ الله بن
زيد الجرمى، وبعضهم أطال وبعضهم اختصر.
أما حديث حميد ؛ فرواه البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب ١٧٧/٣ بسنده إلى عبد الله
ابن بكر السَّهمى، ك: النكاح، ب .... ٢٥٢/٣ بسنده إلى يحيى القطان، وابن حبان ١٤٦/٦
(٤٠٥٠) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وأحمد ١٠٥/٣ عن ابن أبى عدى، ٢٠٠ عن يزيد بن
هارون، ٢٦٢، ٢٦٣ عن عبد الله بن بكر، وأبو يعلى٤٦١/٦ (٣٨٦١) بسنده إلى يزيد بن هارون،
جميعاً عن حميد عن أنس به، وفيه أن الذين تخلفوا فى البيت رجلان.
وأما حديث محمد بن شهاب الزهرى، فرواه البخارى: ك: النكاح، ب: الوليمة حق
٢٥٤/٣ بسنده إلى عقيل بن خالد، ك: الأطعمة، ب: قوله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩) .
٩٧٤

٣٠٣/٣ بسنده إلى صالح بن كيسان، ك: الاستئذان، ب: آية الحجاب ٨٧/٤ بسنده إلى يونس بن
يزيد، ومسلم: ك: النكاح، ب: زواج زينب بنت جحش ١٠٥٠/٢ (١٤٢٨) بسنده إلى صالح
ابن كَيْسَان، وعزاه المزى فى التحفة ٣٨٣/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى
صالح بن كيسان، والبيهقى ٨٧/٧ بسنده إلى عُقيل بن خالد، وأحمد ١٦٨/٣ بسنده إلى عقيل بن
خالد، ٢٣٦ بسنده إلى صالح بن كَيْسَان، والخطيب ص ٩٤، ٩٥ (٥١) بسنده إلى عقيل بن خالد،
جميعًا عن محمد بن شهاب الزهرى، عن أنس.
وأما حديث ثابت بن أسلم البنانى ؛ فرواه مسلم: ك: النكاح، ب: فضيلة إعتاقه أمته ثم
يتزوجها ١٠٤٦/٢، ١٠٤٧ (١٤٢٨) بسنده إلى حماد بن سلمة، ب: زواج زينب بنت جحش ...
١٠٤٨/٢، ١٠٤٩ (١٤٢٨) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، والنسائى: ك: النكاح، ب: صلاة المرأة
إذا خطبت واستخارتها ربها ٧٩/٦، ٨٠ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، والبيهقى ٢٦٠/٧ بسنده
إلى حماد بن سلمة، وأحمد ١٩٥/٣، ١٩٦ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، ٢٤٦ بسنده إلى حماد
ابن سلمة، وأبو يعلى ٧٧/٦ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، جميعاً عن ثابت عن أنس به، وحديث
حماد جزء من حديث، وفيه أن المتخلفين كانا رجلين.
وأما حديث أبى مِجْلَزٍ لاحق بن حميد ؛ فرواه البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب
١٧٦/٣ عن محمد بن عبد الله الرقاشى، ك: الاستئذان، ب: آية الحجاب ٨٧/٤ عن أبى النعمان
محمد بن الفضل، ب: من قام من بيته أو مجلسه ولم يستأذن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس
٩٣/٤، ٩٤ عن الحسن بن عمرو بن شقيق، ومسلم: ك: النكاح، ب: زواج زينب بنت جحش
١٠٥٠/٢ (١٤٢٨) عن يحيى بن حبيب الحارثى، وعاصم بن النضر التميمى، ومحمد بن عبدالأعلى
الصنعانى، وعزاه المزى فى التحفة ٤٢٥/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى محمد
ابن عبد الأعلى، والبيهقى ٨٧/٧ بسنده إلى داود بن شعيب، ومحمد بن عبد الأعلى، جميعا عن
معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبى مِجْلَز، عن أنس، وفيه أن المتخلفين كانوا ثلاثة نفر .
وأما حديث عبد العزيز بن صهيب ؛ فرواه البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب
١٧٦/٣، ١٧٧ عن أبى معمر، والنسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: ما يقول صبيحة بنائه ص
٢٥٧، ٢٥٨ (٢٧١) عن عمران بن موسى، وأبو يعلى ٢١/٧، ٢٢ (٣٩١٨) عن جعفر بن مهران،
جميعا عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، وفيه أن المتخلفين كانوا
ثلاثة رهط.
وأما حديث أبى قلابة؛ فرواه البخارى ك: التفسير، سورة الأحزاب ١٧٦/٣ عن سليمان
ابن حرب، وأحمد ٢٤١/٣، ٢٤٢ عن مؤمل، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبى
قلابة، عن أنس.
٩٧٥

٣٧٩ - (خ): حَدِيثُهُ: أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ مْ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ .
هى : صَفِيَّةٌ. وقيل : زينب. والصحيح الأوَّل .
الحَيْس: بفتح الحاء المهملة وتسكين الياء آخر الحروف، بعدها سين مهملة: الطعام المتخذ من
التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت (١).
التَّوْر: بفتح المثناة الفوقية وسكون الواو: إناء من صُفْرٍ أو حجارة، كالإِجَّانَة، وقد يتوضأ
منه(٢).
٨٨٩/٣٧٩ - روى هذا الحديث الخطيب ص ١٥٠ (٧٩) قال:
أخبرنى أبو القاسم عبيد الله بن أبى الفتح أحمد بن عثمان الصيرفى، قال: أخبرنا محمد بن
المظفر الحافظ، قال حدثنا أبو عمرويه الحرانى، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا
سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهرى، عن أنس، أن النبى مع اله
أَوْلُمَ على بعض نسائه بسَوِيقٍ وتمر.
هذا إسناد ضعيف، فيه عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمى العرضى، متفق على تركه
ومتهم بالوضع، لكنه قد توبع على روايته، كما سيأتى فى البيان، و((أبو عمرويه)) كذا فى مطبوعة
الأسماء المبهمة، وفى تهذيب التهذيب ٣٩٦/٦ (( أبو عروبة الحرانى)) أحد شيوخ عبد الوهاب بن
الضحاك.
وروى ابن ماجة: ك: النكاح، ب: الوليمة ٦١٥/١ (١٩١٠) عن زهير بن حرب، عن سفيان
ابن عيينة، عن على بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك، قال: شهدت للنبى عَّ وليمة ما فيها
لَحْمٌ ولا خُبْرٌ.
قال ابن ماجة: لم يحدث به إلا ابن عيينة.
قلت: قد رواه أحمد ٩٩/٣ عن هشيم، عن على بن زيد، عن أنس، ولفظه: شهدت وليمتين
من نساء رسول الله عليه، فما أطعمنا فيها خبزًاً ولا لحما، قال: قلت: فمَهْ؟ قال: الحَيْس، يعنى
التمر والأقط بالسمن.
البيان
قيل: هى زينب بنت جحش (٣).
(١) النهاية ٤٦٧/١ .
(٣) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩).
(٢) النهاية ١٩٩/١.
٩٧٦

٨٩٠/٣٧٩ - روى ذلك الخطيب ص ١٥٠، ١٥١ (٧٩) قال:
أخبرنا على بن المحسِّن التنوخى، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا الحسن
ابن على بن زكريا بن صالح بن عاصم أبو سعيد البصرى، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا
وائل بن داود، عن ابنه، عن الزهرى، عن أنس بن مالك ؛ أن النبى عثَّهُ أَوْلَمَ على زينب مُدّين من
تمرٍ وسویق.
قال الخطيب: ((كذا رواه أبو سعيد عن أحمد بن عبدة، ورواه عنه مرة أخرى، فقال: أولم
على صفية بسويق تمر، وهو الصحيح)). وسيأتى فى الخبر (٣٨١).
قلت: الثابت فى الصحيح أن وليمة زينب كانت خبزاً ولحما ؛ لا تمرًاً وسويقاً.
٨٩١/٣٧٩ - روى ذلك البخارى: ك: النكاح، ب: الوليمة ولو بشاة ٢٥٥/٣ قال:
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: ما أَوْلَمَ النبىُّ عَهُ على شئ
من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة.
حماد هو ابن زید.
ورواه أيضا: ب: من أولم على بعض نساه أكثر من بعض ٢٥٥/٣ عن مسدد، ومسلم: ك:
النكاح، ب: زواج زينب بنت جحش ١٠٤٩/٢ (١٤٢٨) عن أبى الربيع الزهرانى، وأبى كامل
فُضَيْل بن حسين، وقتيبة بن سعيد، وأبو داود: ك: الأطعمة، ب: فى استحباب الوليمة عند
النكاح ٣٤١/٣ (٣٧٤٣) عن مسدد، وعزاه المزى فى التحفة ١٠٩/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك:
الوليمة، عن قتيبة، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الوليمة ٦١٥/١ (١٩٠٨) عن أحمد بن عبدة،
والبيهقى ٢٥٨/٧، ٢٥٩ بسنده إلى مسدد وقتيبة، وأحمد ٢٢٧/٣ عن يونس بن محمد، وأبو يعلى
٩٢/٦ (٣٣٤٩) عن أبى الربيع، ١٨٠/٦ (٣٤٦٤) عن إسحاق، جميعاً عن حماد بن زيد، عن
ثابت، عن أنس به.
ورواه البخارى: ك: التوحيد، ب: وكان عرشه على الماء ٢٨١/٤ عن خلاد بن يحيى،
وعزاه المزى فى التحفة ٢٩٧/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء، بسنده إلى أبى نعيم،
ك: النعوت، بسنده إلى يحيى بن آدم، ك: الوليمة بسنده إلى وكيع، جميعا عن عيسى بن طَهْمَان
عن أنس، وفيه أنه أولم عليها بخبز ولحم.
ورواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى محمد بن جعفر، وعزاه المزى فى التحفة ٢٥٧/١
إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى خالد الحذاء، والبيهقى ٢٥٩/٧ بسنده إلى محمد
ابن جعفر، وأحمد ١٧٢/٣ عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن عبد العزيز بن صَھیب،
عن أنس.
٩٧٧

٣٨٠ - (ب): حَدِيثُ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ تَزَوَّجَ، فَدَعَا النَِّىّ ◌َّهُ فِى
عُرْسِهِ، وَكَانَت ◌ِمْرَتُه تَقُومُ عَلَيْنَا ، وَهِىَ الْعَرُوسِ.
يقال لا مرأته : أم أُسَيْد /، كما فى صحيح البخارى .
[ك ٣٣/ ب]
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: ما يقول صبيحة بنائه ومايقال له ص ٢٥٨
(٢٧٢) بسنده إلى خالد بن الحارث، وأحمد ٩٨/٣ عن هشيم، كلاهما عن حُمَيْدِ، عن أنس به.
وانظر الخبر (٣٧٨) فى تزوج النبى بزينب بنت جحش، وفيه قصة الوليمة.
فالصواب أن أم المؤمنين المقصودة هى: صفية بنت حيى بن أخطب. وانظر البيان فى الخبر
(٣٨١).
وصفية هى بنت حيى بن أخطب الإسرائيلية، أمُّ المؤمنين، سباها رسول الله يوم خيبر، ثم
أعتقها وتزوجها. ماتت فى خلافة معاوية سنة خمسين على الصحيح(١).
٨٩٢/٣٨٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: النكاح، ب: حق إجابة الوليمة والدعوة ٢٥٥/٣
قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد،
قال: دعا أبو أُسَيْد الساعدى رسول الله عزّة فى عرسه، وكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهى
العروس. قال سهل: تدرون ما سَقَتْ رسولَ الله عَّةُ؟ أَنْقَعَت له تمراتٍ من الليل، فلما أكل سَقَتْه
إياه.
أبو حازم هو سلمة بن دينار.
رواه أيضا: ب: النقيع والشراب الذى لا يسكر فى العُرْس ٢٥٦/٣ بسنده إلى يعقوب بن
عبدالرحمن القارى، ك: الأشربة ب: الانتباذ فى الأوعية والتَّوْر ٣٢٢/٣ بسنده إلى يعقوب، ب:
نقيع التمر ما لم يسكر ٣٢٣/٣ بسنده إلى يعقوب، ومسلم: ك: الأشربة، ب: إباحة النبيذ الذى لم
يشتد ولم يصر مسكرا١٥٩٠/٣ (٢٠٠٦) بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم، وإلى يعقوب القارى،
وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الوليمة ٦١٦/١ (١٩١٢) بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم،
والطبرانى ١٦٣/٦ (٥٨٦٣) بسنده إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وابن بشكوال
٥٠١/١ (١٦٧) بسنده إلى أبى قتيبة سَلْم بن قتيبة بن عبد الله بن دينار، جميعا عن أبى حازم سلمة
بن دینار، عن سهل بن سعد به.
(١) أسد الغابة ٤٩٠/٥، ٤٩١، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/٢، الإصابة ١٢٦/٨، ١٢٧ (٦٤٧)، تهذيب
التهذيب ٤٥٨/١٢ .
٩٧٨

٣٨١- (١): حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ: عَنِ ابْنِهِ - بِالنُّونِ - عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ،
حَدِيثَ : أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وتَمْرٍ. / رواه النسائي وابن ماجة .
[ز ٥٢/أ]
ابنه : بكر بن وائل ، کما رواه أبو داود والترمذى .
ورواه الطبرانى ١٨٠/٦(٥٩٢٥) بسنده إلى عبد المهيمن بن عباس، عن أبى حازم بن دينار،
عن سهل بن سعد قال: دُعِىَ النَّبِى عَّهُ إلى وليمة رجل من الأنصار ... الحديث بإبهام الرجل
وعروسه.
وعبد المهیمن بن عباس ضعيف.
البيان
هذه المرأة هى: أم أُسَيْد - بضم الهمزة - امرأة أبى أُسيد الساعدى(١).
٨٩٣/٣٨٠ - روى ذلك البخارى: ك: النكاح، ب: قيام المرأة على الرجال فى العرس وخدمتهم
بالنفس ٢٥٦/٣ قال:
حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا أبو غَسَّان، قال: حدثنى أبو حازم، عن سهل، قال: لما عَرَّس
أبو أُسَيْد الساعدى دعا النبيَّ ◌َّه وأصحابه، فما صنع لهم طعامًا، ولا قرَّبَه إليهم إلا امرأته أُمُّ أُسَيْد،
بَلَّت تَمْرات فى تَوْرٍ من حجارةٍ من الليل، فلما فرغ النبى معَّهِ من الطعام أُمَاثَتْهُ له فَسَقَتْه، تُتْحِفُه
بذلك.
أبو غَسَّان هو محمد بن مُطَرِّف، وأبو حازم هو سلمة بن دينار.
رواه مسلم: ك: الأشربة، ب: إباحة النبيذ الذى لم يَشْتَدّ ولم يَصِرْ مُسْكرا ١٥٩١/٣
(٢٠٠٦) عن محمد بن سهل التميمى، وابن حبان ٣٨٣/٧ (٥٣٧١) بسنده إلى محمد بن يحيى،
والطبرانى ١٤٦/٦ (٥٧٩٤) عن يحيى بن عثمان، وابن بشكوال ٥٠١/١، ٥٠٢ (١٦٧) بسنده
إلى البخارى، جميعا عن سعيد بن أبى مريم به، وفى رواية ابن حبان: ((لما عرس أبو سعيد الخدرى)
كذا وفى الحاشية قال المصحح: (( صوابه أبو أسيد الساعدى. كذا فى الهامش)).
٨٩٤/٣٨١ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: النكاح، ب: الوليمة ٦١٥/١(١٩٠٩) قال:
حدثنا محمد بن أبى عمر العَدَنى، وغياث بن جعفر الرَّحبى، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، ثنا
وائل بن داود، عن ابنه، عن الزهرى، عن أنس بن مالك؛ أن النبى عَّهُ أُوْلَمَ على صفية بسويقٍ وتمر.
فى مطبوعة ابن ماجة ((عن أبيه)» بالهمزة المقطوعة، والموحدة بعدها مثناة تحتانية، وهو
تصحيف كما يظهر من تخريج الحديث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢، الإصابة ٢١١/٨ (١١٢٩)، أسد الغابة ٥٦٥/٥.
٩٧٩
٠٠.

رواه الخطيب ص ١٥١ (٧٩) بسنده إلى الحميدى، عن سفيان بن عيينة به.
البيان
ابن وائل بن داود هو: بكر، كان يجالس الزهرى، وثّقه الحاكم وابنُ حبان، وقال أبو حاتم:
صالح، وقال النسائى: لا بأس به، وقال ابن حجر: صدوق، مات قديما، من الثامنة، وقيل: مات
قبل أبيه، وقال الذهبى: هو ثقة، احتج به مسلم، مات شاباً (١).
٨٩٥/٣٨١ - روى ذلك أبو داود: ك: الأطعمة، ب: فى استحباب الوليمة عند النكاح ٣٤١/٣
(٣٧٤٤) قال:
حدثنا حامد بن يحيى، ثنا سفيان، ثنا وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهرى، عن
أنس بن مالك ؛ أن النبى عليه أولم على صفية بسويقٍ وتمرٍ.
سفیان هو ابن عيينة، والإسناد حسن لأجل بكر بن وائل.
عزاه المزى فى التحفة ٣٧٧/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى الحميدى،
وابن حبان ١٤٥/٦ (٤٠٤٩) بسنده إلى حامد بن يحيى البلخى، وابن أبى عمر العدنى، ١٤٦/٦
(٤٠٥٢) بسنده إلى حامد بن يحيى البلخى، والبيهقى ٢٦٠/٧ بسنده إلى حامد بن يحيى،
والحميدى ٥٠٠/٢ (١١٨٤)، والخطيب ص ١٥٠، ١٥١ (٧٩) بسنده إلى عبد الوهاب بن الضحاك،
وإلى أحمد بن عبدة الضبى، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن
وائل، عن الزهرى، عن أنس بن مالك به. وفى حديث الحميدى: وقد سمعت الزهرى يحدث به
فلم أحفظه، و کان بكر بن وائل يجالس الزهرى معنا.
وأما الترمذى فقد قال فى هذا الحديث: حدثنا ابن أبى عمر، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن وائل
ابن داود، عن ابنه نوف، عن الزهرى، عن أنس بن مالك.
كذا فى نسخة تحفة الأحوذي: ك: النكاح، ب: ما جاء فى الوليمة ٢١٩/٤(١١٠١) وفى
نسخة صحيح الترمذى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ٣٩٤/٣(١٠٩٥): حدثنا ابن أبى عمر
حدثنا سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن أبيه، عن الزهرى، عن أنس به.
وفى كلتا النسختين تصحيف ؛ فإن الحديث من رواية وائل بن داود عن ابنه - بالنون - لا
عن أبيه - بالياء المثناة التحتانية - ولم أجد أحدًا ترجم لمن اسمه (( نوف بن وائل))، ولا ذكر أحد
أن وائلا روى عن ابن له يسمى نوفًا، وقد سماه المزى فى التحفة ٣٧٧/١ بكرا، كما فى بقية
(١) الجرح والتعديل ٣٩٣/٢، ميزان الاعتدال ٣٤٨/١ (١٢٩٧)، تهذيب التهذيب ٤٢٨/١، تقريب التهذيب
٠١٠٧/١
٩٨٠