النص المفهرس

صفحات 921-940

بسنده إلى وكيع، والخطيب ص ٤٩٨ (٢٢٩) بسنده إلى عبدة بن سليمان، جميعاً عن هشام بن
عروة به. وأبهم وكيع فى روايته المرأة، ولم يذكر أنها ابنة غيلان .
ورواه مالك: ك: الوصية، ب: ما جاء فى المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد ٧٦٧/٢ (٥) -
ومن طريقه ابن بشكوال ١٠٤/١ (١٨) - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن مخنثاً كان عند أم
سلمة ... فذكره.
قال ابن بشكوال: (( قال أبو عمر: هكذا روى هذا الحديث جمهورُ الرواة عن مالك مرسلاً.
ورواه سعيد بن أبى مريم، عن مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة، والصواب عن
مالك ما فى الموطأ، ولم يسمعه عروة من أم سلمة، وإنما عن زينب ابنتها عنها. كذلك قال ابن
عيينة وغيره عن هشام )).
واسم ابنة غيلان المذكورة، بادية، ويقال: نادية، بالنون فى أوله، ويقال: بادنة، بالنون قبل
آخره(١) .
٨٢٩/٣٥٦ - روى ذلك الخطيب ص ٤٩٨ (٢٢٩) قال:
أخبرنا الحسن بن أبى بكر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعى، قال: حدثنى إسحاق بن
الحسن، قال: حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن
أبى سلمة، أن رسول الله عَّه دخل بيت أم سلمة، فوجد عندها مُختَثًا، وهو يقول لعبد الله بن
أبى أمية: لو قد فتحنا الطائف لآتيتك بادية بنت غيلان، فإنها تُقْبل بأربع، وتُدْبِر بثمان. فقال
رسول الله عَّهُ: ((لا تُدْخِلُنَّ هذا عليكم)).
عزاه المزى فى التحفة ١٣٠/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء - ومن طريقه ابن
بشكوال ١٠٦/١ (١٨) - عن هلال بن العلاء، عن الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة به.
ورواه ابن بشكوال فيه ١٠٧/١، ١٠٨ بسنده إلى حماد بن سلمة مرسلا، وسماها نادية
بالنون.
واسم المخنث: هيت. ضبطه ابن حجر فى الفتح ٣٥/٨ بكسر الهاء، وسكون التحتانية بعدها
مثناة. قال: وضبطه بعضهم بفتح أوله، وأما ابن درستويه فضبطه بنون موحدة (هنب)، وزعم أن
الأول تصحيف، قال: والهنب: الأحمق(٢).
٣٥٦ /٨٣٠ - روى ذلك البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة الطائف فى شوال سنة ثمان ٦٨/٣
قال:
٠٫٠
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩).
(٢) ترجمته فى تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/٢، الإصابة ٢٩٦/٦، ٢٩٧ (٩٠٢١)، أسد الغابة ٧٥/٥.
٩٢١

حدثنا الْحُمَيْدى، سمع سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب ابنة أبى سلمة، عن أمها أم
سلمة رضي الله عنها: دخل النبى عَّه، وعندى مُختَّث ... الحديث.
قال ابن عيينة: وقال ابن جريج: المخنث هِيت.
رواه الحميدى ١٤٢/١، ١٤٣ (٢٩٧) - ومن طريقه الخطيب ص٤٩٨، ٤٩٩ (٢٢٩)،
وابن بشکوال ١٠٦/١ (١٨) - به.
ورواه الطبرانى ٣٤٢/٢٣ (٧٩٧) عن على بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن
سفيان بن عيينة به، ولم يذكر هذا البيان الأخير عن ابن جريج.
قال ابن حجر فى الفتح ٢٩١/٩ وفى الإصابة ٢٩٦/٦:
((أُخرج عبد الملك بن حبيب فى (( الواضحة)) عن حبيب كاتب مالك، قال: قلت لمالك: إن
سفيان بن عيينة زاد فى حديث بنت غيلان أن مخنثًا يقال له: هيت، فقال مالك: صدق، هو
كذلك )» .
قال: ((وأخرج الجَوْزَ جَانى فى تاريخه من طريق الأوزاعى، عن الزهرى، عن على بن الحسين
ابن على، قال: كان مخنث يدخل على أزواج النبي ◌ّ يقال له: هِيت)).
قال: ((وأخرج المستغفرى من طريق داود بن بكر، عن ابن المُنْكَذِر (مرسلاً)، أن النبى عَّه
نفى هيئًا فى كلمتين تكلم بهما، تشبه كلام النساء، قال لعبد الرحمن بن أبى بكر: إذا فتحتم
الطائف غدًا فعليك بابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فذكر نحو الحديث)).
وقد روى ابن بشكوال ١٠٥/١ قصة مماثلة بتسميته ((هيت))، لكن سمى الموصوف له
((سعد بن أبى وقاص)) وزوج النبى التى كان يدخل عليها ((سودة))، روى ذلك بسنده إلى
مجاهد، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبى وقاص به.
كما روى ١٠٨/١ قصة أخرى سمى المخنث فيه ((إنّه)) وسمى الموصوف له ((عبد الرحمن
ابن أبى بكر)) وزوج النبى هى ((عائشة)). روى ذلك بسنده إلى أبى الأحْوَص، وإبراهيم بن
مُهَاجر، عن أبى حَفْص، قال: قالت عائشة لمخنث كان بالمدينة يقال له إِنَّه: ألا تدلنا على امرأة
نخطبها لعبد الرحمن بن أبى بكر ... فذكره.
وقيل: اسم المخنث: ماتع، بمثناة، وقيل: بنون، مولى بنى مخزوم (١).
(٣) ترجمته فى تجريد أسماء الصحابة ٤٠/٢، الإصابة ١٥/٦ (٧٥٧٦).
٩٢٢

٣٥٧ - (خط): حَدِيثُ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: جَاءَت امرأةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّه(١)
-َُّ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِى أَنْكَحَنِى رَجُلاً، وأنَا كَارِهَة ... الحديث.
هى : خَنْسَاءُ بِنْتُ خِذَامِ الأنْصَارِيَّة .
(ط) : زوجها (٢) الذی توفی عنها اسمه : أُسْرُ بن حذافة ، قتل يوم بدر. وفى
رواية: / أُنَيْسُ بْنُ قَادَةَ الأنصارى، قُتِلَ يومٍ أُحُدٍ ، فَزَوَّجَها أَبُوها رَجُلاً من مُزَيْنَةَ، [[١/٤٩]
فَگرِمَنْهُ.
٨٣١/٣٥٦ - روی ذلك الخطيب ص ٤٩٩ (٢٢٩) قال:
أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المُعَدِّل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البَرْذَعى، قال:
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى الدُّنْيا، قال: أخبرنا الحسن بن حَمَّد الضِّبِىُّ، قال: حدثنا عَبْدَة، عن
محمد بن إسحاق، عن يزيد، عن موسى بن عبد الرحمن بن عياش بن أبى رَبِيعة، قال: كان
المختثون على عهد رسول الله عليه ثلاثة: ماتع، وهدم، وهيت. قال: فكان ماتع لفاختة بنت عمر بن
عابد، خالة رسول الله عَّه، وكان يغشى بيوت النبى معَّه ويدخل عليهن، حتى إذا حاصر النبى معَّه
الطائف سمعه رسول الله عَّه، وهو يقول لخالد بن الوليد: إن افتُتِحَت الطائفُ غدًا فلا تَتَفَلَّتَنَّ منك
باديةُ بنتُ غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ... الحديث فى طرده وطرد صاحبيه معه.
رواه ابن بشكوال ١٠٧/١ (١٨) بسنده إلى أبى الحسين بن بِشْرَان، عن الحسين بن صفوان
به، وسماها (( نادية )» بالنون .
وعزاه ابن حجرفى الفتح ٢٩٢/٩ والإصابة ١٥/٦ إلى ابن إسحاق فى المغازى عن محمد بن
إبراهیم التیمی مرسلا.
قال ابن حجر فى الفتح ٢٩٢/٩: «حکی أبو موسى فى كون ماتع لقب هيت، أو بالعكس،
أو أنهما اثنان خلافًا، وجزم الواقدى بالتعدد ... )) ثم قال: ((والراجح أن اسم المذكور فى حديث
الباب هیت، ولا يمتنع أن یتواردوا فى الوصف المذكور ».
من غير أولى الإربة: أى النكاح (٣).
٨٣٢/٣٥٧- روی هذا الحدیث سعید بن منصور فى السنن ١٥٧/١ (٥٦٨) قال:
نا أبو الأَحْوَص، عن عبد العزيز بن رُفَيْعٍ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، قال: جاءت امرأة
إلى رسول الله عَّه، فقالت: يا رسول الله إنَّى أبى - ونِعْم الأبُ هو - خطبنى إليه عمُّ ولدى،
(١) فى ((ز)): النبى.
(٣) النهاية ٣٦/١.
(٢) هذا اللفظ ساقط من ((ز)).
٩٢٣

٣٥٨- (خ): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّاسٍ: فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ عَهْ بَيْنَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ وَبَيْنَ زَوْجها،
زَوَّجَها أَبُوها بِغَيْرِ إِذْنِها .
هى : خَنْسَاءُ بنت خِذَام .
وذکره (ب) من حديث أبى هريرة ، وقال كقوله .
فردَّه، وأنكحنى رجلاً، وأنا كارهة: فبعث رسول اللّه عَليه إلى أبيها، فسأله عن قولها، فقال:
صدقَتْ، أنْكَحْتُها ولم أُوها خَيْرًا، فقال رسول الله عَّه: (( لا نكاح لكِ، اذهبى، فانكحی مَنْ
شِئْتِ )).
أبو الأحوص هو: سلام بن سليم الحنفى، وهذا حديث مرسل.
عزاه المزى فى التحفة ٤٣١/١٣، ٤٣٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح، بسنده إلى
يحيى بن أبى كَثِير، ورواه عبد الرزاق١٤٦/٦(١٠٣٠٣) عن إسرائيل بن يونس، ١٤٧
(١٠٣٠٤) بسنده إلى رجل صالح من أهل المدينة، وابن أبى شيبة ١٣٣/٤، ١٣٤ عن سلام - وهو
ابن سليم أبو الأحوص - وجرير، والبيهقى ١٢٠/٧ بسنده إلى شعبة، والخطيب ص٦٧ (٣٩) بسنده
إلى أبى الأُحْوَص، جميعا عن عبد العزيز بن رُفَيْع، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن به.
وعزا المزى فى التحفة ٤٣٤/١٣، ٤٣٥ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح، عن أيوب بن
محمد الرَّقِيِّ، عن مَعْمَر بن سليمان الرَّقِىِّ، عن زيد بن حبان، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبى سلمة، قال: أنكح رجل من بنى المنذر ابنته وهي كارهة، فأتت النبى عَُّ فردَّ نكاحها.
ورواه الدارقطنى ٢٣٥/٣ بسنده إلى محمد بن زيد بن على الرَّقِىِّ، عن معمر بن سليمان
الرَّقِىِّ به. وقال: ((وعن زيد بن حبان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى عَّ مثله)).
وقد وصله البيهقى ١٢٠/٧ بسنده إلى شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبى سلمة، عن أبى هريرة. وقال: ((رواه عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، وسمى المرأة خَنْسَاء بنت
خِذَام، فذكره مرسلا، وقد قيل عنه موصولا، والمرسل أصح )).
وانظر الموصول فى الخبر التالى كذلك، وسيأتى حديث عمر عن أبيه فى البيان.
وسيأتى البيان عقب الخبر التالى.
٨٣٣/٣٥٨ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٦٧ (٣٩) قال:
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطى، حدثنا محمد بن المُظَفِّر الحافظ، حدثنا محمد
٩٢٤

ابن عبد الله بن محمد الحمصى، حدثنا سعيد بن سهيل العَكِّى، حدثنى أبى، حدثنا شَيْبَان، عن
جابر بن يزيد الجُعفى، ويحيى بن أبى كَثِيرٍ، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، أن رسول الله عَّه فَرَّق
بين امرأةٍ ثَّيِّبٍ وبين زوجها، زوجها أبوها بغير إذنها .
فى الإسناد سهيل بن عبد الرحمن العَكِّى، قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٢٥٠/٤:
تروى عن شيبان، روى عنه سعد بن محمد البيروتى، سألت أبى عنه، فلم يعرفه)). ولم أجد من
ترجم لابته سعید، وجابر بن یزید الجعفی،ضعیف رافضی، ولكن تابعه يحيى بن أبى كثير.
وحديث ابن عباس المروى فى هذا فيه أن الجارية كانت بكراً:
رواه أبو داود: ك: النكاح، ب: فى البكر يزوجها أبوها، ولا يستأمرها ٢٣٢/٢ (٢٠٩٦).
عن عثمان بن أبى شيبة، وعزاه المزى في التحفة ١١٤/٥ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح، عن
محمد بن داود المصُيصى، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: من زوج ابنته، وهى كارهة ٦٠٣/١
(١٨٧٥) عن أبى السّقْر يحيى بن يزداد العسكرى، والطحاوى ٣٦٥/٤ عن أبى أمية، ومحمد بن
على بن داود، والدار قطنى ٢٣٤/٣، ٢٣٥ بسنده إلى إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ومحمد بن أحمد
بن السكن، والبيهقى ١١٧/٧ بسنده إلى جعفر بن محمد بن شاكر، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانى،
وأبو يعلى ٤٠٤/٤ (٢٥٢٦) عن أبى بكر بن أبى شيبة، جميعا عن حسين بن محمد المروزى، عن
جَرِير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن جارية بكرا أتت إلى النبى عليه،
فذكرت أن أباها زَوَّجَها، وهى كارهة، فخيّرها النبى ◌َِّهُ.
قال ابن حجر في الفتح ١٦٨/٩: ((ورجاله ثقات، لكن قال أبو حاتم وأبو زرعة: إنه خطأ،
وإن الصواب إرساله)).
وقال أبو داود: (٢٠٩٧) عقب الحديث السابق: (( حدثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد بن زيد،
. عن أيوب عن عكرمة، عن النبى معَّه بهذا الحديث.
لم یذ کر ابن عباس وكذلك رواه الناس مرسلا، معروف)).
وقد روى هذا المرسل الطحاوى ٣٦٥/٤ بسنده إلى وكيع، عن سفيان الثورى، عن أيوب،
عن عكرمة به، وذكر أنها كانت ئبًا.
غير أن الدارقطنى رواه ٢٣٥/٣ بسنده إلى أيوب بن سويد، عن سفيان الثورى، عن أيوب،
عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلا زوج ابنته وهي كارهة، ففرَّق بينهما النبى ◌ِ لّه.
فذ کره موصولا، ولم یذ کر هل كانت بکرًا أو ثيبًا.
وقال الدارقطنى عقب حديث جرير بن حازم السابق: (( وكذلك رواه زيد بن حبان (عزاه
المزى فى التحفة ١١٤/٥ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح ) عن أيوب، وتابعه أيوب بن
٩٢٥

سويد عن الثورى، وغيره يرسله عن الثورى، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبى عَّه، والصحيح
مرسل )).
وسأل ابن أبى حاتم (فى العمل ٤١٧/١) أباه وأبا زرعة عن حديث حسين بن محمد، عن
جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال أبو حاتم: ((هذا خطأ، إنما هو كما
رواه الثقات: عن أيوب، عن عكرمة، عن النبى ◌َّه، مرسل، منهم ابن عُلَيّةَ، وحماد بن زيد، أن
رجلا تزوج وهو الصحيح. قلت - القائل ابن أبى حاتم - مِمَّن الوَهْم ؟ قال: من حسين ينبغى أن
يكون، فإنه لم يَرْوِه عن جرير غيره )). وقال أبو زرعة: (( حديث أيوب ليس هو بصحيح )).
قلت: وقد رواه عبد الرزاق ١٤٧/٦ (١٠٣٠٦) عن معمر، عن یحیی بن أبی کثیر، عن أبی
سلمة، وعن أيوب، عن عكرمة، أن ثيبًا أنكحها أبوها ... فذكره مرسلا.
وروى الدارقطنى ٢٣٤/٣ بسنده إلى أحمد بن عبد اللّه بن سليمان الصنعانى، ومحمد بن
إسحاق بن إبراهيم، والطبرانى ٣٥٥/١١ (١٢٠٠١) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوتى،
كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم بن جوتى، عن عبد الملك الذَّمارى، عن سفيان الثورى، عن
هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله عَ لَه ردًّ
نكاح بكر وثيب، أنكحهما أبوهما وهما كارهتان )).
قال الدارقطنى: ((هذا وهم من الذَّمارى، وتفرد بهذا الإسناد ).
وقال الهيثمى فى المجمع ٢٧٩/٤: ((رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن جوتى، ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات )).
قال أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادى فى التعليق المغنى على الدار قطنى: (قال فى التنقيح
إسحاق بن إبراهيم هذا هو ابن جوتى الطبرانى، وهو ضعيف ».
قلت: وعبد الملك بن عبد الرحمن بن هشام الذَّمارى - بفتح المعجمة وتخفيف الميم -
صدوق كان يصحف. قاله ابن حجر فى التقريب ٥٢٠/١.
قال الدار قطنى: (( والصواب عن يحيى بن أبي كثير عن المهاجر، عن عكرمة، مرسل، ثم رواه
بسنده إلى محمد بن كثير، عن سفيان الثورى، عن هشام الدستوائی عن يحيى بن أبي كثير، عن
المهاجر، عن عكرمة، عن النبى معَّه.
وقد رواه عبد الرزاق ١٤٧/٦ (١٠٣٠٦) عن ابن جريج، عن أيوب، عن عكرمة، وعن
يحيى بن أبي كثير أن ثيبًا وبكرا أنكحهما أبوهما ... فذكره.
٩٢٦

وروى عبد الرزاق ١٤٦،١٤٥/٦ (١٠٣٠١) عن معمر، وسعيد بن منصور ١٥٩/١ (٥٧٧)
بسنده إلى هشام الدستوائى، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن مهاجر، عن عكرمة، أن بكرا
أنكحها أبوها، وهى كارهة ... فذكره.
وعزاه ابن حجر فى المطالب العالية ١٠/٢(١٥٢٠) موصولا عن المهاجر، عن عبد الله بن أبى
بكر، إلى مُسَدَّد. وقال المحقق: ((سكت عليه البوصيرى)).
وأما حديث أبى هريرة الذى أشار إليه المُصَنِّف؛ فرواه ابن بشكوال ٦٤٠/٢ (٢٢٢)
بسنده إلى مقاتل بن سليمان، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، أن رجلا زوج ابنته وهى
كارهة، ففرَّق النبى عَّ بينها وبين زوجها.
وقد سبق فى الخبر السابق هذا الحديث مرسلا عن أبى سلمة، من طريق عبد العزيز بن رُفَّيْع
عنه، كما سبق قول البيهقى: ١٢٠/٧: (( والمرسل أصح)).
البيان
المرأة هى: خنساء بنت خدام - بالخاء المعجمة المكسورة، والدال المهملة - الأنصارية
الأوسية، من بنى عمرو بن عوف، وقال خذام بالذال المعجمة(١).
٨٣٤/٣٥٨ - روى ذلك البخارى: ك: النكاح، ب: إذا زوج ابنته وهي كارهة فنكاحه مردود
٢٥٠/٣ قال:
حدثنا إسماعيل، قال: حدثنى مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ..
ومجمع ابنى يزيد بن جارية، عن خَنْساء بنت خِذَام الأنصارية، أن أباها زوجها وهى ثيب،
فگرِهَتْ ذلك، فأُتت رسول الله عَّهُ، فردً نكاحه.
إسماعيل هو ابن أبى أُوَيْس.
ورواه: ك: الإكراه، ب: لا يجوز نكاح المكْرَه ٢٠١/٤ عن يحيى بن قَزَعة، وأبوداود: ك:
النكاح، ب: فى الثيب ٢٣٣/٢ (٢١٠١) عن القعنبى، والنسائى: ك: النكاح، ب: الثيب يزوجها
أبوها كارهة ٨٦/٦ بسنده إلى مَعْنٍ، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومالك: ك: النكاح، ب: جامع
ما لا يجوز من النكاح ٥٣٥/٢ (٢٥)، والشافعى ٢٣٠/٢، والدارمى: ك: النكاح، ب: الثيب
يزوجها أبوها وهى كارهة ١٣٩/٢ عن خالد بن مَخْلَد، والبيهقى ١١٩/٧ بسنده إلى ابن وهب،
وإلى عبد الله بن يوسف، وأحمد ٣٢٨/٦ عن عبد الرحمن بن مهدى، وإسحاق بن عيسى،
والطبرانى ٢٥١/٢٤ (٦٤٠) بسنده إلى إسماعيل بن أبى أُوَيْس، والخطيب ص ٦٨ (٣٩) بسنده
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٦٢/٢، تهذيب التهذيب ٤٤٢/١٢، الإصابة ٦٥/٨(٣٥١)، أسد الغابة٤٤٠/٥، ٤٤١
٩٢٧

إلى القعنبى، وابن بشكوال ٦٤٠/٢، ٦٤١ (٢٢٢) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، جميعا عن
مالك به.
ورواه البخارى: ك: النكاح، ب: إذا زوج ابنته وهي كارهة فتكاحه مردود ٢٥٠/٣ بسنده
إلى يزيد بن هارون، ك: الحِيّل، ب: فى النكاح ٢٠٥/٤ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وابن ماجة:
ك: النكاح، ب: من زوج ابنته وهي كارهة ٦٠٢/١ (١٨٧٣) بسنده إلى يزيد، وسعيد بن منصور
١٥٨/١ (٥٧٦) عن أبى معاوية، وابن أبى شيبة ١٣٤/٤ عن يزيد بن هارون، والدارمى: ك:
النكاح، ب: الثيب يزوجها أبوها وهى كارهة ١٣٩/٢ عن يزيد بن هارون، والدارقطنى ٢٣١/٣
بسنده إلى محمد بن فُضَّيْل، والبيهقى ١١٩/٧ بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٣٢٨/٦ عن سفيان
ابن عيينة، وعن يزيد بن هارون، والطبرانى ٢١٨/٤ (٤١٧٩) بسنده إلى محمد بن فُضَيْل،
٤٤٦/١٩ (١٠٨٤) بسنده إلى عيسى بن يونس، ٢٥١/٢٤، ٢٥٢ (٦٤٢) بسنده إلى سفيان بن عيينة،
جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن بن يزيد ومجمع
ابن يزيد به، وبعضهم يزيد على بعض، وفى حديث يزيد بن هارون أنها نكحت أبا لبابة بن
عبدالمنذر، وفى بعض طرق سفيان: عن خنساء بنت خِذام به.
وعزاه المزى فى التحفة ٢٩٦/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح، عن محمد بن حاتم
ابن نعيم المروزى، ورواه الطبرانى ٢٥١/٢٤ (٦٤١) عن سعيد بن إسرائيل القطيعى، كلاهما عن
حبان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثورى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
عبد الله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خِذَام قالت: أنكحنى أبى وأنا كارهة، وأنا بِكْرٌ،
فشكوتُ ذلك إلى رسول الله عَُّ فقال: ((لا تُنكِحْهَا وهى كارهة)).
فزاد الثورىُّ عبد الله بن يزيد بن وديعة فى الإسناد، وأسقط عبد الرحمن ومجمع ابنی یزید،
وذكر أنها بكر فى المتن.
قال ابن حجر فى الفتح ١٦٧/٩: ((وهى رواية شاذة، لكن يبعد أن يكون لعبد الرحمن بن
القاسم فيه شيخان، وعبد الله بن يزيد بن وديعة هذا لم أَرّ من ترجم له، ولم يذكر البخارى ولا ابن
أبى حاتم ولا ابن حبان إلا عبد الله بن وديعة بن خدام، الذى روى عن سلمان الفارسى فى غسل
الجمعة، وعنه المقبرى وهو تابعى غير مشهور إلا فى هذا الحديث)).
وأما الرجل الذى تأيمت منه، فقيل اسمه: أسير، واستشهد ببدر.
عزاه ابن حجر فى الفتح ١٦٨/٩ إلى القطب القسطلانى فى المبهمات. قال: ((ولم يذكر له
مستندا))، وسماه ابن طاهر - كما نقل المصنف عنه - أسير بن حذافة، ولم أجد من ترجم له فى
الصحابة.
٩٢٨

وقيل اسمه: أَنَيْس بن قتادة بن ربيعة، الأنصارى الأوسى من بنى عمرو بن عوف، شهد
بدرًا، واستشهد بأحد، قتله الأخنس بن شَريق(١).
٨٣٥/٣٥٨ - روى ذلك عبد الرزاق ١٤٨/٦ (١٠٣٠٩) قال:
عن مَعْمَر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجَحْثِى، عن أبى بكر بن محمد، أن رجلا من الأنصار
يقال له: أنيس بن قتادة زُوُجَ خنساء ابنه خِذام، فقُتل عنها يوم أحد، فأنكحها أبوها رجلا،
فجاءت النبى معَّه، فقالت: إِن إبى أنكحتى رجلا، وإن عَمَّ ولدى أحبُ إلىَّ منه، فجعل النبى ◌ِّ.
أمرها إلیھا.
هذا إسناد مرسل، وسعيد بن عبد الرحمن الجحْشی صدوق.
عزاه ابن حجر فى الإصابة ٧٧/١، ٦٥/٨، ٦٦ إلى ابن سعد، عن محمد بن حميد، عن
معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحْشی، فذ کره، ولم یذ کر أبا بكر بن محمد.
وأما الرجل الذى كرهته، فقال ابن حجر فى الفتح ١٦٨/٩: ((لم أقف على اسمه، إلا أن
الواقدى ذكر بإسناد له أنه من بنى مزينة، ووقع فى رواية ابن إسحاق، عن الحجاج بن السائب
(ستأتى بعد) عن أبيه، عنها ؛ أنه من بنى عمرو بن عوف !.
وأما الرجل الذى أحيته ونكحته فهو: أبو لبابة بشير بن عبد المنذر(٢).
٨٣٦/٣٥٨ - روى ذلك عبد الرزاق ١٤٨/٦ (١٠٣٠٨) قال:
عن ابن جريج، قال: أخبرنى عطاء الخُراسانى، عن ابن عباس، أن خِذَامًا أبا وَدِيعة أنكح ابنته
رجلا، فأتت النبى عَّهِ، فاشتكتْ إليه إنها أُنْكِحَت وهي كارهة، فانتزعها النبى عَّه من زوجها،
وقال: ((لا تُكْرِهُوهُنَ)) فنكحت بعد ذلك أباً تَبَابة الأنصارى، وكانت ئيبا.
قال: أخبرت أنها خنساء ابنة خذام من أهل قباء. القائل ابن جريج.
فيه عطاء بن أبى مسلم الخراسانى، صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس، ولم يسمع من ابن
عباس، فالإسناد منقطع.
رواه أحمد ٣٦٤/١، والخطيب ص ٦٨ (٣٩) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم الدبرى، كلاهما
عن عبد الرزاق به.
ورواه الطبرانى ١٨٩/١١ (١١٤٥٦) بسنده إلى محمد بن ميسر، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس، أن امرأة أتت النبى عَّه ... الحديث ولم يذكر اسمها.
وقد سبق بيانه أيضا فى رواية يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد،
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٢/١، الإصابة ٧٧/١ (٢٩١).
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر ( ٣١٨).
٩٢٩

٣٥٩ - (ق): حَدِيثُ عَلِىِّ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِرَجَلٍ يُفْتِى بِمُْعَةِ النِّسَاءِ: إِنَّكَ امْرُؤٌ
قَائِهُ(١) .
هو : ابن عباس .
عن عبد الرحمن ومجمع ابنى يزيد.
ورواه عبد الرزاق ١٤٧/٦، ١٤٨ (١٠٣٠٧)، والبيهقى ١١٩/٧ بسنده إلى أبى نعيم،
كلاهما عن الثورى، عن أبى الحُوَيْرِث، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعَم، قال: أَمَتْ خنساء بنت
خذام ... فذكره.
قال البيهقى : هذا مرسل.
ورواه سعيد بن منصور ١٥٦/١ (٥٦٦) عن هُشَيْم، (٥٦٧) عن أبى عَوَانة، والدار قطنى
٢٣١/٣ بسنده إلى هشيم، كلاهما عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، أن امرأةٌ من الأنصار من بنى
عمرو بن عوف، يقال لها خنساء بنت خذام زوجها أبوها ... الحديث.
ورواه الدارقطنى٢٣٢/٣ بسنده إلى أبى يعقوب الأفْطَس أخى أبى مسلم المستملى،
والطبرانى ٢٥٢/٢٤(٦٤٤) بسنده إلى أبى مسلم المستملى عبدالرحمن بن يونس، كلاهما عن
هشيم، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة به، وليس فى رواية الطبرانى تسمية أبى
لبابة.
ورواه الدار قطنى٢٣١/٣، والبيهقى١١٩/٧- من طريقه - بسنده إلى عبدالرحيم بن
سُلَيْمَان، وأحمد ٣٢٨/٦ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، و ٣٢٩ عن يزيد بن هارون، والطبرانى
٢٥٢/٢٤ (٦٤٣) بسنده إلى عبد الرحيم بن سليمان، جميعاً عن محمد بن إسحاق، عن الحجاج
ابن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه به مرسلا، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فى رواية إبراهيم
ابن سعد عنه، وفى مسند أحمد (خُنَاس)) على وزن ((فُلان))، وهو مشتق من خنساء، كما يقال
فی زینب: زناب.
٣٥٩ /٨٣٧ - روى هذا الحديث النسائى: ك: النكاح، ب: نكاح المتعة ١٢٥/٦، ١٢٦ قال:
أخبرنا عمرو بن على، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنى الزهرى عن
الحسن وعبد الله ابنى محمد، عن أبيهما، أن عليًا بلغه أن رجلا لا يرى بالمتعة بأُسًا، فقال: إِنك
تائهٌ، إنه نهى رسول الله عَّه عنها، وعن لحوم الحُمُرِ الأهلية يوم خيبر.
يحيى هو ابن سعيد القَطَّان، وهذا إسناد صحيح.
(١) ((ز)) : نابه .
٩٣٠

رواه مسلم: ك: النكاح، ب: نكاح المتعة ... ١٠٢٧/٢ (١٤٠٧) عن عبد الله بن محمد بن
أسماء الضُّبَعِىِّ، عن جويرية، عن مالك، عن الزهرى، بلفظ ((وسمع على بن أبى طالب يقول
لفلان: إنك رجل تائه، نهانا رسول الله عَد)) بمثله.
ورواه ابن بشكوال٨١٤/٢(٢٩٥) بسنده إلى مسلم به، ورواه الطيالسى ص١٨،
١٩ (١١١) عن سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن أبى سلمة، والخطيب ص١٧٦ (٩٠) بسنده إلى عبد
العزيز بن أبى سلمة، كلاهما عن ابن شهاب(١) الزهرى به وليس فى رواية الطيالسى ((إنك امرؤ
تائه».
البيان
الرجل الذى كان يفتى بالمتعة، وقال له على ذلك: هو عبد الله بن عباس رضى الله
عنهما(٢).
٨٣٨/٣٥٩ - روى ذلك البخارى: ك: الحيل، ب :... ٢٠٣/٤، ٢٠٤ قال:
حدثنا مُسدّد، حدثنا یحیی، عن عبيد الله بن عمر، حدثنا الزهرى، عن الحسن وعبد الله ابنى
محمد بن على، عن أبيهما، أن عليًّا رضى الله عنه قيل له: إن ابن عباس لا يرى بمتعة النساء بأساً،
فقال: إن رسول الله عَّهُ نهى عنها يومَ خَيْبُر، وعن لحوم الحُمُرِ الإنسية.
يحيى هو ابن سعيد القطان.
رواه مسلم فى الموضع السابق ١٠٢٨/٢، ك: الصيد والذبائح، ب: لحوم الحمر الإنسية
١٥٣٨/٣ (١٤٠٧) بسنده إلى عبد الله بن نمير، والبيهقى ٢٠١/٧ بسنده إلى يحيى القطان،
كلاهما عن عبيد الله بن عمر به، وفى رواية ابن نمير: أنه سمع ابن عباس يلين فى متعة النساء،
فقال: مھْلا ... فذ کره.
ورواه الطحاوى ٢٤/٣ بسنده إلى جويرية بن أسماء، والخطيب ص ١٧٧ (٩٠) بسنده إلى
سفيان الثوری،وابن بشکوال ٨١٥/٢(٢٩٥) بسنده إلى الثورى، كلاهما عن مالك، عن الزهرى
به، ولفظ جويرية: أنه سمع على بن أبى طالب يقول لابن عباس: إنك رجل تابه (كذا والصواب:
تاية، بالمثناة مسهلا )، ولفظ الثورى: تكلم عَلِىٌّ وابن عباس فى متعة النساء، فقال عَلِىٌّ لابن
عباس: إنك امرؤ تائه ... الحديث.
ورواه عبد الرزاق ٥٠١/٧، ٥٠٢ (١٤٠٣٢)، وأحمد ١٤٢/١ من طريقه، عن معمر، عن
(١) تصحفت ابن شهاب فى مطبوعة الأسماء المبهمة إلى ابن سهل.
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٤٨).
٩٣١

الزهرى، أن حسنا وعبد الله ابنى محمد أخبراه عن أبيهما محمد بن على، أنه سمع أباه علىَّ بن أبى
طالب يقول لابن عباس، وبلغه أنه يرخص بالمتعة، فقال له على: إنك امرؤ تائه، إن رسول الله عَ ليه.
نھی عنھا یوم خیبر، وعن لحوم الحمر الإنسية. ولم یذ کر أحمد « إنك امرؤ تائه )).
وساق مسلم إسناده إلى عبد الرزاق، ولم يذكره فى: ك: الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل
لحوم الحُمُرِ الإنسية ١٥٣٨/٣ (١٤٠٧).
ورواه البيهقى ٢٠١/٧ بسنده إلى الحسن بن محمد الزعفرانى، ٢٠٢ بسنده إلى الحميدى،
كلاهما عن سفيان بن عيينة عن الزهرى به، وفى حديث الزعفرانى: إنه رجل تائه، وفى حديث
الحمیدی: إنك امرؤ تائه.
ورواه مسلم فى الموضعين السابقين (١٤٠٧) بسنده إلى يونس بن يزيد، والنسائى: ك:
الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ٢٠٢/٧ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وسعيد بن
منصور ٢١٨/١ (٨٤٩) بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، وابن أبى شيبة ٢٩٢/٤ عن ابن عيينة،
والدارمى: ك: النكاح، ب: النهى عن متعة النساء ١٤٠/٢ بسنده إلى ابن عيينة، والطحاوى ٢٥/٣
بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، والدارقطنى ٢٥٧/٣، ٢٥٨ بسنده إلى ابن عيينة، وأحمد
٦٩/١ عن ابن عيينة، والحميدى ٢٢/١(٣٧) عن ابن عيينة، جميعاً عن الزهرى به، وفى حديث
پونس وابن عيينة: قال علی لابن عباس: نهى رسول الله عمّ ... الحدیث. وفی حدیث يحيى بن
سعيد: أن عليا مَرَّ بابن عباس، وهو يفتى فى متعة النساء أنه لا بأس بها، فقال له على: إن رسول
الله عَبُّ نهى عنها ... الحديث.
ورواه البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٢/٣، ك: الذبائح والصيد، ب: لحوم الحمر
الإنسية ٣١٣/٣ بسنده إلى مالك، ومسلم فى الموضعين السابقين (١٤٠٧) بسنده إلى مالك، وإلى
ابن عيينة، والترمذى، وقال حسن صحيح، ك: النكاح، ب: ما جاء فى نكاح المتعة ٢٦٧/٤،
٢٦٨ (١١٣٠)، ك: الأطعمة، ب: ما جاء فى لحوم الحمر الأهلية ٥٠٩/٥، ٥١٠(١٨٥٤، ١٨٥٥)
بسنده إلى ابن عيينة، (١٨٥٤) بسنده إلى مالك، والنسائى: ك: النكاح، ب: نكاح المتعة
١٢٦/٦ بسنده إلى مالك، ك: الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ٢٠٢/٧، ٢٠٣
بسنده إلى مالك، ويونس بن يزيد، وأسامة بن زيد، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: النهى عن نكاح
المتعة ٦٣٠/١ (١٩٦١) بسنده إلى مالك، ومالك: ك: النكاح، ب: نكاح المتعة ٥٤٢/٢ (٤١)،
والشافعى ٢٤٩/٢، ٢٥٠ عن مالك، وعن ابن عيينة، ٣٣٥/٢ عن مالك، وسعيد بن منصور
٢١٨/١ (٨٤٨) عن ابن عيينة، والطحاوى ٢٤/٣ بسنده إلى يونس، ومالك، وأسامة بن زيد،
وابن حبان ١٧٥/٦، ١٧٦، ١٧٧ (٤١٢٨، ٤١٣٣،٤١٣١) بسنده إلى مالك والبيهقى ٢٠١/٧
٩٣٢

٣٦٠- (ك ط) : حَدِيثُ الْحَسَنِ : أَنَّ أُخْتَ مَعْقِلٍ بْنِ يَسارٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا،
وَاَنْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَخَطَبَهَا، فَأَبَى مَعْقِلٌ، فَزَلَتْ: ﴿فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾
[البقرة: ٢٣٢].
اسمها : جُمَيل .
(ط) : بنت يَسَارٍ. سمَّاها الكلبىُّ فى تفسيره.
(و): بجيم مضمومة. ذكره ابن الكلْبى فى تفسيره، وعبدُ الغنىِّ بن سعيدٍ فى المؤتلف.
(ب): زوجها (١): أبو البِدَاحِ عَاصِمُ بنُ عَدِىِّ. ذكره إسماعيل فى ((الأحكام).
بسنده إلى مالك، ويونس، وأسامة، وأحمد ١٠٣/١ بسنده إلى معمر، جميعا عن الزهرى به، ولم
يذكر ابن عباس، ولا أشار إلى فتواه.
ورواه ابن بشکوال ٨١٥/٢ (٢٩٥) بسنده إلی یونس، عن الزهرى، عن عبد الله بن محمد
ابن علی، عن أبيه به، لم یذ کر الحسن بن محمد بن علی.
إنك امرؤ تائه: أى متكبر، أو: ضال متحير (٢).
٨٣٩/٣٦٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: التفسير، ب: سورة البقرة ١٠٦/٣ قال:
حدثنا أبو مَعْمَر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يونس، عن الحسن، أن أخت معقل بن يسارٍ
طلقها زوجها، فتركها حتى انقضت عدتُها، فخطبها، فأبى معقِل فنزلت : ﴿ فلا تعضلوهن أن
ینکحن أزواجهن﴾(٣).
أبو معمر هو عبد الله بن عمرو بن أبى الحَجَّاجِ المِنْقَرى، وعبد الوارث هو ابن سعيد، ويونس
هو ابن عبيد.
وصورة هذا الإسناد الإرسال، ولذلك قال البخارى قبله مباشرة: (( حدثنا عبيد الله بن سعيد،
حدثنا أبو عامر العَقْدِىُّ، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا الحسن، قال حدثنى معقل بن يسار، قال:
كانت لى أخت تخطب إلىّ. وقال إبراهيم: عن يونس، عن الحسن، حدثنى معقل بن يسار)).
إبراهيم هذا هو ابن طَهُمان.
رواه ابن بشکوال ٢٩٢/١ (٨٣) بسنده إلى البخارى به.
ورواه البخارى أيضا: ك: النكاح، ب: من قال لا نكاح إلا بولى لقول الله تعالى: ﴿فلا
(١) فی ( ز ): زوج.
(٢) النهاية ٢٠٣/١.
(٣) البقرة : ٢٣٢.
٩٣٣

تعضلوهن ... ﴾ ٢٤٩/٣ بسنده إلى يونس بن عبيد، ك: الطلاق، ب: وبعولتهن أحق بردهن فى
العدة ٢٨٣/٣ بسنده إلى يونس، وإلى قتادة، وأبو داود: ك: النكاح، ب: فى العضل ٢٣٠/٢
(٢٠٨٧) بسنده إلى عباد بن راشد، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، ب: سورة
البقرة ٣٢٤/٨، ٣٢٥ (٤٠٦٥) بسنده إلى المبارك بن فَضَالة، والنسائى فى الكبرى: ك:
التفسير، ٢٥٨/١ - ٢٦٠ (٦١، ٦٢) بسنده إلى عباد بن راشد، وإلى يونس بن عبيد، وابن حبان
١٤٩/٦ (٤٠٥٩) بسنده إلى قتادة، والدارقطنى ٢٢٢/٣، ٢٢٣ بسنده إلى يونس بن عبيد، ٢٢٤
بسنده إلى عباد بن راشد، وإلى قتادة، والحاكم - وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجه
مسلم - ١٧٤/٢ بسنده إلى يونس بن عبيد، والبيهقى ١٠٤/٧ بسنده إلى عباد بن راشد، ١٣٠،
١٣٨ بسنده إلى يونس بن عبيد، والطيالسى ص ١٢٥ (٩٣٠) عن عباد بن راشد، والمبارك بن
فَضَالة، والطبرانى ٢٠٤/٢٠، ٢٠٥ (٤٦٧، ٤٦٨) بسنده إلى يونس بن عبيد، وإلى عباد بن
راشد، ٢٠٨، ٢٠٩ (٤٧٧) بسنده إلى المبارك بن فَضَالة، وابن بشكوال ٢٩٢/١، ٢٩٣ (٨٣)
بسنده إلى يونس بن عبيد، جميعاً عن الحسن بن أبى الحسن البصرى، عن مَعْقَل بن يَسَارٍ به،
وبعضهم يزيد على بعض، وطريق عبد الوارث عن يونس بن عبيد فيه صورة الإرسال .
البيان
أُخت معقل هى: جُمْل، بضم الجيم وسكون الميم، وقيل: جُمَيْل، بالتصغير، وقيل: جَميل،
بغير تصغير، وقيل: جميلة، بزيادة تاء التأنيث، بنت يَسَارِ المزنى(١).
٨٤٠/٣٦٠ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٩٧/٢، ٢٩٨ قال:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج ... فساق الحديث عن
مجاهد، ثم قال: قال ابن جريج: أخته: جميل ابنه يَسَار، كانت تحت أبى البداح، طلقها، فانقضت
عدتها، فخطبها، فعَضَلَها معقل بن يسار.
هذا حديث مرسل.
(ز) وقيل: اسمها ليلى بنت يسار.
عزاه ابن حجر فى الفتح ١٦٠/٩ وفى الإصابة ١٨٢/٨ إلى السهيلى فى مبهمات القرآن. قال:
((وتبعهُ المنذرى)). ثم قال فى الإصابة: (( والراجح أن اسمها جميل )).
( ز) وقيل: اسمها فاطمة بنت يسار.
٨٤١/٣٦٠ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٩٨/٢ قال:
حدثنا المثنى، قال: ثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/٢، فتح البارى ١٦٠/٩، الإصابة ٣٩/٨ (٢٢٧)، أسد الغابة ٤١٦/٥.
٩٣٤

أبى إسحاق الهَمْدَانى، أن فاطمة بنت يَسَار طلقها زوجها، ثم بَدَا لَهُ، فخطبها، فأبى مَعْقِل، فقال:
زوجناك فطلقتها، وفعلتَ، فأنزل الله تعالى ذكره: ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾(١).
هذا إسناد مرسل.
وأما زوجها، فقيل هو: أبوالبداح بن عاصم بن عدى بن الجعد بن عجلان بن البَلَوى،
حليف الأنصار، اختلف فى صحبته، فقيل: له صحبة وقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين،
ورجّح ابن حجر فى الإصابة أنه لم يكن صحابيا، وذكره فى القسم الرابع. وقال الذهبى فى
التجريد: والأظهر أنه تابعى(٢).
٨٤٢/٣٦٠ - عزا ابن حجر فى الفتح ١٦٠/٩ هذا البيان إلى الثعلبى، قال: ولفظه:
نزلت فى جميلة بنت يسار، أخت معقل، وكانت تحت أبى البِدَاح بن عاصم بن عدى بن
عجلان.
قال ابن حجر: ((واستشكلهُ الذهلى بأن أبا البِدَاح تابعى على الصواب، فيحتمل أن يكون
صحابيًا آخر. وجزم بعضُ المتأخرين بأنه البِدَاح بن عاصم، وكنيته أبو عمرو، فإن كان محفوظا
فهو أخو البداح التابعى.
قلت: عزا ابن حجر فى الفتح ١٦٠/٩ وفى الإصابة ١٦/٧، ١٧ (١١٢) إلى إسماعيل بن
إسحاق القاضى فى ((أحكام القرآن )) من طريق ابن جريج : أخبرنى عُبَيْد الله بن معقل، أن جميل
(كذا فى الفتح، وفى الإصابة جمل) بنت يَسَار أُخت مَعْقِل كانت تحت أبى البِذَاح بن عاصم،
فطلقها فانطلقت عدتها، فخطبها.
قال فى الإصابة ((وهذا سند صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، فإن ثبت فهو غير أبى
البِدَاح ابن عاصم بن عدى الآتى فى القسم الرابع )).
وقد رواه ابن بشكوال ٢٩٣/١(٨٣) من هذا الطريق بهذا البيان.
قال فى الفتح: ((ووقع فى رواية عباد بن راشد، عن الحسن، عند البزار والدار قطنى: فأتانى
ابن عم لى، فخطبها مع الخطاب. وفى هذا نَظَر، لأن مَعْقل بن يسار مُزَنى، وأبو البِدَاح أُنصارى،
فيحتمل أنه ابن عمه لأمه، أو من الرضاعة)).
وقال ابن حجر فى الفتح ١٦٠/٩: (( ووقع لنا كتاب المجاز للشيخ عز الدين بن عبد السلام أن
اسم زوجها عبد الله بن رواحة )).
العَضْل: بفتح العين وسكون الضاد المعجمة: المنع (٣).
(١) البقرة : ٢٣٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٠/٢، الإصابة ٢٣/٧ (١٥١)، أسد الغابة ١٤٤/٥.
(٣) النهاية ٢٥٤/٣.
٩٣٥

٣٦١ - (ك): حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَِّ جَاءَتْهُ امْرَةٌ ، فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى قَدْ (١) وَهَبْتُ نَفْسِى لَّكَ ... الحديث.
(ب): قيل: هِىَ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ. كذا فى صحيح البخارى(٢). وقيل: أُمُّ شَرِيكٍ
الأَزْدِيَّةِ. وقيل : مَيْمُونة.
(و) : قال / الأكثرون: هى أمُّ شَرِيكٍ غَزِيَّةُ - وقِل: غُزَيْلَةُ - بِعْتُ دُودَان . وقيل:
بنتُ جَابِرٍ . وقيل : اسمها خَوْلَةُ بنتُ حَكِيم .
[(٤٩ /ب]
ومعناه: أن أخاها منعها من أن تتزوج زوجها السابق مرةً أخرى.
٨٤٣/٣٦١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: فضائل القرآن ب: القراءة عن ظهر القلب ٢٣٢/٣
قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، أن
امرأة جاءت رسول الله عَّة، فقالت: يا رسول الله، جئت لأُهَبِ لك نفسى. فنظر إليها رسول الله
عَّ، فصعَّد النظر إليها وصوَّبه، ثم طَأُطَاً رأسه ... الحديث فى تزويج الرسول إياها رجلا من
المسلمين على مامعه من القرآن.
أبو حازم هو سلمة بن دينار.
رواه أيضا: ك: وكالة المرأة الإمام فى النكاح ٤٣/٢، ك: النكاح ، ب : السلطان ولىٌّ
بقول النبى معَّة ((زوجناكها بما معك من القرآن)) ٢٥٠/٣ بسنده إلى مالك بن أنس، ك:
فضائل القرآن، ب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه ٢٣٢/٣، ك: النكاح، ب: إذا قال الخاطب
للولى: زوجنى فلانة، فقال: قد زوجتك بكذا وكذا جاز النكاح وإن لم يقل الزوج: رضيت أو
قبلت ٢٥١/٣ بسنده إلى حماد بن زيد، ك: النكاح، ب: تزويج المعسر ٢٤١/٣، ك: اللباس، ب:
خاتم الحديد ٣٦/٤ بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم، ك: النكاح، ب: عرض المرأة نفسها على
الرجل الصالح ٢٤٦/٣ بسنده إلى أبى غسّان محمد بن مطرِّف، ب: إذا كان الولى هو الخاطب
٢٤٩/٣ بسنده إلى فُضَيل بن سليمان النُّمَيرى، ب: التزويج على القرآن وبغير صداق ٢٥٢/٣
بسنده إلى ابن عيينة، ومسلم: ك: النكاح، ب: الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد
(١) هذا اللفظ ساقط من ((ز)).
(٢) فى: هامش نسخة ((ز)): الذى فى الصحيح عن عائشة أن خولة كانت من اللاتى وهبن أنفسهن للنبى عليه؛ لأن
تعيينها فى الحديث الآخر حديث سهل بن سعد كما نصًّا، والله أعلم .
٩٣٦

وغير ذلك من قليل وكثير ١٠٤٠/٢، ١٠٤١ (١٤٢٥) بسنده إلى يعقوب بن عبد الرحمن القارى،
وعبد العزيز بن أبى حازم، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَردِى،
وزائدة بن قُدَامة الثقفى، وأبو داود: ك: النكاح، ب: فى التزويج على العمل
يعمل ٢٣٦/٢(٢١١) بسنده إلى مالك، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: النكاح، ب: ما
جاء فى مهور النساء ٢٥٤/٤ (١١٢١) بسنده إلى مالك، والنسائى: ك: النكاح، ب: ذكر أمر
رسول الله عَله فى النكاح وأزواجه ٥٤/٦، ٥٥ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ب: التزويج على
سورٍ من القرآن ١١٣/٦ بسنده إلى يعقوب القارى، ب: هبة المرأة نفسها لرجل بغير صداق
١٢٣/٦ بسنده إلى مالك، ومالك: ك: النكاح، ب: ما جاء فى الصداق والحباء ٥٢٦/٢(٨) ،
والشافعى ٢٣٢/٢، ٢٣٣ عن مالك، وعبد الرزاق ٧٧/٧(١٢٢٧٤) عن معمر، والثورى،
والدارمى: ك: النكاح، ب: ما يجوز أن يكون مهرا ١٤٢/٢ بسنده إلى حماد بن زيد،
والطحاوى ١٦/٣، ١٧ بسنده إلى مالك، وسفيان ابن عيينة، وهشام بن سعد، وابن حبان
١٥٧/٦، ١٥٨ (٤٠٨١) بسنده إلى مالك، والدارقطنى ٢٤٧/٣ - ٢٤٩ بسنده إلى الفضل بن
موسى، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثورى، والبيهقى ٥٧/٧، ١٤٤ بسنده إلى حماد بن زيد،
٨٥، ١٤٤ بسنده إلى يعقوب بن عبد الرحمن القارى، ١٤٤، ٢٣٦، ٢٤٢ بسنده إلى مالك، ١٤٤،
٢٣٦ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ١٤٧ بسنده إلى فُضّيل بن سليمان، ٢٤٢ بسنده إلى زائدة بن
قدامة، وأحمد ٣٣٠/٥ عن سفيان بن عيينة، ٣٣٦ بسنده إلى مالك، والحميدى ٤١٤/٢،
٤١٥ (٩٢٨) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ١٣٣/٦ (٥٧٥٠) بسنده إلى هشام بن سعد،
١٤٢ (٥٧٨١) بسنده إلى أبى غسَّان محمد بن مُطَرِّف، ١٧٣، ١٧٤ (٥٩٠٧) بسنده إلى عبد العزيز
بن أبى حازم، ١٧٦ (٥٩١٥) بسنده إلى سفيان بن عيينة، ١٨١ (٥٩٢٧) بسنده إلى معمر،
١٨٣ (٥٩٣٤) بسنده إلى حماد بن زيد، ١٨٤ (٥٩٣٨) بسنده إلى مشر ابن مكسر، ١٨٨ (٥٩٥١)
بسنده إلى فضيل بن سليمان، ١٩٠، ١٩١ (٥٩٦١) بسنده إلى معمر والثورى،
١٩٥ (٥٩٨٠) بسنده إلى زائدة بن قدامة، ١٩٩ (٥٩٩٣) بسنده إلى يعقوب بن عبدالرحمن القارى،
وابن بشكوال ٦٦٨/٢ (٢٣٤) بسنده إلى مالك، جميعا عن أبى حازم سَلَمة بن دينار، عن سهل
ابن سعد الساعدى به، وبعضهم يزيد على بعض.
البيان
قال ابن حجر فى الفتح ١٧٦/٩: (( وهذه المرأة لم أقف على اسمها، ووقع فى الأحكام لابن
القطاع أنها خولة بنت حكيم أو أم شريك، وهذا نقل من اسم الواهبة الوارد فى قوله تعالى:
٩٣٧

﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى﴾(١).
وقال النووى فى الإشارات ص ٥٩٦ بذيل الأسماء المبهمة: ((قال الأكثرون: هى أم
شريك، واسمها: غزية، وقيل: غُزَيْلَة بنت دُودَان، وقيل: بنت جابر، وقيل: اسمها: خولة بنت
حکیم )).
قلت: لم أجد فى أى رواية ما يفيد أن المقصودة بحديث الباب هى فلانة بعينها، فقد
تكررت قصة الهبة مع أكثر من امرأة، وقول ابن بشكوال: ((هى خولة بنت حكيم، كذا فى
صحيح البخارى )) يُوهِمُ أن البخارى روى هذه القصة ببيان أن المرأة هى خولة بنت حكيم، وليس
الأمر كذلك، بل روى البخارى أنها من اللاتى وهبن أنفسهن لرسول الله عليه.
٨٤٤/٣٦١- روى البخارى ذلك فى: ك: النكاح، بك هل للمرأة أن تَهَب نفسها لأحد
٢٤٥/٣ قال:
حدثنا محمد بن سلام، حدثنا ابن فضيل، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كانت خَوْلة بنت
حكيم من اللاتى وهبن أنفسهن للنبى عَّة، فقالت عائشة: أما تستحى المرأة أن تهب نفسها
للرجل ... الحديث.
وهذا السياق مرسل، لكنه يوحى بأن عروة حمله عن عائشة، ولذلك قال البخارى بعده:
(رواه أبو سعيد المؤدب، ومحمد بن بشر، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، يزيد بعضهم
على بعض )).
وقد رواه ابن بشكوال ٦٦٩/٢ (٢٣٤) بسنده إلى البخارى به، لكن زاد فيه: عن عائشة.
وقد روى ابن أبى شيبة ٣١٥/٤ هذا القول عن عروة من قوله، من طريق عبدة بن سليمان،
عن هشام بن عروة، عن أبيه.
وكذلك أم شريك الأزدية كانت إحدى الواهبات. ولم يَرِدْ تعيينٌ يفيد كونها المقصودة
بحديث الباب، واسمها: غزية، ويقال: غزيلة.
٨٤٥/٣٦١_ عزا المزى فى التحفة ٨٨/١٣ ذلك إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء،
من طريق:
محمد بن عبد الله المُخَرَّمى، عن يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن أم شريك ؛ أنها كانت فیمن وهبت نفسها للنبى
رواه أحمد ٤٦٢/٦ عن یونس بن محمد به.
وروى ابن أبى شيبة ٣١٥/٤ - ومن طريقه ابن بشکوال ٦٦٩/٣، ٦٧٠ (٢٣٤) - بسنده
(١) الأحزاب : ٥٠.
٩٣٨

٣٦٢ - (وط): حَدِيثٌ: أَرَادَ بَنُو هِشَامٍ(١) بْنِ الْمُغِيَرَةِ أَنْ يُزَوِّجُوا بِنْتَهُمْ (٢) عَلِىِّ
ابْنَ أَبِى طَالبٍ ... الحديث ..
هى: العَوْرَاءُ بنتُ أَبِى جَهْل (٣) عمِرو (٤) بنِ هِشَامٍ .
(ط) : وقال الزُّبَيْرِ بنُ بِكَّار: قال عمى مُصْعَبٌ : قالوا : خطب علىُّ بن أبى طالب
جويريةَ (٥) بنت أبى جهلٍ، فشقَّ ذلك على فاطمةَ، / فأرسل إليها عتَّبٌ: ألا أُرِيحُكِ
منها . فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتَّاب .
[ ك ٣٢/أ]
قلت : ذكر هذا كلَّه عبدُ الغنى بن سعيد فى مبهماته .
إلى على بن حسين ؛ أنها امرأة من الأزَدْ يقال لها: أم شريك.
وروى ابن بشكوال ٦٦٩/٢ (٢٣٤) بسنده إلى هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول:
كنا نتحدث أن أم شريك كانت وهبت نفسها للنبى عَّه، وكانت امرأة صالحة ..
قال ابن حجر فى الفتح ٤٠٤/٨: (( وقيل: إن ليلى بنت الحطيم مِمَّن وهبتْ نَفْسَها له.
ومنهن زينب بنت خزيمة، جاء عن الشعبى وليس بثابت. ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التى
وهبت نفسها للنبى معَّ هى: ميمونة بنت الحارث، وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل،
وإسناده ضعيف ... إلخ)).
وروی ابن بشکوال ٦٧٠/٢ بسندہ إلی ابی بکر بن أبى شيبة، عن و کیع، عن موسى بن
حميدة، عن محمد بن كعب، وعمر بن الحكم، وعبد الله بن عبيدة، قالوا: التى وهبت نفسها للنبى
ميمونة.
فصعد النظر فيها وصوبه : أى نظر إلى أعلاها وأسفلها يتأملها (٦).
٨٤٦/٣٦٢- روى هذا الحديث البخارى: ك: النكاح، ب: ذب الرجل عن ابنته فى الغيرة
والإنصاف ٢٦٥/٣ قال:
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن أبى مُلَيْكَة، عن المِسْوَر بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله
◌َّهُ يقول، وهو على المنبر: ((إن بنى هشام بن المغيرة استأذنوا فى أن يُنْكِحُوا ابنتهم علىَّ بنَ أبى
طالب، فلا آذنُ، ثم لا آذنُ، إلا أن يريد ابنُ أبى طالب أن يطلقَ ابنتى، ويَنْكِحَ ابنتَهم، فإنما هى
(١) فى (( ك)) : هاشم.
(٣) فى ((ز)): بنت أبى جميل .
(٥) فى (( خ)) : جويرة.
(٢) فى (( خ)) و ((ز)): ابنتهم.
(٤) فى ((ز): عمر .
(٦) النهاية ٣٠/٣.
٩٣٩

بَضْعَةٌ مِّى، يُرِيِبُنِى ما أَرَابَها، ويؤذينى ما آذاها )) هكذا قال.
رواه أيضا: ك: الطلاق، ب: الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرورة ٢٧٤/٣ عن أبى الوليد،
ومسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: فضائل فاطمة بنت النبى ◌ّ: ١٩٠٢/٤، ١٩٠٣ (٢٤٤٩) عن
أحمد بن عبد الله بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وأبو داود: ك: النكاح، ب: ما يكره أن يجمع
بينهن من النساء ٢٢٦/٢ (٢٠٧١) عن أحمد بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد، والترمذى - وقال: حسن
صحيح - ك: المناقب، ب: ما جاء فى فضل فاطمة رضى الله عنها ٣٦٩/١٠، ٣٧٠ (٣٩٥٩) عن
قتيبة، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الغيرة ٦٤٣/١، ٦٤٤ (١٩٩٨) عن عيسى بن حماد المصرى،
وابن حبان ٥٣/٩ (٦٩١٦) بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، والبيهقى ٣٠٧/٧ بسنده إلى يحيى
ابن بُكَيْر، وأحمد ٣٢٨/٤ عن هاشم بن القاسم، جميعا عن الليث بن سعد، عن عبد الله بن
عُبَيْدِ الله بن أبى مُلَيْكَة القرشى التيمى، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة به. وحديث أبى الوليد مختصر،
ولفظهُ: ((إن بنى المغيرة استأذن فى أن ينكح علىِّ ابنتهم فلا آذن)).
وقال أبو داود فى نفس الموضع (٢٠٧٠): حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عبد الرزاق،
أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن عروة وأيوب، عن ابن أبى مُلْيُكة بهذا الخبر، قال: فسكت علىٌّ عن
ذلك النكاح.
ورواه البخارى: ك: فرض الخُمْس، ب: ما ذكر من درع النبى عمّ وعصاه وسيفه ١٨٩/٢،
١٩٠ بسنده إلى محمد بن عمرو بن حَلْحَلة الدؤلى، ك: المناقب، ب: ذكر أصهار النبى معَ ◌ّه منهم
أبو العاص بن الربيع ٣٠٣/٢ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، ومسلم فى الموضع السابق بسنده
إلى محمد بن عمرو بن حُلْحَلَة، وإلى شعيب بن أبى حَمْزة، وإلى النعمان بن راشد، وأبو داود:
ك: النكاح، ب: ما يكره أن يجمع بينهن من النساء ٢٢٥/٢، ٢٢٦ (٢٠٦٩) بسنده إلى محمد بن
عمرو بن حلحلة، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الغيرة ٦٤٤/١ (١٩٩٩) بسنده إلى شعيب بن أبى
حمزة، وابن حبان ٥٤/٩ (٦٩١٧، ٦٩١٨) بسنده إلى محمد بن عمرو، وإلى عبيد الله بن أبى
زياد، ٩٩/٩، ١٠٠ (٧٠٢٠) بسنده إلى النعمان بن راشد، والبيهقى ٣٠٨/٧ بسنده إلى شعيب بن
أبى حمزة، وأحمد ٣٢٦/٤ بسنده إلى النعمان بن راشد، وإلى محمد بن عمرو بن حلحلة،
والطبرانى ١٨/٢٠ - ٢٠ (١٨ - ٢١) بسنده إلى عبيد الله بن أبى زياد، وإلى شعيب، وإلى محمد
ابن عمرو، وإلى النعمان بن راشد، جميعا عن ابن شهاب الزهرى، عن على بن حسين، عن
المسور بن مخرمة، وفى حديث محمد بن عمرو قصة مع المسور بن مخرمة، وفى الحديث أن التى
خطبها على هى بنت أبى جهل . .
وقد روى الحديث مختصرا من قصة، بلفظ «فاطمة بَضْعَة منى، فمن أغضبها أغضبنى»:
٩٤٠