النص المفهرس
صفحات 861-880
١٢٤١/٣ (١٦٢٢) بسنده إلى أبى هشام المخزومى، والنسائى: ك: الهبة، ب: رجوع الوالد فيما يعطى لولده ... ٢٦٥/٦ بسنده إلى أبى سعيد مولى بنى هاشم، ب: ذكر الاختلاف على طاوس فى الراجع فى هبته ٢٦٧/٦ بسنده إلى أبى هشام المخزومى، والطحاوى ٧٨/٤ بسنده إلى مُعَلَّى بن أسد، والبيهقى ١٨٠/٦ بسنده إلى مسلم بن إبراهيم، وأحمد ٢٩١/١ عن عفان بن مسلم، ٣٢٧/١ عن أبى سعيد مولى بنى هاشم، والطبرانى ٢١/١١ (١٠٩١٠) بسنده إلى مسلم بن إبراهيم، جميعا عن وهیب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس. ورواه الطبرانى ٤٤/١١ (١٠٩٨٩) بسنده إلى الليث، عن طاوس، عن ابن عباس. ورواه النسائى: ك: الهبة، ب: ذكر الاختلاف على طاوس فى الراجع فى هبته ٢٦٧/٦ عن أحمد بن حرب، عن أبى معاوية، عن حجاج بن أرطأة، عن أبى الزَّبير، عن طاوس، عن ابن عباس، وأحمد ٢٥٠/١ عن أبى معاوية به، والطبرانى ٤٦/١١ ( ١٠٩٩٥، ١٠٩٩٩) بسنده إلى الحجاج، عن أبى الزبير به. ورواه عبد الرزاق ١٠٩/٩ (١٦٥٣٨) عن معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس. كما رواه طاوس عن ابن عمر بلفظ: ((مثل الذى يعطى العطية ثم يرجع فيها كالكلب أکل حتى إذا شبع قاء ثم عاد فرجع فى قيئه»: رواه الترمذى: ك: الولاء الهبة، ب: ما جاء فى كراهية الرجوع فى الهبة ٣٣٢،٣٣١/٦ (٢٢١٤) بسنده إلى إسحاق بن يوسف الأزرق، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس، عن ابن عمر. ورواه طاوس مرسلا بلفظ «لا يحل لأحد أن يهب هبة ثم يعود فيها إلا الوالد»: رواه النسائي: ك: الهبة، ب: رجوع الوالد فيما يعطى ولده ٢٦٥/٦ بسنده إلى إبراهيم بن نافع، ب:ذكر الاختلاف عن طاوس فى الراجع فى هبته ٢٦٨/٦ بسنده إلى ابن جريج، وعبدالرزاق ١١٠/٩ (١٦٥٤١) عن ابن جريج، والبيهقى ١٧٩/٦، ١٨٠ بسنده إلى ابن جريج، جميعاً عن الحسن بن مُسْلمٍ، عن طاوس به مرسلا. ٨٦١ ٣٣٥- (١): حَدِيثُ طَاوُسَ أَيْضًا: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فِى الرُّقْبَى . كذا فى النسائى . وهو : حُجْرٌ المدری، کما فی ابی داود وغيره. ٧٧٨/٣٣٥ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الرُّقْبَى، ب: ذكر الاختلاف على ابن أبى نَجِيح فی خبر زید بن ثابت فيه ٢٦٩/٦ قال: أخبرنى محمد بن على بن ميمون، قال: حدثنا محمد - وهو ابن يوسف - قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى نَجِيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت، أن النبى عَّه جعل الرُّقْبَى للذى أرقبها. رواه عبد الرزاق ١٩٥/٩ (١٦٩١٥)، وأحمد ١٨٩/٥ عن عبد الرزاق، والطبرانى ١٦٣/٥ بسنده إلى أبى نعيم، جميعا عن سفيان الثورى، عن ابن أبى نجيح به. ورواه عبد الرزاق ١٨٦/٩ (١٦٨٧٥) عن ابن أبی نجیح به، لم یذ کر الثوری. البيان الرجل هو: حُجْر - بضم المهملة بعدها معجمة ساكنة - بن قيس، الحَجُورِى، النَدَرِى، اليمانى التابعى، ثقة من خيار التابعين. من الطبقة الثالثة(١). ٧٧٩/٣٣٥ - روى ذلك أبو داود: ك: البيوع، ب: فى الرقبى ٢٩٥/٣ (٣٥٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النُّغَيْلى، قال: قرأت على معقل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حُجْرٍ، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله عَُّ (من أعْمَرَ شيئًا فهو لمُعْمِرِهِ مَحْيَاه ومماته، ولا تُرْقِبوا، فمن أَرْقَبَ شيئًا فهو سبيله)). معقل هو ابن عُبيد الله، والإسناد حسن، فيه معقل بن عبيد الله الجزرى صدوق يخطئ. رواه البيهقى ١٧٥/٦ بسنده إلى شبل بن عباد، ومعقل بن عبيد الله، وأحمد ١٨٩/٥ بسنده إلى عمر بن حبيب، وإلى شبل بن عباد، والطبرانى ١٦١/٥ (٤٩٤٤) بسنده إلى معقل بن عبيد الله، (٤٩٤٨) بسنده إلى شِبْل بن عباد، ١٦٢ (٤٩٤٩) بسنده إلى عمر بن حبيب، (٤٩٥١) بسنده إلى سلیمان بن حیان، جمیعا عن عمرو بن دينار به. وقد روى طاوس الحديث، عن زيد بن ثابت من غير واسطة بلفظ «الرقبى جائزة)). رواه النسائي: ك: الرقبى، ب: ذكر الاختلاف عن ابن أبى نجيح فى خبر زيد بن ثابت فيه ٢٦٨/٦، ٢٦٩ بسنده إلى ابن أبى نَجِيح، عن طاوس، عن زيد. (١) الجرح والتعديل ٢٦٧/١، تهذيب التهذيب ١٨٨/٢، ١٨٩، تقريب التهذيب ١٥٥/١. ٨٦٢ وروى طاوس الحديث عن ابن عباس بلفظ « العُمْرَى جائزة لمن أعمرها، والرقبى جائزة لمن أرقبها ... )): رواه النسائي: ك: الرقبى، ب: ذكر الاختلاف على أبى الزبير ٢٦٩/٦، ٢٧٠ بسنده إلى زيد بن أبى أُنَيْسَة، وإلى حجاج بن أرطأة، وإلى سفيان، وابن حبان ٢٩١/٧ (٥١٠٤) بسنده إلى زيد بن أبى أُنَيْسَة، وأحمد ٢٥٠/١ بسنده إلى حجاج، جميعا عن أبى الزبير محمد ابن مسلم بن تَدْرُس المكى، عن طاوس، عن ابن عباس، وألفاظهم متفاوتة. ورواه طاوس مرسلا بلفظ ((لا تحل الرقبى، فمن أرقب رُقْبَى فهو سبيل الميراث)» : . رواه النسائى: ك: الرقبى، ب: ذكر الاختلاف على أبى الزبير ٢٧٠/٦ بسنده إلى حنظلة بن أبى سفيان عن طاوس مرسلا. الرقبى: هى: أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار، فإن مُتَّ قبلى رجعتْ إِلىَّ، وإن مُتُّ قبلك فهى لك. وهى فُعْلَى من المراقبة، لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه، والفقهاء فيها مختلفون: فمنهم من يجعلها تمليكًا، ومنهم من يجعلها كالعارية (١). (١) النهاية ٢٤٩/٢. ٨٦٣ بَابُ الوَصِيّة ٢٣٦ - (ب): حَدِيثُ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىُّ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنَةِ ثَابِتِ ابْنِ قَيْسٍ، فَقُلْت: حَدِّثْيِنِى عَنْ ثَابِتٍ يَرْحَمُكِ اللَّهِ. قالتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْمَامَةِ خَرَجٍ ... وذكرتْ حديثًا طويلا فى مَقتله، وأن رجلا أخذ دِرْعَه، وأن رجلا رآه فى المنام ، وقال له عن الدِّرع، وأمَرَهُ بالمُضِىِّ إلى خالد وتعريفه بالرؤيا، ووصَّاه / فى النَّوم يعتق اثنين من [٢٩٥/ب] رقيقه، وأنَّ عليه من الدَّيْن كذا، وأن له كذا(١) ، وأن أبا بكر أجاز وصيّته بعد الموت. صاحب الرؤيا : بلال المؤذن . والعبدان المعتقان : سعد ، ومبارك . ذكره الواقدى فى ((الردة)). ٧٨٠/٣٣٦ - روى هذا الحديث الطبرانى ٧٠/٢ (١٣٢٠) قال: حدثنا أحمد بن المُعَلَّى الدمشقى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطاء الخراسانى، قال: قدمت المدينة، فسألت عمن يُحَدِّثنی بحديث ثابت بن قيس بن شَمَّاسٍ، فأرشدونى إلى ابنته، فسألتها، فقالت: سمعت أبى يقول ... فذكرت الحديث فى آيتى ﴿ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ (الحديد: ٢٣) و ﴿ يَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ (الحجرات: ٢) وقول النبى معَّه لثابت: ((إنك لست منهم، بل تعيش حميدًا، وتقتل شهيدا، ويدخلك الله الجنة)) فلما استنفر أبو بكر رضى الله عنه المسلمين إلى أهل الرِّدَّة واليمامة ومسيلمة الكذاب سار ثابت بن قيس فيمن سار ... وذكرت الحديث فى قتله. قالت: وأُرِىَ رجلٌ من المسلمين ثابت بن قيس فى منامه، فقال: إنى لما قُتِلْتُ بالأمس مَرَّ بِى رجل من المسلمين، فانتزع منى دِرْعًا نَفِيسة، ومنزله فى أقصى المعسكر، وعند منزله فرس يَسْتَنَّ فى طوله، وقد أُكْفَاً على الدِّرْعِ بُرْمَةٌ، وجعل فوق البُرْمَة رحْلا، واْتِ خالِدَ بنَ الوليد، فليبعثْ إلى دِرْعِى، فليأخذْها، فإذا قَدِمْتَ على خليفة رسول الله عَّهُ، فَأَعْلِمْهِ أنَّ عَلَىَّ مِنَ الدِّيْن كذا، ولى كذا من المال، وفلان من رقيقى عتيق، وإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه. قال: فأتى خالدَ بنَ الوليد فوجَّه إلى الدرع، فوجدها كما ذكر، وقدم على أبى بكر رضى الله عنه، فأنفذ أبو بكر رضى الله عنه وصيته بعد موته. فلا نعلم أنَّ أحدًا جازت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس بن شَمَّاس رضى الله عنه. (١) فى ((ز)): وكذا، من غير: وأن له . ٨٦٥ الأوقاع القارية والد قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٢٢/٩: ((رواه الطبرانى، وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح، والظاهر أن بنت ثابت بن قيس صحابية، فإنها قالت: سمعت ابى، والله أعلم)». قلت: ذكرها ابن الأثير فى أسد الغابة ٦٢٩/٥- ٦٣٠، وعزا خبرها إلى أبى نعيم وأبى موسى. رواه الحاكم فى المستدرك ٢٣٥/٣ بسنده إلى بشر بن بكر، والبيهقى فى دلائل النبوة ٣٥٦/٦، ٣٥٧ بسنده إلى الوليد بن مزيد البيروتی، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به. وسكت الحاكم والذهبی عنه. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٨٥/٦، ٨٦ أيضا إلى البغوى، وابن المنذر، وابن مردويه، والخطيب فى المفترق والمتفق، عن عطاء الخراسانى، عن بنت ثابت بن قيس به، وفيه ((وفلان من رقیقی عتیق وفلان) فزاد فيه: «وفلان)». ورواه ابن بشكوال ٨٣٣/٢ (٣١٠) بسنده إلى عبد الله بن وهب، عمن سمع عبدالرحمن ابن یزید، عن عطاء به. وروى الطبرانى ٦٥/٢ (١٣٠٧) بسنده إلى حجاج بن المنهال، وعفان، والحاكم ٢٣٤/٣، والبيهقى فى الدلائل٣٥٦/٦ من طريقه، بسنده إلى موسى بن إسماعيل، جميعا عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد تحنّط ونشر أكفانه، فقال: اللهم إنى أبرأُ إليك مما جاء به هؤلاء، وأعتذرُ مما صَنَع هؤلاء. فقتل، وكانت له دِرْعٌ فسُرِقَت فرآه رجلٌ فيما يرى النائم، فقال: إن درعى فى قِدْر تحت الكانون فى مكان كذا وكذا، وأوصاه بوصايا، فطلبوا الدِّرْعَ فوجدوها، وأنفذوا الوصايا. ·قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٢٢/٩، ٣٢٣: ((هو فى الصحيح غير قصة الدرع، رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحیح)). قلت: الذى فى الصحيح قصة حنوطه فقط: رواه البخارى: ك: الجهاد، ب: التحُّط عند القتال ١٤٥/٢ بسنده إلى موسى بن أنس، قال - وذكر يوم اليمامة -: أتى أنسٌ ثابت بن قيس ... فذكر قصة تحنطه فى المعركة. البيان قال ابن بشكوال ٣٨٤/٢: ((الرجل المذكور صاحب الرؤيا هو: بلال بن رباح رحمه الله، والعبدان المعتقان هما: سعد، ومبارك. ٨٦٦ ٣٣٧٠- (١): حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: عَنْ بَعْضٍ آلٍ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ (١)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهِ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ ... الحديث فى الوَصِيَّة بالثّلُث . كذا فى النسائى. وهو : عامر بن سعد . ٧٨١/٣٣٦ - والشاهد لذلك: هو ما ذكره الواقدى فى كتاب ((الردة) من تأليفه الذى أخبرنى به أبو الحسن عبد الرحمن ابن عبد الله الشاهدى، عن أبى بكر بن جُمَاهر، عن عبد الرحمن بن المظفر الكحَّال، عن إبراهيم بن أبى غالب، عن محمد بن الحسن الأنصارى، عن عبد الله بن حمزة، عن الواقدى: ذکر ذلك فى قصة طويلة، أضربت عن ذكرها لطولها)). قال ابن حجر فى الإصابة٩٠/٣ (٣٢١٧): ((سعد، مولى ثابت بن قيس الأنصارى أعتقه أبوبكر الصديق، تنفيذًا لوصية مولاه. إذ رأه بلال فى المنام. ذكر ذلك الواقدى فى الردة بإسناده)). وقال فى ترجمة مبارك ٣٩/٦ (٧٧٠٥): «مبارك، مولى ثابت بن قيس بن شَمَّس الأنصارى. تقدم ذکره فی ترجمة رفیقه سعد». قلت: بل لم يتقدم النص على اسمه فى ترجمة سعد كما هو واضح. فرس يستَنُّ فى طوله: استَنَّ الفرس يستَنُّ استنانًا: أى عَدَا لَمرَحه ونشاطه شوطًا أو شوطين، ولا راكب علیه (٢). البُرْمَةَ - بضم الباء الموحدة: القِدْر مطلقًا، وجمعها بِرَام - يكسر الباء - وهى فى الأصل: المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن (٣). ٧٨٢/٣٣٧ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٢٤٢/٦، ٢٤٣ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنى بعض آل سعد، قال: مَرِضَ سعد، فدخل رسول الله عَّه، فقال: يا رسول الله، أُوصِى بمالى كُلِّه، قال: ((لا)) ... وساق الحديث. رواه أحمد ١٧٢/١ عن و کیع، عن مسعر به. البيان الذى حدث سعد بن إبراهيم هو: عامر بن سعد بن أبى وقاص، الزهرى، المدنى، كان ثقة (١) قوله ((عن سعد)) ساقط من (ز). (٢) النهاية ٤١٠/٢ . (٣) النهاية ١٢١/١. ٨٦٧ كثير الحديث، توفى بالمدينة فى خلافة الوليد بن عبد الملك، وقيل: مات سنة (١٠٤) (١). ٧٨٣/٣٣٧ - روى ذلك البخارى: ك: الوصايا، ب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكَفَّفُوا الناس ١٢٥/٢ قال: حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه، قال: جاء النبى معَّهُ يَعُودُنى وأنا بمكة، وهو يَكْرَهُ أن يموت بالأرض التى هاجر منها، قال: ((يرحم الله ابنَ عَفْرَاء)). قلتُ: يا رسول الله، أُوصِى بمالى كُلُّه؟ قال: ((لا)) ... الحديث. رواه البخارى أيضا: ك: النفقات، ب: فضل النفقة على الأهل ٢٨٦/٣ عن محمد بن كثير، ومسلم: ك: الوصية، ب: الوصية بالثلث ١٢٥٢/٣ (١٦٢٨) بسنده إلى أبى داود الحَفْرى، والنسائى: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٢٤٢/٦ بسنده إلى أبى نعيم، وإلى عبد الرحمن بن مهدى، وأحمد ١٧٢/١ عن وكيع، ١٧٣/١ عن عبد الرحمن بن مهدى، جميعا عن سفيان الثوری، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص به. وتابع سعدًا على الرواية عن عامر: هاشمُ بنُ هاشم بن عتبة بن أبى وقاص، وبُكَيْرُ بنُ مسمار المدنی، و جریرُ بنُ زید. فأما حديث هاشم فرواه البخارى: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ١٢٦/٢ عن محمد بن عبد الرحيم، والبيهقى ٢٦٩/٤ بسنده إلى المنذر بن شاذان، كلاهما عن زكريا بن عدى، عن مروان، عن هاشم به. وأما حديث بكير بن مسمار، فرواه النسائى: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٢٤٣/٦ بسنده إلى أبى بكر الحنفی عبد الکبیر بن عبد المجيد عنه. وأما حديث جرير بن زيد ؛ فرواه أحمد ١٨٤/١ بسنده إلى جرير بن حازم عنه. وقد روى سعد بن إبراهيم هذا الحديث عن الزهرى، عن عامر، عن أبيه: رواه البخارى: ك: المغازى، ب: حجة الوداع ٨٥/٣ عن أحمد بن يونس، ك: مناقب الأنصار، ب: قول النبى عَّ: ((اللهم امض لأصحابى هجرتهم)) ٣٣٩/٢ عن يحيى بن قَرَعة، ك: الدعوات، ب: الدعاء يرفع الوباء والوجع ١٠٩/٤ عن موسى بن إسماعيل، ومسلم: ك: الوصية، ب: الوصية بالثلث ١٢٥٠/٣، ١٢٥١ (١٦٢٨) عن يحيى بن يحيى، والبيهقى ٢٦٨/٦ بسنده إلى يونس بن محمد، ويحيى بن يحيى، جميعا عن سعد بن إبراهيم، عن الزهرى به. (١) الجرح والتعديل ٣٢١/٦، تهذيب التهذيب ٥٦/٥. ٨٦٨ وتابعه على روايته عن الزهرى عن عامر: مالكٌ، وعبدُ العزيز بن أبى سلمة، وشعيبُ بنُ أبى حمزة، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، ومعمر. فأما حديث مالك؛ فرواه البخارى: ك: الجنائز، ب: رئى النبى معَُّ سعدَ بنَ خولة ٢٢٥/١ عن عبد الله بن يوسف، والشافعى ١٣٠/٢، وابن حبان ٦٠٧/٧ (٥٩٩٤) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى ٢٦٨/٦ بسنده إلى عبد الله بن وهب، والقعنبى، وابن بُكَير، جميعا عن مالك عن الزهری به. وأما حديث عبد العزيز بن أبى سلمة، فرواه البخارى: ك: المرضى، ب: قول المريض إنى وجع ... ٦/٤، ٧ عن موسى بن إسماعيل، والطيالسى ص ٢٧ (١٩٧)، كلاهما عن عبد العزيز ابن أبى سلمة، عن الزهری به. وأما حديث سفيان بن عيينة، فرواه البخارى: ك: الفرائض، ب: ميراث البنات ١٦٥/٤، ١٦٦ عن الحميدى، ومسلم فى الموضع السابق ١٢٥٢/٣ عن قتيبة بن سعيد، وأبى بكر بن أبى شيبة، وأبو داود: ك: الوصايا، ب: ما جاء فى مالا يجوز للموصى فى ماله ١١٢/٣ (٢٨٦٤) عن عثمان بن أبى شيبة، وابن أبى خلف، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الوصايا، ب: ما جاء فى الوصية بالثلث ٣٠٠/٦ - ٣٠٣ (٢١٩٩) عن ابن أبى عمر، والنسائى: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٢٤١/٦ عن عمرو بن عثمان بن سعيد، وابن ماجة: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٩٠٣/٢، ٩٠٤ (٢٧٠٨) عن هشام بن عمار، والحسين المروزى، وسهل الرازى، والشافعى ١٣٢/٢، والطحاوى ٣٧٩/٤ عن على بن عبد الأعلى، والبيهقى ٢٦٩/٦ بسنده إلى سعدان بن نصر بن منصور أبى عثمان، وإلى زكريا بن يحيى بن راشد، وأحمد ١٧٩/١، والحميدى ٣٦/١ (٦٦)، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى به. وأما حديث يونس فرواه مسلم فى نفس الموضع، والبيهقى ٢٦٨/٦ بسندهما إلى ابن وهب عنه. وأما حديث معمر، فرواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى عبد الرزاق، عنه، وعبد الرزاق ٦٤/٩ (١٦٣٥٧) عنه، وأحمد ١٧٦/١ عن عبد الرزاق، عنه. وقد تابع عامراً على روايته عن سعد: محمدٌ ومصعبٌ أبنا سعد بن أبى وقاص، وعروةُ بن الزبير، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلَمى، وعائشة بنت سعد. فأما حديث محمد، فرواه النسائي: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ٢٤٤/٦ بسنده إلى يونس بن جبير، وأحمد ١٧٢/١، ١٧٣ بسنده إلى يونس، وإلى أبى غَلاَّب، جميعا عن محمد بن ٨٦٩ سعد، عن سعد به. وأما حديث مصعب، فرواه مسلم: ك: الوصايا، ب: الوصية بالثلث ١٢٥٢/٣ (١٦٢٨) بسنده إلى سِمَاك بن حرب، وعبد الملك بن عُمَيْر، والطحاوى ٣٧٩/٤ بسنده إلى عبد الملك بن عمير، والبيهقى ٢٦٩/٦ بسنده إلى سِمَاكٍ، جميعا عن مصعب، عن سعد به. وأما حديث عروة، فرواه النسائى فى الموضع السابق ٢٤٣/٦ عن إسحاق عن إبراهيم، وأحمد ١٧٢/١، كلاهما عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعد. وأما حديث أبى عبد الرحمن السُّلَمى، فرواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الجنائز، ب: ما جاء فى الوصية بالثلث والربع ٤٩/٤ - ٥١ بسنده إلى جرير، والطحاوى ٣٧٩/٤ بسنده إلى محمد بن فضل، وأحمد ١٧٤/١ بسنده إلى زائدة، جميعًا عن أبى عبد الرحمن السُّلَمى، عن سعد. وأما حديث عائشة، فرواه البخارى: ك: المرضى، ب: وضع اليد على المريض ٥/٤ عن المكى بن إبراهيم، وعزاه المزى فى التحفة ٣٢٥/٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الفرئض، بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وأحمد ١٧١/١ عن يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس، عن عائشة، عن سعد. وانظر الخبر (٣٥٠). وقد رواه حُمَيْد بن عبد الرحمن الحميرى عن ثلاثةٍ من ولد سعد: رواه مسلم: ك: الوصية، ب: الوصية بالثلث ١٢٥٣/٣ (١٦٢٨) بسنده إلى عمرو بن سعيد، ومحمد بن سيرين، وأحمد ١٦٨/١ بسنده إلى عمرو بن سعيد، جميعًا عن حميد بن عبد الرحمن به. ٨٧٠ بَابُ الْعِتْقِ وَصُحْبَةِ الْمَمَالِكِ ٣٣٨ - (ع): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَعْتَقَ رَجُلٌ غُلامًا / لَهُ عَنْ دُبَرٍ (١)، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ [[٤٦/أ] غَيْرُهُ. الغُلامِ: يَعْقُوبِ. والْمُعْتِقُ: أبو مَذْكُورِ الأنْصَارِىُّ. (ب) : کذا فى صحيح مسلم. (خط): والذى اشتراه: نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّمُ. (ط): وكان الغلام قِبْطِيًّا . ٧٨٤/٣٣٨- روى هذا الحديث البخارى: ك: الأحكام، ب: بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم ٢٤٢/٤ قال: حدثنا ابن نُمَّيْرٍ، حدثنا محمد بن بِشْرٍ، حدثنا إسماعيل، حدثنا سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عطاء، عن جابر، قال: بلغ النبيُّ عَّ أن رجلا أعتق غلامًا له عن دُبْر لم يكن له مالٌ غيرُه، فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه. إسماعيل هو ابن أبى خالد، وعطاء هو ابن أبى رباح. رواه أبو داود: ك: العتق، ب: فى بيع المُدَبَّر ٣٧/٤ (٣٩٥٥) بسنده إلى عبد الملك بن أبى سليمان، وسلمة بن كهيل و (٣٥٩٦) بسنده إلى الأوزاعى، والنسائى: ك: آداب القضاة، ب: منع الحاكم رعيته من إتلاف أموالهم وبهم حاجة إليها ٢٤٦/٨ بسنده إلى سلمة بن كهيل، وسعيد بن منصور ١٢٩/١ (٤٤٢) بسنده إلى سلمة بن كهيل، وابن حبان ٢١٣/٧ (٤٩١٢) بسنده إلى الأوزاعى، وأحمد ٣٧٠/٣ و ٣٩٠ بسنده إلى سلمة بن كهيل، والخطيب ص٤٢١ (٢٠١) بسنده إلی سلمة بن کھیل، جميعا عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر بن عبد الله به. ورواه البخارى: ك: العتق، ب: بيع المُدَبِّر ٨١/٢ عن آدم بن أبى إِيَاس، والدارمى: ك: البيوع، ب: فى بيع المدبر ٢٥٦/٢، ٢٥٧ عن هاشم بن القاسم، وأحمد ٣٦٨/٣، ٣٦٩ عن محمد ابن جعفر، وابن بشکوال ٤٧٤/١ (١٥٦) بسنده إلى آدم بن أبى إيَاس، جميعا عن شعبة، عن عمرو ابن دينار، عن جابر به. ورواه ابن بشکوال فی نفس الموضع بسنده إلی سفيان بن عیینة، عن عمرو بن دینار به. (١) فى (ز)) : دین. ٨٧١ ورواه سعيد بن منصور ١٢٩/١ (٤٤١) عن هشيم، عن عبد الملك بن أبى سُليمان، عن عطاء به مرسلا. وقد رواه جابر - من غير قصه أصلا - بلفظ «باع النبى عَّةُ الْمُدَّبَّر»: رواه البخاری: ك: البیع، ب: بیع المدیر ٢٨/٢ بسنده إلی عطاء بن أبى رباح، وإلى عمرو بن دينار، والنسائى: ك: البيوع، ب: بيع المدبر ٣٠٤/٧ بسنده إلى عطاء بن أبى رباح، وابن ماجة: ك: العتق، ب: المدَبَّر ٨٤٠/٢ (٢٥١٢) بسنده إلى عطاء، وابن حبان ٢١٢/٧ (٤٩٠٨) بسنده إلى عطاء، وأحمد ٣٠١/٣ بسنده إلى أبى الزبير، وإلى عطاء، وأبو يعلى ٣٥٧/٣، ٣٥٨(١٨٢٥) بسنده إلى عمرو بن دينار، ٤٤٠/٣ (١٩٣٢) بسنده إلى عطاء، وأبى الزبير، جميعا عن جابر بن عبدالله به. البيان المعتق هو: أبو مذكور الأنصارى (١)، والغلام المُعْتَق هو: يعقوب القبطى، مات فى أيام ابن الزبير(٢). واسم المشترى للغلام: نعيم بن عبد الله بن أسيد، العدوى، المعروف بالنَّحَّام، وقيل له ذلك لأن النبى عَُّ قال له: ((دخلتُ الجنة فسمعت نَحْمَة من نعيم) والنَّحْمة هى السَّعلة التى تكون فى آخر النحنحة الممدود آخرها. قيل: أسلم بعد عشرة، وقيل: بعد ثمانية وثلاثين إنسانا، ولم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، واستشهد بأجنادين فى خلافة عمر، وقيل: قتل يوم مؤتة. والله أعلم (٣). ٧٨٥/٣٣٨- روى ذلك مسلم: ك: الزكاة، ب: الابتداء فى النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ٦٩٣/٢ (٩٩٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقى، حدثنا إسماعيل ( يعنى ابن عُلَيَّة ) عن أيوب، عن أبى الزبير عن جابر، أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور أُعتق غلاما له عن دبر، يقال له يعقوب، وساق الحدیث بمعنی حديث الليث. قلت: حديث الليث المشار إليه هو حديثه، عن أبى الزبير، عن جابر بالقصة، وفيه بيان أن المشترى هو نُعَيْم بن عبد الله العدوى، وسيأتى بعد. رواه أبو داود: ك: العتق، ب: فى بيع المدبّر ٣٧/٤(٣٩٥٧) بسنده إلى أيوب، والنسائى: ك: البيوع، ب: بیع المدبِّر ٣٠٤/٧ بسنده إلى أيوب، وعبد الرزاق ١٤٠/٩(١٦٦٦٤) عن الثوری، ١٤٣، ١٤٤ (١٦٦٨١) عن أيوب، وسعيد بن منصور ١٢٩/١ (٤٤٠) عن سفيان، وابن حبان ٢١٣،٢١٢/٧ (٤٩١٠) بسنده إلى سفيان، و ٢١٣، ٢١٤(٤٩١٣) بسنده إلى أيوب، وأحمد ٣٥/٣ (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/٢، الإصابة ١٧٣/٧ (١٠١٧)، أسد الغابة ٢٩٣/٥. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤٣/٢، ١٤٤، الإصابة ٣٥٣/٦ (٩٣٥٩)، أسد الغابة ١٢٨/٥. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، الإصابة ٢٤٨/٦، ٢٤٩ (٨٧٧٧). ٨٧٢ بسنده إلى أيوب، ٣٦٩ بسنده إلى سفيان الثورى، والخطيب ص٤٢١، ٤٢٢ (٢٠١) بسنده إلى أيوب، وابن بشكوال ٤٧٥/١، ٤٧٦ (١٥٦) بسنده إلى أيوب، جميعا عن أبى الزُبير، عن جابر به. والقصة ببيان اسم المشترى: نعيم بن عبد الله العدوى رواها: البخارى: ك: البيوع، ب: بيع المزايدة ١٧/٢، ك: الاستقراض، ب: من باع مال المفلس أو المُعْدم فقسَّمه بين الغُرَمَاء ... ٥٨/٢ بسنده إلى الحسين بن ذكوان المعلِّم، ومسلم، ك: الأيمان، ب: جواز بيع المدبر ١٢٩٠/٣ (٩٩٧) بسنده إلى عبد المجيد بن سُهَّيْل، والحسين بن ذكوان، ومطر بن طَهْمان، وأبو يعلى ١٢١/٤ (٢١٦٦)، و١٦٦/٤ (٢٢٣٦) بسنده إلى حسين المُعَلِّم، جميعا عن عطاء ابن أبى رباح، عن جابر بن عبد الله. ورواها البخارى: ك: الإكراه، ب: إذا أُكْرِه حتى وهب عبدًا أو باعه لم يجز ... ٢٠١/٤، ك: كفارات الأيمان، ب: عتق المدبر وأم الولد والمكاتب فى الكفارات ... ١٦٢/٤ بسنده إلى حماد بن زيد، ومسلم فى الموضع السابق ١٢٨٩/٣ بسنده إلى ابن عيينة، وإلى حماد بن زيد، وإلى مَطَر بن طهمان، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البيوع، ب: ما جاء فى بيع المُدَبَّر. ٤١٢،٤١١/٤ (١٢٣٧) بسنده إلى ابن عيينة، وابن ماجة: ك: العتق، ب: المدبر ٨٤٠/٢ (٢٥١٣) بسنده إلى ابن عيينة، والشافعى ٤٦/٢ عن ابن عيينة، وعبد الرزاق ١٣٩/٩ (١٦٦٦٢) عن ابن جريج، (١٦٦٦٣) عن ابن عيينة، وسعيد بن منصور١٢٨/١، ١٢٩ (٣٣٩) عن ابن عيينة، وابن أبى شيبة ١٧٤/٦ (٧٠٨) عن ابن عيينة، وابن حبان ٢١٢/٧ (٤٩٠٩) بسنده إلى حماد بن زيد، وأحمد ٢٩٤/٣ بسنده إلى ابن جريج، و٣٠٨ عن ابن عيينة، والحميدى ٥١٣/٢ (١٢٢٢) عن سفيان بن عيينة، وأبو يعلى ٤٦٧/٣ (١٩٧٧) بسنده إلى سفيان بن عيينة، جميعا عن عمرو بن دينار، عن جابر، وفى حديث ابن عيينة: فاشتراه ابن النحام، عبدًا قبطيًا مات عام أول فى إمارة ابن الزبير. ورواها مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى الليث بن سعد، وإلى مطر، ك: الزكاة، ب: الابتداء فى النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ٦٩٢/٢، ٦٩٣ (٩٩٧) بسنده إلى الليث، والنسائى: ك: الزكاة، ب: أى الصدقة أفضل ٦٩/٥، ٧٠، ك: البيوع، ب: بيع المدير ٣٠٤/٧ بسنده إلى الليث، والشافعى ٤٥/٢، ٤٦ بسنده إلى الليث، وحماد بن سلمة، وعن ابن عيينة، والطيالسى ص ٢٤١ (١٧٤٨) عن هشام الدستوائى، والحميدى ٥١٣/٢ (١٢٢٢) عن سفيان بن عيينة، وأبو يعلى ١٢١/٤، ١٢٢ (٢١٦٧) بسنده إلى حبيب، جميعا عن أبى الزبير، عن جابر به. ورواه البخارى: ك: الخصومات، ب: من رد أمر السفيه والضعيف العقل ٦٠/٢ بسنده إلى ابن المنكدر، عن جابر. ٨٧٣ ٣٣٩ - (خ): حَدِيثُ عَائِشَةَ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِىَ جَارِيَةٌ، فَشَرَطُوا ولاءَهَا ... الحديث . هى : بَرِيَرة . والقصة ببيان اسم المعتق: أبى مذكور فقط رواها: ابن حبان ٢١٣/٧ (٤٩١١) بسنده إلى الثقفى، عن أيوب، عن أبى الزُبير، عن جابر. وببيان اسم المُعْتِق أبو مذكور، والمشترى نعيم بن عبد الله: رواها أحمد ٣٧١/٣ بسنده إلی عبد الله بن أبی نجیح، عن مجاهد، عن جابر. أعتق غلاما له عن دُبْرٍ: أى بعد موته، يقال: دَبَّرْتَ العبد، إذا علقتَ عتقه بموتك، وهو التدبير: أى أنه يعتق بعد ما يدبره سيده ويموت(١). ٧٨٦/٣٣٩ - روى هذا الحديث مسلم: ك: العتق، ب: إنما الولاء لمن أعتق ١١٤١/٢ (١٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، أنها أرادت أن تشترى جارية تُعْتِقُها، فقال أهلُها: نبيعُكِهَا على أن ولاءَهَا لنا. فذكرت ذلك لرسول الله مَّة، فقال: ((لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق)). رواه الشافعى ٤٩/٢ - ومن طريقه الخطيب ص ٣٣ (١٨) - عن مالك به. وقد روى عن ابن عمر من مسنده: رواه البخارى: ك: البيوع، ب: إذا اشترط شروطاً فى البيع لاتحل ٢٠/٢، ك: المكَاتَب، ب: ما يجوز من شروط المكاتب ... ٨٦/٢ عن عبد الله بن يوسف، ك: الفرائض، ب: الولاء لمن أعتق ١٦٨/٤ عن إسماعيل بن عبد الله، ب: إذا أسلم على يديه ١٦٩/٤ عن قتيبة بن سعيد، وأبو داود: ك: الفرائض، ب: فى الولاء ١٢٦/٣ (٢٩١٥) عن قتيبة بن سعيد، والنسائى: ك: البيوع، ب: البيع يكون فيه الشرط الفاسد فيصح البيع ويبطل الشرط ٣٠٠/٧ عن قتيبة بن سعيد، ومالك: ك: العتق والولاء، ب: مصير الولاء لمن أعتق ٧٨١/٢ (١٨)، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، أن عائشة أرادت ... فذكره. وروى مسلم: ك: العتق، ب: إنما الولاء لمن أعتق ١١٤٥/٢ (١٥٠٥) من حديث أبى هريرة قال: أرادت عائشة أن تشترى جارية تُعْتِقُها، فأَبَّى أهلُها إلا أن يكون الوَلاءُ لهم، فذكرتْ ذلك لرسول الله عَّه فقال: ((لا يمنعُكِ ذلك، إنَّما الوَلاءُ لمن أعْتَق)). (١) النهاية ٩٨/٢. ٨٧٤ البيان هذه الجارية هى: بَرِيرة (١). ٧٨٧/٣٣٩ - روى ذلك البخارى: ك: البيوع، ب: إذا اشترط شروطا فى البيع لا تحل ٢٠/٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: جاءتنى بريرة، فقالت: كاتّبْتُ أهلى على تِسْعِ أَوَاقٍ، فى كل عام وَقِيَّة، فأعينينى، فقلتُ: إن أحبَّ أهلُك أن أَعُدَّها لهم، ويكون ولاؤك لى فعلتُ، فذهبتْ بريرةُ إلى أهلها، فقالت لهم، فَأَبَوْا عليها، فجاءت من عندهم، ورسول الله عَّ جالس، فقالت: إنّى قد عرضتُ ذلك عليهم، فَأَبَوْاٍ إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبىُّ عَّهُ، فأخبرت عائشة النبيَّ لَّهِ، فقالَ: ((خُذِيها واشترطى لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق)). ففعلت عائشة ... الحديث. رواه البخارى أيضا: ك: المكاتب، ب: استعانة المكاتب وسؤاله الناس ٨٦/٢ بسنده إلى أبى أسامة، ك: الشروط، ب: الشروط فى الولاء ١١٩/٢ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: العتق، ب: إنما الولاء لمن أعتق ١١٤٢/٢، ١١٤٣ (١٥٠٤) بسنده إلى أبى أسامة، وإلى ابن نمير، ووكيع، وجرير، وأبو داود: ك: العتق، ب: فى بيع المكاتب إذا فُسِخَت الكتابة ٢١/٤، ٢٢ (٣٩٣٠) بسنده إلى وهيب، والنسائى: ك: الطلاق، ب: خيار الآمة تعتق وزوجها مملوك ١٦٤/٦، ١٦٥ بسنده إلى جرير، وابن ماجة: ك: العتق، ب: المكاتب ٨٤٢/٢، ٨٤٣ (٢٥٢١) بسنده إلى وكيع، ومالك: ك: العتق والولاء، ب: مصير الولاء لمن أعتق ٧٨٠/٢، ٧٨١ (١٧)، والشافعى ٤٨/٢، ٤٩ عن مالك، والطحاوى ٤٥/٤ بسنده إلى مالك، وابن حبان ٢٦٦/٦ (٤٣١٠) بسنده إلى مالك ٢٣٤،٢٣٣/٦ (٤٢٥٨) بسنده إلى جرير، وأحمد ١٧٠/٦ عن جرير، ٢١٣ عن وكيع، وأبو يعلى ٤١١/٧ (٤٤٢٥) بسنده إلى مالك، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. ورواه البخاری: ك: المکاتب، ب: إثم من قذف مملو که ٧٥/٢ بسندہ إلی یونس بن یزید، ب: ما يجوز من شروط المكاتب، ومن اشترط شرطا ليس فى كتاب الله ٨٥/٢، ٨٦ بسنده إلى الليث، ك: الشروط، ب: الشروط فى البيع ١١٦/٢ بسنده إلى الليث، ومسلم: ك: العتق، ب: إنما الولاء لمن أعتق ١١٤١/٢ (١٥٠٤) بسنده إلى الليث، وإلى يونس، وأبو داود: ك: العتق، ب: فى بيع المكاتب إذا فسخت الكتابة ٢١/٤ (٣٩٢٩) بسنده إلى الليث، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الوصايا، ب: ٣١٧/٦٠٠٠، ٣١٨ (٢٢٠٧) بسنده إلى الليث، والنسائى: ك: (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٧٢) . ٨٧٥ البيوع، ب: بيع المكاتب ٣٠٥/٧ بسنده إلى الليث، ب: المكاتب يباع قبل أن يقضى من كتابته شيئا ٣٠٥/٧، ٣٠٦ بسنده إلى يونس، والليث، وعبد الرزاق ٧/٩، ٨ (١٦١٦١) عن معمر، والطحاوى ٤٣/٤ بسنده إلى يونس، والليث، وأحمد ٣٣/٦ بسنده إلى معمر، ٨١، ٨٢ بسنده إلى الليث، ٢٧١، ٢٧٢ عن يعقوب ابن أخى ابن شهاب، والخطيب ص٣٣(١٨) بسنده إلى الليث، جميعا عن ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن عائشة به. ورواه البخارى: ك: البيوع، ب: البيع والشراء مع النساء ١٨/٢ عن أبى اليَمَان، عن شعيب ابن أبى حَمْزة، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علىَّ رسول الله عَّه، فذكرتُ له، فقال: ((اشترى وأعتقى، فإن الولاء لمن أعتق)) ... الحديث ولم تذكر فيه قصة بيج بريرة واشتراط أهلها ولاءها. ورواه عبد الرزاق ٩/٩(١٦١٦٤) عن ابن جريج: حدثنى هشام بن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت بريرة ... الحديث، لم يذكر فيه عروة. وقصة بريرة هذه قد رواها عن عائشة: القاسم بن محمد بن أبى بكر، والأسود بن يزيد النخعى، وعمرة بنت عبد الرحمن، وأيمن الحبشى المكى. فأما حديث القاسم، فرواه البخارى: ك: الهبة، ب: قبول الهدية ٨٨/٢، ٨٩ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ك: النكاح، ب: الحرة تحت العبد ٢٤٢/٣، ٢٤٣، ك: الطلاق، ب: لا يكون بيع الأمة طلاقا ٢٧٤/٣ بسنده إلى ربيعة الرأى بن أبى عبد الرحمن، ك: الأطعمة، ب: الأُدُم ٢٩٨/٣ بسنده إلى ربيعة، ومسلم: ك: العتق، ب: إنما الولاء لمن أعتق ١١٤٣/٢ - ١١٤٥ (١٥٠٤) بأسانيد إلى عبد الرحمن بن القاسم، وإلى ربيعة، والنسائى: ك: الطلاق، ب: خيار الأمة ١٦٢/٦ بسنده إلى ربيعة، وإلى ابن القاسم، ب: خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك ١٦٥/٦، ١٦٦ بسنده إلى ابن القاسم، ك: البيوع، ب: البيع يكون فيه الشرط الفاسد فيصح البيع ويبطل الشرط ٣٠٠/٧ بسنده إلى ابن القاسم، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: خيار الأمة إذا أُعتقت ٦٧١/١ (٢٠٧٦) بسنده إلى أسامة بن زيد، والشافعى ٢٦١/٢ بسنده إلى ربيعة، ومالك: ك: الطلاق، ب: ما جاء فى الخيار ٥٦٢/٢ (٢٥) عن ربيعة، والطحاوى ٤٣/٤ بسنده إلى ربيعة، وابن حبان ٢٣٢/٦ (٤٢٥٥) بسنده إلى ابن القاسم، وأحمد ٤٥/٦، ٤٦، ١٧٢ بسنده إلى ابن القاسم، ١٧٨/٦ بسنده إلى ربيعة، ١٨٠/٦ بسنده إلى أسامة بن زيد، والطيالسى ص٢٠١ (١٤١٧) بسنده إلى ابن القاسم، وأبو يعلى ٤١٤/٧ (٤٤٣٦) بسنده إلى أسامة بن زيد، وابن بشكوال ١٦٠/١ (٣٦) بسنده إلى ربيعة، جميعا عن القاسم بن محمد، عن عائشة بالقصة. ورواه النسائي: ك: الطلاق، ب: خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك ١٦٥/٦ بسنده إلى ٨٧٦ سِمَاك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة به، لم يذكر القاسم. وأما حديث الأسود بن يزيد، فرواه البخارى: ك: الزكاة، ب: الصدقة على موالى أزواج النبى عمليّة ٢٦١/١، ك: الطلاق، ب :... ٢٧٤/٣، ك: كفارات الأيمان، ب: إذا أعتق فى الكفارة لمن يكون ولاؤه ١٦٢/٤، ك: الفرائض ب: الولاء لمن أعتق ١٦٨/٤ بسنده إلى الحكم بن عتيبة، ك: العتق، ب: بيع الولاء وهبته ٨١/٢، ٨٢، ك: الفرائض، ب: ميراث السائبة ١٦٨/٤، ب: إذا أسلم على يديه ١٦٩/٤ بسنده إلى منصور بن المعتمر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البيوع، ب: ما جاء فى اشتراط الولاء والزجر عن ذلك ٤٦٧/٤، ٤٦٨ (١٢٧٤)، ك: الولاء الهبة، ب: ما جاء أن الولاء لمن أعتق ٣٢٠/٦ (٢٢٠٨) بسنده إلى منصور، والنسائى: ك: الطلاق، ب: خيار الأمة تعتق وزوجها حر ١٦٣/٦، ك: البيوع، ب: البيع يكون فيه الشرط الفاسد فيصح البيع ويفسد الشرط ٣٠٠/٧ بسنده إلى منصور، وسعيد بن منصور ٢٩٩/١، ٣٠٠ (١٢٦٠) بسنده إلى الأعمش، والدارمى: ك: الطلاق، ب: فى تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق ١٦٩/٢ بسنده إلى الحكم، والطحاوى ٤٣/٤ بسنده إلى الحكم، وإلى الأعمش، وابن حبان ٢٣٣/٦ (٤٢٥٧) بسنده إلى منصور، وأحمد ٤٢/٦ بسنده إلى الأعمش، ١٧٠/٦، ١٨٩، ١٩٠ بسنده إلى منصور، ١٧٥/٦ بسنده إلى الحكم، والطيالسى ص١٩٧ (١٣٨١) بسنده إلى الحكم، وأبو يعلى ١٧/٨ (٤٥٢٠) بسنده إلى الأعمش، جميعا عن إبراهيم النخعى، عن الأسود، عن عائشة بالقصة. وأما حديث عمرة بنت عبد الرحمن، فرواه البخارى: ك: الصلاة، ب: ذكر البيع والشراء على المنبر فى المسجد ٩٠/١، ٩١، ك: الشروط، ب: المكاتب وما لا يحل من الشروط التى تخالف كتاب الله ١٢٣/٢، ١٢٤ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ك: المكاتب، ب: بيع المكاتب إذا رضى ٨٦/٢ بسنده إلى مالك، ومالك: ك: العتق والولاء، ب: مصير الولاء لمن أعتق ٧٨١/٢ (١٩)، والطحاوى ٤٢/٤ بسنده إلى مالك، وابن حبان ٢٦٧/٦ (٤٣١١) بسنده إلى مالك، وأحمد ١٣٥/٦ عن جعفر بن عون، والحميدى ١١٨/١ (٢٤١) عن سفيان بن عيينة، جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن عمرة، عن عائشة، وفى حديث مالك: عن عمرة، أن بريرة جاءت تستعين بعائشة ... الحديث. وأما حديث أيمن، فرواه البخارى: ك: المكاتب، ب: إذا قال المكاتب: اشترنى وأعتقنى، فاشتراه لذلك ٨٦/٢، ٨٧ عن أبى نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، ك: الشروط، ب: ما يجوز من شروط المكاتب إذا رضى بالبيع على أن يعتق ١١٨/٢ عن خلاد بن يحيى، كلاهما عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن عائشة، وفى حديث أبى نعيم قصة لأيمن. كما روى هذه القصة ابن عمر. ٨٧٧ ٣٤٠ - (ط): حَدِيثُ الْعَبْدِ الَّذِىِ فَرَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَه لِغَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ، فَلَمَّا أسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِعَّهِ وَلَاءَهُ عَلَيهِ . اسمه : نافع ، يُكْنِى أبا السَّائب. روى ذلك البخارى: ك: البيوع، ب: البيع والشراء مع النساء ١٨/٢، ١٩ وك: الفرائض، ب: ما يرث النساء من الولاء ١٦٩/٤ بسنده إلى همام، والطحاوى ٢٤/٤ بسنده إلى مالك، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر: أرادت عائشة أن تشترى بريرة ... الحديث. كما رواها ابن أبي مليكة مرسلا: روى ذلك عبد الرزاق ٨/٩ (١٦١٦٣) عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن أبى مُلَيْكَة يقول: لما سامَت عائشةُ ببريرة ... الحديث. کما روتها بریرة نفسها: روى ذلك النسائى ( عزاه المزى فى التحفة ٢٧١/١١ إليه فى الكبرى) ك: العتق، عن عمرو بن على الثقفى، ورواه الطبرانى ٢٠٤/٢٤، ٢٠٥ (٢٢٥) بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، كلاهما عن عُبَيْد الله بن عمر، عن يزيد بن رُومان، عن عروة بن الزبير، عن بريرة، قالت: كانت فِىَّ ثلاثة من السنة ... الحديث. قال النسائى: ((حديث يزيد بن رُومان خطأ)). قال المزى: يعنى أن الصواب حديث الزهرى وغيره عن عروة عن عائشة. قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٧/٤: ((رواه الطبرانى ورجاله ثقات)). ولاء العتق: هو إذا مات المعتَق - بفتح التاء - ورثهُ معتِقِه - بكَسر التاء - أَوْ وَرَثَةُ معتقه، كانت العرب تبيعه وتهبُهُ، فتُهِىَ عنه، لأن الولاء كالنسب فلا يزول بالإزالة (١). ٧٨٨/٣٤٠- لم أجد هذا الحديث بالإبهام هكذا، والذى وجدته ما رواه أحمد ٢٢٣/١، ٣٦٢،٢٢٤ قال: ثنا أبو معاوية، ثنا حجَّاج، عن الحكم، عن مِقْسَمٍ ، عن ابن عباس، قال: أعتق رسول الله ◌َّ يوم الطائف مَنْ خرج إليه من عبيد المشركين. أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، وحجَّاج هو ابن أرْطَأة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، والإستاد ضعيف لأجله. رواه أبو يعلى ٤ /٤٣٧(٢٥٦٤) عن زهير بن أبى خيثمة، والطبرانى ٣٨٧/١١(١٢٠٧٩) بسنده إلی مُسَدِّد، كلاهما عن أبى معاوية محمد بن خازم به. (١) النهاية ٢٢٧/٥. ٨٧٨ ٣٤١ - (ب) : حَدِيثُ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ: رَأيْتُ أَبَا ذَرِّ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلامِهِ مِثْلُهَا، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلًا، فَعَيَّرَهُ بِأُمِّه ... الحديث فى قوله (١): ((إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ... )) الحديث. الذى سَابَّه هو : بلالٌ المؤذّن . ورواه أحمد ٣٢٦/١ عن يزيد بن هارون، ٢٤٣ عن القدوس بن بكر بن خنيس، ٢٤٨ عن نصر بن باب، ٣٤٩ عن يحيى بن زكريا، والطبرانى ٣٩٠/١١ (١٢٠٩٢) بسنده إلى سعد بن الصلت، كلهم عن حجاج، وبعضهم يزيد على بعض. البيان اسم عبد غيلان: نافع، ويكنى أبا السائب، وقد أسلم قبل سيده، وقد أسلم سيده بعد الطائف(٢). ٧٨٩/٣٤٠ - روى ذلك الطبرانى ٢٦٣/١٨ (٦٥٩) قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو الوليد القرشى، وأحمد بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لَهِيعَة، عن ابن يَزِيد، عن عروة، عن غَيْلان بن سَلَمَة الَّقَفى، أن نافعًا كان عبدًا لغَيْلان بنِ سلمة، فَفَرَّ إلى رسول الله عَّهُ، فأسلم، وغيلان مشرك، وأسلم غيلان، فردَّ رسول الله عَّه عليه ولاءه. قال الهيثمى فى المجمع ٢٦٤/٤: ((رواه الطبرانى، وفيه ابن لّهِيعَة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)). قلت: ليس الراوى عن ابن لهيعة هنا أحد العبادلة، فهو ضعيف، وفى الإسناد الوليد بن مسلم مُدَلِّسٌ من المرتبة الرابعة، وقد عنعن. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٢٩/٦ إلى البزار (ولم أجده فى كشف الأستار) والبغوى من طريق ابن لهيعة عن يزيد ( كذا ) عن عروة، عن غيلان بن سلمة به. ٧٩٠/٣٤١- زوى هذا الحديث البخارى: ك: الأيمان، ب: المعاصى من أمر الجاهلية ولا يُكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشّرْك ١٥/١ قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحْدَب، عن المَعْرُور، قال: لقيت (١) هذا اللفظ ساقط من ((ز)). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٢/٢، الإصابة ٢٢٩/٦ (٨٦٦٥)، أسد الغابة ٩/٥. ٨٧٩ أبا ذَرِّ بالرَّبذَةَ، وعليه حُلَّة، وعلى غلامه حُلَّة، فسألته عن ذلك، فقال: إنى سابَيَتُ رجلا، فعيّرتُه بأمه، فقال لى النبى معَّهُ: (( يا أبا ذر، أعيَّرَتَهُ بأمه ؟ إنك امرؤٌ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكُم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليُطْعِمْه مما يأكل، ولُيُلْبِسْه مما يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفتموهم فأعينوهم )). رواه أيضا: ك: العتق، ب: قول النبى معضلة: العبيد إخوانكم ... ٨٣/٢ بسنده إلى واصل: ك: الأدب، ب: ما يُنْهَى من السُّبَاب واللعن ٥٨/٤ بسنده إلى الأعمش، ومسلم: ك: الأيمان، ب: إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه ١٢٨٢/٣، ١٢٨٣ (١٦٦١) بأسانيد إلى الأعمش، وإلى واصل الأحدب، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى حق المملوك ٣٤٠/٤ (٥١٥٧، ٥١٥٨) بسنده إلى الأعمش، وعبد الرزاق ٤٤٧/٩، ٤٤٨ (١٧٩٦٥) بسنده إلى الأعمش، وأحمد ١٦١/٥ بسنده إلى واصل الأحدب، وابن بشكوال ٨٤٧/٢ (٣٠٨) بسنده إلى واصل الأحدب، جميعا عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر به، وأحدهما يزيد على الآخر . ورواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى الإحسان إلى الخادم ٧٥/٦، ٧٦ (٢٠١٠) بسنده إلى واصل، وابن ماجة: ك: الأدب، ب: الإحسان إلى المماليك ١٢١٦/٢، ١٢١٧ (٣٦٩٠) بسنده إلى الأعمش، جميعا عن المعرور، عن أبى ذر، بالمرفوع فقط، دون قصة أبى ذر مع غلامه، أو مع الرجل الذى سابَّه. ورواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى حق المملوك ٣٤١/٤ (٥١٦١) بسنده إلى جرير، وأحمد ١٧٣/٥ بسنده إلى سفيان، كلاهما عن منصور، عن مجاهد، عن مُورِقٍ بن مُشَمْرِجٍ العجلى، عن أبى ذر، قال: قال رسول اللـه مُّه: ((من لاءَمَكُمْ من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون، واكسوه مما تلبسون، ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله)). البيان قال ابن بشكوال ٨٤٨/٢: (( الرجل المذكور فى الحديث هو: بلال مولى أبى بكر رضى الله عنهما)) (١): ولم یذ کر ابن بشکوال لذلك دليلا. قلت: لم أجد رواية تفيد ذلك، غير أن ابن حجر فى الفتح ٨٠/١ قال: ((قيل: إن الرجل المذکور هو بلال المؤذن، مولی أبى بكر، وروى ذلك الوليد بن مسلم منقطعا)). (ز) وأما غلام أبى ذر المذكور، فقال ابن حجر فى الفتح ٨٠/١:(لم يُسَمَّ، ويحتمل أن (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٧٧). ٨٨٠