النص المفهرس
صفحات 841-860
بَابُ إِحْيَاءِ الَوَات ٣٢٧ - (خ): حَدِيثُ عُرْوَةَ: ((مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مََّةٌ فَهِى لَهُ)). وفيه: فاخْتُصَمَ رَجُلانِ مِنْ بَنِى بَيَاضَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَهُ ، غَرَسَ أحَدُهُمَا نَخْلاً فِى أَرْضِ الآخَر. صاحب الأرض : زِيَادُ بْنُ لُبَيْدِ بْنِ رَبِيَعة (١) الأنصارى. والغارس فيها: مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُم . ٧٦٠/٣٢٧ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الخراج، ب: فى إحياء الموات ١٧٨/٣ (٣٠٧٤) قال: حدثنا هُنَّدُ بن السَّرِىِّ، ثنا عَبْدة، عن محمد، يعنى ابن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله عَُّ قال: ((من أحيا أرضًا ميتةً فهى له، وليس لِعِرْقٍ ظالمٍ حق)). قال: فلقد أخبرنى الذى حدثنى هذا الحديث، أن رجلين اختصما إلى رسول الله عَّه، غرس أحدهما نخلا فى أرض الأخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحبَ النخل أن يُخْرج نخله منها. قال: فلقد رأيتها، وإنها لتُضْرَبُ أُصولُها بالفؤوس، وإنها لَنَخْلٌ عُمِّ، حتى أُخْرِجت منها. عبدة هو ابن سليمان، وهذ إِسناد مرسل، وفيه ابن إسحاق، مدلس من الرابعة، وقد عنعن. رواه أيضا (٣٠٧٥) بسنده إلى جرير، والبيهقى ٩٩/٦ بسنده إلى عبد الرحيم بن سليمان، وإلى أبى شهاب، وإلى جرير، ١٤٢/٦ بسنده إلى أبى شهاب، والخطيب ص ٤٢٥ (٢٠٣) بسنده إلی عبد الرحيم بن سليمان، جميعا عن محمد بن إسحاق به، وفى رواية عبد الرحيم بن سليمان: ((فاختصم رجلان من بنى بَيَاضَة)). وفى رواية جرير: إلا أنه قال مكان ((الذى حدثنى هذا): فقال رجل من أصحاب النبى علَّه، وأكثر ظنى أنه أبو سعيد الخدرى: فأنا رأيت الرجل يضرب فى أصول النخل. ورواه الدارقطنى ٣٥/٣، ٣٦ بسنده إلى يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى وهشام ابنى عروة، مرسلا، بالقصة والحديث المرفوع. وروى هشام بن عروة الحديث المرفوع، دون القصة، عن أبيه مرسلا: رواه مالك: ك: الأقضية، ب: فى عمارة الموات ٧٤٣/٢ (٢٦)، والشافعى ١١٢/٢ عنه، وابن أبى شيبة ٧٤/٧ (٢٤٢٤) عن وكيع، والبيهقى ١٤٢/٦، ١٤٣ بأسانيد إلى سفيان بن عيينة، (١) كذا فى النسخ الثلاث ، وهو خطأ، والصواب : ثعلبة . ٨٤١ وعبد الله بن إدريس، ومالك، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن النبى : قال مالك: ((العرق الظالم: كل ما احتُفِرَ أو أُخِذَ أو غُرِسَ بغير حق)). وقد روى عروة الحديث المرفوع، عن سعيد بن زيد، من غير قصة الرجلين: رواه أبو داود: ك: الخراج، ب: فى إحياء الموات ١٧٨/٣ (٣٠٧٣) عن محمد بن المثنى، والترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الأحكام، ب: ما ذكر فى إحياء الأرض الموات ٦٣٠/٤، ٦٣١ (١٣٩٢) عن محمد بن بشار، وعزاه المزى فى التحفة ١٠/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: إحياء الموات، عن محمد بن يحيى بن أيوب المروزى، والبيهقى ٩٩/٦، ١٤٢ بسنده إلى محمد ابن المثنى، جميعا عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، عن أيوب بن أبى تَمِيمَة السُخْتِیانی، عن هشام بن عروة، عن سعيد بن زيد به. ورواه عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، من غير قصة الرجلين: رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الأحكام، ب: ما ذكر فى إحياء الأرض الموات ٦٣١/٤، ٦٣٢ (١٣٩٣) عن محمد بن بشار، وعزاه المزى فى التحفة ٣٨٧/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: إحياء الموات، عن محمد بن يحيى بن أيوب المروزى، ورواه ابن حبان ٣٢٠/٧ (٥١٨٢) بسنده إلى محمد بن يحيى الزمانى، جميعا عن عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب السّخْتِيَانى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله. ورواه عروة، عن عائشة، بالمرفوع من غير قصة: رواه الطيالسى ص ٢٠٣ - ٢٠٤ (١٤٤٠)، والبيهقى ١٤٢/٥ من طريقه، عن زَمْعَة، عن الزهرى عن عروة، عن عائشة، وهذا سند ضعيف؛ لضعف زَمعَة. ورواه عروة عن رجل بالمرفوع فقط: رواه الطحاوى ١١٨/٤ بسنده إلى أبى يوسف، وإلى حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن رجل - فى رواية حماد: من بنى بياضة - عن رسول الله عَلَّه. البيان قال الخطيب: ((صاحب الأرض: زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن أمية بن بياضة الأنصارى (١)، والغارس فيها كان مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم))(٢). ٧٦١/٣٢٧ - روى ذلك الخطيب ص٤٢٦(٢٠٣) قال: أخبرنا القاضى أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى، قال: حدثنا أبو عبد الله (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٩٧). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٣). ٨٤٢ ٢٣٨ - (ب): حَدِيثُ مَعْمَرٍ: أَنَّ الأَنْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ - قَالَ لِلَّبِىِّ ◌َّهِ: أَقْطِعْنِى الْمِلْحَ الَّذِىِ بِمَأْرِبٍ . فَأَقْطَعَهُ إِيَّهُ. فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمِلْحَ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ العِدِّ (١). قَالَ: ((فَلا إِذَنْ)) . هو : الأَقْرَعُ بنُ حَابِسٍ . كذا فى سنن الدار قطنى. محمد بن الحسن بن محمد الزَّعْفَرانى، قال: حدثنا أحمدبن الخليل البُرْجلانى، قال: حدثنا محمد بن عُمَرَ الوَاقِدى، قال: حدثنا خالد بن قاسم البَيَاضِى، عن زُرْعة بن عبد الرحمن بن زياد بن لبيد، عن أبيه عن جده - وكان عُقْبِيًا بدريا - قال: كانت له أرض ورثها عن أبيه، فغرسها مالك بن الدُّخْشُم وَدِيًّا، فاختصما إلى النبى عَّه، وأقام زياد البيّنة أنها له، فأمر رسول الله عَّهُ بالوَدِىِ يُجَبُّ، وقد ضرب الوادى بالحلق، فاشترى ذلك الوَدِىُّ حارثةُ بن النعمان. هذا إسناد ضعيف جداً، فیه محمد بن عمر الواقدى، مجمع علی تر که ؛ بل متهم بالوضع، كذلك لم أجد من نَسَب مالك بن الدخشم إلى بنى بَيّضة، بل هو أوسى من بنى عمرو بن عوف. ومالك رضى الله عنه من البدريين، ويبعد أن يحصل منه اغتصاب أرض غيره، والله أعلم. الوَدِىُّ: بفتح الواو، وكسر الدال المهملة وتشديد الياء: صغار النخل، الواحدة: وَدِيَّةٍ (٢). ٧٦٢/٣٢٨- روى هذا الحديث ابن بشکوال ٨٠٥/٢ (٢٩١) قال: أخبرنى أبو الحسن بن مغيث، عن أبى عمر أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: ثنا أبو القاسم العثمانى، قال: ثنا محمد بن زياد الحَضْرَمى، قال: ثنا أحمد بن عمرو، ويونس بن عبدالأعلى، قالا: حدثنا سفيان، عن مَعْمَر ؛ أن الأبيض بن حَمَّالٍ - رجل من أهل اليمن - قال للنبى ◌ّ: أَقْطِعْنى الِمِلْحَ الذى بمأرب ... فذكره. عزاه المزى فى التحفة ٨،٧/١ إلى النسائى فى الكبرى ك: إحياء الموات، بسنده إلى عبد الله ابن المبارك، وسفيان. ورواه البيهقى ١٤٩/٦ بسنده إلى ابن المبارك، كلاهما عن معمر، عن يحيى بن قيس المأربى - زاد البيهقى: عن رجل - عن أبيض بن حمال ؛ أنه استقطع النبى الملح الذى بمأرب ... فذكره. وقد روى الحديث موصولا من هذا الطريق. ٧٦٣/٣٢٨ - رواه أبو داود: ك: الخراج، ب: فى إقطاع الأرضين ١٧٤/٣، ١٧٥(٣٠٦٤) قال: (١) فى (( ز)) : العذب . (٢) النهاية ١٧٠/٥. ٨٤٣ حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفى، ومحمد بن المتوكل العسقلانى، المعنى واحد، أن محمد بن يحيى بن قيس المأُرِبى حدثهم، أخبرنى أبى، عن ثُمَامة بن شَرَاحيل، عن سُمَىِّ بنِ قَيْسٍ، عن ثُمَيْرٍ - قال ابن المتوكل: ابن عبد الُدَان - عن أبيض بن حَمَّال؛ أنه وفد إلى رسول اللـه عَلَّه فاستقطعه الملحَ الذى بمأُرِب، فقطعه له، فلما أن ولّى قال رجل من المجلس: أتدرى ما قطعتَ له ؟ إنما قطعت له الماء العِدّ. قال: فانْتُرِع منه ... الحديث. رواه الترمذى - وقال: حديث غريب - ك: الأحكام، ب: ما جاء فى القطائع ٦٣٣/٤ - ٦٣٥ (١٣٩٥، ١٣٩٦) عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن يحيى بن أبى عمرو، وعزاه المزى فى التحفة ٧/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: إحياء الموات، عن إبراهيم بن هارون، وابن حبان ١٤/٧ (٤٤٨٢) بسنده إلى قيس بن حفص الدارمى، والبيهقى ١٤٩/٦ بسنده إلى نعيم بن حماد، وقتيبة، ومحمد ابن المتوكل، والطبرانى ٢٧٨/١، ٢٧٩ (٨٠٩، ٨١٠) بأسانيد إلى محمد بن عمرو التنورى، ونعيم ابن حماد، وقيس بن حفص الدارمى، وابن بشكوال ٨٠٥/٢ (٢٩١) بسنده إلى سريج بن النعمان، جميعاً عن محمد بن يحيى بن قيس المأربی، عن أبيه به. ورواه الطبرانى (٨١١) بسنده إلى محمد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن ثُمَامة، عن سُمَىِّ ابن قيس، عن أبيض بن حمال به، لم يذكر شمیراً. وعزاه المزى فى التحفة ٨/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: إحياء الموات، بسنده إلى إسماعيل ابن عياش، وسفيان بن عيينة، كلاهما عن عمرو بن يحيى بن قيس المأربى، عن أبيه، عن أبيض بن حمال. البيان هذا الرجل هو: الأقرع بن حابس التميمى (١). ٧٦١/٣٢٨ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الرهون، ب: إقطاع الأنهار والعيون ٨٢٧/٢(٢٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن أبى عُمَر العَدَنى، ثنا فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال، حدثنى عمى ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، عن أبيه سعيد، عن أبيه أبيض بن حمال ؛ أنه استقطع الملحَ الذى يقال له ملح سدٍّ مأرب، فأقطعه له، ثم إن الأقرع بن حابس التميمى أتى رسولَ الله عَّه فقال: يا رسول الله إنى قد وردت الملح فى الجاهلية، وهو أرض ليس بها ماء، ومن ورده أخذه، وهو مثل الماء العِدّ. فاستقالَ رسولُ الله عَّهُ أبيضَ بنَ حَمَّالِ فى قطيعته فى الملح ... الحديث. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٢١). ٨٤٤ فى الإسناد ثابت بن سعيد وأبوه، وثَّقهما ابنُ حبان، وقال ابن حجر: مقبولان، وقال الذهبى في الأول: لا يعرف (١)، وقال فى الثانى: فيه جهالة (٢)، وفرج بن سعيد صدوق. رواه الدارمى : ك : البيوع ، ب: فى القطائع ٢ / ٢٦٨ عن عبد الله بن الزبير الحميدى ، والدار قطنى٧٦/٣ بسنده إلى الحميدى، والطبرانى ٢٧٨/١ (٨٠٨) بسنده إلى محمد بن أبى عمر، وابن بشكوال ٨٠٦/٢ (٢٩١) بسنده إلى محمد بن أبى عمر، جميعا عن فرج بن سعيد به، وتصحف فرج عند ابن بشكوال إلى: ((نوح))، وسقط قوله: ((حدثنى عمى ثابت بن سعيد بن ابيض بن حمال)). . .......... . .. الماء العِدّ - بكسر العين وتشديد الدال المهملتين - أى: الدائم الذى لا انقطاع لمادته. وجمعه أعداد(٣). استقطعه: أى سأله أن يجعل له قِطَاعا يتملكه، ويستَبِدُّ بِه، وينفرد، والإقطاع يكون تمليكا وغير تمليك (٤). مأرب: بهمزة ساكنة وكسر الراء والباء الموحدة: هى مدينة باليمن بين حضرموت وصنعاء، کانت بها بلقيس (٥). (١) الميزان ٣٦٤/١ (١٣٦٢). (٣) النهاية ١٨٩/٣. (٥) النهاية ٢٨٨/٤، معجم البلدان ٣٤/٥: ٣٥. (٢) الميزان ١٢٦/٢ (٣١٣٤). (٤) النهاية ٨٢/٤. ٨٤٥ بَابُ اللُّقَطَة ٣٢٩ - (ب): حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لَّه، فَسَأَلَهُ عَنِ اللَّقَطَّةِ، فَقَالَ: ((اعْرِفْ/ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ... )) الحديث . هو : بِلالٌ المؤذن (١) . [ز ٥ ٤/أ] ٧٦٥/٣٢٩- روى هذا الحديث البخارى: ك: المساقاة، ب: شرب الناس والدواب من الأنهار ٥٣/٢ قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن يزيد مولى المُنْبَعِث، عن زيد بن خالد رضى الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله عَّة، فسأله عن اللُّقَطَةْ، فقال: ((اعرف عِفَاصها ووٍكَاءَها، ثم عَرِّفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأتَك بها)) ... الحديث. إسماعيل هو ابن عبد الله. رواه البخارى: ك: العلم، ب: الغضب فى الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره ٢٨/١ بسنده إلى سليمان بن بلال المدينى، ك: اللقطة، ب: ضالة الإبل ٦٣/٢ بسنده إلى سفيان الثورى، ب: إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهى لمن وجدها ٦٣/٢ بسنده إلى مالك، ب: إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها له ٦٤/٢ بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، ب: من عرّف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان ٦٥/٢ بسنده إلى الثورى، ك: الأدب، ب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله ٦٧/٤ بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، ومسلم: ك: اللقطة، ١٣٤٦/٣ (١٧٢٢) بأسانيد إلى مالك، وإلى إسماعيل بن جعفر، وإلى سفيان الثورى، وعمرو بن الحارث، وإلى سفيان بن بلال، وإلى حماد بن سلمة، وأبو داود: ك: اللقطة ١٣٥/٢ (١٧٠٤) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، (١٧٠٥) بسنده إلى مالك، ١٣٦، (١٧٠٨) بسنده إلى حماد بن سلمة، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الأحكام، ب: ما جاء فى اللقطة وضالة الإبل والغنم ٦١٨/٤ - ٦٢٠ (١٣٨٨) بسنده إلى إسماعيل ابن جعفر، وعزاه المزى فى التحفة ٢٤٢/٣، ٢٤٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الضوال واللقطة، بأسانيد إلى يحيى بن سعيد، وحماد بن سلمة، ومالك، وابن ماجة: ك: اللقطة، ب: ضالة الإبل والبقر والغنم ٨٣٦/٢، ٨٣٧(٢٥٠٤) بسنده إلى يحيى بن سعيد، ومالك: ك: الأقضية، ب: القضاء فى اللقطة ٧٥٧/٢ (٤٦)، والشافعى ١٢٠/٢، ١٢١ عن مالك، وعبد الرزاق ١٣٠/١٠ (١٨٦٠٢) عن الثورى، وابن أبى شيبة ٤٥٦/٦ (١٦٨٤) بسنده إلى سفيان الثورى، والطحاوى (١) زاد فى (زة: والله أعلم. ٨٤٧ ١٣٤/٤، ١٣٥ بأسانيد إلى عمرو بن الحارث، ومالك، وسفيان الثورى ، وسليمان بن بلال ، وابن حبان ١٩٦/٧، ١٩٧ (٤٨٦٩، ٤٨٧٠) بسنده إلى مالك، والبيهقى ١٩٢/٦ بسنده إلى مالك، وإسماعيل بن جعفر، وسفيان الثورى، وأحمد ١١٧/٤ بسنده إلى سفيان الثورى، والطبرانى ٢٥٠/٥ - ٢٥٣ (٥٢٤٩ - ٥٢٥٢، ٥٢٥٤ - ٥٢٥٧) بأسانيد إلى الثورى، ومالك، وحماد بن سلمة، وأيوب بن موسى، وعمرو بن الحارث، وإسماعيل بن جعفر، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد، وابن بشكوال ٨٤١/٢ (٣٠٥) بسنده إلى مالك، جميعا عن ربيعة الرأى ابن أبى عبد الرحمن، عن يزيد مولى الْمُنْبَعِث، عن زيد بن خالد الجُهَنَى رضى الله عنه به، وبعضهم يزيد على بعض، وفى ألفاظهم تقديم وتأخير، وفى بعض الروايات أن السائل أُعرابى. وحديث حماد بن سلمة - وبعض طرق حديث ابن عيينة - عن ربيعة الرأى، ويحيى بن سعید، عن یزید. ورواه يحيى بن سعيد عن يزيد مولى المنبعث به، لم يذكر ربيعة الرأى: رواه البخارى: ك: اللقطة، ب: ضالة الغنم ٦٣/٢ بسنده إلى سليمان بن بلال، ك: الطلاق، ب: حكم المفقود فى أهله وماله ٢٧٦/٣ بسنده إلى ابن عيينة، ومسلم فى الموضع السابق بسنده إلى سليمان بن بلال، وابن حبان ١٩٨/٧ (٤٨٧٣) بسنده إلى حماد بن سلمة، وأحمد ١١٦/٤ عن سفيان بن عيينة، والحميدى ٣٥٧/٢ (٨١٦) عن سفيان بن عيينة، جميعا عن يحيى بن سعيد، عن یزید مولی المنبعث، عن زيد بن خالد. وفى حديث سفيان بن عيينة: يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أن النبى معَّ سئل عن ضالة الغنم ... فذكره مرسلا. غير أن فيه أن سفيان بلغه أن ربيعة الرأى يُسْنِدُ هذا الحديث عن زيد بن خالد، فسأله عنه، فقال: نعم. ولم يأخذ سفيان عن ربيعة غير هذا الحديث ؛ لأنه كان یکرهه للرأى. ورواه عبد الله بن يزيد بن المنبعث، عن أبيه به: رواه أبو داود: ك: اللقطة ١٣٥/٢ (١٧٠٧)، والطبرانى ٢٥٣/٥ (٥٢٥٨) عن عبد الله بن على الجارودى النيسابورى، كلاهما عن أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن عبَّاد بن إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن أبیه یزید مولی المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنی به. ورواه بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهنى: رواه مسلم: ك: اللقطة ١٣٤٩/٣، ١٣٥٠ (١٧٢٢) بسنده إلى عبد الله بن وهب، وإلى أبى بكر الحنفى، وأبو داود: ك: اللقطة ١٣٥/٢ (١٧٠٦) بسنده إلى ابن أبى فُدَيك، واسمه محمد بن ٨٤٨ إسماعيل، والترمذى - وقال: حسن صحيح غريب - ك: الأحكام ب: ما جاء فى اللقطة وضالة الإبل والغنم ٦٢٤/٤ (١٣٨٧) بسنده إلى أبى بكر الحنفى، وعزاه المزى فى التحفة ٢٣٠/٣، ٢٣١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: اللقطة، بسنده إلى ابن أبى فُدَيْك، وأبى بكر الحنفى، وعبد الله بن وهب، وابن ماجة: ك: اللقطة، ب: اللقطة ٨٣٨/٢ (٢٥٠٧) بسنده إلى أبى بكر الحنفى، وعبد الله بن وهب، والطحاوی ١٣٨/٤ بسندہ إلی ابن اُبی فُديك، وابن حبان ١٩٩/٧ (٤٨٧٥) بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ١٩٢/٦، ١٩٣ بسنده إلى أبى بكر الحنفى، وأحمد ١١٦/٤ عن أبى بكر الحنفى، والطبرانى ٢٤٧/٥، ٢٤٨ (٥٢٣٧، ٥٢٣٨) بسنده إلى ابن أبى فُدَّيْك، وإلى أبى بكر الحنفى، جميعا عن الضَّحَّاك بن عثمان القُرَشى، عن سالم أبى النَّصْرِ، عن بُسْر بن سعيد، عن زید بن خالد به. البيان قال ابن بشكوال ٨٤١/٢ - ٨٤٢ (٣٠٥): ((الرجل المذكور هو: بلال المؤذن))(١). ٧٦٦/٣٢٩ - قال ابن بشكوال: والشاهد لذلك: ما قرئ على أبى محمد بن عتَّاب، وأنا أسمع: أخبرك أبوك، رحمه الله، فأقرَّ بِهِ، أنا عبد الرحمن بن مروان، ثنا أبو عون، قال: ثنا أبو داود، ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن زيد بن خالد (٢) الجهنى ؛ أن بلالا سأل رسول الله ◌َّ عن اللَّقَطَة، فقال: ((عَرَّفْها سنةً، ثم اعرِف وِكَاءِها وعِفَاصَها ... )) الحديث. قال ابن حجر فى الفتح ٥٨/٥: ((زعم ابن بشكوال ـ وعزاه لأبى داود - وتبعه بعض المتأخرين أن السائل المذكور هو بلال المؤذن. ولَمْ أَرَ عند أبى داود فى شىء من النسخ شيئاً من ذلك، وفيه بُعْدٌ أيضًا؛ لأنه لا يوصف بأنه أعرابى)). (ز) وقيل: السائل هو الراوى نفسه: زيد بن خالد الجهنى، شهد الحديبية، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، مات بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وله خمس وثمانون، وقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك فى خلافة معاوية (٣). ٧٦٧/٣٢٩ - روى ذلك الطبرانى ٢٥٢/٥ (٥٢٥٣) قال: حدثنا حامد بن سعدان بن زيد، ثنا محمد بن رُمْح، ثنا ابن لَهِيعة. عن عُمَارة بن غَزِيَّةَ، أن (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٧٧). (٢) فى الأصل: ((خلف))، وهو تصحيف . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٧/٥ (٥٠٠)، الجرح والتعديل ٥٦٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩٨/١، تهذيب التهذيب ٨٠/٣، ٨١، الإصابة ٢٧/٣ (٢٨٨٩). ٨٤٩ ربيعة بن أبى عبد الرحمن، أخبره عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنى ؛ أنه سأل رسول الله عة عن ضالة الغنم ... فذكره. فى الإسناد ابن لهيعة، وليس الراوى عنه أحد العبادلة، فالإسناد ضعيف. وقد روى عبد الرزاق ١٢٩/١٠، ١٣٠ (١٨٦٠١)، وأحمد ١١٥/٤ من طريقه، عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل (١) بن أبى طالب، عن خالد بن زيد، عن أبيه زيد بن خالد الجهنى، أنه سأل رسول الله علية - أو أن رجلا سأله ..... الحديث على الشك. وفى رواية عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ربيعة، عن يزيد، عن زيد قال: أتى رجل إلى رسول الله عَّه، وأنا معه ... الحديث. فدل هذا على أنه غيره. قال ابن حجر فى الفتح ٥٨/٥: ((ولعله نسب السؤال إلى نفسه لكونه کان مع السائل)» . (ز) وقيل: هو سويد الجهنى، أو المزنى، أو الأنصارى، والد عقبة بن سويد (٢). ٧٦٨/٣٢٩ - روى ذلك الطبرانى ٩٠/٧ (٦٤٦٨) قال: حدثنا موسى بن هارون ، وعبد الله بن ناجية، قالا: ثنا أبو مصعب، ثنا محمد بن مَعْن بن محمد بن نَضْلَة الغِفَارى، أنه سمع ربيعة بن أبى عبد الرحمن، يحدث عن عقبة بن سويد، عن أبيه، قال: سألتُ رسولَ الله عَُّ عن الشاة ... الحديث إلى قوله: وسألتُه عن اللُّقَطَة؟ فقال: ((عَرِّفْها، ثم أَوْثِقِ رِكَاءَ ها وصدارها، فإن جاء طالبها فأدِّها إليه، وإلا فشأتَك بها)). قال الهيثمى فى المجمع ١٦٨/٤: ((رواه الطبرانى فى الكبير، وعقبة بن سويد مستور، لم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقد نقل الذهبى فى التجريد وابن حجر فى الإصابة عن ابن عبد البر تصحيح الحديث. قلت: عقبة - ويقال: عتبة، بالتاء بدل القاف - ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٣١١/٦، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وقد علق حديثَ عقبة عن أبيه: أبو داود: ك: اللقطة ١٣٦/٢ (١٧٠٨). وقد عزا ابن حجر فى الفتح ٥٨/٥ هذا الحديث إلى الحميدى، والبغوى، وابن السكن، والباوَرْدِىّ، كلهم من طريق محمد بن مَعْن الغفارى، عن ربيعة، عن عقبة بن سُوَيْدٍ الجهنى، عن أبيه. قال ابن حجر: ((وهو أولى ما يفسّر به هذا المبهم، لكونه من رهط زيد بن خالد». (١) فى المصنف: محمد بن عبد الله بن عقيل، وهو خطأ، ولعله تحريف من الناسخ. (٢) الجرح والتعديل ٢٣٢/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١، الإصابة ١٥٤/٣ (٣٦١٢). ٨٥٠ العفَاص: بكسر العين المهملة: الوعاء الذى تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك، من العفص: وهو الثنى والعطف، وبه سُمِّ الجلد الذى يجعل على رأس القَارُورَة: عفاصها، وكذلك غلافها (١). الوكاء: بكسر الواو: الخيط الذى تشد به الصُّرَّة، والكيس وغيرهما (٢). فشأتَك بها: الشأن: الحال، أى تصرَّفُ فيها، وهو بالنصب، أى الزم شأنك بها، ويجوز الرفع بالابتداء، والخبر: بها، أى: شأنك متعلق بها (٣). (١) النهاية ٢٦٣/٣. (٢) النهاية ٢٢٢/٥. (٣) فتح البارى ٦/٥. ٨٥١ [ك ٢٩/أ] بَابُ الْهِيَةِ وَالْعُمْرَى وَنَحْوِهِمَا (١) / ٣٣٠ - (خ) : حَدِيثُ أَنَسٍ: أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ لِلِّىِّ ◌َهُ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ، فَلَبِسَهَا. هو: أُكْدِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الكِنْدِى، أَسْلَمَ، وقِيلَ : مَاتَ نَصْرَانِيًا . ٧٦٩/٣٣٠ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: اللباس، ب: من كرهه ( أى لبس الحرير) ٤٧/٤، ٤٨ (٤٠٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن على بن زيد بن جُدْعَان، عن أنس بن مالك، أن مَلِك الرومِ أهدى إلى النبى ◌َّهُ مُسْتَقَةً من سُنْدُس، فكأنى أنظر إلى يديه تَذَيْذْبَان، ثم بعث بها إلى جعفر، فلبسها، ثم جاءه فقال: ((إنى لم أُعْطِكَها لتلبسها))، قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أرسل بها إلى أخيك النَّجَاشى)). حماد هو ابن سلمة، والإسناد ضعيف ؛ لضعف على بن زيد بن جُدْعان. رواه أحمد ٢٥١/٣ عن عفان، والطيالسى صـ ٢٧٤ (٢٠٥٧)، وأبو يعلى ٦٠/٧ (٣٩٨٠) عن إبراهيم بن الحجاج، والخطيب صـ ٢٣ (١٢) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، جميعا عن حماد ابن سلمة به، وفيه بعد قوله: ((تَذَبِذَبَان)): فجعل القوم يلتمسونها، ويقولون: أنزلت عليك يارسول الله هذه من السماء؟ قال: ((وما يُعْجِبُكم منها ؟ والذى نفسى بيده لمنديل من مناديل سعد بن معاذ فى الجنة خير من هذه)). ثم بعث بها إلى جعفر ... الحديث. وقد روى الحديث بالإبهام بلفظ: ((أهدى لرسول الله عَُّ جُبَّةٌ من سُنْدِس، وكان ينهى عن الحرير، فعَجِبَ الناسُ منها، فقال: ((والذي نفس محمد بيده لَمَنَادِيلُ سعد بن مُعَاذٍ فى الجنة أحسن من هذا)). رواه البخارى: ك: الهبة، ب: قبول الهدية من المشركين ٩٥/٢، ك: بدء الخلق، ب: صفة الجنة وأنها مخلوقة ٢١٧/٢ عن عبد الله بن محمد الجعفى، ومسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل سعد بن معاذ رضى الله عنه١٩١٦/٤ (٢٤٦٩) عن زهير بن حرب، وأحمد ٢٢٩/٣، وأبو يعلى ٤٢٣/٥(٣١١٢) عن زهير بن حرب، جميعا عن يونس بن محمد، عن شيبان بن عبدالرحمن، عن قتادة، عن أنس. (١) فى ( خ)) : باب الهبة . ٨٥٣ ...... ..... ورواه مسلم فى الموضع السابق (٢٤٦٨) بسنده إلى الطيالسى، وإلى أمية بن خالد، وأحمد ٢٠٩/٣، ٢٧٧ عن الطيالسى، والطيالسى ص٢٦٧ (١٩٩٠)، وأبو يعلى ٩/٦ (٣٢٢٦) بسنده إلى أبى داود الطيالسي، كلاهما عن شعبة عن قتادة عن أنس به. البيان الذى أهدى المُسْتَقَة لرسول الله عَّ هو: أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندى، صاحب دُومَة الجَنْدَل، وكان نصرانيا، قيل: أُسلم، وظل على إسلامه، وقيل: بل ارتد، وقتله خالد ابن الوليد لَّا سار من العراق إلى الشام فى أيام أبى بكر، وقيل: لم يسلم، بل ظل نصرانيا حتى قتله خالد، وعلى كل حال فالصواب أنه ليس صحابيا، وأنه مات كافرا (١). ٧٧٠/٣٣٠- روى ذلك مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل سعد بن معاذ رضى الله عنه ١٩١٧/٤ (٢٤٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا سالم بن نُوح، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أنس ؛ أن أُكَيْدِرَ دُومَة الجَنْدَلَ أهدى لرسول الله عَِّ حُلَّةٌ ... فذكر نحوه. .. -. علّقه البخارى: ك: الهبة، ب: قبول الهدية من المشركين ٩٥/٢ عن سعيد بن أبى عَرُوبة، والبيهقى ٢٧٣/٣، ٢٧٤ بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، وأحمد ٢٠٦/٣، ٢٠٧ بسنده إلى شعبة، ٢٣٤/٣ بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، ٢٣٨/٣ بسنده إلى عاصم بن عمر، والطحاوى ٢٤٧/٤ بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، والخطيب صـ ٢٤ (١٢) بسنده إلى سعيد بن أبى غَرُوبة، جميعا عن قتادة، عن أنس به. ورواه أحمد١١١/٣، والحميدى٥٠٦/٢ (١٢٠٣)، وأبو نعيم ٣٠٩/٧، ٣١٠ بسنده إلى أحمد، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن على بن زيد بن جدعان، عن أنس به. ورواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: اللباس، ب :... ٣٨٨/٥، ٣٨٩ (١٧٧٧) بسنده إلى الفضل بن موسى، والنسائى: ك: الزينة، ب: لبس الديباج المنسوج بالذهب ١٩٩/٨ بسنده إلى خالد بن الحارث، والبيهقى ٢٧٣/٣، ٢٧٤ بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ١٢١/٣، ١٢٢ عن يزيد بن هارون، والخطيب ص٢٤ (١٢) بسنده إلى يزيد بن هارون، جميعاً عن محمد بن عمرو، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أنس، بأطول مما سبق. مُسْتَقَة: بضم التاء وفتحها: فَرْوٌ طويل الكمين، وهى تعريب ومُشْتُه)). من سندس: يشبه أنها کانت مُكَفَّفَةً بالسندس، وهو الرفيع من الحرير والديباج ؛ لأن نفس (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧/١، أسد الغابة ١١٣/١، ١١٤، الإصابة ١٢٩/١، ١٣١ (٥٤٦). ٨٥٤ ٣٣١ - (خ) : حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: نَحَلَفِى أَبِى نُحْلاً، فَقَالَتْ أُمِّى: أَشْهِدْ لَهُ وَسُولَ اللَّهِ عَ﴾ ... الحديث. أُمُّه: عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةٍ ، أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَة . وأورده ( ب) من حديث جابر ، وقال مثله ، وعزاه لمسند الحميدى . الفرو لا يكون سندسًا. والجمع: مَسَاتِقٍ (١). فكأنى أنظر إلى يديه تَذَبْذَبان: أى تتحركان وتضطربان، يريد كُمَّيه (٢). .. ٧٧١/٣٣١- روى هذا الحديث النسائى: ك: النحل، ب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان بن بشير فى النّحْل ٢٥٩/٦ قال: أخبرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن النعمان بن بَشِير، أن أباه نَحَلَه نُحْلاً، فقالت له أمُّه: أَشْهِدِ النبىِّ عَُّ على ما نحلتَ ابنى. فأتى النبيَّ ◌َّهُ، فذكر ذلك له، فكَرِهِ النبىُّ عَّ أن يشهدَ له. أبو معاوية هو: محمد بن خازم الضرير، وهشام هو: ابن عروة بن الزبير، وهذا إسناد حسن، فيه أحمد بن حرب، صدوق، لكن تابعه عليه أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الجبار العُطَارِدى، فصار الإسناد صحيحا لغيره. رواه أحمد ٢٦٨/٤، والخطيب صـ ٢٤٢ (١٢١) بسنده إلى أحمد بن عبد الجبار العطاردى، كلاهما عن أبی معاوية به. ورواه الدارقطنى ٤٢/٣ بسنده إلى الزهرى، عن محمد بن النعمان، وحميد بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير: نحلنى أبى غلاماً، فأمرتنى أُمِّى أن أَذْهَبَ إلى رسول الله عَّة؛ لأُشْهِدَه على ذلك ... الحديث. وله شاهد من حديث جابر: قالت امرأة بشير: انحل ابنى غلاما ... الحديث: رواه مسلم: ك: الهبات. ب: كراهة تفضيل بعض الأولاد فى الهبة ١٢٤٤/٣ (١٦٢٤) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، وأبو داود: ك: البيوع، ب: فى الرجل يفضل بعض ولده فى النحل ٢٩٣/٣ (٣٥٤٥) بسنده إلى يحيى بن آدم، والطحاوى ٨٧/٤ بسنده إلى النُّفَيلى، وابن حبان ٢٨٠/٧ (٥٠٧٩) بسنده إلى يحيى بن آدم، جميعا عن زهير بن معاوية، عن أبى الزبير محمد بن مسلم، عن جابر بن عبد الله به. (١) النهاية ٣٢٦/٤. (٢) النهاية ١٥٤/٢ , ٨٥٥ البيان أم النعمان هى: عَمْرة - بفتح المهملة وسكون الميم بعدها راء - بنت رواحة الأنصارية، أخت عبد الله بن رواحة (١). ٧٧٢/٣٣١- روى ذلك البخارى: ك: الهبة، ب: الإشهاد فى الهبة ٩٠/٢ قال: حدثنا حامد بن عمر، حدثنا أبو عَوَانة، عن حُصَيْنٍ، عن عامر، قال : سمعت النعمان بن بشير رضى الله عنهما، وهو على المنبر، يقول: أعطانى أبى عطيةً، فقالت عمرةُ بنتُ رواحة: لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسول الله عَّهَ، فأتى رسولَ الله عَّهُ، فقال: إنى أُعطيتُ أبنى من عَمْرَة بنتِ رواحة عطيةً، فأمرتنى أن أُشهدَك يا رسول الله. قال: ((أعطيتَ سائر وَلَدِك مثلَ هذا؟)). قال: لا. قال: ((فاتقوا الله، واعْدِلوا بين أولادكم). قال: فرجع، فردَّ عطيته. أبو عَوَانة هو: الوضَّاحِ بن عبد الله، وحُصَيْن هو ابن عبد الرحمن، وعامر هو ابن شَرَاحيل الشعبى. رواه مسلم: ك: الهبات، ب: كراهية تفضيل بعض الأولاد ١٢٤٢/٣، ١٢٤٣(١٦٢٣) بسنده إلى عباد بن العوَّام، وأبى الأحْوَص، والطحاوى ٨٦/٤ بسنده إلى عباد بن العوام، والخطيب ص ٢٤٢، ٢٤٣ (١٢١) بسنده إلى أبى عَوَانة، جميعا عن حصين، عن عامر الشعبي، عن النعمان به. ورواه البخارى: ك: الشهادات، ب: لا يشهد على شهادة جور إذا أُشْهِد ١٠١/٢ بسنده إلى أبى حيان التيمى، ومسلم فى الموضع السابق ١٢٤٣/٣ بسنده إلى أبى حيان التّيمى، وإلى إسماعيل ابن أبى خالد، وإلى عاصم الأحول، وأبو داود: ك: البيوع، ب: فى الرجل يفضل بعض ولده فى النَّحْل ٢٩٢/٣ (٣٥٤٢) بسنده إلى سيَّرِ أبى الحكم، ومغيرة، وداود بن أبى هند، ومجالد بن سعيد، وإسماعيل بن سالم، والنسائى: ك: النَّحْل، ب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان ابن بشير فى النَّحْل ٢٦٠/٢، ٢٦١ بسنده إلى أبى حيان، وإلى إسماعيل بن أبى خالد، وعبد الرزاق ٩٧/٩ (١٦٤٩٤) بسنده إلى عون بن عبد الله بن عتبة، وابن حبان٢٨٠/٧، ٢٨١ (٥٠٨١) بسنده إلى أبى حيان التيمى، و(٥٠٨٢) بسنده إلى مغيرة، و(٥٠٨٣) بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، و٢٨٢ (٥٠٨٥) بسنده إلى أبى حَرِیزٍ، وأحمد ٢٦٨/٤ بسنده إلى أبى حيان، ٢٦٩ بسنده إِلى مُجَالد بن سعيد، ٢٧٠ بسنده إلى سيَّار، ومغيرة، وداود بن أبى هند، وإسماعيل بن سالم ومجالد ابن سعيد، والحميدى ٤١٠/٢ (٥/٩١٩) بسنده إلى مجالد بن سعيد، جميعا عن الشعبى، عن النعمان بن بشير بنحوه. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/٢، الإصابة ١٤٦/٨ (٧٣٩). ٨٥٦ وقد روى الحديث من غير إيراد طلب أمِّ النعمان إشهادَ الرسول عَّه: رواه البخارى: ك: الهبة، ب: الهبة للولد ٩٠/٢ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: الهبات، ب: كراهة تفضيل بعض الأولاد فى الهبة ١٢٤١/٣، ١٢٤٢ (١٦٢٣) بسنده إلى مالك، وإلى إبراهيم ابن سعد، وإلى ابن عيينة، وإلى الليث بن سعد، وإلى يونس بن يزيد، وإلى معمر، والترمذى . وقال: حسن صحيح - ك: الأحكام، ب: ما جاء فيه النَّحْل والتسوية بين الولد ٦٠٨/٤ (١٣٧٩) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والنسائى: ك: النَّحْل، ب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان بن بشير فى النُّحْل ٢٥٨/٦، ٢٥٩ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وإلى مالك، وإلى الأوزاعى، وابن ماجة: ك: الهبات، ب: الرجل يُنْحِل ولده ٧٩٥/٢ (٢٣٧٦) بسنده إلى ابن عيينة ومالك: ك: الأقضية، ب: مالا يجوز من النُّحْل ٧٥١/٢، ٧٥٢(٣٩)، والشافعى ١٢٣/٢، ١٢٤ عن سفيان بن عيينة، وعن مالك، وعبد الرزاق ٩٦/٩، ٩٧(٦٤٩١ -١٦٤٩٣) عن معمر، وعن ابن جريج، وعن ابن عيينة، والطحاوى ٨٤/٤، ٨٥ بسنده إلى ابن عيينة ومالك، ٨٧/٤ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة،وابن حبان ٢٧٩/٧ (٥٠٧٥) بسنده إلى الليث بن سعد، ٢٧٩، ٢٨٠ (٥٠٧٨) بسنده إلى مالك، وأحمد ٢٦٨/٤ بسنده إلى معمر، ٢٧٠/٤، ٢٧١ عن ابن عيينة، والحميدى ٤١١/٢ (٩٢٢) عن سفيان بن عيينة. عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن النعمان بن بَشِير، كلاهما عن النعمان بن بشير به. ورواه مسلم فى الموضع السابق ١٢٤٣/٣، ١٢٤٤ بسنده إلى داود بن أبى هند، وبسنده إلى عبد الله بن عون، والنسائى: ك: النحل، فى الموضع السابق ٢٥٩/٦، ٢٦٠ بسنده إلى داود بن أبى هند، وابن ماجة فى الموضع السابق (٢٣٧٥) بسنده إلى داود بن أبى هند، والطحاوى ٨٥/٤، ٨٦ بسنده إلى داود بن أبى هند، وابن حبان ٢٨٠/٧ (٥٠٨٠) بسنده إلى عاصم الأحول، ٢٨٢/٧ (٥٠٨٤) بسنده إلى داود بن أبى هند، والدارقطنى ٤٢/٣ بسنده إلى داود بن أبى هند، وإلى عاصم الأحول، وأحمد ٢٦٩/٤ بسنده إلى داود بن أبى هند، و٢٧٣ بسنده إلى مجالد بن سعيد، والطيالسى صـ ١٠٧ (٧٨٩) بسنده إلى مجالد، جميعا عن الشعبى، عن النعمان بن بشير به. ورواه مسلم فى نفس الموضع ١٢٤٢/٣ بسنده إلى جرير، وأبو داود: ك: البيوع، ب: فى الرجل يُفَضِّل بعض ولده ٢٩٢/٣ (٣٥٤٣) بسنده إلى جرير، والنسائى فى الموضع السابق ٢٥٩/٦ بسنده إلى عبد الله بن المبارك، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النعمان بن بَشِير به. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٢٦١/٦، ٢٦٢ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وإلى عبدالله بن ٨٥٧ ٣٣٢ - (ب): حَدِيثُ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَرِثَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ دَارَهَا، وَكَانَتْ أَسْكَنَت أبَنَة زَيْدِ بْنِ الْخَطَّبِ مَا عَاشَتْ ... الحديث. اسم ابنة زيد : زينب ، كما فى فوائد أبى نعيم الحلبى . وقيل : أسماء. المبارك، والطحاوى ٨٦/٤ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وإلى أبى نعيم، وابن حبان ٢٧٩/٧ (٥٠٧٦) بسنده إلى حجاج بن نصير، (٥٠٧٧) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، وأحمد ٢٦٨/٤ عن أبى أحمد الزُّبَيْرى، و٢٧٦ عن وكيع، جميعا عن فِطْر بن خليفة، عن أبى الضُّحَى مسلم بن صبيح، عن النعمان بن بشير به. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٢٥٩/٦ بسنده إلى سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن بشير - والد النعمان - أنه نحل ابته غلاما، فأراد أن يشهد النبى معَّه ... فذكره. ورواه النسائى فى نفس الموضع ٢٦١/٦ بسنده إلى زكرياء، وأحمد ٢٧٦/٤ بسنده إلى زكريا، وإسماعيل، كلاهما عن الشعبى، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ أن رجلا جاء إلى النبى ◌ّ ... فذكره. النّحل: بضم النون وسكون الحاء المهملة: العطية والهبة ابتداء من غير عِوَضٍ ولا استحقاق، يقال: نَحَلَه يَنْحَلُه نُحْلا - بالضم - والنِحْلة بالكسر: العطية (١). ٧٧٣/٣٣٢ - روى هذا الحديث مالك: ك: الأقضية، ب: القضاء فى العُمْرَى ٧٥٦/٢(٤٥) قال: عن نافع، أن عبد الله بن عمر ورِثَ من حفصة بنت عمر دارَها، قال: وكانت حفصة قد أُسْكَنَتْ بِنتَ زيد بن الخطاب ما عاشت، فلما توفيت بنتُ زيدٍ قبض عبد الله بنُ عمر المَسْكَن، ورأى أنه له. إسناده صحيح، وهو موقوف. رواه ابن بشكوال٦٦٧/٢ (٢٣٣) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، عن مالك به، وتصحفت ((ابنة زيد)) إلى: ((أمة زيد)). البيان قال ابن بشكوال ٦٦٧/٢: ((ابنة(٢) زيد بن الخطاب اسمها: زينب، وقيل: أسماء». ٧٧٤/٣٣٢ - كما أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، إجازةٌ عن أبيه، قال: أنا أبو عثمان بن (١) النهاية ٢٩/٥ . (٢) تصحفت فى المطبوعة إلى ((أمة)). ٨٥٨ ٣٣٣ - (ط): حَدِيثٌ: بَعَثَ الْمُقَوْقِسُ بِمَارِيَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَّهِ مَعَ رَجُلٍ. اسمه : جَبْر (١) بن عبد اللَّه القِبْطِى، مولى أبي بَصْرَة الغِفَارى. قاله عبد الرحمن ابن أحْمَد بن يونس بن عبد الأعلى . ٣٣٤ - (١): حَدِيثُ طَاوُسٍ: عَنْ بَعْضٍ مَنْ أَدْرَكَ النَِّىَّلَهُ: ((الْعَائِدُ فِىِ هِبْتِهِ گاڵعائد فِی قْتِهِ» / . روی عنه، عن ابن عمر ، وابن عباس . [ز ٤٥/أ] سلمة قال: ثنا أبو محمد بن عثمان، قال: ثنا أحمد بن خالد، قال: ثنا محمد بن وضاح، قال: ثنا أَبُو نُعَيْم عُبَيْدُ بن هشام الحلبى، بحلب عند المنبر، قال: ثنا مالك بن أنس، عن نافع ؛ أن حفصةً بنتَ عمر أُسْكَّنَت زينبَ بنتَ الخُطَّاب دارَها ما عاشت، فلما ماتت ابنة الخطاب قبض عبد الله المسكن ورأى أنَّه له. ٠٠٠/٣٣٣ لم أجد الحديث بالإبهام. البيان الرجل هو: جبر بن عبد الله القبطى، مولى بنى غفار، ويقال: مولى أبى بصرة الغفارى توفى سنة ثلاث وستين (٢). ٧٧٥/٣٣٣ - قال ابن حجر في الإصابة: ((حكى ابن يونس، عن الحسن بن على بن خلف بن قديد، أنه - يعنى جبرًا - كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله عليه. وعزاه ابن الأثير إلى أبى سعيد بن يونس أيضا، وإلى الأمير أبى نصر. ٧٧٦/٣٣٤ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الهبة، ب: ذكر الاختلاف على طاوس فى الراجع فی هبته ٢٦٨/٦ قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبَّان، انبأنا عبد الله، عن حَنْظَلة، أنه سمع طاوسًا يقول: أخبرنا بعضُ من أدرك النبى عَّ أنه قال: ((مثل الذى يهب فيرجع فى هبته كمثل الكلب یأ کل فیقیء ثم يأكل قيئه)). حبان هو: ابن موسى، وعبد الله هو: ابن المبارك، وحَنْظَلة هو ابن أبى سفيان، والإسناد صحیح. (١) فى (( ز )) : جبير. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، أسد الغابة ٢٦٦/١، الإصابة ٢٣٠/١ (١٠٦٠). ٨٥٩ البيان رواه طاوس عن ابن عباس، وابن عمر، وسبقت ترجمة ابن عباس فى الخبر (٢٤٨)، وأما ابن عمر فهو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوى القرشى، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوى، وهاجر وهو ابن عشر سنين، وشهد أحدًا والمشاهد كلها، مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين(١). ٧٧٧/٣٣٤ - روى ذلك أبو داود: ك: البيوع، ب: الرجوع فى الهبة ٢٩١/٣ (٣٥٣٩) قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يزيد - يعنى ابن زُرَيْع - ثنا حُسَيْنِ الْمُعَلِّم، عن عمرو بن شُعَيْب، عن طاوس، عن ابن عمر، وابن عباس، عن النبى عَّه قال: ((لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يعطىَ عطيّةٌ أو يهبَ هِبَّةً فيرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطى ولده، ومثل الذى يعطى العطية ثم يرجع فيها كمثل الگلب یأکل، فإذا شبع قاء، ثم عاد فی قیئه)). رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البيوع، ب: ما جاء فى كراهية الرجوع من الهبة ٥٢٣/٤ (١٣١٧)، ك: الولاء والهبة، ب: ما جاء فى كراهية الرجوع فى الهبة ٣٣٢/٦، ٣٣٣ (٢٢١٥) بسنده إلى بن أبى عدى، والنسائى: ك: الهبة، ب: رجوع الوالد فيما يعطى ولده ٢٦٥/٦ بسنده إلى ابن أبى عدى، ب: ذكر الاختلاف على طاوس فى الراجع فى هبته ٢٦٧/٦، ٢٦٨ بسنده إلى إسحاق بن يوسف الأزرق، وعزاه المزى فى التحفة ٤٣٨/٥ إليه فى الكبرى: ك: الهبة، بسنده إلى خالد بن الحارث، وابن ماجة: ك: الهبات، ب: من أعطى ولده ثم رجع فيه ٧٩٥/٢ (٢٣٧٧) بسنده إلى ابن أبى عدى، والطحاوى ٧٩/٤ بسنده إلى يزيد بن زريع، والدارقطنى ٤٣،٤٢/٣ بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن حبان ٢٨٩/٧ (٥١٠١) بسنده إلى يزيد بن زُرَيْع، والبيهقى ١٨٠/٦ بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، والحاكم ٤٦/٢، ٤٧ بسنده إلى يزيد بن زريع، وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي، وأحمد ٢٣٧/١ عن يزيد بن هارون، وعن محمد بن جعفر، و٢٧/٢ عن يزيد، ٧٨/٢ عن محمد بن جعفر، والطبرانى ٣٩٦/١٢ (١٣٤٦٢) بسنده إلی یزید بن زريع، جميعا عن حُسَين بن ذكوان المُعلِّم، عن عمرو بن شُعَيْب، عن طاوس، عن ابن عُمَرَ، وابْنٍ عباس به. ورواه طاوس عن ابن عباس بلفظ ((العائد فى هبته كالكلب يقيء ثم يعود فى قيئه»: رواه البخارى: ك: الهبة، ب: هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها ٩١/٢ عن مسلم بن إبراهيم، ومسلم: ك: الهبات، ب: تحريم الرجوع فى الصدقة والهبة بعد القبض إلا ما وهبه لولده وإن سفل (١) أسد الغابة ٣٢٧/٣ - ٣٣١، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٥/١، الإصابة ١٠٧/٤: ١٠٩ (٤٨٢٥)، تهذيب التهذيب ٠٢٨٨،٢٨٧/٥ ٨٦٠