النص المفهرس
صفحات 681-700
الزبير وابن جعفر . وعزاه البوصيرى فى الزوائد على ابن ماجة ٨٢/٣ إلى الطيالسى (ولم أجده فى المسند . المطبوع) عن المسعودى ، والحميدى (لم أجده كذلك) عن مسعر، كلاهما ، عَمن سمع عبدالله بن جعفر به . البيان الرجل الفهمى هو: محمد بن عبد الله - أو ابن عبد الرحمن - بن أبى رافع الفهمى، قال ابن حجر: مقبول ، من الرابعة (١). ٦١٤/٢٥٩ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الأطعمة، ب: أطايب اللحم ١٠٩٩/٢، ١١٠٠ (٣٣٠٨) قال : حدثنا بكر بن خَلَف أبو بشر، ثنا يحيى بن سعيد، عن مِسْعَر، حدثنى شيخ من فهم ، (قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد اللّه) أنه سمع عبد اللّه بن جعفر يحدث ابن الزبير، وقد نَحَرَلهم جزوراً أو بعيرًاً؛ أنه سمع رسول اللّه عَّه قال، والقوم يُلْقُونَ لرسول اللّه عَّه اللحم، يقول: ((أطيب اللحم لحم الظهر)). هذا إسناد ضعيف ، فيه بكر بن خلف صدوق ، ومحمد بن عبد الله الفَهْمِى مقبول ، ولم يتابع . رواه الحاكم ١١١/٤ بسنده إلى مسدد، وقال: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبى، وأحمد ٢٠٣/١، ٢٠٤ ، جميعا عن يحيى بن سعيد ، عن مسعر ، عن شيخ من فهم - قال: أظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن - عن عبد الله بن جعفر به ، وليس فى الحاكم قصة ابن جعفر مع ابن الزبير . قال المزى فى التحفة ٣٠٥/٤: ( قال يحيى: اسمه محمد بن عبد الرحمن ؟ . وقال: (( ورواه المسعودى عن أبى حميد - من أهل الطائف - عن عبد الله بن جعفر، وذكر فيه قصة لعبد الله بن الزبير)). قلت : لعل (( أبا حميد )) كنيته . (١) تهذيب التهذيب ٢٢٦/٩، تقريب التهذيب ١٧٦/٢. ٦٨١ بَابُ الأَشْرِبَةِ وَآدَابِ الأَكْلِ ٢٦٠ - (ق): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَتَى رَجَلٌّ النَّبِىِّ ◌َّهِ بِقَدَحِ مِن لَبَنِ مِنْ الْقِيعِ(١)، فَقَالَ: ((ألا خمَّرْته ولَوْ بِعُودٍ !)) . هو : أبو حميد الساعدى . (ب) : كذا فى صحيح مسلم . ٦١٥/٢٦٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٢١٩ (١١١) قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازى ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعید الکوفی ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الطلحى، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش ، عن أبى صالح. قال: وحدثنا أبو سفيان ، عن جابر، أن رجلا أتى النبيِّ عَّهُ بِقَدَح لبنٍ من النَّقِيع، فقال: «ألا خَمَّرْتُه ولو بِعُود)) . أبو أسامة الكوفى هو: حماد بن أسامة ، وأبو صالح هو: ذكوان السمان ، وأبو سفيان هو: طلحة بن نافع . وسبب إتيان الرجل النبىَّ عَّ بالقدح مارواه مسلم : ك : الأشربة ، ب : فى شرب النبيذ وتخمير الإناء ١٥٩٣/٣ (٢٠١١) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب ( واللفظ لأبى كريب ) قالا : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن جابر بن عبد اللّه، قال: كنا مع رسول اللّه عَّه، فاستسقى، فقال رجل: يارسول اللّه، ألا نَسْقِيكَ نَبِيذًا؟ فقال: ((بلى)). قال: فخرج الرجل يسعى ، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول اللّه عَلَّهُ: ((ألا حَمَّرْتَه، ولو تَعْرِض عليه عُودًا)). قال: فشرب. رواه أبو داود : ك: الأشربة، ب : فى إيكاء الآنية ٣٤٠/٢ (٣٧٣٤) عن عثمان بن أبى شيبة، وأبو بكر بن أبى شيبة ٤٩٦/٧، ٤٩٧ (٣٩١٧) - ومن طريقه ابن بشكوال ٨٢٨/٢ (٢٩٩) - وأحمد ٣١٣/٣، ٣١٤، جميعا عن أبى معاوية به . البيان الرجل هو: أبو حميد الساعدى، واسمه: عبدالرحمن بن سعد بن المنذر الساعدى الأنصارى المدنى، وقيل: اسمه المنذر بن سعد. شهد أُحُدًا وما بعدها ، وتوفى فى آخر خلافة معاوية، أو أول خلافة يزيد (٢) . ٦١٦/٢٦٠ - روى ذلك البخارى: ك: الأشربة، ب: شرب اللبن ٣٢٤/٣ قال: (١) فى ((خ))، (ز)): النقيع، والاثنان واردان، والأكثرون بالنون. (٢) الجرح والتعديل ٢٣٧/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٦٠/٢، تهذيب ٨٥/١٢، ٨٦، الإصابة ٤٦/٧ (٣٠١)، الأسماء المبهمة ص ٢٢٠ . ٦٨٣ ٢٦١ - (ع): حديث سَلَمَة بن الأكْوَعِ: أَكَل رجلٌ عندَ رسولِ اللَّه عَّهُ بِشِمَالِهِ، [١/٣٧] فقال: ((كُلْ بيمينك)). / قال: لا أستطيع ... الحديث. هو : يُسْرِ بن رَاعِى العِير (١). (ب): كذ فى ((آداب العُبَّاد)) لابن المنذر، وفى أمالى السَّلَفى. زاد (ط): أنه من أشجع، / وأنه قيل فيه: بِشْرٌ، بالمعجمة، وبُسْر، بالسين/ المهملة. [ك٢٣/ ب] [خ٥/ب] قلت : وعليه اقتصر ابن ماكولا ، وهو المعروف . حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح وأبى سفيان ، عن جابر بن عبد اللّه، قال: جاء أبو حميد بقَدَحِ من لَبَنٍ من النَّقِيع، فقال له رسول علَّهُ: (( ألا خَمَّرَتَه، ولو أنْ تعرض عليه عُودًا)) . .... .. رواه فى نفس الموضع بسنده إلى حفص بن غياث ، ومسلم : ك : الأشربة ، ب : فى شرب النبيذ وتخمير الإناء ١٥٩٣/٣ (٩٢٠١١) - ومن طريقه ابن بشكوال ٨٢٨/٢، ٨٢٩ (٢٩٩) - بسنده إلى جرير، وأحمد ٣٧٠/٣ بسنده إلى معمر، جميعا عن الأعمش به. وليس فى رواية معمر: أبو صالح . ورواه ابن أبى شيبة ٤١/٨ (٤٢٧١) عن وكيع، وأحمد ٢٩٤/٣ عن عبد الرزاق ، وعن أبى نعیم ، جميعا عن سفيان الثورى ، عن أبى الزبير ، عن جابر به . وقد رواه جابر عن أبي حميد الساعدى نفسه : رواه مسلم: ك : الأشربة ، ب: فى شرب النبيذ وتخمير الإناء ١٥٩٣/٣ (٢٠١٠) بسنده إلى أبى عاصم الضحاك بن مَخْلد ، وإلى روح بن عبادة ، والدارمى: ك : الأشربة ، ب : فى تخمير الإناء ١٢٢/٢ عن أبى عاصم، والخطيب ص ٢١٩ (١١١) بسنده إلى حجاج ، جميعا عن ابن جريج ، عن أبى الزبير ، عن جابر ، عن أبي حميد الساعدى به . زاد روح : عن زكرياء ابن إسحاق ، عن أبى الزبير . اللبن النقيع : الذى ينقع فى الماء من غير طبخ (٢). خَمِّرته: غطَّيته، والَّخْمِير : التغطية (٣) . ٦١٧/٢٦١ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الأشربة، ب : آداب الطعام والشراب وأحكامهما ١٥٩٩/٣ (٢٠٢١) قال: (١) فى (ز)) بشر بن الراعى. (٣) النهاية ٧٧/٢ . (٢) النهاية ١٠٩/٥. ٦٨٤ حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن عكرمة بن عمَّار ، حدثنى إياس ابن سلمة بن الأكْوَع، أن أباه حدثه، أن رجلا أكل عند رسول اللّه عَّه بشماله، فقال: (( كل بيمينك)). قال: لا أستطيع. قال: ((لا اسْتَطَعْتَ)) ما منعه إلا الكِبْرُ، فما رفَعَها إلى فِيه . رواه ابن بشکوال ١٤٦/١ (٣٠) بسنده إلى مسلم به . ورواه ابن أبى شيبة ١٠٥/٨ (٤٤٩٧) عن زيد بن الحباب ، وأحمد ٤٥/٤ ، ٤٦ عن و کیع، ٥٠/٤ عن يحيى بن سعيد، والطبرانى ١٤/٧ (٦٢٣٦) بسنده إلى شعبة، والخطيب ص ٣٢ (١٧) بسنده إلى زيد بن الحباب جميعا عن عكرمة بن عمار اليمامى به . البيان الرجل هو : يُسْر بن راعى العير ، الأشجعى . استدل عياض بهذا الحديث على أنه كان منافقا ، ورده النووى بأنه مذكور فى الصحابة ، وأجيب بأن من ذكره ليس له مستند إلا هذا الحديث ، وجمع ابن حجر بأنه كان فى تلك الحاله لم يسلم ثم أسلم بعد. وحُكِى (( بشر )) بالمعجمة ، والصواب بالمهملة (١) . ٦١٨/٢٦١- روى ذلك الدارمى: ك: الأطعمة، ب: الأكل باليمين ٩٧/٢ قال : أخبرنا أبو الوليد الطيالسى ، ثنا عكرمة بن عمار ، حدثنى إياس بن سلمة ، حدثنى أبى، قال: أُبصر رسول اللّه عَّهُ بُسْرَ بنَ رَاعى العير يأكلُ بشماله، فقال: ((كل بيمينك)). قال: لا أستطيع. قال: ((لا استطعت)). قال: فما وصلت يمينه إلى فيه . هذا إسناد صحيح . رواه الطبرانى ١٤/٧ (٦٢٣٥) عن محمد بن يعقوب بن سورة البغدادى ، وأبى خليفة ، والخطيب ص٣٢ (١٧) بسنده إلى محمد بن غالب بن حرب ، وابن بشكوال ١٤٦/١، ١٤٧ (٣٠) بسنده إلى أبى خليفة، ومحمد بن إسحاق . عن أبى الوليد الطيالسى هشام بن عبد الملك ، عن عكرمة بن عمَّر اليمامى به ، وفى الطبرانى: ((العنز))، وهو تصحيف . وفى حديث ابن إسحاق: ((بشر)). قال ابن بشكوال: (( كذا وقع فى هذا الحديث (بشر) بالشين المثلثة ، والصواب (بسر) بالسين المهملة كما تقدم ، وكذلك ضبطه الأمير أبو نصر بن ماکولا )). (١) تجريد أسماء الصحابة ٤٨/١، الإصابة ١٥٣/١ (٦٤٢)، الإكمال لابن ماكولا ٢٦٩/١، أسد الغابة ١٨١/١. ٦٨٥ ٢٦٢ - (ع)(١) : حَدِيثُ أَبِى هُرِّيْرَةَ: أَنَّ الَّبِىِّ ◌َُّ ضَيَّفَ كَافِرًا ، فَشَرِبَ حِلابَ شَاةِ ... الحديث فى سبب قوله: ((وإِنَّ الكَافِرَ يأْكُلُ فِى سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ)) . (خ) : هو : أبو بَصْرة الغفارى، واسمه : حميل(٢) - بضم الحاء المهملة - وقيل : جميل - بفتح(٣) الجيم - قاله الدَّرَاوَرْدِىُّ وغيره. قال البخارى: وهو وَهْمٌ، وأصله (٤) باحاء . (ب) : قيل :- وهو الأكثر - إنه جَهْجَاه الغِفَارِىّ . ذكره ابن أبى شيبة والبزَّار. وقيل : نَضْلَةُ بْنُ عمرو الغِفَارِى . ذكره ثابت وعبد الغنى. وقيل : أبو غَزْوان . وقيل: أبو بَصْرَة. ذكره عبد الغنى . وقيل: ثُمَامَة بن أُقَال . ذكره ابن إسحاق . (ط) : فيه روايتان : إحداهما أنه نَضْلَةُ بنُ عَمْررِ الغِفَارِى . والأخرى أنه أبو بَصْرة حميل(٢) بن بَصْرَة الغِفَارِى. ثم روى بإسناده إلى الطَّحاوى أنه قال فى هذا الحديث: إنَّ [٣٧/ب] هذا الكافر / مخصوصٌ . (و) : وقيل : بَصْرة بن أبى بَصْرة. وقيل: ثُمَامَة بن أُثَال . ٦١٩/٢٦٢ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الأشربة، ب: المؤمن يأكل فى مِعِىّ واحدٍ والكافر يأكل فى سبعة أمعاء ١٦٣٢/٢ (٢٠٦٣) قال : حدثنى محمد بن رافع ، حدثنا إسحاق بن عيسى ، أخبرنا مالك ، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول اللّه عَّه ضافه ضيف وهو كافر، فأمر له رسول اللّه عليه. بِشَاةٍ فِحُلِبَتْ فشرب حِلابَها ، ثم أُخرى فشربه، ثم أخرى فشربه ، حتى شرب حِلاب سبع شِيَّاهٍ، ثم إنه أصبح فأسلم ، فأمر له رسول اللّه عَّه بشأةٍ ، فشرب حِلابها، ثم أُمر بأُخرى، فلم يستَتَمَّها، فقال رسول اللّه عَّه: ((المؤمن يشرب فى مِعِىُّ واحدٍ، والكافر يشرب فى سبعة أمعاء)). أبو صالح هو ذكوان السمان . رواه الترمذى - وقال : حسن غريب ــ ك: الأطعمة، ب : ما جاء أن المؤمن يأكل فى معى واحد ٥٤١/٥، ٥٤٢ (١٨٧٩) بسنده إلى مَعْن ، وعزاه المزى فى التحفة ٤١٦/٩، ٤١٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى معن، ومالك: ك: صفة النبىّ عليه، ب: ما جاء فى مِعَى الكافر ٩٢٤/٢ (١٠)، وابن حبان ١٩٠/١ (١٦٢)، ٣٣٠/٧ (٥٢١٢) بسنده إلى أحمد بن أبى (١) فى (( خ)) بياض. (٣) فى (( ز)) : بضم. (٢) فى ز)»: حميد، بالدال، فى الموضعين. (٤) فى (( خ ، ز)» : وصوابه. ٦٨٦ بكر، وأحمد ٣٧٥/٢ عن إسحاق - وهو ابن عيسى -، والخطيب ص٣٤٨ (١٧٣) بسنده إلى عبد الله بن مسلمة القعنبى، وابن بشكوال ٢٢٨/١ (٦١) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، جميعا عن مالك به بلفظ (( يشرب فى مِعَیِ واحد » . وروى البخارى معناه: ك : الأطعمة . ب : المؤمن يأكل فى معى واحد ٢٩٤/٣ من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن عدى بن ثابت ، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة ، أن رجلا كان يأكل كثيراً، فأسلم فكان يأكل أكلا قليلا، فذُكِرَ ذلك للنبىّ عَّةُ، فقال: ((إن المؤمن يأكل فى مِعِىَّ واحدٍ ، والكافر يأكل فى سبعة أمعاء )) . وعزاه المزى فى التحفة ٨٥/١٠ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى بهز، ورواه أحمد ٤٥٥/٢ عن محمد بن جعفر ، وبهز ، جميعا عن شعبة به ورواه ابن ماجة : الأطعمة ، ب : المؤمن يأكل فى معىٌّ واحدٍ والكافر يأكل فى سبعة أمعاء ١٠٨٤/٢ (٣٢٥٦) بسنده إلى عفان، وأحمد ٤١٥/٢ عن عفان، والطيالسى ص ٣٢٩ (٢٥٢١)، جميعا عن شعبة به ، بالمسند فقط من غير قصة . وقد روى الحديث من غير قصة الرجل : رواه البخارى : ك: الأطعمة، ب : المؤمن يأكل فى مِعِىٌ واحد ٢٩٤/٣ عن إسماعيل بن أبى أويس، ومالك: ك: صفة النبىّ معَّه، ب: ما جاء فى معى الكافر ٩٢٤/٢ (٩)، وابن حبان ١٨٩/١، ١٩٠ (١٦١) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، جميعا عن مالك، عن أبى الزّناد عبد اللّه ابن ذكوان ، عن الأعرج عبد الرحمن بن هُرْمز، عن أبى هريرة . ورواه أحمد ٢٥٧/٢ عن یزید ، عن محمد ، عن أبی الزِّناد به . ورواه مسلم: ك : الأشربة ، ب : المؤمن يأكل فى مِعِىٌّ واحدٍ والكافر يأكل فى سبعة أمعاء ١٦٣١/٣ (٢٠٦٢) بسنده إلى عبد الرحمن بن يعقوب، وابن أبى شيبة ١٣٣/٨ (٤٦٠٠) بسنده إلى أبى سلمة ، والدارمى: ك: الأطعمة ، ب : المؤمن يأكل فى معى واحد ٩٩/٢ بسنده إلى أبى سلمة، وأحمد ٣١٨/٢ بسنده إلى معمر، ٤٣٥ بسنده إلى أبى سلمة ، جميعا عن أبى هريرة به . وفى الباب عن ابن عمر ، وجابر ، وأبى موسى ، وميمونة ، من غير قصة : فأما حديث ابن عمر ؛ فرواه البخارى فى الموضع السابق ٢٩٣/٣، ومسلم فى الموضع السابق ١٦٣١/٣ (٢٠٦٠)، وابن ماجة فى الموضع السابق ١٠٨٤/٢ (٣٢٥٧)، وابن أبى شيبة ١٣٣/٨ (٤٥٩٨)، والدارمى فى الموضع السابق ٩٩/٢، وابن حبان ٣٣١/٧ (٥٢١٥)، وأحمد ٢١/٢، ٤٣، ٧٤، ١٤٥، والطيالسى ص٢٥١ (١٨٣٤)، والحميدى ٢٩٥/٢ (٩٦٩) .. ٦٨٧ وأما حديث جابر، فرواه مسلم فى الموضع نفسه ١٦٣١/٣ (٢٠٦١)، وابن أبى شيبة ٨/ ١٣٣ (٤٥٩٩)، والدارمى فى الموضع ذاته ٩٩/٢، وأحمد ٣٥٧/٣، ٣٩٢. وأما حديث أبى موسى فرواه مسلم فى نفس الموضع ١٦٣٢/٣ (٢٠٦٢)، وابن ماجة فى نفس الموضع ١٠٨٥/٢(٣٢٥٨)، وابن حبان ٣٣١/٧ (٥٢١٦). وأماحديث ميمونة فرواه ابن أبى شيبة ١٣٣/٨ (٤٦٠١)، وأحمد ٣٣٥/٦. ورواه أحمد ٣٦٩/٥، ٣٧٠ عن رجل من جهينة . البيان قيل: الرجل هو: أبو بصرة الغفارى، واسمه: حُمَّيْل بن بصرة، بن أبى بصرة، وقيل : جَمِيل - بالجيم المفتوحة - وصححه الطبرانى وابن عبد البر، وقيل: حَمِيل - بفتح الحاء ــ ونُسِبَ ذلك إلى الدَّرَاوَرْدِى. قال البخارى: وهو وَهْمٌ . قال على ( يعنى ابن المدينى): سألت رجلا من غِفَارٍ فقال: هو حُمَيل ( يعنى بالمهملة وبالتصغير)، وعليه أكثر العلماء. وهو وأبوه وجده صحابيون(١). ٦٢٠/٢٦٢ - روى ذلك أحمد ٣٩٧/٦ قال: ثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنا ابن لَهِيعة، عن عبد اللّه بن هُبَيْرة، عن أبى تميم الجَيْشَانِى، عن أبى بَصْرة الغفارى، قال: أتيتُ النبى معَّهُ لما هَاجَرْتُ ، وذلك قبل أن أسِلِم ، فحلب لى شُوَيْهَةٌ كان يحتلبها لأهله، فشربتُها ، فلما أصبحتُ أسلمت، وقال عيال النبى عَّةُ: نبيت الليلة كما بتنا البارحةَ جِيَاعًا. فحلب لى رسول اللّه عَّه شاة، فشربتها، ورويت، فقال لى رسول اللّه ◌َّ:( أَرَوِيتَ؟)) فقلت: يا رسول اللّه، قد رويت، ماشبعت ولا رَوِيتُ قبل اليوم. فقال النبى معَّهُ: ((إِن الكافر يأكل فى سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل فى معىٍ واحد » . قال الهيثمى فى المجمع ٣١/٥: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وروى الطبرانى فى الأوسط بعضه )) . وروى الخطيب ص ٣٤٩ (١٧٣) بسنده إلى ابن عفير ، عن ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان، عن أبى الهيثم ؛ أنه سأل أبا بصرة الغفارى عن إسلام غفار ... فذكر الحديث فى قدومهم على رسول اللّه عَّة، وذكر القصة بأطول مما هنا جدا، وأنه شرب فى الليلة الأولى حِلابَ سبع أُعْتُزِ وبعض حِلاب الثامنة ، ولم يكمل الليلة الثانية نصف حلاب شاة . (١) التاريخ الكبير ١٢٣/٣، المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٦/٢، الكنى والأسماء للدولابى ص ١٨، الاستيعاب بهامش الإصابة ٢٣/٤، أسد الغابة ٥٥/٢، الجرح والتعديل ٥١٧/٢، تجريد أسماء الصحابة ٨٨/١، ١٤١، ١٥٢/٢، تهذيب التهذيب ٤٩/٣، الإصابة ٤١/٢ (١٨٤٥)، ٢٠/٧(١٣٦)، الأسماء المبهمة ص ٣٥٠. ٦٨٨ ... ورواه ابن بشكوال ٢٣/١(٦١) بسنده إلى محمد بن كثير، عن حصين بن أفلح بالقصة. ولم أعرف حصين بن أفلح هذا . وقيل : إنه جهجاه بن سعيد ، وقيل : ابن قيس ، وقيل : ابن مسعود ، الغِفَارى، شهد بيعة الرضوان بالحديبية ، وعاش إلى خلافة عثمان ، وقيل: مات بعد عثمان بأقل من سنة (١) . ٦٢١/٢٦٢ - روى ذلك الطبرانى ٢٧٤/٢ (٢١٥٢) قال : حدثنا عُبَيْدُ بن غَّام ، ثنا أبوبكر بن أبى شيبة، ح، وحدثنا محمد بن عبد اللّه الحَضْرَمِىُّ، ثنا أبو كريب ، ح ، وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ، ثنا عثمان بن أبى شيبة ، قالوا : ثنا زيد بن الحُبّاب، حدثنى موسى بن عبيدة ، حدثنى عبيد بن سَلْمَان الأُغَرُّ ، عن عطاء بن يسار ، عن جَهْجَاهِ الغفارىِّ ، أنه قدم فى نفر من قومه يريدون الإسلام ... الحديث فى ذهاب الرسول به إلى بيته ، وشربِهِ حِلاب سبع أعنُزِ ، وأكلِه طعام بِرْمة فى الليلة الأولى ، ثم شِبَعِه من حِلاب شاةٍ واحدةٍ فى الليلة الثانية، إلى قوله عَّه لأم أيمن: ((إنه أكل فى مَعَى مؤمنٍ الليلةَ، وأكل قبل ذلك فی مِعَی کافر ، الكافر یأکل فی سبعة أمعاء ، والمؤمن یأکل فی مِعی واحد)). رواه البزار ٣٣٩/٣، ٣٤٠ (٢٨٩١) - ومن طريقه ابن بشكوال ٢٣٠/١ (٦١) - عن أبى كريب ، وإبراهيم بن سعد، وابن بشكوال ٢٢٩/١ (٦١) بسنده إلى أبى بكر بن أبى شيبة، جميعا عن زيد بن الحباب به . قال الهيثمى فى المجمع ٣٢/٥: ((رواه الطبرانى - واللفظ له - والبزار وأبو يعلى، وفيه موسى ابن عبيدة الرّبذِى، وهو ضعيف )). وأما ابن أبى شيبة ، فروى المرفوع فقط من غير القصة ١٣٣/٨، ١٣٤ (٤٦٠٢) عن زيد بن الحباب به . وكذلك روى أبو يعلى المرفوع ٢١٨/٢ (٩١٦) عن ابن أبى شيبة ، وأبى كريب ، عن زيد بن الحباب . قلت : وهذه القصة شبيهة بالقصة التى احتج بها الخطيب لكونه أبا بصرة الغفارى . ورجع ابن عبد البر فى التقصى ص ٦٨ أنه جهجاه الغفارى. وقال: (( والحديث فيه خصوص». وقيل : هو نضلة بن عمرو بن أُهْبان ، الغِفَارى ، له صحبة ، كان يسكن الحجاز ، وأقطعه النبى معَّ أرضًا بالصفراء (٢) . (١) الجرح والتعديل ٥٤٣/٥، الاستيعاب بهامش الإصابة ٢٥٢/١، أسد الغابة ٣٠٩/١، الإصابة ٢٦٥/١ (١٢٤٢) . (٢) الجرح والتعديل ٤٩٩/٨، أسد الغابة ٢٠/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٠٧/٢، الإصابة ٢٣٨/٦ (٨٧١١)، تعجيل المنفعة ص ٤٢٢. ٦٨٩ ٦٢٢/٢٦٢ - روى ذلك أحمد ٣٣٦/٤ قال : ثنا على بن عبد اللّه، قال: حدثنى محمد بن مَعْن بن محمد بن مَعْن بن نَضْلة بن عمرو الغفارى مدينى ، قال: حدثنى جدى محمد بن مَعْن، عن أبيه مَعْن بن نضلة ، عن نضلة بن عمرو الغفارى؛ أنه لقى رسول اللّه عَّ (يمر بين فهمم)(١) عليه شَوائِلُ له، فسقى رسول اللّه عليه، ثم شرب (فضلة إناء)(٢) فامتلأ به، ثم قال يارسول اللّه، إنْ كنت لأشرب السبعة فما أمتلئ. قال: فقال رسول اللّه عَلَّه: ((إن المؤمن يشرب فى مِعِىٍ واحدٍ، وإن الكافر يشرب فى سبعة أمعاء)). قال الهيثمى فى المجمع ٨٠/٥: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار (كشف الأستار ٣٤٥/٣، ٣٤٦ (٢٩٠٥) بسنده إلى يعقوب بن محمد ، عن محمد بن معن به ، بالمرفوع فقط من غير قصة) والطبرانى ( ولم أجده فى المطبوعة ) باختصار ، ورجاله ثقات ، كما ذكره السيد الحسينى عن ابن حبان ، وقد ذكر شيخنا للشيخ صلاح الدين العلائى رحمه الله أن ابن حبان لم يذكر بعضهم ، فالله أعلم. وأما أبو يعلى، فإنه قال: عن معن بن نضلة أن نضلة لقى رسول اللّه عليه، فإن كان معن صحابیًا وإلا فهو مرسل عنده )) . رواه ابن بشكوال ٢٣٠/١، ٢٣١ (٦١) بسنده إلى أبى موسى إسحاق بن موسى الخَطْمى من ولد عبد الله بن يزيد الخطمى ، عن محمد بن معن بن محمد بن معن به . وقيل : أبو غزوان (٣) . ٦٢٣/٢٦٢ - عزا ذلك الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٢/٥ وابن الأثير فى أسد الغابة ٢٦٨/٥، وابن حجر فى الإصابة ١٤٩/٧ إلى الطبرانى ( ولم أجده فيما طبع) من طريق إسماعيل بن الحسن الخَفَّاف، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن حُيَىِّ بن عبد اللّه، عن أبى عبد الرحمن الحُبُلى، عن عبد اللّه ( وهو ابن عمرو بن العاص) قال: جاء إلى النبى معَّه سبعة رجال، فأخذ كل رجل من أصحاب النبى معَّه رجلا، وأخذ النبى علّه رجلا، فقال له النبى معَّه: ((ما اسمك؟)). ((قال: أبوغزوان. قال: فحلب له سبع شياه ، فشرب لبنها كله ، فقال النبى معلقة: ((هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟)). قال: نعم. فأسلم، فمسح النبى معَّ صدره، فلما أصبح حلب له النبى عمَّ شاةً واحدةً ، فلم يتَّم لبّنَها، فقال: « مالك يا أبا غزوان)» ؟ فقال: والذى بعثك بالحق نَبِيًّا! لقد رَوِيتُ. قل: ((إنك أَمْسٍ كان لك سبعةُ أُمعاءٍ ، وليس لك اليوم إلا واحد)) .. (١) كذا فى المسند. وفى مجمع الزوائد: ((يمر بين قهجم)) وكلاهما تصحيف. والصواب ((بمَرَسٍ فَهَجَم». كذا فى الإصابة . ووضع محقق ابن بشكوال مكانه نقطا وقال فى الهامش: إن اللفظ غامض. (٢) كذا فى المسند. وفى مجمع الزوائد والإصابة ((فضلة إنائه))، وقد يكون الأصل ((نضلةُ إناءً)) واللّه أعلم. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٦٨/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٩١/٢، الإصابة ١٤٩/٧ (٨٧٦). ٦٩٠ قال الهيثمى: ((ورجاله رجال الصحيح)). قلت : حُبِىُّ - بالتصغير - ابن عبد اللّه صدوق يهم ، روى له الأربعة . ورواه ابن بشكوال ٢٣٢/١ (٦١) بسنده إلى هارون بن سعيد ، عن ابن وهب به ، وتصحف ((حتى)) إلى ((حمزة))، وتصحف ((الحُبُلى)) إلى ((الحنبلى)). وروى البزار المرفوع منه فقط دون القصة (كشف الأستار ٣٤١/٣) (٢٨٩٤) . وقيل : هو ثُمَامَةُ بن أُثَالِ بن النعمان الحنفى ، أبو أمامة اليمامى (١) . ٦٢٤/٢٦٢ - روى ذلك ابن إسحاق ، قال : بلغنى عن أبى سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، أنه قال: خرجتْ خيلٌ لرسول اللّه عَّهِ، فأخذتْ رجلاً من بني حنيفة، لا يشعرون مَنْ هُو، حتى أَتَوْبِه رسولَ اللّهِ لَّه، فقال: ((أتدرون مَنْ أَخَذْتُم؟ هذا ثُمَامَةُ بن أُثال، الحنفى، أحْسِنُوا إِساره)). ورجع رسول اللّه عَّه إلى أهله، فقال: (اجمعوا ما كان عندكم من طعام، فابعثوا به إليه)، وأمر بِلِقْحَتِهِ أن يُغْدَى عليه بها ويُرَاحِ، فجعل لا يقع من ثمامة موقعا ... الحديث فى عرض النبى الإسلام عليه ، ثم إطلاقه وإسلامه ومبايعته إلى قول أبى هريرة: فلما أَمْسَى جاءوه بما كانوا يأتونه من الطعام ، فلم يَتَلْ منه إلا قليلا وباللَّقْحَةِ، فلمٍ يُصِب من حِلابِها إلا يَسِيرًاً، فعجب المسلمون من ذلك، فقال رسول اللّه عَّه حين بلغه ذلك: (مِمّ تعجبون ؟ أمِنْ رجل أكل أول النهار فى معى كافر ، وأكل آخر النهار فى معى مسلم ، إن الكافر يأكل فى سبعة أمعاء ، وإن المسلم يأكل فى مِعِىٌّ واحد)). (السيرة النبوية ١٠٥٣/٤). هذا إسناد منقطع . وقد مرَّ الحديث فى إسلام ثمامة فى الخبر (٣٦). رواه ابن بشکوال مختصرا ٢٣٢/١ (٦١) بسنده إلى زياد بن عبد اللّه، عن ابن إسحاق به. فأمر بِلِقْحَتِه: اللَّفْحَةُ ، بكسر اللام وفتحها : الناقة القريبة العهد بالنَّتَاج (٢) . بِمَرَسِ : الَمَرَسُ - بالتحريك: جمع مَرَسَة، وهو الحبل (٣) . (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٦). (٢) النهاية ٢٦٢/٤. (٣) القاموس المحيط ص ٧٤١ . ٦٩١ ٢٦٣ - (ق)(١): حَدِيثُ ابنٍ عَبَّاسٍ: أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللّهِ لَّهُ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَقَالَ: ((أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟)) . فَأَمَرُهُ بِرَاقَتَها . (خ) : قيل: هو تَمِيمٌ الدَّارِىُّ. وقيل : رجُلٌ مِن ثَقِيفٍ يكنى أَبَا تَمَّام . (ب): اسمه: گیْسان ، أبو نافع(٢) الدِّمَشْقِی، کما فى مسند موطأ ابن وهب، وفى الصحابة لابن رِشدين. وقيل : أبو عامر النَّقفى . ذكره ابن السكن . ٦٢٥/٢٦٣ - روى هذا الحديث مسلم: ك: البيوع، ب: تحريم بيع الخمر ١٢٠٦/٣(١٥٧٩) قال: حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن وعلة ( رجل من أهل مصر) أنه جاء عبد اللّه بن عباس. ح. وحدثنا أبو الطاهر (واللفظ له) أُخبرنا ابن وهب، أخبرنا مالك بن أنس وغيره ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن وعلة السبئى (من أهل مصر)، أنه سأل عبد اللّه بن عباس عما يعصر من العنب؟ فقال ابن عباس : إن رجلا أهدى لرسول اللّه عَّه رواية خمر، فقال له رسول اللّه عَّه ((هل علمت أن اللّه قد حَرَّمها؟)). قال: لا. فسَارَّ إنسانًا، فقال له رسول اللّه عَّهُ: ((بم سَارَرْتَه؟)). فقال: أمرتُه ببيعها. فقال: ((إن الذى حرم شربها، حرم بيتها) . قال: ففتح المَزَادَ حتى ذهب ما فيها. ورواه فى نفس الموضع بسنده إلى يحيى بن سعيد ، والنسائى : ك : البيوع، ب: بيع الخمر ٣٠٨/٧ بسنده إلى زيد بن أسلم، ومالك: ك: الأشربة ، ب: جامع تحريم الخمر ٨٤٦/٢ (١٢) عن زيد بن أسلم ، والشافعى ٥٧/٢- ٥٩ بسنده إلى زيد بن أسلم ، والدارمى: ك : البيوع، ب: فى النهى عن بيع الخمر ٢٥٦/٢ - مطولا - بسنده إلى القعقاع(٣) بن حكيم، وابن حبان ٢١٧/٧ (٤٩٢١) بسنده إلى زيد بن أسلم، ٢١٨/٧ (٤٩٢٣) - مطولا - بسنده إليه، والبيهقى ١٢/٦ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وأحمد ٢٣٠/١ بسنده إلى القعقاع بن حكيم، ٢٤٤/١، ٣٢٣، ٣٢٤ بسنده إلى زيد بن أسلم، وأبو يعلى ٣٥٣/٤ (٢٤٦٨) بسنده إلى القعقاع بن حكيم، ٤٦٢ (٢٥٩٠) بسنده إلى عبد الرحمن بن إسحاق ، والخطيب ص٣٦٧ (١٨٠) بسنده إلى زيد بن أسلم، وابن بشكوال ٨٨/١ ١٣) بسنده إلى زيد بن أسلم، جميعا عن عبد الرحمن بن وعلة السبئى عن ابن عباس ، وفى رواية القعقاع بن حكيم أن الرجل من ثقيف أو دوس . البيان قيل هو : تميم بن أوس ، أبو رقية الدارى (٤). (١) فى (( خ )) بياض. (٢) فى ((ز )) : رافع. (٣) فى الأصل: ((أبى القعقاع))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٤) سبقت ترجمته فى الخبر (١٣٨). ٦٩٢ ٦٢٦/٢٦٣ - روى ذلك الطبرانى ٥٧/٢ (١٢٧٥) قال: حدثنا أحمد بن زهير التسترى ، ثنا زيد بن أخزم ، ثنا أبو بكر الحنفى ، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنی شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن تميم الدارى ، أنه کان یهدی إلى النبى عَّه كل عام راوبة خمر، فلما كان عام حرمت أهدى له راوية، فضحك النبى عَبّه، فقال: (إنها قد حرمت)). قال: فأبيعها؟ قال: ((إنه حرام شراؤها وثمنها)). قال الهيثمى فى المجمع ٨٨/٤: (( وإسناده متصل حسن)). أبو بكر الحنفى اسمه عبد الكبير بن عبد المجيد . رواه الخطيب ص ٣٦٨ (١٨٠) بسنده إلى يحيى بن أبى طالب، عن أبى بكر الحنفى به، بأطول من هذا . ورواه أحمد ٢٢٧/٤ عن روح ، وعن هاشم بن القاسم، كلاهما ، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غُنْمٍ، أن الدارى ... وذكر الحديث بأطول من حديث تمیم. قال الهيثمی فی المجمع ٨٨/٤ : ( وفيه شهر ، وحديثه حسن ، وفيه كلام)) . وقيل : اسمه كيسان بن عبد اللّه - ويقال ابن عبد - بن طارق الدمشقى، والد نافع ، ويقال: أبو عبد الرحمن أيضا، ويقال: إنهما اثنان، سكن الطائف (١) . ٦٢٧/٢٦٣- روى ذلك أحمد ٣٣٥/٤ قال : ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن نافع بن كيسان ، أن أباه أخبره، أنه كان يتجر بالخمر فى زمن النبى معَّه، وأنه أقبل من الشام، ومعه خمر فى الزِّقاق يريد بها التجارة، فأتى رسول اللّه عَّه، فقال: يا رسول اللّه، إنى جنتك بشراب جيد، فقال رسول اللّه عية: (يا كيسان، إنها قد حرمت بعدك)). قال: أفأبيعها يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه عليه. ((إنها قد حرمت وحرم ثمنها ، فانطلق يا كيسان إلى الزقاق ، فخذ بأرجلها ، ثم أهزقها )). رواه الطبرانى ١٩٥/١٩ (٤٣٨) بسنده إلى شعيب بن يحيى ، عن ابن لهيعة به . قال الهيثمى فى المجمع ٨٨/٤: (( رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه نافع بن کیسان وهو مستور )) . (١) التاريخ الكبير للبخارى ٢٣٣/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/٢، أسد الغابة ٢٥٨,٢٥٧/٤ ٪ الاستيعاب بهامش الإصابة ٣٠٨/٣، الإصابة ٣١٦/٥ (٧٤٦٥). ٦٩٣ ورواه ابن بشکوال ٨٩،٨٨/١ (١٣) بسنده إلى عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة به، وبسنده إلى ابن بكير ، عن ابن لهيعة به . ورواه الطبرانى - بمعناه - ١٩٦/١٩ (٤٣٩) بسنده إلى محمد بن عبد الله الطائفى، عن نافع ابن کیسان ، عن أبيه . وقيل : هو رجل من ثقيف يكنى أبا تمام ، وهو خطأ ، والصواب : أبو عامر . ٦٢٨/٢٦٣- روی ذلك الخطيب ص ٣٦٨ (١٨٠) قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأصبهانى بها ، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى ، حدثنا أحمد بن خليد الحلبى ، حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِى، حدثنا عُبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبى أنيسة ، عن أبى بكر بن حفص ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أسيد ، أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى رسول الله عَّه راوية خمر، فقال رسول الله عَّه: ((إنها حرمت يا أبا تمام)). فقال: يا رسول الله، فأستنفق ثمنها ؟ فقال له رسول الله : ((إن الذى حرم شربها حرم بيعها)». قال سليمان : (( لم يروه عن أبى بكر بن حفص إلا زيد بن أبى أنيسة)). قلت: قوله ( أسيد)) تصحيف، والصواب (( أبيه)) يعنى عامر بن ربيعة . رواه ابن الأثير فى أسد الغابة ١٥٣/٥ بسنده إلى أحمد بن عبد الله، عن سليمان بن أحمد الطبرانى به، قال: ((يعنى فى المعجم الأوسط)). وقال: ((أخرجه أبو موسى)). قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٨٩/٤: (( رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح». قال ابن حجر فى الإصابة ٢٥/٧(١٦١): ((أبو تمام الثقفى: ذكره أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تغيير ، وإنما هو أبو عامر الثقفى)) . ثم ذكره فى ترجمة أبى عامر التقفى، وقال: (( وقد صَحَّفه أبو موسى )) . وعزاه باسم ((عامر الثقفى)) إلى ابن السكن من طريق زيد بن أبى أنيسة ، عن أبى بكر بن حفص ، عن عبيد الله بن عامر بن ربيعة ، عن رجل من ثقيف ، يقال له : أبو عامر ، أنه أهدى لرسول الله عليه رواية خمر ... الحديث (١). ورواه ابن بشکوال من طريق ابن السكن ٩٠،٨٩/١ (١٣). وقال ابن حجر هناك: ((ذكر محمد بن الحسن الشيبانى فى كتاب الآثار عن أبى حنيفة، عن (١) الإصابة ١٢١/٧ (٦٩٢). ٦٩٤ ٢٦٤ - (خ) : حَدِيثُ شَقِيق: اشْتَكَى رَجُلٌ دَاءً فِى بَطْنِهِ ، فَتُعِتَ (١) لَهُ الْمُسِكِرُ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللّهِ ، فَسَألْنَاهُ ... الحديث . هو : خُثَيْم بن العدّاءِ . محمد بن قيس، أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدى لرسول الله عليه كل عام راوية خمر ... الحديث أخرجه المستغفرى من طريق أبى حنيفة . وذكر ابن الأثير أبا عامر الثقفى فى أسد الغابة ٣٣٩/٥ ، ولم يورد هذا الحديث فى ترجمته. الراوية أو المَرَادة: هى الظرف الذى يحمل فيه الماء أو الخمر أو غيرهما (٢). الزِّقَاق : جمع زِقّ ، بكسر الزاى، وهو السقاء ويجمع على أزقاق أيضا(٣). ٦٢٩/٢٦٤ - روى هذا الحديث ابن أبى شيبة ٣٨١/٧ (٣٥٤٣) قال: حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبى وائل ؛ أن رجلا أصابه الصفر ، فنعت له السَّكْر ، فسأل عبد الله عن ذلك ، فقال : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . أبو وائل هو شقيق بن سلمة . قال ابن حجر فى الفتح ٦٩/١٠: (( وسنده صحيح على شرط الشيخين». رواه الطبرانى ٤٠٣/٩ (٩٧١٦) بسنده إلى منصور، وعاصم(٤)، والبيهقى ٥/١٠ بسنده إلى الأعمش ، عن حبيب بن حسان ، والخطيب ص ٧١ (٤٠) بسنده إلى الأعمش، جميعاً عن شقيق ابن سلمة . البيان هذا الرجل المشتكى هو : خُثَيْم بن العَدَّاء . لم أجد له ترجمة . ٦٣٠/٢٦٤ - عزاه ابن حجر فى الفتح ٦٩/١٠ إلى على بن حرب الطائى فى فوائده: عن سفيان بن عيينة ، عن منصور، عن أبى وائل ، قال : اشتكى رجل منا يقال له خثيم بن العدَّاء داءٌ ببطنه، يقال له الصفر، فنعت له السَّكْر، فأرسل إلى ابن مسعود يسأله ، فقال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . وهذا سند صحيح . رواه الخطيب ص ٧٢ (٤٠) بسنده إلى على بن حرب الطائى به . (١) فى ( ز)) : فبعث. (٣) مختار الصحاح ص ٢٧٣ . (٢) النهاية ٣٢٤/٤. (٤) وقال الهيشمى ٨٦/٥: ((رجاله رجال الصحيح)). ٦٩٥ ٢٦٥ - (ب): حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَهُ أُتِى بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِينِه غُلامٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأشْهَاخُ. الغُلامُ : عَبْدُ اللّهِ بنُ عَّاس . و کان عن يساره خالدُ بنُ الوليد ، كما فى مسند [ك١/٢٤] الحميدى، وذلك فى / بيت ميمونة . وفى الموطأ فى حديث آخر، من رواية ابن شهاب، عن أنس ؛ أن أبا بكر كان عن يساره . ورواه الطبرانى ٤٠٣/٩ (٩٧١٤) عن الدِّبرى ، عن عبد الرزاق ، عن الثورى ، عن منصور به، (٩٧١٥) عن الدِّبرى ، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن أبی وائل به .. وقال الهيثمى ٨٦/٥: ((رجاله رجال الصحيح)). وقد علق البخارى قول ابن مسعود فقط: ك: الأشربة، ب: شراب الحلواء والعسل ٣٢٥/٣. ورواه (قول ابن مسعود فقط) عبد الرزاق ٢٥٠/٩(١٧٠٩٧) عن الثورى ، عن منصور، (١٧٠٩٨) عن معمر ، عن الأعمش ، كلاهما ، عن أبى وائل ، عن ابن مسعود به. وذكر المحقق أن المصنف ( عبد الرزاق ) ساقه تاما فى السادس ، ولم يستطع المحقق تبين بعض الكلمات، وكذلك لم يستطع تبيّنَ اسم: خُثَيْم بن عداء . ٦٣١/٢٦٥- روى هذا الحديث البخارى: ك : المظالم، ب: إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو ٦٨/٢ قال : حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك ، عن أبى حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدى رضى الله عنه، أن رسول الله ◌َّة أُتِى بشرابٍ فشرب منه، وعن يمنيه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال الغلام: ((أتأذن لى أن أُعطى هؤلاء؟)). فقال الغلام: لا والله يارسول الله، لا أوثر بنصيبى منك أحدًا. قال: فتلَّه رسول الله عَّ فى يده . رواه البخارى أيضا: ك: الهبة، ب: هبة الواحد للجماعة ٩٣/٢ عن يحيى بن قزعة، ب: الهبة المقبوضة وغير المقبوضة ٩٣/٢ عن قتيبة، ك: الأشربة، ب: هل يستأذن الرجل مَنْ عن يمينه فى الشرب ليعطى الأكبر ٣٢٦/٣ عن إسماعيل بن عبد الله، ومسلم: ك: الأشربة ، ب: استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ ١٦٠٤/٣ (٢٠٣٠) عن قتيبة بن سعيد(قال المزى فى التحفة ((عن يحيى بن يحيى)). وهو خطأ). وعزاه المزى فى التحفة ١١٩/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة عن قتيبة ، ومالك: ك: صفة النبى، ب: السنة فى الشرب ومناولته عن اليمين ٩٢٦/٢، ٩٢٧ (١٨)، وابن حبان ٦٩٦ ٣٦٢/٧(٥٣١١) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، وأحمد ٣٣٣/٥ عن إسحاق بن عيسى، و ٣٣٨/٥ عن موسى بن داود، والطبرانى١٣٩/٦ (٥٧٦٩) بسنده إلى القعنبى، وابن بشكوال ١٥٨/١(٣٥) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى ، جميعا عن مالك بن أنس به . ورواه البخارى: ك: المساقاة، ب: من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بماثه ٥٣،٥٢/٢ بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم، ب : فى الشرب ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مقسومة أو غير مقسومة ٥٠/٢ بسنده إلى أبى غسان محمد بن مُطَرِّف، ومسلم: ك: الأشربة، ب: استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ ١٦٠٤/٣ (٢٠٣٠) بسنده إلى يعقوب ابن عبد الرحمن القارئ، وعبد العزيز بن أبى حازم، والطبرانى ١٤٢/٦، ١٥١، ١٨٧، ١٨٩، ٢٠٢،١٩٧ (٥٧٨٠، ٥٨١٥، ٥٩٥٧،٥٩٤٨، ٦٠٠٧،٥٩٨٩) بأسانيد إلى أبى غسان، وعبدالله ابن جعفر ، وفضيل بن سليمان ، ويوسف بن خالد السمتى، ويعقوب بن عبد الرحمن، وخارجة ابن مصعب الخراسانى ، جميعا عن أبى حازم سلمة بن دينار ، عن سهل بن سعد الساعدى . البيان قيل: الغلام: عبد الله بن عباس (١). وكان على يساره: خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى، ابن خالة ابن عباس، سيف الله المسلول، أسلم وهاجر بعد الحديبية سنة ست ، وقيل: بعد خيبر سنة سبع وهو الصواب، وتوفى بحمص، وقيل: بالمدينة، سنة إحدى وعشرين فى خلافة عمر (٢). وكانا فى بيت ميمونة خالتهما (٣). ٦٣٢/٢٦٥ - وروى ذلك الترمذى: ك: الدعوات، ب : ما يقول إذا أكل طعاما ٤٢١/٩، ٤٢٢ (٣٥٢٠) قال : حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا على بن زيد، عن عمر، هو ابن أبى حرملة، عن ابن عباس ، قال : دخلت مع رسول الله عَّ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبنٍ ، فشرب رسول الله عَّه، وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لى: ((الشربة لك، فإن شئتَ آثرتَ بها خالداً)). فقلت: ما كنت أوثرُ على سؤرك أحداً ... الحديث فى الدعاء على الطعام والشراب . (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٤٨) (٢) الجرح والتعديل ٣٥٦/٣، أسد الغابة ٩٣/٢-٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١٥٤/١، الإصابة ٩٨/٢-١٠٠ (٢١٩٧)، تهذيب التهذيب ١٠٧/٣. (٣) قد سبقت ترجمتها فى الخبر(٢٧). ٦٩٧ قال الترمذى: هذا حديث حسن، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن على بن زيد ، فقال : عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة، ولا يصح)). رواه عبد الرزاق ٥١١/٤ (٨٦٧٦) عن ابن عيينة، وأحمد ٢٢٥/١ عن إسماعيل - وهو ابن علية - وبسنده إلى حماد بن سلمة، والحميدى ٢٢٥/١، ٢٢٦ (٤٨٢) - ومن طريقه ابن بشكوال ١٥٩/١ (٣٥) - عن ابن عيينة، جميعا عن على بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حرملة - أو ابن أبى حرملة - عن ابن عباس . وعندهماسبق ذكر قصة الشرب بقصة الضباب السابقة فى الخبر (٢٥٥). وروى ابن ماجة: ك: الأشربة، ب: إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن ١١٣٣/٢(٣٤٢٦) قال : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: أُتِىَ رسول اللـه عَّه بلبنٍ ، وعن يمينه ابن عباس ، وعن يساره خالد ابن الوليد، فقال رسول الله عَّ لابن عباس: ((أتأذن لى أن أسقى خالدا؟)) قال ابن عباس: ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله عَّة على نفسى أحدا . فأخذ ابن عباس فشرب ، وشرب خالد. (ز) وقيل: الذى كان عن يساره أبو بكر الصديق (١) . ٦٣٣/٢٦٥- واحتج لذلك بما رواه البخارى: ك: المساقاة ، ب : فى الشرب ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مقسومة أو غير مقسومة ٥٠/٢ قال : حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب ، عن الزهرى ، قال: حدثنى أنس بن مالك رضى الله عنه، أنه حُلبت لرسول الله عَّ شاة داجن، وهو فى دار أنس بن مالك، وشِيبَ لبنُها بماء من البئر التى فى دار أنس ، فأعطى رسول الله عَّ القدح، فشرب منه، حتى إذا نزع القدح عن فيه وعن يساره أبو بكر وعن يمينه أُعرابى، فقال عمر - وخاف أن يعطى الأعرابى - : أعط أبا بكر يا رسول الله عندك. فأعطاه الأعرابى الذى عن يمينه، ثم قال: ((الأيمن فالأيمن)). شعيب هو ابن أبى حمزة . رواه البخارى أيضا: ك: الأشربة، ب : شوب اللبن بالماء ٣٢٥/٣ بسنده إلى يونس ، ب: الأيمن فالأيمن فى الشرب ٣٢٦/٣ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: الأشربة، ب: استحباب إدارة الماء واللبن ... ١٦٠٢/٣ (٢٠٢٩) بسنده إلى مالك، وإلى سفيان بن عيينة، وأبو داود: ك: الأشربة، ب: فى الساقى متى يشرب ٣٣٨/٣(٢٧٢٦) بسنده إلى مالك، والترمذى: ك: الأشربة، ب: ما جاء فى أن الأيمنين أحق بالشرب ١٦/٦ (١٩٥٥) بسنده إلى مالك، ومالك: ك: صفة النبى، ب: السنة (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٠١) . ٦٩٨ ... . . " فى الشرب ومناولته عن اليمين ٩٢٦/٢ (١٧)، وعبد الرزاق ٤٢٥/١٠ (١٩٥٨٢) عن معمر، وابن أبى شيبة ٣٥/٨، ٣٦ (٤٢٤٧) عن سفيان بن عيينة ، والدارمى: ك : الأشربة، ب : فى سنة الشراب كيف هى١١٨/٢ بسنده إلى الأوزاعى، وابن حبان ٣٦٢/٧، ٣٦٣ ٥٣٠٩، ٥٣١٠، ٥٣١٣) بأسانيد إلى مالك، (٥٣١٢) بسنده إلى الأوزاعى، وأحمد ١١٠/٣ عن سفيان بن عيينة ١١٣ بسنده إلى مالك، ١٩٧ بسنده إلى معمر، ٢٣١ عن أبى سلمة يوسف بن يعقوب الماجشون، والطيالسى ص ٢٨٠ (٢٠٩٤) عن زمعة، والحميدى ٤٩٩/٢ (١١٨٢) عن سفيان بن عيينة، جميعا عن الزهرى به ، وبعضهم يزيد على بعض . ورواه البخارى : ك: الهبة ، ب: من استسقى ٨٨/٢ بسنده إلى سليمان بن بلال، ومسلم: ك: الأشربة، ب : استحباب إدارة الماء واللبن ٠٠٠ ١٦٠٤/٣ (٢٠٢٩) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، وأحمد ٢٣٩/٣ بسنده إلى زهير، جميعا عن أبى طوالة عبدالله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصارى ، عن أنس بن مالك . وواضح أن هذه القصة غير قصة ابن عباس وخالد بن الوليد، إذ قصتهما حدثت فى بيت میمونة، وهذه حدثت فى بيت أنس . (ز) وروى أيضا أن الذى كان عن يمينه: عبد الله بن أبى حبيبة، واسم أبى حبيبة: الأدرع ابن الأزعر بن زيد بن العطاف ، الأنصارى ، الأوسى ، شهد الحديبية ، وكان يسكن قباء . ٦٣٤/٢٦٥- روى ذلك أحمد ٢٢١/٤ قال : ثنا عبد الملك بن عمرو ، ثنا مجمع بن يعقوب من أهل قباء ، قال : حدثنى محمد بن إسماعيل، أن بعض أهله قال لجده من قِبَل أمه، وهو عبدالله بن أبى حبيبة: ماأدركت من رسول الله عبلة؟ قال: أنانا فى مسجدنا هذا، فجئت ، فجلست إلى جنبه ، فأتى بشراب، فشرب ، ثم ناولنى وأنا عن يمينه . قال : ورأيته يومئذ صلى فى نعليه، وأنا يومئذ غلام . وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد٨٢/٥ إلى الطبرانى ( وليس فى المطبوعة من الكبير) عن عبدالله بن أبى حبيبة، وقيل له: ما تذكر من رسول اللـه عليه؟ قال: جاءنا رسول الله علَّه فى مسجدنا بقباء ، فجئت وأنا غلام حَدَثٌ ، حتى جلستُ عن يمينه، وجلس أبو بكر عن يساره. قال: ثم دعابشراب ، فشرب وناولنى عن يمينه . قال الهيثمى : (( رواه الطبرانى - وهذا لفظه ـ وأحمد بنحوه ، ورجاله ثقات ، وفى بعضهم كلام لا يضر» . وعزاه ابن حجر إليهما، وإلى ابن أبى شيبة ، وابن أبى عاصم ، والبغوى ، من طريق مجمع ٦٩٩ ٢٦٦ - (ب): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ جَيْشَانَ مِنِ الْيَمَنِ قَدِمَ، فَسَأَلَ الَِّىِّ [ ١/٣٨] عَُّ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَه بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ /، يُقَالُ لَهَا (١) الْمِزْرُ ... الحديث. هو : دَيْلَمُ الجَيْشَانِىُّ. كذا فى مسند موطأ ابن وهب . ابن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ؛ أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه ... الحديث : وواضح كذلك أن هذه القصة غير القصتين السابقتين. ويتضح مما سبق أن أقرب تفسير للمبهم فى الباب هو حديث ابن عباس ، ولا مانع أن يكون خالد جالسا مع أشياخ آخرين عن يسار النبى عُّه فى بيت ميمونة . والله أعلم . وذلك ما رجحه ابن حجر فى الفتح ٢٣/٥. تَلَّه فى يده : بتشديد اللام : أى ألقاه فى يده (٢) . لا أوثر بسؤرك أحدا : السؤر: البقية، والمعنى: لا أتركه لأحد غيرى (٣). الشاة الداجن : هى الشاة التى يعلفها الناس فى منازلهم (٤) . ٦٣٥/٢٦٦ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الأشربة، ب: بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام ١٥٨٧/٣ (٢٠٠٢) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعنى الدَّرَاوَرْدِيِّ) عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن أبى الزبير، عن جابر، أن رجلا قدم من جَيْسَان(وجيشان من اليمن) فسأل النبى علّه عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له المِرْرُ، فقال النبى معَّه:(( أو مسكر هو؟)). قال: نعم. قال رسول الله عَلّة: ((كل مسكر حرام. إن على الله عز وجل عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخَال)). قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: ((عَرَق أهل النار، أو عُصَارة أهل النار)). أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس . رواه النسائي : ك: الأشربة ، ب : ذكر ما أعد الله عز وجل لشارب المسكر من الذل والهوان وأليم العذاب ٣٢٧/٨، وعزاه المزى فى التحفة ٣٣٤/٢، ٣٣٥ إلى النسائى فى الكبرى : ك: الوليمة ، ومن طريقه ابن بشكوال ٥٢٥/٢ (١٧٤)، والبيهقى ٢٩١/٨، ٢٩٢ بسنده إلى محمد بن شاذان، وأحمد ٣٦٠/٣، ٣٦١، جميعاً عن قتيبة بن سعيد(٥) به . (١) فی ( خ ،ز )) : له . (٣) النهاية ٤٢٧/٢ . (٥) سقط من مطبوعة ابن بشكوال ((قتيبة)). (٢) النهاية ١٩٥/١. (٤) النهاية ١٠٢/٢. ٧٠٠