النص المفهرس

صفحات 601-620

قال ابن حجر في الإصابة ٢٣٢/٦:(( وسنده ضعيف)).
ثم رواه الدارقطنى فى الموضع نفسه بسنده إلى ابن إسحاق، وإلى خالد بن صبيح، كلاهما
عن الحسن بن عمارة به.
ورواه البيهقى ٣٣٧/٤ من طريق الدار قطنى الأول.
ثم رواه الدار قطنى ٢٦٨/٢، ٢٦٩، والبيهقى ٣٣٧/٤ عن أبى عبد الرحمن السلمى، كلاهما
عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن جعفر بن مدرار، عن عمه طاهر بن مدرار، عن الحسن
ابن عُمارة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله عَّهُ سمع رجلا
يقول: لبيك عن شبرمة ... فذكره.
قال الدارقطنى - ونقله عنه البيهقى - : ((هذا هو الصحيح عن ابن عباس، والذى قبله وهم.
يقال: إن الحسن بن عُمَارة كان يرويه ، ثم رجع عنه إلى الصواب، فحدَّث به على الصواب، موافقا
لرواية غيره عن ابن عباس، وهو متروك الحديث على كل حال)).
وأما الُبِى، فنقل المصنف والنووى فى الإشارات ص ٥٦٩ بذيل الأسماء المبهمة عن الخطيب
أنه قال: (( أما الُلِى فلا يُحْفَظ أحدٌ سماه).
وقد سقط هذا الخبر بجملته من مطبوعة الأسماء المبهمة .
قال النووى فى الإشارات: ((وقيل: اسم الملبى نبيشة)). كذا قال المصنف، وهو الذى فى
نسخة لاهور، وأما فى المطبوعة بذيل الأسماء المبهمة فقال((وقيل: اسم الملبى عنه: نبيشة)).
ولعل كلمة(( عنه)) هنا زيادة من الناسخ أو الطابع، إذ لامعنى لأن يقول النووى قبلها( قلت)»
إلا إذا كان الكلام جديدا، وقد ذكر المصنف أعلاه أن الخطيب قال (( وقيل: نبيشة)).
وقد يعتذر للنووى - إذا صح ما فى المطبوعة - بأن تكون النسخة التى اعتمد عليها فى
الاختصار سقط منها هذا القول، ويقوى ذلك أنه رحمه الله لم يذكره عن الخطيب فى أى من
النسخ المشار إليها، كما أشار المصنف إلى ذلك بقوله(( وأسقط (و) فى مختصره هذا القول)). والله
أعلم.
٦٠١

٢٢٥ - (خ): حَدِيثُهُ: بَعَثَ النَِّىُّ عََّ فُلانً الأسْلَمِىَّ، وَبَعَثَ مَعَهُ ثَمَانِيةَ عَشَرِ(١)
بَدَنَة.
هو: ناجية بِن جُنْدُب، أو: ذؤيب (٢) بن حَبِيب، والد قُبَيْصَة.
٥٣١/٢٢٥ - روى هذا الحديث أبو داود : ك: المناسك، ب: فى الهدى إذا عطب قبل أن يبلغ
١٤٨/٢ (١٧٦٣) قال:
حدثنا سليمان بن حرب ومسدّدٌ، قالا:ثنا حماد. ح. وثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عبد الوارث، وهذا
حديث مسدد، عن أبى التّح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله تعثّ
فلاناً الأسلمىَّ، وبعث معه بثمانى عشرة بدنةً، فقال: أرأيت إن أُزْحِفَ عَلَىَّ منها شىء؟ قال:
(النحرها، ثم تَصْبِغُ نعلها فى دمها، ثم اضربها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحدٌ من
أصحابك)) أو قال: ((من أهل رفقتك)).
حماد هو ابن زيد، وأبو التّاح هو يزيد بن حميد.
هذا إسناد صحيح .
رواه مسلم: ك: الحج، ب: ما يفعل بالهدى إذا عَطب فى الطريق ٩٦٢/٢، ٩٦٣ (١٣٢٥)
بسنده إلى إسماعيل بن عُلَيّة، وعزاه المزى فى التحفة ٢٥١/٥ إلى النسائى فى الكبرى: ك:
المناسك. بسنده إلى ابن عَلَيَّة، والشافعى ٣٩٣/١، ٣٩٤ عن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية،
وابن أبى شيبة ٣٣/٤، ٢٣٠/١٤ (١٨١٨٧) عن ابن عليّة، وابن حبان ١٣١/٦، ١٣٢ (٤٠١٣)
بسنده إلى حماد بن زيد، والبيهقى ٢٤٣/٥ بسنده إلى ابن علية، وأحمد ٢١٧/١ عن إسماعيل بن
عُلَيَّة، والطبرانى ٢٠٣/١٢ (١٢٨٩٩) بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، والخطيب ص ٣٩١ (١٩٠)
بسنده إلى حماد بن زيد، جميعا عن أبى التَّاح به، وفى حديث ابن عُلَيَّة أن النبى مع ◌َّم بعث
برجل، ولم يقل: إنه أسلمی.
ورواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، وابن حبان ١٣٢/٦
(٤٠١٤) بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، وأحمد ٢٧٩/١ بسنده إلى حماد بن سلمة، والطبرانى
٢٠٣/١٢ (١٢٨٩٧، ١٢٨٩٨) بسنده إلى حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، جميعا عن أبى التياح
الضُّبَعى، عن موسى بن سلمة الهُذَلِى، فذكر قصة فى خروجه مع سنان بن سلمة معتمرین،
وعطب بدنة سنان، وسؤالهما لابن عباس، فذكر هذا الحديث إلا أنه قال: (( بست عشرة بدنة)).
(١) كذا فى الأصول الثلاثة، والصواب: ثمانى عشرة بدنة، وكذلك هو فى الروايات .
(٢) فی (خ)): ذیب.
٦٠٢

٢٢٦ - (ب): حَدِيثُ هِشَامٍ بن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ: أنَّ صَاحِبَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهعَلَّه
قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَصْنَعُ(١) بِمَا عَطِبَ من الْهَدْى؟.
هو: ناجية بن عَمْرو الأسْلَمِىُّ، وَقيل: الخُرَاعِى. وقيل: هو ذُؤَيْب أبو قُبَيْصَة. كذا
فى صحيح مسلم.
وَقِيلَ: هُوَ ذُؤَيْبُ بْنُ حَلْحَلَةَ الْخُزَاعِىُّ. قَالَه العُثْمَانِى. وقيل: عَمْروُ الثَّمَالِى. ذكره
ابن رِشدين فى الصحابة، وقيل: اسمه ذَكْوان. ذكره ابن عُفَيْر. وقيل: هو مُعاوِية. ذكره
الفِریابی.
البيان
انظر البيان فى الخبر التالى (٢٢٦).
٥٣٢/٢٢٦ - روى هذا الحديث مالك: ك: الحج، ب: العمل فى الهدى إذا عطب أو ضل ٣٨٠/١
(١٤٨) قال:
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن صاحب هَدْىٍ رسول الله عَّه قال: يارسول الله، كيف
أُصنع بما عطب من الهَدْى؟ فقال له رسول الله عَلَّهُ:((كل بَدَنَةٍ عَطِبَتْ من الهَدْىِ فانحرها، ثم
أَلْقِ قِلاَدتها فى دمها، ثم خَلِّ بينها وبين الناس يأكلونها)) .
قال ابن عبد البر فى تجريد التمهيد ص١٩٧ (٦٦٧): (( هذا حديث مرسل فى الموطأ، وهو فى
غير الموطأ مسند، لأن جماعة من الرواة رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الأسلمى
صاحب بُدْن رسول الله عَّه، وغير نكير أن يسمع منه عروة)).
رواه ابن بشکوال ٩١/١(١٤) بسنده إلى يحيى، عن مالك به.
ورواه البيهقى ٢٤٣/٥ بسنده إلى جعفر بن عون، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن رجل من
أُسلم.
البيان
صاحبُ هَدْى رسول الله عَّ هو: ناجية الأسلمى، وقيل: الخزاعى، جعلهما المزى واحداً،
وفرَّق بينهما ابن حجر وغيره، وجعل الأسلمى هو ابن جندب بن يعمر بن دارم بن عمرو
الأسلمى، والخزاعىَّ هو ابن عمرو أو ابن كعب، وصَحَّح ابن حجر أنه ابن كعب. وقال سعيد بن
(١) فى ( ز) يصنع.
٦٠٣

عُفير: كان اسمه ذكوان فسماه النبى معَّه ناجية لما نجا من قريش. ورجح ابن حجر أن عروة روى
الحديث عنهما، وأنهما كانا من أصحاب بُدْن رسول الله عَّه، ومات الأول فى خلافة معاوية(١).
٥٣٣/٢٢٦ - روى ذلك أبو داود:ك: المناسك، ب: فى الهدى إذا عطب قبل أن يبلغ
١٤٨/٢ (١٧٦٢) قال:
حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمى أن رسول الله
◌َُّ بعث معه بِهَدْىٍ، فقال: ((إِنْ عَطِبَ منها شىء فانحره، ثم اصبغ نعله فى دمه، ثم خَلِّ بينه
وبين الناس».
سفيان هو الثورى، ومحمد بن كثيير هو العبدى البصرى، والإسناد صحيح ..
رواه الترمذى، وقال: حسن صحيح، ك: الحج، ب: ما جاء إذا عطب الهدى مايصنع به
٦٥٥/٣ (٩١٢) بسنده إلى عبدة بن سليمان، وعزاه المزى فى التحفة ٣/٩ إلى النسائى فى
الكبرى: ك: الحج - ومن طريقه ابن بشكوال ٩٢/١ (١٤) - بسنده إلى عبدة بن سليمان، وابن
ماجة: ك: المناسك، ب: فى الهدى إذا أعطب ١٠٣٦/٢، ١٠٣٧ (٣١٠٦) بسنده إلى وكيع،
والشافعى ٣٩٤/١ عن سفيان بن عيينة، وابن أبى شيبة ٣٣/٤، ٢٣٠/١٤ (١٨١٨٨) عن وكيع،
والدارمى: ك: المناسك، ب: سنة البدنة إذا عطبت ٦٥/٢ بسنده إلى شعيب بن إسحاق، وإلى
حفص بن غياث، وابن حبان ١٣١/٦ (٤٠١٢) بسنده إلى محمد بن خازم، والحاكم ٤٤٧/١ بسنده
إلى وكيع، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، والبيهقى ٢٤٣/٥
بسنده إلى سفيان وهو الثورى، وأحمد ٣٣٤/٤ عن وكيع، وعن أبى معاوية، والخطيب
ص٣٩١ (١٩٠) بسنده إلى سفيان وهو الثورى، والحميدى ٣٨٨/٢ (٨٨٠) - ومن طريقه ابن
بشكوال ٩١/١، ٩٢ (١٤) - عن ابن عيينة، وابن بشكوال ٩٣،٩٢/١ (١٤) بسنده إلى عمر بن
على، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعى، وفى حديث سفيان الثورى
وشعيب بن إسحاق عند الدارمى: (( ناجية الأسلمى))، وفى حديث حفص عنده وحديث ابن عيينة
عند الشافعى: ((ناجية)) من غير نسبة، وفى حديث ابن عيينة عند الحميدى: ((ناجية الخزاعى)).
وقيل: هو ذؤيب بن حلحلة الخزاعى، والد قبيصة، وقال الطبرانى: ذؤيب بن قبيصة، والد
قبيصة بن ذؤيب الفقيه. وقيل: ذؤيب بن حبيب. ولعل قول الطبرانى ((ذؤيب بن قبيصة)) أصله
((ذؤيب أبى قبيصة)) فلم أجد من العلماء من حكى فى اسمه( ذؤيب بن قبيصة)) وإنما اختلفوا فى أنه
ابن حلحلة أو ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعى، وفرق بينهما ابن أبى حاتم وابن شاهین،
(١) انظر: الجرح والتعديل ٤٨٦/٨، تجريد أسماء الصحابة ١٠٠/٢، ١٠١، وتحفة الأشراف ٩/٣، تهذيب
التهذيب ٣٥٧،٣٥٦/١٠، الإصابة ٢٢٣،٢٢٢/٦ (٨٦٣٦، ٨٦٣٧، ٨٦٣٨)، أسد الغابة ٦/٥.
٦٠٤

وخَطَّأُ ابنُ عبد البر ذلك، وصوَّب ابنُ حجر أنهما واحد، وأنه بقى الى زمن معاوية، والله أعلم (١).
٥٣٤/٢٢٦- روى ذلك مسلم: ك: الحج، ب: ما يفعل بالهدى إذا عطب فى الطريق ٩٦٣/٢
(١٣٢٦) قال:
حدثنى أبى غسان المِسْمَعِىُّ، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة،
عن ابن عباس، أن ذوييا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله عليه كان يبعث معه بالبدن، ثم يقول:((إن
عطب منها شئ فخشيتَ عليه موتاً فانحرها. ثم اغمس نعلها فى دمها، ثم اضرب به صَفْحَتَها
ولا تَطْعَمْها أَنْتَ ولاأحدٌ من أهل رفقتك)).
أبوغسان هو مالك بن عبد الواحد، وسعيد هو ابن أبى عروبة.
قال المزى فى التحفة ١٣٥/٣:
((وقال عباس الدُّورِىُّ عن يحيى بن معين: لم يسمع قتادة من سنان بن سلمة، أحاديثه عنه
مرسلة، وسمع من موسى بن سلمة. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة عن يحيى بن معين: لم يدرك
قتادة سنان بن سلمة، ولا سمع منه».
رواه ابن بشگوال ٩٣/١، ٩٤(١٤) بسنده إلى مسلم به.
ورواه ابن ماجة: ك: المناسك، ب: فى الهدى إذا أعطب ١٠٣٦/٢ (٣١٠٥) بسنده إلى
محمد بن بشر العبدى، وابن أبى شيبة ٣٤،٣٣/٤ عن محمد بن بشر، والبيهقى ٢٤٣/٥ بسنده
إلى يزيد بن زريع، وأحمد ٢٢٥/٤ عن محمد بن جعفر، والطبرانى ٢٣٠/٤(٤٢١٣) بأسانيد إلى
يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ومحمد بن بشر، والخطيب ص٣٩٢ (١٩٠) بسنده إلى
عبدالوهاب بن عطاء، جميعا عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن
عباس، أن ذئياً الخزاعى حدثه به.
ورواه أحمد ٢٢٥/٤، والطبرانى ٢٢٩/٤ (٤٢١٢) عن إبراهيم بن سويد الشبامى، والبيهقى
٢٤٣/٥ بسنده إلى أحمد بن منصور، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سنان بن
سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، بسياق آخر بمعناه، قال أحمد: (( قال عبد الرزاق: وكان يقول:
مرسل - يعنى معمرا - عن قتادة، ثم كتبته له من كتاب سعيد، فأعطيته، فنظره، فقرأه، فقال: نعم،
ولكنى أُهاب إذا لم أنظر فى الكتاب)).
وقيل: هو عمرو بن خارجة الثُّمَالى - بضم المثلثلة وتخفيف الميم - وقال ابن منده: وقيل:
(١) الجرح والتعديل ٤٤٨/٣، ٤٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١٧١/١، تهذيب التهذيب ١٩٢/٣، الإصابة ١٨٠/٢
(٢٤٨٥)، أسد الغابة ١٤٧/٢، ٠١٤٨
٦٠٥

عمرو التمامى بالميم، وقال ابن عبدالبر: وقيل: اليمانى. ورجح ابن حجر أنه الثمالى، وذكر أنه
كذلك عند الطبرانى، لكن الذى فى المطبوعة للطبرانى: ((اليمانى)) بالمثناة التحتانية. والله أعلم(١).
٥٣٥/٢٢٦ - روى ذلك أحمد ٢٣٨،١٨٧/٤ قال:
ثنا أُسود بن عامر، ثنا شريك، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عمرو الثمالى، قال: بعث
النبي ◌َّ معى هدياً، وقال: ((إذا عطب شىء منها فانحره، ثم اضرب نعله فى دمه، ثم اضرب
به صفحته، ولاتأكل أنت ولا أهل رفقتك، وخَلِّ بينه وبين الناس)).
شريك هو ابن عبد الله النخعى، وليث هو ابن أبى سليم.
رواه الطبرانى ٤٢/١٧ (٨٨)، وابن بشكوال ٩٤/١(١٤) بسندهما إلى محمد بن سنان،
عن شريك به.
قال الهيثمى فى المجمع ٢٣١/٣: « رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه، وفيه ليث بن أبى
سلیم، وهو ثقة لكنه مدلس».
قلت: ليث بن أبى سليم صدوق اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك. كذا قال ابن حجر.
وفى الإسناد شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والوهم.
ورواه أحمد بمثله ١٨٧/٤، ٢٣٨ عن حسين بن محمد، عن شريك.
وقد رواه أحمد ٦٤/٤، ٣٧٧/٥ عن أبى النضر عن أبى معاوية شيبان، عن ليث، عن شهر،
قال: حدثنى الأنصارى صاحب بدن النبى عَّهُ بنحوه.
قال الهيثمى فى المجمع ٥:٢٣١/٣ رواه أحمد، وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة لكنه مدلس)).
قال ابن بشكوال ٩٤/١: (( وقيل: هو معاوية))(٢).
٥٣٦/٢٢٦ - ذكر ذلك الفريابي فى ( مصنفه))، قال:
ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن معاذ بن مسعود، عن سنان بن سلمة، قال: بعث معاوية
رسول الله عل بهديين، فقال: ((إن عطبا أو عطب أحدهما فانحره، ثم أصبغ نعله فى دمه .. »
فذكره.
وقوله ((معاذ بن مسعود)) كذا هو فى المطبوعة، وعند ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل
٢٤٨/٨: (( ومعاذ بن سعوة الرأسبى، من بنى قيس عيلان، روى عن سنان بن سلمة بن المحبق، روى
عنه عبد الكريم بن أبى المخارق، سمعت أبى يقول ذلك».
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٠٢/١، الإصابة ٢٤/٥ (٥٩٨٦).
(٢) سبقت ترجمة معاوية بن أبى سفيان فى الخبر (١٩).
٦٠٦

٢٢٧ - (خ): حديث أبى هريرة مرفوعاً:((لايُخْتَلَى خَلاَها)). فقال رَجُلٌ: إِلاَّ
الإِذْخَر.
هو: العبّاس.
قلت: كذا فى الصحيحين وغيرهما.
وعبد الكريم بن أبى المخارق - بفتح الميم - ضعيف، وسنان بن سلمة لم يدرك القصة، فقد ولد
يوم حنين.
والراجح أن المقصود بحديث الباب هو ناجية الأسلمى أو الخزاعى ، فقد رواه عنه عروة بن
الزبير نفسه، وأن هؤلاء كانوا من أصحاب هدى رسول الله عَّة، وأن سؤالهم للنبى معَّ قد تعدد.
وهذا الخبر ساقط من النسخة المطبوعة من الأسماء المبهمة للخطيب، وأورده النووى.
٥٣٧/٢٢٧ - رواه البخارى: ك: العلم، ب: كتابة العلم ٣٢/١ قال:
حدثنا أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى سلمة، عن أبى هريرة،
أن خزاعة قتلوا رجلاً من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ... وذكر الحديث إلى قوله حبه:
(لايُخْتَلَى شوكُها، ولايُعْضَد شجرُها، ولاُلْتَقَطُ ساقطتها إلا لمنشد ... )) الحديث إلى قوله: فقال
رجل من قريش: إلا الإذخر يارسول الله، فإنا نجعله فى بيوتنا وقبورنا. فقال النبى عليه: ((إلا
الإذخر، إلا الإذخر)).
شيبان هو ابن عبد الرحمن، ويحيى هو ابن أبى كثير، وأبو سلمة هو ابن عبد الرحمن .
رواه البخارى: ك: الديات، ب: من قتل له قتيل فهو بخير النظرين ١٨٨/٤ بنفس السند،
وبسنده إلى حرب بن شداد (تعليقا)، ومسلم: ك: الحج، ب: تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها
ولقطتها إلا لمنشد على الدوام /٩٨٩(١٣٥٥) بسنده إلى شيبان بن عبد الرحمن، جميعا عن يحيى
ابن أُبی کثیر به.
البيان
القائل: ((إلا الإذخر)) هو: العباس بن عبد المطلب بن هاشم، عم النبى عَلَّه وكان أَسَنَّ من
رسول الله عَّه بسنتين، وقيل: بثلاث سنين، وشهد مع رسول الله بيعة العقبة لما بايعه الأنصار،
وكان حينئذ مشركاً، وأُسر يوم بدر، وأُعلن إسلامه يوم الفتح ، وتوفى فى رجب - وقيل: فى
رمضان - سنة اثنتين وثلاثین، وصلی علیه عثمان، ودفن بالبقيع (١).
(١) أسد الغابة ١١١/٣، ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٥/١، الإصابة ٣٠/٤ (٤٤٩٨).
٦٠٧

٥٣٨/٢٢٧ - روى ذلك البخارى: ك: اللقطة، ب: كيف تعرف لقطة أهل مكة ٦٤/٢ قال:
حدثنا يحيى بن موسى، حدثنى الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى، قال : حدثنى يحيى بن
أبي كثير، قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثنى أبو هريرة رضى الله عنه: لما فتح
الله على رسول الله عَّه مكة قام فى الناس، فحمد الله ... الحديث إلى قوله مه (( ... فلا ينفر
صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلالمنشد ... )) الحديث إلى قوله: فقال العباس: إلا
الإِذْخَرَ، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا. فقال رسول اللـه عليه: (( إلا الإذخر) ... الحديث ..
رواه مسلم: ك: الحج، ب: تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها إلا لمنشد على
الدوام ٩٨٨/٢ (١٣٥٥) عن زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، وأبو داود: ك: المناسك، ب:
تحريم حرم مكة ٢١٢/٢ (٢٠١٧) عن أحمد بن حنبل، ك: الجهاد، ب: فى كتاب العلم ٣١٩/٣
(٣٦٥٠،٣٦٤٩) عن مؤمل، وعن على بن سهل الرملى، والترمذى - مختصراً - ك: العلم، ب: فى
الرخصة فيه ( أى فى كتابة العلم) ٤٢٨/٧، ٤٢٩ (٢٨٠٤) عن يحيى بن موسى، ومحمود بن
غيلان، وابن حبان ١١/٦ (٣٧٠٧) بسنده إلى عبد الرحمن بن إبراهيم، جميعا عن الوليد بن مسلم،
عن الأوزاعى به.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٣٦٤٩) والبيهقى ١٩٥/٥ بسنده إلى أبى العباس،
كلاهما عن العباس بن الوليد بن مَزيَّدٍ، عن أبيه، عن الأوزاعى نحوه.
ورواه أحمد ٢٣٨/٢ عن الوليد، عن الأوزاعى، ورواه عن أبى داود الطيالسى، عن حرب بن
شداد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير به، وقال فيه: فقال عم رسول اللـه عَّهُ: إِلا الإذْخَر.
وقد روى بعض هذا الحديث من غير قصة ببيان أو إبهام.
رواه أبو داود: ك: الديات، ب: ولى العمد يرضى بالدية ١٧٢/٤ (٤٥٠٥) بسنده إلى
الأوزاعى وحرب بن شداد، والترمذى: ك: الديات، ب: ماجاء فى حكم ولى القتيل فى القصاص
والعفو ٦٦٠/٤ (١٤٢٤) بسنده إلى الأوزاعى، والنسائى: ك: القسامة، ب: هل يؤخذ من قاتل
العمد الدية إذا عفا ولى المقتول عن القود ٣٨/٨ بسنده إلى الأوزاعى، وابن ماجة: ك: الديات، ب:
من قتل له قتيل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث ٨٧٦/٢ (١٦٢٤) بسنده إلى الأوزاعى، جميعا عن
يحيى بن أبى كثير، ببعض الحديث، وهو حكم من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: (( إما أن يَقْتُل
وإما أن يُفْدَى)).
وروى بعضه الدارمىُّ: ك: البيوع، ب: فى النهى عن لقطة الحاج ٢٦٥/٢ عن معاذ بن هانئ،
عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير، بصدر الحديث إلى قوله((ولا تلتقط ساقطتها إلا
لمنشد).
٦٠٨

٢٢٨ - (خ): حَدِيثُ عَائِشَةَ: أَرَادَ النَّبِىُّ ◌َِّ بَعْضَ نِسَائِهِ، فَقِيلَ: حَاضَتْ. فَقَالَ:
((أحاپستنَا هِى؟)) ... الحديث.
هى: صَفِيَّةُ بنتُ حُبِىٌّ.
ولهذا الحديث بالبيان شاهد من حديث ابن عباس، رواه عنه عكرمة وطاوس:
فأما حديث عكرمة، فرواه البخارى: ك: الجنائز، ب: الإذخر والحشيش فى القبر ٢٣٣/١،
ك: الحج، ب: لا ينفر صيد الحرم ٣١٥/١،ك: البيوع، ب: ماقيل فى الصَّوَّاغ ٩/٢ بأسانيد إلى
خالد بن مهران الحذاء، ك: اللقطة، ب: كيف تعرف لقطة أهل مكة ٦٤/٢ بسنده إلى عمرو بن
دينار، والنسائى: ك: المناسك، ب: النهى أن ينفر صيد الحرم ٢١١/٥ بسنده إلى عمرو بن دينار،
والبيهقى ١٩٥/٥ بسنده إلى خالد الحذاء، وأحمد ٢٥٣/١ بسنده إلى خالد الحذاء، و٣٤٨/١ بسنده
إلی عمرو بن دینار، كلاهما عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وأما حديث طاوس فرواه البخارى: ك: الحج، ب: لايحل القتال بمكة ٣١٥/١، ٣١٦، ك:
الجزية، ب: إثم الغادر للبر والفاجر ٢٠٧/٢ بأسانيد إلى جرير بن عبد الحميد، ومسلم: ك: الحج،
ب: تحريم مكة وصيدها ... ٩٨٦/٢، ٩٨٧ (١٣٥٣) بأسانيد إلى جرير، وإلى مفضل بن مهلهل،
وأبو داود:ك: المناسك، ب: تحريم مكة ٢١٢/٢ بسنده إلى جرير، والنسائى: ك: المناسك، ب:
حرمة مكة٢٠٣/٥، ٢٠٤ بسنده إلى جرير، وابن حبان ١٣/٦ (٣٧١٢) بسنده إلى مُفَضَّل،
والبيهقى ١٩٥/٥ بسنده إلى جرير، وأحمد ٢٥٩/١ عن عبيدة، ٣١٥، ٣١٦ بسنده إلى مفضل،
جمیعا عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس به.
لايُخْتَلَى شَوْكُهَا: الخَلاَ مقصور: النبات الرطب الرقيق، مادام رطبا واختلاؤه: قطعه (١).
لايُعضد شجرها: أى لا يقطع (٢).
الإذخر: بكسر الهمزة وسكون الزاى وفتح الخاء المعجمتين: حشيشة طيبة الرائحة تُسَقَّفُ
بها البيوت فوق الخشب، وهمزتها زائدة (٣).
٥٣٩/٢٢٨ - روى ذلك الخطيب ص ١٤٨ (٧٨) قال:
أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، قال : قرئ على أبى بكر أحمد بن
سليمان بن الحسن النجاد، وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن الهيئم القاضى، قال: حدثنا محمد بن
كثير المصيصى ، عن الأوزاعى ، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت : أراد
(١) النهاية ٧٥/٢ .
(٢) النهاية ٢٥١/٣.
(٣) النهاية ٠٣٣/١
٦٠٩

رسول الله عليه إحدى نسائه، فقيل له: إنها حاضت. فقال: (أحابستناَ هِىَ؟)). قلت لا، إنها قد
زارت البيت.
هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن كثير، وثّقه ابن معين والحسن بن الربيع وابن حبان وابن
سعد، وضعَّفه أحمد وابن المدينى وأبو داود وأبو حاتم والبخارى والنسائى والساجى والحاكم وأبن
عدی و غيرهم.
لكن تابعه غيره من الثقات، كما سيأتى فى البيان، فيرتقى الحديث إلى الصحة.
البيان
هى: صفية بنت حيي بن أخطب. كانت من سبى خيبر، وأعتقها الرسول عليه، وتزوجها،
وماتت فى خلافة معاوية سنة خمسين، وقيل: سنة ست وثلاثين. والأول أصح(١).
٥٤٠/٢٢٨ - روى ذلك البخارى: ك: المغازى، ب: حجة الوداع ٨٣/٣ قال : .
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، حدثنى عروة بن الزبير وأبوسلمة بن
عبدالرحمن، أن عائشة زوج النبى معَّه أخبرتهما، أن صفية بنت حُبِىٌّ زوجَ النبى ◌َّه حاضت فى
حجة الوداع، فقال النبى معَّه:((أحابستنا هِىَ؟). فقلت: إنها قد أفاضت يارسول الله، وطافت
بالبيت. فقال النبى معَّهُ: ((فَلْسَْفِرِ)).
أبو اليمان هو الحكم بن نافع، وشعيب هو ابن أبى حمزة.
رواه مسلم: ك: الحج، ب: وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض ٩٦٤/٢(١٢١١)
بسنده إلى الليث، وبسنده إلى يونس، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: الحائض تنفر قبل أن تودع
١٠٢١/٢ (٣٠٧٢) بسنده إلى الليث بن سعد، والطحاوى ٢٣٤/١ بسنده إلى يونس، وابن حبان
٨٠/٦ (٣٨٩٢) بسنده إلى الليث، ٨٠/٦، ٨١ (٣٨٩٤) به، والبيهقى ١٦٢/٥ بسنده إلى شعيب
ابن أبى حمزة، وبسنده إلى يونس بن يزيد، وأحمد ٨٢/٦ بسنده إلى الليث، وعزاه المزى فى
التحفة ٧٤/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: المناسك، بسنده إلى الليث، والخطيب ص١٤٨ (٧٨)
بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة جميعا عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، وأبى سلمة بن
عبدالرحمن، عن عائشة به.
ورواه أبوداود: ك: المناسك، ب: الحائض تخرج بعد الإفاضة ٢٠٨/٢ (٢٠٠٣) بسنده إلى
هشام بن عروة، وعزاه المزى فى التحفة ٤٠/١٢ إلى النسائى فى الكبرى : ك: المناسك، بسنده إلى
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/٢، تهذيب التهذيب ٤٥٨/١٢، الإصابة ١٢٦/٨ (٦٤٧)، أسد الغابة ٤٩٠/٥،
٠٤٩١
٦١٠

الزهرى، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: الحائض تنفر قبل أن تودع ١٠٢١/٢ (٣٠٧٢) بسنده إلى
الزهرى، ومالك: ك: الحج، ب: إفاضة الحائض ٤١٣/١ (٢٢٨) عن هشام بن عروة، والشافعى
٣١٧/١ بسنده إلى هشام بن عروة، وابن خزيمة ٣٢٨/٤ (٣٠٠٢) بسنده إلى الزهرى، والطحاوى
٢٣٤/٢ بسنده إلى هشام بن عروة، والبيهقى ١٦٢/٥ بسنده إلى الزهرى، وبسنده إلى هشام بن
عروة، وأحمد ١٦٤،٣٨/٦ بسنده إلى الزهرى ٢٠٢/٦، ٢٠٧، ٢١٣، ٢٣١ بسنده إلى هشام بن
عروة، والحميدى ١٠٢/١ (٢٠١) بسنده إلى الزهرى، كلاهما عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
ورواه البخارى: ك: الحج، ب: الزيارة يوم النحر ٢٩٩/١ بسنده إلى عبد الرحمن بن هرمز
الأعرج، ومسلم: ك: الحج، ب: وجوف طواف الوداع ٩٦٥/٢ (١٢١١) بسنده إلى محمد بن
إبراهيم التيمى، وابن خزيمة ٣١٠/٤(٢٩٥٤) بسنده إلى محمد بن إبراهيم التيمى، وعزاه المزى فى
التحفة ٣٥٤/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: المناسك، بسنده إلى الأعرج، والطحاوى ٢٣٤/٢
بسنده إلى الأعرج، وأحمد ٨٥/٦ بسنده إلى التيمى، ١٨٥ بسنده إلى عمران، جميعا عن أبى
سلمة، عن عائشة، وفيه أن النبى معَّه أراد من صفية مايريد الرجل من أهله.
ورواه البخارى: ك الحج، ب: إذا حاضت المرأة بعد ما أفاضت ٣٠٢/١، ٣٠٣ بسنده إلى
عبدالرحمن بن القاسم، ومسلم فى الموضع السابق ٩٦٤/٢بأسانيد إلى عبد الرحمن بن القاسم، وإلى
أفلح بن حميد، والترمذى: ك: الحج، ب: ما جاء فى المرأة تحيض بعد الإفاضة ١٣،١٢/٤ (٩٤٩)
بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، وعزاه المزى فى التحفة ٢٦٥/١٢، ٢٧٥ إلى النسائى فى
الكبرى: ك: المناسك، بأسانيد إلى عبدالرحمن بن القاسم، ومالك فى الموضع السابق (٢٢٥) عن
عبد الرحمن بن القاسم، والشافعى ٣١٧/١ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، وإلى أفلح بن
حميد، وابن حبان ٧٩/٦، ٨٠(٣٨٩٣،٣٨٨٩) بسنده إلى عبيدالله بن عمر، ٧٩/٦، ٨٠ (٣٨٩١)
بسنده إلى عبيدالله بن القاسم، والبيهقى ١٦٢/٥ بسنده إلى عبدالرحمن بن القاسم، و٩٩/٦، ١٦٤،
١٩٣،١٩٢ بسنده إلى عبيد الله بن عمر، ٢٠٧/٦ بسنده إلى أفلح بن حميد، والحميدى ١٠٢/١
(٢٠٢) بسنده إلى عبدالرحمن بن القاسم، جميعا عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
ورواه البخارى: ك: الحج، ب: الإدلاج من المحصب ٣٠٤/١ بسنده إلى الأعمش، ك:
الطلاق، ب: قول الله تعالى: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ماخلق الله فى أرحامهن﴾ من الحيض
والحيل ٢٨٢/٣ك: الأدب، ب: قول النبى معَّهُ تربت يمينك وعَقْرَى وحَلْقَى ٧٥/٤ بسنده إلى
الحكم، ومسلم: ك الحج، ب: وجوب طواف الوداع ٩٦٥/٢ (١٢١١) بسنده إلى الحكم، وعزاه
المزى فى التحفة ٣٥١/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: المناسك، بسنده إلى الحكم، ٣٥٧/١١ إليه
فيه بسنده إلى الأعمش، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: الحائض تنفر قبل أن تودع ١٠٢١/٢
٦١١

(٣٠٧٣) بسنده إلى الأعمش، والدارمى:ك: المناسك، ب: المرأة تحيض بعد الزيارة ٦٨/٢ بسنده
إلى الأعمش، وبسنده إلى الحكم، والطحاوى ٢٣٣/٢ بسنده إلى الحكم ٢٣٤/٢ بسنده إلى
الأعمش، والبيهقى ١٦٢/٥، ١٦٣ بسنده إلى الحكم، وأحمد ١٧٥/٦ بسنده إلى الحكم، ٢١٣
بسنده إلى حماد، ٢٢٤ بسنده إلى الأعمش ٢٥٣، ٢٥٤ بسنده إلى منصور بن المعتمر، جميعا عن
إبراهيم بن يزيد النخعى، عن الأسود بن يزيد النخعى عن عائشة.
ورواه فى آخر حديث قصة حيض عائشة قبل أن تعتمر: البخارى :ك: الحج، ب: التمتع
والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدى٢٧٢/١ بسنده إلى جرير بن عبد الحميد،
ب: إذا حاضت المرأة بعد الإفاضة ٣٠٣/١ بسنده إلى ابن عوانة، ومسلم: ك: الحج، ب: بيان وجوه
الإحرام ٨٧٧/٢، ٨٧٨ (١٢١١) بسنده إلى جرير، وأحمد ١٢٢/٦ بسنده إلى عوانة، جميعا عن
منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة.
ورواه البخارى: ك: الحيض، ب: المرأة تحيض بعد الإفاضة ٦٩/١ عن عبد الله بن يوسف،
ومسلم: ك: الحج، ب: وجوب طواف الوداع ... ٩٦٥/٢ (١٢١١) عن يحيى بن يحيى،
والنسائى: ك: الحيض والاستحاضة، ب: المرأة تحيض بعد الإفاضة ١٦٤/١ بسنده إلى عبد الرحمن
ابن القاسم، وعزاه المزى فى التحفة ٤٢٩/١٢ إليه فى الكبرى: ك: المناسك، بسنده إلى الحارث بن
مسكين، وعبد الرحمن بن القاسم، ومالك: ك: الحج، ب: إفاضة الحائض ٤١٢/١ (٢٢٦)،
والطحاوى ٢٣٤/٢ بسنده إلى عبد الله بن وهب، والبيهقى ١٦٣/٥ بسنده إلى عبد الله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى، وأحمد ١٧٧/٦ عن عبد الرحمن بن مهدى، جميعا عن مالك، عن
عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
فلتنفر: النفر فى الحج نَفْران: الأول: هو اليوم الثانى من أيام التشريق، والآخر: اليوم الثالث(١).
(١) انظر النهاية ٩٢/٥.
٦١٢

٢٢٩ - (ق)(١): حَدِيثُ أَبِى بَكْرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمْنَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ، فَقَالتْ/: [;١/٣٣]
يَارَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ، فَاعْتُرِضَ لِ. فَقَالَ لَهَا (٢):( اعْتُمِرِى فِى
رَمَضَان)) ... الحديث.
(خ): هى أُم مَعْقِلِ الأسَدِيَّة.
[قلتُ: واسمها زَيْتَبُ، كما رواه ب(٣) الطََّرَانِىُّ فِى مُعْجَمِهِ الْكَبِرِ مِنْ رِوَايَةٍ أَبِی
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِى مَعْقِلٍ، أَنَّ أُمَّهُ زَيْتَبَ أَتَتْ النَّبِّ عَّهِ. فَذَكَرَ
الحَدِيث. انتهى](٤).
(ب): قيل: إِنَّها أمُّ مَعْقِلٍ. رواه النَّسَائِى. وقيل: أمُّ سِنَان. رواه مسلم. وقيل: أم
سُلَيْمٍ ، رواه ابن أبى شيبة، وقيل: أم طُلَيْقٍ، زوج أبى طُلَقٍ. كذا فى مسند ابن أبى شيبة
و کتاب ابن السكن.
٥٤١/٢٢٩- روى هذا الحديث مالك: ك: الحج، ب: جامع ماجاء فى العمرة ٣٤٦/١،
٣٤٧ (٦٦) قال:
عن سُمَىِّ مولى أبى بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: جاءت
امرأة إلى رسول الله عَّه، فقالت: إنى كنت تجهزت للحج، فاعتْرِضَ لى، فقال لها رسول الله
◌َة: ((اعتمرى فى رمضان، فإن عمرة فيه كحجة).
هذا حديث مرسل.
رواه الخطيب ص٣٠١ (١٤٩) بسنده إلى عبدالله بن مسلمة القعنبى، وابن بشكوال ١٣١/١
(٢٥) بسنده إلى يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك به.
وله شاهد بالإبهام من حديث ابن عباس: قال رسول الله عَّه لامرأةٍ من الأنصار: ((مامنعك
أن تحجين معنا؟)). قالت: كان لنا ناضح، فركبه أبو فلان وابنه - لزوجها وابنها - وترك ناضحاً
تنضح عليه. قال: ((فإذا كان رمضان اعتمرى فيه، فإن عمرة فى رمضان تعدل حجة)).
رواه البخارى: ك : العمرة ، ب : العمرة فى رمضان ٣٠٦/١ بسنده إلى يحيى بن سعيد،
ومسلم: ك: الحج، ب: فضل العمرة فى رمضان ٩١٧/٢ (١٢٥٦) بسنده إلى يحيى بن سعيد،
والنسائى:ك: الصوم، ب: الرخصة فى أن يقال لشهر رمضان ١٣٠/٤، ١٣١ بسنده إلى شعيب بن
(١) فى ((ز)): ب .
(٣) كذا فى ((ك))، ولعلها زيادة خطأ.
(٢) ساقط من: (( ز)).
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (خ).، ومتأخر من ((ز) إلى آخر الكلام، وليس فى ((ز) قوله: انتهى.
٦١٣

إسحاق، مختصرا، وعزاه المزى فى التحفة ٨٦/٥، ٨٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: المناسك، بسنده
إلى سفيان بن حبيب، والدارمى: ك: المناسك، ب: فضل العمرة فى رمضان ٥١/٢ عن أبى عاصم
مختصراً، وأحمد٢٢٩/١ عن يحيى بن سعيد، جميعا عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس به.
البيان
هى : أم معقل الأسدية، زوج أبى معقل. وهى وزوجها وابنها صحابيون. يقال: إنها
أُشجعية، والصواب أنها من بنى أسد بن خزيمة(١).
٥٤٢/٢٢٩- روى ذلك الطبرانى ١٥٤/٢٥(٣٦٩) قال:
حدثنا أحمد بن عمرو الخلاَّل، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد الله بن نافع، عن مالك، عن
سُمَىِّ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن أمِّ مَعْقِلٍ، أنها سألت رسول الله عَلَّه، فقالت: تجهزتُ
للحج، فعُرِض لى، فقال لها النبى معَّ:(( اعتمرى فى رمضان، فإن عمرة فيه كحجة)).
هذا إسناد حسن، فيه يعقوب بن حميد بن كاسب، صدوق ربما وهم.
وروى أبو داود:ك: المناسك، ب: العمرة ٢٠٤/٢ (١٩٨٨) بسنده إلى أبى عوانة، وابن خزيمة
٣٦٠/٤ (٣٠٧٥) بسنده إلى شعبة، والحاكم ٤٨٢/١ بسنده إلى شعبة، وقال: ((هذا حديث
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، وأحمد ٣٧٥/٦ عن أبى عوانة، وعن
عفان عن أبى عوانة، و٤٠٥/٦ بسنده إلى شعبة، ٤٠٦ بسنده إلى محمد بن أبى إسماعيل راشد،
والطيالسى ص٢٣١ (١٦٦٢) عن شعبة، والخطيب ص٣٠٢ (١٤٩) بسنده إلى الطيالسى عن شعبة،
جميعا عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخبرنى رسول مروان
الذى أرسل إلى معقل - وفى بعضها: أن مروان أرسل إلى أم معقل .... فذكر الحديث فى دخولها
وزوجها على رسول الله عَّة، وقولها: يارسول الله إن علىَّ حجةً، وإن لأبى معقل بَكْراً. قال أبو
معقل: صَدَقَتْ، جعلته فى سبيل الله. فقال رسول الله عَّة:((أعطها، فلتحجَّ عليه، فإنه فى سبيل
الله). فأعطاها البَكْرَ، فقالت: يارسول الله، إنى امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عنى
من حجتى؟ قال: ((عمرة فى رمضان تجزئ حجة)). هذا لفظ أبى داود.
وعند الطيالسى والخطيب: أم معقل امرأة من أشجع. قال الخطيب: ((وذكر على بن المدينى أنه
وهم، قال: والمعروف أنها امرأة من بني أسد بن خزيمة)).
وروى الطبرانى ١٥١/٢٥-١٥٣(٣٦٤) الجزء الأخير منه بسنده إلى أبى عوانة به.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/٢، تهذيب التهذيب ٥٠٦/١٢، الإصابة ٢٨٣/٨ (١٥٠٦)، أسد الغابة ٦٢٠/٥،
٠٦٢١
٦١٤

وهذا الإسناد فيه انقطاع، لجهالة رسول مروان.
لكن روى أحمد ٤٠٦/٦، والطبرانى ١٥٣/٢٥، ١٥٤ (٣٧٠) بسنده إلى على بن المدينى،
كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: ثنا يحيى بن عباد بن
عبد الله بن الزبير، عن الحارث بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال:
کنت فیمن ر کب مع مروان حین ر کب إلی أم معقل، قال: و کنت فیمن دخل عليها من الناس معه،
وسمعتها حين حدثت بهذا الحديث.
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا الحارث بن أبى بكر، فلم أَرَ مَنْ ذكره بجرح أو تعديل(١)، وقد
صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث.
فإن صح فلعل أبا بكر سمعه مرةً من أمِّ معقل، ومرةً من رسول مروان، فحدث به مرةٌ عن
هذه، وحدث به مرةً عن هذا.
ويؤيد سماعه منها حديث الطبرانى السابق، كما يؤيد سماعه منها مارواه أحمد ٤٠٦/٦،
والطبرانى ١٥٤/٢٥، ١٥٥ (٣٧١) بسنده إلى أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبى عمر العدنى، وعزاه
المزى فى التحفة ١٠٦/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: المناسك - ومن طريقه ابن بشكوال
١٣٣/١ (٢٥) - عن محمد بن رافع، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أبى بكر
ابن عبد الرحمن، عن امرأة من بنى أسد يقال لها أم معقل، قالت: أردت الحج، فضلًّ بعيرى،
فسألت رسول الله عليه، فقال: ((اعتمرى فى شهر رمضان، فإن عمرة فى شهر رمضان تعدل
حجة)).
وهذا إسناد صحيح.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (١٩٨٩) عن محمد بن عوف الطائى، عن أحمد بن خالد
الوهبى، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أم معقل الأسدى أسد خزيمة، عن يوسف
ابن عبدالله بن سلام، عن جدته (يعنى جدة عيسى) أم معقل بمعناه، غير أن فيه أنها سألت النبى
بعد هلاك أبى معقل. وفيه محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، لكن تابعه عليه موسى بن عقبة
بمعناه عند الطبرانى ١٥٤/٢٥ (٣٧٠) ولم یذ کر یوسف بن عبد الله بن سلام.
وروى بعضه الأول الطبرانى ١٥٣/٢٥(٣٦١) بسنده إلى عبدالله بن نمير، عن ابن إسحاق.
وروى عجزه الأخير الدارمى: ك: المناسك، ب: فضل العمرة فى رمضان ٥١/٢، ٥٢ عن
(١) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٧٠/٣ وقال: ((روى عن أبيه. روى عنه محمد بن إسحاق. سمعت أبى
یقول ذلك».
٦١٥

أحمد بن خالد، عن ابن إسحاق ..
وروى أحمد ٢١٠/٤ بسنده إلى هشام، والطبرانى ١٥٥/٢٥(٣٧٣) بسنده إلى الأوزاعى،
والخطیب ص٣٠٢ (١٤٩) بسنده إلى هشام وهو الدستوائی، وابن بشكوال ١٣٢/١(٢٥) بسنده
إلى هشام، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن معقل بن أم معقل
الأسدية، قال: أرادت أمى الحج وكان جملها أعجف، فذكرت ذلك للنبي عليه فقال: ((اعتمرى فى
رمضان، فإن عمرة رمضان كحجة)).
وهذا إسناد صحيح.
وقد رواه بهذا الإسناد أحمد ٣٧٥/٦ بسنده إلى هشام، والطبرانى ٥٥/٢٥ (٣٧٢) بسنده
إلى معاوية بن سلام. كلاهما عن يحيى بن أبى كثير به، إلا أنه زاد فيه: عن معقل ابن أم معقل، عن
أمه قالت: أرادت أمى الحج ... فذكره. وهو وَهُمٌ فليست أمُّ أُمِّ معقلٍ صحابية.
وقد رواه أحمد ٤٠٦/٦ عن عبد الملك بن عمرو، عن هشام، عن يحيى ، عن أبى سلمة،
عن معقل ابن أم معقل الأسدية قالت: أردت الحج مع رسول الله عَّه، فذكرت ذلك النبى عليه،
فذکر نحو حدیث الأوزاعی عن یحیی بن أبی کثیر.
وحديث الأوزاعى هو مارواه ٤٠٥/٦ عن روح ومحمد بن مصعب، عن الأوزاعى، عن
يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أم معقل الأسدية، أنها قالت: يارسول الله،
إنى أريد الحج وجملى أعجف، فما تأمرنى ... الحديث.
ويتضح من هذا أن أبا سلمة سمعه من معقل ومن أم معقل، فحدث به مرة عن معقل، ومرة
عن أم معقل، وكُلِّ صحيح، فإن معقلاً وأمه صحابيان.
وروى أحمد ٤٠٦/٦ عن يحيى بن آدم، والطبرانى ١٥٣/٢٥(٣٦٥) بسنده إلى أسد بن
موسى. كلاهما عن إسرائيل، عن أبى إسحاق ، عن الأسود بن يزيد، عن أم معقل، أنها سألت
رسول اللـه ه، فقال: ((عمرة فى رمضان تعدل حجة)).
وهذا إسناد صحيح.
ورواه الترمذى: ك: الحج، ب: ما جاء فى عمرة رمضان ٧/٤ (٩٤٣) عن نصر بن على، عن
أبى أحمد الزبيرى، عن إسرائيل به، وليس فيه أنها سألت. وقال:(( وحديث أم معقل حديث حسن
صحیح من هذا الوجه)).
والراجح أن أم معقل هى المرادة بحديث الباب، حديث أبى بكر بن عبد الرحمن. أما الآراء
الأخرى الآتية، فقصص أخرى متعددة، بدليل اختلاف الروايات والرواة. والله أعلم.
٦١٦

وقيل: هى أم سنان الأنصارية(١) .
٥٤٣/٢٢٩ - روى ذلك البخارى: ك: جزاء الصيد، ب: حج النساء ٣٢٠/١ قال:
حدثنا عبدان، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن غباس رضى الله
عنهما، قال: لما رجع النبى عَّه من حجته قال لأم سنان الأنصارية:(( ما منعك من الحج؟)) قالت:
أبو فلان - تعنى زوجها - كان له ناضحان، حج على أحدهما، والآخر يسقى أرضاً لنا. قال: ((فإن
عمرة فى رمضان تقضى حجة معى)).
عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة.
رواه مسلم: ك: الحج، ب: فضل العمرة فى رمضان ٩١٧/٢، ٩١٨ (١٢٥٦) عن أحمد بن
عبدة الضبی، عن یزید بن زريع به.
ورواه ابن بشکوال١٣٢/١(٢٥) بسنده إلی مسلم به.
وقيل: هى أم سليم بنت ملحان(٢).
٥٤٤/٢٢٩- روى ذلك ابن حبان ٥/٦(٣٦٩١) قال:
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى ببغداد، حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا
أبو إسماعيل المؤدب، حدثنا يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: جاءت أم سليم إلى
النبى عَّه، فقالت: حج أبو طلحة وابنه، وتركانى. فقال: ((يا أم سليم، عمرة فى رمضان تعدل
حجة)).
أبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان بن رزين.
رواه الطبرانى ١١ / ١٧٦ (١١٤١٠) عن عبد الله بن أحمد، عن سريج بن يونس ، عن
أبی إسماعيل المؤدب به، لم يذكر أم سليم.
ورواه الطبرانى ١٤٨/١١ (١١٣٢٢) بسنده إلى ابن أبى ليلى، عن عطاء نحوه بالقصة.
وعزاه ابن حجر فى الفتح ٤٨٠/٣ إلى ابن أبى شيبة من هذا الطريق (ابن أبى ليلى).
ورواه ابن بشکوال ١٣٣/١(٢٥) بسنده إلی ابن أبى ليلى به.
قال ابن حجر فى الفتح ٤٨٠/٣: « وتابعهما - أى تابع يعقوبَ بنَ عطاءٍ وابن أبى ليلى - معقلٌ
الجزرىُّ، لكن خالف فى الإسناد، قال: عطاء، عن أم سليم، فذكر الحديث دون القصة)).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٢٣/٢، الإصابة ٢٤٥/٨(١٣٢١)، أسد الغابة٥٩٢/٥.
(٢) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٥).
٦١٧

قال: ((فهؤلاء ثلاثة يبعد أن يتفقوا على الخطأ، فلعل حبيبا لم يحفظ اسمها كما ينبغى. لكن
رواه أحمد بن منيع فى مسنده بإسناد صحيح، عن سعيد بن جبير، عن امرأة من الأنصار، يقال لها
أم سنان، أنها أرادت الحج، فذكر الحديث نحوه ، دون ذكر قصة زوجها)).
وقيل: هى أم طليق، امرأة أبى طليق - بوزن عظيم - الأشجعى (١).
٥٤٥/٢٢٩ - روى ذلك الطبرانى ٣٢٤/٢٢(٨١٦) قال:
حدثنا عمرو بن أبى الطاهر بن السَّرْح، ثنا يوسف بن عدى، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن
المختار بن فُلْفُل، عن طَلْق بن حبيب، عن أبى طَلِيقٍ، أنَّ امرأته قالت له - وله جمل وناقة - : أعطنى
جملك أحجِّ عليه. فقال: هو حبيس فى سبيل الله. فقالت: إنه فى سبيل الله أن أحج عليه. قالت:
فأعطنى الناقةَ وحُجَّ على جملك ... الحديث إلى قوله عَّهُ: ((صدقتْ أم طَليقٍ، لو أعطيتها
جملك كان فى سبيل الله، ولو أعطيتها ناقتها كانت فى سبيل الله ، ولو أعطيتها من نفقتك
أخلفها الله لك».
قال: قلت: يارسول الله، فما يعدل بحج؟ قال: ((عمرة فى رمضان)).
هذا إسناد حسن، فيه المختار بن فلفل، صدوق له أوهام، وطلق بن حبيب صدوق عابد.
رواه البزار في كشف الأستار ٣٨/٢، ٣٩ (١١٥١) بسنده إلى محمد بن فضيل.
وقال الهيثمى فى المجمع: (( رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار باختصار، ورجال البزار رجال
الصحيح)).
وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١١١/٧ إلى ابن أبى شيبة وابن السكن وابن منده من طريق
عبدالرحيم بن سليمان. وجود ابنُ حجر سنده.
ورواه ابن بشکوال١٣٤/١، ١٣٥(٢٥) بسنده إلی عبد الرحيم(٢) بن سلیمان، ومحمد بن
فضل، جميعاً عن المختار بن فلفل به. وحديث البزار مختصر.
ورواه الطبرانى ١٧٣/٢٥، ١٧٤ (٤٢٥) بالسند السابق مختصرا، بلفظ: عن أبى طليق أن
امرأته أم طليق قالت: يانبى الله، ما يعدل الحج معك؟ قال: ((عمرة فى رمضان)).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٢٦/٢، الإصابة ٢٥٢/٨ (١٣٥٨)، أسد الغابة ٥٩٧/١.
(٢) فى الأصل: ((عبد الرحمن)) وهو تصحيف، صححه فى الرواية التى عقبها، فهما روايتان بالسند إليه.
٦١٨

٢٣٠ - (١): حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ: عَنْ بَيَانٍ، وذَكَرَ أَخَرَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ
وَهْبِ ابْنِ خَبَشٍ(١)، عَنِ النَّبِّ ◌َهُ: ((عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلِ حَجّةً)). رواه النَّسائی
هكذا.
[ك ٢١/أ]
ورواه ابن ماجة من رواية سفيان، عن بَيَانٍ وجابرِ الْجُعْفِىِّ، عن الشَّعْبِىِّ. ورواه
غيرُهُ عن سفيان، عن فِرَاسٍ وبَيَانٍ، عن الشَّعبى.
٥٤٦/٢٣٠- هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ٩٦/٩ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الحج،
من طريق :
عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن بيان، وذكر آخر، كلاهما عن الشعبی،
عن وهب بن خَشْبَشِ الطائى، عن النبى معَّهُ:((عمرة فى رمضان تعدل حجة)).
عبيد الله سعيد اليَشْكُرى، وسفيان هو الثورى، وبَيَانٌ هو ابن بشر الأحمسى، والإسناد
صحيح.
البيان
الآخر هو: جابر الجعفى، واسمه جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفى، أبو
عبد الله الكوفى، وثّقه شعبة والثورى ووكيع، وضعَّفه الجمهور، واتُّهِم بأنه رافضى(٢).
٥٤٧/٢٣٠ - رواه كذلك ابن ماجة: ك: المناسك، ب: العمرة فى رمضان ٩٩٦/٢ (٢٩٩١) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وعلى بن محمد، قالا: ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن بیَانٍ وجَابِرٍ،
عن الشعبى، عن وهب بن خَنْبَشٍ، قال: قال رسول الله ميّ: ((عمرة فى رمضان تعدل حجة)).
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٥/٣: (( هذا إسناد صحيح))، وهو كما قال.
رواه أحمد ١٧٧/٤، ١٨٦ عن وكيع، وعبدالله بن أحمد ٧٧/٤ بسنده إلى وكيع،
والطبرانى ١٣٤/٢٢ (٣٥٧) بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابي، وابن بشكوال ٧١٩/٢(٢٥٥)
بسنده إلى وكيع، كلاهما عن سفيان الثورى، عن جابر وبيان، عن الشعبى به.
كما رواه سفيان عن فراس بن يحيى الهمدانى الكوفى، صدوق ربما وهم ، روى له
الجماعة(٣).
٥٤٨/٢٣٠ - روى ذلك الطبرانى ١٣٤/٢٢، ١٣٥ (٣٥٨) قال:
(١) فى ((ز): حنيش.
(٢) الضعفاء الصغير للبخارى (٤٩)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٩٨)، ميزان الاعتدال ٣٧٩/٣، المغنى فى
الضعفاء ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٤١/٢، ٤٤، تقريب التهذيب ١٢٣/١.
(٣) تهذيب التهذيب ٢٣٣/٨، تقريب التهذيب ١٠٨/٢، الجرح والتعديل ٩١/٧.
٦١٩

٢٣١- (خ): حديث سليمان بن يَسَارِ وسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِى
مَخْزُومٍ صُرِعَ بَطَرِيقٍ مَكَّةَ، وهو مُحْرِمٌ بِالحَجِّ، فَرَكِبَ ابْتُهُ إِلَى الْمَاءِ الَّذِى هُوَ عَلَيْهِ.
الْخَزْوُمِىُّ هُوَ: مَعْبَد بن حُزَابَة.
[ز ٣٣/ب]
٢٣٢ - (ب): حَدِيثُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهُدَيْرِ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَجَرِّدًا
بِالْعِرَاقِ، فَسَالَ النَّاسَ عَنْهُ، فَقَالُوا: أَمَرِ بِهَدْيِهِ أن تُقُلَّد ... الحديث.
هو: عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ. قَالَهُ ابْنِ عَبْدِ البَرّ.
حدثنا أحمد بن رشدين المصرى، ثنا حامد بن يحيى البلخى، ثنا عبدالعزيز بن أَبَان، ثنا
سفيان الثورى، عن فِرَاسٍ، عن الشعبى، عن وهب بن خنبش، عن النبى ◌ّ قال: ((عمرة فى
رمضان تعدل حجة)).
هذا إسناد ضعيف جداً، فيه عبد العزيز بن أَبَان، متروك ومتهم بالكذب.
قال المزى فى التحفة ٩٦/٩:(( رواه عبدالعزيز بن أبان القرشى، عن سفيان الثورى، عن بيان،
وفراس عن الشعبى، عن وهب».
لم أجد هذا الخبر فى كتاب ((الأسماء المبهمة)) حسبما أشار المصنف، ولا وجدته فى مختصر
النووى ((الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات)).
ولم أجد هذا الخبر مبهما.
والذى وجدته بالبيان أن الرجل اسمه سعيد بن حُزَابة المخزومى. ولم أجد من ترجم له.
٥٤٩/٢٣١ - رواه مالك: ك: الحج ، ب: ماجاء فيما أحصر بغير عدو ٣٦٢/١(١٠٣) قال:
عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن سعد بن حُزَابَة المخزومى صُرع ببعض طريق
مكة، وهو محرم، فسأل: من يلى على الماء الذى كان عليه؟ فوجد عبد الله بن عمر، وعبد الله بن
الزبير، ومروان بن الحكم، فذكر لهم الذى عرض له، فكلهم أمره أن يتداوى بما لا بدمنه، ویفتدى،
فإن صح اعتمر، فحل من إحرامه، ثم علیه حج قابل، ویهدی مااستیسر من الھدی.
ورواه الشافعى ٣٨٨/١ عن مالك بمعناه.
٥٥٠/٢٣٢ - روى هذا الحديث مالك: ك: الحج، ب: ما لا يوجب الإحرام من تقليد الهدى
٣٤١/١ (٥٣) قال:
٦٢٠
. .. . ....