النص المفهرس
صفحات 581-600
[ ك ٢٠ /أ] فَصْلٌ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ / ٢١٩ - (ط): حَدِيثُ ضَمُرَةَ: عَنْ أَبِيه، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِعَّه يقول: ((ليلةُ القَدْرِ ليلةُ ثَلاثٍ وعِشْرِین» أبوه: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَيْسِ الأنْصَارِىُّ. كذا سَمَّاه الدارقطنى فى ((الأفراد)). ٥١٥/٢١٩- الحديث عن ضمرة من غير نسبة لم أجده، وإنما هو عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس - بالبيان - رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى ليلة القدر ٥١/٢ (١٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله السلمى، ثنا أبى، ثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهرى، عن ضَمُرَة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: كنت فى مجلس بنى سلمة وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله عَّة عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخَرَجْتُ فَوَافَيْتُ مع رسول الله ◌َّهِ صلاةَ المغرب، ثم قُمْتُ بِبَابٍ بَيْتِهِ، فمرَّ بى، فقال: (ادخُل)). فدخلت، فأتى بعشائه فرآنى أُكفُّ عنه من قِلَّتِه، فلما فرغ قال: (ناولنى نَعْلِى)). فقام وقمت معه، فقال: ((كأن لك حاجة) قلت: أجل، أرسلنى إليك رهط من بنى سلمة يسألونك عن ليلة القدر. فقال: ((كم الليلة؟)) فقلت: اثنتان وعشرون قال: قال: ((هى الليلة) ثم رجع فقال: (( أو القابلة)) يريد ليلة ثلاث وعشرين . هذا إِسناد حسن، فيه ضمرة بن عبدالله بن أنيس، وثَّقَه ابن حبان وقال ابن حجر: ((مقبول». وعباد بن إسحاق هو عبدالرحمن بن إسحاق بن عبد الله. رواه النسائى فى الكبرى: ك: الاعتكاف، عن محمد بن عقيل، عن حفص بن عبد الله به (عزاه إليه المزى فى التحفة ٢٧٣/٤). وأخرجه ابن أبى حاتم فى علل الحديث ٢٥٠/١ من رواية عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن أبى قتادة، عن ضَمْرَةَ بن عبدالله بن أنيس، عن أبيه، عن النبى عمّ قال: ((ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين)). وسأل أباه: سمع أبو إسحاق عن عبد الله بن أبى قتادة؟ فقال: (( قد روى عبد الله بن أبى قتادة، قدم الكوفة)). وعزاه المزى ٢٧٣/٤، ٢٧٤ إلى النسائى فى الكبرى فى نفس الموضع من طريق أبي زُرْعَة الرَّزى، عن عبد الرحمن بن عبد الملك، عن ابن أبى فُدَيْكٍ، عن موسى بن يعقوب، عن عبدالرحمن ابن إسحاق، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب بن مالك، وعمرو بن عبد الله بن أنيس، عن ٥٨١ عبد الله بن أنیس به. قال النسائى: ((موسى بن يعقوب ليس بالقوى فى الحديث)). وقد روى أبوداود فى الموضع السابق ٥٢/٢ (١٣٨٠) من طريق أحمد بن يونس، عن زهير ابن معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التّیمی، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: قلت: يارسول الله، إن لى بادية أكون فيها، وأنا أصلى فيها بحمد الله، فمرنى بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال: ((انزل ليلة ثلاث وعشرين)) ... الحديث. وهذا إسناد ضعيف لجهالةابن عبد الله بن أنيس، فإن كان هو ضمرة أو عمرو فالإسناد حسن، فقد وثقُّهما ابن حبان، وقَلَهُما ابن حجر. ورواه البيهقی ٣٠٩/٤ بسنده إلی ابی داود به. وقد رُوى حديث ليلة القدر أنها ليلة ثلاث وعشرين، عن عبد الله بن أُنَيْس: بُسْرُ بنُ سعيد. رواه مسلم: ك: الصيام، ب: فضل ليلة القدر ٨٢٧/٢(١١٦٨) بسنده إلى بُسْرٍ بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله عَّ قال: ((أُرِيت ليلةَ القدر، ثُمَّ أَنْسِيتُها، وأرانِى صبحها أسجد فى ماءٍ وطين)). قال: فَمُطِرْنا ليلةَ ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله عَّه فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. ورواه البيهقى ٣٠٩/٤ بسنده إليه، وأحمد ٤٩٥/٣. وروى منقطعا عن أبى النضر مولى عبيد الله بن عمر، أن عبد الله بن أنيس الجهنى: قال: يارسول الله، إنى رجل شاسع الدار، فمرنى بليلة أنزل لها. فقال له رسول الله عليه: «انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان». رواه مالك: ك: الاعتكاف، ب: ما جاء فى ليلة القدر ٣٢٠/١(١٢) عنه به، وعبد الرزاق ٢٥٠/٤، ٢٥١ (٧٦٩١) عن مالك به. وكذلك روى منقطعا بمعناه عن أيوب وغيره، وعن ابن جريج، أخرجهما عبد الرزاق ٢٥٠/٤(٧٦٩٠،٧٦٨٩). ٥٨٢ ٢٢٠ - (١): حديث أبى إِسْحَاقَ السَّبِيعِىِّ: عن أبى حُذَيْفَةٍ، عَنْ رَجل من أَصْحابِ الَِّّ ◌َُّ قال: نَظَرْتُ إِلَى القَمرِ صَبِيحَةَ ليلةِ القَدْرِ كأنَّه فَلْقُ جَفْنَةٍ قال أبو إِسْحَاق: إِنَّمَاَ يَكُونُ القَمَرُ كذَلَكَ صَبِيحَة(١) ثَلاثٍ وعشرين. أخرجه أحمد فى مسنده. هَذَا الصَّحَابِىُّ هُو (٢): عَلِىٌّ، كَمَا بَيََّهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَد[ فى رواية من زياداته على أبيه، وكذا أبو يَعْلَى الموصِلِىُّ فِى مُسْنَدِهِ رَوَاهُ] (٣) مِنْ رِوَايَةٍ عَلِىِّ مَرْفُوعاً (٤). ٥١٦/٢٢٠ - روى هذا الحديث أحمد ٣٦٩/٥ قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبى إسحاق، أنه سمع أبا حذيفة يحدث عن رجل من أصحاب النبى لعلّه، عن النبى عَّه، قال: ((نظرت إلى القمر صبيحة ليلة القدر، فرأيته كأنه جَفْنَة)). وقال أبو إسحاق: إنما يكون القمر كذلك ليلة ثلاث وعشرين. أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله الهَمْدَانِىُّ السَبِيعِىُّ، وأبو حذيفة هو سلمة بن صهيب الکوفی، وهذا إسناد صحيح. رواه النسائى فى الكبرى: ك: الاعتكاف، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر به (عزاه المزى فى التحفة ١٥٧/١١ إليه). البيان الصحابى هو: على بن أبى طالب(٥). ٥١٧/٢٢٠ - روى ذلك عبد الله بن أحمد فى المسند ١٠٧/١ قال: حدثنى محمد بن سليمان لُوَيْنٌ، ثنا حُدَيْجٌ، عن أبى إسحاق، عن أبى حذيفة، عن على ، رضى الله عنه، قال: قال النبى معَّهُ: ((خرجت حين بَزَغَ القمر كأنه فلق جَفْنَة، فقال: الليلة ليلة القدر)». حَدَيج، بالمهملة، وبالتصغير، هو ابن معاوية بن حديج، وثَّقه أحمد، وتكلُّم فيه الباقون فالإسناد ضعيف. أخرجه أبو يعلى ٤٠١/١ (٥٢٥)، وقال الهيثمى فى المجمع ١٧٤/٣: ((وفيه حديج بن معاوية، وثّقه أحمد وغيره وفيه كلام)). (١) فى (( ز)): ليلة. (٤) زاد فى (( خ)): والله أعلم. (٢، ٣): الضميرومابين المعقوفتين ساقط من (( ز). (٥) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٨). ٥٨٣ كِتَابُ الْحَجِّ ٢٢١ - (ق): حَدِيثُ أبنِ عَّاسٍ: قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللّهِ، الَحَجُ كلَّ عامٍ ... الحدیث. هُوَ: / الأَفْرَعُ بْنُ حَابسٍ. (ب)(١): كذا فى مسند ابن أبى شَيْبَة. وقيل: سُرَاقَةُ بن [;٣٢/أ] مَالِكٍ. كذا فى حديث سُفْيان، من رِوَاية ابْنِ المُقْرِى. وقيل: عُكَّاشَةُ بن مِحْصَنٍ. ذكره ابن السّکن. ٥١٨/٢٢١ - روى هذا الحديث أحمد ٣٠١/١ قال: ثنا سليمان بن داود، أبو داود، قال: أنا شريك، عن سِمَاكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلاً قال: يارسولَ الله، الحجِّ كلَّ عام؟ فقال:(( بل حجة على كل إنسانٍ، ولوقلتُ نعم كلَّ عامٍ لگان كلّ عامٍ)). شريك هو ابن عبد الله النخعى، وسِمَاكٌ هو ابن حَرْبٍ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه شريك بن عبد الله النخعى صدوق يخطئ كثيراً، وقد تابعه سلام بن سليم الكوفى - كما سيأتى فى التخريج - وهوثقة، لكن الحديث من رواية سِمَاك بن حرب، عن عكرمة، وهى رواية مضطربة. رواه أيضا بنحوه ٣٢٥/١ عن يحيى بن آدم، عن شريك به، والدارمى : ك: المناسك، ب: کیف وجوب الحج ٢٩/٢ عن عبيدالله بن موسى، عن شريك به. ورواه الطيالسى ص٣٤٨ (٢٢٦٩)، والخطيب ص١٣ (٦) بسنده إليه عن شريك، وسلام، عن سِمَاكِ، عن عكرمة عن ابن عباس به. ورواه ابن بشکوال ٥٢٧/٢(١٧٥) بسنده إلى أبى الأحوص سلام بن سليم، عن سماك به. ورواه الدارقطنى بنحو٥ ٢٨١/٢ بسنده إلى الوليد بن أبى ثور، عن سماك، عن عكرمة به. ورواه أحمد ٢٩٢/١، ٣٢٣ عن أبى أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيرى، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى عَّه، من غير سؤال الرجل. وللحديث شاهد بالإبهام عن أبى هريرة: رواه مسلم: ك: الحج، ب: فرض الحج مرة فى العمر ٩٧٥/٢(١٣٣٧)، والنسائى: ك: مناسك الحج، ب: وجوب الحج١١٠/٥، وابن خزيمة (١) لیس فى (( ز ). ٥٨٥ ١٢٩/٤ (٢٥٠٨)، وابن حبان ٧/٦، ٨(٣٦٩٦، ٣٦٩٧)، والدار قطنى ٢٨١/٢-٢٨٢، وأحمد ٥٠٨/٢. وله شاهد ثان بالإبهام عن على بن أبى طالب: رواه الترمذى: ك: الحج، ب: ماجاءكَمْ فرض الحج ٥٤٣/٣ (٨١١)، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: فرض الحج ٩٦٣/٢(٢٨٨٤)، والدار قطنى ٢٨٠/٢، والحاكم ٢٩٤،٢٩٣/٢، وأحمد ٣١١/١، والإمام زيد فى مسنده ص١٩٩. وشاهد ثالث بالإبهام أيضا عن أنس: رواه ابن ماجة:ك: المناسك، ب: فرض الحج ٩٦٣/٢ (٢٨٨٥)، وابن أبى شيبة ٨٥/٤. البيان الرجل هو: الأقرع بن حابس بن عقال، المجاشعى، الدارمى. وفَدَ على النبى عَّه، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة قلوبهم، وقد حسن إسلامه. مات فى زمن عثمان، وقيل: استشهد باليرموك(١). ٥١٩/٢٢١ - روى ذلك أبو داود: ك: المناسك، ب: فرض الحج ١٣٩/٢ (١٧٢١) قال: حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبى شيبة، المعنى، قالا: ثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن أبى سِنَانٍ، عن أبى عباس، أن الأقرع بنَ حابس سأل النبى عَّه، فقال: يارسول الله، الحج فى كل سنة أو مرة واحدة؟. قال: ((بل مرة واحدة، فمن زاد فهو تطوع)). قال أبو داود: هو سِنَانِ الدُّؤَلَىُّ، كذا قال عبدالجليل بن حميد وسليمان بن كثير، جميعا عن الزهرى، وقال عقيل: عن سنان. قلت: أبو سنان الدؤلى الحجازى اسمه يزيد بن أمية، والإسناد ضعيف، فيه سفيان بن حسين، ثقة فى غير الزهرى، أما فى الزهرى فاتفقوا على عدم قبوله فيه، وهذا الحديث من روايته عن الزهرى، لكن تابعه فى روايته عن الزهرى: عبد الجليل بن حُمَيْدٍ الْيَحْصُبِىِّ، وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر، ومحمد بن أبى حفصة، وسليمان بن كثير، وزمعة بن صالح، وسليمان من رجال الصحيح، فيرتقى الحديث للصحة. رواه النسائي: ك: مناسك الحج، ب: وجوب الحج١١١/٥ بسنده إلى عبد الجليل بن حميد، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: فرض الحج ٩٦٣/٢ (٢٨٨٦) بسنده إلى سفيان بن حسين، وابن أبى شيبة ٨٥/٤ بسنده إلى سفيان بن حسين، والدارقطنى ٢٧٨/٢، ٢٨٠ بأسانيد إلى محمد بن (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الإصابة ٥٧/١، ٥٨ (٢٢٩)، أسد الغابة ١٠٧/١ - ١١٠. ٥٨٦ ..... " أبى حفصة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، وعبد الجليل ابن حميد اليحصبى، والحاكم ٤٤/١، ٢٩٣/٢ بسندين إلى سفيان بن حسين وقال: ((هذا إسناد صحيح، وأبو سنان هذا هو الدُّؤَلَىُّ ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرجا سفيان بن حسين وهو من الثقات الذين يجمع حديثهم)) ووافقه الذهبي، ٢٩٣/٢ بسنده إلى سليمان بن كثير، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، ٤٧٠/١ بسنده إلى محمد بن أبى حفصة، وبسنده إلى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وقال: (( هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، وأحمد ٢٥٥/١، ٢٩٠، ٢٩١ بسنده إلى سليمان بن كثير، ٣٥٢/١ بسنده إلى سفيان، ٣٧٠/١، ٣٧١ بسنده إلى محمد بن أبى حفصة، ٣٧١/١، ٣٧٢ بسنده إلى زمعة، والخطيب ص١٣ (٦) بسنده إلى زمعة، وابن بشكوال ٥٢٧/٢، ٥٢٨ (١٧٥)، جمیعا عن الزهرى، عن أبی سنان عن ابن عباس. وقد رواه الدارمى ٢٩/٢ من طريق محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزهرى، عن سنان (كذا) عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: (( كتب عليكم الحج)) فقيل: يارسول الله فى كل عام ... الحديث بسنده إلى سفيان بن حسين، جميعا عن الزهرى، عن أبى سنان،عن ابن عباس. وقيل: السائل هو: سراقة بن مالك بن جُعْثُم المدلجى، أدرك النبى معَّه فى طريق الهجرة فدعا عليه النبى معَّه، فساخت رِجْلا فرسه، ثم طلب الخلاص على أن لا يدلّ على النبى معَّهِ، فأعطاه ذلك وأعطاه أمانا، وأسلم يوم الفتح، ومات فى خلافة عثمان سنة أربع وعشرين، وقيل: بعدها(١). ٥٢٠/٢٢١- ولعل الحجة فى ذلك ما رواه النسائي: ك: الحج، ب: إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى ١٧٩،١٧٨/٥ قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبدالملك، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جُعْثُم، أنه قال: يارسول الله، أَرَأيْتَ عمرتَنا هذه لِعَامِنا هذا أم الأبَدٍ؟. قال رسول الله معبّه: ((هى للأبد». محمد هو ابن جعفر، وعبد الملك هو ابن ميسرة، والإسناد صحيح، ونقل الزيلعى فى نصب الراية١٠٧/٣ أن المنذری قال: حديث حسن. رواه أحمد ١٧٥/٤ عن محمد بن جعفر، وعن حسين بن محمد، كلاهما عن شعبة به. ورواه ابن ماجة: ك: المناسك، ب: التمتع بالعمرة إلى الحج ٩٩١/٢ (٢٩٧٧) بسنده إلى مِسْعَر (١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٠/١، تهذيب التهذيب ٣٩٦/٣، الإصابة٦٩/٣(٣١٠٩). ٥٨٧ ابن كُدَامٍ، عن عبد الملك بن ميسرة به، بلفظ: قام رسول الله عَّ خطيباً فى هذا الوادى، فقال: ((ألا إنَّ العمرة قد دخلت فى الحج إلى يوم القيامة)). ورواه أحمد ١٧٥/٤ عن وكيع، عن مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن طاوس، كما فى ابن ماجة. ورواه عن مكى عن إبراهيم، عن داود بن يزيد، عن عبدالملك الزّرّاد، عن النزال بن یزید بن سَبْرَة، عن سراقة بنحو لفظ ابن ماجة. ورواه الطبرانى ١١٩/٧ (٦٥٦١) بسنده إلى حبيب بن أبى ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، عن سراقة بن مالك بنحو لفظ ابن ماجة. ورواه ابن بشكوال ٥٢٨/٢ (١٧٥) بسنده إلى عبدالملك بن يزيد المقرى، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: قام سراقة. فذ کره مرسلا. ورواه الدارقطنى ٢٨٣/٢ عن محمد بن إبراهيم بن نّيْرُوز الأنماطى، عن عمرو بن على، والطبرانى ١١٩/٧ (٦٥٦٢) بسنده إلى محمد بن أبى بكر المقدمى، وإلى عمرو بن على، كلاهما عن الحسين بن حبيب بن نَدَبَة، عن روح بن القاسم، عن ابن الزبير، عن جابر، عن سراقة بن مالك، قال: قلت: يارسول الله، عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: ((لا، بل للأبد. دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة)). هذا لفظ الدار قطنى، والطبرانى طَوِّله. قال الدارقطنى: كلهم ثقات. وبمثل ذلك رواه الطبرانى ١٢٦/٧-١٢٨ (٦٥٨٠، ٦٥٨٥، ٦٥٨٦) من طرق إلى عطاء، ومحمد بن على بن الحسین، عن جابر بن عبد الله. قلت: قد يصح أن نستدل بذلك على أن سراقة هوالمراد على اعتبار أنه أراد بقوله((عمرتنا)» الحج، كما فى رواية لعطاء عن جابر عند الطبرانى١٢٦/٧، ١٢٧ (٦٥٨١) فى آخر الحديث : .... فقال سراقة: يارسول الله، أحجتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ قال: ((بل للأبد)). لكن سياق الأحاديث يأبى ذلك، وكذا سياق الأحاديث الأخرى التى جاءت قصة سراقة جزءاً فيها. ففى النصوص السابقة يتضح أن سراقة لايسأل عن الاكتفاء بحجة أو عمرة فى العمر، وإنما يسأل عن خصوصية أو عموم التمتع بالعمرة إلى الحج، فأجابه الرسول بأن التمتع أمر عام، وأن العمرة دخلت فى الحج إلى يوم القيامة. يؤيد هذا ما جاء من طريق أخرى عن عطاء عن جابر عند الطبرانى ١٢٧/٧ (٦٥٨٢) وفيه: ٥٨٨ فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يارسول الله ، هذه المتعة لنا خاصة أم للأبد؟ قال: ((لا، بل للأبد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة)). وعند أبى داود: ك: المناسك، ب: فى إفراد الحج ١٥٥/٢ (١٧٨٧)، وابن ماجة:ك: المناسك، ب: فسخ الحج ٩٩٢/٢ (٢٩٨٠)، وفى آخره: ثم قام سراقة بن مالك، فقال: أرأيت مُتْعَتَنَا هذه أَلِعَامِنا هذا أم للأبد؟. فقال رسول الله عزّة: (( بل هى للأبد )». وتوضيح ذلك أنهم لما خرجوا مع رسول الله عَّه أهلُّوا بالحج خالصا، فلما طافوا وَسعَوْا أمرهم الرسول عَّ أن يُحِلُّوا ويجعلوها عمرة، ثم يتمتعوا إلى أيام الحج، فتكلم بعض الناس فى ذلك، فأخبرهم النبى عليه بأن العمرة دخلت فى الحج - أى فى أيام الحج - فسأله سراقة عما إذا كان ذلك خاصاً بهم فى ذلك العام أو أنه عام، فأجابه بعموم ذلك إلى يوم القيامة. والله أعلم. وانظر فى هذه القصة: مسلم: ك: الحج، ب: حجة النبى عليه ٨٨٦/٢-٨٩٣(١٢١٨)، وأبو داود: ك: المناسك، ب: فى إفراد الحج ١٥٥/٢ (١٧٨٧)، والنسائى:ك: المناسك، ب: إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى ٧٨/٥، والشافعي ٣١٢،٣١٠/١، وأحمد ٢٩٢/٣، ٢٩٣، والطبرانى ١٢٠/٧ -١٢٥ (٦٥٦٣، ٦٥٧٦،٦٥٧٣،٦٥٦٩،٦٥٦٧،٦٥٦٦)، وابن حبان ٨٧/٦(٣٩٠٨). وقيل السائل: عُكَّاشة - بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضاً - ابن مِحْصَّن بن حُرَِّان، بضم الحاء المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، الأسدى، حليف بنى عبد شمس، من السابقين الأولين، وشهد بدرا، واستشهد فى قتال أهل الردة(١). ٥٢١/٢٢١ - روى ذلك ابن بشكوال ٥٢٨/٢(١٧٥) قال: حدثنا أبو محمد، عن أبى عمر، قال: ثنا أبو القاسم، ثنا ابن السكن، قال: ثنا أبو يزيد هارون ابن عيسى البلدى، قال : ثنا أحمد بن منصور بن سيَّار الرَّمادى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنيا الربيع بن مسلم النِّرْسِىُّ (٢)، عن محمد بن زياد، عن أبى هريرة، قال: خطبنا رسول الله عَّه، فقال: ((يأيها الناس، إن الله فرض عليكم الحج، فحجوا)). فقال عكاشة: أَكُلُّ عام يارسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ((لوقلت : كل عام لوجبت)). (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٨٧/١، الإصابة ٢٥٦/٤ (٥٦٢٦)، أسد الغابة ٣/٤، ٤. وعند ابن بشكوال: عكاشة، من غیر تمییز. (٢) كذا: النرسى، وعند مسلم ٩٧٥/٢(١٣٣٧) وأحمد ٥٠٨/٢: القرشى، وهو الصواب كما نسبه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٤٦٩/٣، وهو أبو بكر الجمحى البصرى. ٥٨٩ ٢٢٢ - (ق): حديث نُبَيْهِ بِن وَهْبٍ: بَعَثِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَبَانَ بنِ عُثْمانَ . وهُوَ أَمِرُ الموسْمِ - يخطُبُ (١)، فقال: أُرَاهُ عِرَاقِيًا جَافِياً، المُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ ولا يُنْكَحُ. القرشى: عُمَرُ بْنَ (٢) عُبَيْدِ اللَّهِ النَيمِىُّ، وأَرَادَ أَنْ يُنْكِحَ ابنَه طَلْحَةَ. وَالَرَأَةُ الَِّى خَطَبھا: بِنْتُ شَيْبة بن جُبیر. (ب): اسمُهَا: أَمَةُ (٣) الحَمِيد. ذكره الزُّبَيْرِ بنُ بَكَّار فى ((الأَنْسَابِ)). وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه قد روى من طرق متعددة بابهام الرجل، وقد سبق، وانفرد الرَّمَادِىُّ، عن يزيد بن هارون، عن الربيع بن مسلم بتسميته، بينما رواه مسلم ٩٧٥/٢ (١٣٣٧) عن زهير بن حرب، وأحمد ٥٠٨/٢ كلاهما عن يزيد بن هارون، عن الربيع، بإبهامه، ورواه النسائی ١١٠/٥ بسنده إلى أبى هشام المغيرة بن سلمة، وابن خزيمة ١٢٩/٤، ١٣٠ (٢٠٥٨) بسنده إلى عبيد الله بن موسى، وابن حبان٧/٦ (٣٦٩٦) بسنده إلى بشر بن السُّرِىِّ، والدارقطنى ٢٨١/٢، ٢٨٢ بسنده إلى النضر بن شميل، وأبى عامر العَقْدى، كلهم عن الربيع بن مسلم، بإبهامه، وزاد بشر بن السَّرِئِ مع محمد بن زیاد: یوسف بن سعد. ٠ ٥٢٢/٢٢٢- روى هذا الحديث الدارمى: ك: المناسك، ب: فى تزويج المحرم ٣٧/٢، ٣٨ قال: ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن نُبَيْهِ بن وهب، أن رجلاً من قريش خطب إلى أَبَانَ بن عثمان، وهو أمير الموسم، فقال أبانُ: لا أَرَاهُ إِلَّ عِراقِبًا جَافِياً، إن المُحرِمَ لايَنْكِحُ ولا يُنْكَحُ أخبرنا بذلك عثمان عن رسول الله عَيّه. أيوب هوابن أبى تميمة السختياني، ونبيه - بالتصغير - والإِسناد صحيح. رواه الخطيب ص٤٩١ (٢٢٦) بسنده إلى إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب بنحوه. البيان اسم القرشى: عمر بن عبيد الله بن معمر، القرشى، التيمى. قال ابن أبى حاتم: « روى عن أبان بن عثمان. سمعت أبى يقول ذلك)) (٤). ٥٢٣/٢٢٢- روى ذلك الترمذى: ك: الحج، ب: ما جاء فى كراهية تزويج المحرم٥٧٨/٣، (١) فى ((ز)) : فخطب. (٣) فى ((ك)): أم. (٢) قوله ((عمربن)): ساقط من ( ز). (٤) الجرح والتعديل ١٢٠/٦. ٥٩٠ ٥٧٩(٨٤٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع، أخبرنا إسماعيل بن عُلَّةَ، أخبرنا أيوب، عن نافع، عن نُبَيْهِ بن وهب، قال: أراد ابن معمر أن يُنكِحَ ابنه، فبعثنى إلى أَبَانَ بن عثمان، وهو أمير الموسم، فأتيته، فقلت: إن أخاك يريد أن يُنْكِحَ ابنَهِ، فَأَحَبَّ أَن يُشْهِدَكِ ذلك. فقال: لأَرَاهُ إِلاَ أَعْرَابِيًا جَافِياً، إن المُحْرِمَ لا يَنْكِحُ ولاینگحُ، أو كما قال. ثم حدث عن عثمان مثله،یرفعه. أيوب هو السختیانی. قال أبو عیسی: ( حديث عثمان حدیث صحیح)). وهو كما قال. رواه ابن حبان ١٦٩/٦، ١٧٠ (٤١١٤) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأحمد ٦٥/١ بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن أيوب بن موسى، عن ثُبَّه بن وهب بنحوه. ورواه الخطيب ص٤٩٢ (٢٢٦) بسنده إلى عثمان بن عمر التيمى، أن عمر بن عبيد الله أراد أن ینکح ابنه وهو محرم ... فذكره. واسم ابن عمر بن عبيد الله الذى أراد تزويجه: طلحة. ولم أجد من ترجم له والتى أراد أن يزوجه إياها : هى بنت شيبة بن جبير بن عثمان الحجبى. ٥٢٤/٢٢٢- روى ذلك مسلم: ك: النكاح، ب: تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته ١٠٣٠/٢ (١٤٠٩) قال: حدثنى يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالكٍ، عن نافع، عن نُبَيْهِ بن وهبٍ، أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحةً بنَ عُمَرَ بنتَ شيبةً بن جُبَيْر، فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك، وهو أمير الحج ، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله عَّهُ:((لا يُنْكِحُ الْمُحْرِمُ، ولايُنْكَحُ، ولا يَخْطُبُ )). رواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى أيوب السختياني ، وأبو داود: ك: المناسك، ب: المحرم يتزوج ١٦٩/٢ (٨٤١) بسنده إلى مالك، ومالك: ك: الحج، ب: نكاح المحرم ٣٤٨/١ (٧٠)، والشافعى ٣٣٢،٣٣١/١، عن مالك، وابن حبان ١٦٩،١٦٨/٦ (٤١١١)، ١٧٣/٦ (٤١٢٧) بسنده إلى مالك، والدار قطنى ٢٦٧/٢ بسنده إلى مالك، والبيهقى ٦٥/٥ بسنده إلى مالك، وأحمد ٦٨/١، ٧٣ بسنده إلى أيوب السختياني، وابن بشكوال ٢٦٢/١(٧١) بسنده إلى مالك، جميعا عن نافع مولى ابن عمر، عن نُبَيْه بن وهب - أخى بنى عبد الدار - عن أبان بن عثمان بن عفان به. وفى حديث أيوب قال: ينكح ابنه، ولم يذكر أن اسمه طلحة. ورواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى سعيد بن أبى هلال عن نبيه بن وهب به. ٥٩١ (ز) واسم ابنة شيبة: عمرة. كذا قال الخطيب فى الأسماء المبهمة. ٥٢٥/٢٢٢ - واحتج لهذا بما رواه ص٤٩٢(٢٢٦) قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زيد القطان، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، قال: حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن نُبَيْهِ بن وهب أخى بنى عبد الدار، أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة من عمرة بنت شيبة بن جبير، فأرسل إلى أبان بن عثمان ليخبره ذلك، وهو أمير الحاج، وهما مُحْرِمان، فأنكر ذلك عليه أبان، وقال: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله عَلّ:((لا يَنْكِحُ المحرم، ولايُنْكَحُ، ولايَخْطُب» قلت: أرى - والله أعلم - أنه حصل تصحيفٌ من ناسخ النسخة التى اعتمد عليها محقق المطبوعة، كتاب ((الأسماء المبهمة)) والصواب: (( أراد أن يزوج طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير))، فصحَّف ((بن)) إلى ((من))، وصحَّف عمر إلى عمرة، ثم زاد فى قول الخطيب رحمه الله: ((والمرأة التى أراد أن يزوجه بها: بنت شيبة بن جبير)). زاد قبل قوله(( بنت)): عمرة، اعتمادا على ما وقع فیه من تصحیف، ثم زادها كذلك فى عنوان الخبر. ويؤكد هذا أن النووى فى الإشارات ص٥٨٦ قال: (( قال الخطيب: القرشى: عمر بن عبيد الله التيمى، وأراد أن ينكح ابنه طلحة، والمرأة التى خطبها بنت بن جبير)). كما يؤكد هذا الروايات السابقة. أما اسمها، فقد قال النووي رحمه الله فى شرح مسلم ١٩٦/٩: ((وذكر الزبير بن بكار أن هذه البنت تسمى أمة الحميد )). وقال ابن بشكوال٢٦٣/١ (٧١): ((ابنة شيبة بن جبير: اسمها أمة الحميد. سماها الزبير بن بكار، فيما أنبأ به أبو محمد بن عتاب، قال: ثنا محمد بن عامر، قال: ثنا أبو بكر أحمد بن محمد البنا، قال: ثنا محمد بن الحسن، عن الزبير بهذا)). وقد روى النسائى فى الحج، ب: النهى عن ذلك ( يعنى عن نكاح المحرم) هذا الحديث من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نْبَيْه بن وهب، قال: أرسل عمر بن عبيد الله بن معمر إلى أبان بن عثمان يسأله: أينكح المحرم؟ فقال أبان: إن عثمان بن عفان حدَّث أن النبى عَّه قال: (( لاينكح المحرم ولا يخطب)). · والحديث - من غير قصة - رواه مسلم فى الموضع نفسه بسنده إلى مطر، ويعلى بن حكيم، وأبو داود فى الموضع السابق (١٨٤٢) بسنده إلى مطر ويعلى بن حكيم، والنسائى: ك: الحج، ب: النهى عن ذلك ( يعنى نكاح المحرم) ١٩٢/٥ بأسانيد إلى مالك، ك: النكاح، ب: النهى عن نكاح ٥٩٢ ٢٢٣ - (ق): حديث عُمَّيْر بن سَلَمَة الضَّمَرِى: خَرَجَ النَّبِىُّ ◌َُّ فِى حَجَّتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ، فَإِذاَ حِمَرٌ عَقِيرٌ، قال: (دَعُوهُ، فَإِنَّ لَهُ طَالِباً). فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ هَذَا أمسٍ ، فَشَأْنَكُم بِه ... الحديث وفيه: (١) وَمَرُّوا بِظَبِى حَاقِفٍ فى ظِلِّ فِيهِ سَهْمٌ، فَأُمِرَ(٢) رَجُلٌ (٣) يُقِيمُ عليه، حتى يَجُوزَ آخِرُ الناس، لِقَلاَّ يَتَعَرَّض لَهُ أَحَدّ . البَهْزِی زید(٤) بن کعب. (خ): والرجل الآخَرُ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيق. المحرم ٨٨/٦ بسنده إلى مالك، وبسنده إلى مطر، ويعلى بن حكيم، وابن ماجة:ك: النكاح، ب: المحرم يتزوج ٦٣٢/١ (١٩٦٦) بسنده إلى مالك، والشافعى ٣٣٠/١ عن مالك، والطحاوى٢٦٨/٢ بسنده إلى مالك، وابن أبى ذئب، والبيهقى ٦٥/٥ بسنده إلى مطر، ويعلى بن حكيم، وأحمد ٧٣،٥٧/١ بسنده إلى مالك، ٦٤/١ بسنده إلى مطر، ويعلى بن حكيم، والطيالسى ص١٣ (٧٤) عن ابن أبى ذئب، جميعا عن نافع، عن نُبَيْه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان به. ورواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى أيوب بن موسى المكى، والدارمى: ك: النكاح، ب: فى نكاح المحرم١٤١/٢ بسنده إلى أيوب بن موسى، والطحاوى ٢٦٨/٢ بسنده إلى أيوب بن موسى، وابن حبان ١٦٩/٦ (٤١١٣،٤١١٢) بستده إلى عبد الجبار ابن نبيّه، ويستده إلى عبد الجبار وعبد الأعلى ابنى نُبَيْه بن وهب، ١٧٠/٦ (٤١١٥) بسنده إلى بكير بن الأشج، والبيهقى ٦٥/٥ بسنده إلى أيوب بن موسى، وأحمد ٦٩/١ بسنده إلى أيوب بن موسى، والحميدى ٢٠/١ (٣٣) بسنده إلى أيوب بن موسى، جمیعا عن نُبْه بن وهب، عن أبان ،عن عثمان به. ٥٢٦/٢٢٣ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤١٨ (٢٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطّان، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمَيْر بن سَلَمَة الضَّمَرِىّ، أن النبى معَّهُ خرج فى حجَّته، فقال: حتى إذا كان بالرَّوْحَاء إِذا فى بعض أثنائها حمارٌ عَقِيرٌ، فقال: يارسول الله، هذا حمار وحش. قال: ((دَعُوه، فإنَّ له طالباً )). فجاء رجل من (١) هذا الحرف ساقط من ( خ)). (٣) فی ( خ، ز )): رجلا. (٢) فى ((ز)): فأمروا. (٤) فى ( ز ) : یزید . ٥٩٣ بهزٍ، فقال: يارسول الله، أصبتُ هذا بالأمْسِ، فشأنَكُم به. ٥٠ فأمر رسول الله عَّ أبا بكر فقَسمه بين الرفاق. ثم مشى حتى إذا كان بالآتَايَةِ بين العرج والرُّوَيثة إذاظَبْىٌّ حَاقِفٌ فِى ظَلِّ فيه سهمٌ، فأمر رجلاً يقيم عليه حتى يجيز آخرُ الناس، أنْ لا يتعرض له أحد. هذا إسناد صحيح. رواه أحمد ٤١٨/٣ مختصرا عن هشيم، عن يحيى بن سعيد. قال الهيثمى فى المجمع ٢٣٠/٣: ((ورجال أحمد رجال الصحيح)). ورواه الحاكم ١٢٣/٣، ١٢٤ بسنده إلى عبدالعزيز بن أبى حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمرى بنحوه . وسكت عليه الحاكم، لكن قال الذهبى: (( سنده صحيح)). وروى بعضه النسائى: ك: الصيد والذبائح، ب: إباحة أكل لحوم حمر الوحش ٢٠٥/٧، وابن حبان ٢٨٥/٧ (٥٠٩٠) عن محمد بن عبد الله بن الجنيد، كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد، بصدر الحديث إلى قوله (( فقسمه بين الناس)). وعزا هذا الجزءَ ابنُ حجر إلى ابن أبى حاتم فى الوحدان عن طريق الدَّراوَرْدِىِّ وابن أبى حازم عن يزيد بن الهاد به. ( الإصابة ٣٣/٥) . وقد رُوِى هذا الحديثُ بطوله عن عمير بن سلمة، عن البهزى. رواه النسائي: ك: المناسك، ب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد ١٨٣/٥ بسنده إلى مالك، ومالك: ك: الحج، ب: مايجوز للمحرم أكله من الصيد ٣٥١/١(٧٩)، وعبدالرزاق ٤٣١/٤ (٨٣٣٩) عن مالك، وابن حبان ٢٨٤/٧ (٥٠٨٩) بسنده إلى مالك، والطبرانى ٢٥٩/٥ (٥٢٨٣) بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن بشكوال ٨٧٣/٢ (٣٢٢) بسنده إلى مالك، جميعا عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير ابن سلمة الضمرى، عن البهزى ... وذكر الحديث بطوله. قال ابن عبد البر فى تجريد التمهيد ص٢٢٤ (٧٣٤): (( من أصحاب يحيى بن سعيد من يجعل هذا الحديث عن عمير بن سلمة عن النبى عمله، لا يذكر فيه البهزى، وعمير بن سلمة من الصحابة، والبَهْزِىُّ هو صائد الحمار، فكأنه قال: عن عمير ابن سلمة قصة البهزى)). قال ابن حجر فى التهذيب ١٣١/٨، الإصابة ٥:٣٣/٥ وقد جزم بذلك موسى بن هارون فيما ٥٩٤ نقله عنه الدار قطنى فى العلل)). ثم تعقّب ابنُ حجر ذلك فى الموضعين بأن الدارقطنى رواه فى العلل من طريق عباد بن العَوَّام ویونس بن راشد، كلاهما عن یحیی بن سعيد، فقال فى روايته: إن البھزی حدثه. قلت: ورواية يونس بن راشد عن يحيى بن سعيد أوردها الخطيب فى الأسماء المبهمة ص٤١٩ وفيها: أن رجلاً من بهز أخبره ... الحديث. وأجاب ابن حجر فى الموضعين باحتمال أن يكون ذلك وهما منهما، ظنا أن قوله عن البهزى على سبيل الرواية، فروياه بالمعنى، فقالا: حدثه. ثم انتصر ابن حجر لصحة صحبة عمير برواية يزيد بن الهاد السابقة، وبرواية عبد ربه بن سعيد أخى يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، وفيها قوله: خرجت مع النبى معَّة، وأن الاختلاف فيه إنما کان علی یحیی بن سعيد. البيان الرجل البهزى اسمه: يزيد بن كعب السلمى ثم البهزى(١). وقال الخطيب فى الأسماء المبهمة ص٤١٩:( اسم البهزی زید بن کعب )). ثم ذكر حديث يونس بن راشد، عن يحيى بن سعيد السابق، وليس فيه ذكر اسم البهزى صريحا كما سبق، ثم قال: عقب روايته: (( واسم الرجل البهزى: زيد بن كعب السلمى البهزى)). وقال المزى فى التحفة ٢١٧/٤: (( وهو من بنى سليم، وهو صاحب الظَّى الحاقف الذى رماه بسهم فوجد فيه سهمه، وكان يسكن بالروحاء بين مكة والمدينة)). وذكر ابن بشكوال ٨٧٤/٢ (٣٢٢) بسنده إلى أبى القاسم الحسين بن عبد الله العثمانى رحمه الله قال: ((البهزى المذكور فى الحديث قبل هذا اسمه: زيد بن كعب، ذكره فى « الصحابة» من تأليفه)). أما الرجل الذى أمره رسول الله عليه أن يقف على الظبى الحافف ، فقال الخطيب البغدادى فى الأسماء المبهمة ص٤١٩ هو: أبو بكر الصديق (٢). ٥٢٧/٢٢٣ - روى ذلك الخطيب ص ٤٢٠ (٢٠٠) قال: (١) سماه كذلك: ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٥٧١/٣، والطبرانى فى الكبير٢٥٩/٥، والذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، والمزى فى تحفة الأشراف ١٩٦/١١، وابن حجر فى التهذيب ٣٤٢/١٢، وفى الإصابة ٣٣/٣ ٥٩٢٤). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (١٠١). ٥٩٥ أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال : أخبرنا أبوسهل زياد (١)، قال: حدثنا إسماعيل القاضى، قال: حدثنا على - هو ابن المدينى - ، وقال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله عَّ، فلما كنا بصِفَاحِ الرَّوْحَاء إذا حِمَارُ وحثٍ عقيرٌ ونحن مُحْرِمُون، فقال رسول اللـه عَّهُ: (( هذا الرجل عَقَرَهُ، ويوشِكُ أن يأتينا)). فما لبثنا أن جاء رجل من بَهْزٍ، فقال: يارسول الله، هذا حمار أصبته، فشأنكم به. فأمر رسول الله عَيّ أبا بكر، فقسمه فى الرفاق وهم محرمون. حتى إذا كنا بأُثَايَةِ العَرْج إِذا ظبىٌّ حَاقِفٌ، فقال رسول الله عَّ لأبى بكر: «قم هاهنا حتى ينفر الناس ويمروا لايعرض له أحد)). قال: هكذا رواه سفيان بن عيينة، قال: عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث عن عمير بن ثابت ( كذا والصواب: عمير بن سلمة) الضمرى. وقد أخبرنا على بن المدينى قال: قلت لسفيان لما أثبت هذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن أبيه: إنه فى كتاب الثقفى عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزى؟ قال سفيان: ظننت أنه عن طلحة، ولست أُستیقنه، فأما الحديث فقد حدثك(٢) به. القائل: هو إسماعيل القاضى. عزاه البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٤١/٣ إلى محمد بن يحيى بن أبى عمر فى مسنده، عن سفيان بن عيينة به. وقد رواه ابن ماجة: ك: المناسك، ب: الرخصة فى ذلك إذا لم يُصَدْ له ١٠٣٣/٢ (٣٠٩٢) عن هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة بن عبيد الله، أن النبى عملية أعطاه حمار وحش، وأمره أن يفرقه فى الرفاق وهم محرمون. قال البوصيرى ٤١/٣: هذا إسناد رجاله ثقات. قال المزى فى التحفة ٢١٧/٤:( قال يعقوب بن شيبة: وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة، وأحسبه أراد أن يختصره، فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس فى هذا الحديث)). ثم ذكر روايات مالك وحماد بن زيد ويزيد بن هارون السابقة، وفيه أن الذى أمره الرسول (١) كذا: وأظن الصواب أبو سهل بن زياد، وقد سبق فى الإبهام. والله أعلم. (٢) كذا. وفى النكت الظراف لابن حجر ٢١٧/٤: جئتك. ٥٩٦ ٢٢٤ - (خ): حَدِيثُ / ابْنٍ عَبَسٍ: مَرَّ النَبِىُّ ◌َهُ بِرَجُلٍ يُلِى عَنْ رَجُلٍ. أما الُلِّى فَلاَ نَعْلَمُ / أَحَداً سَمَّه. وأَمَّا الُكَبِىَّ عَنْهُ فَهُوَ: شُبْرُمَة. وقيل: نُبَيْشَة. [ك ٢٠/ب] [j ٣٢/ب] وأسقط (و)(١) فى مختصره هَذَا الْقَوْلَ، ثم زاد: ((وقيل اسم المُلِّى: نُبَيْشَة). عَّة أن يقسم هو أبو بكر. ثم قال: (( ولعل ابن عيينة حين اختصر لحقه الوهم. والله أعلم)). وتعقبه ابن حجر فى النكت بأن على بن المدينى قد كشف الغطاء عن ذلك، وذكر ما قال إسماعيل القاضى عن على بن المدينى فى كتاب ((العلل))، والذى أورده الخطيب فيما سبق. ثم قال ابن حجر: فلم يلحق سفيان الوهم بسب اختصاره، بل اعترف أنه لما حدث به ظن أنه عن عطاء، وقد أخرجه ابن أبى عمر فى مسنده بطوله أيضا، فقال: عن طلحة)). الصِّفَاح: بكسر الصاد والمهملة وتخفيف الفاء: موضع بين حنين وأنصاب الحرم يسرة الداخل إلى مكة(٢). الرَّوْحَاءِ: بين الحرمين. على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة(٣). حمار عَقِيرٌ: أى أصابة عُقْرٌ، ولم يمت بعد (٤). الأُثَايَةِ: بوزن فعالة، بضم الفاء وبعضهم يكسر الهمزة، موضع بطريق الجُحْفَة إلى مكة، ومعنى. الأثَآَيَّة فى الأصل: الوِشَاية. وقيل: هى بتر دون العَرْج(٥). العَرْج: بفتح العين وسكون الراء: قرية جامعة من عمل الفُرع، على أيام من المدينة(٦). الرُّوَيَثْة: موضع بين الحرمين(٧). غبى حَاقِفٌ: أى نائم قد انحنى فى نومه (٨). ٥٢٨/٢٤ - روى هذا الحديث الدار قطنى ٢٦٩/٢ قال: نا ابن مُبَشِّرْ، نا عبد الحميد بن بَيَان، نا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن ابن أبى ليلى . ح ونا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل، نا أبو بدر عباد بن الوليد، نا معاذ بن هانئ، نا إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: مرَّ رسول الله عَّة على رجل يُلِى عن رجلٍ، فقال: ((أيها الُلِى عن فلان، إن كنت لم تحجَّ حجةَ الإِسلام فَلَبِّ عن نفسك)). (١) فى ( ز)): (ق ). (٣) القاموس المحيط ص٢٨٣. (٥) النهاية ٢٤/١، القاموس المحيط ص١٦٢٤. (٧) القاموس المحيط ص٢١٨. (٢) النهاية٣٥/٣. (٤) النهاية ٢٧٢/٣. (٦) النهاية ٢٠٤/٣، لسان العرب ص٣٢٣. (٨) النهاية ٤١٣/١. ٥٩٧ ابن مبشرهو على بن عبد الله بن مبشر، وإسحاق الأزرق هو ابن يوسف بن مِرْدَاسِ، وشريك هو ابن عبد الله النخعى القاضى، وهذا إسناد صحيح، وإبراهيم بن طَهْمان ثقة تابع شريكا. رواه البيهقى ٣٣٦/٤، ٣٣٧ بسنده إلى حسن بن خلف الواسطى عن إسحاق الأزرق به، وفيه ((لبيت عن نفسك؟)) قال: لا. قال: ((فَلَبِّ عن نفسك، ثم لَبِّ عن فلان )». ورواه الدارقطنى ٢٦٩/٢ بسنده إلى عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت، عن عطاء به. ورواه الشافعى ٢٨٦/١، ٢٨٧ والبيهقى ٣٣٦/٤ بسنديهما إلى ابن جريج، عن عطاء مرسلا. البيان الرجل الُلَبِىَّ عنه اسمه: شَّبْرَّمَة، غير منسوب (٢). ٥٢٩/٢٢٤ - روى ذلك أبو داود: ك: المناسك، ب: الرجل يحج عن غيره ١٦٢/٢ (١٨١١) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالَقَانِىُّ ومَنَّادُ بن السَّرِىِّ - المعنى واحد - قال إسحاق: ثنا عبدة ابن سليمان، عن ابن أبى عَرُوبة، عن قتادة، عن عَزْرَة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن النبى عَُّ سمع رجلاً يقول: لبيك عن ثمْرُمَة قال: ((من شُبْرُمة؟)) قال: أُخٌ لى، أو قريبٌ لى. قال: ((حَجَجْتَ عن نفسك))؟. قال: لا. قال: ((حُجَّ عن نفسك، ثم حُجَّ عنِ شَبْرُمة)». قال ابن حجر فى النكت الظراف ٤٢٩/٤: (( قال أبو داود فى المسائل: سألت أحمد، فقلت: حديث عزرة هذا؟ فقال: صحيح، وعزرة قديم السماع، يعنى من ابن أبى عروبة. قال: فذكرته لأبى زرعة فقال : الحديث صحيح) . قلت: والإسناد صحيح كما قالا. وصححه البيهقى ٣٣٦/٤ وقال: (( ليس فى هذا الباب أصح منه)). وعزرة - بفتح العين وسكون الزاى وفتح الراء - ورد هكذا فى كل الروايات بلا تمييز. وقال البيهقى فى السنن ٣٣٦/٤: هو عَزْرَة بن يحيى. وروى عن الحاكم عن أبى على الحافظ النيسابورى قال: (( وقد روى قتادة أيضاً عن عزرة بن تميم، وعن عزرة بن عبد الرحمن)). قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ١٧٤/٧: ١ وعزرة بن يحيى لم أرَ له ذكرا فى تاريخ البخارى). وسماه ابن حجر فى تلخيص الحبير ٢٢٣/٢، وفى الإصابة ١٩٢/٣: (( عزرة بن ثابت)) إلا أنه (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٢/١، الإصابة ١٩٢/٣(٣٨٢٦)، أسد الغابة ٢٨٤/٢. ٥٩٨ عاد فقال فى التلخيص ٢٢٤/٢: (( وأعله - أى الحديث - ابن الجوزى بَعزرَة، فقال: قال يحيى بن معين: عزرة لا شىء. ووهم ذلك، إنما قال ذلك فى عزرة بن قيس، وأما هذا فهو ابن عبدالرحمن، ويقال فيه: ابن یحیی، وثّقه یحیی بن معین وعلی بن المدینی وغيرهما، وروى له مسلم )). قلت: وفى تهذيب التهذيب فى ترجمة عزرة بن ثابت ١٧٣/٧ أنه روى عن قتادة، لا أنه روى عنه قتادة . . وقال ابن التركمانى فى الجوهر النقى على البيهقى ٣٣٦/٤: عزرة الذى روى عن سعيد بن جبير، وروى عنه قتادة ، هو: عزرة بن عبد الرحمن الخزاعى. كذا ذكر البخارى فى تاريخه (١). وابن أبى حاتم(٢) وابن حبان وصاحب الكمال والمزى (٣). وليس فى كتاب أبى داود واحد يقال له: عزرة بن يحيى، بل ولا فى بقية الكتب الستة وترجم المِزِّئُّ فى أطرافه لهذا الحديث، فقال: عزرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (تحفة الأشراف ٤٢٩/٤). وفى تقييد المهمل للنسائى: وروى مسلم، عن قتادة، عن عزرة، وهو عزرة بن عبدالرحمن الخزاعى، عن سعيد بن جبير فى كتاب اللباس)). وقال ابن ماكولا فى الإكمال ٢٠٠/٦: «عزرة بن عبد الرحمن الخزاعى)). روى الحديث ابن ماجة: ك: المناسك، ب: الحج عن الميت ٩٦٩/٢ (٢٩٠٣) بسنده إلى عبدة ابن سليمان، وابن خزيمة ٣٤٥/٤ (٣٠٣٩) بسنده إلى عبدة بن سليمان. وابن حبان ١٢٠/٦ (٣٩٧٧) بسنده إلى عبدة بن سليمان، والدارقطنى ٢٧٠/٢ بأسانيد إلى محمد بن عبد الله الأنصارى، وأبى يوسف القاضى، ومحمد بن بشر، والبيهقى ٣٣٦/٤ بسنده إلى عبدة بن سليمان، وإلى أبى يوسف، والطبرانى ٤٢/١٢، ٤٣ (١٢٤١٩) بسنده إلى عبدة بن سليمان، وأبو يعلى ٣٢٩/٤ (٢٤٤٠) بسنده إلى عبدة بن سليمان ، جميعاً عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير،عن ابن عباس به. ورواه الدار قطنى ٢٧٠/٢ بأسانيد إلى عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبى عروبة، عن عزرة به، فأسقط قتادة. ولعله سهو من الناسخ أو الطابع، والله أعلم . ورواه الدارقطنى ٢٦٧/٢ - ٢٦٩ بأسانيد إلى عمرو بن دينار، وإلى محمد بن عبد الرحمن ابن أبى ليلى، وإلى ابن عطاء، والبيهقى ٣٣٧/٤ بسنده إلى عمرو بن دينار، وإلى ابن عطاء، (١) التاريخ الكبير ٦٥/٧ وقال: نسبه شيبان . (٣) انظر تهذيب التهذيب ١٧٣/٧، ١٧٤. (٢) الجرح والتعديل ٢١/٧. ٥٩٩ ----- . جميعا عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس به . ورواه الدارقطنى ٢٧١/٢ بسنده إلى يحيى بن معين، عن غُنْدَر، عن ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سمع رجلا يلبى عن شبرمة ... فذكر الحديث موقوفا على ابن عباس، وبسنده إلى حسن بن صالح عن سعيد عن قتادة، عن عزرة، عن سعید، عن ابن عباس موقوفا. وعزا ابن حجر فى التلخيص تصحيح الوقف إلى الطحاوى وأحمد وابن المنذر. قال البيهقى ٣٣٦/٤: « ومن رواه مرفوعا حافظ ثقة، فلا يضره خلاف من خالفه)). وعزا ابن حجر تصحيح الرفع إلى البيهقى وابن عبد الحق وابن القطان، والراجح صحة الرفع ؛ لأنه زيادة ثقة. ورواه الشافعى ٢٨٧/١ بسنده إلى أيوب، والبيهقى ٣٣٧/٤ بسنده إلى أيوب بن أبى تميمة، وخالد الحذاء، كلاهما عن أبى قلابة ، عن ابن عباس موقوفا. قال ابن حجر فى التلخيص ٢٢٤/٢: (( أبو قلابة لم يسمع عن ابن عباس)). قال ابن حجر:((واستبعد صاحب الإمام تعدد القصة بأن تكون وقعت فى زمن النبى علـ ـه، وفى زمن ابن عباس، على مَسَاقَةٍ واحدة». وللمرفوع شاهد عن جابر وآخر عن عائشة: رواهما الدارقطنى ٢٦٩/٢، ٢٧٠. وروى حديث عائشة أبو يعلى، وحديث جابر الطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ٢٨٣،٢٨٢/٣). وقيل: اسم المُلَبِىَّ عنه: نُبَيْشة، وهو غير نبيشة الخَيْر الهُذَلِىِ(١). ٥٣٠/٢٢٤ - روى ذلك الدار قطنى ٢٦٨/٢ قال: نا على بن عبدالله بن مبشر، نا عبدالحميد بن بيّان،نا إسحاق بن يوسف، عن الحسن بن عُمَارة، عن عبد الملك، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: سمع النبى عَّ رجلاً يُلَبِى عن نبيشة، فقال: ((أيها الملبى عن نُبَيْشَة، هذه عن نبيشة، واحجج عن نفسك)). عبد الملك هو ابن ميسرة. قال الدارقطنى (( تفرد به الحسن بن عُمَارة، وهو متروك الحديث، والمحفوظ حديث ابن عباس عن شبرمة)). (١) تجريد أسماء الصحابة ١٠٤/٢، الإصابة ٢٣١/٦، ٢٣٢ (٨٦٧٥)، أسد الغابة ١٤/٥. ٦٠٠