النص المفهرس
صفحات 561-580
ابن أبى مريم، و ٢١٣/٤ بسنده إلى الليث بن سعد، وعبد الله بن وهب، والطبرانى ٢٣ / ١٩٦ -١٩٩ (٣٣٧) بسنده إلى الليث بن سعد، جميعا عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبى بكر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، عن النبى عَُّ ، وليس فيه ذكر الآخر مبهماً ، والإسناد صحيح. ورواه أحمد ٢٨٧/٦ عن حسن بن موسى، والطحاوى ٢/ ٥٤ بسنده إلى عبد الله بن يوسف، والطبرانى ٢٠٩/٢٣ (٣٦٧) بسنده إلى عبد الله بن يوسف، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبى بكر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، عن النبى معَّه، وليس فيه ذكر يحيى بن أيوب، والإسناد صحيح لغيره. ورواه النسائى فى الموضع السابق عن القاسم بن زكريا بن دينار، والدارمى:ك: الصيام، ب: من لم يجمع الصيام من الليل ٦/٢، ٧ ، كلاهما عن سعيد بن شرحبيل، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن أيوب، عن عبدالله بن أبى بكر، عن أبيه، عن حفصة، عن النبى عَّ. ولم يذكر ابن لهيعة، ولا الزهرى، والإسناد صحيح أيضا، فإن عبد الله بن أبى بكر سمع من الزهرى عن سالم، وسمع من سالم نفسه. قال أبو حاتم: ((ولا أدرى هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهرى(١)». قلت: لعله سمعه منها ، فحَدَّث به عن هذا مرة، وحدَّث به عن هذا مرة. ورواه ابن أبى شيبة ٣٢،٣١/٣، وابن ماجة ٤٢/١(١٧٠٠) عنه، والطبرانى ٢٣/ ٢٠٩، ٢١٠ بسنده إليه، والدار قطنى ١٧٢/٢ بسنده إليه - عن خالد بن مَخْلَدِ القَطَوَنِى، عن إسحاق ابن حازم، عن عبد الله بن أبى بكر، عن سالم، عن حفصة، عن النبي عَّ. ورواه النسائى فى الموضع السابق ١٩٧/٤ عن أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سالم، عن حفصة، عن النبى معَّه، والبيهقى ٢٠٢/٤ بسنده إلى أبى الأزهر أحمد بن الأزهر به. وفيه ابن جريج من المرتبة الثالثة من المدلسين، وقد عنعن ولم يصرح بالسماع. ورواه النسائی فی الموضع نفسه بسنده إلى عبيد الله بن عمر، والطحاوى ٥٥/٢ بسنده إلى معمر، كلاهما عن الزهرى، عن سالم، عن عبد الله، عن حفصة، موقوفاً عليها. ورواه النسائى فى الموضع نفسه بأسانيد إلى يونس، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وابن أبى شيبة ٣٢/٣ عن ابن عيينة، والطحاوى ٥٥/٢ بسنده إلى ابن عيينة، والدار قطنى ١٧٣/٢ بسنده (١) علل الحديث ٢٢٥/١. ٥٦١ إلى ابن عيينة، جميعا عن الزهرى، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، موقوفاً عليها. وهو إسناد صحيح. ورواه النسائى فى نفس الموضع عن إسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن حرب، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن حفصة، موقوفا، ولم يذكر (( عن ابیه». قال الترمذى فى حديث يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبى بكر: (( حديث حفصة حديث لانعرفه مرفرعا إلا من هذا الوجه، وقد روى عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو أُصح». وقد جمع ابن حجر فى تلخيص الحبير ١٨٨/٢ أقوال العلماء فى هذا الحديث، فقال: ((واختلف الأئمة فى رفعه ووقفه، فقال ابن أبى حاتم عن أبيه (علل الحديث ٢٢٥/١): لاأدرى أيهما أُصح - يعنى رواية يحيى بن أيوب عن عبدالله بن أبى بكر، عن الزهرى، عن سالم، ورواية إسحاق بن حازم، عن عبد الله بن أبى بكر، عن سالم، بغير وساطة الزهرى - لكن الوقف اشبه. وقال أبو داود: لا يصح رفعه. وقال الترمذى: الموقوف أُصح، ونقل فى العلل عن البخارى أنه قال: هو خطأ، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوف. وقال النسائى : الصواب عندى موقوف، ولم يصح رفعه. وقال أحمد : ماله عندى ذلك الإسناد. وقال الحاكم فى الأربعين: صحيح على شرط الشيخين. وقال فى المستدرك (؟) : صحيح على شرط البخارى. وقال البيهقى: رواته ثقات، إلا أنه روى موقوفا. وقال الخطابى: أسنده عبد الله بن أبى بكر، وزيادة الثقة مقبولة. وقال ابن حزم: الاختلاف فيه يزيد الخبر قوة. وقال الدار قطنى: كلهم ثقات)). انتهى كلام ابن حجر وانظر نصب الراية ٤٣٣/٢، ٤٣٤ وتحفة الأشراف ٢٨٦/١١. وعلى كل حال؛ فالرفع انفرد به عبد الله بن أبى بكر، وهو من الثقات الرفعاء، والوقف اتفق عليه يونس ومعمر وسفيان بن عيينة، وهم ثقات أثبات، فالرفع إذاً شاذٌّ، إلا أن يقال: إن حفصة أفتت به من قولها مرة، ورفعته مرة. ويقوى الرفع فتواها وفتوى عبد الله بن عمر بذلك، فإنهما لایفتیان بدون توقیف. والله أعلم. وإذا صح رفع الحديث فهو محمول على صيام قضاء رمضان أو النذر. كذا قال الترمذى وابن خزيمة. ٥٦٢ ٢٠٩ - (١): حَدِيثُ أُيُوبَ السَّخْتِيانى: حَدَّثْنا (١) أبوُ قِلاَ بَةِ، عَنْ شَيْخِ مِنْ بَنِى قُشَيْرٍ، عَنْ عَمِّه، الحديثَ فِى وَضْعِ الصِّيَامِ عَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ والمرضعِ. كذا فى سنن النسائي. وهو: أَنسُ بْنُ مَالكِ القُشَيْرِىُّ. ٤٩٦/٢٠٩- روى هذا الحديث النسائى: ك: الصيام، ب: وضع الصيام عن المسافر(ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلى بن المبارك فى هذا الحديث) ١٨٠/٤ قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله ، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن شيخ من قُشَيْرٍ، عن عمه، حدثنا، ثم ألفيناه فى إِبل له، فقال له أبو قلابة: حَدَّثّه، فقال الشيخ: حدثنى عَمَىِّ أنه ذهب فى إِيلٍ له، فانتهى إلى النبى عُّه وهو يأكل - أو قال يَطْعَم - فقال: (ادْنُ فكل)) أو قال: ((ادْنُ فَاطْعَم)). فقلت: إنى صائم، فقال: ((إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة والصيام وعين الحامل والمرضع)). حِبَّان - بكسر المهملة وتشديد الباء الموحدة - هو ابن موسى بن سَوَّار السَّلمى، وعبدالله هو ابن المبارك. والإسناد ضعيف لجهالة الشيخ القشيرى. رواه الطبرانى ٢٦٢/١ (٧٦٤) بسنده إلى حماد، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من بنى عامر (وعامر هو أبو جد قشير). قال أيوب: قال لى أبو قلابة: هو حَىٌّ ، فالقه واسمع منه الحديث. قال أيوب: فلقيت العامرى، فحدثنى أن رسول الله عَّه بعث خيلاً، فأغارت على إِيل جارٍ لنا، فذهبت بها فانطلق فى ذلك، إما قال أبى وإما قال: عمى، أو قال: قرابة قريبة لى ... فذكر الحدیث. وروى النسائى نحوه فى الموضع نفسه ١٨١/٤ عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن رجل، قال: أتيت النبى معَّ لحاجةٍ، فإذا هو يَتَغَدَّى ... فذكره. ورواه النسائی فی نفس الموضع عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن (يزيد ابن عبدالله ) أبى العلاء بن الشِّخِير، عن رجل نحوه. ورواه أيضا فى نفس الموضع عن قتيبة، وعن عبدالرحمن بن محمد بن سلام، عن أبى داود الطيالسى، كلاهما عن أبى عوانة، عن أبى بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشُّخير، عن رجل من بَلْحَرِيش، عن أبيه، قال: كنت مسافراً، فأتيت النبي عَّ وأنا صائم وهو يأكل ... فذكر نحوه. وروى عبد الرزاق ٢١٧/٤ (٧٥٦٠) عن معمر، عن أيوب عن أبى قلابة، عن رجل من بنی (١) فى ((ز)): ثنا. ٥٦٣ عامر، أن رجلا قدم المدينة فدخل على النبى ... فذكره. البيان الصحابى هو: أنس بن مالك الكعبى، القشيرى، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، وقيل: أبو مية، نزل البصرة، ولم يَرْوٍ سوى هذا الحديث (١). ٤٩٩/٢٠٩- روى ذلك النسائى: ك: الصيام، ب: وضع الصيام عن المسافر(ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلى بن المبارك فى هذا الحديث) ١٨٠/٤ قال: أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن بن الَّلِّ، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا سفيان الثورى، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أنس، عن النبى عَّه قال: ((إنَّ الله وضعَ عن المسافر نصفَ الصلاة والصوم، وعن الحبلى والمرضع». هذا إسناد حسن، فيه عمر بن محمد بن الحسن وأبوه، صدوقان. ولم يجعله من رواية أبى قلابة عن أنس - فى هذا الطريق - إلا سفيان الثورى، وجعله ابن المبارك ومعمر وحماد وغيرهم عن أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل، عن أنس. ولا يمتنع أن يكون أبو قلابة سمعه من الرجل مرةً، ومن أُنس مرة. وقد تابع اپوباً فی رواية أبى قلابة عن أنس: یحیی بنُ أُبی کثیر. رواه ابن خزيمة ٢٦٨/٣ (٢٠٤٣) عن محمد بن عثمان العجلى ، عن عبيد الله - وهو ابن عمر العمرى - عن سفيان - وهو الثورى - به إلا أنه قال: أتى النبيَّ عَّهُ رجلٌ وهو يتغذى فقال: ((ادنه)) فقال: إنى صائم، فقال: ((ادنه أحدثك عن الصيام ... )) فذكره. وضعَّفه الألبانى فى الهامش، لعنعنة أبى قلابة، وقال: ((وهو مذكور بالتدليس)) واحتج بالرواية الأخرى التى فيها: أبو قلابة، عن رجل، عن أنس. قلت: أما أبو قلابة، فقد وصفه بالتدليس: الذهبى والعلائى، لكن عدَّ ابن حجر فى طبقات المدلسين من المرتبة الأولى (١٥) وهم الذين لم يوصفوا بذلك إلا نادراً، وإذاً فليس تدليسه قادحا فى صحة روايته، ثم إن الذهبى وصفه بالتدليس عمن لحقهم وكان لهم صحف، فكان يحدث منها ويدلس، ولا أظن أنس بن مالك القشيرى كانت له صحيفة، فليس له إلا هذا الحديث. وأما أنه رواه أبو قلابة عن رجل عن أنس ، فلا يمنع أن يكون أبو قلابة سمعه من الرجل، وسمعه من أنس ، فحدث به مرة عن الرجل، ومرة عن أنس. ورواه النسائى فى الموضع نفسه ١٨١/٤ عقب الحديث السابق فى الإبهام فقال: (١) تجريد أسماء الصحابة ٣١/١، تهذيب التهذيب ٣٢٩/١-٣٣١، الإصابة ٧٣/١(٢٧٦). ٥٦٤ أخبرنا أبو بكر بن على ، قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا إسماعيل بن عليَّة، عن أيوب، قال: حدثنى أبو قلابة هذا الحديث، ثم قال: هل لك فى صاحب الحديث؟ فَدَلَّنى عليهِ، فَلَقِيتُه، فقال: حدثنى قريب لى يقال له أنس بن مالك، قال: أتيت رسول الله عَّهُ فى إِلٍ كانت لى أَخِذَتْ، فَوَاَفْقْتُه وهو يأكل، فدعانى إلى طعامه، فقلت: إنى صائم. فقال: ((ادْنُ أُخْبِرْك عن ذلك، إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة). ورواه أحمد ٣٤٧/٤، وابن خزيمة ٢٦٧/٣ (٢٠٤٢) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، وأبى هاشم زياد بن أيوب، جميعا عن إسماعيل بن عُلَيَّة به، وزادوا فيه:(( وعن الحبلى والمرضع)). قال: كان بعد ذلك يتلهف يقول: ألا أكون أكلت من طعام رسول الله عليه حين دعانى إليه. وهذا سند ضعيف، لجهالة الواسطة بين أبى قلابة وأنس. ورواه عبد الرَّزَّاق ٥٦٥/٢ (٤٤٧٨)، والطبرانى ٢٦٢/١ (٧٦٣) عن الدِّبُرى عنه، عن معمر، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من بنى عامر، أن رجلاً يقال له أنس بن مالك حدثه أنه قدم المدينة فدخل على النبى عليه ... فذكر الحديث . وفيه رجل لم يُسَم. وقد تابع أبا قلابة فى روايته عن أنس بن مالك: عبد الله بن سَوَادَة القيشرى: رواه أبو داود: ك: الصوم، ب: اختيار الفطر ٣١٧/٢(٢٤٠٨) عن شيبان بن فَرُّوخ، والترمذى: ك: الصوم، ب: ما جاء فى الرخصة فى الإفطار للحبلى والمرضع ٤٠١/٣، ٤٠٢ (٧١١) بسنده إلى وكيع، وقال: هذا حديث حسن. وابن ماجة: ك: الصيام، ب: ما جاء فى الإفطار للحامل والمرضع ٥٣٣/١ (١٦٦٧) بسنده إلى وكيع وبنفس السند - مختصرا، ك: الأطعمة، ب: عرض الطعام ١٠٩٧/٢ (٣٢٩٩)، وابن خزيمة ٢٦٨/٣ (٢٠٤٤) بسنده إلى وكيع، وإلى عاصم بن على ، والبيهقى ٢٣١/٤ بسنده إلى عبيد الله بن موسى، وأبى نعيم، وأحمد ٣٤٧/٤ عن وكيع، وعن عفان، ٥/ ٢٩ عن عبد الصمد بن عبد الوراث، والطبرانى ٢٦٣/١ (٧٦٥) بأسانيد إلى أبى نعيم، وشيبان بن فَرُّوخ، وكامل بن طلحة الجَحْدرى، وهُدْبَة بن خالد، جميعا عن أبى هلال الراسبى محمد بن سليم، عن عبدالله بن سَواَدة بن حنظلة القشيرى، عن أنس بن مالك رجل من بنى عبدالله بن كعب إخوة بنى قشير. وفى روايتى ابن ماجة والبيهقى: رجل من بنى عبد الأشهل إخوة قشیر. قال ابن حجر فى التهذيب ٣٧٩/١ وفى الإصابة ٧٣/١: (( وهو غلط)). وقال فى النكت الظراف ٤٥٢/١: (( وقد أفرد بعضهم أنس بن مالك من بنى عبدالأشهل بترجمة، ولیس بجید، لأنه وَهِمَ فی نسبته بعض الرواة. وهو الکعبی بلا تردد». ورواه النسائى: ك: الصيام، ب: وضع الصيام عن الحبلى والمرضع ١٩٠/٤ بسنده إلى مسلم ٥٦٥ ابن إبراهيم، والبيهقى ٢٣١/٤ بسنده إلى المُعَلَّى بن أسد، كلاهما عن وهيب بن خالد، عن عبدالله ابن سَوَادَهَ القشيرى، عن أبيه، عن أنس بن مالك رجل منهم به. ثم أخرجه البيهقى بسنده إلى المُعَلَّى بن أسد، عن وهيب، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من بنى عامر، عن رجل منهم به. وقد وردت هذه القصة عن أبى قلابة، عن أبى أمية عمرو بن أمية الضَّمَرِى. روى ذلك النسائى: ك: الصيام، ب: وضع الصيام عن المسافر ١٧٩/٤ من طريق شعيب بن شعيب الجرمى، عن أبى أمِيَّة الضَّمَرِى، أنه قدم على رسول الله عَّه. قال المِزِّى فى التحفة ١٣٨/٨: (( قال النسائى: هذا خطأ. قوله ((أنا أبا أمية حدثهم)) هذا القول نفسه)). ورواه النسائي أيضا ١٨٠/٤ عن محمد بن عبد الله بن يزيد بن إبراهيم الحَرَّانى، عن عثمان ابن عبد الرحمن، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن كثير ، عن أبى قلابة، أن أبا أمية الضمرى، أخبره أنه أتى رسول الله عليه ... فذكره. قال المزى: ((قال النسائى: وهذا أيضاً خطأ)). ورواه أيضا ١٧٨/٤، ١٧٩ من طريق عمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، الأوزاعى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى قلابة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضَّمَرِى، عن أبيه ... فذكره. ورواه أيضا ١٧٩/٤ بسنده أبى المغيرة، وإلى محمد بن حرب، كلاهما، عن الأوزاعى ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى قلابة، عن أبى المهاجر سالم بن عبد الله بن أبى المهاجر، عن أبى أمية الضمری بنحوه. ورواه الدارمى ١٠/٢ عن أبى المغيرة به. قال المرّى فى التحفة ١٤١/٨: (( هكذا يقول الأوزاعى (عن أبى المهاجر) وغيره يقول: عن أبى المهلب، وهو المحفوظ )). ورواه النسائى أيضا ١٨٠/٤ عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمرو، عن على بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى قلابة، عن رجل، عن أبى أمية، أخبره أنه أتى النبى عَّه من سفر نحوه. ورواه أيضا ١٧٨/٤ بسنده إلى الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبدالرحمن، عن عمرو بن أمية الضمری به. ٥٦٦ ٢١٠- (١): حَدِيثُ سَعِيد بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ: عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَبْد اللّهِ بْنِ بُرَيْدَةٍ(١)، عَنْ أَبِى مُوسَى، عَنِ النَِّىِّ عَّهُ: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُوم)). شيخ ابن أبى عروبة هو: أبو مالك. رواه النَّسَائِى ◌ُبَّاً وَمُبْهَماً(٢). ويلاحظ فى الطرق السابقة التى فيها عمرو بن أمية أبو أمية الضمرى أنه ليس فيها ذكر لوضع الصيام عن الحامل والمرضع، وإنما الذى فيها وضع الصيام وشطر الصلاة عن المسافر . . وأرى - والله أعلم - أن قوله ((عمروبن أمية الضمرى)) غلط من بعض الرواة، وأن الأصل ((أبو أمية)) يعنى أنس بن مالك القشيرى، فتوهم بعض الرواة - ولعل المتوهم يحيى بن أبى كثير أو من بعده - أنه يعنى بأبى أمية عمرو بن أمية الضمرى ، فأضاف الاسم بعد الكنية من عنده. وقد رأيت الإمام أبا القاسم الطبرانى فى الكبير ٢٦٢/١ (٧٦٢) أورد هذا الحديث فى ترجمة أبى أمية أنس بن مالك القشيرى، بسنده إلى أَبَّانَ بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن أمية به. ثم رأيت الحافظ أبا بكر البيهقى يقول فى السنن الكبرى ٢٣١/٤: (( ورواه يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن أبى أمية، أو أبى المهاجر، عن أبى أمية، قال: قدمت على رسول الله عَّه، وهو أبو أمية أنس بن مالك الكعبى )). وسأل ابن أبى حاتم أباه عن حديث صدقة بن خالد، عن الأوزاعى ، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة الجرمى، عن أبى أمية الضمرى، قال: قدمت على رسول الله عَّه، من سفر ... الحديث، فقال أبو حاتم:((إنما هو عن أبى قلابة عن أنس بن مالك الكعبى))(٣). وسأل ابن أبى حاتم أباه عنه وعن طرق حديث أبى قلابة، عن أنس، فقال أبو حاتم: (الصحيح ما يقوله أيوب السختياني، عن أبى قلابة، عن أنس بن مالك القشيرى)). قلت: لم يُنَبِه المِزِّىُّ فى التحفة ولا ابن حجر فى النكت على مثل هذا. غير أن المزى قال: ١٣٩/٨: ((اختلف فيه على يحيى)) والله أعلم. ٥٠٠/٢١٠ - هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ٤٢٤/٦ إلى النسائى فى الكبرى : ك: الصوم، ب : الحجامة للصائم، من طريق : محمد بن بشار، عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن بعض أصحابه، عن ابن بريدة، عن أبى (١) فى (ز )»: زید. (٣) العدل لأبن أبى حاتم ١٥٨/١. (٢) فى (( خ)): مبهما ومبيناً. ٥٦٧ موسى به، ولم يُسَم ابن بريدة، ولم يذكر القصة. وطريق: أحمد بن الأزهر، عن سعيد بن عامر، عن سعيد، عن صاحب له، عن عبد الله بن بريدة، قال: دخل على أبى موسى بالليل وهو يحتجم، فقيل له: لو كان هذا نهاراً: فقال: إن النبى عة قال: (( أفطر الحاجم والمحجوم)). عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة صاحب سعيد بن أبى عروبة، ويرتقى إلى الحسن بالطريق المبينة. البيان صاحب سعيد هو: أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، النخعى، الكوفى، الخزاز، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائى وابن حبان، وروى له الستة، قال ابن حبان: يخطئ كثيراً. من السابعة(١). ٥٠١/٢١٠- عزاه كذلك المِزِّىُّ فى التحفة ٤٢٣/٦ إلى النسائى فى الكبرى فى الموضع السابق من طريق : حسين بن منصور النيسابورى، عن حفص، عن سعيد بن أبى عروبة، عن أبى مالك، عن أبى بريدة، قال: دخلت على أبى موسى، وهو يحتجم لَيْلاً، فقلت: ألا كان هذا نهارا ... الحديث «أفطر الحاجم والمحجوم )). حفص هو ابن عبد الرحمن بن عمر بن فَرُّوخ، صدوق عابد، ورُمِىَ بالإرجاء، والإسناد حسن لأجله وقد تابعه ( أى حفص) عَبْدُ الوهاب بن عطا، فرواه عن سعيد عن أبى مالك به: رواه البزار ( كشف الأستار ٤٧٥/١ - ٤٧٦) (١٠٠٦) وعبد الوهاب صدوق. وقد روى سعيد بن أبى عروبة هذا الحديث عن مَطَرِ الوَرَّاق، عن بكر بن عبد الله المزنى، عن أبى رافع، عن أبى موسى موقوفاً ومرفوعاً. عزا ذلك المزى فى التحفة ٤٧١/٦ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، ب: الحجامة للصائم، بسنده إلى روح بن عباد، وحفص بن عبدالله عبد الرحمن، والطحاوى ٩٨/٢ بسنده إلى روح بن عبادة، والحاكم ٤٢٩/١ بسنده إلى روح بن عبادة، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه). والبيهقى ٢٦٦/٢ بسنده إلى روح بن عبادة، والبزار( كشف الأستار ٤٧٥/١) (١٠٠٤، ١٠٠٥) بسنده إلى روح بن عبادة، كلاهما عن سعيد بن أبى عروبة، عن مطر الوراق، عن بكر بن عبدالله المزنى، عن أبى رافع نفيع الصائغ، أنه دخل على أبى موسى ... فذكره، أما (١) تهذيب التهذيب ٣/٧، تقريب التهذيب ٥٣٠/١، الجرح والتعديل ٣٠٧/٥. ٥٦٨ ٠ .. ٢١١ - (١): حديث عبد الرَّحْمَن بِن الحارث بن هِشَامٍ: عَنْ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَة، عن أُمِّ سَلَمَةٍ/ حديث: كانَ يُصْبِحُ جُنُباً [ ثَمْ يَصُومُ. [ك١٩/ب] مولى أم سلمة هذا هو: نافع. رواه النَّسَائِىُّ مُّبْهَماً ومُبَّنَاٍ(١). روح فرفع الحدیث، وأما حفص فوقفه على أبى موسى. وتابع مطراً فى روايته عن بكر بن عبد الله المزى عن أبى رافع عن أبى موسى موقوفا: قتادة: عزا ذلك المزى إلى النسائى فى الكبرى فى الموضع السابق. كما عز المزى إلى النسائى فى نفس الموضع الحديث بسنده إلى حميد الطويل، عن بكر، عن أبى العالیة، أنه دخل على أبى موسى، نحوه موقوفا. وسأل ابن أبى حاتم أباه وأبا زرعة عن حديث ابن بريدة وحديث أبى رافع عن أبى موسى، فقال أبو حاتم: ((كأن حديث أبى رافع أشبه، لأنه رواه حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، عن أبى رافع، عن أبى موسى، موقوفا)». قال أبو حاتم: ((ولا أعرف من البصريين أحداً كنيته أبو مالك من القدماء إلا عبد الله بن الأخنس). وقال أبو زرعة: ((رواه شعبة عن قتادة عن أبى رافع عن أبى موسى موقوف، فكان حديث أبی رافع أشبه. قال ابن أبى حاتم: (( قلت: موقوف أو مرفوع؟ فسكت)). ٥٠٢/٢١١ - عزا المزى فى التحفة ٣٤/١٣ هذا الحديث إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام من طريق : زكريا بن يحيى، عن عمرو بن عيسى، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبى عِيَاضٍ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن مولى أم سلمة، عن أم سلمة: كان النبى عَّه يصبح جنبا، ثم يصوم ولا يقضى. زكريا بن يحيى هو السِّجَزِىُّ، وعمرو بن عيسى هو الضُّبَعِىُّ، والإسناد ضعيف فيه أبو عياض المدنی مجهول ، وفيه مولی أم سلمة مجهول. وعزاه إليه أيضا٣٩٦/١١ وقال: (( وفى حديث زكريا:عن عبد ربه، عن أبى عياض، عن عبدالرحمن بن الحارث بن شهاب(كذا والصواب هشام) عن ذکوان(مولی عائشة) به. (١) ما بين المعقوفتين ساقط من (زه، وأثبت الناسخ بدلا عنه البيان الذى فى الخبر التالي. ٥٦٩ البيان مولى أم سلمة اسمه نافع. كذا قال ابن حجر فى التهذيب ٣٩٩/١٢. وقال فيه ٣٦٨/١٠: ((نافع مولى أم سلمة، روى عنها، وعنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام)). ٥٠٣/٢١١- عزا المزى فى التحفة ٣٤/١٣،٣٩٦/١١ ذلك إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، من طريق : أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طَهْمان. عن حجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبى عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن نافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة به. حفص هو ابن عبد الله بن راشد السُّلَمِىُّ، وحجَّاج بن الحجّاج هو الباهلى، وعبد ربه هو ابن سعيد، والإسناد ضعيف لما سبق فى الإبهام. ورواه أحمد والطحاوى. انظر تخريج الخبر(١٩٦). ورواه الطبرانى ٣٨٤/٢٣(٩١٥) بسنده إلى عبد الأعلى ، عن سعيد به، مقتصراً على نافع غلام أم سلمة عنها: وروى أحمد ٣١٢/٦ نحوه عن عفان، عن همام، عن قتادة، أن أبا عياض حدَّث أن مروان بعث إلى أم سلمة ... فذكره، ولم يذكر فيه ((عبد الرحمن بن الحارث)) كما أورد مولى أم سلمة مبهماً. وسمى مولى عائشة ذكوان. وقد تابع نافعا مولى أم سلمة على ذلك: سليمانُ بن يَسَار: رواه: مسلم: ك: الصيام، ب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ٧٨١/٢ (١١٠٩) بسنده إلى محمد بن يوسف، والنسائى: ك: الطهارة، ب: ترك الوضوء مما غيرت النار ١٠٨/١ بسنده إلى محمد بن يوسف، وعزا المزى فى التحفة ١٠/١١ إليه فى الكبرى: ك: الصيام بسنده إلى أسامة بن زيد، ومحمد بن يوسف، وك: المزارعة، بسنده إلى محمد بن يوسف، وابن أبى شيبة ٨٠/٣ بسنده إلى أسامة بن زيد، والطبرانى ٢٧٢/٢٣ (٨٥١، ٨٥٢) بسنده إلى أسامة بن زيد، جميعًا عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة به، وفى حديث محمد بن يوسف عند مسلم أن سليمان سألها عن الرجل يصبح جنبا أيصوم؟ فذكرته. وفى حديث أسامة بن زيد أنها ذكرته من غير سؤال. كما تابعه عامر بن أبى أمية أخو أم سلمة : عزاه المزى فى التحفة ١٣/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة - ورواه ابن حبان ٢٠٦/٥ (٣٤٩١) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٣٠٤/٦، ٣٠٦، ٣١٠، ٣٢٣ بأسانيد إلى سعيد بن أبى عروبة، وشعبة، وحجاج، ٥٧٠ [ز ٣١/أ] ٢١٢- (١): حديث أبى قلابة: عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاج النِىِّټپد / فِى الصَّائِم يُصْبِحُ جنباً. هى: عَائِشَةُ، كما رواه النَّسَائِى مُّبْهَماً ومُبَّنًا . وهمام، والطيالسى ص٢٢٤ (١٦٠٦) عن شعبة، والطبرانى ٢٩٩/٢٣، ٣٠٠ (٦٦٨ - ٦٧٢) بأسانيد إلى شعبة، وأَبَان، وهمام، ٢٣/ ٣٧٩، ٣٨٠ (٩٠٠) بسنده إلى همام، جميعا عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب، عن عامر بن أبى أمية أخى أم سلمة، عن أم سلمة به. كما تابعه نافع مولى ابن عمر: روى حديثه ابن ماجة: ك: الصيام، ب: ماجاء فى الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام ٥٤٤/١ (١٧٠٤) بسنده إلى عبد الله بن نمير، والطبرانى٢٣/ ٢٩١ (٦٤٢) بسنده إلى عبدة، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع مولى ابن عمر، عن أم سلمة. كما تابعه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: روى حديثه ابن خزيمة ٢٥٢/٣ (٢٠١٣) بسنده إلى عبد الملك بن بكر، وأحمد ٣١٣/٦ بسنده إلى ابن شهاب الزهرى، والطبرانى ٢٧٦/٢٣ (٥٩٦) بسنده إلى عبد الملك بن أبى بكر، ٢٣/ ٤٠٥ (٩٧١) بسنده إلى عبدالله بن كعب، جميعا عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة. ورواه ابن أبى شيبة ٨٠/٣ فجعله عن عبد الملك بن أبى بكر عن أم سلمة. وانظر تخريج الخبر (١٩٦). ٥٠٤/٢١٢ - عزا المزى فى التحفة ٤٧٥/١١ هذا الحديث إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، من طريق: قتيبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن بعض أزواج النبى عَّه، أن النبى ◌َّ كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. هذا إسناد صحيح. البيان الزوج المرادة هى: أم المؤمنين عائشة(١). ٥٠٣/٢١٢- عزا ذلك المزى فى التحفة ٤٧٥/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، من طريق: زكريا بن يحيى، عن وهب بن بقية ، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذَّاء ، عن أبى قلابة، عن عائشة به . هذا إسناد صحيح. (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (١٠٨). ٥٧١ وقد تابع أبا قلابة على ذلك عروةُ بنُ الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: روى ذلك، البخارى: ك: الصوم، ب: اغتسال الصائم ٣٣٠/١ عن أحمد بن صالح، ومسلم : ك: الصيام، ب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ٧٨٠/٢ (١١٠٩) عن حرملة بن يحيى، وعزاه المزى فى التحفة ١٠٦/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، عن الربيع بن سليمان، والبيهقى٤ /٢١٤ بسنده إلی الربيع بن سلیمان، جمیعا عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن یزید، عن ابن شهاب الزهرى، عن عروة، وأبى بكر بن عبدالرحمن، عن عائشة. وتابعه أبو بكر بن عبد الرحمن منفردا: روى حديثه، الشافعى ٢٦١/١ بسنده إلى سُمَىِّ مولى أبى بكر بن عبد الرحمن، وابن أبى شيبة٨٠/٣ بسنده إلى عُمَارة(ابن عمير)، وبسنده إلى الشعبى، وابن خزيمة ٢٤٩/٣ (٢٠١٠) بسنده إلى سُمَىٌّ، والطحاوى ١٠٤/٢ بسنده إِلى سُمَىٌّ، وإلى عُمَارة، وابن حبان ٢٠٥/٥(٣٤٨٨) بسنده إلى عبد الملك بن أبى بكر، وأحمد ٣٨/٦ بسنده إلى سمى، ٣١٣ بسنده إلى ابن شهاب، والحميدى ١٠١/١ (١٩٩) عن سُمَىِّ(كذا. والصواب كما قال المحقق: حدثنا سفيان، حدثنا سمى)، وعزاه المزى فى التحفة ٣٤٢،٣٤١/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام بأسانيد كثيرة إلى عكرمة بن خالد، وخالد بن زيد الشامى، ومجاهد، والحكم، والشعبی، وعمارة بن عمير، وجامع بن شداد، جميعا عن أبی بکر، عن عائشة به. وانظر تخريج الخبر (١٩٦). وتابعه أبو يونس مولى عائشة، وفى حديثه قصة: أن رجلا جاء يستفتى النبى معَّ - وهى واقفة تسمع من وراء الباب - فى الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام، فقال له رسول الله عليه: ((وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم)) ... الحديث رواه: مسلم: ك: الصيام، ب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ٧٨١/٢ (١١١٠) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وأبو داود: ك: الصوم، ب: فيمن أصبح جنبا فى رمضان ٣١٢/٢ (٢٣٨٩) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، ومالك: ك: الصيام، ب: ما جاء فى صيام الذى يصبح جنبا فى رمضان ٢٨٩/١(٩)، والشافعى ٢٦١/١ عن مالك، وابن خزيمة٢٥٢/٣(٢٠١٤) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، والطحاوى١٠٦/٢ بسنده إلى مالك، وابن حبان٢٠٣/٥، ٢٠٦ (٣٤٨٣، ٣٤٩٢) بسنده إلى زيد بن أبى أنيسة، والبيهقى ٢١٣/٤، ٢١٤ بسنده إلى مالك وإسماعيل بن جعفر، وأحمد ٦٧/٦، ١٥٦، ٢٤٥ بأسانيد إلى مالك، جميعا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصارى ، عن أبى يونس مولى عائشة، عن عائشة. وفى إحدى روايات أحمد : عن أبى يوسف. وهو تصحيف: صوابه: عن أبى يونس. ٥٧٢ ٢١٣ - (١): حديث غَيْلان بن جَرِيرٍ: خرجتُ مع أبى قِلاَبة في سَفَرٍ، فَقَّرب طعاماً، فقال الرجل: ادْنُ فاطْعَمْ. فقال: إنى صائم. فقال إن النبى ءَُّ خرج فى سَفَرٍ، فَقَرَّب طَعَامَه (١)، فقال لِرِجُلٍ: ((ادْنُ (٢) فَكُلْ ... الحديث. الرجل الصحابى هو: أنس بن مالك القشيرى. ٢١٤ - (١): حديث مَسْتُورِ (٣) بْنِ عَبْدِ اللّهِ الهُنَائِى (٤): عَنْ فُلاَن بْنٍ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةِ، فِى النَّهَى عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ الْجُمُعَة . رواه النسائى . هو: محمد بن عَبَّاد بن جَعْفَر. ٥٠٦/٢١٣ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الصيام، ب: وضع الصيام عن المسافر (ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلى المبارك فى هذا الحديث) ١٨٢/٤ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال : حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا إسرائيل، عن موسى - هو ابن أبى عائشة - عن غيلان، قال: خرجت مع أبى قلابة فى سفر، فَقَرَّب طعاماً، فقلت: إنى صائم، فقال : إن رسول الله عَّه خرج فى سفر فقرَّب طعاما، فقال: لرجل ((ادْن فاطْعَم)): قال: إنى صائم. قال: ((إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصيام فى السفر، فادْنُ فاطْعَم)). فدنوت فطعمت . هذا حديث مرسل، وإسرائيل هو ابن يونس، وغیلان هو ابن جرير. البيان الرجل الصحابى : هو أنس بن مالك القشيرى . انظر البيان فى الخبر (٢٠٩) . ٥٠٧/٢١٤ - هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ٣٦٣/١٠ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم: من طريق: محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، عن مستور بن عبَّد الهُنَائِىِّ، قال: حدثنا فلان ابن جعفر المخزومى، أن رجلاً لقى أبا هريرة وهو يطوف بالبيت، فقال: أَنْتَ نَهَيْتَ الناس عن صيام يوم الجمعة؟ ... الحديث. مستور بن عباد - وليس ابن عبد الله كما زعم المصنف - فى تهذيب التهذيب ١٠/ ٩٦: مستور . وفى تقريب التهذيب ٢٤١/٢: مستور - بزيادة دال مهملة - وكذا هو فى التهذيب ٢٤٣/٩ فی شیوخ محمد بن جعفر. (١) فى ((ز)): طعاما. (٣) فى ((ك)): مسور، من غير تاء . (٢) هذه الكلمة ساقطة من ( ز)). (٤) فى ((ز)) : المهنانى. ٥٧٣ البيان فلان: اسمه محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة المخزومى، المكى، ثقة مشهور، متفق على توثيقه، وأخرج له الجماعة(١). ٥٠٨/٢١٤ - روى ذلك أحمد ٣٩٢/٢ قال: ثنا يونس، قال: حدثنا المستورد - يعنى ابن أبى عباد - ثنا محمد بن جعفر المخزومى، قال: لقى أبا هريرة رجل، وهو يطوف بالبيت، فقال: ياأبا هريرة، أنت نهيت الناس عن صوم يوم الجمعة؟ قال: لا، وربّ الكعبة، ولکن رسول الله ټ نهى عنه. يونس هو ابن محمد بن مسلم البغدادى. والإسناد صحيح. وقد تابع محمد بن جعفر فى روايته عن أبى هريرة: عبدُ الله بن عمرو القارى: روى حديثه ابن خزيمة ٣١٥،٣١٤/٣(٢١٥٧) وسنده حسن. وقد روى محمد بن عباد بن جعفر، قال: سألت جابرا: أنهى النبى معَّ عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم .. أخرجه البخارى: ك: الصوم، ب: صوم يوم الجمعة ٣٣٩/١ بسنده إلى ابن جريج، ومسلم: ك: الصيام، ب: كراهية صيام يوم الجمعة منفردا ٨٠١/٢ (١١٤٣) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وإلى ابن جريج، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: فى صيام يوم الجمعة ٥٤٩/١ (١٧٢٤) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والشافعى ٢٧٦/١ عن سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق ٢٨١/٤ (٧٨٠٨) عن ابن جريج، والدارمى: ك: الصيام، ب: فى النهى عن الصيام يوم الجمعة ١٩/٢ بسنده إلى ابن جريج، والبيهقى ٣٠١/٤، ٣٠٢ بسنده إلى ابن جريج، وأحمد٢٩٦/٣ بسنده إلى ابن جريج، ٣١٢ عن سفيان بن عيينة، والحميدى ٥١٤/٢ (١٢٢٦) عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن محمد بن عباد بن جعفر، أنه سأل جابراً به. وعزاه المزى فى التحفة ٢٦٨/٢ إلى النسائى فى الكبرى بأسانيد إلى ابن جريج، عن محمد ابن عباد بن جعفر به، ولم یذ کر عبد الحميد بن جبير. (١) الجرح والتعديل ١٣/٨، ١٤ تهذيب التهذيب ٢١٦/٩، تقريب التهذيب ١٧٤/٢. ٥٧٤ ٢١٥ - (١) : حديث مَسْعُود بن الحكم: عن أمِّهِ، ولَهاَ صُحْبَة، عن عَلِىٌّ، فى النَّهْىِ عن صَوْمٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ذكر ابن عَبْدِ البَرِّ أنَّ أَمَّهُ: حَبِيبَةُ بنتُ شَرِيقٍ، من هُذَيْلٍ. ورواه يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جَدَّته. قال ابن السُّنَّىِّ: اسمها: أَسْمَاء. وله طْرُقٌ أخرى فى النَّسائى. ٥٠٩/٢١٥- روی هذا الحدیث أبو بكر بن أبى شيبة ١٩/٤ قال: نا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، قالت: كأنى أنظر إلى عَلِىٌّ عَلَى بَغْلِةِ رسول الله عَّه يقول: (( إنها ليست بأيامٍ صيامٍ، إنها أيام اُكل وشربٍ )». عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى. والإسناد فیه حکیم بن حکیم صدوق، ومحمد بن إسحاق، وقد عنعن. عزاه المزى فى التحفة ٤٧٠/٧ إلى النسائى فى الكبرى : ك: الصوم، بسنده إلى أحمد بن خالد الوهبى، وابن خزيمة ٣١٠/٣ بسنده إلى عبد الأعلى، والطحاوى ٢٤٦/٢ بسنده إلى الوهبى أحمد بن خالد، والحاكم ٤٣٤/١، ٤٣٥ بسنده إلى عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبى، جميعا عن ابن إسحاق، عن حکیم بن حکیم، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، ورواية ابن خزيمة والحاكم مرفوعة، أما رواية الطحاوى فهى موقوفة كرواية ابن أبى شيبة. وفى رواية النسائى مسعود بن الحكم عن أبيه، وهو خطأ، والصواب: عن أمه. وعزاه المزى إلى النسائى بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى سلمة، عن مسعود بن الحکم، عن أمه به. وعزاه إليه بسنده إلى ابن وهب ، ورواه الطحاوى ٢٤٦/٢ بسنده إلى بكر بن مضر، كلاهما عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن مسعود بن الحكم، عن أمه به. إلا أنه قال: قالت أختى: هذا على . وقلتُ أنا : بل هو فلان. وعزاه المزى إلى النسائى بلاغا عن ابن وهب، ورواه الطحاوى ٢٤٦/٢ بسنده إلى ميمون ابن يحيى، كلاهما عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن الحكم الزرقى، عن أمه، أنهم كانوا مع النبى عَّ فسمعوا راكباً وهو يصرخ ... الحديث ولم يسم المنادى. قال النسائى: ((ما علمت أحداً تابع مخرمة على قوله ((الحكم)) والصواب: مسعود بن الحكم). وعزاه إليه بسنده إلى ليث بن سعد، ورواه الطحاوى ٢٤٦/٢ بسنده إلى سليمان بن بلال، ٥٧٥ ٢١٦ - (١): حَدِيثُ مَكْحُولٍ، عن شَيْخِ مِنَ الحَىِّ مُصَدَّقٍ، عن ثوبانَ، عَنِ النِِّىِّ عَّهُ: ((أَفْطَرَ الحاجمُ واْجُوم)) وهو: أبو أسْمَاءَ الرَّحَيِى، كما رواه أبو داود والنَّسائى مبهما ومبيّاً. والبيهقى ٢٩٨/٤ بسنده إلى سليمان بن بلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، قال: حدثتنی جدتى ... فذكره. وقد رواه الشافعى ٢٧٥/١ عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِى، وعزه المزى إلى النسائى بسنده إلى ليث بن سعد، كلاهماعن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبدالله بن أبى سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقى، عن أمه، قالت: بينما نحن بمنى إذا على بن أبى طالب رضى الله عنه على جمل يقول: إن رسول الله عَّهُ قال: ((إن هذه الأيام طعم وشرب، فلا يصومن أحد)). فاتبع الناس، وهو على جمله يصيح. ورواه ابن أبى شيبة ٢١/٤ عن وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن منذر بن جهم، عن عمرو ابن خلدة الأنصارى، عن أمه. البيان أم مسعود بن الحكم قال المزى فى التحفة ٤٦٩/٧: ((يقال: إن اسمها حبيبة بنت شريق)» وشريق بفتح المعجمة. قال ابن حجر فى الإصابة ٨/ ٤٩: ((وقيل: بنت أبى شريق، الأنصارية، وقيل الهذلية)) ذكرها أبو نعيم فى الصحابة. وذكرها ابن حبان فى ثقات التابعين. ونقل فى الإصابة ١٣/٨ عن ابن السَّنْىِّ أن اسمها أسماءٍ (١). وأما أم عمرو بن سليم وأم عمر بن خلدة فلم أَرَ مَنْ سَمَّاهما، وإنما تُرجِمَ لهما على الكنية. ٥١٠/٢١٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصوم، ب: فى الصائم يحتجم ٣٠٨/٢، ٣٠٩ (٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق. ح . وثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا إسماعيل - يعنى ابن إبراهيم - عن ابن جريج، أخبرنى مكحول؛ أنا شيخا من الحَىِّ، قال عثمان فى حديثه: مصدَّق، أخبره أن ثوبان مولى رسول الله عَّ أخبره، أن النبى معَّه قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم )). (١) انظر: تجريد أسماء الصحابة ٢٥٨/٢، ٢٣٥، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣٧، الإصابة ١٣/٨ (٥٩)، ٤٩، ٥٠ (٢٧٦)، ٢٨٠ (١٤٩٠). ٥٧٦ ٢١٧ - (١): حديث يحيى بن أبى كَثِير: حدثنى رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِتَا، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الوَليد، عَنْ مَعْدَانِ، عَنْ ثَوْبَان؛ أن النَِّىَّ ◌َّ قَاءَ فَاقْطَر. رواه النسائي./ [ز٣١/ب] الرجل هو: الأوزاعى، كما رواه أبو داود والترمذى والنَّسائى. هذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ مكحول، ويرتقى إلى الصحة ببيان أنه أبو أسماء الرَّحَبِى، وهو ثقة. عزاه المزى فى التحفة ١٣٧/٢ إلى النسائى ( ولعله فى الكبرى) ك: الصيام، بسنده إلى عبدالرزاق، وإلى خالد بن الحارث، ورواه عبد الرزاق ٢١٠/٤ (٧٥٢٥)، وابن أبى شيبة ٥٠/٣ عن ابن علية، والبيهقى ٢٦٦/٤ بسنده إلى محمد بن بكر، وعبد الرزاق، جميعا عن ابن جريج به. البيان شيخ مكحول هو: أبو أسماء الرحبى الدمشقى، واسمه: عمرو بن مَرَّد، ويقال اسمه: عبدالله، ثقة، من الطبقة الثالثة، مات فى خلافة عبد الملك(١). ٥١١/٢١٦ - روى ذلك أبو داود: ك: الصوم، ب: فى الصائم يحتجم ٣٠٩/٢ (٢٣٧١) قال: حدثنا محمود بن خالد، ثنا مروان ، ثنا الهَيْثُم بن حُمَّيْدٍ، أخبرنا العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان، عن النبى معَّه، قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). مروان هو ابن محمد بن حسان، وهذا إسناد حسن، فيه الهيثم بن حميد، والعلاء بن الحارث، وهما صدوقان، رميا بالقدر. قال أبو داود عقبه: (( ورواه ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، بإسناده مثله)). وعزاه المزى فى التحفة ١٢٧/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، عن محمود بن خالد به. وانظر تخريج الخبر (٢٠٢). ٥١٢/٢١٧- عزا المزى فى التحفة ٢٣٤/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام من طريق: سليمان بن سلم البلخى، عن النضر بن ثُمَّيْل ، عن هشام الدستوائى، عن يحيى، عن رجل ، عن يعيش بن الوليد، عن أبى مَعْدَان، عن أبى الدَّرْدَاءِ، أن النبى معَِّ قَاءَ فأفطر. قال: فلقيت ثوبان فى مسجد دمشق، فسألته، فقال: أنا صببت له وضوءه. ثم رواه من طريق محمد بن المثنى . عن ابن أبى عدى، عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن (١) تهذيب التهذيب ٨٧/٨، تقريب التهذيب ٧٨/٢، الجرح والتعديل ٢٥٩/٦. ٥٧٧ یعیش، عن ابن مَعْدَان، عن أبى الدرداء به. يحيى هو ابن أبى كثير، وأُبو مَعْدَان وابن معدان خطأ، والصواب: معدان بن أبي طلحة أو ابن طلحة، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ يحيى ، لكن بالبيان يتضح أنه الأوزاعى، وهو ثقة، فيرقى الإسناد إلى الصحة. البيان الرجل الذى حدث يحيى بن أبي كثير هو: عبد الرحمن بن عمرو بن أبى عمرو الأوزاعى، الفقيه، نزل بيروت فى آخر عمره، ومات بها. ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة سبع وخمسين ومائة، وكان ثقة مأموناً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه(١). ٥١٣/٢١٧- روى ذلك أبو داود: ك: الصائم يستقىء عمدا ٣١٠/٢، ٣١١ (٢٣٨١) قال: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، ثنا عبد الوارث، ثنا الحسين، عن يحيى، حدثنى عبدالرحمن ابن عمرو الأوزاعى، عن يعيش بن الوليد بن هشام، أن أباه حدثه، حدثنى مَعْدَان بن طلحة، أن أبا الدرداء حدثه أن رسول الله عَّة قاء فأفطر. فلقيتُ ثوبان مولى رسول الله عَّه فى مسجد دمشق، فقلت: إن أبا الدرداء حدثنى أن رسول الله عليه قاء فأفطر. قال: صدق، وأنا صببت له وضوءه عبد الوارث هو ابن سعيد، وحسين هو ابن ذكوان المُعَلِّم، وهذا إسناد صحيح. رواه الترمذى - وقال: جَوَّده حُسَيْنٌ المعَلِّم - : ك: الطهارة، ب: ما جاء من القىء والرعاف ٢٨٦/١، ٢٨٧ (٨٧) بسنده إلى عبد الصمد بن عبد الوراث . وعزاه المزى فى التحفة ٢٣٤/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى أبى معمر، وإلى عبد الصمد بن عبدالوارث، والدارمى: ك: الصوم، ب: القىء للصائم ١٤/٢ عن عبد الصمد ابن عبد الوارث، وابن خزيمة ٢٢٤/٣ (١٩٥٦) بسنده إلى عبد الصمد بن عبد الوارث، والطحاوى ٩٦/٢ بسنده إلى عبد الصمد بن عبدالوارث، والدارقطنى ١٨١/٢، ١٨٢ بسنده إلى أبى معمر، والبيهقى ٢٢٠/٤ بسنده إلى أبى معمر، وأحمد ٤٤٣/٦ عن عبد الصمد بن عبدالوارث. جميعا عن عبد الوارث بن سعيد، عن الحسين المعلِّم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن أبيه، عن معدان بن طلحة - أو ابن أبى طلحة - به. قال الترمذى: ((معدان بن طلحة أصح)). (١) العبر ٢٢٧/١، تذكرة الحفاظ ١٧٨/١، تهذيب التهذيب ٢١٦/٦-٢١٩، طبقات الحفاظ ص ٨٥ (١٦٨). ٥٧٨ ورواه ابن خزيمة ٢٢٥/٣ (١٩٥٧ - ١٩٥٩) بأسانيد إلى حسين المعلِّم، وحرب بن شداد، وهشام الدستوائى، والطحاوى ٩٦/٢ بسنده إلى حسين المعلِّم، وابن حبان ٢١٣/٢(١٠٩٤) بسنده إلى حسين المعلِّم، والحاكم ٤٢٦/١ بسنده إلى الحسين المعلم، وإلى حرب بن شداد، وإلى هشام الدستوائى، وقال فى حديث حسين: « صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين أصحاب عبد الصمد فيه)) ووافقه الذهبي، وأحمد ٢٧٧/٥ بسنده إلى هشام، وعزا المزى فى التحفة ٢٣٤/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى الحسين المعلِّم، وإلى هشام الدستوائى، جميعاً عن يحيى بن أبى كثير، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى، عن يعيش بن الوليد، عن معدان بن طلحة - أو ابن أبي طلحة - به، وهو إسناد صحيح. قال ابن خزيمة ٢٢٥/٣: « الصواب ماقال أبو موسى (وهو محمد بن المثنى الراوى عن الحسين المُعلِّم) إنما هو يعيش، عن معدان، عن أبى الدرداء)). وقال الحاكم ٤٢٦/١: (( قال بعضهم: عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان. وهذا وهم عن قائله، فقد رواه حرب بن شداد، وهشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، على الاستقامة)». وعزاه المزى فى التحفة ٢٣٤/٨ إلى النسائى فى الكبرى:ك: الصيام: ك: الصيام، بسنده إلى يحيى بن أبي كثير، عن يعيش ، عن معدان به، ولم يذكر الأوزاعى. وبسنده إلى يحيى بن أبى كثير، عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان ( وهو خطأ). وقد رواه عبدالرزاق ٢١٥/٤(٧٥٤٨)، وعزاه المزى إلى النَّسَائى فى الكبرى: ك: الصيام من طريق عبد الرزاق، وأحمد ٤٤٩/٦ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن یعیش،عن خالد بن معدان، عن أبى الدرداء به، ولم یذ کر ثوبان. وقد حمل العلماء هذا الحديث على من استقاء عَمْداً، فقالوا: عليه الوضوء، وعليه القضاء إذا كان صائماً، وحمله بعضهم على أنه عَيّ كان صائما متطوعاً، فقاء، فَضَعُف، فأفطرِ لذلك. انظر نصب الراية ٤٤٩/٢. ٥٧٩ ................. . ٢١٨ - (١): حَدِيثٌ: أَنَّ أَمِيرَ مَكَّةَ خَطَبَ، فَقَالَ: عَهِدَ إليْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ أَنْ نَنْسِكَ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ لَمْ نِرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدًا عَدْلٍ (١) نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا. رواه أبو داود. قال القُرْطُبِىُّ فى شَرْحٍ مُسْلِمٍ: هو - واللهُ أعلمُ - الحَارِثُ بْنُ حَاطِبِ الْجُمَحِىُّ. ليس الحديث بالإبهام - كماروى المصنف - فى أبى داود، بل هو بالبيان. ولم أجده بالإبهام فقط فى أى من المصادر التى رجعت إليها. وأمير مكة هو: الحارث بن حاطب بن الحارث الجمحى (١). ٥١٤/٢١٨- روى الحديث بالبيان أبو داود: ك: الصوم، ب: شهادة رجلين على رؤية هلال شوال ٣٠١/٢ (٢٣٣٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى البزار، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبَّدٌ، عن أبى مالك الأشجعى، ثنا حسين بن الحارث الجَدَلِى - جديلة قيس - أن أمير مكة خطب، ثم قال: عَهِدَ إلينا رسول الله على أن ننسك للرؤية، فإن لم نَرَهُ وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما، فسألت الحسين بن الحارث: مَنْ أمير مكة؟ قال: لاأدرى. ثم لقينى بعد، فقال: هو الحارث بن حاطب، أخو محمد بن حاطب - ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله منى ... الحديث فى استشهاد ابن عمر على ذلك. عبَّاد هو ابن العوَّام، وأبو مالك الأشجعى هو سعد بن طارق، وهذا إسناد حسن، فيه حسين ابن الحارث الجَدَلَى - بفتح الجيم - صدوق، وصححه الدارقطنى ١٦٧/٢. رواه الدارقطنى ١٦٧/٢ بسنده إلى يوسف بن موسى، وبسنده إلى إبراهيم بن هانئ، والبيهقى ٢٤٧/٤، ٢٤٨ بسنده إلى محمد بن عبد الرحيم أبى يحيى البزاز، كلاهما عن سعيد ابن سليمان به. قال الدار قطنى - وعنه نقل البيهقى -: ((هذا إسناد متصل صحيح)). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٣٤). (٢) فى (( ز)» : شاهدان عدلان . ٥٨٠