النص المفهرس
صفحات 541-560
والنسبة، وأرجح أن هاهنا سقطاً وأن الصواب: عبد الله بن المثنى ( ابن عبد الله بن أنس بن مالك) عن ثابت البنانى. وعبد الله بن المثنى صدوق كثير الغلط. ورواه البيهقى ٢٦٨/٤ بسنده إلى الدارقطنى به، وفيه عبد الله بن المثنى، عن ثابت البنانى کما نبهت إليه. ورواه ابن بشکوال ٤٨٨/١(١٦٠) بسنده إلى الدار قطنى به. وقيل: المحتجم هو: مَعْقِل بن سنان الأشجعى. شهد فتح مكة، وكان حامل لواء قومه، وقتل فى الحرة سنة ثلاث وستين(١). ٤٧٨/٢٠٢- عزا المزى فى التحفة ٤٦٢/٨ ذلك إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، ب: الحجامةَ للصائم، من طريق يحيى بن موسى، وأحمد بن حرب، كلاهما عن محمد بن فُضَيل، عن عطاء بن السائب، قال: شهد عندى نفر من أهل البصرة، منهم الحسن بن أبى الحسن، عن مَعْقِل بن سنان الأشجعى، قال: مرَّ عَلىَّ النبى عَّه، وأنا أحتجم، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). رواه ابن بشكوال ٤٨٨/١ (١٦٠) بسنده إلى النسائى به. ورواه أحمد ٤٧٤/٣ عن أبى الجواب، عن عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب به. ورواه هو وابنه ٤٨٠/٣ عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن فضيل به، والطبرانى ٥٤٧/٢٠ بسندہ إلی ابی بکر بن أبى شيبة عن محمد بن فضيل به. قال الهيثمى فى المجمع ١٦٩/٣ (( وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط)). (ز) وقيل هو: معقل بن يسار بن عبد الله المزنى. شهد الحديبية، ونزل البصرة، ومات بها فى آخر خلافة معاوية، وقيل: فى ولاية يزيد ، بين الستين إلى السبعين (٢). ٤٧٩/٢٠٢ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٤٩/٣ قال: حدثنا محمد بن فُضَيْلٍ، عن عطاء بن السائب، قال: شهد عندى نفر من أهل البصرة منهم الحسن بن أبى الحسن البصرى، عن مَعْقِل بن يسار الأشجعى (كذا) قال: مَرَّ علىَّ رسول الله عَلَّه، وأنا أحتجم، فى ثمانى عشرة من رمضان، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). رواه البزار ( كشف الأستار ٤٧٤/١) (١٠٠١) عن عبد الله بن سعيد، وعن ابن فضيل به. قال الهيثمى فى المجمع ١٦٩/٣: (( وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط)). (١) تجريد أسماء الصحابة ٨٧/٢، تحفة الأشراف ٤٥٥/٨، تهذيب التهذيب ٢١٠/١٠، الإصابة ١٢٥/٦(٨١٣١)، أسد الغابة ٣٩٧/٤. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٨/٢، تحفة الأشراف ٤٦٠/٨، تهذيب التهذيب ٢١٢/١٠، الإصابة ١٢٦/٦ (٨١٣٧). ٥٤١ وعزاه المزى فى التحفة ٤٦٢/٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، من طريق ابن بشار، عن أبى داود، عن سليمان بن معاذ، عن عطاء بن السائب، أن النبى عَّ رأى رجلا يحتجم فقال: (أفطر الحاجم والمحجوم)) هكذا بالإبهام. رواه البزار (كشف الأستار ٤٧٤/١) (١٠٠٢) عن محمد بن المثنى، عن أبى داود الطيالسى به. والطبرانى ٢١٠/٢٠ (٤٨٣) بسنده إلى محمد بن المثنى، عن أبى داود الطيالسي به (بالإبهام). ورواه الطحاوى ٩٨/٢ بسنده إلى ابن أبى شيبة به، لكن قال: ((معقل الأشجعى)). دون تمییز. قال البزار (كشف الأستار ٤٧٤/١): (( تفرد به عطاء، وقد أصابه اختلاط، ولايجب الحكم بحديثه إذا انفرد به)». ورواه الحاكم ٤٢٩/١ بسنده إلى سفيان الثورى، عن عاصم الأحول، عن أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن شداد بن أوس، رضى الله عنه، قال: مَرَّ رسول الله عَّه بِمَعْقِلٍ بن يسار صبيحة ثمانى عشرة من رمضان، وهو يحتجم، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). رواه الطبرانى ٢٧٧/٧ (٧١٣٠) بسنده إلى سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة به. (ز) وقد روى مثل ذلك عن شداد بن أوس بن ثابت الأنصارى، صحابى جليل، سكن حمص بالشام ، ومات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين(١). ٤٨٠/٢٠٢ - روى ذلك أحمد ١٢٤/٤ قال: ثنا محمد بن فضيل، عن داود بن أبى هند، عن عبد الله بن زيد - وهو أبو قلابة - عن أبى الأشعث الصنعانى، عن أبى أسماء الرحبى، عن شدَّاد بن أوسٍ قال: مرَّ رسول الله عَلَّهُ عَلَىَّ، وأنا أحتجم فى ثمانى عشرة خلون من رمضان، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أبو الأشعث هو شَرَاحِيل به آدة، وأبو أسماء هو عمرو بن مَرْثَد، والإسناد صحيح. وقد روى الحديث عن شداد بن أوس بإبهام الحاجم، رواه: أبو داود: ك: الصوم، ب: فى الصائم يحتجم ٣٠٨/٢ (٢٣٦٨، ٢٣٦٩)، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: ما جاء فى الحجامة للصائم ٥٣٧/١ (١٦٨٠)، والشافعى ٢٥٧/١، وعبد الرزاق ٢٠٩/٤ (٧٥١٩، ٧٥٢٠، ٧٥٢١)، وابن أبى شيبة ٤٩/٣، ٥٠، والدارمى: ك: الصيام، ب: الحجامة تفطر الصائم ١٤/٢، والطحاوى٩٩/٢، وابن حبان ٢١٨/٥، (٣٥٢٥، ٣٥٢١٦)، والبيهقى (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٣/١، تهذيب التهذيب ٢٧٦/٤، ٢٧٧، الإصابة ١٩٥/٣، ١٩٦ (٣٨٤٢). ٥٤٢ ٢٦٥/٤، ٢٦٦، ٢٦٨، وأحمد ١٢٣/٤، ١٢٤، ١٢٥، ٢٨٣/٥، والطيالسى ص١٥٢ (١١٨٨)، والطبرانى٢٧٦/٧-٢٧٨ (٧١٣٢:٧١٢٤)،٢٨٥/٧ -٢٨٧ (٧١٥٤:٢٨٧). وقد روى الحديث عن ثوبان من غير قصة الرجل المحتجم، رواه: أبو داود: ك: الصوم، ب: فى الصائم يحتجم ٣٠٨/٢ (٢٣٦٧) بسنده إلى هشام الدستوائى، وعبد الرزاق ٢٠٩/٤(٧٥٢٢) عن معمر، وأحمد ٢٧٧/٥ بسنده إلى هشام الدستوائى، ٢٨٣/٥ عن شيبان، والطيالسى ص١٣٣ (٩٨٩) عن هشام، والطبرانى ١٠١/٢ (١٤٤٧) بسنده إلى هشام، جميعا عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان. وانظر الخبر (٢١٦). وحديث ((أفطر الحاجم والمحجوم)) مروى عن أبى هريرة، ورافع بن خديج وغيرهما. فأما حديث أبى هريرة، فرواه: ابن ماجة: ك: الصيام، : ماجاء فى الحجامة للصائم ٥٣٧/١ (١٦٧٩)، والشافعى ٢٥٧/١، وعبد الرزاق ٢١٠/٤ (٧٥٢٦، ٧٥٢٧)، وابن أبى شيبة ٥٠/٣، والطحاوى ٩٩/٢، والبيهقى ٢٦٥/٤، ٢٦٦، وأحمد ٣٦٤/٢. وأما حديث رافع بن خديج، فرواه: الترمذى وصححه: ك: الصيام، ب: ما جاء فى كراهية الحجامة للصائم ٤٨٤/٣ (٧٧١)، وعبد الرزاق ٢١٠/٤ (٧٥٢٣)، وابن خزيمة ٢٧٧/٣ (١٩٦٤)، وابن حبان ٢١٩/٥(٥٣٢٧)، والحاكم ٤٢٨/١و ٤٢٩. وانظر الخبر (٢١٠) عن أبى موسى الأشعرى، وانظر نصب الراية ٤٧٢/٢-٤٧٨. وقد احتج بعض العلماء بهذه الأحاديث على أن الصائم إذا احتجم فى نهار رمضان بطل صومه، وعليه القضاء. وخالفهم فى ذلك أكثر أهل العلم، وقالوا: لا شىء عليه. وقالوا: الحكم بالفطر منسوخ، وناسخه ماورد فى حديث أنس السابق، وما ورد فى حديث ابن عباس، أن رسول الله عُّه احتجم وهو مُحْرِم، واحتجم وهو صائم. رواه البخارى: ك: الصلاة، ب: الحجامة والقىء للصائم ٣٣٢/١، وأبو داود: ك: الصوم، ب: الرخصة فى ذلك ( أى فى الحجامة) ٣٠٩/٢ (٢٣٧٢، ٢٣٧٣)، والترمذى : ك: الصيام، ب: ما جاء فى الرخصة فى ذلك ٤٨٧/٣-٤٨٩ (٧٧٢-٧٧٤)، وابن ماجة : ك: الصيام، ب: ما جاء فى الحجامة للصائم ٥٣٧/١ (١٦٨٢)، والشافعى ٢٥٧/١، وعبد الرزاق ٢١٣/٤ (٧٥٤١)، وابن أبى شيبة ٥١/٣، والطحاوى ١٠١/٢، وابن حبان ٢١٨/٥ (٣٥٢٣)، والحاكم ٤٢٩/١، والبيهقى ٢٦٨/٤. وانظر فى تفصيل ذلك: نصب الراية ٤٧٢/٢ وما بعدها ، تلخيص الحبير ١٩٣/٢ وما بعدها، الاعتبار ص٢١٦ وما بعدها. ٥٤٣ [ك ١٩/ أ] ٢٠٣ - (ب): حَدِيثُ عَبْدِ اللّهِ بِنْ بُسْرٍ: عَنْ أُخْتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ / قال: (لأَنَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّفِيَمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ ... )) الحديث. هى: الصَّمَّاء، واسمها: بُهَه، وقيل: بُهَيْمَّة بنت بُسر. قلتُ: رِوَايْتُهُ لَهُ عَنْ أُخْتِهِ فى السَُّنِ اْلأَرْبَعَةِ. وفى رواية لِلنَّسائِى: عن عَمَّته. وفى رواية له: عَنْ خَالَتِهِ. ٤٨١/٢٠٣- روى هذا الحديث الترمذى: ك: الصوم، ب: ماجاء فى صوم يوم السبت ٤٤٨/٣، ٤٤٩ (٧٤١) قال: حدثنا حُمَيْدُ بن مَسْعَدَة، أخبرنا سفيان بن حبيب، عن ثَوْرٍ بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله بن بُسْرٍ، عن أخته، أن رسول الله عَّه قال:((لا تَصُومُوا يَومَ السِّبْت إلا فيما أفْتُرِض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلاَّ لِحَاءَ عِنْبَةٍ أو عود شجرة فليمضُّغْه)). قال الترمذى: (( هذا حديث حسن، ومعنى الكراهية فى هذا أن يختص الرجل يوم السبت بصيام؛ لأن اليهود يعظمون يوم السبت). قلت: حُمَيْدُ بن مَسْعَدَة - بفتح الميم وسكون المهملة وفتح العين والدال المهملتين - صدوق وهو من رجال مسلم، وباقى رجاله ثقات. رواه ابن بشکوال ٧٩٧/٢(٢٨٧) بسندہ إلی الترمذى به. ورواه أبو داود: ك: الصوم، ب: النهى أن يخص يوم السبت بصوم ٣٢٠/٢ (٢٤٢١)، وعزاه المزى فى التحفة ٣٤٤/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، وابن ماجة: ك: الصيام ، ب: ما جاء فى صيام يوم السبت ٥٥٠/١ (١٧٢٦)، جميعاً عن حميد بن مَسْعَدَة به. وعزاه المزى فى التحفة إلى النسائى فى الكبرى:ك: الصوم، بسنده إلى عبدالملك بن الصباح، وأحمد ٣٦٨/٦ عن أبى عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن ثور بن يزيد به، وهذا إسناد صحيح. البيان أخت عبد الله بن بُسْر المذكورة هى: الصَّمَّاء، بالصاد المهملة، بنت بُسْرٍ، بضم الموحدة وسكون المهملة، والصماء لقبها، واسمها : بُهَيّة - بضم الباء الموحدة وفتح الهاء وتشديد المثناة التحتانية - وقيل: بهيمة بزيادة ميمٍ، مصغّراً. قال ابن حجر فى الإصابة ٣١/٨: ((ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة، وهو ٥٤٤ خطأ(١))). ٤٨٢/٢٠٣- روى ذلك أبو داود:ك: الصوم، ب: النهى أن يخص يوم السبت بصوم٣٢٠/٢، ٣٢١(٢٤٢١) قال: حدثنا حُمَيْدُ بن مَسْعَدَة، ثنا سفيان بن حبيب(ح) وثنا يزيد بن قُبَيْسٍ من أهل جَبَلَة، ثنا الوليد، جميعا، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله بن بسر السلمى ، عن أخته ۔ وقال يزيد: الصماء - أن النبى عَّه قال: ((لاتصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لِحَاءَ عِنْبَةٍ أو عودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْه)). الوليد هو ابن مسلم، والإسناد صحيح. عزاه المزى فى التحفة ٣٤٤/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم بسنده إلى أصبغ بن زيد، ورواه الدارمى : ك: الصيام، ب: فى صيام يوم السبت ١٩/٢ عن أبى عاصم، وابن خزيمة ٣١٧/٣(٢١٦٤) بسنده إلى أبى عاصم، والطحاوى ٨٠/٢ بسنده إلى أبى عاصم، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه ٤٣٥/١ بسنده إلى الوليد بن مسلم، والبيهقى ٣٠٢/٤ بسنده إلى أبى عاصم، والطبرانى ٢٤/ ٣٢٥-٣٢٩ (٨١٨) بسنده إلى أبى عاصم، والوليد بن مسلم، ٣٣٠(٨١٩) بسنده إلى قُرّةَ بن عبد الرحمن، (٨٢٠) يسنده إلى أصبغ بن زيد، (٨٢١) بسنده إلى الفضل بن موسى، وسفيان بن حبيب، جميعا عن ثور بن يزيد به. وكل من أبى عاصم، والوليد بن مسلم وسفيان بن حبيب والفضل بن موسى ثقات، وأصبغ بن زيد صدوق یغرب، وقرة بن عبدالرحمن صدوق له منا کیر . ورواه أحمد ٣٦٩،٣٦٨/٦ عن الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن لقمان بن عامر، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء به. وهذا إسناد حسن، فيه إسماعيل بن عيَّاشِ الحِمْصىُّ صدوق فى روايته عن أهل بلده - والزبيدى منهم - ولقمان بن عامر صدوق، وباقى رجال الإسناد ثقات. وقد خالف عيسى بن يونس، فرواه عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن يُسْرِ، عن النبى معَّه، لم يذكر أخته الصماء. عزاه المزى فى التحفة ٢٩٣/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، عن على بن خَشْرَم، ورواه ابن ماجة: ك: الصيام، ب: ما جاء فى صيام يوم السبت ٥٥٠/١ (١٧٢٦) عن أبى بكر بن (١) أسد الغابة ٤١١/٥، ٤٩٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٢/٢، ٢٨٣، تحفة الأشراف ٣٤٤/١١، الإصابة ٣١/٨ (١٩٠)، ١٣٠ (٦٦٣)، تهذيب التهذيب ٤٦٠/١٢، وانظر ابن بشكوال ٧٩٨/٢، ٧٩٩(٢٨٧). ٥٤٥ أبى شيبة، كلاهما عن عيسى بن يونس به. وهذا شَاذٌّ لمخالفته الثقات كما سبق. وكذلك بقية بن الوليد - وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء - إسماعيل بن عياش فى روايته عن الزبيدى، واضطربت الرواية عنه: عزاه المزى فى التحفة ٢٩٣/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن الزّبَيْدِى، عن لقمان بن عامر، عن عامر بن جُشَيْب، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله ابن بسر، عن النبى وعزاه إليه فيه عن عمران بن بكار، عن يزيد بن عبد ربه، عن بقية، عن الزبيدى، عن عامر بن جُشیب به، لم يذكر (( لقمان بن عامر)). كما خالف بقيةُ الثقاتِ عن ثور بن يزيد، فعزاه المزى فى التحفة ٣٤٥/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، عن سعيد بن عمرو الحمصى - وهو صدوق - عن بقية بن الوليد، عن ثور بن یزید ، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله بن بسر، عن عمته الصماء به إلا أنه روى من مسند عبد الله بن بسر بإسناد صحيح: رواه ابن حبان ٢٥٠/٥ (٣٦٠٦) بسنده إلى مبشر بن إسماعيل، وعزاه فى التحفة ٢٩٣/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى مبشر بن إسماعيل، وأحمد ٨٩/٤ عن على بن عياش، كلاهما عن حسان بن نوح الحمصی، عن عبد الله بن بسر به. ورواه أحمد ١٨٩/٤ عن إبراهيم بن إسحاق الطَّالَقانى، عن الوليد بن مسلم، عن يحيى بن حسان، عن عبد الله بن بسر به. والوليد بن مسلم مدلس، وقد عنعن. وخالف الفُضَيْلُ بن فَضَالة الهَوْزِنِىُّ الشامى - وثَّقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول - فرواه عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه: وعزاه المزى فى التحفة ٩٦/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى أبى تَقِىٌّ، وهو عبدالحميد بن إبراهيم ورواه الطبرانى ٣١/٢(١١٩١) بسنده إلى عمرو بن الحارث، كلاهما عن عبد الله بن سالم، عن الزيدى، عن الفضيل بن فضالة به. زاد الطبرانى: وقال عبد الله بن بسر: إن شَكَكْتُم فسلوا أختى. قال: فمشى إليها خالد بن ٩ معدان، فسألها عما ذكر عبد الله، فحدثته بذلك. ٥٤٦ قال النسائی ابو تَقِىُّ هذا ضعيف، ليس بشىء، اختلف فيه علی عبد الله بن بسر. قلت: والفُضَيْل بن فَضَالَة مقبول عند المتابعة، وهو لم يُتَبَع، بل خالف الثقات، ولذلك قال المزى فى التحفة ٩٦/٢: (( إن كان محفوظا)). على أن فضيلاً قد رواه عن عبد الله بن بسر، عن خالته الصماء: عزاه المزى فى التحفة ٣٤٥/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، بسنده إلى الربيع بن روح. ورواه الطبرانى ٣٣٠/٢٤ (٨٢٢) بسنده إلى عيسى بن المنذر الحمص، كلاهما عن محمد ابن حرب الخَوْلانى، عن الزبيدى، عن الفُضَيْل(١) بن فضالة، عبد الله بن بسر، عن خالته - عند النسائى: الصماء - عن النبى كما خالف داود بن عبيد الله - وهو مجهول - فرواه عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة: عزاه المزى فى التحفة ٤٠١/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، بسنده إلى العلاء - قال ابن حجر: کأنه ابن الحارث - عن داود بن عبيد الله به. قال المزى فى التحفة بن صالح ((كذا وقع، قال: عن أخته الصماء، عن عائشة)). وخالف معاوية بن صالح بن حُدَيْرٍ - بالمهملة مصغراً - وهو صدوق له أوهام فرواه عن ابن عبد الله بن بسر - وهو لايعرف، ولا يسمى - عن أبيه، عن عمته الصماء أخت بسر: عزاه المزى فى التحفة ٣٤٤/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، بسنده إلى الليث بن سعد، ورواه ابن خزيمة ٣١٧/٣ (٢١٦٤) إلى عبدالله بن صالح، والبيهقى ٣٠٢/٤ بسنده إلى الليث، والطبرانى ٣٢٤/٢٤(٨١٦) بسنده إلى عبد الله بن صالح، و(٨١٧) بسنده إلى الليث، كلاهما عن معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر - وعن ابن خزيمة: عن عبد الله بن بسر - عن أبيه، عن عمته الصماء أخت بسر. قال ابن خزيمة: ((خالف معاوية بن صالح ثورَ بنَ يزيد فى هذا الإسناد، فقال ثور: عن أخته، يريد أخت عبدالله بن بسر، وقال معاوية: عن عمته الصماء، أخت بسر، عمة أبيه عبد الله بن بسر، لا أخت عبد الله بن بسر. وقد قيل: إن هذا الحديث مضطرب (نقله ابن حجر فى التلخيص ٢١٦/٢ عن النسائى) لأنه (١) فى تحفة الأشراف: المفضل، وهو تصحيف، فليس المفضل من هذه الطبقة، ولا له رواية عن عن عبد الله بن بسر، ولا للزبیدی عنه روایة. والله أعلم. ٥٤٧ روى عن عبد الله بن بسر، وليس فيه عن أخته الصماء (قال ابن حجر فى التلخيص ٢١٦/٢: ((وليس بعلة قادحة فإنه أيضا صحابى) وروى عنه، عن أبيه بسر، وروى عنه، عن أخته الصماء، عن عائشة، وروى عنه، عمته الصماء، وعنه، عن خالته الصماء. قلت: دعوى الاضطراب هذه تصح إذا تساوت الروايات فى القوة، أما إذا ترجحت إحدى الروايات على غيرها، بحيث لا تقاومها رواية أخرى، بوجه أو أكثر من وجوه الترجحات، فالحكم للرواية الراجحة على المرجوحة، كما هو مقرر فى موضعه(١). وواضح هنا مما سبق، رجحان رواية سفيان بن حبيب، وعبد الملك بن الصباح، وأبى عاصم، والوليد بن مسلم، وأصبغ بن زيد، والفضل بن موسى ، وقرة بن عبد الرحمن، جميعاً عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء بنت بسر به. وقد حكى ابن حجر فى التلخيص ٢١٦/٢ تصحيح ابن السكن، وترجيح عبد الحق والدار قطنى لهذه الرواية. وقال أبو داود عقب حديث الصماء السابق (٢٤٢١): (( وهذا حديث منسوخ)). وقال ابن حجر فى التلخيص ٢١٦/٢، ٢١٧: ( وادعى أبو داود أن هذا منسوخ. ولايتبين وجه النسخ فيه. قلت: يمكن أن يكون أخذه من كونه علَّ كان يحب موافقة أهل الكتاب فى أول الأمر، ثم فى آخر أمره قال: خالفوهم. فالنهى عن صوم يوم السبت يوافق الحالة الأولى، وصيامه إياه يوافق الحالة الثانية. وهذه صورة الناسخ، والله أعلم)). على أن أبا داود روى فى الموضع السابق ٣٢١/٢(٢٤٢٣) هو والحاكم ٤٣٦/١ بسندهما إلى الزهرى، أنه كان إذا ذكر له أنه نهى عن صيام يوم السبت يقول: هذاحديث حمصی. كما روى أبو داود فيه (٢٤٢٤)، ومن طريقه البيهقى ٣٠٢/٤، ٣٠٣ بسنده إلى الأوزاعى، قال: ((مازلت له كاتماً حتى رأيتُه انتشر. يعنى حديث عبد الله بن بسر هذا فى صوم يوم السبت)). قال أبو داود: (( قال مالك: هذا كذب)). قلت: مع بطلان دعوى اضطراب الحديث: فإن متنه شاذ لمعارضته الروايات الصحيحة الأخرى فى إباحة صوم السبت. ومنها: حديث أبى هريرة «لايصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده): رواه البخارى: ك: الصوم، ب: صوم يوم الجمعة ٣٤٠/١، ومسلم: ك: الصيام، ب: كراهة (١) انظر نوع المضطرب فى مقدمة ابن الصلاح ص٢٠٤، الباعث الحثيث ص ٧٢، التقييد والإيضاح ص١٢٤، فتح المغيث ٢٢١/١، تدريب الراوى ٢٦٢/١. ٥٤٨ ٢٠٤ - (ك): حَدِيثُ أبنٍ أَبِى أَوْفَى: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ عَّهِ فِى سَفَرٍ، فَلَمَّا غَابتٍ الشَّمْسُ / قَالَ لِرِجُلٍ: ((أنزِلْ، فأجدَحْ لَّنَا)) ... الحديث. [خ٤/ب] هو: بِلاَلٌ المُؤَذِّن. زاد(و): أنه مبهماً فى مسلم، ومبيّناً فى أبى داود. صيام يوم الجمعة منفردا ٨٠١/٢ (١١٤٤)، وأبو داود: ك: الصوم، ب: النهى أن يخص يوم الجمعة بصوم ٣٢٠/٢ (٢٤٢٠)، والترمذى - وقال: حسن صحيح -: ك: الصوم، ب : ماجاء فى كراهة صوم يوم الجمعة وحده ٤٤٧/٣ (٧٤٠)، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: فى صيام يوم الجمعة ٥٤٩/١ (١٧٢٣)، وابن خزيمة ٣١٥/٣(٢١٥٨). ومنها حديث جويرية بنت الحارث، أن النبى عَّه دخل عليها يوم الجمعة؛ وهى صائمة، فقال: ((صَمت أمس؟)) قالت: لا. قال: ((تريدين أن تصومى غدا؟.)) قالت: لا. قال: ((فأفطرى)). رواه البخارى: ك: الصوم، ب: صوم يوم الجمعة ٣٤٠/١، والطحاوى ٧٨/٢، وابن خزيمة ٣١٦/٢(٢١٦٤)، وأحمد ٤٢٩،٣٢٤/٦. فاليوم الذى بعد يوم الجمعة هويوم السبت. وكذلك فقد جاء الإذن بصيام عاشوراء، وبصيام يوم وإفطار يوم، وصيام أيام البيض وغيرها، وقد يكون أحد هذه الأيام هو يوم السبت . وانظر شرح معاني الآثار للطحاوى ٨٠/٢، ٨١، وصحيح ابن خزيمة ٣١٦/٣ - ٣١٩، والمستدرك للحاكم ٤٣٦/١ وغيرها. لحّاءَ عنبة: بكسر اللام وفتح الحاء المهملة، ممدودا، يعنى : قشر العنبة استعارة من قشر العود(١). ٤٨٣/٢٠٤- روى هذا الحديث البخارى: ك: الصوم، ب: متى يحل فطر الصائم ٣٣٥/١ قال: حدثنا إسحاق الواسطى، حدثنا خالد، عن الشيبانى، عن عبد الله بن أبى أوفى، رضى الله عنه، قال: كنا مع رسول الله عَّه فى سفر وهو صائم، فلما غابت الشمس قال لبعض القوم: (يأفلانُ، قُمْ، فَاجْدَح لنا)). فقال: يارسول الله، لَوْ أَمْسَيْتَ. قال: («انزل فاجْدَحْ لنا). قال: يارسول الله، فلو أمسيت. قال: («انزل فاجْدَح لنا)). قال: إن عليك نهاراً. قال: ((أنزل فاجْدَحْ لنا)». فنزل فَجَدَحَ لهم، فشرب النبى عَّ ثم قال: ((إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم)). (١) النهاية ٢٤٣/٤. ٥٤٩ خالد هوابن عبد الله الواسط، والشيبانى هوأبو إسحاق سليمان بن فيروز. رواه البخارى: ك: الصوم، ب: الصوم فى السفر والإفطار ٣٣٢/١ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ب: يفطر بما يتيسر من الماء وغيره ٣٣٥/١ بسنده إلى عبد الواحد بن زياد، ب: تعجيل الإفطار ٣٣٥/١ بسنده إلى أبى بكر بن عياش، ك: الطلاق، ب: الإشارة فى الطلاق والأمور ٢٧٧/٣ بسنده إلى جرير بن عبد الحميد، ومسلم: ك: الصيام، ب: بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار ٧٧٢/٢، ٧٧٣(١١٠١) بأسانيد إلى هشيم، وعلى بن مُسْهِر، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان بن عيينة، وجرير، وشعبة، وعزاه المزى فى التحفة ٢٨٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصيام، بسنده إلى سفيان، وعبد الرزاق ٢٢٦/٤ (٧٥٩٤)عن ابن عيينة، وابن أبى شيبة ١١/٣، ١٢، ومن طريقه ابن بشكوال ٨٣٥/٢ (٣٠٢) عن عباد بن العَوَّام، وابن حبان٢٠٩/٥، ٢١٠ (٣٥٠٢، ٣٥٠٣) بسنده إلى جرير، وإلى سفيان، والبيهقى ٢١٦/٤ بسنده إلى هشيم، وأحمد ٣٨٠/٤ عن هشيم، ٣٨١ عن سفيان، ٣٨٢ بسنده إلى شعبة، والحميدى ٣١٢/٢ (٧١٤) عن سفيان، جميعا عن أبى إسحاق الشيبانى، عن عبد الله بن أبى أوفى . وبعضهم يزيد على بعض. البيان الرجل هو: بلال بن رباح الحبشى (١). ٤٨٤/٢٠٤ - روى ذلك أبو داود: ك: الصوم، ب: وقت فطر الصائم ٣٠٥/٢ (٢٣٥٢) قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عبد الواحد، ثنا سليمان الشيبانى ، قال: سمعت عبدالله بن أبى أوفى يقول: سِرْناً مع رسول الله عَلَّه، وهو صائم، فلما غربت الشمس قال: ((يابلال انزل فاجْدَحْ لنا)). قال: يارسول الله ، لو أُمسيت ... الحديث. هذا إسناد صحيح ، وعبد الواحد هو ابن زياد. رواه ابن بشكوال ٨٣٦/٢ (٣٠٢) بسنده إلى أبى داود به. وهذا طريق من طرق البخارى السابقة فى الإبهام. قال ابن حجر فى الفتح ٧٣،٧٢/٤: (( وقد أخرجه أبو داود، عن مسدد شيخ البخارى فيه، فسماه، ولفظه: فقال: بابلال، انزل ... )) إلخ. وأخرجه الإسماعيلى وأبو نعيم ( أى فى مستخرجيهما) من طرق، عن عبد الواحد وهو ابن زياد، شيخ مسدد فيه، فاتفقت رواياتهم على قوله: يافلان. فلعلها تصحفت، ولعل هذا هو السر فى حذف البخارى لها)). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٧٧). ٥٥٠ ٢٠٥ - (ط)(١): حَدِيثُ الرَّجُلِ الَّذِى بَعَثَهُ رَسُولُ اللّهِ عَّه يُنَادِى(٢): ((لا يَصُومَنَّ أَحَدٌ أَيَّامَ النَّشَرِيقِ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ)). هو: مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ نَضْلَة العَدَوِىُّ. اجْدَح: من الجَدْح - بفتح الجيم وسكون الدال وبالحاء المهملتين . وهو تحريك السويق بالماء وتخويضه حتى يستوى، وكذلك اللبن ونحوه(٣). وفى هامش نسخه (( ز)» : الجدح : لت السويق. ٤٨٥/٢٠٥- لم أجد الحديث بهذا اللفظ، لكن روى الطبرانى ٢٣٢/١١(١١٥٨٧) قال: حدثنا الحُسین بن إسحاق، ثنا أبو گُریب، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبی حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنها، أن رسول الله عَّه أرسل أيام مِنِىَ صائحاً يصيح: ((أن لاتصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب وبِعَالٍ) والبِعَال: وِقَاع النساء. أبو کریب هو محمد بن العلاء بن کریب الهمدانی. قال الهيثمى فى المجمع ٥:٢٠٢/٣ رواه الطبرانی فی الکبیر وإسناده حسن)). قلت: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة، وثَّقَه أحمد والعجلى، وضَعَّه أبو حاتم والبخارى والنسائى والدارقطنى وأبو أحمد الحاكم وابن حبان والعُقَيْلى، وابن معين فى أُحد قولين. وقال ابن حجر: ضعيف. وضعف الهيثمی أحاديثه فى غير موضع من كتابه، وفيه داود بن الحصين، وهو ثقة، إلا فى عكرمة، وهذا الحديث من روايته عن عكرمة. قلت: فالإسناد إذاً ضعيف، ولعل الهيثمى رحمه الله تعالى حَسَّن إسناده للشواهد التى تأتى فى البيان. وعزاه الهيثمى فى المجمع ٢٠٤/٣ إلى الطبرانى فى الأوسط عن أسامة الهذلى، قال: بعث رسول الله عَُّ أيام مِنِىَّ رَجُلاً على جمل أحمرَ، فنادى: (( أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب فلا تصوموا)). قال الهيثمى: (( وفيه عبيدالله بن أبى حميد، وهو متروك)). (١) فى ((ز): طب. (٢) هذا اللفظ ساقط من (( ز)). (٣) النهاية ٢٤٣/١. ٥٥١ البيان الرجل المنادى هو: مَعْمَرُ بن عبد الله بن نضلة العدوى.(١) ٤٨٦/٢٠٥ - روى ذلك أبو جعفر الطحاوى ٢٤٥/٢ قال: حدثنا ابن مرزوق، قال : ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: أخبرنى ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، عن معمر بن عبد الله العدوى، قال: بعثنى رسول الله عَّ أؤذن فى أيام التشريق بِمِنِىٌ (( لايصومَنَّ أحَدٌ، فإنها أيام أكل وشرب)). ابن مرزوق هو إبراهيم بن مرزوق بن دينار، وأبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد المخزومى، وعبد الرحمن بن جبير هو المصرى الفَرَضى الفقيه، ورجاله ثقات، وفيه عبد الله بن نَهِيعة، والراوى عنه عبد الله بن يزيد المقرئ، وروايته عنه صحيحة. ورواه الطبرانى ٤٤٦/٢٠، ٤٤٧ (١٠٩٣) بسنده إلى محمد بن أبى مريم، عن ابن لهيعة به، ولفظه: (( إن أيام التشريق أيام أكل وشرب )). قال الهيثمى فى المجمع ٢٠٣/٣: ((رواه الطبرانى فى الكبير، وإسناده حسن). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٢٨/٨ إلى البغوى من طريق ابن لهيعة به. (ز) وقد حدث مثل ذلك لسعد بن أبى وقاص، فقد أمره رسول الله عَ ◌ّه بمثل ذلك: ٤٨٧/٢٠٥ - روى ذلك أبو جعفر الطحاوى ٢٤٤/٢ قال: حدثنا على بن شيبة، قال: ثنا رَوْحُ بن عبادة، قال: ثنا محمد بن أبى حُمَيَد المدنى، قال: ثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص، رضى الله عنه، عن أبيه ، عن جده، قال: أمرنى رسول الله عَّهُ أن أُنادى أيام مِنِىّ؛ أنها أيام أكل وشرب وبِعَالٍ، فلا صوم فيها. يعنى أيام التشريق. هذا إسناد ضعيف، فیه محمد بن أبی حُمَیْدِ المدنیُّ، اتفق الجمهور على تضعيفه. ورواه أحمد ١٦٩/١ عن روح بن عبادة، والبزار( كشف الأستار ٤٩٨/١ (١٠٦٧) بسنده إلی ابن اُبی عدی، كلاهما عن محمد بن أبی حمید به. قال البزار: ((لانعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد)). قال الهيثمى فى المجمع ٢٠٢/٣: ( ورجال الجميع رجال الصحيح)). قلت: ليس محمد بن أبى حميد من رجال الصحيح. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٨٧). ٥٥٢ (ز) كما حدث مثل ذلك لبشر بن سُحَيْم بن فلان بن حَرَام بن غِفَارِ الغفارى، وكان يسكن كُرَاعِ الغَمِيم، وليس له إلا هذا الحديث(١). ٤٨٨/٢٠٥ - روى ذلك أحمد ٤١٥/٣ قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن رجل من أصحاب النبى عَّه، أنه بعث بشرَ بنَ سُحَيْمٍ، فأمره أن ينادى ((ألا إنه لا يدخل الجنة إلاَّ نفسٌ مؤمن، وإنها أيام أكل وشرب)). يعنى أيام التشريق. هذا إسناد صحيح. ورواه الطحاوی ٢٤٥/٢ بسنده إلی ابن جریج، عن عمرو بن دینار به. وعزاه المزى فى التحفة ٩٨/٢ إلى النسائى فى الكبرى بسنده إلى شعبة،عن عمرو بن دينار به. والرجل الصحابی الذی روى عنه نافع هو بشر بن سحيم نفسه. رواه النسائي: ك: الإيمان وشرائعه، ب: تأويل قوله عز وجل ﴿قالت الأعراب آمنا﴾ ... ١٠٤/٨ عن قتيبة، وأحمد ٣٣٥/٤ عن سريج بن النعمان، وابن خزيمة ٣١٣/٤ ٢٩٦٠) عن أحمد ابن عَبْدَة الضَّبِىِّ، والدارمى: ك: الصوم، ب: فى النهى عن صيام أيام التشريق ٢٣/٢، ٢٤ عن أبى النعمان محمد بن الفضل، والطحاوى ٢٤٥/٢ بسنده إلى حجاج بن المنهال، والطبرانى ٣٧/٢(١٢١٣) بأسانيد إلى مُسَدَّدٍ، ومحمد بن أبى بكر الْمُقَدَّمِى، وأبى الربيع الزُّهْرَانِى، جميعا عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، أن النبى معَّ أمره أن ينادى فى أيام التشريق ... الحديث. وفى رواية الدارمى: أمره أو أمر رجلاً ... ورواه الطبرانى ٣٧/٢ ١٢١٤، ١٢١٥) بسنده إلى أبى عوانة الوضَّاح بن عبد الله، وإلى حماد بن سلمة، كلاهما عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن بشر، أن النبى عَته أمره ... الحديث. وعزاه المزى فى التحفة ٩٧/٢، ٩٨ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، بسنده إلى شعبة، ورواه الطحاوى٢٤٥/٢ بسنده إلى شعبة، والبيهقى ٢٩٨/٤ بسنده إلى شعبة، والطبرانى ٣٧/٢، ٣٨ (١٢١٥) بسنده إلى الحجاج، كلاهما عن حبيب بن أبى ثابت، عن نافع، عن بشر، أن رسول الله عَّ بعثه أيام التشريق ينادى ... الحديث. وقد رواه بشر بن سحيم عن على بن أبى طالب (رضى الله عنه): أخرجه الطحاوى ٢٤٣/٢، ٢٤٤ من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن أبى عبد الرحمن المقرئ، عن المسعودى، عن حبيب بن أبى ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم الأسلمى(كذا. ولَمْ أَر من جعله (١) تجريد أسماء الصحابة ٥٠/١، تهذيب التهذيب ٣٩٤/١، الإصابة ١٥٦/١ (٦٥٨). ٥٥٣ أُسلمیا) عن علی رضی الله عنه به. وروى الحديث عن بشر بن سحيم، أن النبى ◌ّ خطب أيام التشريق، فقال: (( لا يدخل الجنة إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب)). ولم يذكر أنه أمره بالنداء . عزاه المزى فى التحفة ٩٧/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: ما جاء فى النهى عن صيام أيام التشريق ٥٤٨/١ (١٧٢٠)، والطحاوى ٣٩٥/٢، وابن أبى شيبة ٢٠/٤، ٢١، وأحمد ٣٣٥/٤،٤١٥/٣، والطبرانى ٣٦/٢، ٣٧ (١٢٠٥، ١٢٠٦، ١٢٠٨، ١٢٠٩، ١٢١٢،١٢١١،١٢١٠). (ز) كما أُمِرَ بذلك أيضا عبدُ الله بن حُذَافَة بن قيس بن عدى، السهمى، القرشى من السابقين، شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها. توفى بمصر فى خلافة عثمان(١). ٤٨٩/٢٠٥- عزاه المزى فى التحفة ٣١٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى : ك: الصوم من طريق: عباس العَنْبَرِى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن سالم أبى النضر، وعبد الله بن أبى بكر، كلاهما عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حُذَافة، أن النبى معَّهُ أَمَرِه أن يُنَادِىَ فى أيام التشريق، أنها أيام أكل وشرب. عباس هو ابن عبد العظيم العَنبرِى، وعبد الرحمن هو ابن مهدى، وسالم هو ابن أبى أمية، والإسناد رجاله ثقات، لكن فى سماع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة نظر، فإن سليمان ولد سنة (٢٤) أو (٢٧)، ومات عبد الله بن حذافة فى خلافة عثمان، فإذا أضفنا إلى صغر سن سليمان وقت وفاة عبد الله أن وفاة عبد الله كانت بمصر، ترجح لدينا أنه لم يسمع منه. قال ابن حجر فى رواية سليمان عن عبد الله بن حذافة: ((يقال مرسل)) (٢). وقال ابن البرقى: ((حفظ عنه - أى عبد الله بن حذافة - ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال(٣))). رواه ابن أبى شيبة ٢١/٤، والطحاوى ٢٤٤/٢ عن فهد بن سليمان عن ابن أبى شيبة، وأحمد ٤٥٠/٣ -٤٥٢، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدی به. وعزاه المزى فى التحفة ٤١٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصوم، من طريق أبى داود (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٠٥/١، تهذيب التهذيب ١٦٢/٥، الإصابة ٥٥/٤، ٥٦ (٤٦١٣)، أسد الغابة ٣٠/ ١٤٢ - ٠١٤٤ (٢) التهذيب ٢٢٨/٤، ١٨٥/٥. (٣) تهذيب التهذيب ١٨٥/٥، الإصابة ٥٥/٤. ٥٥٤ الحَرَّانى، عن محمد بن سليمان، عن شعيب، عن الزهرى، أن مسعود بن الحكم قال: أخبرنى بعض أصحاب النبى ◌ّه أنه رأى عبد الله بن حذافة وهو يسير على راحلته ... فذكره . أبو داود الحَرَّانىُّ هو سليمان بن سيف، وشعيب هو ابن أبى حمزة، وفى الإسناد: محمد بن سليمان بن أبى داود الحَرَّانى صدوق، وقد أعِلَّ بالانقطاع كما سيأتى. وعزاه إلیه فی نفس الموضع من طریق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مسعود بن الحكم، عن رجل من أصحاب النبى ءَله، قال: أمر النبى عمَّ عبد الله بن حذافة أن يركب راحلته أيام مِنِىٌ فيصيح ... فذكره. والطحاوى ٢٤٦/٢ بسنده إلى عبد الرزاق به. وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن قال أبو زرعة: ((الصحيح عندى من حديث الزهرى: أُخْبِرْتُ عن مسعود بن الحكم، عن بعض أصحاب النبى عليه، أنه رأى عبد الله بن حذافة(١). وقال أبو حاتم: ((إنما هو الزهرى قال: حُدِّثْتُ عن مسعود، عن عبد الله بن حذافة)). وعلى هذا فبين الزهرى ومسعود رجل مجهول، مما يسقط الحكم بصحة الإسناد. وعزاه المِّئُّ کذلك إلى النسائی فی الکبری، من طريق کثیر بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدى، عن الزهرى، أنه بلغه أن مسعود بن الحكم كان يخبر عن بعض علمائهم من أصحاب النبى معَّهِ، أن النبى عَُّ بعث عبد الله بن حُذافةً ... فذكره. وروى الطحاوى ٢٤٤/٢ عن على بن شيبة، والدارقطنى ١٨٧/٢ بسنده إلي يعقوب الدورقى، كلاهما عن روح بن عبادة، عن صالح بن أبى الأخضر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن الُسَّيب، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﴾ بعث عبد الله بن حذافة يطوف ... الحديث. هذا إسناد ضعيف ، فیه صالح بن أبى الأخضر ضعيف . (ز) وحدث مثل ذلك أيضا لُبُدَيلِ بن وَرْقَاء بن عمرو الخزاعى. كان من كبار مُسْلِمَة الفتح، وتوفى قبل النبى عليه.(٢) ٤٩٠/٢٠٥ - روى ذلك الطبرانى ١٧٣/٢٥ (٤٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا ضِرَارُ بن صُرَد،ثنا مصعب بن سلام، عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حسان(٣)، عن أم الحارث بنت عياش، قالت: رأيت بُدّيْلَ بن ورقاء على جمل، يتبع الناس فينادى: إن رسول الله عَّه يأمركم أن لاتصوا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب. (١) العلل لابن أبي حاتم ٢٣٤/١. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٥/١، الإصابة ١٤٦/١ (٦١١). (٣) كذا بالسين وهو خطأ والصواب ((حبان)) بالباء الموحدة. ٥٥٥ ٢٠٦ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: شَكَتِ امْرأَةٌ إِلى النَّبِىِ أَنَّ زَوْجَهَا [٣٠/ب] يَضْرِبُهَا، / فَقَالَ: تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِى ... الحديث. زَوْجُها: صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّل(١). قال الهيثمى فى المجمع ٢٠٣/٣ (( رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ضرار بن صردٍ وهو ضعيف). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٤٦/١ إلى أبى نعيم فى الصحابة وإلى البغوى من طريق ابن جریج به. (ز) کما روی مثل ذلك عن على بن أبى طالب، وسیأتی فی الخبر رقم (٢١٥). والذى أراه أن الرسول ◌َّ خطبهم، فأمرهم بذلك، كما فى حديث بشر بن سحيم، ثم أمر رهطاً من أصحابه منهم هؤلاء الذين سبق ذكرهم أن ينتشروا فى الناس فينادوا فيهم ذلك. وقد روى الدارقطنى ما يؤيد هذا ١٨٧/٢ قال: حدثنا حبيب بن الحسن القَزَّزُ، ثنا الحسين بن الكُمَيْت، ثنا أحمد بن أبى نافع، ثنا العباس بن الفضل، عن سليمان أبى معاذ، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيِّب، عن عبد الله بن حُذَافةَ السَّهْمِىِّ، قال: أمره رسول الله عَّه فِى رَهْطٍ أن يطوفوا فى مِنِىٌّ فى حجة الوداع فينادى: إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله، فلا تصوموا فيهن إلا صوماً فى هدى. وقد سبق أن ذكرت الصحيح فى حديث عبد الله بن حذافة. والله أعلم. وفى هامش نسخة (ز) مايلى: (« وقد أرسل الشارع صلوات الله عليه وسلامه جماعة، وأمرهم أن ينادوا بهذا غير معمر المذكور، منهم: سعد بن أبى وقاص، كما فى مسند أحمد عنه، قال: أمرنى رسول الله عليه أن أنادى : أنها أيام أكل وشرب، ومنهم كعب بن (٢) وأوس بن الحدثان، فى السنن وصحيح مسلم عن كعب أن رسول الله عَّهُ بعثه وأَوْساً أيام التشريق: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام مِنِىٌ أيام أكل وشرب. ومنهم: عبد الله بن حذافة السُّهْمى، كما فى الموطأ والمسند وسنن البيهقى، أنه عَّ بعثه أيام التشريق، وأمره أن ينادى: إنها أيام أكل وشرب)). ٤٩١/٢٠٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص١٤٢ (٧٥) قال: أخبرنى أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخَلاَّل، قال: حدثنا على بن عمرو بن سهل (١) فى هامش ((ز)): كما فى مسند أحمد وغيره مبينا من حديث أبى هريرة. (٢) كذا، وقد سقط هنا اسم والد كعب، وهو مالك. ٥٥٦ الحريرى ، قال : حدثنا أبو الدجاج التميمى، قال: حدثنا موسى بن عامر، قال: حدثنا عيسى بن خالد، عن شعبة، عن أبى بشر جعفر بن إياس ، عن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثى، أن أمرأةً شَكَتْ زوجها إلى النبى معَّةِ أنه يضربها. قال: فَأَتَى النبى معَّه، فقال: إنها تصوم بغير إذنى. فقال لها النبى معَّه: ((لاتصومى إلا بإذنه)) ... الحديث. هذا حديث مرسل، وموسى بن عامر صدوق له أوهام. البيان زوجها هو صفوان بن المُعَطَّل بن رُبَيْعة - بالتصغير - السلمى ثم الذكوانى. سكن المدينة، وشهد الخندق والمشاهد بعدها، وله ذكر فى قصة الإفك المشهورة، استشهد فى غزاة أرمينية فى خلافة عمر، سنة تسع عشرة(١). ٤٩٢/٢٠٦ - روى ذلك أبو داود: ك: الصوم، ب: المرأة تصوم بغير إذن زوجها ٣٠/٢٠(٢٤٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد، قال: جاءت امرأة إلى النبى معَّه، ونحن عنده، فقالت: يارسول الله ، إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صَلَّيْتُ، ويُفَطِّرْنَى إذا صُمْتُ، ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. قال: وصفوان عنده، فسأله عما قالت، فقال: يارسول الله، أما قولها: يضربنى إذا صليت، فإنهاتقراً بسورتين، وقد نهيتها. قال: فقال: ((لو كانت سورة واحدة لكفت الناس)). وأما قولها: يفطِّرنى؛ فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب، فلا أصبر . فقال رسول الله عَّ يومئذ: (لاتصومن امرأة إلا بإذن زوجها)) ... الحديث. جرير هو ابن عبد الحميد بن قرط، وأبو صالح هو ذكوان السمان، والإسناد صحيح. رواه الحاكم ٤٣٦/١ بسنده إلى مسدد بن قطن، وقال: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، والبيهقى ٣٠٣/٤ بسنده إلى مسدد بن قطن، وأحمد ٨٠/٣، وعبد الله ابن أحمد : نفسه، والخطيب ص١٤٣ (٧٥) بسنده إلى أبى داود السجستانى، جميعا عن عثمان ابن أبى شيبة به. ورواه أحمد ٨٤/٣ من طريق أسود بن عامر، عن أبى بكر، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أُبی سعید بنحوه. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١، الإصابة ٢٥٠/٣، ٢٥١ (٤٠٨٤)، أسد الغابة، ٢٦/٣، ٢٧. ٥٥٧ ٢٠٧ - (ط)(١): حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِهِ، فِى صَوْمٍ الثَّلاَث. أبوه(٢): المِنْهَال. ٤٩٣/٢٠٧- روى هذا الحديث النسائى: ك: الصيام، ب: كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ٢٢٤/٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا خالد، عن شعبة، قال: أنبأنا أنس بن سيرين، عن رجل يقال له عبد الملك، عن أبيه، أن رسول الله عَّه كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض، ويقول: «هن صيام الشهر)). خالد هو ابن الحارث، والإسناد حسن، فيه عبدالملك - وهو ابن قتادة بن ملحان كما سيأتى - وثَّقه ابن حبان، وقال ابن حجر : مقبول. رواه أحمد ٢٨/٥ عن بهز - وهو ابن أسد - عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك رجل من بنى قيس بن ثعلبة، عن أبيه نحوه. البيان سماه المصنف: أبا المنهال، اعتماداً على رواية النسائى عقب رواية الإبهام والتى قال فيها: ٤٩٤/٢٠٧- أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبانا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن أنس ابن سيرين، قال: سمعت عبد الملك بن أبى المنهال يحدث عن أبيه، أن النبى عَّه أمرهم بصيام البيض، قال: ((هى صوم الشهر)). حِبَّان - بكسر المهملة وتشديد الموحدة التحتانية - هو ابن موسى بن سَوَّار، وعبد الله هو ابن المبارك، وهذا إسناد حسن، فيه عبدالملك وتَّقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول. رواه ابن ماجة: ك: الصيام ، ب: ما جاء فى صيام ثلاثة أيام من كل شهر ٥٤٤/١ (١٧٠٧) بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن حبان ٢٦٣/٥ (٣٦٤٣) بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، والبيهقى ٢٩٤/٤ بسنده إلى روح بن عبادة، وأحمد ٢٨/٥ عن روح، والطيالسى ص١٧٠ (١٢٢٥)، والطبرانى ١٦/١٩، ١٧ (٢٤) بسنده إلى يزيد بن هارون، جميعا عن شعبة، عن أنس بن سیرین، عن الملك بن المنهال (من غير: أبى ) عن أبيه. قال ابن حبان: (( المنهال هو ابن ملحان القيسى، له صحبة، وليس فى الصحابة منهال غيره)). قال ابن ماجة: (( أخطأ شعبة، وأصاب همام)) أى أصاب همام فى تسميته عبد الملك بن قتادة ابن ملحان، عن أبيه)). (١) فى ((ز)): طب. (٢) ساقط من (ز)). ٥٥٨ ونقل البيهقى عن يحيى بن معين أنه قال: ((هذا خطأ، وإنما هو عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسى)). وقال الطبرانى: ((هكذا رواه شعبة، عن أنس، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، وَهِمَ فيه. والصواب حديث همام)). قلت: ومن هذا يتضح أن تسمية المبهم أبا المنهال، أو المنهال، إنما هى من وهم شعبة، كما يتضح تقصير ابن طاهر- وتبعه المصنف - إذ أن الاسم الصحيح مروى فى النسائى أيضا، بعد هذه الرواية كما سيأتى . واسم المبهم الصحيح: قتادة بن ملحان القيسى الجريرى، عداده فى أهل البصرة وليس له سوى هذا الحديث، ويقال: قدامةً بن ملحان(١). ٤٩٥/٢٠٧- روى ذلك أبو داود: ك: الصوم، ب: فى صوم الثلاثة من كل شهر ٣٢٨/٢ (٢٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، ثنا همام، عن أنس أخى محمد، عن ابن ملحان القيسى، عن أبيه، قال: كان رسول الله عَّه يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة: قال: وقال: ((هن كهيئة الدهر)). هذا إسناد حسن؛ لما سبق. قال المزى فى التحفة ٢٧٧/٨: « ويشبه أن يكون ابن كثير نسبه إلى جده، والله أعلم)). أى نسب ابنُ كثير عبد الملك إلى جده، فقال: عبد الملك بن ملحان، وإنما هو، عبد الملك بن قتادة بن ملحان، کذا حکاه أکثر الرواة عن همام. رواه النسائى فى الموضع السابق٢٢٥/٤ بسنده إلى حبان، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: ما جاء فى صيام ثلاثة أيام من كل شهر٥٤٥/١ (١٧٠٧) بسنده إلى حبان بن هلال ، والبيهقى ٢٩٤/٤ بسنده إلى روح بن عبادة، وأحمده/٢٧ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، ٢٨/٥ عن روح، والطبرانى١٥/١٩، ١٦(١٣)بأسانید إلی عفان بن مسلم، وحجاج بن المنهال، وعبد الله بن رجاء، وحفص بن عمر الحوضى، وأبي الوليد الطيالسى، جميعا عن همام بن الحارث، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة - وفى رواية النسائى: ابن قدامة - ابن ملحان، عن أبيه به. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢/٢، تهذيب التهذيب ٣٥٧/٨، الإصابة ٢٢٩/٥(٧٠٦٨). ٥٥٩ ٢٠٨- (١): حديث أَشْهَبَ بن عبد العزيز: عن يحيى بن أيوب، وذكر آخر، عن عبد الله بن أبى بكر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن حَفْصَةٍ(١): ((مَنْ لَمْ يُجْمع الصِّيَامَ قبلَ الفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ له)). كذا فى سنن النسائی. وهذا الآخرهو: عبد الله بن لهِیعة، کما فی ابی داود. وقد کنیَّ عنه النسائى فى مواضع، ولایذکره وحده. ٤٩٦/٢٠٨- روى هذا الحديث النسائى: ك: الصيام ، ب: النية فى الصيام ( ذكر اختلاف الناقلین خبر حفصة فى ذلك) ١٩٦/٤ قال: أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أشهب ، قال: أخبرنى يحيى بن أيوب، وذكر آخر، أن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، حدثهما عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله عن أبيه، عن حفصة، عن النبى عَّه قال: ((مَنْ لم يُجْمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا یصوم)). أشهب هو ابن عبد العزيز، وهذا إسناد صحيح. البيان الرجل الآخر هو: عبد الله بن لهيعة (٢). ٤٩٧/٢٠٨ - روى ذلك أبو داود: ك: الصوم، ب النية فى الصيام ٣٢٩/٢(٢٤٥٤) قال: حدثنا أحمد صالح، ثنا عبد الله بن وهب، حدثنى ابن لَهِيعة، ويحيى بن أيوب، عن عبدالله بن أبى بكر بن حزم، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصةزوج النبى عَِّ، أن رسول الله عَّهُ قال: ((مَنْ لم يُجْمع الصيامَ قبل الفجر فلا صيامَ له)). هذا إسناد صحيح، وقد تابع فيه يحيى بنُ أيوب عبدَ الله بن لهيعة ، فلا يضر، كما أن الحديث من رواية عبد الله بن وهب عنه، ورواية ابن وهب عنه صحيحة. رواه ابن خزيمة ٢١٢/٣(١٩٣٣) عن يونس بن عبد الأعلى، والطحاوی ٥٤/٢ عن يونس ابن عبد الأعلى، والدارقطنى ١٧٢/٢ عن أبى بكر النيسابورى عن يونس بن عبد الأعلى، والبيهقى ٢٠٢/٤ بسنده إلى الربيع بن سليمان، جميعا عن عبد الله بن وهب به. ورواه الترمذى : ك: الصوم، ب: ما جاء لاصيام لمن لم يعزم من الليل ٣/ ٤٢٦، ٤٢٧ (٧٢٦) بسنده إلى سعيد بن أبى مريم ، والنسائى: ك: الصيام، ب: النية فى الصيام ١٩٦/٤ بسنده إلى الليث بن سعد، والطحاوى ٥٤/٢ بسنده إلى الليث بن سعد، والبيهقى ٢٠٢/٤ بسنده إلى (١) فى وز؟: حفص. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٤). ٥٦٠ ............. ٠٠ .. ٠٠٠٠