النص المفهرس
صفحات 421-440
كِتَابُ الجَنَائِزِ ١٤٦ - (ق): حَديثُ عائِشَةَ وَأَنَسٍ: لَمَّ تُوُفِى رسول اللَّهُ عَّْ كَانَ بِالمدِينة قَبَّارِآَن: أَحَدُهُما يَلْحَدُ ، والآخَرِ يَشُقُّ ... الحديث. الذي يَلْحَدُ: أبو طلْحَةٍ زَيْدُ بن سَهْلٍ(١) الأنْصَارِىُّ، والذى يَشقُّ: أبو عُبَيْدةَ بن الجرّاح. ٣٤٦/١٤٦ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى الشق ٤٩٦/١ (١٥٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا مبارك بن فَضَالة، حدَّثْنى حميدٌ الطويل، عن أنس بن مالك، قال: لما توفى رسول الله عَّهُ كان بالمدينة رجل يَلْحَد، وآخر يَضْرَح، فقالوا: نستخير ربنا ، ونبعث إليهما ، فأيهما سبق تركناه، فأُرسل إليهما فسبق صاحب اللحد ، فلحدوا للبی ع . قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٥٠٧/١ : ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)). قلت : فيه المبارك بن فضالة - بتخفيف الضاد المفتوحة - مشهور بالتدليس ، لكن جعله ابن حجر فى المرتبة الثالثة ( وهم الذين لا يحتج من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع)، وقد صرح هاهنا بالسماع . رواه الخطيب ص ٤٣٦ ( ٢٠٨) بسنده إلى أسد بن موسى ، عن مبارك بن فضالة به . وروى ابن أبى شيبة ٣٢٢/٣، ٣٢٣ بسنده إلى هشام بن عروة عن فقهاء أهل المدينة بنحوه. ٣٤٧/١٤٦ - وروى الخطيب فى الموضع نفسه قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الجنائى ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، إملاءً ، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب ، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، قال حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: لما مات النبى عَّ قالوا: أين ندفنه ؟ قال : فقال أبو بكر: المكان الذی مات فيه . وكان بالمدينة قبّاران: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فأُرْسِلَ إليهما، فجاء الذى يلحد، (١) فى (( خ)): سهل بن زيد الأنصارى. ٤٢١ فلحد النبی رواه ابن ماجة فى الموضع السابق ٤٩٧/١ (١٥٥٨) من طريق عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد، ثنا عبيد بن طفيل المقرئ، ثنا عبد الرحمن بن أبى مليكة القرشى، ثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما مات رسول الله عليه اختلفوا فى اللحد والشق ... الحديث بألفاظ مختلفة. قال البوصيرى فى السابق: ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)). ورواه مالك فى الموطأ: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى دفن الميت ٢٣١/١(٢٨) - ومن طريقه ابن بشكوال ١٥٤/١ (٣٣) - عن هشام بن عروة عن أبيه ، مرسلاً بمعناه . وعبد الرزاق ٤٧٦/٣، ٤٧٧ (٦٣٨٤) عن معمر، عن هشام بن عروة معضلا، (٦٣٨٣) عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، عن أبيه مرسلا . البيان الذى كان يلحد هو : أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود الأنصارى الخزرجى كان من فضلاء الصحابة ، وهو زوج أم سليم وكان إسلامه هو مهره إياها . مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وقيل : مات سنة أربع وثلاثين (١). والذى كان يشق هو: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح ، أمين هذه الأمة، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد السابقين الأولين. مات فى طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة. (٢) ٣٤٨/١٤٦ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ذكر وفاته ودفنه ص٥٢٠/١ (١٦٢٨) قال: حدثنا نصربن على الجَهْضَمى ، أنبأنا وهب بن جرير ، ثنا أبى ، عن محمد بن إسحاق، حدثنى حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله عَّ بعثوا إلى أبى عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة ، وبعثوا إلى أبى طلحة، وهو الذى كان يحفّر لأهل المدينة ، وكان يلحد فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا : اللهم خِرْ لرسولك. فوجدوا أبا طلحة، فجئ به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله علية ... الحديث. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٥٤٢/١: (( هذا إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيدالله ابن عباس الهاشمى. تركه الإمام أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى والنسائى، وقال البخارى: يقال: (١) الجرح والتعديل ٥٦٤/٣، جريد أسماء الصحابة ١٩٩/١، تهذيب التهذيب ٣٥٧/٣، ٣٥٨، الإصابة ٢٨/٣، ٢٩ (٢٨٩٩): ١١٠/٧ (٦٧١)، أسد الغابة ٠٢٣٣،٢٣٢/٢ (٢) الجرح والتعديل ٣٢٥/٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٥/١، تهذيب التهذيب ٦٣/٥، ٦٤، الإصابة ١١/٤ - ١٣ (٤٣٩٣)، ١٢٨/٧ (٧٣٤)، أسد الغابة ٨٤/٣ -٨٦. ٤٢٢ ١٤٧- (ق ): حديثُ أَمِّ عَطِيَّةَ: تُوُفِّتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِىِّلَّهِ فَقَال: (اغْسِلْتَهَا))(١) ... الحديث. هى : زَيْنَبُ ، وهى أَكْبَرُ بَنَاتِهِ . (ب): كذا فى صحيح مسلم ، وقيل: أمُّ كُلْتُومٍ . كذا فى مسند الأوْزَاعِى . إنه كان يتهم بالزندقة. وقواه ابن عدى. وباقى رجال الإسناد ثقات)). رواه ابن إسحاق (سيرة ابن هشام ١٠٧٧/٤)، والبيهقى ٤٠٧/٣، ٤٠٨، وفى دلائل النبوة ٢٥٢/٧ بسنده إلى يونس بن بكير، وأحمد ٨/١ بسنده إلى إبراهيم بن سعد ، ٢٩٢/١ بسنده إلى جرير حازم، وابن بشكوال ١٥٤/١، ١٥٥ (٣٣) بسنده إلى زياد بن عبد الله، جميعًا عن محمد ابن إسحاق به . ورواه أحمد ٢٦٠/١ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، به مطولا ، فى قصة غسله وكفنه ودفنه عليه الصلاة والسلام ، وفى آخره هذه القصه بهذا البيان. ولبعضه شاهد مرسل: رواه عبد الرزاق ٤٧٧/٣ (٦٣٨٧) عن ابن جريج ، أخبرنا جعفربن محمد (ابن على بن الحسين بن على) عن أبيه ، أن الذى لحد قبر النبى محمد أبو طلحة، وأن الذى ألقى القطيفة مولى النبى عَّه ابن شقران . ورواه الترمذى: ك: الجنائز، ب: فى الثوب الواحد يلقى تحت الميت فى القبر ١٤٧/٤ (١٠٥٢) بسنده إلى محمد بن جعفر، عن أبيه به، لكن فيه أنه (( شقران))، وقال : حسن غريب. اللحد: الشق الذى يعمل فى جانب الفتح لموضع الميت، لأنه قد أميل عن وسط القبر إلى جانبه(٢). الضريح : هو القبر، فعيل بمعنى مفعول ، من الضرح وهو: الشق فى الأرض (٣). ٣٤٩/١٤٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الجنائز، ب: يلقى شعر المرأة خلفها ٢١٩/١ قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن حَسَّان، قال: حدثتنا حفصة، عن أم عطية رضى الله عنها، قالت: توفيت إحدى بنات النبى معَّهُ، فَأَتانا النبى عَّ، فقال: ((اغسلنها بالسّدر وتراً ثلاثاً أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن فى الآخرة كافوراً، أو شيئًا من كافور ، فإذا فرغتنَّ فَاذِنَّنِى)). فلما فرغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حَقْوَهُ ، فَضَفْرِنَا شعرها ثلاثة قرون ، وألقيناها خلفها. (١) فى ((ز)) : اغسليها. (٣) النهاية ٨١/٣ . (٢) النهاية ٢٣٦/٤. ٤٢٣ رواه البخارى: ك: الجنائز، ب: مايستحب أن يغسل وترا٢١٨/١ بسنده إلى أيوب السختيانى، ب: يجعل الكافور فى آخره ٢١٨/١، ٢١٩ بسنده إلى أيوب، ومسلم: ك: الجنائز، ب: فى غسل الميت ٦٤٧/٢ (٩٣٩) بسندين إلى أيوب، ٦٤٨ بسنده إلى هشام بن حسان، والترمذى: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى غسل الميت ٦٤/٤ - ٦٦ (٩٩٥) بسنده إلى خالد، وهشام، والنسائى: ك: الجنائز، ب: غسل الميت وترا٣٠/٤ً بسنده إلى هشام، ب: غسل الميت أكثر من سبعة ٣١/٤ بسنده إلى أيوب، وابن ماجة: ك: الجنائز ، ب: ماجاء فى غسل الميت ٤٦٩/١ (١٤٥٩) بسنده إلى أيوب، وعبد الرزاق ٤٠٢/٣ (٦٠٩٠) بسنده إلى أيوب، (٦٠٩١) بسنده إلى هشام، وابن حبان ١٥/٥ (٣٠٢١، ٣٠٢٢) بسنده إلى أيوب، والبيهقى ٣٨٩/٣ بسنده إلى هشام، وبسنده إلى أيوب، والطبرانى ٤٨/٢٥ (٩٤) بسنده إلى ابن سيرين، وهشام بن حسان، وخالد الحذَّاء، ٦٤/٢٥، ٦٥(١٥٤-١٥٨) بأسانيد إلى هشام بن حسان، ٦٧/٢٥(١٦٥) بسنده إلى عاصم الأحول، ٦٨/٢٥ (١٦٦) بسنده إلى محمد بن سيرين، والخطيب ص ٩١ (٥٠) بسنده إلى هشام بن حسان، جميعا عن حفصة بنت سيرين بنحوه . والحديث عن حفصة بغير هذا السياق فى غسل ابنة النبى عَّ رواه : البخارى : ك: الجنائز، ب: يبدأ بِمَيَامِن الميت، وب: مواضع الوضوء من الميت ٢١٨/١ بسنده إلى خالد الحَذَّاء، ب: نقض شعر المرأة ٢١٩/١ بسنده إلى أيوب، ب: هل يجعل شعر المرأة ثلاثة قرون ٢١٩/١ بسنده إلى هشام، ومسلم: ك: الجنائز، ب: فى غسل الميت ٦٤٨/٢ (٩٣٩) بسنده إلى خالد، وأبو داود: ك: الجنائز، ب: كيف غسل الميت ١٩٧/٣ (٣١٤٥) بسنده إلى خالد، والنسائى: ك: الجنائز، ب: نقض رأس الميت ٣٠/٤ بسنده إلى أيوب، وب: ميامن الميت ومواضع الوضوء منه ٣٠/٤ بسنده إلى خالد، والشافعى ٢٠٨/١، ٢٠٩ بسنده إلى هشام بن حسان، وعبد الرزاق ٤٠٣/٣ (٦٠٩٣) بسنده إلى أيوب، والبيهقى ٣٨٨/٣ بأسانيد إلى خالد، والطبرانى٢٦/٢٥(١٥٩ + ١٦١) بأسانيد إلى أيوب ، وخالد الحذاء، جميعا عن حفصة بنت سيرين . والحديث من طريق محمد بن سيرين ، عن أم عطية رواه : البخارى: ك: الجنائز، ب : غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر ، وب : مايستحب أن يغسل وترا، وب: يجعل الكافور فى آخره، وب: كيف الإشعار للميت ٢١٨/١، ٢١٩ بأسانيد إلى أيوب، وب: هل تكفن المرأة فى إزار الرجل ٢١٨/١ بسنده إلى ابن عون، ومسلم: ك: الجنائز، ب: فى غسل الميت ٦٤٦/٢، ٦٤٧(٩٣٩) بأسانيد إلى أيوب ، وأبو داود: ك: الجنائز، ب: كيف غسل الميت ١٩٧/٣، ١٩٨ (٣١٤٢، ٣١٤٦) بأسانيد إلى أيوب، والترمذى: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى غسل الميت ٦٤/٤ (٩٩٥) بسنده إلى منصور بن زاذان، والنسائى: ك: الجنائز، ب: غسل الميت ٤٢٤ بالماء والسدر ٢٨/٤، ٢٩، ب: غسل الميت أكثر من خمس، وب: غسل الميت أكثر من سبعة ٣١/٤، ب: الكافور فى غسل الميت، ب: الإشعار ٣١/٤ بأسانيد إلى أيوب، ٣٣ بسنده إلى ابن عون، ومالك : ك: الجنائز، ب: غسل الميت ٢٢٢/١(٢) عن أيوب، والشافعى ٢٠٨/١ بسنده إلى أيوب، وعبد الرزاق ٤٠٢/٣ (٦٠٨٩) بسنده إلى أيوب، وابن حبان١٥/٥ (٣٠٢١) بسنده إلى أيوب،(٣٠٢٢) بسنده إلى أيوب، وهشام، وحبيب، والبيهقى ٣٨٩/٣ بسنده إلى أيوب، وأحمد ٨٤/٥ بسنده إلى أيوب، والحميدى ١٧٤/١، ١٧٥ (٣٦٠) بسنده إلى أيوب، والطبرانى ٤٦/٢٥ - ٤٨ (٨٨-٩٣) بأسانيد إلى أيوب، ٤٨-٤٩ (٩٥) بسنده إلى هشام وأشعث، (٩٦) بسنده إلى زيد بن إبراهيم التسترى، (٩٧) بسنده إلى سعيد بن عبد الرحمن أخى أبى حرة ، (٩٨) بسنده إلى أيوب، وحبيب، وهشام، ٥٠(٩٩، ١٠٠)بسنده إلى ابن عون، وابن بشكوال ٧١/١ (٦) بسنده إلى أيوب ، جميعا عن محمد بن سيرين ، عن أم عطية به . البيان هى : زينب، كبرى بناته عَيْه، وزوج أبى العاص بن الربيع . ولدت قبل البعثة بمدة قيل: إنها عشر سنين ، وتوفيت فى أول سنة ثمان للهجرة (١). ٣٥٠/١٤٧ - روى ذلك مسلم: ك: الجنائز، ب: فى غسل الميت ٦٤٨/٢ (٩٣٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وعمرو الناقد ، جميعا عن أبى معاوية - قال عمرو : حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية ، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله عَّ قال لنا رسول الله عليه: «اغسلنها وتراً، ثلاثاً أو خمساً .... )) الحديث كما فى المبهم . رواه ابن بشکوال ٧٢/١ (٦) بسنده إلى مسلم به . ورواه أحمد ٨٥/٥ عن أبى معاوية، والخطيب ص٩٢ (٥٠) بسنده إلى أبى معاوية، وإلى الحسن بن صالح ، كلاهما عن عاصم الأحول ، عن حفصة ، عن أم عطية به . ورواه الطبرانى ٤٥/٢٥، ٤٦ (٨٦) بسنده إلى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أم عطية. وقيل : هى : ابنته أم كلثوم ، تزوجها عثمان بن عفان بعد أختها رقيّة ، سنة ثلاث من الهجرة، وتوفيت عنده سنة تسع ، ولم تلد له (٢). (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/٢، الإصابة ٩١/٨، ٩٢ (٤٦٤)، أسد الغابة ٤٦٧/٥، ٤٦٨. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/٢، الإصابة ٢٧٢/٨ (١٤٦٢)، أسد الغابة ٦١٢/٥، ٦١٣ ٤٢٥ ١٤٨ - (خ): حَديثُ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الَّلهِعَلِ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا رَكِبَ فَرَساً . هى جِنَازَةُ أَبِى الدَّحْدَاح، ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاح. ٣٥١/١٤٧ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الجنائز ب: ماجاء فى غسل الميت ١ /٤٦٨، ٤٦٩ (١٤٥٨) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا عبد الوهاب الثقفى ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت : دخل علينا رسول لله عزَّه ونحن نغسل ابنته أم كلثوم، فقال: ((اغلسنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن .. )) الحديث بنحو مافى المبهم. هذا إسناد صحيح ، قال ابن حجر فى الفتح ١٠٣/٣ : إنه على شرط الشيخين . رواه ابن بشكوال ٧٣/١ (٦) بسنده إلى الأوزاعى، عن ابن سيرين به . وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٠٣/٣ للدولابى فى الذرية الطاهرة من طريق أبى الرجال ، عن عمرة ، عن أم عطية ، معناه . قال ابن حجر فى الفتح ١٠٣/٣: ((فيمكن دعوى ترجيح ذلك (أى كونها أم كلثوم) لمجيئه من طرق متعددة ، ويمكن الجمع بأن تكون (يعنى أم عطية) حضرتهما جميعا ، فقد جزم ابن عبدالبر رحمه الله فى ترجمتها أنها كانت غاسلة الميتات )) . السّدْر : بالسين المكسورة والدال الساكنة المهملتين بعدهما راء : شجر النّبق بكسر الباء وقد تسكن .(١) والنبق يشبة العناَب قبل أن تشتد حمرته (٢). الكافور : نوع من الطيب (٣). حقوه : يعنى إزاره ، والأصل فيه معقِد الإزار ، ثم سمى به الإزار للمجاورة (٤). ٣٥٢/١٤٨ - هذا الحديث رواه الخطيب ص ٣٨ (٢٢) قال : أخبرنا أبو بكر البرقانى ، قال : قرأنا على محمد بن جعفر بن الهيثم البُندار ، حدثكم جعفر الصائغ، حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا مالك بن مِغْوَل ، عن سِمَاكٍ ، عن جابر بن سمرة ، قال: شهدنا مع رسول الله عَّه جنازة، فلما فرغ منها ركب فرسا مُعْرَوْرِيًّا ، فأقبل عليه ومشينا معه. (١) النهاية ٣٥٣/٢. (٢) النهاية ١٠/٥. (٣) مختار الصحيح ص ٥٧٤ . (٤) النهاية ٤١٧/١ ٤٢٦ وروى الطبرانى ٢٣٨/٢ (١٩٩٤) من طريق أحمد بن على الأبَّار، ثنا أبو الأصبغ الحَرَّان، ثنا عيسى بن يونس ، عن نصير بن أبى الأشعث ، عن سماك بن حرب ، عن جابر، قال: رأيت رسول الله عَّ مشى مع جنازة، وركب حين أقبل فرسا عُرياً ، ليس عليه إلا لجامه . وهذا إسناد حسن ، فيه أبو الأصبغ عبد العزيز يحيى بن يوسف الحرانى ، وثقه أبو داود وابن حبان وقال أبو حاتم وابن حجر : صدوق، وبقية رجالة ثقات . البيان هذه الجنازة كانت جنازة أبى الدحداح ثابت بن الدحداح(١). ٣٥٣/١٤٨ - روى ذلك مسلم : ك: الجنائز ، ب : ركوب المصلى على الجنازة إذا انصرف ٦٦٤/٢ (٩٦٥) قال : حدثنا يحيى بن يحيى ، وأبو بكر بن أبى شيبة(واللفظ ليحيى) - قال أبو بكر : حدثنا ، قال يحبى : أخبرنا وكيع، عن مالك بن مِغْوَل، عن سِمَاكِ بن حرب ، عن جابر بن سَمُرَةً ، قال : أُتِىَ النبى مَّهُ بفرسٍ مُعْرَوْرى، فركبهُ حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشى حوله . رواه النسائي: ك : الجنائز ، ب: الركوب بعد الفراغ من الجنازة ٨٥/٦، ٨٦ بسنده إلى أبى نعيم، ويحيى بن آدم، وأحمد ١٠٢/٥ عن وكيع، والطبرانى ٢٣٨/٢ (١٩٩٢، ١٩٩٣) بأسانيده إلى الفِريابى ، وأبى نعيم ، ووكيع ، جميعا عن مالك بن مِغْولٍ ، عن سماك ، عن جابر. ورواه مسلم فى الموضع نفسه ٦٦٥/٢ بسنده إلى شعبة، وأبو داود: ك: الجنائز، ب: الركوب فى الجنازة ٣٠٥/٣ (٣١٧٨) بسنده إلى شعبة، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الجنائز، ب: ماجاء فى الرخصة فى ذلك (يعنى فى الركوب خلف الجنازة) ٩٤،٩٣/٤ (١١٠٨، ١١٠٩)، بسنده إلى سعبة، وإلى الجرّاح بن مُلَيْح الرُّؤاسِى، وعبد الرزاق ٤٥٣/٣، ٤٥٤ (٦٢٨٥) عن شعبة، وابن أبى شيبة ٢٧٩/٣ بسنده إلى شعبة، والبيهقى ٢٢/٤، ٢٣ بسنده إلى شعبة، وأحمده/٩٠، ٩٥ بسنده إلى شعبة، وحجاج، والطيالسى ص١٠٤ (٧٦٠) عن شعبة، والطبرانى ٢١٩/٢ (١٨٩٩، ١٩٠٠) بأسانيد إلى شعبة، ٢٢٨/٢ (١٩٤٣) بسنده إلى أسباط بن نصر، ٢٤١/٢ (٢٠١٠) بسنده إلى الحسن بن صالح، ٢٤٣/٢(٢٠١٨)بسندہ إلی قیس بن الربيع، ٢٥٠/٢(٢٠٥٠) بسنده إلی عمر بن موسى، والخطيب ص ٣٨، ٣٩ (٢٢) بسنده إلى أسباط بن نصر، وإلى حازم بن إبراهيم جميعا عن سماك بن حرب، عن جابر. وفى بعضها زيادة قول النبى عَّه: ((كم من عِذْقٍ مُعَلَّقٍ - أو مُدَلَّى - فى الجنة لابن الدَّحْدَاحِ - أو لأبى الدَّحْدَاح)). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٤٤) ٤٢٧ [ز ٢٣/أ] ١٤٩ - (خ): حديث جابر بن عبد الله: إنَّ أخًا لَكُمْ مات، فَقُومُوا فَصَلُّوا عليه. هو: النَّجاشى ، ملك الحبشة ، واسمه أصْحَمَة - بصاد/ وحاء مهملتين - ومعناه: عطية . وأورده (ب) من حديث أبى هريرة ، وقال مثله، وعزاه لمسند ابن أبى شيبة . [قلت: الذى فى مسند ابن أبى شيبة](١): صَحْمَة ، بفتح الصاد ، وإسكان الحاء. المهملتين(٢)، وقال: هكذا قال لنا يزيد، وإنما هو صَمْحَة ، يعنى بتقديم الميم على الحاء. قال النووى فى شرح مسلم : وهذان شَاذَّان ، وإنما الصواب: أَصْحَمة ، بالألف . وحديث عمر بن موسى عند الطبرانى بالمعنى الفرس الْمُعْرَوْرَى : بضم الميم وسكون العين المهملة ، وفتح الراءين بينهما وأو ، على صيغة المفعول : الذى لا سرج عليه ولاغيره (٣). ٣٥٤/١٤٩- وروى هذا الحديث مسلم: ك: الجنائز، ب: فى التكبير على الجنازة ٦٥٧/٢ (٩٥٢) قال : حدثنا محمد بن عبيد الغُبَرِى ، حدثنا حماد، عن أيوب ، عن أبى الزبير ، عن جابر بن عبدالله. ح. وحذثنا يحيى بن أيوب (واللفظ له)، حدثنا ابن عُلَيَّة، حدثنا أيوب، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَّة:((إن أخاً لكم قد مات. فقوموا، فصلوا عليه)). قال : فقمنا، فصفْنَا صَفَّيْن . رواء النسائى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنازة ٤ /٧٠ عن على بن حجر، عن إسماعيل ابن عُليّة، وابن حبان ٣٩/٥(٣٠٨٨) بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، والخطيب ص٢١ (١١) بسنده إلى إسماعيل بن عُلَّةَ، عن أيوب بن أبى تميمة ، عن أبى الزبير ، عن جابر . رواه - بلفظ مختلف - البخارى: ك: الجنائز، ب : الصفوف على الجنازة ٢٢٩/١ بسنده إلى هشام بن يوسف ، وأحمد ٢٩٥/٣ عن عبد الرزاق، كلاهما عن ابن جريج عن عطاء، عن جابر بن عبد الله . البيان هذا الميت كان النجاشى ملك الحبشة ، واسمه : أصحمة - بوزن أربعة وحاؤه مهملة، وقيل (١) مابين المعقوفتين ساقط من (( ز)). (٣) النهاية ٢٢٥/٣ . (٢) هذا اللفظ ساقط من (ك و خ )) ٤٢٨ معجمة - وقيل : إنه بموحدة بدل الميم ، وقيل : صحمة ، بغير ألف ، وقيل : صمحة ، بتقديم الميم من غير ألف ، وقيل: مصمحة، بميم بدل الألف، والأول أصح ، ومعناه: عطية أو عطاء. أسلم على عهد النبى معَّة، ولم يهاجر إليه ، وكان موته سنة تسع . قاله الطبرى وغيره ، وقيل : كان قبل الفتح. ذكره ابن حجر فى القسم الثالث (١). ٣٥٥/١٤٩ - روى ذلك البخارى: ك: المناقب، ب: موت النجاشى ٣٢٥/٢ قال: حدثنا أبو الربيع ، حدثنا ابن عبينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر رضى الله عنه، قال النبى معَّه حين مات النجاشى: «مات اليوم رجل صالح، قوموا فَصَلُّوا على أخيكم أَصْحَمَة)). رواه البخارى أيضا: ك : الجنائز، ب: من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة ٢٨٨/١ بسنده إلى قتادة، ك : المناقب، ب : موت النجاشى ٣٢٥/٢ بسنده إلى قتادة، ومسلم: ك: الجنائز، ب: فى التكبير على الجنازة ٦٥٧/٢ (٩٥٢) بسنده إلى ابن جريج، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنازة ٦٩/٤ بسنده إلى ابن جريج، ك: فضائل الصحابة ص ١٧٧ (٢٠٠) بسنده إلى ابن جريج، وعبد الرزاق ٤٨٣/٣ (٦٤٠٦) عن ابن جريج، وأحمد ٣١٩/٣ بسنده إلى ابن جريج، ٣٦٩، ٤٠٠ بسنده إلى قتادة، والطيالسى ص ٢٣٤ (١٦٨١) بسنده إلى قتادة، والحميدى ٥٤٠/٢ (١٢٩١) بسنده إلى ابن جريج، وأبو يعلى ٣٠٧/٣، ٣٠٨ (١٧٧٣) بسنده إلى قتادة، والخطيب ص٢٢ (١١) بسنده إلى قتادة ، كلاهما عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر بن عبد الله. ورواه النسائى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنائز ٧٠/٤ بسنده إلى شعبة، وابن حبان ٣٨/٥، ٣٩ (٣٠٨٥، ٣٠٨٦) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٣٥٥/٣ بسنده إلى أيوب، وأبو يعلى ٣٩٠/٣ (١٨٦٤) بسنده إلى شعبة، ٨٩/٤ (٢١١٨) بسنده إلى أيوب، ١٠٩/٤ (٢١٤٤) بسنده إلى أيوب ، والخطيب فى الموضع السابق بسنده إلى رباح بن أبى معروف ، جميعا عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله . ورواه البخارى : ك: الجنائز ، ب: التكبير على الجنازة أربعا ٢٣١/١ عن محمد بن سنان، ك : المناقب، ب: موت النجاشى٣٢٥/٢ بسنده إلى يزيد بن هارون، ومسلم: ك: الجنائز ، ب: فى التكبير على الجنائز ٦٥٧/٢ (٩٥٢) بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٣٦١/٣، ٣٦٣ عن عفان ، وابن أبى شيبة ٣٠٠/٣ ، ٣٦٣ عن يزيد بن هارون، جميعا عن سليم بن حيان ، عن سعيد ابن میناء ، عن جابر .. وحديث الصلاة على النجاشى ونعيه رواه هريرة : أخرجه : (١) الإصابة ١١٢/١ (٤٧٠)، أسد الغابة ٩٩/١. ٤٢٩ البخارى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنازة ٢٢٨/١، ٢٢٩، ب: الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد ٢٣٠/١، ب: التكبير على الجنازة أربعا ٢٣٠/١، ك: المناقب، ب: موت النجاشى ٣٢٦/٢، ومسلم: ك: الجنائز، ب: في التكبير على الجنازة ٦٥٦/٢، ٦٥٧ (٥٩١)، وأبو داود: ك: الجنائز، ب: الصلاة على المسلم يموت فى بلاد الشرك ٢١٢/٣ (٣٢٠٤)، والترمذى: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى التكبير على الجنازة ١٠٢/٤ (١٠٢٧)، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنازة ٧٠/٤، وابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ماجاء في الصلاة على النجاشى ٤٩٠/١ (١٥٣٤)، ومالك: ك: الجنائز، ب: التكبير على الجنائز ٢٢٦/١، ٢٢٧ (١٤)، والشافعى ٢١٣/١، وعبد الرزاق ٤٧٩/٣ (٦٣٩٣)، وابن أبى شيبة ٣٠٠/٣، ٣٦٣، والطحاوى ٤٩٥/١، وابن حبان ٣٩/٥، ٤٠ (٣٠٨٧، ٣٠٩٠،٣٠٨٩، ٣٠٩١)، وأحمد ٢٤١/٢، ٢٨١، ٣٤٨،٢٨٩، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٧٩، ٥٢٩، والطيالسى ص٣٠٣ (٢٢٩٦، ٢٣٠٠). ورواه عمران بن حصین . أُخرجه: مسلم: ك: الجنائز، ب: في التكبير على الجنازة ٦٥٧/٢، ٦٥٨ (٩٥٣)، والترمذى: ك: الجنائز، ب: ماجاء في الصلاة على القبر ١٣٣/٤، ١٣٤ (١٠٤٤)، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصفوف على الجنازة ٧٠/٤، وابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى الصلاة على النجاشى ٤٩١/١ (١٥٣٥)، وابن أبى شيبة ٣٦٢/٣، ١٥٤/١٤ (١٧٩٢٢)، وابن حبان ٤٠/٥ (٣٠٩٢)، وأحمد ٤٣١/٤، ٤٣٣، ٤٣٩، ٤٤١، ٤٤٦، والطيالسى ص ١١٤ (٧٤٩). ورواه حذيفة بن أسيد الغفارى . أخرجه: ابن ماجة في الموضع السابق (١٥٣٧)، وأحمد ٧/٤، والطيالسى ص ١٤٤ (١٠٦٨). وعن ابن عمر . أخرجه ابن ماجة فى الموضع السابق (١٥٣٨) وقال البوصيرى: ((إسناده صحيح ورجاله ثقات » . وعن مجمع بن جارية، أو فلان بن جارية، أو فلان بن حارثة، أخرجه: ابن ماجة فى الموضع السابق (١٥٣٦)، وقال البوصيرى: ((إسناده صحيح رجاله ثقات)). وأحمد ٦٤/٤، ٣٧٦/٥، وابن أبى شيبة ٣٦٢/٣. وعن ابن عباس أخرجه أحمد ٢٥٤/١ . ٤٣٠ ١٥٠ - (خ): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَوْصَى رَأْسُ الْنَافِقِينَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهَِّه: وَأَنْ يُكَفَّهُ فى قَمِيصِهِ، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ . هو : عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِىِّ بْنِ سَلُولٍ . ٣٥٦/١٥٠ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: فى الصلاة على أهل القبلة ٤٨٨/١ (١٥٢٤) قال: حدثنا عمار بن خالد الواسطى، وسهل بن أبى سهل، قالا: ثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن عامر، عن جابر، قال: مات رأس المنافقين بالمدينة، وأوصى أن يُصَلِّىَ عليه النبىُّ عَّهِ، وأن يُكَفَّتَهُ في قميصه، فَصَلَّى عليه، وَكَفَتَهُ فى قميصه، وقام على قبره، فأنزل الله ﴿ولا تصلٌ على أحدٍ منهم مات أبداً ولاتَقُمْ على قبره ﴾(١). هذا إسناد حسن، وعامر هو ابن شَرَاحيل الشعبى، ومجالد هو ابن سعيد أُخرج له مسلم، ولكنه ليس بالقوى، تغير فى آخر عمره . عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٦٦/٣ إلى البزار وابن جرير وأبى الشيخ وابن مردويه عن جابر. ولم أجد الخبر فى الأسماء المبهمة المطبوع، وقد ذكره النووى فى الإشارات، وعزاه إليه فلعله سقط من المطبوعة . البيان رأس المنافقين هو: عبد الله بن أبى بن مالك بن الحر، ابن سلول، وسلول أمه، وكانت امرأة من خزاعة، وهو خزرجى أَنصارى . وقد كانت وصيته تلك فى عيادة النبى معَّ له فى مرض موته. ٣٥٧/١٥٠ - روى ذلك عبد الرزاق ٥٣٨/٣ (٦٦٢٧) قال: عن ابن جريج، قال: أُخبرنى الحكم بن أَبَانٍ، أنه سمع عِكْرِمَة مولى ابن عباس يقول: قال عبدالله بن عبد الله بن أُبَيِّ للنبى معَّة: دعنى أقتل أبى فإنه يؤذى الله ورسوله قال: ((لاتقتل أباك ... ) إلى قوله: قال ابن عباس: فلما كان موضعه الذى مات فيه جاءه النبى معَّه، فتكلما بكلامٍ بينهما، فقال عبد الله: قد فهمت ما تقول، امنن عَلَىَّ فَكَفْتى في قميصك هذا وصَلِّ علىَّ. قال: فَكَفَّنه النبى معَّ فى قميصه ذلك، وصلَّى عليه. قال ابن عباس: والله أعلم أى صلاة كانت، وماخادع محمد عمله إنساناً قط . هذا إسناد حسن، فيه الحكم بن أبان العدوى، صدوق عابد . (١) التوبة : ٨٤. ٤٣١ ١٥١ - (خ): حديث سُلَيمان بن يَسَارِ: لما تُوُفّىَ رَسُولُ اللهِ عَه، جَاءَ غُلامٌ [ك/٤ ١ب] بِقَطِيفَةٍ ، فَألْقَاهَا في قَبْرِهِ. / هو : شُقْرَان ، مولاه . رواه الطبرانى ٢٣٥/١١، ٢٣٦ (١١٥٩٨) عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق به. قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٣/٧: ((رواه الطبرانى، وفيه الحكم بن أبان، وثقه النسائى وجماعة، وضَعَّفه ابن المبارك، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وله شاهد من حديث أسامة بن زيد، وفيه أن رسول الله علّ خرج يعود عبد الله بن أبى فى مرضه الذى مات فيه ... إلى قوله: (( فلما مات أتاه ابنه فقال: يارسول الله، إن عبد الله بن أُبَيِّ قد مات، فأعطنى قميصك أُكَفّنْه فيه. فنزع رسول الله عَّة قميصه، فأعطاه إياه . رواه أبو داود: ك: الجنائز، ب: فى العيادة ١٨٤/٣ (٣٠٩٤) بسنده إلى محمد بن سلمة، والحاكم ٣٤١/١ بسنده إلى يزيد بن هارون، وإلى محمد بن سلمة، والطبرانى١٦٣/١ (٣٩٠) بسنده إلى محمد بن سلمة، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن أسامة بن زيد . قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. قلت : فى سنده محمد بن إسحاق لم يصرح بالتحديث، وهو ممن لا يحتج من حديثهم إلا بما صرح فيه بالسماع . وانظر تخريج الخبر رقم (١٥٩). ٣٥٨/١٥١ - هذا الحديث رواه الخطيب ص ١٣٦ (٧٢) قال: أخبرنا أبوالحسن على بن أحمد بن عمر المقرى، قال: أخبرنا على بن أحمد بن أبى قيس الرفا، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبی الدنیا، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، قال: لما تُوُفِّى النبى عَّه جاء غلام بقطيفة كان النبى ◌َّ يلبسها، فألقاها فى القبر، وقال: لا يلبسها أحد بعدك. فتركت . هذا إسناد مرسل وفيه على بن أحمد بن أبى قيس الرفاء، قال الذهبى فى المغنى فى الضعفاء ٤٤٣/٢ (٤٢٢٢): ((عن ابن أبى الدنيا، ضعَّهُ جداً ابن أبى الفوارس». وله شاهد صحيح الإسناد عن ابن عباس، بلفظ « جُعِلَ فى قبر رسول الله عَّ قطيفةٌ حَمْراء» رواه: ٤٣٢ مسلم: ك: الجنائز، ب: جعل القطيفة فى القبر ٦٦٥/٢، ٦٦٦ (٩٦٧)، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الجنائز، ب: فى الثوب الواحد يلقى تحت الميت فى القبر ١٤٩/٤ (١٠٥٣)، والنسائى: ك: الجنائز، ب: وضع الثوب فى اللحد ٨١/٤، وعزاه المزى فى التحفة ٢٦٢/٥ إليه فى الكبرى: ك: الوفاة، وابن حبان ٢١٧/٨ (٦٥٩٧)، والبيهقى ٤٠٨/٣، وأحمد ٢٢٨/١، ٣٥٥، و الطیالسی ص ٣٥٩ (٢٧٥٠). البيان الذى ألقى القطيفة فى القبر هو: شُقْران - بضم أوله وسكون القاف - مولى رسول الله ◌َّهُ، واسمه صالح بن عَدِى، وشُقْرَان لقب له، وكان عبداً حبشياً لعبد الرحمن بن عوف، ثم أهداه للنبى عَّه، ويقال: اشتراه منه. شهد بدرا وسكن المدينة. قال ابن حجر: أظنه مات فى خلافة عثمان(١) . ٣٥٩/١٥١ - روى ذلك الترمذى: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى الثوب الواحد يلقى تحت الميت فى القبر ١٤٧/٤، ١٤٨ (١٠٥٢) قال: حدثنا زيد بن أخْزَم الطائى، أخبرنا عثمان بن فَرْقَد، قال: سمعت جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: الذى أَلْحَدَ قبرَ رسول الله عَّهُ أبو طلحة، والذى ألقى القطيفة تحته شُقران مولى رسول الله خ . قال جعفر: وأخبرنى ابن أبى رافع، قال: سمعت شُقْران يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله عَّ فى القبر. قال أبو عيسى (( حديث شقران حديث حسن غريب)). قلت: الشطر الأول مرسل، والثانى مرفوع حسن الإسناد، فيه عثمان بن فَرْقَد، صدوق ربما خالف وابن أبي رافع هو عبيد الله . روى الشطر الأولَ فقط عبدُ الرزاق ٤٤٧/٣ (٦٣٨٧) عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد به. وروى الشطرَ الأخيرَ فقط الطبرانىُّ فى الكبير ٨٩/٨، ٩٠ (٧٤٠٩) بسنده إلى عثمان الغطفانى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبى رافع عن شُقْرَانَ به . وقد سأل ابنُ أبى حاتم أباه عن هذا الحديث (بسند الترمذى) فقال:(هذا حديث منكر)) (علل الحديث ٣٥٦/١ (١٠٥٤)، وقال ذلك أيضا فى كتاب ((الجرح والتعديل)) فى ترجمة عثمان بن فرقد. ١٦٤/٦. (١) الجرح والتعديل ٣٨٨/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٩/١، تحفة الأشراف ١٥٥/٤، تهذيب التهديب ٣١٦/٤، الإصابة ٢٠٩/٣، ٢١٠ (٣٩١١)، أسد الغابة ٣،٢/٣. ٤٣٣ ١٥٢ - (خ): حديث ابن عمر: دُعِىَ النبىُّ عَِّ للصلاةِ على مَيِّتٍ، فقال: ((هل عليه دينٌ؟)) قالوا: ديناران. قال:(صَلُّوا على صاحبكم)). فقال رجل من قرابته: هُمَا عَلَيَّ ... الحديث . هو : أبو قتادة الأنصارى . والميت لانحفظ(١) أحداً سماه . ولعله قال ذلك لأن عثمان تفرد بهذه الرواية، ولا يعرف هذا المتن من غير طريقه، والله أعلم. كما روى ذلك عن ابن عباس أيضا بلفظ: (( وكان شُقْرَان مولاه أخذ قطيفةً كان رسول الله عَّهُ يلبسها، فدفنها فى القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك. فدفنت مع رسول الله عليه. رواه ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ذكر وفاته عليه ٥٢٠/١، ٥٢١ (١٦٢٧) بسنده إلى جرير بن حازم فى نهاية الحديث السابق تخريجه فى الخبر رقم (١٤٦)، والبيهقى ٤٠٨/٣ بسنده إلى يونس بن بكير، والطبرانى ٢٠٨/١١ (١١٥١٥) بسنده إلى يونس بن بكير، والخطيب ص ١٣٦ (٧٢) بسنده إلى يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس به . وانظر كلام البوصيرى عليه فى الخبر (١٤٦). ٣٦٠/١٥٢ - رى هذا الحديث الخطيب ص ٣٤١ (١٧٠) قال: أخبرنا أبو عمر عثمان بن يوسف العلاّف، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعى، حدثنا محمد ابن أحمد بن البراء، حدثنا المُعَافَى بن سليمان، حدثنا حكيم بن نافع، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: مات ميت، فمروا على رسول الله عَّه ◌ِ فَدَعوهُ للصلاة عليه، فقال: (هل على صاحبكم دين؟)) قالوا: نعم يارسول الله، ديناران. قال:((فصلُّوا على صاحبكم)). فقال رجل من قرابته: هما عَلَىَّ يارسول الله. فقال رسول الله عَّه: ((هما عليك، وهو برىء منهما؟)) .قال: نعم . هما علىَّ، وهو برىء منهما ... الحديث . هذا إسناد ضعيف، فيه حكيم بن نافع الرَّقِىُّ القرشى . قال أبو حاتم: هو ضعيف الحديث منکر الحديث عن الثقات . وقال أبو زرعة: ليس بشىء (الجرح والتعديل ٢٠٧/٣، المغنى فى الضعفاء ١٨٧/١). عزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد ٤٠/٣ إلى الطبرانى فى الأوسط، وقال: (( وفيه حكيم بن نافع، وثّقه ابن معين، وضعَّفه أبو زرعة، وبقية رجاله ثقات )). وله شاهد من حديث سلمة بن الأكوع بمعناه وفيه: فقال رجل من الأنصار: عَلىَّ دَيْتُهُ يارسول الله . قال: فصلى عليه . (١) في ((ز)): لأُيُحْفظ أحدٌ . ٤٣٤ رواه أحمد ٤٧/٤ عن حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد،عن سلمة، وهذا إسناد صحيح. وشاهد من حديث أبى هريرة رواه البزار، قال الهيثمى فى المجمع ٤٠/٣: ((رجاله رجال الصحیح». البيان الأنصارى الذى أدَّى الدِّيْن عن الميت هو: أبو قتادة الأنصارى(١). ٣٦١/١٥٢ - روى ذلك البخارى: ك: الكفالة، ب: من تكفل عن ميت ديناً فليس له أن يرجع ٣٩/٢ قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبى عُبَيْدٍ، عن سلمة بن الأكوع رضى الله عنه، أن النبى أُتِىَ بجنازة، ليصلى عليها. فقال ((هل عليه دين؟)) قالوا: لا. فصلى عليه، ثم أُتِى بجنازة أخرى، فقال ((هل عليه دين؟)) قالوا: نعم. قال: ((صلوا على صاحبكم)). قال أبو قتادة: عَلَىَّ دَيْنُهُ يارسول الله. فصلى عليه . أبو عاصم هو الضَّحَّاك بن مَخْلَد . رواه البخارى: ك: الحوالة، ب: إن أُحال دين الميت على رجل جاز ٣٨/٢ عن المكى بن إبراهيم بأطول من هذا، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصلاة على من عليه دين ٦٥/٤ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وأحمد ٥٠/٤ عن يحيى بن سعيد، والطبرانى ٣١/٧، ٣٢ (٦٢٩٠، ٦٢٩١) بسنديه إلى حاتم بن إسماعيل ويحيى بن سعيد، جميعاً عن يزيد بن أبى عبيد به، وفى بعضها أن الدين كان ثلاثة دنانير . ورواه ابن أبى شيبة ٣٧١/٣، والطبرانى ٢٢/٧ (٦٢٥٨) بسنده إلى إياس بن سلمة بن. الأكوع، عن أبيه، وفيه أن الدين كان دينارين، ولفظه مختلف . قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٠/١٠: ((ورجاله رجال الصحيح)) وهذا الحديث ليس من شرطه، إذ رواه البخارى والنسائى من غير هذا الطريق)). وقد روى أيضا عن أبى قتادة نفسه، ولفظه: أُتِىَ النبيُّ عَّهُ بِرجل ليصلى عليه، فقال النبى ◌َّةُ:((صلوا على صاحبكم، فإنَّ عليه ديْناً)). قال أبو قتادة: هو علىّ. فقال رسول الله: ((بالوفاء؟)) فصلى عليه . رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الجنائز، ب: ماجاء في المديون ١٧٩/٤ (١٠٧٥) بسنده إلى شعبة، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصلاة على من عليه دين ٦٥/٤ بسنده إلى شعبة، وابن ماجة: ك: الصدقات، ب: الكفالة ٨٠٤/٢ (٢٤٠٧) بسنده إلى شعبة، والدارمى: ك: البيوع، (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٢٨)، وقد ترجم له الخطيب وذكر الاختلافات فى اسمه فى هذا الموضع. ٤٣٥ ١٥٣- (خ): حَدِيثُ أَنَسٍ ، أَنَّ امْرَأَةً بَكَتْ حِينَ مَاتَ النبيُّ عَّهِ، فَقِيلَ لَهَا: أَتَبْكِينَ؟ .... الحديث . هى : أم أَيْمَن، مولاته . ب: فى الصلاة على من مات وعليه دين ٢٦٣/٢ بسنده إلى شعبة، وابن حبان ٢٦/٥ (٣٠٤٩) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٣٠١/٥، ٣٠٢ بسنده إلى شعبة، ٣١١/٥ بسنده إلى أبى عوانة، جميعا عن عثمان ابن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبى قتادة، عن أبيه . ورواه عبد الرزاق ٢٩٠/٨ (١٥٢٥٨) بسنده إلى عبد الله بن أبى قتادة، وابن حبان ٢٥/٥، ٢٦ (٣٠٤٧، ٣٠٤٨) بسنده إلى عبد الله بن أبى قتادة، وبسنده إلى أبى سلمة، وابن أبى شيبة ٣٧١/٣ بسنده إلى عبد الله بن أبى قتادة، وأحمد ٢٩٧/٥، ٣٠٤ بسنده إلى عبد الله بن أبى قتادة، كلاهما عن أبى قتادة به . وروى أيضا عن جابر عن عبد الله، وفيه أنهما ديناران. رواه أحمد ٣٣٠/٣ عن عبد الصمد، وأبى سعيد، وابن أبى شيبة ٣٧٢/٣ عن حسين بن على، والطيالسى ص٢٣٣ (١٦٧٣)، والخطيب ص ٣٤٢ (١٧٠) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وإلى أبى إسحاق، جميعا عن زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. وقال الهيثمى فى المجمع ٣٩/٣: (( رواه أحمد والبزار وإسناده حسن). ورواه أبو داود: ك: البيوع، ب: التشديد فى الدين ٢٤٧/٣ (٣٣٤٣) عن محمد بن المتوكل العسقلانى، والنسائى: ك: الجنائز، ب: الصلاة على من عليه دين ٦٥/٤ عن نوح بن حبيب القُرمِسِىِّ، وعبد الرزاق ٢٩٠/٨ (١٥٢٥٧)، وابن حبان ٢٧/٥ (٣٠٥٣) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن جابر، بلفظ آخر . ١٥٣/ ... - هذا الحديث لم أجده بهذا الإبهام، وليس عند الخطيب فى المطبوعة، ولا عزاه النووى إليه، فالله أعلم . والمرأة التى بكت حين مات النبى معَّه هى: أم أيمن بَرَكَة بنت ثعلبة، مولاة النبی وحاضنته، وأعتقها النبى حين تزوج خديجة، وَزَوَّجَها زَيْدَ بن حارثة، فولدت له أسامة بن زيد . ماتت فى خلافة عثمان(١) . والذى قال لها: أتبكين، هما: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب . (١) تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/٢، والإصابة ٢١٢/٨ - ٢١٤ (١١٣٩)، أسد الغابة ٤٠٨/٥ . ٤٣٦ ١٥٤ - (ب) حديث سَمُرَةَ بن(١) جُنْدُبِ: أن النبىَّ ◌َِّ صلَّى على امرأةٍ، /فقام وَسطَهَا. ([٢٣/ب] هى : أم كَعْبٍ ، كما فى مسلم والنسائى . ٣٦٢/١٥٣ - روى ذلك مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أم أيمن رضى الله عنها ١٩٠٨،١٩٠٧/٤ (٢٤٥٤) قال: حدثنا زُهَيْرُ بن حَرْبٍ، أخبرنى عمرو بن عاصم الكلابى، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال أبو بكر رضى الله عنه - بعد وفاة رسول الله عنه - لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن، نزورها ، كما كان رسول الله عليه يزورها . فلما انتهينا إليها بكت، فقالا لها : مايبكيك ؟ ماعند الله خير لرسوله عَّ . فقالت: ماأبكى أن لا أكون أعلم أن ماعند الله خير لرسول الله ◌َّه، ولكن أبكى أن الوحى انقطع من السماء. فهيَّجَتُهُمَا على البكاء، فجعلا يبكيان معها . رواه ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ذكر وفاته ودفنه طلبه ٥٢٣/١، ٥٢٤ (١٦٣٥) عن الحسن ابن علىَّ الخلاَّل، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٦٦/٧ بسنده إلى الحسن بن على الحلوانى، كلاهما عن عمرو بن عاصم به . وروى أحمد ٢١٢/٣ عن عبد الصمد، عن حماد، ٢٤٨ عن عفّان عن حميد ، كلاهما، عن ثابت ، عن أنس نحوه ، وليس فیه ذکر ذهاب ابی بکر وعمر . ورواه البيهقى فى الموضع السابق بسنده إلى موسى بن عقبة به مرسلاً . ٣٦٣/١٥٤- روى هذا الحديث البخارى: ك: الحيض، ب: الصلاة على النفساء وسنتها ٦٩/١ قال: حدثنا أحمد بن أبى سُرَيْج ، قال: أخبرنا شَبَابَة، قال: أخبرنا شعبة، عن حسينٍ المُعَلِّم، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ ، أن امرأة ماتت فى بَطْنٍ ، فصلى عليها النبى ◌َّهُ، فقام وسطها. ابن بُرَيْدَة هو: عبد الله بن بريدة بن الحَصِيب الأسْلَمِى. ورواه البخارى: ك: الجنائز، ب: الصلاة على النفساء إذا ماتت فى نفاسها ٢٣٠/١ بسنده إلى يزيد بن زُرَيْع، ب: أين يقوم من المرأة والرجل ٢٣٠/١ بسنده إلى عبد الوارث، ومسلم: ك: الجنائز، ب: أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه ٦٦٤/٢ (٩٦٤) بأسانيد إلى ابن المبارك، ويزيد ابن هارون، والفضل بن موسى، وابن أبى عدى، وأبو داود: ك: الجنائز، ب: أين يقوم الإمام من الميت إذا صلى عليه ٢٠٩/٣ (٣١٩٥) بسنده إلى يزيد بن زريع، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الجنائز، ب: ماجاء أين يقوم الإمام من الرجل والمرأة ١٢٥/٤ (١٠٤٠) . ومن طريقه ابن بشكوال (١) فى ((ز)) : بنت. ٤٣٧ ١٥٥ - (ب)(١) : حَدِيثُ أَنَسٍ: شَهِدْنَا بِنْاً لِرَسُول اللـهِلَّهُ، وَهُوَ جالسٌ عَلَى الْقَبْرِ ... الحديث. قيل : هِىَ زَيْتَبُ ، وَقِيلَ ، رُقِيَّةُ، وقِيلَ ، أُمُّ كُلْثُومٍ، والأول أَصَحُّ. وَصَحَّحَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَّهَا أمُّ كُلُّومٍ . ٧٩/١ (٩)- بسنده إلى ابن المبارك، والفضل بن موسى، والنسائى: ك: الجنائز، ب: اجتماع جنائز الرجال والنساء ٧٢/٤ بسنده إلى ابن المبارك، والفضل بن موسى، وابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ماجاء فى أين يقوم الإمام إذا صلى على الجنازة ٤٧٩/١ (١٤٩٣) بسنده إلى أبى أسامة، وعبد الرزاق ٤٦٨/٣ (٣٦٥٣) عن ابن المبارك، وابن أبى شيبة ٣١٢/٣ عن ابن المبارك، وأحمد ١٤/٥ عن يزيد بن هارون، ١٩/٥ عن يحيى، والطيالسى ص ١٢٢ (٩٠٢) عن همام، والطبرانى ١٨١/٧، ١٨٢ (٦٧٦٣، ٦٧٦٥) بأسانيد إلى همام، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وشعبة، جميعا عن الحسين بن ذكوان المعلِّم به . البيان هى: أم كعب الأنصارية(٢) . ٣٦٤/١٥٥- روى ذلك مسلم: ك: الجنائز، ب: أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه ٦٦٤/٢(٩٦٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين بن ذكوان، قال: حدثنى عبد الله بن بُرَيْدة، عن سَمُرَةً بن جندب، قال: صليت خلف النبى عَّهُ، وصلَّى على أم كعبٍ، ماتت وهى نُفَسَاء. فقام رسول الله عَّه للصلاة عليها وسطها . رواه ابن بشکوال ٨٠/١(٩) بسنده إلى مسلم به . ورواه النسائى: ك: الجنائز، ب: الصلاة على الجنازة قائما ٧٠/٤، ٧١ بسنده إلى عبدالوارث، والطحاوى ٤٩٠/١ بسنده إلى عبد الوارث، وبسنده إلى همام، وأحمد ١٩/٥ بسنده إلى عبدالوارث، وابن بشكوال ٧٩/١، ٨٠ (٩) بسنده إلى عبد الوارث، كلاهما، عن الحسين بن ذكوان المعلِّم به . ٣٦٥/١٥٥- روى هذا الحديث البخارى: ك: الجنائز، ب: قول النبى مع يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته ٢٢٣/١ قال: (١) فى ( ز)): (ق). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٣٢/٢، الإصابة ٢٧٢/٨ (١٤٦٠)، أسد الغابة ٦١١/٥. ٤٣٨ حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فُلَيْحُ بن سليمان، عن هلال بن علىّ، عن أنس بن مالك رضى الله عنه، قال: شهدنا بنتا لرسول الله عَّه، قال: ورسول الله عَ ◌ّ جالس على القبر. قال: فرأيت عينيه تَدْمَعَان. قال: فقال: ((هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟)) فقال أبو طلحة: أنا. قال: ((فانْزِل)) قال: فنزل فى قبرها . أبو عامر هو عبد الملك بن عمرو، العَقْدِى . رواه البخارى أيضا: ك: الجنائز، ب: من يدخل قبر المرأة ٢٣٢/١ عن محمد بن سنان، والترمذى فى الشمائل: ب: ماجاء فى بكاء رسول الله عَّ ص ١٧٠ (٣٢٠) بسنده إلى أبى عامر، وأحمد ١٢٦/٣ عن أبى عامر، ٢٢٨/٣ عن يونس وسريج، والطيالسى ص ٢٨٣ (٢١١٦)، والحاكم ٤٧/٤ بسنده إلى يونس بن محمد، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وابن بشكوال ١٥٠/١ (٣٢) بسنده إلى أبى عامر العَقْدِى، جميعا عن فليح بن سليمان . البيان قيل: هى زينب، كبرى بنات النبى عَّه، وزوج العاص بن أبى ربيعة(١). ٣٦٦/١٥٥- صحح ذلك ابن بشكوال واحتج بما رواه ١٥٠/١ - ١٥١(٣٢) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبى - رحمه الله - قال: ثنا خلف بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، عن محمد بن وضاح، عن أبى بكر ابن أبى شيبة، قال ثنا سريج(٢) بن النعمان، قال: ثنا فُلْحٌ، عن هلال بن على، عن أنس، قال شهدنا جنازة زينب بنت رسول الله عبة، ورسول الله عليه جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: ((هل فيكم من لم يقارف الليلة)) - يعنى ذنبا - قال: قال أبو طلحة: أنا . قال: («انزل)). فنزل فى قبرها . وقيل: هى رُقيَّة، زوج عثمان الأولى، وأم ابنه عبد الله، وهاجرت معه إلى الحبشة، وماتت يوم بدر، ولم يشهدها النبى عل﴾(٣) ٠ ٣٦٧/١٥٥ - روى ذلك الحاكم ٤٧/٤ قال: حدثنا محمد بن صالح، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا عَفَّان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن (١) سبقت ترجمتها في الخبر (١٤٧). (٢) في الأصل ((شريح)) بالشين المعجمة والحاء المهملة، وهو تصحيف. (٣) أسد الغابة ٤٥٦/٥، ٤٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/٢، الإصابة ٨٣/٨ (٤٢٨). ٤٣٩ ثابت، عن أنس رضى الله عنه، قال: لما ماتت رقية بنت رسول الله عَلَّه قال النبى معَّه: ((لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة)) . فلم يدخل عثمان القبر . قال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وسكت عنه الذهبى . رواه ابن بشكوال ١٥٢/١ (٣٢) بسنده إلى البخارى عن عبد الله بن محمد المُسْنِدِى، عن عفان به، ويسنده إلى أبى سلمة الخزاعى منصور بن سلمة، عن حماد به . قال ابن بشكوال: ((قال البخارى: لا أدرى ماهذا؟ النبى عَّه لم يشهد رقية)). وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٢٦/٣، ١٢٧ إلى البخارى فى ((التاريخ الأوسط»، وقال: ((قال البخارى: ما أدرى ماهذا، فإن رقية ماتت والنبى معَّه ببدر لم يشهدها)). قال ابن حجر: ((وهِمَ حمادٌ فى تسميتها فقط)) . وقيل: هى أم كلثوم، زوج عثمان بعد أختها رقية(١). ٣٦٨/١٥٥ - روى ذلك ابن بشكوال ١٥٢/١(٣٢) بسنده إلى البخارى قال: ثنا محمد بن سنان، قال: ثنا فليح بن سليمان، قال: ثنا هلال بن على، عن أنس بن مالك، قال: شهدنا دفن أم كلثوم بنت رسول ◌َّة، ورسول الله عليه جالس على القبر ... الحديث. قال ابن بشكوال: ((قال أبو عمر بن عبد البر: هذا هو القول الصحيح فى حديث أنس، لاقول من ذكر فيه رقية، ولفظ حديث حماد بن سلمة منكر، مع مافى ذلك من الوهم فى ذكر رقية )» . وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٢٦/٣ إلى الواقدى، وابن سعد فى الطبقات، والدولابى فى الذرية الطاهرة، والطبرى، والطحاوى، من طريق فُلَيْح بن سليمان . وقوَّاه ابن حجر ١٢٧/٣ بما رواه ابن سعد فى ترجمة أم كلثوم، من طريق عمرة بنت عبدالرحمن، قالت: نزل فى حفرتها أبو طلحة . والمراد بجلوس النبى معَّه على القبر: جلوسه على شفيره عند الدفن . يقارف: ورد فى بعض الوايات (( يعنى ذبنا))، وقيل معناه: لم يجامع تلك الليلة، وبهذا جزم ابن حزم، وقال: (( معاذ الله أن يتبجح أبو طلحة عند رسول الله عَّ بأنه لم يذنب تلك الليلة». ويقويه ماجاء فى بعض الوايات: ((لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة)). وقد مال إلى ذلك ابن حجر(٢) . (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (١٤٧). (٢) فتح البارى ١٢٧/٣. ٤٤٠