النص المفهرس
صفحات 61-80
مرضه: تأثر الشيخ رحمه الله بما حصل له من صرف القضاء ببعض تلامذته، فساء مزاجه، وكان حصل له طحال فتداوى بشرب الخل كل يوم، فعوفى، وحج، فلما عزل عاد إليه الوجع ، فظنه الطحال فتداوى بالخل، فإذا به وجع الكبد، فحمى كبده، وعالجه الأطباء أزيد من شهرين، ثم عرض له وعك وحمى عظيمة، إلى أن آل أمره إلى الإسهال، فأفرطه إلى أن مات . وفاته: وبعد هذه الحياة الحافلة بجلائل الأعمال ألقت سفينة حياته المباركة مراسيها يوم الخميس سابع عشر شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة، وقيل: توفى فى رمضان فى السابع والعشرين منه. ودفن عند والده بتربة طشتمر من الصحراء، خارج باب البرقية بالقاهرة . ٦١ المبحث الثانى کتاب المستفاد من مهمات المتن والإسناد عرض إجمالى للكتاب موضوع التحقيق وبيان منهج مصنفة فيه ١ - اسم الكتاب: ((المستفاد من مبهمات المتن والإسناد))(١). ٢ - موضوع الكتاب: ذكر الأحاديث التى فى متنها أو سندها مبهم، ثم بيان هذا المبهم و تسمیته. ٣ - أبوابه ومباحثه: - مقدمة: ذكر فيها فوائد معرفة المبهم، والمصنفات فيه، وخطته فى كتابه، والرموز التى استخدمها . ١ - كتاب الإيمان وعدد أحاديثه (١٦) ستة عشر حديثاً. ٢ - كتاب العلم وعدد أحاديثه (٨) ثمانية أحاديث. ٣ - كتاب الطهارة وعدد أحاديثه (٤١) واحد وأربعون حديثاً . ٤ - كتاب الصلاة وعدد أحاديثه (٧١) واحد وسبعون حديثاً . ٥ - باب الجمعة وعدد أحاديثه (٩) تسعة أحاديث. ٦ - كتاب الجنائز وعدد أحاديثه (٢٢) اثنان وعشرون حديثاً. ٧ - فصل فيمن تكلم بعد الموت وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث . ٨ - فصل فى الصبر على موت الأولاد ونحوه وعدد أحاديثه (٥) خمسة أحاديث .. (١) هكذا اسمه على المخطوطات، وهكذا ذكره أكثر العلماء ، إلا أن السخاوى فى الضوء اللامع ٣٤٢/١ والشوكانى فى البدر الطالع ٧٤/١ قالا: ((المستجاد فى مبهمات المتن والإسنادة على أن السخاوى رحمه الله قد سماه فى فتح المغيث ٢٧٤/٣ ((المستفاد من مبهمات المتن والإسناد)) وفى هذه التسمية حذف، والأصل: المستفاد من بيان - أو معرفة- مبهمات المتن والإسناد. ٦٢ ٩- کتاب الزكاة وعدد أحاديثه (٢٠) عشرون حدیثاً. ١٠ - كتاب الصيام وعدد أحاديثه (٢٣) ثلاثة وعشرون حديثاً. ١١ - فصل فى ليلة القدر وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ١٢- کتاب الحج وعدد أحاديثه (٣٢) اثنان وثلاثون حديثاً . ٠٠٠٠-٠٣٠٠٠ ١٣ - باب الأضحية وعدد أحاديثه(٢) حديثان . ١٤ - باب الأطعمة وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث. ١٥ - باب الأشربة وآداب الأكل وعدد أحاديثه (١٣) ثلاثة عشر حديثاً . ١٦ - باب الطبِّ والرُّقَى وعدد أحاديثه (٨) ثمانية أحاديث . ١٧ - باب التّوكُّل وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث . ١٨ - باب اللباس وعد د أحاديثه (٨) ثمانية أحاديث. ١٩ - باب النّذر وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث . ٢٠ - كتاب البيوع وعدد أحاديثه (٧) سبعة أحاديث . ٢١ - باب الربّاوعدد أحاديثه (٨) ثمانية أحاديث. ٢٢ - باب الرهن وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٢٣ - باب المزارعة والمخابرة وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث. ٢٤ - باب القرض وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث . ٢٥ - باب الشفعة وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٢٦ - باب الغَضْب وعدد أحاديثه (١) حديث واحد. ٢٧ - باب الجعالة وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٢٨ - باب المناضلة وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٢٩٠ - باب إحياء الموات وعدد أحاديثه (٢) حديثان. ٣٠ - باب اللُّقَطَة وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٦٣ ٣١ - باب الهبة والعُمْرى ونحوهما وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث. ٣٢ - باب الوصية وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٣٣ - باب العتق وصحبة المماليك وعدد أحاديثه (١٠) عشرة أحاديث. ٣٤ - باب الکتابة وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٣٥ - كتاب الفرائض وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث. ٣٦ - كتاب النكاح وعدد أحاديثه (٢٦) ستة وعشرون حديثاً. ٣٧ - باب الوليمة وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث . ٣٨ - باب حق الزوج وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٣٩ - باب عشرة النساء وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث . ٤٠ - باب الخُلع وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٤١ - باب الطلاق وعدد أحاديثه (١٠) عشرة أحاديث . ٤٢ - باب الظهار وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٤٣ - باب اللعان وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٤٤ - باب العِدَد وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث . ٤٥ - باب لِحَاق النسب وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث. ٤٦ - باب إثبات القائف وعدد أحاديثه (١) حديث واحد . ٤٧ - كتاب الأيمان وعدد أحاديثه (٩) تسعة أحاديث. ٤٨ - كتاب الرضاع وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث . ٤٩ - كتاب الحضانة وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث . ٥٠ - كتاب الحدود : باب حد الزنا وعدد أحاديثه (٩) تسعة أحاديث . ٥١ - باب حد السرقة وعدد أحاديثه (٩) تسعة أحاديث . ٥٢ - باب حد الشرب وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث. ٦٤ ٥٣ - باب حد المحاربة وعدد أحاديثه (١) حديث واحد. ٥٤ - باب حد السَّابّ وعدد أحاديثه (١) حديث واحد ٥٥ - كتاب القِصَاص وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث . ٥٦ - باب الدّيات وعدد أحاديثه (٥) خمسة أحاديث . ٥٧ - كتاب السّير وعدد أحاديثه (٥٤) أربعة وخمسون حديثاً ٥٨ - فصل فى الفىء والغنيمة وعدد أحاديثه (٣) ثلاثة أحاديث . ٥٩ - فصل فى الشهداء وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٦٠ - باب الإمارة وعدد أحاديثه (٩) تسعة أحاديث. ٦١ - كتاب القضاء والشهادات وعدد أحاديثه (٧) سبعة أحاديث. ٦٢ - كتاب الأدب وعدد أحاديثه (٤١) واحد وأربعون حديثا . ٦٣ - كتاب الزهد وعدد أحاديثه (٥) خمسة أحاديث . ٦٤ - كتاب التفسير وأسباب النزول وعدد أحاديثه (٤٢) اثنان وأربعون حديثا . ٦٥ - كتاب القراءات وفضل القرآن وآداب القراءة وعدد أحاديثه (١٠) عشرة أحاديث. ٦٦ - کتاب الرؤیا وعدد أحاديثه(١) حديث واحد . ٦٧ - كتاب الفتن وعدد أحاديثه (١٤) أربعة عشر حديثا. ٦٨ - کتاب بر الوالدين وعدد أحاديثه (٢) حديثان . ٦٩ - كتاب الأدعية والذكر وعدد أحاديثه (١٤) أربعة عشر حديثا. ٧٠ - كتاب علامات النبوة وعدد أحاديثه(٢٦) ستة وعشرون حديثا. ٧١ - كتاب المناقب وعدد أحاديثه (٢٦) ستة وعشرون حديثا . ٧٢ - كتاب أخبار الآولين وعدد أحاديثه (٦) ستة أحاديث . ٧٣ - كتاب ذكر القيامة وعدد أحاديثه (٤) أربعة أحاديث. ٦٥ - ثم ذكر ما أورده ابن طاهر، مقتصرا فيه على ذكر المبهم ، من غير إيراد حديث له. - ثم ضم إلى ذلك فوائد پسيرة من جنس ما ذکر ابن طاهر . - ثم ذكر فصولاً لا تعلق لها بالمبهمات ، نقلا عن النووى فى الإشارات . منهج المصنف فيه : سار المصنف فى تأليفه على النحو التالى : ١ - رتبه على كتب وأبواب الفقه ، بدءاً بكتاب الإيمان ، وانتهاء بكتاب ذكر القيامة ، وذلك ليسهل الكشف منه علی من أراد ذلك . ٢ - جمع فى كتابه الكتب الآتية: ((الأسماء المبهمة)) للخطيب ، واختصار النووى له المسمى ((الإشارات))، و((غوامض الأسماء المبهمة)) لابن بشكوال، و((إيضاح الإشكال )) لابن طاهر المقدسى . ٣- يسوق الأحاديث من هذه الكتب مُخْتَصِراً الأسانيد والمتون، فيذكر أولاً مصدر الحديث ، وذلك بأن يذكر رمزه - وسيأتى ذكر هذه الرموز فى المقدمة - ثم يذكر اسم الصحابى ، أو غيره - راوى الحديث الأعلى - ثم يذكر متن الحديث ، مكتفياً بذكر موطن الإبهام فقط، ثم يذكر البيان ويعزوه إلى قائله(١)، عاريا عن الدليل، فإن كان له تعقيب عليه ذكره، وميزه بقوله ((قلت)). ٤ - زاد على الكتب السابقة أحاديث، غالبها من المبهمات الواقعة فى الإسناد ، وهو یذ کرها غالبا فى آخر كل كتاب أو باب . ٥ - يقدم - فى الغالب - ما اجتمع عليه الأربعة السابقون ، ثم يتبعه بما اتفق عليه ثلاثة منهم، ثم بما اتفق عليه اثنان ، ثم ما انفرد به واحد ، وفى الحالة الأخيرة يبدأ - غالباً - بالخطيب، ويتبعه بابن بشكوال، ثم ابن طاهر، ثم النووى. وهذا الترتيب ليس مطَّرِدًا فى الكتاب ، وإنما هو الواضح فى أغلب الكتاب . (١) فإن كان تفسير المبهم فى كتاب واحد اكتفى بذكر رقمه على الحديث عن إعادته عند ذكر المبهم، وكذا إذا كان فى كتابين فأكثر واتفقا على تفسيره ، فإن اختلفا ذكر قول كل واحد عقب رقمه ، وإذا حكى أحدهما قولا لم يَحْكِه الآخر فإنه يجزم أولا بما اتفقا عليه، ثم يذكر رقم الذى زاد ذلك القول ويورده عقبه. انظر صـ ٩٧. ٦٦ مصادره التى اعتمد عليها : ذكر المصنف أنه جمع فى كتابه هذا كتب : الخطيب، وابن بشکوال ، والنووى، وابن طاهر. فهذه هى مصادره الأساسية . هذا فى المبهمات التى نقلها عن هذه الكتب . أما المبهمات التى زادها - وغالبها فى الإسناد - فلم يذكر أنه اعتمد فيها علی کتاب ما بعينه، إلا أنه - غالباً - يذكر مخرجى الحديث عقبه . وقد اتضح لى من خلال معايشة الكتاب ودراسته وتحقيقه أنه اعتمداعتماداً كبيرا على كتابى المزى: ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) و ((تهذيب الكمال))، مع أنه لم يُشِرْ إلى ذلك إلا قليلاً، كما فى الخبر (١١٩). قيمة الكتاب وأهميته : تتضح أهمية هذا الكتاب فیما یلی : ١ - أنه يعتبر موسوعة فى معرفة المبهمات ، حيث قد جمع المصنف فيه ما تناثر عند غيره ، مما يوفر على الباحث عناء البحث فى كتب متعددة . ٢ - أنه أضاف إلى ما سبق عند غيره مجموعة من الأحاديث بلغت نحو ربع الكتاب ، ومعظمها فى مبهمات الإسناد، وهى أهم وأكثر نفعاً . ٣ - أنه رتَّبه ترتيبا جيّدًا على أبواب الفقه، مما يُسَهِّل على الباحث الوصول إلى بغيته بغير عناء . ٤ - أنه الكتاب الوحيد الذى جمع هذا العدد من الأحاديث التى فى متنها أو سندها مبهم. مما سبق يتضح مدى أهمية الكتاب ، ومدى حاجة الباحثين إلى مادته الموسوعية الغزيرة. وقد قال السيوطى والكتانى عن الكتاب: ((وهو أحسن ما صُنّف فى هذا النوع))(١). (١) تدريب الراوي ٣٤٢/٢، الرسالة المستطرفة ص ٩٢. ٦٧ مثالب الكتاب : ومع الأهمية الكبرى للكتاب ، فإنه لا يخلو من بعض الملاحظات الشكلية التى لا تغُضُ من قيمته ، ولا تنقص من أهميته، والتى قد يكون بعضها بفعل النُّسَّاخ، أو قد يكون للمصنف فيها قصد لم أستطع أن أتبينه . منها : ١ - أنه لم يُوَفّ - أحياناً - بما اشترط على نفسه فى المقدمة، من أنه إذا اتحد الحديث فى كتابين من الكتب المجموعة جعله حديثاً واحدًا، ورقم له بما يدل على ذلك . وقد تعددت هذه الملاحظة على النحو التالى : أ - تكرير الحديث بنفس خبر الإبهام والبيان، وذلك واضح فى الخبر (٣٥٣) والخبر الذى يليه ، فهما خبر واحد ، ذكره الخطيب وابن بشكوال وابن طاهر ، فذكر المصنف أولا الرقم الذى يجمعهم وهو ( ع ) وساق الحديث ، ثم ذكر رقم الخطيب ، وعزا الحدیث إليه . ومثل ذلك فى الخبر ( ٣٥٥) فقد كرره عقب الخبر (٣٩١)، وكذلك الخبر (٥٦٤) فقد كرره عقب الخبر (٥٧). ب - أن يكون الخبر قد سيق لبيان مبهم فى متنه، وفى أحد أسانيده، مبهم ، فيكرره فى الموضعين، كما فى الخبر (٢٠٢) والخبر (٢١٦) فى حديث ثوبان (( أفطر الحاجم والمحجوم))، ففى الموضع الأول فسر المحتجم ، وفى الموضع الثانى فسر أحد المتهمين فى الإسناد ، وهو الراوى عن ثوبان . جـ - أن يكون فى الحديث أكثر من مبهم، يذكر بعضهم بعضها ، ويذكر غيره البعض الآخر، كما فى الخبر (٢٩٥) والخبر (٤١٦) فى قصة أخت عقبة بن عامر ، التى نذرت أن تمشى إلى البيت الحرام ، حافية غير مختمرة ، فقد كان المبهم فى الخبر الأول : أخت عقبة ، وكان المبهم فى الخبر الثانى : عقبة نفسه . ٢ - أنه فى ذكره لأحاديث الخطيب ، ينقل لفظ اختصار النووى ، لا لفظ رواية الخطيب ، وهذا قد يوهم تعدد خبر واحد ذكر عند الخطيب وغيره ، لاختلاف ألفاظ الاختصار عن الأصل، وذلك كما فى الخبر (٣ ٣٥) والذى يليه . ٣ - أنه اعتمد فى ذكر مبهمات الأسانيد وبيانها على كتابى المزى ((تحفة الأشراف)) ٦٨ و((تهذيب الكمال))، دون أن يشير إليهما فى غالب الأحيان. وقد كان من الأوجب أن يعتمد على كتب الحديث نفسها فى ذلك ، ولهذا فإن بيانه جاء فى بعض الأحيان قاصراً، إذ يعزو البيان إلى أحد كتب السنن أو المسانيد ، بينما هو موجود فى الصحيح . ٤ - أنه لم يراع الترتيب الفقهى المناسب أحيانا، فقد أورد کتاب (( الأيمان )) بین کتابی ( إثبات القائف)) و((الرضاع))، وفصل بينه وبين كتاب ((النذور)) الذى جعله بين كتابى ((اللباس)) و((البيوع)) فى حين أن كتابى ((الأيمان)) و ((النذور)) متلازمان غالبا. ٥ - أنه - أحيانا - يورد الأحاديث فى غير الباب المناسب لها، كما فى الخبر (٥٣٣) (الندم توبة)) والخبر (٥٣٤) (( هجرة المسلم سنة كدمه)) ، فقد أوردهما فى كتاب ((القضاء والشهادات))، وكان حقه أن يوردهما فى كتاب ((الأدب))، فهما به أشبه . وقد يُعتذر له عن هذين الخبرين بأنه ربما أوردهما فى ((الأدب))، ولكن سبق قلم النُّسَّاخِ ، فوضعوهما فى القضاء ، بخاصة وأنه قد ذكرهما فى آخر كتاب القضاء ، ووراءهما مباشرة كتاب ((الأدب)). ومع هذا فللكتاب قيمة علميةٌ محترمةٌ وهامةٌ، لا يجادل فى ذلك منصف ، والسعيد من عدت سقطاته . ٦٩ . ... . : القسم الثانى ويشمل : - مقدمة التحقيق - النص محققا ومخرجا -- مقدمةالتحقيق وصف نسخ الكتاب : اعتمدت فى تحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ : الأولى : محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ( ٤٩٤ مصطلح حديث)، ومصورة على الميكروفيلم برقمى (٤٢١٥٣) و (٤٦٣٩٤)، وتقع فى (٧١) ورقة (١٤١ صفحة)، طول الصحيفة ١٨ سم، وعرضها ١٣ سم، وعدد مسطرتها ١٩ سطرا، ومتوسط عدد الكلمات فى السطر: ١٥ كلمة ، وتقع فى مجلد واحد . وتاريخ النسخ : ٨٠٥ هـ . واسم الناسخ : عبد الله بن محمد بن جعفر بن منصور الغزى . وكتب فى الورقة الأولى : ((كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد . تأليف شيخنا وابن شيخنا الإمام العالم العلامة الحافظ ، أقضى القضاة ، ولى الدين أبو زرعة أحمد بن سيدى الشيخ الإمام العالم العامل شيخ الإسلام ، حافظ العصر ، زين الدين أبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن بن أبى بكر بن إبراهيم بن العراقى، أمتع الله تعالى الوجود بوجودهما ... (١) من بركاتهما. أمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين)). وعلى نفس الورقة خاتم دار الكتب المصرية سنة ١٣٤١ وعليها تمليكة ،. نصها : (تشرف بتملكه الفقير ... (٢) أبو السعود الكواكبى غفر ... ))(٣). وبأسفل الصفحة كلام غير واضح. (١) فى الأصل كلمة غير مقروءة، ولعلها ((وأفاد)). (٢)، (٣) غير ظاهرة فى الصورة . ٧٣ وعلى الصفحة الأولى من الورقة الثانية ما يلى: (( ... (١) هذا المحل جعفر ... (٢) لى مسار له عبد الرحمن ... (٢) مدى الخطيب . ملا حمد به سلم إليه)) . وفى أعلى الورقة (٥١) يوجد سواد لعله سواد حبر أخفى بعض الكلمات فى حوالى ثمانية أسطر . وفى الصفحة الأخيرة ما يلى : ((الحمد لله . أخبرنى سيدنا وشيخنا أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقى، والد سيدنا الشيخ الإمام ولى الدين أبى زرعة مؤلف هذا الكتاب ، أمتع الله تعالى بوجودهما ، أن مولد ولده أقضى القضاة ولى الدين المشار إليه فى ثالث شهر ذى الحجة الحرام سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، بمنزله ، بشاطئ نيل مصر . والحمد لله رب العالمين)). وفی أسفل الصفحة تملیکة نصها ما یلی : ((ملكه بالابتياع الشرعى العبد الفقير إلى الله تعالى آمين، أحمد بن أحمد بن ... (٤) خالد ، العراقى أصلا ، الجنفى مذهبا ، راجياً من الله القدير الغفران من جميع المعاصى ، فإنه كريمٌ مسامحٌ لطيفٌ جوادٌ ، وهو أرحم الراحمين . وذلك فى النصف من شهر رمضان الخير سنة ثمان وأربعين و ثمانمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل)) . وقد اعتمدتُ هذه النسخة أصلاً، وذلك للأسباب التالية : ١ - لأنها كُتبت فى عصر المصنّف ، فقد نسخت سنة (٥٠٨). ٢ - لأن عليها إجازة بخط المصنف، وسأذكره نصها بعد ، وهذا يعنى أنها عُرِضت عليه وأقرَّها . ٣ - لأنها مُصَحَّحَةٌ ، وعلى هامشها تصحيحات كثيرة . ٤ - لوضوح خطها وجودة رسمها . وهذا نص إجازة المصنف التى ناولها لِنَاسخ هذه النسخة وغيره ، وكتبها بخط يده: (الحمد لله. ناولت هذه المجددة من جمعى لمالكها الشيخ الفاضل الرحَّال ذى الفوائد جمال الدين عبد الله بن محمد بن جعفر الغُزّى ، نفع الله به ، وأذنت له أن يرويها عنى، وجميع ما يحق لی عنی روايته . (أ) و(٢) و(٣) حروف ضائعة مكان النقط . (٤) يوجد سواد يحجب ما تحته . ٧٤ وكذلك ناولتها لسيدنا الشيخ الإمام العالم المحدث مفيد الطالبين، بركة المسلمين ... (١) خالد بن إسحاق بن سيف ... (٢) أمتع الله بعوائده، ولسيدنا الشيخ الإمام العالم البارع، حجة أهل الطلب ، كنز الأدب ، برهان الدين إبراهيم بن سيدنا ومولانا قاضى القضاة جمال الإسلام بهاء الدين ... (٣) أمتع الله بعوائده. وأجزت لهما أن يرويا عنى جميع مروياتی ومصنفاتی . وذلك سادس عشر المحرم سنة خمس و ثمانمائة . كتبه أحمد بن العراقی )). على أنه قد فات هذه النسخة بعض الأحاديث ، کالأحاديث من رقم (٥١) إلى رقم (٦٥) ، ولعل هذه الأحاديث مما زاده المصنف بعد كتابة هذه النسخة . وكثيرا ما يقول كاتب هذه النسخة فى نهاية الأبواب : ترك المصنف هاهنا بياض سطر أو سطرين ، ونحو ذلك . وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز (ك ) . الثانية : محفوظة بمعهد إحياء المخطوطات العربية برقم (٤٢٢ حديث ) وهى عن نسخة شيخ مراد أفندی ١/٩٤ مكرر . وتقع فى (١٦) ورقة (٣٢ صفحة)، وطول الصحيفة هو ٢٨ سم، وعرضها ٥و ٢٠ سم، وعدد مسطرتها : (٥٣) سطرا، ومتوسط الكلمات فى السطر (٢٣) كلمة . وتاريخ النسخ : ١١٦ هـ. اسم الناسخ : أحمد بن محمد الحموى . وكتب فى الورقة الأولى : (( كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ، جمع الشيخ العالم العلامة الحافظ ، شيخ الإِسلام ، الشيخ ولى الدين أحمد ، ولد الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ ، فريد عصره، ووحيد دهره ، شيخ الإسلام ، الشيخ زين الدين عبد الرحيم العراقى ، لطف الله بهما فى الدنيا والآخرة ، ونفع المسلمين بعلومهما. آمين)). (١) لم أتبين رسمها ، ولعله زين الدين . (٣) كلمة لم أستطع قراءتها . (٢) كلمة لم أستطع قراءتها . ٧٥ وعلى نفس الورقة خاتم غير مقروء . ومع أن الخط دقيق جداً وصغير ، فإنه جيد وواضح. وهذه النسخة جيدة ومنمقة ، وخالية من الهوامش . وهى النسخة الوحيدة التى فيها رقم (ف) ، الذى يشير به المصنف إلى أن الحديث فات النووى فى اختصاره . وقد سقط من هذه النسخة بعض الأحاديث ، كالأحاديث من (٦٣) إلى (٦٥) وغيرها . ورمزت لهذه النسخة بالرمز (( خ)). الثالثة : نسخة محفوظة بالمكتبة الأزهرية تحت رقم (٢٨٦ مجاميع ) ٨٧٩٣، ضمن مجموعة فى مجلد بقلم معتاد قديم (١). وتقع فى (٩٨) ورقة (١٩٦ صفحة)، طول الصحيفة ١٨ سم، وعرضها ١٣ سم، وعدد مسطرتها (١٥) سطرا، ومتوسط عدد الكلمات فى السطر (٨) كلمات. وتاريخ النسخ : ٨٠٥ (٢). واسم الناسخ : يوسف بن يوسف بن محمد (٣) بن جعفر بن يعقوب . وقد ضاعت الورقة الأولى التى عليها عنوان الكتاب ، كما ضاعت الورقة التى بعدها، ولذا قال كاتب فهرست المكتبة الأزهرية: (( كتاب فى المبهمات لم يعلم جامعه، جمع فيه المبهمات فى الحديث متناً وسنداً ، مع تلخيص كتاب أبى محمد بن سعيد المصرى ، والخطيب البغدادى ، وابن بشكوال ، وابن طاهر المقدسى ، ورتبه على أبواب الفقه)(٤). وبهذه النسخة آثار رطوبة ، وأكل أرضة ، وترميم. وبهامش هذه النسخة تصحيحات وتعليقات متعددة كتبها الناسخ ، كما أن بهامشها زيادات زادها الناسخ ، وعلَّم لها بالزيادة ، وهى تسعة أحاديث ، منها أربعة أحاديث ذكرها المصنف فى مواضعها ، فزيادتها لا معنى لها ، كما أن منها حديثا ذكره المصنف فى موضعين من الكتاب ، لكن اختلف راوى الحديث بالإبهام عما عند المصنف . (١ - ٤) انظر فهرس المكتبة الأزهرية ٥٨٠/١، ٥٨١. ٧٦ وهذه النسخة جيدة الخط ، إلا أن بها أخطاء وتصحيفات كثيرة ، تظهر عند المقارنة. وفى الورقة الأخيرة من النسخة ما يلى: ((طالعه العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الحليم الفيومى)) وفى الناحية الأخرى ما يلى: ((بلغ مقابلة بالأصل المنقول ، فوافق وصح)). ورمزت لهذا النسخة بالرمز (( ز)). هذا ، وقد طبع الكتاب فى مطابع الرياض بالمملكة العربية السعودية ، بتصحيح وتعليق الشيخ حماد بن محمد الأنصارى . وقد ذكر الشيخ حماد أنه اعتمد على نسخة مكتبة أحمد عارف حكمة الله الكائنة بجوار المسجد النبوى فى ناحية القبلة ، وهى بخط أحمد عارف صاحب المكتبة ، كتبها عام ألف ومائة وثلاثة وعشرين هجرية فى عشر خلت من المحرم . وقد لاحظت كثرة الأخطاء المطبعية والموضوعية فى هذه الطبعة ، وأن الشيخ لم يزد على أن نَسَخَ الكتاب ، وأضاف إليه تعليقات قليلة ، لا تبلغ - على طول الكتاب - نحو ثلاثين سطرا، كما لاحظتُ أن النسخة منقولة عن نسخة معهد إحياء المخطوطات العربية السابق وصفها ، لتشابههما التام فى أغلب الكتاب . وقد رأيت استبعاد هذه النسخة المطبوعة من النسخ التى اعتمدت عليها ؛لكثرة أخطائها ، ولأنه ليس فيها أى إضافات مفيدة أو ذات بال ، ولأن اعتمادها لا يعنى سوى زيادة الهوامش بكثرة، للتنبيه على خطأ أو تصحيف أو مخالفة . ٧٧ منهجى فى التحقيق : اتبعت فی تحقیق الکتاب ما یلی : ١ - حافظت على نص المخطوط كما هو ، إلا إذا كان ما فى المخطوط غلطاً بيناً ، فإنى أقومه، وأشیر إلی ذلك فى الهامش . ٢ - اعتمدت نسخة ((ك)) أصلا، فأثبت نصها، وأشير إلى اختلاف النسخ الأخرى - إن وجد - فى الهامش، إلا إذا كان نص ((ك)) غلطاً واضحاً ، فإنى أثبت الصواب وأشير فی الهامش إلى ذلك . وكذلك إذا كان فى النسخ الأخرى زيادات مفيدة وهامة ، فإنى أثبتها ، وأشير فى الهامش إلى سقوطها من ((ك))، فإن كانت زيادات غير هامة ، كالترضى والترحم ونحو ذلك ، أشرت إليها فى الهامش . ٣ - رقمت أحاديث الكتاب ترقيمين: ترقيما عاماً، وترقيما خاصاً: - الترقيم العام : لعنوان الحديث ، وهو الذى أقصده ، حين أقول : الخبر (). - والترقيم الخاص : للأحاديث التى أوردها ، سواء بالإبهام أو بالبيان . ٤ - أبدأ أولا بذكر الرواية - أو الروايات - التى وقع فيها الإبهام ، ثم أذكر البيان، وأسرد أدلته. ٥ - عند البيان أذكر اسم المبهم وأترجم له ترجمة قصيرة ، وأشير إلى بعض مصادر الترجمة. ٦ - تحرَّيت الموضوعية فى مناقشة البيان الذى يذكره المصنف ، فإن كان الحق معه أقرَرْتُ به وأوضحته ، وإلا بينت ذلك، وذكرت أدلة الصواب . ٧ - إن كانت هناك آراء أخرى فى البيان لم يذكرها المصنف ، فإنى أذكرها بأدلتها، وأناقشها ، وأعلم عليها بحرف (ز)، إشارة إلى أنها زيادة من عندى . ٨ - اجتهدت فى التوفيق بين الأحاديث التى يوهم ظاهرها التعارض، إما بالجمع بينها، وإما بترجيح واحد منها على الآخر ، ولا أعرج على فقه الحديث إلا فى هذه الحدود . ٩ - قمت بشرح الألفاظ الغريبة الواقعة فى بعض الروايات، معتمداً على كتب اللغة ٧٨ وغريب الحديث والشروح . ١٠ - أكتب المخطوط فى أعلى الصحيفة بخط أسود كبير ، وأفصل بينه وبين التحقيق بخط ، وأجعل التحقيق بخط أصغر وغير أسود، وأفصل بين التحقيق والهوامش بخط آخر. ١١ - قمت بعمل فهارس موضوعية فى آخر الكتاب ، تسهيلاً على الباحث ، وتيسيراً على الطالب. منهجی فی التخريج : اتبعت فی تخريج أحاديث الكتاب ما یلی : ١ - أسوق الحديث بإسناده ، مقتصراً فى المتن على موضع الإبهام أو البيان ، إن كان الحديث طويلاً. ٢ - أذكر أقرب الروايات لفظاً إلى لفظ المصنف، ثم أخرج بقية الطرق . ٣ - اتبعت فى التخريج طريقة الاستيعاب، بحيث أُخَرِّج الحديث من كل مصادره الممكنة، ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، دون أن أكتفى بقول المصنف : أخرجه فلان . ٤ - راعيت فى ذكر مصادر التخريج الترتيب التالى : أ - أبداً بالكتب الستة : البخارى ، فمسلم ، فأبى داود، فالترمذى ، فالنسائى ، فابن ماجة . ب - ثم أذكر الكتب المصنفة على أبواب الفقه ، بترتيبها على طبقات مصنفيها بدءًا بموطأ الإمام مالك. جـ ـ ثم أُذكر المسانيد والمعاجم ، بدءاً بمسند الإمام أحمد بن حنبل ، ثم بترتيب طبقات المصنفين . د - ثم أذكر كتب التراجم ونحوها . ٥ - اجتهدت فى تمييز المهمل من أسماء الرواة ، معتمدا على مراجعة اسمه فى تراجم شيوخه وتلاميذه وغير ذلك من طرق التمييز التى سبق ذكرها . ٧٩ ٦ - اجتهدت فى ضبط الأسماء والكنى الواردة فى الأسانيد، معتمداً فى الغالب على كتابى ((تقريب التهذيب)) و((المغنى فى ضبط أسماء الرجال))، فإن ضبطت الاسم من غيرهما بينت ذلك . ٧ - حكمت على أسانيد الأحاديث التى أوردتها، غالباً، فإن كان رجال الإسناد ثقات وكان متصلاً حكمت بصحته ، فإن حكمت بالحسن أو بالضعف بينت علة الحكم. ٨ -إذا کان الراوی من رجال التهذیب ا کتفیت ببیان الحکم علیه ، دون عزو ذلك إليه ، لاشتهاره وكثرته ، فإن كان من غيرهم ذكرت مصدر التعديل أو التجريح . ٩ -إذا كان الحدیث فى أحد الصحیحین اکتفیت بوروده ، عند أحدهما عن بیان صحته، وإن كان عند الترمذى نقلت تعليق الترمذى عليه ، ثم أتبعته بتعليقى عليه ، وإن كان عند الحاكم ذكرت تعليق الحاكم وكلام الذهبى عليه ، وأتبعت ذلك بتعليقى عليه، وإن كان مما انفرد به أحمد والبزار وأبو يعلى والطبرانى ، ذكرت تعليق الهيثمى فى («مجمع الزوائد )) عليه ، وأتبعته بتعليقى ، فإن كان الحديث عند غير هؤلاء ولبعض الأئمة تعليق عليه ذكرته ، وأردفته بتعليقى عليه ، فإن لم أعثر لأحد من العلماء على كلام فى الحديث ذكرت تعليقى عليه مباشرة ، وذلك كله بعد أن أدرس الإسناد، رأتبین حال رجاله . ١٠ - راعيت فى التخريج الطريقة التالية : أ- أذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة ورقم الحديث (إن وجد) عند التخريج من الكتب الآتية : البخارى - مسلم - أبى داود - الترمذى - النسائى - ابن ماجة - موطأ مالك - سنن الدارمى - الأدب المفرد للبخارى ، وفى صحيح مسلم أذكر الرقم العام . ب - أذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث(إن وجد) عند التخريج من الكتب الأخرى. ١١ - راعيت الاختصار فى ذكر أسماء المخرجين وكتبهم على النحو التالى: - إذا قلت : رواه البخارى: فهو فى الصحيح ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه مسلم : فهو فى الصحيح . - إذا قلت : رواه أبو داود : فهو فى السنن ، فإن كان فى غيره بينته . ٨٠ . . .