النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) أسلمت أم رومان وحسن إسلامها، وقال فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من أحب أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان)) وتوفيت ، أم رومان في ذي الحجة سنة ست من الهجرة . ٦٠٧٢- أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي أنا المعمري قال سمعت أبا بكر(١) بن أبي شيبة يقول كان اسم عبد الرحمن بن أبي بكر: عبد العزى فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: عبد الرحمن ویکنی : أبا محمد، و کان شهد فتح دمشق فنفله عمر لیلی بنت الجودي حين فتح دمشق وكان لها عاشقًا . ٦٠٧٣- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الإمام وعلي بن حمشاذ العدل قالا ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان حدثني عمير(*) بن يحيى الغساني قال سمعت عروة بن الزبير يقول: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أنهم خرجوا إلى الشام في ركب من أهل مكة يمتارون ، فأتوا امرأة يقال لها : ليلى فرأوا من هيئتها وجمالها فرجع عبد الرحمن بن أبي بكر وهو یشبب بها : شعر فما لابنة الجودي ليلى وما ليا تذكرت ليلى والسماوة دونها. وإني أعاطي قبلة حارثيه تحل ببصرى أو تجل الجوابيا فلما كان زمن خالد بن الوليد وافتتح الشام أصابوها فيما أصابوا من السبي، فكلم عبد الرحمن بن أبي بكر فيها خالدًا فكتب في ذلك إلى أبي بكر رضي اللَّه عنه فكتب أبو بكر أن يعطوها إياه . ٦٠٧٤- أخبرنا الحسن بن محمد الأزهري ثنا محمد بن أحمد بن البراء أنبأ علي بن عبد الله المديني ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر في فتية من قريش هاجروا إلى النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قبل الفتح(٢). (١) معضل . (*) صوابه: ((يحيى بن يحيى الغساني)) كما في ترجمة سفيان بن عيينة من ((تهذيب الكمال)). (٢) مع إرساله فيه على بن زيد بن جدعان مختلف فيه، والراجح ضعفه . ٥٨٢ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) ٦٠٧٥- حدثنا أبو عبد اللَّه الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد ابن عمر(١) قال: وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لم يزل على دين قومه في الشرك حتى شهد بدرًا مع المشركين، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه أبو بكر رضي اللَّه عنه ليبارزه، فذكر أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكر: ((متعنا بنفسك))، ثم إن عبد الرحمن أسلم في هدنة الحديبية، وكان يكنى : أبا عبد اللَّه ومات سنة ثلاث وخمسين في إمارة معاوية بن أبي سفيان، وكان لعبد الرحمن ولد يقال له: أبو عتيق ويقال لولده : بنو أبي عتيق . ٦٠٧٦ - أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو ثنا عبد اللَّه بن علي الغزال ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن أيوب(٢) قال: قال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبي بكر رضي اللَّه عنه: قد رأيتك يوم أحد فصفحت عنك، فقال أبو بكر: لكني لو رأيتك لم أصفح عنك. ٦٠٧٧- أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن زكريا التستري ثنا خليفة(٣) بن خياط قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر فجأة وكنيته: أبو عبد اللَّه، مات سنة ثلاث وخمسين . ٦٠٧٨- أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة قالت: قدمت عائشة رضي اللَّه عنها فأتيتها أعزيها بأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت: رحم الله أخي إن أكثر ما أجد في نفسي أنه لم يدفن حيث مات، قالت : وكان أخوها قد توفي بالحبشي(1) فخرجت إليه فئة قريش فحملوه إلى أعلى مكة . ٦٠٧٩ - أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل ثنا عبد الرحمن بن شيبة ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن موسى بن عقبة قال : ما نعلم في الإسلام أربعة (١) هو الواقدي الكذاب، والراوي عنه ضعيف . (٣) معضل . (٢) منقطع. : (1) الحبشي بضم الحاء وسكون الباء وكسر الشين موضع قريب من مكة. ١٢ ((مجمع)) (مصححه). ٥٨٣ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) أدركوا النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الآباء مع الأبناء إلا أبو قحافة وأبو بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر وابنه أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللَّه عنهم . ٦٠٨٠- أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن زكريا التستري ثنا خليفة بن خياط(١) قال : مات عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما فجاة. ٦٠٨١- أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا نعيم(٢) بن حماد ثنا موسى بن ثور عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : ما تعلق على عبد الرحمن بن أبي بكر بكذبة في الإسلام. ٦٠٨٢- حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه (٣) أن امرأة دخلت بيت عائشة فصلت عند بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي صحيحة فسجدت فلم ترفع رأسها حتى ماتت ، فقالت عائشة : الحمد لله الذي يحبي ويميت إن في هذه لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر، رقد في مقيل له قاله فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شرًّا وعجل عليه فدفن وهو حي فرأت أنه عبرة لها، وذهب ما كان في نفسها من ذلك. ٦٠٨٣- أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن زكريا التستري ثنا خليفة(٤) بن خياط قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر سنة ثلاث وخمسين وشهد الجمل مع أخته عائشة وقدم على ابن عامر البصرة . ٦٠٨٤- أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي بنيسابور ثنا أبو علاثة ثنا أبي ثنا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي على بريد من مكة، فلما حجت عائشة رضي الله عنها أتت قبره فبكت وقالت : (١) معضل . (٢) نعيم بن حماد مختلف فيه، والراجح ضعفه والبخاري لم يعتمد عليه . (٣) أم علقمة اسمها: مرجانة ذكرها الإمام الذهبي في عداد النسوة المجهولات. (٤) معضل . ٥٨٤ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) شعر من الدهر حتى قيل لن يتصدعا وكنا كندماني جذيمة حقبة لطول اجتماع لم نبت ليلة معا فلما تفرقنا كأني ومالكا ثم ردت إلى مكة وقالت : أم والله لو شهدتك لدفنتك حيث مت. ٦٠٨٥- أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو ثنا عبد الله بن علي الغزال ثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: ما تعلق على عبد الرحمن بن أبي بكر بكذبة في الإسلام. ٦٠٨٦- حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن النضر بن سلمة الجارودي ثنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم (١) بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد بن معاوية ، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال : أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة حتى مات بها . ٦٠٨٧- أخبرني أحمد بن عبد اللَّه المزني بنيسابور ومحمد بن يزيد العدل ثنا إبراهيم بن شريك الأسدي بالكوفة ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب عن عمرو بن قيس عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((اثني بدواة وكتف أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا)) ثم ولَّانَا قفاه ثم أقبل علينا فقال: ((يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)). ٦٠٨٨- أخبرني عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخزاعي بمكة ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة(*) ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ثنا داود بن عبد الرحمن العطار حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيها أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال له: ((أردف أختك عائشة فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت الأكمة فمرها فلتحرم فإنها عمرة متقبلة)). (١) قال الحافظ الذهبي في ((الميزان)): واهٍ. (*) صوابه: (( مسرة)). ( الجزء الثالث) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم ٥٨٥ ذكر مناقب عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ٦٠٨٩- أخبرنا أبو جعفر البغدادي ثنا أبو علائة ثنا أبي ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة(١) قال: وقتل يوم الطائف من المسلمين من بني تيم بن مرة : عبد الله بن أبي بكر رمي بسهم فمات بعد ذلك بخمسين يومًا . ٦٠٩٠- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه(٢) قال: كان الذي يختلف بالطعام إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وأبي بكر في الغار عبد الله بن أبي بكر. ٦٠٩١- أخبرني محمد بن الحسن(*) الشيباني ثنا أحمد بن حماد بن زغبة ثنا سعيد بن عقبة( ** ) قال: مات عبد الله بن أبي بكر في السنة التي ماتت فيها فاطمة رضي اللَّه عنها بعد وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم(٣). ٦٠٩٢- أخبرني أبو عبد الله محمد بن العباس الشهيد رحمه اللَّه تعالى ثنا أبو العباس الدغولي ثنا محمد بن عبد الكريم ثنا الهيثم بن عدي ثنا أسامة بن زيد عن القاسم بن محمد(٤) قال : رمي عبد الله بن أبي بكر بسهم يوم الطائف فانتقضت به بعد وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بأربعين ليلة فمات، فدخل أبو بكر على عائشة فقال: أي بنية واللَّه لكأنما أخذ بأذن شاة فأخرجت من دارنا، فقالت: الحمد لله الذي ربط على قلبك وعزم لك على رشدك، فخرج ثم دخل فقال: أي بنية أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد اللَّه وهو حي؟ فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون يا أبت، فقال: أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أي بنية إنه ليس أحد إلا وله لمتان: لمة من الملك ولمة من الشيطان ، قال : فقدم عليه وفد ثقيف ولم يزل ذلك السهم عناه فأخرج إليهم فقال: هل يعرف هذا السهم منكم أحد؟ فقال سعد بن عبيد أخو بني العجلان : هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته وأنا رميت به، فقال أبو بكر: فإن هذا السهم الذي قتل عبد الله بن أبي بكر فالحمد لله الذي (٢) مرسل. (١) منقطع وفيه ابن لهيعة . (*) لعله: ((محمد بن دحيم الشيباني الكوفي)). ( ** ) الظاهر أنه ((سعيد بن كثير بن عفیر)) . (٣) معضل. (٤) منقطع. . ٥٨٦ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) أكرمه بيدك ولم يهنك بيده فإنه واسع الحمى . ٦٠٩٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار(١) ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كفن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم في بردي حبرة كانا لعبد الله بن أبي بكر ولف فيهما ثم نزعا عنه، فكان عبد الله بن أبي بكر قد أمسك تلك الحلة لنفسه حتى يكفن فيها إذا مات، ثم قال بعد أن أمسكها : ما كنت لأمسك لنفسي شيئًا منع اللَّه رسوله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أن يكفن فيه، فتصدق بها عبد اللَّه . ٦٠٩٤- حدثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل ببغداد ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا عثمان بن الهيثم ثنا الهيثم بن الأشعث(*) عن محمد بن عمارة الأنصاري عن جهم بن عثمان السلمي عن محمد بن عبد اللَّه عن (٢) عمرو بن عثمان عن عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف اللَّه عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، وإذا بلغ خمسين سنة غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر وكان أسير اللَّه في الأرض والشفيع في أهل بيته يوم القيامة)). ذكر مناقب أبى عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهم ٦٠٩٥- حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن یحی ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا عبد الرحمن بن شيبة ثنا محمد بن عبد اللَّه بن (١) أحمد بن عبد الجبار العطاردي بعضهم ضعفه مطلقًا وبعضهم مشَّاه في السيرة ولمزيد من الكلام عليه راجع ((تهذيب التهذيب)). (*) صوابه: ((الهيثم بن الجهم)) كما في ((الجرح والتعديل)). (٢) الظاهر أنه عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان فقد قال الحافظ كما في ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (ج١ ص ١٤١): إن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدرك عبد الله بن أبي بكر، والحديث ضعيف. راجع ((اللآلئ المصنوعة)) (ج١ ص١٤٣) و ((الإصابة)) ترجمة عبد الله بن أبي بكر، و ((لسان الميزان)) ترجمة الهيثم بن الأشعث. ٥٨٧ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن موسى بن عقبة قال: ما نعلم في الإسلام أربعة أدركوا النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم الآباء مع الأبناء إلا أبو قحافة وأبو بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر وأبو عتيق محمد بن عبد الرحمن. ذكر مناقب المهاجر بن قنفذ القرشي رضي الله عنه ٠ ٦٠٩٦ - حدثني أبو بكر بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب بن عبد اللَّه(١) قال المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وكان قنفذ بن عمير من أشراف قريش وكان يقال له: شارب الذهب، أمه: هند بنت الحارث من بني غنم بن مالك بن عبد مناة بن علي بن لبانة، أتى المهاجر إلى البصرة ومات بها . ٦٠٩٧- حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ ثنا محمد بن يحيى القزاز ثنا العباس بن طالب ثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن حصين بن المنذر عن المهاجر بن قنفذ: قال مررت برسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم وهو يتوضأ فسلمت عليه فلم يرد عليَّ، فلما فرغ رده عليَّ واعتذر إليَّ وقال: ((إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر اللَّه عز وجل وأنا على غير طهارة)). ذكر مناقب كعب بن عجرة الأنصاري رضي الله عنه ٦٠٩٨- أخبرنا أبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاري بمرو ثنا عبدان بن محمد بن عيسى الحافظ قال سمعت أحمد(٢) بن زهير يقول: كعب بن عجرة بن عدي بن عبد الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سوادة ، ويقال : لآبائه القواقل، وكان أحرم من الشام حين خرج النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم خرج إلى الحديبية يريد العمرة فوافق قدومه خروج النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فخرج معه، وكعب بن عجرة حليف بني عوف بن الحارث بن الخزرج. (١) معضل. (٢) معضل. ٥٨٨ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) ٦٠٩٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا أنس ابن عياض حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه فقلت : يا أبا محمد ما الذي أمرك رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم زمن الحديبية في إحرامك؟ فقال: قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((احلق احلق)). ٦١٠٠- حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا محمد بن عبد الله بن ربيعة(*) ثنا سليمان بن داود(١) ثنا محمد بن عمر (١) قال: مات كعب بن عجرة بالمدينة سنة اثنتين وخمسين وهو يومئذ ابن خمس وسبعين سنة . ٦١٠١- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا علي بن الحسن الهلالي ثنا معلى ابن أسد ثنا وهيب عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم لكعب بن عجرة: ((يا كعب بن عجرة إني أعيذك بالله من إمارة السفهاء)) قال: يا رسول اللَّه وما إمارة السفهاء؟ قال: ((أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد عليَّ الحوض)). ذكر مناقب أبي قتادة الأنصاري رضي اللّه ٦١٠٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر (٢) قال: أبو قتادة الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان ابن عبيد بن عدي بن غنم بن کعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن یزید ابن جشم بن الجراح، واختلف في اسمه فكان محمد بن إسحاق يقول : اسمه النعمان بن ربعي ، وقال بعضهم: عمرو بن ربعي، شهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم. ٦١٠٣- حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة قال: أدركني رسول الله (*) صوابه: ((رستة)). (٢) الواقدي كذاب، والراوي عنه ضعيف . (١) كذابان . ( الجزء الثالث ) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ٥٨٩ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم ذي قرد فنظر إلي فقال: ((اللهم بارك له في شعره وبشره)) وقال: ((أفلح وجهك)) قلت: ووجهك يا رسول اللَّه قال: ((قتلت مسعدة؟)) قلت: نعم قال: ((فما هذا الذي بوجهك؟)) قلت: سهم رميت به يا رسول اللَّه قال: ((فادن)) فدنوت منه فبصق عليه فما ضرب علي قط ولا قاح. قال ابن عمر: وحدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين قال: ابن عمر ولم أر بين أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافًا أن أبا قتادة توفي بالمدينة وقد روى أهل الكوفة أن أبا قتادة مات بالكوفة . ٦١٠٤- أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن إسحاق الثقفي أخبرني أبو يونس أنا إبراهيم بن المنذر(١) قال: أبو قتادة بن ربعي أحد بني سلمة توفي بالمدينة أربع وخمسين وهو ابن سبعين . ذكر مناقب ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رضي الله عنه ٦١٠٥- سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري سمعت يحيى(٢) بن معين يقول: ثوبان مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم هو أبو عبد الله . ٦١٠٦- أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن زكريا ثنا خليفة بن خياط(٣) قال: ثوبان مولى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أصله من اليمن أصابه سبي فَمَنَّ عليه(1) رسول الله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، يكنى: أبا عبد اللَّه مات بحمص سنة أربع وخمسين . ٦١٠٧- حدثنا محمد بن المظفر الحافظ ثنا بكر بن أحمد بن حفص الوصابي بحمص ثنا أبو بكر أحمد(٤) بن محمد بن عيسى صاحب التاريخ قال: ومما انتهى إلينا من خبر حمص (١، ٢، ٣، ٤) معضلات . (1) أي باشترائه وإعتاقه كما صرح به صاحب ((الاستيعاب)). ١٢ (مصححه). ٥٩٠ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) ومن نزلها من أصحاب رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ومن موال قريش : ثوبان ابن بجدد، يكنى: أبا عبد اللَّه رجل من الألهان أصابه السبي، فأعتقه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، وقال له: (( يا ثوبان إن شئت أن تلحق من أنت منه فأنت منهم ، وإن شئت أن تثبت وأنت منا أهل البيت على ولاء رسول اللَّه)) قال: بل أثبت على ولاء رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، فمات بحمص في إمارة عبد الله بن قرط عليها سنة أربع وخمسين. ٦١٠٨- أخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق رحمه اللَّه تعالى أنا علي بن عبد العزيز أنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ثنا مسعدة بن اليسع عن الخصيب(٥) بن جحدب عن النضر ابن شفي عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال لي رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((إذا حلفت على معصية فدعها، واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك، وإياك وشرب الخمر، فإن اللَّه تبارك وتعالى لم يقدس شاربها)). ٦١٠٩- حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا علي ابن قرين الباهلي ثنا سعيد بن راشد عن الخليل بن مرة عن حميد الأعرج عن مجاهد عن ابن عباس عن ثوبان أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))(١)(٥). ٦١١٠- أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا أبو حاتم الرازي وحدثنا مكرم بن أحمد القاضي ثنا أبو إسماعيل السلمي قالا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أخبره أنه سمع أبا سلام حدثني أبو أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدثه قال: كنت واقفًا بين يدي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، فجاءه حبر من أحبار اليهود ، فقال: السلام عليك يا محمد ، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول اللَّه؟ فقال اليهودي : أما (*) خصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان وابن معين، كما في ((الميزان))، وشيخه. قال الحافظ الذهبي في ترجمة الخصيب: لا يدرى من ذا، والراوي عن الخصيب متروك كما في ((الميزان)) في ترجمة خصيب أيضًا، وقيل: ((الخطيب بن جحدر)). (١) علي بن قرين الباهلي قال يحيى: لا يكتب عنه. كذاب خبيث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال موسى بن هارون وغيره: كان يكذب. اهـ. المراد من ((الميزان)). (٥) (قلت): ابن قرين كذاب، وسعيد واهٍ وشيخه ضعفه ابن معين. (الذهبي). ٥٩١ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) أنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن اسمي الذي سماني به أهلي محمد))، قال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أينفعك إن حدثتك؟)) قال: أسمع بأذني، فنكت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بعود معه، فقال: ((سل))، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تُبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: (في الظلمة دون الحشر))، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: ((فقراء المهاجرين))، قال: فما تحفتهم يوم يدخلون الجنة؟ قال: ((زيادة كبد النون))، قال: فما غذاؤهم في إثره؟ قال: ((ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها))، قال: فما شرابهم عليه؟ قال : (نهر يسمى سلسبيلاً))، قال: صدقت، وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: ((أينفعك إن حدثتك؟)) قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: ((ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن اللَّه، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنث بإذن اللَّه))، قال اليهودي: صدقت، وإنك لنبي ، ثم انصرف، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ولا علم لي بشيء منه حتى أتاني اللَّه تعالى به )) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١). ذكر مناقب حكيم بن حزام القرشي رضي الله عنه ٦١١١- حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا الفضل بن محمد بن المسيب قال سمعت إبراهيم بن المنذر(٢) الحزامي يقول: حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، يكنى : أبا خالد مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة، ولد قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ومات بالمدينة . (١) قد أخرجه مسلم (ج١ ص٢٥٢)، وزيد بن سلام وجده ممطور أبو سلام لم يخرج لهما البخاري في ((الصحيح))، فليسا على شرطه . (٢) معضل. ٠٠ ٥٩٢ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) ٦١١٢- سمعت أبا الفضل الحسن بن يعقوب يقول سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول سمعت علي(٥) بن غنام(١) العامري يقول: ولد حكيم بن حزام في جوف الكعبة دخلت أمه الكعبة فمخضت فيها فولدت في البيت . ٦١١٣- أخبرنا الحسين بن علي التميمي ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل حدثني إبراهيم(٢) بن المنذر الحزامي قال: مات أبو خالد حكيم بن حزام سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة . ٦١١٤- حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني ثنا محمد بن عبد اللّه رستة ثنا سليمان بن داود ثنا محمد بن عمر(٣) حدثني المنذر بن عبد اللَّه عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد اللَّه وذلك قبل مولد النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بخمس سنين. قال ابن عمر: وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الأخیر، و کان حکیم یکنی : أبا خالد، و کان له من الولد : عبد الله وخالد ویحیی وهشام وأمهم: زينب بنت العوام بن خويلد بن عبد العزى بن قصي ، ويقال : بل أم هشام بن حكيم مليكة بنت مالك بن سعد من بني الحارث بن فهر، وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم وأسلموا يوم الفتح وصحبوا رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكان حكيم بن حزام فيما ذكر قد بلغ عشرين ومائة سنة ومر به معاوية عام حج فأرسل إليه بلقوح يشرب من لبنها ، وذلك بعد أن سأله أي الطعام تأكل؟ فقال: أما مضغ فلا مضغ في، فأرسل إليه باللقوح وأرسل إليه بصلة فأبى أن يقبلها، قال: لم آخذ من أحد بعد النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم شيئًا، ودعاني أبو بكر وعمر إلى حقي فأبيت عليهما أن آخذه . قال ابن عمر: ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه قال قيل لحكيم بن حزام: ما المال يا أبا خالد؟ فقال: قلة العيال ، قال وقدم حكيم بن حزام المدينة فنزلها وبنى بها دارًا ومات بالمدينة سنة (*) صوابه: ((علي بن عثام العامري)). (٣) الواقدي كذاب، والراوي عنه أيضًا كذاب. (١، ٢) معضلان . ٥٩٣ (الجزء الثالث) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة . ! ٦١١٥- أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب(١) بن عبد اللَّه فذكر نسب حكيم بن حزام وزاد فيه: وأمه فاختة بنت زهير بن أسد بن عبد العزى وكانت ولدت حكيمًا في الكعبة وهي حامل فضربها المخاض وهي في جوف الكعبة فولدت فيها فحملت في نطع، وغسل ما کان تحتها من الثياب عند حوض زمزم ولم يولد قبله ولا بعده في الكعبة أحد . قال الحاكم: وهم مصعب في الحرف الأخير فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة. ٦١١٦- أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الإمام رحمه اللّه أنا إسماعيل بن قتيبة ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه(٢) أن حكيم بن حزام لم يقبل من أبي بكر شيئًا حتى قبض ولا من عمر حتى قبض ولا من عثمان ولا من معاوية حتى مات . ٦١١٧- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال: أعتقت أربعين محررًا في الجاهلية فسألت النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم هل لي فيهم من أجر فقال: ((أسلمت على ما سبق لك)). صحيح على شرط الشيخين(٣). ٦١١٨- أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الأسدي الحافظ بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا منجاب بن الحارث ثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان حكيم بن حزام أعتق مائة رقبة وحمل على مائة بعير في الجاهلية ، فلما أسلم قال لرسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: أرأيت شيئًا كنت أصنعه في الجاهلية أتحنث به هل لي فيه من أجر؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((أسلمت على ما سلف لك من أجر))(٤). ٦١١٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب قال (١) معضل. (٢) منقطع، لم يدرك عروة الشيخين ولم يقل أن حكيمًا حدثه. (٣) قد أخرجاه كما في ((تحفة الأشراف)) من حديث عروة عن حكيم البخاري (٤١١/٤)، ومسلم (١١٣/١). (٤) مرسل. ٥٩٤ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) أخبرني ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فأعطاني وألحفت عليه فقال: ((ما أنكر مسألتك با حكيم، إنما هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو ذلك أوساخ أيدي الناس ويد اللَّه فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يد السائل ويد السائل أسفل الأيدي)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(١). ٦١٢٠- حدثنا أبو عبد اللَّه الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر(٢) حدثني عابد بن بحير عن أبي الحويرث عن عمارة بن أكيمة الليثي عن حكيم بن حزام قال: لقد رأيتني يوم بدر وقد وقع بالوادي بخار من السماء قد سد الأفق، فإذا الوادي يسيل ماء فوقع في نفسي أن هذا شيء من السماء أيد به محمد صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، فما كانت إلا الهزيمة وكانت الملائكة. ٦١٢١- أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبيد الله بن المغيرة عن عراك بن مالك أن حكيم بن حزام قال كان محمد النبي أحب الناس إليَّ في الجاهلية، فلما تنبأ وخرج إلى المدينة خرج حكيم بن حزام الموسم فوجد حلة لذي يزن(1) تباع بخمسين درهمًا فاشتراها ليهديها إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فقدم بها عليه وأراده على قبضها، فأبى عليه قال عبيد اللّه: حسبت أنه قال: ((إنا لا نقبل من المشركين شيئًا ولكن إن شئت أخذناها بالثمن)) فأعطيتها إياه حتى أتى المدينة فلبسها فرأيتها عليه على المنبر فلم أر شيئًا قط أحسن منه فيها يومئذ ، ثم أعطاها أسامة بن زيد فرأها حكيم على أسامة فقال: يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن ؟ قال: نعم لأنا خير من ذي يزن ولأبي خير من أبيه ولأمي خير من أمه، قال حكيم: فانطلقت إلى مكة أعجبهم بقول أسامة . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(٣). (١) قد أخرجاه بسياق أحسن. البخاري (ج٣ ص٣٣٥)، ومسلم (ج٢ ص٧١٧). (٢) الواقدي كذاب، وحسين الفرج يسرق الحديث. : (1) ذو يزن ملك لحمير . ١٢ ((قاموس)). (مصحخه). (٣) هما لم يخرجا لعراك بن مالك عن حكيم شيئًا، كما في ((تحفة الأشراف))، ولم تذكر لعراك رواية = (الجزء الثالث) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ٥٩٥ ٦١٢٢- أخبرنا أحمد بن سليمان(*) بن الحسن الفقيه ببغداد ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال سمعت أبي يحدث عن سويد (بن)(١) أبي حاتم صاحب الطعام ثنا مطر الوراق عن حسان بن بلال عن حكيم بن حزام أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم لما بعثه واليًا إلى اليمن قال: ((لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ذكر مناقب خالد بن حزام ٦١٢٣- حدثنا أبو عبد اللَّه الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر(٣) حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد اللَّه ابن أخي الزهري عن الزبير وحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه وحدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين فيمن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية : خالد بن حزام فنهشته حية في الطريق فمات قال محمد بن عمر : فحدثني المغيرة بن عبد الرحمن الأسدي أخبرني أبي قال فيه نزلت: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى اللَّه ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على اللّه ﴾ [النساء: ١٠٠]. ذكر مناقب هشام بن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه ٦١٢٤- قد اتفق الشيخان رضي اللَّه عنهما على إخراج حديث الزهري عن عروة وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: مررت = عن حكيم بن حزام، كما في ((تهذيب التهذيب))، فصحة الحديث متوقفة على صحة سماع عراك من حکیم، وأنّی ذلك . (*) صوابه: ((أحمد بن سلمان)) وهو النجاد . (١) صوابه: ((سويد أبي حاتم بن إبراهيم)) وهو ضعيف، وقد وثق، ولم يروٍ له أحد من أصحاب الأمهات، وإنما روى له البخاري خارج ((الصحيح)) في ((جزء رفع اليدين))؛ ولذا ضعف الحديث به كما نقله في ((الروض النضير)) عن ابن حجر في ((التلخيص)). (٢) الواقدي بأسانيده، وهو كذاب، والراوي عنه ضعيف. ٥٩٦ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم (الجزء الثالث) بهشام بن حكيم ابن حزام وهو يقرأ سورة البقرة في حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الحديث بطوله . قال: ومن رسم ترتيب هذا الكتاب أن يكون ذكر خالد بن حزام قبل حكيم وأن يكون ذكر هشام بن حكيم بعدهما لكني جمعت بينهم في هذا الموضوع عند ذكر حكيم ليكون أقرب إلى فهم المستفيد . ذكر مناقب حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه الثابت عن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وجماعة المسلمين في هجاء الشرك والمشركين . ٦١٢٥- حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب(١) بن عبد اللَّه الزبيري قال: عاش حسان بن ثابت في الجاهلية ستين سنة وكنيته : أبو الوليد وفي الإسلام ستين سنة، وهو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار شاعر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، وأم حسان: الفريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود . قيل: إنه توفي قبل الأربعين، وقيل : توفي سنة خمس وخمسين . ٦١٢٦ - أخبرنا محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الملك بن سعد الزهري ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن أبي إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن عن حرملة راوية حسان بن ثابت قال : أتيت حسان فقلت : يا أبا الحسام . ٦١٢٧- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير حدثني محمد بن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة حدثني الثبت من رجال قومي عن حسان بن ثابت قال: والله إني لغلام يفعة ابن سبع أو ثمان سنين أعقل ما سمعت إذ سمعت يهوديًّا (١) معضل. ٥٩٧ (الجزء الثالث) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم وهو على أطمة يثرب(1) يصرخ: يا معشر اليهود، فلما اجتمعوا قالوا: ويلك ما لك؟ فقال : قد طلع نجم الذي يبعث بالليلة . ٦١٢٨- حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى إملاء ثنا أبو العباس السراج حدثني أبو بكر محمد بن خلف الحدادي حدثني إسحاق بن إبراهيم الرازي حدثني سلمة ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق حدثني سعيد بن عبد الرحمن(١) بن حسان بن ثابت قال: عاش جدنا حرام أبو المنذر عشرين ومائة سنة، وعاش ابنه المنذر عشرين ومائة سنة، وعاش ابنه ثابت عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه حسان بن ثابت عشرين ومائة سنة ، ولما احتضر حسان أجج نارًا وجمع عشيرته، ثم أنشأ يقول : وإن امرئ أمسى وأصبح سالمًا من الناس إلا ما جنى لسعيد قال : ثم عاش بعد عبد الرحمن بن حسان بن ثابت نيفًا وثمانين سنة، فلما حضرته الوفاة أجج نارًا، وجمع عشيرته، ثم أنشأ يقول : وإن امرئ نال الغنى ثم لم ينل صديقًا له من فضله لكفور ثم عاش بعده سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت نيفًا وثمانين سنة ، فلما حضرته الوفاة قال : وإن امرئ دنياه يطلب راغبًا لمستمسك منها بحبل غرور ٦١٢٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد اللَّه بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وهشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يضع لحسان منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، ويقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله (صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم))) . (1) أطمة سرف . (مصححه). (١) منقطع، ثم سعيد ما ذكر ابن أبي حاتم راويًا عنه سوى ابن إسحاق، ولم يوثقه معتبر؛ فهو مجهول العين، والله أعلم . ٥٩٨ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) ٦١٣٠- وحدثنا أبو العباس ثنا بحر بن نصر ثنا عبد اللّه بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم نحوه . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٦١٣١- حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا أبو يحيى بن أبي سبرة(*) ثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه الأوسي ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عروة قال : كانت عائشة رضي الله عنها تكره أن يسب حسان بن ثابت عندها ، وتقول : أليس الذي قال: لعرض محمد منكم وقاء (١) فإن أبي ووالدتي(1) وعرضي ٦١٣٢- أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق أنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا ... سليمان ابن حرب ثنا حماد بن زيد عن يزيد بن أبي حازم عن سليمان بن يسار قال : رأيت لحسان بن ثابت وله ناصية قد شدها بين عينيه . ٦١٣٣- أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ثنا الهيثم بن خالد ثنا أبو نعيم. ثنا عيسى بن عبد الرحمن حدثني عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحسان بن ثابت: ((إن روح القدس معك ما هاجيتهم)). هذا حديث صحيح الإسناد(٢)، ولم يخرجاه. ٦١٣٤- أخبرني محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : استأذن حسان بن ثابت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم في هجاء المشركين، فقال رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((فكيف بنسبي فيهم؟)) فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين . قال هشام: قال أبي : وذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت : لا تسب حسانًا فإنه كان ينافح عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم. (*) صوابه: (( مسرة)). (1) ووالده. ( مصححه). (١) أخرجه البخاري (ج٧ ص٤٣٢)، ومسلم (ج٤ ص٢١٣٧) ضمن حديث الإفك الطويل. (٢) هذا في ((الصحيحين)) في ((تحفة الأشراف))، كما أخرجه البخاري (٣٠٤/٦)، ومسلم (ج٤ ص١٩٣٣). ( الجزء الثالث) ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم ٥٩٩ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١)، ولم يخرجاه هكذا، إنما أخرجه مسلم بطوله من حديث الليث عن خالد بن يزيد، وذكر فيه القصيدة بطولها : هجوت محمدًا فأجبت عنه وعند اللَّه في ذاك الجزاء ٦١٣٥- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي الحسن مولى بني نوفل(٢) أن عبد الله ابن رواحة وحسان بن ثابت أتيا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم حين نزلت: ﴿طسم﴾ الشعراء بيكيان، وهو يقرأ عليهم: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون - حتى بلغ - . وعملوا الصالحات - قال: ((أنتم) - وذكر اللَّه كثيرًا - قال: ((أنتم)) - وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ [الشعراء: ٢٢٤-٢٢٧] قال: ((أنتم)). ٦١٣٦- حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن أحمد بن أنس ثنا عبد اللّه بن بكر السهمي ثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس القشيري عن سماك بن حرب(٣) رفع الحديث، وعن جابر عن السدي عن البراء بن عازب أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أتى، فقيل: يا رسول اللَّه إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك، فقام ابن رواحة، فقال: يا رسول اللَّه ائذن لي فيه، قال: ((أنت الذي تقول ثبت اللَّه؟)) قال: نعم، قلت يا رسول اللَّه : تثبيت موسى ونصرًا مثل ما نصروا فثبت اللَّه ما أعطاك من حسن قال: ((وأنت يفعل اللَّه بك خيرًا مثل ذلك))، قال: ثم وثب كعب، فقال: يا رسول اللَّه ائذن لي فيه، فقال: ((أنت الذي تقول: همت؟)) قال: نعم، قلت يا رسول اللّه: فليغلين مغالب الغلاب همت سخينة أن تغالب ربها قال: ((أما إن اللَّه لم ينس ذلك لك)) قال: ثم قام حسان فقال: يا رسول اللَّه ايذن لي فيه وأخرج لسانًا له أسود فقال: يا رسول اللَّه ايذن لي إن شئت أفريت به المزاد، فقال: ((اذهب إلى أبي بكر ليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم ثم اهجهم وجبريل معك)). (١) قد أخرجاه بنحو مما ذكرتَ البخاري (ج٦ ص٥٥٣)، ومسلم (ج٤ ص١٩٣٤). (٢) مرسل. (٣) حديث سماك مرسل، وحديث البراء فيه جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، وهو كذاب. ٦٠٠ ٣١- كتاب معرفة الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ( الجزء الثالث) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرجه مسلم بطوله، ومن حدیث اللیث بن سعد عن خالد بن یزید . ذكر مناقب مخرمة بن نوفل القرشي رضي الله عنه ٦١٣٧- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب ابن عبد اللَّه(١) الزبيري قال مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف وكان من المؤلفة قلوبهم . ٦١٣٨- فحدثنا أبو عبد اللَّه الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر (٢) قال: أسلم مخرمة بن نوفل عند فتح مكة، وكان عالماً بنسب قريش وأحاديثها وكانت له معرفة بأنصاب الحرم، فولد مخرمة صفوان وبه كان يكنى: وهو الأكبر من ولده. ٦١٣٩- فسمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي يقول سمعت يحيى(٣) بن عبد الله بن بكير يقول: مخرمة بن نوفل يكنى: أبا المسور. ٦١٤٠- حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ثنا مخلد بن مالك ثنا الليث بن سعد وعطاف بن خالد عن ابن أبي مليكة قال أخبرني المسور بن مخرمة قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم لأبي: ((يا أبا صفوان)). ٦١٤١- وحدثنا أبو عبد اللَّه الأصبهاني ثنا محمد بن عبد اللَّه بن رستة ثنا سليمان بن داود ثنا محمد بن عمر(٤) قال: شهد مخرمة بن نوفل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يوم حنين فأعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرًا، ومات مخرمة بالمدينة سنة أربع وخمسين وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة سنة . ٦١٤٢- فحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الزاهد ثنا أحمد بن مهران بن خالد قال (١) معضل. (٢) هو الواقدي كذاب، والراوي عنه ضعيف . (٤) الواقدي والراوي عنه تقدم ما قيل فيهما . (٣) معضل. ٠