النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
تعالى، يقول: ﴿انصرفوا صرف الله قلوبهم﴾ [ التوبة: ١٢٧].
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٥٥- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بكار بن قتيبة القاضي ثنا أبو عامر
عبد الملك بن عمرو العقدي ثنا شعبة عن يونس بن عبيد وعلي بن زيد عن يوسف بن
مهران عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: آخر ما نزل
من القرآن : ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رءوف رحيم﴾ [التوبة: ١٢٨].
حديث شعبة عن يونس بن عبيد صحيح على شرط الشيخين(١) ولم يخرجاه.
١٠- تفسير سورة يونس
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣٥٦- أخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل
ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن أبي بن كعب رضي اللَّه
عنه في قوله تعالى: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ [ يونس: ٢]، قال :
سلف صدق عند ربهم .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٥٧- أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ
النضر بن شميل ثنا عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني قال سمعت أبي يحدث عن أبي بكرة
رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((لا تبغ ولا تكن باغيًا
(١) الحديث فيه يوسف بن مهران، وليس من رجالهما في ((الصحيح))، وفي كتب الجرح والتعديل لم
يذكروا راويًا عن يوسف بن مهران إلا علي بن جدعان، وهنا عند الحاكم زيادة يونس بن عبيد فإن لم
يتابع الحاكم فتكون من أوهامه، ثم جدت الحديث في ((تفسير ابن كثير)) (ج٤ ص١٨٠) طبعة
الشعب معزوًّا إلى الإمام أحمد من حديث شعبة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران، وكذا في
((تفسير ابن جرير)) (ج١١ ص٧٨)، كما عند الإمام أحمد ، فعلم من هذا أن زيادة يونس بن عبيد من
أوهام الحاكم أو غلط من النساخ، أو مطبعي، والله أعلم .

٤٠٢
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
فإن اللَّه يقول: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ [ يونس: ٢٣]).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٥٨- حدثني أبو الطيب طاهر بن يحيى البيهقي بها من أصل كتاب خاله ثنا خالي
الفضل ابن محمد البيهقي ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني خالد بن يزيد عن
سعيد بن أبي هلال قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين وتلا هذه الآية :
﴿ والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ [يونس: ٢٥]، فقال:
حدثني جابر بن عبد اللَّه قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يومًا
فقال: ((إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما
لصاحبه: اضرب له مثلًا، فقال: اسمع سمعة(١) أذنك واعقل عقل قلبك ، إنما مثلك ومثل
أمتك كمثل ملك اتخذ دارًا ثم بنى فيها بيتًا، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولاً يدعو
الناس إلى طعامهم، فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من ترك، فاللَّه هو الملك، والدار:
الإسلام، والبيت : الجنة، وأنت يا مُحمد الرسول، من أجابك دخل الإسلام ومن دخل
الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل منها)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٢).
٣٣٥٩- حدثنا علي بن عيسى ثنا محمد بن عمرو الحرشي ثنا يحيى بن يحيى أنبأ المعتمر
ابن سليمان التيمي ثنا أبي ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصارى قال : سمع
عثمان بن عفان رضي الله عنه أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم، فلما سمعوا به أقبلوا
نحوه، قال: وكره أن يقدموا عليه المدينة، قال: فأتوه، فقالوا له : ادع بالمصحف وافتتح
السابعة ، وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأها حتى أتى على هذه الآية: ﴿ قل أرأيتم
ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالًا قل آللَّه أذن لكم أم على اللَّه تفترون)
[ يونس: ٥٩]، فقالوا له: قف أرأيت ما حميت من الحمى آللَّه أذن لك أم على اللَّه تفتري،
قال: فقال: امضه نزلت في كذا وكذا، فأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلي الإبل
(١) صوابه: ((سمعت)).
(٢) قد أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام باب الاقتداء بسنن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم
بسند أحسن من هذا السند ومتن أشمل من هذا المتن .
ت

٤٠٣
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
الصدقة ، فلما وليت وزادت إبل الصدقة فزدت في الحمى لما زاد في الصدقة .
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
٣٣٦٠- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا
أبو النعمان ثنا إسماعيل بن علية ثنا أيوب عن نافع قال : أطال الحجاج الخطبة فوضع ابن
عمر رأسه في حجري، فقال الحجاج: إن ابن الزبير بدل كتاب اللَّه فقعد ابن عمر، فقال:
لا يستطيع ذاك أنت ولا ابن الزبير: ﴿لا تبديل لكلمات الله ﴾ [يونس: ٦٤]، فقال
الحجاج: لقد أوتيت علمًا إن نفعك .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٦١- أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ثنا أبو قلابة ثنا أبو عاصم ثنا علي بن المبارك عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه
قال: سألت رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم عن قول اللَّه عز وجل: ﴿لهم
البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [يونس: ٦٤]، قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل
أو ترى له)).
هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه .
١١- تفسير سورة هود
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣٦٢- أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا المكي ثنا
أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ثنا مسلم بن خالد عن ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر
(١) لا، فأبو سلمة لم يسمع من عبادة كما في ((تحفة الأشراف))، وفي ((تهذيب الكمال)) أن أبا سلمة لم
يلق عبادة، وفي الترمذي أن أبا سلمة قال: نبئت عن عبادة كما في ((تحفة الأشراف))، وما ذكره
الحافظ في ((النكت الظراف)) أن أبان بن يزيد العطار والأوزاعي روياه عن يحيى بن أبي كثير، وفيه
تصريح أبي سلمة بالتحديث فيخشى أن يكون من أوهام بعض الرواة، والشيخان لم يخرجا لأبي سلمة
عن عبادة كما في ((تحفة الأشراف)).

٤٠٤
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
ابن عبد اللَّه رضي الله عنهما أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم لما نزل الحجر في
غزوة تبوك قام فخطب الناس فقال: (( يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات ، فهؤلاء قوم
صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية فبعث اللَّه لهم الناقة فكانت ترد من هذا الفج فتشرب
ماءهم يوم وردها ويشربون من لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم، فعتوا عن أمر ربهم
فعقروها فوعدهم اللَّه ثلاثة أيام وكان موعدًا من اللَّه غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة
فأهلك اللَّه من كان تحت مشارق السموات ومغاربها منهم إلا رجل كان في حرم اللَّه فمنعه
حرم اللَّه من عذاب اللَّه))، قالوا: يا رسول اللَّه من هو؟ قال: ((أبو رغال)).
هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه .
٣٣٦٣- أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ
إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم عن الأسود عن عبد اللَّه رضي الله عنه في قول الله عز
وجل: ﴿يعلم مستقرها ومستودعها﴾ [هود: ٦]، قال: مستقرها في الأرحام،
ومستودعها حيث تموت .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٦٤- أخبرني أبو بكر الشافعي ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن
الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنه سئل
عن قوله عز وجل: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]، على أي شيء كان الماء؟ قال:
على متن الريح .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٦٥- أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ببغداد ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود
المنادي ثنا روح بن عبادة ثنا المسعودي عن أبي صخرة جامع بن شداد عن صفوان بن محرز
عن بريدة الأسلمي قال: دخل قوم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فجعلوا
يسألونه يقولون: أعطنا، حتى ساءه ذلك، ودخل عليه آخرون فقالوا: جئنا نسلم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر،
فقال: (( كان اللَّه ولا شيء غيره، وكان العرش على الماء وكتب في الذكر كل شيء، ثم
(١) مسلم بن خالد هو الزنجي، قال البخاري: منكر الحديث كما في ((الميزان)).

٤٠٥
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
خلق سبع سموات))، قال: ثم أتاه آت ، فقال: إن ناقتك قد ذهبت ، قال : فوددت أني
كنت تركتها .
هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه.
٣٣٦٦- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان ثنا عبد الرحمن بن
مهدي ثنا سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿ولئن أخرنا
عنهم العذاب إلى أمة معدودة ﴾ [هود: ٨]، قال: إلى أجل معدود .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٦٧- أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة ثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا زيد بن
المبارك الصنعاني عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي عمرو البصري عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((ما من
أحد يسمع بي من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل النار))،
فجعلت أقول: أين تصديقها في كتاب الله، حتى وجدت هذه الآية: ﴿ومن يكفر به من
الأحزاب فالنار موعده﴾ [هود: ١٧]، قال: الأحزاب: الملل كلها .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(٢) ولم يخرجاه .
٣٣٦٨- أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي
ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا موسى بن يعقوب الزمعي حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن
أبي رافعٍ أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أخبره أن عائشة زوج النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبرته أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال:
((لو رحم الله أحدًا من قوم نوح لرحم أم الصبي))، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله
وسلم: (( كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم حتى كان آخر زمانه
غرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ثم قطعها، ثم جعل يعملها سفينة ويمرون
فيسألونه، فيقول: أعملها سفينة، فيسخرون منه ويقولون : تعمل سفينة في البر وكيف
(١) المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة مُختلط ولا ندري أسمع منه روح بن عبادة قبل
الاختلاط أم بعده، فنحن نتوقف فيه .
(٢) زيد بن المبارك ليس من رجال الشيخين، وأبو عمرو البصري لم يظهر لي من هو.

٤٠٦
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
تجري ؟ قال: سوف تعلمون ، فلما فرغ منها فار التنور وكثر الماء في السكك ، خشيت أم الصبي
عليه وكانت تحبه حبًّا شديدًا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلمة ، فلما بلغها الماء خرجت
به حتى استوت على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بيدها حتى ذهب بهما الماء، فلو
رحم اللَّه منهم أحدًا لرحم أم الصبي)).
هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه .
٣٣٦٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا
أبو يحيى الحماني ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان بين نوح وهلاك
قومه ثلاثمائة سنة ، وكان قد فار التنور في الهند وطافت سفينة نوح بالكعبة أسبوعًا .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(٥٥).
٣٣٧٠- أخبرنا میمون بن إسحاق الهاشمي ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بکیر ثنا
المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال : سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ
باب الكعبة: أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن
تخلف عنها غرق)).
١
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ··
٣٣٧١ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحسن بن موسى الأشيب
ثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن أبي العالية عن عبد اللَّه بن عباس أن رسول اللَّه
صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أتى على وادي الأزرق، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: وادي
الأزرق، فقال: ((كأني أنظر إلى موسى بن عمران مهبطًا له خوار إلى اللَّه بالتكبير))، ثم
أتى على ثنية فقال: ((ما هذه الثنية؟))، قالوا: ثنية كذا وكذا، فقال: ((كأني أنظر إلى
يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة خطامها ليف وهو يلبي وعليه جبة صوف)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
(٥) (قلت): إسناده مظلم، وموسى ليس بذاك. (الذهبي).
(٥٥) (قلت): النضر ضعفوه. (الذهبي).
(●●●) (قلت): مفضل خرج له الترمذي فقط، ضعفوه. (الذهبي).

٤٠٧
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
٣٣٧٢- حدثني أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر وأنا سألته قال حدثني
أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن شيبان عن
أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه لرسول اللَّه
صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أراك قد شبت، قال: (( شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون
وإذا الشمس كورت )).
هذا حديث صحيح على شرط البخاري(١) ولم يخرجاه.
٣٣٧٣- حدثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ثنا جدي
ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد اللّه المدني حدثني إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري عن جعفر
ابن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله
وسلم: ((ألهم إبراهيم الخليل عليه السلام هذا اللسان العربي إلهامًا)).
هذا حديث غريب على شرط الشيخين إن كان الفضل بن محمد حفظه متصلًا عن أبي
ثابت، فقد حدثناه أبو علي الحافظ أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي ثنا عبيد اللَّه بن سعد
الزهري ثنا عمي عن أبيه عن سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن رسول اللَّه رسول اللَّه
صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلاً نحوه .
٣٣٧٤- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ إملاء ثنا حماد بن محمود
المقري ثنا عيسى بن جعفر الرازي ثنا سفيان بن سعيد عن عمرو بن سعيد عن عطاء في قول
اللَّه عز وجل: ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ [هود: ٧٣]، قال: كنت عند
عبد اللّه بن عباس إذ جاءه رجل، فسلم عليه، فقلت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومغفرته ، فقال ابن عباس : انته إلى ما انتهت إليه الملائكة .
هذا حديث غريب صحيح للثوري لا أعلم أنا كتبناه إلا بهذا الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٧٥- أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل ثنا السري بن خزيمة ثنا سعيد بن
سليمان الواسطي ثنا خالد بن عبد اللَّه الواسطي عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن
جبير قال: قال ابن عباس: لما جاءت رسل الله لوطًا ظن أنهم ضيفان لقوه فأدناهم حتى
(١) هذا الحديث معل، وقد أطال الدارقطني في الاختلاف فيه وبيان علته.

٤٠٨
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
أقعدهم قريبًا وجاء بيناته وهن ثلاث فأقعدهن بين ضيفانه وبين قومه، فجاء قومه يهرعون
إليه، فلما رآهم قال: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا اللَّه ولا تخزوني في ضيفي ، قالوا :
ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد، قال: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن
شديد، فالتفت إليه جبريل عليه السلام، فقال: إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، قال :
فطمس أعينهم فرجعوا وراءهم يركب بعضهم بعضًا حتى خرجوا إلى الذين بالباب ،
فقالوا : جئناكم من عند أسحر الناس قد طمس أبصارنا، فانطلقوا يركب بعضهم بعضًا
حتى دخلوا القرية فرفعت في بعض الليل حتى كانت بين السماء والأرض حتى إنهم
ليسمعون أصوات الطير في جو السماء، ثم قلبت، فخرجت الأفكة عليهم، فمن أدركته
الأفكة (1) قتلته، ومن خرج اتبعته حيث كان حجرًا فقتلته، قال: فارتحل ببناته وهن ثلاث
حتى إذا بلغ مكان كذا وكذا من الشام فماتت ابنته الكبرى فخرجت عندها عين يقال لها :
الورية، ثم انطلق حيث شاء اللَّه أن يبلغ فماتت الصغرى فخرجت عندها عين يقال لها :
الرعونة(2) ، فما بقى منهن إلا الوسطى .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١)، ولعل متوهمًا يتوهم أن هذا
وأمثاله في الموقوفات ، وليس كذلك ، فإن الصحابي إذا فسر التلاوة فهو مسند عند الشيخين .
٣٣٧٦- أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة
ثنا الفضل بن دكين ثنا محمد بن مسلم الطائفي ثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله
رضي اللَّه عنهما قال: رأى ناس نارًا في المقبرة فأتوها، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى
آله وسلم في القبر وإذا هو يقول: ((ناولوني صاحبكم)) وإذا هو الرجل الأواه الذي يرفع
صوته بالذكر .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
(1) في ((المجمع)) في حديث قوم لوط ؛ فمن أصابته تلك الأفكة أهلكته يريد العذاب الذي أرسل عليهم ١٢
( مصححه ).
(2) الراعزية . (مصححه).
(١) لأنهما لم يريدا أن يدنسا ((صحيحيهما)) بالقصص الإسرائيلية .

٤٠٩
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
١٢- تفسير سورة يوسف عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣٧٧- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن(*) محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم.
الحنظلي أنبأ عمرو بن محمد القرشي ثنا خلاد بن مسلم الصفار(*) عن عمرو بن قيس
الملائي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص في قول الله عز
وجل: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ الآية [يوسف: ٣]، قال: نزل القرآن على
رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم فتلا عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول اللَّه لو قصصت
علينا فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿آلر تلك آيات الكتاب المبين﴾ [يوسف: ١]، تلا إلى قوله :
نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ الآية [يوسف: ٣]، فتلا عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول
اللَّه لو حدثتنا فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿اللَّه نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا﴾ الآية
[ الزمر: ٢٣]، كل ذلك يؤمر بالقرآن .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٧٨ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل ثنا زهير بن حرب ثنا
وكيع ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه بن مسعود قال : أفرس
الناس ثلاثة : العزيز حين قال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا﴾
[ يوسف: ٢١]، والتي قالت: ﴿يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾
[ القصص: ٢٦]، وأبو بكر حين تفرس في عمر رضي اللَّه عنهما.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٧٩- أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا
شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت عبد الله بن مسعود يقرأ: ﴿وقالت
هيت لك ﴾ [يوسف: ٢٣]، فقيل له، فقال: هكذا علمنا .
٠
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
(*) صوابه: ((عن)).
(٥) (قلت): صوابه خلاد أبو مسلم الصفار وأبوه اسمه عيسى. (الذهبي).

٤١٠
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
٣٣٨٠- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا
يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
في قوله تعالى: ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾[ يوسف: ٢٤]، قال: مثل له يعقوب فضرب
صدره فخرجت شهوته من أنامله .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٨١- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني ثنا
عبيد اللّه بن موسى ثنا إسرائيل عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما
قال : عثر يوسف ثلاث عثرات حين هم بها فسجن وقوله للرجل : اذكرني عند ربك فلبث
في السجن بضع سنين فأنساه الشيطان ذكر ربه وقوله لهم: إنكم لسارقون .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(٥) .
٣٣٨٢- أخبرني الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن غالب ثنا موسى
ابن مسعود ثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع الضبي عن إبراهيم عن الأسود عن عبد اللَّه بن
مسعود رضي الله عنه: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾ [ يوسف: ٤١]، قال: لما حکیا
ما رأياه وعبر يوسف عليه السلام قال أحدهما: ما رأينا شيئًا فقال: قضي الأمر الذي فيه
تستفتيان .
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه .
٣٣٨٣- حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا الحسن بن مكرم ثنا يزيد بن
هارون أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ولو لبثت ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي
لأجبت إذ جاءه الرسول فقال: ﴿ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن
إن ربي بكيدهن عليم ﴾ [يوسف: ٥٠].
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث
(٥) (قلت): كذا قال وهو خبر منكر وخصيف ضعفه أحمد ومشاه غيره ولم يخرجا له. (الذهبي).

٤١١
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
الزهري عن سعيد وأبي عبيد عن أبي هريرة: ((لو لبثت في السجن ما لبث يوسف فقط(١).
٣٣٨٤- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا أبو عامر
العقدي ثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: استاذن رجل على عمر رضي اللَّه عنه
فقال : استاذنوا لابن الأخيار فقال عمر رضي الله عنه: ايذنوا له فلما دخل قال له عمر: من
أنت؟ قال : أنا فلان بن فلان بن فلان قال: فجعل يعد رجالاً من أشراف الجاهلية فقال له
عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟ قال : لا قال: ذاك ابن الأخيار وأنت
ابن الأشرار إنما تعد عليَّ رجال أهل النار.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم(٢) ولم يخرجاه وعلي بن رباح تابعي كبير.
٣٣٨٥- أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد المزكي بمرو ثنا عبد الله بن روح المدايني ثنا يزيد
ابن هارون أنبأ هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال:
قال لي عمر: يا عدو اللَّه وعدو الإسلام خنت مال اللَّه قال: قلت: لست عدو اللَّه ولا
عدو الإسلام ولكني عدو من عاداهما ولم أخن مال اللَّه ولكنها أثمان إبلي وسهام اجتمعت
قال: فأعادها علي وأعدت عليه هذا الكلام قال: فغرمني اثني عشر ألفًا قال: فقمت في
صلاة الغداة فقلت : اللهم اغفر لأمير المؤمنين فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل فأبيت
عليه فقال : ولِمَ وقد سأل يوسف العمل وكان خيرًا منك فقلت : إن يوسف نبي ابن نبي
ابن نبي ابن نبي وأنا ابن أميمة وأنا أخاف ثلاثًا واثنتين قال: أولا تقول خمسًا قلت: لا
قال: فما هن قلت: أخاف أن أقول بغير علم وأن أفتي بغير علم وأن يضرب ظهري وأن
يشتم عرضي وأن يؤخذ مالي بالضرب .
هذا حديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
(١) كأنك خلطت بين حديثين كلاهما لأبي هريرة: ألاول هو: ((الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام)).
أخرجه البخاري (ج٦ ص٤١٧)، ومسلم (ج٤ ص٦ ٠ ١٫٠ - ١٨٤٧).
والحديث الآخر: ((نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ ... ، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف
لأجبت الداعي)).
أخرجه البخاري (ج٦ ص٤١١)، ومسلم (ج٤ ص١٨٣٩).
(٢) محمد بن سنان القزاز ليس من رجال مسلم وقد کذبه أبو داود .

٤١٢
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
٣٣٨٦- حدثنا الشيخ أبو الوليد الفقيه ثنا هشام بن بشر ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا
يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن الزبير عن أنس بن مالك رضي اللَّه
عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((كان ليعقوب النبي عليه السلام
أخ مواخيًا في اللَّه فقال ذات يوم: يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك؟ وما الذي قوس
ظهرك؟ فقال : أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف ، وأما الذي قوس ظهري فالحزن
على ابني يامين قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا يعقوب إن اللَّه يقرئك السلام ويقول
لك: أما تستحيي تشكوني إلى غيري، قال: فقال يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى اللَّه
قال: فقال جبريل: أعلم ما تشكو يا يعقوب قال: ثم قال يعقوب: أي رب أما ترحم
الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري فاردد عليَّ ريحانتي أشمه شمًّا قبل الموت ثم
اصنع بي ما أردت، قال: فأتاه جبريل فقال: إن اللَّه يقرئك السلام ويقول لك: أبشر
وليفرح قلبك فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما؛ فاصنع طعامًا للمساكين فإن أحب عبادي
إليَّ الأنبياء والمساكين أتدري لِمَ أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع أخوة يوسف به ما
صنعوا : إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين يتيم وهو صائم فلم تطعموه منه شيئًا، قال : فكان
يعقوب بعدها إذا أراد الغداء أمر مناديًا فنادى: ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع
يعقوب، وإذا كان صائمًا أمر مناديًا فنادى: ألا من كان صائمًا من المساكين فليفطر مع
يعقوب .
قال الحاكم : هكذا في سماعي بخط يد حفص بن عمر بن الزبير وأظن الزبير وهمًا من
الراوي فإنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ابن أخي أنس بن مالك فإن
كان كذلك فالحديث صحيح. وقد أخرج الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
هذا الحديث في التفسير مرسلًا(١):
٣٣٨٧- أخبرناه أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق أنبأ عمرو بن
محمد ثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه عن
(١) قلت : المنقطع أصح؛ لأن هشام بن بشر ويقال: حسام بن بشر شيخ شيخ الحاكم لم نجد له ترجمة .
وحفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة صالح الحديث، قاله أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل))،
والحديث في متنه نكارة، فلا مانعًا من شكاية المريض.

٤١٣
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((كان ليعقوب أخ مواخيًا)) فذكر الحديث
بنحوه .
٣٣٨٨- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا الحسن بن علي المعمري ثنا
أبو مسلم(١) عبد الرحمن بن واقد الحراني ثنا إبراهيم بن سعد حدثني صالح بن كيسان عن
ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قال: قلت لها قوله تعالى:
﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [يوسف: ١١٠]، قلت: لقد استيأسوا
أنهم كذبوا حقيقة قالت : معاذ الله أن تكون الرسل تظن ذلك بربها، إنما هم أتباع الرسل لما
استأخر عنهم النصر واشتد عليهم البلاء ظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوا.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١) ولم يخرجاه .
١٣- تفسير سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣٨٩- حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وهشام بن علي
السدوسي قالا ثنا موسى بن إسماعيل ثنا صدقة بن موسى عن محمد بن واسع عن سمير
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن ربكم تعالى
يقول: لو أن عبادي أطاعوني الأسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم
أسمعهم صوت الرعد)).
هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه .
٣٣٩٠- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا روح بن
عبادة ثنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في
قول اللَّه عز وجل: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ [الرعد: ٣٩]، قال: من أحد الكتابين هما
(١) هو ليس من رجال الشيخين وقد أثنى عليه ابن معين، وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن الثقات
ويسرق الحديث ... إلخ. فهو جرح مفسر مقدم على ثناء ابن معين على أن البخاري قد أخرج الحديث
(ج٩ ص٤٣٨) طبعة حلبية مع ((الفتح)) من غير طريق عبد الرحمن بن واقد .
(٥) (قلت): بل صدقة واهٍ. (الذهبي).

٤١٤
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
كتابان يمحو الله ما يشاء من أحدهما ويثبت، وعنده أم الكتاب أي جملة الكتاب .
قد احتج مسلم بحماد واحتج البخاري بعكرمة وهو غريب صحيح من حديث سليمان
التيمي ولم يخرجاه .
٣٣٩١- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا حامد بن محمود ثنا إسحاق بن
سليمان الرازي ثنا حنظلة عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا ينفع الحذر من
القدر ولكن اللَّه يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٩٢- أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق أنبأ عبد الرزاق أنبأً
الثوري عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: ﴿ أو لم يروا
أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: ٤١]، قال: موت علمائها وفقهائها.
هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه .
١٤- تفسير سورة إبراهيم عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٣٩٣- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق
ابن إبراهيم أنبأ يزيد بن أبي حكيم ثنا الحكم بن أبان قال سمعت عكرمة يقول قال ابن
عباس رضي الله عنهما: إن اللَّه فضل محمدًا صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم على أهل
السماء وفضله على أهل الأرض قالوا: يا ابن عباس فبما فضله اللَّه على أهل السماء؟ قال:
قال الله عز وجل: ﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي
الظالمين﴾ [الأنبياء: ٢٩]، وقال لمحمد صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ﴿إنا فتحنا لك فتحًا
مبينًا * ليغفر لك اللَّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ الآية [الفتح: ٢،١]، قالوا: فبما فضله
اللَّه على أهل الأرض؟ قال: إن اللَّه عز وجل يقول: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان
قومه) الآية [إبراهيم: ٤]، وقال لمحمد صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ﴿وما أرسلناك إلا
كافة للناس بشيرًا ونذيرًا﴾ [سبأ: ٢٨]، فأرسله إلى الجن والإنس.
(٥) (قلت): طلحة بن عمرو قال أحمد: متروك. (الذهبي).

٤١٥
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
هذا حديث صحيح الإسناد، فإن الحكم بن أبان قد احتج به جماعة من أئمة الإسلام
ولم يخرجه الشيخان .
٣٣٩٤- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني أنبأ أحمد بن مهران
الأصبهاني ثنا عبيد اللَّه بن موسى أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
عبد الله رضي الله عنه أنه قال في قول الله عز وجل: ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾
[ إبراهيم: ٩]، قال: عضوا عليها.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٣٩٥- أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عبد
الرزاق أنبأ الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه في قوله عز وجل:
﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ [إبراهيم: ٩]، قال عبد الله: كذا ورد يده في فيه وعض يده
وقال: عضوا على أصابعهم غيظًا .
هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما .
٣٣٩٦- أخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن شاذان الجوهري ثنا سعيد بن
سليمان الواسطي ثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أنزل اللَّه عز وجل على نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله
وسلم: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا﴾ [التحريم: ٦]، تلاها رسول الله
صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم على أصحابه ذات ليلة أو قال : يوم، فخر فتی مغشيًا عليه ..
فوضع النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يده على فؤاده فإذا هو يتحرك فقال: ((يا فتى
قل: لا إله إلا اللَّه)) فقالها فبشره بالجنة فقال أصحابه: يا رسول اللَّه أمن بيننا؟ فقال
رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((أما سمعتم قول الله عز وجل: ﴿ذلك لمن
خاف مقامي وخاف وعيد﴾ [إبراهيم: ١٤]).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٩٧- أخبرني الحسن بن حليم المروزي أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله أنبأ صفوان
ابن عمرو عن عبد الله بن بسر عن أبي أمامة عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم في

٤١٦
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
قوله عز وجل: ﴿ويسقى من ماء صديد * يتجرعه﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧]، قال: يقرب
إليه فيتكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شرب قطع أمعاءه حتى
يخرج من دبره يقول الله: ﴿وسقوا ماء حميمًا فقطع أمعاءهم﴾ [محمد: ١٥]، ويقول الله
عز وجل: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب ﴾ [الكهف: ٢٩].
هذا حديث صحيح على شرط مسلم(١) ولم يخرجاه ..
٣٣٩٨- حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن أحمد بن أنس القرشي ثنا
عبد الله بن يزيد المقري ثنا عبد الله بن واقد حدثني محمد بن مالك عن البراء بن عازب
رضي الله عنه: ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ [الأحزاب: ٤٤]، قال: يوم يلقون ملك الموت
لیس من مؤمن یقبض روحه إلا سلم عليه .
هذا حديث صحيح الإسناد(٥) ولم يخرجاه .
٣٣٩٩- أخبرنا الحسين بن أيوب ثنا أبو يحيى بن أبي مرة(*) ثنا العلاء بن عبد الجبار
العطار ثنا حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه قال:
أتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بقناع(1) من بسر فقرأ: ﴿مثل كلمة طيبة
كشجرة طيبة﴾ [إبراهيم: ٢٤] قال ((هي النخلة)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم(٢) ولم يخرجاه .
٣٤٠٠- أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا
أبو نعيم ثنا بسام الصيرفي ثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال : سمعت عليًّا رضي الله عنه قام
فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ولن تسألوا بعدي مثلي، فقام ابن الكواء فقال : من الذين
(١) الحديث في سنده عبد اللّه بن بسر الحبراني التابعي وهو ضعيف وليس بعبد الله بن بسر الصحابي؛ فإنهم لم
يذكروا في ترجمته أنه روى عن أبي أمامة بخلاف الحبراني فإنهم قد ذكروا أنه روى عن أبي أمامة .
(٥) (قلت): عبد اللَّه قال ابن عدي: مظلم الحديث، ومحمد قال ابن حبان: لا يحتج به. (الذهبي).
(*) صوابه: ((مسرة)).
(1) القناع: هو الطبق الذي تؤكل عليه الثمر ١٢ ((مجمع)). (مصححه).
(٢) قال الإمام الترمذي : الصحيح أنه موقوف ولم يرفعه غير حماد بن سلمة وقد وقفه معمر وحماد بن زيد
وغير واحد اهـ. ((تحفة)) (ج٤ ص٣٥٢).

٤١٧
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
بدلوا نعمة اللَّه كفرًا واحلوا قومهم دار البوار قال: منافقو قريش قال: فمن الذين ضل
سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا؟ قال: منهم أهل حروراء.
هذا حديث صحيح عال، وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن
يجمع حديثهم ولم يخرجاه .
٣٤٠١- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن علي بن ميمون الرقي ثنا .
محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر عن علي رضي اللّه
عنه في قوله عز وجل: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾ [إبراهيم: ٢٨]، قال: هم الأفجران من
قريش : بنو أمية وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقد قطع اللَّه دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية
فمتعوا إلى حين .
هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه .
٣٤٠٢ - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن هارون ثنا عقبة بن مكرم
الضبي ثنا محبوب بن الحسن ثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة
رضي اللَّه عنها قالت: قرأ رسول الله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ﴿يوم تبدل الأرض
غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار﴾ [إبراهيم: ٤٨]، قلت: أين الناس يومئذ؟
قال: ((على الصراط)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٢).
١٥ - تفسير سورة الحجر
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٤٠٣- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق
أنبأ جرير عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما يزال
الله يشفع ويدخل الجنة ويرحم ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة
(١) عمرو ذو مر مجهول، قاله الذهبي في ((الميزان)) (ج٣ ص٢٩٤) وساق له هذا الخبر، وقال الهيثمي في
((المجمع)) (ج٧ ص٤٤): لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي. اهـ.
(٢) قد أخرجه مسلم (ج٤ ص٢١٥٠).

٤١٨
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
فذاك حين يقول: ﴿ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ [الحجر: ٢].
هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه .
٣٤٠٤- حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا أبو عمر
حفص بن عمر ثنا نوح بن قيس ثنا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي اللَّه
عنهما قال: كانت تصلي خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم امرأة حسناء من
أحسن الناس، وكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لأن لا يراها ويستأخر
بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ونظر من تحت إبطه وجافى
يديه فأنزل اللَّه عز وجل في شأنهما ﴿ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا
المستأخرين﴾ [الحجر: ٢٤].
هذا حديث صحيح الإسناد(٢) ولم يخرجاه ، وقال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في
نوح بن قيس الطاحى بحجة(*) وله أصل(٣) من حديث سفيان الثوري:
٣٤٠٥ - أخبرناه أبو بكر الشافعي ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن رجل
عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: المستقدمين: الصفوف المقدمة،
والمستأخرين: الصفوف المؤخرة .
٣٤٠٦- حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا
أبو نعيم ثنا أبان بن عبد الله البجلي حدثني نعيم بن أبي هند حدثني ربعي بن حراش قال :
إني لعند علي رضي الله عنه جالس إذ جاء ابن لطلحة(1) فسلم على علي رضي اللَّه عنه
فرحب به، فقال : ترحب بي يا أمير المؤمنين وقد قتلت أبي وأخذت مالي ، قال: أما مالك
فهو ذا معزول في بيت المال فاغد إلي مالك فخذه، وأما قولك: قتلت أبي، فإني أرجو أن
(١) عطاء بن السائب مختلط وجرير بن عبد الحميد روى عنه بعد الاختلاط .
(٢) الصحيح أنه من قول أبي الجوزاء لا من قول ابن عباس، راجع ((جامع الترمذي)) و((تحفة الأحوذي))
(ج٤ ص ١٣١).
(٥) (قلت): هو صدوق خرج له مسلم. (الذهبي).
(٣) الأصل فيه مبهم كما ترى .
(1) قد صرح باسمه صاحب ((كنز العمال)) حيث قال: إذا جاءه موسى بن طلحة. (١٢). (مصححه).

٤١٩
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
أكون أنا وأبوك من الذين قال الله عز وجل: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على
سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧]، فقال رجل من همدان: إن اللَّه أعدل من ذلك، فصاح عليه
علي صيحة تداعى لها القصر قال: فمن إذًا إذا لم نكن نحن أولئك ؟!
صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٤٠٧- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق
ابن إبراهيم أنبأ معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل عن
أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إذا خلص
المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين النار والجنة يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى
إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة، والذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى لمسكنه في
الجنة من أحدكم لمنزله في الدنيا)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١)، لأن معمر بن راشد رواه عن قتادة
عن رجل عن أبي سعيد ، وليس هذا بعلة فإن هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة من غيره .
٣٤٠٨- حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا السري بن خزيمة ثنا أبو نعيم ثنا سفيان ثنا
سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿إن في ذلك لآية﴾
[الحجر: ٧٧]، قال: أما ترى الرجل يرسل بخاتمه إلى أهله فيقول: هاتوا كذا وكذا، فإذا
رأوه عرفوا أنه حق .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
٣٤٠٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي بالكوفة ثنا
أبو أسامة ثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى
الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب رضي اللَّه عنه عن رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وعلى آله وسلم قال: ((السبع المثاني فاتحة الكتاب)).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد أمليت طرق هذا
الحديث في كتاب فضائل القرآن .
(١) قد أخرجه البخاري (ج١ ص ٣٩٥).

٤٢٠
٢٧- كتاب التفسير
( الجزء الثاني)
٣٤١٠- أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ
جرير عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أوتي رسول الله
صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم سبعًا من المثاني والطول وأوتي موسى ستًّا.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٤١١- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيد الله بن
موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
رضي اللَّه عنهما في قوله عز وجل: ﴿ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم﴾
[ الحجر: ٨٧]، قال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف وسورة الكهف.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٤١٢- أخبرنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ
جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿ كما أنزلنا على
المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩٠، ٩١]، قال: المقتسمون اليهود
والنصارى، وقوله: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩١]، قال: آمنوا ببعض وكفروا
ببعض .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(٥) .
١٦ - تفسير سورة النحل
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٤١٣- أخبرني أبو النضر الفقيه ثنا معاذ بن نجدة القرشي ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان
عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سليم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه سئل عن هذه
الآية ﴿تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا﴾ [النحل: ٦٧]، قال السكر ما حرم من ثمرها،
والرزق الحسن ما حل من ثمرها .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
(٥) (قلت): ذا أخرجه البخاري. (الذهبي).