النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ حرف لام ألف صاحبه وهو ممنوع، فقد رواه الجماعة كلهم إلا ابن ماجة، ولفظ مسلم: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)). قلت: هذا عند مسلم [١٤٨٨/٣، ٨٦/١٨٦٤] لفظ حديث عائشة، أما حديث مجاشع بن مسعود فلفظه عند مسلم قال: ((جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله وَل بعد الفتح فقلت: يا رسول الله بايعه على الهجرة، قال: قد مضت الهجرة لأهلها، قلت فبأي شيء تبايعه، قال: على الإسلام والجهاد والخير))، ثم إنه أيضاً لم يخرجه إلا البخاري [٩٢/٤، رقم ٣٠٧٩] ومسلم، ولم يخرجه أحد من الأربعة كما زعم، بل خرج الثلاثة حديث ابن عباس(١)، فإن هذا الحديث رواه جماعة من الصحابة منهم ابن عباس وأبو سعيد الخدري وعائشة وصفوان بن أمية ومجاشع بن مسعود ورافع بن خديج وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن صفوان وعبد الله بن عمرو بن العاص ويعلى بن أمية وجابر بن عبد الله وابن عمر موقوفاً وآخرون، وقد ذكرت أسانيد الجميع في ((وشي الإهاب)». ٩٩٢٩/٣٧٣٢ - ((لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّين، وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ العَيْنِ)). (عد. هب) عن جابر قال في الكبير: وكذا الطبراني وأبو نعيم في ((الطب))، ثم قال: وقضية كلام المصنف أن مخرجيه خرجوه ساكتين عليه والأمر بخلافه، بل عقباه/ ببيان علته ... ٤٨٥/٦ إلخ. قلت: هذا كذب على ظاهر صنيع المصنف ظاهرٌ، فإنه عقبه أيضاً بالرمز له بعلامة الضعيف كما رمز لمخرجيه، ولو كان ينقل كلام المخرجين لذكر أسماءهم بدون رموز، ثم إن الشارح أطلق العزو إلى الطبراني، فأفاد أنه خرجه في الكبير لأنه الذي يعزى إليه بإطلاق، والواقع أنه خرجه في المعجم الصغير [٩١/٢، رقم ٨٥٤]، ومن طريقه خرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) [٤٥/٢، رقم ٨٥٤] كما خرجه أيضاً ابن حبان في ((الضعفاء)) [١/ ٣٥٠]. وورد أيضاً من حديث أبي هريرة أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» [٢/ ٢٩٥] من طريق الحسين بن معاذ مستملي عمرو بن علي ثنا ابن أخي الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّر به. ومن حديث ابن عمر أخرجه الشيرازي في ((الألقاب))، والخطيب في ((الرواة)) عن مالك من روايته عن نافع عن ابن عمر به وهو باطل، وقد أخرجه ابن عساكر عن عمرو بن (١) أبو داود (رقم ٣/٢٤٨٠)، الترمذي (١٤٨/٤، ١٥٩٠)، والنسائي (١٤٦/٧). ٤٢٢ حرف لام ألف العاص من قوله، وقد يكون هو الأصل في هذا الكلام فركب له الضعفاء الأسانيد ورفعوه إلى النبي ێ. ٩٩٣٠/٣٧٣٣ - ((لا وَبَاءَ مَعَ السَّيْفِ، وَلا لحاء مَعَ الجَرَادِ)). ابن صرصري في أماليه عن البراء قلت: حرف الشارح هذا الحديث في قوله: ((لحاء)) فكتبه بالنون والجيم، وشرحه في الكبير على ذلك وتبعه أصحاب المطابع في طبع المتن وهو باطل، لأن الجراد يأتي كثيراً والنجاء حاصل، وإنما الحديث ولا لحاء باللام والحاء المهملة، وهو قشر الشجر الذي يكون كالغلاف لها، وهو الذي يأكله الجراد فيموت الشجر لأجل ذهابه، كذلك ذكره الناس، وخرجه أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا يزيد بن المبارك ثنا عبد الرحمن بن قيس ثنا سلم بن سالم ثنا أبو المغيرة الجوزجاني محمد بن مالك عن البراء بن عازب به والسند ضعيف. ٩٩٣٥/٣٧٣٤ - ((/ لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلْ عَلَى النَّبِي ◌َِِّ). ٤٨٦/٦ (طب) عن سهل بن سعد قال الشارح: رمز المصنف لحسنه. قلت: فيه أمران، أحدهما: أن المصنف لم يرمز لحسنه، بل رمز لضعفه. ثانيهما: عادة الشارح انتقاد المصنف بالباطل عند كل ما وجد السبيل إلى ذلك، فإذا جاء موضع الانتقاد الحق عمي عنه ليبقى مخطئاً في كل تصرفاته سواء نطق أو سكت، فهذا الحديث ليس بعضه عند الطبراني هكذا فإن الطبراني قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي ثنا عبيد الله بن محمد بن المنكدر ثنا ابن أبي فديك عن أُبيِّ بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده سهل بن سعد أن رسول الله والد قال: ((لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على النبي وَ ل﴾، ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار)). وهو بهذا اللفظ عند ابن ماجة في سننه: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن أبي فديك به، إلا أنه قال: عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل عن أبيه به. قال ابن القيم: فأما أبي بن عباس فقد احتج به البخاري في صحيحه وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما، وأما أخوه عبد المهيمن فمتفق على تركه وإطراح حديثه، فإن كان عبد المهيمن سرقه من أخيه فلا يضر الحديث شيئاً ولا ينزل عن ٤٢٣ حرف لام ألف درجة الحسن، وإن كان ابن أبي فديك أو من دونه غلط من عبد المهيمن إلى أخيه أُبي وهو الأشبه والله أعلم لأن الحديث معروف بعبد المهيمن فتلك علة قوية فيه اهـ. والمقصود أن لفظ الحديث: ((لا صلاة لمن لم يصل على النبي ◌َّ ارٍ لا ((لا وضوء)) كما أورده المصنف، والغريب أن الحافظ السخاوي وهم فيه أيضاً فذكره في («القول البديع في فضل الصلاة عليه ويليه بعد الفراغ من الوضوء)) باللفظ الذي ذكره المصنف وعزاه لابن ماجة وابن أبي عاصم في كتاب ((فضل الصلاة على النبي ونَ﴿)) مع أنه عند ابن ماجة باللفظ الذي قدمته من عند الطبراني سواء. ٩٩٤٠/٣٧٣٥ - ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)). (حم. ق. ت. ن. هـ) عن أنس قال في الكبير: وسبب هذا الحديث كما خرجه الطبراني عن أبي الوليد القرشي قال: كنت عند بلال بن أبي بردة فجاء رجل من عبد القيس وقال: أصلح الله الأمير، إن أهل الطب لا يؤدون زكاتهم وقد علمت ذلك فأخبرت الأمير، فقال: من أنت؟ قال: من عبد القيس، قال: ما اسمك؟ قال: فلان، فكتب لصاحب شرطته يسأل عنه عبد القيس، فقال: وجدته يُغْمَز في حسبه فقال: الله أكبر حدثني أبي عن جدي أبي موسى عن رسول الله وَّر فذكره. قلت: هذا منتهى الغفلة، وأقصى ما يكون من البلادة، فسبب الحديث هو ما وقع في زمن النبي ◌ّير فكان ذلك الفعل هم سبب تحديثه * بالحديث كما ورد أن رجلاً جاء إلى النبي وَلجر: ((فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: ما أعددت لها؟ قال: لا شيء غير أني أحب الله ورسوله فقال عمر: أنت مع من أحببت))، فكان سؤال هذا الرجل هو السبب في ورود هذا الحديث، أما قصة وقعت بعد النبي وَل10 بنحو مائة سنة كانت سبب تحديث الراوي به عن أبيه عن جده، فجل الأحاديث حدث بها الناس لأسباب، ولو بعد الألف فتكون أيضاً هي سبب ورود الحديث إن هذا لعجب، وأعجب من ذلك كون تحديث بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن جده، هو السبب في حديث أنس بن مالك المذكور في المتن، ثم اتضح ما هو أعجب من كل هذا وهو أن هذه القصة واردة/ في الحديث، وهو الحديث المذكور ٤٨٨/٦ بعده وهو حديث: ((لا يبغي على الناس إلا ولد بغي، أو من فيه عرق منه))، فنقله الشارح إلی حدیث: ((لا يؤمن أحدكم))، کما ترى. ٩٩٤١/٣٧٣٦ - ((لَا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلا وَلَدُ بِغِيٍّ، وَإِلا مَنْ فِيهِ عِزْقٌ مِنْهُ)). (طب) عن أبي موسى ٤٢٤ حرف لام ألف قال في الكبير: قال الهيثمي: فيه أبو الوليد القرشي مجهول وبقية رجاله ثقات، وقال ابن الجوزي: فيه سهل الأعرابي، قال ابن حبان: منكر الرواية، لا يقبل ما انفرد به. قلت: سهل بن عطية الأعرابي اضطرب فيه ابن حبان، فذكره في الثقات [٨/ ٢٨٩] أيضاً ثم هو لم ينفرد به، بل ورد من غير طريقه، ومن غير طريق أبي الوليد القرشي كما سأذكره. والحديث خرجه أيضاً البخاري في ((التاريخ الكبير)) [١٠٢/٤، رقم ٢١٠٧] في ترجمة سهل بن عطية، فروي عن محمد بن المثنى: ثنا مرحوم سمع سهلاً الأعرابي عن أبي الوليد مولى قريش سمع بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي ◌ّه به مثل المذكور هنا. ورواه وكيع في ((الغرر)) من طريق منصور بن أبي مزاحم: ثنا مرحوم بن عبد العزيز عن سهل بن عطية عن أبي الوليد مولى قريش قال: كنت مع مولاي عند بلال بن أبي بردة، فذكره. ورواه أيضاً من طريق عيسى بن مرحوم العطار: ثنا أبي عن سهل الأعرابي عن أبي الفقماء قال: كنت عند بلال بن أبي بردة، فأتاه رجل فقال: إن عاملك باللطف فعل كذا وكذا، فقال بلال: اسألوا عن بيت هذا، فسألوا، فوجدوه مغموزاً عليه، فقال: صدق رسول الله وَّر: حدثني أبي عن جدي قال: ((قال رسول الله وَّه: لا يبغي على الناس إلا رجل مغموز عليه في نسبه أو ولدته أمه لغیر رشدة)». كذا قال عيسى بن مرحوم عن أبي الفقماء بدل أبي الوليد ثم رواه وكيع من وجه آخر فقال : ٤٨٩/٦ / حدثنا عمر بن محمد بن الحكم ثنا أحمد بن حرب بن محمد الطائي ثنا كريب بن عمرو بن بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ◌َّ نحوه. ٩٩٤٦/٣٧٣٧ - ((لا يَتَكَلَّفَنَّ أَحَدْ لِضَيْفِه مَا لا يَقْدِرُ عَلَيْه)». (هب) عن سلمان قال في الكبير: وفيه محمد بن الفرج الأزرق، متكلم فيه إلخ. قلت: محمد بن الفرج الأزرق ثقة وله جزء مسموع وأحاديثه صحاح كما قال الخطيب [١٥٩/٣، رقم ١١٩٨]: والكلام فيه تعنت مذموم كما قال الذهبي: وإن ٤٢٥ حرف لام ألف زعم أنه وجد له حديثاً منكراً، لكن رده عليه الحافظ بأنه ورد من طرق متعددة عن ابن عباس موقوفاً عليه، وهو: ((منا السفاح، ومنا المنصور)) إلخ. والحديث أخرجه أيضاً أبو نعيم في «التاريخ)) [٥٦/١] قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن الفرج الأزرق ثنا يونس بن محمد ثنا حسين بن الرماس سمعت عبد الرحمن بن مسعود وسليمان بن رباح وزكريا بن إسحاق يحدثون عن سلمان عن النبي ◌َّلق به مثله. ٩٩٤٧/٣٧٣٨ - ((لا يُتْمَ بعدَ اخْتِلاَم، ولا صمات يوم إلى الليل(١)». (د) عن علي قال في الكبير: رمز لحسنه وتعقبه المنذري في حواشيه بأن فيه يحيى الجاري ((بالجيم))، قال البخاري: يتكلمون فيه ... إلخ. قلت: هذا أيضاً من الطرف، فالمنذري مات قبل ولادة المصنف بمائتي سنة، بالتثنية إلا سبع سنين، فكيف تعقب المصنف على رمزه بحسنه؟ والحديث رواه أيضاً الطحاوي في ((مشكل الآثار)) [١٣١/٢، رقم ٦٥٨]، والطبراني في ((الصغير)) [١٦٩/١، رقم ٢٦٦] مطولاً، ولفظه عن علي ((قال: حفظت لكم من رسول الله وَلجر سنًّا: لا طلاق إلا من بعد نكاح، ولا عتاق إلا من بعد ملك، ولا وفاء لنذر في معصية الله، ولا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل، ولا وصال في الصيام))، وطريقه عند هؤلاء الثلاثة واحدة، وهي معلولة، لكن له طرق أخر ثلاثة عن علي منها ما رواه الطبراني في ((الأوسط)) والخطيب [٥] ٢٩٩] / من طريقه ثم من رواية موسى بن عقبة عن أبان بن تغلب عن إبراهيم ٦/ ٤٩٠ النخعي عن علقمة بن قيس عن علي قال: قال رسول الله القر: ((لا رضاع بعد فصال، ولا يتم بعد حلم))، ومنها ما رواه عبد الرزاق [٤٦٤/٧، رقم ١٣٨٩٧] والطبراني في ((الأوسط))، والثقفي في ((الثقفيات)) من رواية الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة عن علي مثل الذي قبله بزيادة ((ولا صمت يوم إلى ليل))، ومنها ما رواه الطوسي في أماليه من طريق منصور بن يونس عن منصور بن حازم عن جعفر الصادق عن آبائه متصلاً إلى علي - عليه السلام - قال: قال رسول الله وَ له: ((لا رضاع بعد فطام، ولا وصال في صيام، ولا يتم بعد احتلام، ولا صمت يوم إلى ليل، ولا تغرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك، ولا يمين لولد مع والده، ولا لمملوك مع مولاه، ولا لامرأة مع زوجها، (١) في الأصل: ((ليل)). ٤٢٦ حرف لام ألف ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة»(١). وفي الباب عن أنس وجابر وحنظلة بن حذيم، فحديث أنس رواه البزار(٢) وابن عدي في الكامل [٢٦١/٧] والقضاعي في ((مسند الشهاب)) [٤٠/٢، رقم ٣٨٩] كلهم من رواية يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن محمد بن المنكدر عن أنس، إلا أن القضاعي وقع عنده أبيه، وهو وهم، قال البزار: لا نعلمه يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد، ويزيد بن عبد الملك لين الحديث، وقد روى جماعة من أهل العلم حديثه واحتملوه على لينه اهـ. أما ابن عدي [فقال:] يزيد بن عبد الملك عامة ما يرويه غير محفوظ، ثم أسند عن النسائي أنه قال متروك. وحديث جابر رواه الطيالسي [ص٣٤٣، رقم ١٧٦٧] وعبد الرزاق [٧ /٤٦٤، رقم ١٣٨٩٩] وابن حبان في الضعفاء، والمخلص في فوائده، وابن عدي في ((الكامل)) [٤٤٧/٢] من وجهين عنه، وهو مطولاً كحديث علي الذي خرجه الطوسي ٤٩١/٦ من طريق أهل البيت، وكلا طريقيه ضعيف، بل هو من ثلاثة/ طرق عند المذكورين، لأن الطيالسي وحده خرجه من طريقين. وحديث حنظلة بن حذيم رواه الطبراني وأبو يعلى بلفظ: ((لا يتم بعد احتلام، ولا يتم على جارية إذا هي حاضت))(٣)، وقد ذكرت أسانيده ومتونه وما قيل فيه في ((وشي الإهاب)). ٩٩٥٥/٣٧٣٩ - ((لا يُحَافِظُ عَلَى صَلاةِ الضُّحَى إِلا أَوَّابٌ، وَهِيَ صَلاةُ الأوابين». (ك) عن أبي هريرة قال في الكبير: قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي في التلخيص، لكنه في الميزان أورده في ترجمة محمد بن دينار من حديثه، ونقل عن ابن معين تضعيفه، وعن النسائي توثيقه. قلت: كأن الشارح فاقد الشعور بما في هذا الفن، وبالفارق بين أسانيد الحديث، فمحمد بن دينار، الذي أورده الذهبي في («الميزان)) [٥٤٢/٣، رقم ٧٥٠٤]، وأورد هذا الحديث من مروياته عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي (١) في الأصل: قصيعة. (٢) انظر كشف الأستار (١٠١/٢ رقم ١٣٠٢). (٣) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في الكبير. ٤٢٧ حرف لام ألف هريرة، لم يروه الحاكم من طريقه، بل رواه [٣١٤/١، رقم ١١٨٢] من طريق خالد بن عبد الله عن محمد بن عمرو، فهما راويان مختلفان، فكيف يقول الشارح أنه أقره في التلخيص؟!، وأورده في ((الميزان)) مع هذا التباين، نعم أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) [٣٦٦/١، رقم ١١٥٧]، من الطريق التي رواها منه الحاكم في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة عن خالد الطحان عن محمد بن عمرو به. ثم قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن محمد عن أبي سلمة من قوله، قال: وكذلك كان يقول أصحابنا، قال: وهذا أشبه، وهو الصحيح. ٣٧٤٠ / ٩٩٦٠ - ((لا يُخَرِّفُ قَارِىءُ القُرْآن)) . ابن عساكر عن أنس قلت: سكت عنه الشارح، ولم يدر أن المصنف أورده في ذيل الموضوعات، وحكم بوضعه، وهو الحق الذي لا يشك فيه عاقل، فكان حقه أن لا يذكره هنا، وأعله بـ((لاحق)) بن الحسين، فإنه كذاب وضاع/ لكن في ترجمته من «تاريخ ٤٩٢/٦ أصبهان)) لأبي نعيم ما يدل على براءته منه، فإن أبا نعيم قال: أخرنا خيثمة بن سليمان إجازة، وحدثنيه عنه لاحق بن الحسين ثنا عبيد بن محمد الكشوري ثنا محمد بن يحيى بن جميل ثنا بكر بن الشرود ثنا يحيى بن مالك بن أنس عن أبيه عن الزهري عن أنس به، فالصواب أن علته بكر بن الشرود، فإنهم كذبوه، أو شيخه يحيى بن مالك بن أنس فإنه روى عن أبيه مناكير كما قال العقيلي، لكن ورد من وجه آخر عن أنس، ففي العلل لابن أبي حاتم سئل أبي عن حديث رواه العلاء بن زيد عن أنس ((عن النبي و لر قال: العالم لا يخرف))، فقال العلاء: ضعيف الحديث، متروك الحديث، قد وجدنا من ينسب إلى العلم المسعودي والجريري وسعيد بن أبي عروبة وعطاء بن السائب وغيرهم، يعني خرفوا، وذلك يدل على كذب الحديث، وكأن هذا الشيخ هو واضعه، وسرقه منه من ألصقه بمالك عن الزهري، إما ابنه يحيى أو أبو بكر بن الشرود والله أعلم. ٩٩٦٧/٣٧٤١ ـ ((لا يَرِثُ الكَافِرُ المُسْلِمَ، وَلا المُسْلِمُ الكَافِرَ)). (حم. ق. ع) عن أسامة قال في الكبير: وقضية كلام المصنف أنه لم يخرجه من الستة إلا الثلاثة، وليس كذلك، فقد عزاه جمع منهم ابن حجر للجميع، وقال: أغرب في المنتقى، فزعم أن مسلماً لم يخرجه، وابن الأثير، فادعى أن النسائي لم يخرجه. قلت: وأتيت أنت بما هو أغرب من هذا، وأغرب فادعيت أن المصنف لم يعزه إلا للثلاثة، وهو قد عزاه للستة كما ترى. ٤٢٨ حرف لام ألف ٩٩٧١/٣٧٤٢ - ((لا يَزَالُ المَسْرُوقُ مِنْهُ فِي تُهْمَةِ مَنْ هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ أَغْظَمَ جُزماً مِنَ السَّارِقِ» . (هب) عن عائشة قال في الكبير: قال في الميزان: هذا حديث منكر. ٤٩٣/٦ قلت: كان حقه أن يبين/ في أي ترجمة قال ذلك الذهبي، فإن أول من قال ذلك الأزدي في الضعفاء، وقد أخرج الحديث في ترجمة عبد الرحمن أبي سهل الخراساني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والذهبي لم يترجم لعبد الرحمن، بل ذكره في الكنى في أبي سهل الخراساني، وقال: هذا حديث منكر، رواه عنه أبو النضر هاشم بن القاسم. قلت: والحديث خرَّجه أيضاً الدينوري في المجالسة، قال: ثنا أبو الفضل عباس بن محمد الدوري ثنا أبو النضر ثنا أبو سهل الخراساني عن هشام بن عروة به، قال الدوري: قلت ليحيى بن معين: أبو سهل الخراساني هذا هو نصر بن باب، قال يحيى: لا أبو سهل الخراساني رجل آخر، ولم يسمع نصر بن باب من هشام بن عروة. ورواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) [٢٣٥/٥، رقم ٧٧٢٧] من طريق محمد بن داود المستملي: ثنا أبو النضر به. ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) من طريق يحيى بن سعيد أخي عبيد القرشي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: ((ما يزال المسروق يتظنّى حتى يصير أعظم من السارق))، وكأن هذا هو الأصل والله أعلم. ٩٩٨١/٣٧٤٣ - ((لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ)). (حم. ت. هـ) عن ابن عمرو قال في الكبير: وقضية كلام المصنف أنه لم يخرج في أحد الصحيحين، وهو عجب، فقد قال ابن حجر: خرجه البخاري من طريق أبي جُحَيْفَة عن عليٍّ في حدیث. قلت: وإذاً فكلامك هو العجب العجاب، لأنك تعلم أن المصنف شرطه في كتابه، أن لا يورد إلا الأحاديث المستقلة كما وردت عند أصحابها، وأن لا يورد إلا المرفوعات القولية، ثم تتعجب منه في كونه لم يخالف شرطه ويَحْرِقْ نظامه، ويعزو الحديث للبخاري، مع أنه لم يقع عنده إلا في آخر حديث لم يصرح عليّ برفعه، ولفظه عند البخاري [١٦/٩، رقم ٦٩١٥] عن أبي جحيفة، قال: سألت علياً ٤٩٤/٦ - رضي الله عنه - هل عندكم/ شيء مما ليس عند الناس؟ فقال: والذي فلق الحبة، ٤٢٩ حرف لام ألف وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن، إلا فهماً يعطى رجل في كتابه، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر)». ٩٩٨٣/٣٧٤٤ - ((لا يَقْرَأُ الجُنُبُ وَلا الحَائِضُ شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ)). (حم. ت. هـ) عن ابن عمر قال في الكبير: قال ابن حجر يعنى - الحافظ -: فيه إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة، وهذا منها، ورواه الدارقطني من حديث المغيرة بن عبد الرحمن، ومن وجه آخر فيه مبهم عن أبي معشر، وهو ضعيف، وأخطأ ابن سيد الناس حيث صحح طريق المغيرة، فإن فيها عبد الملك بن مسلمة ضعيف، وقال في المهذب: تفرد به إسماعيل بن عياش، وهو منكر الحديث عن الحجازيين والعراقيين، وقد روى عن غيره عن موسى، وليس بصحيح اهـ. وفي الميزان عن ابن أحمد عن أبيه أن هذا باطل. قلت: هذا تخليط، وكلام لا يفهم، ونقل من لا يعرف ما يقول، ولا يفهم ما ينقل، فالحديث رواه موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، والذي رواه عن موسى بن عقبة إسماعيل بن عياش الحمصي، وروايته عن غير أهل بلده الشاميين فيها تخليط، وموسى بن عقبة حجازي، لكن تابعه المغيرة بن عبد الرحمن، فرواه عن موسى بن عقبة أيضاً، وكلام الشارح يوهم أن المغيرة صحابي، ثم إن الذي رواه عن المغيرة بن عبد الرحمن هو عبد الملك بن مسلمة، وهو ضعيف، ورواه عن موسى بن عقبة أيضاً أبو معشر، روى متابعته الدارقطني [١١٨/١، رقم ٦] عن محمد بن مخلد عن محمد بن إسماعيل الحساني عن رجل عنه، وأبو معشر ضعيف أيضاً، فكان حاصل ما في الباب أن الحديث رواه إسماعيل بن عياش والمغيرة بن عبد الرحمن وأبو معشر السندي، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، فأما إسماعيل/ فالأسانيد إليه صحيحة متعددة، وهو صدوق، إلا أنه يخلط في ٤٩٥/٦ أحاديثه عن غير أهل بلده، وأمَّا المغيرة بن عبد الرحمن فهو ثقة، ولكن السند إليه ضعيف، لأنه من رواية عبد الملك بن مسلمة الضعيف، وأما أبو معشر السندي، فالسند إليه ثابت، ولكنه هو ضعيف. ٩٩٨٤/٣٧٤٥ ــ ((لا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلا أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُرَاء)». (حم. هـ) عن ابن عمرو بن العاص قال في الكبير: ثم إن ما ذكر من أن الحديث هكذا فحسب هو ما وقع للمؤلف، والذي وقفت عليه في مسند أحمد ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال ٤٣٠ حرف لام ألف أو مراء»، فلعل المؤلف سقط من قلمه المختال. قلت: أكاد أقطع بأن الشارح ما رأى مسند أحمد أصلاً، قال أحمد [٢] ١٧٨] : حدثنا هيثم بن خارجة ثنا حفص بن ميسرة عن ابن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي وَيُ قال: ((لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء)) . وقال أيضاً: حدثنا أبو النضر ثنا الفرج عن عبد الله بن عامر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((قال: قال رسول الله مَله: لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء، فقلت له: إنما كان يبلغنا أو متكلف قال: هكذا سمعت النبي ◌ُّر يقول)). وقال ابن ماجة [١٢٣٥/٢، رقم ٣٧٥٣]: حدثنا هشام بن عمَّار ثنا الهقل بن زياد ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله وَالر قال: ((لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء». وهكذا رواه أيضاً أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) من طريق حفص بن سلم عن مسعر عن عمرو بن شعيب به مثله، فإن كان الشارح صادقاً في أنه رأى المسند، فذلك اللفظ الذي ذكره وقع فيه في حديث آخر من رواية عوف بن مالك. قال أحمد [٢٩/٦]: ٦ /٤٩٦ حدثنا أبو عاصم أخبرنا عبد الحميد/ ثنا صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة عن عوف بن مالك قال: دخل عوف بن مالك مسجد حمص وإذا الناس على رجل فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: كعب يقص، قال: يا ويحه، ألا سمع قول رسول الله وَله: ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال)). ورواه أيضاً من أوجه أخرى عنه، ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) [٨] ٣٢٩، رقم ٣١٩٩] من حديث يزيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن يزيد بن خمير سمع عوف بن مالك سمع النبي ◌ِّيه يقول: ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال أو مراء)). ورواه أيضاً من حديث أزهر بن سعيد عن ذي الكلاع قال: كان كعب يقص في إمارة معاوية، فقال عوف بن مالك لذي الكلاع: يا أبا شراحيل أرأيت ابن عمك أبأمر الأمير يقص؟ فإني سمعت النبي ول * يقول: ((القصاص ثلاثة أمير أو مأمور أو مختال))، فمكث كعب سنة لا يقص حتى أرسل إليه معاوية يأمره أن يقص، هكذا وقع في هذه الرواية، ووقع عند أحمد أنه لم يقص بعد ذلك. ٤٣١ حرف لام ألف ثم رواه البخاري من طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن كعب بن عياض عن النبي ◌َّ قال: والأول أصح. ورواه أبو داود في السنن [٣٢٢/٣، رقم ٣٦٦٥] من حديث عبّاد بن عباس الخواص عن يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله عن عوف بن مالك الأشجعي به بلفظ: ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال))، فلفظة ((المختال)) لم تقع في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي زعم الشارح أنه رآها فيه في مسند أحمد، إنما وقعت في حديث عوف بن مالك، وقد رواه بعض الصحابة بلفظ: ((أو متكلف)) بدل ((مختال))، منهم أبو هريرة. قال أبو عمرو عبد الوهاب بن منده في ((فوائده)): أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن حمدان الجلاب ثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ثنا خالد بن عبد الرحمن ثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقال: ((لا يقص في/ مسجدي هذا إلا أمير أو مأمور أو متكلف)). ٦/ ٤٩٧ وكذلك رواه الطبراني في ((الكبير)) من حديث عبادة بن الصامت، بدون تقييد بالمسجد، وسنده حسن. ٩٩٨٦/٣٧٤٦ - ((لا يَمَسُ القُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ)). (طب) عن ابن عمر قال في الكبير: رمز لحسنه، قال الهيثمي: رجاله موثقون، ثم قال: ورواه الدارقطني بهذا اللفظ عن ابن عمر، قال الفريابي: فيه سليمان بن موسى الأموي، لينه النسائي، وقال البخاري له مناكير. قلت: فهذا النقل عن الفريابي كأنه يتعقب به تحسين المؤلف للحديث، ثم تعقبه في الصغير بنقيض هذا، فقال: وإسناده صحيح، ورمز المؤلف لحسنه تقصير اهـ. فكأن القصد هو المعارضة والانتقاد على أي حال وبأي وجه كان، والحديث حسنه المؤلف ترجيحاً لجانب من وثق سليمان الأشدق مع اعتبار الشواهد، فكيف يكون صحيحاً؟، والمؤلف مقصر، وقد نبهنا مراراً على الفرق بين قول الهيثمي: رجاله موثقون، وقوله: ثقات، فالأولى تُقَالُ مع وجود مقال في الرجال، فيكون الحديث نهايته الحسن، والثانية تقال في الثقات على الإطلاق فيكون السند صحيحاً، والشارح في غفلة عن هذا . حرف الياء ٣٧٤٧/ ٩٩٩١ - ((يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ». (حم) عن أنس قال في الكبير: رمز لحسنه، قال الهيثمي: رجاله موثقون، وقضية صنيع المصنف أن هذا لم يخرج في أحد الصحيحين والأمر بخلافه، فقد خرجه مسلم في صحيحه بلفظ: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله)) ... إلخ. قلت: وإذا كان مسلم خرجه، فلم ذكره [٢/ ٦٤] الهيثمي الحافظ في الزوائد على الكتب الستة كما نقلت أنت كلامه عليه؟! وبعد فحديث أنس هذا لم يخرجه مسلم ولا أبو داود ولا الترمذي، إنما ٤٩٨/٦ خرجوا حديث أبي مسعود البدري(١/ الأنصاري، وليس لفظه كما لبَّس به الشارح، ليوهم أنه قريب من اللفظ الذي ذكره المصنف، ويثبت قصوره، بل لفظه أطول من ذلك، والمصنف خصص كتابه هذا للأحاديث القصار، ولذلك ذيل عليه بالأحاديث الطوال، لا سيما من الصحيحين، وإليك لفظ الحديث عند مسلم عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله وَلا ير: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسُّنَّة، فإن كانوا في السُّنَّة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلماً، ولا يؤمَّنَّ الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه)) اهـ. فانظر إلى تدليس الشارح وتلبيسه، ما أفحشه! ٩٩٩٢/٣٧٤٨ - ((يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ القَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الجِذْعَ فِي عَنْنِهِ). (حل) عن أبي هريرة قال في الكبير: وكذا رواه القضاعي، وقال العامري حسن. قلت: العامري رجل جاهل، يُحَسِّن ويُصَحِّحُ بهواه، فلا ينبغي النقل عنه، والاقتصار على استدراك العزو إلى القضاعي [٣٥٦/١، رقم ٦١٠] قصور، فإن الحديث خَرَّجه أيضاً أبو الشيخ في ((التوبيخ)) [ص١٢٦، رقم ٩٦]، والديلمي في (١) أبو داود (١١٥٩/١)، الترمذي (٥٨/١، رقم ٢٣٥). ٤٣٢ ٤٣٣ حرف الياء (مسند الفردوس)) وأبو عروبة الحراني في ((الأمثال)) كلهم من طريق محمد بن حمير عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي وَّر. ورواه البخاري في «الأدب المفرد)) [ص٢٠٤، رقم ٥٩٢] من رواية مسكين بن بكير الحذاء(١) عن جعفر بن برقان به عن أبي هريرة موقوفاً عليه، ثم روى نحوه عن عمرو بن العاص من قوله. ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) [ص٧٠، رقم ٢١٢] عن جعفر بن حيان عن الحسن من قوله. ٣٧٤٩/ ١٠٠٠٠ - ((يُجِيرُ على أُمَّتي أدناهم)» . (حم. ك) عن أبي هريرة قال في الكبير: قال الهيثمي: فيه رجل لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح/ اهـ. ٤٩٩/٦ وقضية صنيع المصنف أن ذا لم يخرج في أحد دواوين الإسلام، وليس كذلك، فقد رواه أبو داود في ((الجهاد والزكاة والديات)) وغيرها، لكنه في أثناء حديث طويل، فلعل المصنف لم يتنبه له. قلت: وتنبهت أنت له تبارك الله أحسن الخالقين إلا أنك لم تتنبه، لأن الحافظ الهيثمي، لا يذكر حديثاً مخرجاً في السنة في كتابه، لأنه مخصوص للزوائد عليها، وقد ذكره كما نقلت أنت كلامه عليه، كما أنك لم تتنبه لكون المصنف لا يذكر إلا الأحاديث بتمامها، ولا يأخذ قطعاً من الأحاديث، لأن كتابه ليس مرتباً على الأبواب ليستدل فيها ولو بقطعة من الحديث، بل مرتب على الحروف، ومقصوده إيراد الأحاديث بألفاظها . وبعد فالحديث الذي خَرَّجه أبو داود [١٨١/٤، رقم ٤٥٣١] هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص لا حديث أبي هريرة، ثم إنه لم يذكر متنه كله، بل خرجه عَقِبَ حديث طويل لعليٍّ بن أبي طالب، وذلك من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((قال: قال رسول الله (وَ﴾) نحو حديث عليٍّ زاد فيه «ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ويرد مُشدهم على مُضْعِفهم ومتسريهم على قاعدهم)) . ١٠٠٠٤/٣٧٥٠ - ((يَدُ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ)). (ت) عن ابن عباس (١) في الأصل: ((بكير بن مسكين الحداد))، وما أثبتناه هو الصواب والله أعلم، وانظر تهذيب الكمال (٤٨٣/٢٧، رقم ٥٩١٥). ٤٣٤ حرف الياء قال في الكبير: قال الترمذي: غريب لا نعرفه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وقد رمز المصنف لحسنه، وليس بِمُسَلَّم، فقد قال الصدر المناوي: فيه سلمان بن سفيان المدني، ضعفوه ... إلخ. قلت: المصنف لم يرمز له بشيء، والصدر المناوي إنما قال: فيه سليمان بن سفيان في حديث ابن عمر الوارد بلفظ: ((إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله على الجماعة، ومن شذ شذ إلى النار))، فهذا الذي رواه سليمان بن سفيان المدني ٥٠٠/٦ عن عبد الله بن دينار/ عن ابن عمر. أما حديث ابن عباس، فلا وجود لسليمان المذكور في سنده. قال الترمذي [٤٦٦/٤، رقم ٢١٦٦]: حدثنا يحيى بن موسى ثنا عبد الرزاق ثنا إبراهيم بن ميمون أنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، ومن هذا الوجه من طريق عبد الرزاق رواه أيضاً محمد بن مَخْلَد العطار في جزئه، والحاكم في المستدرك [١١٦/١، رقم ٣٩٩]، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) [١٦٨/١، رقم ٢٣٩]، وقال الحاكم: إبراهيم بن ميمون العدني هذا قد عَدَّلَهُ عبد الرزاق وأثنى عليه، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن، وتعديله حجة، وأقره الذهبي، وزاد أن ابن معين وثقه أيضاً، فإلى متى هذا الخبط والتخليط وإدخال سند حديث في سند حديث آخر، وإلصاق التهم بالمصنف بالباطل؟! إنا لله وإنا إليه راجعون. ١٠٠٠٦/٣٧٥١ - ((يَدُورُ المَعْرُوفُ عَلَى بَدٍ مِائَةِ رَجُلٍ آخِرُهُمْ فِيهِ كَأَوَّلِهِم». ابن النجار عن أنس قال في الكبير: ظاهر حال المصنف أنه لم يره لأشهر ولا أقدم ولا أحق بالعزو من ابن النجار، مع أن الطيالسي خرَّجه، وكذا الديلمي باللفظ المزبور. قلت: لم يخرجه الطيالسي، وإنما خرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) من طريق أبي الشيخ، ثم من حديث عبد الرحيم بن زيد العمِّي عن أبيه عن أنس، وعبد الرحيم متروك، منكر الحديث. ١٠٠٠٩/٣٧٥٢ - ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتجبْ لِي». (ق. د. ت. هـ) عن أبي هريرة قال في الكبير: ظاهره أن النسائي لم يروه، لكن الصدر المناوي عزاه للجماعة جميعاً . قلت: لكنه واهم في ذلك غير مصيب، لأن الحديث إذا كان عند النسائي في الكبرى، فالسنن الكبرى غير داخلة في الكتب الستة التي يعبر بالعزو إليها برواة الجماعة. ٤٣٥ حرف الياء والحديث رواه أيضاً الطحاوي في ((مشكل الآثار)) [٣٣٤/٢، رقم ٨٧٧]، وجماعة من حديث أبي هريرة. ورواه ابن شاهين في «الترغيب)) [١٨٥/٢، رقم ١٤٩] من حديث أنس. ١٠٠١١/٣٧٥٣ - ١/ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: الآنْبِيَاءُ، ثُمَّ العُلَمَاءُ، ثُمَّ ٥٠١/٦ الشُّهَدَاءُ)). (هـ) عن عثمان قال في الكبير: رمز المصنف لحسنه، وهو عليه رد، فقد أعله ابن عدي والعقيلي بعنبسة بن عبد الرحمن، ونقلاً عن البخاري أنهم تركوه، ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف الخبر. قلت: وحيث إن الأمر كما ذكرت، فلم رجعت فقلت في الصغير: إسناده حسن؟ ١٠٠١٤/٣٧٥٤ - ((يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ، لَيْسَ الخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ)). (هب) عن ابن عمر قال في الكبير: رمز لحسنه، قال في ((المهذب)): فيه عبد الله بن حفص الوكيل، وهو كذاب، وقال في ((الكبائر)): روي بإسنادين ضعيفين، ورواه البيهقي في ((الشعب)) من طريق أخرى، وقال: فيه سعيد بن رزين، من الضعفاء، وأقول: فيه أيضاً علي بن هاشم، أورده أيضاً في الضعفاء، وقال: له مناكير، ورواه الطبراني باللفظ المزبور، قال الهيثمي: فيه عبد الله بن الوليد، ضعيف، ورواه أحمد بلفظ: ((يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب))، قال الهيثمي: وفيه انقطاع، ورواه البزار وأبو يعلى بلفظ: ((يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب))، قال المنذري: رواته رواة الصحيح، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ... إلخ. قلت: هذا خبط وخلط لأحاديث متعددة وأسانيد متباينة، كما أبين ذلك من وجوه، الأول: عبد الله بن حفص الوكيل، الذي نسب وجوده في أول كلامه في حديث عبد الله بن عمر المذكور في المتن غير موجود في حديث عبد الله بن عمر، بل في حديث سعد بن أبي وقاص، الذي لم يذكره المصنف. قال البيهقي: أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا عبد الله بن حفص الوكيل ثنا داود بن رشيد ثنا علي بن هاشم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه ((عن النبي ◌َّار/ قال: يطبع المؤمن على كل ٥٠٢/٦ شيء إلا الخيانة والكذب)). الثاني: قوله: وأقول: فيه أيضاً علي بن هاشم، بعد قوله: ورواه البيهقي في ٤٣٦ حرف الياء ((الشعب)) من طريق أخرى يوهم أنه لا يزال يتكلم على حديث ابن عمر، ويوهم أيضاً أن علي بن هاشم في السند الآخر الذي ذكره، وهو موجود في السند الأول كما تقدم، وكذلك هو في سند حديث سعد بن أبي وقاص، ولو من طريق آخر، لیس فيه عبد الله بن حفص الوكيل. قال القضاعي في ((مسند الشهاب)): أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهاني أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي البغدادي ثنا عمر بن محمد الزيات ثنا أحمد بن محمد بن البراء ثنا داود بن رشيد ثنا علي بن هاشم به. ورواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق))، وابن شاهين في جزئه، كلاهما من طريق داود بن رشيد عن علي بن هاشم به. الثالث: قوله: ورواه الطبراني باللفظ المزبور، قال الهيثمي: فيه عبد الله بن الوليد ... إلخ، هذا رجوع إلى الكلام على سند حديث عبد الله بن عمر، فهو الذي قال عنه الحافظ الهيثمي ذلك. الرابع: قوله: ورواه أحمد بلفظ: ((يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب))، قال الهيثمي: وفيه انقطاع، هذا حديث ثالث من حديث أبي أمامة قال أحمد : حدثنا وكيع سمعت الأعمش قال حديث عن أبي أمامة أنه قال: ((قال رسول الله ◌َلثر :... )) فذكره. الخامس: قوله: ورواه البزار وأبو يعلى بلفظ: ((يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب))، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ... إلخ، هذا رجوع إلى حديث سعد بن أبي وقاص من طريق آخر، فإنه هو الذي قال فيه الحفاظ المذكورون ذلك، فانظر إلى هذا التخليط العجيب الذي يحير الناظر حتى لا يهتدي إلى صواب ولا فهم مراد. ٥٠٣/٦ ١٠٠٢٥/٣٧٥٥ - ١/ يَهرُمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مَعَهُ اثْتَتَانِ: الحِرْصُ، وَالأَمَلُ». (حم. ق. ن) عن أنس قال في الكبير: وقضية كلام المصنف أن القزويني تفرد به من بين الستة، وليس كذلك، بل هو في الصحيحين ... إلخ. قلت: مثل هذا يشكك في سلامة عقل هذا الرجل، ونقاوته من الزوائد عند الكتابة، فها هو يكتب بيده رمز القاف الذي هو علامة البخاري ومسلم، ورمز النسائي الذي هو النون، ثم يذهب أولاً وهمه إلى أن القاف رمز ابن ماجة القزويني، كما يفعله الذهبي ناسياً اصطلاح المصنف الذي لعله كتبه أكثر من أربعة ٤٣٧ حرف الياء آلاف مرة من أول الكتاب إلى هنا، وناسياً أيضاً رمز النسائي، ولم ير إلا أن الحديث عند ابن ماجة الذي ما عزاه إليه المصنف. ١٠٠٢٦/٣٧٥٦ - ((يُوزَنُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِدَادُ العُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ، فَيَرْجَحُ مِدَادُ العُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ». الشيرازي عن أنس، الموهبي عن عمران بن عبد البر في العلم عن أبي الدرداء، ابن الجوزي في العلل عن النعمان بن بشير قال في الكبير: وقضية صنيع المصنف أن ابن الجوزي خرجه في العلل ساكتاً عليه، وليس كذلك ... إلخ. قلت: بل قضية الشارح وجسارته على التأليف أنه عالم عاقل، وليس كذلك، فكتاب ابن الجوزي العلل المتناهية في الأحاديث الواهية أولًا: فلا يحتاج إلى زيادة على الاسم. ثانياً: يعرف العلماء أنه لا بد من بيان علل الأحاديث حتى يعرف الناس أنها معلولة . وثالثاً: ومع ذلك فقد رمز المصنف لضعفه. ورابعاً: فإن المصنف مع ذلك لا ينقل كلام المؤلفين المخرجين ولا غيرهم. وخامساً: فإن كلام الشارح كلام المجانين. ١٠٠٢٧/٣٧٥٧ - ((اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)). (/ حم. طب) عن ابن عمر ٥٠٤/٦ قال في الكبير: وقضية صنيع المؤلف أن هذا لم يخرج في الصحيحين، ولا أحدهما، وهو عجب، فقد خرجه البخاري من حديث أبي هريرة بزيادة، ولفظه: ((اليد العليا خير من السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله))، وقال المنذري: خرجه الشيخان معاً بنحوه عن حكيم بن حزام. قلت: اللفظ الذي عزاه لأبي هريرة هو لفظ حديث حكيم بن حزام عند الشيخين وما حديث أبي هريرة، فقال البخاري عمر بن حفص: ثنا أبي ثنا الأعمش ثنا أبو صالح قال: حدثني أبو هريرة ((قال: قال النبي ◌َالاسم : . أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)). وقال أيضاً: حدثنا سعيد بن عفير حدثني الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله اله قال: ((خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى))، الحديث، وقد ذكره المصنف سابقاً في ٤٣٨ حرف الياء حرف الخاء، وعزاه للبخاري وأبي داود وغيرهما كما أنه ذكر حديث حكيم بن حزام. في حرف الهمزة في ((أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى))، وعزاه لمسلم، وإن كان البخاري رواه باللفظ الذي ذكره الشارح هنا، وعزاه للشيخين، وقد ذكره المصنف في الذيل هنا في حرف الياء، وعزاه للبخاري، فالحديث ورد بألفاظ متعددة في الصحيحين بتقديم وتأخير ونقص وزيادة حسب حفظ الرواة وتصرفهم، والمصنف التزم ذكر الأحاديث كما وقعت عند المخرجين، فلذلك يضطر لذكر الحديث الواحد في عدة حروف ويعزوه في كل حرف لمن وقع باللفظ الداخل في ذلك الحرف، والشارح على يقين من ذلك، ولكنه يتغافل عنه ليجد السبيل إلى إظهار قصور ٥٠٥/٦ المصنف/ بالباطل والتلبيس، الذي لولا هو وكتبه وعلمه لما جاء هذا الشارح في العلم ولا راح [ولذلك] عاقبه الله أكبر عقوبة حتى أجرى على يده من الأوهام ما لا أظنه أجراه على يد مخلوق من عهد آدم إلى النفخ في الصور سواء عند اعتراضاته الباطلة أو غيرها، كما يعرف من كتابنا هذا الذي ألفناه تحريراً للحق وتمييزاً للخطأ من الصواب وانتصاراً للمؤلف المظلوم، وإن كنت قد شددت في التعبير أحياناً على الشارح، فذلك ما جره إليه سوء صنيعه الذي يضيق منه الصدر ويفقد عنده الصبر، لا سيما وللحافظ السيوطي - رحمه الله - علينا وعلى المسلمين فضل كبير ومنة جسيمة، بخدمته للعلم ودفاعه عن الحق وتآليفه الكثيرة النافعة التي انتفعنا بها ولا سيما في هذا العلم الشريف حتى صرنا نعده كأنه من أشياخنا الذين تلقينا عنهم العلم مباشرة، فوجب بذلك علينا حقه والانتصار له والدفاع عن مقامه الرفيع وحقه المهضوم، ونحن مع ذلك نرجو للشارح أن يعمه الله تعالى برحمته ومغفرته ويسامحه فيما جنته يداه على هذا الإمام العظيم وأن يرحمنا جميعاً ويعصمنا من الخطأ والزلل والجرأة على أهل الحق ويرزقنا شكر النعم والأدب مع الأئمة الأكابر الذين وصل إلينا على يدهم ما منَّ الله به علينا من العلم والمعرفة وخدمة السنة الشريفة ويوفقنا لاتباع الحق والعمل بالعلم، آمين. ٥٠٦/٦ وهذا آخر ما قصدناه من تحرير أوهام المناوي الذي سميناه بالمداوي، وكان ذلك عقب صلاة الفجر من يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ربيع / النبوي الأول من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف، في منفانا بمدينة سلا عجل الله تعالى بخروجنا منها آمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين فهرس المحتويات تتمة حرف الميم ٥ حرف النون ٣٢٦ ٣٥٥ حرف الهاء ٣٥٩ حرف الواو حرف لام ألف ٣٧٧ ٤٣٢ حرف الياء ٤٣٩ AL-MUDAWI LI-CILAL AL-JĀMI AL-SAGIR V_ V WA-SARHAY AL-MUNAWI by Ahmad Ben Muhammad Ben Al-Şiddiq V Al-Gumāri Al-Hasani Volume VI