النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ حرف الهمزة واغتر ابن حزم بذكر العقيلي إياه، فقال: ضعيف، ولعله اضطر إلى ذلك لرد حجة خصومه وإلا فابن حزم يعرف أنه من رجال مسلم الذي يحتج هو بحديثه، وبالجملة فالحديث على شرط مسلم ورجاله ثقات، ولو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف. وقد أخرج حديث عائشة هذا أيضاً الطحاوي في ((مشكل الآثار))، [٤٣٢/٨، رقم ٣٣٦٠] فقال: حدثنا ابن أبي داود ثنا العباس(١) بن الوليد الرقام ثنا محمد بن يزيد الواسطي ثنا ابن إسحاق عن عمارة بن غزية عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعاً به، مثل اللفظ المذكور في الكتاب، وهو لفظ حديث عائشة. أما حديث أبي هريرة ففيه تعقب على المصنف في إيراده هنا، لأنه مصدر بلفظ: ((من كان له شعر))، وقد ذكره المصنف كذلك في حرف الميم. ٣٩٣/ ٨١٢ - ((إذا كان في آخر الزَّمانِ لا بدَّ للنَّاسِ فيها مِنَ الدراهم والدنانيرِ يُقيمُ الرجلُ بها دينَه وَدنياهُ)» . (طب) عن المقدام قلت: / ورواه في الصغير [٢٧/١، رقم ٧] من حديثه أيضاً بسياق آخر فقال: ٣٣٩/١ حدثنا أحمد بن محمد بن الحارث الحمصي اليحصبي ثنا أبي ثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن المقدام بن معديكرب الزبيدي عن النبي وَّر قال: ((يأتي على الناس زمان من لم يكن معه أصفر وأبيض لم یتهن بالعیش)). قال الطبراني: لا يروى عن المقدام إلا بهذا الإسناد. ٨١٣/٣٩٤ - ((إذا كَانَ اثنانِ يتناجَيانِ فَلا تَدْخُل بينهما)). ابن عساكر عن ابن عمر قلت: أصل هذا الحديث عند أحمد في مسنده [١١٤/٢]، قال: حدثنا شريح ثنا عبد الله بن سعيد المقبري، قال: جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه فدخلت معهما، فضرب بيده في صدري، وقال: أما علمت أن رسول الله وَلّ قال: ((إذا تناجى اثنان فلا تجلس إليهما حتى تستأذنهما))، عبد الله بن سعيد (١) هكذا في الأصل: ((العباس)) والذي يروي عن محمد بن يزيد الواسطي هو عياش بن الوليد الرقام (انظر تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٦٢، ٥٦٣، ت ٦٣٠٤) وكذلك رواه البيهقي في الشعب (٦٤٥٦) من طريق عياش، والله أعلم. ٣٨٢ حرف الهمزة المقبري متروك، لكنه ورد من غير طريقه. قال الديلمي [٣٢٠/١، رقم ١٠٠٨]: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني عن محمد بن محمد الباهلي عن أبي همام الوليد بن شجاع عن مسلمة بن علي عن الأوزاعي عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان الرجلان في المجلس يتناجيان فلا يجلس إليهما ثالث حتى يستأذنهما)). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص في سنن أبي داود [٤/ ٢٦٣، رقم ٤٨٤٥] والترمذي [٨٩/٥، رقم ٢٧٥٢]. ٣٩٥/ ٨١٧ - ((إذَا كَانَ يومُ القيامة نُودِي أينَ أبناءُ الستينَ؟ وهو العمرُ الذي قَالَ اللَّه تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرَكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرُ﴾ [فاطر: ٣٧])). الحكيم (طب. هب) عن ابن عباس قلت: قال الحكيم [١/ ٦٧٧](١): ثنا يحيى بن المغيرة المخزومي المديني ثنا ابن أبي فديك عن إبراهيم بن الفضل عن أبي حسين المكي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به. ورواه ابن جرير [١٤١/٢٢] وابن أبي حاتم كلاهما من طريق ابن أبي فديك به . ٣٤٠/١ وشيخه إبراهيم بن الفضل ضعيف متروك، لا سيما/ وقد اضطرب فيه، فقال مرة هكذا، وقال مرة: عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين))، وكذلك رواه أبو يعلى [٤٢٢/١١، رقم ٦٥٤٣] عن أبي موسى الأنصاري، والخطيب [٤٧٦/٥] من طريق القاسم بن بشر، والقضاعي [١/ ١٧٤، رقم ٢٥١] من طريق عبد الله بن عبد الحميد القرشي ثلاثتهم عن ابن أبي فديك أيضاً عنه به، والصحيح في هذا أنه عن ابن عباس موقوفاً عليه. كذلك أخرجه ابن جرير [١٤١/٢٢] والحاكم في المستدرك [٤٢٧/٢، رقم ٣٥٩٦] من رواية مجاهد عنه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ٨١٨/٣٩٦ - ((إذَا كَانَ يومُ القيامَةِ نَادَى مُنادٍ: لا يَرفعنَّ أحدٌ مِنْ هَذِه الأمةِ کِتابهُ قَبل أبِي بَكرٍ وَعُمر)». ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف (١) هو في الأصل الثاني والأربعين والمائة من المطبوع. A ٣٨٣ حرف الهمزة قلت: هذا حديث موضوع فيه الفضل بن جبير، وداود بن الزبرقان، وهما متروكان كذابان. ٨١٩/٣٩٧ - ((إِذَا كَانَ يومُ القيامَةِ دَعَا اللَّهُ تَعَالَى عبداً من عبيدِهِ، فيقفُ بَين يَديهِ فيسألُه عن جاهِهِ كما يسألهُ عن مالِهِ)). تمام (خط) عن ابن عمر قال الشارح في الكبير: قال مخرجه الخطيب: حديث غريب جداً لا يروى إلا بهذا الإسناد، وتفرد به أحمد بن خليد، ولا يثبت عن النبي وَل بوجه من الوجوه اهـ. وقال ابن عدي لا أصل له، ورواه أيضاً باللفظ المزبور عن ابن عمر الطبراني في الصغير، قال الهيثمي: وفيه يوسف بن يونس الأفطس ضعيف، وحكم ابن الجوزي بوضعه. قلت: ظن الشارح أن الخطيب أعلَّه بأحمد بن خليد، وأن الطبراني خرجه من وجه آخر معلول بغيره وليس كذلك، بل أحمد بن خليد ثقة، وعلته إنما هو يوسف الأفطس، والخطيب لم يقل: ولا يثبت عن النبي وَّل بوجه من الوجوه كما نقله عنه الشارح. والحديث أخرجه الدينوري في الأول من المجالسة، والطبراني في أوائل المعجم الصغير [٣٣/١، رقم ١٨] كلاهما عن أحمد بن خليد: ثنا يوسف بن يونس الأفطس ثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به، وقال: تفرد به يوسف بن يونس. / ورواه ابن حبان في الضعفاء [١٣٧/٣] عن محمد بن محمد البلدي عن ٣٤١/١ أحمد بن خليد به، ثم قال: لا أصل له، يوسف يروي عن سليمان ما ليس من حديثه، لا يحتج به إذا انفرد. ورواه الخطيب [٩٩/٨] من طريق الحسن بن علي التنوخي، ومن طريق علي ابن أحمد بن علي الوراق المصيصي كلاهما عن أحمد بن خليد به، ثم قال: غريب جداً لا أعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن خليد اهـ. وليس كما قال الخطيب، فقد ذكر ابن عدي [١٧١/٧] والذهبي [٤٧٦/٤، رقم ٩٨٩٤]: أن عمران بن بكار ومحمد بن يزيد الكندي روياه أيضاً عن يوسف الأفطس، ونقل الذهبي عن ابن الجوزي أنه قال: قال الدارقطني في يوسف الأفطس: إنه ثقة، ثم قال الذهبي: بل من روى مثل هذا الخبر ليس بثقة ولا مأمون . ٣٨٤ حرف الهمزة ٣٩٨/ ٨٢٢ - ((إِذَا كَانَ يومُ القيامَةِ نَادَى مُنادٍ من وراءِ الحجبِ: يا أهلَ الجمْع غُضُّوا أبصَارَكُم عن فاطمةَ بنت محمدٍ حتَّى تمرَّ). تمام (ك) عن علي قال الشارح في الكبير: حكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المؤلف فلم يأت بشيء سوى أن له شاهداً. قلت: بل أورد كل شيء يطلب في مثل هذا، وذكر له شواهد من حديث أبي هريرة من طرق ومن حديث أبي أيوب وعائشة وأبي سعيد الخدري، وممن لم يذكره من مخرجي حديث أبي أيوب أبو علي النقاش في فوائد العراقيين، فإنه رواه عن أبي بكر الشافعي، لكن المصنف أتى به من عند أبي بكر في الغيلانيات، ومن مخرجي حديث علي الدينوري في المجالسة، فإنه قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ثنا العباس بن بكار الضبي ثنا خالد الواسطي عن بيان عن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي عليه السلام به، والطرق التي ذكرها المصنف وإن كانت كلها ضعيفة، إلا أن زهد النواصب، ونفور غيرهم من التهمة بالرفض إذا رووا فضائل أهل البيت كما كان معروفاً في عصر الرواية، هو الذي جعل الضعفاء ينفردون بمثل هذا، والأمر لله. ٣٤٢/١ ٣٩٩/ ٨٢٣ - ((/ إِذَا كَانَ يومُ القيامَةِ نادَى منادٍ: مَنْ عَمِلَ عملاً لغيرِ اللَّهِ فليطلبْ ثوابَه مِمْنْ عَمِلَه لَهُ)) . ابن سعد عن أبي سعد بن أبي فضالة قلت: أخرجه أيضاً الترمذي [٣١٤/٥، رقم ٣١٥٤] وابن ماجه [١٤٠٦/٢، رقم ٤٢٠٣] من حديثه بلفظ: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله الله فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)). ورواه الديلمي من حديث ابن عباس بنحوه فقال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل المفسر الإمام أخبرنا الباز الأبيض أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن مردين القومساني ثنا علي بن عامر ثنا حميد بن عبد الرحمن حدثنا خداش بن مخلد ثنا الفضل بن عيسى عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَاليقول: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد يسمع أهل الجمع أين الذين كانوا يعبدون الناس؟ قوموا وخذوا أجوركم ممن عملتم له فإني لا أقبل عملاً خالطه فيه شيء من الدنيا وأهلها))، والفضل بن عيسى متروك، في الباب عن جماعة. ٣٨٥ حرف الهمزة ٤٠٠ / ٨٢٥ - ((إذَا كَانَتْ أمراؤكُم خِيارَكم وأغنياؤُكم سُمَحَاءَكُم، وأموركُم شُورَى بَينكُم، فَظهر الأرض خَيْرٌ لَكم مِنْ بَطْنِهَا، وإذا كانت أمراؤُكم شراركُم، وأغنياؤُكُم بخلاءَكُم وأمورُكم إلى نِسائكُم، فبطنُ الأرضِ خَيْرٌ لكم مِنْ ظَهرِهَا)). (ت) عن أبي هريرة قلت: رواه أيضاً أبو نعيم في الحلية [١٧٦/٦]، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ثنا عبدان بن أحمد ثنا عبد الله بن معاوية ثنا صالح عن سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة به، وقال: غريب من حديث سعيد وصالح، لم نكتبه إلا من حديث عبد الله بن معاوية وهو الجمحي. ٨٢٩/٤٠١ - ((إِذَا كَانوا ثَلاثة فَليؤمَّهُم أقْرؤهُم لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِن كَانُوا في القِراءة سَواء فأكبرهُم سِناً، فإنْ كَانُوا فِي السنِّ سَواء فأخْسَتُهُم / وجهاً)). ٣٤٣/١ (هق) عن أبي زيد الأنصاري قال الشارح: فيه عبد العزيز بن معاوية غمزه الحاكم بهذا الحديث وقال: هو خبر منكر، ورده في المهذب بأن مسلماً روى حديثاً بهذا السند اهـ. وبه يعرف أن رمز المصنف لضعفه غیر صواب، وأن حکم ابن الجوزي بوضعه تهور. قلت: في هذا أمور، أحدها: أن الحاكم عند أهل الحديث إذا أطلق فهو أبو عبد الله صاحب المستدرك، والذي غمز عبد العزيز بن معاوية هو أبو أحمد الحاكم وهو غير أبي عبد الله وأكبر منه، بل هو من شيوخه، مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، والحاكم صاحب المستدرك مات سنة خمس وأربعمائة. ثانيها: أن ما نقله عن المهذب ليس بصحيح، بل هو محرف، لأن مسلماً لم يرو لعبد العزيز بن معاوية، بل ولا روى له أحد من أصحاب الكتب الستة، وإنما روى له أبو داود خارجها في كتاب المراسيل فليحقق هذا النقل من المهذب للذهبي . ثالثها: قوله: وبه يعرف أن رمز المصنف لضعفه غير صواب، فإنه لا يعرف به شيئاً لأنه نقل باطل. رابعها: أن الذي قال هو خبر منكر ابن حبان لا أبو أحمد الحاكم كما يعرف من مراجعة التهذيب. خامسها: قوله: وأن حكم ابن الجوزي بوضعه تهور، فإن ابن الجوزي لم يحكم بوضع هذا الحديث ولا تعرض له أصلاً، بل ذكر خبراً آخر [٢/ ١٠٠] من عند أبي عبيد في الغريب من رواية عبد الله بن فروخ عن عائشة أنها سئلت: من ٣٨٦ حرف الهمزة يؤمنا؟ فقالت: ((أقرؤكم للقرآن، فإن لم يكن فأصبحكم وجهاً)). ونقل عن أبي حاتم أنه قال في ابن فروخ: مجهول، وعن أحمد بن حنبل أنه قال: هذا حديث سوء ليس بصحيح اهـ. فهذا غير حديث أبي زيد الأنصاري، وقد تعقب المصنف ابن الجوزي بأن ابن فروخ روى له مسلم وأبو داود، وأن الذهبي تعقب أبا حاتم في قوله: إنه مجهول، فيشبه أن يكون هذا هو الذي رأى الشارح في المهذب أن مسلماً روى حديثاً به، فنقله إلى عبد العزيز. ٤٠٢ /٨٣٠ - ((/ إِذَا كَبَّرَ العبْدُ سَترتْ تكْبِيرَتُه مَا بَينَ السَّماءِ والأرضِ مِنْ شَيءٍ» ٣٤٤/١ (خط) عن أبي الدرداء قلت: هذا حديث موضوع رواه الخطيب [٨٦/١١] من طريق إسحاق بن نجيح الملطي عن زنكل بن علي السلمي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، وإسحاق بن نجيح الملطي كذاب شهير. ٤٠٣ /٨٣١ ــ ((إذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ كِتَاباً فليْتَرِّبْهُ، فإِنَّهُ أَنْجَحُ لِحَاجَتِهِ». (ت) عن جابر قال الشارح: وقال (ت): حديث منكر، وحمزة هو ابن عمرو النصيبي متروك اهـ. فعزو المصنف الحديث لمخرجه وحذفه ما تعقبه به القادح غير صواب، وقد جرى على سنن الصواب في الدرر، فقال عقب تخريجه: منكر، وأفاد الزركشي أن أحمد رواه، وقال أيضاً: منكر. قلت: هذا وهم من الزركشي، والغالب أنه وهم من الشارح عليه، فإن أحمد لم يخرج هذا الحديث، وإنما ذكر أبو طالب أنه سأله عنه، فقال: منكر. والحديث رواه أيضاً ابن ماجه [٢/ ١٢٤٠، رقم ٣٧٧٤] بلفظ: ((تربوا)) وسيأتي. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان [٢٣٨/٢] باللفظ المذكور هنا وزاد: ((وفي التراب بركة))، قال أبو نعيم: حدثنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا محمد بن مندويه الغزال ثنا يحيى بن حاتم العسكري ثنا شبابة بن سوار عن حمزة بن أبي حمزة عن أبي الزبير عن جابر به. وفي الباب عن أبي هريرة رواه ابن عدي [٢٩٨/١] من طريق محمد بن حمیر : ٣٨٧ حرف الهمزة ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مثله سواء، وعن أبي الدرداء وسيأتي بعد حديث، وعن حجاج بن يزيد مرسلاً، وسيأتي في حرف التاء إن شاء الله تعالى وكلها ضعيفة. ٠٠ ٤٠٤ / ٨٣٢ - ((إِذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ إِلى أحَدٍ فَليبدَأْ بِنَفْسِهِ)). (طب) عن النعمان بن بشير قلت: قال الطبراني: ثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي ثنا أبي ثنا أبو محمد بشير بن أبان بن بشير بن النعمان بن بشير بن مسعد الأنصاري عن أبيه عن جده، قال: كتب مروان بن الحكم/ إلى النعمان بن بشير يخطب على ابنه عبد ٣٤٥/١ الملك أبان بنت النعمان، فلما قرأ النعمان كتابه، كتب إليه: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من النعمان بن بشير إلى مروان بن الحكم، بدأت باسمي سُنَّةً من رسول الله وَسير وذلك أني سمعت رسول الله (َالله يقول وذكره)). ٤٠٥ / ٨٣٣ - ((إِذَا كَتَبَ أحدُكُمْ إِلى إِنْسَانٍ فليبْدَأْ بِنَفْسِهِ، وَإِذَا كَتَبَ فليترِّبْ كِتَابَهُ فَهُوَ انْجَحُ». (طس) عن أبي الدرداء قلت: قال الطبراني: حدثنا إبراهيم حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري ثنا ابن إسحاق العكاشي ثنا إبراهيم بن أبي عبلة سمعت أم الدرداء تخبر عن أبي الدرداء به . سليمان بن سلمة الخبائري متروك. ٤٠٦ /٨٣٤ - ((إِذَا كَتَبَ أحدكُمْ بِسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، فَليمد الرَّحْمُن)). (خط) في الجامع (فر) عن أنس قلت: قال الديلمي [٣٦٤/١، رقم ١١٧٤]: حدثنا أحمد بن نصر ثنا أبو الفضل أحمد بن عيسى بن عباد أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن محمد الهمداني حدثنا حامد الهروي ثنا أبو عوانة أحمد بن أيوب بن علي ثنا محمد بن عتاب بن حربي ثنا عبد الصمد بن محمد عن مسعر بن محمد الحمصي عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أنس به، ولينظر في هذا الإسناد. ٤٠٧/ ٧٣٥ - ((إِذَا كَتَبْتَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَبِيِّنِ السينَ فيهِ)). (خط) وابن عساكر عن زيد بن ثابت ٣٨٨ حرف الهمزة قلت: رواه أيضاً الديلمي في مسند الفردوس قال [٣٤٤/١، رقم ١٠٩٦]: سمعت والدي سمعت مطهراً البيع بأصبهان سمعت إسماعيل بن علي الرازي سمعت سلام بن إسحاق سمعت الحسن بن محمد بن الحسين سمعت علي بن الفضل سمعت عبد الله بن يحيى بن خالد البغوي سمعت عبد الله بن طاهر سمعت جعفر بن يحيى بن خالد سمعت أبي سمعت عبد الحميد بن يحيى سمعت سالم بن هاشم سمعت عبد الملك بن مروان سمعت زيد بن ثابت. ٨٣٦/٤٠٨ - ((/ إذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلى أُذنِكَ، فإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ» . ٣٤٦/١ ابن عساكر عن أنس قلت: رواه ابن عساكر من طريق عمرو بن الأزهر عن حميد عن أنس به. وعمرو بن الأزهر وضاع. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان من غير طريقه، فقال [٣٣٧/٢]: حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن يحيى بن نصر ثنا أبو عبد الرحمن الراعي هارون بن سعيد ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ثنا إبراهيم بن زكريا حدثني عثمان بن عمرو بن عثمان البصري عن أنس به. وإبراهيم بن زكريا - هو الواسطي - وهو متروك منكر الحديث يدلس عن الكذابين، إن لم يكن هو المتعمد كما قال ابن حبان، ويدل لذلك أنه رواه مرة أخرى فقال: عن عمرو بن الأزهر عن حميد عن أنس. كذلك أخرجه الديلمي من طريق ابن لال [٣٤١/١، رقم ١٠٨٧]: أنبأنا أبو صالح القاضي عن محمد بن هشام عن إبراهيم بن محمد القرشي عن إبراهيم بن زكريا الواسطي به، فكأنه لما علم أن عمراً متهم بالكذب دلسه بذلك الاسم واختلقه، فرجع الحديث إلى عمرو وهو وضاع، لكن رواه الترمذي [٦٧/٥، رقم ٢٧١٤] من حديث زيد بن ثابت كما سيأتي في حرف الضاد في ((ضع القلم)) إلا أنه من رواية عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك أيضاً . ٤٠٩/ ٨٣٧ - ((إذَا كَتَبْتُمُ الحَدِيثَ فَاكْتُبُوهُ بِإِسْنَادِهِ، فإنْ يَكُ حَقّاً كُنْتُمْ شُرَكَاءَ فِي الأجْرِ، وإنْ يَكُ بَاطِلاً كَانَ وِزْرُهُ عَلیهِ)) . (ك) في علوم الحديث، وأبو نعيم وابن عساكر عن علي قلت: رواه الديلمي من طريق أبي نعيم: ثنا عبد الرزاق بن محمد بن داود ثنا محمد بن الحسين الخثعمي ثنا عباد بن يعقوب عن سعيد بن عمرو عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على به. ٣٨٩ حرف الهمزة ومسعدة متروك، وقد قال الذهبي في ترجمته [٩٨/٤، رقم ٨٤٦٦]: إن هذا الحديث موضوع اهـ. وذلك ظاهر فما أدري كيف أدخله المصنف هنا؟! ٨٣٨/٤١٠ - ((إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ العَمَلِ مَا يُكَفِّرِهَا/ ابْتَلاء٣٤٧/١ُ اللَّه بِالحزنِ ليكفرَها عَنْهُ بِهِ)). (حم) عن عائشة قال الشارح في الكبير: قال المنذري: رواته ثقات إلا الليث بن أبي سليم، وقال العراقي: فيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه، وقال الهيثمي: فيه ليث وهو مدلس وبقية رجاله ثقات، وقد رمز المصنف لحسنه. قلت: هذا تكرار لا فائدة فيه، فذكر نقل واحد منها يغني عن الباقي. والحديث رواه أحمد [١٥٧/٦] عن حسين بن علي عن زائدة عن ليث عن مجاهد عن عائشة . ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان قال [١٨٩/٢]: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد فيما قرىء عليه وأنا حاضر: ثنا محمد بن عاصم ثنا حسين الجعفي عن زائدة به. ورواه الثقفي في الثقفيات: ثنا عثمان بن أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عمر بن حفص ثنا أبو جعفر محمد بن عاصم ثنا الحسين بن علي الجعفي به. ٤١١/ ٨٤١ - ((إذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ فَأَقُلُّوا المَكْثَ فِي المَنَازِلِ)) . أبو نعيم عن ابن عباس قال الشارح في الكبير: وفيه الحسن بن علي الأهوازي، قال الذهبي: اتهمه و كذبه ابن عساكر. قلت: هذا من عجيب أوهام الشارح الدال على بعده عن هذه الصناعة، فالحديث رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان قال [٥٢/٢]: حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن علي بن الحكم الأهوازي ثنا عبد الله ابن محمد بن يحيى بن أبي بكير ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا المعلى عن عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به. وأسنده الديلمي عن الحداد عن أبي نعيم، ومنه أخذه المصنف إلا أنه لم يعرف في أي كتاب خرجه أبو نعيم، فلذلك لم يبين الكتاب الذي خرجه فيه، وهو ٣٩٠ حرف الهمزة رواه في ترجمة عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، ثم إن الحسن بن علي الأهوازي الذي نقل الشارح كلام الذهبي فيه، هو أبو علي الأهوازي المقرىء صاحب التصانيف، وهو أصغر من أبي نعيم وتأخرت وفاته بعده بست عشرة سنة، لأنه توفي سنة ست وأربعين وأربعمائة فكيف يكون شيخاً لأبي أحمد الغطريفي ٣٤٨/١ المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة؟ وقد ذكر الذهبي أن أبا علي الأهوازي/ ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة قبل وفاة الغطريفي بخمس عشرة سنة، وأعجب من هذا أن الذي في الإسناد اسم جده الحكم وأبو علي الأهوازي إبراهيم وهو كذلك مذكور في الميزان، كما أن الحكم مذكور جداً للحسن بن علي في الإسناد فأعجب لهذا التهور، ثم إن الشارح ترك علة الإسناد فلم يبحث فيه ولم يكشف عنه، وهو المعلى شيخ يحيى بن أبي بكير، وهو المعلى بن هلال المعروف بالرواية عن ابن أبي نجيح وهو كذاب وضاع، فالحديث من عمله، وقد وضع حديثاً آخر في السفر، فكأنه كان له غرامٌ بهذا المعنى، ولهذا يتعقب على المصنف في إيراده لهذا الحديث أيضاً. ٤١٢ / ٨٤٢ - ((إِذَا كُنْتُم ثَلاثَةً فَلا يتَتَاجى رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ، حتَّى تَخْتَلِطوا بِالنَّاسِ، فإنَّ ذَلِكَ يُخْزِنُهُ». (حم. ق. ت. هـ) عن ابن مسعود قلت: في الباب عن ابن عمر وقد تقدم، وعن ابن عباس بلفظ: ((لا يتناج اثنان دون الثالث، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله يكره أذى المؤمن)». أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان [١٢٠/٢]: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر الكسائي ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو الربيع سليمان بن داود ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عبد الوهاب بن الورد عن الحسن بن كثير عن عكرمة عن ابن عباس به. ورواه أيضاً أبو يعلى [٣٣٢/٤، رقم ٢٤٤٤] والطبراني في الأوسط، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أحمد(١) بسند حسن، وعن عمر بن الخطاب رواه البزار(٢) بسند لين، وعن سمرة بن جندب رواه البزار(٣) والطبراني [٧/ ٢٦٢، رقم ٧٠٧٠] بسند ضعيف. (١) رواه أحمد في مسنده (١٧٦/٢) بلفظ: ((لا يحل أن ينكح المرأة بطلاق أخرى، ولا يحل لرجل أن يبيع على بيع صاحبه حتى يذره، ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم، ولا يحل لثلاثة نفر یکونون بأرض فلاة یتناجی اثنان دون صاحبهما». (٢) انظر كشف الأستار (٤٣٩/٢، رقم ٢٠٥٦). (٣) انظر كشف الأستار (٢/ ٤٤٠، رقم ٢٠٥٧). ٣٩١ حرف الهمزة ٤١٣ / ٨٤٥ - ((إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأمَّة أوَّلَها فمن كَتَمَ حَدِيثاً فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزِلَ الله عزَّ وجلَّ عَلَيَّ». (هـ) عن جابر قلت: قال ابن ماجه [٩٧/١، رقم ٢٦٤]: ثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني ثنا خلف بن تميم عن عبد الله بن السري عن محمد بن المنكدر عن جابر به. والحسين بن أبي السري كذاب لكنه ورد من غير طريقه/ إلا أنه معلول، فإن ٣٤٩/١ عبد الله بن السري لم يدرك محمد بن المنكدر وبينهما ثلاثة أنفس. أما متابعة الحسين فقال الخطيب [٩/ ٤٧١، رقم ٥١٠١]: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ثنا محمد بن الفرج الأزرق ثنا خلف بن تميم به، قال الخطيب: هكذا رواه خلف عن عبد الله بن السري عن محمد بن المنكدر، وعبد الله أصغر سناً من خلف بن تميم، وبينه وبين ابن المنكدر في هذا الحديث ثلاثة أنفس، ثم أسنده من طريق الطبراني، قال [٩/ ٤٧١، رقم ٥١٠١]: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا عبد الله بن السري الأنطاكي ثنا سعيد بن زكريا المدائني عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن محمد بن المنكدر به، ثم رواه أيضاً [٩/ ٤٧٢، رقم ٥١٠١] من طريق موسى بن النعمان المصري: ثنا عبد الله بن السري مثل ذلك. وأسند ابن عساكر في تبيين كذب المفتري هذه الطرق من عند الخطيب فرجع الحديث إلى عنبسة بن عبد الرحمن، وهو وضاع كما قال أبو حاتم. وفي الباب عن معاذ وقد تقدم في ((إذا ظهرت البدع)). ٨٤٨/٤١٤ - ((إِذَا لَمْ يُبَارك للرَّجُلِ فِي مَالِهِ جَعَلَهُ فِي المَاءِ والطِّينِ)). (هب) عن أبي هريرة قال الشارح في الكبير: فيه عبد الأعلى بن أبي المساور تركه أبو داود. قلت: ومن طريقه رواه ابن أبي الدنيا، ومن جهته الديلمي في مسند الفردوس [٤١٤/١، رقم ١٣٦٠] لكن من حديث علي لا من حديث أبي هريرة، قال الديلمي : أخبرنا نصر بن المظفر أنا أبو عمرو بن منده أخبرنا ابن نوح أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر ثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثت عن سعيد بن ٣٩٢ حرف الهمزة سليمان الواسطي ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن خالد الأحول عن علي بن أبي طالب به . ٤١٥/ ٨٤٩ - ((إِذَا مَاتَ الميّتُ تَقُولُ الملائِكَةُ: مَا قَدَّمَ؟ وتقُولُ النَّاسُ: مَا خلَّفَ؟)) . (هب) عن أبي هريرة قلت : أخرجه أيضاً الديلمي قال [٣٤٩/١، رقم ١١١٨]: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني عن الحسين بن محمد ٣٥٠/١ الزنجاني الفلالي عن/ محمد بن هارون عن أحمد بن إسماعيل بن عاصم عن روح ابن الفرج عن يحيى بن سليمان عن المحاربي عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. ٨٥٠/٤١٦ _ ((إِذَا مَاتَ ابنُ آدَم انْقَطَعَ عَمِلُهُ إلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، أو عِلمْ يُنْتَفَعُ بِهِ، أو وَلَدٌ صَالِحْ يَدْعُو لَهُ)) . (خد. م. ٣) عن أبي هريرة قلت: رواه أيضاً أحمد في المسند (٣٧٢/٢) والطحاوي في مشكل الآثار (١) (٩٥/١)، والدولابي في الكنى (١٩٠/١)، وابن عبد البر في العلم(٢) (١/ ١٥)، والبغوي في التفسير عند قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وهو عنده من طريق علي بن حجر في تفسيره. ورواه المحاملي في أماليه، وأسنده من طريقه الذهبي في تذكرة الحفاظ(٣) في ترجمة عبد العزيز بن محمد الدراوردي (٢٤٨/١) من الجزء الأول. ورواه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا خلف بن عمر العكبري ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة به. ٤١٧/ ٨٥٢ - ((إذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدْعُوهُ لا تَقَعُوا فِيهِ)). (د) عن عائشة قلت: رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص٢٠٤، رقم ١٤٤٦]، ومن طريقه انظر (٢٢٨/١، رقم ٢٤٦). (١) (٢) انظر (١/ ٧٠، رقم ٥٣). (٣) انظر (٢٦٩/١). ٣٩٣ حرف الهمزة أبو نعيم في تاريخ أصبهان [٣٤٦/٢] في ترجمة يونس بن حبيب راوية أبي داود الطيالسي، ورواه أيضاً الخطيب في تاريخ بغداد [١٢/ ٣٦٠] في ترجمة الفضل بن زياد الطستي كلهم بدون زيادة قوله: ((لا تقعوا فيه)). ٤١٨/ ٨٥٣ - ((إِذَا مَاتَ صَاحِبُ بِدعَةٍ فَقَدْ فُتِحَ فِي الإسْلامِ فَتْحْ)). (خط. فر) عن أنس قلت: قال الخطيب [١٥٨/٤](١). أخبرنا محمد بن الحسين القطان أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ثنا أحمد بن روح أبو يزيد ثنا عمرو بن مرزوق الباهلي ثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس به. ٣٥١/١ قال الخطيب: / الإسناد صحيح والمتن منكر اهـ. أورده الذهبي في ترجمة أحمد بن روح من الميزان وقال [٩٨/١، رقم ٣٧٧]: هذا باطل، وفي نسختي هذا منكر، لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي اهـ. قال الحافظ في اللسان [١٧٢/١، رقم ٥٥١]: لكن المتابعة من رواية محمد ابن السري بن عثمان التمار عن أبي إسماعيل، وابن السري كان مخلطاً اهـ. قلت: والمتابعة المذكورة خرجها الديلمي [٣٥١/١، رقم ١١٢٥]: أخبرنا والدي أخبرنا أبو نصر الزينبي أخبرنا أبو بكر بن زنبور ثنا أبو بكر التمار ثنا أبو إسماعيل الترمذي ثنا عمرو بن مرزوق به. وخرجها الخطيب [١٥٩/٤] عقب الرواية الأولى فقال: كنت أظن أحمد بن روح هذا تفرد بروايته حتى أخبرني محمد بن علي بن أحمد الحارثي النسائي: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف الوراق ثنا محمد بن السري به . ٤١٩ /٨٥٤ - ((إذَا مَاتَ وَلدُ العَبْدِ قال الله تعالى لملائكَتِهِ: قبضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فيقُولُ: قبضْتُمْ ثَمَرَةَ فؤادِهِ: فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُون: حَمِدَكَ واسْتَرْجَعَ، فيقُولُ الله تعالى: ابْنُو لعَبْدي بيتاً في الجنَّة وسَمُّوهُ بَيْت الحَمْدِ». (ت) عن أبي موسى قلت: استدرك الشارح في الكبير على المصنف، فمن مخرجي هذا الحديث الطيالسي [ص٦٩، رقم ٥٠٨] وأحمد [٤١٥/٤] والطبراني وابن حبان [٢١٠/٧، (١) أخرجه الخطيب بلفظ (إذا مات مبتدع ... ). ٣٩٤ حرف الهمزة رقم ٢٩٤٨] والبيهقي [٦٨/٤] والديلمي [٣٤٩/١، رقم ١١٢٠] وممن لم يذكره حميد بن زنجويه في الترغيب، ومن طريقه أسنده البغوي في التفسير في سورة البقرة عند قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَّنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ الآية [البقرة: ١٥٥]. ٤٢٠ / ٨٥٦ - ((إذا مُدِحَ الفَاسِقُ غَضِبَ الرَّبُّ، واهتزَّ لذلك العَرْشُ)). ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ع. هب) عن أنس (عد) عن بريدة قلت: حديث أنس، قال ابن أبي الدنيا [ص١٤٩، رقم ٩١]: حدثنا رباح بن الجراح العبدي ثنا سابق بن عبد الله عن أبي خلف خادم أنس عن أنس به. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان قال [٢٧٧/٢]: حدثنا عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن سهل ثنا أبو بكر محمد بن ٣٥٢/١ مسعود ثنا سعيد بن بشر/ أبو عمرو ثنا ابن أبي سمينة ثنا معافى بن عمران عن سابق عن أبي خلف الأعمى عن أنس به مرفوعاً: ((إن الله عز وجل يغضب إذا مدح الفاسق)). ورواه الخطيب [٤٢٨/٨] من طريق يحيى بن محمد بن صاعد، و[٢٩٧/٧، رقم ٣٨٠٦] من طريق الحسن بن الحسين الصواف، كلاهما عن رباح بن الجراح عن سابق به. وسابق ذكره الذهبي في الميزان [١٠٩/١، رقم ٣٠٤١] بهذا الحديث وقال: إنه خبر منكر، ولكن أبو خلف لا يعرف كذا قال هنا، وذكر في الكنى أبا خلف، وقال: كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم منكر الحديث اهـ. وقد رأيت ابن حبان ذكر هذا الحديث في الضعفاء في ترجمة أبي خلف المذكور فقال [٢٦٧/١]: حازم بن أبي عطاء أبو خلف الأعمى يروي عن عائشة، منكر الحديث على قلته، يأتي بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات روى عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّر، وذكر هذا الحديث. وأما حديث بريدة فتقدم قريباً في حديث: ((إذا قال الرجل للمنافق يا سيد فقد أغضب ربه))، وبسطنا الكلام عليه. ٤٢١ / ٨٥٧ - ((إذَا مَرَرْتَ بِبَلدَةِ لَيْسَ فِيها سُلْطَانٌ فَلا تَدخُلها، إنَّما السُّلْطانُ ظلُّ الله ورمحُهُ فِي الأرضِ)). (هب) عن أنس قلت: أخرجه البيهقي في السنن أيضاً فقال [١٦٢/٨]: ٣٩٥ حرف الهمزة أخبرنا أبو محمد السكري أنبأنا إسماعيل الصفار ثنا عباس بن عبد الله الترقفي ثنا سعيد بن عبد الله الدمشقي ثنا الربيع بن صبيح عن أنس به. وقال الديلمي: أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البنا أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الجبار السكري ثنا إسماعيل الصفار به. والربيع بن صبيح ضعيف، ومع ذلك فهذا السند منقطع، لأن الربيع سمعه من الحسن عن أنس، قال أبو الشيخ: حدثنا حاجب بن أبي بكر ثنا عباس بن محمد ثنا سعيد بن عبد الله بن دينار عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس به، بلفظ: ((السلطان ظل الله في الأرض، فإذا دخل أحدكم بلداً ليس فيه سلطان فلا يقيمن فيه))، وللحديث طرق أخرى تأتي في حرف السين. ٨٥٩/٤٢٢ - ((إذَا مَرَرْتُمْ بِریاضٍ الجنَّة فارتَعُوا، قالوا: وما رِياضُ الجنَّة؟ قال: حَلَقُ الذِّكرِ)». (حم. ت. هب) عن أنس قال الشارح: وبإسناده وشواهده يرتقي إلى الصحة. قلت: منها حديث جابر أخرجه ابن أبي الدنيا قال: حدثنا/ الهيثم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن عبد الله أن خالد ٣٥٣/١ ابن عبد الله بن صفوان أخبره عن جابر بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله وَلقره، فقال: ((يا أيها الناس ارتعوا في رياض الجنة، قلنا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر)) الحديث. وأخرجه أيضاً البزار والطبراني في الأوسط وأبو يعلى [١٥٥/٦، رقم ٣٤٣٢] والحاكم [٤٩٤/١، رقم ١٨٢٠] والبيهقي في الشعب [٣٩٨/١، رقم ٥٢٩] كلهم من هذا الوجه، وهو عندهم مطولاً، وقال الحاكم: صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بأن عمر بن عبد الله ضعيف. ومنها حديث ابن عمر قال أبو نعيم في الحلية [٣٥٤/٦]: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي ثنا محمد بن عبد الله بن عامر ثنا قتيبة بن سعيد ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌َّ قال: ((إذا مررتم برياض الجنة، فارتعوا، قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر)). ومنها حديث معاذ، قال ابن أبي شيبة في مصنفه [٣٠٢/١٠، رقم ٩٥٠٦]: ٣٩٦ حرف الهمزة ثنا يحيى بن واضح عن موسى بن عبيدة الربذي عن أبي عبد الله القراظ عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ور: ((من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله تعالی)» . ورواه الطبراني [١٥٧/٢٠، رقم ٣٢٦] والثعلبي من طريق ابن أبي شيبة. وقال إسحاق بن راهويه في مسنده: ثنا إسحاق بن أبي سليمان الداراني سمعت موسی بن عبيدة الربذي به. ومن هذا الطريق أيضاً رواه ابن مردويه في التفسير ومنها حديث أبي هريرة المذكور في المتن بعد حديث واحد وهو عند الترمذي. ٤٢٣/ ٨٦٥ - ((إذَا مَرِضَ العَبْدُ ثلاثَةَ أيَّامٍ خَرَج مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتَهُ أمُُّ)). (طَس) وأبو الشيخ عن أنس قلت : قال أبو الشيخ: حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن ثنا سليمان بن شبيب ثنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي عن عكرمة عن أنس به. إبراهيم بن الحكم، قال الذهبي: تركوه وقلَّ من مشَّاه. ٣٥٤/١ ٨٦٧/٤٢٤ - ((إذا مَشَتْ أمَّتِي المُطَيْطَاء وخَدَمَهَا أبنَاءُ المُلوكِ أبنَاءُ/ فَارس والرُّومِ، سَلَّطَ الله شِرَارهَا عَلى خِيَارِهَا)). (ت) عن ابن عمر قال الشارح: وفيه زيد بن الحباب، قال في الكاشف: قد وهم، وموسى بن عبيدة ضعفوه، وعبد الله بن دينار غير قوي، ورواه الطبراني عن أبي هريرة لكنه قال: ((سلط بعضهم على بعض)). قلت: الشارح لا يدري ما يخرج من رأسه، كأنه رأى الحافظ الهيثمي يقول في مجمع الزوائد عن الحديث: فيه فلان وفلان، فأراد أن يفعل مثله عن غير علم، فصار يأتي بمثل هذه الفضائح لظنه أن كل ما يذكر في كتب الجرح والتعديل من المفاضلات والترجيحات عن المتقدمين يجب أن يعلل بها الأحاديث، وعليه فينبغي أن يعلل الأحاديث بمالك وسفيان بن عيينة والثوري وشعبة وأقطاب الحديث وأئمته إن هذا لعجب، فعبد الله بن دينار من أشهر علماء التابعين وأكبر شيوخ مالك وأوثق رجال الصحيحين البخاري ومسلم يذكر في مثل هذا المقام ويعلل به الحديث؟! عجباً للشارح ما أغفله عن هذا الأمر وأبعده عن هذه الصناعة فلو سكت لكان خيراً له. ٣٩٧ حرف الهمزة وزيد بن الحباب أيضاً ثقة حافظ من رجال الصحيح احتج به مسلم في صحيحه ووثقه الجمهور، على أنه برىء من الحديث فقد قال ابن المبارك في كتاب الزهد (١) [ص ١٥، رقم ١٨٧]: أخبرنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به. وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان [٣٠٨/١]: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أبو الأسود عبد الرحمن بن الفيض ثنا الخليل بن محمد ثنا روح بن عبادة ثنا موسى بن عبيدة به. فبرىء منه زيد بن الحباب، والحديث إنما يعل بموسى بن عبيدة الربذي فإنه ضعيف . على أنه قد ورد من غير طريقه، قال أبو نعيم في دلائل النبوة [ص١٩٦]: حدثنا الحسن أبو عمر المعدل الواسطي ثنا عمر بن سهل الدقاق ثنا محمد بن إسماعيل الحساني / ثنا أبو معاوية الضرير ثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار ٣٥٥/١ به . ورواه الترمذي أيضاً [٥٢٧/٤، رقم ٢٢٦١ مكرر] عن محمد بن إسماعيل الواسطي عن أبي معاوية به. وقال: لا يعرف له أصل عن يحيى بن سعيد، وإنما المعروف حديث موسى ابن عبيدة قال: وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلاً لم يذكر فيه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر اهـ. وهذا تهافت من الترمذي إذ يقول: لا يعرف له أصل عن يحيى بن سعيد بعد أن رواه عنه بالإسناد ثم أثبت أن مالكاً رواه عن يحيى بن سعيد غاية ما في الأمر أنه مرسل غير موصول. ٨٦٨/٤٢٥ - ((إذا نَادَى المنَادِي فُتْحت أبوابُ السَّمَاءِ واسْتُجِيبَ الدُّعاء)). (ع. ك) عن أبي أمامة قال الشارح في الكبير: زاد المصنف في الكبير وتُعُقِّب يعني الحاكم. قلت: الحديث رواه الحاكم مطولاً فاختصره المصنف أو حمله على رواية أبي يعلى فقد رواه الحاكم [٥٤٧/١، رقم ٢٠٠٤] من طريق الوليد بن مسلم عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي ولي قال: ((إذا نادى [المنادي] فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي (١) وهو من زوائد نعيم بن حماد. ٣٩٨ حرف الهمزة فإذا كبر كبروا وإذا تشهد تشهدوا، وإذا قال: حي على الصلاة قال: حي على الصلاة، وإذا قال: حي على الفلاح، قال: حي على الفلاح، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها [وابعثنا عليها] واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتاً، ثم يسأل الله حاجته)). قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأن عفيراً واهٍ جداً . وهكذا رواه أبو نعيم في الحلية [٢١٣/١٠]: حدثنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا أبو طاهر سهل بن عبد الله ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم به، وقال: غريب من حدیث سلیم وعفیر لا أعلم رواه عنه إلا الوليد. وقد ورد صدر الحديث/ المذكور في المتن من حديث أنس، قال أبو نعيم [٣٠٨/٦]: ٣٥٦/١ ثنا أحمد بن القاسم ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله وعليه : ((إذا أذن بالأذان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء)). ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده [ص ٢٨٢، رقم ٢١٠٦]، عن الربيع به بلفظ: ((إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء)). قال يزيد: وكان يقول الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد، وقد ذكره المصنف بعد هذا بهذا اللفظ، وعزاه للطيالسي وأبي يعلى والضياء وهو عند الطيالسي كما عند أبي نعيم من رواية الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان وكلاهما ضعيف. لكنه ورد من طريق آخر رواه هلال الحفار: أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا حفص بن عمرو الربالي ثنا سهل ابن زياد ثنا سليمان التيمي عن أنس قال: قال رسول الله وسلم: ((إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء)). وورد عنه أيضاً من طرق أخرى بمعناه. ٤٢٦ /٨٦٩ - ((إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ فَلا يَصُم إلا بإذْنِهِم)). (هـ) عن عائشة قال الشارح في الكبير: رمز لضعفه وهو كذلك، فقد قال البيهقي: إسناده مظلم . ٣٩٩ حرف الهمزة قلت: أبعد الشارح في نقل ضعفه عن البيهقي، والحديث خرجه الترمذي وقال: إنه منكر، وسيأتي في حرف الميم في: ((من نزل على قوم))، ورواه باللفظ المذكور هنا الدينوري في المجالسة، وسأذكر سنده هناك. ٤٢٧/ ٨٧١ - ((إِذَا نَزَل بِكُمْ كَرْبٌ أو جَهْدٌ أو بَلاءٌ، فَقُولُوا: الله الله ربّنَا لا شَرِيكَ لَهُ)). (هب) عن ابن عباس قال الشارح في الكبير: رمز لحسنه وليس كما قال إذ فيه كما قال الهيثمي صالح بن عبد الله أبو يحيى وهو ضعيف. قلت: الحديث ورد من طرق متعددة من حديث أسماء، وهو عند أحمد [٦/ ٣٦٩] وأبي/ داود [٨٧/٢، رقم ١٥٢٥] والنسائي في اليوم والليلة(١) وابن ماجه ٣٥٧/١ [١٢٧٧/٢]، والخطيب [٤٥٧/٥] وغيرهم بسند صحيح، بل هو في الموطأ أيضاً، ومن حديث عائشة عند الطبراني ومن حديث ثوبان من فعل النبي ◌َّ عند ابن السني [ص١٠٩، رقم ٣٣٠]، فهي شواهد تدل على صحة الحديث لغيره لا حسنه فقط، على أني لا أجد صالحاً هذا في الضعفاء (٢). ٤٢٨/ ٨٧٣ - ((إِذا نَسِيَ أحدُكُمْ أن يذكر اسمَ الله عَلَى طَعَامِهِ، فليقُلْ إِذَا ذَكَرَ: بِسمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ)) . (ع) عن امرأة قال الشارح في الكبير: قال الهيثمي: رجاله ثقات، وبه يعرف أن المصنف قصر حيث رمز لحسنه، ورواه الطبراني في الأوسط بزيادة فائدة عزيزة، ولفظه: ((من نسي أن يذكر الله في أول طعامه، فليقل حين يذكر بسم الله في أوله وآخره، وليقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ قال العراقي: إسناده ضعيف. قلت: قد قدمنا في مثل هذا الانتقاد أن قولهم: رواته ثقات لا يلزم منه أن يكون الحديث صحيحاً، بل قد يكون مع ذلك معلولاً علة يوجب وضعه، والحديث ورد عن عائشة كما سبق في ((إذا أكل))، وعن عبد الله بن مسعود أخرجه أبو يعلى وابن السني [ص١٤٧، رقم ٤٥٣] من طريق عمر بن علي المقدمي سمعت موسى الجهني يقول: أخبرني القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن (١) هو في سنن النسائي الكبرى في كتاب عمل اليوم والليلة (١٦٦/٦، رقم ١٠٤٨٥). (٢) ترجم له الذهبي في الميزان (٢٩٦/٢، رقم ٣٨٠٧) وذكر له حديث: ((ابن أخت القوم منهم)) ونقل قول البخاري فيه حيث قال: فيه نظر، وقال أيضاً: ذكره العقيلي. ٤٠٠ حرف الهمزة جده عبد الله مرفوعاً: ((من نسي أن يذكر الله عز وجل في أول طعامه، فليقل حين يذكر: بسم الله أوله وآخره، فإنه يستقبل من طعامه جديداً ويمتنع الخبيث، فما كان یصیب منه)). أما الرواية التي أشار إليها الشارح فرواها ابن السني [ص١٤٨، رقم ٤٥٤] عن أبي يعلى: ثنا يونس بن سريج بن يونس ثنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي وَّ قال: ((من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ إذا فرغ)). ورواه أبو نعيم في الحلية [١١٤/١٠]: حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم ثنا سريج بن يونس به، وقال: لا أعلم أحداً رواه عن أبي الزبير إلا حمزة. قلت: وهو ضعيف منكر الحديث، وقد عدوا هذا من منكراته. ٤٢٩/ ٨٧٧ - ((/ إذا نَعَسَ أحدُكُم وهو يصلّي، فليَرْقُد حتَّى يذهب عَنْهُ النَّوم، ٣٥٨/١٠ فإنَّ أحدكُم إذا صلَّى وهو نَاعِسْ لا يَذْرِي لعلَّهُ يَذْهب يَسْتَغْفِرُ فَيسبَّ نَفْسَه)). مالك (ق. د. ت. هـ) عن عائشة قلت: رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) من طرق عنها (ص٣٥٥ من الجزء الرابع)(١). ٤٣٠ /٨٧٨ - ((إذا نَعَسَ أحدُكُمْ وهُوَ في المسجِدِ فليتحوَّل مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إلى غَيْرِهِ)). (د. ت) عن ابن عمر قال الشارح في الكبير: قال (ت): حسن صحيح، ورواه الحاكم وقال: على شرط مسلم. قلت: لكن أعله علي بن المديني بالوقف فروى البيهقي في كتاب الصلاة خلف الإمام عنه قال: لم أعلم لابن إسحاق إلا حديثين منكرين، نافع عن ابن عمر عن النبي وقال: ((إذا نعس أحدكم يوم الجمعة))، والزهري عن عروة عن زيد بن. خالد: «إذا مس أحدكم فرجه)). قال البيهقي: وإنما قال هذا علي بن المديني، لأن الحديث الأول إنما روي عن عمرو بن دينار عن عبد الله موقوفاً، ورواه ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر (١) انظر مشكل الآثار (٥٩/٩، ٦٠، رقم ٣٤٣٥، ٣٤٣٨).