النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ ثبت المصادر دلائل النبوة للبيهقي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - الدعاء للطبراني. ط. دار البشائر الإسلامية - بيروت. - ذم الدنيا لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة. ذم الغيبة لابن أبي الدنيا. ط. دار الاعتصام - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - - القاهرة . الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني. ط. المكتب الإسلامي - - بیروت. الزهد للإمام أحمد ط. دار الكتاب العربي. ط. دار الفكر العربي. - الزهد لابن المبارك. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - الزهد لوكيع بن الجراح. ط. مكتبة الدار - المدينة المنورة. - الزهد الكبير للبيهقي. ط. مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت. ط. لجنة التراث = والتاريخ - الإمارات. سنن ابن ماجه. ط.دار إحياء الكتب العربية - القاهرة. - سنن أبي داود. ط. دار الريان للتراث - القاهرة. - سنن سعيد بن منصور. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - سنن الدارقطني. ط. دار المعرفة - بيروت. - سنن الدارمي. ط. دار الفكر - بيروت. ط. دار إحياء السنة النبوية. - سنن النسائي. ط. دار الجيل. - - السنة لابن أبي عاصم. ط. المكتب الإسلامي. السنن الكبرى للبيهقي. ط. دار المعرفة - بيروت. السنن الكبرى للنسائي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. = شرح السنة للبغوي. ط. المكتب الإسلامي. شرح مشكل الآثار للطحاوي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - شرح معاني الآثار للطحاوي. ط. مطبعة الأنوار المحمدية - القاهرة. - شعب الإيمان للبيهقي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. الدار السلفية - الهند . الشمائل المحمدية للترمذي. ط. مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت. ٦٢ ثبت المصادر الشكر لله عز وجل لابن أبي الدنيا. ط. دار ابن كثير - بيروت. ط. مكتبة القرآن - القاهرة . صحيح البخاري: الجامع المسند الصحيح. ط. دار الشعب - القاهرة. = صحيح مسلم. ط. دار إحياء الكتب العربية - القاهرة. - صحيح ابن خزيمة. ط. المكتب الإسلامي. - صفة الجنة لأبي نعيم الأصفهاني. ط. دار المأمون للتراث. - الصمت لابن أبي الدنيا. ط. دار الاعتصام - القاهرة. 1 الضعفاء الكبير للعقيلي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - الطبقات الكبرى لابن سعد. ط. التحرير. ط. دار صادر - بيروت. ط. دار - الكتب العلمية - بيروت. علل الترمذي الكبير للترمذي. ط. دار الأقصى. - علل الحديث للرازي. ط. دار السلام - حلب. ط. دار المعرفة - بيروت. - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي. ط. دار نشر الكتب الإسلامية. العزلة للخطابي. ط. مكتبة الزهراء. - ((العقل وفضله)) و((اليقين)) لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن. - عمل اليوم والليلة لابن السني. ط. حيدر آباد - الهند. عمل اليوم والليلة للنسائي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر. ط. السلفية - القاهرة. - فردوس الأخبار بمأثور الخطاب للديلمي. ط. دار الريان للتراث - القاهرة. - فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي. ط. دار الفكر. - قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا. ط. ابن تيمية - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - - القاهرة. القاموس المحيط للفيروزآبادي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمي. ط. مؤسسة - الرسالة - بيروت. الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي. ط. دار الفكر - بيروت. الكنى والأسماء للدولابي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - ٦٣ ثبت المصادر لسان الميزان لابن حجر. ط. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت. - اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي. ط. المكتبة الحسينية - المصرية . مجمع البحرين في زوائد المعجمين. - ((المعجم الأوسط والمعجم الصغير للطبراني)) للحافظ الهيثمي. ط. مكتبة 1 الرشد - الرياض. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي. ط. دار الريان للتراث - - القاهرة. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. محاسبة النفس لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن. مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد للحافظ ابن حجر - العسقلاني. ط. مؤسسة الكتب الثقافية. مسند الإمام أحمد. ط. المكتب الإسلامي المصورة على الطبعة الميمنية. - مسند أبي حنيفة مع شرحه لملا علي القاري. ط. دار الكتب العلمية - -- بيروت . مسند أبي داود الطيالسي. ط. دائرة المعارف النظامية - حيدر آباد الهند. - مسند أبي عوانة. ط. دار الكتبي - القاهرة. -ـ مسند أبي يعلى الموصلي. ط. دار الثقافة العربية. - مسند الشاميين للطبراني. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - مسند الشهاب للقضاعي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - مصنف ابن أبي شيبة لابن أبي شيبة. ط. الهند. - مصنف عبد الرزاق لعبد الرزاق الصنعاني. ط. المجلس العلمي / المكتب - الإسلامي. - مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. ابن تيمية - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - القاهرة. مكارم الأخلاق للطبراني. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. دار الثقافة. - معجم شيوخ أبي يعلى لأبي يعلى الموصلي. ط. دار المأمون للتراث. - معجم شمال المغرب تطوان وما حولها د/ عبد المنعم سيد عبد العال. ط. - دار الكاتب العربي ١٣٨٨ هـ. ٦٤ ثبت المصادر معرفة علوم الحديث للحاكم. ط. مكتبة المتنبي. من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة. ط. عالم - الکتب - بيروت. موسوعة أطراف الحديث النبوي لأبي هاجر محمد السعيد بسيوني. ط. دار الفكر - بيروت. موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي. ط. مؤسسة الكتب - الثقافية . ميزان الاعتدال للذهبي. ط. عيسى البابي الحلبي - القاهرة. - المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين لابن حبان البستي. ط. دار - الوعي - حلب. المحلى لابن حزم. ط. مكتبة الجمهورية العربية. - المدخل إلى السنن الكبرى. ط. دار الخلفاء للكتاب الإسلامي. - المراسيل لأبي داود. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت. - المستدرك على الصحيحين للحاكم. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. - المصباح المنير للفيومي. ط. مكتبة لبنان - بيروت. المعجم لابن الأعرابي. ط. مكتبة الكوثر. المعجم الأوسط للطبراني. ط. دار الحرمين - القاهرة. المعجم المفهرس لألفاظ الحديث لمجموعة من المستشرقين. ط. ليدن - - هولندا . جـ - المعجم الكبير للطبراني تحقيق الشيخ/ حمدي السلفي. - المغني في الضعفاء للذهبي. - المقاصد الحسنة للسخاوي. ط. دار الكتاب العربي. - الموضوعات لابن الجوزي. ط. دار الفكر. - الموطأ للإمام مالك. ط. دار الشعب - القاهرة. - المنتخب لعبد بن حميد. ط. دار الأرقم. نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي. ط. المكتبة الإسلامية. نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي. ط. دار الريان - للتراث - القاهرة. - منهج التحقيق ١ - نسخ المخطوطة من خط مغربي إلى خط مشرقي، وتصحيحها عدة مرات بعد صفها، وحيث كان لنا السبق في التوصل إلى النسخة المودعة دار الكتب المصرية، أمكننا ذلك من الاطلاع على ما لم يطلع عليه غيرنا، واستكمال النقص الواقع في النسخة المصورة المتداولة. ٢ - استبدال كلمة ((حديث)) والتي كان يستفتح بها المؤلف الكلام على كل حديث برقم الحديث في ((فيض القدير))، في الجهة اليسار. ٣ - وضع أرقام مسلسلة الأحاديث كتاب ((المداوي))، في الجهة اليمنى، فجاءت على الشكل التالي: الرقم المسلسل/ رقم الحديث في ((الفيض)). ٤ - لما لم يلتزم المؤلف بذكر الحديث بتمامه في كل مرة، قمنا بإكمال الحديث وضبطه مشكولاً، وإذا كان هناك اختلاف بين اللفظ الوارد في الكتاب واللفظ الوارد في ((الفيض)) نبهنا عليه في موضعه. ٠ ٢ ٥ - نبهنا كذلك على الاختلاف الواقع بين بعض نقولات المؤلف من النسخ المخطوطة - والتي كان يعتمد عليها - وبين تلك المطبوعة التي بين يدينا . ٦ - وضع الآيات الكريمة بين قوسين مزهرين وعزوها لمكانها. ٧ - وضع كل الأحاديث والألفاظ النبوية بين قوسين على هذا الشكل (()). * ٨ - عزو الأحاديث إلى مصادرها في الكتب الحديثية على قدر المستطاع وعلى قدر ما توفر لنا من مصادر، ووضعناها بين قوسين مربعين بعد اسم المصدر على هذا الشكل []. ٩ - إذا اقتضى سياق الكلام إضافة كلمة أو حرف لا يتم المعنى إلا بهما أضفناهما بين معقوفتين تمييزاً لهما عن نص المؤلف. ٠٠ ٧٠١ ١٠ - وضع عناوين لبعض المسائل التي تحتاج لذلك بين معقوفتين. ١١ - ضبط الكلمات الغريبة، والإشارة إلى معانيها. ١٢ - حيث كانت رغبة شقيق المؤلف الشيخ عبد الله بن الصديق الاطلاع على نسخة ((المداوي)) لحذف بعض العبارات النابية في حق المناوي، قمنا ٦٥ ٦٦ منهج التحقيق بتجريدها من الكتاب دون التنبيه على ذلك في كل مرة لعدم تعلقها بموضوع الكتاب ولا بمادته العلمية. وصف المخطوطة وتوثيقها كُتب كتاب المداوي بخط مؤلفه وهو خط مغربي مقروء إلا ما كان في بعض المواضع المطموسة وهي لا تتجاوز الأربعة، نبهنا عليها في مواضعها. ويتكون الكتاب من ستة أجزاء ضخام، من القطع المتوسط وعدد سطور صفحاته (٢٢) سطراً، وكثيراً ما كان يستدرك المؤلف على هامش صفحاته بعض المخرجين الذين قد يكون أغفلهم أثناء الكتابة. الجزء الأول: ۔ وعدد صفحاته (٤٨٨) صفحة قد كتب المؤلف على الصفحة الأولى منه: ((الجزء الأول من المداوي لعلل المناوي للفقير إلى رحمة الله تعالى وعفوه أحمد بن محمد بن الصديق غفر الله له)). وفي الصفحة الثانية: استفتح بالبسملة ثم بمقدمة للكتاب لم تتجاوز الصفحة الواحدة، ثم شرع في مقصوده من كتابة الكتاب في الصفحة الثالثة مستهلاً إياها بـ ((حرف الهمزة)). وانتهى المؤلف من تأليفه ضحوة يوم الخميس رابع عشر رمضان المعظم سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وعدد أحاديثه (٥٧٩). - الجزء الثاني: وعدد صفحاته (٤٧٨) صفحة، انتهى المؤلف من كتابته بعد عصر يوم الجمعة خامس عشر شعبان سنة ست وستين وثلاثمائة وألف، وعدد أحاديثه (٥٧٢) بالمكرر. - الجزء الثالث : وعدد صفحاته (٤١٧) صفحة، ولم يؤرخ المؤلف تاريخ الانتهاء من تأليفه ويشتمل على (٦٠٢) حديث. الجزء الرابع : وعدد صفحاته (٤٧٩) صفحة، انتهى المؤلف من تأليفه عشية يوم السبت ثالث عشر جمادى الثانية سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف، وعدد أحاديثه (٧٤٠). : ١ ٦٧ منهج التحقيق الجزء الخامس: - وعدد صفحاته (٤٢٥) صفحة، انتهى المؤلف من كتابته عشية يوم الاثنين تاسع عشر محرم سنة تسع وستين وثلاثمائة وألف، ويشتمل على (٦٧٣) حديثاً . الجزء السادس: - وعدد صفحاته (٥٠٧) صفحة، انتهى المؤلف من إتمامه عقب صلاة الفجر في يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ربيع النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم وكتب المؤلف في الخاتمة: ((وهذا آخر ما قصدناه من تحرير أوهام المناوي الذي سميناه بـ ((المداوي))، وكان ذلك عقب صلاة الفجر من يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ربيع النبوي الأول من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف في منفانا بمدينة ((سلا)) عجل الله تعالى خروجنا منها آمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين)) اهـ. وعدد أحاديث هذا الجزء (٦٠٨) أحاديث. والمخطوطة في ملك المستشار الأستاذ/ حسن التهامي متعه الله بالصحة والعافية، لا يوجد غيرها، ومودعة صورة منها بدار الكتب المصرية بتاريخ ١٩٨٧ تحت الأرقام التالية: الجزء الأول تحت رقم ٤٣١٩٩. الجزء الثاني تحت رقم ٤٣١٩٨. الجزء الثالث تحت رقم ٤٣١٩٧. الجزء الرابع تحت رقم ٤٣١٩٦. الجزء الخامس تحت رقم ٤٣١٩٥. الجزء السادس تحت رقم ٤٣١٨٣. ٦٨ نماذج من صور المخطوطة الجزء الاول من المدارى . العدل المناوى للبغير الى رحمة اللهتعالى وعمر احمد محمد ٠ نغواس عنوان المخطوطة بخط المؤلف (وهي الصحيفة الأولى من الجزء الأول) ٦ ٦٩ نماذج من صور المخطوطة بسم الله الرحمن أ احمر فسررب العائيس و الصلاة والعلاج من أشرف المرسلين ٥ سيدنا محمد وائل والرواشئ به والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدس امربعد جهز ذكرا وجواي وتعليفات وزمائية تتعلى بما وفع ؛ التيسير وبيض القدير عى الجامع: شيفر للبخ عبد الروب المنادى من الكلام عن طرف احاديث الخذ وعللها وما يتعسر باللسنا نيدور جاها كنت تطفت بعضها بها من التفسيرهم عا ورفعت على السهه تغيير المسمى بعض الضرير وجدانه مع ماخ نعمه وكشرع بوالده انسه أوهاء: أكثراغلالهامن التيسير مجردت على كتبته مع الدول وتتبعد ما وجدت؛ الثانى وبسطت الفنون ؛ بيان ذلك وتخفيف وإيضاهه وحزمها يتيح الواقع عليه ويتخزع حكما يرجع؛ فصل انفون وتخفيى النقل إليه وان الشارع البحر عن هزك الصناعة أكثرمن التخليط والاوضاع حتىاق فى ذلك بد جب العجاب واعدم النفع بكتابه ولم يبين اعتمادا على تثنى من افواز بن ولا اتقالم وزاده مع بعر عن درؤية هذا انفس انحرافا في الت به وأبعاد عن الجواب ولهم الانتقاد مع المشبع؛ غالب ما يحكم بن عيد بداريث ومن يعزون إبن من الجبهات الموجز عليه بالحس ونة محمد-يا سرع مع اداكن؛ كل ذلك أرجل مع المصنف اذا على حكة ادبى بشه ياعزى/ حاجة الماهر ومنا وارثه ما يصدر بل قد تمفتاة منها وتجرام:فى الاتذكراناع بحواوها الشارع / جماسرق ٢). وحده توقيع المرانيا المأعرفها بين وسميته بالغراوى لعمل التيدلوقتي اختار ى فان كان الخفية المفر فلت في الشارع والطلقت والإمجنونا. بال زم السات - الصوفة وأمهمريم الهوى ٢٠١ الى الهروب أول المخطوطة (وهي الصحيفة رقم (٢) من الجزء الأول) ٧٠ نماذج من صور المخطوطة جا بالا: فلم مرار كوا في حمض وفضله الدول٣ نعومة قصر وعلى الحاجل عدوى شارع ٤القمح واراخ وخلاص. تسالى فر التخ منه شرات ١٥. التلاه للسك بلية ويما فيه أكبر منوية حتى أجرى جديده من لا وصاح ماء الهفه إجراحول سد فى لوفا من احمراو إلى النفعة المور سواء عند المزاضانه الباطلة أو غير دهاكما يعرف من كتابنا هذا الجناه تحرير اللحى وتميز اللخطاس الهواء وانتصار المؤلف المطلوبونى كنت فرضوات في التعبير احيانا لجميع الخارج بزيلك ا جره اليمن سوء جنيه وتعظيم رائته وكبر جرمن الدى يصبق صيدهور من المصور وبعضد عنده الصبى اسيمار الحافظ السيوط /الآلة علينا وعلى المسلمين بفضل كبر ومنة جسمية بخر منه للعلم و«بلعه عن الكم رزآ ليه الكثيرة الناجعة الت اتبعنا .، مارسيما ي هذاالعم وشريف حتى حرفاً نموه كافة ماسيا فنا الزين تلقينا منهم المع جدائرة جريب بذلك ينا منه والافتحه له بالدفاع عن مقامه الربيع وحقه الموضوع وحريةه المعنى تعليمه بالباطل وخى مع ذلك زجر المشارجان بكم إن العالم برمته وفعبعه ويسامحه مما حسنة يراه مع هذا الامام العافية وير منا جميعا ربعهنا من الخطا والإلك والجرافيعاهل الحو وقوفنا شكر النعم والأدب مع الألمن الأكبر الذي وصل إلينا فيها يرفع معة اله به علينامن العلم والمعرفة وغرفة الصفة الفريسة ويوفعن الاتباع الكه والعمل بالعجز أمين وهذا آخرما قصر نا ص تحريرا وجاع المنادى الزى سمينا، بالمراوى وكان ذلك بمعبه حارة أبهم منضيع التغناء تافه والمترى چع آخر المخطوطة (وهي الصحيفة رقم (٥٠٥) من الجزء السادس) د ٧١ نماذج من صور المخطوطة أيم السر الأول من معكم ويجى وثكاما جواب_ مسعدة لمريم ما قيل :سن يون وجبة الهوتدوج جمالا المرس ب - آخر المخطوطة (وهي الصحيفة رقم (٥٠٦) من الجزء السادس) ٢/١ بسم اللهالرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فهذه نكت وفوائد وتعليقات وزوائد، تتعلق بما وقع في التيسير وفيض القدير على الجامع الصغير للشيخ عبد الرؤوف المناوي من الكلام على طرق أحاديث المتن وعللها وما يتعلق بالأسانيد ورجالها، كنت علقت بعضها بهامش التيسير، ثم لما وقفت على الشرح الكبير المسمى بـ ((فيض القدير)) وجدته مع عظم نفعه وكثرة فوائده أشد أوهاماً وأكثر أغلاطاً من التيسير، فجردت ما كتبته على الأول وتتبعت ما وجدته في الثاني، وبسطت القول في بيان ذلك وتحقيقه وإيضاحه وتحريره؛ لينتفع به الواقف عليه ويتخذه حكماً يرجع في فصل القول وتحقيق النقل إليه، فإن الشارح لبعده عن هذه الصناعة أكثر من التخليط والأوهام حتى أتى من ذلك بالعجب العجاب وأعدم النفع بكتابه ولم يُبق اعتماداً على شيء من أقواله بل ولا أنقاله، وزاده مع بعده عن دراية هذا الفن انحرافاً في الباب وإبعاداً عن الصواب ولعه بالانتقاد على المصنف في غالب ما يحكم به على الأحاديث وما يعزوه إليه من المصنفات لموجدة عليه في نفسه وعداء يضمره في سره، مع أن الحق في كل ذلك أو جله مع المصنف، إذ أهل مكة أدرى بشعابها، على أني لا أحابيه فيما صدر منه أو أبرئه مما فيه، بل قد تعقبته أيضاً على بعض أوهامه إلا أنها لا تذكر أمام بحور أوهام الشارح - رحمه الله - بل وهي أوهام معدودة، وكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه . وسمّيته بـ ((المداوي لعلل [الجامع الصغير وشرحي](١) المناوي)). (١) هكذا سماه المؤلف في موضع آخر. ٧٣ ٧٤ مقدمة المؤلف فإن كان التعقيب في الصغير، قلت: ((قال الشارح)) وأطلقت، وإلا قيدته بالكبير. فأقول ومن الله أستمد المعونة والهداية إلى الصواب إنه ولي التوفيق. ٣/١ / حرف الهمزة ٣/١ - ((آخرُ مَن يدخلُ الجنةَ رجلٌ يقالُ له جُهَيْنَة، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عند جهينةَ الخبرُ اليقينُ)). (خط) في رواة مالك قال الشارح: من وجهين عن ابن عمر، والحديث ضعيف من طريقيه، بل قال الدارقطني: باطل. قلت: فيه مؤاخذات على المصنف والشارح، أما المصنف فمن وجهين: أحدهما: في اختصار لفظ الحديث، قال الدارقطني في غرائب مالك: حدثنا أبو عمرو بن السماك ثنا الحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر حدثنا جامع بن سوادة ثنا زهير بن عباد ثنا أحمد بن الحسين اللهبي ثنا عبد الملك بن الحكم ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له: جهينة فيسأله أهل الجنة: هل بقي أحد يعذب؟ فيقول: لا. فيقولون: عند جهينة الخبر اليقين))، قال الدارقطني: هذا الحديث باطل، وجامع ضعيف، وكان عبد الملك اهـ. وهكذا أورده المصنف في الجامع الكبير. ثانيهما : أنه جزم بوضعه فاستدركه على ابن الجوزي وأورده في ذيل اللآلىء، وأقر في الجامع الكبير حكم الدارقطني بأنه باطل، فكان من حقه ألا يورده في الكتاب الذي صانه عن الموضوعات التي انفرد بها الوضاعون والكذابون، ولعل الذي غره في ذلك صنيع الحافظ فإنه اضطرب في هذا الحديث فأورده في لسان الميزان [٩٣/٢، رقم ٣٧٥] في ترجمة جامع بن سوادة، ونقل عن الدارقطني أن الحديث باطل، وأقره على ذلك وأورده في الفتح فقال: وقد وقع في غرائب مالك للدارقطني من طريق عبد الملك بن الحكم وهو واوٍ عن مالك عن نافع فذكره، وأورده في المقدمة في موضعين من كتاب الرقاق(١)، فلم ينص لا على ضعفه ولا على بطلانه، بل احتج به على تعيين المبهم في حديث البخاري وسكت. (١) انظر هدي الساري (ص٣٥٤). ٧٥ ٧٦ حرف الهمزة وأما الشارح ففي قوله: إن الخطيب رواه من وجهين عن ابن عمر، وإنه ضعيف من كلا الطريقين، فإن الحديث ليس له إلا طريق واحد من رواية جامع بن ٤/١ سوادة بسنده السابق وإنما له الوجهان عن جامع بن سوادة، كذلك قال الحافظ/ في اللسان ونصه في ترجمة جامع بن سوادة: روى له الدارقطني في غرائب مالك حديثاً من وجهين عنه عن زهير بن عباد فذكر بسنده السابق، وعبارة الحافظ هذه هي التي أوقعت المناوي في الوهم، فإنه ظن أن الحديث مروي من وجهين عن ابن عمر وهو لم يرو عنه إلا من وجه واحد، وإنما روى من وجهين عن جامع المذكور، وقد اضطرب كلامه في الشرح الكبير وتناقض فقال: رواه الخطيب في كتاب رواة مالك من وجهين من حديث عبد الله بن الحكم - كذا في الأصل المطبوع عبد الله - وإنما هو عبد الملك عن مالك عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، ومن حديث جامع بن سوادة عن زهير بن عباد عن أحمد بن الحسين اللهبي عن عبد الملك بن الحكم ورواه الدارقطني من هذين الوجهين في غرائب مالك اهـ. مع أن السند الأول هو عين السند الثاني، وإنما اقتصر في الأول على ذكر الراوي عن مالك وذكر في الثاني السند الموصل إليه وهو عينه، فالحديث ليس له عن ابن عمر إلا طريق واحد، نعم ورد من حديث أنس مطولاً، أخرجه العقيلي [٤/ ٣٢١، رقم ١٩٢٣] في الضعفاء في ترجمة الوليد بن موسى وهذا حديث آخر مستقل لا دخل له في حديث ابن عمر. ٤/٢ - ((آخرُ قريةٍ من قُرى الإِسلام خراباً المدينةُ)). (ت) عن أبي هريرة قال الشارح: وقال (ت): حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث جنادة، وذكر في العلل أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه. قلت: قال الترمذي [٧٢٠/٥، رقم ٣٩١٩]: حدثنا أبو السائب ثنا أبي جنادة بن سلم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة به، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جنادة عن هشام اهـ. وجنادة، قال أبو زرعة: ضعيف، وكذا قال أبو حاتم، وزاد: الأقرب أن يترك حديثه، وقال الساجي: حدث عن هشام بن عروة حديثاً منكراً يعني هذا، وقال الأزدي: منكر الحديث، وعنده عجائب، ووثقه ابن حبان وابن خزيمة فأخرج له في ٥/١ صحيحه، وذكر الأول في الثقات، وحسن له/ الترمذي كما ترى مع أنه ذكر في العلل [ص ٣٧٧، رقم ٧٠٣] أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فلم يعرفه وجعل يتعجب منه وقال: كنت أرى أن جنادة هذا مقارب الحديث اهـ. ٧٧ حرف الهمزة يعني فلما روى هذا الحديث تبين له أنه ليس كذلك، وأنه ضعيف منكر الحديث كما قال الآخرون، وهذا من تساهل الترمذي في التحسين ولذلك لم يوافقه المصنف بل رمز لضعفه. ٥/٣ - ((آخرُ من يُحشرُ راعيانٍ من مزينة يريدان المدينةَ، ينقعانِ بغنمِهما فيجدانها وحوشاً، حتى إذا بَلغَا ثنيةَ الوداع خرّا على وجوهِهما)). (ك) عن أبي هريرة قال الشارح: في الفتن عن أبي هريرة. قلت: لم يخرجه في الفتن ولكن في كتاب الأهوال [٥٦٥/٤، رقم ٨٦٩٠] من طريق الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله بَّر قال: ((إن آخر من يحشر راعيان)) الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه اهـ. وهو واهم في ذلك بل رواه البخاري [٢٧/٣، رقم ١٨٧٤] عن أبي اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله* يقول: ((تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف)) يريد عوافي السباع والطير، ((وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة)) الحديث بلفظ الحاكم. ورواه مسلم [١٠١٠/٢، رقم ٤٩٩/١٣٨٩] من طريق الليث بن سعد التي منها أخرجه الحاكم من رواية عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده عن الزهري به ولفظه: ((يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينقعان بغنمهما فيجدانها وحوشاً)) الحديث. ورواه أحمد [٢٣٤/٢] كذلك عن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري به، وزاد في آخره: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي)). قال الحافظ في الفتح [٩٠/٤ تحت حديث ١٨٧٤] على قوله: ((وآخر من يحشر راعيان من مزينة)): هذا يحتمل أن يكون حديثاً مستقلاً لا تعلق له بالذي قبله، ويحتمل أن/ يكون من تتمة الحديث الذي قبله، والثاني أظهر اهـ. ٦/١ أي: رواية مسلم التي فيها ((ثم)) لعطف هذه الجملة على ما قبلها، وقد روى الحاكم [٥٦٦/٤، رقم ٨٦٩١] أيضاً هذا الحديث بسياق مفسر من رواية ابن وهب أنبأنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن معبد بن خالد عن أبي سريحة الغفاري قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: («يحشر رجلان من مزينة هما آخر الناس يحشران، يقبلان من جبل قد تسوراه حتى يأتيا معالم الناس فيجدان الأرض وحوشاً ٧٨ حرف الهمزة حتى يأتيا المدينة فإذا بلغا أدنى المدينة قالا: أين الناس؟ فلا يريان أحداً، فيقول أحدهما: الناس في دورهم، فيدخلان الدور فإذا ليس فيها أحد وإذا على الفرش الثعالب والسنانير، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: الناس في المسجد فيأتيان المسجد فلا يجدان أحداً، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: الناس في السوق شغلتهم الأسواق فيخرجان حتى يأتيا الأسواق فلا يجدان فيها أحداً فينطلقان حتى يأتيا الثنية فإذا عليها ملكان فيأخذان بأرجلهما فيسحبانهما إلى أرض المحشر، وهما آخر الناس حشراً)). قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بأن إسحاق بن يحيى قال أحمد: متروك اهـ. قلت: وكذا قال النسائي، وقال القطان: يشبه لا شيء، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وتكلم فيه آخرون، وحديثه يدل على ذلك فإنه منكر للغاية، بل باطل لمخالفته ظاهر القرآن والأمر المقطوع به إذا حمل على ظاهره، فإن قوله: ((فيسحبانهما إلى أرض المحشر)) ظاهر في أن ذلك دون موت، وقد قامت الأدلة القواطع على أنه لا بد من الموت لكل مخلوق، ﴿كُلُّ نَفْسِ ذَابِقَةُ المَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥]، وكذلك قوله: ((فيقول أحدهما: إن الناس في المسجد ... إلخ)) فإن النصوص متكاثرة قاطعة في أن القرآن سيرفع قبل قيام الساعة، وأن الله سيبعث ريحاً ٧/١ حمراء تقبض روح كل مؤمن، فلا يبقى على وجه الأرض إلا الكفار وعليهم تقوم/ الساعة، وهم شرار الخلق كما في الأخبار الأخرى، ولا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت ولا يعبد الله في الأرض مائة عام، فكيف يظن هذان الراعيان أن الناس بالمسجد وهم كفار كالأنعام لا يحلون حلالاً ولا يحرمون حراماً ولا ينكرون منكراً؟!، فهذا مما يدل على بطلان هذا الخبر والله أعلم. ثم إن المناوي اعترض في شرحه الكبير على المصنف في رمزه لحديث الباب بالحسن وهو صحيح، لأنه قطعة من حديث الصحيحين، وهو اعتراض وجيه لا من جهة كونه مخرجاً في الصحيحين إذ قد يعزب ذلك عن المصنف ولا يطلع عليه ساعة كتابة الحديث، لا سيما وقد استدركه الحاكم وهو لا يستدرك إلا ما لم يخرج فيهما، وإن كان الواقع أنه يحصل له الوهم في كثير من الأحاديث يستدركها وهي فيهما أو في أحدهما كهذا الحديث، إلا أن ذلك يغر الواقف عليه إذا لم يبحث عن ذلك، ولكن الانتقاد موجه للمصنف من جهة كون سند الحديث عند الحاكم صحيحاً لا سيما وقد حكم هو بصحته على شرط الشيخين وأقره الذهبي، فلعل الرمز إلى حسنه لم يصح عن المصنف، فإن تلك الرموز يقع فيها تحريف من النساخ فلا يعتمد عليها كما نص عليه الشارح نفسه. ٧٩ حرف الهمزة ثم بالوقوف على لفظ الحاكم يعلم أن المصنف متعقب في إيراده لهذا الحديث في حرف الهمزة، لأنه عند الحاكم مصدر بـ ((إن)) فكان عليه إيراده في حرف أن مع الهمزة كما هو صنيعه في الكتاب، وإلا فهو متعقب من جهة عدم عزوه إلى المسند والصحیحین. ٦/٤ - ((آخرُ ما أَدْركَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النّبوةِ الأولى إذا لم تَسْتَحِ فاصنع ما شِئت)). ابن عساكر في تاريخه عن أبي مسعود البدري قلت: رمز المصنف لضعفه لأنه من رواية فتح بن نصر الكناني أبي نصر المصري، قال أبو حاتم: كتبنا فوائده لنسمع منه (١) فتكلموا فيه وضعفوه فلم نسمع منه اهـ. قال الدارقطني: ضعيف متروك، وأورد له حديثاً موضوعاً يدل على عدم ثقته، لكن الحديث صحيح مخرج في صحيح البخاري/، إلا أنه مروي بألفاظ صدرت ٨/١ بحروف اقتضى صنيع الكتاب أن لا يعزى هذا اللفظ إلا ابن عساكر، وقد ورد من حديث أبي مسعود وحديث حذيفة بن اليمان وكلاهما من رواية ربعي بن حراش، فحديث أبي مسعود عقبة بن عمرو اختلف الرواة فيه، فبعضهم رواه موقوفاً وبعضهم رواه مرفوعاً، فأما الموقوف فقال الحاكم في علوم الحديث [ص ٢١]: ومما يلزم طالب الحديث معرفته نوع آخر من الموقوفات وهي مسندة في الأصل يقصر به بعض الرواة فلا يسنده، مثال ذلك : ما حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا روح بن القاسم ثنا منصور عن ربعي ابن حراش عن أبي مسعود قال: ((إنما حفظ الناس من آخر النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت)). قال الحاكم: هذا حديث أسنده الثوري وشعبة وغيرهما عن منصور وقصر به روح بن القاسم فوقفه، ومثال هذا الحديث كثير ولا يعلم سندها إلا الفرسان من نقاد الحدیث ولا تعد في الموقوفات اهـ. قلت: لم ينفرد روح بن القاسم بوقفه، ولا اتفقت الرواة عن شعبة والثوري برفعه بل رواه بشر بن عمر الزهراني عن شعبة فوقفه أيضاً، قال الطحاوي في مشكل الآثار [١٩٥/٤، رقم ١٥٣٤]: (١) انظر الجرح والتعديل (٧/ ٩١، رقم ٥١٨). ٨٠ حرف الهمزة حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا بشر بن عمر الزهراني ثنا شعبة عن منصور عن ربعي قال: سمعت أبا مسعود فذكره موقوفاً لم يرفعه إلى النبي ◌َّ# وكذلك رواه يحيى بن سعيد عن الثوري عن منصور به موقوفاً، لكن اختلف عن يحيى فيه أيضاً فرواه عبد الله بن عمر القواريري عنه كذلك موقوفاً، ورواه أحمد بن حنبل عنه مرفوعاً، أما رواية القواريري فقال الطحاوي: حدثنا ابن أبي داود ثنا عبد الله بن عمر القواريري، حدثني يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور فذكر بإسناده مثله أي بلفظ: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت))، وأوقفه على أبي مسعود ولم يذكر النبي ◌َّ. وأما رواية/ أحمد فقال في المسند [١٢١/٤، ١٢٢]: ٩/١ حدثنا يحيى عن سفيان ثنا منصور عن ربعي عن أبي مسعود عن النبي وَّه قال: ((مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى)) الحديث. ورواه آخرون عن شعبة والثوري مرفوعاً، وكذلك رواه جرير وزهير وإبراهيم ابن عطية الثقفي عن منصور، وكذلك رواه مسروق عن أبي مسعود. أما رواية شعبة فقال البخاري في صحيحه [٢١٥/٤، رقم ٣٤٨٤]: حدثنا آدم حدثنا شعبة عن منصور قال: سمعت ربعي بن حراش يحدث عن أبي مسعود قال: قال النبي وَله: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت)). وقال أبو داود [٢٥٢/٤، رقم ٤٧٩٧]: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ثنا شعبة به مثله، إلا أنه قال: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى)) وهكذا رواه القطيعي في زوائد المسند [٢٧٣/٥] وأبو أحمد الغطريفي آخر جزئه، ومن طريقه ابن النقور في فوائده، وابن حبان [٣٧١/٢، رقم ٦٠٧]، ومن طريقه الخطيب في التاريخ، كلهم من رواية أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي. ورواه الخطيب [٣٥٦/١٠] من طريق محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس عن القعنبي. ورواه ابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي من رواية محمد بن غالب عن القعنبي به ثم ذكر عن شيخه أبي الربيع الكلاعي أنه قال: سئل أبو داود هل عند القعنبي عن شعبة غير هذا الحديث؟ قال: لا، ثم أسند من طريق هلال الحفار: ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الصباح البزاز قال: لم يرو القعنبي عن شعبة غير هذا الحديث: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) وله شرح، حدثني بعض القضاة عن بعض ولد القعنبي بالبصرة، قال: كان أبي يشرب النبيذ ويصحب الأحداث، فدعاهم