النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
٧٢٢ - يحيى بن أحمد بن عمر الدمشقي ابن العطار
ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة. وكان أخوه ناصر الدين(١) أحد الرؤساء، فنشأ
المذكور نشأة حسنة. وقرأ القرآن، واشتغل بالفقه، وتعانى الأدب، فنظم وأجاد.
وتصاهر ناصر الدين بالقاضي ناصر الدين البارزيّ (٢) وزوَّجَ ابنَتَيْه بابَيْه
کمال الدین وأحمد، وبقي شرف الدین یحیی کأحد أولاد البارزِيّ .
ووقع له صداقة من زين الدين ابن الخَرّاط الحَمَوِيّ (٣) أحد الموقّعين عند
البارزي(٢)، واستقر شرف الدين في توقيع الدست.
ثم ولي مشيخة ((الباسِطِيّة)) (٤) بالقُدس، وولي تدريس ((الطيبرسية)) (٥) ، بجوار
جامع الأزهر، ونيابة نظرها، ثم ترك تدريسها لشَرَف الدين موسى السُّبْكِي (٦)،
واستقرّ فيه بعد وفاة السُّبْكِيّ شرفُ الدين الشرواني.
سمعت من فوائد شرف الدين ومِن نظمه. وسمعت من لفظه مناماً وفيه أبيات
شعر له. وقد كتب لي ذلك بخطّه سنة سبع وعشرين وثماني مائة، وملخّص المنام (٧)
الدهور خ - [١١٥/١ - ١١٦] وفي النجوم الزاهرة ١٥ /٥٤٤، والبقاعي في ((عنوان الزمان))،
والسخاوي في الضوء اللامع ٢١٧/١٠، والسيوطي في نظم العقيان ١٧٦، وابن العماد في
شذرات الذهب ٢٧٨/٧، والزركلي في الأعلام ١٣٦/٨ (ط. ٦).
(١) هو الأمير ناصر الدين محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف ابن العطار الحموي التنوخي، نائب
الإسكندرية. توفي بالخليل سنة ٨٢٨ هـ (السلوك ٧٠٢/٢/٤ والدليل الشافي ٥٩٦/٢).
(٢) هو محمد بن محمد بن عثمان، صاحب الترجمة (٦٠٩).
(٣) هو المنشيء الشاعر زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المروزي الحَمَوي ثم
الحلبي الشافعي، نزيل القاهرة، المشهور بابن الخَرّاط. ت ٨٤٠ هـ (السلوك ٧٢٠/٣/١،
والدليل الشافي ٤٠٥/٢).
(٤) هي الخانقاه الباسطية بالقدس، تقدمت في الترجمة (٦٧٣).
(٥) المدرسة الطيبرسية بالقاهرة، تقدمت في الترجمة (٢٥٦).
(٦) هو شرف الدين موسى بن أحمد بن موسى بن عبد اللَّه السُبْكي ثم القاهري الشافعي، أصله
من سُبْك العبيد، وتسمى أيضاً سبك الحد. ت ٨٤٠ هـ (الضوء اللامع ١٧٦/١٠ - ١٧٩).
(٧) ذُكر المنام بتمامه في ضميمة ملحقة بالأصل بخط ابن العطار، وهذا نصه: (رأيت في بعض
ليالي سنة سبع وعشرين كأني مارّ في مرجة خضراء ذات جداول ومعي الشيخ شمس الدين
ابن عبد الرحيم رحمه اللَّه، فبينا نحن نمشي إذ قال لي: يا فلان! هذا الشيخ جمال الدين

٣٦٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
أنه رأى الشيخ جمال الدين ابن نباتَة في كلام طويل، وأنه قال له: يا سيدي الشيخ! ما
الذي رأيت من أمور الآخرة؟ فجثا على ركبتيه - يعني ابن نباتة - وأنشد ارتجالاً؛
وبالقَديمِ كلامُ اللهِ فِي الأَزَلِ
إِنْ أنتَ صَدَّقتَ ما جاء الحدیثُ به
يَشْكُو عَلَيكَ ولو فِي أَصْغَرِ الزَّلَلِ
وجئتَ في الحَشْرِ مَطْلُوقاً بلا أَحْدٍ
ولوْ أَتَيْتَ بِظُلْمِ النَّفْس كالجَبَل
رأيتَ في الحال ما تَقْضي به عَجَباً
[ ٧٢٣ ] یحیی بن محمّد»
ابن يوسف الكَرْمَانِيّ ثم البغدادي، نزيل القاهرة، تقي الدين.
ولد في رجب سنة اثنتين وستين وسمع مع أبيه(١) ، وقرأ عليه الكثير، ومات
أبوه على ما أخبرني به سنة ست وثمانين عن سبعين سنة إلّ سنة. وقدم القاهرة
قديماً، وسكن دمشق، وخدم المؤيّد، ثم قدم معهم القاهرة مرة أخرى، وولي نظر
المرستان. وصنّف في الطب.
ابن نباتة متكىء على جدول منها، فملنا نحوه وسلمّنا عليه، فردّ السلام، فقال له: يا سيّدي!
هذا يحيى بن العطار ينظم على طريقتك ويحبّك هو وابن الخرّاط، ويغضّان من بعض الناس
- يشير إلى ابن حجة رحمه الله - فتبسّم وقال: أعرِف أعرِف، وفارقناه، فلما انصرفنا خطر لي
أني أخطأت في عدم سؤالي عن أحوال الآخرة من رجل ميت مسلم منسوب إلى قرآن وحديث،
واشتغالي بالكلام معه في الشعر، والتعريض بابن حجّة، فرجعتُ إليه بمفردي على الفور وقلتُ
له: يا سيّدي! ما الذي رأيتَ من أمور الآخرة، أو نحو هذا، فجثا على ركبتيه وأنشدني
ارتجالاً ... ) وذكر الأبيات الثلاث.
(*) الشافعي السعيدي - نسبة لسعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة - ترجم له المصنّف
أيضاً في إنباء الغمر ٢٢٥/٨ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٨٣٣ هـ، والمقريزي في
عقوده))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٨١/٢، وفي النجوم
الزاهرة ١٦٩/١٥، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٥٩/١٠، وحاجي خليفة في كشف
الظنون ٥٤٦، ١٦٢٩، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٠٦/٧، والزركلي في
الأعلام ١٦٦/٨ - ١٦٧ (ط ٦) وانظر: فهرس الكتبخانة ٢٦١/٧ .
(١) هو شمس الدين محمد بن يوسف بن علي، صاحب ((الكواكب الدراري شرح صحيح
البخاري))، تقدم في الترجمة (٤٤٥).

٣٦٣
٧٢٣ - يحيى بن محمد بن يوسف الكرماني تقي الدين
١٤٩٤ - وعمل ((شرحاً لمسلم)).
١٤٩٥ - وآخر ((البخاري)) انتزعه من شرح أبيه(١) وغيره.
١٤٩٦ - واختصر ((الرَّوْض)).
١٤٩٤ - ذكره السخاوي في الضوء ٢٦٠/١٠، ولسنا نعلم عنه شيئاً.
١٤٩٥ - سمّاه: ((مجمع البحرين وجواهر الحَبْرَين في شرح صحيح البخاري)» يقع في ثمانية أجزاء
كبار، وهو مخطوط في متحف طويقبو سراي بتركيا كاملاً ٥٠/٢ [8 - [402/2 - 2352- A 2345]
بتاريخ ٨٢٤ - ٨٢٩ هـ (انظر: الفهرس الشامل - الحديث ١٣٧٢/٣).
(١) المسمّى بـ ((الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري)) قال ابن تغري بردي في ترجمة
تقي ابن الكرماني في الدليل ٢٨١/٢: (ثم قدم هو وأخوه إلى القاهرة في حدود الثمانمائة
بشرح أبيهما، فابتهج الناس به). وذكره الحافظ في الدرر الكامنة ٤ /٣١٠ فقال: (وسمى
شرحه للبخاري ((الكواكب الدراري)»، وهو في مجلدين ضخمين، وفي الغالب يوجد في أربعة
أو خمسة. وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل، لأنه لم يأخذ إلّ من الصحف). انظر
مخطوطاته الكثيرة في تاريخ الأدب لبروكلمان بالألمانية ١٦٤/١، وبالعربية ١٦٨/٣، وفي
تاريخ التراث لسزكين ٢٣٠/١/١، وفي الفهرس الشامل - الحديث ١٣٠٨ - ١٣١٩. طبع
بالمطبعة المصرية في القاهرة عام ١٣٥٠ هـ. وطبع بالمطبعة البهية بمصر
عام ١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٣ م (انظر: قائمة المطبوعات المصرية ٣٨ وومعجم ما ألّف عن
رسول اللّه وَلآر ٢٦٠).
١٤٩٦ - يعني ((الرَوْض الأنف الباسم والمشرع الروي في شرح السيرة النبوية لابن هشام لأبي
القاسم السهيلي)) ولسنا نعلم عن مختصره شيئاً. وأما ((الروض الأنف)) للسهيلي أبي القاسم
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثمعي (ت ٥٨١ هـ) فهو مخطوط في برلين
٩٥٦٤ - ٩٥٦٥. وفي المتحف البريطاني، أول ١٢٦٧. ليبزج أول ١٧. بمكتبة شبتا في
ستراسبورغ ٨. بريل أول ١٠٠. بريل ثاني ٢١٨ - ٢١٩. باريس أول ١٩٦٠ - ١٩٦٣
المتحف البريطاني ثاني ٥٠٤ - ٥٠٧. أمبروزيانا ٦٧ H. شهيد علي ١٨٧٢ - ١٨٧٤. يني
٨٥٢ رقم ٣. أسعد أفندي ٢١٢٨. دمشق عمومية ٨١، ١٣، ١٤. القرويين بفاس ٦٠٠،
١٩٢ (انظر: تاريخ الأدب لبروكلمان - بالعربية - ١٣/٣). طبع قديماً بالمطبعة الجمالية بمصر
١٣٣١ هـ / ١٩١٤ م، ٢ ج، ٢٩٢ + ٣٨٠ ص وبهامشه السيرة النبوية لابن هشام. وطبع
بتصحيح عبد الرحمن الوكيل بدار الكتب الحديثة، بمصر في ٧ ج، ١٣٨٨ هـ / ١٩٦٧ م.
وطبع بتحقيق طه عبد الرؤوف سعد، بمكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، ١٣٩٢ هـ / ١٩٧١ م
في ٤ ج، ٢ مج. وأصدره بطبعة جديدة عن الدار نفسها ١٣٩٨ هـ/١٩٧٨ م، في ٤ ج،

٣٦٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
وهو سریع الخطّ جیّده. لدیه مسائل وفوائد وفضائل.
أجاز في استدعاء ابني محمد.
[مات سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة](١).
[ ٧٢٤ ] يَلْبُغَا*
ابن عبد الله السَّالِمِيّ (٢) الظّاهِرِيّ.
كان أبوه من خواص الظاهر(٣)، وكان رُتّب لقراءة كتاب ((الكَلِم الطَّيِّب)) (٤) عليه. ثم
٤ مج. وقد اختصره مؤلفه في كتاب سماه ((الإشارة إلى سيرة المصطفى وآثار مَن بعده من
الخلفاء)) مخطوط في ميونخ أول ٤٤٨ (بروكلمان. م.ن) كما اختصره ابن جماعة، محمد بن
أبي بكر (ت ٨١٩ هـ) وهو مخطوط في المكتبة التيمورية الملحقة بدار الكتب المصرية،
تراجم ٦٦١ (انظر: معجم ما ألّف عن رسول اللّه ﴿﴿ ١٢٥)، وقد ناقش السُهَيْلي الإمام
مغلطاي بن قليج (ت ٧٦٢ هـ) في كتابه: ((الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم)) وهو مخطوط في
لیدن أول ٨٦٤ (بروکلمان م. س).
(١) زيادة من الإنباء.
(*) الوزير الأمير سيف الدين أبو المعالي الحنفي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٣٣/٦
(ط. الهند) ترجمة مطوّلة، والمقريزي في عقوده))، وفي السلوك ٨٨/١/٤، وابن تغري بردي
في ((المنهل الصافي)) خ [٤٤٠/٣]، وفي النجوم الزاهرة ١٧١/١٣، والسخاوي في الضوء
اللامع ٢٨٩/١٠، وابن العماد في شذرات الذهب ٩٥/٧، والزركلي في الأعلام ٢٠٨/٨
(ط. ٦).
(٢) قال السخاوي: كان يذكر أنه سمرقندي، وأن أبويه سمّياه يوسف وأنه سُبي فجُلب إلى مصر مع
تاجر اسمه سالم، فنُسِب إليه، واشتراه برقوق وصيّره من الخاصكية.
(٣) هو السلطان برقوق بن أنص، تقدم في الترجمة (٣٩٥).
(٤) ((الكَلِم الطِّب من أذكار النبي ◌ِّ)) لابن تيمية، تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام
(ت ٧٢٨ هـ) مخطوط في الظاهرية بدمشق ٣٥ [عام ٨٧٧٨] ضمن مجموع، ق (١ - ٢٣)،
كُتبت قبل سنة ٧٤٨ هـ. وفي متحف طويقبو سراي ٢٢٤/٢ [345 .R 2941] في ٦٩ ق، بتاريخ
٩٠١ هـ، وفي دار الكتب المصرية ١٤٠/١ [١٧٨ مجاميع]. (انظر: الفهرس
الشامل - الحديث ١٣٠١/٢). طبع قديماً في برلين سنة ١٣٣٣ هـ/ ١٩١٤ م بعناية د. ويسل
مع ترجمة بالألمانية. وطبع بمطبعة التضامن الأخوي بالقاهرة ١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م، في
١٠٤ ص. وفي مطبعة صُبَيح بالقاهرة ١٣٩٦ هـ/١٩٧٦ م، وحققه محمد ناصر الدين

٣٦٥
٧٢٥ - يوسف بن أحمد بن غازي الأيوبي الحصني
ولاه نظر ((سعيد السعدا))(١) .
وحبّب إليه طلب الحديث، فسمع معنا الكثير، وكتب بخطه، وقرأ بنفسه.
وكان قد سمع من أبي هُريرة ابن الذَّهَبِيّ (٢) بدمشق.
وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي الأستدارية مرات، ونكب مراراً، وكان طائشاً،
مع العبادة والتلاوة .
قتل مخنوقاً في رمضان يوم الجمعة بعد العصر سنة إحدى عشرة وثماني مائة
بدمياط .
[ ٧٢٥ ] يوسف بن أحمد*
ابن غازي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ثوران شاه بن أيوب بن
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن شادي بن مروان الملك الجليل العالم
صلاح الدين ابن السلطان الناصر ابن العادل ابن المجاهد ابن الكامل
ابن الموحد ابن المعظم ابن الصالح، ابن الكامل، ابن العادل بن أيوب الأيوبي
الحصني .
ولد سنة بضع وسبعين [وسبعمائة] في حجر المملكة، ونشأ شجاعاً بطلاً، ثم
اشتغل بالعلم فمهر فيه، وتفنن في عدّة علوم، ونظم الشعر فأجاد فيه. وترغب عن
الملك، وزهد في الدنيا، وأقبل على الآخرة، فرحل عن بلاده طالباً ثغراً من ثغور
المسلمين يجاهد فيه الكفّار، فدخل القاهرة سنة سبع عشرة فلازمني طويلاً،
واستفدت منه، وسمعت من فوائده.
الألباني، وطبعه في المكتب الإسلامي ببيروت ١٣٩٩ هـ/١٩٧٩ م. وحققه عبد القادر
الأرنؤط وطبعه بدار البيان بدمشق ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م. وحققه عبد العزيز سيروان وطبعه بدار
الرائد العربي في بيروت ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م.
(١) خانقاه سعيد السعداء بمصر، تقدمت في الترجمة (٦٠١).
(٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، صاحب الترجمة (١٣٠).
(*) ترجم له المقريزي في عقوده))، والبقاعي في ((عنوان الزمان))، وفي هامش نسخة من إنباء
الغمر ٢٥١/٧، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٩٣/١٠ - ٢٩٤، وابن العماد في شذرات
الذهب ١٤٤/٧، والزركلي في الأعلام ٢١٥/٨ (ط. ٦).

٣٦٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
وبحث عليّ مختصري في علوم الحديث ((نُخْبَة الفِكَر)) (١) وعلّقها بخطه.
١٤٩٧ - وبحث عليّ في ((مختصر الكرماني في علوم الحديث)) كان معه.
ثم كتب عنّي ((شرح نخبة الفكر))(٢) وكان يستحسنه جداً.
وحضر في إملائي على ((شرح البخاري)) (٣).
[١٦١/أ]
/وكان شكلاً بهياً، ونفساً رضية كثير العبادة، حسن التلاوة، شجي الصوت،
سليم الفطرة (٤)، ملوكي الأدب(٥، قليل النظير.
ولم يزل قاصداً التوجّه إلى دمياط أو غيرها (٦ من الثغور ٦) لنّة المرابطة إلى
أن استشهد بالطاعون في سنة تسع عشرة [وثمانمائة].
وعُدْتُه في مرضه فوجدته في الغمرات، فقلت له: كيف تجدك؟ فقال: طيّب.
ولما مات ودفن اتفق أن القرّاء قرأوا على جنازته سورة يوسف، ولم يعهد ذلك من قُرّاء
الجنائز، واتفق أنه لما دُلّي في قبره انتهت قراءتهم إلى قوله تعالى: ﴿كذلك لنصرف
عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾ فكان هذا من الاتفاق النادر (٦ لكون
اسمه یوسف٥).
[ ٧٢٦ ] يوسف بن أحمد*
[ابن محمد بن أحمد بن جعفر بن قاسم](٧) البيري، جمال الدين
الأستادار ..
(١) تقدم برقم (١٤٥١).
(٢) تقدم برقم (١٤٧٨) باسم ((نزهة النظر)).
(٣) وهو ((فتح الباري))، تقدم في الترجمة (٤٨٨).
(٤) في (ل) و(ق) بعده: (بطلًا شجاعاً) وكذلك كان في الأصل ثم ضرب عليه المصنّف.
(٥ - ٥) ليس في (ح).
(٦ - ٦) لیس في (ح) و (ق).
(*) الحلبي البجاسي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٩٨/٦ (ط. الهند)،
وابن خطيب الناصرية في ((الدرالمنتخب في تاريخ حلب))، والمقريزي في عقوده))، وفي
السلوك ١٢٩/١/٤، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) خ [٤٤٥/٣]، وفي الدليل
الشافي ٧٩٦/٢، وفي النجوم الزاهرة ١٧٥/١٣، والصيرفي في نزهة النفوس ٢٦٠/٢،
والسخاوي في الضوء اللامع ٢٩٤/١٠، وابن العماد في شذرات الذهب ٩٩/٧.
(٧) زيادة من الإنباء.

٣٦٧
٧٢٧ - يوسف بن إسماعيل بن يوسف الأنبابى
ذكرته في ((التاريخ)) (١) وكان شغل في الخدم إلى أن استقر رئيس المباشرين
قاطبة. ولقب نظام الملك، وغلب على الأمر بحيث لم يكن لأحد معه كلام. وكان
جواداً ممدّحاً رئيساً ممولاً، قمع كثيراً من المفسدين، وأبادهم بالموت والقتل إلى أن
نكب وقتل في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثماني مائة .
١٢٣٩/م ـ سمعتُ منه (٢ من لفظه٢) ((بديعية المغربي الأعمى))(٣) بسماعه منه
بالبيرة (٤) .
[ ٧٢٧ ] يوسف بن إسماعيل*
ابن يوسف الأنْبَابِي(٥) - بفتح الهمزة وسكون النون بعدها موحّدتين
بينهما ألف - جمال الدين.
ولد سنة ستين [وسبعمائة] فيما أظن. وقرأ على شيوخنا في الحديث والفقه
والعربية والأصول كـ: العِرَاقِي(٦)، وابن جماعة(٧) .
وكان أبوه (٨) ممن يُعْتَقَد في ناحيته، ثم صار ابنه كذلك مع ملازمته الاشتغال
واتساع الأحوال، وهو مع ذلك ملازم للخشوع والتعبّد، مكثر من الحج والعبادة إلى
(١) يعني إنباء الغمر.
(٢ -٢) ليس في (ح) و(ق)
(٣) وهي المسمّاة بـ ((الحلة السيراء)).
(٤) حبالبیرہہ لیس في (ح).
(*) الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٠٤/٧ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء
اللامع ٣٠٢/١٠، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٢٩/١، وابن العماد في شذرات
الذهب ١٦٣/٧.
(٥) نسبة لَأَنْبَابَة، قرية من بحري جيزة مصر على شاطىء النيل (من الضوء ١١ /١٨٥).
(٦) هوزين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين، صاحب الترجمة (١٣٨).
(٧) هو عزّ الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز، صاحب الترجمة (٦٦٢).
(٨) أبوه هو الشيخ المعتقد الصالح إسماعيل بن يوسف الأنْبَابِيّ، صاحب الزاوية بأَنْبَابة. نشأ على
طريقة حسنة، واشتغل بالعلم، ثم انقطع بزاويته. ت ٧٩٠ هـ (الدرر الكامنة ٣٨٤/١
ط. الهند ، وحسن المحاضرة ٥٢٧/١).

٣٦٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
أن مات في شوال سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة .
أجاز في استدعاء ابني محمد .
[ ٧٢٨ ] يوسف بن علي*
[ابن محمد](١) بن ضوء الصَّفَدِيّ الأصل، الحنفي.
١٤٩٨ - سمع على أبي محمود المقدسي(٢) ((جزءاً)) خرّجه لنفسه، أوّله
((المسلسل)).
· أجاز في الاستدعاء الذي فيه رابعة .
[ ٧٢٩] يوسف بن أحمد **.
ابن يوسف الفراء.
عامّيّ مطبوع، ينظم الزجل جيداً، كتب إليّ قطعة أولها:
وشعري وهتك ستري
قميصي ذهب وانفضض
دمعي عاينو بعين تجري
غسلته انمزق فاض
أوهبني قميص عمرو عام
من قدعمّ علمه حلمه
وأخلع البدن والأكمام
صار خليع جديد وانمزق
زكي العلم شيخ الإسلام
قلت أنا أشتكيه للفاضل
ويجبر بعلمه كسري
يقبل دعوى في حقّه
ويقبل بحلمه عذري
ويرتي صحيح ما انمزق
جومن بعض فتح الباري
تفسير السنن والمختار
(*) جمال الدين ابن النقيب، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣٢٤/١٠ باسم يوسف بن
علي بن ضوء، وأحال إلى ٣٢٥/١٠ بزيادة محمد في اسمه وقال: (وسمع منه الموفق الأبي مع
الحافظ ابن موسى سنة خمس عشرة) فتكون وفاته بعد هذا التاريخ .
(١) زيادة من الضوء.
(٢) هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٤٥١/١ .
( ** ) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣٠١/١٠ نقلاً عن الحافظ هنا.

٣٦٩
· - يوسف بن محمد بن عيسى السيرامي
محيط كالماء الجاري
بشرح البخاري صار علمك
وأطراف المسانيد أعطيت
خصالك تكفّر ذنبي
العشرة صان الـعـاري
مقدم مؤخر عمري
المتباينة والدرري
وأما الأربعين تشهد لك
شرحه عن لسان الميزان
من أصول بيان التبيان
بتهذيب صحيح التهذيب
كم قد قال في البخاري مسلم
وهي طويلة .
[ ٧٣٠ ] يوسف بن علي*
يا كنز العلوم بالشافي
ما اشتبه علينا النسبة
يا روضة المرء بالبدر
متظلل ببقانـا مـصري
[ابن موسى](١) ابن أبي الغيث.
أجاز في استدعاء ابني محمد سنة خمس وعشرين.
[يوسف بن محمد **
ابن عيسى، سيف الدين السيرامي نزيل القاهرة.
تقدم في السين].
آخر المجمع المؤسس للمعجم المفهرس علّقه أحمد بن علي بن حجر
الشافعي عفا الله عنه واتفق الفراغ منه في يوم الخميس سادس عشر جمادى الآخرة
سنة تسع وعشرين وثماني مائة بالقاهرة سوى ما ألحق فيه بعد ذلك. وكان الابتداء في
كتابه مسودته سنة ست وثماني مائة بعَدَن. ثم جمعت ((الفهرست)) منه وزدت فيه
أسانيد كتب كثيرة بالإجازة لتكميل الفائدة وكمل في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثماني
(*) صلاح الدين البعلي الحنبلي البزاز، ترجم له السخاوي في الضوء ٣٢٥/١٠ وأحال إلى ٣٢٦
فیمن جدّه موسی، وترجمه بتوسّع .
(١) زيادة من الضوء.
( ** ) تقدمت ترجمته برقم (٤٨٩).

٣٧٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
مائة. وكتب أحمد بن علي بن حجر حامداً مصلياً مسلماً والحمد لله كثيراً على ما منّ
وأفضل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
قال أفقر الورى يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
تم تحقيق الكتاب ومقابلة أصوله والتعليق عليه على قدر الوسع والطاقة،
بالمدينة النبوية المنورة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم، ووافق مسك الختام في الروضة النبوية الشريفة يوم الاثنين
الموافق الحادي والعشرين من شهر صفر عام أربع وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية
الشريفة .

تقريظ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين،
والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد فقد تصفحت ما كتبه الأخ الدكتور يوسف المرعشلي من تعليقات رائعة على كتاب
الحافظ ابن حجر العسقلاني ((المجمع المؤسِّس للمعجم المفهرس)) فالأول في شيوخه، والثاني
في الكتب التي سمعها من شيوخه أو أخذها عنهم بالإجازة، فوجدت عمله هذا عملاً يستحق أن
تضرب إليه أكباد الإبل، لما حواه من فوائد دسمة جليلة في هذا النوع المهجور من العلم، عند
كثير من طلبة العلم.
وتعتبر خدمته هذه أول خدمة ظهرت لهذا الكتاب الفذّ في موضوعه. وقد ترجم الباحث
للأعلام المذكورة في هذا الكتاب بالإضافة إلى دراسته للكتب التي ذكرت في ثنايا الكتب ذَكَرَ
المطبوع منها والمخطوط حسب الطاقة، فصارت هذه الدراسة شاملة لجوانب كثيرة مما حواه
هذا الثبت القيم.
إضافة إلى ما توّجه به من فهارس فنية تساعد القارىء على حصوله ما يطلبه في الكتاب
بسهولة. وهي أعني تلك الفهارس كالتالي:
١ - فهرس الآيات.
- فهرس الأحاديث والآثار.
٢
- فهرس المؤلفين أصحاب الكتب.
٣
- فهرس الكتب.
٤

٣٧٢
تقريظ
٥ - فهرس الأعلام.
٦ - فهرس شيوخ المؤلف الحافظ.
٧ - فهرس الفوائد الحديثية المستنبطة.
٨ - فهرس الأماكن.
٩ - فهرس المدارس والزوايا والمساجد.
١٠ - فهرس الجماعات والقبائل.
١١ - فهرس الأزمنة.
١٢ - فهرس الأشعار.
١٣ - فهرس الألفاظ الحضارية.
هذا، فعمل الباحث في الكتاب عمل شامل جيّد لا يستغني عنه روّاد هذا العلم الذي قلّ
المنتسبون إليه إن لم يكونوا مفقودين.
والحاصل أن الباحث يوسف المرعشلي قام في خدمة هذا الثبت بجهود جبارة يستحق
التقدير والتشجيع. وأسأل الله العظيم أن يجزي الباحث خير الجزاء.
وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، أمين.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه أبو عبد اللطيف حماد بن محمد الأنصاري

حد
فَضْل ◌ِرجال
في إجازة الدكتورا
يوسُف بن عَبْد الرحمن
لُأَشْلى
(وَفيهِ ١٥٠ إسنادًا)
-
تأليف
الشيخ المسند أبي يونس صالح احمد محمد ادريس الأركاني
المكي ثم الرابغي
امام جامع ابن كريم العوفي بمدينة رابع

٣٧٥
فضل الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعلنا بِمَنّه وكرمه من أهل الرواية والإسناد، والصلاة والسلام على خير
الوری والعباد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فيقول خادم كتاب رب العباد، وعلم الرواية والإسناد، (صالح أحمد بن محمد
إدريس بن عبد الرحمن بن علي بن عاصف ابن باعبد اللَّه) الأركاني المكِّي، إن الإجازة من
مطالب السلف الصالحين، والرواية بها والعمل بالمروي بها مشهور بين الأئمة المحدثين، وقد
قال ابن حاتم: إن اللَّه أكرم هذه الأمة وَشَرَّفَها وَفَضَّلها بالإسناد وليس ذلك لأمة من الأمم كلها
قديمها وحديثها فلذلك كان طلب الإسناد من أهم المهمات وأسنى القربات.
وقال ابن تيمية في منهاج السنة: الإسناد من خصائص هذه الأمّة وهو من خصائص
الإسلام ثم هو في الإسلام من خصائص أهل السنة. فلذلك سمت همة الدكتور يوسف بن
عبد الرحمن بن فؤاد المرعشلي البيروتي الأثرى، حفظه اللَّه تعالى ووفقه دوماً وأبداً لخدمة
الحديث الشريف، وطلب مني الإجازة العامة بجميع مروياتي وأسانيدي وأثباتي ومؤلّفاتي،
ومعه جمع من أساتذة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وطلابها، فأجزت الدكتور المذكور
ولمن معه من الأفاضل إجازة عامة تامة مطلقة بجيمع مروياتي وأسانيدي وأثباتي التي بلغت
حتى الآن أكثر من ثمانين ثبتاً وبجميع مؤلفاتي وهي أكثر من ستين مؤلفاً بين صغير وكبير،
وأسمعته الحديث المسلسل بالأوليّة وهو أول حديث سمعه مني مطلقاً، وأضفته على
الأسودين، وأطعمته وذلك يوم الخميس الموافق ١٤١٣/١٠/١٧ هـ بداري بمدينة رابغ حي
الصبوح، سكن الإمام بجامع بن كريم العوفي، ولما رغب المجاز الدكتور يوسف بن
عبد الرحمن المرعشلي، أن أكتب له إجازة خاصة باسمه، وأن تكون الإجازة جملة من
أسانيدي إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني فقط، فلبيت طلبه وكتبت له هذه الإجازة التي سميتها
بـ: (إتحاف أهل الحديث والأثر بذكر جملة من أسانيدنا إلى الحافظ ابن حجر). وأقول أجزت
المجاز المذكورة وأولاده، بهذه الإجازة إجازة خاصة، وبجميع أثباتي ومالي من المرويات

٣٧٦٠
فضل الرحمن
والأسانيد والمؤلفات إجازة عامة تامة مطلقة يحدث بها عني كيف شاء ولمن شاء، وكل ذلك
بالشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر. وأوصي نفسي والمجاز الدكتور يوسف بن
عبد الرحمن المرعشلي بتقوى اللَّه تعالى في السر والعلن، ومراقبته فيما ظهر وبطن، وأن
يتمسك بكتاب الله وسنة رسوله وَّه، وأن ينشرهما بكل جد واجتهاد إلى أن يلقى الله تبارك
وتعالى، وأن لا ينساني ومشائخي من دعواته الصالحة، وصلى الله وسلم على خير خلقه
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني المكِّي هذه الإجازة في جلسة
واحدة وذلك ليلة الجمعة الموافق ١٤١٣/١٠/١٨ هـ بمدينة رابغ بداره سكن الإمام بجامع بن
كريم العوفي، حي الصبوح.
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - يقول الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني المكِّي أروي عن شيخنا
المحدّث المقرىء محمد إبراهيم بن سعد اللَّه الختني المدني، عن العلامة علي بن عبد الله
الطيب الأزهري المدني أمين الفتوى بالمدينة المنورة، عن السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي
مفتي الشافعية بالمدينة المنورة، عن أبيه العلامة السيد إسماعيل ابن زين العابدين البرزنجي
المدني، عن المحدث صالح بن محمد الفلاني المدني، عن محمد سعيد سفر المدني، عن
المحدث أبي طاهر بن إبراهيم الكوراني المدني، عن أبيه البرهان إبراهيم بن حسن الكوراني
المدني، عن الصفي أحمد بن محمد القشاشي المدني، عن الشمس محمد بن أحمد ابن حمزة
الرملي الشافعي، عن القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني
وغيره من شيوخه.
٢ - وأروي أيضاً عن شيخنا المحدث حسن بن محمد المشاط المكِّي، عن العلامة
علي بن عبد اللَّه الطيب الأزهري المدني، عن العلامة عبد الجليل ابن عبد السلام برادة المدني،
عن السيد إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي المدني، عن صالح بن محمد الفلاني المدني،
عن محمد سعيد سفر المدني، عن المحدث أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي
السندي المدني (محشي الكتب السنة)، عن السيد محمد بن عبد (رب) الرسول البرزنجي، عن

٣٧٧
فضل الرحمن
عبد الباقي البعلي الدمشقي الحنبلي، عن محمد حجازي الواعظ الشعراوي، عن محمد بن
أركماش الحنفي، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني.
٣ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة محمد نجا بن علي الحلواني الرفاعي الدمشقي، عن
والده العلامة علي بن محمد علي الحلواني الرفاعي الدمشقي، عن عبد الرحمن بن محمد
الكزبري الحفيد الدمشقي، عن مصطفى الرحمتي الأيوبي الدمشقي ثم المدني، عن الأستاذ
عبد الغني النابلسي الدمشقي، عن النجم محمد الغزي الدمشقي، عن والده البدر محمد الغزي
الدمشقي، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، وعن غيره من
شيوخه .
٤ - ويروي الفقير إلى ربه (صالح أحمد إدريس) الأركاني المكِّي أيضاً عن شيخه العلامة
القاضي يحيى بن محمد أمان المكِّي، عن العلامة عبد الرحمن بن أحمد الدهان المكِّي، عن
العلامة المفتي عبد الرحمن ابن عبد الله سراج المكِّي، عن أبيه العلامة عبد الله بن عبد الرحمن
سراج المكِّي، عن المفتي عبد الملك بن عبد المنعم القلمي المكِّي، عن أبيه العلامة
عبد المنعم بن تاج الدين القلعي، عن عبد اللَّه بن سالم البصري المكِّي، عن عبد العزيز بن
محمد الزمزمي المكِّي، عن أبيه محمد ابن عبد العزيز الزمزمي المكِّي، عن الشهاب أحمد بن
حجر الهيتمي المكِّي، عن الشرف عبد الحق السنباطي، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، وعن
غيره من شيوخه.
٥ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة حسن بن سعيد يماني المكِّي، عن العلامة أسعد بن
أحمد الدهان المكِّي، عن عبد الرحمن المكِّي، عن أبيه عبد اللَّه سراج المكِّي، عن عمر بن
عبد الكريم العطار المكِّي، عن أبي الفتح بن محمد العجيمي المكِّي، عن والده محمد بن
حسن العجيمي المكِّي، عن والده حسن بن علي العجيمي المكِّي، عن زين الدين ابن
عبد القادر الطبري المكِّي، عن والده عبد القادر بن محمد بن يحيى الطبري المكِّي، عن جده
الإمام يحيى بن مكرم الطبري المكِّي، عن الحافظ عبد العزيز ابن الحافظ النجم عمر بن فهد
الهاشمي المكِّي والحافظ الشمس محمد ابن عبد الرحمن السخاوي والقاضي زكريا الأنصاري
كلهم ، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني و، عن غيره من شيوخهم.
٦ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة المعمر أحمد بن سالم بامساعد المكِّي، عن العلامة

٣٧٨
فضل الرحمن
السيد أحمد بن حسن الحريضي المكِّي، عن السيد أحمد ابن عبد الله بن عيدروس البار ، عن
عمر بن عبد الكريم العطار المكِّي، عن الحافظ السيد محمد مرتضى الزبيدي المصري، عن
أحمد سابق ابن رمضان بن عزام الزعبلي المصري، عن الشمس محمد بن علاء الدين البابلي
المصري، عن سليمان بن عبد الدائم البابلي المصري، عن سليمان بن عبد الدائم البابلي
المصري، عن الجمال يوسف بن زكريا الأنصاري، عن أبيه القاضي زكريا بن محمد الأنصاري،
عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، وعن غيره من شيوخه.
٧ - ويروي الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني المكِّي أيضاً عن شيوخه
المحدث محمد إبراهيم البلياوي الديوبندي، عن شيخ الهند محمود الحسن الديوبندي، عن
عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي المدني، عن المحدث محمد عابد السندي المدني، عن عمه
الشيخ محمد حسين ابن محمد مراد السندي، عن والده محمد مراد السندي، عن المحدث
الشيخ محمد هاشم بن عبد الغفور السندي، عن مفتي الحنفية بمكة الشيخ عبد القادر بن
أبي بكر الصديقي المكِّي، عن حسن بن علي العجيمي المكِّي، عن أبي الوفا أحمد بن محمد
العجل اليمني، عن الإمام يحيى بن مكرم الطبري المكِّي، عن الشرف عبد الحق السنباطي
وزكريا الأنصاري والسخاوي وعبد العزيز بن فهد المكِّي كلهم ، عن الحافظ ابن حجر
العسقلاني، وعن غيره.
٨ - وأروي أيضاً عن شيخنا المحدث محمد رسول خان الهزاروي، عن المحدث محمود
الحسن الديوبندي، عن المحدث محمد مظهر النانوتوي، عن المحدث محمد إسحاق الدهلوي
ثم المكِّي، عن المحدث عبد العزيز الدهلوي، عن والده المحدث وليّ اللَّه أحمد بن
عبد الرحيم الدهلوي، عن القاضي تاج الدين بن عبد المحسن القلعي المكِّي، عن الشهاب
أحمد بن محمد أبي الخير المرحومي المصري، عن سالم بن محمد السنهوري، عن النجم
محمد الغيطي، عن القاضي زكريا الأنصاري والشرف عبد الحق بن محمد السنباطي كلاهما،
عن الحافظ ابن حجر العسقلاني وعن غيره.
٩ - ويروي الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني المكِّي أيضاً ، عن
شيخه العلامة المعمر حسن علي الأركاني المكِّي، عن شيخ الهند محمود الحسن الديوبندي،
عن المحدث القاري عبد الرحمن الفانيفتي، عن المحدث محمد إسحاق الدهلوي، عن

٣٧٩
فضل الرحمن
المحدث عبد العزيز الدهلوي، عن والده المحدث وليّ اللَّه أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي،
عن أبي طاهر الكوراني المدني، عن أبيه إبراهيم الكوراني المدني، عن النجم محمد الغزي
الدمشقي، عن والده البدر محمد الغزي الدمشقي، عن البرهان إبراهيم بن أبي شريف والإمام
أبي الفتح المزي الإسكندري والقاضي زكريا الأنصاري كلهم ، عن الحافظ ابن حجر وعن
غيره .
١٠ - وأروي أيضاً عن شيخنا المحدث ظفر أحمد العثماني التهانوي، عن المحدث خليل
أحمد السهارانفوري المدني، عن المحدث عبد الغني ابن أبي سعيد الدهلوي المدني، عن
أبي زاهد إسماعيل بن إدريس الرومي المدني، عن الشمس محمد بن عبد الرحمن الكزبري
الأوسط الدمشقي، عن أبيه عبد الرحمن الكزبري الكبير الدمشقي، عن الشمس محمد بن عقيلة
المكِّي، عن حسن بن علي العجيمي المكِّي، عن البرهان إبراهيم الميموني، عن الشمس محمد
الرملي، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني وعن غيره.
١١ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة المفتي أبي اليسر بن أبي الخير عابدين الدمشقي،
عن والده المفتي أبي الخير بن أحمد ابن عبد الغني عابدين الدمشقي، عن أبيه أحمد بن
عبد الغني عابدين الدمشقي وعلاء الدين بن محمد أمين عابدين الدمشقي كلاهما، عن والد
الأخير المفتي محمد أمين بن عمر بن عابدين الدمشقي، عن العلامة محمد شاكر العقاد
الدمشقي، عن علي التركماني الدمشقي، عن عبد الرحمن المجلد السليمي الدمشقي، عن
علاء الدين محمد بن علي الحصكفي الدمشقي، عن المفتي خير الدين الرملي، عن أحمد بن
أمين الدين بن عبد المال الجنبلاطي، عن والده ، عن جده عن القاضي زكريا الأنصاري، عن
الحافظ ابن حجر العسقلاني وعن غير.
١٢ - ويروي الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني أيضاً عن شيخه العلامة
عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقي المعروف بدبس وزيت ، عن المفتي محمد عطا اللَّه
الكسم الدمشقي، عن المسند المعمر عبد اللَّه بن درويش السكري الدمشقي، عن المفتي
عبد اللطيف ابن علي فتح اللَّه البيروتي ثم الدمشقي، عن مصطفى الرحمتي عن الأستاذ
عبد الغني النابلسي، عن أبيه إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي، عن الشهاب أحمد
الشوبري المصري، عن الشمس محمد بن أحمد بن حمزة الرملي، عن القاضي زكريا ، عن

٣٨٠
فضل الرحمن
الحافظ ابن حجر .
١٣ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة المفتي عبد الله بن علي باسند العمودي مفتي
أبي عريش ، عن مفتيها العلامة يوسف بن المبارك العريشي، عن العلامة حسن بن أحمد بن
عبد الله عاكش الضمدي، عن القاضي محمد بن علي الشوكاني، عن العلامة يوسف بن محمد
المزجاجي، عن والده محمد بن علاء الدين المزجاجي، عن أبيه علاء الدين المزجاجي، عن
إبراهيم الكوراني المدني، عن عبد الباقي البعلي الحنبلي، عن محمد حجازي الواعظ
الشعراوي، عن محمد بن أركماش الحنفي، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني.
١٤ - وأروي أيضاً عن شيخنا العلامة خالد بن عثمان المخلافي الزبيدي، عن العلامة
السيد علي بن يوسف الأهدل، عن الشريف محمد ابن ناصر الحازمي الضمدي، عن القاضي
محمد بن علي الشوكاني، عن المحدث عبد القادر بن أحمد الكوكباني، عن المحدث محمد
حيات السندي المدني، عن عبد اللَّه بن سالم البصري المكِّي، عن عبد العزيز بن محمد
الزمزمي المكِّي، عن والده محمد بن عبد العزيز الزمزمي المكِّي، عن الشهاب أحمد بن حجر
الهيتمي المكِّي، عن القاضي زكريا الأنصاري والشرف عبد الحق بن محمد السنباطي كلاهما،
عن الحافظ ابن حجر العسقلاني.
١٥ - ويروي الفقير إلى ربه (صالح أحمد محمد إدريس) الأركاني أيضاً ، عن شيخه
المحدث محمد إدريس الكاندهلوي، عن المحدث خليل أحمد الهارانفوري المدني، عن السيد
أحمد دحلان المكِّي، عن عبد الله سراج المكِّي، عن عمر بن عبد الكريم العطار المكِّي، عن
مصطفى الرحمتي، عن الأستاذ عبد الغني النابلسي، عن النجم محمد الغزي، عن الشهاب
أحمد بن يونس العيثاوي، عن الشمس محمد بن علي المعروف بابن طولون الدمشقي، عن
البرهان إبراهيم بن علي القلقشندي والكمال ابن حمزة الدمشقي وغيرهما ، عن الحافظ ابن
حجر العسقلاني.
٠ ١٦ - وأروي أيضاً عن شيخنا المحدث محمد يوسف البنوري، عن المفتي عزيز الرحمن
العثماني الديوبندي، عن المعمر فضل الرحمن المرادآبادي، عن عبد العزيز الدهلوي، عن
والده وليّ اللَّه الدهلوي، عن عبد الرحمن بن أحمد النخلي المكِّي، عن والده الشهاب أحمد
ابن محمد النخلي المكِّي، عن محمد علي بن علان الصديقي المكِّي، عن محمد حجازي