النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
٦٠٢ - محمد بن محمد بن محمد الكركي
وأنشدني مرثية في القاضي كريم الدين ابن عبد العزيز(١). وعاتبني بقصيدة
تائية عقب الكائنة المذكورة، فأجبته وناقضتها، وهي في ديواني (٢). أسأل الله تعالى
العفو عنّي وعنه بمنه وكرمه١).
[٦٠٢] محمّد بن محمد بن محمَّد*
الكركي، الحافظ تاج الدين ابن الأمير ناصر الدين ابن الغرابيلي، سبط
العماد الكَرَكِي (٣) القاضي.
ولد بالقاهرة سنة ست وتسعين [وسبعمائة] حيث كان جدّه حاكماً، ونقله أبوه
إلى الكَرَك فنشأ هناك، ثم تحوّل به إلى القدس، فاشتغل وحفظ عدّة مختصرات،
وتخرَّج بعمر الْبَلْخِي، والنّظَامِ قَاضِي العَسْكَر، وابن الدَّيْرِيّ (٤).
ثم أقبل على طلب الحديث، فسمع الكثير، وعرف العالي والنازل، والأسماء،
وبرع في ذلك جداً.
وقدم القاهرة. وحرّر ((تصحيح المشتبه)) (٥) الذي كَتَبْتُه.
(١) عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز صاحب الترجمة (٥٣٥).
(٢) طبع ((ديوان ابن حجر العسقلاني)) بحيدر آباد الدكن عام ١٩٥٥ م. وطبع بتحقيق سيد
أبو الفضل بالمكتبة العربية بحيدر آباد الدكن عام ١٩٦٢ م في (٢٤٤) ص (انظر: ذخائر
التراث العربي ٩٠/١). وطبع بمؤسسة الكتب الثقافية في بيروت عام ١٤١٠ هـ.
(*) السالمي القاهري ثم الكركي المقدسي الشافعي ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء
الغمر ٢٦٩/٨ (ط.الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، والتقي ابن فهد في لحظ
الألحاظ: ٢٩٨، وزاد في اسمه عقب محمد الثالث: ((ابن مُسَلّم - بفتح المهملة واللام
المشدّدة - بن علي بن أبي الجود))، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٠٦/٩ وزاد في اسمه
((محمد)) رابعاً، والسيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: ٣٧٨، وفي طبقات الحفاظ: ٥٤٥
(ط. مصر)، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٥/٧. وهذه الترجمة ليست في (ح).
(٣) نسبة إلى الكَرَك، وهي قلعة حصينة في أطراف الشام من نواحي البلقاء (معجم
البلدان ٤٥٣/٤) وهي اليوم في الأردن مدينة مشهورة .
(٤) هو شمس الدين محمد بن عبد الله بن سعد، صاحب الترجمة (٦٧٩) الآتية .
(٥) هو كتاب ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) مخطوط بدار الكتب المصرية رقم ٣ ش - ٤ ش
(انظر فهرس مخطوطات الدار ص ١٧٣) ويوجد منه نسخة بمركز الملك فيصل بالرياض

٢٢٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
ولازمني مدّة إقامته إلى أن طرقه الموت (١ في جمادى الآخرة ١) سنة خمس
وثلاثين. وكان ذا فصاحة ومروءة، وقيام مع أصحابه، وتودّد، وشرف نفس، وقناعة.
يرحمه الله تعالى .
[محمد بن محمد بن محمد*
ابن خضر بن شمري القرشي الزُّبَيْرِي العَيْزَري الغَزِّي]
[٦٠٣]/ محمَّد(طص) بن محمَّد بن محمَّد **
ابن علي بن يوسف الدمشقي، ابن الجَزَرِيّ (٢) ، شيخ القراءات.
[١/١٤٩]
برقم ٢٧٢٦، طبع بتحقيق علي محمد البجاوي، ومراجعة محمد علي النّجار، بالدار المصرية
للتأليف والترجمة عام ١٩٦٤ م في ٤ ج.
(١ -١) ليس في (ق) و(ل).
(*) انظر الترجمة (٦١٢).
( ** ) الإمام المقرىء، الحافظ، الشافعي، شمس الدين أبو الخير، ترجم له المصنّف أيضاً في
إنباء الغمر ٢٤٥/٨ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٨٣٤ هـ، وابن حجي في ((تاريخه)) والتقي
الفاسي في ذيل التقيد ٢٥٦/١ (ط. بيروت) الترجمة (٤٩٩) وترجم ابن الجزري لنفسه
في: غاية النهاية في طبقات القراء ٢٤٧/٢، وفي فهرسته (- خ في Princeton)، وفي ((شرح
أرجوزته في القراءات)) - خ. وترجم له ابن ناصر الدين الدمشقي في ((التبيان)) - خ .
والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، والدليل الشافي ٢ / ٦٩٧،
والطاوسي في ((فهرسته))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٥٥/٩، والبريهي في طبقات صلحاء
اليمن: ٣٤٦، والسيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: ٣٧٦، وفي طبقات الحفاظ: ٥٤٣،
والنعيمي في الدارس ٨/١، والعليمي في الأنس الجليل ١٠٩/٢، والداودي في طبقات
المفسّرين ٥٩/٢، وابن طولون في قضاة دمشق: ١٢١، وفي القلائد الجوهرية ٥٠٤/٢،
وطاشكبري زادة في مفتاح السعادة ٥٦/٢، وفي الشقائق النعمانية ٣٩/١، وابن العماد في
شذرات الذهب ٢٠٤/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٥٧/٢، والبغدادي في هدية
العارفين ١٨٧/٢، والأهدل اليمني في ((تحفة الزمن)) - خ، وبا مخرمة في ثغر عدن: ٢٢٩،
وزيدان في تاريخ آداب اللغة ٢٤٧/٣، وسركيس في معجم المطبوعات ٦٢/١، والزركلي
في الأعلام ٤٥/٧ (ط. ٦) و274 : 2 ,5.Brock.GAL وانظر: دائرة المعارف الإسلامية ١١٨/١،
والبعثة المصرية: ٤١، وفهرس التيمورية ١٦/٢، ٣٢٦ و٥٧/٣، والفهرس التمهيدي:
٤٣٥، وفهرس تشستر بتي ٣٦٦١).
(٢) نسبة لجزيرة ابن عمر قريب الموصل. كان أبوه تاجراً فمكث أربعين سنة لا يولد له، ثم حجّ

٢٢٣
٦٠٣ - محمد بن محمد بن محمد بن علي الدمشقي
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. وسمع من أصحاب الفَخْر
ابن البُخاري (١) وغيرهم. وتفقّه واعتنى بالقراءات، فمهر فيها، وأخذ عن شيوخ
الشام ومصر.
١٣٩٧ - ونَظَمَ العشرة.
١٣٩٨ - وذيّل على ((طبقات القراء، للذهبي)).
١٣٩٩ - وصنّف: ((النشر في القراءات العشر)).
١٤٠٠ - و ((الحصن الحصين)) في الأدعية والأذكار، وهو في غاية الاختصار
والجمع .
فشرب ماء زمزم بنّة وَلَد عالِم، فولِد له هذا بدمشق بعد صلاة التراويح من ليلة السبت خامس
عشري رمضان (من الضوء).
(١) هو علي بن أحمد بن عبد الواحد، تقدم في ٧٧/١ .
١٣٩٧ - أي القراءات العشرة، وسماه: ((طَيّبَة النشر في القراءات العشر)) مخطوط في
تشستربتي : ٣٦٥٣. ومنه مصوّرة بمركز البحث العلمي بمكة المكرمة: ١١٦ قراءات. ويوجد
منه نسخة خطية أخرى في جامعة الإمام محمد بالرياض: ٧٢٨، ونسخة بجامعة الملك سعود
بالرياض: ٢٩٩ . ونسخة بمكتبة جامعة البصرة: ١٦٣ .
طبع قديماً ضمن مجموع في القراءات بمطبعة الطوخي بمصر عام ١٣٠٢ هـ / ١٨٨٤ م. وطبع
ضمن مجموع في القراءات أيضاً بمطبعة شرف بمصر عام ١٣٠٨ هـ / ١٨٩٠. وطبع بمطبعة
مصطفى الحلبي بمصر عام ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م.
١٣٩٨ - سمّاه: ((غاية النهاية في طبقات القرّاء)) قال ابن الجزري في ترجمة نفسه فيه ٢٥١/٢
(تاريخ القرّاء وطبقاتهم مختصر من أصله) اختصره من كتاب كبير له سماه ((نهاية الدرايات في
أسماء رجال القراءات)) و((كتاب الغاية)) مخطوط في المكتبة العمومية في الآستانة
رقم ٢٣٤، وبدار الكتب المصرية برقم تاريخ ١٦١٦ وتاريخ ١٦٤٧. طبع بتحقيق
المستشرقَيْن: ج برجستراسر، وبرتزل، بمطبعة السعادة بمصر. ونشرته مكتبة الخانجي
عام ١٣٥١ هـ/ ١٩٣٢ م، في ٢ ج.
١٣٩٩ - انظر مخطوطاته في بروكلمان، الذيل ٢٧٤/٢. طبع بتحقيق محمد أحمد دهمان، بمطبعة.
التوفيق بدمشق عام ١٣٤٥ هـ/١٩٢٦ م، في ٢ ج، وطبع بتحقيق علي محمد الضَبّاع بالمكتبة
التجارية الكبرى بمصر عام ١٣٥٩ هـ / ١٩٤٠ م، في ٢ ج، (١٠٠٨) ص. ويقوم زميلنا
فضيلة الشيخ المقرىء أيمن سويد الدمشقي بدراسة الأصول التي اعتمدها المؤلف وجمع
منها كتابه، ودراسة نسخه الخطية لإخراجه بطبعة علمية محققة محرّرة، نسأل الله أن يعينه
على إتمامه .
١٤٠٠ - واسمه كاملاً: ((الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين)» ألّفه قديماً بدمشق

٢٢٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
١ ١٤٠١ - وصنّف بعد ذلك: ((التوضيح في شرح المصابيح)).
(١ وكان ولي توقيع الدست بدمشق سنة تسع وسبعين قرأت ذلك بخط
ابن حِجّي١) وبَنَى بدمشق مدرسة للقرآن(٢). وعيّن لقضاء الشافعية في الأيام
الظاهرية .
سنة ٧٩١ هـ. قال الحافظ في الإنباء: (وكان قديماً صنّف ((الحصن الحصين)) في الأدعية،
ولهج به أهل اليمن واستكثروا منه)، وله (٢٣٩) نسخة خطية بمكتبات العالم (انظر: الفهرس
الشامل - الحديث ٧٣١/٢ - ٧٣٨). أقدمُها تاريخاً محفوظ فى الأكاديمية الأوزبكية ١٠٢/٤،
ضمن المجموع ٣٢٠٠/١، ق (١ /ب ـ ٨٥ / أ) كُتبت بخط المؤلف سنة ٧٩١ هـ وهو تاريخ
تأليفه طبع قديماً على الحجر بمصر عام ١٢٧٧ هـ في (١٦٠) ص. وطبع في بولاق
عام ١٣٢٠ هـ. وطبع بهامش ((خزينة الأسرار)) بالمطبعة الحسنية عام ١٢٩٧ هـ. وبمطبعة
شرف أيضاً بمصر عام ١٣٠٢ هـ، وعام ١٣٠٥ هـ في (٣٢٤) ص، عام ١٣٠٨ (انظر: معجم
المطبوعات لسركيس ٦٣/١ و٧٨٥). وبمطبعة عيسى البابي الحلبي بمصر
عام ١٣٤٥ هـ/١٩٢٦ م. أيضاً بهامش الخزينة، في (٢٠٠) ص. وبمطبعة مصطفى الحلبي
بمصر عام ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م وقد اختصره المؤلف نفسه بكتاب سماه: ((عدة الحصن
الحصين)) أو ((منتخب الحصن الحصين)) وله اختصرات أخرى. كما شرحه المؤلف نفسه
بكتاب سمّاه ((مفتاح الحصن الحصين)) وله شروح أخرى (انظر: كشف الظنون ٦٦٩/١،
والفهرس الشامل - حديث ٧٣٨/٢).
١٤٠١ - شَرَحَ به كتاب ((مصابيح السنّة)) للبغوي الحسين بن مسعود بن محمد أبو محمد الفراء
(ت ٥١٦ هـ) قال ابن الجرزي في غاية النهاية ٢٥١/٢: (ولما أخذه أمير تيمورلنك إلى
ما وراء النهر ألّف شرح المصابيح في ثلاثة أسفار). وقد طبع ((المصابيح)) بتحقيقنا بدار
المعرفة في بيروت عام ١٤٠٧ هـ / ١٩٨٧ م في ٤ مج، وأما ((التوضيح)) لابن الجرزي فهو
مخطوط في جامعة الملك عبد العزيز ٤٤/٢ [٤٥٠] في ٢ ج. (انظر: الفهرس
الشامل - حديث ٤٤٥/١). وقد وضع مجهول حاشية عليه بعنوان ((حاشية على التوضيح في
شرح المصابيح)».
(١ - ١) ليس في (ح). وابن حجّي هو أحمد بن حِجّي بن موسى، صاحب الترجمة (٤٠٠) وله
((تاریخ)» ◌ُعرف باسمه .
(٢) وتسمّى ((دار القرآن الكريم الجزرية)) وتقع بدرب الحجر بدمشق - وهو اليوم الطريق الممتدّ
من باب توما نحو الجنوب ويُعرَف بجادة (باب توما) - (الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي
٨/١، وثمار المقاصد في ذكر المساجد ليوسف بن عبد الهادي ص: ١١٠).

٢٢٥
٦٠٣ - محمد بن محمد بن محمد بن علي، الشمس ابن الجزري
ثم جرت له كائنة مع قُطْلُبَك (١) أستادار أَيْتَمُش)(٢) ففرّ منه إلى بلاد الروم
فآتصل بالملك أبي يزيد بن عثمان، فأكرمه وعظّمه وأقام عنده بضع سنين إلى أن
وقعت الكائنة العظمى التي قتل فيها ابن عثمان فاتصل ابن الجزري بالأمير تَيْمُور٣)
ودخل معه بلاد العجم.
ثم استقرت قدميه بشيراز (٤) ، وانتفع به أهل تلك الديار في القرآن والحديث،
كما وقع له في الروم، وولي قضاء شيراز وغيرها مدّة طويلة.
ثم حج سنة اثنتين وعشرين فَنُهِبَ في الطريق، وعاقَهُ ذلك عن إدراك الحج،
فدخل المدينة في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وأقام بها، ثم توجّه إلى مكة فجاور
بها بقية السنة .
ثم توجّه مع العقیلیین طالباً بلاد العجم .
واتصلت لي كتبه وأجاز لي، ولولدي، وكتب في الاستدعاء ما نصه ونقلته من
خطه :
إنّي أجزتُ لَهُمْ رِوايةَ كلِّ ما أَرْوِيهِ من سُنَنِ الحديثِ ومُسْنَدٍ
وكذا الصّحاحِ الخَمْسِ ثُمَّ معاجمٍ وَالمَشْيَخَاتِ وكلّ جُزْءٍ مُفْرَدٍ
أَفْتُ كالـ((النَّشْرِ))(٥) الزَّكِيّ و«مُنْجِدٍ»(٦)
وجميعِ نَظْمٍ لي ونْرٍ وَالذِي
(١) هو الأمير قُطْلُوبَك بن عبد اللَّه العلائي، أستادار الأَتَابَك أَيْتُمُش، ثم ولي أَسْتادارِيَّة.
السلطان. ت ٨٠٦ هـ (النجوم الزاهرة ١٣ /٣٥) قال السخاوي في الضوء
اللامع ٢٥٦/٩ : (امتحِن بسبب مباشرته تعلّقات أَيْتُمُش على يد أستاداره قُطْلُبَك، وَسُلِّم لوالي
القاهرة ليعمل له الحساب، فوقف عليه مال عجز عنه، ففرّ في سنة ثمان وتسعين - وسبعمائة -
وركب البحر من إسكندرية، ولحق ببلاد الروم).
(٢) هو الأمير الكبير أَيْتَمُش بن عبد اللَّه الأسندمري البجاسي الجِرْجَاوِيّ عظيم الدولة الظاهرية
برقوق. ت ٨٠٢ هـ (النجوم الزاهرة ١٢/١٣).
(٣) هو طاغية المغول تيمورلنك، تقدم في الترجمة (٤٩٢).
(٤) شيراز: قصبة بلاد فارس. وهي بلدة عظيمة (معجم البلدان ٣٨٠/٣).
(٥) هو كتاب ((النشر في القراءات العشر)) المتقدم.
(٦) هو كتاب ((مُنْجِد المُقْرِئين ومُرْشِد الطالبين)) مخطوط في الخزانة التيمورية بدار الكتب
المصرية برقم (٦٢٥) تفسير. ويوجد منه مصوّرة بمعهد المخطوطات في القاهرة برقم (٩٢)

٢٢٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
ةِ الحافِظ الحبْرِ المُحَقّقِ أَحْمَدٍ(١)
فَاللهُ يَحْفَظُهُمْ وَيَبْسُط في حَيَا
الفَقِيرُ محمدُ بن محمدِ بن محمدٍ
وأنا المُقَصّرُ في الوَرَى العبدُ
ولما أقام بمكة نسخ بخطه في أوائل ((المقدمة)) (٢) التي جمعتها أول ((شرح
البخاري))، واستعان بجماعة حتى أكملها تحصيلاً.
ومن أحسن ما عنده :
١٤٠٢ - ((الكامل في القراءات، لابن جُبَارَة الهُذليّ)) سمعه على إبراهيم بن
أحمد بن فلاح (٣) بإجازته من عمر ابن غَدِير (٤)، عن الكندي (٥)، [ أخبر ] نا
عبد الله ابن علي البغدادي سِبْط الخياط (٦)، قال [ أخبر] نا أبو العِزّ محمد بن
الحُسَيْن بن علي بن بُنْدار (٧)، قال [ أخبر] نا أبو القاسم يوسُف بن علي بن جُبَارةً
الهُذَلِيّ.
(انظر: فهرس المعهد ١٦/١). طبع قديماً بمكتبة القدسي في القاهرة
عام ١٣٥٠ هـ/ ١٩٣١ م، في (٧٩) ص. وطبع بتحقيق عبد الحي العزماوي، بمكتب
جمهورية مصر، في القاهرة عام ١٣٩٧ هـ / ١٩٧٧ م، في (٢٩٦) ص (انظر: ذخائر التراث
العربي ٧١/١).
(١) ((أحمد) ممنوع من الصرف، وجُرَّ للقافية.
(٢) وهي المسمّاة بـ ((هدي الساري)) تقدم الكلام عنها في آخر الترجمة (٥٢١) في ١٥٥/٣.
١٤٠٢ - كتاب ((الكامل في القراءات الخمسين)) لأبي القاسم يوسف بن علي بن جُبَارَة بن محمد
الهُذَلِي (ت ٤٦٥ هـ) رحل في طلب القراءات رحلة واسعة في البلاد، وقال في كتابه
الكامل: (فجملة مَن لقيتُ في هذا العلم ثلاثمائة وخمسة وستون شيخاً من آخر المغرب إلى
باب فرغانة يميناً وشمالاً وجبلاً وبحراً، ولو علمتُ أحداً تقدّم عليٍّ في هذه الطبقة في جميع
بلاد الإسلام لقصدتُه. قال: وأَلَّفتُ هذا الكتاب فجعلته جامعاً للطرق المتلوّة والقراءات
المعروفة، ونسختُ به مصنفاتي ((كالوجيز)) و((الهادي))). طبع بتحقيق سبيع حمزة حاكمي
(انظر: غاية النهاية ٣٩٨/٢، وكشف الظنون ١٣٨١/٢، ونشرة أخبار التراث
العربي ٣٦/٤).
(٣) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح، صاحب الترجمة (٢٩٤).
(٤) هو مسند وقته ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير الطائي
الدمشقي، تقدم في ٧٧/١، وقد نسبه الحافظ هنا لجده الأعلى .
(٥) هو أبو اليُمن زيد بن الحسن بن زيد، تقدم في ١ /١٨٧ .
(٦) هو أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد، سبط الخياط أبي منصور تقدم في ١٠١/٢.
(٧) القَلَاَنِسَي، صاحب ((الإرشاد)) تقدم في ١٩٩/١ .

٢٢٧
٦٠٣ - محمد بن محمد بن محمد بن علي، الشمس بن الجزري
٧٨٠/م - وسمع على ابن أُمَّيْلَة (١): ((أمالي ابن سمعون العشرين)).
١١٩/م - وحدّث بـ ((مسند أحمد)» بسماعه على صلاح الدين
ابن أبي عمر (٢)؛ بسماعه لمعظمه على الفَخْر (٣).
٢٨٠/م ـ وبـ ((سنن أبي داود)).
٩/م - و ((الترمذي)) بسماعه لهما على ابن أميلة (١)، [أخبر] نا الفخر (٣).
١٤٠٣ - (٣ وخرّج لنفسه ((أربعين عشارية)) لقطها من أربعي شيخنا
العراقي (٥) وغيرها، فيها أشياء ووهم فيها كثيراً، وقد بيّنتُ وهمه في كرّاسة .
١٤٠٤ - وخرّج جزءاً فيه ((مسلسلات بالمصافحة)) وغيرها جمع أوهامه فيها في
جزء مفرد حافظ الشام ابن ناصر الدين (٦)، ووقفت عليه وهو مفيد ٤).
وكنت لقيته في سنة سبع وتسعين، وحرّضني على الرحلة إلى دمشق. وقد
(١) هو أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد، صاحب الترجمة (٣٣٠).
(٢) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٣٩).
(٣) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخاري، تقدم في ١ /٧٧ .
(٤ - ٤) ليس في (ح) و (ق).
١٤٠٣ - وتسمّى: ((الأربعون العوالي العشاريات)) وصلتنا نسخة المؤلف منه وهي مخطوطة في دار
صدام في بغداد ضمن المجموع ٣٤ [٥/٣٤٢٥٩] في ٢٤ ق، بتاريخ ٨٣٢ هـ. ويوجد فيها
منه نسخة أخرى ضمن المجموع برقم ٣٠ [٢/١١٣٣٤] في ٦٠ ق، بتاريخ ١١٨٥ هـ.
ويوجد فيها منه نسخة أخرى ضمن مجموع برقم ٣١ [٥/٣٠٢٩٩] في ٤٦ ق. ويوجد منه
نسخة في المكتبة الوطنية بباريس (فايدا ١٢٠/٢/٢) ضمن المجموع ٧٦٢/١، ق
(١/ب - ٣) بتاريخ ٨٨٢ هـ. ويوجد منه نسخة في المكتبة التيمورية بدار الكتب
المصرية ١٨١/٢ [٤٧٢]، بتاريخ ١٣٣٥ هـ. ونسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق ضمن
المجموع ٢٤٧ [عام ٥٨٨٢] ق (١ - ٤٦) ويوجد منها مصوّرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة
المنوّرة برقم ١٥٧٦ (انظر: الفهرس الشامل - الحديث ٧٧/١، ١٠٤، ١٠٦).
١٤٠٤ - يوجد في المكتبة الأزهرية بالقاهرة جزء لمجهول بعنوان «مسلسلات بحديثَيْ الرحمة
والمصافحة وغيرهما)) ٣٧١/١ [(٥٨٤) زكي ٤١٦٣٩] في ٦ ق (انظر: الفهرس
الشامل - الحديث ١٤٤٠/٣).
(٥) زين الدين عبد الرحيم بن الحسين، صاحب الترجمة (١٣٨).
(٦) شمس الدين محمد بن أبي بكر بن عبد الله، صاحب الترجمة (٦٥٩).

٢٢٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
حدّثت عنه في حياته بكتابه: ((الحصن الحصين)) وحصل في البلاد اليمنية بسبب ذلك
رواج عظيم، وتنافسوا في تحصيله وروايته .. (١ ثم رَحَلَ بعد نيّف وعشرين سنة وقد
مات كثير ممّن سمعه، فسمعه الباقون وأولادهم عليه ١).
وكان أرسل إلى صاحبنا تقي الدين الفَاسِي (٢) من شيراز إلى مكة يسأله عن
((تَغْلِيق التعليق)) (٣) الذي خرّجته في وصل تعاليق البخاري، فاتفق وصول كتابه وأنا
بمكة معي نسخة من الكتاب، فجهزتها إليه، فجاء كتابه يذكر ابتهاجه وفرحه بها، وأنه
شهر الکتاب بتلك البلاد.
وأهدى إليّ بعد ذلك كتابه: ((النشر)) المذكور، والتمس أن ينشر في البلاد
المصرية، أعان الله تعالى على ذلك بمنّه.
ثم قدم إلى دمشق في سنة سبع وعشرين وثماني مائة، فاستأذن في القدوم إلى
القاهرة، فأذن له، وحضر مجلس السلطان، وأقبل الناس للسماع عليه والقراءة.
ونشر (٤ (النشر)) المذكور٤) وعلماً كثيراً.
ثم حجّ منها، وجاوَر، ودخل اليمن في البحر، ثم رجع وقدم القاهرة سنة
تسع وعشرين، ثم سار منها إلى شيراز. (° وأرسل إليّ نسخة ((تغليق التغليق)
ونسخة: ((مقدمة الشرح)) فألحقت بهما ما كان تحرّر لي بعد حصولهما له. وكتب عني
شيئاً من أول ما علّقته متعقّباً على جمع رجال مسند أحمد متعقّباً، وبالغ في استحسان
ما وقع من ذلك ٥).
وكان قد ثقل سمعه قليلاً، ولكن بصره صحيح (٥ يكتب الخط الدقيق على
عادته ٥)، وليس له في الفقه يدٌ، بل فنّه الذي مهر فيه القراءات. وله عمل في
الحدیث، وله نظم وسط .
(١ -١) ليس في (ح) و(ق).
(٢) هو محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن، صاحب الترجمة (٦٥٠).
(٣)) تقدم الكلام عنه في ترجمة السراج البلقيني (١٦٦).
(٤ - ٤) ليس في (ح) و (ق).
(٥ - ٥) ليس في (ل).
--

٢٢٩
٦٠٤ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الدائم الباهي
وبلغتنا وفاته من مكة (١ سنة ثلاث وثلاثين وثماني مائة، توفي في خامس عشر
ربيع الأول منها بشيراز رحمه الله١). (٢ رأيتُ بخطّي أن وفاته كانت في ثالث عشر
محرّم سنة ثلاث وثلاثين، ولا أدري ما كان مستندي في ذلك٢).
[٦٠٤]/ محمَّد بن محمّد بن محمَّد*
[١٤٩/ب]
ابن عبد الدائم البَاهِيُّ(٣)، نجم الدين الحنبلي.
.. ](٤) وسمع على أبي الحَسَن العُرْضِيّ(٥) وجماعة،
ولد سنة [.
وطلب بنفسه وقرأ الكثير، وأفتى ودرّس، وشارك في العلوم، وأنجب ولده
أبا الفتْح(٦).
(١ - ١) جاء في (ح) و(ق) مكانه: (في شهور سنة ثلاث وثلاثين وثماني مائة وأنه مات في أوائلها
أو في أواخر التي قبلها ولم يتحرّر لي ذلك إلى حال كتابتي هذا الأسطر في جماد سنة أربع
وثلاثين). وبسبب ذلك أرّخه في الإنباء ضمن وفيات سنة ٨٣٤ هـ، ونصّ فيه على أنه توفي
في أوائل سنة ٨٣٣ هـ.
(٢ - ٢) من الأصل فقط ليس في سائر النسخ.
(*) المصري، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ١٨١/٤ (ط. الهند)، وابن حِجّي في
((تاريخه))، والمقريزي في ((عقوده)، وابن قاضي شهبة في تاريخه - خ ١٩٨ (نسخة تركيا)،
وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٤١/١٤ ضمن وفيات سنة ٨١٩ هـ خلافاً لسائر
المصادر، والصواب أن الترجمة التي ذكرها إنما هي ترجمة ولده فتح الدين أبو الفتح محمد.
وابن مفلح في المقصد الأرشد ٥١٣/٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٢٤/٩،
وابن عبد الهادي في الجوهر المنضد: ١٥٠، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٨٣/١،
والعليمي في المنهج الأحمد: ٤٧٦، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٠/٧، والعامري في
السحب الوابلة: ٢٥٠ .
(٣) نسبة المصنف إلى (بَاهَة)) بالموحدة التحتية - قرية من قرى مصر من الوجه القبلي (من المقصد
الأرشد).
(٤) بيّض له المصنّف في الأصل، ولم أعثر عليه فيما توفّر لي من مصادر.
(٥) هو علي بن أحمد بن محمد بن صالح، تقدم في ١٦٧/١ .
(٦) هو فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الدائم الحنبلي، تقرر مدرّساً
للحنابلة في مدرسة جمال الدين بمصر، برع في الفنون، وكان عاقلاصيّناً كثير
التأوب: ت ٨١٩ هـ (إنباء الغمر ٢٤٧/٧).

٢٣٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
سمعتُ بقراءته، وسمعت من فوائده. وكان حسن السمت جميل العشرة.
مات [في شعبان سنة اثنتين وثمانمائة، عن ستين سنة](١).
[٦٠٥] محمد(ص) بن محمّد بن محمّد*
ابن محمد الإسكندراني، تاج الدين (ابن نجم الدين) (٢) ابن
كمال الدين، ابن شمس الدين، ابن التنسي (٣) المالكي.
ولد سنة خمسين وسبعمائة (٤).
٩/م - وأُحضر لسماع ((جامع الترمذي)) على ابن البُورِيّ (٥). [ أخبر ] نا
ابن طَرْخَان (٦).
مات سنة تسع عشرة وثماني مائة.
أجاز لي في استدعاء أولادي .
(١) زيادة من إنباء المصنف، بيّض مكانها في الأصل.
(*) لم يترجمه المصنّف في ((الإنباء))، وترجمه التقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٦٢/١
(ط. بيروت)، والمقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٨٩/٩.
(٢) (ابن نجم الدين) قال السخاوي في الضوء: وأظن أن ((النجم)) زيادة وأن والده: ((الكمال))
بدون واسطة بينهما، وهو الذي اقتصر عليه ابن موسى، وقد ترجمت ((الكمال)) بهامش الدرر،
لأن شيخنا أغفله منها .
(٣) التنسي: نسبة لتنس من أعمال تلمسان (من الضوء ٢٣٩/١١).
(٤) جاء في الضوء ما نصه: قال الحافظ ابن موسى: (وقال - أي صاحب الترجمة - أنه حضر في
الثانية سنة ست وخمسين ((الترمذي)) كاملاً ومفوَّتاً على ابن البوري) قال السخاوي: هذا
مخالف لتحديد شيخنا مولده بسنة خمسين، وكذا رأيتُ من قال إنه حضر في الثانية في جمادى
الأولى سنة ست وخمسين بإسكندرية على الوجيه عبد الرحمن بن مكي بن إسماعيل بن مكي
الزهري أربعة مجالس من ((أمالي أبي القاسم ابن بشران)) بإجازته العامة من أبي إسحاق
الكاشغري، أنا بها أبو الفتح ابن البطي، بسنده.
(٥) ابن البُوريّ هو المُسنِد جمال الدين محمد بن أحمد بن هبة الله القرشي، الأموي
الإسكندراني المعروف بابن البُورِيّ - بضم الباء الموحّدة. ولد سنة ٦٧٩ هـ، وسمع من
محمد بن عبد الخالق بن طَرْخان ((جامع الترمذي)). ت ٧٦٧ هـ (ذيل العبر للعراقي ٢١٤/١،
والدرر ٣٧١/٣).
(٦) هو شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الخالق بن طرخان، تقدم في ٧٠/٢ .

٢٣١
٦٠٦ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الشارمساحي
[٦٠٦ ] محمَّد(طص) بن محمّد بن محمَّد*
ابن عبد الله الشارِمْساحِيّ - بمهملتين (١) والراء مكسورة والميم ساكنة
والحاء مهملة - عزّ الدين المعروف بابن أخي طلحة .
باشر في توقيع الحكم، وولي شهادة ديوان طَشْتَمُر (٢)، وأُحضِرَ على
المَيْدُومِي (٣) وهو صغير.
١٣٣٠/م - وأجاز له عزّ الدين ابن جماعة (٤) في سنة خمس وستين («فهرست
مروياته المعيّنة بالسماع والإجازة)).
وأُسمع على القَلانِسِيّ (٥) وغيره.
واعتنى أخيراً بعمل الأشياء المستطرفة من المأكول وغيره، وصار بيته مأوى
الرؤساء.
٤٩٩/م - قرأت عليه أحاديث الباء والتاء، والثامن من «معجم ابن جُمَيْع))
بسماعه على محمد بن إسماعيل بن جَهْبَل (٦)، وعمر بن إبراهيم بن نصر
(*) القاضي المصري ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٤٩/٤ (ط. الهند)،
والمقريزي في ((عقوده))، وأُرّخه التقي ابن فهد ضمن وفيات ٨٠٣ هـ، في لحظ
الألحاظ ١٩٤، وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٢٣٥/٩.
(١) قوله ((بمهملتين)) ينصرف إلى الراء والسين الثانية، وإلّ فالسين الأولى معجمة كما هو المشهور
في اسم هذه البلدة فقد ضبطها ياقوت في معجم البلدان بفتح الشين الأولى وهي تقع بالدقهلية
بالقرب من دمياط (وانظر: الضوء اللامع ١١ /٢٠٩، وحسن المحاضرة ٢٨/١).
(٢) هو طَشْتَمْرُ بن عبد اللَّه العلائي الأَتَابَكيّ الدَوَادَار في الدولة المصرية. ت ٧٨٦ هـ بالقدس
(السلوك ٥٢٨/٢/٣، والدليل الشافي ٣٦٣/١).
(٣) المَيْدُوِميّ هو صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٦/١.
(٤) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٢/١.
(٥) هو فتح الدين أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدم في ٢٤٤/١ .
(٦) هو صلاح الدين محمد بن إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، الكلابي، الحلبي الأصل،
الدمشقي، ابن جَهْبَل سمع «معجم ابن جُمَيْع)) من ابن القوّاس، وحدّث. ت ٧٦٤ هـ (الدرر
الكامنة ٣٩٢/٣).

٢٣٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
النُّقْبِيّ (١)، قالا: [أخبر] نا عمر بن عبد المنعم بن غدير (٢)، [ أخبر ] نا
عبد الصمد بن محمد الحَرَسْتَانِي (٣) حضوراً، قال [ أخبر ] نا جمال الإسلام
أبو الحسن((٤)، قال [ أخبر] نا أبو نَصْر ابن طَلَّب (٥) عنه ..
مات في شهر رجب ستة ثلاث وثماني مائة .
[ ٦٠٧] محمد بن محمد بن محمد*
ابن محمود(٦)، الحَلَبِيّ، مُحِبّ الدين أبو الوليد ابن الشِّحْنَة(٧) الحَنَفِيّ.
(٨"ولد سنة تسع وأربعين [وسبعمائة]. و(٨) اشتغل في الفقه والأدب، وولي
قضاء حلب مراراً، وامتحن.
(١) هو صاحب الترجمة (٣٢٧).
(٢) هو عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله، تقدم في ٧٧/١ .
(٣) أبو القاسم تقدم في ٢٤٤/١ .
(٤) هو علي بن المُسَلّم بن محمد بن علي، تقدم في ٤٥٢/١ .
(٥) هو الحسين بن محمد بن أحمد، تقدم في ٦٠٦/١ .
(*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٩٥/٧ (ط. الهند)، والبرهان سبط ابن العجمي في
((تاريخه))، وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في ذيل تاريخ حلب))، والمقريزي في
السلوك ٢٥٤/١/٤، وفي ((العقود))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٤٧ ضمن
وفيات سنة ٧١٥ هـ، وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي))، وفي الدليل
الشافي ٦٩٩/٢، وفي النجوم الزاهرة ١١٤/١٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٣/١٠، وفي
الذيل على رفع الإصر: ٤٠٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١٨٦/٢، ٢٣٦، وابن العماد
في شذرات الذهب ١١٣/٧، وراغب الطباخ في إعلام النبلاء ١٦١/٥، والزركلي في
الأعلام ٤٤/٧ (ط: ٦)، وانظر: فهرس الكتبخانة ٢/ ٤١، ٤٦/٣، ١٥٥/٤.
(٦) ((محمود) جاء في مكانه في الأصل ((عبد الله)) والتصويب من الإنباء وسائر المصادر.
(٧) الشِحْنَة - بكسر الشين المعجمة وسكون الحاء المهملة وفتح النون (معجم الشيوخ
لا بن فهد: ٢٨٤).
(٨-٨) ليس في (ح).

٢٣٣
٦٠٧ - محمد بن محمد بن محمد بن محمود الحلبي، ابن الشِحْنَة
(١ وقدم في دولة الظاهر (٢)، واختص بمحمود الأستَادار (٣) ومدحه، فساعده
على مقاصده.
ثم ولي عن شيخ (٤) لما كان يحارب النَّاصِر (٥)، فقدم الناصر سنة ثلاث عشرة
فقبض عليه وعلى جماعة من جهة شيخ، وقيّدهم، ثم شفع فيهم فحضروا إلى مصر
فَعُنِيَ به فَتْحُ الله (٦) كاتِب السِر١ّ)، (٧ وقرّره في عدّة وظائف منها تدريس الحنفية
بـ «الجمالية (٨))(٧) .
(٩ وخرج مع الناصر في سنة مقبله ٩)، (٧ فولاه قضاء الشام.
ولما فتح اللنك (١٠) حلب حضر عنده في طائفة من العلماء، فسألهم عن القتلى
من الطائفتين، مَن منهم الشهيد؟ فقال: قال رسول الله مثل: ((من قاتل لتكون كلمة
الله هي العليا فهو في سبيل الله)) فاستحسن ذلك منه وأحسن إليه٧).
(١ - ١) ليس في (ح) و(ل).
(٢) هو السلطان الظاهر برقوق بن آنص، تقدم في الترجمة (٣٩٥).
(٣) هو الأمير جمال الدين محمود بن علي أصفر عينه، الأستادار في الدولة الظاهرية برقوق.
ت ٧٩٩ هـ (الدليل الشافي ٧٢٧/٢).
(٤) هو السلطان الملك المؤيد أبو النصر شيخ بن عبد الله المحمودي صاحب الترجمة (٤٩٣).
(٥) هو الملك الناصر فرج بن برقوق بن آنص تقدم في الترجمة (٣٩٤).
(٦) هو رئيس الأطباء القاضي كاتب السر بمصر، فتح الدين فتح اللّه بن مستعصم بن نفيس
التبريزي الحنفي. ت ٨١٦ هـ (الدليل الشافي ٥١٩/٢).
(٧ - ٧) ليس في (ح).
(٨) المدرسة الجمالية الناصرية: تقع برحبة باب العيد من القاهرة، أنشأها الأمير جمال الدين
الأستادار، ورتّب فيها الفقهاء من المذاهب الأربعة، ثم صارت هذه المدرسة تُعرف بالناصرية
(المواعظ والاعتبار ٤٠١/٢).
(٩ - ٩) لیس في (ح) و(ل).
(١٠) هو تيمورلنك ملك التتار، وكان سقوط حلب بيده في الحادي عشر من ربيع الأول
عام ٨٠٣ هـ، انظر تفصيل ذلك فى الإنباء ١٩٢/٤ - ١٩٧، والنجوم
الزاهرة ٢١٩/١٢ - ٢٢٦.

٢٣٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
( ١ وكان عريض الدعوى ١) وكان (١ مع ذلك ١) محبّاً في السنّة وأهلها.
وقد ولاه الناصر فرج قضاء الديار المصرية في زمن حصاره بدمشق، فنقم عليه
بعد قتل الناصر. ثم انقطع بدمشق.
ومات بعد أن توجّه إلى بلاده على قضائها، ( ١ فأدركه أجله في ربيع الآخر (١)
سنة خمس عشرة (٢ وثماني مائة ٢).
أنشدني لنفسه لغزاً في الفرائض فأجبته.
١٤٠٥ - وله تصنيف في ((السيرة النبوية)).
١٤٠٦ - و ((تاريخ)) لطيف.
ونظم كثير متوسط. جاوز السبعين.
محمد بن محمد بن حسن*
ابن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة التميمي الدارمي
الشُّمُنيّ، يأتي.
[٦٠٨] محمد بن محمد ***
ابن علي الأنصاري، أمين الدين الحمصي ثم الدمشقي.
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢ - ٢) ليس في (ق).
١٤٠٦ - سماه: ((روض - روضة - المناظر في علم الأوائل والأواخر)) قال الحافظ في
االإنباء ٩٦/٧ - ٩٧: (وعمل تاريخاً لطيفاً فيه أوهام عديدة). وقال السخاوي في
الضوء ٥/١٠ -٦: (ومن تصانيفه أيضاً اختصار تاريخ المؤيد صاحب حماه مع التذييل عليه
إلى زمنه على طريق الاختصار). وقد اختصر به تاريخ أبي الفداء، وذيّل عليه إلى
سنة ٨٠٦ هـ. وهو مخطوط في المكتبة الخالدية بالقدس، كتب سنة ٨٦٨ هـ. طبع بعنوان
((روضة المناظر)) على هامش كتاب ((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير، في الجزءين ١١ و١٢،
في مصر ١٣٠٣ هـ (الأعلام للزركلي ٣١١/٨، ط: ٦).
( ** ) أبو المعالي وأبو عبد اللَّه القاضي الحنفي، كاتب سِرّ دمشق، ترجمه المصنّف أيضاً في
(*) انظر الترجمة (٦٧٠).

٢٣٥
٦٠٩ - محمد بن محمد بن عثمان البارزي
ولد ( ١في ربيع الأول ١) سنة إحدى وخمسين. وقرأ في الفقه على مذهب
الحنفية، ومهر في الأدب ففاق (٢ نظماً ونثراً ٢)، وراسل فَتْحَ الدين ابن الشَّهِيد (٣)
وغيره فأجاد.
وولي کتابة السرّ ببلده، ثم بدمشق.
وقدم القاهرة صحبة نائب الشام في أواخر الدولة الظاهرية، واجتمعنا به وأجاز
لي رواية نظمه، وأنشدني من نظمه عدّة أشياء، وهو القائل لمن قلع ضرسه:
كرماً وحزناً أن يَجُودَ بِنَفْسِهِ
عبد رقيق القلب كاد لحبه
قد نابَ مَالِكُ عِرْقَهُ في ضِرْسِهِ
قد بات یقرع سنّه من حادث
مات (٤ في نصف ذي الحجة ٤) سنة ثماني مائة.
[٦٠٩]/ محمد بن محمد*
[ ١٥٠/أ]
ابن عثمان ابن محمد بن عبد الرحيم بن هبة الله بن المسلم البارزي
القاضي. ناصر الدین ابن کمال، ابن فخر الدین، ابن کمال الدین.
إنباء الغمر ٤١٤/٣ (ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٩١٢/٢/٣، وابن تغري بردي في
((المنهل الصافي)) - خ، وفي الدليل الشافي ٦٩٦/٢، وفي النجوم الزاهرة ١٦٣/١٢،
وابن العماد في شذرات الذهب ٣٦٧/٦ .
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢ -٢) ليس في (ح).
(٣) هو محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد، صاحب الترجمة (٣٥١).
(٤ - ٤) ليس في (ل). وجاء في الإنباء: (مات في ربيع الأول ولم يكمل الخمسين) وقال
ابن تغري بردي : (توفي بدمشق في ثاني عشر ذي الحجة).
(*) أبو عبد اللَّه الجهني الحموي الشافعي، كاتب السِرّ بمصر، ترجم له المصنّف في إنباء
الغمر ٤٠١/٧ (ط. الهند) وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في ذيل تاريخ
حلب)) - خ. والمقريزي في ((عقوده))، وفي السلوك ٥٤٥/١/٤، وابن قاضي شهبة في طبقات
الشافعية ١٠٦/٤، والعيني في ((عقد الجمان)) وبالغ في الحطّ عليه في غير موضع منه، وكذا
في ترجمته فيه، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٢ /٦٧٧، وفي
النجوم الزاهرة ١٤ /١٦١، والصيرفي في نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان ٢ /٤٨١،
والسخاوي في الضوء اللامع ١٣٧/٩، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٧٢/١، وابن العماد
في شذرات الذهب ١٦١/٧ .

٢٣٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
ولد (١ في شوال ١) سنة تسع وستين [وسبعمائة]، (١ سمعتُ ذلك منه
مراراً. ونشأ بعد موت أبيه في سنة ست وسبعين في كنف أخواله إلى أن ١) ولي قضاء
بلده(٢) سنة ست وتسعين، ثم (١ ولي ١) كتابة السرّ بها (١ بعد ذلك.
وتنقلت به الأحوال إلى أن ١) اتّصل بالملك المؤيّد (٣) قبل أن يلي السلطنة
بثلاث سنين، فلازمه، وراج عليه، وباشر قضاء حلب لما كان المذكور نائباً بها، ثم
وصل (٤معه ٤) إلى الديار المصرية، وباشر له التوقيع قبل السلطنة، ثم فوّض إليه كتابة
السرّ بعد أن تسلطن بثلاثة أشهر (°في شوال(٥) سنة خمس عشرة (فباشرها بوجه
طلق، وجاهٍ مبذول إلا أنه في أواخر أمره أفحش في الارتشاء على الوظائف، وكان
شديد العصبية لأصحابه، والأذيّة لأعدائه كما قيل :
فتى كان فيه ما يسرّ صديقه على أن فيه ما يسوء الأعاديا
توعّك في أوائل رمضان، واستمرّه) إلى أن مات بعّة الصرع (°في ثامن
شوال ٥) سنة ثلاث وعشرين [وثمانمائة]، وظهرت له أموال عظيمة احتاط السلطان
علی معظمها .
وكان يتوقّد ذكاء مع بُعد عهده بالاشتغال والمطالعة، يستحضر كثيراً من
محفوظاته الفقهية والأدبية وغيرها، وينشد القصيدة الطويلة التي حفظها من عشرين
سنة لا يتلعثم فيها حفظه. أنشدني لنفسه:
طابَ افْتِضاحِي فِي هَوَاهُ مُحارباً
فَلَهَوْتُ عَنْ عِلْمِي وَعَنْ آدابِي
أَشْدُو فواطَرَبَاهُ في المِحْرَابِ
وبذكْرِهِ عِنْدَ الصَّلاةِ وبِأَسْمِهِ
وأنشدني لنفسه ما نظمه لما اعتقل ببرج الخيّالة (٦ بدمشق٦):
صُحْتُ والنَّفْسُ بِالهَوى سَيَّالَة
مُذْ بِبُرْجِ الخَيّالَةِ اعْتَقَلُونِي
رَوَيَال لَلرّجَالِ لِلْخَيَّالَة
يَا لَقَوْمِي وَيَا لَأَنْصَارِي الغُ
وأنشدني كثيراً لنفسه ولغيره. (°ولم أر لأبناء جنسه من يجري مجراه، والله
المسؤول أن یعفو عنه بمنه°).
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢) حماه .
(٣) هو الملك المؤيَّد شيخ بن عبد اللَّه المحمودي الظاهري، صاحب الترجمة (٤٩٣).
(٤ - ٤) ليس في (ح).
(٦ -٦) ليس في (ح).
(٥-٥) لیس في (ل).

٢٣٧
٦١٠ - محمد بن محمد بن علي البعلبكي، ابن اليونانية
[٦١٠] محمَّد(طص) بن محمد*
ابن علي بن أحمد البَعْلَبَكّيّ يُعرف بابن اليونانية، يُلقّب كمال الدين ابن
بدر الدين.
ولد سنة اثنتين وخمسين. أجاز لنا من بعلبك.
١٤٠٧ - وله حضور في الرابعة على بِشْر بن إبراهيم البعلبكي(١): ((فضائل
شعبان، لعبد العزيز الكَتَّاني)) قال [ أخبر] نا إبراهيم بن أحمد المقرىء(٢)، قال
[ أخبر] نا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي (٣) سماعاً، وأبو القاسم
الحَرَسْتَانِيّ (٤) إجازة.
وأجاز له العُرْضِيّ (٥)، وإسماعيل بن علي بن سَنْجَر (٦)، وجمال الدين
ابن نُبَاتَة (٧)، وآخرون.
(*) ابن أخي الشيخ شمس الدين، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٩٤/٧ (ط. الهند)
ضمن وفيات سنة ٨١٥ هـ، ولقّبه ((جمال الدين))، وأشار الطابع إلى أنه في بعض النسخ
((كمال الدين)) وهو الصواب - وبزيادة ((محمد)) ثالث في اسمه، والصواب إسقاطه كما نبه عليه
السخاوي في الضوء اللامع ١٤٥/٩، وترجمه ابن العماد في شذرات الذهب ١١٣/٧، وتبع
الحافظ بزيادة ((محمد)» ثالث في اسمه .
١٤٠٧ - صاحبهُ هو عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أبو محمد الصوفي ت ٤٦٦ هـ
(السير ٢٤٨/١٨)، ويوجد بمكتبة الدولة ببرلين جزء بعنوان ((فضائل شعبان المكرّم))
لمجهول، ضمن مجموع ٢٥٩/٢. Mq 125/7,1578 ج ٣، ق (٦٨ - ٧٧)، كتب سنة ٦٨٥ هـ
(الفهرس الشامل - الحديث ١١٩٥/٢).
(١) هو القاضي بشر بن إبراهيم بن محمود بن بشر، تقدم في ١ / ٢٥٠ .
(٢) هو كمال الدين إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الإسكندراني، تقدم في ١٩٣/٢ .
(٣) تقدم في ١١٦/١.
(٤) هو عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل، تقدم في ٢٤٤/١، وسماعه من الكُتَّاني إنما هو
بواسطة عبد الكريم بن حمزة، ولم يذكره الحافظ هنا، وقد توفي الحَرَسْتاني سنة ٦١٤ هـ،
وتوفي الكتاني سنة ٤٦٦ هـ، ويستحيل روايته عنه مباشرة لتباعد وفاتّيْهما. وكذلك البهاء
المقدسي توفي سنة ٦٢٤ هـ.
(٥) هو علاء الدين علي بن أحمد بن محمد بن صالح، تقدم في ١ /١٦٧ .
(٦) الدمشقي الذهبي، تقدم في ٢٠٧/٢ .
(٧) هو محمد بن محمد بن الحسن، تقدم في ٢٠٥/٢ .

٢٣٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[مات سنة خمس عشرة وثمانمائة] (١).
[٦١١] محمّد بن محمّد*
ابن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، ابن أخي شيخنا نور الدين الهيثمي.
..... ](٢) وسمع مع عمه على جماعة منهم العُرْضِي(٣)،
ولد سنة [.
ومظفر الدين ابن العَطّار(٤). وحدّث يسيراً.
[١٥٠/ب]
[٦١٢]/ محمد بن محمّد **
[ابن محمد] (٥) بن خضر بن شمري ابن أبي العدل ابن جراح بن
مازن بن جراح بن عروة [بن عدي] (٦) ابن هشام بن حاتم بن [هشام بن](٦)
عجلان بن عقيل بن مرّة بن عقيل بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوّام،
القرشي الزُّبَيْرِيّ العَيْزَرِيّ (٧) ثم الغَزّي، كذا ساق نسبه بخطّه.
ولد (٨ في ربيع الآخر٨) سنة أربع وعشرين. ونشأ بالقاهرة، وأخذ عن
(١) زيادة من الإنباء.
(*) القاهري، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٦١/٩ نقلًا عن الحافظ هنا، ولم يؤرخ
وفاته. وهذه الترجمة ليست في (ح) و (ق).
(٢) بيّض له المصنّف.
(٣) هو محمد بن أحمد بن محمد بن صالح، تقدم في ١٦٧/١ .
(٤) هو محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الكريم، تقدم في ٤٥٨/١ .
( ** ) شمس الدين الشافعي، أفرد لنفسه ترجمة، قال ابن قاضي شهبة: (وقد وقفتُ له على كرّاسة
جمع فيها ترجمة لنفسه، وعدّد فيها تصانيفه وهي كثيرة)، وترجم له المصنف أيضاً في إنباء
الغمر ٣٤٤/٥ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده)) وابن قاضي شبهة في طبقات
الشافعية ٥٨/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٢١٨/٩، والسيوطي في بغية الوُعاة ٢٢٢/١،
وابن العماد في شذرات الذهب ٢٩/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٥٤/٢، والبغدادي في
هدية العارفين ١٧٨/٢، والزركلي في الأعلام ٤٤/٧ (ط: ٦) وكحالة في معجم
المؤلفين ٢٧٧/١١ .
(٥) زيادة من إنباء المؤلّف، ليست عند المقريزي والسيوطي.
(٦) زيادة من بغية الوعاة.
(٧) العَيْزري نسبة إلى العيزرية، قرية من ضواحي شرقي بيت المقدس (من الضوء ٢١٦/١١).
(٨ -٨) ليس في (ل).

٢٣٩
٦١٢ - محمد بن محمد بن محمد بن خضر القرشي الزبيري
ابن عَدْلَان(١)، وتقي الدين أحمد بن محمد العطّار الفقيه بالجامع الحاكمي (٢)،
ومحبي الدين الزنكلوني ولد شارح ((التنبيه)) (٣). وقرأ على البرهان الحُكْرِيّ (٤)
بالروايات سوى عاصم وحمزة والكسائي .
ثم فارق القاهرة في سنة تسع وأربعين. فسكن غزّة، ودخل دمشق فأخذ عن:
بهاء الدين المِصْرِيّ، وعماد الدين الحُسْبَانِي (٥). وأذن له بدر الدين محمود بن
علي بن هِلال (٦) في الإفتاء. وأخذ أيضاً عن القُطْب التَّحْتَانِي (٧)، وأذن له.
وصنّف کثیراً، فمن ذلك:
١٤٠٨ - تعليق على الرافعي (٨) سمّاه: ((الظهير على فقه الشرح الكبير)) في
(١) هو شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن عدلان، تقدم في ٢٩٥/٢ .
(٢) الجامع الحاكمي أو جامع الخطبة ويُسمّى أيضاً بالجامع الأنور: أكبر جوامع القاهرة، يقع عند
باب الفتوح، أوّل من أسّسه العزيز بالله، ثم أكمله الحاكم بأمر اللَّه، فَنُسب إليه، وكان تمام
عمارته سنة ٣٩٣ هـ، وقد هُدِمَ في الزلزلة عام ٧٠٢ هـ، ثم جدّده بيبرس الجاشنکیر، ورتّب
فيه دروساً على المذاهب الأربعة، ودرس حديث، ودرس نحو، ودرس قراءات (المواعظ
والاعتبار ٥٥/٤، وحسن المحاضرة ٢٥٣/٢).
(٣) شارح ((التنبيه)) هو الفقيه الشافعي مجد الدين أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز، تقدم في
٢٣٩/١.
(٤) هو المقرىء إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى، تقدم في ٨١/١.
(٥) هو الفقيه الشافعي مفتي الشام، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن خليفة بن عبد العال
الحُسْبَاني. ولد سنة ٧١٧ هـ، وتفقّه وبرع ودرّس وأفتى، وله ((شرح على المنهاج)) ت ٧٧٨ هـ
(ذيل العبر للعراقي ٢ / ٤٥٠، وإنباء الغمر ٢٠٣/١).
(٦) بدر الدين العَجْلُوني، تقدم في ٢٠٩/٣.
(٧) هو الشيخ الفقيه الشافعي العلامة قطب الدين أبو عبد الله محمد - ويقال اسمه محمود-
ابن محمد الرازي، الشهير بالقطب التحتاني، برع في العقليات والأصول والعربية والمنطق،
وشرح ((المطالع)) و((الشمسية)). ت ٧٦٦ هـ (طبقات الشافعية للسبكي ٢٧٤/٩، وذيل العبر
للعراقي ١٨٤/١).
(٨) الرافعي هو الفقيه الشافعي أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني
(ت ٦٢٣ هـ) تقدم في ١٨٥/٢، والمقصود هنا كتابه ((فتح العزيز في شرح الوجيز)) ويسمّى

٢٤٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
أربع مجلدات أو خمس (١).
١٤٠٩ - و ((أوضح المسالك في المناسك)).
١٤١٠ - و «أسنى المقاصد في [تحرير] (٢) القواعد)).
١٤١١ - وله ((أسئلة على جمع الجوامع، للسُّبْكِيّ)) أجابه عنها في ((منع
الموانع)».
١٤١٢ - و((شرح الألفية)).
١٤١٣ - و «[شرح] (٣) مختصر ابن الحاجب الأصلي)).
وأكثر من التصنيف جداً، وكتب إليّ أسئلة في عدّة علوم، وصَحِبَتْها عدّةٌ من
تصانيفه .
أيضاً ((الشرح الكبير)) ويختصره بعضهم فيقول ((الرافعي)) وهو الذي شرح به كتاب ((الوجيز)) في
فروع الفقه الشافعي للإمام الغزالي .
(١) وجزم ابن قاضي شهبة أنه في خمس مجلدات.
١٤١٠ - شرح بها كتاب ((القواعد)) المشتملة على الأشباه والنظائر للتاج السبكي، عبد الوهاب بن
علي بن عبد الكافي (ت ٧٧١ هـ).
(٢) زيادة من الضوء ٢١٨/٩.
١٤١١ - قال السخاوي في الضوء ٢١٨/٩: (وله شرح على ((جمع الجوامع)) لشيخه
سمّاه: ((تشنيف المسامع في شرح جمع الجوامع)) وله على المتن مناقشات أرسل بها لمؤلفه
سماها: ((البروق اللوامع فيما أُورِدَ على جمع الجوامع)) أجابه عنها في ((منع الموانع)) وكتاب
((جمع الجوامع)) مختصر في أصول الفقه الشافعي، للتاج السبكي عبد الوهاب بن علي بن
عبد الكافي طبع قديماً في بولاق بمصر عام ١٢٨٩ هـ بهامش كتاب ((الآيات البينات))
لابن القاسم العبادي. وطبع بمصر عام ١٣٠٤ هـ و١٣٠٦ هـ وبهامشه شرح جلال الدين
المحلي مع تقريرات عبد اللطيف الشربيني. وطبع ضمن مجموع من مهمات الفنون بمصر
عام ١٣١٠ هـ. وطبع مع كتاب ((منع الموانع)) بمصر عام ١٣٢٢ هـ (معجم المطبوعات
العربية لسركيس ١٠٠٣/٢).
١٤١٢ - سمّاه ((بلغة ذوي الخصاصة في حل الخلاصة)) شرح به ألفية بن مالك في العربية. ولسنا
نعلم عن هذا الشرح شيئاً (انظر بروكلمان - بالعربية ٢٧٧/٥)
(٣) زيادة من طبقات ابن قاضي شهية ٥٩/١٤. وسماه في الضوء اللامع ٢١٨/٩: ((توضيح
مختصر ابن الحاجب)).