النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
٤٢٥ - أحمد بن علي بن عبد الله، الشهاب ابن الحبّال
ولكنه كان سهلاً عليه، وله نوادر لطيفة. سمعت من نظمه وأنا شاب، وكان عند إنشائه
الشعر كأنه يتكلم لعدم تكلّفه لذلك.
مات سنة سبع عشرة وثمانمائة في ثالث ربيع الأول.
وعنوان نظمه قوله في ابن خلدون لما عزل من أبيات:
تداعت روحُهُ للقدس لما عزل يوماً بأنفاس الخليل
[١٣٢/أ]
[٤٢٣]/ أحمد بن علي*
ابن محمد بن ضوء، الصَّفَدِيّ ثم المَقْدِسِيّ، يعرف بابن النَّقِیب
ولد في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين. وسمع على العلائي والزيتاوي،
وخليل بن إسحاق الداراني وغيرهم.
أجاز لأولادي .
[٤٢٤] أحمد بن علي **
ابن يوسف المَحَلّيّ، شِهاب الدين الطريني، خادم آل القُونوي.
سمع من العُرْضِيّ وغيره. وكان شاهداً لبعض الأمراء، وكان ساكناً خيراً.
مات في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة.
أجاز لي، وكان يلقّب ((مشمش)).
[٤٢٥] أحمد بن علي*
****
(١ [ابن عبد الله بن علي بن حاتم بن محمد بن يوسف، البعلي الأصل،
الطرابلسي القاضي شهاب الدين](١) ابن الحبَّال الحنبليّ
(*) شهاب الدين أبو عبد العزيز الحنفي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٤/٧ (ط.
الهند) ضمن وفيات ٨١٦ هـ. والسخاوي في الضوء اللامع ٣٢/٢.
( ** ) تقدمت ترجمته برقم (٥٦) ولكن جاء فيها اسمه هكذا: ((أحمد بن يوسف بن علي)) قال
السخاوي في الضوء ٤٦/٢: (وكذا رأيته في غير ما موضع، وهو الصواب، وكذا هو في
((عقود)) المقريزي).
( *** ) أبو العباس، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٠٧/٨ (ط. الهند) ضمن وفيات =

٦٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
ولي قضاء طرابلس مدّة، ثم قضاء دمشق في أيام الظاهر ططر، واستمر.
أجاز لنا غير مرّة .
[٤٢٦] أحمد بن عماد*
ابن يوسف(٢)، الأقْفَهْسِيّ(٣) الشافِعِيّ الفقيه، شهاب الدين، يُعرف بابن
عِمَاد
اشتغل قديماً (٤ ومهر وفضل ونظم، وسمع من عبد الله ابن الشيخ علاء الدين
الباخَرْزِيّ ٤).
١٣٣٤ - وكتب على ((المُهِمّات)) لشيخه جمال الدين الإسْنَوِيّ كتاباً حافلاً فيه
سنة ٨٣٣ هـ، ترجمة مطوّلة، وابن مُفلح الحنبلي في المقصد الأرشد ١٤٧/١، والسخاوي
=
في الضوء اللامع ٢٦/٢، والنعيمي في الدارس في تاريخ المدارس ٥٣/٢، والعليمي في
المنهج الأحمد: ٤٨٤، وابن طولون الصالحي في القلائد الجوهرية ٤٩٦/٢، وفي قضاة
دمشق: ٢٩٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٠٢/٧، والعامري في السحب الوابلة:
٥١.
(١ - ١) زيادة من إنباء الغمر.
(*) أبو العباس المصري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣١٣/٥ (ط. الهند)
وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٥/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٤٧/٢،
و١٨٥/١١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٢٤٩/١، وابن العماد في شذرات الذهب
٧٣/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٩٣/١، والزركلي في الأعلام ١٨٤/١، وكحالة في
معجم المؤلفين ٢٦/٢. وانظر: الفهرس التمهيدي: ٥٣٩، وفهرس دار الكتب المصرية
٥٢١، ومخطوطات الإسكوريال، الرقم ١٦٠٠، ومجلة ((المورد)) ج ٢، ع ٤، ص ٢٢٨.
(٢) وتتمة اسمه: ((ابن عبد النبي)) ذكرها السخاوي في الضوء ٤٧/٢.
(٣) الأَقْفَهْسِيّ - بفتح الهمزة وسكون القاف وفتح الفاء وسكون الهاء - هكذا ضبطه ابن قاضي
شهبة في طبقاته ٤ /١٦. وهي نسبة إلى ((أقْفَهْس)) - ويقال بالصاد أيضاً - اسم بلد بالصعيد من
كورة البَهَنْسا (معجم البلدان ٢٣٧/١).
(٤ - ٤) < ومهر ... الباخرزي > ليس في (ح).
١٣٣٤ - وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ٦/١٤ فقال: (وله تعقبات على ((المهمات)) في قدر
حجمه).

٦٣
أحمد بن عمر بن محمد الطنبذي
تَعَقُّبات نِفِيسَة، (١سماه ((التّعَقّبات على المُهمّات)) وذكر فيه أنه كان قرأ الكتاب على
مصنّفه، وهو كثير التخطئة للشيخ جمال الدين، وربّما أقذع في بعض ذلك، ونسبه
لسوء الفهم وفساد التصور وغير ذلك١).
١٣٣٥ - وصنّف عدّة تصانيف منها: ((أحْكَامُ المَسَاجِد)).
١٣٣٦ - و «أحوال الهجرة)).
١٣٣٧ - و ((الحيوان)) سمعته من فوائده.
١٣٣٨ - وسمعت من لفظه ((قصيدة)) مدح بها شيخَنا سِراج الدين البُلْقِيني.
ومات فى سنة ثمان وثمان مائة .
· أحمد بن عمر*
ابن محمد الطنبذي، بدر الدين الفقيه .
يأتي فيمن اسمه أحمد بن محمد بن عمر.
(١ - ١) < سماه ... وغير ذلك ٠ ليس في (ح) و(ق).
١٣٣٥ - سمّاه: ((تسْهيل المقاصِد لِزُوّار المساجد)) ذكره ابن قاضي شهبة وقال: (وهو كتاب مفيد في
بابه).
١٣٣٦ - سماه: ((نظم الدرر من هجرة خير البشر)) قال ابن شهبة: (ونظم حوادث الهجرة،
وشرحه). وقال السخاوي: (ونظم قصيدة في حوادث الهجرة سماها: ((نظم الدرر من هجرة
خير البشر)) وشرحها).
١٣٣٧ - له ثلاث كتب في الحيوان: الأول كبير وسمّاه: ((السِرّ المُسْتَبَان مِمّا أَوْدَعَهُ اللَّهُ مِنَ
الخواص في أَجْزاء الحيوان)) ذكره الزركلي في الأعلام ١٨٤/١، وأشار إلى أنه مخطوط،
والثاني مختصره، وسمّاه: ((التِْيان فيما يَحِلَّ ويَحْرُم من الحيوان)) ذكره السخاوي في الضوء
٤٨/٢ فقال: (وعمل كتاباً في أحكام الحيوان، واختصره وسمّاه: ((التبيان فيما يَحِلّ ويحرم من
الحيوان)) ونظمه في أربعمائة بيت). وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ١٦/٤. والثالث: ((نظم
التبيان)» الذي أشار إليه السخاوي.
(*) انظر الترجمة (٤٣٢).

٦٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[٤٢٧] أحمد بن كَنْدُ غْدي*
بنون ساكنة بعد الكاف المفتوحة(١) وغين معجمة بعد المهملة المضمومة وكسر
الدال بعدها تحتانية التُرْكِيّ
أحد الفضلاء المهرة في فقه الحنفية والفنون، وقد اتصل أخيراً بالملك الظاهر
برقوق(٢) ونادمه.
ثم أرسله الناصر إلى تمرلنك فمات بحلب في ربيع الأول سنة سبع وثمان
مائة .
(٣ سمعت من فوائده كثيراً، وقرأ عليه صاحبنا مجد الدين ابن مكانس (٤)
((المقامات))(٥) بحثا٣ً).
[٤٢٨] أحمد بن محمد **
ابن محمد بن سعيد الهِنْدِيّ، شِهاب الدين ابن الضِيَاءِ الحَنَفِيّ
كان يذكر أنه من ذرّيّة أبي محمد الصَّغَانِيّ (٦) صاحب التصانيف.
(*) شهاب الدين الفقيه الحنفي القاهري، نزيل الحسينية، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء
الغمر ٢٢٧/٥ (ط. الهند)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦٤/٢، والسخاوي في
الضوء اللامع ٦٤/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٦١/٧.
(١) وقال ابن تغري بردي: (بكاف مضمومة، وهي لغة تركية ومعناه بالعربية: ولد النهار).
(٢) < برقوق ک لیس في (ح).
(٣ -٣) < سمعت ... بحثا > ليس في (ح).
(٤) هو فضل الله بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق، صاحب الترجمة (٥٩١).
(٥) («مقامات الحريري)) تقدّمت برقم (٨٨٨).
( ** ) قاضي مكة أبو الخير الصاغاني الأصل، المدني المولد، المكّيّ المنشأ والدار والوفاة،
ترجم له التقي الفاسي في العقد الثمين ١٦٨/٣، وفي ذيل التقييد ٣٩٦/١ (ط. بيروت)،
وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١٧٩/٢، وفي الدليل الشافي ٨٥/١، والسخاوي في
الضوء اللامع ١٧٩/٢.
(٦) هو الإمام رضي الدين أبو الفضائل، الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر صاحب كتاب
((مشارق الأنوار)) المتقدم برقم (٤٦٦).

٦٥
٤٢٩ - أحمد بن محمد بن عبدالرحمن البُلْبَيْسي
ولي القضاء بمكّة مدة (١) طويلة.
وقد سمع بمكة على الفَقيه خَليل المَكّيّ (٢)، وسمع أيضاً على بهاء الدين
ابن خليل (٣)، وعلى إبراهيم بن إسحاق بن يحيى الأَمِدِيّ (٤).
٥٥/م - سمع منه ثاني عشر ((الخِلَعِيّات)).
وأجاز له جماعة من بغداد ومن غيرها. وحدّث ودرّس.
ومات في شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين.
اجتمعتُ به مراراً، وأجاز لأولادي.
٨
[٤٢٩] أحمد بن محمد*
ابن عبد الرحمن، البُلْبَيْسِيّ، ثم الخَطِيريّ (٥) الخَطِيب، تاجُ الدين
ولد سنة ثمان عشرة أو سبع عشرة، واشتغل بالفقه، وعمل أمانة الحكم،
ودرّس ((بجامع الخَطِيري))، وسكن بجواره. وحدّث عن ابن حَبِيب (٦) ((بمعجم ابن
(١) < مدة > ليست في (ح).
(٢): هو ضياء الدين أبو الفضل خليل بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر القسطلاني المكي
المالكي، تقدم في ١٠٥/٢.
(٣) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خليل، صاحب الترجمة (٣١٣).
(٤) صاحب الترجمة (٢٩٦).
(*) أبو العباس الشافعي القاهري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٤/٤ (ط.
الهند)، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٢٢٣/٨، والسخاوي في الضوء اللامع
١٢٣/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٥/٧.
(٥) نسبةً لجامع الخَطِيري في القاهرة، لأنه كان يخطب ويدرّس به كما كان يسكن بجواره، وهذا
المسجد يقع على النيل بناحية بولاق، وكان مكانه دار عُرِفَت بدار الفاسقين، فاشتراها الأمير
عز الدين أيدمر الخَطِيريّ، وهدمها وبنى مكانها هذا الجامع عام ٧٣٧ هـ، وسمّاه: ((جامعِ
التوبة))، وبالغ في عمارته فجاء من أحسن الجوامع، وجعل فيه خزانة كتب جليلة ودَرْساً
للفقهاء (خطط المقريزي ٣١٢/٢).
((٦) هو كمال الدين محمد بن عمر بن الحسن، صاحب الترجمة (٣٦٣)، وفي الإنباء: (ولم
يحصل له من سماع الحديث ما يناسب سنّه، لكنّه لمّا جاور بمكّة، سمع من الكمال =

٦٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
قَانِع)) ولو كان سماعه على قدر سنّه لَعَلَا فِيهِ دَرَجَةً.
مات في العشرين من ربيع الأولَ سنة إحدى وثمان مائة.
٣٠٥/م ـ اجتمعت به، وأظنني سمعت منه شيئاً من ((المعجم)) المذكور.
١٣٣٩ - وكان عنده عن ابن حبيب أيضاً: ((أَسْبَاب التُّزُول)).
١٤٦/م۔ و «سنن ابن ماجه)) سمع منه بمكة.
(١ وعندي الإجازة منه في عموم المصريين(١).
[٤٣٠]/ أحمد بن محمَّد*
[١٣٢/ب]
ابن علي الدُّنْسَرِيّ (٢)، شهاب الدين ابن العَطَّار الشاعر
ولد سنة ست وأربعين وسبع مائة. اشتغل بالأدب، ونظم المقاطيع فأجاد.
ويَقَعُ في شعره اللَحْنُ.
ابن حبيب عدّة كتب، حدّث بها عنه كـ : ((معجم ابن قانع)))
١٣٣٩ - ((أسباب النزول)) لأبي الحسن الواحدي النيسابوري، علي بن أحمد بن محمد
(ت ٤٦٨ هـ) مخطوط بمكتبة أحمد الثالث باسطنبول ٩٩. ويوجد منه مصورة بمعهد
المخطوطات في القاهرة ٦ تفسير (انظر فهرس المعهد ١٨/١) ويوجد منه نسخة في الظاهرية
بدمشق في ١١١ ق، ولها مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم ٤٧١٧ ف. طبع
طبعات كثيرة، أقدمها في المطبعة الهندية بالقاهرة عام ١٣١٥ هـ/ ١٨٩٧ م. وطبع بتحقيق
سيّد صقر، بالقاهرة عن دار إحياء الكتب العربية عام ١٣٨٣ هـ /١٩٦٣ م في ٥٤٢ ص. وطبع
مؤخراً بتحقيق عصام عبد المحسن الحميدان، بدار الإصلاح في الدمّام - السعودية، عام
١٤١١ هـ/ ١٩٩١ م.
(١ - ١) ليس في (ح).
(*) أبو العباس القاهري، ترجم له المصنّف أيضاً في الدرر الكامنة ٢٨٧/١ (ط. الهند). وفي
إنباء الغمر ١٢٥/٣ (ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٧٧٦/٢/٣، وابن قاضي شهبة في
تاريخه: ٤٢٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١٧٧/٢، وفي الدليل الشافي ٨٥/١،
وفي النجوم الزاهرة ١٢٨/١٢، والسيوطي في حسن المحاضرة، ٥٧٢/١، وابن العماد في
شذرات الذهب ٣٣٣/٦. والزركلى فى الأعلام ٢٢٥/١ (ط، ٦).
(٣) الذُّنَيْسَرِيّ - نسبةً إلى ((دُنَّيْسَر)) بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة في الشمال الشرقي
سوریا قرب ماردین - (معجم البلدان).

٦٧
٤٣١ - أحمد بن محمد بن أحمد، بدرالدين ابن حنّا
١٣٤٠ - وله كتاب: ((الدر الثمين في التضمين)).
١٣٤١ - ونظم ((بَدِيعيّة)).
١٣٤٢ - وقد رأيت له سماعاً في ((صِفَةُ التَّصَوُّف)) على الخِلَاطِيّ .
سمعتُ شيئاً من نظمه فيما أظن، وهو القائل:
ـنَّ أَنَّ ابنَ خَلْدُونَ لَم يَرْقُبِ
سَطا الطِيبِي بِتَزْوِيرِه وَظَ
يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيْبِ
وَمَا سَاقَهُ اللَّهِ إِلَّ لَأَنْ
(١ وكان ينظم في الوقائع، وهاجَى ابن عُوَيْس(١)
مات في شهر ربيع الآخر(٢) سنة أربع وتسعين وسبع مائة
[٤٣١] أحمد بن محمد*
ابن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم بن حنا، العلامة البارع،
بدر الدين ابن الصاحب شرف الدين ، ابن الصاحب زين الدين، ابن الصاحب
١٣٤٠ - واسمه الكامل: ((الدرر الثمين في حسن التضمين)) ذكره ابن تغري بردي في المنهل.
١٣٤١ - قال الحافظ في الدرر: (وله ((بديعية)) على طريقة الحلي). و((بدَيعية صفي الدين
الحلي)) عبد العزيز بن سرايا بن أبي القاسم (ت ٧٥٢ هـ) طُبعت قديماً بالمطبعة الأدبية في
بيروت عام ١٣٢٣ هـ / ١٩٠٥ م.
١٣٤٢ - ((صِفَةُ التَّصوُّف)) أو((صَفْوَة التَصَوُّف)) للحافظ ابن القيسراني أبي الفضل محمد بن طاهر بن
محمد بن علي (ت ٥٠٧ هـ) ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ٣٧/٤، وابن الملقن في طبقات
الأولياء: ٣١٦ وقال: (انتصر في كتابه ((صفوة التصوّف))، لأهل الطريق، وبوب لهم أبواباً من
حيث السُنَّة) انظر مخطوطاته في : :Brock . GAL. 1:355, Sup1:693 طبع بتحقيق أحمد الشرباصي،
بدار التأليف في القاهرة عام ١٣٧٠ هـ / ١٩٥١ م. وحقّقَتْه غادة المُقَدَّم، كرسالة دكتوراة في
جامعة القديس يوسف في بيروت عام ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م.
(١ - ١) ليس في جميع النسخ، وهو من الأصل فقط، وابن عويس هو صاحب الترجمة (٥٨٥).
(٢) في (ح): ((الأول)) وهو خطأ .
(*) القاضي المصري، الفقيه الشافعي الأديب، ترجم له المصنّف أيضاً في الدرر الكامنة ٢٤٨/١
(ط. الهند)، وفي إنباء الغمر ٢٢٩/٢ (ط. الهند) وسقط منه اسم جده ((أحمد))، وابن تغري
بردي في النجوم الزاهرة ٣٠٧/١١، وفي المنهل الصافي ١٢٩/٢، وفي الدليل الشافي
٨٠/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٣٠١/٦.

٦٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
فخر الدين، ابن الصاحب بهاء الدين
ولد سنة عشرة، وتفقّه، وتعانى الأدب. وكان عالية في الشطرنج، وله سماع
على ابن سَيّد الناس وغيره. وكان حاد النادرة، لطيف المحاورة، حسن العشرة كثير
التقتير (١) على نفسه. وقد حدّث بشعره وهو شاب. قرأت بخط المحدّث أحمد بن
يحيى بن عساكر: أنشدنا المولى الفاضل بدر الدين أحمد بن شرف الدين
ابن الصاحب لنفسه، وذلك في صفر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، فذكر قصيدة
أوّلھا :
حاشَا وحَقّك مُهْجَةٌ تَهْواكَا تَصْبُو لِغَيْرِكَ أَوْ تُحِبُّ سِوَاكًا
اجتمعت به مراراً، وسمعت من فوائده، وقرأت عليه شيئاً، وهو القائل:
يَقْصُرِ الوَاصِفُ عَنْ حَدّها
لَعِبْتُ بِالشَّطْرَنْجِ فِي غَايَةٍ
تَمُوتُ مِنْه الشاةُ فِي جِلْدِها
إنْ صاحَ فيِ الأَقْرانِ لِي بیدق
(٢ وقال مضمّنا٢ً):
وأَسْلُوهُ(٣) مِنْ نَافِلِ الْبَاطِلِ
أَمِيلُ لشَطْرَنْجِ أَهْلِ النُّهَى
وَكَمْ رُمْتُ تَهِذِيبَ لُعابِها
وتَأَّبِى الطِباعُ عَلَى النَّاقِلُ
ودرّس ((بالشريفية)) (٤). بمصر.
١٣٤٣ - وعلّق على ((الحاوي)).
١٣٤٤ - وسمّی دیوان شعره ((شاد الدواوين)).
١٣٤٥ - (٥ ونوادر من شعره وغيره سماه ((العوالي البدرية))٥).
.-
(١) في (ح): ((الإسراف)) وما أثبتناه من الأصل.
(٢ - ٢) ليس في (ح).
(٣) أُسْلَاهُ: أَيْ كَشَفَه عنه.
(٤) المدرسة الشريفية بالقاهرة، من مدارس الشافعية (المواعظ والاعتبار ٣٧٣/٢).
١٣٤٣ - قال الحافظ في الدرر: (ودرّس في ((الحاوي)) دروساً حسنة متقنة، وكان قيّماً به، وله
عليه (تعليق))). و((الحاوي للفتاوي)) أو ((الحاوي الصغير)) للقزويني تقدم في ترجمة العراقي
(١٣٨).
(٥ - ٥) من الأصل فقط، ليس في سائر النسخ.

٦٩
٤٣٢ - أحمد بن محمد بن عمر، البدر الطنبذي
١٣٤٦ - وأفرد ما يتعلق بنيل مصر فسمّاه ((مقطعات النيل)).
وجرت له مع الشيخ سراج الدين البلقيني كائنة في سنة خمس وثمانين
(١" وحُبِس بالصالحية، وشَهِد عليه جمعٌ جَمِّ بأمور صعبة، ثم خلص بعناية أكْمَل
الدين(٢) وبسعي صدر الدين المُنّاوِيّ(٣). وقد تعصّب له جماعة حتى إن بعض الأدباء
بمصر أنشد في ذلك :
ومذهبه القديم بلا اعوجاج
لبدر الدين فوق الناس فضل
فأطفأ نورُه نورَ السراج
وأشرق بين أهل العلم بدراً
ثم لم يزل بدر الدين في ارتفاع قدره بعد ذلك ومحبّة الأكابر فيه١) حتى مات
بعد ذلك في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة .
[١٣٣/أ]
[٤٣٢]/ أحمَد بن محمَّد*
ابن عمر الطنبذي (٤)، بدر الدين الفقيه
اشتغل كثيراً، ولازم أبا البقاء، وأفتى ودرّس، ووعظ، ومهر في الفنون، وكان
(١ - ١) < وحبس ... الأكابرفيه > من الأصل فقط.
(٢) هو أكمل الدين محمد بن محمد بن محمود الحنفي، تقدم في ٣١٨/٢.
(٣) صاحب الترجمة (٢٢٩).
(*) أبو العباس، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢١/٦ (ط. الهند)، والمقريزي في
السلوك ٤٧/١/٤، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٦/٤، وابن تغري بردي في
المنهل الصافي ٥١/٢ وفي الدليل الشافي ٦٧/١، وفي النجوم الزاهرة ١٦٤/١٣،
والسخاوي في الضوء اللامع ٥٦/٢ و٢١٦ و٢١٩، و٢١٣/١١، وابن العماد في شذرات
الذهب ١٦٣/٧. وقد جاء اسمه في بعض هذه المصادر: ((أحمد بن عمر بن محمد)) قال
السخاوي: (والصواب أنه أحمد بن محمد بن عمر، فقد قرأتُ بخط تلميذه الجوجري
- صاحب الترجمة ٤٠٢ - ما نصّه: توفي شيخنا الإمام العالم العلامة الأستاذ رئيس المحققين،
وعمدة المفتين، أوحد الزمان، شيخ الفنون النقلية والعقلية المُفَوَّه، المُحَقّق المُدَقّق، النصوح
للطلبة بدر الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ العَدْل شمس الدين محمد ابن الشيخ
سراج الدين عمر الطنبذي الشافعي، بالمدرسة الحسامية، تجاه سوق الرقيق ... ) وقال في
موضع آخر ٢١٩/٢: (أحمد بن محمد الطنبذي الشافعي، كذا رأيته بخطّه في إجازة).
(٤) الطنبذي: منسوب إلى ((طنبذة)) وهي قرية من أعمال البهنسا من صعيد مصر (معجم البلدان
٤/ ٢٤).

٧٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
رديء الخط، غير محمود الديانة. وقد سمع على القَلانِسِيّ (١)، والفَارِقِي(٢) في
حدود الستين .
٩٨٧/م - ورأيت سماعه. بخط شيخنا العراقي على ناصر الدين الفَارِقِيّ في
((جزء حَنْبَل بن إسحاق)) في أول يوم من المحرم سنة سبع وخمسين.
١٣٤٧ - وقرأ على مُغْلَطَاي ((جزءاً جمعه في الشرب قائماً)) في سنة تسع
وخمسین (٣وکتب له خطه.
وقد ٣) سمعتُ من فوائده وحضرتُ درسه.
ومات في (٣ربيع الأول ٣) سنة تسع وثمانمائة.
[٤٣٣] أحمد بن محمَّد*
ابن الفقيه علي الخيوطي المصري
اشتغل كثيراً، وعني بالقراءات. ورافقنا في سماع الحديث.
٢/م - أخذت عنه من ((القرآن)» تجويداً.
ونسخ لي كثيراً.
ومات في أول الكهولة في شوال سنة سبع وثمانمائة .
[٤٣٤] أحمَد بن محمَّد **
ابن منصور، الأُشْمُونِيّ الحَنَفِيّ النَّحْوِيّ
كان فاضلاً في العربية، مشاركاً في الفنون.
(١) هو أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدّم في ٢٤٤/١.
(٢) هو ناصر الدين محمد بن أبي القاسم بن إسماعيل، تقدّم في ٣٢٦/١.
(٣ - ٣) ليس في (ح).
(*) لم يؤرخه المصنف في إنبائه، وترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٥٧/٢ نقلاً عن هنا.
( ** ) شهاب الدين، لم يؤرخه المصنف في الإنباء، وترجمه المقريزي في ((عقوده))،
وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١١٣/٢، وفي الدليل الشافي ٧٧/١، والسخاوي في
الضوء اللامع ٢٢٧/٢، والسيوطي في بغية الوعاة ١ / ٣٨٤، قال السخاوي: (أحمد بن =

٧١
٤٣٦ - أحمد بن محمد بن عماد ابن الهائم القرافي
١٣٤٨ - ونظم في النحو ((منظومة)) على قافية اللام، آذَنَ فيها بِعُلُوِّ قَدْرِهِ في
الفَنّ، سمعتُ شيئاً منها من لفظه، وسألني أن أقرّظَها، فكتبتُ عليها شيئاً.
وكان يقرأ على شيخنا العِراقي في كل سنة من رمضان، فسمعت بقراءته.
١٣٤٩ - وشرح منظومته شرحاً مفيداً لم يكمل.
١٣٥٠ - وصنف كتاباً في ((فضل لا إله إلا اللّه)).
ومات في ثامن عشري شوال سنة تسع وثمانمائة .
[٤٣٥] أحمَد بن محمَّد*
ابن عبد القادر بن عثمان، شهاب الدين الفقيه المفتي النابُلُسِيّ الحنبلي
٣٥٦/م ـ لقيته بنابُلُس فقرأت عليه (المُسْتَجَاد من تاريخ بَغْداد، تخريج ابن
جَعْوان)) بسماعه على البَيَانِيّ، [أخبر] نا (١ يوسف ابن١)، المجاور قال [ أخبر ] نا
(٢) أبو اليمن٢) الكِنْدِيّ، قال [ أخبر] نا أبو مَنْصُور القَزّاز، قال [ أخبر] نا الخَطِيب.
.](٣)
مات في سنة [
[٤٣٦] أحمَد بن محمَّد **
ابن عماد بن علي القَرَافِيّ، ابن الهَائِم، نزيل بيت المَقْدِس، الفقيه
الفَرَضِيّ الحاسِب
منصور، وقيل: ابن محمد بن منصور): وترجمه الحافظ هنا، وفي أحمد بن منصور، لكن
=
أحاله لهذا الموضع. وسقط اسم أبيه ((محمد)) من (ح).
١٣٤٨ - سماها: ((التحفة الأدبية في علم العربية)) ذكرها ابن تغري بردي في المنهل.
(*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٢٥/٢، نقلاً عن هنا، وعن التقي القلقشندي.
(١ - ١) ليس في (ح)، وهو يوسف بن يعقوب بن محمد الدمشقي، تقدم في ٤١٧/١ .
(٢ - ٢) ليس في (ح)، وهو زيد بن الحسن بن زيد، تقدم في ١٨٧/١ .
(٣) بيض له المصنَف في الأصل، ولم أعثر عليه فيما توفّر لي من المصادر.
( ** ) شهاب الدين الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٨١/٧ (ط. الهند)، والتقي
الفاسي في ذيل التقييد ٣٩١/١ (ط.بيروت) الترجمة (٧١٤) وابن قاضي شهبة في طبقات
الشافعية ١٧/٤، الترجمة ٧٢١، وأرّخه ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٤٦، وترجمه السخاوي =

٧٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
ولد سنة ثلاث وخمسين، أو ست وخمسين(١). واشتغل، وسمع في الكبر على
جمال الدين الأميوطي (٢)، وشيخنا العِرَاقِيّ، ثم ارتحل إلى بيت المقدس فَقَطَنَه،
وانتهت إليه الرئاسة في الحساب والفرائض، وجمع في ذلك تصانيف.
١٣٥١ - وله: ((العُجَالَة في حُكْم اسْتِحْقَاق الفُقَهَاء أَيَّامِ البَطالَة)) ..
وقد أنجب ولده محبّ الدين، فكان آية في الذكاء وسرعة الحفظ، مع حسن
الخلق. ثم اعتبطهُ وهو شاب، فصبر واحتسب.
ودرّس ابن الهائم ((بالصلاحية))(٣) نيابة مدّة، ثم استقلالاً (٤ شركة الهروي٤).
وكتب لي في استِدْعاءٍ: ((أَجَزْتُ لهم وإِنْ لَمْ أكُنْ بصِفاتِ المَطْلوبِ منهم
الإجازةَ مُتَّصِفاً، وَكَتَبَ فلان ... )).
ومات في شهر رجب(٥) سنة خمس عشرة وثمانمائة .
[٤٣٧] أحمد بن محمَّد*
ابن عبد الكريم التِّزْمِنْتِيّ، شهاب الدين نزيل بيت المقدس
سمع من القَلَانِسِيّ (٦) واشتغل بالفقه، ثم سَكَنَ بيتَ المقدس، وَبِهِ لقيتُه:
٨٣/م ـ وسمعتُ منه شيئاً من ((المعجم الصغير، للطبراني)).
في الضوء اللامع ١٥٧/٢، والعليمي في الأنس الجليل ٤٥٦/٢، وابن العماد في شذرات
=
الذهب ١٠٩/٧، والشوكاني في البدر الطالع ١١٧/١، والزركلي في الأعلام ٢٢٦/١،
وكحالة في معجم المؤلفين ١٣٧/٢. وانظر: فهرس الكتبخانة ١٧٧/٥، والفهرس
التمهيدي: ٢٣٨ و٤٦٨ و٤٧١، ومعجم المطبوعات لسركيس: ٢٦٩، وفهرس المكتبة
الأزهرية ٦٦٣/٢ .
(١) في الضوء: جزم الفاسي وابن موسى وغيرهما أنه ولد عام ست وخمسين.
(٢) صاحب الترجمة (٩).
(٣) راجع التعريف بها في الترجمة (٢٩٦) في ٦٠٣/٢.
(٤ - ٤) ليس في (ح).
(٥) وفي لحظ الألحاظ: في شهر جمادي الثانية .
(*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٢٥/٢، نقلاً عن هنا.
(٦) هو محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدّم في ٢٤٤/١ .

٧٣
٤٣٨ - أحمد بن محمد بن إسماعيل، ابن البرهان الظاهري
وهو والد صاحبنا ولي الدين محمد الذي سمعتُ ((الصحيح)) بقراءته على
الزِفْتَاوِيّ (١)، بحضرة شيخنا نور الدين ابن الأدمي(٢).
مات في سنة بضع وثمانمائة .
[١٣٣/ب]
[٤٣٨]/ أحمد بن محمَّد*
ابن إسماعيل بن إبراهيم (٣) بن عبد الرحيم بن يوسف بن سَمِير (٤) بن
خازم المصري، شهاب الدين أبو هاشم الظّاهِرِيّ(٥) المعروف بابن البُرْهَان
ولد سنة أربع وخمسين. واشتغل بالفقه شافِعِيّاً، وسمع الحديث وأحبّه،
وصحب شخصاً يقال له سعيد السُّحُولِيّ (٦)، فأماله إلى الظَّاهِر. ثم نظر في كلام
ابن تیمیة فغلب علیه ومھر فیه .
فلما جلس الظاهر برقوق في السلطنة، ثم قبض على الخليفة المتوكّل خرج
هذا إلى الشام داعياً إلى طاعة إمام قرشي مستنفراً لأهل الممالك، فلم يزل يجول في
البلاد إلى أن دخل بغداد وغيرها، ولقي جماعة من الأعيان، ولم يبلغ مما أراد إرباً،
فلما رجع إلى دمشق الْتَفَّ عليه جماعةٌ، وعُرِفَ في الشام بأحمد الظاهِرِيّ، فبلغ أمره
والي القلعة شهاب الدين الحِمْصِيّ، وكان يبغض مقدم نائب الشام، فكاتب فيه
الظاهر، وبادر فقبض عليه وعلى من اتَّهم من أصحابه، فمات اليَاسُوفِيُّ(٧) خوفاً بعد
(١) الزفتاوي هو صلاح الدين محمد بن محمد بن علي، صاحب الترجمة (٢٠٢).
(٢) هو علي بن أحمد بن أبي بكر، صاحب الترجمة (٥٤٥).
(*) التيمي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣١٦/٥ (ط. الهند)، والمقريزي في
((عقوده))، وفي السلوك ٢٣/١/٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٨٧/٢، وفي الدليل
الشافي ٧٤/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٩٦/٢، وابن العماد في شذرات
الذهب٧/ ٧٣ .
(٣) ((إبراهيم)) ليس في الإنباء والمنهل والدليل.
(٤) ((سمير) تصحف في الإنباء إلى ((شمير)) وجاءت علامة الإهمال فوق السين بخط المؤلف في
الأصل.
(٥) ((الظاهري)) تصحفت في الضوء إلى ((الطاهري)) بالطاء المهملة، وصوابه بالظاء المشالة نسبة
للمذهب الظاهري، كما في سائر المصادر.
(٦) السُحُوليّ - بضم المهملتين وسكون الواو - هكذاضبطه الحافظ في الترجمة (٢٥٨) في ٥٤٢/٢.
(٧) هو سليمان بن يوسف بن مفلح، صدر الدين، تقدم في ٣٦٩/١ .

٧٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
أن قبض عليه وسجن في القلعة وفرّ الحُسْبَانِيّ(١)، وحُمِلَ ابن البرهان ومن معه إلى
القاهرة، فضربهم الظاهر، وقَرَّرَهُم على من دخل في دعوتهم من الأمراء، فلم يذكروا
أحداً، فأمر بحبسهم في حبس أهل الجرائم، واستُعْمِلوا مع المقيَّدين، وكان ذلك في
سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، فلما كان في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين أُطْلِقوا،
فاستمرّ ابن البرهان في القاهرة على صورة إملاق.
وكانت له مروءة ونفس أبّة، حَسَن المذاكرة، كثير المحفوظ، مستحضراً
لمسائل الخلاف بحيث أنه أملى مسألة في وضعِ اليمنى على اليسرى في الصلاة وهو
في السجن من غير مطالعة، دلّ على وفور اطلاعه .
وقد جالسني كثيراً، وسمعت من فوائده. وكان كثير الإنذار لكثير مما وقع من
الفتن والشرور، لِما جُبِلَ عليه من الاطلاع على أحوال الناس.
وماتٍ لأربع بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانمائة. ورأيته بعد موته فقلت
له: أنت متَّ؟ قال: نعم. فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ فتغيّر تغيّراً شديداً حتى ظنتُ أنه
غاب، ثم أفاق، فقال: نحن الآن بخير، لكن النبيّ ◌َ ◌ّ عَتْبَان عليك، فقلت: لماذا؟
قال لميلك إلى الحنفية، فاستيقظت متعجباً! وكنتُ قلتُ لكثيرٍ من الحنفية: إني لأودّ
لو كنت على مذهبكم، فقال: لماذا؟ قلت: لكون الفروع مبنيّة على الأصول،
فاستغفرت اللَّه تعالى من ذلك. ولقد كنتُ أُنسيتُ هذا المنام، فذكّرنيه شهاب الدين
أحمد بن أبي بكر البُوصِيريّ(٢) بعد عشر سنين. وقد(٣) سمع ابن البرهان المذكور
ببغداد وحلب ودمشق وغيرها من جماعة من المسندين إذ ذاك.
٨٣/م - ومن مسموعه على شمس الدين محمد بن أحمد ابن الصفي
الغَزُولِيّ (٤): ((منتقى الذهبي من المعجم الصغير للطبراني)) رأيته بخط الشرف
القدسي، ووصفه فِيه: ((بالشيخ الإمام))، وفي الطبقة صدر الدين الياسوفي بقراءة
الحُسْبانِيّ وذلك في سنة سبع وثمانين.
ورأيت البرهان الحَلَبِيّ يُطرِي ابن البرهان ويصفه بالفضل، وسمع معه
(١) صاحب الترجمة (٣٩٤).
(٢) صاحب الترجمة (٤٠٦).
(٣) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (ح).
(٤) تقدم في ٢٩/٣.

٧٥
٤٤٠ - أحمد بن محمد بن قُماقم، الشهاب الفُقّاعي
وبقراءته، وكذلك نور الدين بن علي بن يوسف بن مكتوم بحماه رحمه الله تعالى.
[٤٣٩] أحمد بن محمد*
ابن الفَلَاح المقرىء الاسكندراني الفلاحي.
انتهت إليه رئاسة الإقراء ببلده.
أجاز لي في استدعاء أولادي في سنة سبع عشرة وثمانمائة .
[٤٤٠]/ أحمد بن محمد **
[١٣٤/أ]
ابن قماقم، الدمشقي الفُقَّاعِيّ (١) شهاب الدين
كان أحد الفضلاء بدمشق. تفقّه على علاء الدين حِجّي (٢) وغيره (٣ وأذن له
مدرّس ((الشامية))(٤) بالإفتاء سنة ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ قرأت ذلك بخط
ابن(٥) حِجّي ٣). وقرأ بالروايات على ابن السَّلّر(٦)، وكان يفهم ويذاكر.
(*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٦٨/٢ وقال: (أحمد بن محمد بن اللاح ... ويُحرِّر
اسمُ جدّه، فقد وجدتُه في استدعاء هكذا).
( ** ) الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٦ / ٢٠ (ط. الهند) والسخاوي في الضوء
اللامع ١٦٧/٢.
(١) ((الفُقَاعِيّ)) جاء مكانها في الأصل ((القباقبي)) والتصويب من إنباء الغمر، قال الحافظ في هذه
النسبة: (كان أبوه فقاعياً، فاشتغل هو بالعلم). وقال السخاوي في الضوء: (ورأيته بخطي في
معجم شيخنا: ((القباقبي)) والأول أصوب). وقال: (وقماقم: لقب أبيه).
(٢) هو حِجّي بن موسى بن أحمد، أبو محمد، تقدم في ترجمة ولده أحمد (٤٠٠) في ٣٢/٣ .
(٣-٣) < وأذِنَ له ... ابن حجي > ليس في (ح).
(٤) هناك مدرستان في دمشق تسميّان ((المدرسة الشامية)) الأولى البَرّانية، والثانية الجوّانيّة،
وكلاهما من مدارس الشافعية (الدارس ٢٧٧/١ و٣٠١).
(٥) صاحب الترجمة (٤٠٠).
(٦) هو المقرىء أمين الدين أبو محمد، عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي، تلا بالسبع
مفرداً على مجير الدين محمد بن عبد العزيز البياني، والتقي الصائغ، والشهاب الحَرَّانِيّ.
ت ٧٨٢ هـ (غاية النهاية ١ /٤٨٢ - ٤٨٣).

٧٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
سمعتُ منه فوائد، وسمع معي بقراءتي على البُلْقِينيّ وغيره في الفقه
والحديث.
ومات بعد أن رجع إلى دمشق في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانمائة .
[٤٤١] أحمد بن محمد*
ابن أحمد بن عمر بن رضوان، السَّلَّوِيّ ثم الدمشقي
ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حَرِيريّاً فمات وهو صغير، فتربّى يتيماً، فاشتغل
بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حِجّ ابن الحُسْبَانِيّ، وتقي الدين الفَارِقِيّ (١).
وكان يدّعي أنه سمع من جده لأمّه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر
السَّلَّوِيّ (٢)، لكن لم يوقف على ذلك.
وقرأ الحديث على المشايخ. وولي قضاء بعلبك سنة ثمانين وسعمائة، ثم
ولي قضاء المدينة الشريفة بعد شيخنا العراقي، ثم صَفَد، ثم القُدْس. وكان كثير
العيال متعللاً إلى أن مات.
٢/٥ - وكنتُ سمعتُ ((البخاري)) بقراءته سنة خمس وثمانين بمكة.
ثم قدم القاهرة سنة ست وثمانين. وكانت بيننا مودّة. وكان شيخنا نور الدين
الهيثمي ينسبه إلى المجازفة.
مات في أواخر المحرّم سنة ثلاث عشرة وثمان مائة بدمشق. وكان أسنّ من بقي
بها من طلبة الشافعية؛ قرأت ذلك بخط الشيخ شهاب الدين ابن حجّي (٣).
(*) شهاب الدين الحريري الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٤٤/٦ (ط.
الهند) والسخاوي في الضوء اللامع ٨١/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٠٠/٧.
(١) هو تقي الدين أبو بكر بن حسن بن علي، الفارقي الشافعي الدمشقي، سمع من الحجّار،
وتفقّه، وولي مشيخة الخانقاه الحسامية. ت ٧٦٩ هـ (وفيات ابن رافع ٣٢٤/٢).
(٢) تقدّم في ٢٧٢/١ .
(٣) صاحب الترجمة (٤٠٠).

٧٧
٤٤٢ - أحمد بن محمد بن أحمد، الشهاب ابن القُرداح
[٤٤٢] أحمد بن محمد*
ابن أحمد بن علي(١) بن عبد الرحمن شهاب الدين القُرْدَاح(٢) المُنْشِد
ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعانى الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً
فيها، ثم اشتغل بالعلم، ولازم شيخنا عزّ الدين ابن جماعة في أشياء، وأخذ عن
الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره، وعن الشيخ شمس الدين
محمد بن أيوب رئيس ((الجامع العمري)) بمصر في علم الفلك واشتغل في فن
الموسيقا وغيره. ونظم الشعر فكان ربما يدركه منه الوسط المقبول، والكثير منه
سفساف، ولکن کان یسهله بحسن إنشاده.
وذكر لي أن ((القُرْدَاحِ)) لقب أبيه، وأنه بقي عليه ((ابن القرداح))، ثم خُفّف. وهو
مفاخر الديار المصرية في حسن الإنشاد، لا يفوقه أحد من أهل العصر في ذلك. وله
اختراعات في ذلك لم يُسبق إليها.
وقد سمعت من نظمه الكثير، ومدحني بأبيات عدّة مرات. وحضر مجالس
الحديث، وطارحني(٣) بأبيات على قافية التاء المثناة. معتذراً عن قضيَّة اتفقت له.
وأبرزها في قالب الاستعفاء.
مات (٤) بالطاعون في شوال سنة إحدى وأربعين وثمان مائة، وخلّف كتباً كثيرة
جداً تزيد على ألف مجلد، من نظمه:
نفوسُنا حين زال الهُمُّ وانصرفا
الحمد لله طاب العيشُ وانبَسَطَتْ
(*) القاهري الواعظ، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٥/٩ (ط. الهند) وابن تغري بردي
في المنهل الصافي ٧٨/٢، وفي الدليل الشافي ٧٢/١، والسخاوي في الضوء اللامع
١٤٢/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٣٨/٧. وانظر ما كتبه عنه نبيل محمد عبد العزيز
في كتابه ((الطرب وآلاته في عصر الأيوبيين والمماليك)) (طبع القاهرة ١٩٨٠ م).
(١) ((أحمد بن علي)) ليس في الإنباء. وقلبه السخاوي في الضوء: ((عليّ بن أحمد)) ونسب القلب
للحافظ! وتابع ابنُ تغري بردي الحافِظَ.
القُرْداح - بضم القاف ومهملات - هو لقب أبيه (الضوء).
(٣) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (ح).
(٢)
(٤) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (ق).

٧٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
سَبَحْرِ الخِضَمِّ ومَن للرُسْل قد خَلفا
بِبَرْءٍ قاضي القُضاة العالِم العَلَم الـ
.:
للخلق شاعَ چِهَاراً ليس فيه خفا
قد أظهر اللَّهُ فِي تَوْعيكهِ عجباً
بحرُ لقياس وَوَلَّى يَطْلُبُ التّلفًا
لمّا شَكا جِسْمُه نقصاً فشابهه
أمواجُه ثم نِلْنا فَرِحَةٌ ووفا
وحين ◌ُوفِي زادَ البحرُ وانحدرت
أحمد بن منصور*
شهاب الدين الأشموني الحنفي النحوي. تقدم في أحمد بن محمد بن
منصور
[٤٤٣] أحمد بن موسى **
ابن نَصِير (١) المتبولي المالكي(٢)، شهاب الدين
ولد تقريباً بعد الخمسين(٣). وأجاز له محمد بن أزبك، وعمر بن أُمَيْلَة،
والبَيَانِيّ، والزَّيْتَاوِيّ، وزُغلُش، وسِتّ العرب وآخرون. وتعانى الشروط،
وتقدّم في الوثائق، وناب في الحكم، ثم كبر وضعف وترك الحكم. أجاز لي سنة ست
عشرة ولأولادي .
٧٩١/م - وكنتُ قد قرأتُ عليه جزءاً من («حديث أبي حَامِد محمد بن هارون
الحَضْرَمِيّ)) بسماعه له على محمد ابن المُحِبّ عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن
عبد الهادي، بحضوره له على الفخر علي بن أحمد البُخَارِيّ، قال [ أخبر ] نا
ابن طَبَرْزَذ، قال [ أخبر] نا يحيى بن علي الطَّرَّاح، قال [أخبر ] نا ابن النَّقُّور، قال
[ أخبر] نا أبو طاهِرِ المُخَلّص، قال [حد]ثنا أبو حامِد الحَضْرَمِيّ به.
وهذا الحديث منتقى من جزء كبير يشتمل على خمسة وخمسين حديثاً، وقد
حدّدته في ترجمة شيخي العِرَاقِيّ (٤).
(*) تقدم برقم (٤٣٤)، وهو هكذا عند السخاوي في الضوء ٢٢٧/٢ .
:
( ** ) أحد نواب الحكم، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٤/٨ (ط. الهند) ضمن
وفيات سنة ٨٣٠ هـ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢٢٨/٢، وفي الدليل الشافي
٩١/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٣٠/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٩٢/٧.
(١) نَصِير - بالتكبير - كما في الضوء.
(٢) وقال ابن تغري بردي: الشافعي .
(٣) وقال ابن تغري بردي: ولد في حدود سنة خمس وأربعين وسبعمائة. (٤) راجع في ٢١١/٢ .

٧٩
٤٤٤ - أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني
[٤٤٤] أحمَد بن ناصر*
ابن خليفة البَاعُونِي (١) - بِمُوَحَّدَة ثم مُهْمَلَة - الشافعي
ولد سنة إحدى وخمسين، وسمع من أحمد بن محمد بن عمر الأيْكيّ المعروف
بزُغْلُش. واشتغل بالأدب، وتفقّه قليلاً، وسمع الحديث، وكان شاعراً مُجيداً، وكاتباً
مطبقاً، وخطيباً مصقعاً.
وقد ولي قضاء دمشق في دولة الملك الظاهر الثانية، فباشره بشهامة وحرمة، ثم
صُرِف مُهاناً.
وولي في آخر دولة الظاهر خطابة بيت المقدس، ثم ولي خطابة دمشق وقضاءها
سنة اثنتي عشرة، ثم صرف عن قرب. وولي الخطابة سنة أربع عشرة.
واتفق أنه خرج ليخطب، فلم ير السلطان الناصر حضر، فاستمرّ جالساً على
المنبر قدر ثلث ساعة حتى جاء السلطان، فقام حينئذٍ، وأشار إلى المؤذّنين بالأذان،
فعاب جماعة عليه ذلك .
ثم كان ممّن ساعد في قتل الناصر، فولّه المستعين قضاء الديار المصرية، ثم
صرف عن قرب قبل أن يرحلوا، ولم يصل له إلى القاهرة نائب. ثم أعطي خطابة
الجامع، ثم صرف عنه.
وكان كثير المنامات جداً، حتى كان يُتّهم في الكثير منها، وكان يتعانى الوعظ،
ويكثر البكاء، ولكنه كان لا يستحضر من الفقه إلّ قليلاً.
(*) القاضي شهاب الدين المَقْدِسيّ الناصِرِيّ - نسبة للنَّاصِرَة من عمل صَفَّد بفلسطين - نزيل
دمشق، ترجم له المصنف في إنباء الغمر ١٢٤/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد
٤٠٥/١ (ط.بيروت) الترجمة (٧٩٣)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٩/٤، وأرّخه
التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٥١، وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي
٢٣٨/٢، وفي الدليل الشافي ٩٣/١، وفي النجوم الزاهرة ١٢٤/١٤، والسخاوي في الضوء
اللامع ٢٣١/٢، وفي الذيل على رفع الإصر: ١٠٥، وابن طولون في قضاة دمشق: ١٢٢،
وابن العماد في شذرات الذهب ١١٨/٧. وتقدمت ترجمة ولده إبراهيم برقم (٣٧٩).
(١) نسبةً لباعون، قرية بالقرب من عجلون من عمل صفد (من الضوء).

٨٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
١٣٥٢ - اجتمعت به بِبَيْتِ المَقْدِس، وسمعت عليه الثالث من ((فوائد
إِسْماعيل ابن الإِخْشِيذ)) بسماعه من زُغْلُش، [ أخبر] نا الفَخْر عَلِيّ، عن خَلَف بن
أحمد بن حَمْد الفَرّاء(١) وغيره، قال [ أخبر ] نا إسماعيل.
وسمعتُ من نظمه وفوائده.
ومات في رابع المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة.
[٤٤٥]/ أحمد بن نصر اللَّه*
[١٣٤/ب]
ابن أحمد بن محمد بن عمر البَغْدادِيّ التُسْتَرِيّ، الحَنْبَلِيّ، مُحِبّ الدین
ولد (٢ في سابع عشر شهر رجب ٢) سنة خمس وستين وسبعمائة ببغداد.
وسمع من أبيه(٣)، ونجم الدين (٤أبي بكر بن قاسم٤) السِّنْجَارِيّ، ونور الدين
١٣٥٢ - إسماعيل ابن الأخشيذ هو أبو سعد إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن محمد، السَّرَّاج،
تقدم في الكتاب (٢٠٥). وفوائده ذكرها المصنّف في المعجم المفهرس [٩٦/ب] بالإسناد
المذکور هنا .
(١) هو مُفتي إصبهان أبو المفاخر خَلَف بن أحمد بن حَمْد الإصبهاني الفرّاء الشافعي، سمع
إسماعيل ابن الإخشيذ، وأجاز لابن البخاري، ت ٦٠٢ هـ (طبقات الشافعية للسبكي
٣٤٥/٨، والسير ٤٢٢/٢١).
(*) قاضي قضاة الحنابلة في مصر، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٣٩/٩ (ط. الهند)،
وفي رفع الإصر عن قضاة مصر: ١١١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢٤٤/٢، وفي
الدليل الشافي ٩٣/١، وفي النجوم الزاهرة ٤٨٣/١٥، وابن مفلح الحنبلي في المقصد
الأرشد ٢٠٢/١، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ: ٩٦، والبقاعي في عنوان
الزمان: ٦٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٣٣/٢، وفي الذيل على رفع الإصر: ١٠٩،
وابن عبد الهادي في الجوهر المنضد: ٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٨٣/١،
و١٩٢/٢، والعليمي في المنهج الأحمد: ٤٨٨، وابن طولون الصالحي في القلائد الجوهرية
٣٧٤/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٥٠/٧، والعامري في السحب الوابلة: ٦٦،
وعباس العزاوي في تاريخ العراق ١١٨/٣، والزركلي في الأعلام ٢٦٤/١ (ط، ٦)، وكحالة
في معجم المؤلفين ١٩٥/٢ .
(٢ - ٢) ليس في (ح)، وفي المنهل: يوم السبت.
(٣) صاحب الترجمة (٣٧٦).
(٤ - ٤) ليس في (ح) وهو أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد اللَّه، السِنْجَارِيّ ثم البغدادي الحنبلي