النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ ٢٥٦ - محمد بن علي بن محمد نجم الدين البالسي المصري وعبد المهيمن بن موسى بن سليمان البَكْرِيّ سماعاً على الأول لجميعه سوى من أوله إلى قوله: (الترغيب في الصلاة من رمضان) وسوى من قوله: (بيع المكاتب) إلى آخر الكتاب وسماعاً على الثاني(١) للفوتَيْن المذكورَيْن، وقال الآخران: [ أخبر ] نا أبو العباس أحمد بن عيسى / ابن أبي القاسم الصِقِلّيّ(٢)، وزين الدين محمد بن [١١٣/ب] محمد ابن أبي الفتوح الدِلاَصِيّ(٣)، وعبد المحسن بن عبد الله بن عبد المحسن، قالوا: [ أخبر ] نا أبو الفضل عبد العزيز بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن مكي (٤) بن إسماعيل الزُّهْرِي، قال [ أخبر ] نا أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عَوْف(٥)، قال [ أخبر ] نا أبو بكر محمد بن الوَلِيد بن خلف الفِهْرِيّ الطَّرطُوشِي(٦)، قال [ أخبر] نا أبو الوليد سُلَيمان بن خَلَف الباجي (٧)، قال [ أخبر] نا يونُس بن (١) < علی الثاني ک لیس في ح. (٢) علّق المصنف بخطه في هامش الأصل ما نصّه: ((أحمد بن عيسى هذا أجاز لشيخنا أحمد بن أبي بكر الفقيه الحنبلي، فيقع لنا بعلوّ من طريقه)). (٣) الدِّلَاصِي - بكسر الدال المهملة وبعدها لام ألف وفي آخرها صاد مهملة نسبة إلى ((دلاص)) وهي قرية من صعيد مصر (اللباب ٥٢١/١). (٤) ((مكي)) تصحف في أصل المؤلف إلى ((علي))، والتصويب من مصادر ترجمته، وهو رشيد الدين أبو الفضل عبد العزيز بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن مكي بن عوف، الزُّهرِي الإسكندراني المالكي سمع من جدّه ((الموطأ)) رواية يحيى بن يحيى. ت ٦٤٩ هـ بالإسكندرية. (العبر ٢٥٧/٣، وذيل التقييد ١٣٠/٢ ط، بيروت الترجمة ١٢٩١). (٥) هو الشيخ الإمام صدر الإسلام شيخ المالكية أبو الظاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف القرشيّ الزهريّ العوفيّ الإسكندري المالكي، من ذرية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، روى عن أبي بكر الطّرْطُوشِي ((الموطأ))، وحدّث به عنه حفيده عبد العزيز. ت ٥٨١ هـ (السير ١٢٢/٢١، والديباج المذهب لابن فرحون ص ٩٥). (٦) هو الإمام العلامة القُدوة عالم الاسكندرية الزاهد شيخ المالكية: أبو بكر محمد بن الوليد بن خلف بن سليمان بن أيوب، الفِهْرِيّ الأندلسي الطَّرْطُوشي - نسبةً إلى ((طُرْطُوشة)) آخر حَدّ المسلمين من شمال الأندلس - المعروف بابن رندقة سمع أبا الوليد الباجي، ت ٥٢٠ هـ (الأنساب ٢٣٥/٨، الصلة لابن بشكوال ٢ /٥٧٥). (٧): هو الإمام العلامة الحافظ القاضي ذو الوزارتين أبو الوليد سُليمان بن خلف بن سعد ابن أيوب، التَّجيبي الأندلسي القرطبي الباجي - نسبة إلى ((باجة)) من مدن الأندلس - صاحب ((المنتقى)) أخذ عن يونس بن مُغيث، ت ٤٧٤ هـ (الإكمال لابن ماكولا ٤٦٨/١، وترتيب المدارك ٨٠٢/٤). ٥٤٢ القسم الأول - شيوخ الرواية عبد الله الصَّفَّار مُناوَلَةً، قال [ أخبر] نا أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن يحيى بن يحيى، قال [ أخبر ] نا عمّ أبي عبيد الله بن يحيى بن يحيى، قال [ أخبر ] نا أبي فذكره. [٢٥٧] محمَّد(طس) بن علي* ابن يوسف البرهان المقدسي الخليلي. ولد سنة ست وثلاثين. وسمع على المَيْدُومِيّ : ٨٧٤/م - ((المائة المُنْتَقاة من جامع التِرْمِذِيّ، انتقاء العَلَائِيّ)). ٣١/م - و ((جزء البطاقة)). ١/م ـ و ((المُسَلْسَل)) بشرطه . ٢٣٣/م - و «نُسْخَة إبراهيم بن سَعْد)). ٧١٤/م - وما عنده من ((أمالي ابن مِيلَة)). ٥٨١/م ـ و ((المنتقى من الغَيْلانِيّات)). ١١٩٣ - و ((المنتقى من سنن أبي داود)) كلاهما انتقاء العَلَائِيّ. ٢٨١/م - و ((مجالس الخَلََّّل العَشَرَة)). ٣٨٧/م - و ((المنتقى من ثُمانِّات النَّجيب)) وغير ذلك. أجاز لي في استدعاء ابني محمد سنة إحدى وعشرين. ومات في سنة سبع وعشرين(١) [وثمانمائة] أو بعدها. [ ٢٥٨] محمَّد(طس) بن عمر ** ابن علي السُّحُولي - بضم المهملتين وسكون الواو - أبو الطيّب اليَمَنِي ثم (*) لم يذكره المصنف في ((الإنباء)) وترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٢٢٦/٨، نقلًا عن هنا، والمقريزي في ((عقود). (١) وجزم المقريزي في ((عقوده)) أنه توفي سنة سبع عشرة وثماني مائة! ( ** ) ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٢٦٩/٥، والتقى الفاسي في العقد الثمين ٢٢٨/٢، وفي ذيل التقييد ١٩٩/١ (ط.بيروت، الترجمة ٣٧٢)، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ = ٥٤٣ ٢٥٩ - محمد بن عمر بن عيسى البُصْرَوي، ابن القَرْع المكّي المؤذن. ٩٩/م - سمع [(الشِفَاء))](١) على الزُبَيْر بن علي الأُسْوَانِيّ، قال [ أخبر] نا أبو الحُسَين ابن تَامَتّيت بسنده(٢)، سَمِعْتُ عليه منه بمكّة من أول الكتاب إلى قوله: (فصل وأما الجود والكرم) وأجاز لي سائره. وأجاز له عِيسَى الحَجّي، والجَمَال الأقشهري (٣) وغيره. ومات يوم التَّرْوِيَة سنة سبع وثمانمائة، عن ست وسبعين سنة. كان مولده في شهر رمضان سنة إحدى (٤) وثلاثين. [ ٢٥٩ ] محمّد(طس) بن عمر* ابن عيسى بن موسى بن حسن، البُصْرَوِيّ ثم المَقْدِسِيّ، يُعْرَف بابن القَرْع (٥). لقيته ببيت المَقْدِس. ١/م - فسمعت عليه: ((المُسَلْسَل بالأَوَّلِيَّة)). ٣١/م - و ((جزء البطاقة)) بسماعه من المَيْدُومِيّ بسنده. ص ٢٤٢، وزاد في اسمه: ((ابن عمر))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٥١/٨، وابن العماد = في شذرات الذهب ٧٢/٧. والسُّحُولي نسبة إلى السُّحول من بلاد اليمن. (١) زيادة من مصادر ترجمته ليست في أصولنا، سها عنها المُصنف. (٢) تقدّم سنده في ترجمة محمد بن عبد الرحيم بن علي ابن الفرات، ذات الرقم (٢٤٥). (٣) هو جمال الدين محمد بن أحمد بن أمين بن معاذ، الأقْشَهْرِي منسوب إلى أقشهر مدينة بقونية في آسيا الصغرى، رحل إلى المشرق والمغرب، وكتب فيها كتاباً ثم جاور بالمدينة إلى أن مات سنة ٧٣٩ هـ (العقد الثمين ٢٨٦/١، والدرر الكامنة ٣٠٩/٣). (٤) قال التقي الفاسي في ذيل التقييد: (ومولده في رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمكة)، وقال السخاوي : (وقول شيخنا في إنبائه: سنة إحدى، سَهْوٌ). (*) لم يؤرّخه المصنّف في ((الإنباء))، وذكره السخاوي في الضوء اللامع ٢٥٣/٨، ولقّبه بالشمس أبي عبد الله. (٥) ابن القَرْع - بقاف مفتوحة ثم راء ساكنة بعدها مهملة - هكذا ضبطه السخاوي في الضوء. ٥٤٤ القسم الأول - شيوخ الرواية ومات في [ .](١). [ ٢٦٠ ] محمد بن محمود* ابن محمَّد(٢) الزَّرَنْدي(٣) ثم الصالحي السِمْسَار، لقبه زَقّيّ - بفتح الزاي وتشديد القاف بعدها تحتانية ثقيلة . ١/م - سمعت عليه: (٤ ((المسلسل بالأولية))٤). ١٤٣/م - و ((موافقات زَيْنَب بنت الكمال)) بسماعه منها، تخريج البِرْزَالي. ٣٣/م - وسمع عليها ((جزء ابن مَلَّس)) بإجازتها من السِبْط. ومات في شعبان سنة ثلاث وثمانمائة (٥). [٢٦١]/ محمد (طب) بن ياسين ** [١١٤/أ] ابن محمد الجُزُولِيّ ثم المِصْرِيّ، الفقيه، ناصِر الدين المالِكِيّ المُقْرِىء. ولد سنة عشر وسبعمائة؛ قرأته بخطه. ٨٨/م - وأحضر على الشريف موسَى بن عليّ بن أبي طالب العَلَوِيّ ((صحيح مُسْلِم)) وحدّث به عنه، وتفرّد بالرواية عنه، قال موسَى: [ أخبر] نا أبو عَمْرو عُثْمان (١) بيّض له المصنّف، وقال السخاوي في ((الضوء)): (مات في يوم الثلاثاء رابع عشري المحرّم سنة إحدى عشرة ببيت المقدس رحمه الله). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٤٢/٤ وسمى جدّه ((إسحاق))! خلافاً لما ذكر هنا، ولسائر مصادر الترجمة، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ١٩٤، ولقّبه بالشمس البزار، وزاد في اسمه: ((محمود))، والسخاوي في الضوء اللامع ٤٣/١٠، والمقريزي في ((عقوده)). (٢) < محمد ک لیس في (ح). (٣) الزَّرَنْدِي - بالزاي المفتوحة والراء المفتوحة والنون الساكنة وفي آخرها دال مهملة - نسبة إلى (زَرَنْد)) وهي بُلَيْدة بنواحي إصبهان (اللباب ٦٦/٢، الضوء اللامع ٤١/١٠). (٤ - ٤) < المسلسل بالأولية > ليس في (ح). (٥) زاد التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: في جب جنين. ( ** ) لم يذكره المصنف في (((إنبائه)) ولا ((درره))! وترجم له التقي الفاسي في (ذيل التقييد ٢٧٤/١ (ط. بيروت) الترجمة ٥٤٥ . ٥٤٥ ٢٦١ - محمد بن ياسين بن محمد الجُزوليّ ناصر الدين المقرىء ابن الصَّلَاح عبد الرحمن، وأبو علي الحَسَن بن محمد البَكْرِي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزْهَرِ الصَرِيفينيّ (١)، ومَجْد الدين محمد بن محمد بن عمر الصَّفَّارِ (٢)، وزين الدين يحيى بن علي المَالِقِيّ (٣)، وأبو العِزّ المُفَضَّل بن على (٤)، ومحمد بن حُميد بن مسلم بن الكميت(٥)، وتاج الدين محمد ابن أبي جعفر القُرْطُبِيّ (٦)، وجمال الدين محمد بن علي بن محمود العَسْقَلاَنِيّ (٧)، سماعاً عليهم لجميعه، وعلي بن يوسف الصوري خلا الأول، وينتهي إلى قوله: [ حد ] ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، قال [ حد ] ثنا ابن نمير. ١٣/م - وقد حدّث عنه («بالمُوَطَّأ، رواية يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر)) بإجازته منه - إن لم يكن سماعاً. وكان بآخِرِه يَغْسِل المَوْتَى، وربّما أَسْتَجْدَى. مات في ثامن عشري المحرم سنة أربع وتسعين وسبعمائة. أجاز لي مشافهة بسؤالي . (١) هو تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر بن أحمد، العراقي الصَّرِيفيني الخَنْبلي، قال المنذري: كان ثقة. ت ٦٤١ هـ (السير ٨٩/٢٣، وتذكرة الحفاظ ١٤٣٢/٤). (٢) هو مجد الدين أبو عبد اللَّه، محمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر، الصوفي الإسفرائيني ابن الصَّفّار، نزيل دمشق حدّث عن المؤيّد الطوسي بـ ((صحيح مسلم)) وكان قارىء ((دار الحديث)) على ابن الصلاح. ت ٦٤٦ هـ (تذكرة الحفاظ ١٤١٢/٤، والسير ٢٥٨/٢٣). (٣) هو الشيخ الأجْلّ الفاضِل زين الدين: أبو زكريا يحيى بن علي بن أحمد بن محمد الحَضْرمي المالِقِيّ، النحوي، حدّث بدمشق. ت ٦٤٠ هـ بغزّة (التكملة لوفيات النقلة للمنذري ٦٠٢/٣ - ٦٠٣، وذيل الروضتين لأبي شامة ص ١٧٢). (٤) هو الفقيه الشافعي أبو العِزّ المُفضل بن علي، سمع من المؤيّد الطوسي، وأجاز له السِلَفيّ، كان عالِماً صالحاً صاحب سُنّة. ت ٦٤٣ هـ (السير ٣٤٨/٢٣). (٥) هو أبو عبد الله محمد بن حميد بن مسلم بن الكميت، الحرّاني الدمشقي، سمع على المؤيّد الطوسي: ((صحيح مسلم))، ت ٦٤٣ هـ (السير ١٤٧/٢٣ ضمن وفيات ٦٤٣ هـ، وذيل التقييد للفاسي ١٢١/١، ط. بيروت الترجمة ١٧٧). (٦)، هو تاج الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي القرطبي الدمشقي، إمام الكَلَّسَة وابن إمامها، سمع على محمد بن صدقة الحرّاني ((صحيح مسلم)) ت ٦٤٣هـ بدمشق (السير ٢١٧/٢٣، والوافي ١١٨/٢). (٧) هو جمال الدين محمد بن علي بن محمود ابن العسقلاني، ت ٦٥٠ هـ (السير ٢٨٤/٢٣). 1 ٥٤٦ القسم الأول - شيوخ الرواية [ ٢٦٢] محمَّد(طس) بن يحيى* ابن عبد الله بن أبي القاسم، الفقيه، محبّ الدين ابن الوجدي المالكي المصري. كان فاضلاً متفنّناً. اشتغل كثيراً في عدّة فنون. وقال الشعر فأجاد. وكان حَسَنَ المُذَاكَرَةِ. وكان قد سمع على أبي الفَتْحِ المَيْدُومِيّ وغيره. وكان بعض المصريين ينسبه إلى التَّزَيُّدِ في العِبارة. ١١٩٤ - وكان جمع شيئاً ((فيما يتعلّق بصوم ستة أيام من شوال)) سمعتُ منه أكثره من لفظه . ٢٢٣/م ـ وسمعتُ عليه شيئاً من مسموعه من ((الحِلْيَة)). وكان لا يزال بينه وبين قُضاة مَذْهَبِهِ الشَنَآن، يصادِقُ الرجل منهم ما دام خاملاً، ويقاطعه إذا ولي المنصب. ولم يزل على ذلك إلى أن مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثماني مائة، وقد جاوز الستین. حُكي لي عن القِوَامِ الأَثْقَانِيّ أنه كان يراه يُدْمِنُ أَكْلَ الثُّومِ النَّيّء، فسأله عن ذلك فاعتذر ببرد دِمَاغِهِ . ١١٩٥ - (١ ورأيتُ بخطّه على ((شرح العُمْدَة، لأبي عبد الله ابن مَرْزُوق)) تقريظاً فيه من نظمه ونثره، وفيه قصيدة فائقة يقول فيها: كُلُّ الأَنَامِ إِلَى أَبْوابِهِ اخْتَلَفُوا وَبِالدُّعاءِ له عَادُوا وما اخْتَلَفُوا ورأيتُ في ظاهره بخطّ ابن مَرْزُوق: ((هذا نظم الإمام العالم العلامة القاضي محبّ الدين ابن الوجدية))(١). (*) لم يؤرّخه المصنّف في ((إنبائه))، وترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٧٢/١٠، نقلاً عن هنا، وعن المقريزي في ((عقوده)). (١ - ١) < ورأيت بخطه ... ابن الوجدية> ليس في (ح) وهو من زيادات المصنّف في أصله. بخطه . ١١٩٥ - تقدم الكلام عن ((عمدة الأحكام)) لعبد الغني المقدسي برقم (٣٤٢)، وأما الشارح فهو. الوزير شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق العجيسى التلمساني المالكي رحل القاهرة، ت ٧٨١ هـ (الديباج المذهب ص ٣٠٥) انظر الترجمة (٣٤٦) وأما = ٥٤٧ ٢٦٣ - محمد بن يعقوب بن محمد مجد الدين الفيروزآبادي واجتمع بي مرّة بمصر فرآني حريصاً على سماع الحديث وكتبه، فقال لي (١): اصرف بعض هذه الهمّة إلى الفقه، فإنني أرى بطريق الفراسة أن علماء هذا البلد سَيُقْرَضون، وسيُحتاجِ إليك فلا تقصر بنفسك، فَنَفَعَتْنِي كلمته، ولا أزال أترحّم عليه لهذا السبب رحمه الله تعالى. [٢٦٣] محمَّد(طس) بن يَعْقُوب* ابن محمد بن إبراهيم بن محمد(٢) بن أبي بكر ابن إدريس بن فَضْل اللّه الشِيرَازِيّ الشيخ مَجْد الدين أبو طاهِرِ الفَيْرُوز آبادِي. كان يدّعي أنه من ذرّية الشيخ أبي إسحاق صاحب ((المهذَّب)) ويزعم أن فضلَ اللَّه جدَّه الأعلى وَلَدُ الشيخ أبي إسحاق(٣)، فاللَّه تعالى أعلم (٤). ثم أدّعى وهو = كتابه ((شرح العمدة)) فهو مخطوط في آيا صوفيا ١٣٣١، وفي دار الكتب المصرية بالقاهرة، أول ٢٩٢/١ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ١ /٤٣٨، ضمن ترجمة عبد الغني المقدسي). (١) < لي > ليس في (ق). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٥٩/٧، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٩٢/٢، وفي ذيل التقييد ٢٧٦/١ (ط. بيروت) الترجمة (٥٥٣)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٦٣/٤، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٢٥٦، والخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية ٢٦٤/٢، و٢٧٨، وابن تغري بردي في الدليل الشافي ٧١٣/٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٧٩/١٠، والسيوطي في بغية الوعاة ٢٧٣/١ وذيل تذكرة الحفاظ ص ٢٥٦، والداودي في طبقات المفسرين ٢٧٥/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٢٦/٧، وطاش كبري زاده في مفتاح السعادة ١٠٣/١، وفي الشقائق النعمانية ٣٢/١، والشوكاني في البدر الطالع ٢/ ٢٨٠، والزبيدي في تاج العروس ١٣/١، والبغدادي في هدية العارفين ١٨٠/٢، وابن القاضي في درة الحجال ٣٠٩/١، والبحراني في لؤلؤة البحرين ص ٣٤٣، وجميل بك في عقود الجوهر ٣٠١/١، والكتاني في فهرس الفهارس ٩٠٧/٢، وابن موسى المراكشي في أزهار الرياض ٣٨/٣، والخونساري في روضات الجنات ص ٢٠٧ وبروكلمان في تاريخ الأدب - بالألمانية ٢٣١/٢، وفي الذيل ٢٣٤/٢، والزركلي في الأعلام ١٤٦/٧ (ط ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ١١٨/١٢. (٢) اختلفت مصادر الترجمة فيمن بعد ((إبراهيم))، فذكر الحافظ هنا والفاسي في كتابَيْه: ((محمد)) بينما جعله الحافظ نفسه في إنباء الغمر: ((عمر)» وتبعه عليه كثيرون، وهو الصواب. (٣) تقدمت ترجمته في الكتاب (١٠٧). (٤) ذكر السخاوي نسبه كاملاً بعد ((أبي بكر)) فقال: ابن أحمد بن محمود بن إدريس بن فضل الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله. ٥٤٨ القسم الأول - شيوخ الرواية باليمن أن الشيخ أبا إسحاق من ذرّيّة أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، ولا أدري هل ساق له نسباً أم لا، إلا أنني لم أزل أدفع ذلك إلى أن أراني بعض أصحابه بخطّه مكاتبة إليه يقول فيها: ((من محمد الصِدّيقيّ)) وهو بخطّه الذي أعرفه؛ ولم يكن الشيخ [١١٤/ب] مدفوعاً عن معرفة إلا أن المشهور أن الشيخ أبا إسحاق / لم يعقّب، ولم ينسبه أحد قط قبل الشيخ مجد الدين إلى أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه. ولد الشيخ مَجْد الدين سنة تسع وعشرين، واشتغل في الفنون، وجوّد الخط، وأقبل على اللغة إلى أن صار فيها فريد زمانه في استحضارها. وسمع من جماعة بيلاده، ومنهم سِراج الدين عُمَر بن عَلِيّ القَزْوِينِيّ(١) وهو خاتمة أصحابه . وقدم دمشق سنة ست وخمسين أو في التي قبلها، وسمع على شيوخ عصره، وظهرت فضائله من ذلك الزمان، وذكره صلاح الدين الصَّفَدِي في ((تذكرته))(٢) وعظمه، وکتب عنه بیتین سأذكرهما عنه. ١١٩٦ - وجمع في اللغة كتاباً سمّاه ((القَامُوس المُحِيط)) أكثر فيه من النقل، حتى صار يحتوي على مقدار ما في ((الصِحاح)) (٣) أضعافاً، إلا أنه أعراه من الشواهد اختصاراً. (١) هو الشيخ المقرىء المحدّث الحافظ الكبير محدّث العراق: سراج الدين أبو حفص، عمر بن علي بن عمر، القزويني البغدادي، ت ٧٥٠ هـ (غاية النهاية ٥٩٤/١، والدرر الكامنة ١٨٠/٣). (٢) كتاب ((التذكرة)) للصلاح الصفدي جمع فيه من الشعر والأدب والتراجم والأخبار، وهو كبير جداً، جاء في تعليقات الميمني أن منه أحد عشر جزءاً في مكتبة البُسَاطِيّ بالمدينة المنورة برقم ١٦٥ - ١٧٥ أدب (الأعلام للزركلي ٣١٥/٢). ١١٩٦ - اسمه الكامل: ((القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام - لغات - العرب شماطيط)) واشتهر بـ ((القاموس)). مخطوط في غوته ٣٩٥، وفي ليدن ٨٨ - ٩١ (انظر: بروكلمان بالألمانية ٢٣٣/٢، وفي الذيل ٢٣٤/٢). طبع طبعات كثيرة أحسنها آخرها وهي الصادرة عن لجنة تحقيق التراث بمؤسسة الرسالة في بيروت عام ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م، وقد تميّزت بالتصحيح والضبط، كما تميّزت فيها مواد الكلمات بالحمرة. وله شروح كثيرة أشهرها: ((تاج العروس)) للزبيدي . (٣) للجوهري . ٥٤٩ ٢٦٣ - محمد بن يعقوب بن محمد، مجد الدين الفيروزآبادي ١١٩٧ - وعمل شرحاً على البخاري. وجال في البلاد شرقاً وشمالاً، ثم دخل الهند. وأدام المجاورة بمكة، حتى صار يكتب بخطّه(١): الملتجىء إلى حرم اللَّه تعالى. وكانت له همّة عظيمة في تحصيل الكتب. ودخل اليمن عقب موت قاضيها وفقيهها جمال الدين الرَّيْمِي(٢) شارح ((التَّنْبِيه))(٣)، فولاه الأَشْرَف (٤) قضاءها، وأعطاه كثيراً، وصنّف له عدّة تصانيف، ١١٩٧ - سمّاه: ((مِنَحِ البَارِي بالسَّيْحِ الفَسِيح الجاري في شرح البخاري)) وتصحّف في مطبوعة بغية الوعاة ٢٧٤/١: إلى ((فتح الباري بالسيح الفسيح الجاري)) ويؤكد ذلك قول السيوطي: (وقد أخذ ابن حجر منه اسمه وسمّى به شرح البخاري تأليفه). وقال الحافظ في الإنباء: (وشرع في شرح مطوّل على البخاري ملأه بغرائب المنقولات، وذكر لي أنه بلغ عشرين سفراً). وقال السخاوي والكتاني في فهرس الفهارس ٩٠٨/٢: (كمل منه ربع العبادات في عشرين مجلداً، ويُخَمَّن تمامه في أربعين مجدداً). (١) < بخطّه > ليست في (ح). (٢) هو قاضي القضاة الفقيه الشافعي جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر، الحثيثي الصردفي الأصل ثم الزَبِيديّ الرَّيْميّ - بفتح الراء بعدها تحتانية ساكنة - نسبةً إلى ((رَيْمة)) ناحية باليمن - كان مقدماً عند الملوك. ت ٧٩٢ هـ (العقود اللؤلؤية ٢١٨/٢، والدرر ٤٨٦/٣، وإنباء الغمر ٤٧/٣). (٣) ((التنبيه في الفقه الشافعي)) لأبي إسحاق الشيرازي (ت ٤٧٦ هـ) ويسمّى شرحه: ((التفقيه في شرح التنبيه)) أربعة وعشرون مجلداً (العقود اللؤلؤية ٢٦٨/٢) قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في إنباء الغمر ٤٧/٣: (وصنف التصانيف النافعة منها ((شرح التنبيه)) في أربعة وعشرين سفراً أثابه الملك الأشرف على إهدائه إليه أربعة وعشرين ألف دينار) وقال: (أخبرني الجمال المصري محمد بن أبي بكر بزبيد أنه شاهده عند وفاته وقد انْدَلَع لسانه وٍاسْوَدَّ، فكانوا يرون أن ذلك بسبب كثرة وقيعته في الشيخ محيي الدين النووي رحمه اللَّه تعالى - صاحب ((المجموع شرح المهذب))). (٤) هو الملك اليماني الأشرف الرسولي: إسماعيل بن العباس بن الأفضل ابن المجاهد علي، من أبناء علي بن رسول، من ذريّة جبلة بن الأيهم ولي سنة ٧٧٨ هـ، وعاش محمود السيرة، وبنى مدرسة بتعز، ومسجداً في قرية مملاح بزبيد. ت ٨٠٣ هـ (العقود اللؤلؤية ١٦٣/٢، والضوء اللامع ٢٩٩/٢). ٥٥٠ القسم الأول . شيوخ الرواية فلما مات الأَشْرَف استمر به النَاصِر أحمد (١) إلى أن حجَّ في سنة خمس وثماني مائة، وجاور سنة سِت، وعاد إلى اليمن سنة سبع، ثم رجع إلى مكة فجاور، ثم عاد إلى اليمن سنة تسع. وكانت له ابنة جميلة تزوّجها الأشرف، ولم يحصل لها بعده صون. ومات الشيخ مجد الدين في ليلة العشرين من شوال سنة سبع عشرة وثماني مائة وهو مُمَتَّعٌ بحواسه، وقد ناهز التسعين. ١١٩٦/م - لقيته بزَبيد سنة ثماني مائة وتناولتُ منه أكثر ((القاموس))(٢). ١/م - وحدثني ((بالمُسَلْسَل بالأَوَّلِيّة)) عن تَقِيّ الدين السُبْكِيّ سماعاً بشرطه، قال [ أخبر] نا الدِمْيَاطِيّ (٣ [أخبر] نا ابن الجُمَّيْزِيّ وابن المَقْدِسِيَّة (٤) قالا: [ أخبر] نا السِلَفِيّ، [أخبر] نا جعفر السَّرَّاج، [أخبر] نا أبو نَصْرِ الوَائِلِيّ(٥)، [ أخبر] نا حَمْزَة المُهَلَّبِيّ، [ أخبر] نا أبو حَامِد ابن بِلَال بسنده(٦) بشرطه. قال السَرَّاج: لما دخلت مصر أخرج إليّ أبو إسحاق الحَبَّال هذا الحديث عن أبي نَصْر فقلت: قد سمعته من أبي نَصْر فقال: اسمعه منّي وأسمعه منك، فقرأه٣). (١)) هو الملك الناصر: أحمد بن إسماعيل بن العباس الرَّسُوليّ، من ملوك الدولة الرسولية في اليمن، تولاها بعد وفاة أبيه الأشرف سنة ٨٠٣ هـ ولم تحمد سيرته. ت ٨٢٧ هـ (الضوء اللامع ١ /٢٤٠). (٢) قال الحافظ في الإنباء: اجتمعتُ به في زَبيد، وفي وادي الخصيب، وناولني جُلّ ((القاموس)) وأذِنَ لي مع المناولة أن أرويَه عنه. (٣-٣) < أخبرنا ابن الجميزي ... فقرأه > إلى آخر الإسناد ليس في (ح). (٤) ((ابن المقدسية)) جاء مكانه فى أصل المؤلف بخطه: ((ابن السفاقسية)) والتصويب من مصادر ترجمته، وكذلك أورده المصنّف صحيحاً في ص ٦١٧. وهو المسند الفقيه شرف الدين أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد السلام بن عتيق، التميمي السَّفَاقُسِي المغربي ثم الإسكندراني المالكي الشاهد، المعروف بابن المقدسية، حضر قراءة الحديث ((المسلسل بالأولية)) فقط على السِلَفي، فكان خاتمة أصحابه، ت ٦٥٤ هـ (السير ٢٩٥/٢٣، والوفي بالوفيات ٣٥٢/٢). (٥) هو الإمام العالِم الحافظ المجوّد شيخ الحَرَم أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد، الوائلي البكري السجستاني، مصنّف ((الإبانة الكبرى))، حدّث عن المُهَلّبي، وعنه جعفر السَرَّاج، وهو راوي الحديث ((المسلسل بالأوليّة))، ت ٤٤٤ هـ (الأنساب المتفقة للقيسراني: ١٦٤، تذكرة الحفاظ ١١١٨/٣). (٦) تقدّم سنده في الترجمة (١). ٥٥١ ٢٦٣ - محمد بن يعقوب بن محمد، مجد الدين الفيروزآبادي ١١٩٨ - وسمعت عليه جزءاً فيه ((الأَبْدَال العَالِيَة بدرجتين من مَشْيَخَة الفَخْر عَلِيّ))(١) بسماعه على (٢) ابن قَيّم الضِّيَائِيَّة، عنه. ٧٨٤/م - وقرأت عليه جزءاً من ((حديث الماسَرْجِسِيّ)) بسماعه على إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن جَمَاعَة، قال [ أخبر] نا أبو الفَضْل ابن عَسَاكِر، قال [أخبر] نا أبو رَوْح إجازةً، قال [ أخبر ] نا زاهِر ابن طاهِر، قال [ أخبر] نا أحمد بن إبراهيم المُقْرِىء، قال [ أخبر] نا أبو الحَسَن محمد بن علي بن سَهْل الماسَرْجِسِيّ . ١١٩٩ - وفى آخر الجزء ((فوائد لزاهِر)). أنشدني العلّامة مجد الدين الشيرازي لنفسه، وكتبهما عنه الصلاح الصفدي(٣) : أَخِلّنا الأَمَاجِدَ إنْ رَحَلْتُمْ وَلَم تَرْعَوْا لَنَا عَهْداً وإلَّ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُنَا وإِلّ نُوَدّعُكُمْ وَنُودِعُكُمْ قُلُوباً وأنشدني من لفظه قال: أنشدني جمال الدين ابن نُبَاتَة لنفسه: يا مُعْتِقَ المُذْنِينَ مِمَّا خَا فُوا مِنَ النَّارِ وَالمَهَالِكْ أَعْتِقْ مِنَ المُهْلِكَاتِ رِقّي وَلَا تُسَلِطْ عَلَيَّ مَالِكْ / وأنشدني قال: أنشدني الشيخ تَقِيّ الدين السُّبْكِيّ وقال ما أظن لها خامساً: مَرْمَى لِوَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ قَلْبِي ملكتَ فمالَه سَهْمَ المُعَلّىِّ والرَّقِيبِ قد حُزْتَ مِنْ أعشاره بِه وَلَوْ مِقْدَارَ قِيب يُحْييهِ قُرْبُكَ إِن مَنَنْتَ عَنِّي أَمَا خِفْتَ الرَّقِيبِ يا مُتْلِفِي بِبِعادِهِ قال شيخنا فلبثت زماناً ثم زِدتُ فيها خمسةً: [١١٥/ أ] بدر بطرفٍ قد علا مثل ابن بدر بالرقيب (٤) (١) تقدمت مشيخة الفخر علي ابن البخاري برقم (١٥٣). (٢) < على > ليست في (ق). (٣) إلى هنا ينتهي السقط الواقع في (ل) والمُشار إليه سابقاً في ق ١١٣ / أ. (٤) جاء في هامش الأصل بخط المصنّف: فرس الزبرقان بن بدر. ٥٥٢ القسم الأول - شيوخ الرواية لي من فارَ قٍ إِيب فَارَقْتُه ويؤوبني ويقولُ بل أفعوان بل رقيب(١) لم يدر صدغي عقرب مولى القريب مع الرقيب(٢) من رام قربي أبعد الـ رقبته مثل الرقيب مضروب هجري كالضريب وأخبرني لفظاً أنه دخل بلدة رَتن الهندي (٣)، ورأى في قريته خلقاً كثيراً يخبرون خبره ويُثْبِتون أمره، ورأيتُ الشيخ قد أصغى إليهم، وصدّق ما لديهم، وكان يشدّدُ النَّكِيرِ على قول الذَّهَبِيّ أنه لا وجود له في الخارج ويقول: كيف ساغ له الجزم بما لا علم له به، ووجود هذا الرجل لا ينكره إلا من لم يبلغه أخباره على وجهها (٤). قلتُ: والذهبيُّ ما جزم بذلك، بل تردّد، وعبارته في كتابه ((کسر وثن رتن)) معروفة، وكذلك في ((الميزان))(٥): وهو معذور؛ لأنَّا معشر أهل الحديث نقطع بكذب من ادّعى الصحبة بعد أبي الطفيل عامر بن واثلة، واللَّهُ الهادي إلى الصواب، (٦ متمسّكين بالحديث الصحيح المتواتر عنه وَ الفجر: ((أن على رأس مائة سنة - من حين مقاله - لا يبقى على وجه الأرض ممن هو إذْ ذاك عليها أحد))(٦)، فدخل في العموم ((رتن)) - على تقدير أن لو كان موجوداً - حَسْبُكَ. (٧ فمن ادّعى أنه كان موجوداً إذ ذاك وعاش إلى بعد الستمائة قطعياً يكفر به، ولا نُبالي بمن لا يقطع بذلك ممن لم (١) في الهامش: اسم الثعبان. (٢) في الهامش: اسم ابن العم. (٣) هورَتن الهندي، قال الذهبي: شيخ كبير من أبناء التسعين، تجرّأ على الله، وزعم بقلّة حياء أنه من الصحابة، وأنه ابن ستمائة وخمسين سنة، فراج أمره، وقد أفردته في جزء - ((كسروثن رتن)) - وهتكتُ باطِلَه بلغني أنه توفي في حدود سنة ٦٣٢ هـ (السير ٣٦٧/٢٢، ولسان الميزان ٤٥٠/٢). (٤) كتب المصنف في هامش الأصل بخطّه: (قلتُ قد صرّح في ((القاموس)) بأنه كذّاب بالهند، وليس بصحابي، فلعلّه رجع للصواب) ويُلاحَظ أنّ المصنّف إنما التقي بالفيروزآبادي بعد تأليفه للقاموس! فيكون هذا قول الفيروزآبادي القديم، ويكون قوله الجديد تصديق وجوده لما تقدّم مِن قوله: وأخبرني لفظاً أنه دخل بلدة رَتن ... (٥) انظر ميزان الاعتدال ٢ / ٤٥ . (٦-٦) < متمسّكين ... > إلى آخر الترجمة ليس في (ح)، وهو من زيادات المصنف بخطّه في أصله . (٧-٧) < فمن ادَّعى ... > إلى آخر الترجمة ليس في (ق). ٥٥٣ ٢٦٤ - محمد بن يوسف بن إبراهيم المقدسي الدمشقي يحصل له العلم القطعي بذلك . · ومن مسموعات شيخنا : ٤٦٦/م - ((المشارق، للصَّغَانِي)) قال قرأت من أوله إلى الباب الرابع على محدّث العراق عمر بن علي بن عمر القَزْوِينِيّ ببغداد، وأجاز لي سائره، قال .](١) . [ أخبر ] نا[. وسمعه أيضاً على محمد بن الحسن بن محمد بن علي المطهر. ١٢٠٠ - ومن محمد بن كندي بن عمر: ((الحاوي في نشر الفتاوي)) من تصنيفه . ١١٦٨/م - وعلى القَلَانِسِيّ(٢): ((ثمانيات مؤنسة))٧). [٢٦٤]/ محمَّد(طس) بن يُوسُف* [١١٥/ب] ابن إبراهيم بن عبد الحميد المقدسي ثم الدمشقي المؤذن بالجامع الأموي. سئل عن مولده فقال: ((سنة أربع وثلاثين وسبعمائة)). وأُسْمِع على زَيْنَب بنت الخَّاز، وأخيها محمد وغيرهما. وكان جَهْوَرِيَّ الصَّوْتِ بالأذان جداً مع كِبَر سِنّه. مات بطرابلس سنة ست وثمانمائة، وقيل في صفر سنة سبع وثمانمائة . ٧٢٩/م - قرأت عليه جزءاً من ((حديث القاضي أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن زَبْر)» بسماعه على زَيْنَب بنت إسماعيل بن إبراهيم ابن الخَّاز، قالت: [ أخبر] نا عبد الوهّاب بن محمد بن إبراهيم المقدِسِيّ المعروف بابن النَّاصِح، قال [ أخبر] نا أبو طاهِر الخُشُوعِيّ، قال [ أخبر] نا جمال الإسلام أبو الحَسَن السُّلَمِيّ، (١) بيّض له المصنّف، ولعلّه الرشيد ابن أبي القاسم (انظر الضوء اللامع ٨٠/٥). ١٢٠٠ - لعلّ صاحبه هو تاج الدين أبو عبد الله محمد بن كندي بن عمر بن كندي الدمشقي، سمع على التقي ابن أبي اليُسر. ت ٧٢٠ هـ (معجم شيوخ الذهبي ٢٦٤/٢، والدرر ١٥١/٤ ط. الهند، وفيه أن وفاته ٧٧١ هـ). (٢) القَلانسِي هو أبوِ الحَرَم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدّم في ٢٤٤/١ . (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٧١/٥، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٧٨/١ (ط. بيروت) الترجمة (٥٥٥)، والسخاوي في الضوء اللامع ٨٨/١٠ و١٠٠ . ٥٥٤ القسم الأول - شيوخ الرواية وَلِمَا عُلّمَ عليه بالحُمْرَةِ: أبو محمد هبة الله بن أحمد الأَكْفَانِيّ قالا: [ أخبر ] نا أحمد بن عبد الواحد بن أبي بكر بن أحمد بن عثمان ابن أبي الحَدِيد، قال [ أخبر ] نا جدّي، قال: [ أخبر ] نا ابن زَبْر. ويُعْرَف ((بجزء ابن زَبْر الكبير)» وأوله: حديث ابن عمر، وابن عباس في البكاء على الميت. وآخره: (أحبّ إليّ). [٢٦٥] محمَّد(ط) بن يُوسُف» ابن أحمد ابنِ أبي المَجْد ابن أبي الثَّنَاء، شمس الدين ابن صَلاح الدين المعروف بابن الحكّار. سمع من المَيْدُومِيّ، وابن عبد الهَادِي وغيرهما. وأجاز له المِزّيّ وشمس الدين ابن نُباتَة وجماعة، ومن قبلهم زَيْنَب بنتِ الكَمَال، وابن الرَّضِيّ، وطائفة . مات في شهر رجب سنة ثمانمائة . ٨٤٢/م - قرأت عليه جزءاً فيه ((أربعون حديثاً منتقاة من صحيح مسلم انتقاء محمد ابن سعد)). ٨٨/م - ومجلساً منه من أول (كتاب الإيمان)، بسماعه لجميع ((الصحيح)) على ابن عبد الهادي بسنده الماضي قريباً في ترجمة محمد بن علي بن محمد بن عَقِيل(١). ١/م - وقرأت عليه ((المُسَلْسَل بالأَوَّلِيَّة)) بسماعه على المَيْدُومِيّ. ٣١/م - و ((جزء البِطَاقَة)) كذلك. ١٢٠١ - وقرأت عليه من أول ((المُوَطَّأ، رواية سُوَيْد بن سَعيد عن مَالِك)) إلى آخر الجزء الثالث، وهو نحو الثلث منه، بإجازته من زَيْنَب بنت الكَمَال، بإجازتها من (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤١٦/٣، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٧٩/١ (ط. بيروت) الترجمة (٥٥٧) وابن العماد في شذرات الذهب ٣٦٨/٦. (١) ((راجع الترجمة (٢٥٦). ١٢٠١ - ذكره المصنّف في ((المعجم المفهرس)) [٧/ب] وفي تهذيب التهذيب ٢٧٢/٤، والخطيب = ٥٥٥ ٢٦٥ - محمد بن يوسف بن أحمد، شمس الدین ابن الحگار إبراهيم بن محمود ابن الخَيِّر، قال [ أخبر] نا عبد الحَقّ بن عبد الخالق بن يوسُف، قال [أخبر] نا أبو سَعْد محمد بن عبد الملك الأسَدِيّ، قال [ أخبر ] نا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سَعِيد الزُّهْرِيّ(١)، قال: قرىء على أبي بكر محمد بن غَرِيب(٢) وأنا أسمع، قال [ أخبر] نا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد العَزِيز بن الجَعْد الوَشَّاءِ(٣)، قال [ حد ] ثنا سُوَيْد بن سَعِيد، فذكره. • ومن مسموعاته : ٧٦٢/م - من ((مسند الشافعي)) قطعة، سمع من قوله: (كتاب الأسارى والغلول) إلى آخر الكتاب على محمد بن علي بن نَجْم الدِمْيَاطِيّ(٤)، وأحمد بن منصور الجَوْهَرِيّ، وأبي بكر بن قاسم ابن الرحبي، وعبد الله بن مُقْبِل بن إلياس، وعَلِيّ بن قَيْرَان السِكْزِيّ؛ بسماع الأولَيْن من المُعِين الدِمَشْقِيّ، قال [ أخبر ] نا أبي وعمّي عُمر، قالا [أخبر ] نا أبو زُرْعَة بسنده(٥) . في تاريخ بغداد ٢٢٨/٩، وراويه هو الحافظ الرحال المعمّر أبو محمد سُوَيْد بن سعيد بن = سَهْل الهروي الحدثاني، حدّث عن مالك بـ ((الموطأ))، وعنه مسلم وابن ماجه قال أبو زرعة: كتبه صحاح. ت ٢٤٠ هـ (تذكرة الحفاظ ٤٥٤/٢) وروايته للموطّأ مخطوطة في الظاهرية بدمشق برقم ٣٦٠ حديث، في ١١٧ ق، وهو ناقص، عليه سماع في سنة ٤٢٩ هـ (سزكين - بالعربية - ١٣٣/٣/١). ويوجد منه مصورة بمعهد المخطوطات في القاهرة (انظر فهرس المعهد ١١١/١). ويوجد منه مصوّرة أيضاً بمكتبة شيخناحمّاد الأنصاري - حفظه الله - بالمدينة المنورة برقم ٥٣٧. وقد قام بتحقيقه د.أيت سعيد الحسين، من الرباط عام ١٤٠٩ ٥ (انظر نشرة أخبار التراث العربي ١٧/٣٨). (١) هو الفقيه الشافعي العلامة أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد، الزُّهري الوَقّاصي - نسبةً لسعد بن أبي وقّاص - البغدادي، يُعرف بابن حَمَامَة. روى عنه الخطيب البغدادي ووثّقه. ت ٤٣٤ هـ (تاريخ بغداد ٢٧٤/١١، وطبقات الشافعية للسبكي ٢٩٩/٥). (٢) هو الشيخ العام الثقة أبو بكر، محمد بن غريب بن عبد اللَّه، البغدادي، غُلام ابن مجاهد المُقرىء سمع ((موَطأ سُويد)) من أحمد الوَشّاء، وسمعه منه عمر بن إبراهيم الفقيه. وثّقه البَرْقَاني. ت؟ (تاريخ بغداد ١٤٧/٣، والسير ٤٤٠/١٦). (٣) هو أبو بكر، أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجَعْد، الوَشّاء البغدادي، راوي ((الموطأ)» عن سُوَيْد. ت ٣٠١ هـ (تاريخ بغداد ٥٦/٧، والسير ١٤ /١٤٨). (٤) هو ناصر الدين، محمد بن علي بن يوسف بن إدريس، الدِمْيَاطِي الحراوي، تقدّم. (٥) تقدم سنده في ترجمة علي بن محمد بن محمد، ذات الرقم (١٦٥). 1 ٥٥٦ القسم الأول - شيوخ الرواية وبسماع الثلاثة من سِتّ الوزراء بنت عُمَر التّنُوخِيَّة، زاد ابن الرحبي وابن مُقْبِل: ومن زَيْنَب بنت سُليمان الإِسْعِرْدِيَّةَ(١) بسماعها من ابن الزَّبِيدِيّ، قال [ أخبر] نا أبو زُرْعَة. وكان سماعه لذلك عليهم في ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وسبعمائة .. ١٢٠٢ - ومن مسموعاته: ((جزء موافقات مُسْنَد أحمد)) على أبي الحَرَم ابن أبي الفَتْحِ القَلَانِسِيّ، بسماعه من غَازِي ابن أبي الفَضْلِ الحَلَاوِيّ، قال [ أخبر ] نا حَنْبَل بسنده(٢). ويشتمل الجزء على ثلاثة وأربعين حديثاً، وهو من تخريج أبي العَبّاس ابن الظَّاهِرِي. [ ٢٦٦] محمد(طس) بن يوسُف* ابن أحمد بن عبد الدائم الزواوي، فتح الدين الخَيَّاط، خال شيخنا سِراج الدين ابن المُلَقِن (٣). سمع مع ابن أخيه المذكور كثيراً. ٢٧٢/م - سمعنا عليه الجزء الثامن من ((مَشْيَخَة النَّجِيب)) بسماعه لجميع ((المَشْيَخَة)) على أحمد بن كُشْتُغْدِي، وأحمد بن علي المُشْتُولِيّ ملفّقاً. والثامن المذكور في مسموعه على الأول. وكان الذي أفادنا عنه ابن أخته المذكور. وكان خَيَّطاً خيراً (٤). مات سنة بضع (٥) وثمانمائة . (١) هي أم محمد - وقيل أحمد وقيل الفضل - زينب بنت سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن أحمد، الإسعِرْدِيّة الدمشقية نزيلة القاهرة، سمعت على الزبيدي ((مسند الشافعي)). ت ٧٠٥ هـ (معجم الشيوخ للذهبي ٢٤٩/١، والدرر ١١٩/٢، ط. الهند). (٢) تقدّم سنده في الترجمة (١١٥). (*) لم يؤرّخه المصنّف في الإنباء! وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٨٨/١٠ نقلاً عن هنا، والمقريزي في ((عقوده)). (٣) صاحب الترجمة (١٦٧). (٤) العبارة في (ح): ((وكان خياطاً له)) والتصويب من الأصل. (٥) ((بضح)) هكذا في أصل المصنّف بخطّه، لكنها تصحَّفت في الضوء إلى: ((سبع)) قال السخاوي: (مات سنة سبع، وتبعه - أي الحافظ ابن حجر في معجمه - المقريزي في عقوده) ولم يؤرخه الحافظ في الإنباء ضمن وفيات سنة سبع وثمانمائة ! . ٥٥٧ ٢٦٧ - مُعِين بن عثمان بن خليل المصري معين الدين الحنبلي [١١٦/ أ] / ذكر بقية حرف الميم [٢٦٦/م] مَحْمُود بن مُحَمَّد* ابن إبراهيم [بن محمود](١) بن عبد الحميد بن هِلال الدولة، واسمه عمر بن مُنير الحارِثي الدمشقي، موقّع الدست بدمشق . كان كاتباً مجوّداً ناظماً ناثراً، ولم يكن ماهراً. أخذ عن صلاح الدين الصفدي وغيره. وسمع من إبراهيم ابن الشهاب محمود. وأجازَتْ له زَيْنَب بِنْتِ الكَمَال. مات بالقاهرة فجأة سنة خمس وثمان مائة وله فوق الستين، فإن مولده سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين [وسبعمائة]. وعنوان شعره أن بعض الرؤساء أعطاه فرجيّة خضراء فأنشده: وما جِئْتُ فيما قلتُ بِدْعاً ولا نُكْراً مَدَحْتُ إِمَامَ العَصْرِ صِدْقاً بِحَقّهِ فَمِن أجلِ هَذَا قَدْ أَظَلَّتِي الخَضْرَا تَبِعْتُ أَبَاذَرٌ بِمِصداقٍ لَهْجَتِي [٢٦٧] مُعِين (طس) بن عُثْمَان ** ابن خليل المِصْرِي أبو محمد، معين الدين، نزيل دمشق الحَنْبَلي الضَّرِير. ١٢٠٣ - سمع ((المُنْتَقَى من كتاب المَبْعَث لِهِشَام بن عَمَّار)» على عبد الرحمن (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٤/٥، والتقي ابن فهد المكي في لحظ الألحاظ ص ٢١٨ - ٢١٩، والسخاوي في الضوء اللامع ١٤٣/١٠ - ١٤٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٥٣/٧. وهذه الترجمة من زيادات المصنّف في نسخته بخطّه في الهامش، وهي غير واضحة في مصوّرتنا، وقد قوّمنا النص من إنباء الغمر. (١) زيادة من الإنباء. ( ** ) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٦٥/٣، ولم يذكره في ((الدرر))! وترجم له التقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٨٨/٢ (ط.بيروت) الترجمة (١٦٤٤). ١٢٠٣ - تقدم كتاب ((المبعث)) برقم (٨٢٥)، وراجع تتّمة إسناده هناك وفي المعجم المفهرس [٢٧/ب]. ويوجد في الظاهرية بدمشق ضمن المجموع ١١/٦٣ جزء بعنوان ((منتقى من حديث هشام بن عمّار الدمشقي)) في ١٣ ق، (١٥٢ - ١٦٤). (انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص ٣٢٠). ٥٥٨ القسم الأول - شيوخ الرواية ابن تَيْمِيَّة، بسماعه من ابن عبد الدائم . ٧٩٨/م - و((معجم أبي يَعْلَى)) على عبد الرحمن بن عبد الحَلِيم ابن تَّيْمِيَّة، قال [ أخبر] نا يحيى ابن أبي مَنْصُور، قال [ أخبر] نا علي بن محمد بن علي المَوْصِلِيّ، قال [ أخبر] نا أبو منصور محمد بن عبد الملك ابن خَيْرُون، عن الحَسَنِ بِن علي الجَوْهَرِي، قال [أخبر] نا أبو الحُسَين محمد بن النَضْر بن محمد بن سَعِيد النَّحَاسِ(١)، قال [ أخبر ] نا أبو يَعْلى. ٤٤٢/م - و ((نسخة أبي مُسْهِر)) على فاطمة بنت العِزّ. أجاز لي في أُسْتِدعاءِ ابن الهَائِم(٢) . ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين. [٢٦٨] مُوسَى (ط) بن أُحْمَد* ابن [عمر بن](٣) الحسن، شرف الدين ابن المَعَرّي البعلبكي. ولد سنة بضع (٤) وسبعمائة. ٥/م - وسمع ((الصحيح)) بِفَوْتٍ (٥) على الحَجَّار. ٢١٦/م - وسمع عليه ((ثُلاثِيات الدَّارِمِيّ)). أجاز لي (٦) [٢٦٩] مُوسَى بن مُحَمَّد ** ابن الهمام المقدسي، شرف الدين. (١) هو أبو الحُسَين محمد بن النضر بن محمد بن سعيد ابن النحاس، الموصلي راوي ((المعجم)) عن أبي يعلى. ت ٣٧٩ هـ (تذكرة الحفاظ ٩٨٢/٣). (٢) هو أحمد بن محمد بن عماد بن على القرافي، صاحب الترجمة (٤٣٦). (*) أبو الفتح، ترجم له المصنّف أيضاً في الدرر الكامنة ٣٧٢/٤ (ط. الهند) الترجمة (١٠١١)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٧٨/٢ (ط. بيروت) الترجمة (١٦٢٣). (٣) زيادة من ((الدرر)) و ((ذيل التقييد)). (٤) قال في الدرر: ولد في سنة ٧٠٦ تقريباً. (٥) حدّده التقي الفاسي في ذيل التقييد فقال: خلا من باب الحيض إلى باب التبكير بالصلاة في يوم الغيم وخلا من كتاب الحج إلى باب قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ سورة (٦) قال الفاسي في ذيل التقييد: مات في عشر الثمانين وسبعمائة . الأنعام، الآية ٢٠ . ( ** ) لم يترجم له المصنّف في الإنباء! وذكره السخاوي في الضوء اللامع ١٩١/١٠. ٥٥٩ ٢٧٠ - مريم بنت أحمد بن محمد الأذرعي ١/م - سمع على المَيْدُومِيّ ((المُسَلْسَل)). ١٢٠/م - و «جزء ابن عَرَفَة)). ٢٣٣/م - و «نُسْخَة إبراهيم بن سَعْد)). ٣١/م - و ((جزء البِطَاقَة)) وغير ذلك. أجاز لي في استدعاء أولادي . ومات بعد ذلك بَيَسير في رجب سنة إحدى وعشرين وثمانمائة . وَمِنَ النِسَاءِ في هذا الحَرف [٢٧٠] مَرْيَم بنت أَحْمَد» ابن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حَازِمِ الأَذْرَعي(١)، ثم المصري الحنفيّ . ولدت سنة تسع عشرة وسبعمائة . وكان أبوها(٢) فاضلاً، تصدّر ((بجامع الحاكم)) وناب في الحكم وحده. ولي [أبوه](٣) القضاء بدمشق، وكان مولده بأذْرِعات، وسَكْن حَلَب، ثم دِمَشق، ثم القاهِرة، ومات بها سنة اثنتي عشرة. (*) ترجم لها المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٦/٥ وكناها أم عيسى، وأرّخها التقي ابن فهد المكي في لحظ الألحاظ: ٢١٩ ضمن وفيات سنة ٨٠٥ هـ، والسخاوي في الضوء اللامع ١٢٤/١٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٥٤/٧، والزركلي في الأعلام ٢١٠/٧ (ط. السادسة) . (١) نسبةً إلى أَذْرِعات، بلدٌ في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعمّان، من أعمال دمشق (معجم البلدان ١ / ١٣٠). (٢) ترجم له المصنّف في الدرر ١ / ٢٤٠ (ط. الهند). (٣) زيادة من ترجمة والد المترجمة: أحمدٍ في الدرر الكامنة ٢٤٠/١، لأن الكلام بعد ذلك عن الجَدّ، وهو ذهول من الحافظ رحمه اللَّه، إذ لا يعقل وفاته سنة ٧١٢ هـ ثم تولد له بنت سنة ٧١٩ هـ أي بعد وفاته بسبع سنين: والصواب كما جاء في ترجمته الدرر ١ /٢٤٠ أنه توفي سنة ٧٤١ هـ. وأما الذي توفي سنة ٧١٢ هـ فهو جدّها محمد، وانظر ترجمته في الدرر ٢٧٨/٣ . ٥٦٠ القسم الأول - شيوخ الرواية وعاشت هذه الشيخة إلى أن أَنْفَرَدَتْ برواية حديث السِلَفِي بالسماعِ المتَّصل. وهي آخر من حدّث عن الوَانِيّ والدَّبُوسِيّ بالسماع؛ وقد سَمِع من الدَّبُوسِيّ أبو العَلَاءِ الفَرَضِيّ (١)، ومَرْيَمَ هذه، وبين وفاتهما مائة وبضع سنين. ماتت سنة خمس وثمانمائة(٢) · ومن مسموعها : ٨٨/م - ((صحيح مسلم)) كله على الوَادِي آشِي، بسماعه على المُرْسِي والصَّدْرِ البَكْرِي، قالا: [ أخبر] نا المؤيّد الطّوسِي، وذلك بقراءة الفارقي والطبقة بخطّه في سنة أربع وعشرين. ١/م - قرأت عليها ((المُسَلْسَل)) بسماعها على المَيْدُومِيّ، بشرطه. ١٤٤/م - وقرأت عليها ((الأربعين البُلْدَانِيّة، لِلسِلَفِيّ)) بسماعها على أبي الحَسَن علي بن عمر الوَانِي بسماعه على عبد الرحمن بن مَكّ سِبْطِ السِلَفِيّ، قال [ أخبر ] نا جدّي لأمّي . ١٢٠/م - و ((جزء الحَسَن بن عَرَفَة)) بسماعها على الوَانِيّ، قال [ أخبر ] نا السِبْط، قال [أخبر] نا السِلَفِيّ، قال [أخبر ] نا عَلِيّ بن الحُسَينِ الرَّبَعِيّ وآخرون، قال [ أخبر] نا أبو الحَسَن ابن مَخْلَد قال [أخبر] نا إسماعيل الصَّفَّار، عنه. ١١٦١/م - و ((مشيخة أبي الحَسَن الوَانِيّ، تخريج أبي الحُسَين بن أَيْيَك) بسماعها منه . ١٤٧/م ـ والأول من («معجم أبي النُّون يونُس بن إبراهيم الدَّبُوسي، تخريج ابن أَيْيَك)) بسماعها منه. ثم قرأت عليها الثاني والثالث والرابع والسادس، كل ذلك بسماعها من يونُس المذكور. (١) هو المحدّث الفَرَضِيّ شمس الدين أبو العلاء، محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء محمد بن علي البخاري الكلاباذي الصوفي الحنفي ولد سنة ٦٤٤ ببخارى، ت ٧٠٠ هـ (الجواهر المضية ٤٥٣/٣، والدرر الكامنة ٣٤٢/٤ ط: الهند، الترجمة ٩٣١). (٢)) قال ابنُ فهد: (في جمادى الأولى، ولها خمس وثمانون سنة تقريباً)، وقال الحافظ في الإنباء: (عاشت أربعاً وثمانين سنة).