النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
١٦٦ - عمر بن رسلان البلقيني
٩١٨ - ((ومحاسن الاصطلاح وتضمين علوم الحديث لابن الصلاح))، اختصر
كتاب ابن الصلاح، وزاد فيه أشياء من ((إصلاح ابن الصلاح لِمُغَلْطَاي))(١) ، فنّه على
بعض أوهام مُغَلْطَاي، وقلّده في بعضها، وَزاد فيه بعض مباحث أصولية، وليس هو
على قدر رُتبته في العلم، (٢ لكثرة الأوهام التي كتبها من كتاب مُغَلْطَاي - إن كان
كتبها منه - فإن لم يكن كتبها وتَوارَدَ معه فقد لَصق به الوَهْمُ على الحالَيْن، ورُتْبَتُه تجلّ
عن ذلك، وهذا دأب من صنّف في غير الفنّ الذي فاق فيه ٢) .
٩١٩ - ((والفوائد المَحْضَة على الرَّافِعِيّ والرَوْضَّة))، كتب منها الكثير، ولم نر
منها متوالياً سوى مجلدين وقطعاً متفرّقة(٣).
٩٢٠ - و((تصحيح المنهاج)) كتب منه الربع الأخير في خمس مجلدات، أطال
فيه النفس وتوسّع جداً، وكان من حقّه أن يجعله شرحاً. ولما فرغ الربع الأخير شرع
في الربع الثالث، فكتب منه مجدداً واحداً وبعض مجلّد (٤).
٩٢١ - وكتب على البخاري ابتداء ((شرح)) في مجلدين، وصل إلى أثناء كتاب
٩١٨ - ((محاسن الإصطلاح)) مخطوط في المتحف البريطاني (الذيل: ١٦٥) وفي كوبريلي: ٢٢٨،
وفي دار الكتب المصرية، ثاني ١ /٧٨ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - الذيل ٦١١/١) ويوجد
منه مصوّرة بجامعة الإمام محمد في الرياض برقم ٤٨٧٨ في ١١٩ ق. طبع بتحقيق عائشة بنت الشاطئ!
(١) كتاب ((إصلاح ابن الصلاح)) لُمغَلْطَاي بن قليج الحنفي (ت ٧٦٢ هـ) مخطوط في دار الكتب
المصرية (أول ٢٣٢/١) انظر: بروكلمان - بالألمانية - ٣٥٩/١.
(٢ - ٢) (لكثرة الأوهام ... الفن الذي فاق فيه ) ليس في ح وق، وهو من زيادات المصنف
في نسخته.
٩١٩ - وسماه ابن قاضي شهبة: ((الفوائد المحضة على الشرح والروضة)) وهو تعليقات على ((فتح
العزيز شرح الوجيز)» المعروف بالشرح الكبير للرافعي، و((روضة الطالبين)) للنووي.
(٣) ( وقطعاً متفرقة ) لیس في ح وق، وهو من زيادات المصنّف في نسخته.
٩٢٠ - الضمير في (منه) عائد على المنهاج، قال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢١٦ (وتصحيح على
الربع الأخير من ((المنهاج))) وهو مخطوط بعنوان: ((تصحيح المحتاج)) بدار الكتاب
المصرية ٢٠٧/٣ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ٣٩٥/١).
(٤) ( وبعض مجلد ) زيادة في أصل المؤلف بخطه، ليست في ح وق.
٩٢١ - سماه: ((فيض الباري على صحيح البخاري)) ذكره ابن قاضي شهبة (تنبيه) مَن ظن أن له
شرحاً تاماً على البخاري فقد وهم، وقد ألف ولده القاضي جلال الدين عبد الرحمن =

٣٠٢
القسم الأول - شيوخ الرواية
الإيمان، أطال النفس جدّاً فلو قُدّر أن يكمله لكان يأتي مائتي مجلدة، لكن لا يسلم
من تكرير وإسهاب(١).
٩٢٢ - واختصر ((الْلَبَاب للمَحَامِلِيّ)) وزاد عليه تصحيح مسائل واستدراك
ضوابط، لكن وصل فيه إلى النفقات. وجاء الربع الثاني منه قدر الربع الأول مرتين،
والربع الثالث لم يكمل، وهو مع ذلك لو كمل لكان قدر الربعين الأولين
. ]
](٢) وله عدة تواليف لطاف تبلغ العشرين مثل:
٩٢٣ - ((طيّ العبير لنشر الضمير)).
٩٢٤ - و((الفتح الموهَب في الحكم بالصحة والموجَب)).
٩٢٥ - و((إظهار المستند في تعدد الجمعة في البلد)».
٩٢٦ - و((الجواب الوجيه في تزويج الوصي السفيه)).
٩٢٧ - و((فتح اللَّه بما لديه في بيان المُدّعِي والمُدّعَى عليه)) . * :
(ت ٨٢٤ هـ) شرحاً للبخاري سماه: ((الإفهام لما في صحيح البخاري من الإبهام)) (انظر
=
مخطوطاته في بروكلمان ١١٢/٢، وسزكين - بالعربية - ٢٣٣/١/١).
(١) ( وإسهاب ) من زيادات المصنّف في نسخته، ليست في سائر النسخ.
٩٢٢ - ((اللباب)) في الفقه الشافعي، لأبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم الضبي
البغدادي، المعروف بابن المَحَامِلِيّ، الفقيه الشافعي، ت ٤١٥ هـ(طبقات الشافعية للعبادي:
١١٣، وتاريخ بغداد ٣٧٢/٤). وهو مخطوط في أيا صوفيا ١/١٣٧٨، ق (١ - ٧٦) بتاريخ
٦٤٣ هـ وفي الظاهرية ٢٣٢٤، في ١٦٠ ق، بتاريخ ٨٣٥ هـ (انظر: بروكلمان
- بالعربية - ٣٠٤/٣، وسزكين - بالعربية - ٢٠٨/٣/١).
(٢) يوجد كلام في الأصل غير مفهوم، غير موجود في سائر النسخ .
٩٢٣ - وذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢١٧.
٩٢٤ - ((الفتح الموهب في الحكم بالصحة والموجب)) مخطوط في الجزائر ١٣٦٠، وفي دار الكتب
المصرية ثان ٥٣١/١، (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ٩٣/٢، والذيل ١١٠/٢).
٩٢٥ - وذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢١٧ .
٩٢٦ - ابن فهد المصدر نفسه.
٩٢٧ - المصدر نفسه.
(*) (ويستدرك) على ما ذكره المصنف من كتب المترجم: ١ - ((التدريب في الفقه)) على مذهب
الإمام الشافعي وصل فيه إلى كتاب الرضاع. وهو مخطوط في برلين ٤٦٠٦، وفي المكتبة
الرفاعية: ٣٩، وفي المتحف البريطاني: ٩٠٠، وفي دار الكتب المصرية ٢٠٦/٣، وفي

٣٠٣
١٦٦ - عمر بن رسلان البلقيني
(٣وأشياء كثيرة، يشرع في أول الكتاب ويسميّه ثم يمهله١).
وكان مع توسّعه في العلوم يتعانى النظم، فيأتي منه بما يُسْتحى من نسبته إليه،
وربما لم يُقِمْ وَزْناً، وصار يتعانى عمل المواعيد، ويقرأ عليه، ويتكلم في التفسير
بكلام فائق، ثم ينشد من شعره (١ الحسن المعنى الركيك اللفظ العاري عن البديع (١)
ما کان الأولی أن یُصان مجلسه عنه .
ليبزك بألمانيا الشرقية: ٣٨١، وفي الظاهرية بدمشق: ٣٣، وفي العمومية: ٥٠ (انظر:
بروكلمان - بالألمانية - ٩٣/٢، والذيل ١١٠/٢).
٢ - ((التأديب مختصر التدريب)) اختصر به كتابه ((التدريب في الفقه الشافعي)) المذكور قبل، كتب
منه النصف (انظر: طبقات ابن قاضي شهبة ٤٢/٤).
٣ - ((حواشي على الروضة)) للنووي، جمعها ولي الدين العراقي في مجلدين (انظر: لحظ
الألحاظ: ٢١٧).
٤ - (الأجوبة المرضية عن المسائل المكّة)) سأله عنها الحافظ أبو حامد ظهيرة (لحظ الألحاظ:
٢١٧).
٥ - ((منهج الأصلين)) أكمل منه أصل الدين، ونصف أصول الفقه (طبقات ابن قاضي شهبة ٤ /٤٢)
مخطوط في القاهرة ثان، ٣٩٦/١ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - الذيل ١١٠/٢).
٦ - ((المنصوص والمنقول عن الشافعي في الأصول)) كتب منه قطعة صالحة، ذكره ابن قاضي شهبة
في طبقاته ٤٢/٤.
٧ - ((الملمات بردّ المهمات)) كتب منه أجزاء مفرقة وهو مخطوط في المكتبة القيصرية العامة في
بطرسبرج بروسيا ثان: ١٢٥ وبدار الكتب المصرية أول ٢٧٨/٣، وثان ٤٥٠/١ (انظر:
طبقات ابن قاضي شهبة ٤٢/٤، وبروكلمان - بالألمانية ٥٤٣/١ و٩٣/٢).
٨ - ((الينبوع في إكمال المجموع للنووي)) كتب منه أجزاء من النكاح، ذكره ابن قاضي شهبة في
طبقاته ٤ / ٤٢.
٩ - ((الكشاف على الكشاف للزمخشري)) وصل فيه إلى أثناء سورة البقرة. في ثلاث مجلدات
ضخمة. انظر المصدر السابق .
١٠ - ((التجرُّد والاهتمام بجمع فتاوى الوالد شيخ الإسلام)» لولده القاضي جلال الدين، مخطوط في
السليمانية ٦٧٧. (بروكلمان - بالألمانية - الذيل ١١٠/٢).
١١ - ((ترجمان شعب الإيمان)) مخطوط في العمومية بدمشق برقم ٢٩، (انظر: بروكلمان المصدر
السابق) .
١٢ - ((قصيدة)) (انظر: المصدر السّابق).
(١ -١) < وأشياء كثيرة ... يمهله > من زيادات المصنف في نسخته، وليس في سائر النسخ.

٣٠٤
القسم الأول - شيوخ الرواية
وكان الشيخ وقوراً حليماً مهيباً سريع النادرة، سريع الرجوع. وله همّة عالية في
مساعدة أصحابه وأتباعه
وأنجب ولده بدر الدين، لكنه مات في حياته، فأحزنه جداً، بحيث دفنه في
مدرسته التي أنشأها مقابل منزل سكنه، وجرّ ذلك أن دفن هو بها لمّا مات، وكان
الأولى خلاف ذلك. ويُعرف ذلك من شاهِدِه.
ثم أنجب ولده القاضي جلال الدين، وانتشرت ذرّيّة الشيخ من هذين، ومن
غيرهما. وسعد بسعادته جماعة من أقاربه، واشتهر اسمه في الآفاق. وبَعُد صيته إلى
أن صار يُضرب به المثل في العلم، ولا تركن النفس إلّ إلى فتواه وكان مولعاً في
الفتوى، يجلس من بعد صلاة العصر إلى الغروب يكتب على الفتاوى من رأس
القلم (١) غالباً، ولا يأنف إذا أشكل عليه شيء من مراجعة الكتب ولا من تأخير الفتوى
عنده إلى أن يحقق أمرها.
وقد وُصِفَ بالتفرّد قديماً، فقرأتُ في ((الطبقات)) لمحمد بن عبد الرحمن
العثماني قاضي صفد في ترجمته: ((هو شيخ الوقت وإمامه وحُجّته، انتهت إليه
مشيخة الفقه في وقته، وعلمه كالبحر الزاخر، ولسانه أفحم الأوائل والأواخر)) انتهى.
وكان ينقم عليه في الفتوى تغّير رأيه عمّا يفتي به، وما كان ذلك إلّ لسعة
دائرته .
وكان فيه من قوّة الحافظة وشدّة الذكاء ما لم يُشاهِد فيه مثله، وفي شرح ذلك
طول .
[٧٩/ب]
مات في عاشر ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة / وله إحدى وثمانون سنة وثلاثة
أشهر إلّ أياماً. وفيه أقول في مرثيّته الطويلة التي أوّلها:
يا عينُ جُودِي لِفَقْدِ البَحْرِ بِالنَّهَرِ أَدِرَي الدُّموعَ ولا تُبْقِي وَلا تَذَرِي
وفيها بعد ذكر الشيخ زين الدين العراقي :
العَامُ كالعَامِ حَتَّى الشَّهِرُ كالشَّهْرِ
لا يَنْقَضِي عَجَبِي مِنْ وَفْقَ عُمْرِهِما
(١) أي من حفظه دون الرجوع للمصادر.

٣٠٥
١٦٦ - عمر بن رسلان البلقيني
عاشا ثمانين عاماً بَعْدَها سَنَةً وَرُبْعَ عامٍ سِوَىَ نَقْصٍ لِمَعْتَبِرٍ
لازمتُ الشيخَ مدّة. وقرأت عليه عدّة أجزاء حديثية، وسمعتُ عليه أشياء،
وحضرتُ دروسَه الفِقْهِية.
٩٢٨ - وقرأت عليه الكثير من ((الرَوْضَة)) ومن كلامه في حواشيها، وكتب لي
خطّه بالإذن على العادة.
٣٩٠/م - وقرأت عليه كتاب ((دَلائِل النُّبُوَّة، للبَيْهَقِيّ)) بإجازته من الحافظ
جمال الدين المِزّي، قال [أخبر] نا الرَّشِيد محمد بن أبي بكر العَامِرِي، قال
[ أخبر] نا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحَرَسْتَانِيّ، قال [ أخبر] نا الفقيه
أبو عبد الله محمد بن الفَضْلِ الفُراوِيّ إجازة مكاتبة قال [أخبر ] نا البَيْهَقِيّ.
وجرت لي معه في حال قراءتها نوادر، وذلك أنه كان يستكثر ما يقع من النكت
الحديثية في المجلس، ويقول: هذا لا يصدر إلّ عن تبييت مطالعة ومراجعة، فكنت
أتنصّل من ذلك، فلا يقبل إلى أن أمرني بترك الجزء الذي يُقرأ فيه عنده تلك الليلة،
وكان يعرف أن لا نسخة لي به، فتركته عنده، فلما أصبحنا وشرعت في القراءة مرّ
إسناد فيه: [حد ] ثنا تمتام، فقطع عليّ القراءة، وقال: من تمتام هذا؟ فإنني راجعت
الأسماء فلم أجده، وظننته تصحيفاً. فقلت له: بل هو لقب، وآسمه محمد بن
غالب بن حرب، حافظ مشهور. قال: مَن ذكره؟ قلتُ: الخطيب في ((تاريخ بغداد))،
وله ترجمة عندكم في ((الميزان، للذهبي)) لأن بعض الناس تكلّم فيه. فسكت الشيخ،
وقال له ولده جلال الدين وأنا أسمع: هذا حافظ فلا تمتحنه بعدها.
(( وَأَحْضَرْتُ للشيخ بعد ختم الكتاب الجزء الأول من ((تغليق التعليق))(٢)
٩٢٨ - ((روضة الطالبين وعمدة المفتين)) في فروع الفقه الشافعي، للإمام الرافعي وزيادات النووي،
محيي الدين يحيى بن شرف (ت ٦٧٦ هـ). طبع في المكتب الإسلامي في بيروت
١٣٨٥ هـ/ ١٩٦٦ م.
(١ - ١) (وأحضرتُ ... جلال الدين وغيرهما) من زيادات المصنف في نسخته، وليس في سائر
النسخ .
(٢) ((تغليق التعليق)) كتاب كثير الفوائد يشتمل على وصل التعاليق المرفوعة والآثار المقطوعة،
والموقوفات، والمتابعات، والشواهد الواقعة في صحيح البخاري. طبع بتحقيق سعيد
عبد الرحمن موسى القزقي، بالمكتب الإسلامي في بيروت، ودار عمّار في الأردن
١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م، في ٥مج.

٣٠٦
القسم الأول - شيوخ الرواية
والتمستُ أن يفهرس أوله، ففعل ووصفني بالحفِظ والفَضْل، وتبعه شيخنا العراقي،
والقاضي جلال الدين وغيرهما ١).
١/م - وقرأت عليه ((المسلسل بالأولية)) قبل ذلك، وسمعته من لفظه أيضاً،
وذلك بسماعه من أحمد بن كُشْتُغْدِي، ومن أبي الفَتْحِ المَيْدومِيّ، بسماع كل منهما
من النَّجيب بشرط التسلسل. وحدّثنا به مرة أخرى عن محمد بن غالي، والمَيْدومِيّ
عن النَّجِيب بشرط التسلسل أيضاً، فكأنه سمع من الثلاثة، فإنه كان لا يُرتاب في
صحّة حفظه وإتقان ضبطه .
٩٢٩ - وسمعت عليه جزءاً خرّجه له الشيخ ولي الدين ابن العراقي من
(عواليه)).
٩١٤/م - و((الأربعين)) التي خرّجتها له عن مشايخه عن عشرين بالسماع،
وعشرين بالإجازة .
٩٣٠ - وجزءاً فيه ((الصلاة على النبي ◌َّ لإسماعيل بن إسحاق القاضي))
بسماعه له على إسماعيل بن إبراهيم التَّفْلِيسِيّ [أخبر] نا المُعِين أحمد بن علي
الدِمَشْقِيّ، وإسماعيل بن عبد القوي بن أبي العزّ بن عَزُّون، قالا: [ أخبر] نا
أبو القاسم هِبَة اللَّه بن عَلِيّ بن مَسْعود البُوصِيرِيّ، قال [ أخبر ] نا أبو صَادِق مُرْشِد بن
يحيى المَدِينِيّ، قالا [أخبر] نا أبو إسحاق إبراهيم بن سَعِيد الحَبَّال الحافِظ، قال
[أخبر] نا أبو محمد عبد الرحمن بن عُمَر النّخَّاس، قال [أخبر ] نا إسماعيل بن
٩٣٠ - ذكره الحافظ في المعجم المفهرس [٤٠/ب] وهو مخطوط في كوبريلي ٣/٤٢٨،
ق (١١٧ /ب ـ ١٣٥/ب) بتاريخ ٨٥٥ هـ. وفي الأزهر بالقاهرة ٧٣٠/٣، وفي حليم
بالقاهرة (١١٣٩) ٣٤١٩٥، ق (٧ - ١٩) بتاريخ ١٣٠٢ هـ. وفي الظاهرية بدمشق ضمن
المجموع ٧/٣٨، في ١٣ ق (٨٦ - ٩٨) بخط النسخ الجميل من القرن السابع (انظر:
بروكلمان - بالعربية - ٢٠٤/٣، وسزكين - بالعربية - ١٦٢/٣/١، وفهرس مجاميع المدرسة
العمرية بالظاهرية ص: ١٩٩ - ٢٠٠)، ومنه مصورة في الجامعة الإسلامية برقم ٩٨٢. طبع
بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني بدمشق ١٣٨٣ هـ/١٩٦٣ م، وبالمكتب الإسلامي في
بيروت ١٣٨٩ هـ / ١٩٦٩ م.

٣٠٧
١٦٦ - عمر بن رسلان البلقيني
يعقوب بن الجِراب(١)، عنه. وهذا الإسناد إلى ابن الجِراب مِصْريُّون كلُّهم.
٢/٧٩٣- / وقرأت عليه جزءاً من («حديث أبي الحسن علي بن إسماعيل [١/٨٠]
الأشعري)) بإجازته من الحافظ المِزّي، [أخبر] نا أبو محمد ابن عبد السلام، عن زَيْنَب
بنت عبد الرحمن، قالت [أخبر] ناعبد الغَافِرِ الفَارِسِيّ، قال [أخبر] نا أبو إبراهيم العُتْبِيّ
بسنده فيه. وفي آخره الحديث الأخير منه؛ وهو من رواية الغَزَّالي، بسماع المزّي من
محمد بن عبد الرحيم المقدسي، قال [أخبر] نا أبو المظفر عبد الرحيم ابن الحافظ
أبي سعد عبد الكريم ابن السَّمْعَانِيّ، قال [أخبر] نا عبد الله بن محمد بن الحُسَين
الكوفي، قال [أخبر] نا الفضل بن محمد الفَارْمَذِيّ(٢)، قال [أخبر] نا أبو حامد الغزالي
مسنده .
٢٢٣/م - وقرأت عليه من ترجمة طاوس من حديث ابن عباس «أن رجلاً سأل
النبي وَلّر عن الشهادة فقال: هل ترى الشمس؟ ... )) الحديث، إلى قوله في ترجمة
وهب بن منبه: (تفّرد به الوليد بن الفضل)، وذلك من ((حلية الأولياء، لأبيٍ نُعَيْم))
بسماعه لما قرأته عليه على إبراهيم بن علي الزِرْزَارِي، قال [ أخبر] نا النَّجِيب
عبد اللطيف بن عبد المُنْعِم بن علي، قال [ أخبر] نا أبو المَكَارِمِ اللَّبَّان قال
[ أخبر] نا أبو علي الحَدَّاد، قال [أخبر ] نا أبو نُعَيْم.
٥٤٨/م - والجزء التاسع والستين من ((أمالي الضَّبِّي)) بسماعه له على
محمد بن غَالِي ابن نَجْم الدِمْياطِيّ، بسماعه على النَّجِيب عبد اللطيف، قال
[ أخبر] نا أحمد بن محمد بن اللَّان، قال [ أخبر ] نا إسماعيل بن أحمد بن عمر
السمرقندي، قال [ أخبر ] نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، قال [ حد ] ثنا
أبو عبد اللَّه الحسين بن هارون بن محمد الضّبيّ فذكره. أوّله حديث في فضل ﴿قُلْ
(١) هو الشيخ المحدّث أبو القاسم، إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن
الجِرَاب، البغدادي البزّاز، سمع ابن أبي الدُنيا، ومنه ابن جُمَيع. وثّقه الخطيب، ت ٣٤٥
هـ (تاريخ بغداد ٣٠٤/٦، والسير ١٥ /٤٩٧).
(٢) هو الإمام الكبير شيخ الصوفية أبو علي، الفضل بن محمد الفَارْمَذِيّ الخراساني الواعِظ،
صحب القشيري. ت ٤٧٧ هـ (الأنساب ٢١٩/٩، والسير ٥٦٥/١٨) والفَارْمَذِيّ: ضبطها
الذهبي في السير بسكون الميم، وضبطها السمعاني بفتح الراء والميم، وضبطها ياقوت في
معجم البلدان ٢٢٨/٤ بسكون الراء وفتح الميم، وهي نسبة إلى فارمذ، قرية من قرى طوس.

٣٠٨
القسم الأول - شيوخ الرواية
يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ وآخره: (الرعدة).
٥/مـ وسمعت علیه الکثیر من «صحيح البخاري» وکان یذکر أنه سمعه على
عبد الرحيم ابن عبد اللَّه ابن شاهِد الجَيْش بسنده.
٨٨/م - ومن ((صحيح مسلم)) وكان يذكر أنه سمعه على شمس الدين
ابن القَمَّاح، [ أخبر] نا إبراهيم بن عمر بن مُضَر، ثم وقفنا على أصل سماعه، فكان
مفوتاً في أكثره. ولابن القَمّاح فيه فَوْت على ابن مُضَر حتى إن الذي تحقّقناه من
مسموع شيخنا داخل في فوت ابن القماح. نعم كان قد سمع جميع ((الصحيح)) من
ابن عبد الهادي بسنده.
٢٨٠/م ـ وسمعت عليه الكثير من ((سنن أبي داود)) بسماعه لشيء منه عن
[عبد العزيز بن](١) عبد القادر ابن أبي الدُّر، ومن محمد بن غَالِي ومن غيرهما ملفّقاً.
٩٣١ - ومن قول الخطيب في كتاب ((المكمل في بيان المهمل)): وأما حديث
أبي معاوية عن الأعمش، وهو في أوائل الجزء الأول منه، إلى آخر الجزء الأول منه،
بسماعه لهذا القدر على أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن
أبي بكر بن أيوب، قال [ أخبر] نا عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي، بسماعه على
عزِيزَة بنت علي بن يحيى بن الطَّّاح لجميع الكتاب، سوى من حديث شهر بن
حوشب عن أم سلمة في أواخر الجزء الأول إلى آخر الجزء الثاني، فإجازة، قالت
[ أخبر] نا جدي سماعاً عليه خلا الجزء السادس فإجازة - إن لم يكن سماعاً - قال
[ أخبر] نا الخطيب، إجازة فذكره.
[٨٠/ب]
٩٣٢ - / ((ذكر تناسب أبواب الفقه)).
التي كان الشيخ يسردها وسمعناها منه مراراً، لخّصتها هنا للفائدة. قال رحمه
اللَّه :
(١) زيادة منا، استفدناها من مصادر الترجمة: (انظر الدرر ٢٧٥/٢).
٩٣١ - ذكره الحافظ في المعجم الفهرس [٦٤/ب] وذكره في فتح الباري ٨٥/١٠، وهو
في ٨ أجزاء ويوجد منه في الظاهرية قطعة بعنوان: ((قطعة في ما أبْهِم من الأسماء)) برقم ٢٦٨
(انظر: المنتخب من مخطوطات الحديث ص ٢٦٨).
٩٣٢- مخطوط بعنوان: ((ترتيب الأقسام في الفقه)) في آياصوفيا باسطنبول برقم ١٠٥٥ (انظر:
بروكلمان - بالألمانية ٩٣/٢).

٣٠٩
١٦٦ - عمر بن رسلان البلقيني
الصلاة هي الركن الأول بعد الشهادتين، فُبُدىء بمقدماتها من الطهارات،
وبُدىء من ذلك بالمياه لأنها الأصل في التطهير، وذكرت أحكام الأواني لضرورة وضع
الماء في الإناء غالباً، ثم الوضوء الذي هو الوسيلة إلى الصلاة، ثم الاستنجاء إشارة
إلى أنه لا يُجْتَنَب تقديمه، ثم النواقض، فبدأ بالأصغر، ثم الأكبر، ولما كانت الموانِعُ
قد تَعرض فَتَمْنَعُ استعمالَ الماءِ ذُكِرَ التَيِّمُّم، والتيمُم بدلٌ عن الوضوء، فناسب ذكر
ما هو بدل عن بعض الوضوء، وهو المسح على الخفين. ثم عاد إلى ذكر بقية الحدث
الأكبر المختص بالنساء.
ثم ذكر الصلاة، وهي المقصود الأول، فبدأ بالمواقيت لكونها أسباباً، ثم ذكر
ما جُعل عَلَماً على دخول الوقت، وهو الأذان. ثم ذكر الشروط، فابتدأ بالاستقبال،
ثم صفة الصلاة فرضاً وسنّة، ثم ذكر حكم السهو لكونه قد يَعرض، ولما كان سجود
السهو زائداً على الأصل، ذكر ما شاكله من سجود التلاوة، ثم سجود الشكر، ثم ذكر
رواتب الصلاة لكونها توابع. ثم ذكر كيفية الجماعة، وصفات الأئمة. ولما كان السفر
قد يعرض ذكر حكم الصلاة فيه من قَصْرٍ وجَمْع، ثم ذكر الجمعة لشبهها بالظهر
المقصورة. ثم أشار إلى أن الصلاة لا يرتفع فرضها عن حاضر العقل، فذكر حكم
صلاة الخوف، ولما كانت صلاة الخوف لا تقع إلّ في المحاربة ذكر حكم ما يلبس
حينئذ من حرير ونحوه. ثم ذكر ما يشبه الجمعة كالعيدين والكسوفين والاستسقاء. ثم
أعقب ذلك بما يُصلى صلاة ولا ركوع فيها ولا سجود فذكر صلاة الجنازة، ولزم من
ذلك أحكام الميت.
ثم ثنّى بالركن الثاني وهو الزكاة، ولما كان الحيوان أغلب أموال العرب، بدأ
بحكم زكاته، ثم الاختلاط فيه يقع غالباً، فذكر حكم الخلطة، ثم ذكر شروط الزكاة،
وثنى بزكاة النبات لكونه يلي الحيوان غالباً ثم زكاة النقد، ثم استطرد إلى زكاة
التجارة، ثم زكاة المعدن والركاز. ثم فرغ من زكاة المال فعقبها بزكاة البَدَن وهي زكاة
الفطر. ولما فرغ من حكم الزكوات الواجبة ذكر المندوبة فذكر صدقة التطوّع.
ثم ذكر الركن الثالث وهو الصيام وأحكامه، وحكم الاعتكاف لكونه يقع غالباً
ثم الركن الرابع وهو الحج، ثم العمرة، وبدأ بشرط وجوبهما، ثم
فيه .

٣١٠
القسم الأول - شيوخ الرواية
مواقيتهما، ثم وجوه أدائهما، ثم كيفية الإحرام بهما، ثم صفة الحج، ثم صفة
العمرة، ثم أعقب بذكر حج الصبي ومَن في معناه. ثم ذكر محرّمات الإحرام
لتُجتنب. ثم قد يمنع مانع من الإتمام فذكر أحكام المُحْصَر والفَوَات، ثم باقي
الموانع، وأكمل ذلك بالصفة الدماء الواجبة في الحج والعمرة وما يتطوع به من ذلك.
ثم لما انقضت معاملة الخالق أردفها بمعاملة الخلائق فبدأ «بأحكام البيع)» /
فبدأ بشروطه، وكان منها ما يحترز عنه، فعقد باب الربا وما نُهي عنه وما يقتضي
الفساد. ثم أحكام الخيار، والمبيع قبل القبض. وأتبعه التولية، والإشراك، والمرابحة
إشارة إلى أنه لا بدّ من وجود القبض. ومن الشروط أمن العاهة، فذكر بيع الأصول
والثمار. ولما كان الإنسان قد يتصرّف بنفسه وبغيره ذكر حكم بيع العبد المأذون،
والبِّعان قد يتوافقان وقد يتخالفان فذكر الاختلاف. ثم البيوع قد تقع في العَيْن أو في
الذِمَّة فذكر السّلَم، ثم القَرْض. ولما وقع ذكر الرَّهْن في السَّلَم ذكر الرهن. ثم قد
يفلس المقترض فذكره حكمه، وفي الفلس حجر لحق الغريم فذكر الحجر، واستطرد
لأحكامه، ثم قد تقع المصالحة، فذكر الصلح، واستطرد لأحكامه، ثم الديون قد
يَسْتَوْفيها بِغَيْرِهِ فذكر الحوالة، ثم الضمان، ثم الكفالة. وقد يتصرّف الإنسان بغيره
فذكر الشركة والوكالة، ثم قد ينتفع بالعين، وينتفع غيره برضاه أو بغيره فذكر العارية .
ثم الغصب وكان الملك قد يقع اختيارياً وقهرياً فذكر الشفعة. ثم قد يحصل بالعمل
فذكر القراض، ثم المساقاة، ثم المزارعة، ثم قد ينتفع غير المالك بعوض فذكر
الإجارة، ثم الجعالة، ثم من أصناف الملك ما أثبته الشارع وأباحه، فذكر إحياء
الموات. ثم قد يخرج منه إلى غيره ينتزعه فذكر الوقف، ثم الهبة، ثم في المأذون في
تملكه ما يتقيّد فذكر اللقطة وأحكام اللقيط، ومن جملة الملك القهري الميراث فذكر
الفرائض. ثم الميت فسح له في ثلثه فذكر الوصية وهي استئمان بعد الموت فذكر
الاستئمان في الحياة وهو الوديعة.
ولما كان جميع ما تقدم من أصناف الملك يحصل المؤن ذكر النكاح الذي
يحتاج إلى المؤنة، وبدأ بالخصائص لكون أكثر خصائص النبي وسط في النكاح، فذكر
مقدمات النكاح ثم توابعه، وقدم المسلمين، ثم المشركين ثم قد يكون هناك ما يفسح
فذكر الخيار، ثم اختلاف الزوجين، ولما كان مقصود النكاح الاستمتاع ذكر وجوهه،
[١/٨١]

٣١١
١٦٧ - عمر بن علي، ابن المُلَقِّن
واستطرد إلى الأعفاف، وقدم الأحرار، ثم الأرِقّاء. ثم النكاح قد يقع بصداق وبغيره
فذكر الصداق، ثم التفويض، ثم المتعة. ثم ذكر ما يسنّ للناكح من الوليمة، ثم بعد
الدخول قد يتشاجران فذكر عشرة النساء وفيه القَسْم، ثم النشوز. ثم قد تحصل الفرقة
بعوض وغيره، فذكر الخلع والطلاق بأحكامه، ثم قد يراجع المطلق فذكر الرجعة. ثم
قد يمتنع الوطء بتعليق فذكر الإيلاء، ثم الظهار، أو بتأبيد فذكر اللعان، واستطرد منه،
إلى أحكام القذف، ثم الفراق يحتاج إلى أمد فذكر العدد، واستطرد إلى عدة الوفاة،
وهذا في الحرائر، فاستطرد إلى الإماء بالاستبراء، ثم رجع إلى الفراق المؤبد فذكر
الرضاع. ثم الرجعية تستحق النفقة فذكر النفقات، ثم الحضانة .
ولما كان من حصلت عنده المؤن وتزوّج قد يحصل له بطر فيجني، أعقب
بالجنايات، فقدّم الأنفس ثم الأبدان، وكان المجني عليه قد يعفو مطلقاً أو على مال،
فاستطرد إلى الديات، وبيّن وجوبها، ثم كان يحتاج إلى الدعوى به فذكرها. وكان
ذلك يختص بالإمام فذكر أحكام الإمامة، واستطرد منه إلى حكم من بُغِيٍ عليه، ثم
استطرد إلى حكم المرتدّين، وكان القتل الشرعي على صفات فاستطرد / إلى [٨١/ب]
الرجم، وذكر بقية حدّ الزنا، واستطرد إلى بقيّة الحدود. وكان من الجنايات ما هو
خطأ، فذكر أحكام الصائل، وضمان الولاة، وإتلاف البهائم.
وكان من الجنايات كفر الكافر فذكر أحكام الجهاد، ومنه الهدنة، والجزية .
ثم المعاملات قد يقع فيها الإنكار فذكر الأيْمَان، واستطرد منها إلى النذر.
وذلك يقع غالباً عند الحكام فذكر أحكام القضاء، ثم الشهادات والدعوى
والبيّنات.
وختم كتب الفقه بالعتق إشارة إلى أن بالعتق تحصل النجاة من النار كما أشار
إليه الرافعي في آخر ((المحرّر)) هذا آخر ما لخصته من كلام الشيخ رحمه الله تعالى،
وغيّرت منه کثیراً، وزدت فيه قليلاً.
[١٦٧] عُمَر بن عَلِيّ.
ابن أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي الأصل، المِصْري، نزيل
القاهرة، سراج الدين ابن المُلَقِّن .
(*) - ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٤١/٥، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٤٦/٢ =

٣١٢
القسم الأول - شيوخ الرواية
كان أبوه أبو الحَسَن(١) عالماً بالنَّحْو، أخذ عنه الشيخ جمال الدين الإسْنَائِي
وغيره، فلهذا كان شيخنا يكتب بخطّه: عمر بن أبي الحسن النَحْوِيّ، وبهذا اشتهر
في بلاد اليمن لكثرة ما رواها بخطّه في تصانيفه، وأما المُلَقِّن فهو زوج أمّه(٢) وكان
يُلَقِّن الناس القرآن.
وكان مَوْلِد الشيخ سراج الدين في أوائل سنة ثلاث وعشرين [وسبعمائة].
وعني بالطلب في صِغَرِهِ فَأُسْمِع على الحافِظ أبي الفتح ابن سَيِّد الناس،
والحافظ قطب الدين الحَلَبِي، وسمع الكثير بنفسه منِ الحَسَن بن السَّدِيد، وأحمد بن
كُشْتُغْدِي، ومحمد بن غَالِي، وغيرهم من أصحاب النَّجِيب، وابن عبد الدائم. ولازم
الشيخ زَيْن الدين الرَحَبِيّ فتخرّج به، وبعلاء الدين مُغَلْطَاي .
واشتغل بالتصنيف وهو شاب فكتب الكثير، حتى كان أكثر أهل عصره
تصنيفاً (٣):
(ط. الحوت)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٤٣/٤، وابن فهد في لحظ
=
الألحاظ: ١٩٧، وابن تغري بردي في الدليل الشافي ٥٠٢/١، والسخاوي في الضوء اللامع
١٠٠/٦، والسيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: ٣٦٩، ووحسن المحاضرة ٢٤٩/١، وابن
العماد في شذرات الذهب ٤٤/٧، وابن هداية الله في طبقات الشافعية: ٢٣٥، والشوكاني
في البدر الطالع ٥٠٨/١، والبغدادي في هدية العارفين ٧٩١/١، وبروكلمان في تاريخ
الأدب العربي - بالألمانية - ٩٢/٢، وفي الذيل ١٠٩/٢، والزركلي في الأعلام ٢١٨/٥،
وكحالة في معجم المؤلفين ٢٩٧/٧ .
(١) هو نور الدين أبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الوادي آشي
الأندلسي، ثم المصري، عالم بالنحو، أصلُه من الأندلس، رحل منها إلى التكرور وأقرأ أهلها
القرآن، ثم قدم القاهرة وتأهل بها، فولد له بها ابنه سراج الدين، ت ٧٢٤ هـ (بغية الوعاة
١٤٤/٢).
(٢) قال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ١٩٧ مات أبوه عنه وهو ابن سنة، فأوصى به إلى الشيخ عيسى
المغربي، وكان خيّراً صالحاً يلقّن القرآن العظيم بجامعٍ ابن طولون، فتزوّج بأمّه، وتربّى في
حجره بحيث إنه نُسب إليه، حتى صار يُعرف بابن الملقَّن، وصار علماً عليه إلى أن مات،
فحصل له من جهته خیر کثیر.
(٣) قال السخاوي في الضوء ١٠٣/٦ واشتهرت في الآفاق تصانيفه، وكان يقول إنها بلغت ثلاثمائة
وقال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ١٩٩ بلغت مصنفاته في الفقه والحديث وغير ذلك قريباً من
ثلاثمائة .

٣١٣
١٦٧ - عمر بن علي، ابن المُلَقِّن
٩٣٣ - فشرح ((المنهاج)) عدّة شروح أكبرها في ثمان مجلدات.
٩٣٤ - وأصغرها في مجلد.
٩٣٥ - و((التنبيه)) كذلك.
٩٣٣ - سماه: ((عمدة المحتاج إلى كتاب المنهاج)) شرح به ((منهاج الطالبين)) للنووي في فروع الفقه
الشافعي، المتقدم برقم (٨٦) والعمدة مخطوط في برلين ٧/٤٥٣٦: وفي باريس ١٠٠٩،
وفي الإسكندرية، فقه شافعي ٢٨. (انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٤ /٤٧،
وبروكلمان - بالألمانية - ١ /٣٩٥، فى ترجمة النووي).
٩٣٤ - سماه: ((عجالة المحتاج في شرح المنهاج)) قال ابن قاضي شهبة: في ثلاثة مجلدات. وهو.
مخطوط ضمن مجموعة غاريت ١٧٩١، وفي الإسكندرية، فقه شافعي ٢١. وفي الآصفية
بحيدر آباد ٢ /١٦٦٠، ٧/٩٦ بعنوان: ((العجالة في الفقه الشافعي)). (انظر: طبقات الشافعية
لابن قاضي شهبة ٤٧/٤، وبروكلمان - بالألمانية - ٤٩٧/١، ضمن ترجمة النووي، والذيل
١١٠/٢). هذا ولابن الملقن حول كتاب المنهاج أيضاً: ((نهاية المحتاج فيما يُستدرك على
المنهاج)) وهو شرح متوسط، ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٠٠ .
واختصر ((النهاية)) بكتاب: ((الإشارات على ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن)) وهو
مخطوط في برلين ٥/٤٥٣١، وفي مكتبة الإقليم بألمانيا (Gotha) ٩٦٠، وفي المتحف البريطاني
٢٥٥، وفي الإسكندرية، فقه شافعي (بروكلمان - بالألمانية - ٤٩٧/١).
وله أيضاً: ((الاعتراض على المنهاج)) ذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ٤ /٤٧ .
وله أيضاً: ((تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج)) وهو مخطوط في آياصوفيا باسطنبول ٤٦٣، وفي
دار الكتب المصرية، أول: ٩٥، وفي باتنا ٨١٩/٨١/١ (انظر: بروكلمان - بالألمانية -
٤٩٧/١) طبع بتحقيق عبد الله بن سعاف اللحياني، بدار حراء في مكة المكرمة ١٤٠٦ هـ
١٩٨٦ م في مجلدین.
وله على تحفة المحتاج: ((إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحّف من الأسماء والأنساب
والألفاظ والكنى والألقاب الواقعة في تحفة المحتاج)) مخطوط بدار الكتب المصرية .
وله أيضاً: ((تصحيح المنهاج)) في مجلد (كشف الظنون: ١٨٧٤).
وله: ((البلغة على ترتيب أحاديث المنهاج)) مخطوط في الظاهرية بدمشق ٢٥، ٣٥٨ (انظر
بروكلمان - بالألمانية - الذيل ١٠٩/٢ - ١١٠).
٩٣٥ - وله عليه ثلاث شروح: صغير وسمّاه: ((هادي النبيه إلى شرح التنبيه)) في مجلد، ومتوسط
وسمّاه: ((الكفاية في شرح التنبيه))، وكبير وسمّاه: ((غنية الفقيه في شرح التنبيه) في أربعة
مجلدات (انظر كشف الظنون ٤٩١/١). وقال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٠٠ (وله شرحان
للتنبيه: كبير وصغير، وما أهمله النووي في تصحيحه) وقال ابن قاضي شهبة في طبقاته ٤ / ٤٧ =

٣١٤
القسم الأول - شيوخ الرواية
٩٣٦ - و((الحَاوِي)) في مجلدين، أجاد فيه.
٩٣٧ ۔ وأفرد تصحيحه.
٩٣٨ - وخرّج أحاديث («الرافِعِيّ الكَبِير)) في ست مجلدات.
((شَرْح التنبيه)) الكبير، وشرح ثاني متوسط نحو الزنكلوني، وآخر صغير) يوجد أحدها مخطوطاً
=
في دار الكتب المصرية، أول ٢٣٦/٣ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ٤٨٥/١، ضمن ترجمة
الشيرازي).
وللمؤلف حول التنبيه أيضاً: ((الخلاصة في أدلّة التنبيه)) وهو في الحديث ومرتّب على أبواب
الفقه. (انظر: الضوء اللامع ١٠٢/٦، وكشف الظنون ١ /٤٩١).
وله أيضاً: ((أمنية النبيه فيما يرد على التصحيح والتنبيه)) في مجلد. و((التصحيح)) للنووي
(انظر: الضوء اللامع ١٠٢/٦).
وله أيضاً: ((إرشاد النبيه إلى تصحيح التنبيه)) (انظر: الضوء اللامع ١٠٢/٦، وكشف الظنون
٤٩١/١).
٩٣٦ - أي ((الحاوي الصغير)) في الفقه الشافعي، للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم
القزويني، وسماه: ((خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي)) قال عنه في مقدمته: (لم
يوضع عليه مثله) يوجد منه المجلد الثاني مخطوطاً في خزانة الأوقاف ببغداد برقم ٣٨٧٥،
أولها باب الوصايا. ويوجد منه نسخة أخرى بدار الكتب المصرية بعنوان: شرح الحاوي
الصغير)) (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ١١٤/٢).
٩٣٧ - سمّاه: ((تصحيح الحاوي)) في مجلد، ذكره السخاوي في الضوء اللامع ١٠٢/٦، وحاجي
خليفة في كشف الظنون ١ / ٦٢٥ .
٩٣٨ - وسمّاه: ((البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير)) والشرح الكبير للرافعي على كتاب
((الوجيز)) في الفقه الشافعي للغزالي. ويُعتبر ((البدر المنير)) موسوعة حديثية من بين كتب
تخريج أحاديث الأحكام، وهو الذي اختصره الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)). ويوجد
من ((البدر المنير)) نسخة خطية في الظاهرية بدمشق ٥٥ حديث، وأخرى في الآصفية
بحيدر آباد ٨١/١١٤٨/٢، وأخرى في المحمودية بالمدينة المنورة في ٥٠٤ ق وأخرى في
مكتبة أحمد الثالث باسطنبول. (انظر مخطوطاته في بروكلمان - بالألمانية - الذيل ١ /٦٨١،
و١١٠/٢). ويوجد منه مصورة بمركز البحث العلمي بمكة المكرمة في أربع مجلدات كبار،
إلى أثناء الحج. ومصورة أخرى بمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله - الخاصة بالمدينة
المنورة برقم ٩٩. وقد سجّله مجموعة من طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كرسائل
ماجستير، عام ١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م، فحقّق منه جمال محمد السيد عبد الحميد من أول
الكتاب إلى باب الوضوء، وحقق أحمد شريف الدين عبد الغني، من باب الوضوء إلى باب
الغسل، وحقق إقبال أحمد محمد إسحاق الجزء الثاني من باب صِفَة الصلاة. وحقق عمر
علي عبد الله من باب سجود السهو، إلى كتاب الجمعة من الجزء الثالث. (انظر: نشرة أخبار =

٣١٥
١٦٧ - عمر بن علي، ابن المُلَقِّن
٩٣٩ - وشرح البخاري في عشرين مجلدة، اعتمد فيه على شرح شيخه
القطب، ومغلطاي، وزاد فيه قليلاً، وهو في أوائله أقعد منه من أواخره، بل هو من
نصفه الثاني قليل الجدوى.
٩٤٠ - وكان يكتب في كل فن سواء أتقنه او لم يتقنه. وصنّف في علوم
الحديث مختصراً سمّاه ((المقنع)) (١) ولم يكن فيه بالمُتْقِن، ولا له ذوق أهل الفن.
التراث العربي ١٦/٢٥ -١٧) قال ابن قاضي شهبة في طبقاته ٤٦/٤: اختصره المصنف في
=
نحو عُشْرِه سماه ((الخلاصة))، ثم اختصره في تصنيف لطيف وسماه ((المنتقى)).
٩٣٩ - وسمّاه: ((التوضيح لشرح الجامع الصحيح)) وله مخطوطات كثيرة جداً: في المتحف
البريطاني ١٥٦١، والإضافات ٢٧٥١٦ في ٢١٠ ق، وبرقم ١٥٦٢، الإضافات ٢٧٥١١
في ٢٤٩ ق. وفي برلين ١١٩٩، ق (٢٢٧ - ٢٣٢). وفي المكتبة العثمانية بحلب منه
٤ مجلدات (انظر: مجلة المعهد العلمي العربي بدمشق ٤٧٤/١٢) وفي الآصفية بالهند منه
٣ مجلدات ٦٤٠/١، حديث ٩/٣٨٨. وفي سراي، أحمد الثالث: ٣٩٠، الجزآن ١٠
و ١١، في ٢٨٥ ق. وفي شهيد علي بتركيا: ٤٤٩، في ٢٢٠ ق، وفي فيض الله ٣٧٧ - ٣٧٩
في ٢٥٠ ق و ١٤٠ ق، وبرقم ٣٨٠ - ٣٩٢ في ٢٠٦ ق و ٢٣٢ و ٢٩٢ ق، و ٢٧١ ق،
و ٢٧١ ق، و ٣١٦ ق، و٣١٦ ق، و ٢٠٨ ق، و ٣١٩ ق، و ٢٥٤ ق، و٢٩٥ ق، و٢٢٢ ق،
بتاريخ ٧٩١ هـ. وبمكتبة جامعة اسطنبول ٦٢٤، سنة ٨٧١ هـ. وبدار الكتب المصرية،
حديث ١٨ منه ٥ مجلدات. ويوجد منه مصورة بمعهد المخطوطات العربية في القاهرة
٧١/١. وبمكتبة الأوقاف العامة ببغداد ٣١٢، جـ ٥ -٧. وبمكتبة الأوقاف بالرباط ١٣٣،
في ٣٠٢ ق (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ٩٢/٢، وسزكين - بالعربية - ٢٣٢/١/١).
٩٤٠ - ((المقنع في علوم الحديث)) اختصر فيه المؤلف مقدمة ابن الصلاح، وزاد عليها. حققه
جاويد أعظم عبد العظيم، كرسالة ماجستير بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بإشراف د. أحمد
محمد نور سيف عام ١٤٠١ هـ / ١٩٨١ م (انظر: نشرة أخبار التراث العربي ٢٢/٥). طبع
بتحقيق عبد اللَّه الجديع بدار فواز بالإحساء ١٤١٣ هـ وقد اختصره المصنّف في كتاب:
((التذكرة في علوم الحديث)) قال في مقدمتها: (فهذه تذكرة في علوم الحديث، ينتبه بها
المبتدي، ويتبصّر بها المنتهي، اقتضبتها من ((المقنع)) تأليفي ... ) والتذكرة رسالة صغيرة تقع
في ٣ ورقات، وهي مخطوطة بدار الكتب المصرية أول ٢٧٤/١ (انظر: بروكلمان
- بالألمانية - ١١٣/٢). طبعت بتحقيق محمد عزيز شمس ١٤٠٣ هـ. وطبعت بتحقيق علي
حسن عبد الحميد، بدار عمار في الأردن ١٤٠٨ هـ في ٣٢ ص.
(١) في ح ق ل مكانه: (الكافي) وصحّحه المصنّف بخطه في نسخته بـ (المقنع). وأما الكافي له
فهو في الفقه، قال ابن قاضي شهبة في طبقاته ٤٥/٤: وجمع في الفقه كتاباً سمّاه ((الكافي))
أكثر فيه من النقول الغريبة .

٣١٦
القسم الأول - شيوخ الرواية
٣٤٢/م - رأيت بخطه غالباً في إجازة الطلبة بروايته ((العُمْدَة)) (١) عن القُطْب
الحَلَيِيّ (٢)، وابن سَيِّدِ الناس عن الفخر ابن البخاري، عن المؤلف، وهذا ممّا ينتقده
أهل الفن من وجهين :
(أحدهما) أن الفخر لم يوجد له تصريح بالإجازة من عبد الغَنِيّ، وإنما قرىء
عليه بإجازته لغلبة الظن أن آل الفخر كانوا ملازمين لعبد الغني فيبعد أن لا يكونوا
استجازوه له .(٤)
(ثانيهما) أن أهل الفن يقدّمون العلوّ، ومن أنواعه تقديم السماع على
الإجازة(٣)، و((العمدة)) قد سمعها من عبد الغني: الشيخ أحمد بن عبد الدائم بن
نِعْمَة النابلسي، وعبد الهَادِي بن عبد الكريم القَّيْسِيّ، وكلاهما ممّن أجاز لجمع جمّ
من مشايخ شيخنا، وقد حدّث ((بالعمدة)) من شيوخ شيخنا الْحَسَن بن السَّدِيد بإجازته
من أحمد بن عبد الدائم المذكور، فكان ذكر شيخنا له أولى، فعدل عن عالٍ إلى
نازِلٍ ، وعن متّفق عليه إلى مختلف فيه، فهذا مما يُنْتَقَدَ عليه .
/ ومن ذلك أنه كانت عنده عوالي كثيرة حتى قال لي إنه سمع ألف جزء
حديثية، ومع ذلك فعقد مجلس الإملاء فأملى ((الحديث المسلسل بالأولية)) ثم عدل
إلى أحاديث خراش وأضرابه من الكذّابين فرحاً بعلوّ الإسناد، وهذا مما يعيبه أهل
النقد، ويَرَوْن أنّ النزول أَوْلَى من العُلُوّ في هذا المَوْضِعِ إذا كان العَالِي من رواية
الگذّابین؛ وذلك لأنه عندهم كالعدم .
[٨٢/أ]
وقد حدّث الشيخ بالكثير، وشغل الناس قديماً واشتهرت تصانيفه في الآفاق.
وقد وصفه الأئمة بالحفظ قديماً، وقرأت ذلك بخط شيخنا حافظ العصر زين الدين
(١) يعني به ((عمدة الأحكام)) لعبد الغني المقدسي. وقد شرح ابن الملقن كتاب ((العمدة)) وسمّى
شرحه: ((الإعلام بفوائد عمدة الأحكام)) في ستة مجلدات كبار. مخطوط في الظاهرية بدمشق
برقم ٥٣٣٧، ومنه مصورة في الجامعة الإسلامية رقم (١)، وبجامعة أم القرى برقم
٢١٦٠ - ٢١٦٤. ووضع على ((العمدة)) أيضاً كتاباً بأسماء رجاله (الضوء اللامع ١٠١/٦).
(٢) القطب الحلبي هو عبد الكريم بن عبد النور بن منير، تقدم.
(٣) ( على الإجازة ) من زيادات المصنف في نسخته، وليست في سائر النسخ.
(٤) أنظر لزامات «الأجودة المهمة» للمصنف ص ٨٦-٤٨٧ ففيه فوائد زوائد. ابن سعدي.

٣١٧
١٦٧ - عمر بن علي، ابن المُلَقِّن
العراقي، من ذلك في طبقة في آخر ((فوائد تمام)) (١): (وسمعه الشيخ الإمام الحافظ
سراج الدين) فذكره.
٩٤١ _ (٢ثم لما قدمتُ حَلَب سنة ست وثلاثين أراني الشيخ برهان الدين
المحدّث(٣) طبقة سماع لعلها من خطّ الحافظ العلامة صلاح الدين العَلَائِيّ على
(جَامِعِ التَّحْصِيلِ فِي رُوَاةِ المَرَاسِيل)) تأليفه: ((قرأ عليَّ هذا الكتاب الشيخ الفقيه
الإمام العالم المحدّث الحافظ المتقن سراج الدين شرف الفقهاء والمحدّثين، فخر
الفضلاء ... )) فذكره٢). (٤ولعله كان في ذلك الوقت كذلك، لكن لمّا شاهدناه لم
یکن بالحافظ .
١١/م - وقد حدّث ((بصحيح ابن حِبَّان)) كله سماعاً(٥) فظهر بعد ذلك أنه لم
يسمعه بکماله .
٩٤٢ - ولما قَدِم دمشق سنة سبعين نوّه تاج الدين السبكي به وكتب له تقريظاً
علی ((تخريج أحاديث المنهاج)) واسْتكتب له عماد الدين ابن کثیر.
وقال ابن حِجّي: ((كان لا يستحضر شيئاً، ولا يحقّق علماً، وغالب تصانيفه
كالسرقة من کتب الناس)).
(١) تقدم برقم (٥٢١).
٩٤١ - ((جامع التحصيل في رواة المراسيل)) حققه د.عمر حسن فلاتة، كرسالة ماجستير، بجامعة
الملك عبد العزيز في مكة المكرمة عام ١٣٩٢ هـ / ١٩٧٢ م، وحققه فضيلة شيخنا د.زهير
ناصر الناصر، كرسالة دكتوراة بجامعة الأزهر في القاهرة، عام ١٣٩٧ هـ/ ١٩٧٧ م. ونشره
حمدي عبد المجيد السَلفي بوزارة الأوقاف العراقية عام ١٣٩٨ هـ/١٩٧٨ م في ٤٢٢ ص.
(٢ - ٢) ( ثم لما قدمت ... فذكره) من زيادات المصنف في نسخته، ليس في سائر النسخ.
(٣) هو سبط ابن العجمي، إبراهيم بن محمد بن خليل، تقدم.
(٤ - ٤) ( ولعله كان ... ثم سلّمه الله وخلص ) ليس في ل.
(٥) ( كله سماعاً ) ليس في ح.
٩٤٢ - وسمّاه: ((تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج)) والمنهاج المقصود هنا هو ((منهاج الوصول
إلى علم الأصول)) للقاضي ناصر الدين البيضاوي عبد الله بن عمر (ت ٦٨٥ هـ) من أئمة
الشافعية. مخطوط بدار الكتب المصرية ضمن مجموع. آخره: (آخر تخريج أحاديث منهاج
الأصول للقاضي ناصر الدين البيضاوي على وجه الاختصار والعجلة، والحمدُ لله رب
العالمين وصَلاتُه على خير خلقه محمد وآله وسلم).

٣١٨
.=== =
القسم الأول - شيوخ الرواية
وجَرَت له محنة في سنة ثمانين، وذلك أن ((بركة)) و((برقوق))(١) لما غلبا على
الأمر كان شيخنا يصحب ((برقوق))، فعيّنه في قضاء الشافعية، فَخُدِعٍ بأن اسْتُكْتِبَ
خَطُّه بمالٍ، فغضِبَ ((برقوق)) عليه، وسلّمه لشاد الدواوين، ثم سلّمه اللَّه،
وخلص٤)، (٢ وذلك بعناية أكمل الدين(٨) وجماعة، وكان للشيخ سراج الدين البلقيني
في ذلك يد بيضاء، مع أنه لما سأله ((برقوق)) عنه ومَن أَوْلَى بالحكم أهو أو ابن أبي
البقاء(٤)؟ غضّى منه في العلم وقال: لا خير فيهما٢) وناب في الحكم بعد ذلك
واقتصر على جهاته.
وكان موسّعاً عليه، كثير الكتب جداً، ثم احترق غالبها قبل موته، وتغيّر حاله
بسبب ذلك، فحجبه ولده نور الدين إلى أن مات ليلة سادس ربيع الأول سنة أربع
وثمانمائة وقد جاوز الثمانين.
وهؤلاء الثلاثة: العِرَاقِيّ، والبُلْقِينِيّ، وابن المُلَقِّن كانوا أعجوبة هذا العصر
على رأس القرن :
الأول: في معرفة الحديث وفنونه .
والثاني: في التوسع في معرفة مذهب الشافعي .
والثالث: في كثرة التصانيف.
وقدّر أن كل واحد من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة، ومات قبله بسنة؛ فأولهم
ابن الملقّن ولد سنة ثلاث وعشرين ، ومات سنة أربع وثمانمائة، والبلقيني ولد سنة
أربع وعشرين، ومات سنة خمس وثمانمائة، والعراقي ولد سنة خمس وعشرين
(١) بركة هو الأمير زين الدين بركة بن عبد الله الجوباني اليلبغاوي، رفيق الملك الظاهر برقوق.
كان تركي الجنس مملوكاً للامير يلبغا الخاصكي، ثم تنقلت به الأحوال إلى أن صار هو
وصاحبه برقوق صاحبا الحَلّ والعقد في الديار المصرية، وعظم أمرهما، وداما على ذلك مدّة
طويلة، إلى أن وقعت فتنة بينهما، فانقلب برقوق على بركة، فسجنه ثم قتله سنة ٧٨٢ هـ
(المنهل الصافي ٣٥١/٣).
(٢ -٢) (وذلك بعناية ... لا خير فيهما ) ليس في ح، وهو من زيادات المصنف في نسخته.
(٣) الحنفي، وهو محمد بن محمد بن محمود الرومي البابَرْتي شيخ الحنفية، له ((شرح الهداية))،
ت ٧٨٦ هـ (تاج التراجم: ٢٧٦).
(٤) السبكي .

٣١٩
١٦٧ - عمر بن علي، ابن المُلَقِّن
ومات سنة ست وثمانمائة. (١ ذكره العُثْمَانِيّ قاضي صَفَد في ((طبقات الفقهاء)) فقال:
(أحد مشايخ الإسلام، صاحب المصنّفات التي ما فتح على غيره بمثلها في هذه
الأوقات)، وسرد منها جملة كبيرة، وذكر أنه كتب إليه بها في سنة خمس وسبعين.
قلت: وكان ذلك قبل أن يصنّف ((شرح البخاري)).
وقرأتُ بخط البرهان المحدّث بحلب أنه لازمه فبالغ في إطرائه، ووصفه بسعة
العلم وكثرة التصانيف، ونقل عنه أنه كان يعتكف في رمضان في كلّ سنة في جامع
الحاكم، وأنه كان كثير الانجماع عن الناس، وكان كثير المحبّة في الفقراء والتبرّك
بهم، وأنه كان حسن الخلق، كثير المروءة، وهو كما قال فيما شاهدناه. وكان قبل أن
تحترق کتبه مستقیم الذهن، فلما احترقت حجبه ولده.
(٢ ومن غريب تصانيفه ما رأيته بخطّه:
٩٣٩/م - ((شرح البخاري)).
٩٤٢ - و((شرح [ زوائد ](٣) مسلم)).
٩٤٣ ۔ و«شرح زوائد أبي داود)).
٩٤٤ - ٩٤٦ - و((شرح زوائد بقية السنن)).
(١ - ١) ( ذكره العثماني ... على شيء إلا الأول) ليس في ح، وهو من زيادات المصنّف في
نسخته .
(٢ -٢) (ومن غريب تصانيفه ... على شيء إلا الأول) ليس في ح ق، وهو من زيادات
المصنف في نسخته ..
٩٤٢ - نقل السخاوي في الضوء اللامع ١٠٢/٦ عن المصنف أنه شرح زوائد مسلم على البخاري
في أربعة أجزاء. ويوجد منه نسخة خطية في خزانة الأوقاف ببغداد برقم ٣٠١٢ _ ٣٠١٥.
(٣) زيادة من الضوء اللامع.
٩٤٣ - في مجلدين، ذكره السخاوي في الضوء وقال: هو في زوائد أبي داود على الصحيحين.
٩٤٤ - شَرَح ابنُ الملقن زوائد الترمزي على الصحيحين وسنن أبي داود، قال السخاوي : كتب منه
قطعة صالحة وينقل منه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري، انظر على سبيل المثال الفتح
٤٨٦/٩.
٩٤٥ - وشَرَح زوائد النسائي على الأربعة المتقدمة: الصحيحين، وأبي داوود والترمذي. قال
السخاوي في الضوء: كتب منه جزءاً.
٩٤٦ - وشرح زوائد ابن ماجه على الخمسة، قال السخاوي: في ثلاث مجلدات وسماه: ((ما تمسٌّ =

٣٢٠
القسم الأول - شيوخ الرواية
٩٤٧ - ومنها: ((إكمال تهذيب الكمال)) ذكر فيه تراجم ست كتب وهي :
أحمد، وابن خزيمة، وابن حبّان، والدارقطني، والحاكم، [والبيهقي](١) ولم أقف
منها على شيء إلّ الأول١) ٢).
٩٣٣/م - قرأت على الشيخ قطعة كبيرة من ((شرحه الكبير على المِنْهَاج))(٢).
وأجاز لي ..
٦١/م - وقرأت عليه جزءاً فيه السادس والسابع من ((أمالي المُخَلِّص» بسماعه
له على الحافظ أبي الفَتْح محمد بن محمد بن محمد ابن سَيِّد الناس، بسماعه على
يوسف بن يعقوب ابن المُجَاوِر، [ أخبر] نا الخَضِر بن كَامِل سماعاً، وأبو اليُمْن
الكِنْدِيّ، إجازة، قالا: [أخبر ] نا يَاقُوت بن عبد اللَّه الرُومِيّ. وبإجازة ابن سَيِّد
الناس من شامية بنت أبي علي البَكْرِي والفَخْر عَلِيّ بن أحمد بن عبد الواحد،
والنَّجِيب عبد اللطيف بن عبد المُنْعِم، بسماع شامية من ابن طَبَرْزَذ والفَخْر من
أبي المعالي محمد بن قيس، والنجيب من محمّد بن المبارك (٣) بن مَشِّق، بسماعه
إليه الحاجة على سنن ابن ماجه)) قال في خطبته أنه لم يرَ مَن كَتَبَ عليه شيئاً، وأنه يبيّن مَن
وافَقَه مِن باقي الأئمة الستة وضبط المشكل في الأسماء والكنى وما يحتاج إليه من الغريب
والغرائب مما يوافق الباقين، ابتدأه في ذي القعدة سنة ثمانمائة، وفرغه من شوال من التي
بعدها. وهو مخطوط في المحمودية بالمدينة المنورة في ١٥٠ ق بخط مغربي، كتب سنة
٨٠٠ هـ. قال السخاوي: (سَبَقَهُ للكتابة على ابن ماجه شيخُه مُغَلْطَاي، وقفتُ منه بخطه على
أربع مجلدات) وشرح مُغَلْطاي يسمّى: ((الإعلام بسنّته عليه السلام)) وهو غير كامل، انظر
مخطوطاته في بروكلمان - بالألمانية - ٤٨/٢، وسزكين - بالعربية - ٢٨٧/١/١).
٩٤٧ - يوجد منه نسختان خطيتان: الأولى في مكتبة قليج علي، في ٣٣١ ق والثانية في دار الكتب
المصرية في ١٤٢ ق. ويوجد عنهما مصوّرات في مركز البحث العلمي بمكة المكرمة
برقم ٨٣٦ و ٨٣٧.
(١) زيادة من لَحْظ الألحاظ: ٢٠٠، ليست في أصولنا، ويكون العدد بدونها خمسة وليس ستة
وتبعه عليها السخاوي في الضوء اللامع ١٠٢/٦ وسمّاه ابن فهد: ((مختصر تهذيب الكمال مع
التذييل عليه)) قال السخاوي: قد رأيت منه مجلداً، وأمره فیه سهل.
(٢) المسمّى ((بعمدة المحتاج إلى كتاب المنهاج))، تقدم.
(٣) قُلب الاسم في أصولنا هكذا: (المبارك بن محمد) والتصويب من مصادر ترجمته، وهو أبو بكر
محمد بن المبارك بن محمد بن محمد بن الحسين البغدادي البَيّع، عُرف بابن مَشِّق، صاحب
((المعجم)) ت ٦٠٥ هـ (التكملة لوفيات النقلة ١٥٩/٢، والسير ٤٤٠/٢١).