النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
لمة
* محمد جمال
ـحد
عداد
حـ
وكان علانهنا وززاب فهذا التوجه إلى ( مباطاوعها مرة
لا ارامتهزة الطاعون سوالع عن وعلاقة إلى مرض الوحده
كندعرابى يطير ولا عاب وامراتقوا زا غرام والحارسوج رام
معهد ذلك مرورا الجتا ثرولووانه لا دل اجى امهزواته الردودالعالى الله
زخم البرك
ء
١
١
لكوراء يوسف
فار مله حريدواء
على مو العقن الناحمد الحمد به على ى محمود
ـاوز السراح الاستدعاء الدعم راحه
تعمل محلى
سلاموجود وعيونك وسوف
رعى رياء العرب
زم
معد السر والمى : محمد معصرف الله
مصرح الثمان على صار كيكاSo
والحرار إلى مكر الحرمان شي
هالإيكروم مننجد العزياره
سدعا!بر محمد سراجمز عسى
ارز
ضـ
حـ
دإباناربع مهد لفت معه الدرر
اكثر الحلو الساورة
٤٫٠٠٥١
الـ
ثم حدد العشر من مارسسنة على اله
علي احمد على محلي معمر عى الد عنه
عربيا/
الرابع من فريق كفر الحد عبد اللهيس
مانعباك (3-
امرمازون ا ياه
وحلم على عدد
الاسم:
ام والمنئها علىبا يرنصر
رحـ
قرار الحال الحمل الكامل
3
لد العناله
عرفبجم
القروي
اللاه جى
الفور لن الرابعه
رام بسو الفراعاء ٤
٥/١٠١:٠٠)
ظر بر حك ومه
فرق عم على من أحد أس الحمد عام
ـو
بعدن
صورة الورقة الأخيرة من نسخة المؤلف (الأصل)

٦٢
المجع المؤسسة المع المفهر س
مجمع فتحنا مش الاسلامرف حمن الفضة فانها بكوين
المريخ ى محمد العقائى رحمه الله تكا
ونفع على أمين
:أمين
أقاص
-ثم ا خطوطات
1
صورة صفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية (ق).

٦٣
3
۔
احمد من الذي قدرا الحال ووسع الامال واوزع النعر ونوعد جلة
النظم فى الكرزاله فى العامة ومزكف كان انتقامه احمد والكواحد
T
مراوت لوثابنواشكره والشاكر فى ازد بأد مر فضاء وجيه الصاد
وإخوان الداالس وجلة الشريكدواالف واتير بشهاد تهدر
المحاقد ماتوا المميز والمهدار اعبده ورسوله المبعوث /12
التخزين المنعوت جهز طلاق المريد، العصر الشاهد الأ
كاموالوزن بالكالاست الموجدة مراهيز العيلى والدهات
داني على وعزاءوصح قوم اهدار ورحوم الهدر والبوط
الرؤى وعيوب الندى ملاه وسلا مامتا بعيز من البوم اياذ
بعت لصّر غذائي أماننجد ناز كتبر أمن شرفى الحدثراثمنه
قد انالى بطنا قسم وتدور إخار ثارهم فتقارتنا مذهمر فرفة
فرانت الأحد وحذف واسر تموهم ٧ذكر عبدهم واجد د لهوالح
لوزهم تجمع اتامر شوه على المع مرتها وفمتهم ي
فسمع موز باخاليامن جلت عنه على طريق الروان والثالث ..
عنه تا على طريز الدران واضفتال الثانى : اخذ تعنه شاى.
المذاكرة فى الإفراز وخوهر وقد قيمهمرش حينالعلو الحريري:
الاولإحدى غرف التوسي وإلى كزالموانى وأى النون الدفوف
وعبدالطور الهم من عساكر والأقبك فر الشيخ وخوهم وعلا متجر؟
إثارة للز إلى الأوثق الثانيه من جد شاء أصى واحى والـ
٥٠الر:
تعالى الياء والمجاره وا وله خاصه وعلامته، لحم
الجماهيرعيد العلم والخ طة علاق ركوهم وعلامت طـ
صورة آول الكتاب من نسخة دار الكتب المصريه (ق).

٦٤
للجزء الأول من المجمع الموسم له للفهر مز تاليف
الشيخ الإمام العالم العلامة فى ينفي
ووجيد عص الشيخ شه المسافر
إنهجر تغدة البر برجنة
بز القرود فايين
واسكرمحورة
محمد الحرففى الخفى
لطف
١- الخ الإمام العرب
صورة صفحة العنوان من نسخة المكتبة الأحمدية بحلب (ح)

٦٥
بسم الله الرحمن الرحيم - وب يشوبهاكريم
توعد
مكدسة الذي تقرر الآجال. ووقع لأكمل مؤ لجذع النـ
سماحة بالنظمعن شكرزاده من انتحا مض موم كفر كاون بالت عبدة
الأميرة وأكد انه من أو ثقّ الوثائق، والحكره والشاكر في المزويليه
من فعله رعب الصحف، وأشهدأن لاالإإلاإبنه وحدهلاشريكله
وانظرواشيك شهادة تبدي قليلا مناسوة التبناء واشهدائ
مفيده ورية فى المبعوث وحة للخلايق . التعوت باحسر الحربي
يبالمضذات مد على الأثر علىجامع المفترفات الولاية
وط بالريحين القاطعة والدلالات جلى استعليه وعلى الأوتجنيدجيم
سب ورجوم المدني ، وليوث الرومي، وخيوت المدير خلف".
محتاجين من اليوم إلى ان بنعث الناسر غداء /ما بعدفات كثيرًا
سمن بلمن المحدثين العنوانجمع اتالج مشبوههم وتدوين أخبار
جهزمن تغايرت مقاعدهم في الزتيب غيرات اناحذ و مفهوم
إرتشير تلهم أتذكر عهدهم واجدد لهم الرحمة بعدهم معنا شاكر
شيوفر على البومرشا وقسمتهم على قتين مهذبا بالاول
من الت عنه على الحديق الروايه والثامن اخذت عنزيائية
طريق الدراية ولفت إلى الثاني من اخذى عند تيا فى المذكرة
من الخزان ونجوسم وقدفتهم منحيث العلوال حسنراب
نهر من حدثه عن مثل التقى سليمان وايرالمن اخواني والشيف
الأبوسى وعيسى الطعم والقاسم بن عساكر وزير العباس ويشمنه
وخوم وعلا قتهم طهشارة إلى أنهم الطبقة الأولى ان نبيه
من حديثًا عن الحجاب /جمان التلفي وشهده باناع أوباجاره وا
وَفحمةٍ خاصة وعلا تم جب الحارة إلى أنهم الطبقة الثانية
الثالثه من حدثا على إشحجاب بن عبد الدايم والنجيب وإن
وخوهم وعلا قتم كب الإشارة إلى أنه من الطبقة الوشطر السوء
من حتكمن إعجاب الفخذيت البخارير وإن القواس والابرقوي
وتقويم من كان يمكنا لأخذ عم ولو بلاجازه وقد حصلت نبالعين
أكونم بلا بالطريقة العزم وعلامتهيم طخير إشارة إلى أنتم الطبقة
الخامسةمن أعرفه اليه فمؤاخذت عنه في المذاكرة روي ما يؤم
موتز عاق به أوانى أو فايدة أو من يشر عتوبي عنه الاالاجاك
رج الز النوعية بالشاع ممناهل الطبقة الخافه من غير انتياً.
لتهالم جل أصلى القسم الثبي الذين افردنة من هذا الشاب وتزك العلا
لم علامة ولمأدخل في للقسم الأول احداممزاجاز عاما ودخلنا فيها
باء لوانيما نوع خصوصر وقد ظفرت باجازات صدرت من جافة من
يصاب التى لاجار مصر الموجود بين حين صدور الإجازة وكت إذواك
موجود أنتن عمولهانوع خصوص ومع ذلكرفا متنعت عن ذكر با عندي
باختاع وسبعز الخفية وتعهدت منقني منايجي العباون بذلك
وأن بطال تردمم بها عليهم في مخبز القسم الأول من هذا المجموع وقد
صورة أول الكتاب من نسخة المكتبة الأحمدية بحلب (ح)

٦٦
لبسم الله الرحمن الرحيم وبد يستعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
الحمد اس الذي قدم الاجال. ووسع الامال. واوزع النمو ولن عدبما حدث، بالنقر • من أمن زاده فى الثامنة
زمن كفر كائن بانتقام أحمده والحمد نسعدس اولى إلى تأيق واشكره والمشاكر في ازدياد من فضله
بن عنما الصادق . واشهد ان لا الهالا ابن وحده لا شريك لهولا نظير ولا مثيل• شهادة مندي المخلص
بهاسواء السبيل. واشهد ان محمدا عبده ورس له المبعوث رحمة المخلوقين . المنفرت باحس المخلويق المزيد
بالمصمره المشاهد على الان ه الجامع المفترقات الكاوت• المريد بالبراهين المقاطعة والدلالاته صلى
الله عليه وعلى الدّنجوم الهدى. ورجوم العدي. وليوث الردي- وغيرت النذي مادة وسلا ما تابعين
من اليوم الي أن يبعث الناس عاما بعد فان كثيرا من سلف الحمد في اعتنا جع اساعي شيوخهم
وتدوين اخبار كبارهم فتفايرت مقاصدهم في الترتيب فرايت ان اجد وحدوهم والبر تكزهم لا
عهدهم واجد دليم الرحمة بعدهم تجعت انساني شيوعي على المجم من باء تسمتهم في تسمي مهنيا
فالدول من حل عن على طريق الرواية والثاني من أخذت عنه شياء على طريق الدراية فتفت
الي الثاني من اخذات عند شياء في المذاكرة من الاقران وفخرهم وقد قسمتهم من حيث العلى الفيس
مرات الأولى من حدثنا عن مثل التقى سليمان والي الحسن الزانى وإلى النور الدبوسى وعيسى
المطم والقاسم بن عامر وافي القباس بن الشعند ونحوهم وعلاقتهم ط اشارة الى انهم الطبقة
الاولي الثانية من حدثنا عن اصحاب اصحاب السلفى وتهدها بالسماع أو بإجازها واختيا خاصة.
وعلومتهم طب اشارة الى انهم الطبقة الثانية الثالثة من حد تناعن اصحاب إبن عبد الدايم
والنجيب وابن علاق وتخرهم وعلاقتهم طس اشارة الى انهم من الطبقة الوسطى الرابعة من
حدثناً من أصحاب الغمرابن البخاري وابن القراس والابرقي في ويخوهم من كان يمكننا
الاخت عنهم ولو بال جازها وقدحصلت لنا عن اكثرهم لكن بطريق العموم وعلومتهم طح نشارة
الإ انهم من الطبقة الصغري المخاسبة من أشرت إليه من أخذت عنه في المذاكرة اوشياء الفرضى
اولى عام العلوم او انشا دااو فايدة أو ماليس عندي عندال الاجازة او البشئ اليسير إلي
من اهل الطبقة الخامسة من غير استيعاب لهم وهم جل اهل القسم الثاني الذي افروته في
وترك العادمة لهم علامة ولمادخل في القسم الاول احداعمن إجاز عاما ودخلنا فيها ولو كان فيها
نوع خصوص وقد ظفرت باجازات صدرت من جماعة من أصحاب الخمر لا هل مصر الموجودين
حين صدور الاجازة وكنت إذ ذاك من جو دانفى عمر مهاني ع خص من وقع ذلك فاتتفت عن
ذلك بما عندي بانسما والإجازة الخاصة وقد عهدت تقني مشايخي لا يمباون بذلك وإن بدا
لي سروتهم منها عليهم في اخر القسم الأول من هذا الحجر ع وقد بدا لي ان يكون هذا المجم مشتملا على
الفهر ستير ممابين النوعين وتاسيك الفرعي فذكرت في ترجمة كر تشخص جميع ماسمعه منهإذا
تراثه عليه الما غاب عن ومن لي من إجازة اقتصرت فته على ما ليس عندي غالبا وسمعته المهمة
المرسم للمع المفهرس واه اسال إن أو يعمل ماعملنا علينا وبالاوان يلهمنا المحابما يقرب من وضوئه.
سبحانه وتعالي حرفالألف من القسم الاول ذكر من امن ابراهيم
إبرهيم بن احمد بن عبدالواحد بن عبد المحسن بن كامل بما سعيد بن علىان النف في البعلي الامثل:
ثم الدقى نزيل القاهرة الشعوبركن الدين الشافي الضرير المقري الجود المسند الكبير البواسحن
وكناه شيخ الوادي أني ا با الغدا و قد تسبه بعضهم الاغري لإ قامته بجامع الأثر وهراطى بلا
إلى أن فات وكان يقال لي الده الفاني شهاب الدين الحريري ولا بدمشق سنة تسع وسبعهايد
أو في ادابكل عشر وأجاز لدن ستر ست عشرً ابى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى بن عبد الرجمن
ابن معالي المطعم وإبن نصر بنابي فضل بين الشيراتفي واحمد بن أبي بكر القران ومحمد بن عباد
انفست
٠٠
د وحافظ .
ابن حهم انه ولد
وقال الحافظ فخر الدين
صورة أول الكتاب من نسخة المتحف البريطاني (ل).

بسم الرحمن الرحيم
الاجازة النيفرية
الحمد لله الرافع لمقام من اليه استند، وعليه توكل واعتمد ، ومانح فضله
الجسيم ، من سار على النهج المستقيم ، والصلاة والسلام على نبعة الشرف والمجادة ،
وخلاصة الكرم والسيادة المخصوص برجحان الميزان سيد ولد عدنان وعلى آله الصفوة
الكرام وأصحابه نجوم الظلام ، والتابعين لهم بإحسان وبعد ،
فيقول راجي رحمة ربه الكريم في الحال والمآل المتوكل عليه في كل الاحوال
محمد الشاذلي ابن الشيخ محمد الصادق النيفر ( ت 1356) ابن الشيخ محمد
الطاهر النيفر (تـ 1339) قد استجازني من أحسن الظن بي أحسن الله عقباه وأناله
كل ما يتمناه العلامة البحاثة الشيخ السيد: يوسف عبد الرحمن فى عكسلم
لطف الله به فلبيت الطلب فأجزته بكل مسموعاتي ومروياتي ومقرواتي فقد تلقيت
عن الكثير أخص بالذكر منهم :
المرحوم الوالد الشيخ محمد الصادق النيفر ( تـ 1356)
والشيخ عمر بن حمدان المحرسي ( تـ 1368)
والشيخ عبد الحي الكتاني ( تـ 1382)
ـوي ( تـ 1376)
والشيخ محمد الحجـ
والشيخ محمد الطاهر بن عاشور ( تـ 1393)
والشيخ محمد بن محمد الحجوجي الحسني (تـ 1370)
والشيخ أبو علي حسين محمد المشاط المكي ( تـ 1399) وغيرهم

وأبتدىء هذه الاجازة بما يبتدأ به من الحديث المسلسل بالاولية فاني قد أجازني
به في حال الصبا الشيخ عمر حمدان أثناء زيارته لتونس وهو أول حديث سمعته كما
أرويه عن الشيخ عبد الحي الكتاني ، وحسن المشاط المكي قال كل منهم عن شيخه هو
أول حديث سمعته منه وهكذا الى سفيان ابن عيينة
عن الشيخ فالح بن محمد الظاهري ( تـ 1328)
عن الشيخ محمد علي السنوسي مؤسس الطريقة السنوسية (تـ 1276)
عن الشيخ أبي حفص العطار المكي ( ت 1249 )
عن الشيخ علي بن عبد البر الونائي ( ت 1211 )
عن الشيخ ابراهيم بن محمد النمرسي
عن الشيخ عيد بن علي النمرسي ( ت 1140 )
عن الشيخ عبد الله بن سالم البصري (ت 1134)
عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي ( ت 1077 )
عن الشيخ أحمد بن محمد الشهير بابن الشلبي ( ت 1021 )
قال ابن الشلبي أخبرنا الشيخ يوسف ابن القاضي زكريا
قال يوسف أخبرنا الشيخ المعمر ابراهيم بن علاء الدين القلقشندي ( ت 922)
قال القلقشندي أخبرنا الشيخ المعمر أحمد بن محمد الواسطي (ت 836 )
قال الواسطي أخبرنا المعمر محمد بن محمد الميدومي (ت 754)
قال الميدومي أخبرنا المعمر عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ( ت 672)
قال الحراني أخبرنا المعمر أبو الفرج عبد الرحمان بن علي بن الجوزي
( ت 597 ) .
قال ابن الجوزي أخبرنا الشيخ اسماعيل بن أبي صالح ( ت 532)

قال ابن أبي صالح أخبرنا والدي أبو صالح أحمد بن عبد الملك (ت 470)
قال أبو صالح أخبرنا الشيخ أبو حامد أحمد بن بلال البزاز (ت 330 )
قال أبو حامد أخبرنا الشيخ عبد الرحمان بن بشر العبدري (ت 260)
قال العبدري أخبرنا الامام سفيان بن عيينة ( ت 198) وله تسعون سنة
واليه انتهى التسلسل .
ورواه سفيان بلا تسلسل
عن الامام الحافظ عمرو بن دينار المكي ( ت 126 )
عن أبي قابوس من الرابعة يروي عن مولاه عمرو بن العاصي حديث الرحمة
وعنه عمرو بن دينار وصحح الترمذي حديثه .
عن الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاصي (ت 63)
قال عبد الله بن عمرو بن العاصي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( الراحمون يرحمهم الرحمان تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم
من في السماء )
رواه أحمد وأبو داود في سننه والترمذي في جامعه وقال : ( حسن صحيح )
والحاكم في مستدركه ، وكلهم قالوا عن ابن عمرو بن العاصي
وأجيزه بموطا أمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك بن أنس (ت 179)
وبالصحاح الستة الجامع الصحيح لابي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
(ت 256) وصحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج (ت 261) وسنن أبي داود
سليمان السجستاني (ت 275) وجامع أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي
(ت 279) والسنن الصغرى لابي عبد الرحمان احمد بن شعيب النسائي
(ت 303) وسنن أبي عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه القزويني
( ت 263)، و أروى جميعها من طرق عدة منها :

عن الوالد محمد الصادق النيفر عن شيخه الشيخ حسين بن حسين
(ت 1323) وكانت اجازته للوالد بتاريخ 17 من ذي الحجة سنة 1321 وهو
يروي عن والده احمد بن حسين الغماري (ت 1288) عن الشيخ ابراهيم
بن عبد القادر الرياحي (ت 1266) عن محمد الأمير الصغير (ت 1246 )
او (ت 1248) عن والده محمد الامير الكبير (ت 1232) بالطرق التي
أوردها في ثبته "سد الارب منم علوم الاسناد والادب " كما أجيزه بكل
ما ثبت من الثبت المذكور .
وأجيزه بكتاب " فهرس الفهارس والاثبات ومعجم المعاجم والمشيخات
والمسلسلات " الذى أجازني به مؤلفه في أوائل ربيع الاول سنة (1360):
في اجازته " منح المنة في سلسلة بعض كتب السنة "
موص بتقوى الله ، والاخلاص في الاعمال وملازمة السنة راجيا منه أن لا
ينساني من صالح دعائه ، وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه في عيش رغيد وعمر
مديد .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .
تونس في 17صفر الخير 1412هـ
27 أوت 1991م
من محمد الشاذلي النيفر
تشهد

٧١
سندنا بالكتاب
يقول الفقير إلى رحمة ربه العلي، يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
أصلاً، نزيل المدينة المنوّرة شرّفها الله تعالى، وأحسن بها ختامه: أروي كتاب
((المجمع المؤسس للمعجم المفهرس)) للحافظ ابن حجر العسقلاني إجازة عن
شيخ الإسناد بالديار اللبنانية، نفعنا الله بعلومه، الشيخ المعمّر السيد الشريف
حسين بن أحمد عُسَيْران ، عن الشريف السيّد محمد العربي العَزُّوزي المغربي
الفاسي الحسني، أمين الفتوى في الديار اللبنانية سابقاً، (ح) وعن شيخنا حمّاد
الأنصاري حفظه الله ومتّع المسلمين بعلومه، عن الشريف محمد جعفر الكتاني،
كلاهما عن الشريف السيّد محمد عبد الحي الكتاني الإدريسي، عن الشهاب
أحمد بن صالح السويدي البغدادي، عن السيد مرتضى، عن محمد بن سِنَّة،
عن مولاي الشريف، عن ابن أركماش، عن سيّد الحفاظ أمير المؤمنين في
الحديث ابن حجر العسقلاني مؤلّف الكتاب.
فيكون بيني وبين الحافظ ثمان وسائط خمسة منهم من الأشراف.
وأعلى منه درجة، وهو أعلى ما يوجد في الدنيا عن فضيلة شيخنا محمد
الشاذلي النيفر، بقية المسندين في هذا الزمان (ح) وعن فضيلة شيخنا عبد الله بن
محمد الصديق الغماري حفظه الله (ح) وعن شيخنا شيخ الإسناد ببلد الله الحرام
علم الدين محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي (١) إجازة، ثلاثتهم عن
الشريف محمد عبد الحي الكتاني، به.
(١) بلغنا خبر وفاة الشيخ يوم ٢١ ذي الحجة عام ١٤١٠ هـ بمكة المكرّمة، رحمه الله
رحمةً واسعة، فقد كان شيخ الإسناد في الدنيا وبموته نزل الناس درجة .

٧٢
فيكون بيني وبين الحافظ سبع وسائط، واحد لكل قرن، ولا شك أن هذا
نهاية العلوّ (١) .
قال الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام
ابن حجر)): ((والله ما رأيتُ أحفظ من صاحب الترجمة - يعني الحافظ
ابن حجر - وهو ما رأى أحفظ من شيخه أبي الفضل العراقي، وهو ما رأى أحفظ
من شيخه أبي الفضل العلائي، وهو ما رأى أحفظ من شيخه المزّي، وهو ما
رأى أحفظ من الدمياطي، وهو ما رأى أحفظ من المنذري، وهو ما رأى أحفظ
من أبي الفضل المقدسي، وهو ما رأى أحفظ من الحافظ عبد الغني بن
عبد الواحد المقدسي، وهو ما رأى أحفظ من أبي موسى المديني، إلا أن يكون
أبا القاسم ابن عساكر، لكن لم يسمع منه إنما رآه، وهما ما رأيا أحفظ من
إسماعيل التميمي، وهو ما رأى أحفظ من الحميدي، وهو ما رأى أحفظ من
الخطيب البغدادي، وهو ما رأى أحفظ من أبي نُعَيْم الأصبهاني، وهو ما رأى
أحفظ من أبي إسحاق إبراهيم بن حمزة، وهو ما رأى أحفظ من أبي جعفر
أحمد بن يحيى بن زهير التستري، وهو ما رأى أحفظ من أبي زُرْعَة الرازي،
وهو ما رأى أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة، وهو ما رأى أحفظ من وكيع، وهو
ما رأى أحفظ من سفيان، وهو ما رأى أحفظ من مالك، وهو ما رأى أحفظ من
الزهري، وهو ما رأى أحفظ من ابن المسيّب، وهو ما رأى أحفظ من أبي
هريرة، اهـ)).
قال الشمس الخليلي في ((ثبته)): فإذا اتّصل سندك بابن حجر، اتصل
سندك بهؤلاء الحفاظ الذين لم يرَ الآخذ عنهم أحفظ منهم، فهو من عوالي
الأسانيد لجلالتهم وحفظهم(٢).
(١) وللحافظ ابن حجر أحاديث عشارية بينه وبين النبي بمّ فيها عشرة أنفس، فيكون بيني
وبين النبي وسلّ فيها ثمانية عشر نفساً، وهذا غاية الغُلو .. العل
(٢) فهرس الفهارس ٣٢٤/١.

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
للشيخ الإمام العلامة فرید دهره و وحید عصره شهاب الدين
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الشهير بابن حجر العسقلاني

[١/٢]
/ بسم الله الرحمن الرحيم
ربّ يسّر يا كريم
الحمد لله الذي قدّر الآجال، ووسَّع الآمال، وأوزع النِعَمَ، وتوعّد
جاحدها(١) بالنِقَمِ، فمن شكر(٢) زاده من إنعامه، ومَن كفر كاده بانتقامه.
أحمده والحمد لِنِعَمِهِ من أوثق الوثائق، وأشكره والشاكر في ازدياد من فضله
بِوَعْدِهِ الصادق. وأشهد أن لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، ولا نظير ولا مثيل،
شهادةً تهدي المخلص(٣) بها سواء السبيل، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله
المبعوث رحمة للخلائق، المنعوت بأحسن الخلائق، المؤيَّد بالعصمة،
الشاهد على الأمّة (٤)، الجامع لمفترقات الكمالات، المؤيد بالبراهين القاطعة
والدلالات. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه نجومِ الهُدى، ورجومِ العِدى،
ولُيُوثِ الرَّدَىْ، وغُيُوتِ النَّدى، صلاةً وسلاماً مُتَتَابِعَيْنِ مِنَ اليوم إلى أن يُبْعَثَ
الناسُ غدا.
أما بعد: فإن كثيراً مِن سلف المحدّثين اعتنوا بجمع أسامي شيوخهم،
(١) في (ح) عاصيه .
(٢) في (ل): آمن.
(٣) في (ح): قائلها .
(٤) في (ح) بياض مكانها.

٧٦
[ مقدمة
وتدوين أخبار كبارهم، فتغايرت مقاصدهم في الترتيب، فرأيتُ أن أَحْذُوَ
حذوهم، وأسير تلوهم؛ لأتذكّر عهدهم وأجدّد لهم الرحمة بعدهم، فجمعت
أسامي شيوخي على المعجم مرتباً، وقسمتهم إلى قسمين مهذّباً:
(فالأول): مَن حَمَلْتُ عنه على طريق الرواية .
(والثاني): من أَخَذْتُ عنه شيئا على طريق الدراية .
وأضفت إلى الثاني مَنْأخذت عنه شيئاً في المذاكرة من الأقران
ونحوهم .
وقد قسمتهم من حيث العلوّ إلى خمس مراتب:
(الأولى): مَن حدَّثنا عن مثل التقي سليمان(١)، وأبي الحسن الواني(٢)،
وأبي النون الدبوسي(٣)، وعيسى المُطَعِّم(٤)، والقاسم ابن عساكر(٥)، وأبي
العباس ابن الشِحْنَة(٦) ونحوهم، وعلامتهم (ط) إشارةً إلى أنهم الطبقة الأولى.
(١) هو سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي، قاضي القضاة،
تقي الدين، توفي سنة ٧١٥ بدمشق (الصفدي، الوافي ٣٧٠/١٥، وابن رجب، ذيل
طبقات الحنابلة ٣٦٤/٢).
(٢) أبو الحسن الوَانِي هو علي بن عمر بن أبي بكر الخلاطي الصوفي المعروف بابن
الصلاح، نزيل مصر توفي سنة ٧٢٧ (ابن حجر، الدرّر الكامنة ٩٠/٣) والواني - نسبة
إلى وان قلعة في أرمينيا (معجم البلدان ٨٩٥/٤).
(٣) أبو النون الدبوسي هو يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني، المصري
فتح الدين توفي في القاهرة سنة ٧٢٩ هـ (ابن حجر، الدرر الكامنة ٤٨٤/٤).
(٤) هو عيسى بن عبد الرحمن بن معالي، أبو محمد المقدسي الصالحي السمسار توفي
· سنة ٧١٩ هـ (الذهبي، العبر ٥٥/٤، وابن حجر، الدرر الكامنة ٢٠٤/٣).
(٥) هو القاسم بن مظفّر بن محمود ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن
هبة الله بن عساكر، بهاء الدين أبو محمد. توفي سنة ٧٢٣ (الذهبي، معجم الشيوخ
١١٧/٢، وابن حجر، الدرر الكامنة ٢٣٩/٣).
(٦) هو أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن، شهاب الدين ابن شِحْنة الصالحية، أبو
العباس الحجار حدّث بالصحيح أكثر من سبعين مرة توفي سنة ٧٣٠، فنزل الناس بموته
درجة. (الوادي آشي، البرنامج ٨٨، وابن حجر، الدرر الكامنة ١٤٢/١).

٧٧
المؤلف ]
(الثانية): مَن حدّثنا عن أصحاب أصحاب السِّلَفي(١)، وشُهْدَة (٢)
بالسماع أو بإجازة واحدة خاصّة، وعلامتهم (طب) إشارةً إلى أنهم الطبقة الثانية .
(الثالثة): مَن حدّثنا عن أصحاب ابن عبد الدائم(٣)، والنَّجيب (٤) وابن
عَلَّق (٥) ونحوهم، وعلامتهم (طس) إشارةً إلى أنهم من الطبقة الوسطى .
(الرابعة): مَن حدّثنا عن أصحاب الفخر ابن البخاري(٦) ، وابن
القَوَّاسِ (٧)، والأُبَرْقُوهِي (٨) ونحوهم ممن كان يمكننا الأخذ عنهم ولو
بالإجازة، وقد حصلت لنا عن أكثرهم لكن بطريق العموم، وعلامتهم (طص)
إشارةً إلى أنهم(٩) الطبقة الصغرى.
(١) هو شيخ الإسلام أبو طاهر، عماد الدين أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وسِلَفَةُ
لقب جدّه أحمد، ومعناه: الغليظ الشفة. توفي سنة ٥٧٦ (الذهبى، تذكرة الحفاظ
١٢٩٨/٤، والسبكي طبقات الشافعية ٣٢/٦).
(٢) هي فخر النساء مسندة العراق شُهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري، توفيت سنة
٥٧٤ هـ (ابن الجوزي، المنتظم ٢٨٨/١٠، الذهبي، العبر ٢٢٠/٥، وسير أعلام
النبلاء ٥٤٢/٢٠).
(٣) هو المحدّث مسند الشام وفقيهها أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أبو العباس،
زين الدين، توفي سنة ٦٦٨ (ابن العماد، شذرات الذهب ٣٢٥/٥).
(٤) هو مُسْنِد الديار المصرية النجيب أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصيقل
الحراني التاجر. توفي سنة ٦٧٢ هـ (ابن العماد، شذرات الذهب ٣٣٦/٥).
(٥) هو عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن علاق الأنصاري المصري الرزاز المعروف
بابن الحجاج توفي سنة ٦٧٢ (ابن العماد، شذرات الذهب ٣٣٨/٥).
(٦) هو مسند الدنيا علي بن أحمد بن عبد الواحد، فخر الدين أبو الحسن ابن البخاري،
المقدسي الصالحي توفي سنة ٦٩٠ (ابن العماد، شذرات الذهب ٤١٤/٥).
(٧) هو مسند الوقت ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن
غدير ابن القَوّاس الطائي الدمشقي. توفي سنة ٦٩٨ (معجم شيوخ الذهبي ٧٤/٢،
والنجوم الزاهرة ١٨٩/٨).
(٨) هو مسند الوقت أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الأبَرْقُوهي - بفتح
الهمزة والموحّدة وسكون الراء وضم القاف وبالهاء - نسبة إلى أَبْرْقُوه بلدة بأصبهان توفي
سنة ٧٠١ (ابن العماد، شذرات الذهب ٤/٦).
(٩) في (ل) زيادة: من.

٧٨
مقدمة المؤلف
(والخامسة): مَن أشرت إليه ممّن أخذت عنه في المذاكرة، أو شيئاً ما
الغرض، أو نوعاً من العلم (١) أو إنشاداً، أو فائدة، أو مَن ليس عندي عنه إلّ
الإجازة، أو الشيء اليسير بالسماع من أهل الطبقة الخامسة مِن غير استيعاب
لهم، وهم جلّ أهل القسم الثاني الذي أفردته في هذا الكتاب، وتَرْكُ العلامة
لهم علامةٌ.
ولم أُدْخِل في القسم الأول أحداً ممن أجاز عامّاً ودخلنا فيها، ولو كان
فيها نوع خصوص. وقد ظفرت بإجازات صدرت مِن جماعة من أصحاب الفخر
لأهل مصر الموجودين حين صدور الإجازة، وكنت إذ ذاك موجوداً، ففي
عمومها نوع خصوص، ومع ذلك فاقتنعت عن ذلك بما عندي بالسماع والإجازة
الخاصّة. وقد عَهِدْتُ مُتْقِني مشايخي لا يعبأُون بذلك، وإن بدا لي سردهم
منِّهاً عليهم في آخر القسم الأول مِن هذا المجموع.
وقد بدا لي أن يكون هذا المعجم مشتملاً على ((الفهرست))، جمعاً (٢)
بين النَّوْعَيْنِ، وتأصيلًا لِلِفَرْعَيْنِ، فذكرتُ في ترجمة كل شخص جميع ما سَمِعْتُهُ
منه، أو قَرَأْتُهُ عليه، إلّا ما غاب عنّي، ومَن لي منه إجازة اقتصرتُ منه على ما
ليس عندي غالباً.
وسمّيته «المَجْمَعَ المُؤَسَّسَ للمعجمِ المُفهرسِ » والله أسألُ أن لا يجعل
[٢ / ب] ما عملناه علينا وبالاً، / وأن يلهمنا العمل بما يقرّبنا مِن رضوانه سبحانه وتعالى.
(١) في (ل): العلوم.
(٢) في (ل): الفهرستين جامعاً.

حرف الألف
من القسم الأوّل
ذِكْرُ مَنْ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمٍ(١)
[١] - إبراهيم (ط) بن أحمد
ابن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن كامل بن سعيد بن علوان(٣)
التنوخي، البعلي الأصل ثم الدمشقي، نزيل القاهرة [المحروسة] (٤)،
الشيخ برهان الدين الشامي، الضرير المقرىء المجوّد المسند الكبير أبو
إسحاق .
وكنّاه شيخه الوادي آشي(٥): (أبا الفداء). وقد نسبه بعضهم:
(الأقمري) لإقامته بجامع الأقمر دهراً طويلاً إلى أن مات. وكان يقال لوالده
القاضى شهاب الدين الحريري .
(١) تقدمٌ في أصل المؤلف مَنْ اسْمُهُ ((أحمد)) على ((إبراهيم))، ويبدو أنه من صنيع
المتأخّرين؛ ويدلّ على ذلك عدّة أمور منها: (أولاً) اتفاق سائر النسخ على الابتداء
بإبراهيم، (ثانياً) قول المؤلّف مفتتحاً الحروف في أول من اسمه إبراهيم: ((حرف الألف
من القسم الأول))، (ثالثاً) ترقيم النسخة إذ ظهر خلله بالتقديم والتأخير، (رابعاً) تقديم
المؤلف من اسمه إبراهيم في سائر تصانيفه ((كإنباء الغمر)) و((الدرر الكامنة)). أما
المسوّدة فقد قدّم فيها المحمّدين .
(٢) ترجم له الؤلف أيضاً في الدرر الكامنة ١١/١، وإنباء الغمر ٣٩٨/٣، والتقي الفاسي في
ذيل التقييد ٤١٦/١، وابن الجزري في غاية النهاية ٨٧/١، وابن العماد في شذرات
الذهب ٣٦٣/٦.
(٣) هكذا في جميع الأصول، وفي ((الدرر)): ابن سعيد بن كامل بن علوان، وفي
((الإنباء)): ابن سعيد بن علوان بن كامل .
(٤) زيادة من ح.
(٥) هو محمد بن جابر بن محمد بن قاسم، شمس الدين الأندلسي ثم التونسي، راوية
وَقْتِه، توفي سنة ٧٤٩ هـ (ابن حجر، الدرر الكامنة ٤١٣/٣).

٨٠
القسم الأول - شيوخ الرواية
ولد بدمشق سنة تسع وسبع مائة، أو في أوائل سنة عشر، وأجاز له في
سنة ست عشرة أبو بكر بن أحمد بن عبد الدَّائِم (١)، وعيسى بن عبد الرحمن بن
مَعَالِي المُطَعِّم (٢)، وأبو نصر ابن أبي الفضل ابن الشِّيرَازِي(٣)، وأحمد بن
أبي بكر القرَافِي (٤)، ومحمد بن عبد الرحيم ابن النّشْو (٥) وآخرون ؛
يجمعهم ((معجمه)) (٦) الذي خرّجته له في أربعة وعشرين جزءاً، عن أكثر من
خمسمائة (٧) شيخ بالسماع والإجازة .
وذكر لي ابن الجَزَرِي (٨) لمّا قدم علينا سنة بضع وعشرين أنه وقف على
إجازة شيخنا من التقي (٩)، وست الوزراء(١٠) ونحو ذلك، لكني لم أكن وقفت
علی ذلك حال تخریجي ((لمعجمه)).
وسمع في سنة ست وعشرين وما بعدها على أبي العباس الحَجَّار(١١)،
(١) المتوفى سنة ٧١٨ هـ انظر ترجمته ص (١١٢).
(٢) تقدم ص(٧٦).
(٣) هو محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله، انظر ترجمته ص(١٢٥).
(٤) هو أحمد بن محمد بن حامد، انظر ترجمته ص (١١٣).
(٥) هو محمد بن عبد الرحيم بن عباس بن أبي الفتح، أبو الفتح ابن النَّشْو القرشي، تفرد
برواية كتاب ((المحدّث الفاصل)) وغيره. توفي سنة ٧٢٠ هـ (ابن حجر، الدرر الكامنة
١٠/٤).
(٦) ذكره المؤلف في المعجم المفهرس [٨٣/ أ]، والكتاني في فهرس الفهارس ٦١٩/٢.
(٧) هكذا في الأصول جميعها وعبارة ((الدرر)): ستمائة.
(٨) هو شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري، شيخ القراء المتوفى
سنة ٨٣٣ هـ. وقد ترجم للشيخ التنوخي في غاية النهاية ١ / ٧.
(٩) هو سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي .
(١٠) ست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المُنَجًّا التّنُوخِية الدمشقية أم عبد الله. ماتت سنة
٧١٦ هـ (ابن حجر الدرر الكامنة ١٢٩/٢).
(١١) هو أحمد بن أبي طالب بن نعمة شهاب الدين ابن شحنة الصالحية.