النص المفهرس
صفحات 181-200
طرف الأثر أو الخبر الرقم لمّا كَلّم اللّهُ عز وَجلَّ موسى صلى اللّه عليه وسلم يوم الطور ٢٣٦٢ کان علی موسی جبّة من صوف عتيق بن يعقوب الزبيري كان مسلم بن أبي مريم شديداً على القدرية عيَّاباً لهم ١٦٠٩ العتابي ( كلثوم بن عمرو) قدمت على أبي دُلف فأقمتُ عنده ثلاثاً ثم كتبتُ إليه حاجةٌ ٨٠٦ ٨٣٩ كُنَّا على باب أبي دلف خلق كثير من الشعراء يعدنا بأمواله لو قسمت هذه الكلمة على أهل الأرض لوسعتهم، وذلك أنّه لا دين إلّ بك ٣٣٠٦ ما منعك أن تجيبني؟ ... وما اسمك؟ ٤٣٤ مررت بدير فإذا راهبٌ ينادي فرفعت رأسي إليه، فقال لي: ويحك هب أنّ المسيء ٤٣٣ مررت بدير فصحت يا راهب :... يا صاحب الدير ٤٣٤ مكابدة العفة عنهنّ أيسر من الاهتمام بمصلحتهن ٢٧٥٣ عتبة بن الوليد كانت امرأةٌ من التابعين تقول في سجودها: سبحانك ما أضيق الطريق على ١٧٩، ١٦٤٣، من لم تكن أنت دليله ٣٣٧٤ عتبة الغلام ١٦١٨ كنت عصيت اللّه في هذا الموضع العتبي (محمد بن عُبيد الله القرشي الأموي) سبحان من شمل فضله، ودعّم بالإحسان شكره، وعلا في القِدَم ذكره ٣٠١٩ ٢٦٨٩ سمعت أعرابياً وأعطاه رجل أثواباً فقال: أحسن الله جزاك فقد أعنتني ١٩٢٣،٣٠٨٠ فأخبرني رجل من منبج قال: قدم علينا الحكم وهو مملق لا شيء معه فأغنانا قيل لنصيب: هرم شعرك ١٩٢٣،٣٠٨٠ كان أهل الجاهلية لا يسوِّدون إلاّ من كانت فيه ١٧٠٦ كان يقال: السؤدد الصبر على الذل ٣٠٦٥،١٩٧٧ ١٨١ طرف الأثر أو الخبر الرقم ٣٣٧٥ لا يكون البكاء إلّ من فضل وإذا اشتدَّ الحزن ذهب البكاء عثمان بن سليمان ١٩٥٤ ت خرجت في نفر من هذيل من أهل البصرة عتيق بن يعقوب الزبيري قَدِمَ هارون الرشيد إلى المدينة، وكان قد بلغهُ أن مالك بن أنس رحمه الله عنده الموطأ عثمان بن أبي العاتكة (٣) ملحق ٢٨٨ كان داود صلى الله عليه وسلم يقول في مناجاته: اللهم أتيت أطباء عبادك عثمان بن أبي العاص ١٢٦٤ كانوا هؤلاء هربوا حين قُتل الحسن بن محمد بفجّ في أيام موسى ٢٨٩٩ عثمان بن عطاء عن أبيه أخلصناهم بذكر الآخرة: ( تفسير قوله تعالى: ﴿إِنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾) ٩٩٨ عثمان بن عفان ابن آدم، اعلم أنّ ملك الموت الذي وُكِّل بك ٢٠٧ اشترى داراً من صهيب وشرط له أن يسكنها هو وولده ما بقي ٢٦٢٣ انصرف مأذوناً لك مأجوراً غير مأزور، جزاكم الله ٢٨٣ أيسرُّك أن تقتل الناسَ كُلّهم؟ ... فإِنّك إن قتلت نفساً واحدةٌ ٢٨٣ أيها الناس اتقوا اللّه، فإنّ تقوى اللّه غُنْم ١٢٩٢ قُتل يوم الأربعاء ودفن بالبقيع وصَلَّى عليه جبير بن مطعم ٢٤٠/م ١٣٠٣ت القبر أول منازل الآخرة كان عثمان رضى الله عنه إذا اطلع فى القبر بكى وقال: هذا أول منازل الآخرة ١٣٠٣ ١٨٢ كنت عند عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وأتاه رجل يتوكأ على عثمان بن عبد الرحمن طرف الأثر أو الخبر الرقم کان أصلع أقنى له جمة أسفل من أذنيه ٢٤٠ کان عثمان بن عفان كنيته أُبا عمرو كُنّيْتُ أبا عثمان وأبا ليلى، وكان أبو عثمان بن عفّان خرج في تجارة ٢٣٨ إلى الشام فهلك هناك ٢٨٤ لقد كان من خيرنا وأوصلنا للرحم - أي عثمان - لم يكن عثمان بالطويل ولا بالقصير، وكان حسن الوجه لما قبض النبيّ صلى الله عليه وسلّم وُسْوِسَ ناسٌ من أصحابه فكنت ... ٢٣٩ ١٨٢٢ ما علمت بتسليمه ... قبض رسول ما تغنيت ولا تمنّيت ولا شربت خمراً في جاهلية ولا إسلام ٢٨٥ من لم يزدد يوماً بيوم خيراً فذاك رجل ١٥٤٦ عثمان بن الهيثم المؤذن فلم يزل عطاء كمداً من قول مالك بن دينار أربعين سنة حتى مات ١٧٧٣ قيل لحبيب أبي محمد: يا أبا محمد: مالك لا تضحك ٣٥ كان عطاء السلمي يوماً جالساً في حداثته مع مالك بن دينار ١٧٧٣ عثمان بن الهيثم عن أبيه: قال بزرجمهر الحكيم: ارهب تحذر، وانعم تشكر ولاتمازح فتحقر ٣٤٨٠ عثمان بن واقد ٣٥٣٢ إن لنا أحلاماً تمنعنا من أن نَظْلِم، وأحساباً تمتعنا من أن نُظْلَم عدي بن حاتم ٢١٦٩/م ٥٣٤ ١٧١٩ ١٨٣ قيل لنافع بن جبير بن مطعم: ألا تشهد الجنازة؟ العجاج قم بالباب فامتع من لا تعرف وائذن لمن تعرف لسان المرء ترجمان عقله عدي بن زید أتدري ما تقول هذه الشجرة ... تقول: رُبَّ قومٍ قد أناخوا عندنا ٧٣٧ ٢٣٨،٢٣٧ طرف الأثر أو الخبر الرقم عن المرءِ لا تسأل وسَلْ عن قرينه العذري الناسب ٥٢٣ إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك من فيها ٦٠٤ عرابة الأوسيّ ١٧٣٢ أُعفو عن جاهلهم وأعطي سائلهم وأسعى في عراك بن مالك ٦٣٩ بلغنى أنه من غَسَلَ يده قبل الطعام كان فى سعة من رزقه عروة بن الزبير اقْتُسِمَ مال الزبير على أربعين ألف ألف ٤٥٦ إن أبا بكر الصديق رضى الله عنه صلى عليه فى المسجد ٢١٧٩ ٢٢٠٠ إن الزبير بن العوام ترك من العروض قيمة خمسين ألف ألف درهم أنا ابنها حقّاً أنا ابنها حقّاً، وجعل .. ٢٣٣٥ أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: متهم عثمان وعبد الرحمن بن عوف ٤٥٤ ١٨٥ رأيت عروة بن الزبير فرأيته بحراً لا تكدره الدلاء كنت جالساً في مسجد الرسول عليه السلام ضحوة وحدي ... إذ أتاني قال الثوب: أكرمني داخلاً أكرمك خارجاً ١٦٦٩ ٢/٣٣٤٢ ٤٥٥ ١٩٤٨،١٧٠٢ ٢١٧٩ ت ٢/٣٣٤٢ ت لما قتل عمر رضي اللّه عنه محى الزبير اسمه من الديوان ما من رجل ينتقص من أمانته إلا انتقص من إيمانه ما يصنع هؤلاء؟ ما صلي على أبي بكر إلا في المسجد يقول المال: أرني صاحبي أعمر ويقول الثوب: أكرمني عروة بن عامر إنّ الرجل لتعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمرُّ بالذنب عُزیر اللهم إنك اخترت من الأنعام الضانية ومن الطير الحمامة ٢٤٦٤ ٢٠٨٣ ١٨٤ طرف الأثر أو الخبر الرقم عطاء بن أبي رباح ١١٦٨ صلاته سبُوح قدّوس سبقت رحمتي ١٦١٦، ما أكثر الأسماء على اسمك وما أكثر الأسماء على اسمي ١/٣٠٣٨ ٣٠٥ ما رأيت مجلساً أكرم من مجلس ابن عبّاس أكثر فقهاً ولا من الإثم (تفسير قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾) ١٢٢٧ ٣٠٤٣،١٥٢٩ ٣٠٥ غضب معاوية رضي الله عنه على ايته فهجره فقال له الأحنف بن قيس كان عمر بن عبد العزيز في سفرٍ مع سليمان بن عبد الملك فأصابتهم ١١٠١ كنت بمكّة مع الثوري رحمه الله في المسجد الحرام، فقال: ويحك نفدت نفقة إبراهيم بن أدهم بمكّة فبقي خمسة عشر يوماً يستفُّ الرمل عطاء بن یزید ١٠٨٣ ٢٩١ اسمعوا منّي ما أقول، لا تعملون لغير اللّه، وترجون الثواب من اللّه، ولا يعجبَنّ أحدكم بعمله ٢٧٩٢ عطاء الخراساني أنّ داود عليه السلام نقش خطيئة في كَفِّه لكي لا ١٢٦٨ ٣ت ما استقصى حكيم قط عطاء السليمي ٢٠٧٣ أنّ رجلاً مَرَّ بقوم فأثنوا عليه فلما خلا به عطية العوفي (عطية بن سعد بن جنادة الكوفي) كانت السماء لا تمطر والأرض لا تنبت ففتق (تفسير قوله تعالى: ١٨٥ ما لي إلى مخلوق حاجة يا أمير المؤمنين، اتّقِ اللّه في حرم اللّه وحرم رسوله عطاء بن السائب ١٠٩٤ السماء برعد وبرق عطاء بن مسلم الخفّاف طرف الأثر أو الخبر الرقم ﴿ففتقناهما﴾) ٢١٥٨ لا يموت أحدٌ أبداً حتى يرى في الجنّة هو أم في النار عفّان بن مسلم الصفّار رأى رجل ليحيى بن سعيد القطّان قبل موته بعشرين سنة: بَشُرْ يحيى بأمانٍ من اللّهِ ٣٤٠٠،١١٧٥ عقبة بن أبي زينب ٢٣٢٣ لعلّك أن ترى عيد بني فلان فتندم من ألاّ يكون ٢٨٨٣ لئن دخلت الجنّة لتندمن عقبة بن عبد الغافر ٢٨٨٣ دعوة سر أفضل من سبعين دعوة علانية عقيل بن أبي طالب ٢٧٣٥ المواتية لما نهوى ... المتجانبة لما نرضى ... بالميزان العادل ١٧٣٦ عقيل بن عبد الرحمن عن عَمَّه دخلت على علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [وهو خليفة] وهو على برذعة حمار ٣٠٣٣،٤١٩ عكرمة إذا كَثُرَ أولاد الزنا قلَّ المطر ١٠٤٤ أن علياً أحرق ناساً ارتدوا عن الإسلام ١٠٦٥ ت ذاك يوم القيامة ١٠٧١ كان يحلف ألا أحدثكم ثم يحدثهم ويقول ٢٣٤١ كفرهم بعيسى وكفرهم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم (تفسير قوله تعالى: ٢٦٩٨ ﴿فباۇوا بغضب﴾) لما كانت ليلة الأحزاب، قالت الجنوب للشمال: انطلقي بنا ١١٤٠ ١٨٦ ٢٢٤٥ في التوراة مكتوب: مات موسى كليم الله عقبة بن عامر طرف الأثر أو الخبر الرقم ما خيرٌ لك بعتَ عِلْمَ أبيك بأربعة آلاف دينار ٧٨٣ ٢٨٧٣ نجاة (تفسير قوله تعالى: إنْ تتّقوا الله يجعل لكم فرقاناً﴾) ٣٠٤٢،١٨٢٥ لا تلبسها على غدرة ولا فجرة لا محظور عليها كما يحظر على بساتين الدنيا (تفسير قوله تعالى: ١٠٠٣ ﴿وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾) عكرمة بن أبي جهل لا والذي نجاني يوم بدر (كان إذا اجتهد في اليمين) العلاء بن الحضرمي ٢٩٥٤ لمّا أراد أن يعبر على أهل دارين البحر عبر بهذه الكلمات: یا حلیم، یا حکیم العلاء بن زياد ٣٣٧٣،٢٠٨ لينزل أحدكم نفسه أن قد حضره الموت العلاء بن اللجلاج ٢٠٩٨،٤٨٧ يا بني إذا مت فضعتي في اللحد وقل: بسم الله، وعلى [ملة] نبيه رسول الله صلی الله عليه وسلم ٧٥٧ علقمة ٣٥٢٢ إذا حلق المحرم رأسَه حَلَّ له كُلِّ شيء إلّ النساء علي بن أبي الحسن شبع يحيى بن زكريا عليه السلام ليلةً شبعة من خبز الشعير غنام عن جزئه علي بن أبي حملة کان علي بن عبدالله بن عباس يصلي كل يوم ألف سجدة على بن أصمغ قال أكثم بن صيفي التّميمي: مقتل الرجل بين فكّيه يعني لسانه يا بني، عاشروا الناس معاشرة: إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم بكوا علیکم علي بن بكّار ٢٩٥٩ ٥٤٤ ٣٤٣٧،٨٧٩ ٢٩٣ لا تخبره نتعرِي قلبه، ولکن ادع له وأثنى عليه ٣٥٣٨ ١٨٧ طرف الأثر أو الخبر الرقم علي بن أبى طالب ٢٤٢ إذا أكلتم الرّمان فكلوه بشحمه فإنّه دباغ ٢/٣٣٩٩،٦٣٤ ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ٥١٢٩٣ ارم أيها الغلام الحزّوَّر ٣٤٩ت أسلم وهو ابن سبع سنين ومات ابن سبع وخمسين ٣٣٨٧ اشترى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قميصاً بثلاثة دراهم ٢٦٨ اشدُدْ حيازيمك للموت إنَّ الموت آتیکا ١٠٤١ أشدُّ خلق رَبِّك الجبال الرواسي والحديد تنخب به ٢٥٩١ أُطيل أم أُقْصِر (سُئِل عن الدنيا؟) ٤٢١ اعْرِف الحقَّ لمن عرفه لك شريفاً أو وضيعاً ١٧٠٨ اغفر لي الذنوب التي تحل القسم، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم أفضل هذه الأُمّة بعد نبّها صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر وعمر ١٤٩ اللهمّ إنّ ذنوبي لا تضرّك وإِنَّ رحمتك ٢٤١٤ أمّا بعد، فإنّ الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ١٢٩٣ أمّا بعد: فلا تطولَنَّ حجابك عن رعيتك فإنّ احتجاب الولاة عن الرعية إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين ١٢٩٣ ت إن أمكنت عدوي من ظهري فلا أبقى الله عليه أن أبقى علي ١٢٦١ إنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإنَّ الآخرة مقبلة وكل ٣٥١٢ إِنّ لكلِّ نِي سبعة نجباء من أمّته، وإنّ لنبيّنا ١٣٥٦ إنّ من ورائكم أموراً متماحلة رُدّحاً وبلاءً مكلحاً مبلحاً ٩٠٤ أنا الذي سمّني أُمّي حيدره ١١٦٤ إنّ لقائمون وما يُصلَّى عليه إلاّ عمله أنا والزبير بن العوام وأبو بكر وعمر وعثمان وحمزة ٣٥١٤ ١٨٨ ٢٧٧ إنّ من أعظم الذنب أن يستخِفّ الرجل بذنبه ٩٠٣ ٤٣٧ ٩٨٧ أخبرهم أن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات طرف الأثر أو الخبر الرقم إنکما علجان فعالجا عن دينكما ٢٥٩٥ إنّه لينظر إلى الغيب من سترٍ رقيقٍ لعقله وفطنته ٥٩٩ إنهم قد تحاكموا إليك فاعدل بينهم ١٥٧١ إنهما لفي الوفد السبعين إلى اللّه عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة ٣٥١٣ إنّي واللّه لا أرزاً من أموالكم شيئاً وهذه ٢٣٩٥ أهديت إلى ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلةٌ وما لنا فراش ٣٣٦٣،١٣٦٠ ١٢٩٣ ت أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل ألا إنَّ خيرَ هذه الأمّة بعد نبّها صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ١٥٠ ألا ترجوا إِلّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ ولا تخاف إلاّ ذنبك ٢٩٣٠ بينما يطوف بالكعبة إذا هو برجل متعلّق بأستار الكعبة ١٠٢ ٢٧٧ حلالها حساب، وحرامها عذاب فدعوا الحلال لطول الحساب الحمد لله الذي هذا من رياشه ٢٦٨ خمص البطون من الطّوى، يُبس الشّفاه (سيمى الشيعة !! ) ١٢٤٩ دعوة مستجابة ... مسيرة يوم للشمس من قال غير ٢٤٦٥ الدنيا دارُ صدق لمن صدقها ودارُ نجاةٍ لمن فهم عنها ١٢١١ رأيت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يطوف بالكعبة وعليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة ٦٠٥ رويداً فكأن قد بلغت المدى وعُرِضت أعمالك بالمحلِّ الذي ينادي ١٤٧٠ سيأتي على النّاس زمان لا يبقى من الإسلام إلاَّ اسمه ومن القرآن إلاّ رسمه ٥١٩ شطره فينا قبلة (تفسير قوله تعالى: ﴿فولوا وجوهكم شطره﴾) ١٤٦١ طوبى لكل عبد نؤمّةٍ، عرف الناس، ولم يعرفه الناس ٢٧٧ (ت) عباد الله لا تغرنكم الحياة الدنيا فإنّها دار بالبلاء محفوفة ٢١٣٠ ١٨٩ تَعَلَّموا العِلْمَ تعرفُوا به، واعملوا به تكونوا من أهله ثلاثة من كُنَّ فيه من الأئمة اضطلع بأمانتهِ ٤٢١ ٢٢٦٢ طرف الأثر أو الخبر الرقم عجبْتُ لمن يهلك والنّجاة معه، قيل له: ما هي ١٢٠٧ عضُوا على النّواجذ من الأضراس فإنّه ١١٤٢ علِّمه القرآن فهو خير له من الشعر ١٥٣٢ ١١ت فإن الله الكريم يسأل الرجل عن جاهه قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء قم عنها فإنّها مبخرة مجفرة تنقلُ الرِّيح ٢٣٦ القلوب أوعية، فخيرها أوعاها ١٨٢٥ ٣٤٠٦،٢٦٤ ٣٣٤٥،٦٠٦ كان علي رضي الله عنه حذراً في الحرب جداً شديد الروغان ٢٥٤٦ كان علي يقرأ ﴿والعصر ونوائب الدهر﴾ ٣٠٩ كلمات لو رحَّلتم فيهن المطيّ لانضيتموهن قبل أن تدركوا مثلهنّ كلوا، فوالله ما اضطرب الغاربان ٢٤٦٢ ١٧٥٠ كن لربِّك كالحمام الألوف لأهله ٢٨٩٥،١٦٥٨ الكريم يلين إذا استعطف واللئيم يقسو إذا أُلْطِفَ لقد تزوّجت فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه وسلم وما لي فراش غير جلد کبش ٣٣٦٤،١٣٦١ لقد رأيتني أربط الحجر على بطني من شدّة الجوع في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم لقد سبق إلى جنات عدن أقوام ما كانوا بأكثر صلاة ولا صيام ولا حَجِّ لقد كان من خيرنا وأوصلنا للرحم لما دخل علي بن أبي طالب الكوفة، دخل عليه رجل من حكماء العرب ٢٩٦٢،٢٠٣٨ ٧٢ ٢٨٤ ١٨٣٦ ١٦٥ اججت ناري و دعوت قنبرا لما رأيت الأمر أمراً منکرا ليدخل قاتل ابن صفية النار ٤٥٢ ليس شيء تغيب أذناه إلاّ وهو يبيض وليس شيء ١٣٥٢ ١٩٠ ١٩٨٠ کان آدم شديد الأدمة كان خاتمه من ورق نقشه ((نعم القادر الله)» ١٢٦١ طرف الأثر أو الخبر الرقم من استشار رجلاً فأشار عليه بما رأى ٢٣٩٩ من أنت؟ ... ذو الإبل الكثيرة ... فما صنعت إبلك؟ ... ذلك خير سبيلها ... ١٥٣٢ من ضمن لي واحداً ضمنت له أربعة: من وَصَلَ رحمه ٢١٨٠ نوم على يقين خير من صلاة على شمك ٢٩٤٤ نظر إلى قوم ببابه، فقال: يا قنبر من ١٢٤٩ هجم بهم العلم على حقائق الأمور فياشروا روح ١٨٢٤ والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم فما أرى اليوم شيئاً 1277 ٥٣٩ وما أُصف لك مِن دارٍ من صَحِّ فيها لا تغتسلي في الحشِّ ولا في مکان یبال فيه ٢٩٥ لا. حتى تدفىء الضجيع وتروي الرضيع ١٦٦٦ لا يكون الرجل قيِّمٌ لأهله حتى لا يبالي أيّ يا ابن آدم لا تحمل هَمَّ يومك الذي يأتي على يومك الذي أنت فيه ١٢٠٥ يا أهل القبور، يا أهل البلاء، يا أهل الوحشة ما الخبر عندكم؟ ٢٧٨ يا عبد الله دعاؤك هذا ... فادع الله به دبر كُلِّ صلاة ١٠٢ یا قنبر من هؤلاء؟ ١٢٤٩ يا كميل القبر صندوق العمل، وعند الموت يأتيك الخبر ٢٧٨ يا كميل، لو أُذِنَ لهم في الجواب لقالوا: ﴿إِن خير الزاد التَّقْوى﴾ ٢٧٨ یا کھیعص، یا نور النور، یا قدوس، یا الله، یا رحمن ٤٣٧ علي بن الجعد لمّا مرّوا بجنازة داود الطائي، قالت امرأةٌ: من هذا؟ ... هذا عابد ... هنيئاً لك يا عابد ٣١٤١ علي بن حجر قال بعض الحكماء: من طاب ريحه زاد عقله ٣٤١٤ ١٩١ لا تؤاخ الفاجر فإنّه لك فعله ١٣٧٩ ١٩٦٧ طرف الأثر أو الخبر الرقم علي بن الحسن عن أبيه قال بعض الحكماء: إن لكل شيء صدأ وصدأ القلوب شبع البطون ١٦٢٨ قال بعض الحكماء: التواضع مع البخل خير من السخاء مع الكبر علي بن الحسين عن أبيه (ليس هو علي بن أبي طالب) ١٦٢٨ جاء أعرابي إلى ابن طاهر وهو راكب فأنشده: سألت عن المكارم أين صارت ٣٢١٧ علي بن الحسين بن شقيق ما الأثر؟ ٣٢٦ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخشى أن أقول لبّك فيقول لي: لا لبيك ٧٨٨ إذا جمع اللّه الأولين والآخرين نادى المنادي ٨٤٤ ٧٨٧ جاءني رجل من أهل البصرة، فقال: جئت في حاجة من البصرة عبدك يا ربّ نزل يفنائك. مسكينك يا رب بفنائك. فقيرك يا ربُّ بفنائك ٤١٥ من لم يرضَ الدنيا خطراً لنفسه ١٤١١ منزلتهما منه منزلتهما منه اليوم لا تلوموني فإنّ يعقوب عليه السلام فَقَدَ سيطاً من ولده فبكى حتّى ابيضت عيناه ٦٩٢ لا يقول رجلٌ في رجل من الخير ما لا يعلم إلاّ أوشك ٢١١٨ يا زهري قنوطك من رحمة اللّه التي وسعت كُلِّ شيءٍ ٢٤٩٩ ١٢٤٨ يبعث والله عليّ يوم القيامة ثم تهمه نفسه علي بن زيد كانت خيرة أم الحسن مولاةً أُمّ سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم ١١٩٣ ١٩٢ تدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟ ١٢٤٨ من ضحك ضحكة مَجَّ مَجَّةٌ من العلم ٣١٤ ١٣٧ طرف الأثر أو الخبر الرقم علي بن عبدالله بن عبّاس بن عبد المطلب إذاً لا نقضي لك حاجة، أمثلي يسأل حاجة أو يؤتى في حاجة لا تنكيء كان جميلاً ويَعْجِبُ النّاس في طوله ١٠٦٣ ٣٤١٦ كان يُصَلِّي كُلَّ يوم ألف سجدة ٥٤٤ کنت إلی منکب أبي و کان أبي إلى منكب جدّي علي بن الفضيل ٣٤١٦ رأيت سفيان الثوري سجد سجدة فطفت سبعة أسابيع كان لا يستطيع أن يقرأ القارعة ٢٧٩٧ ٢٢٦٩،١٢٣٤ يا أبة سَلْ لِي رَبِّك الحزن فلعلِّي أنجو بطول علي بن المديني ١٢٣٣ ذکر لسفيان بن عيينة حديث رسول الله صلی الله عليه وسلم عليان المجنون ٩٨١ من أراد سرور الدنيا وخزي الآخرة فليتمن ما هذا فيه عمار بن أبي الحسن ٢٧٢٨ رأيت مسكينة الطفاوية في منامي ٣٥٣٠ عمار بن ياسر م ٢٠٣٤ إذا كنت كذبت على فاسأل الله أن لا يميتك عمارة بن ثابت جاء رجل من بني حاطب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: عمر بن أبي عمار ٣٥٠ ٢٤٢ كان سعد بن أبي وقاص بين يديه لحم فجاءت حدأة عمر بن أبى قيس خرج عبد الله بن جعفر إلى حيطان المدينة فبينا هو كذلك ٣٢٢٩ ١٩٣ (٢٤) ملحق کان من البگائین عمار بن الراهب طرف الأثر أو الخبر الرقم عمر بن الخطاب [أنت قائلُ زيد بن الخطاب؟ ... وارٍ وجهك عنّي ٦٨٨ أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها ١٢٢٠ ابن ما يسترك من الشمس، ويكنك من الغيث ٥٤٦ احبسوا، احبسوا، ما كنت أظن الناس يركبون الشيطان ٩٨٦ أحرز القوم موتاهم ولم يضيّعوهم ٩٨٦ ادْعُوا لي رأس القرية ١٨٦٨ إذا أخذ أحدكم من رأس أخيه شيئاً فليره إياه ٣٠٠٩،٢٥١٣ إذا اشتريت بعيراً فاشتره عظيم الخلقٍ ٢٠٩٠ ٣٥٨٦ ٧٠٨ت ٧٣٦/م استخزروا الدّموع بالتذكر أعلمتم أنَّ الطمع فقرٌ وأنّ الإِياسَ ٥٥١ ١٥٣١ ٩٨٦ أعوذ باللّهِ أن يبقيني بين أظهرهم حتَّی تدر کني اغْسلوا قميصي وخيّطره وأعيراني قميصاً أو ثوباً أقتلت أخاً في السِّلم تظلمه ٣٤٢٢ ١٢٩١ اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله ١١٩٨ أمّا بعد: فإنّ للنّاس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه خالداً بالمسير إلى الشام والياً امْسَحْ يدك بإستك أوذَرْ ١٠١٨ ٥٨٥ إنّ الحكمة ليست عن كبر السِنَّ ولكنه عطاء ٢٠٨٩ ١٠٢٣ ﴿إنّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ ولم يروغوا روغان الثعلب إن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن مسعود رحمه الله على القضاء ٩٣٥ إنْ كان مظلوماً استجبت له وإنْ كان ظالماً ٩٨٨ ١٩٤ إذا أعطيتم فأغنوا إذا تمت بالنّهار ضيّعت رعيتي، وإذا نمت بالليل أسافرت معه ... أخالطته ... ٩٨٨ طرف الأثر أو الخبر الرقم إنّ مالاً يؤخذ منه كل يوم شاة، إن ذلك لسريع الغناء ٩٣٥ إنّ من النّاس ناساً يلبسون الصوف إرادة ٢٦٧٦ إنّ نفسي أعجبتني فأردت أنْ أُذِلَّها ٢٤١٦،٤١٧ إن الوالي لا يصلح إلاّ بأربع إِنْ نقض واحدة إن یکن لك دین فلك کرم وإن یکن لك ٤١٨ ٢٠٨٨ إِنّا قوم أعزّنا اللّه بالإسلام فلن نلتمس ٢٥٢٤ أنبثت إنك تفتي الناس ولست بأمير ٣١٣٦ إنّك لجزل فأين كان أخوك منك؟ ١٢٩١ت ٣٠٠٥،٢٥١٧ ١٢٩١ ت إني وإيا كم في مال الله ... ٢٦٨٧ أهل الشكر مع مزيدٍ من اللّهِ فالتمسوا الزيادة ٦٣٨ أيُّ الطعام أحبُّ إليك؟ ١٦٨٢ أيها الناس لقد رأيتني أرعى على شاهاتٍ لي من بني مخزوم ١٢٦٤ بر أبویك و کن معهما حتى يموتا ٣٠٠٩ بع الحيوان أحسن ما يكون في عَيْنِكَ ١٠١٥ ١١٩٧ بعث الأحتف بن قيس علی جیش قبل خراسان تعلموا العلم، وتعلّموا للعلم السكينةَ والحلمَ. وتواضعوا لمن تعلّموا تكلتك أمك عمر، وبلغت ما أرى ٢٠٠١ خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ٣٣٤ ٢٠٠١ خرجت مع ناس من قريش في تجارة إلى الشام في الجاهلية فلما خرجنا رحمة اللّه عليه ذاك أقلُّ للزحام ٩٨٨ الرأي المفرد كالخيط السحيل، والرأيان كالخيطين المبرمين ٥٩٣ شكَّ في العتاق والهجن من الخيل فدعا سليمان بن ربيعة الباهلي بطستٍ من ماءٍ ٩٣٩ ١٩٥ إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة والي مال اليتيم إني لأرى الرجل فيعجيني فأقول: له حرفة؟ ٣٠٣٤ طرف الأثر أو الخبر الرقم طاف ليلةً فإذا هو بامرأةٍ في جوف دارٍ لها وحولها صبيان بيكون ٢١٦ غَلَّةُ شهرٍ بشهرٍ (تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلتُ له مالاً ممدوداً﴾) ٣٤٢٣ فأنت الذي لا علم لك به، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد ٧٠٨ فما ذنبي إنْ كان قد نزع من قلبك الرحمة ٢٧٠٩ فما هذا القدور التي على النّار ٢١٦ فيم كنتم ... فتمنوا وإنّ نتمنّاً معكم ٢١٥ قدم بريد ملك الروم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه قدم الجابية على جمل أورق تلوح صلعته بالشمس ليس عليه قلنسوة ولا عمامة ٩٨٦ قدم رجل من بعض الفروج على عمر بن الخطاب رحمه الله فنثر كنانته فسقطت صحيفة ١٨٥٠ كان أبيض أمهق تعلوه حمرة وكان يُصَفِّر لحيته ١٩٤ ٣٤٣ كان إذا قدم عليه الوفد سألهم عن حالهم وأسفارهم ٢٤١٥،٤٩٠ كان إذا نزل يلقى له كساء أو نطع على الشجرة فيستظل به ١٩٦ كان أروح كأنه راكب والناس يمشون تدلت به أو شارب ثمل كأنّ راكبها غصن بمروحة إذا ٢٨٥٢ كان عالماً برعيته عادلاً في نفسه قليل الكبر، قبولاً للعذر، سهل الحجاب کان عمر بن الخطاب رضي الله عنه یقول لمن ورد عليه: هل يثبت لكم العدو؟ ١٢٦٠ كان والله عمر أعقل من أن يَخْدع وأُفطن من أن يُخْدع ٤٤٣ كان يدعى الفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل ١٩٥ [كان] يطوف بالكعبة وعليه إزار فيه إحدى وعشرين رقعة فيها أدم ٦٠٥ كان يلبس وهو أمير المؤمنين جيّةً من صوفٍ مرقوعة ٢١٤ كان يمرُّ بالآية من ورده بالليل فيسقط حتَّى يعاد منها أيّاماً ٥٤٥ ٨٣٤ کان یأخد بيده اليمنى أذنه اليسرى ويجمع ٣٣٨٥،١٣٠٠ ١٩٦ ٢٤٩٦ طرف الأثر أو الخبر الرقم كانت خلافته فتحاً، وإمارته رحمة، والله إني لأُظن الشيطان يفرق أن یحدث حدثاً ١٠٢٥ ٤٤٢ كتب إلى أبي موسى الأشعري أنه بلغني أنك تأذن للناس جمعاً غفيراً كتب إلى أبي موسى الأشعري أنّه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج ٤٣١ الناس إليهم كتب إلى أهل البصرة والكوفة ومصر والشام أن ابعثوا إلي من كل بلد أفضله ٢٣٩٠ كتب إلى عمرو بن العاص رحمة اللّه عليه وهو على مصر: كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرُك ٠٣٣٨٦،٥٤٦ ٣٥٨٦ ٦٣٢ كذبتك الظهائر (إنّ رجلا أتاه يشكو إليه النقرس) كلا ورَبِ الكعبة لا يتأثّمُ بها أبو بكر في حياته وأتحمّلُها بعد موته ١٦٤ كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك ٣٣٨٦،٥٤٦، ٣٥٨٦ ١٢٩٤ ت لقد شكوت في كل شيء حتى فى الصلاة ٣١٣٦ لو أن الصبر والشكر بعيران ما باليت أيهما أركب لو كان لي ملء الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطلع لو كنت قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك ١٠٨١ ١٣٦٥ ت لولا أنّي صادفتُ رَبّاً رحيماً لكان عرشي يُثُلّ ١٤٤٣ ٣١٣٦ لوددتُ أنّك رئیتَ أخي بما رثيت أخاك لو ضاعت سخلة على شاطيء الفرات لخاف عمر أن يسأله اللّه ٠٠٥٠ عَزَّ وَجَلَّ عنها ٩٧٥ لي على كل خائن أمينان الماء والطين ١٢٢٢ ليت آل الخطاب هكذا ٩٨٨ ١١١٢ ليس من عبدٍ إلاّ بينه وبين رزقه حجاب فإن اقتصد أتاه رزقه ١٩٧ لم أرك رئيت زيداً كما رئيتَ أخاك مالكاً ١٥٥٨ طرف الأثر أو الخبر الرقم ما أبالي على أي حال أصبحت ١٥٥٨ت ما أرى أخذت شيئاً ... انظروا إلى هذا ١٨٦٨ ١٤٩٩ ت ما تصعدتني خطبة ما تصعدتني خطبة النكاح ما تصعّدني كلام كما تصعَّدني خطب النكاح ما شيء أقعد بامريءٍ عن مكرمة من صغر همة ما ظنكم بمكر العربي ودهاء الأعجمي إذا اجتمعا في رجل ١٤٩٩ ١٩٦٤ ١٥٣١ ما عزّاني أحدٌ بمثل تعزيتك ٣١٣٦ ما قال فیکم؟ ٩٨٨ ما كان اللّه عز وجل ليراني أنْ أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر ١٢٩١ ما كنت أرى هذا يكون، وقد علمت أن الكلبة تسند ما يسفدها الكلاب ما النّار في ييس العرفج بأسرع من الكذب في فساد مروءة ١٧٤٤ ٢٠١٦،٦٨٧ ٩٨٦ ٦٣٨ ما هما بأحبّ الطعام إليه، ولكنّه يحبُّ خصب المسلمين ما وجدتُ لقيماً قطُّ إلّ وجدته رقيق المروءة ٢٨٩٨،١٦٥٩ من اتّجر في شيء ثلاث مرّت فلم يُصب منه فليتحول إلى غيره ٣٠٠٩،٢٥١٣ ٢٣٦٤ من اتقى اللّه لم يشفِ غيظه ومن خاف اللّه ٠١٤٠٣،١٤٠٢ ١٤٠٤ من أنت؟ ... واللّه لليلةٌ من أبي بكر ويوم خير من عمر وآل عمر من أنتم ... أنتم المتوكّلون، إنّما المتوكّل الذي ٢٢٣٨ ٣٠٢٧ من خلصت نيتُه ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس ٣٥٣٤ ١٨٦٨ نهى أمير المؤمنين عن الملق هل سافرت معه؟ ... فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ فهل أئتمنته على شيء؟ ٧٠٨ واللّهِ إِنّ هذا الذي أدّى هذا لأمين ٣٧٤ ١٩٨ من الذي يقول؟ ... فمن الذي يقول؟ ... النابغة أشعر شعرائكم ٢٠٨٥ ما هُبَّت الصبا إلاّ بكيت على أُخي زيد، وكان إذا لقي متمم بن نويرة ما هذا؟ ... وما الكتّان؟ طرف الأثر أو الخبر الرقم والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً ١٠٨١ ٥ واللّه ما أردت بهذا إلا مقاربتي وإن كنت لأحسب أن فيك خيراً ٦٢٣ واللّهِ لاآكلهما حتَّى تخصبَ النّاس ١٩٤ والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر وآل عمر ٢٢٣٨ وأنا أقول كما قال العبد الصالح يا غدّر ٣٤٢٢ وعندي يومئذٍ مال كثير ... واللّه لأفضُلَنَّ أبا بكر ٢٢٣٩ وكيف أمنتك؟ ... قاتله الله أخذ أماناً ٣١٠٤ ويحك ياابن عوف إنّي خلوتُ فحدّثتني نفسي ١٦٨٢ ١٦٩٠ ت لا أدركت أنا ولا أنت زماناً يتغاير الناس فيه على العلم ١٥٦٤ لا بأس عليك إنّي غيرُ قاتلك حتَّى تشربه ١٩٨٠ ت لا تطيلوا الجلوس في الشمس ٧٠٨ت لا تغرنكم صلاة امرىء ولا صيامه ٦٥٢ لا مرحباً بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في الشر ٢٣٩٤ لا يَحِلُّ لعمر من مال اللّه إلاّ حلّتين: حُلةٌ للشتاء ١٨٩٥ لا يلهك النّاس عن نفسك فإنّ الأمرَ يصير إليك دونهم یا أبا ثور حدثنا بعجيبة بسم الله الرحمن الرحيم ٣٤٢٢ يا أبا ذر مَن أنعم الناس بلاء؟ ... صدقت يا أبا ذَرُ ١٧٨٦ يا أسلم احمل عليَّ ... لا أمَّ لك يا أسلم بل أنا أحمله لأنّي أنا ٢١٦ يا أسلم تدري لم ريضت بحذاهم ... رأيتهم يبكون ٢١٦ يا أمة اللّه، إيش بكاء هؤلاء الصبيان؟ ٢١٦ يا بني السائب إنكم قد أضويتم فاتكحوا في النرائع ١٤٣٧، ٣٣٥٤ ٥٨٤ يا سارية، الجبل يا عبد الرحمن إنّي لا أجد لهم إلّ ذلك، والله لو أنهم يعلمون ما لهم عندي ١١٩٩ يا غلام احملني معك ١٤٠١ ١٩٩ ويلك، وما قاتل الثلاثة ٣١٠٤ طرف الأثر أو الخبر الرقم يا هذا ارفع رأسك فإنّ الخشوع لا يزيد على ما في القلب ٣١٩١،١٦٩١ يأكلُها داجنهم ٣٠٠٤ يرحم اللّهُ أبا بكر لقد أتعبَ من بعده ٢٣٩٣ ينبغي للرّجل أن يكون في أهله مثل الصبي فإذا التمس ما عنده عمر بن ذر ٣١٨٨،١٠٣٨ اللهم إنّي أعوذ بك أن تحسنَ برامقة العيون علانيتي اللهم أني قد وهبت حقي بيني وبينه فاغفر له من الذنوب ما بينك وبينه قرأْت کتاب سعيد بن جبير إلى أبي ١٤٣٥ ٣٨٠ ٢٣٤٥ لو كان لقلبي حياة ما نطق لساني بذكر الموت أبداً ٣٠٩٧ يا أبة مالَكَ إذا تكلَّمْتَ أبكيْتَ الناسَ وإذا تكلَّمَ غيرُك لم يبكهم ٧٣٦ ١٦٠٢ يا هذا لا تغرق في شتمنا، ودَع للصلح موضعاً فإنّي ٣٨٠ آتيني بالخريطة، فأتي بخريطة مختومة ايتها بالعدل ونَقِّ طرقها من الأذى ٣٥٨٥ ٢٣٦٥ ١٩٩٩ ١٨١٧ ت ٣٠٢٣ ٣٣٣٠،٢٨٠٠ ٤٠٩ ٢٥٨٦ ٢٠٠٠ ٢٣٦٥ اللهم أنا الذي أمرتني فقصرت ونهيتني فعصيت، ولكن اللهمَّ زِدْ في إحسان محسنهم وارجع ٧٢٦ ٢٠٠ أجلسوني ... اللهمّ أنا الذي أمرتني فقصرت أخبرني ببعض ما رأيت من عجائب الحجّاج إذا كان يوم القيامة ووافت الروم بقیاصرها أردت أن تَحجِّ علينا الأمم أنّا غيّرنا توحيد ربناعزّ وجل أردت أن يستفزّني الشيطان فأنال منك اليوم أردت ضربَ غلام لي، فقال لي: يا عمر اذكر ليلة أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم الله أكبر سبقنا واللّه رجل كان أبوه سباقاً إلى الخير يرحمك الله يا ذر ما علينا بعدك من خصاصة عمر بن عبد العزيز ٥٠٤