النص المفهرس

صفحات 321-340

((قدم هارون الرشيد المدينة، وكان قد بلغه أن مالك بن أنس رحمه
الله عنده (الموطأ)) يقرأه على الناس، فوجه إليه البرمكي، فقال: أقرئه
السلام، وقل له: يحمل إلي الكتاب فيقرأه علي. فأتاه البرمكي، فقال
له: أقرئه السلام وقل له: إن العلم يزار ولا يزور، وإن العلم يؤتى ولا
يأتي. فأتاه البرمكي، فأخبره وكان عنده أبو يوسف القاضي، فقال: يا
أمير المؤمنين! يبلغ أهل العراق أنك وجهت إلى مالك بن أنس في أمر
فخالفك، اعزم عليه. فبينا هو كذلك؛ إذ دخل مالك بن أنس، فسلم
وجلس، فقال: يا ابن أبي عامر! أبعث إليك فتخالفني؟! فقال مالك:
يا أمير المؤمنين! أخبرني الزهري، وذكره عن خارجة بن زيد بن ثابت،
=بيروت)، و((تزيين الممالك بمناقب سيدنا الإمام مالك)) (ص ٣٣ - ٤٥) للسيوطي،
و((مناقب الإمام مالك» (ص ٢٧ - ٢٨) الزواوي، و«إتحاف السادة المتقين)) (١ /
٢٠٨)، و «الموطآت)» لنذير حمدان (ص ٦٩ - ٧٠).
وفي إسناد المصنف (عتيق بن يعقوب الزُّبيري)، له انفرادات فيها أوهام عن
مالك، ووثقه الدارقطني وابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٥٢٧).
وانظر: ((مجرد أسماء الرواة عن مالك» (رقم ٦٢٠) لرشيدالدين العطار،
و ((إتحاف السالك)) (ص ٦٩)، و ((التحفة اللطيفة)) (٣ / ١٤٦ - ١٤٧) للسخاوي،
و ((الإكمال)) (٦ / ١٠٩) لابن ماكولا، و«تاريخ الإسلام)) (وفيات ٢٢١ - ٢٣٠ /
ص ٢٧٦).
وأما قوله تعالى: ((يا زيد! اكتب ... )) وقصة ابن أم مكتوم معه؛ فأخرجها
البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٣١، ٤٥٩٣، ٤٥٩٤ و٢٨٣٢، ٤٥٩٢)، والترمذي
في ((الجامع)) (رقم ٣٠٣٦)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٢٥٠٧)، والنسائي في
((المجتبى)» (٦ / ٩) ... وغيرهم.
وهذا الخبر من ((فضائل مالك» للمصنّف.
٣٢١

عن أبيه رضي الله عنه؛ قال:
كنت أكتب الوحي بين يدي رسول الله وَالر، فنزلت: ﴿لَّا يَسْتَوِى
الْقَعِدُونَ مِنَ اٌلْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥]. قال: وابن أم مكتوم بين يدي
رسول الله قل﴾. فقال: يا رسول الله! إني رجل ضرير وقد أنزل الله عز
وجل في فضل الجهاد ما قد علمت. فقال النبي وَلغر: ((لا أدري)).
وقلمي رطب ما جف حتى وقع فخذ النبي ◌َّ على فخذي، ثم أغمي
على النبي ◌ٍَّ، ثم جلس وَلَّ، فقال: يا زيد! اكتب ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾
[النساء: ٩٥].
ويا أمير المؤمنين! حرف واحد بعث فيه جبريل والملائكة من
مسيرة خمسين ألف عام ألا ينبغي لي أن أعزه وأجله، وإن الله تبارك
وتعالى رفعك وجعلك في هذا الموضع بعلمك؛ فلا تكن أنت أول من
يضع عز العلم فيضع الله عزك. قال: فقام الرشيد، فمشى مع مالك إلى
منزله يسمع منه ((الموطأ))، وأجلسه معه على المنصة، فلما أراد أن
يقرأه على مالك؛ قال: تقرأه علي؟ قال مالك: ما قرأته على أحد منذ
زمان. قال: فتخرج الناس عني حتى أقرأه أنا عليك. فقال مالك: إن
العلم إذا مُنع من العامة لأجل الخاصة؛ لم ينفع الله به الخاصة. فأُمر له
معن بن عيسى القزاز ليقرأه عليه، فلما بدأ بالقراءة ليقرأه؛ قال مالك بن
أنس لهارون الرشيد: يا أمير المؤمنين! أدركت أهل العلم ببلدنا،
وإنهم ليحبون التواضع للعلم. فنزل هارون عن المنصة فجلس بين
یدیه)).
٣٢٢

وأخرج ابن رشيد في ((ملء العيبة)) (٣ / ١٠٣ - ١٠٤):
أنا أبو عبدالله بن عبدالحكم السعدي إذناً، أنا جدي أبو علي
الحسن بن عقيل سماعاً، أنا جدي لأمي عبدالله بن رفاعة بن غدير
السعدي، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي
قراءة علیه ونحن نسمع، أنا أبو محمد إسماعيل بن راشد المقرىء، نا
الحسن بن رشيق، نا أحمد بن مروان الدينوري :
[٤] نا عبد الملك بن محمد الرقاشي، نا بشر بن عمر؛ قال :
((كان مالك بن أنس رضي الله عنه يقول: من أراد صلاح دينه؛
فعليه بترك مخالطة الناس كلهم، فإن كان طالحاً يسلم، وإن كان
صالحاً اشتغل بنفسه وبما يصير إليه غداً؛ فإن في الموت وهوله شغلاً)) .
أخرج ابن الجوزي في ((مناقب معروف الكرخي)) (ص ١١٣):
أخبرنا يحيى بن علي؛ قال: أخبرنا أبو بكر الخياط؛ قال: أخبرنا
ابن حمكان؛ قال: حدثني أحمد بن الحسن بن محمد الواعظ؛ قال :
حدثنا أحمد بن مروان؛ قال:
[٤] لهذا الخبر من «فضائل مالك)» للمصنّف.
ولمالك أخبار عن العزلة، وكان يراها في آخر عمره، وينقل ذُلك عن بعض
مشايخه من أهل المدينة .
انظر: ((العزلة)) لابن أبي الدنيا (الأرقام ٦٨، ٦٩، ٨٠، ١٠٨ / م -
بتحقیقي)، و ((العزلة)) للخطابي (٩٦، ١١٣ - ط دار ابن كثير).
٣٢٣

[٥]نا ابن أبي الدنيا؛ قال: حدثنا عمر بن موسى؛ قال:
(«سمعت معروفاً يقول وعنده رجل ... فذكر رجلاً، فجعل
يغتابه، فجعل معروف يقول له: اذكر القُطْن إذا وضعوه على عينك،
اذكر القطن إذا وضعوه على عينك)).
أخرج ابن الجوزي في ((مناقب معروف الكرخي)) (ص ١١٤):
أخبرنا يحيى بن علي؛ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي
الخّياط؛ قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان؛ قال: حدثنا
أحمد بن الحسن الحمصي؛ قال: حدثنا أحمد بن مروان؛ قال:
[٦] حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا؛ قال: حدثنا أبو حفص عمر بن
موسى؛ قال : قال معروف:
[٥] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٦٤)، عن أحمد بن إبراهيم، حدثني
موسى بن إبراهيم، قال: حضرتُ معروفًا وعنده رجل يذكر رجلاً، وجعل يغتابه ...
وذكره، وكذا ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢ / ٣٢٠).
وهو في ((الموت)) لابن أبي الدنيا، وفات ليئة كينبرج فيما جمعته من مادة لهذا
الكتاب، وطبعته في حيفا بفلسطين المحتلّة، سنة ١٩٨٣م.
ولهذا الخبر والذي يليه عن معروف الكرخي ليسا في ((المجالسة))، ولعل ذلك
من مرويّاته فيما هو خارج عنها. والله أعلم.
وكذا ما سيأتي.
[٦] لم أظفر به في ((ذم الدنيا)) لابن أبي الدنيا، ولا يبعد أن يكون في ((الزهد))
له. وانظر آخر التعليق السابق.
ومضى نحوه عند المصنف برقم (١٤٥٥) عن يوسف بن أسباط (وخرجناه =
٣٢٤

((لا تفرح بها إذا أتتك ولا تأس عليها لم فاتتك؛ فإن لله عباداً إذا
أقبلت الدنيا عليهم قالوا: ذنب عجلت عقوبته، وإذا أدبرت قالوا:
مرحباً بشعار الصالحين)).
ذكر الذهبي في ((السير)» (١٤ / ٢٧٦):
((قال أبو محمد الفرغاني: حدثني أبو بكر الدينوري؛ قال:
[٧] لما كان وقت صلاة الظهر من يوم الاثنين الذي توفي فيه ـ في
آخره - ابن جرير طلب ماءً ليجدد وضوءه، فقيل له: تؤخر الظهر تجمع
بينها وبين العصر. فأبى وصلى الظهر مفردة، والعصر في وقتها أتم
صلاة وأحسنها)) .
***
وذكر الذهبي في ((السير)) (١١ / ٣٠٠):
«أحمد بن مروان الدينوري :
[٨] حدثنا إدريس الحداد؛ قال:
=هناك)، ولا يبعد أن يكون خلط وقع فيه على ابن الجوزي !! والله أعلم.
[٧] لا يبعد أن يكون (أبو بكر الدينوري) غير المصنّ؛ فتأمَّل، أو وقع من
ضمن ما رواه ولم يثبته في ((المجالسة)) .
والجمع بين الصلاتين للمريض مشروع إنْ كان لا يفيق، وفي غير ذلك خلاف
بسطته - ولله الحمد - في كتابي ((الجمع بين الصلاتين في الحضر بعذر المطر)).
[٨] نحوه في: ((سيرة الإمام أحمد)) لابنه صالح (ص ٤٣ وما بعد)، و ((مناقب
الإمام أحمد» لابن الجوزي (ص ٢٢٥، ٢٣٥).
٣٢٥

((كان أحمد بن حنبل إذا ضاق به الأمر آجر نفسه من الحاكة،
فسوی لهم، فلما كان أیام المحنة، وصرف إلى بيته؛ حمل إليه مال،
فرده وهو محتاج إلى رغيف، فجعل عمه إسحاق يحسب ما يرد؛ فإذا
هو نحو خمس مئة ألف. قال: فقال: يا عم! لو طلبناه لم يأتنا، وإنما
أنانا لما تركناه)).
أخرج ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٢٣):
ثنا يونس بن يحيى، عن أبي بكر محمد بن أبي منصور، عن أبي
طاهر بن [أبي] الصقر، عن هبة الله بن إبراهيم الصواف، عن الحسن
ابن إسماعيل الضراب، عن أحمد بن مروان المالكي الدينوري:
[٩] عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن سليمان، عن ضَمرَة؛
قال :
يقال: ثلاثة من لم يكُنَّ فيه لم يجد طعم الإيمان: علم يحجزه عن
جهل الجاهل، وورع يحجزه عن المحارم، وخلق یعاشر به الناس)).
أخرج ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٣٤):
ثنا يونس بن يحيى، عن أبي بكر محمد بن أبي منصور، عن أبي
[٩] وقع تحريف في الإسناد؛ ففيه ((ظاهر بن الصقر)) !! ((ابن إبراهيم
الصراف» !! ومطبوع ((محاضرة الأبرار)» مليء بالسقط والتحريف، والخبر ليس في
(مشيخة طاهر بن أبي الصقر)).
٣٢٦

طاهر بن الصقر، عن هبة الله بن إبراهيم الصواف، عن الحسن بن
إسماعيل الضراب، عن أحمد بن مروان المالكي الدينوري:
[١٠] عن عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، عن
جرير، عن طلق بن معاوية - وهو جد حفص بن غياث -؛ قال:
((الغفلة سنة الكريم)).
***
أخرج الخطيب البغدادي في ((كتاب التطفيل)) (ص ١٥٢ - ١٥٣):
أخبرنا عبيدالله بن عبدالعزيز البرذعي، نا أحمد بن إبراهيم بن
شاذان، أنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي القاضي
الدينوري بمصر :
[١١] نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن دينار؛ قال: سمعت
وكيع بن الجراح يقول: سمعت بناناً الطفيلي يقول وأنا معه على مائدة
آكل، فقال لي :
[١٠] لم أظفر به في: ((تاريخ عباس الدوري))، ولعل سقطًا وقع في مطبوع
((محاضرة الأبرار))، وحصل بناءً عليه تركيب إسناد لغير خبره، وقد أكثر المصنف من
النقل عن ((تاريخ عباس الدُّوري)).
والتحريف الواقع في هذا الخبر هو عين التحريف الواقع في الخبر السابق.
والله الموفّق.
[١١] اعتنى المصنف بأخبار الطفيليين عناية جيدة (انظر: رقم ١٣، ١٤)،
وكثير منها ليس في ((المجالسة))؛ فلا يبعد أن يكون أفرد ذلك بالتصنيف.
وانظر غير مأمور: تعليق الخطيب على الخبر.
٣٢٧

((ويحك يا وكيع! أنت ناقد الحديث وفقيه العراق، تأكل باذنجان
يباع مئة بدانق، وتدع صدور الدجاج الذي يباع دجاجة بدينار؟ ما أقل
علمك!».
قال الخطيب عقبها وعقب حكاية مضت برقم (٢٥٧٤) ما نصّه:
((في هاتين الحكايتين تخليط شديد؛ لأن بناناً كان بعد وكيع بن الجراح
بدهر بعيد وزمان طويل، وذلك أن وكيعاً توفي في سنة ست وتسعين
ومئة، و کان بنان حدود سنة ثلاث مئة)).
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ /
ق ١٦٦ / أ- ب - ((انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، نا محمد، نا أحمد بن مروان بن محمد القاضي :
[١٢] نا إبراهيم بن سهلويه الدينوري، نا الحسن بن علي
الخلال؛ قال :
(كنا عند معتمر بن سليمان يحدثنا؛ إذ أقبل ابن المبارك، فقطع
معتمر حديثه، فقيل له: حدِّثنا. فقال: إنا لا نتكلم عند کبرائنا)).
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ /
ق ١٦٦ / ب - ((انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، نا محمد، نا أحمد بن مروان القاضي :
٣٢٨

[١٣] نا إبراهيم الحربي؛ قال:
((سئل أبو تراب النخشبي وكان رئيس الصوفية: ما حد الأكل
عندكم؟ قال: حتى يفنى الطعام».
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ /
ق ١٦٦ / ب - ((انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، نا محمد، أنا أحمد بن مروان :
[١٤] نا يحيى بن المختار، وقال:
((سئل أبو تراب النخشبي: ما حد الشبع عندكم؟ قال: يأكل الرجل
حتی ینسی متی بدأ بالأكل)).
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ ٪
ق ١٦٨ / أ- ((انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، أنا محمد، أنشدنا أحمد بن مروان :
[١٥] أنشدنا أحمد بن داود :
يعدل من مال ما تمنى
«إني ... له قنوع
وربما فات من تعَنّى))
فالرزق يأتي بلا عناء
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ /
٣٢٩

ق ١٦٨ / أ - ((انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، نا أحمد بن مروان المالكي :
[١٦] نا سليمان بن الحسن بن النضر؛ قال: سمعت بشر بن
الحارث يقول :
((من أراد أن يذل نفسه؛ فليدخل يده في قصعة غيره)).
أخرج المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ١٠ /
ق ١٦٨ / أ - (انتخاب السلفي))):
أخبرنا أحمد، أنشدنا محمد، أنشدنا أحمد بن مروان :
[١٧] أنشدني بعض أصحابنا الثعلب في ((المبرد)) حين مات:
وسيبقى بعد المبرد ثعلبُ
لامات المبرد وانقضت أيامه
خرباً وباقي نصفه مستخربُ))
بيت من الآداب أصبح نصفه
أخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٣٥٢):
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، حدثنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا
أبو بكر الخطيب، أخبرني الأزهري، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن
الحسن، حدثنا أحمد بن مروان المالكي:
[١٦] مضى عند المصنف في ((المجالسة)) (رقم ٢٧٢٢) نحوه عن سفيان
الثوري قوله .
٣٣٠

[١٨] حدثنا المبرد، حدثنا أبو عبدالرحمن التوزي؛ قال:
((استهدى المعتصم من أبي دلف كلباً أبيض كان عنده؛ فجعل في
عنقه قلادة كيمخت أخضر و کتب عليها :
خلائقاً لا أزال أحمدها
أوصيك خيراً به فإن له
إذا النار نام موقدها))
يدل ضيفي علي في ظلم الليل
*
أخرج ابن الجوزي في ((مناقب معروف الكرخي وأخباره)) (ص
١٣٩)؛ قال:
أخبرنا يحيى بن علي؛ قال: أخبرنا أبو بكر الخياط؛ قال: حدثنا
الحسن بن الحسين بن حمكان؛ قال: سمعت أبا الفتح الحمصي
يقول: سمعت أحمد بن مروان يقول:
[١٩] حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا؛ قال: حدثنا عمر بن موسى؛
قال :
((جاء رجل إلى معروف، فقال: يا أبا محفوظ! أدع حتى نؤمِّن.
فقال له معروف: بل ادع أنت حتى نؤمِّن. فدعا الرجل وأمَّن معروف
على دعائه. قال: وجاء رجل إلى معروف، فقال: ادع الله ليُّلَيّن قلبي.
قال: فقال له: قل: يا ملين القلوب! لين قلبي قبل أن تلينه عند
الموت)).
٣٣١

أخرج ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٢٠٤ -٢٠٥):
حدثنا عبدالرحمن بن علي؛ قال: ثنا عبدالوهاب بن جعفر بن
أحمد بن عبدالعزيز بن الحسين الضراب، عن أبيه، عن أحمد بن
مروان :
[٢٠] عن إبراهيم الحربي، عن الرياشي، عن الأصمعي؛ قال:
(خطب عبدالملك بن مروان بمكة لما حج يوماً، فلما صار إلى
موضع العظة قام إليه رجل، فقال: مهلاً، إنكم تأمرون ولا تؤمرون،
وتنهَوْن ولا تنهُون، أفنقتدي بسيرتكم في أنفسكم، أم نطيع أمركم
بألسنتكم؟ فإن قلتم: اقتدوا بسيرتنا؛ فأين وكيف وما الحجة؟ وكيف
الاقتداء بسيرة الظلمة؟ وإن قلتم أطيعوا أمرنا واقبلوا نصحنا؛ فكيف
ينصح غيره من يغش نفسه؟ وإن قلتم: خذوا الحكمة من حيث
وجدتموها؛ فعلام قلدناكم أزمة أمورنا؟ أما علمتم أن فينا من هو
أفصح منكم بفنون العظات وأعرف بوجوه اللغات؟ فتلجلجوا عنها،
وإلا؛ فأطلقوا عقالها يبتدر إليها الذين شردتموهم في البلدان، إن لكم
قائم يوماً لا يعدوه، وكتاباً بعده يتلوه، لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا
أحصاها، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)).
أخرج السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (ص ٩٠)؛ قال :
أخبرنا أبو سعد أحمد بن أبي الفضل السليماني، قرأت عليه
بالأجفر: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن أبي الربيع الأستراباذي، أنبأنا علي
٣٣٢

ابن عمر الهمذاني، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد الدينوري الحافظ :
[٢١] أخبرني الحسين بن محمد بن بختويه، حدثنا سليمان بن
سيف الحراني، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا قريش بن حيان
العجلي، حدثنا سليمان بن فروخ أبو الواصل؛ قال:
((أتيت أبا أيوب، فصافحته، فرأى في أظفاري طولاً، فقال: جاء
رجل إلى النبي ◌َّير، فسأله عن خبر السماء، فقال: ((يسألني أحدكم
[٢١] أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (رقم ٥٩٦) - ومن طريقه البخاري في
((التاريخ الكبير)) (٤ / ١٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٤ / ١٨٤ / رقم ٤٠٨٦)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ١٧٥)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٤٦١ -
٤٦٢) - عن قريش بن حيان، عن واصل بن سليم ... وذكره.
وقال - أي: الطيالسي -: قال المسعودي، عن العقدي، عن قريش، عن
سليمان بن فروخ؛ قال: ((لقيت أبا أيوب الأنصاري ... ٢، به.
والصحيح أن أبا أيوب هذا ليس هو من أصحاب رسول الله وَّة، وإنما الأزدي
لا الأنصاري، أفاده الخطيب البغدادي ... وغيره.
وقال البيهقي: ((ولهذا مرسل، أبو أيوب الأزدي غير أبي أيوب الأنصاري)).
وأخرجه أحمد في «المسند» (٥ / ٤١٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ /
١٢٨) عن وكيع، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ١٧٥) عن أبي الوليد هشام بن
عبدالملك؛ كلاهما، عن قریش، به.
قال أحمد: ((ولم يقل وكيع مرة الأنصاري، وقال مرة: العتكي)). قال أحمد:
((سبقه لسانُه، يعني وكيعًا، فقال: الأنصاري)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ١٦٨) - وعزاه لأحمد والطبراني -:
((رجالهما رجال الصحيح؛ خلا أبا واصل، وهو ثقة)).
وانظر: ((إتحاف المهرة)) (٤ / ٣٩٢ - ٣٩٣ / رقم ٤٤٢٩)، و («كنز العمال)»
(٦ / ٦٥٩ / رقم ١٧٢٥٩، ١٧٢٦٠).
٣٣٣

عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير يجمع فيها الجنابة
والتفث)))).
أخرج السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء» (ص ١٤٧)؛
قال :
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالكريم الكعكي ببغداد، أنبأنا أبو
الحسين بن الطيوري، أنبأنا الحسن بن محمد الخلال، حدثنا أحمد
ابن إبراهيم بن شاذان، حدثنا أحمد بن مروان المالكي بمصر:
[٢٢] حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا سليمان بن حرب؛
قال :
(كنا عند حماد بن زيد، فحدثنا بأحاديث كثيرة، ثم قال: لتأخذوا
في أبزار الجنة ... فحدثنا بحكايات)).
أخرج السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء» (ص ١٠٣)؛
قال :
أخبرنا أبو عامر سعد بن علي الرزاز بجرجان، أنبأنا أبو الغيث
المغيرة بن محمد الثقفي، أنبأنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي،
أنبأنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن التمار
بالرقة، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد الدينوري :
٣٣٤

[٢٣] حدثنا الحسن بن إسماعيل الحافظ بالدینور، حدثنا محمد
ابن عبدالعزيز بن المبارك التّيسيّ، حدثنا الوقاصي، عن يزيد بن
هارون، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله مل}:
((الوعد الرق، فإذا وعد أحدكم أخاه؛ فليلتمس العتق)).
* * *
أخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦ / ٤٠٥ - ط دار الفكر)؛
قال :
قرأت على أبي القاسم نصر بن أحمد السوسي، عن علي بن
محمد بن أبي العلاء، أنا أبو نصر عبدالوهاب بن عبدالله بن عمر
الحافظ إجازةً، نا أبو محمد عبدالقادر بن تمام بن أحمد الربعي
القيرواني قدم علينا، نا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي بالبصرة،
نا أبو بكر أحمد بن مروان الخزاعي :
[٢٤] نا علي بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت علي بن المديني
يقول :
((ذكر لسفيان بن عيينة حديث رسول الله ◌َ لة: ((يضرب الناس آباط
الإبل؛ فلا يجدون عالماً أعلم من عالم أهل المدينة)). فقال لي سفيان:
[٢٣] إسناده ضعيف جدًا. الوقَّصي هو عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد
بن أبي وقاص الزهري، أبو عمرو المدني، متروك، وكذّبه ابن معين. وانظر:
((الأنساب)) (٥ / ٦١١)، و((التقريب)) (رقم ٤٤٩٣).
[٢٤] مضى نحو الحديث المرفوع (برقم ٨٠٩). ونقل قولة سفيان: ابن أبي
خيثمة في ((تاريخه)) (رقم ٤٠٦ - المكيين)، و((تاريخ الدارمي)) (٤١)، و ((الجرح
والتعديل)) (٧ / ٢٥٧)، و((تهذيب الكمال)) (٣ / ق ١٣٥٥)، و((شرح علل
الترمذي)» (٢ / ٦٧٣)، و ((إتحاف السالك)) (رقم ٣٢ _ ٣٥).
٣٣٥

هو مالك بن أنس».
***
أخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٠ / ٢٦٣ - ط دار الفكر):
أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد، أنا جدي أبو عبدالله، أنا أبو
الحسين بن السمسار، نا ابن مروان :
[٢٥] نا أحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر، نا محمد بن یزید
الأدمي، نا ابن عيينة، عن هشام بن عروة؛ قال :
((جاء رجل إلى عروة بن الزبير، فعزاه، فقال: بأي شيء تعزيني؛
أبرجلي؟ قال: لا، ولكن بابنك قطعته الدواب بأرجلها. فقال عروة:
وأيمك ـ وفي حديث ابن أبي الدنيا: وأيمنك -؛ لئن ابتليتَ لقد
عافيتَ، ولئن أخذتَ لقد أبقيت)). انتهى حديث ابن أبي الدنيا.
وزاد ابن أبي رجاء: «قال سفيان: نُشرت رجل عروة بالمنشار،
فما تكلم بشيء في ذلك السفر؛ إلا أنه قال: ﴿لَقَدْ لَفِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا
نَصَبًا﴾. قال سفيان: قال عروة: ما أغنم إلا أن أعقل، وإنما أفرح في
ساعة العفو)) .
قال أبو الحسن بن أبي رجاء: ((نُشرت رجل عروة في دمشق)).
[٢٥] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٣٨): حدثنا
محمد بن يزيد الآدمي، به.
وإسناده صحيح.
والخبر في: ((السير" (٤ / ٤٣٣).
٣٣٦

وفي حديث ابن أبي رجاء: ((بابنك يحيى))، وهو خطأ؛ فإن يحيى
بقي بعد أبيه، وإنما الذي قتلته الدواب محمد بن عروة.
قال السيوطي في ((مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنّة)) (٣ / ٥٢ -
مجموعة الرسائل المنيرية):
[٢٦] أخرج الدينوري في ((المجالسة)) عن عبدالرحمن بن عبدالله
الخرفي؛ قال
((كان بدأ الرافضة أن قومًا من الزنادقة اجتمعوا؛ فقالوا: نشتم
نبيهم، فقال كبيرهم: إذًا نقتل، فقالوا: نشتم أحباءه؛ فإنه يقال: إذا
أردت أن تؤذي جارك؛ فاضرب كلبه ثم تعتزل؛ فتكفرهم. فقالوا:
الصحابة كلهم في النار؛ إلا علي. ثم قال: كان علي هو النبي؛ فأخطأ
جبريل)».
قال أبو بكر علي بن محمد بن حجة الحموي في («ثمرات
الأوراق)) (ص ٣٢٧ -٣٢٨):
[٢٧] حكى الدينوري في ((المجالسة)) في ترجمة أبي عبدالله
سعيد بن بريد النباجي؛ قال: سمعت أبي يقول؛ قال: قال خالي أحمد
ابن محمد بن يوسف: سمعت محمد بن يوسف يقول :
[٢٧] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٣١٦ - ٣١٧) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ٢١ - ط دار الفكر)-، وابن العديم في ((بغية =
٣٣٧

((كان أبو عبدالله النباجي مجاب الدعوة، وله آيات وكرامات، بينما هو
في بعض أسفاره إما حاجًا وإما غازيًا على ناقة، وكان في الطريق رجل عائن
قلّما ينظر إلى شيء إلا أتلفه وأسقطه، وكانت ناقة أبي عبدالله ناقة فارهة،
فقيل له: احفظها من العائن. فقال أبو عبدالله: ليس له إلى ناقتي سبيل.
فأخبر العائن بقوله؛ فتخيّر غيبة أبي عبدالله؛ فجاء إلى رحله وعان ناقته؛
فاضطربت وسقطت تضطرب؛ فأتى عبدالله، فقيل: قد عان ناقتك وهي كما
تراها تضطرب! قال: دلوني على العائن. فدل عليه، فقال: بسم الله حبس
حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه وعلى أحب
الناس إليه، في كليتيه رشيق، وفي ماله يليق، ﴿فَأَرْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن قُطُورٍ
* ثُمَّ أَرَجِعِ الْصَرَ كَرََّنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِتًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٣ -٤]؛
فخرجت حدقة العائن، وقامت الناقة لا بأس بها)).
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٤ / ق ٧٨٩ - ٧٩٠): قرأت بخط
أبي الحسين الرازي، عن الزبير بن عبدالواحد الأسدآباذي، حدثني أحمد
ابن مروان؛ قال :
[٢٨] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي؛ قال: سمعت أبي يقول:
قال: ((خرجنا من بغداد مع الشافعي نريد مصر، فدخلنا حران، وكان قد
طال شعره، فدعا حجاماً، فأخذ من شعره، فوهب له خمسين ديناراً)).
آخر الملحق، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
=الطلب)) (٩ / ٤٢٨٢)؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت خالي أحمد بن محمد بن
يوسف يقول: سمعت محمد بن يوسف يقول: ((كان أبو عبدالله النِّباجي ... ))، به .
فالإسناد المذكور لأبي نعيم وليس للدينوري في ((المجالسة))، ووهم الحموي في
عزوه له، والله أعلم. والخبر في: ((السير)) (٩ / ٥٨٦ - مختصرًا). (تنبيه):
تصحف اسم (سعيد بن بُريد النِّباجي) في مطبوع ((ثمرات الأوراق)) إلى: ((سعيد بن
يزيد البناجي))؛ فليصحح.
[٢٨] ذكره الزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (١٠ / ١٩٥) نقلاً عن ابن
عساكر.
٣٣٨

المصادر والمراجع
١ - الآثار: لمحمد بن الحسن الشيباني، إشراف الطبع: قاسم شرف . الطبعة الأولى
(١٤٠٧هـ) . إدارة القرآن - كراتشي .
٢ - الآثار: لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري القاضي، تحقيق : أبي الوفاء ، تصوير
دار الكتب العلمية - بيروت .
٣ - الآحاد والمثاني: لأحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد = ابن أبي عاصم. تحقيق:
باسم فيصل الجوابرة . الطبعة الأولى (١٤١١ هـ). دار الراية - الرياض .
٤ - الآداب: لأبي العباس عبدالله بن الخليفة المعتز. تحقيق: صبيح رديف . الطبعة (؟)
(١٩٧٢م) ، بغداد .
٥ - الآداب : لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، تحقيق : عبدالقدوس بن محمد نذير.
الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ) . مكتبة الرياض الحديثة - بالرياض .
٦ - الآداب الشرعية والمنح المرعيّة، لأبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي (ت٧٦٣هـ):
تحقيق محمد رشيد رضا ، الطبعة المصرية ، توزيع إدارات البحوث العلمية والإفتاء ، الرياض .
٧ - آداب الشافعي ومناقبه: لعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي = ابن أبي حاتم
تحقيق : عبد الغني عبدالخالق . تصوير دار الكتب العلمية ، بيروت .
٨ - آداب الشيخ الحسن بن أبي الحسن البصري : لابن الجوزي . تحقيق : سليمان بن مسلم
الحرش . الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ)، دار المعراج - الرياض .
٩ - آداب الصحبة : لمحمد بن الحسين = أبي عبد الرحمن السلمي:
(أ) تحقيق: مجدي فتحي السيد . الطبعة الأولى (١٤١٠هـ) . دار الصحابة للتراث ،
بطنطا .
(ب) تحقيق يوسف علي بديوي ، دار مكتبة التربية بيروت - دار الكتاب العربي - دمشق ،
(١٤١٠هـ - ١٩٩٠م).
١٠ - آكام المرجان في أحكام الجان : لبدر الدين عمر بن عبدالله الشبلي ، دار المعرفة -
بيروت .
٣٣٩

١١ - آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة: لأبي البركات بدر الدين محمد الغزّي:
تخريج: أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان. الطبعة الأولى (١٤١١هـ) ، دار ابن حزم -
بيروت .
١٢ - الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير: للحسين بن إبراهيم = الجورقاني ، تحقيق :
عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي. الطبعة الأولى (١٤٠٣هـ) . المطبعة السلفية - الهند .
١٣ - الإبانة عن شريعة الفرق التاجية ومجانبة الفرق المذمومة : لأبي عبدالله عبيدالله بن
محمد العكبري الحنبلي = ابن بطة ، تحقيق: رضا نعسان معطي. الطبعة الأولى (١٤٠٩هـ) . دار
الراية - الرياض . وتحقيق : عثمان عبدالله الأثيوبي . الطبعة الأولى (١٤١٥هـ) . دار الراية -
الرياض . وتحقيق : يوسف بن عبدالله الوابل. الطبعة الأولى (١٤١٥هـ). دار الراية - الرياض .
١٤ - إبطال الحيل: لأبي عبدالله بن محمد بن بطة العكبري (٣٠٤ - ٣٨٧هـ) . تحقيق :
د. سليمان بن عبدالله العمير - الطبعة الأولى (١٩٩٦م) . مؤسسة الرسالة .
١٥ - الاتباع: لابن أبي العز الحنفي تحقيق: د. عاصم القريوتي ومحمد عطاالله حنيف.
الطبعة الثانية (١٤٠٥هـ) . عالم الكتب - بيروت .
١٦- اتحاف الأخصًا بفضائل المسجد الأقصى، لمحمد بن أحمد المنهاجي الأسيوطي،
مصر .
١٧ - اتحاف الخلان بمعارف معجم البلدان: محمد العمري . تقديم الشيخ / بكر أبو زيد .
الطبعة الأولى (١٤١٥هـ) = دار الصميعي - الرياض .
١٨ - اتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك: لابن ناصر الدين الدمشقي. تحقيق:
سيد كسروي حسن . طبعة دار الكتب العلمية .
١٩ - اتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (١ - ١١). للحافظ ابن حجر
العقلاني. تحقيق: (١) د.زهير بن ناصر العمر (٢) د.محمود أحمد المحسن (٣) د. يوسف
عبدالرحمن المرعشلي (٤) د. عبدالله مراد علي (٥) د. محفوظ عبدالرحمن زين الله (٦) د.
عبدالعليم عبدالعظيم البستوي . الطبعة الأولى (١٤١٧هـ) . مجمع الملك فهد لطباعة المصحف
الشريف ، ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة .
٢٠ - إتحاف الورى بأخبار أم القرى: للنجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن فهد.
تحقيق : محمد فهيم شلتوت . نشر: جامعة أم القرى .
٢١ - الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية: للشيخ / محمد المدني، تحقيق : محمود
أمين النواوي . طبعة دار الريان للتراث - القاهرة .
٢٢ - إتمام الإنعام بترتيب ما ورد في كتاب الثقات لابن حبان. إعداد وترتيب جماعة من
٣٤٠