النص المفهرس

صفحات 181-200

وقد خرجته برقم (٣١٥٨، ٣١٥٩) من هذا الكتاب. وانظر غير مأمور:
=
تعليقي على ((الموافقات)) للشاطبي (٣ / ٥٤٦).
وهذا هو المحفوظ عن أبي سعيد.
وورد بلفظ المصنف عن ابن عمر.
أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه)) (رقم ٤٤٤)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (١٣ / ق ٥١).
وفیه محمد بن يونس الكديمي، اتّهم.
وعن جابر بن سمرة.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٢٥٤ / رقم ٢٠٦٥).
وفيه الربيع بن سهل الواسطي، قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٥٤): ((ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
قلت: والغالب على الظن أن الربيع بن سهل الواسطي تحرف على بعض
الرواة؛ فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٠٢)، وتمام في ((فوائده)) (رقم
٩٢٢، ٩٢٣)؛ عن الصباح أبي سهل الواسطي، وهو مترجم في ((اللسان)) (٣ /
١٧٩)، وفيه: ((قال البخاري: منكر الحديث)).
وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧ / ٦ / رقم ٦٠٠٣)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ق ٦٣٠)؛ عن سلم بن قتيبة، عن يونس بن أبي
إسحاق، عن الشعبي، عنه .
قال الدارقطني في «الأفراد)» (٢ / ق ٣٠١ / أ - ترتيبه): ((تفرد به يونس بن
أبي إسحاق عن الشعبي)).
ويونس ليس من أكابر أصحاب الشعبي، ولا يعرف الحديث به، وأخشى أن
يكون سلم بن قتيبة وهم فيه، وأدخل حديثاً في حديث، وأن تكون طريق الشعبي
لهذه من أوهام الرواة، والله أعلم.
وسقط لهذا الحديث من (ظ)، وفي الأصل و(م): ((عطية بن سعد))، وهو
الصواب، وفي غيرها: ((ابن سعيد)» !!
١٨١

((إنَّ أهل الدرجات العلى ليتراءَوْنَ مَنْ أسفلَ منهم كما ترون
الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء، وإنَّ أبا بكر وعمر منهم
وأنعما)).
[٣٤٨٧] حدثنا إبراهيم بن عبدالله العبسي، نا العباس بن بكار
الضَّبِّي، نا خالد الواسطي، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جُحيفة،
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله مَل
يقول :
[٣٤٨٧] إسناده واهٍ جداً، بل موضوع.
أخرجه إبراهيم بن عبدالله العبسي في ((نسخة وكيع)) (ق ١١ / أ)، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٦٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ /
١٥٣، ١٦١)، وتمام في «فوائده)) (٤ / رقم ١٤٩١ - ترتيبه)، وابن الأعرابي في
«معجمه)) (ق ٥٤ / ب، ق ٩٩ / أ)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٩٠)،
وابن الجوزي في ((العلل)) (رقم ٤٢٠، ٤٢١)؛ من طرق عن العباس بن بكار، به.
وترجم الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٣٨٢) للعباس بن بكار، وقال: ((قال
الدارقطني: كذاب. قلت: اتهم بحديثه عن خالد (وسرده)، وقال العقيلي: الغالب
على حديثه الوهم والمناكير)).
واتهمه به: ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٤٢٣)، وقال ابن حبان عنه:
(يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ))، وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث
بهذا الإسناد منکر، لا أعلم قد رواه عن خالد غیر عباس هذا».
ولما صححه الحاكم تعقبه الذهبي بقوله: لا والله، بل موضوع، والعباس قال
الدار قطني: كذاب)» .
قلت: توبع العباس، ولكن المتابعة عدم، تابعه عبدالحميد بن بحر الزهراني،
وکان يسرق الحديث؛ كما قال ابن حبان وابن عدي.
أخرجه من طريقه الطبراني في ((الكبير)" (١ / رقم ١٨٠ و٢٢ / رقم ٩٩٩) =
١٨٢

((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحُجُب: يا أهل الجمع!
غضُّوا أبصاركم عن فاطمة رضي الله عنها بنت محمدٍ بَّ حتى تَمُرّ)).
[٣٤٨٨] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدُّوري، نا يزيد بن
هارون، نا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم؛
قال: قال رسول الله ﴾﴾ :
(=و ((الأوسط)) (ق ١٣٣ / أ)، والقطيعي في ((زوائد فضائل الصحابة)) (رقم ١٣٤٤)
- وعنه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٦١) -، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ /
ق ٢٣ / ب و٢ / ق ٣١٩ / ب)، وابن الجوزي في ((العلل)) (رقم ٤٢٢، ٤٢٣)،
والكنجي في ((كفاية الطالب)) (ق ٣٦٤)، والذهبي في («الميزان)) (٢ / ٥٣٨).
وله شواهد لا يفرح بها عن أبي هريرة وأبي سعيد وأبي أيوب وعائشة،
وأسانيدها مضطربة، وفي بعضها كذابون ووضاعون .
انظر: ((الغيلانيات)) (رقم ٦٨٦، ١١٠٩)، والتعليق عليهما، و((اللآلىء
المصنوعة)) (١ / ٤٠٤).
وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ١٠٤١) للدينوري في ((المجالسة)).
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
[٣٤٨٨] أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٦٩) عن حجاج، و (٤ / ٣٦٩)
وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٩٦) عن محمد بن جعفر، وأبو داود في ((السنن))
(رقم ٦) عن عمرو بن مرزوق، وأحمد في («المسند» (٤ / ٣٧٣) وابن ماجه في
((السنن)) (رقم ٢٩٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٣ / رقم
٧٢١٩) عن النضر بن شميل، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٣٨) - ومن طريقه
البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٩٦) -؛ جميعهم عن شعبة، به.
وإسناده صحيح إن سلم من الاضطراب؛ فقد قال الترمذي في ((جامعه)) عقب
رقم (٥): (( ... وحديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب، روى هشام الدستوائي
وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة، فقال سعيد: عن القاسم بن عوف الشيباني، وقال =
١٨٣

((إنَّ لهذه الحُشُوشَ مَحْتَضَرة، فإذا دخل أحدكم؛ فليقل: اللهم إني
أعوذ بك من الخبث والخبائث)».
[٣٤٨٩] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدُّوري، نا الحسن بن
بُشر، نا سعدان بن الوليد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس في
R
قوله تبارك وتعالى: ﴿ وَتَقَلُبُّكَ فِي السَّجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]؛ قال:
=هشام الدستوائي: عن قتادة عن زيد بن أرقم، ورواه شعبة ومعمر عن قتادة عن النضر
ابن أنس؛ فقال شعبة: عن زيد بن أرقم، وقال معمر: عن النضر بن أنس عن أبيه عن
النبي (وَد)).
قال الترمذي: ((سألت محمداً - أي البخاري - عن لهذا؟ فقال: يحتمل أن
یکون قتادة روی عنهما جميعاً)).
وفي الأصل و (م) و (و): ((محضورة)).
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
[٣٤٨٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٠٣ / ق ١ / «السيرة
النبوية)») من طريق المصنف، به.
وعنده عن عطاء قوله، ولا يوجد فيه ذکر لابن عباس.
وأخرجه كذلك من طريق آخر عن الحسن بن بشر به.
وسقط من (ظ) قوله: ((عن ابن عباس)).
وأخرجه الطبراني والبزار - كما في ((المجمع)) (٧ / ٨٦) -، وأبو نعيم في
(الدلائل)) (٢٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٠٢ / ق ١ - ((السيرة
النبوية)))، وابن أبي حاتم - كما في ((تفسير ابن كثير)) (٣ / ٣٦٥) -؛ من طريقين عن
ابن عباس، في الأولى ضعف، وفي الثانية من لم يعرف. وانظر: «الإرواء)» (٦/
٣٣٢).
وانظر في هذا الأثر وما يستفاد منه: ((معالم التنزيل)) (٤ / ٢٨١)، و ((تفسير
البيضاوي)) (٤ / ١١١)، و((تفسير القرطبى)) (١٣ / ١٤٤)، و((تفسير ابن كثير)) (٣ =
١٨٤

((ما زال يتقلَّب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمُّهُ؛ وَةٍ)).
[٣٤٩٠] حدثنا أحمد، نا أبو جعفر بن المنادي، نا إسحاق بن
يوسف الأزرق، نا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن
أنس بن مالك؛ قال: قال رسول الله الح} :
((إنَّ الله تبارك وتعالى ليرضى عن العَبْد أن يأكل الأكلة فيحمد الله
عزَّ وجلَّ عليها أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها)).
[٣٤٩١] حدثنا أحمد، نا أبو جعفر بن المنادي، نا إسحاق [بن
يوسف الأزرق]، نا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بُردة، عن
أنس بن مالك؛ قال :
=/ ٣٦٥)، و ((أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول (َظ﴾)) (ص ١١٢ - ١١٣
- بتحقيقي).
[٣٤٩٠] إسناده صحيح.
أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٧٣٤)، وأحمد في ((المسند)) (٣ /
١٠٠)، وأبو يعلى في («المسند» (٧ / رقم ٤٣٣٤)؛ عن إسحاق الأزرق، به.
وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٧٣٤)، والترمذي في ((جامعه)) (رقم
١٨١٧)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١١٧)؛ من طريقين عن زكريا، به.
[٣٤٩١] إسناده صحيح.
أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٣٠٩ بعد ٥٣)، وأبو يعلى في ((المسند))
(٧ / رقم ٤٣٣٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) (ص ٢٢)؛ من طرق عن
زكريا، به .
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٢٧٦٨، ٦٩١١)، ومسلم في
(صحيحه)) (رقم ٢٣٠٩)، وغيرهما؛ عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس.
وله طرق كثيرة لا يتسع المقام لها. انظرها في تحقيقي لـ ((السداسيات)) (رقم=
١٨٥

(خدمت رسول الله السل﴾ تسع سنين؛ فما أعلمه قال لي قط: ألا
فعلت كذا وكذا، ولا عابَ عليَّ شيئاً قطّ، وَِّ)) .
[٣٤٩٢] حدثنا أحمد، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا
عبدالرزاق، عن معمر، عن سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛
قال: قال رسول الله وَله :
= ٣٥) للشحامي.
وسقط لهذا الحديث من (ظ)، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م)،
وفي (و): ((شيء قط)).
[٣٤٩٢] إسناده صحيح.
وأخرجه الطبراني - وهو ليس في ((معاجمه)) الثلاث -، ومن طريقه البيهقي في
(«السنن الكبرى)) (١٠ / ١١٩): ثنا ابن حنبل، عن أبي، به .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٢٣ - ٢٢٤)، والترمذي في ((الجامع»
(رقم ١٣٢٦)، وأبو يعلى في «المسند» (١٠ / ٣٠٩ / رقم ٥٩٠٣)، و ((معجم
شيوخه)) (رقم ٢٢٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٩٩٦)، والدارقطني في
((السنن)) (٤ / ٢٠٤، أو رقم ٤٣٧٣ - بتحقيقي)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١١ /
٤٤٥ - ٤٤٦ / رقم ٥٠٦٠ - ((الإحسان)))، وتمام في ((الفوائد)) (٣ / ١٢٣ / رقم
٩٣٢ - ترتيبه)؛ جميعهم عن عبدالرزاق، به .
والحديث ليس في ((مصنف عبدالرزاق)) ولا في ((أماليه))، ولم أره في ((مسائل
صالح))، ولا في ((العلل)) له.
قال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلا معمر، تفرد به عنه عبدالرزاق»، وقال
البخاري: ((لم يرو لهذا الخبر عن معمر غير عبدالرزاق، وأخشى أن يكون وهم فيه،
يعني في إسناده)».
نقله ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٨٨٣ - ط ابن الجوزي).
١٨٦

((إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب؛ فله أجران، وإذا اجتهد
فأخطأ؛ فله أجرٌ)).
قال صالح: قال أبي: ما حدَّثت به غیر مَعْمَر)).
[٣٤٩٣] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة الرقاشي، نا عمرو بن عاصم
الكلابي، نا عمران القطّان، عن الشيباني سليمان، عن ابن أبي أوفى؛
قال: قال رسول الله / ق٥١٣/ چی:
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧٣٥٢)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
=
١٧١٦)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٥٧٤)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما
في («التحفة)) (٨ / ١٥٨)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٣١٤)، وأحمد في
(«المسند» (٤ / ١٩٨، ٢٠٤ - ٢٠٥)، والشافعي في ((الأم)) (٦ / ٢٠٠)، والدار قطني
في ((السنن)) (٤ / ٢١٠ - ٢١١، ٢١١ أو رقم ٤٣٨٧، ٤٣٨٨ - بتحقيقي)، والبيهقي
في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ١١٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠ / ١١٥ / رقم
٢٥٠٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤ / ٢٣٥ - ٢٣٦)؛ عن يزيد بن الهاد، عن
أبي بكر بن محمد بن حزم، به.
وفي (م): ((فإن اجتهد فأخطأ))، وفي (ظ): ((ما حدث به عني معمر)).
[٣٤٩٣] إسناده حسن.
عمرو بن عاصم الكلابي صدوق، في حفظه شيء.
أخرجه الحاكم في «المستدرك)» (٤ / ٩٣)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٠ /
٨٨)؛ عن أبي قلابة، به.
قال الحاكم: ((الإسناد صحيح، ولم يخرجاه)) .
.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٢ / رقم ١٣٤٥)، وابن حبان في ((الصحيح))
(١١ / رقم ٥٠٦٢ - ((الإحسان)))، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨ / رقم ٣٣٣٦)؛
عن عمرو بن عاصم، به، وقال: ((حسن غريب)).
وأخرجه ابن ماجه في («السنن» (٢ / ٢٣١٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد =
١٨٧

((الله مع القاضي ما لم يَجُرْ، فإذا جار بَرِىء الله منه ولزمه
الشَّيطان)) .
[٣٤٩٤] حدثنا أحمد؛ قال: سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ
يقول: سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول: قال رسول الله
(((لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسّه)).
قيل : يا رسول الله! وكيف يذلّها؟
قال: ((يتعرض من البلاء ما لا يطيق)))) .
قال: فقال له أحمد بن حنبل: من ذكره؟ قال: حماد بن سلمة عن
علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة .
=والمثاني)) (٤ / رقم ٢٣٦٥)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨ / رقم ٣٣٣٥،
٣٣٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)» (٦ / ٢١٤٥)، والبيهقي (١٠ / ٨٨)، والمزي
في «تهذيب الكمال)) (٦ / ٤٥٨)؛ عن عمران القطان، عن حسين المعلم، عن أبي
إسحاق الشيباني، به .
[٣٤٩٤] إسناده ضعيف.
فيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٤ / ٥٢٢ - ٥٢٣ / رقم ٢٢٥٤) - وقال:
(حسن غريب)) -، وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / رقم ٤٠١٦)، وأحمد في ((المسند))
(٥ / ٤٠٥)، والبزار في «مسنده)) (٧ / رقم ٢٧٩٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/
٢٣٠٧)؛ عن عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، به.
وانظر: ((تاريخ بغداد)» (١٢ / ٢٠٢).
١٨٨

[٣٤٩٥] حدثنا أحمد، نا خازم بن يحيى الحلواني، نا العباس بن
الوليد البَصْري، نا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛
قالت :
[٣٤٩٥] إسناده حسن، والحديث صحيح.
شيخ المصنف خازم بن يحيى بن إسحاق الحُلْواني، أبو الحسن، ترجمه
الخليلي في ((الإرشاد)) (٢ / ٦٢٣ - ٦٢٤)؛ قال: ((ارتحل إلى الشام، وإلى
خراسان، وكان حافظاً يعرف لهذا الشأن، دخل قزوين سنة نيف وسبعين، وكتب عنه
شيوخُ البلد، ورضوه))، وترجمه الرافعي في ((التدوين)» (ق ٤٠٧).
والعبَّاس بن الوليد بن نَصْر النَّرْسيّ، أبو الفضل البصريّ، ابن عمّ عبدالأعلى
ابن حمَّاد الثَّرْسيّ، مولى باهلة، قال ابن معين: رجلٌ صِدْقٌ، وقال أبو حاتم: شيخ
يكتب حديثه، وكان علي بن المديني يتكلّم فيه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨ /
٥١٠).
وانظر: ((تهذيب الكمال)» (١٤ / ٢٥٩ - ٢٦١).
أخرجه تمام في «الفوائد)» (٢ / ١٢٤ / رقم ٥١٧ - ترتيبه) عن أبي يحيى بن
أبي مسرَّة، نا أبو جابر، نا شعبة، به دون ذكر التعوذ من عذاب جهنم.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠٤٩، ١٠٥٥)، ومسلم في
(الصحيح)) (رقم ٩٠٣)؛ من طريقين عن يحيى، عن عمرة ... وذكرا حديثاً طويلاً،
وفي آخره عند مسلم: ((قالت عمرة: فسمعتُ عائشة تقول: فكنتُ أسمعُ رسول الله
﴿﴿ بعد ذلك يتعوَّذ من عذاب النار وعذاب القبر».
وأخرجه هكذا: أبو عوانة في «المسند» (٢ / ٣٧٥ - ٣٧٨)، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٢ / ٤٨٩ / رقم ٢٠٣٥)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)» (رقم
١٩٤، ١٩٥)؛ من طرق عن يحيى بن سعيد، به.
وورد بهذا اللفظ عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٣٧٦، ٦٣٦٤)، والنسائي في («السنن
الكبرى)) - كما في ((التحقة)) (١١ / ٢٦٩) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / =
١٨٩

(سمعت رسول الله ﴾ يستعيذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب
جهنّم)).
[٣٤٩٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسماعيل البغدادي، نا معاوية
ابن عمرو الأزدي، نا زائدة، عن عاصم، عن زرٍّ، عن عبدالله بن
مسعود؛ قال: قال رسول الله ێے :
=١٩٣)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ٦٧٤٣)، والحميدي في ((المسند)) (رقم
٣٣٦)، وأحمد في («المسند» (٦ / ٣٦٤، ٣٦٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم
١٠٠١ - ((الإحسان)))، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٨٧٦)، والطبراني في
((الدعاء)» (رقم ١٣٤٤)، وابن أبي داود في ((البعث)) (رقم ٩)، والبيهقي في «إثبات
عذاب القبر)) (رقم ٢١٩)، وغيرهم.
وسقط هذا الحديث من (ظ).
[٣٤٩٦] إسناده حسن.
زائدة هو ابن قُدامة الثّقفي.
وعاصم هو ابن أبي النّجود.
وزِر هو ابن حُبیش.
وهذا الطريق غريب، ولعل معاوية بن عمرو انفرد به عن زائدة، ومعاوية (اروى
عن زائدة كتبه ومصنَّفه)). قاله ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ٣٤١).
ورواه عن عاصم: سفيان الثوري.
أخرجه ابن حبان في «الصحيح)) (١٠ / ٣٧٧ / رقم ٤٥١٨ - ((الإحسان)))،
وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٩٦)؛ عن حُميد بن الرَّبيع، حدثنا أبو داود الحَفَريّ،
عن سفيان، عن عاصم، به .
وسفيان هو الثوري لا ابن عيينة؛ كما قال المعلق على ((الإحسان))، وقد حسن
إسناده !!
قال ابن عدي عقبه: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ، =
١٩٠

=ليس يرويه غير حميد))، وقال عن حميد: ((كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث
موقوفة، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم))، وقال: ((ولحميد بن
الربيع حديث كثير، بعضه سرق من الثقات، وبعض من الموقوفات الذي رفعه،
وبعض زاد في أسانيده؛ فجعل بَدَل ضعيفٍ ثقة، وهو أكثر من ذلك، فاستغنيتُ
بمقدار ما ذكرتُه من مناكيره وبواطيله، لكي يستدل به على كثير ما رواه، وهو ضعيف
جداً في كل ما يرويه)).
ويتأكد صحة كلام ابن عدي بما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٩ / ٢٠٧ -
٢٠٨، ٢٥٦ / رقم ٨٩١٣، ٩٠٩٤): حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا
سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله قوله، ولم يرفعه.
قال في ((المجمع)) (٥ / ٣٠٣): ((وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة، وفيه
كلام)» .
قلت: حديثه حسن .
قال الزَّبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (١ / ٣٠٤) بعد ذكره طريق حميد بن
الربيع، وتضعيفه إياه: ((وقد رواه الطبراني أيضاً في ((الكبير))، وفي إسناده ضعف)) !!
قلت: سند ((الكبير)) حسن، وكلامه يشعر بأنه عنده مرفوع !!
وخلط شيخنا الألباني - حفظه الله - في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٦٤٩) بين
المرفوع والموقوف، قال ما نصه: ((رواه ابن حيان فى ((صحيحه)) (١٦٠٧)،
والطبراني في ((الكبير)) (٨٩٦٣ ٩٠٩٤)، ومحمد بن مخلد في ((المنتقى من حديثه)»
(٢ / ٦ / ١)؛ عن عاصم، عن زر، عن عبدالله مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد حسن، وهو صحيح)) !!
وإسناد ابن حبان ليس بحسنٍ، ولم أقف على ((المنتقى من حديث ابن مخلد)).
والحديث صحيح، ورد عن جمع من الصحابة .
أخرجه البخاري في (صحيحه)) (رقم ٣٠٦٢، ٤٢٠٣، ٦٦٠٦)، ومسلم في
(صحيحه)) (رقم ١١١)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٠٩)، والدارمي في ((السنن))
(٢ / ٢٤٠ - ٢٤١)؛ عن أبي هريرة، وفيه قصة، وسببُ ورود الحديث.
١٩١

((إنَّ الله عز وجل ليؤيِّد الدِّين بالرجل الفاجر)).
[٣٤٩٧] حدثنا أحمد، نا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين
[البغدادي] المعروف بابن دازيل، نا آدم بن أبي إياس، نا شيبان، عن
منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن عُمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن
أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله{ل :
=
وورد عن غيره.
انظر: ((أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة)) (ص ٨٠ - ٨١ / رقم ١٢ -
بتحقيقي)، و ((إتحاف السادة المتقين)) (١ / ٣٠٤)، و((السلسلة الصحيحة)) (رقم
١٦٤٩).
ووقع اسم شيخ المصنف في (ظ) و(م) و (و): ((محمد بن إسحاق
البغدادي)).
[٣٤٩٧] إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
واختلف فيه على سعد بن إبراهيم، والمذكور أصح طرقه عنه.
وشيبان هو ابن عبدالرحمن النحوي.
ومنصور هو ابن المعتمر.
أخرجه الدارقطني في ((العلل) (٩ / ٣١٧) وأبو إسماعيل الهروي في ((ذم
الكلام وأهله» (٢ / ٤ / رقم ١٦٠ - تحقيق عبدالرحمن الشّبل) عن طاهر بن خالد،
والهروي (٢ / ٥) عن موسى بن سهل الرملي، وابن عدي في ((الكامل)) (٥ /
١٦٩٩) عن ابن أبي قرصافة؛ ثلاثتهم قالوا: حدثنا آدم بن إياس، به.
وأخرجه تمام في ((الفوائد)» (٤ / ١٢٠ / رقم ١٣٢١ - ترتيبه) عن أبي القاسم
يزيد بن داود بن عبدالصمد، نا آدم بن أبي إياس، به - وسقط منه ذكر (عمر بن أبي
سلمة !!-.
وتابع آدم على ذكر عمر بن أبي سلمة عن أبيه فيه: حجاج، وعنه أحمد في
(«المسند» (٢ / ٤٩٤).
١٩٢

وهكذا رواه عن منصور: عمرو بن أبي قيس، أخرجه من طريقه أبو إسماعيل
=
الهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (٢ / ٥)، وأفاده الدارقطني في ((العلل)) (٩ / ٣١٦).
وخالف شيبان وابن أبي قيس: أبو المحيَّاة يحيى بن يعلى؛ فرواه عن منصور
عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وأسقط (عمر بن أبي سلمة).
أخرجه لهكذا ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥٢٩ - ط الهندية)، و (٦ /
١٤٢ / رقم ٣٠١٦٩ - ط الفكر) - ومن طريقه الآجرِّي في ((الشريعة)) (١ / ٢٠٣ /
رقم ١٤٨ - تحقيق الأخ وليد سيف) -، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٠ / ٣٠٣ / رقم
٥٨٩٧)، والخطيب في ((تاريخه)) (٤ / ٨١).
وأخطأ أبو المحياة في هذا الإسقاط .
وتوبع منصور علی ذکر عمر فیه، تابعه:
* سفيان الثوري.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٧٨) - ومن طريقه الخلال في ((السنة))
(٥ / ٧٨ / رقم ١٦٦٣) - عن وكيع وعبدالرحمن بن مهدي، والهروي في ((ذم
الكلام وأهله)) (٢ / ٧ / رقم ١٦٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، والبيهقي في
((الشعب)) (٢ / ٤١٦ / رقم ٢٢٥٦ - ط دار الكتب العلمية) عن محمد بن يوسف
وأبي أحمد الزّبيري؛ جميعهم عنه، به.
* ليث بن أبي سليم.
واختلف عليه فيه؛ فرواه أبو كدينة يحيى بن المهلب عنه، وجوَّده.
وأرسله معتمر والطفاوي (محمد بن عبدالرحمن أبو المنذر) عن ليث؛ فقالا:
عنه عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال زهير وزائدة وجرير: عن
ليث عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أفاده الدارقطني في ((العلل» (٩ /
٣١٦ - ٣١٧).
قلت: لعل ليئاً جوّده قبل اختلاطه، وأخرجه الهروي في «ذم الكلام وأهله)) (٢
/ ٦ - ٧ / رقم ١٦١) عن زهير بن معاوية الجعفي، عن ليث، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك)) (٢ / ٢٢٣ - ط الهندية، و٢ / ٢٤٣ / رقم =
١٩٣

=٢٨٨٣ - ط مصطفى عطا) عن أبي عاصم، عن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن
عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، به.
ولم يذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٠ / ٢٤٢ - ٢٤٣) في ترجمة (سعد
ابن إبراهيم) من الرواة عنه من اسمه سعيد !! فلعل في مطبوع ((المستدرك)) تطبيعاً،
وما أكثر ذُلك فيه، والطبعة الأخرى لا يوجد فيها كبير فائدة في هذا الباب، وما زال
الكتاب بأمس الحاجة إلى مقابلة وتحقيق، يسر الله له نابهاً من طلبة العلم.
وروى أبو عاصم - وهو الضحاك بن مخلد - عن سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن
عبدالعزيز التنوخي؛ فلعل المذكور أحدُهما، ذكر ذلك المزي في تراجمهم الثلاث
في ((تهذيب الكمال)) (١٣ / ٢٨٢ و١٠ / ٥٤١ ١١ / ٧).
قال الدار قطني: ((وكذلك قال زكريا بن أبي زائدة وسليمان التيمي عن سعد بن
إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال إبراهيم: عن أبيه عن أبي سلمة أو عن
حمید مرسلاً عن النبي {چ)).
قال: ((والصحيح قول الثوري، ومن تابعه)).
قلت: أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٥٨)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن))
(ص ٣٥٤ - ط دار ابن كثير)، والهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (٢ / ٦ / رقم
(١٦)؛ عن ابن أبي زائدة، عن سعد - وتحرف في مطبوع ((المسند)) إلى (سعيد) -،
به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٥٠٣) - وعنه أبو داود في ((السنن)) (رقم
٤٦٠٣) - وابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ٧٩١) والهروي في ((ذم الكلام)) (٢ / ٢)؛ عن
يزيد بن هارون، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٥٢٨) وابن حبان في ((الصحيح)) (٤ /
٣٢٤ - ٣٢٥ / رقم ١٤٦٤ - ((الإحسان))) واللالكائي في ((السنة)) (١ / ١١٦ / رقم
١٨٢) عن محمد بن عبيد، والبزار في ((مسنده)) (ق ١٤٨ / أ - ب - مسند أبي
هريرة، أو ٣ / ٩٠ / رقم ٢٣١٣ - ((زوائده)))، والهروي في (ذم الكلام وأهله)) (٢ /
١ - ٢) عن عيسى بن يونس، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٢٢٣) عن المعتمر بن
سليمان، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٨٦) والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤١٦ / رقم =
١٩٤

=٢٢٥٥ - ط دار الكتب العلمية) عن حماد بن أسامة، والبزار في ((مسنده)) (٣ / ٩٠ /
رقم ٢٣١٣ - ((زوائده))) عن محمد بن بشر - وتحرف إلى ابن بشير؛ فليصحح -،
وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢ / ٢٧٢) عن الأبيض بن الأغرّ، و (٢ / ٢٩٢)
عن عبيدالله بن شُميط بن عجلان، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢ / ٢٦٣ / رقم
١٣٠٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ١٣٤) عن عبدالله بن شوذب، وأحمد في
((المسند)) (٢ / ٤٢٤) عن أبى معاوية، و (٢ / ٤٧٥) عن يحيى بن سعيد، وابن بطة
في ((الإبانة)) (رقم ٧٩٢)، والأجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٦٧ - ط القديمة، و١ /
٢٠٣ / رقم ١٤٧) عن سليمان بن بلال، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢١٢ - ٢١٣)
عن ابن السّماك، وفي ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٢٣) عن جناب بن نسطاس،
والطبراني في «الأوسط)) (٣ / ٢٣٤ - ٢٣٥ / رقم ٢٤٩٩) والقطيعي في «جزء الألف
دينار)) (رقم ٢١٢) وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٢١٥) والهروي في ((ذم الكلام))
(٢ / ١) عن كهمس بن الحسن، والهروي (٢ / ١ - ٢) - بأسانيد - عن خالد بن
عبدالله، والهياج بن بسطام وهارون بن موسى النَّحوي، والذهبي في ((السير)) (١٠ /
٦٢٤) عن عبدالوارث بن سعيد؛ جميعهم عن محمد بن عمرو بن علقمة - وتحرف
في ((المستدرك)) إلى ((عن علقمة)) !! فليصحح - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه.
قال الحاكم (١ / ٢٢٣): ((حديث المعتمر عن محمد بن عمرو صحيح على
شرط مسلم، ولم يخرجاه، فأما عمر بن أبي سلمة؛ فإنهما لم يحتجا به)).
قلت: نعم، ولكنه حسن الحديث، قال ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٦٩٩)
- وأورد له أحاديث، منها حديثنا هذا -: «ولعمر بن أبي سلمة غير ما ذكرتُ
أحاديث، وهذه الأحاديث التي أمليتُها عن ... وسعد بن إبراهيم ... عنه، كل هذه
الأحاديث لا بأس بها، وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث، لا بأس به)).
وسبق أن الدارقطني صحح لهذه الطريق دون سائر الطرق، وقال الهروي في
((ذم الكلام)) (ص ٣ - ٤): ((وهذا الحديث قد اضطرب فيه على أبي سلمة من وجوه؛
فرواه محمد بن عمرو لهُكذا، وليس هو بالمحفوظ، وإن كان أشهر في الناس؛ فإنَّ
الحفاظ: منصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، وابن أبي زائدة؛ خالفوه فيه)).
١٩٥

فليست رواية سفيان ومن تابعه «من قبيل المزيد في متَّصل الأسانيد)).
=
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (رقم ٨٠٩٣) أو في ((فضائل
القرآن)) (١١٨)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٠٠)، وأبو يعلى في «المسند» (١٠ /
٤١٠ / رقم ٦٠١٦)، وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٧٤ - ((الإحسان)))، وابن
جرير في ((التفسير)) (١ / ١١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٢٦)، والهروي
في «ذم الكلام وأهله)) (٢ / ٧، ٨ - ٩ / رقم ١٦٣، ١٦٥)؛ من طرق عن أبي
ضمرة أنس بن عياض، عن أبي حازم سلمة بن دينار التّمّار، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة رفعه بلفظ: «نزل القرآن على سبعة أَحْرُف، والمراء في القرآن كفر - ثلاثاً -،
ما عرفتم منه؛ فاعملوا، وما جهلتم منه؛ فردُّوه إلى عالمه)).
وصحح إسناده ابن كثير في «تفسيره)) (٢ / ١٠)، وقال الهيثمي في
((المجمع)) (٧ / ١٥١): ((رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح،
ورواه البزار بنحوه)).
وشك بعض رواته عن أبي ضمرة في ذكر أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه
عمرو بن عثمان عن أبي ضمرة عن أبي حازم عن أبي هريرة، لم يذكر فيه أبا
سلمة .
وأخرجه الهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (٢ / ٨ / ١٦٤).
ولم يسمع أبو حازم من أبي هريرة شيئاً؛ حتى قال ابنه: ((من حدَّثك أنّ أبي
سمع من أحدٍ من الصحابة غير سهل بن سعد؛ فقد كذب)».
انظر: ((تهذيب الكمال)) (١١ / ٢٧٥)، و«سير أعلام النبلاء» (٦ / ٩٧).
فإسناده منقطع.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥ / ١١٧ / رقم ٤٢٢٤) و((الصغير)) (١ /
٢٠٧، ٢٠٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١١ / ١٣٦)، والهروي في «ذم الكلام
وأهله)) (٢ / ١٠ / رقم ١٦٧)؛ عن محمد بن حمير، حدثنا شعيب بن أبي
الأشعث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال الطبراني: ((لم يروٍ لهذا الحديث عن هشام بن عروة إلا شعيب بن أبي =
١٩٦

=الأشعث، تفرد به محمد بن حمیرا.
وقال الخطيب: ((غريب من حديث عروة عن ... تفرد به شعيب عن هشام عن
أبیه، ولم يروه عنه غیر ابن حِمْير)).
قلت: وشعيب قال أبو حاتم: ((مجهول))، وقال الأزدي: ((ليس بشيء))، كذا
في ((اللسان)) (٣ / ١٤٦)، وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢ / ٧٤ / رقم
١٧١٤) - وأورد هذا الطريق -: ((قال أبي: هذا حديث مضطرب، ليس هو صحيح
الإسناد، عروة عن أبي سلمة لا يكون، وشعيب مجهول)).
وله عن أبي هريرة طريق أخرى.
أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤ / ٤٠١ / رقم ٣٦٧٩) و((الصغير)) (٤٩٦ -
((الروض))) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٩٢) عن محمد بن حرب ثنا يحيى بن
المتوكل، والعقيلي في الضعفاء)) (٣ / ٣٦٥ -٣٦٦) عن عبدالله بن رجاء؛ كلاهما
عن عنبسة بن مهران الحدَّاد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن
أبي هريرة رفعه .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عنبسة الحداد)).
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث مكحول، لم نكتبه إلا من حديث ابن
حرب)) .
والعجب من قولة ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٩٢٨ / رقم
١٧٦٨): ((روى سعيد بن المسيب وأبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي وقلّ: ((المراء
في القرآن كفر))))؛ قال: ((ولا يصح فيه عن النبي ◌ٍُّ غير لهذا بوجهٍ من الوجوه)).
قلت: ولهذا الطريق من أضعف طرقه؛ فعنبسة قال عنه أبو حاتم: ((منكر
الحديث))، وقال أبو داود: ((ليس بشيء)»، والراوي عنه محمد بن حرب النَّشائي
- بالشين المعجمة، وليس بالمهملة كما في مطبوع ((الأوسط)) للطبراني؛ فليصحح -
ضعيف؛ كما في ((التقريب)).
نعم، توبع ابن حرب، ولكن متابعته عدم!
أخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٥ / ق ٢٤٧ / أ -=
١٩٧

= (انتخاب السَّلفي))) عن أبي يزيد البسطامي، نا إبراهيم الجوزجاني، نا أبو عاصم
النبيل، نا عنبسة، به، ولفظه: ((أُخِّر كلامٌ في القدر لشرار هذه الأمة، ومراء في
القرآن كفر)).
والحديث صحيح، وقد أتينا على جميع طرقه عن أبي هريرة رضي الله عنه،
ولله الحمد والمنّة.
وله شواهد عن عمرو بن العاص، وابنه عبدالله، وزيد بن ثابت، وأبي جُهیم.
أما حديث أبي جُھیم.
فأخرجه أحمد في «المسند» (٤ / ١٦٩ - ١٧٠)، وابن جرير في ((التفسير))
(١ / ١٥، أو رقم ٤١ - ط شاكر)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ١٨٣ - ط
الهندية)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٨ / ٢٨٢)، والخلال في ((السنة)) (٤ / ١٦٥
/ رقم ١٤٣٥)، وابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ٨٠١)، والهروي في «ذم الكلام وأهله)»
(٢ / ١٠ - ١١ / رقم ١٦٨)؛ عن سليمان بن بلال، عن يزيد بن خُصَيفة أن بسر بن
سعید أخبره عنه به .
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ٣٥٤ - ط دار ابن كثير)، والبخاري
في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٢٦٢)، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (رقم
٧٢٥ _ زوائده (بغية الباحث)))، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤١٩ / رقم ٢٢٦٥)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٤ / ٥٠٥ - ٥٠٦)؛ عن إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن
خصيفة، عن مسلم بن سعيد - وليس عن بسر بن سعيد -، عنه به.
واختلف فيه على إسماعيل؛ فقال أبو عبيد: عنه عن يزيد عن مسلم بن سعيد
مولى ابن الحضرمي أو بسر بن سعيد عن أبي جُهيم الأنصاري به .
ورواه كما سقناه عنه: علي بن حجر، وعاصم بن علي.
ورواه خالد بن القاسم المدائني عنه عن يزيد عن بسر بن سعيد مولى
الحضرميين عنه به .
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (رقم ٧٢٦ - ((بغية الباحث))).
فجزم المدائني بأن شيخ يزيد (بسر)) لا ((مسلم)).
١٩٨

ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف من يزيد بن خصيفة نفسه.
=
ورجح ابن كثير في ((فضائل القرآن)) (ص ١١٧ - ١١٨) رواية سليمان بن
بلال؛ فأورد إسناد أبي عبيد، وقال: ((هكذا رواه أبو عبيد على الشك، وقد رواه
أحمد على الصواب))، وساق إسناده، وقال: ((وهذا إسناد صحيح، ولم يخرِّجوه)).
وأما حديث عمرو بن العاص.
فأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٠٤، ٢٠٥)، وأبو عبيد في ((فضائل
القرآن)» (ص ٣٥٣ - ط دار ابن كثير))، وابن أبي عمر العدني في ((مسنده)) - كما في
(إتحاف المهرة)) (ق ٢٣٠ / أ) -، والبيهقى فى ((الشعب)) (٢ / ٤١٩)؛ عن يزيد بن
عبدالله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى
عمرو، عن عمرو بن العاص.
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٩ / ١٢٦): ((إسناده حسن))، وقال ابن كثير في
((فضائل القرآن)» (ص ١١٩): ((وهذا أيضاً حديث جيِّدٌ)).
قلت: هو كذلك إنْ حفظه ابن الهاد؛ فقد خالفه يزيد بن خصيفة - وهو أوثق
منه - عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم؛ كما تقدّم.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥٢٨): حدثنا يزيد بن هارون،
أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعد مولى عمرو بن العاص؛
قال: ((تشاجر رجلان في آيةٍ، فارتفعا إلى رسول الله ◌َّ﴾، فقال: ((لا تماروا فيه؛
فإنَّ المراء فيه كفر)).
قال أبو حاتم في ((العلل)) (٢ / ٩٦ / رقم ١٧٨٢) عقب هذا الطريق: «هذا
وهم، إنما رواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التّيمي، عن بسر بن سعيد، عن
أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن النبي (وَلِيُ)).
وأما حديث عبدالله بن عمرو.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٠ / ٥٢٨) - ومن طريقه الآجرِّي في
((الشريعة)) (ص ٦٨ - ط القديمة، و١ / ٢٠٤ - ٢٠٥ / رقم ١٥١ - ط وليد سيف)،
وابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ٧٩٣) -، والطبراني في ((الكبير)» - كما في ((المجمع)) =
١٩٩

((المراءُ في القرآنِ كُفْرٌ)).
=(١ / ١٥٧) -، والهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (١ / ٥٨ - ٥٩ / رقم ٤٨ و٢ / ١١
/ رقم ١٦٩)؛ عن موسى بن عبيدة، أخبرني عبدالله بن شريك، عن عبدالرحمن بن
ثوبان، عنه به .
قال الهيثمي: ((فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف جداً)).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤ / ٥٦٩ / رقم ٣٩٧٣) من طريق آخر
عنه، وسنده ضعيف جداً، فیه فلیح بن سليمان.
وأما حديث زيد بن ثابت.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥ / ١٥٢ / رقم ٤٩١٦) بسندٍ ضعيف، فيه
عُبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، ليس بالقويّ.
قال ابن حبان في «صحيحه)) (٤ / ٣٢٦ - «الإحسان))): ((إذا مارى المرءُ في
القرآن، أدّاه ذُلك - إنْ لم يعصمه الله - إلى أن يرتاب في الآي المتشابه منه، وإذا
ارتاب في بعضه أدَّاهُ ذلك إلى الجحد، فأطلق وَغ* اسم الكفر الذي هو الجحدُ على
بداية سببه الذي هو المِرَاء)).
وقال ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٩٢٨): ((والمعنى: إنما يتمارى
اثنان في آية، يجحدها أحدهما، ويدفعها ويصير فيها إلى الشك؛ فذلك هو المراء
الذي هو الكفر.
وأما التنازع في أحكام القرآن ومعانيه؛ فقد تنازع أصحاب رسول ومكّ في كثير
من ذُلك، وهذا يبيِّنُ لك أن المراء الذي هو الكفر هو الجحود والشك؛ كما قال عز
وجل :
﴿ولا يزال الذين كفروا في مريةٍ منه﴾ [الحج: ٥٥]، والمراء والملاحاة غير
جائز شيء منها، وهما مذمومان بكل لسان، ونهى السلف رضي الله عنهم الجدال
في الله جل ثناؤه وفي صفاته وأسمائه)).
وانظر: ((شرح السنة)) (١ / ٢٦١).
وسقط لهذا الحديث من نسخة (ظ).
٢٠٠