النص المفهرس
صفحات 81-100
((كان مطرفُ بن عبدالله ينزل بماء يُقال له الشخيري على ثلاث ليالٍ من البصرة، ويأتي يوم الجمعة فيقال: إنه كان ينوَّر له في سوطه)). [٣٤٠٤] حدثنا محمد بن يونس؛ قال: أنشدنا الأصمعي لامية بن أبي الصلت في عظمة الله عز وجل: ربّنا في السماء أضحى كبيراً (مَجِّدُوا اللـه وهو للمَجْدِ أهلٌ وسؤَّى فوقَ السَّماءِ سَريراً بالبناء الأعلى الذين سبق الخلق =دار الكتب العلمية)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٠٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٧)، واللالكائي في («كرامات الأولياء)) (رقم ١٧٦)؛ من طرق عنه، بنحوه. ومجموع الطرق تدل على أن لهذه الكرامة أصلاً. [٣٤٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٧٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وفيه: ((وأنشدنا لأميَّة الملائك بن أبي الصلت في ذكر العرش»، وأورد الشعر، وفيه: ((أمسى كبيراً))، و((الأعلى الذي سبق الناس ... وسرى))، و ((شريفاً ما يناله))، وفي آخره: ((قال الأصمعي: الملائك: جمع ملك، وصور: المائل العُنُقَ، وهم حملة العرش». والأبيات في: ((ديوان أمية)) (ص ٣٩٩ - ٤٠٠). وأوردها ابن قتيبة في ((الاختلاف في اللفظ)) (ص ٣٥)، والذهبي في ((العلو للعلي الغفار)) (ص ٤٢ - ٤٣)، وعنده ((شرجعاً))، وفي ((اللسان)) (مادة شرجع، ٨ / ١٧٩): ((الشَّرْجَع: الطويل)). وأوردها ابن قدامة في ((إثبات صفة العلو)) (ص ١٠٠ / رقم ٦٩) - وعنده: (سيرجع ما يناله)) -، وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٢ / ٢٨٨)، وابن طاهر في («البدء والتاريخ)) (١ / ١٦٥). ومضت برقم (٢٢١)، وهناك زيادة تخريج. ٨١ ترى دونَه الملائِكَ صُوراً شرجعاً ما يناله بَصَرُ العينِ الملائك: جمع ملك». [٣٤٠٥] حدثنا يوسف بن الضحاك، نا شاذُ بن فياض، عن عوف، عن الحسن؛ أنه قال: ((يا مسكينُ! تنفق دينكَ في شهوتِك سَرَفاً، وتَمنَعُ في حقِّ الله درهماً؟ ! ستعلمُ بالُكَعْ)) . [٣٤٠٦] حدثنا الحارث، نا ابن سعد، عن الواقدي، نا أبو بكر ابن عبدالله بن أبي سبْرة، عن إِسحاق بن عبدالله بن أبي فروة؛ قال: («سألتُ أبا جعفر محمد بن علي: كم كان سنُّ عليٍّ يومَ قُتِلْ؟ قال: ثلاثُ وستون. قلت: ما كانت صفته؟ قال: كان آدمَ شديدَ الأدَمَة، عظيم البطن والعينين، أصلعَ، إلى القصر ما هو، دقيق الذراعين، لم يُصارع أحداً قطُّ إلا صَرَعَهُ)). [٣٤٠٧] حدثنا أحمد بن علي المقرىء، نا محمد بن عبدالله، عن أبي عاصم الحَبَطَيّ، عن الحسن؛ قال : ((لمَّا خلقَ الله الجنَّةَ؛ قالت: ربّ! لم خلقتني؟ قال: لِمَن مات [٣٤٠٥] مضى تخريجه برقم (١١٩١). [٣٤٠٦] مضى تخريجه برقم (٢٦٤). [٣٤٠٧] أخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج / ١٠ / ق ١٦٥ / ب - ((انتخاب السلفي))) من طريق المصنف، به. وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ١٦٨٣) للدينوري في ((المجالسة)). ٨٢ وهو یخافني)). [٣٤٠٨] حدثنا محمد بن غالب، نا عثمان بن سعدویه، عن عمر ابن طلحة، عن أبي رَوْق، عن الضَّخَّاك بن مُزَاحم، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القلم: ٤٤]؛ قال : ((كلَّما أحدثوا خطيئةً جدَّدنا لهم نعْمةً وأنسيناهم الاستغفارَ)). [٣٤٠٩] حدثنا محمد بن إسحاق، نا هارون بن معروف؛ قال: ((كتب حكيمٌ إلى حكيم: أمّا بعدُ: فقد أصبحنا وبِنا من نِعم الله ما لا نحصيه، ولا ندري أيما نشكر، أجميل ما يُنشرُ، أم قبيح ما يُستُر؟!)). [٣٤٠٨] إسناده ضعيف. أبو رَوق هو عطيّة بن الحارث الهَمْدَاني الكوفي، صاحب التفسير، صدوق. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ١٤٤). وعمر بن طلحة، لا يدري من هو؛ كما في («الميزان)) (٣ / ٢٠٨). وذكره عن ابن عباس قوله: المحاسبي في ((الرعاية)) (ص ٢٣٠)، والدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٣٣٥). [٣٤٠٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣١٨) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٩٤): حدثني الحسين بن علي العجلي، حدثني علي بن عبدالرحمن؛ قال: ((كتب بعض الحكماء إلى أخٍ له ... ))، وذكره. وسقط من (م) و (ظ) «وبنا)). ٨٣ [٣٤١٠] حدثنا سليمان بن الحسن، نا محمد بن أسلم، نا منصور ابن عمار، عن قيس بن طلحة، عن خالد بن دريك، عن يَعْلى ابن مُنْيَة؛ قال : [٣٤١٠] إسناده ضعيف جداً، وهو مرسل، وروي مرفوعاً. رواية خالد بن دريك عن يعلى بن مُنية مرسلة؛ كما في ((تهذيب الكمال)) (٨/ ٥٤) . و ((قيس)» كذا في الأصل و (ظ) و (م)، وصوابه ((بشير)» - كما سيأتي -، وهو ابن طلحة الخُشني، ويقال الجُذامي، قال الموصلي: ((ليس بالقوي)»، كذا في (الميزان)) (١ / ٣٢٩). ومنصور بن عمار هو أبو السّري الواعظ، خراساني، ويقال: بَصْرِيّ، زاهد، واعظ شهير، قال أبو حاتم: ((ليس بالقوي))، وقال ابن عدي: ((منكر الحديث))، وقال العقيلي: ((فيه تجهُّم))، وقال الدارقطني: ((يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها)). انظر: ((الكامل)» (٦ / ٢٣٨٩)، و («الميزان)) (٤ / ١٨٧). والظاهر أن منصوراً لهذا كان يضطرب في اسم من رواه عنه، وكان يضطرب أيضاً في رفعه ووقفه. فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (رقم ٦٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٣٩٠)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١٠ / ٣٢٦٩ / رقم ١٨٤٤٥)؛ عن أحمد بن منيع، عن منصور بن عمار، ثنا بشير بن طلحة، به. وأخرجه ابن عدي كذلك: ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا جدي، حدثني منصور بن عمار، به. ورفعه ابن عدي وابن أبي حاتم، ووقفه ابن أبي الدنيا . قال ابن عدي: ((ولهذا الحديث بهذا الإسناد لم يروه عن بشير بن طلحة غير منصور بن عمار)) . وقال ابن كثير في ((تفسيره)) (٤ / ٩٥ - ط دار المعرفة) [غافر: ٧١]، وأورده= ٨٤ (يُنشىءُ اللهُ لأهلِ النَّارِ سحابةً سوداء مَظلمةً، فإذا أشرقتْ عليهم؛ نادت: يا أهلَ النار! أي شيء تطلبون؟ وما تسألون؟ قال: فيذكرون سحائبَ الدُّنيا التي كان ينزل عليهم، فيقولون: نسألُ يا ربِّ الشَّرابَ. قال: فتمطرهُم أغلالاً تُزادُ إلى أغلالِهم وسلاسلَ تُزادُ إلى سلاسِلهم، وجمراً تلهب النار عليهم» . = إسناد ابن أبي حاتم: ((هذا حديث غريب)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤ / ٢٣٢): ((رواه الطبراني، وقد روي موقوفاً عليه، وهو أصح))، قال: ((ويعلى ابن منية صحابيٌّ مشهور، ومنية أُمه، ويقال: جدته، وهي ابنة غزوان، أخت عتبة بن غزوان، وكثيراً ما ينسب إلى أبيه أُميّة)». والحديث لم أظفر به في ((المعجم الكبير)) ولا ((الصغير)) ولا ((مسند الشاميين)) للطبراني، ولا في فهارس ((المعجم الأوسط))، ثم وجدت الهيثمي يقول في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٣٩٠): ((رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه من فيه ضعف قليل، ومن لم أعرفه)). ونظرتُ في («الأوسط))؛ فوجدته فيه (٥ / ٦٦ / رقم ٤١١٥) من طريق أحمد ابن منيع - وتحرفت كلمة (منيع) في مطبوعه إلى ((سبع))؛ فلتصوَّب-، ووقع أوله عنده: ((يغشي)) بدل ((ينشىء))؛ فلتصحح أيضاً، وهو عنده مرفوع. وقال عقبه: ((لا يروى لهذا الحديث عن يعلى إلا بهذا الإسناد، تفرد به منصور". قلت: ألان الهيثمي في كلامه السابق الحكم على سنده، ورجاله معروفون مترجمون في ((التهذيب)) و((الميزان))، ولعله تحرف عليه بعضهم، فقال: ((لم أعرفه»، والله أعلم. وعزاه في ((الدر المنثور)) (٧ / ٣٠٥) لابن مردويه أيضاً. وفي (ظ): ((محمد بن سالم))، وصوبت في الهامش إلى ((ابن أسلم)). ٨٥ [٣٤١١] حدثنا محمد بن يزيد، نا الأنصاري، نا مالك بن دينار: قال أنس بن مالك: [٣٤١١] إسناده ضعيف جداً، وروي مرفوعاً. ومحمد بن عبدالله بن زياد أبو سلمة الأنصاري البصري، قال فيه ابن حبان: ((منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال))، وقال العقيلي: ((منكر الحديث))، وقال ابن طاهر: ((كذاب))، وتقدم قول الحاكم أبي أحمد في ترجمة يحيى، وقال الحاكم أبو عبدالله: ((يروي أحاديث موضوعة)»، وقال أبو الفضل الهروي: ((ضعيف)»، وقال الأزدي: ((منكر الحديث جداً، روی عن مالك بن دينار أحاديث معاضیل». انظر: ((الميزان)) (٣ / ٥٩٨)، و((التهذيب)) (٩ / ٢٥٦)، و((التقريب)) (٢ / ١٧٧) . وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ٢٦٧): أخبرنا محمد بن المسيب؛ قال: حدثنا يحيى بن خذام؛ قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري؛ قال: حدثنا مالك بن دينار، عن أنس بن مالك ... فذكره بمعناه مرفوعاً . وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٨٦ - ٣٨٧) من طريق أبي بكر أحمد بن السندي؛ قال: ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح؛ قال: ثنا يحيى بن خذام بن منصور، به. وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٣٣) عن محمد بن عبدالسلام البصري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري. وذكره الذهبي في ((الميزان)) من طريق أبي نعيم (٣ / ٦٠٠)، وقال: ((رواه جماعة عن يحيى بن خذام)). ويحيى بن خِذام بن منصور السقطي ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: ((صدوق إن شاء الله، ما علمت فيه بأساً إلا قول أبي أحمد الحاكم الحافظ في (الكنى)) في ترجمة أبي سلمة: روى يحيى بن خِذام عنه عن مالك بن دينار أحاديث منكرة؛ فالله أعلم الحمل فيها على أبي سلمة أو على يحيى))، وقال ابن = ٨٦ =حجر: ((مقبول)). وانظر: («الميزان)) (٤ / ٣٧٢)، و((التهذيب)) (١١ / ٢٠٣)، و((التقريب)) (٢ / ٣٤٦). ووقع في ((التهذيب)) ((خدام)) بدال مهملة، وهو تصحيف، وكلام الحافظ يقتضي أنه بمعجمة؛ لأنه تعقب ابن عساكر بقول ابن ماكولا، وابن ماكولا ذكره بخاء معجمة مكسورة وذال معجمة. انظر: ((الإكمال)) (٣ / ١٣٠). وأبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي البصري، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. ولكن الراوي عنه محمد بن عبد السلام البصري، رماه ابن عدي بالكذب، وإنه یروي ما لم يسمعه . انظر: ((اللسان)) (٥ / ٢٥٩) لعله سرقة من ابن خذام، وحينئذ يستقيم ما قاله أبو نعيم . لم يروه عن مالك إلا أبو سلمة الأنصاري، تفرد به عنه يحيى بن خذام. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العمر والشيب)) (رقم ٢) وعنه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٣٩٥) - ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢١١) - والشجري في ((أماليه)) (٢ / ٢٤٠) وأبو موسى المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عالياً من حديثه)) (رقم ١٣ - بتحقيقي) - ثنا سويد بن سعيد، وابن حبان في (المجروحين)) (١ / ١٦٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٧٧) -: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا سويد بن سعيد، ثنا سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك. وأخرجه ابن عدي (١ / ٣٤٩) - ومن طريقه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٣٤) - حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز حدثني سويد بن سعيد به، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ١١٤) حدثنا محمد بن زكريا البلخي؛ قال: حدثنا سويد بن سعيد به، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢١١) عن أبي بكر الأموي ثنا سويد بن ٨٧ = سعيد به . ووهم الأموي، فقال: ((أيوب بن سويد)»، وصوابه: ((سويد بن عبدالعزیز))، قاله الخطيب، وقد سقط من إسناد ابن حبان قوله: ((ثنا سويد بن سعيد»، وهذه الجملة ثابتة في ((اللآلىء)) و((الموضوعات))، ولكن سقط من ((الموضوعات)): «ثنا سوید بن عبدالعزیز". ووقع عند ابن عدي: ((سويد بن سويد» بدل ((سويد بن سعيد)»، وهو خطأً، والصواب ما أثبتناه، وقد ورد على الصواب وبتمام إسناده عند العقيلي و ((الميزان)) (١ / ٢٨٧) و («اللسان» (١ / ٤٨٠). وسُوَيْد بن سَعيْد بن سهل الهروي الحَدَثاني احتج به مسلم، وروى له ابن ماجه، ولما سئل مسلم: ((كيف استجزتَ الرواية عنه في الصحيح؟ قال: ومِن أين کنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة)). وقال أحمد: ((صالح أو قال: ثقة))، وقال: ((ما علمت إلّ خيراً»، وقال: «أرجو أن یکون صدوقاً))، وقال: «لا بأس به)). ونقل ابن الجوزي عنه أنه قال: ((متروك)) أهـ. قلت: وفيما نقله عنه نظر؛ فقد وقفت على أوهام له في العزو، لا سيما وقد خالف هنا ما نقله أكثر من واحد عن أحمد. وقال العجلي: (ثقة))، وقال سلمة: ((ثقة ثقة»، وقال الدارقطني: «ثقة، ولما كبر ربما قرىء عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه)»، وقال أبو حاتم: ((كان صدوقاً، وكان يدلس ويكثر))، وقال يعقوب بن شيبة: ((صدوق، مضطرب الحفظ، ولا سيما بعدما عمي». وقال صالح بن محمد: ((صدوق؛ إلا أنه كان عمي؛ فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه، وكان أبو زرعة سيىء القول فيه))، وقال: «أما كتبه؛ فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه؛ فلا)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((عمي في آخر عمره؛ فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصیر؛ فحدیثه عنه أحسن)). ٨٨ وقال أبو بكر الإسماعيلي: ((في القلب من سويد شيء من جهة التدليس)). = وقال الحافظ: ((صدوق في نفسه؛ إلّ أنه عمي؛ فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحشَ فيه القول ابن معين)) اهـ. قلت: لم ينفرد ابن معين بجرحه. قال ابن معين: ((لما روى سويد حديث: ((من قال في ديننا برأيه؛ فاقتلوه)»: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل، وقال أيضاً: حلال الدم، وكذبه وسبه))، وقال عن حديث آخر له: هذا باطل، وقال: لو كان لي فرس ورمح؛ لكنت أغزو سويداً)، وقال: «لا صلَّى الله عليه)). ونقل عنه أخف من لهذا، وهو أنه قال لمحمد بن يحيى الخراز: ((ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقيناً؛ فلا))، ولعل لهذا كان منه في أول الأمر. وقال النسائي: ((ليس بثقة ولا مأمون))، وقال: ((ضعيف)). وقال ابن المديني: ((ليس بشيء)). وقال البخاري: ((كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه))، وقال: ((حديثه منكر)"، وقال: ((ضعيف))، وقال: ((فيه نظر))، وقال: ((ضعيف جداً). واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث، وقال: ((وهو إلى الضعف أقرب)). وقال ابن حبان: ((كان يأتي عن الثقات بالمعضلات)»، وقال: ((تجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما يخطىء في الآثار ويقلب الأخبار)). انظر: ((المجروحين)) (١ / ٣٥٢)، ((الكامل)) (٣ / ١٢٦٣)، («الميزان)) (٢ / ٢٤٨)، («التهذيب)» (٤ / ٢٧٢)، ((التقريب)) (١ / ٣٤٠). وسويد بن عبدالعزيز السلمي الدمشقي، قال فيه ابن معين: ((ليس حديثه بشيء))، وقال: ((ليس بشيء))، وقال: ((ليس بثقة))، وقال: ((ضعيف)). وقال البخاري: ((في بعض حديثه نظر))، وقال: ((فيه نظر لا يحتمل))، وقال: «في حديثه مناکیر». وقال أحمد والخلال: ((ضعيف))، وقال أحمد أيضاً: ((متروك)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)»، وقال: ((ضعيف)). ٨٩ وقال أبو حاتم: ((لين الحديث، في حديثه نظر)). = وقال الدارقطني: ((یعتبر به)). وقال ابن سعد: ((روى أحاديث منكرة)). وقال يعقوب بن سفيان: ((مستور في حديثه لين)). وقال: ((ضعيف الحديث)). وقال دحيم: ((ثقة، وكانت له أحاديث يغلط فيها، وأقر دحيم بأنه يقرأ ما يدفع إليه من غير حديثه، وأثنى عليه هشيم خيراً)). وقال الترمذي: ((كثير الغلط في الحديث)). وقال أبو بكر البزار: ((ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد)). وقال ابن حبان: «كان كثير الخطأ؛ فاحش الوهم حتى يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها عملت تعمداً، ثم قال في آخر ترجمته: ((وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه لأنه يقرب من الثقات)). وتعقبه الذهبي فقال: ((لا ولا كرامة، بل هو واءٍ جداً». وقال الحافظ: ((لين الحديث)). انظر: ((المجروحين)) (١ / ٣٥٠)، («الميزان)) (٢ / ٢٥١)، ((التهذيب» (٤ / ٢٧٦)، ((التقريب)) (١ / ٣٤٠). وأيوب بن ذَكْوان قال فيه البخاري: ((منكر الحديث))، وقال الأزدي: (متروك))، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه))، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث))، وقال: ((فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه))، وقال: ((يجب التنكب عن حديثهما))، وقال أيضاً: ((لا أعلم له راوياً غير أخيه)). انظر: ((المجروحين)) (١ / ٦٧ و٣ / ٤٧)، ((اللسان)) (١ / ٤٨٠). وعلى قول ابن حبان هو مجهول؛ لأنه ليس له سوى راوٍ واحد، والحسن البصري مدلس وقد عنعن. وقال العقيلي بعد إخراجه هذا الحديث في ترجمة أيوب: «لا يتابع عليه، وقد روي من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ بإسناد لين)). وعبارته في اللسان هكذا: ((روي من غير لهذا الوجه معنى هذا اللفظ بإسناد ٩٠ =أصْلح من لهذا))، ومطبوع ((الضعفاء الكبير)) لا يوثق به. وأخرجه ابن السقطي في ((معجمه))، وابن النجار في ((تاريخه)) - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٣) -؛ من طريق ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مُزَرِّد، عن أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس. وابن وهب هو عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي، وسليمان بن بلال هو التيمي، وهما ثقتان. ومعاوية بن أبي مُزَرِّد المدني مولى بني هاشم ليس به بأس، ولكن البأس كل البأس في أیوب بن ذكوان، وقد تقدمت ترجمته. وأخرجه أبو الشيخ - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٤) -: أنبأنا أحمد بن الحسين ابن إسحاق القاشاني، حدثنا فاروق بن عبدالكريم الخطابي، حدثنا أحمد بن محمد الأشْفاطي، حدثنا دينار أبو مكيس، عن أنس بلفظ آخر. وقوله: ((فاروق بن عبدالكريم الخطابي))، كذا هنا ولم أجد له ترجمة، ثم رأيت ابن ماكولا ذكر في ((الإكمال)) (٣ / ١١٢): «فاروق بن عبدالكَبير بن عمر الخَطّابي أبو حفص، وقال: بصري، حدث عن أبي الفضل العباس بن الفضل بن بشر الأسفاطي». وأحمد بن محمد الأسفاطي كذلك لم أجد له ترجمة، وأخشى أن يكون غلام خليل، مع أني لم أر أحداً قال فيه: ((الأسفاطي)). ودينار هو ابن عبدالله، أبو مكيس، حدث في حدود الأربعين ومئتين بوقاحة عن أنس، قال ابن حبان: ((يروي عن أنس أشياء موضوعة))، وقال ابن عدي: (ضعيف ذاهب))، وقال الحاكم: ((روى عن أنس قريباً من مئة حديث موضوعة»، وقال الذهبي: ((ذاك التألف المتهم)). انظر: ((الكامل)) (٣ / ٩٧٦)، ((تاريخ بغداد)» (٨ / ٣٨١)، («الميزان)) (٢ / ٣٠٠)، ((اللسان)) (٢ / ٤٣٤). أبو مِكْيَس لهكذا ضبط في ((الميزان))، وفي نسخة أخرى منه: مَكِيْس. وهذا الحديث يلفظ أبي الشيخ. ٩١ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٩٧٧)؛ قال: ثنا محمد بن أحمد بن = حبيب القفّاص، ثنا دينار، به . وأخرجه ابن النجار أيضاً - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٤) - من طريق الحسن ابن إبراهيم بن أحمد بن شاذان، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، حدثنا دينار، عن أنس. الحسن بن إبراهيم بن أحمد بن شاذان أبو علي، قال الخطيب: ((كتبنا عنه وكان صدوقاً صحيح الكتاب))، وقال أبو الحسن ابن رزقويه: ((ثقة)»، وقال الأزهري: ((من أوثق من برأ الله في الحدیث)). انظر: ((تاريخ بغداد)» (٧ / ٢٧٩). وأحمد بن كامل بن خلف القاضي كان من أوعية العالم. قال الخطيب: ((وكان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس وتواريخ أصحاب الحديث)). وله مصنفات في أکثر ذلك. وقال أبو الحسن بن رزقويه: ((لم تر عيناي مثله))، وقال الدارقطني: ((كان متساهلاً، وربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العجب؛ فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلاً)). انظر: «تاريخ بغداد)» (٤ / ٣٥٧). أما الجزء الأخير من كلام الدارقطني؛ فليس بجرح؛ فإن لكل من حصّل من المعارف الشرعية ما يمكنه من الاجتهاد أن يختار ويجتهد . وأمَّا أحمد بن محمد بن غالب؛ فهو البصري المعروف بغلام خليل، قال أبو حاتم: ((روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث، كان رجلاً صالحاً)، وقال الدارقطني: ((كان ضعيفاً في الحديث))، وقال أيضاً: ((متروك)). وكذبه أبو داود وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي النيسابوري، وقال أبو داود: ((وأخشى أن يكون لهذا دجال بغداد، واتهمه عبدالرحمن ٩٢ =ابن خراش بسرقة الحديث، وعندما سئل غلام خليل عن الرقائق التي يحدث بها؛ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة))، وقال ابن عدي: ((أمره بيِّن))، وقال أبو بكر النقاش: ((وهو واهٍ)، وقال أبو أحمد الحاكم: ((أحاديثه كثيرة، لا تحصى كثرةٌ وهو بيِّن الأمر في الضعف»، وقال الحاكم: ((روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة))، وقال ابن حبان: ((كان يتقشف ولم يكن الحديث من شأنه، كان يحدث في كل ما يسأل ... )). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٥ / ٧٨)، «اللسان» (١ / ٢٧٢). و دینار هالك. وأخرجه ابن أبي الفرات - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٤) - من طريق عبدالله ابن سليمان بن الأشعث، حدثنا عبدالرحمن بن مسلم المقرىء، حدثنا نعيم بن قنبر، عن أنس. عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، هو أبو بكر بن أبي داود الحافظ، صاحب التصانيف، وكان من كبار الحفاظ، كذّبه أبوه ولم يجزم الذهبي بثبوت كلامه، وقال بأنه ربما كان يكذب في شبابه وفي كلامه لا في الحديث، وحمل عليه ابن صاعد وابن جريج لخصومة بينهم، ووثقه آخرون. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٤٦٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٦٧)، ((اللسان» (٣ / ٢٩٣). وعبدالرحمن بن مسلم المقرىء ونعيم بن قنبر لم أجد لهما ترجمة، وهذا إن لم يكن في الأعلام تصحيف. وأخرجه ابن أبي الفرات أيضاً - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٤) - من طريق عثمان بن مطيع، حدثنا العلاء بن زيد أبو محمد الثقفي، عن أنس. عثمان بن مطيع غير منسوب، ونسبه في التهذيب في ترجمة العلاء، فقال: (السلمي))، وترجم ابن أبي حاتم لعثمان بن مطيع الرازي، وذكر أن أباه روى عنه وقال: ((صدوق)). انظر: ((الجرح والتعديل)) (٦ / ١٧٠). ٩٣ = والعلاء بن زَيْد، ويقال: ابن زَيْدَل، أبو محمد الثقفي البصري، كذبه أبو الوليد الطيالسي، وقال أبو حاتم: «منكر الحديث، متروك الحديث، بابه باب أبي هدبة وزياد بن ميمون))، وقال أيضاً: ((حديثه ليس بالقائم))، وقال ابن معين: ((ليس بثقة))، وقال ابن المديني: ((كان يضع الحديث))، وقال البخاري والعقيلي وابن عدي: ((منكر الحديث))، وقال الدارقطني وأبو داود: ((متروك الحديث))، وكان أحمد يتكلم فيه، وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال الحاكم وأبو نعيم: ((روى عن أنس أحاديث موضوعة»، زاد أبو نعيم: ((لا شيء)»، وقال ابن حبان: ((روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا تعجباً))، وقال الأزدي: «لا یکتب حديثه)). انظر: ((الميزان)) (٤ / ٥٧٠)، ((المغني)) (٢ / ٨٠٦)، ((التهذيب)» (٨ / ١٨٢)، «التقريب)» (٢ /٩٢). وأخرجه الشيرازي في ((الألقاب)» - كما في اللآلىء)) (١ / ١٣٤) - من طريق أبي عمار الحسين بن حريث، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، حدثني غسان بن غيلان أبو بشر الأسدي، عن أبان، عن أنس. والحُسَيْن بن حُرَيْث بن الحَسَن الخزاعي ثقة. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٥٠)، ((التهذيب)) (٢ / ٣٣٣). ومحمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي كذبه أحمد والدارقطني، وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال أبو داود: ((غير ثقة ولا مأمون، أحاديثه موضوعة»، وقال أحمد: ((أحاديثه موضوعة، ليس بشيء))، وقال: ((رمينا حديثه))، وقال: ((أحاديثه أحاديث سوء)). وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي ولا يعجبني حديثه))، وقال العقيلي: ((يُعْرَف ويُنكر))، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه))، وقال ابن حبان: ((يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به))، وقال البغوي: ((ضعيف الحديث))، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم))، وقال الأزدي: ((متروك))، وقال ابن معين: ((ثقة))، وقال العجلي: ((كان شيخاً صدوقاً عثمانیاً). انظر: ((الكامل)) (٦ / ٢٢٥٢)، ((الميزان)) (٤ / ١١)، ((التهذيب)) (٩ / ٩٤ =٤٠٨) . قلت: من جرحه كان عنده علم بحاله؛ فجرحه مقبول. وغسان بن غيلان أبو بشر الأسدي، لم أجد له ترجمة . وأبان هو ابن أبي عياش البصري متروك، وكذبه شعبة وأحمد بن حنبل، وقال النسائي وابن معين: ((ليس بثقة)). وانظر: ((التهذيب)) (١ / ٩٧). وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٢ / ٢٣٥): أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي؛ قال: نبأنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه؛ قال: نبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن حفص الكاتب إملاء ... ؛ قال: نبأنا أحمد بن عبيد بن ناصح؛ قال: نبأنا عمرو بن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير . محمد بن العباس بن محمد بن زكريا المعروف بابن حيويه، قال الخطيب : (وكان ثقة، سمع الکثیر وکتب طول عمره). وروى المصنفات الكبار، وقال الأزهري: ((وكان فيه تسامح، ربما أراد أن يقرأ شيئاً ولا يَقْرُب أصلُه منه؛ فيقرؤه من كتاب أبي الحسن بن الرزاز لثقته بذلك الكتاب، وإن لم يكن فيه سماعه، وكان مع ذلك ثقة)). وأثنى عليه العتيقي ثناء حسناً وذكره ذكراً جميلاً وبالغ في ذلك، وقال: ((كان ثقة متيقظاً))، وقال البرقاني: ((ثقة، ثبت، حجة)). انظر: «تاريخ بغداد)» (٣ / ١٢١). محمد بن الحسين - وقيل: الحسن - بن حفص أبو بكر الكاتب، ترجمه الخطيب في موضعين (٢ / ١٩٨)، وذكر الحديث في ترجمته ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولكن ذكر أن أبا الفضل عبيدالله بن عبدالرحمن الزهري سمع منه في مجلس يحيى بن صاعد، وقال الخطيب بعد أن أورد الحديث: ((وقرأت في كتاب أبي عمر بن حيويه هذا الحديث هكذا بخطه)». وأحمد بن عبيد بن ناصح أبو جعفر النحوي ويعرف بأبي عصيدة، قال فيه ابن ٩٥ =عدي: ((يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب بمناكير))، وقال أبو أحمد الحاكم الحافظ النيسابوري: ((لا يتابع في جل حديثه))، وقال الحاكم أبو عبدالله: ((هو إمام في النحو، وقد سكت مشايخنا عن الرواية عنه)»، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: (ربما خالف))، وقال ابن عدي: ((هو عندي من أهل الصدق))، وقال الذهبي: ((صُوَيْلح الحديث))، وقال في ترجمة الأصمعي عنه: ((ليس بعمدة))، وقال الحافظ: (ليِّن الحديث)). انظر: «الميزان)) (١ / ١١٨)، ((التهذيب)» (١ / ٦٠)، ((التقريب)» (١ /٢١). وعمرو بن جرير هو أبو سعيد البجلي، كذبه أبو حاتم، وقال الدارقطني: ((متروك الحديث))، وقال: ((كان ضعيفاً)). وأورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث بواطيل وقال: ((لعمرو بن جرير مناكير الإسناد والمتن غير ما ذكرت))، وذكره الساجي والعقيلي في ((الضعفاء)). انظر: ((اللسان)» (٤ / ٣٥٨). وإسماعيل بن أبي خالد الأحمسي وقيس بن أبي حازم ثقتان. وأخرجه أبو سهل السري بن سهل - كما في اللآلىء (١ / ١٣٥) -: حدثنا عبدالله بن محمد بن صالح السمرقندي، حدثنا جعفر بن أحمد السرخسي، حدثنا إسحاق بن خالد بن عبدالحبار بن محمد الليثي، ويكنى ... أنبأنا محمد، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. أما المصنف؛ فلم أعرفه. وورد في «اللآلىء)): ((أبو سهل السري بن سهل الجندية نيسابوري))، كذا، ولعل صوابه: الجُنْدَیسابوري. وعبدالله بن محمد بن صالح بن مساور أبو محمد البكري السمرقندي، قال الخطيب: ((وكان ثقة)) أهـ. توفي سنة ثمان وتسعين ومئتين. انظر: «تاريخ بغداد)) (١٠ / ١٠١). وجعفر بن أحمد السرخسي لم أجد له ترجمة . وإسحاق بن خالد أظنه ابن يزيد البالسي، ويقال له: ((ابن خلدون»، ذكره ابن ٩٦ = حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي: ((روى غير حديث منكر عن جماعة من الشیوخ))، وقال: ((ورواياته تدل عمن روى عنه بأنه ضعيف)». انظر: ((الثقات)) (٨ / ١٢٠)، ((الكامل)) (١ / ٣٣٧)، «اللسان» (١ / ٣٦١). وإن لم يكن هو؛ فمجهول؛ لأني بحثت عنه بحثاً شديداً، ولم أجد من يناسب لهذه الطبقة غيره. وعبدالجبار بن محمد الليثي لم أجد في الرواة من اسم أبيه محمد سوى اثنين : أحدهما: عبدالجبار بن محمد الخطابي، ويروي عن ابن عيينة، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٤١٨). والثاني: عبدالجبار بن محمد بن كثير بن سيار الرقي التميمي الحنظلي روى عن عبدالرزاق، قال أبو عبدالله بن منده: ((يكنى أبا إسحاق، صاحب غرائب)). انظر: ((اللسان)» (٣ / ٣٨٩). ومحمد هو ابن جُحادة الأودي ثقة، أخرج له الجماعة. انظر: ((التهذيب» (٩ / ٩٢)، ((التقريب)) (٢ / ١٥٠). وعمرو بن دينار هو المكي، أبو محمد الجمحي ثقة، ثبت أخرج له الجماعة. انظر: ((التهذيب)) (٨ / ٢٨)، ((التقريب)) (٢ / ٦٩). ثم ذكر السيوطي أن الديلمي أخرجه من هذا الطريق؛ فالأولى الكشف عن إسناده في ((مسند الفردوس))؛ فإني لا أثق بنص ((اللآلىء)) لشدة تصحيفه. وأخرجه الحاكم في ((تاريخه)» - كما في «اللآلىء)) (١ / ١٣٥) - من طريق يوسف بن بلال، عن محمد بن مروان الدي، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن أنس . ویوسف بن بلال لم أجد له ترجمة . ومحمد بن مروان السدي الكوفي الصغير كذبه جرير بن عبدالحميد وعبدالله ابن نمير، وقال ابن معين: «ليس بثقة))، وقال ابن نمير: «ليس بشيء)»، وقال يعقوب ابن سفيان: ((ضعيف، غير ثقة))، وقال صالح بن محمد: ((كان ضعيفاً وكان يضع))، وقال الساجي: ((لا يكتب حديثه))، وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث، متروك ٩٧ =الحديث، لا يكتب حديثه ألبتة))، وقال البخاري: ((سكتوا عنه))، وقال أحمد: ((أدركته وقد كبر فتركته))، وقال ابن عدي: ((الضعف على رواياته بيِّن))، وقال الجوزجاني: ((ذاهب))، وقال أبو جعفر الطبري: ((لا يحتج بحديثه)»، وقال ابن حبان: ((لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً، ولا يحتج به بحال))، وذكره ابن شاهين في ((الضعفاء)). انظر: («الميزان)) (٤ / ٣٢)، ((التهذيب)) (٩ / ٤٣٦). وعمرو بن قيس المُلائي ثقة متقن عابد؛ إلا أنه لم يلق أحداً من الصحابة. انظر: ((التهذيب)) (٨ / ٩٢). وأخرجه الحافظ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي النيسابوري في ((الإلهيات)) - كما في «اللآلىء)) (١ / ١٣٥) - من طريق الحسين بن داود البَلْخي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي المُهزِّم، عن حذيفة بن اليمان. والحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البلخي، قال فيه الخطيب: ((ولم يكن الحسين بن داود ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أكثرها موضوع))، وقال الحاكم: ((لم ينكر تقدمه في الأدب والزهد؛ إلا أنه روى عن إبراهيم بن هدية عن أنس بن مالك عن جماعة لا يحتمل سِنّه السماع منهم، مثل ابن المبارك والنضر بن شميل والفضيل بن عياض وأبي بكر بن عياش وشقيق البلخي، وأكثرَ من المناكير في رواياته))، وقال في ((اللسان)): ((وله عندنا عجائب يستدل بها على حاله)). وانظر: ((تاريخ بغداد)» (٨ /٤٤)، ((اللسان)) (٢ / ٢٨٢). وأبو بكر بن عياش ثقة، سيىء الحفظ، صحيح الكتاب، أطلق القول في تضعيفه عثمان الدارمي و محمد بن عبدالله بن نمير. وانظر: ((التهذيب)) (١٢ / ٣٤)، ((التقريب)) (٢ / ٣٩٩). وأبو المُهزِّم التميمي البصري متروك، رماه شعبة بالوضع، وقال النسائي: ((ليس بثقة)). انظر: ((التهذيب)) (١٢ / ٢٤٩)، ((التقريب)) (٢ /٤٧٨). ٩٨ ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: وعزّتي وجودي وارتفاعي في علوِّ مكاني؛ إني لأستحي من عبْدي وأَمَتي يشيبان في الإسلام ثم أعذُّبهما. قال: فيبكي أنس. فقيل: ما يبكيك؟ قال: أبكي لعبدٍ يستحي الله منه ولا يستحي من الله عزَّ وجلَّ)». [٣٤١٢] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال : ((قيل لمحمد بن واسع: كيف أَصْبَحْتَ؟ قال: أصبحتُ موفوراً بالنعم، وربّنا يتحبَّب إِلينا وهو غنيٌّ عنا، ونتبغّض إليه بالمعاصي ونحن إليه فقراءٌ)» . ومع ذلك لا أعلم له رواية عن حذيفة، وإنما يروي عن أبي هريرة. وأخرجه أيضاً زاهر بن طاهر - كما في «اللآلىء)) (١ / ١٣٥) - من طريق عبدالله بن إسماعيل بن محمد العلوي، حدثني أبي، عن سليمان بن عَمْرو، عن عبدالله بن دینار، عن عبدالله بن عمر. عبدالله وأبوه إسماعيل بن محمد العلوي لم أجد لهما ترجمة . وسليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي الكذاب، كذّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفساً. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٤ / ١٣٢)، «تاريخ بغداد)) (٩ / ١٥)، ((اللسان)) (٣ / ٩٧). ولم يقنع السيوطي في ((اللآلىء)) (١ / ١٣٣ - ١٣٤) بتلك الأسانيد الواهية التي حشدها، بل أخذ يستشهد بالمنامات، وهي ليست من مسالك الحديث والمحدثين، والله الموفق. [٣٤١٢] مضى برقم (٢١٩٧)، وتخريجه هناك. ٩٩ [٣٤١٣] حدثنا محمد بن غالب، نا محمد بن إبراهيم، عن إسماعيل بن عبدالكريم، عن عقيل بن معقل / ق ٤٩٧ /، عن وهب بن منبه؛ قال: «ما شعرةٌ تبيضُّ إلّ تقول للسّوداء: يا أختاه! قد أَتَاك الموتُ؛ فاستعدِّي». [٣٤١٤] حدثنا أبو صالح، نا علي بن حجر؛ قال: ((قال بعض الحكماء: من طابَ ريحه؛ زاد عقله، ومن نظفت ثيابه؛ قالَّ همه)). [٣٤١٥] أنشدنا أحمد بن یحیی ثعلب: ((لقد يُنْعِشُ اللهُ الفتى بعدَ عَثْرَةٍ وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ المُشَتَّتَ من شَمْلٍ)» [٣٤١٦] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا أبي، عن إسماعيل بن إبراهيم - من ولد طلحة بن عبيدالله -، عن محمد بن زيد ابن المهاجر؛ قال : [٣٤١٣] مضى برقم (٢١٩٨)، وتخريجه هناك. [٣٤١٤] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٠٨) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو نعيم في ((الطب النبوي)» (ق ٣٩) عن مكحول قوله، وذكره عنه السيوطي في ((المنهج السوي)) (رقم ٢٦١). ومضى برقم (٢٢٢٧) من طريق آخر. [٣٤١٥] لم أظفر به . [٣٤١٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣ / ٥٠ - ط دار الفكر) من = ١٠٠