النص المفهرس

صفحات 61-80

= مظفر في ((غرائب شعبة)) (١٢٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢٢٦٥)،
والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٤٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧٤)
و((معرفة السنن والآثار)) (٤ / ١٠٤ / رقم ٥٦٠٨ - ط قلعجي)، والضياء في
((المختارة)) (١٠ / ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤١ / رقم ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٧٩٤)، وأبو موسى المديني في ((اللطائف من علوم
المعارف)) (ق ١٤ / ب)، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١ / ٢١٧ - ٢١٨)؛
جميعهم عن هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت - وليس عن حبيب بن أبي ثابت -
عن سعيد، عن ابن عباس رفعه، وفي آخره: ((إلا من عذر)).
قال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢ / ٣٠): ((إسناده صحيح)).
قلت: نعم، وهشيم بن بشير صرح بالتحديث عند الحاكم ويحشل والبيهقي.
ولكن قال الحاكم - ونقله ابن حجر إثر تصحيحه السابق -: ((هذا حديث قد
أوقفه غُنْدُر وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))،
قال: ((وهشيم وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وَصَلاَهُ؛ فالقولُ فيه قولُهما)).
وحذف ابن حجر من قولة الحاكم ((وهشيم وقراد ... )) إلخ، فكأنه يميل إلى
تصحيحه موقوفاً، وقد صرح بذلك في ((بلوغ المرام)) (رقم ٣٩٣)، فقال: ((وإسناده
على شرط مسلم، لكن رجّح بعضهم وقفه)).
قلت: أرجو أن يكون رفعه من باب زيادة الثقة.
وقد تابع هشيماً على رفعه:
* أبو نوح عبدالرحمن بن غزوان.
يُعرف بقُراد، وهو ثقة.
أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١ / ٤٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)» (١ /
٢٤٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٥٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم
٧٩٥).
قال الدارقطني: ((وقراد شيخ من البصريين مجهول».
وتعقبه العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((المحلى)) (٤ / ١٩٠)، فقال : =
٦١

=((ومن الغريب أن الدارقطني زعم أنّ قراداً شيخٌ مجهول، مع أنه ثقة معروف، وقد
وثقه هو نفسه في الجرح والتعديل))؛ كما نقله عنه ابن حجر في ((التهذيب)).
* سعید بن عامر .
وهو ثقة، وثقه ابن معین.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٤٥) عن سوار بن سهل البصري، عن
سعيد بن عامر، عن شعبة، به .
* داود بن الحكم.
أخرجه الحاكم في «المستدرك)) (١ / ٢٤٥).
قال محمد بن عبدالهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٢ / ١٠٩٥) - ونقله عنه
العراقي في ((ذيل الميزان)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠ / رقم ٣٥١)، وابن حجر في ((اللسان))
(٢ / ٤١٦) -: ((وداود وسوار لا يعرفان، قاله شيخنا أبو الحجاج (أي: المزي)).
فصحَّ من طريقين: طريق هشيم وقَراد عن شعبة عن عدي، وطريق سليمان بن
حرب عن شعبة عن حبيب؛ كلاهما عن سعيد عن ابن عباس مرفوعاً.
ورواه جماعة عن شعبة، وأوقفوه على ابن عباس.
انظر الرقم الآتي، والتعليق عليه
وللمرفوع طريق أُخرى عن ابن عباس، ولكنها ضعيفة.
أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٥١) والدارقطني في ((السنن)) (١ / ٤٢٠ -
٤٢١ أو رقم ١٥٤١ - بتحقيقي) والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٢٢٦٦) والحاكم في
((المستدرك)) (١ / ٢٤٥ - ٢٤٦) والبيهقى في ((السنن الصغرى)) (١ / ١٩٢ / رقم
٤٨٦) و ((السنن الكبرى)) (٣ / ٧٥) عن قتيبة بن سعيد، والطبراني في «المعجم
الأوسط)» (٥ / ١٦٢ / رقم ٤٣١٥) عن أبي معمر القطيعي؛ كلاهما عن جرير، عن
أبي جَنَاب، عن مَغْراء العَيْديّ، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس رفعه: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر. قالوا: وما العذر؟ قال:
خوف أو مرض، لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى)). لفظ قتيبة.
وعزاه ابن عبدالهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٢ / ١٠٩٣) لأبي حاتم البُستي =
٦٢

=- وهو ابن حبان - والحديث ليس في ((صحيحه)) من لهذا الطريق، وأحال المحقق
على (ص ١٢٠) - أي من زوائده ــ ((موارد الظمأن))، وهو ليس في هذا الموطن، ولم
يورده في «الثقات)» (٧ / ٥٩٧) في ترجمة (أبي جناب) ولا في (٥ / ٤٦٤) ترجمة
(مغراء العبدي).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٦٧٠) عن سليمان بن قرم، عن أبي
جناب، عن عدي ، به، مثل لفظ هشيم عن شعبة، وأسقط منه ذكر ((مغراء العبدي)).
قال ابن عدي عقبه: ((وهذا الحديث لا يحدث به عن أبي جَناب إلا جرير،
فقال عن (مغراء) - وتحرف فيه إلى (معز)؛ فلتصحح - العبدي وعن عدي بن ثابت.
وقال سليمان بن قرم عن أبي جناب عن عدي بن ثابت، ولم يجعل بينهما
(مغراء)، ولهذان يحدّثان به عن أبي جناب ـ وأبو جناب له غير ما ذكرتُ -، وهو من
جملة المتشيّعين بالكوفة .
وقال عبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) (٢ / ٢٧٤) عن هذا الطريق
- وعزاه لأبي داود -: «هذا يرويه مغراء العبدي)) .
وتعقبه ابن القطان القاسي في ((بيان الوهم والإيهام)) (٣ / ٩٦)، فقال: ((ليس
الشأن في مغراء العبدي؛ فإنه لم يثبت فيه ما يترك له حديثه ... ولا يُحفظ فيه لأحد
تجريح، فقد كان ينبغي له على هذا الأصل أن لا يُعلّ الحديث به، وعلى أنه لا بأس
به عند الكوفي، ذكر ذلك عنه أبو العرب التميمي، وليس ذلك في كتاب الكوفي)).
قلت: يريد بالكوفي العجلي، وتوثيق مغراء فيه (٢ / ٢٩٢).
قال ابن القطان: ((والخبر المذكور إنما علَّتُهُ روايته عن مغراء العبدي، وهو أبو
جّناب يحيى بن أبي حيّة الكلبي؛ فإنه يضعّف، وممن ضعّقه النسائي وابن معين وأبو
حاتم، وكان يحيى القطان يضعّفه كثيراً، ويوجد فيه لابن حنبل التوثيق، ولكن مع
وصفه بالتدليس، وهو عندهم مشهور به. قال ابن نمير: هو صدوق، ولكن فشا في
حديثه التدليس، وهو لم يقل في لهذا الحديث: حدثنا مغراء؛ فهذا هو المتَّقى فيه))
انتھی .
قلت: وما نقله عن أحمد، إنما هو لأبي نعيم الفضل بن دكين، نقله أحمد عنه
٦٣

((من سمع النِّداء فلم يُچِب؛ فلا صلاة له)) .
[٣٣٦٩] قال إسماعيل القاضي: خالفه حفص بن عمر، فقال عن
شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد، وجعله من قول ابن عباس موقوفاً،
حدثناه إسماعيل، عنه.
=في («معرفة الرجال)» (٣ / ١١٤)، وهو كذلك في «الجرح والتعديل)) (٩ / ١٣٩)
و ((التهذيب)) (١١ / ١٧٧).
وأعلَّ لهذا الطريق بأبي جَناب وعنعنته جمع - منهم: ابن عدي، وسبق كلامُهِ -
ومحمد بن عبدالهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٢ / ١٠٩٣ - ١٠٩٤)، وابن حجر في
((التلخيص الحبير)) (٢ / ٣٠).
وللمرفوع شواهد، يأتي واحد منها برقم (٣٣٧١). وانظر: التعليق عليه.
[٣٣٦٩] إسناده صحيح.
أخرجه قاسم بن أصبغ في ((مصنفه)) - كما في ((بيان الوهم والإِيهام)) (٢ /
٢٧٨)، و(«تنقيح التحقيق)) (٢ / ١٠٩٤) -؛ قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا
حفص بن عُمر وسليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق؛ قالوا: ثنا شعبة، به موقوفاً
على ابن عباس، وسقط من مطبوع ((بيان الوهم والإِيهام)): ((ثنا شعبة))؛ فأوهمت لهذه
الرواية أن الثلاثة المذکورین (شیوخ إسماعيل بن إسحاق) رووه عن عدي بن ثابت
دون واسطة .
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧٤) عن أبي جعفر محمد بن
عمرو بن البختري، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا حفص بن عمر الحوضي وسليمان
ابن حرب؛ قالا: ثنا شعبة، به موقوفاً.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢ / ١٨ / رقم ١٢٣٤٤) - ومن طريقه
الضياء في ((المختارة)) (١٠ / ١٤١ / رقم ١٤٢) -: ثنا أحمد بن عمرو القِطِراني، ثنا
سليمان بن حرب، به موقوفاً.
قال ابن أصبغ: ((قال إسماعيل: وبهذا الإسناد روى الناس عن شعبة)).
قلت: وممن رواه عن شعبة وأوقفه على ابن عباس:
٦٤

[٣٣٧٠] وحدثناه إسماعيل مرةً أخرى عن سليمان بن حرب
كذلك.
[٣٣٧١] حدثنا إسماعيل، نا أحمد بن عبدالله بن يونس، نا أبو
بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بُردة، عن أبيه؛ أن النبي ◌ِّ
قال :
=
و کیع .
*
* وعبدالرحمن بن زياد.
قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (٤ / ١٣٥) عقب رواية هشيم عن شعبة
السابقة: ((وقد روى لهذا الحديث: وكيع، وعبدالرحمن بن زياد عن شعبة موقوفاً
على ابن عباس غير مرفوع)).
قلت: أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٣٤٥) - ومن طريقه ابن
المنذر في («الأوسط)) (٤ / ١٣٦ / رقم ١٨٩٩) -، وصالح بن أحمد في ((مسائل
أحمد» (٢ / ٣٨ / رقم ٥٧٩): حدثني أبي؛ كلاهما قال: ثنا وكيع، به.
* غُندر محمد بن جعفر.
ذكره الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٤٥).
* وهب بن جرير.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧٤).
* علي بن الجعد.
أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ٤٨٢).
قال البيهقي في («السنن الكبرى)) (٣ / ٥٧): ((ورواه الجماعةُ عن سعيد موقوفاً
على ابن عباس)). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١ / ٤٩٧ / رقم ١٩١٤) عن
ابن جريج وإبراهيم بن يزيد: «أنّ علياً وابن عباس قالا: من سمع النداء فلم يجب؛
فلا صلاة له. قال ابن عباس: إلا من علة أو عذر)).
[٣٣٧٠] سبق تخريجه في الذي قبله.
[٣٣٧١] إسناده لين.
٦٥

أبو بكر بن عياش يأتي بغرائب ومناكير، قاله الذهبي في ((السير)) (٨ / ٥٠٥)،
=
وقال (٨ / ٥٠٧): ((وقد اعتنى أبو أحمد بن عدي بأمر أبي بكر))، وقال ابن عدي في
((الكامل)) (٤ / ١٣٤٥): ((لم أرَ له حديثاً منكراً من رواية ثقة عنه)).
قلت: وأحمد بن يونس ثقة.
وأبو بكر بن عياش توبع.
وأبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين، ثقة، ثبت، سُنِّ، وربما
دلس.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٤٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٣
/ ١٧٤)؛ من طريق إسماعيل بن إسحاق، به.
قال الحاكم: ((صحيح، كذا رواه مرفوعاً، والمعروف أنه موقوف على أبي
موسی)».
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٥٧) و((معرفة السنن والآثار)) (٤ /
١٠٥): ((روي عن أبي موسى الأشعري مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح)).
وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٤٢) عن يحيى بن سعيد،
ثنا مسعر، ثنا أبو حصین، به رفعه.
وفي سنده عبدالرحمن بن محمد بن منصور، قال الدارقطني وغيره: «ليس
بالقوي)).
والصحيح عن مسعر الموقوف، وطريقه أقوى طرق الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١ / ٣٤٥) - ومن طريقه ابن المنذر في
((الأوسط)) (٤ / ١٣٦ / رقم ١٩٠٠) -، وصالح بن أحمد في ((مسائله)) (٢ / ٣٦/
رقم ٥٧٦) حدثني أبي؛ كلاهما؛ قال: ثنا وكيع عن مسعر، عن أبي حصين، عن أبي
بردة، عن أبي موسى؛ قال: ((من سمع المنادي ثم لم يجبه من غير عذر؛ فلا صلاة
له)».
ورواه هكذا عن مسعر موقوفاً: أبو نعيم الفضل بن دکین.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧٤).
٦٦

وروي مرفوعاً وموقوفاً من طرق أخرى.
=
فأما المرفوع :
فأخرج ابن الأعرابي في «معجمه)) (٦ / ٢٨٤ / رقم ١٠٥٦): نا إبراهيم بن
الوليد، نا يحيى الحِمَّاني، نا قيس بن الربيع وأبو بكر بن عياش، عن أبي حَصین،
عن أبي بردة، عن أبي موسى رفعه يلفظ: ((من سمع النداء ثم لم يُجبْ من غير عذر
ولا مرض؛ فلا صلاة له)).
ويحيى الحماني وقيس بن الربيع فيهما كلام.
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ١٤١ / رقم ٣١٥٧)، والقزويني في
((التدوين)) (٣ / ٥٨)؛ عن قيس بن الربيع وحده رفعه بنحو اللفظ المذكور.
قال البزار عقبه: ((ولهذا الحديث قد رواه غير واحدٍ عن أبي حصين، عن أبي
بُردة، عن أبي موسى موقوفاً».
وأما الموقوف:
فأخرج البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧٤) عن زيد بن الحباب، ثنا زائدة
ابن قدامة، أنبأ أبو حصين، عن أبي بكر بن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري؛
قال: ((من سمع الأذان فارغاً صحيحاً ثم لم يجب؛ فلا صلاة له)).
قال البيهقي عقبه: ((كذا قال: ((عن أبي بكر بن أبي بردة)»، ولا أُراه إلا وهماً».
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ١٤١ - ١٤٢ / رقم ٣١٥٨) عن
حفص بن جميع - وهو ضعيف -، عن سماك، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي
الله عنه؛ قال: ((من سمع النداء فلم يجب؛ فلا صلاة له)).
قال البزار: ((ولا نعلم روى سماك عن أبي بردة عن أبي موسى إلا هذا
الحديث، ولا رواه عن سماك إلا حفص».
فالصحيح من هذه الطرق: طريق مسعر، والصحيح منها الموقوف.
وورد مرفوعاً عن جابر بن عبدالله وأنس وأبي هريرة، وأسانيدهم ضعيفة جداً.
فأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٨١)، وابن السكن في ((صحاحه))
- كما في ((البدر المنير)) (٢ / ق ٣٨ / أ) -، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣ /
٦٧

((من سمعَ النِّدَاءَ فارِغاً صحيحاً فلم يُجِبْ؛ فلا صلاةَ له)) .
[٣٣٧٢] حدثنا عبدالله بن مسلم، نا الرياشي، نا الأصمعي؛
قال :
= ٦٤ - ٦٥)؛ عن محمد بن سُكين، ثنا عبدالله بن يُكير الغَنَوَيّ، ثنا محمد بن سوقة،
عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: ((لا صلاة لمن سمع النداء ثم لا يأتي إلا مِنْ
علّة)).
وإسناده واهٍ، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١١١) في ترجمة (محمد
ابن سُكين): ((مولى بني سعد، موذّن مسجد بني شَقْرة من ضَبَّة))، ثم قال: ((قال أبو
عبدالله: في إسناده نظر))، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧ / ٢٨٣) في
ترجمته: «سمعت أبي يقول: هو مجهول، والحديث متكر (أي: بهذا الإسناد)».
وعبدالله بن بكير الغَنَويّ ((حديثه منكر، وقَبِلَهُ بعضهم)»، قاله الذهبي في
((المغني)) (١ / ٣٣٣).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١١٢٦) عن سليمان بن داود الهجري،
عن يحيى بن أبي كثير، عن يونس، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((ومن سمع
النداء فلم یجب؛ فلا صلاة له)).
وإسناده ضعيف جداً.
فيه سليمان بن داود اليمامي، متروك الحديث، ومجمع على ضعفه.
انظر: ((اللسان)) (٣ / ٨٣).
وأخرج تمام في ((الفوائد)) (١ / ٣١٢ / رقم ٢٨٦) عن شيبان بن فرُّوخ، نا
حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أنس؛ قال: قال رسول اللـه ◌َل: ((من
سمع النداء فلم یجب؛ فلا صلاة له)).
وإسناده ضعيف .
حميد والحسن لم يصرِّحا بالتحديث.
[٣٣٧٢] مضى برقم (١٥٦)، وتخريجه هناك.
٦٨

((رأيتُ أعرابياً عند الملتزم، فقال: اللهم! عليّ حقوقٌ فتصدق بها
عليَّ، وللناس عليّ تبعاتٌ فتحمَّلْها عني، وقد أوجبتَ لكل ضيفٍ قِرىّ
وأنا ضيفُك؛ فاجعل قراي الليلة الجنَّة)) / ق٤٩٤/ .
[٣٣٧٣] حدثنا أحمد بن محمد البرتي، نا موسى بن مسعود، نا
سفيان الثوري، عن قُدامةَ الضبيّ، عن خالد بن منجاب؛ قال: قال
زياد بن حُدَیر :
((لما أراد العلاء بن الحضرمي أن يعبر على أهل دارين البحر عَبَرَ
بهذه الكلمات: يا حليمُ! يا حكيمُ! يا عليٌّ! يا عليمُ! قالها ثم عبر هو
وأصحابه)).
[٣٣٧٤] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا الحمَّاني، نا عُتبة بن
الوليد؛ قال :
((كانت امرأةٌ من التابعين تقول: سبحانك! ما أضيق الطريق على
من لم تكن دليله، وما أوحش الطريق على من لم تكن أنيسهُ)) .
[٣٣٧٥] حدثنا الحربي، نا الرِّياشي، عن العتبي؛ قال:
((لا يكون البكاء إلا من فضلٍ، وإذا اشتدَّ الحزن؛ ذهب البكاء)).
[٣٣٧٣] مضى برقم (٢٠٨)، وتخريجه هناك.
[٣٣٧٤] مضى برقمي (١٧٩، ١٦٤٣).
[٣٣٧٥] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٧ - ط دار الكتب
العلمية) هكذا: ((أبو حاتم عن العتبي؛ قال: حدثنا أبو إبراهيم قال ... ))،
و ذكره .
٦٩

[٣٣٧٦] حدثنا العباس بن الفضل، نا داود بن رُشَيْد؛ قال: قال
بشر بن الحارث :
(«مررت برجلٍ من العبَّاد بالبصرة وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبْكيك؟
قال: أبكي على ما فرّطت من عمري، وعلى يومٍ مضى من أجّلي لم
یحسن فيه عملي» .
[٣٣٧٧] حدثنا أحمد بن عبدان، نا محمد بن منصور البغدادي؛
قال :
(«دخلتُ على عبدالله بن طاهرٍ وهو في سكرات الموتِ، فقلتُ:
السَّلام عليك أيها الأميرُ! فقال: لا تُسَمِّني أميراً وسمِّني أسيراً، ثم أنشأ
يقول :
إنْ لم تُبادِرْ فهو الفوتْ
بَادِرْ فَقَد أَسْمَعَكَ الصَّوت
زالَ عن النِّعمةِ بالموتْ))
مَنْ لم تَزُلْ نعمتُه قَبْلَهُ
[٣٣٧٨] حدثنا أحمد بن محمد البرتي، نا محمد بن كثير، نا
سفيان، عن طلحة، عن الشعبي :
((في رجلٍ أوصى لأرامل بني فُلانٍ؛ قال: الرجال والنساء فيه
سواء. ثم قال سفيان:
[٣٣٧٦] مضى برقم (١٨٢)، وتخريجه هناك.
وفي (م) و (ظ): ((ثنا العباس بن الفضل بن رشيد))
[٣٣٧٧] مضى برقم (١٧٣)، وتخريجه هناك.
[٣٣٧٨] مضى برقم (١٢١٧)، وتخريجه هناك، والبيت لجرير.
٧٠

تلكَ الأراملُ قد قضيتَ حاجَتَها فمن لحاجةِ هذا الأَرملِ الذّكرِ)»
[٣٣٧٩] حدثنا عمران بن موسى، نا عيسى، عن ضمرة، عن ابن
شوذب، عن أيوب السختياني؛ قال :
((قذفُ المحصنة يُحبط عمل سبعين سنة)) .
[٣٣٨٠] حدثنا عمران، نا عيسى، نا ضمرة؛ قال:
((قال عمر بن عبدالعزيز لبعض ولد الحسين بن علي بن أبي طالب:
لا تقف على بابي ساعةً واحدةً إلا ساعة تعلم أني جالس فيؤذن لك
عليّ؛ فإني أستحي من الله أن تقف على بابي فلا يؤذنُ لك
عليّ)) .
[٣٣٨٠/م] قال: نا أحمد بن يوسف؛ قال: نا أحمد بن عبدالله
ابن يونس؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول:
((إذا ختمَ الرَّجلُ القرآنَ قبَّل المَلَكُ بينَ عِينَيْهِ)) .
[٣٣٧٩] مضى برقم (٢٦١).
[٣٣٨٠] أخرجه ابن عساكر (ص ١٤٢ - ترجمة عبدالله بن الحسن بن الحسن
أبو محمد الهاشمي، المطبوع)، وابن عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٠٥)؛ من طريق
المصنف، به.
وصرح ابن عساكر بأن عيسى هو ابن سليمان، ولفظه: ((يقف على بابي رجل
من أهل بيت النبي (9َّ))، ومضى برقم (٢٦٠)، وفيه: ((حدثنا عمران بن موسى
الجزري، نا أبي، عن ضمرة، به)).
[٢/٣٣٨٠] مضى برقم (٣٩٥)، وتخريجه هناك، وسقط هذا الأثر من
الأصل، وأثبتناه من (م) و (ظ).
٧١

[٣٣٨١] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المحبّر، نا
صالح المري؛ قال: قال الحسن:
((إِنَّ الرَّجلَ ليذنبُ الذَّنبَ فِيُحْرَمُ به قيام الليل)).
[٣٣٨٢] حدثنا إبراهيم الحربي، نا خلف بن هشام، نا حماد بن
زید، عن أيوب، عن محمد :
((أنّ تميماً الذَّاريَّ اشترى خُلَّةً بألف؛ فكان يقوم فيها بالليل إلى
صلاته» .
[٣٣٨٣] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، نا ابن أبي الزناد،
عن أبيه؛ قال:
(«كُنا ونحن فتيانٌ نريد أن نخرج لحاجة؛ فنقول: موعدُكم قيامُ
القُرَّاءِ».
[٣٣٨٤] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((سمعتُ مشيخةَ البصرة يقولون: ربما كان المطرُ الشديد بالليلِ
[٣٣٨١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (رقم ٢٢٤) عن الوليد
ابن مسلم، سمعتُ صالح المرِّي به.
وصالح هو ابن أبي الأخضر، ضعيف.
وأخرجه الشجري في «أماليه)) (١ / ٢٢١) من قول بشر بن الحارث.
ومضى برقم (٤٠٠) .
[٣٣٨٢] مضى برقم (٧٦١)، وتخريجه هناك، وفي آخره: ((إلى الصلاة)).
[٣٣٨٣] لم أظفر به.
[٣٣٨٤] لم أظفر به .
٧٢

وقراءةُ القرآنِ؛ فلا يُدرى أي الصوتين أَوقَع: المطرُ، أو قراءةُ
القرآنِ؟».
[٣٣٨٥] حدثنا محمد بن الحسين السُّكري؛ قال: قال العُتْبي عن
أبيه؛ قال: قال معاوية لصَعْصَعة بن صوحان:
((صف لي عمرَ بن الخطاب. فقال: كانَ عالماً برعيَّته، عادلاً في
نفسه، قليلَ الكِبْرِ، قَبُولاً للعُذْر، سَهْلَ الحجاب، مفتوحَ الباب،
مُتحرياً للصَّواب، بعيداً من الإِساءة، رفيقاً بالضعيف، غيرَ صَخّاب،
كثيرَ الصمت، بعيداً عن العَيْب)).
[٣٣٨٦] حدثنا أحمد بن مُلاعب، نا علي بن عبدالله، عن سفيان
ابن عيينة؛ قال :
(كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر: كُنْ
لرعيتك كما نُحِبُّ أن يكون لك أمیرُك».
[٣٣٨٥] إسناده ضعيف، ومنقطع.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٢٥ - ترجمة عمر)، وابن عربي
في «المحاضرة)) (١ / ٤٠٦)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((سراج الملوك)) (١ / ٢٣٩).
ومضى برقم (١٣٠٠).
[٣٣٨٦] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه .
أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٠٦) من طريق المصنف، به.
ومضى بسنده ومتنه برقم (٥٤٦) مع زيادة في أوّله، وسيأتي برقم (٣٥٨٦)،
وتخريجه هناك.
٧٣

[٣٣٨٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا أبو بكر، ناشيخٌ لنا قال:
سمعتُ جعفر بن محمد، عن أبيه؛ قال:
((أسلم عليٌّ / ق ٤٩٥/ رضي الله عنه وهو ابن سبع سنين، وتُبِضَ
وهو ابن سبع وخمسين)) .
[٣٣٨٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا موسى بن إسماعيل، نا
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب؛ قال:
((رُفِعَ عيسى ◌ِّهِ وهو ابن ثلاثٍ وثلاثين سنة)).
[٣٣٨٩] حدثنا إسحاق بن ميمون، نا الحسين بن موسى
الأشيب، نا حمّاد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن
عبّاس؛ قال:
[٣٣٨٧] إسناده ضعيف؛ للمبهم الذي فيه.
وأبو بكر هو عبدالله بن محمد بن أبي شيبة .
وفي (م) و (ظ) سقطت ((سنين)).
[٣٣٨٨] مضى برقمي (٢٥٩٩) - وتخريجه هناك -، و (٢٨٣٣).
[٣٣٨٩] إسناده ضعيف.
علي بن زيد هو ابن جُدْعان، ضعيف .
ويوسف بن مهران هو البصري، وليس هو - يوسف بن ماهيك - ذاك، ثقة،
وهذا لم يرو عنه إلا ابن جُدْعان، وهو لين الحديث.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ٦٧٠) من طريق المصنّف،
به .
وأخرجه ابن بشران وابن شاهين - ومن طريقهما ابن عساكر (١٧ / ق ٦٧٠،
٦٧٠ - ٦٧١) -؛ من طريقين آخرين عن حماد بن سلمة، به .
٧٤

(بُعِثَ نوحٌ لأربعين سنة، ولَبِثَ في قومه ألف سنةٍ إلّ خمسين عاماً
يدعوهم، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناسُ وفشوا)).
[٣٣٩٠] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا أبو بكر، نا الحسن بن
موسى، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران،
عن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ؛ قال:
((كان عُمر آدم ألف سنة، وكان عمر داود ستين سنة، فقال آدم: أي
ربّ! زده من عمري أربعين سنة، قال: فأكمل لآدم ألف سنة، وأكمل
لداود مئة سنة)» .
[٣٣٩١] حدثنا إسماعيل، نا أبو بكر، نا جرير، عن مُغيرة، عن
أبي رَزِین؛ قال :
[٣٣٩٠] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٣٦٨) - وقال: «هذا حديث حسن غريب
من هذا الوجه)) - والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦٤ و ٤ / ٢٦٣) - وصححه - وابن
خزيمة في ((التوحيد)) (١ / ١٦٠ - ١٦١ / رقم ٨٩ - ط الرشد) وابن حبان في
(الصحيح)) (١٤ / ٤٠ - ٤٢ / رقم ٦١٦٧ - ((الإحسان))) والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (ص ٣٢٤ - ٣٢٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٢٠٦) وابن جرير
في ((التاريخ)) (١ / ٩٦) عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذياب عن سعيد
المقبري، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٢٧ - ٢٨) وابن جرير في ((التاريخ))
(١ / ٩٦) والحاكم في «المستدرك)) (٢ / ٥٨٥ - ٥٨٦) عن زيد بن أسلم عن أبي
صالح؛ كلاهما عن أبي هريرة رفعه وذكر المزبور هنا فيه، وهو مطوّل.
وإسناده جيد.
[٣٣٩١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦ / ٢٨٠ - ط دار الفكر،
وص ١١١ - تراجم عيادة بن أوفى - عبدالله بن ثوب) من طريق المصنف، به.
٧٥

«قيل للعبّاس: أنت أكبرُ أو النبيِ وَّ؟ قال: هو أكبرُ مِّني، وأنا
وُلِدْت قبله)).
[٣٣٩٢] حدثنا محمد بن الفرج، نا حجاج، عن ابن جُريج، عن
مجاهد ؛ قال :
((جلستُ إلى ابن عُمر وهو يصلي، فخفّف ثم سلّم وانفتل إليَّ، ثم
قال: إن حقاً أو سنّةً إذا جلس الرَّجلُ إلى الرجلِ وهو يصلي التطوُّع أن
بخفِّف ویُقْبِلَ إلیه)).
[٣٣٩٣] قال: أنشدنا ابن قتيبة لكعب ابن الأشعري في قتيبة بن
مسلم :
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٧٦٤ / رقم ٦٣٠٧ و ١٣ / ٦١ /
=
رقم ١٥٧٦٨) - ومن طريقه المصنف -، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ /
٢٦٩ / رقم ٣٥٠).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٥٤٠)، والحاكم في
(المستدرك)) (٣ / ٣٢٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١١١، ١١٢ -
ترجمة العباس)؛ من طرق عن جرير، به.
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٢٧٠) للطبراني في «الكبير»، وقال:
((ورجاله رجال الصحيح)).
والخبر في: ((الأذكياء)) (٣٣)، و ((الطرق الحكمية)) (ص ٥٠ - ط العسكري).
وأخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٤٢٥ - ٤٢٦) من قول قباث بن
أشيم الكناني - وهو صحابي -، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٥٠٤).
٠ [٣٣٩٢] مضى برقم (١٠٠٧)، وتخريجه هناك.
[٣٣٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٥٨٨)، وابن عربي
في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٠٧)؛ من طريق المصنف، به.
٧٦

ولا يَقوتَنَّكَ مِمَّا قَدَّمُوا شَرَفُ))
«لا بُدْرِكُ النَّاسُ ما قَدَّمْتَ من حَسَنٍ
[٣٣٩٤] حدثنا محمد بن عبدالرحمن، نا إبراهيم بن محمد
الشافعي، عن ابن عيينة؛ قال:
(«الجاسوس له ذكرٌ في كتاب الله عز وجل، قال الله عزَّ وجلَّ :
﴿وَفِيَكُمْ سَمَّعُونَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٧])).
[٣٣٩٥] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال:
((احتضرَ سيبويه النحويُّ، فوضعَ رأسَه في حجْر أخيه، فقطرت
قطرةً من دموع أخيه على خدِّه، فأفاق من غشيته، فقال:
إلى الأمدِ الأقصى ومَنْ يأمنُ الذَّهر!»
أُخَتَيْنِ كنّا فَرَّقَ الذَّهرُ بیننا
[٣٣٩٦] حدثنا أبو إسماعيل، نا أبو حذيفة، عن الثوري؛ قال:
بلغني عن ابن مسعود؛ أنه قال :
وفي (م): ((كعب الأشعري))، وفي (ظ): ((يفوتك)).
وفي مطبوع ((تاريخ دمشق)) و((المحاضرة)): ((كعب بن الأشرف)) بدل: ((كعب
ابن الأشعري».
[٣٣٩٤] ذكره أبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (٢ / ٢٣٠).
[٣٣٩٥] مضى برقم (٦٢٧)، وتخريجه هناك.
[٣٣٩٦] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٠٩) من طريق المصنف، به.
وفيه: ((ابن إسماعيل)) بدل: ((أبي إسماعيل).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((دم الدنيا)) (رقم ٣٨٩) عن الحسن البصري قوله،
بنحوه .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٦ - ط العلمية)، وذكره الزمخشري في =
٧٧

«الدُّنيا كلُّها غقُّومٌ؛ فما كان فيها من سرور؛ فهو ربحٌ)).
[٣٣٩٧] حدثنا أبو إسماعيل، نا نُعَيْم، نا ابن المبارك، عن
وُهَیْب؛ قال:
((من أراد الدُّنيا؛ فليتهيأ للذُّل)).
[٣٣٩٨] حدثنا يحيى بن المختار، نا بشر بن الحارث، عن
الفُضَيْل؛ قال:
«كان يقال: لَأَنْ تُطْلَبَ الدُّنيا بأقبح ما تُطْلَبُ به الدنيا أحسنُ مِنْ أنْ
تُطْلَبَ بأحسن ما تُطْلَبُ به الآخرةُ)).
[٣٣٩٩] حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق، نا عبدالله بن بكر
السهمي؛ قال:
((قال بعضُ العُبَّاد: علامةُ الثَّوبةِ: الخروجُ من الجهل، والنَّدمُ على
=(ربيع الأبرار)) (٣ / ٣٩٧) عن ابن عيينة قوله.
[٣٣٩٧] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٠٩) من طريق
المصنف، به، وعنده ((وهب) بدل ((وهيب)).
وعزاه في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية) لوهيب بن
الورد .
[٣٣٩٨] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية)
لهكذا: ((كان يقال : ... )، وسرده.
[٣٣٩٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٨٣ - ١٨٤) من
طريق المصنف، به .
وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٦ - ط دار الكتب العلمية)
مختصراً إلى قوله: ((خِذْن السوء)).
٧٨

الذَّنبِ، والتجافي عن الشهوات، واعتقادُ مَقْتِ نفسك المسؤِّلة،
وإخراجُ المظلمة، وإصلاحُ الكسيرة والشهوة، وتركُ الكذب، وقطع
الغيبة، والانتهاء عن خِدن السوء، والاشتغال بما عليك، والاستعداد
لما تنقلب إليه، والبكاء على ما سلف من عمرك، وترك ما لا يعنيك،
والخوف من ساعةٍ تأتيك رُسُلُ ربِّك لِقبض روحك، والتفجع والحزن
ليلةً تبيت في قبرك وحدك بين أطباق الثرى إلى يوم المعاد)).
[١/٣٣٩٩] قال: نا الحسين بن الفهم؛ قال: نا محمد بن سلام؛
قال :
((قال بعض الحكماء: ثلاثة أشياء تميتُ القلب: مجالسة الأنذال،
ومجالسة الأغنياء، ومجالسة النساء)).
[٢/٣٣٩٩] قال: نا محمد بن إسحاق الأصبهاني، عن عيسى بن
إبراهيم البرتي؛ قال: أنا أبو معمر سعيد بن خثيم، عن جدّته؛ قالت:
سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
((إذا أكلتم الرُّمَّان؛ فكلوه بشحمه؛ فإنه دِباعُ المَعِدَةِ)).
[٣٤٠٠] حدثنا العباس بن الفضل البزاز، نا عفان بن مسلم؛
قال :
[١/٣٣٩٩] سقط هذا الأثر من الأصل في هذا الموطن، وأثبتتاه من (م)
و (ظ)، ومضى برقم (١١١٦)، وتخريجه هناك.
[٢/٣٣٩٩] سقط لهذا الأثر من الأصل في هذا الموطن، وأثبتناه من (م)
و (ظ)، ومضى برقم (٦٣٤)، وتخريجه هناك.
[٣٤٠٠] مضى برقم (١١٧٥)، وتخريجه هناك.
٧٩

((رأى رجلٌ ليحيى بن سعيد القطان قبل موته بعشرين سنة: بَشِّرْ
یحیی بأمانٍ من الله عز وجل يوم القيامة)).
[٣٤٠١] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((أربعةٌ أزهدهم سُلَيْمانٌ / ق٤٩٦ / التيمي، وأفقههم أيوب
السختيانيُّ، وأشدُّهم في الدِّرهم يونس بن عبيد، وأضبطهم للسانه ابن
عون)) .
[٣٤٠١/م] قال: نا ابن أبي الدنيا؛ قال: نا عبيدالله بن عمر؛
قال: نا حماد الأشج؛ قال: سمعت محمد بن واسع يقول:
((بلغني أنَّ أَوَّل من يُدعى للحسابِ يومَ القيامة القضاةُ)).
[٣٤٠٢] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((جعل بعض الخلفاء يقرِّع رجلاً بذنبٍ وأراد عقوبته، فقال: إن
كنت ترجو في العقوبة راحةً؛ فلا تزهدنَّ عند المعافاة في الأجر)).
[٣٤٠٣] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن ابن عون؛
قال :
[٣٤٠١] مضى برقم (١١٧٨)، وتخريجه هناك.
[٣٤٠١/م] سقط هنا من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ)، ومضى برقم
(٣٢٧)، وتخريجه هناك.
٦
[٣٤٠٢] مضى برقم (١١٨١)، وتخريجه هناك، وفيه زيادة: «فعفا عنه)).
[٣٤٠٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٧) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه أحمد فى ((الزهد)) (٢ / ٢٠٠ - ٢٠١ - ط دار النهضة، أو ٢٩٦ - ط =
٨٠