النص المفهرس
صفحات 341-357
[٣٢٦٨] قال: سمعت أبا عبيدة الورّاق يقول: قال أشعب: («أنا أطْمَعُ وأمِّي تَتَيقَّنُ؛ فَقلَّ ما يفونُنا)). [٣٢٦٩] قال: وأنشدنا محمد بن صالح الأنماطي لبعض الشعراء: (يَخِيبُ الفتى مِنْ حَيْثُ يُرْزَقُ غيره ويُعطى الفتى مِنْ حيثُ يُخْرَم صاحِبُهُ)) [٣٢٧٠] قال: وأنشدنا محمد بن صالح لبعض الشعراء: ((لا تَضَرَّعَنَّ لمخلوقٍ علی طمع فإنَّ ذاك مُضِرٍّ مِنْك بالدِّينِ [٣٢٦٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٥ - ط العلمية). [٣٢٦٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٤) من طريق المصنف، به . والشعر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ٣٢)، وقال: ((نظر إليه المتنبي، فقال: وأحسن، وزاد: إلى أنْ ترى إحسانَ هذا بذا ذَنْبا» ويختلفُ الرِّزقانِ والسَّعيُ واحدٌ ونحوه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٥٩)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٢ - ط المصرية)، و((سراج الملوك)) (٢ / ٧١٤ - ط اللبنانية المصرية)، و ((بهجة المجالس)» (١ / ١٤٣). وسقط هذا الخبر من (ظ). [٣٢٧٠] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٤) من طريق المصنف، به . والبيتان في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢١١) دون نسبة. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٣ / ق ٢١٦ / ب - ق ٢١٧ / أ)، ونسبها لأبي العتاهية، وزاد فيها أربعة أبيات. ٣٤١ فإنَّما هي بين الكاف والنُّونِ)) واستَرِزِقْ اللهَ رزقاً من خزائنِه [٣٢٧١] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا محمد بن عُبيد، نا ابنُ عيينة؛ قال : ((قال بعض الخلفاء لأبي حازم: ما مالُك؟ فقال: الرضا عن الله، والغنى عن النَّاس)). [٣٢٧٢] وأنشدنا ابن قتيبة لبعض الشعراء في نحوه: إذا تَحارَسَ أهلُ المالِ حُرَّاسُ (للنَّاس مالٌ ولي مالانِ مالَهُما ومالي اليأسُ مما يملِكُ النَّاسُ» مالي الرِّضا بما أصْبَحْتُ أمْلِكُه [٣٢٧٣] حدثنا عباس بن محمد الدوري؛ قال: وأنشدنا محمد ابن سلام لأعرابي : [٣٢٧١] مضى برقم (٩٦٣)، وتخريجه هناك. وانظر التعليق على الرقم الآتي. [٣٢٧٢] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٤) من طريق المصنف، به . والبيتان في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٥ - ط دار الكتب العلمية)، وقبلها: ((قال ابن حازم)»، وفيه: ((أحراسُ)). في (م): ((فيما)) بدل: ((مما)). وهو في ((الوصايا)» (ص ١٣٢) لابن العربي. وأخرجها الشجري في «أماليه)» (٢ / ٩٧) مع قول أبي حازم قبلها، وذكر الشعر من قول أبي حازم. [٣٢٧٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٥) من طريق المصنف، به . ٣٤٢ فما اسْتَطِعْتَ من مَعْروفها فَتَزوَّدِ «وما هذه الأيَّامُ إلا مُعارَةٌ تموتُ ولا ما يُحْدِثُ اللهُ في غَدٍ فإنَّك لا تَدْرِي بِأيَّةٍ بلدةٍ ذِراعين من قُرْبِ الأحِبَّةِ يَبْعُدِ)) يقولون لا تَبْعُدْ ومَنْ يَكُ بُعْدُهُ والأبيات في: ((الوصايا)) (ص ٢٣٢) لابن العربي. = والبيت الأول في: ((ديوان قيس بن الخطيم)) (١٣٠ - ط ناصر الدين الأسد). وعزي له في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٨)، و((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ٢٨٥)، و((منتهى الطلب)) (٢ / ٢٠١ - ٢٠٢)، و((مجموعة المعاني)) (١٢)، و ((المستطرف)) (١ / ٤١). وفي ((الديوان)) و((البيان)) و((التذكرة)): ((فما المال والأخلاق إلا مُعارَةً))، وفى ((منتهى الطلب)): ((فما المال والأحلام))، وفي ((مجموعة المعاني)): ((وما المال والأخلاق))، وفي ((المستطرف)): ((لعمرك ما الأيام إلا ... ))، وقال ابن حمدون: ((ومن المصالتّةِ والمجاهرة في السرقة قول قيس بن الخطيم، وهو شاعر الأوس وفتاها وشجاعها ... ))، وذكره، ثم قال: ((وكيف يخفى مأخذُهُ مع اشتهار قصيدة طرفة بن العبد، وهي معلقة على الكعبة، وهو يقول فيها: لعمرك ما الأيام إلا مُعارَةٌ فما اسْتَطَعْتَ من معروفها فتَزَّودِ)) والأبيات الثلاثة كما عند المصنف في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٣ - ط دار الكتب العلمية)، وقبلها: ((وقال أعرابي))، ومضت الأوليان برقم (١٨٣٢/ م). والأبيات ضمن قصة طويلة لأعرابي مع المهدي في: ((مشيخة ابن البخاري)» (ج ١٠ / ق ٣٧٨ - ٣٧٩). وانظر التعليق على رقم (٢٧٠). وذكر البيت الأول ابن أبي الدنيا في: ((مكارم الأخلاق)) (ص ١١ / رقم ٥٠). وعزاه لأبي عبدالله التميمي. وسقط من (ظ): ((حدثنا عباس بن محمد الدوري؛ قال)). ٣٤٣ [٣٢٧٤] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أبو زيدٍ، نا الأصمعي؛ قال : (أتى يزيد بن مسلم رجلٌ برُقْعة وسأله أن يرفعها إلى الحجاج، فنظر فيها يزيدُ؛ فقال: ليس لهذه من الحوائج التي تُرفع إلى الأمير. فقال له الرجل: فإني أسألك أنْ ترفعها؛ فلعلها توافق قدراً فيقضيها وهو كاره. فأدخلها وأخبره بمقالة الرجل؛ فنظر الحجاج في الرقعة، فقال ليزيد: قل للرجل: [إنها] قد وافقت قدراً وقد قضيناها ونحن کارهون» . [٣٢٧٥] حدثنا محمد بن موسى، نا أبو زيدٍ؛ قال: ((سأل رجلٌ أسد بن عبدالله، فاعتلَّ عليه؛ فقال: إني سألتُ الأمير غير حاجةٍ. قال: وما حملك على ذلك؟ فقال: رأيتك تحبُّ من لك عنده حُسْنُ بلاءٍ؛ فأَحْبَيْتُ أنْ أتعلَّق منك بحبل موذَّة)). قال : [٣٢٧٤] مضى برقم (١٥٥٤)، وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ). [٣٢٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ٣١٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو بكر الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ١٤٧ / رقم ١٢١) عن المبرّد - وهو ليس في ((كامله)) _؛ قال ... وذكره. ومضى برقم (١٤٠٩). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٤٣ - ط دار الكتب العلمية). وفي (ظ): ((سأل أسد بن عبدالله)) وسقط ((رجل)). ٣٤٤ [٣٢٧٦] أنشدنا الحسن بن علي لامرأة من ولد حسَّان بن ثابتٍ رضي الله عنه : ((سَل الخيرَ أهلَ الخيرِ قدماً ولا تَسل فتىّ ذاق طعمَ العيشِ من قَرِيبٍ)) [٣٢٧٧] حدثنا أبو قبيصة؛ قال: سمعت أبي يقول: ((بَعَثَ رَؤُ بن حاتم إلی کاتبٍ له بثلاثين ألف درهم وكتب إليه: قد بعثتُ بها إليك ولا أقلها تكبُّراً، ولا أكثرِّها تمثُنا، ولا أطلب عليها ثناءً، ولا أقطَع بها عنك رجاءً)). قال : [٣٢٧٨] وأنشدنا ابن قُتيبة؛ قال: أنشدنا الرياشي؛ قال: أنشدنا أبو العتاهية: [٣٢٧٦] أخرجه ابن عربى في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٥) من طريق المصنف، به . ومضى الشعر ضمن خبر برقم (١٣٨٥). وانظر: ((الوصايا)» لابن عربي (ص ٢٣٣ و ٢٦٢) [٣٢٧٧] مضى برقم (١٤٢٧)، وهناك تخريجه، وفيه: ((أبو خيثمة)) بدل: «أبو قبيصة))، و(تكثراً)) بدل: ((تكبراً)، والفرق في هذين الموضعين واضح في المخطوط، وفي (م): ((أبو قبيصة)) و (تکثراً))، وفي (ظ): ((روح بن جابر)). [٣٢٧٨] كذا في المخطوط: ((أبو العتاهية))، ولا يوجدا في ((ديوانه)) ولا في (شرحه))، ونسب البيتان لأبي العالية الرياحي في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٠ - ط المصرية، و٣ / ١٩١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أمالي القالي)) (٢ / ١٥٩)، وفي («معجم الشعراء» (٤٩٧) نسبا إلى أبي عمران الضرير، وفي (محاضرات الأدباء» (١ / ١٨٤) نسبا إلى أبي العيناء محمد بن القاسم الهاشمي الأخباري، وهما في ترجمته = ٣٤٥ ولم أذَمِّم الجَيْسَ اللئيمَ المُذمَّما ((إذا أنا لم أَشْكُرْ على الخيرِ أهلَهُ وشَقَّ لي اللهُ المسامِعَ والفما» ففيم عَرَفْتَ الخيرَ والشرّ باسمِهِ [٣٢٧٩] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا الزيادي، نا الأصمعي؛ [قال]: قال خالد بن صفوان: ((من تَزَوَّج امرأةً؛ فليتزوجها / ق٤٨٣ / عزيزةً في قومها، ذليلةً في =في ((معجم الأدباء)) (١٨ / ٢٨٨) وتصحف فيه ((الجَبْس)) إلى ((النَّكْس))! وأنشدهما أبو وهب في ((البخلاء)) للخطيب (٧٠). وهما في: ((العقد الفريد)) (١ / ٢٧٩)، و((زهر الآداب)) (٢٧٩)، و «بهجة المجالس)) (١ / ٣١٥)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ٤٨) من غير نسبة. وكتب ناسخ الأصل في الهامش: ((من ((المحكم)): الجَبْس: اللئيم، وقيل: الجبان)) . والبيت الأول ولا سيما الشطر الأول منه فيه اضطراب؛ فعند ابن عبدالبر: ولم أَلُمْ الخِبَّ اللئيم ... )) «إذا لم أعرف لذي الفَضْل فضله وعند الراغب وياقوت: ((إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقاً)). وعند أبي حيان: ((دائباً) بدل: ((صادقاً). وعند الحصري: ((إذا أنا لم أمدح على الخير أهله)). وعند ابن عبد ربه: ((أشكر)) بدل: «أمدح)). وعند الخطيب: ((إذا أنا لم أئن بخير علمته))، وفي مطبوع ((البخلاء)) له: ((الرجس)) بدل: ((الجَّبْس))؛ فلتصوب. [٣٢٧٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١٠٨ - ط دار الفكر)، وابن العديم في «بغية الطلب)» (٧ / ٣٠٥٧)؛ من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أنساب الأشراف» (١٢ / ٢٧٩ - ط دار الفكر). ٣٤٦ نفسها، أدَّبها الغِنى وأذلَّها الفقر، حَصانٌ من جارها، متحنّةٌ على زوجها)). [٣٢٨٠] حدثنا محمد بن موسى، نا المازني، نا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء؛ قال : ((سمعتُ رجلاً من حكماء العرب يقول: لا أتزوج امرأةً حتى أنظر إلى ولدي منها . قيل له: وكيف ذاك؟ قال: أنظر إلى أبيها وأمِّها وأخيها؛ فإنها تجيء بأحدهم». قال : [٣٢٨١] أنشدنا أحمد بن محمد؛ قال: أنشدنا ابن الأعرابي: من الناس فانظر من أبوها وخالُها ((إذا كُنْتَ تبغي أيِّماً بجهالةٍ كَتَعْلِ حذاءٍ إن أُرِيدَ مِثالُها فإِنَّهُما منها كما هي مِنْهُما ولا تَدَعْ ذا عَقْلٍ لِرَغْبَةِ مالِها ولا تَطْلُبْ البيتَ الدَّنيء فِعالُه سيأتي عليه شؤمُها وخَبالُها)) فإنَّ الذي ترجو من المال عِنْدَها [٣٢٨٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٤ - ط دار الكتب العلمية)، و ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٩٩). [٣٢٨١] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٨ - ط دار الكتب العلمية)، وقبلها: ((وأنشد ابن الأعرابي)». وعجز البيت الثاني فيه: ((كَقَدّكُ نعلاً إنْ أريد ... )). وفي (ظ) و (م): ((أعرابي)) بدل: ((ابن الأعرابي)). ٣٤٧ [٣٢٨٢] حدثنا الحُسين بن الفهم، نا محمد بن سلام؛ قال: ((قيل لأعرابي: فلانٌ يخطب ابنتك، فقال: أهوَ موسِرٌ من عقلٍ ودینٍ؟ فإن قالوا: نعم. قال: فزوجوه)). [٣٢٨٣] قال: حدثنا أبو صالح الهَمّذاني؛ قال: أنشدنا أبو عبيدة الخزاز لبعضهم: والخالُ في خدِّ الفتاةِ مَلیحُ ((الخالُ يَقْبُحُ بالفتى في خدِّه والشَّيْبُ في رأسِ الفتاةِ قَبِيحُ» والشَّيبُ يَحْسُنُ بالفتى في رأسه [٣٢٨٤] حدثنا محمد بن موسى القطّان، نا أبي، نا العُتبي، نا أبو الغصن الأعرابي؛ قال: ((خرجتُ حاجًّاً، فلمَّا مَرَرْتُ بقباء؛ تداعى أهلُها وقالوا: الصَّقيل الصَّقيل. فنظرتُ؛ فإذا جاريةٌ كأنَّ وجهها سيفٌ صقيل، فلمَّا رَمَيْنا بالحدق؛ ألقَتْ البرقع عن وجهها وتبسَّمت، فوالله؛ ما رأيتُ شيئاً قط أحسنَ منها، ثم أنْشأتْ تقول: [٣٢٨٢] الخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٩١)، و((عيون الأخبار)) (٤ / ١٣ - ط دار الكتب العلمية). [٣٢٨٣] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٣ - ط دار الكتب العلمية)، وقبلها: (وقال بعضُ المحدّثین)). وفي (ظ): ((أبو عبيدة الجرار)). [٣٢٨٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٢ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((كله)) بدل: ((بعضه))، وفي (ظ) كما أثبتناه، وفي الهامش مصححه (كله))، وفيه: ((العطار)) بدل: ((القطان)). ٣٤٨ لِعَيْنِك يوماً أَتْعَبَتْكَ المناظِرُ وكُنْتَ مَتِى أرسَلْتَ طَرْفَكَ رائداً رأيْتَ الذي لا كُلُّهُ أنت قادرٌ عليه ولا عن بَعضِه أنت صابِرُ)) [٣٢٨٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا أبو نَصْر؛ قال: ((مَرَّ رجلٌ في بادية بني عُذْرَة؛ فإذا فتاة كأحسن ما يكون، فنظر إليها، فقالت له عجوزٌ: ما تنظرت إلى هذا الغزالِ النَّجْدِيِّ ولا حَظَّ لك فيه. قالت الجارية: دَعيهِ يا أمتاه، يكون كما قال ذو الرِّمَّة: قليلاً فإِنِّي نافعٌ لي قليلُها» فإنْ لم يكنْ إلَّ تَعلُّلُ ساعةٍ [٣٢٨٦] قال: أنشدنا المبرِّد للقيط بن زرارة: دُجَى الليلِ حتَّى بِنْظِمُ الجِزْعَ ثاقِبُهُ» «أضاءتْ لھم أحسابُهم ووجُوهُهم [٣٢٨٧] أنشدنا أبو المعتصم الأنطاكي لبعض الشعراء: فَسَتَرْنَ وَجْهَ الشَّمْسِ بِالشَّمْس)» «أقْبَلْنَ في وَقْتِ الضُّحی بھا [٣٢٨٨] وأنشدنا أبو المعتصم الأعرابي: [٣٢٨٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ١٧٣) من طريق المصنف، به . وسقط من بيت الشعر آخر كلمة منه ((قليلها)). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٣ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أمالي الزجاجي)) (ص ١٥٩)، و «أخبار الزجاجي)) (ص ١٧٦). وفي (م): ((وإن)) بدل: ((فإن)). [٣٢٨٦] مضى برقم (١٤٧٦/م)، وتخريجه هناك. [٣٢٨٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٦ - ط دار الكتب العلمية). [٣٢٨٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٨ - ط دار الكتب العلمية). ٣٤٩ فُزارِيَّةُ العَينَيْنِ طائِيَّةُ الفَم)» ((خُزاعِيَّةُ الأَطْرافِ مُرِّيَّةُ الحَشا [٣٢٨٩] وأنشدنا أبو المعتصم أيضاً: بِعَيْشِكِ فانْظُرِي أيْنَ الخيارُ ((ألا يا لَيْلُ إِنْ خُيِّرْتِ فينا لَه ثارٌ ولیس علیه ثارٌ» / ق٤٨٤ فلا تَسْتَنْكِحِي فَدَماً غَبِيّاً [٣٢٩٠] وأنشدنا ابن قتيبة لبعضهم: وفي (ظ): ((مرية))؛ بالميم بدل: ((حرية))، وفي ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٩١): = ((قال عبدالملك بن الرقاع: كيف علمك بالنساء؟ قال: أنا والله أعلم الناس بهن))، وأنشأ يقول: خزاعية الأطراف طائية الفم «قضاعية العينين كندية الحشا ومنطق داود وعفة مريم» لها حكم لُقمان وصورة يوسف [٣٢٨٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ١٦ - ط دار الكتب العلمية). [٣٢٩٠] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ١٦ - ١٧ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أدب الكاتب)) (ص ١١٤ - ١١٥ - ط دار الكتب العلمية، وص ١٤٦ - ط الدَّالي). والأول في: ((البيان والتبيين)) (٤ / ١٠)، وفي ((الكامل)) (١ / ٤٠٧ - ط الدالي) معزو لهُذْبة بن خَشْرَم، وكذا في ((اللسان)) (مادة نزع، غمم)، و ((الشعر والشعراء)) (٢ / ٦٩٤) ومعه البيت الثالث، و((معجم الشعراء)) (٤٦٠) للمرزباني، و(إصلاح المنطق)) (٦٠)، و((تهذيب اللغة)) (٢ / ١٤١ و١٦ / ١١٩، ٣٤٠)، و((رغبة الأمل» (٣ / ١٨٨). وله عليه تعليق قوي نقل عن الصاغاني؛ أنه قال عنه: («إنه مختلٌ الإنشاد ... ))، وهو في: ((ديوان هُذْبة)) (١٠٥). والوغم: الحقد. والأول مع آخر قبله في ((الكامل)) أيضاً للمبرَّد (٣ / ١٤٥٥ - ط الدالي)، وبعضها في ((غريب الحديث)) (١ / ١٨ / ٢ / ٧٤٣) للحربي، و ((الموفقيات)) = ٣٥٠ أَغَمَّ القفا والوَجْهِ لیسَ بأنْزَعا ((فلا تَنْكِحِي إِنْ فَرَّقَ الدَّهرُ بیننا ولكن أواني حِلْمِه لَمْ يُوسِّعا مِن القوم ذا لونينِ وَسَعَ بَطْنَه إذا القَوْمُ هَشُّوا للفِعالِ تَقَنَّعا» ضروباً بَلَحْيَه على عَظْمِ زَوْرِهِ [٣٢٩١] وأنشدنا ابن كيسان لبعضهم: فَتَاهَ وَحُقَّ لَه أنْ يَتِيْها ((تحيَّرَ مِنْ حُسْنِهِ فَهْمُهُ فَلَمْ يَرَ فيه لِشَيءٍ شَبيها» رأى غَيْرَهُ ورأى نَفْسَه [٣٢٩٢] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن حكيم بن قيس؛ قال: قال سعيد بن العاصٍ : (موطنان لا أستحي مِنْ العي فيهما: عند مخاطبتي جاهلاً، وعند = (رقم ١٣٧ - ط عالم الكتب)، و ((المحاسن والمساوىء)) (٤٨١). وفي (ظ): ((ثروة)) بدل: ((زوره)). وفي ((عيون الأخبار)): ((ولكن أذِيّاً حلمُه ما توسّعا))، وفي (ظ): ((لم توسعا)). [٣٢٩١] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢١ - ط دار الكتب العلمية). وأُبدلت كلمة ((حسنه)) مكان ((فهمه)) في النسخ الخطية (الأصل و (م) و(ظ))؛ فجاء للصدر هكذا: («تحير من فهمه حسنه)»؛ فأخلَّ ذُلك بالمعنى، وما أثبتناه من (عيون الأخبار))، وهو الصواب، والله أعلم. [٣٢٩٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ١٣٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: («البداية والنهاية)) (٨ / ٩٤). وعزاه ابن حجر في ((الإصابة)) (٣ / ١٠٩) للدينوري في ((المجالسة))؛ قال: ((ذكره في ((المجالسة)) من طريق الأصمعي)). ومضى بنحوه برقم (١٧٣٤)، وتخريجه هناك. ٣٥١ مسألتي حاجة لنفسي)) . [٣٢٩٣] حدثنا أحمد بن محرز الهروي؛ قال: ((وُجِدّ على ميلٍ في طريق مكَّة مكتوبٌ: دَعْ الدُّنيا لِشانيكا ألا يا طالِبَ الدُّنيا وظِلُّ المِيلِ يَكْفيكا)» إلى كَمْ تَطْلُبْ الدُّنْيا [٣٢٩٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٦) من طريق المصنف، به، وزاد فيه : ولهذه الأبيات ليهلول المجنون وعظ بها أمير المؤمنين هارون الرشيد في طريق مكة لما حج رجلاً من أجل يمينه، فقعد يستريح في ظل الميل، فرآه بهلول، فأنشده الأبيات، وفيها من الزيادة في غير لهذه الرواية: (هب الدنيا تواتيكا أليس الموت يأتيكا» وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢١٠ - ط دار الكتب العلمية) مختصراً؛ كما عند المصنف. وأسنده سبط ابن الجوزي في ((الجليس الصالح)) (ص ٢٤٤) من طريق عبدالملك قال: ((حج بعض الخلفاء، فاستظل بميل، فرآه مالك بن دينار، فقال: أليس الموت يأتيك هب الدنيا تواتيك وظل الميل يكفيك فما تصنع بالدنيا دع الدنيا لشانيك ألا يا طالـبـ الدنيا كذاك الـدهر يبكيك)» كما أضحكك الدهر وعزاه ابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (١ / ١٧٤ - ١٧٥) وابن حبيب النيسابوري في ((عقلاء المجانين)) ( ص ٩٠) لسعدون المجنون وعظ الرشيد، وأورد الأبيات الأربعة السابقة. وعزاه لبُهلُولَ المجنونِ ابنُ العربي في ((الوصايا)» (ص ٢٣٣). والخبر مختصراً في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٧٧). ٣٥٢ [٣٢٩٤] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نَصْر، عن الأصمعي؛ قال : ((قبل لخالد بن صفوان: أيُّ الإخوانِ أحبُّ إليك؟ قال: الذي يغفر زَللي، ويسد خَللي، ويَقْبَلُ عِلَلي)». [٣٢٩٥] وسمعت ابن قتيبة يقول: ((كتب رجلٌ إلى صديقٍ له: وجدتُ المودّة منقطعةً ما كانت [٣٢٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١٠٨ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٣)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٧، ٣٢٣ - ٣٢٤)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٣٣٠ / رقم ٨٣٨٠)، وابن عساكر (١٦ / ١٠٧ - ١٠٨، ١٠٨)؛ من طريقين آخرين عن الأصمعي، به. وأخرجه ابن عساكر (١٦ / ١٠٧، ١٠٨)، وابن العديم (٧ / ٣٠٥٣)؛ من طريقين عن عبدالله بن شبيب المكي؛ قال: ((قيل لخالد بن صفوان ... ))، وذكره. والخبر في: ((الكامل)) (٢ / ٦٩٦ - ٦٩٧ - ط الدالي)، و ((ربيع الأبرار)) (١ / ٤٤٥)، و(عيون الأخبار)) (٣ / ١٧ - ط المصرية، و٢ / ٢٣ دار الكتب العلمية)، و((غرر الخصائص)) (٤٣٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٦٠)، و(«البصائر والذخائر)) (٨ / ١١٣)، و((نثر الدر)) (٤ / ٥٦)، و((الوصايا)) (ص ٢٣٣) لابن عربي. [٣٢٩٥] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٧)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٦٥)؛ من طريق المصنف، به. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٤٧، ٣٤٠)، و ((الحيوان)) (٥ / ٥٩٢)، و ((عيون الأخبار)) (٣ / ٧٣ - ط المصرية)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٢٧)، و ((الوصايا)) (ص ٢٣٣) لابن عربي. ٣٥٣ الحشمة مُنْبَسِطَةً، وليس يُزيل سلطان الحشمة إلاَّ المؤانسةُ، ولا تقع المؤانسة إلَّ بالبِرِّ والملاطفة)). [٣٢٩٦] حدثنا أحمد بن علي المقري، نا الأصمعي؛ قال: (ذكر خالد بن صفوان شبيب بن شيبة، فقال: ذاك رجلٌ ليس له صديقٌ في السِّرِّ، ولا عَدوٌّ في العلانية)) . [٣٢٩٧] أنشدنا الحسن بن علي: أنشدنا محمد بن سلَّم لبعضهم : تَصَرُّفُهُنَّ حالاً بعد حالٍ ((نعي نَفْسي إليَّ من الليالي وما لي لا أُبالي الموتَ ما لي فما لي لَستُ مَشْغُولاً بِنَفْسي ولكن أراني ما أبالي لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنِّي غَيْرُ باقٍ تفانوا رُبَّما خطروا بيالي أما لي عِبْرةٌ في ذِكْرٍ قَوْمٍ بِنَعْشِي بَيْنَ أرْبَعَةٍ عِجالِ كأنَّ مُمَرِّضي قَدْ قامَ يَسْعى وَلَمْ أَطْلُبْ مُكَاثَرَةً بمالٍ ولو أنِّي قَنِعْتُ بَقِيتُ حُرّاً [٣٢٩٦] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٣٤٠، ٤٠٧)، و ((فصل ما بين العداوة والحسد)) (ص ٣٥٧ - ضمن ((رسائل الجاحظ)))، و((الحيوان)) (٥ / ٥٩٢)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ٨٤ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٢٨٧ - ط دار الفكر)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٧٠ / رقم ٩٦٣)، و((العقد الفريد» (٢ / ٢٧١). [٣٢٩٧] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٧ - ٢٤٨) من طريق المصنف، به . وفي (ظ): ((قومي)) بدل: ((قوم)). ٣٥٤ أَلَيْسَ مَصيرُ ذاكَ إلى زَوالِ هَبْ الدُّنْيا تُساقُ إليكَ عَفْواً وشيكاً ما تُغَيِّرُه الليالي)) فما تَرْجو بِشَيءٍ لَيْسَ يَبْقى [٣٢٩٨] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا محمد بن الحارث، أنشدنا المدائني لابن عباس رضي الله عنه: فَفي ◌ِلِساني وسَمْعي مِنْهُما نورُ ((إِنْ يأخُذْ اللهُ مِنْ عَينِيَّ نَورَهُما وفي فَمي صارِمٌ كالسَّيفِ مأثورُ)» قَلْبِي ذَكِيٌّ وعَقْلِي غَيرُ ذي دَخَلٍ [٣٢٩٩] أنشدنا أحمد بن عباد: أنشدنا الرياشي : ((حَصَّنْتَ بَيْتَك جاهِداً وعَمَرْتَه ولعلَّ غَيْرَك صاحِبُ البَيتِ)) [٣٣٠٠] حدثنا محمد بن يونس، عن الأصمعي؛ قال: [٣٢٩٨] مضى برقم (١٨٥٢)، وتخريجه هناك. [٣٢٩٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٨) من طريق المصنف، به . وفي (ظ): ((فلعل)) بدل: ((ولعل)). [٣٣٠٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٢٣ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٦)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٨)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ٩٦) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٢٣) -، وعبدالله بن أحمد - ومن طريقه ابن العديم في ((بغية الطلب» (٣ / ١٣٠٥ - ١٣٠٦) - عن سعيد بن زيد؛ قال: سمعت أبي وذكره، وفيه: ((إني أعدّه لشرٍ طويل)). وأخرج الشجري في «أماليه)) (٢ / ٢٤) بسنده عن علي بن زفر السعدي؛ قال: ((مرت بالأحنف جنازة، فقال: رحم الله عبداً مهد نفسه لمثل هذا، وكان يطيل= ٣٥٥ ((قيل للأحنف: إنَّك تُطيل الصِّيام! قال: إنِّي أعده لسفر طويل)) / ق٤٨٥/ . آخر الجزء الرابع والعشرين يتلوه إن شاء الله الجزء الخامس والعشرون والحمد لله وحده وصلواته على محمدٍ وآله وصحبه وسلم =الصوم في الحر الشديد ويقول: أعده لطول عطش يوم القيامة، وكان يصلي من الليل، ويقدم أصبعه من السراج، فإذا وجد حَرَّه؛ قال: يا أحنف! أوه ما تذكر يوم القيامة كذا؟ أما تذكر ليلة كذا؟)). وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٥٢٠)، وزاد بعده: ((والصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه)). وفي آخر (م): ((نجز الجزء، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد)). وفي آخر (ظ): ((تم الجزء الرابع والأربعون من كتاب ((المجالسة))، يتلوه في الخامس والأربعين إن شاء الله تعالى ... والحمد لله حق حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل)). ٣٥٦ المحتويات والموضوعات الموضوع الصفحة صور مخطوطات الجزء الحادي والعشرين ٥٠ بداية الجزء الحادي والعشرين ١٣ نهاية الجزء الحادي والعشرين ١٠٥ صور مخطوطات الجزء الثاني والعشرين ١١١ ١٠٦ بداية الجزء الثاني والعشرين . نهاية الجزء الثاني والعشرين . ١٧٦ صور مخطوطات الجزء الثالث والعشرين ١٨٥ ١٧٧ بداية الجزء الثالث والعشرين نهاية الجزء الثالث والعشرين ٢٣٦ صور مخطوطات الجزء الرابع والعشرين ٢٣٧ بداية الجزء الرابع والعشرين . ٢٤٣ نهاية الجزء الرابع والعشرين ٣٥٦ المحتويات والموضوعات . ٣٥٧ التنظير والمونتاج دار الحسن للنشر والتوزيع ٠ هاتف ٦٤٨٩٧٥ - فاكس ٦٤٨٩٧٥ - ص. ب ١٨٢٧٤٢ - عمان ١١١١٨ - الأرون ٣٥٧