النص المفهرس
صفحات 161-180
[٣٠٦٤/م] قال: نا محمد بن عبدالعزيز، نا داود بن رشيد: قال بعضهم : ((ما يفقد الحر من الصيانة أكثر من قدر الفائدة)). [٣٠٦٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عباد، نا الزيادي، عن العتبي؛ قال : ((كان يقال: السُّؤْدُدُ الصبرُ على الذُّل)). [٣٠٦٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال : ((لما مات عمر بن عبدالعزيز خرجت جارية وهي تقول: ومن كان يعتمدُ السَّائلُ ألا هلكَ الجودُ والتَّائِلُ غنيُّ العَشيرَةِ والنَّائِلُ ومن كان يُطْمَعُ في مالِه فقال القوم جميعاً: صدقتٍ والله، لقد كان أفضلَ مما وَصَفْتِ)). [٣٠٦٤/ م] سقط لهذا الخبر من الأصل و (ظ)، وأثبتناه من (م) فقط. [٣٠٦٥] مضى برقم (١٩٧٧). والأثر بتمامه سقط من (ظ) و (م). [٣٠٦٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ٢٦٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)): ((ألا هلك الجود والقائل))، وفيه وفي (ظ) و(م): ((وعزّ العشيرة والنائل)). ١٦١ [٣٠٦٦/م] قال: نا أحمد بن عمرو، نا سعيد الجرمي؛ قال: ((تكلم ابن السَّمَّاك يوماً، فأعجبه كلامه، فقال: ألسنٌ تصف، وقلوبٌ تعرف، وأعمالٌ تخالف)). [٣٠٦٧] به حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن مؤرّج؛ قال: ((قيل لزياد: من المحظوظ المغبوط عندكم؟ قال: من طال عمره ورأى في عدوّه ما یسرُّه)) . [١/٣٠٦٧] قال: نا أحمد بن صالح، نا الزيادي؛ قال: ((لما احتضر امرىءُ القيس بأنقرة؛ نظر إلى قبر، فسأل عنه، فقالوا: قبر امرأة غريبة. فقال: وإني مقيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ أجارتَنَا إنَّ المزارَ قريبٌ وكلُّ غريبٍ للغريبِ نَسِيبُ أجارتَنَا إنَّا غريبان ها هنا قال: وعسیب: جبل كان القبر في سنده)) . [٢/٣٠٦٧] قال: نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : [٣٠٦٦/م] مضى برقم (١٨٤١)، والمثبت من (م) فقط. [٣٠٦٧] مضى برقم (١٨٥٩)، وتخريجه هناك. وسقط بتمامه هنا من (ظ). [١/٣٠٦٧] مضى برقم (١٨٦٠)، وتخريجه هناك. وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٢/٣٠٦٧] سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). ١٦٢ ((دخل رجل على عبدالملك بن مروان من غسان، فكلمه في حوائج له، فقضاها، فقال: أتأذن لي يا أمير المؤمنين في تقبيل يدك؟ فقال: أما علمت أنَّها من العرب مذلَّةٌ، ومن العجم خدعةٌ؟!)). [٣٠٦٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا الرياشي؛ قال: ((قيل لأعرابي: من تَعُدُّون السَّيد فيكم؟ قال: من غلب رأيُه هواه، وسبق غَضَبُه رضاه، وكفّ عن العشيرة أذاه. وقيل لأعرابي آخر: من السيِّد فيكم؟ فقال: الذي إذا وعد وفَّى، وإذا أوعد عفى)) . [٣٠٦٩] وأنشد حاتم بن يحيى؛ قال: قال بعض الشعراء: بيوم كما تَحْبى العصافيرُ (الأصبرنَّ على يُسري ومعسرتي يوماً من قبلهم في مراعِيها الخنازيرُ» إنْ یرزقِ الله أقواماً فقد رُزِقَتْ [١/٣٠٦٩] قال: نا المبرد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال : ((قيل لبعض الأعراب: ما آفة التِّبيان؟ قال: كثرةُ الاحتراز)). [٣٠٦٨] مضى برقم (٢٠٥٠). وسقط بتمامه هنا من (ظ). وفي الأصل: ((من غلب برأيه هواه)). [٣٠٦٩] لم أظفر بهما. [١/٣٠٦٩] سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). ١٦٣ [٢/٣٠٦٩] قال: أنشدنا ابن قتيبة: قال عبدالصمد بن الفضل الرقاشي والعباس الرقاشي البغداديين: وضاق علينا رحبُها ومعاشُها (أخالد إنَّ الرَّيَّ قد أجْحَفَتْ بنا أضاءَ لنا بَرْقُ وكَفَّ رِشاشُها وقد طَمَّعَتْنا منك يوماً سحابةٌ ولا ماؤها یأتی نَیُرْوی عطاشها» فلا غيمُها يَصْحُو فَيُؤْيِّسُ طامِعاً [٣٠٧٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن بنت معاوية بن عمرو، نا شجاع بن الوليد، نا أبي، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي هريرة؛ قال : [٢/٣٠٦٩] مضى برقم (١٨٩٧)، وتخريجه هناك. وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [ ٣٠٧٠] إسناده ضعيف جداً. زياد بن أبي زياد الجَصَّاص البصري، ثم الواسطي، قال ابن معين وابن المديني: ((ليس بشيء))، وقال أبو زُرعة: ((واهٍ))، وقال النسائي والدارقطني: (متروك))، وقال الذهبي: ((مجمع على ضعفه)). وانظر: ((الميزان)) (٢ / ٨٩). وشجاع بن الوليد أبو بدر السَّكوني، حافظ، مشهور، واسع الرواية، ولكن ظفرت في ((العلل)) للمروذي (رقم ٢٨٤) - وعنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٢٤٩) ويوسف بن عبدالهادي في ((بحر الدم)) (رقم ٤٣١)-؛ قال: ((وسمعتُ أبا عبدالله يقول: كان أبو بدر - أي: شجاع بن الوليد - لا يقول: حدثنا، ولقد أرادوه على أن يقول: حدثنا خُصَيف، فأبى وقال: أليس هو ذا أقول: خُصيف». وفي ((الميزان)): ((أو ذا أقول خصيف)). فأخشى أن يكون شجاع سرقه من خُصيف، أو دلَّسه عنه؛ فالحديثُ حديثُه، ولعل شيخ المصنف - ولم أظفر به، ولم يرو عنه إلا هنا - وهم فيه. أخرجه أبو يعلى - كما في ((الإمتاع)) (ص ٢٩١ - ٢٩٢) -، وابن عدي في (الكامل)) (٥ / ١٧٩٩ و٦ / ٢٢٢٧)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص = ١٦٤ =١٧٣)، وابن عساكر في («الأربعون في الحثّ على الجهاد)» (ص ٤٨ - ٤٩)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١١٤)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)» (١ / ٤٣ - ط القديمة، و١ / ١٩٤ / رقم ٢٠٦ - ط دار ابن الجوزي)، وصدر الدين البكري في «الأربعين حديثاً) (ص ٣٨ - ٣٩)، والذهبي في ((الميزان)) (٣ / ٥٩٥)؛ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا ابن علاثة، ثنا خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة رفعه، ولفظه: «مَن حَفظ على أُمتي أربعين حديثاً فيما ينفعهم في أمر دينهم؛ بعث يوم القيامة من العلماء، وفضل العالم على العابد بأربعين درجة، الله أعلم بما بين كلّ درجتين)). وإسناده واوٍ جداً، بل موضوع. قال الذهبي: «الظاهر أنه من وضع ابن حصين)). قلت: قال فيه أبو حاتم: ((ذاهب الحديث))، وقال أبو زرعة: ((واه))، وقال الدارقطني: ((متروك))، وقال ابن عدي: ((مظلم الحديث))، وقال الخطيب: («كذاب)». وأورده ابن عدي في الموطن الثاني في ترجمة (محمد بن عبدالله بن عُلاَثة)، وقال) ((وهذا عن خصيف لا يرويه غير ابن علائة))، وابن علائة وثقه ابن معين في روايتي الدّوري والدارمي، ووثقه ابن سعد أيضاً، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه، ولا يحتج به)). وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٣ / ٢٥٣) في ترجمة عمرو بن الحصين و (٣ / ٧٩٥) في ترجمة ابن علاثة، وقال: ((الظاهر أنه من وضع ابن حصين)). وأعله ابن الجوزي بعمرو بن حصين وابن عُلاثة، وأورد في الأخير قول ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به)). وابن علائة أُنكرت أحاديث عليه، من تتبعها وجد النكارة فيها من قبل من روى عنه، وإلا؛ فهو ((صدوق يخطىء))؛ كما في ((التقريب)). ولذا قال ابن حجر في ((الإمتاع)) (ص ٢٩٢): ((وخصيف وابن علائة صدوقان، فيهما مقال، والآفة من عمرو بن الحصين؛ فقد كذبه أحمد وابن معين)). وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٤٤)، وابن الجوزي في = ١٦٥ =((العلل المتناهية)) (١ / ١١٤)؛ عن خالد بن إسماعيل أبي الوليد، نا ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه. ونقل ابن عبدالبر عن ابن السكن قوله: «خالد بن إسماعيل المخزومي منكر الحديث))، وقال ابن حبان: ((لا يجوز الاحتجاج به بحال))، وتركه الدارقطني، وقال ابن عدي: ((يضع الحديث على ثقات المسلمين)). قاله ابن الجوزي. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٥٢٨) عن أبي البختري وهب بن وهب، عن ابن جريج، به، وقال: ((وهذا عن ابن جريج لا يرويه إلا ضعيف، رواه أبو البختري؛ فقال عن أبي هريرة، ورواه إسحاق بن نجيح وهو مثله عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس)). وأبو البختري كذبه ابن معين، واتَّهمه أحمد بالوضع، وكذبه وكيع وإسحاق وحفص بن غياث، وذكره جماعة في الضعفاء. وانظر: ((تاريخ بغداد)) (١٣ / ٤٨١)، و((الكامل)) (٧ / ٢٥٢٦ - ٢٥٢٧)، و «لسان الميزان» (٦ / ٢٣١). وأخرجه ابن عساكر في ((الأربعين البلدانية)) (ص ٣٦ - ط عبدالله رابح، وسقط من طبعة محمد مطيع الحافظ)، والبكري في ((الأربعين)) (ص ٣٨)؛ عن أبي صالح إسحاق بن نجيح، ثنا عطاء (وهو الخراساني)، عن أبي هريرة رفعه بلفظ : «من روى عن أمتي أربعين حديثاً جاء في زمرة العلماء يوم القيامة». وإسحاق كذاب وضاع. وورد الحديث عن جمع من الصحابة، وطرقه كلها فيها مقال. قال ابن عساكر في ((الأربعين البلدانية)) (ص ٤٣ - ط محمد مطيع الحافظ، وسقط من طبعة عبدالله رابح): ((وقد رُوي لهذا الحديث أيضاً عن علي بن أبي طالب وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبي هريرة الدَّوسي، وأبي سعيد الخدري، وأبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك؛ رضي الله عنهم، عن النبي صَ لّر في أسانيد، فيها كلها مقال، ليس فيها ولا فيما تقدّمها للتصحيح مجال، لكنَّ الأحاديث الضعيفة إذا ضُمَّ بعضها إلى بعض أخذت قوة، لا سيما ما ليس فيه إثبات فرض)). ١٦٦ وعلق المناوي في ((فيض القدير)) (٦ / ١١٩) على قول ابن عساكر: ((ليس = للتصحيح فيها مجال)» بقوله: ((لكن كثرة الطرق تقويه وأجود طرقه خبر معاذ مع ضعفه))، وصرح ملا علي القاري في ((مرقاة المفاتيح)) (١ / ٢٥٣) بحُسنه لاجتماع طرقه !! والصواب أنَّ طرقه كلها ضعيفة شديدة الضَّعف، ولذا لا يحسّن الحديث، ومَنْ حَسَّنه؛ فقد تساهل. قال الإمام البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٥٧ - ط السلفية، و٢ / ٢٧١ - ط دار الكتب العلمية) عقب حديث أبي الدرداء: ((هذا متن مشهور فيما بين الناس، وليس له إسناد صحيح)) . ونقله السخاوي في ((المقاصد)) (ص ٤١١) عن ((الشعب))، وعزى المذكور للإمام أحمد !! وقال في ((الأربعين الصغرى)) (ص ٢٢): ((أسانيده واهية)). ونقل ابن حجر في ((الإمتاع)) (ص ٢٩٨) عنه قوله: ((أسانيده كلها ضعيفة)). ونقل ابن عبدالبر عن الحافظ أبي علي ابن السكن قوله: ((وليس يروى هذا الحديث عن النبي ◌ُّ من وجه ثابت)). ونقل ابن الجوزي في ((العلل)) (١ / ١٢١) عن الدارقطني قوله: ((كل طرق لهذا الحديث ضعاف، ولا يثبت منها شيء)). ونقل ابن حجر في ((الإمتاع)) (ص ٢٩٨) والزَّبيدي في «إتحاف السادة المتقين)) (١ / ٧٦) عن الحافظ عبدالقاهر الرهاوي قوله: ((طرقه كلها ضعاف؛ إذ لا تخلو طريق منها أن يكون فيها مجهول لا يعرف، أو معروف مُضَعَّف)). قال ابن حجر: ((وقال الحافظ رشيد الدين العطار وزكي الدين المنذري نحو ذلك)». وقال ابن الجوزي في («الواهيات)) (١ / ١١٩): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله مَ)). وقال النووي في ((الفتاوى)) (ص ٢٧٢ - ٢٧٣) له: ((طرقه كلها ضعيفة وليس هو بثابت))، وقال في مقدمة ((الأربعين)) له (ص ١٤): «اتفق الحفاظ على أنه حديث ١٦٧ ((قلت: يا رسول الله! متى يكون الرجل فقيهاً أو عالماً؟ فقال: من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها يُبعث يوم القيامة فقيهاً عالماً)). [٣٠٧٠/م] قال: أنشدنا المبرد لمُسْلم: (لسانُكَ أحلى من جنى النَّحلِ موعداً وكفُّكَ بالمعروفِ أضيقُ من قُقْلٍ تُمنِّي الذي يأتيك حتى إذا انتهى إلى أمدٍ ناولتَه طَرَفَ الحَبْلِ)» [٣٠٧١] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا إسحاق بن راهويه، نا بِشْر بن المفضل، نا المغيرة بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ؛ قال : =ضعيف، وإنْ كثرت طرقه)). وقال ابن حجر في «التلخيص الحبير)) (٣ / ٩٤): ((جمعت طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علَّة قادحة))، وقال في ((الإمتاع)) (ص ٢٩٧): ((ولا يصح منها شيء)). وانظر: ((الغيلانيات)) (رقم ٣٨٩) - وتعليقي عليه -، و ((الأربعين)) للحسن بن سفيان الفسوي (رقم ٤٤، ٤٥) مع تعليق الأخ الشيخ محمد بن ناصر العجمي، و ((إمتاع المشيخة الأحمديَّة بطرق حديث فضل المرويات الأربعينية)) للشيخ صالح العصيمي. وفي الأصل: ((فقيهاً وعالماً)). [٣٠٧٠/م] مضى برقم (٢/١٨٩٧)، وتخريجه هناك. وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٣٠٧١] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٨٧ - ٥٨٨)؛ قال : = ١٦٨ ((لا ينبغي أن يكون الرجل قاضياً حتى تكون فيه خصالٌ؛ يكون عالماً / ق٤٥٤ / قبل أن يُستعمل، مستشيراً لأهل العلم، ملقياً للرئَع)». قال ابن قتيبة: الرَّثْع: الدَّناءة، يعني الذي يميل إلى الدُّون من العطيّة. وقال الكسائي: الرجل الرائع الذي يرضى بالقليل من العطاء، ويخادن أخدان السوء، يقال: قد رَثَعَ فلانٌ رثْعاً. [١/٣٠٧١] حدثنا ابن قتيبة؛ قال: (كتب رجل إلى صديق له: قد أفردتك برجائي بعد الله، وتعجلت راحة اليأس ممن يجود بالوعد، ويضن بالإنجاز، ويحسد أن يفضل، ويزهد إن یفضل، ویعیب الكذب ولا يصدق)). [٢/٣٠٧١] قال: نا أحمد بن زكريا، نا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي؛ قال : ((سأل أعرابيٌّ قوماً، فقالوا: بُورك فيك. فقال: وكَّلكم الله إلى دعوة لا تحضرها نية)). = حدثنا إسحاق بن راهويه، به، ومن طريقه وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٧٨). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٢٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الفائق)) (٢ / ٣٨)، و((النهاية)) (٢ / ١٩٦). وسقط هذا الخبر من (ظ)، وهو مذكور في (م) بعد (رقم ٣/٣٠٧١). [١/٣٠٧١] سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ). [٢/٣٠٧١] مضى برقم (٢٩٢١)، وسقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). ١٦٩ [٣/٣٠٧١] حدثنا ابن أبي الدنيا؛ قال: نا محمد بن المغيرة، عن الأصمعي؛ قال: ((يقال: الثَّناء يضاعَف كما تضاعف الحسنات، يكون شجاعاً فیزید الله في شجاعته)) . [٣٠٧٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز، نا الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك؛ قال: قال وُهَیْبُ بنُ الورد: ((إذا وقع العبدُ في إلْهانِيَّة الرَّبِّ، ومُهَيْمَنِيَّة الصِّدِّيقين، ورَهْبَانِيَّة الأبرار؛ لم يجد أحداً يأخذ بقلبه ولا تلْحَقْهُ عَيْنُه)). قال ابن قتيبة: إلْهانيَّة الرب مأخوذ مِنْ أله كأنّ القلوب تألّه عند التفكر في عظمته، يقول: إذا وقع العبد في عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية، وبلغ لهذه الدرجة؛ لم يُعْجِبْه أحد، ولم يحب إلا الله عز وجل، ومهيمنة الصِّديقين يعني أمانةً، قال الله عز وجل: ﴿وَمُهَيْمِنَا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨]؛ يعني: أميناً عليه، يقال: وشاهداً عليه، وهما متقاربان. [٣/٣٠٧١] سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ). [٣٠٧٢] الخبر مع شرحه في: ((غريب الحديث)) (٣ / ٧٢٨)، و((الفائق)) (١ / ٥٥)، و((النهاية)) (١ /٦٢)، و((الغريبين)) (١ / ٧٤). وانظر عن تفسير ﴿ومهيمناً عليه﴾: «مجاز القرآن» (١ / ١٦٨)، و«تفسير غريب القرآن)) (١١). وفي الأصل: ((ومهيمنة))، ((ولا تلحقنه عيبة))، ((يعني: إماتة))، وفي (م): ((ولا يلحقنَّه عَيْبَهُ)). ١٧٠ [٣٠٧٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن خالد، نا أبو نعيم، نا هُشَيْمٍ، عن العگَّام بن حَوْشب؛ قال : ((الانْتِهارُ بالذَّنْب أعظم من ركوبه)) . قال ابن قتيبة: هو أن يقول الرجل: زَنَيْتُ ولم يَزْنِ، وقتلتُ ولم يقتل، يَتَبَجَّجُ بذلك ويفتخر به، يقول: فذاك أشدُّ على الرجل من ركوبه أنه لم يُذِعْهُ على نفسه إلا وهو لو قَدَرَ عليه لفعله؛ فهو كفاعله بالنيّة، وزاد على ذلك بهتكه سِتْرَ نفسه [وقِخَّتِهِ وقلَّةِ مبالاته به]. ويقال: ابتهر الشاعر الجارية إذا ذكر في شعره أنه [قد] فجر بها ولم يَفْعل. [٣٠٧٤] حدثنا أحمد، نا سهل بن علي، نا محمد بن علي النميري، نا محمد بن عُبيد منذُ سِتين سنة؛ قال: ((قرأت على حجرٍ منذ أربعين سنة: [٣٠٧٣] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٣ / ٧١٨): حدثنيه محمد، عن الفضل بن دُكين، عن هشام - كذا -، عن العوام، وفيه: ((لأنه لم تدعه على نفسه» . والخبر في: ((الفائق)) (١ / ١٣٩)، و«النهاية» (١ / ١٦٦). وفي الأصل: ((ابتهن)) بدل: ((ابتهر))، والتصويب من مصادر التخريج و (م)، وفي الأصل: ((ويتفخر به)) بدل: ((وقحّته))، وما أثبتناه من (م) ومصادر التخريج. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). [٣٠٧٤] سقط بتمامه من (ظ). وفي (م): ((فلا يغبه)) . ١٧١ ولا يحبُّك من تُحِبُّهْ إِنَّ البَليَّةَ أنْ تُحبَّ وتلج أنت ولا تُغْبُّهْ)) ويصدُّ عنك بوجهه [٣٠٧٤/م] قال: نا عمر بن عبدالله المروزي، نا أحمد بن عبدالله بن القاسم، نا علي بن الحسين بن مطر، نا محمد بن عبيد مذ خمسين سنة؛ قال : ((قرأت على حائط: تكُنْ كثوبِ استَجَدَّهْ أقْلِلْ زيارتَك الصَّديقِ أنْ لا يزالُ يراكَ عندَهْ» إِنَّ الصَّديقَ يُمِلُّهُ [٣٠٧٥] قال ابن مروان: حدثنا الحسين بن الفهم؛ قال: سمعت علي بن الجعد يقول: سمعت قيس بن الربيع يقول: وقلتُ يا لهذا أطعني وانْطَلِقْ ((قد كنتُ حذَّرتُك آل المُصْطَلِقْ ساءَكَ ما سرَّك مِنِّي مِنْ خُلُقْ)) إِنَّك إن كلَّفتني ما لم أُطِقْ [٣٠٧٤/م] البيتان في: ((الصَّداقة والصّديق)) (ص ١٢٠)، وعنده: ((تستجدَّه))، ((إن الصِّدِّيق يغمُّه))، ولم يعزهما لأحد، وأثبتناهما من (م) فقط، وسقطا من الأصل و (ظ) . [٣٠٧٥] البيت الثاني في: ((الطيوريات)) (ج ١٦ / ق ٢٦٢ / ب)، وتمثل به ابن سيرين لما سأله رجل عن حديث وأراد أن يقوم. وفي (م): ((الحسين بن محمد الفهمي)). والبيت الأول سقط من (م)، وسقط كله من (ظ). ١٧٢ [٣٠٧٦] حدثنا أحمد، أنشدنا سهل بن علي: («لا أُعيرُ النَّاسَ سمعي لِيَسُبُّوا لي حبيباً لا ولا أحفظُ عندي للأخلّء العُيوبا فإذا ما كان كونٌ قمتُ بالغيب خطيباً احفظِ الإخوانَ كي ما يَحْفظوا منك المَغيبا)) [١/٣٠٧٦] وأنشدنا ابن أبي الدنيا: وأقلّ أهلَ الصِّدق حين تُجرِّبُ («ما أكثر الإخوان حين تَعُدُّهُم بعد الحساب أقلَّ مما تَحْسِبُ وإذا حَسَبتَ ذوي الثِّقاتِ وجدتَهم فتأنَّ أمرك فالتَّأْتِّي أصوبُ» وإذا أردتَ صوابَ أمرٍ مُشْكِلٍ [٢/٣٠٧٦] حدثنا الحربي؛ قال: ثنا داود بن رشيد؛ قال: ((قيل لبعض الحكماء: متى يَفْحُشُ زوالُ النِّعمةِ؟ قال: إذا زالَ معها حُسنُ التَّجَمُّلِ)). [٣٠٧٧] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا محمد بن فضالة: رطيبٌ وريعانُ الشَّباب نَضِيرُ ((أيرضى كريمٌ بالعفافِ وعودُه على كلِّ آفاقِ البلادِ جَسُورُ ستعلم آفاقُ البلاد بأنَّني [٣٠٧٦] سقط صدر البيت الثاني من (م) و (ظ). [١/٣٠٧٦] سقطت من الأصل، والمثبت من (ظ) و (م). [٢/٣٠٧٦] سقط من الأصل، والمثبت من (ظ) و (م). [٣٠٧٧] لم أظفر بهذه الأبيات. ١٧٣ أقامَ يُقاسي الغَمَّ وهو فقيرُ)) ولا خير في حُرٍّ إذا الضُّرُّ نابَه [٣٠٧٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحارث، عن المدائني، قال معاوية لعبدالله بن جعفر رضي الله عنهما: ((ما العيش يا أبا جعفر؟ قال: ركوب الهوى، وترك الحياء)) . [٣٠٧٩] حدثنا أحمد، نا المبرّد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال: أنشدنا الأصمعي لحبيب بن شوذب في جعفر بن سليمان : هل لك في سيدِها جعفٍ ((يا أيها السّائلُ عن هاشمٍ إذا بدا كالقمرِ الأزهرِ» هل لك في أشبَههم غُرّة [١/٣٠٧٩] قال: أنشدنا محمد بن عبدالعزيز: [٣٠٧٨] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٩ - ترجمة عبدالله بن جعفر ذي الجناحين / المطبوع) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٩٣). وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٣٠٧٩] نحوه في: ((الأغاني)) (٢١ / ٦٠ و ٢٣ / ٩٦ - ٩٧ - ط دار الكتب العلمية). وسقط من (ظ)، وفي (م): ((بالقمر الأزهر)). [١/٣٠٧٩] الشعر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٦٠، وصدر الثاني فيه: ((فوالله ما قَصَّرْتُ في طَلَب العلى)، و((مجموعة المعاني)) (١٣٧)، و «بهجة المجالس)) (١ / ١٩٣)، وعزاه لبكر بن النطاح. ١٧٤ عليَّ وأنِّي بالمكارمِ مُغْرَمُ («كَفَى حَزَناً أنَّ الغنى متعذِّرٌ ولُكتَني أسعى إليها فأُحْرَمُ)» وما قصّرت بي في المكارم همةٌ [٢/٣٠٧٩] قال: نا إبراهيم بن سهلويه، نا الحسن بن علي: قال ابن الحنفية : ((الكمال في ثلاث: العقَّة في الدِّين، والصَّبر على النوائب، وحسن تقدير المعيشة)). [٣/٣٠٧٩] حدثنا المبرد، نا الرياشي: وكثرة مال المرء للمرء مُتْعِبُ ((يرى راحةً في كثرة المال ربُّه وتشعبه الآمال حين يشعبُ)) إذا قلَّ مالُ المرءِ قلَّتْ همومُه [٣٠٨٠] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي بن جعفر الرَّبعي، نا أبي، عن العُتْبِيّ؛ قال: (قيل لنُصَيْب: هَرِمِ شِعْرُك. فقال: لا / ق ٤٥٥٪، ولكن هرم الجودُ، لقد مدحت الحكم بن المطلب بقصيدة؛ فأعطاني أربع مئة شاة وأربع مئة دينار، ومئة ناقة)) . [٢/٣٠٧٩] مضى برقم (١٩٧٠). وسقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٣/٣٠٧٩] سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٣٠٨٠] مضى مع زيادة عليه برقم (١٩٢٣)، وتخريجه هناك. وقد سقط في هذا الموطن من (م) و (ظ). ١٧٥ [٣٠٨١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال: قال الأحنف : ((ثلاثة ما أقولهنَّ إلا لِيَعْتَبِرَ بهنَّ معتبر: لا أخلف جليسي بغير ما أحضره به، ولا أدخل نفسي في أمرٍ لا أدخل فيه، ولا آتي السُّلطانَ حتى يرسل إليّ)). آخر الجزء الثاني والعشرون يتلوه الثالث والعشرون والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وصحبه وسلم تسليماً كثيراً [٣٠٨١] مضى برقم (١٨٣٤)، وهناك تخريجه. وقد سقط في هذا الموطن من (م) و (ظ). وفي آخر نسخة (م): ((آخره، والحمد لله وحده، وسلام على عباده الذين اصطفى، بلغ العرض بأصله، ولله سبحانه الحمد)). وجاءت نهاية لهذا الجزء ضمن الجزء الثالث والأربعين من (ظ). ١٧٦ أحمد الككوباى - وائح حافظ الثّالثِ وَالْعَنْرُوْتَمْ كِتَابِالْخَالِكَ. تَصْنْفُ الغَاضِى الْ احمد بدِ ضَرَوَانَ بِ حَدِ المالِكِيُّ البورى رشاد قاله: روانداولي اليه اعل ويالطَّابِ عنه زوار والرجاء القائم عبد العزيز الحمي عنه رواية أسطشر جيد محمد بن عم الخر المنسجم عنه رواية أبى الغذ عبدالمجيد عبد الله البنى الحائضهما لا أَعْبُدُ الْغَفَّارِ مَّرِعبدِ الْكَافِى سب ٤ صورة طرة الجزء الثالث والعشرين من الأصل، وتحته سماع تحد الكتا عمر العراقالىالتطويرى قام عليه وأنا أسمع ومعا لالنواحيثانوي عامومك اله فهو بنة وياً لمالكى الدعوى، التفصيل المرابـ (هـ أنّبـ والآن قُطُفِ المَائِهِ فِرْ مِن ا ضا بعد مان شَّا تَعَدُ فِيه والخ عائشةرضى اللهعنها أنها قالت شَعرِ فَصْلَهُ خلق أعرابي مُعْ مَ مِنْ صَنَا تَقْ رِجْعًا السرخُ لَكُنْفَاوِ أشد بالك إذاب غاريد ن والتينداء ل را زية ـح المولى الإدماء ذيت أهب أمِ طَرِير الى الهناء محمد الحرية ، المدامى ال الم عونة وحى الله سنفتستمر منه مروان الحكم ثم تعزاء وموا يتعب من الغرامة تعز انعيد مته عن المر دود المخلواء مصْر ميت البلاد يشرفهناء محت فى مَي ◌َعْرك إلىما يَغْو ◌َلا با قى الحاجة والدة الكر ز الشاعر: قَاطِبَتْ الْأَصْلِ حَبَا حَكِ فِالغَنْ يََ ◌َبد له فالْحَضُرُ ونَذَا المُورِهِ عِز على: كيف تكتبديا خالالعتير بو القا هر وامها على ى المنقول وكلها حاتى سعيد وات جودها الحركة على أنيد المال عَلَيْ تَدعَا هُوَلاَ تَاللهُ تَعْرفُ تَهذا والله أسهْدَ هُنَا لَلا تَّا سَيقد فُقَالَالْأباك وَصْ فَعِّهِ كَيْتُ واْتُ فِنَا اِخْ وَادَاوَا بإلحاُ هَا إِلى مُ عَاءَ تْعنده. بدا أنوَ لِعامل المتردُ وَالْهزاز معنا قديمَانِ إِنِعْفُ ولِهِ وُ وكَانِ بِكُر السَّالوز فى اله عند موجودِي وَنشدها بعض التائِ حَوَ اهخالد ◌ُوَالِ وَ يَوْاِ الرَّهُ مُحَاوِ الموتُُّوزَكْ تَحوزة ج الهداف فراد الربوعةِ رْعَى المَى عِوال حلول فَ إمر فى رسُوْ رأن الخطر وَيِ اخر والجندي حدث فى عدد الحرية يرات عن أبيد ارهشاء صورة أول الجزء الثالث والعشرين من الأصل ومحمد فريد ، مُجْرِ وَاعْلَهُ النوم مَعَادِهِ وَالسَلِيمَ وَرَفُ إِيد بانواد إتخب اصل ان فر وقات تعام فعادتجملة الفات وهإلابها العاشر من فذ الحالية وحازِ دْ خريم وبدَنَُّوْدِ انَانَ عَب الملقى العَقْبِهَا مَا مِنَا ةِ دَتِهِ الإجَان ◌ِي فَاعَى لَهْوِطراز بَعْدِ لَّ مَرْكُ لطب ويتج خذوامد الزمزيلية والذي معظم الكهافي المشكولا جعو توت ملمع إنومابعيدًا. اتر مد رارا اند مر العالد ولى أن تحبُ للعام لط انة لتعابه درجة حمواعام رجاء وأُوا سِبَ تُه الحبشِكَائِ الأَمْيَانِيَ ابَرْ بَعْ رِ جْإنْ أَلْمِنْحَمْعَة العِلْوَ مَمحـ بتها نبهنا الترانز عا زفوالتا الهجرة التقضاء الله خاء والمعن مواقف الصُف ◌ِيَامَّ ◌ِإِذْقَدْ مَالخَهِى عَرَعِدَالِ الَّرَضَى الخَازِوَمُ حَرْ تَ حِيمِ بَشير ◌َ سَبِيهِ وَالْرَّ كَل وداعنع بدأهل الذاقالى الناز فر فع بدال فهد عمه فى المتارس خ بايد الحج حواجز الاث العمران للم بالغونب خطـ سن ألبـ أكلة منظمة حدكبيرومهم وبطبيعة المر عبة اللازمة مو بعدان المست والمعدل واهوضد عن وعد سة ومسوف ـجدبعة الموزة المساء وسلامتهبش بعذاب معا الخربو الوسزيت المدخدمة الجبائ لي والشوا والده عبر العوائق عب لقاء الععلى حواله أصل المحور الذى مطولا لدى لهو غا ربيع جمال الدين عبد الله حمد من هول من لكائن طيع الثانى أو لمعان معراه الأمام باسا بد خ أجد مبر راجبل بحد الوقتي النافع الأمام فىالانز ابو بكر عزت عربات لقى الثلاث وولاده ٢٠٧ من المذاق العوام الجزاءه رام الحريات حاضرة في الاعت بح وار عيد ومرونى فر بماناً لدعن محمد ش محمد مشار البنود العب الخاطلل مرضان) المرتق أسر هم مريم من حي الشورى ومحمد بن محمد بن از يل العل منى وحد محطة التفواحوله والعظام العمل ها مصرو زع جزيرة ورين الومن عن العمل منعج مر يوسف تويرى نحن مح مولتون را- مع بعد العام اداء الحالى وفاته تعل مخصص ممن يرى موت فراول ونهمن (مص نف وحل لحم احو ظامن٦} صورة عن آخر الجزء الثالث والعشرين من الأصل وتحته سماعان فروزة الخير الواسع تسالى الج الخا الهاخر منديل عيسى المع الم في البداية باحترامسحر إن العبد المحزنة العامة المحمد الجزياء الرمز ين المتسحب العو الخواءالمواضيع البرعادل أحمد المه الطفرة الدين الشركة حى الرحم ـرعيـ بين الميادين وولده فى العصر محمد أشاءالله وموفر حتحية وشمن الحجارة ـاء الهائ جوالماح والعر حتىز العن مثلة الموز والخا مح باودر مج روح المرحمد بالزالواحد منهم الدمية ووارالكردولة الرئيس فيقدم محمد زام الحامن الريتزوبان. مداخلة عائشة وحف ٤ كلش (صور النجم تعمل على احمر خادمح كنت عبد المعادى عبر المكروالخ والب فِينَظِيم الهي شم اله عندور بن عليـ هموس سؤالي مرحمن لاروسيا مفر السخ مار مرجوطن الحاد مرونة - كود وعن مردان فقط واعط لكل موقع الشيخ رسجيد عليم لحراه أمهمرعى وعلا إسلام شرک وال محم السر مواسم من الكروم الفاخراجه الم لحدالان على الم المتد علىالخاز ك الرعد الشام المميزةل عزز رمان على الإالر والح ذرلل زوجى المحم ووظا التراجم ما لم حدودأن عبرم وال صورة لعدة سماعات ملحقة بآخر الجزء الثالث والعشرين من الأصل الحى الثالث وَالعندوز منج وَجوا هر العلم ى. جزاء الرائع بكر أحمد بن مروان الدينوري رواية السيح الى محمد الحسن من اماعيلمربعهو العمياء الجوابية الشباب ومثائر وطيفه زمها مثاله المقروعية رواد السبريف إ القسم على زاع عيب *- او الري النقد ائ القسم على الخبز منسية أو السامع عدلى اسمع ها الجرّ أجمع على الشيخ العالم انى بكهمبهالجملة شاهِ الْالخاصى اع ارت هدمرائه العام الرابع الخالم المحافظ شوف العميزةالمظفر موسيقى الحوار؟ الحماب المولى الطوائف الأمور الأجل الإصالكمية فراخ سفر السائل مادة المحت سبل الدولة معهم الجنوش امنزائمإلاشانه السلاطين وص در أمر المويه انو المثل كا فورين عَدَامِهِ المقويّ السَلُى الشتح الإِمَهُ مَ جَلٍ أَخْالواقعة وَأَنُوالَه ◌ُمْ من عداعيدِ عَا العادشئ: أبوالهيه محمدعُ مَوْفُ أبوبكر الأنور ◌ِ وانوعدد اله محمدبن الأدبياتيت الكاومر وان على الجزء المطر أضرار النبى وجدإنّ عَدَ اهَدِ المسْجُودِ الأنْكَرُسُ فْقِ العربِ العَالَى الإِ وَمِ الحَّْوَالـ الستة المنطبيعة لخط عمل كبسةومح تك بواث القهر من سنبة الزوار تحوسيم المحمدى العدد صورة عن طرة الجزء الثالث والعشرين من (م)، وتحته سماع تستمر الله الرحمن الرحيمِ ديْر: فى العقيم الإمام الخافط النقدثقة الدين تصدر الحفاظ تمصر السند محدث تتم علىبن الحسن: وهيبة اله الشافع وأخضراء عند فراء عليه وانا اسع الشام أبوالـ الأحد التنادير والعشرون من شهر ز مصر المعظم من عنده خبرة حماد الجامع بسوسة دميق جرفه الن قالإنى السريعِ ابو القسم على الرحيم بالعبائر الحسين قوة عليه وإبا إستمع توم الاجم الحامشر والعسومرمز حمادٍ الأجرة مزجت سبع وخمسايه فى الاحيرة ابو المعزوتابز فعليه فرجًا شالكة قراء علمية وأنا أسمع في تجيب مز نسبته الف وار بعبز وإرعاب جرا حتين أبو تعقد الحسن.واسا عيا بزي مد الدماء وراء على" فارا الاخذفى مزوار ين محمّد قال اتاغيل براسه و العابز فاأحدية مثلا من المحتوية والإحماد. ززيد غَزْ ناً بن غزانبرازاوه لاسعلم د غاتانا فاتي يقدح مززجاج في ترميزتها، موتعادما بعد فيه وال قطوف القافيع مريتوا فقا بعه فلاتر مجزرة مروضامن. السعر الى التماثبر فان ابو بكر إلى الدنيا قال لى نَخْر. الزغز شعبة عزاز يلخ القر عبروتر ميموز غربًا بيته زضراسمها كانهوالغرف ملكة خلف العز فى فقر الم تركيفانهم خرج منها نسمة تمع تزيين صفابق فى جشا البشر على الجبلازا الموتي الابل الابالإفعالة عايشه وخزان عنها فالدم نَفَادٍ زفوت فك بوبكوزافى الدنيا:، نقارِكِمْ مُحِبـ مازيج المقاث فلمكاز معوية يستغل حببه جروار خبز ملائمة الفاط فعن التبعية استه وسار وحد، فَجَاءُ) فتات مع الحزباو متزا فلا لمع قال يافتى صورة عن أول الجزء الثالث والعشرين من (م) لع ثالمتوفى الخير أقيموا الصلاة وَآتوالرخاء وضُوفُوا شهر. مجرورصة فواد جوا واعتمر وا وتواخوا وإنصحو الإمترايكم ولا نفستوم التلفكم لدينا فا زاهر أبو عمرو اللّه جُوا مَا كازلة بدمزاز يصبرالي يخرج منهالذي غروز ارات كتب المومن عيوب أدّمَ فهم مستور والكيفيخ الطوعيهم اوبدوا عملهم القوم معاد والسلام عليكم ورحمة محكمة لا تغادر حل عل الناتر ونات فقامَ معاذ بنجبلك الناس فَفْقَ الَيَّة التّامر توبوا إلى الله مرذنوبكم توبة نصوحاً فار عَبدً لا يكفى الله با جاهزة ي الاخاز جمعً على الجهاز غفر له مر كاز عليه دين :- فليقض فار العبد مر فقز بدين ومراصبح منكم مها جرا إختماء بكافة في صلي والا يسع المسلم انيجواحاء أكثر من بكات قولوب عط، عقالمسلمو قد تجعتم برجل ما ازعم الرِزَات عبد البرّ هَوْزًا وَمَ ابعز من الغَابِلَة وَلااستَدْ جِبُالعَام وَلا أنصح مقدامَّةَ مِن فَرَحَمُوا. عليه رحمة الله وأحضر واالصلاة عليه فلات مخدربن العشر أطابر الاض على ١٦ بى معوب غزاين إلى سل عَز حفصة بنت غازي التزامن خلربه خل خال وخل الرض انىه عليه وسلم عَز موافي الصلاة. مع التقدم والح ملأ خلى عنها وقَ قَلاَتَّ احمد بر محمد أم الر قاراً توباو من معبد فاكيا امتاعبل ترابرهيم لِعَبْرُ هَاف عنه قَالزازير تجى القارن مزجزة لتة وأر مع كل مت حم عمود يدفع بهأهل النار: الرقعة فيالع دة البار صبح ماية ضـ المد منون مش ترعلام علىى صورة عن آخر الجزء الثالث والعشرين من (م) مريم عبدالحميد التخطيطعتمد السرية عنمائة مرة ثممرحلة جمعو حسن الشرعيه بركات مزارعمن الشح وم ستباعوب إباعش بية للفنون الب السائقمستكه سند غالب زراعة الخال السكر والسمنة شوقال تود انالهوائية المراجعة من الحز مري كية المؤسسة وجهازه الربوية ميزديا بواستماع التمر الحجارة تحية جبهاله الجميع والر سمنظام الشريف العب قضاة أو قر ابسلتا الأجدرحة التعادل الغبالن صر سالم بعد واحدإسلم ترد بلى المخططال اليا: الصفارم معين اغراء بسخاء غيريته جم بو الجزئى بالمين: ومحمد عائ مشة المنف لقد أخط في السواحات الشعرة اسمهعم الحنا حساء المعرفه تبائه. السعمدالأعماله المهندسهمه والق أية المنظومة فهد محمد العالدولي اسبابجميع بعد التج على بالذات الكرواتى الأجلالمع قمة قطار المجمع المصر الأمني الجله لو المه ما فوق سرعة اله الجعو الصحى الخمر الحوافى بسماعه في عمر مناقمر المع ولقشروقيهو قضيب الإنجاز لأ عوامع رعد راح تونة /٧سنمابعم صورة عن سماعات ملحقة بآخر الجزء الثالث والعشرين من (م)