النص المفهرس
صفحات 81-100
((كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء)). [٢٩٥٨] حدثنا أحمد، نا العباس بن محمد الدُّوري ومحمد بن علي المقرىء؛ قال: نا مسلم بن إبراهيم، نا سعيد بن زَرْبي، [نا حماد]، عن إبراهيم، عن علقمة؛ قال : [٢٩٥٨] إسناده ضعيف جداً. فيه سعيد بن زَربي الخزاعي البصري العَبَّادي، أبو عبيدة، أو أبو معاوية، منكر الحديث؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٢٣٠٤)، وقال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب من المناكير))، وقال البخاري ومسلم: ((عنده عجائب))، وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وضعَّفه أبو داود، وقال أبو أحمد الحاكم: ((منكر الحديث جداً)». انظر له: ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٢٣ - ٢٤)، و ((تهذيب الكمال)) (١٠ / ٤٣١) . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٧٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه البزار في مسنده ((البحر الزخار)) (٤ / ٣٥٣ / رقم ١٥٥٣ أو ٣ / ٩٦ - ٩٧ / رقم ٢٣٣١ - زوائده ((كشف الأستار))) ثنا محمد بن يحيى القطعي، والهيثم ابن كليب الشاشي في «مسنده)) (ق ٤٠ / ب - المخطوط، أو ١ / ٣٣٩ / رقم ٣١٨) عن ثوابة بن دهيم، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٢٠٢ - ١٢٠٣) عن محمد بن سليمان، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٦ / ٩٠)؛ جميعهم (ابن يحيى، وابن دهیم، وابن سليمان، وابن سعد) عن مسلم بن إبراهيم، به. ورواه عن مسلم: أبو داود السجستاني، وعنه ابنه في ((الشريعة)»؛ كما في («تخريج أحاديث الإحياء» (٢ / ٧٠٢ - استخراج الحداد). وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢ / ١١٨٧ / رقم ٣٥٨٢) عن علي بن الجعد؛ قال: أنا أبو معاوية، عن حماد، به . ٨١ قال البغوي عقبه: «وهو عندي سعيد بن زَرْبي؛ لأنَّ هذه الأحاديث حدث بها = سعید)) . ونازعه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٢٠٣)؛ إذ أخرجه من طريق ابن الجعد بواسطة البغوي، ثم تعقب البغوي؛ فقال: ((فحكم بذلك؛ لأن سعيد قد رواها، وكيف يحكم وعلي بن الجعد يقول: أخبرني أبو معاوية العَبَّداني، وسعيد بن زَرْبي بصري، وأخطأ البخاري والبغوي جميعاً حيث كناه بأبي معاوية، وإنما هو أبو عبيدة)) . قلت: العَبَّاداني هو البصري، والكنيتان المذكورتان لواحدٍ، والمصيب البخاري والبغوي، والله الموفق. وقد حكم العلماء بتفرُّد سعید في رفع هذا الحديث؛ كما سيأتي. وقال الدار قطني في ((الأفراد)» (ق ٢١٤ / أ) - وأخرجه من طريق ابن الجعد، وأخرجه من طريق الدارقطني ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٧٣ - ١٧٤ - ط دار الفكر) -: ((غريب من حديث حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، تفرد به أبو معاوية العَبَّاداني، وهو سعيد بن زَرْبي عنه بهذه الألفاظ)». وتابع ابنَ الجعد ومسلماً: عبدالغفار بن داود، أبو صالح الحرَّانِيُّ؛ فقال: ثنا سعید بن زَرْبي، به. وأخرجه من طريقه الطبراني في «الكبير» (١٠ / ١٠١ / رقم ١٠٠٢٣) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٩٩) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢ / ١٧٣ - ط دار الفكر). وتابعهم أيضاً: زيد بن عوف، أبو ربيعة. أخرجه ابن أبي داود في ((الشريعة)) وأبو نعيم في الحلية)»، ولم أظفر به في مطبوعه؛ كما في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٢ / ٧٠٢ / استخراج الحداد)، وفيه: ((قال الحافظ: وأبو ربيعة فیه مقال، لكنه توبع)). فهؤلاء جميعاً رووه عن سعيد بن زَزبي مرفوعاً، ورفعه من منكرات سعيد؛ كما يفيد صنيع الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ١٣٦). ٨٢ قال البزار في «البحر الزخار)» (٤ / ٣٥٣) عقبه: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه = عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا سعيد بن زَرْبي، وسعيد بن زَرْبي هُذا فليس قوي» . قال أبو عبيدة: رواه عن حماد - ورفعه - بنحوه غير سعيد، وهو قيس بن الربيع؛ كما عند ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٠٦٨). ولكن أمثال هذه المتابعات لا تشوِّش على تنصيص الأئمة الحفاظ على التفرد؛ فهي عدم، ولذا قال الدارقطني في ((الأفراد)) (ق ٢١٤ / أ) عقب ما نقلناه عنه آنفاً: ((ورواه حارث الجازر عن قيس عن حماد بلفظ آخر)). وقيس هذا «أُتي من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس، فيدخلها في فُرَجِ كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك))؛ كما قال الطيالسي وهو صدوق؛ ((إلا أنه لما كير ساء حفظه، فيدخل عليه ابنه، فيحدث منه ثقة به، فوقعت المناكير في روايته، فاستحقَّ المجانبة)). قاله ابن حبان. وانظر له: ((تهذيب الكمال)) (٢٤ / ٢٥)، والتعليق عليه. والصحيح أن لهذا موقوف على ابن مسعود، رواه ثلاثة عن إبراهيم النخعي وأوقفوه، وهم أكثر عدداً من الَّذِين رفعوه، وأحسن حالاً، بل فيهم الأعمش. أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٨٥ / رقم ٢٦٠)، والطبراني في (الكبير)) (٩ / ١٥٢ / رقم ٨٦٩٥)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٩٠)، والعجلي في ((تاريخ الثقات)) (ص ٣٤٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٧٢ - ط دار الفكر)؛ من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، به موقوفاً. وسنده صحيح. وأوقفه أيضاً منصور؛ كما عند ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٨٩)، وأبي نعيم في «الحلية)) (٢ / ٩٩). وكذا المغيرة بن مِقْسَم؛ كما عند أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) (رقم ٢١١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٥٢٠ و١٠ / ٥٢٤ / رقم ١٠٢٠١)، وسعيد بن منصور في ((سنته)) (١ / ٢٢٥ / رقم ٥٤)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٨٣ («كنتُ رجلاً قد أعطاني الله عز وجل حُسْنَ الصوتِ بالقرآن، وكان عبدالله بن مسعود يستقرئني ويقول: اقرأ فداك أبي وأمي. قال: سمعتُ رسول اللـهِ وَلّ يقول: ((إنَّ حُسْنَ الصوت يُزَيِّنُ القرآن)))). [٢٩٥٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، أنا أحمد بن أبي الحواري، نا علي بن أبي الحسن؛ قال: (شبع يحيى بن زكريا عليه السلام ليلةً شبعةً من خبز الشعير، فئام عن جزئه حتى أصبح، فأوحى الله عز وجل إليه: يا يحيى! هل وجدتَ داراً خيراً لك من داري، وجواراً خيراً لك من جواري؟ وعزتي يا يحيى؛ لو اطلعت إلى الفردوس اطلاعةً لذابَ جسمك وزهقت نفسك اشتياقاً، ولو اطلعت إلى جهنم اطلاعةً؛ لبكيت الصديد بعد الدموع، وللبست الحديد بعد المُسُوح)). =٨٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٥٤) وفي «الشعب)) (٥ / ١٢٤ / رقم ١٩٧٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٧٢ - ط دار الفكر). وأخرجه ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١١٦ - مختصره) أيضاً. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وسقط لهذا الحديث من (ظ). [٢٩٥٩] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ق ٩٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) (رقم ٥٢) بنحوه ضمن خبر طويل عن وهيب بن الورد قوله. والخبر في: ((آكام المرجان)) (ص ٢٤٩)، و «لقط المرجان» (ص ٢٠١) .. ٨٤ [٢٩٦٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار؛ قال : ((أصبح أبو أُسيد وهو يسترجع، فقيل له: ما لك؟ فقال: نمتُ عن جزئي الليلة وكان وردي البقرة؛ فرأيت بقرةً تنطحني)) . [٢٩٦١] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن إبراهيم، نا يحيى بن آدم، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن یحیی بن و ثاب، عن حذيفة؛ قال : ((لا تضجُّون من أمرٍ إلا أتاكم بعده أشدُّ منه)). [٢٩٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ق ٢٦٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ١٩٤) من طريق آخر عن حماد بن زید . وفي مطبوعه: ((عن سليمان عن يسار)). وفي (م): ((زيد بن حازم)). وسقط هذا الخبر من (ظ). [٢٩٦١] رجاله ثقات. يحيى بن وثاب لا يعرف له سماع من حذيفة، وكان يرسل. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٢ / ٢٧). عزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٢٤) للدينوري في ((المجالسة))، وفي مطبوعه: ((حادي عشر)"، وهو خطأ، صوابه: ((حادي عشري المجالسة)). وسقط لهذا الأثر من (ظ). ٨٥ [٢٩٦٢] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا محمد بن سعيد الأصبهاني، أنا شريك، عن عاصم بن كُلَيْب، عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: سمعتُ علیاً رضي الله عنه وهو يقول: ((لقد رأيتني أربط الحجر على بطني من شدة الجوع في عهد النبي .((3 [٢٩٦٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن خبيق؛ قال: سمعت علياً النسائي يقول: سمعتُ الفُضَيْلِ بن عياضٍ يقول: ((ما بقي شيءٌ أتمناه على الله قبل أن أموت إلا نظرةً إلى وجه یوسف بن أسباط». [٢٩٦٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث؛ قال: سمعت المدائني يقول: قال أبو جعفر المنصور لجرير ابن یزید بن جریر: ((إني أُعِدُّك لأمرٍ كبير. فقال جرير: يا أمير المؤمنين! إنَّ الله قد أعدَّ لك مني قلباً معقوداً بنصيحتك، ويداً مبسوطةً بطاعتك، وسيفاً مشحوذاً على أعدائك، فإذا شئت؛ فافعل)). [٢٩٦٢] مضى تخريجه برقم (٢٠٣٨). سقط لهذا الأثر من (ظ). [٢٩٦٣] سقط هذا الخبر من (ظ). [٢٩٦٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٦٧ - ط دار الكتب العلمية). وسقط لهذا الخبر من (ظ). ٨٦ [٢٩٦٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو / ق٤٣٦/ غسان، نا عمار بن سيف، عن أبي مُعان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ؛ قال: ((إنَّ في جهنّم وادياً يقالُ له: جبُّ الحُزْن تتعوذ منه جهنَّم في كل يومٍ أربع مئة مرة، يسكنه القراء المراؤون بأعمالهم» . [٢٩٦٦] [٢٩٦٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا معاوية بن عمرو؛ قال : ((رأيت داود الطائي يصلي كأنما يطّلعُ في النار)). [٢٩٦٨] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا عفان، نا المبارك ابن فضالة، عن الحسن في قول الله تبارك وتعالى: ﴿لَتُشْشَلُنَّ يَوْمَيِذٍ عَنِ التَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]؛ قال: [٢٩٦٥] مضى برقم (١٩٣٩)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الحديث من (ظ). [٢٩٦٦] سقط لهذا الرقم سهواً. [٢٩٦٧] مضى برقم (١٩٤٠). وانظر: (رقم ٢٨٣٩). وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩٦٨] لم يعزه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٧٤٥)؛ إلا للدينوري في ((المجالسة))، وذكره ابن كثير في ((التفسير)) (٤ / ٥٨٤ - ط دار المعرفة). وفي (م): ((نا ابن المبارك بن فضالة))، وفيه و (ظ): ((كان يعدّون)). وهذا الأثر في (ظ) بعد (رقم ٢٩٧٠). ٨٧ ((كانوا يعدُّون النعيم أن يتغَدَّى الرجلُ ثم يتعشى)). [٢٩٦٩] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا شریح، نا يحيى بن اليمان؛ قال: قال سفيان الثوري: ((طلبنا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق اللهُ النيةَ بَعْدُ)» . [٢٩٧٠] وحدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا قبيصة؛ قال: ((قيل لسفيان: لِمَ لا تأمر وتنهى؟ قال: ويحكم من يُسَكِّنُ البحرَ إذا انبثق)) . [٢٩٧١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا قبيصة، حدثني أبو عيسى النخعي؛ قال : [٢٩٦٩] أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل)) (٣ / ٢٣٥ / رقم ٥٠٣٢) - ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٣٦٧) -: حدثني محمد بن حاتم، أخبرنا علي بن ثابت، سمعت سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن عبدالبر في ((الجامع)) (١ / ٧٤٩ - ٧٥٠ / رقم ١٣٨١) عن وکیع، عن سفيان. وأورده الذهبي في ((السير)) (٧ / ٢٧٢) و ((مناقب سفيان)) (٢٢)، والشاطبي في ((الموافقات)) (١ / ١٠٣ - ١٠٤ - بتحقيقي). ومضى برقم (١٧٢٢). [٢٩٧٠] مضى برقم (٩٤١) عن يزيد بن إبراهيم التستري قوله لسفيان: «ألا تأمر)» بنحوه، وفي آخره: ((انفتق)). وفي (م): ((یسکر)) بدل: ((یسکن)). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٢٩٧١] أخرجه التَّيمي في (سير السَّلف)) (ق ١٥٣ / أ - ب) من طريق = ٨٨ («قدمتُ مع الثوري بيت المقدس وإذا إبراهيم بن أدهم بها، فأرسل إلى الثوري، فقال: تعال. فحدثنا، فقيل له: يا أبا إسحاق! تَبْعَثُ إليه بمثل لهذا؟ فقال إبراهيم: إنما أردت أن أنظر كيف تواضعه للفقراء. قال: فإذا سفيان الثوري قد جاءهم)) . [٢٩٧٢] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا أحمد بن عبدالملك ابن واقد الحرَّاني وعفان بن مسلم الصفار جميعاً يزيد أحدُهما على الآخر؛ قالا: نا غسان بن بُرْزِين، نا أبو المنهال سيَّار بن سلامة، عن البراء السَّلِيطي، عن نُقَادة الأسدي؛ قال: =المصنّف، به، وعنده: ((يزيد)) بدل: ((دازيل)). وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٩٤٥ - ط مكتبة الفلاح، ورقم ١٨٦٩ - ط مؤسسة نادر) عن يحيى بن أيوب؛ قال: قال عيسى النخعي: ((لما قدم سفيان بيت المقدس أو الرملة، فأرسل إليه إبراهيم بن أدهم ... ))، وساق نحوه . وسقط هذا الخبر في (ظ). [٢٩٧٢] إسناده ضعيف. غسّان بن بُرْزِين - بضم الموحدة، وسكون الراء، وكسر الزاي - الطُّهَوي، أبو المِقْدام، البصري، صدوق، ربما أخطأ. وسيَّار بن سلامة، أبو المنهال الرِّياحي البصري، ثقة. والبراء السَّليطي - بفتح المهملة - وثقه ابن حبان (٤ / ٧٨)، وقال الذهبي في («الكاشف)): ((مجهول))، وقال في ((الميزان)) (١ / ٣٠٢): ((لا يعرف))، و ((تفرد عن السليطي سيار بن سلامة أبو المنهال))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول))؛ أي: إذا توبع. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٤١ - ٤٢). أخرجه ابن أبي شيبة في («المسند» (٢ / ١٥٣ / رقم ٦٤٠) - وعنه ابن أبي عاصم في ((الاحاد والمثاني)) (٢ / ٢٩٩/ رقم ١٠٦١)، وابن ماجه في ((السنن)) = ٨٩ = (رقم ٤١٣٤) - نا عفان، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٧٧) حدثنا يوسف وعفان، ومسدد في ((مسنده» - ومن طريقه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٦٦ - ١٦٧) - وأبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (رقم ١٢٥١) - ومن طريقه الروياني في («المسند» (٢ / ٤٣٨ / رقم ١٤٦٢)، وقرن عفان مع الطيالسي -؛ جميعهم عن غسان بن بُرْزین، به. وتابع عفان ويونس ومسدداً والطيالسيَّ جماعة، منهم: * حجاج بن منهال، وعنه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨ / ١٢٦ - ١٢٧)، ومن طريقه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٦٦ - ١٦٧). وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٣ / ١٧٠٢ - ١٧٠٣ / رقم ٢٠١٤) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٤١ - ٤٢): حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عفان بن مسلم وحجاج بن المنهال ومسلم بن إبراهيم؛ قالوا: ثنا غسان بن بُرْزين، به . قال المزي: ((قال حجاج وعفان: يعني صاحب الناقة، وقال مسلم: الذي بعث بها)). وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤١٣٤) عن عبدالله بن معاوية، عن غسان، به . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣ / ٢٨٠): ((في إسناده البراء، قد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات))، وقال: ((ليس لنقادة شيء في بقيّة الكتب الستة سوى هذا الحديث الذي انفرد به ابن ماجه)». قلت: ومن الغريب قول ابن حجر في ((الإصابة)) (٦ / ٤٦٨) في ترجمة (نُقَادة): («له حديث في ((مسند أحمد)) و((السنن)) لابن ماجه من طريق ولده: ((أن النبي (َ﴾ بعثه إلى رجل يمنحه ناقة ... )) الحديث)). وهو ليس من طريق ولده، وذكره على الجادة في ((أطراف مسند الإمام أحمد)» (٥ / ٤٢١ / رقم ٧٤٧٥)، وليس في ((المسند)) غيره. ٩٠ (بعثني رسول الله وَ له إلى رجلٍ يستمنحه ناقةً له، وإن الرجل رَدَّهُ، فبعثني إلى آخر فبعث بها إليه. قال نُقادة: فجئتُ بها أقودُها، فلما أبصرها رسول الله وَ﴿؛ قال: ((اللهمَّ بارك فيها وفيمن أرسل بها)). قال نُقادة: فقلتُ: يا رسول الله - نَّالل ـ؟ وفيمن جاء بها! قال: ((وفيمن جاء بها)). ثم أمر بها رسول الله وَّرِ؛ فَخُلِبَتْ فدرَّتْ؛ فقال: ((اللهم أكثر مال فلان وولده - يعني: المانع الذي ردَّه ـ، اللهم اجعل رزق فلان يوماً بيوم - يعني : صاحب الناقة الذي أرسل بها -))). [٢٩٧٣] حدثنا أحمد، نا عمير بن مرداس، نا مصعب بن عبدالله، عن أبيه، عن جده؛ قال :. وأما قول الذهبي السابق عن البراء: ((تفرد عنه سيار))؛ فمدفوع بما أخرجه ابن = قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٦٧)؛ قال: حدثنا محمد بن يونس، نا عبدالله بن داود الخُريبي، نا هرمز بن جُوزان، عن البراء، عن نَقَّادة الأسدي: ((أن النبيِنَّ بعثه إلى رجله يستحمله ناقة، فجاء، فقال: «اللهم بارك فيها، وفيمن بعث بها، وفیمن جاء بها)))). و (نقادة) من الأسماء المفردة في الصحابة، ولذا أورده البَرْدِيجي في ((طبقات الأسماء المفردة» (رقم ٧٦)، وضبطه ابن حجر في ((التقريب))؛ بضم النون بعدها قاف، وفي ((التجريد)): ((نُفَادة)»؛ بالفاء، وقال: ((وقيل: تُقادة. وقيل: غير ذلك))، وفي ((الإصابة)): ((بالقاف))، وفي هامش ((معجم الصحابة)): ((نقَّادة: كذا ضبطه في ((التاريخ)) ضبط قلم)). وانظر: ((الطبقات)) لمسلم (رقم ٤٩٥)، وتعليقي عليه في قسم الدراسة . وفي الأصل: ((غسان بن زَبر))، وفي (ظ): ((غسان بن بُرزين بن رزين))، و ((يستميحه))، و «الناقة التي أرسل بها)). [٢٩٧٣] مضى برقم (٢٣١٨). وانظرهُ عن علي بن أبي طالب برقم (١٣٥٦). ٩١ (سُئِلَ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: مَن أعظمُ الناس ذنباً؟ قال: أعظمُ الناس ذنباً أن يستخفَّ الرجل بذنبه)). [٢٩٧٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عُبَيْدالله بن عُمر، عن مُضَر بن جرير، عن عبد الواحد بن زيد، عن الحسن؛ قال: ((لو علم المُحِبُّون في الدنيا أنهم لا يرون ربَّهم في الآخرة؛ لذابت أكبادهم في أجسادهم». [٢٩٧٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث، نا يوسف [بن الحكم]؛ قال: وسقط هذا الخبر من (ظ). = [٢٩٧٤] إسناده ضعيف. فيه عبدالواحد بن زيد، متروك، وأجمعوا على ضعفه. انظر: ((الميزان)) (٢ / ٦٧٢). ومحمد بن عبدالعزيز ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٥٩) عن يحيى بن محمد الحناء؛ قال: ثنا عبيدالله بن عمر القواريريّ، به، ولفظه: ((لو علم العابدون أنهم لا يرون ربهم يوم القيامة؛ لماتوا)). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (١ / ٢٦٣ / رقم ٤٨٦): حدثني عبيدالله بن عمر القواريري، به، وفيه: ((العابدون))، وآخره: «لذابت أنفسهم في الدنيا)». وأخرجه الآجرِّي في ((الشريعة)) (٢٥٣ - ط القديمة، أو ٢ / ٩٨٢ / رقم ٥٧١ - ط دار الوطن) عن أبي القاسم البغوي، واللالكائي في ((السنة)) (٣ / ٥٠١) عن محمد بن العباس؛ كلاهما عن عبيدالله بن عمر، به، بلفظ عبدالله بن أحمد. وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩٧٥] أخرجه ابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)) (رقم ٢٦٧): حدثني محمد = ٩٢ ((سمعتُ يعلى بن الأشدق يذكر أنَّ عبدالملك بن مروان نظر إلى رجل ساجد قد أطال السجود، فلما رفع رأسه نظر إلى موضع سجوده مبتلاً بالدموع، فأرصد له رجلاً، فقال: إذا قضى صلاته؛ فائتني به أختبر عقله. فلما قضى صلاته أتاه، فقال له عبدالملك: رأيتُ منك منظراً الجنةُ تُدرَكُ بدونه. فصرخ الرجل صرخةً أفزع عبدالملك وخرّ مغشياً عليه، ثم أفاق بعد طويل وهو يمسح العرق عن وجهه ويقول: تبّاً لعاصيك ما احتمل من الآثام لديك. فجعل / ق٤٣٧ / عبدالملك يبكي والرجل مولياً لا يلتفتُ إليه)). [٢٩٧٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا سليمان بن أبي شيخ، عن أبي سعيد المدني؛ قال: قال الحسن بن علي: ((الصِّدْقُ والوفاءُ يكونان للعباد حِصْناً من النار)). [٢٩٧٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، حدثني المازني، عن مؤرج؛ قال : ((أهدى رجلٌ إلى صديق له عبداً أسود؛ فكتب إليه: لو علمتُ عدداً أقل من واحد أو لوناً شرّاً من أسود؛ لبعثتُ به إليك)). =ابن الحسين، حدثني يوسف بن عبدالحكم، به. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٢٩٧٦] الخبر في: ((البيان والتبيين)). وسقط من (ظ). [٢٩٧٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٤٢). ولهذا الخبر سقط من (ظ)، وهو في (م) بعد (رقم ٢٩٧٩). ٩٣ [٢٩٧٨] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا داود بن المحبّر، عن صالح المري؛ قال : («سمعتُ بعض أصحابنا يقول: رحم الله امرءاً كان ذا حسب؛ فصان حسبه عن الكذب، أو كان ذا دينٍ؛ فطهّر دينه عن الكذب، أو كان ذا مروءة وأدب؛ فنزههما عن الكذب؛ فإنه ما دَس الأخلاق إلا الكذب)» . [٢٩٧٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه، نا محمد بن هارون جار بشرٍ؛ قال: حدثني أبو علي البيروتي؛ قال: ((شارط إبراهيم بن أدهم رجلاً على شيء يعمله في الأرض، فعمل فيه أياماً؛ فأتاه صاحبُ الأرض، فقال: أفسدتَّ عليَّ أرضي. قال إبراهيم: ما أفسدتُ عليكَ أكثر أم كراي. قال: الكرى. قال: فاطرح لك من الكرى بقدر ما أفسدتُ عليك. فقال الرجل. نعم. فولَّى إبراهيم، فقيل للرجل: لهذا إبراهيم بن أدهم. فأتاه؛ فقال له: خُذ كراك وافياً وأجعلك في حِلِّ مما أفسدت من أرضي. فقال إبراهيم: لا حاجة لي في الكرى، المسلمون عند شروطهم)). [٢٩٨٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا يحيى بن عبدالحميد، نا أبو بكر بن عياش، عن عبدالله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر؛ أنه قال: [٢٩٧٨] سقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩٧٩] مضى برقم (١٩٥٥). وسقط لهذا الخبر من (ظ)، وفي (م): ((أفسدت في أرضي)). [٢٩٨٠] إسناده ضعيف جداً. ٩٤ یحیی بن عبدالحميد الحِمَّاني، متكلَّم فيه. = وعبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقْبُريّ، متروك. وأبوه سعيد بن كَيْسان المقْبُريّ. انظر: ((تهذيب الكمال)» (١٠ / ٤٦٦). ويغني عن لهذا الحديث: ما أخرجه ابن حبان في («صحيحه)) (١ / ٤٣٨ - ٤٣٩ / رقم ٢٠٨ - (الإحسان)))، والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ٣١٣ / رقم ٨٠٨)، وابن جرير في «تهذيب الآثار)) (١ / ٤٢١ / رقم ٩٧٨)؛ عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانىء، عن أبي علي الجَنْبِيّ، عن فضالة بن عُبيد؛ أن رسول الله وُ ◌ّه قال: «اللهم من آمن بك، وشهد أني رسولُك، فحبِّب إليه لقاءَك، وسهِّلْ عليه قضاءك، وأقْلِلْ له من الدُّنيا، ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولُك؛ فلا تُحبِّب إليه لقاءَك، ولا تُسهّل عليه قضاءَك، وأكْثِرْ له من الدنيا)). وإسناده فويّ. وله شاهد إسناده لا بأس به في الشواهد. أخرج ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٢ / ١٨٩ / رقم ٦٧٤)، وابن ماجه في (السنن)) (رقم ٤١٣٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣ / ٢٤٦ / رقم ١٦٠٧) - وعنه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٤ / ٢٦١) -، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١ / ٤١٧ / رقم ٩٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧ / ٣١ / رقم ٥٦) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ١٨٧ - ١٨٨) -، والترقفي في ((حديثه)) (٥٢ / أ)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، والضياء في ((الموافقات)) (ق ٤٠ / ١) - كما في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٣٣٨)_؛ عن عمرو بن غيلان الثقفي، بنحوه، وفيه: «اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أنَّ ما جئتُ به الحقّ من عندك، فأقلَّ ماله وولده وحبب إليه لقاءك ... ))، و ((ومن لم يؤمن بي ولم يصدِّقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك؛ فأكثر ماله وولده وأطل عمره)). قال البوصيري في ((الزوائد): ((رجال الإسناد ثقات، وهو مرسل)). قلت: عمرو بن غيلان مختلف في صحبته، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ٩٥ (([اللهم] من أحبَّني؛ فارزقه العفاف والكفاف، ومن أبغضني؛ فأكثر ماله وولده)) . [٢٩٨١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا معاوية بن عمرو؛ قال: سمعتُ الفُضَيْل بن عياض يقول: ((والله؛ ما فاضت عينا عبدٍ قط حتى يضعَ اللهُ يده على قلبه، وما بکت عيناه إلا من فضل رحمة الله)). [٢٩٨٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن أبي بلال، نا مُعَمَّر بن سُليمان الرَّقِّي، عن أبي المهاجر، عن مكحول؛ قال : =من تابعي أهل الشام، وقال: ((أدرك الجاهلية)»، قال ابن حجر: ((إنْ كان أدرك الجاهلية؛ فهو صحابي، ولم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها». انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ١٨٦)، و «التاريخ الكبير)) (٢٢ / ٣٦٢)، و ((الإصابة)) (٤ / ٦٦٨). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. وسقط هذا الحديث من (ظ). [٢٩٨١] سيأتي برقم (٣١٣٥). [٢٩٨٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ١٧٢) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٦٦): حدثني محمد بن أبي بلال، به. وأخرجه أحمد في «الزهد» (٣٨٦) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٨٠) - عن معمر بن سليمان، به . ٩٦ ((أرقُ الناس قلوباً أقلُّهم ذنوباً)). [٢٩٨٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا قبيصة، عن سفيان الثوري؛ قال: بلغني عن ابن شهاب الزهري؛ أنه قال: ((ليس الزهدُ بتقشف الشعر، وتفل الريح، وخشونة الملبس والمطعم، ولكن الزهد ظلف النفس لمحبوب الشهوات)). [٢٩٨٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر النَّهاوندي، نا قَبيصة، عن سفيان الثوري؛ قال: ((سُئِلَ الربيع بن خثيم: ما داء البدن؟ قال: الذنوب. قيل له: فما دواؤها؟ قال: الاستغفار. قيل له: فما شفاؤها؟ قال: أن لا تعود في الذنب)» . [٢٩٨٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول : وأبو المهاجر هو سالم بن عبدالله الجَزَريّ، وفي (م): ((معتمر)) بدل: ((معمر)". = وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩٨٣] مضى برقم (٩٢٣)، وهناك تخريجه. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٢٩٨٤] مضى برقمي (٩٢٥ - وتخريجه هناك -، و٢٣١٧). وهذا الأثر في (م) بعد الأثر الآتي برقم (٢٩٨٦). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٢٩٨٥] مضى برقم (٩٢٤). ٩٧ ((قال الله تبارك وتعالى في بعض كتبه: ما أحدٌ أطاعني؛ إلا استجبت له من قبل أن يدعوَني، وأعطيتُه من قبل أن يسألني)). [٢٩٨٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا قبيصة، عن قيس بن سُلَیم العنبري؛ قال : ((كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى، فيُقال له: ما يُبكيك؟ فيقول: لا أدري ما صعد اليوم من عملي)). [٢٩٨٧] حدثنا أحمد، نا أحمد ابن الحسين الأنماطي، نا محمد ابن الحسين الترجماني؛ قال : قال داود الطائي: ((يا ابن آدم! فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوَّفت بعملك يوماً بعد يوم حتى تأتيك منيتك كأن منفعته لغيرك)) . [٢٩٨٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي المخرمي، نا محمد ابن / ق٤٣٨/ علي بن شقيق، نا إبراهيم بن الأشعث، أخبرني يحيى ابن سُلَيم؛ قال: قال عمرُ بن [محمد بن] المنكدر: [٢٩٨٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ١٧٦): حدثنا قبيصة، به . والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٤ / ١٥٠). [٢٩٨٧] مضى برقم (٢١٩٤) بنحوه من طريق آخر، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٢٩٨٨] مضى برقم (٢١٩٦)، وتخريجه هناك. وفي (م): ((يحيى بن سليمان)). وما بين المعقوفتين سقط منه، وفيه: ((عظم في عينيه)»، وفي آخره في (م) : = ٩٨ ((أرأيت لو أنَّ رجلاً صام الدهرَ لا يفطر، وقامَ الليل لا يفتر، وتصدّق بماله، وجاهد في سبيل الله واجتنب محارم الله غير أنه يؤتى به يوم القيامة على رؤوس الخلائق في ذلك الجمع الأعظم بین یدي ربِّ العالمين؛ فيُقال: هذا فلانُ بن فلان، عَظُمَ في عينه ما صَغَّرَ الله وصغّر في عينه ما عظّم الله؛ كيف تُرى يكون حاله؟! فمن منا ليس لهكذا الدنيا عظيمة عنده؟!)). [٢٩٨٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن عمر ابن محمد المكيّ، عن عبد الله بن شَوذب؛ قال: ((خطب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، فقال: كمْ من عامٍ موثقٍ عمَّا قليل يخرب؟! وكم من مقيم مغتبط عمَّا قليلٍ يظعن؟! فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلةَ بأحسن ما بحضرتكم من النقلة. بينا ابن آدمَ في الدنيا يُنافس فيها قرير العين؛ إذْ دعاه الله بقدره ورماه بيوم حتفه، فسلبه آثاره ودنياه، وصيّر دنياه لقوم آخرين، إنَّ الدنيا لا تَسُرُّ بقدرِ ما تَضُرُّ؛ إنها تَسُر قليلاً وتُحْزِنُ طويلاً)). [٢٩٩٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ خُبَيْق؛ قال : =((هكذا الدنيا عظيمة في عينيه)). وسقط هذا الخبر من (ظ). [٢٩٨٩] مضى برقم (٢١٩٣)، وفيه: ((قرير العين قائع))، و ((صيَّر لقومٍ آخرين مصانعه ومغناه)»، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩٩٠] إسناده ضعيف. ٩٩ ((كان يوسف بن أسباط في قريةٍ من قرى أنطاكية لا يُخالط أحداً ولا يخرج إلا في مواقيت الصلاة، فكنتَ إذا نظرت إليه ترى أثر الحزن في وجهه كأنّه مأخوذٌ بذنب أهل تلك القرية كلِّهم)) . [٢٩٩١] حدثنا أحمد، نا زید بن إسماعيل وعبدالله بن محمد، نا يزيد بن هارون، أنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن محمد الأسود، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ؛ قال: وسقط لهذا الخبر من (ظ). = [٢٩٩١] إسناده ضعيف جداً. هشام بن أبي هشام متروك الحديث، ضعَّفه أحمد وأبو زرعة والترمذي والنسائي والبزار. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٢٠٠)، و ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ٣٦ -٣٧). ومحمد بن محمد بن الأسود، وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: ((مستور))، كذا في ((التقريب)) (٦٢٦٩). أخرجه ابن أبي الدنيا في ((فضائل رمضان)) (رقم ١٨) ثنا الحسين بن الحسن، والبزار في ((مسنده)) (رقم ٩٦٣ - ((زوائده))) عن إسحاق بن جبريل، وابن شاهين في ((فضائل رمضان)» (رقم ٢٧) عن أحمد بن منصور والحارث بن أبي أسامة - وهو في (بغية الباحث)) (رقم ٣١٦) -، والطحاوي في ((المشكل)) (٨ / ١٢ / رقم ٣٠١٣ - ط مؤسسة الرسالة، و٤ / ١٤٢ - ط الهندية) حدثنا محمد بن علي بن مُخرز البغدادي، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (رقم ٣٥) و ((الشعب)) (٣ / ٣٠٢ - ٣٠٣ / رقم ٣٦٠٢) عن الحسن بن مكرم، وأحمد في («المسند» (٢ / ٢٩٢)؛ جميعهم عن يزيد ابن هارون، به. وأخرجه التيمي في «الترغيب والترهيب)» (٢ / ٧١٢ - ٧١٣ / رقم ١٧٣٠ - ط زغلول، ورقم ١٧٥٧ ـ ط دار الحديث) عن ميمون بن الهيثم، عن هشام بن زياد - وهو ابن أبي هشام -، به . ١٠٠