النص المفهرس

صفحات 61-80

=١١٨ و٤ / ٢٣١ - ٢٣٢)؛ كلاهما قال: ثنا محمد بن أبي بكر المقدَّمي، وابن أبي
حاتم في (التفسير)) (١٠ / ٣٢٥٤ - ٣٢٥٥ / رقم ١٨٤٠٥) وأبو يعلى في «المسند»
- رواية ابن المقرىء؛ كما في ((المطالب العالية)) (٤ / ١٤٩ - ((المسندة)))، وكما في
«مجمع الزوائد» (١٠ / ١١٥)، و («تخريج الزيلعي لأحاديث الكشاف)» (٣ /
٢٠٧)، وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣) - عن يحيى بن حماد،
وابن البناء في ((فضل التهليل)) (رقم ١٨) عن زيد بن الحُباب؛ ثلاثتهم عن أغلب بن
تميم، حدثنا مخلد(١) - وليس عباد - بن الهذيل العبدي - وعند أبي يوسف القاضي:
أبو الهذيل - العبدي - وفي مطبوع ((الأسماء والصفات)): ((العنبري)» -، عن
عبد الرحمن - وفي مطبوع ((الدعاء)): عبدالرحيم، زاد ابن السني: يعني: ابن عبدالله
ابن عمر المدني، وفي ((فضل التهليل)): عن عبدالرحمن بن بلال، وعند العقيلي في
الموطن الأول: ابن عدي -، عن عبدالله بن عمر - بضم العين لا بفتحها؛ كما في
کتابنا في النسخ جميعها -، به.
قال العقيلي (١ / ١١٧) عن رواية أغلب: ((ليس يتابع))، وفي (٤ / ٢٣١) عن
مخلد: ((في إسناده نظر))، و (٤ / ٢٣٢): ((لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه)).
وقال ابن الجوزي: ((وقد رواه العقيلي ... وفيه نوع اختلاف في الكلمات،
ولهذا حديث لا يصح. قال: أما الأغلب؛ فقال يحيى: ليس بشيء، وأما مخلد؛
فقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات، وأما
عبدالرحيم؛ فكذا في رواية يوسف القاضي، وفي رواية العقيلي: عبدالرحمن
المدني، وهو ضعيف)).
وقال: ((وهذا الحديث من الموضوعات الباردة (٢) التي لا تليق بمنصب رسول
الله ◌َله؛ لأنه منزَّةٌ عن الكلام الركيك، والمعنى البعيد)).
(١) تحرف في مطبوع ((تفسير ابن أبي حاتم)) إلى: ((مجلد)).
(٢) تحرفت في المطبوع إلى: ((النادرة))، والتصويب من ((الزيلعي)) (٢٠٧/٣).
٦١

ووافقه على الوضع الذهبي في ((الميزان)) (٤ / ٨٥)، والشوكاني في «الفوائد
=
المجموعة)) (ص ٤٦٢).
وقال ابن كثير في ((التفسير)) (٧ / ١٠٣ - ط الشعب): ((غريب جداً، وفي
صحته نظر))، وقال: ((وفيه نكارة شديدة)).
بينما اكتفى الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١١٥) بقوله: ((رواه أبو يعلى، وفيه
الأغلب بن تميم، وهو ضعيف)»، وهذا من تساهله.
وممن حكم بوضعه النسائي، نقل عنه ابن حجر في ((اللسان)) (٦ / ١٠) قوله:
((لا يعرف هذا من وجه، وما أشبهه بالوضع».
وعزاه الزيلعي في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (٣ / ٢٠٧) للثعلبي في
((تفسيره))، وقال:
(ورواه ابن مردويه في «تفسيره)): ثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي ابن المبارك
الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام بن وهب الجندي، ثنا أبي، عن طاوس،
عن ابن عباس؛ أن عثمان بن عفان ... فذكره).
قلت: إسناده مظلم، فيه سلام بن وهب الجندي عن أبيه، قال ابن حجر في
«الكافي الشاف»: «ولا أعرفهما».
وذكره من طريق مثله عن عبدالله بن عمر بنحوه، وفيه: ((أعطي عشر
خصال ... ))، وقال: ((فذكر أشياء، الوضع ظاهر عليها)).
وعلقه الخليلي في ((الإرشاد)) (١ / ٣٣٦ / رقم ٦٨)؛ قال: ((روى سلام
الجندي عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أن عثمان سأله عن قوله تعالى:
﴿له مقاليد السماوات والأرض ... ﴾، قال: لم يتابعه أحد عن عمرو، وسلام ليس
بذلك المشهور)».
وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ١٨٢): ((سلام بن وهب الجندي عن ابن
طاوس بخبرٍ منكر، بل كذاب)»، وقال في («المغني)) (١ / ٢٧٣): ((لا يعرف)).
وانظر: ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ١٦٢)، و«اللسان» (١ / ٦٠).
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور» (٧ / ٢٤٣) لأبي الحسن القطان في
٦٢

((سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه النبيَّ بَّر عن تفسير لهذه
الآية: ﴿لَّهُ مَقَالِيهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ [الزمر: ٦٣] و [الشورى: ١٢]،
فقال: ((يا عثمان! ما سألني عنها أحدٌ غيرُك، تفسيرها: لا إله إلا الله،
والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا قوة إلا بالله
الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير، يُحبي ويُميت، وهو على
كلِّ شيءٍ قدير، من قالها يا عثمان إذا أصبح وإذا أمسى عشر مرات؛
أُعطي ست خصال: أما أولها؛ فَيُحْرَسُ من إبليس وجنوده، والثانية:
يحضرهُ اثنا عشر ملكاً، والثالثة: يُعطى قنطاراً في الجنة، والرابعة:
تُرفع له درجة، والخامسة: يزوّجه الله زوجة من الحور العين،
والسادسة: فله [من] الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور
وله أيضاً كمن حجَّ واعتمر، وقُبِلَت حجته وعمرته؛ فإن مات في يومه
أو ليلته؛ خُتِمَ له بطابع الشهداء)).
[٢٩٢٤] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن
هارون، أنا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه،
عن عبدالله بن مسعود؛ قال:
((شرُّ الأيام والسنين والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة)).
=((المطولات)) وابن المنذر وابن مردويه.
وفي (ظ): ((السعودي))، وفي هامش الأصل: ((ابن الهذيل))، ((في تفسير
هذه ... )).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٢٩٢٤] مضى برقم (٤٢٤)، وتخريجه هناك.
٦٣

[٢٩٢٤/م] حدثنا زيد بن إسماعيل، نا يزيد بن هارون، أنا العوام
ابن حوشب؛ قال: قال إبراهيم التيمي :
((إن الله تبارك وتعالى أغضب ما يكون على خلقه وقت قيام
الساعة)).
[٢٩٢٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن
بكَّار، نا حفص بن عمر بن عامر السُّلَمي، عن عمران بن حُدَيْرٍ، عن
قتادة ؛ قال :
(لم ينزل عذابٌ قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء)).
[٢٩٢٦] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا محمد بن الصَّلت، نا
أبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن
سَلْمان؛ قال :
[٢٩٢٤/م] مضى برقم (٤٢٤/ م)، وسقط لهذا الخبر بتمامه من الأصل.
[٢٩٢٥] مضى برقم (٤٢٦)، وتخريجه هناك.
وينتهي في (ظ) بهذا الخبر آخر الجزء الأربعين؛ فقيه: ((تم الجزء الأربعون،
يتلوه إن شاء الله تعالى في الحادي والأربعين: ثنا أبو إسماعيل، ثنا محمد بن
الصَّلْت؛ قال: ثنا أبو كُدَينة يحيى بن المهلَّب، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن
سلمان؛ قال: ((لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ... )).
والحمد لله حقَّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه، وهو حسبنا
ونعم الوكيل)».
[٢٩٢٦] إسناده ضعيف.
فيه شهر بن حوشب.
وليث هو ابن أبي سُلَيم، اختلط، ولم يتميز حديثه؛ فتُرِك، واضطرب فيه.
٦٤

((لما رأى إبراهيمُ عليه السلام ملكوت السماوات والأرض أبصر
عبداً على سوء فدعا عليه، ثم أبصر آخر فدعا عليه، ثم أبصر آخر فدعا
عليه؛ فقال الله عز وجل: يا إبراهيم! لا تدعُ على عبادي؛ فإنك عبدٌ
مستجابٌ لك، وإني من عبدي على ثلاث خصالٍ: إما أن يتوب إليَّ
فأتوب عليه، وإمَّا أن أُخرِجَ منه ذريةً طيبةً فتعبُدني، وإما أن يتولى فإنَّ
جهنّم من ورائه)).
[٢٩٢٧] حدثنا أحمد، نا يحيى بن أبي طالب، نا عبدالوهّاب،
عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن عبدالله بن مولة؛ قال:
((بينا أنا أسير بالأهواز على دابة لي؛ إذا أنا بين يَديْ رجلٍ على دابة
له وهو يقول: اللهمَّ ذهب قرني من هذه الأمة، اللهم ألحقني بهم.
فلحقته، فقلتُ له: وأنا معك رحمك الله. فقال: اللهم وصاحبي لهذا
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٦ / ٢٢٧ - ط دار الفكر) من طريق
=
المصنف، به.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٢٩٣ / رقم ٦٧٠٠ - ط دار الكتب
العلمية) - ومن طريقه ابن عساكر (٦ / ٢٢٦) - عن عمر بن عبدالواحد، عن ليث،
به، ولكن قال: ((عن معاذ» بدل: ((عن سلمان)»، وهذا اضطراب من ليث.
وأخرجه ابن عساكر (٦ / ٢٢٦ - ٢٢٧) من طريق آخر ضعيف عن سلمان
مختصراً.
ويبدأ الجزء الحادي والأربعون من نسخة (ظ) ببداية هذا الأثر.
وفي (ظ) و (م): ((أبو كذينة))؛ بالذال المعجمة !!
[٢٩٢٧] مضى برقم (٢٠٠٢)، وتخريجه هناك.
وفي (م) و (ظ): ((ذكر الثالثة أم لا)).
٦٥

إن أراد ذلك. ثم قال: يا ابن أخي! إني سمعتُ النبي ◌َّ يقول: خير
أمتي قرناً بُعِثْتُ فيهم، ثم الذين يلونهم. قال الجريري: ولا أدري ذكر
الثانية أم لا، ثم يظهر فيهم السِّمنُ ويرهقون الشَّهادة ولا يسألونها.
قال: فإذا الرجل بُرَيدَةُ الأسلمي».
[٢٩٢٨] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا داود بن مهران، نا
سفيان، عن ابن أبي نجيح؛ قال: قال سليمان بن داود صلى الله
عليهما :
((أُوتينا مما أُوتِيَ النّاس ومما لم يُؤْتَوا، وعُلِّمنا ما عُلِّم النّاس وما لم
يُعلَّموا؛ فلم نجد شيئاً أفضل من خشية الله في الغيب والشَّهادة، وكلمة
الحقِّ في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى)).
[٢٩٢٩] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا علي، نا
المعتمر بن سُلَيْمان؛ قال: سمعتُ حُميداً الطويل قال:
[٢٩٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٨١ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١ / ١٦٠ - ط دار النهضة) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((الحدائق)) (١ / ١٣٥) -: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، والبيهقي وابن
منده - ومن طريقهما ابن عساكر (٢٢ / ٢٨١ - ٢٨٢) - من طريقين عن يونس بن
عبدالأعلى؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ / ٦٤٨)، وعزاه لابن عساكر.
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٢٩٢٩] إسناده صحيح.
وعلي هو ابن المديني.
٦٦

((قيل لأنس بن مالك: إنهم يزعموا أن حُبَّ علي وعثمان رضي الله
عنهما لا يجتمعان في قلب أحدٍ - أُراه قال -: قال: فقد
كذبوا / ق٤٣٣ /، والله؛ لقد اجتمع حبُّهما في قلوبنا)).
[٢٩٣٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال:
(«سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن حُسن الظنِّ؛ فقال:
من حسن الظنّ ألا ترجو إلا اللهَ عزّ وجلّ، ولا تخافُ إلا ذنبك)).
[٢٩٣١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا مسلم بن
إبراهيم؛ قال: سمعتُ الحسن بن أبي جعفر يقول: قال محمد بن
سيرين :
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (ص ٥٠٩ - ترجمة عثمان) من طريق
=
المصنف، به .
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١ / ١٨٥ / رقم ٩٣) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٥٠٨ - ٥٠٩ - ترجمة عثمان) - عن هريم بن سفيان
البجلي، وابن عساكر (٥٠٨، ٥٠٩) - بأسانيد - عن حماد بن سلمة وعلي بن
عاصم؛ جميعهم عن حميد الطويل، به.
وأخرجه ابن عساكر (ص ٥٠٩) عن ثابت وثمامة؛ كلاهما عن أنس، بنحوه.
وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((زعموا)) بدل: ((يزعمون)).
وسقط هذا الأثر من (ظ).
[٢٩٣٠] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
[٢٩٣١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٤٢) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الورع)) (رقم ٤٧)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ =
٦٧

((ما حَسَدْتُ أحداً قط على شيء؛ إن كان من أهل النار فكيف
أحسده على شيءٍ من الدنيا ومصيره إلى النار؟! وإن كان من أهل
الجنَّة؛ فكيف أحسد رجلاً من أهلها أوجب الله تبارك وتعالى له
رضوانه؟! قال مسلم: ما سمعنا شيئاً أحسنَ من لهذا في كلام ابن
سیرین)) .
[٢٩٣٢] حدثنا أحمد، نا يحيى بن أبي طالب، نا عبدالوهَّاب بن
عطاء، أنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين؛ قال:
=والتنبيه)) (رقم ٨٣)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٣٤)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣ / ١٢٣)، وابن عساكر (١٥ / ق ٤٤٢ - ٤٤٣)، والبيهقي في «الزهد
الكبير)) (رقم ٨٤١)؛ من طريق يونس بن عبيد، بنحوه.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) - ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق
٤٤٢) -، وابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ١٩٦)؛ عن حماد بن زيد، عن هشام؛ قال:
سمعتُ محمداً يقول: ((ما حسدتُ أحداً قط برّاً ولا فاجراً)).
وقوله: ((ما حسدت أحداً على شيء قط)) في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٥)،
و («تنبيه الغافلين)) (ص ٦٦ - ٦٧).
وهذا الأثر سقط من (ظ).
[٢٩٣٢] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
عبدالوهاب بن عطاء الخفَّاف، أبو نصر العجلي مولاهم، البصري، نزيل
بغداد، صدوق ربما أخطأ.
يونس بن عُبيد بن دينار، أبو عبيد البصري، ثقة، ثبت، فاضل، ورع، من
أثبت الناس في الحسن. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٢ / ٥١٧).
وقيل: إن الحسن لم يثبت له سماع من عمران، وذكر صالح بن أحمد أنه أنكر
على من يقول عن الحسن: حدثني عمران، أي أنه لم يسمع عنه، وقال علي بن
المديني: ((سمعت يحيى - يعني: القطان -، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعتُ =
٦٨

=عمران بن حصين، فقال: أما عن ثقة؛ فلا. وقال عباد بن سعد: قلت ليحيى بن
معين: الحسن لقي عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين؛ فلا، وأما في
حديث الكوفيين؛ فنعم)). وانظر: ((جامع التحصيل)) (ص ١٩٧).
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٤٠٤) عن محمد بن عمرو بن
البختري الرزاز، ثنا يحيى بن جعفر - (وهو ابن أبي طالب) -، به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٤٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(١ / ٤٠٠) حدثنا علي بن معبد؛ كلاهما قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، به.
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٤٣) والدارقطني في «السنن)) (١ / ٣٨٣
أو رقم ١٤٢١ - بتحقيقي) عن خالد (وهو ابن عبدالله الواسطي)، وأحمد في
((المسند)) (٤ / ٤٣١) حدثنا عبد الأعلى (وهو ابن عبدالأعلى الشَّامي) عن يونس،
به .
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (رقم ٧٥) - ومن طريقه البيهقي في
((المعرفة)» (٢ / ٢٤٠ / رقم ٢٥٣٦ , ٣ / ١٣٣ - ط قلعجي) -: أخبرنا عبدالوهاب
الثقفي، عن يونس بن عُبید، به.
وكذا رواه حفص بن عمرو عن عبدالوهاب عند البيهقي في ((المعرفة)) (رقم
٤٠٠٣)، والدار قطني في ((السنن)) (١ / ١٣٨٣ أو رقم ١٤٢٢ - بتحقيقي).
وتوبع یونس .
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٤١) حدثنا يزيد بن هارون وروح بن عبادة
وزائدة، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٩٩٤) - وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) (٤
/ ٣١٩ / رقم ١٤٦١ - ((الإحسان))) - عن يزيد بن هارون، والدارقطني في ((السنن))
(١ / ٣٨٥، ٣٨٧، أو رقم ١٤٢٥، ١٤٣٠ - بتحقيقي) والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١ / ٤٠٠) عن روح بن عبادة، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٢١٧)
- بإسنادين - عن مكي بن إبراهيم وزائدة بن قدامة (وقال زائدة: عن الحسن أن
عمران حدثه ... فذكره بمعناه)؛ جميعهم عن هشام بن حسَّان، عن الحسن
البصري، به.
٦٩

((كُنَّا مع النبي ◌َّ في بعض أسفاره، فنامَ عن الصُّبح حتى طلعت
الشمسُ، فأمر المؤذن فأذَّن، فصلى ركعتين، ثم انتظر حتى استعلت،
ثم أمر فأقام؛ فصلَّى بنا الصبحَ [ركعتين])) .
[٢٩٣٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛
قال :
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ٢٢٤١)، والدارقطني في ((السنن)) (١
=
/ ٣٨٧ أو رقم ١٤٢٩ - بتحقيقي) عن إسماعيل، عن الحسن، به.
وورد لهذا الحديث بنحوه ضمن نص طويل عن أبي رجاء العطاردي عن
عمران .
أخرجه البخاري في «الصحيح)) (رقم ٣٤٤، ٣٤٨، ٣٥٧١)، ومسلم في
((الصحيح)) (رقم ٦٨٢)، والنسائي في ((المجتبى) (١ / ١٧١) و((الكبرى)) (رقم
٣٠٢)، والشافعي في ((مسنده)) (١ / ٤٥ - ترتيب الساعاتي)، وعبدالرزاق في
((المصنف)) (رقم ٢٠٥٣٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ١٥٦)، وأحمد في
((المسند)) (٤ / ٤٣٤)، والدارمي في ((السنن)) (رقم ٧٤٩)، وأبو عوانة في ((المسند))
(١ / ٣٠٧، ٣٠٨ ٢٠ / ٢٥٤ - ٢٥٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ /
٤٠٠، ٤٠١)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١١٣، ٢٧١، ٩٨٧، ٩٩٧)،
والدارقطني في ((السنن)) (١ / ٢٠٠، ٢٠٢)، والروياني في ((مسنده)) (١ / ١٠٦ -
١٠٨ / رقم ٨٧، ٨٨)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٤ / ١١٩ - ١٢٣، ١٢٤ - ١٢٦
/ رقم ١٣٠١، ١٣٠٢ - ((الإحسان)))، والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ١٣٢ - ١٣٤ /
رقم ٢٧٦، ٢٧٧)، والدارقطني في ((السنن الكبرى)) (١ / ١٧٨، ٢١٨، ٢١٩،
٢٢٠، ٤٠٤) و «دلائل النبوة» (٤ / ٢٧٦ - ٢٨١)، والبغوي في ((شرح السنة» (رقم
٣٠٩).
وانظر: (رقم ١٦٥) والتعليق عليه.
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
[٢٩٣٣] إسناده ضعيف.
٧٠

((قال بعضُ الحكماء: من لم يُداوِ نفسه من سقم الأيام أيامَ حياته؛
فما أبعدَهُ من الشِّفاء في الدَّار التي لا دواء فيها وهي الآخرة)).
[٢٩٣٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن زكريا، نا عبدالرحمن، عن
عمه الأصمعي؛ قال :
((قيل لبعض الحكماء: ما لك لا تُرضي بني فلان؟ قال: ليس
يرضيهم منِّ إلا زوالها، وما أحب أن الله عزَّ وجلَّ يرضيهم بذلك
عنّي)) .
[٢٩٣٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا إسماعيل بن
محمد، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال جعفر بن محمد :
((إنَّ من اليقين ألّ ترضي الناس بما يُسخِطُ اللهَ، ولا تذموهم على
إن لم يؤتكم الله، ولا تحمدوهم على رزق الله؛ فإنَّ الرزق لا يسوقه
حرصُ حريص، ولا يردُّه كراهية كاره، ولو أنَّ أحدَكم فرَّ من الرزق
کما یفُّ من الموت؛ لأدر که رزقُه كما يدركه الموت)).
[٢٩٣٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا إسماعيل بن
محمد، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال محمد بن علي :
((إن الله تبارك وتعالى جعل الرُّوح والفرج في اليقين والرِّضا،
[٢٩٣٤] مضى نحوه عن معاوية برقم [٦٥٧/م].
وسقط بتمامه من (ظ).
[٢٩٣٥] في الأصل: ((فیما یسخط الله)).
[٢٩٣٦] سقط بتمامه من (ظ).
٧١

وجعل الهمَّ والحزن في الشَّك والسَّخَط)).
[٢٩٣٧] حدثنا أحمد، نا [إبراهيم] الحربي، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال صُحار بن عائذ:
((رأيتُ الحسن في بعض طرقات مكة في جوف الليل وهو [يجرُ
رداءه، و] يقول :
وأنت مولايَ وأنت حسبي
يا فالقَ الإصباحِ أنت ربي
ونَجِّنِي مِنْ كُرَبٍ يوم الكربِ))
فاصْلحنَّ باليقين قلبي
[٢٩٣٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين؛ قال :
((كان أبو عبدُالله البراثي يتمثل بهذين البيتين:
وإن المنايا مُمْسياتٌ صوابخُ
تَيَّقَّن فإن الرزق غادٍ ورائحٌ
ويُنْسِينَ جوفَ القبرِ تلك الروائحُ
يُبْكينَ منك الباكياتِ ترحلاً
قال: ثم [جعل] يبكي)).
[٢٩٣٩] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد، نا محمد بن سلام؛
قال: قال بكر بن عبدالله المزني:
[٢٩٣٧] ما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
في الأصل و (م) و (ظ): ((أتيت))، وصححها في هامش الأصل كما أثبتتاه.
[٢٩٣٨] ما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٩٣٩] الخبر في: ((البصائر والذخائر)) (١ / ٢٢١)، و((نثر الدر)) (٤ /
٥٦) .
٧٢

((ما أخرج من بيتي فيستقبلني أحدٌ؛ إلا رأيتُ له الفضل عليَّ؛ لأني
من نفسي على اليقين وأنا من الناس في شك)).
[٢٩٤٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين، عن محمد بن عبدالله القرشي؛ قال: كان طَلْق بن حبيب
يقول :
((اللهم هب لنا يقيناً يُهَوِّن به علينا مصائب الدنيا وأحزانها بشوق
إليك ورغبةً فيما عندك)) .
[٢٩٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: قال
ابنُ إدريس :
((كان ابن أبي مالك بالكوفة وكان معتوهاً ذاهباً / ق٤٣٤/ لا يَعرفُ
ما الناسُ فيه، فإذا تكلم تكلّم بالصواب، فبينا أنا يوماً في مسجد الكوفة
أتنفّل؛ إذ مزَّ بي، فسبحتُ به ليعطفَ إلي، فقال: فالتفت إلي، فقال
لي: أقبل على من أنتَ بين يديه؛ فإنه مقبل عليك، ولا تُقبِل على غيره
فتخطىء حظك منه .
قال ابن إدريس: فأفزعني والله، فأقبلتُ على القبلة بعد لهذه
الكلمة بسنة؛ فما التفتُّ يميناً ولا شمالاً)).
=
وسقط هذا الخبر من (ظ).
[٢٩٤٠] أسنده ابن أبي الدنيا في ((اليقين)) (٢٥).
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٢٩٤١] الخبر في: ((عقلاء المجانين)) (ص ١٢٧) بنحوه.
٧٣

[٢٩٤٢] حدثنا أحمد، نا عبدُالله بن أحمد بن حنبل، نا هارون
ابن معروف، نا سفيان، عن أبي سنان، عن بعض مشيخته؛ أنه قال:
((يا دُنيا! مَرِّي على المؤمن، ولا تَحْلَوْلي له فتفتنيه)) .
[٢٩٤٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي بن حمزة، نا أبي، عن
أبيه، عن جده؛ قال: قال جعفر بن محمد :
((إِنَّ القلبَ لا يزال جائلاً حتى يسكن، ولن يسكن إلا إلى الحق)).
[٢٩٤٤] حدثنا أحمد، نا ابنُ أبي الدنيا، نا أبي، عن المدائني؛
قال :
[٢٩٤٢] أخرجه السُّلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٨ - ٩) بسنده واه بمرة
عن ابن مسعود رفعه: ((يقول الله تعالى ... ))، وساقه.
وفيه محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، مجهول.
والحسين بن داود البَلْخي، لم يكن ثقة. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٨ /٤٤ _
٤٥).
وسقط هذا الخبر من (ظ).
[٢٩٤٣] لم أظفر به.
[٢٩٤٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
لم يعزه في «كنز العمال)) (٣ / ٨٠٠ / رقم ٨٨٠١)؛ إلا للدينوري.
وهو في: ((نهج البلاغة)) (٤٨٥)، وهو منسوب لعلي، ولم تثبت نسبته إليه.
انظر عنه كتابنا: «كتب حذرَّ منها العلماء)» (٢ / ٢٥٠).
والخبر في: ((البصائر والذخائر)) (٢ / ٢٥)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ /
٧٢) - وفيهما: ((سمع رجلاً من الحرورية)) -، و((نشر الذُّر)) (١ / ٢٨٠)،
و «مجموعة ورَّام)) (١ / ٢٤).
وفي (م): ((فقال علي».
٧٤

((قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد سمع رجلاً من الخوارج
يقرأُ بتحزين وصوتٍ شجي، فقال له: نومٌ على يقين خيرٌ من صلاة على
شك)) .
[٢٩٤٥] حدثنا أحمد، نا أبو الحسن الربعي، نا المازني، عن
يونس بن حبیب؛ قال :
((قال بعضُ الحكماء: عادة السوء شر من المغرم، ومن عوَّدته شيئاً
ثم مَنعته كان أشد عليك من المغرم)).
[٢٩٤٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا المازني، عن
الأصمعي وعيسى بن عُمر النحوي؛ قال :
((قيل لحكيم من [حكماء] العرب: تمنَّ. فقال: مُحادثة الإخوان،
وكفافٌ من عيش يَسُدُّ خلَّتي ويسترُ عورتي، والانتقال من ظلِّ إلى
ظل)».
[٢٩٤٧] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا مسلم
ابن إبراهيم، نا الحسن بن أبي جعفر؛ قال: سمعتُ مالك بن دينار
يقول :
[٢٩٤٥] سقط لهذا الخبر من (ظ).
[٢٩٤٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٦٨ - ط دار الكتب العلمية).
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وسقط الخبر بتمامه من (ظ).
[٢٩٤٧] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٣٧٨) من طريق آخر عن الحسن
ابن أبي جعفر، به.
والخير في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٥٢)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٤٦)، =
٧٥

((أقبل شهادةَ القرّاء في كل شيء إلا بعضهم على بعض؛ فإنهم أشدُّ
تحاسداً من التیوس».
[٢٩٤٨] حدثنا أحمد، نا أبو العبّاس الآجري؛ قال:
((سألت أحمد بن حنبل عن رجلٍ جلس في بيته وقال: لا أعمل ولا
أسأل حتى يأتيني رزقي في بيتي. فقال أحمد: هذا رجلٌ جهل العِلمَ،
قال الله عز وجل: ﴿وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِ الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَءَاخَرُونَ
يُقَتِلُونَ فِ سَبِيلِ اللهِ﴾ [المزمل: ٢٠]، وقال النبي ◌َّ: ((جعل الله رزقي
تحت ظل رُمحي))، وكان أصحابُ رسول الله وَلَه يتجرون في البر
والبحر، والقدوة بهم)).
[٢٩٤٩] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبو إسحاق
الرِّياحي، نا عامر بن أبي عامر الخَزَّاز، عن يونس بن عُبيد؛
قال :
(سُئل الحسن عن أكل الصِّحناة؟ فقال: ليس هو من طعام
الأحرار)).
=و ((شرح نهج البلاغة)) (١ / ٣١٦)، و((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ١٦٧)،
و«المستطرف)» (١ /٢١٤).
[٢٩٤٨] مضى برقم (٧٥٤)، وتخريجه هناك.
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
وفي الأصل: ((سمعتُ)) بدل: ((سألت)).
[٢٩٤٩] مضى برقم (٢٤٨٣)، وتخريجه هناك.
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
٧٦

[٢٩٥٠] حدثنا أحمد، نا أبو العباس بن بكر، حدثنا أحمد بن
إبراهيم؛ قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: سمعتُ حماد بن
زیدٍ يقول:
((قيل لأيوب السختياني: لم لا تنظر في لهذا الأمر كما ينظرُ فيه
غيرك - يعني الرأي _؟! فقال: قيل للحمار: لِمَ لا تجتر؛ قال: أكره
مضغ الباطل. قال: ثم التفت إلينا أيوب، فقال: مَدوا الحبل؛ فلا هُم
جروه ولا نحن)).
[٢٩٥١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا هارون بن معروف،
عن یحیی بن یمان؛ قال :
((كان الفقراء في مجلس سفيان هُم الأمراء)».
[٢٩٥٠] أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ١٠٧٣ / رقم
٢٠٨٥) عن جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، به.
وفي الأصل: ((وحدثنا أحمد بن إبراهيم)»، وفيه وفي (م): ((لمَ لمْ تنظر»،
وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((المحال)) بدل: ((الباطل)).
[٢٩٥١] أخرجه ابن أبي حاتم في ((تقدمة الجرح والتعديل)) (ص ٩٧) عن
محمد بن يزيد الرفاعي، نا يحيى بن يمان، به .
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تقدمة الجرح والتعديل)) (١٠٠) والخطيب في
(تاريخ بغداد)) (٩ / ١٦١ - ١٦٢) عن محمد بن عبدالوهاب السكري، وأبو نعيم في
(«الحلية)) (٦ / ٣٦٥) عن قبيصة؛ كلاهما عن سفيان، به.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٣١١)، و ((مناقب سفيان)» (٣٤).
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
وسيأتي عن قبيصة برقم (٢٩٥٧).
٧٧

[٢٩٥٢] حدثنا أحمد، نا عبيد بن شريك، نا أبو صالح الفراء،
عن شُعیب؛ قال:
«قلتُ لسفيان الثوري: ما تقول في قصَّار إذا كسب درهماً كان في
الدرهم ما يقوته ويقوتُ عياله ولم يدرك الصلاة في جماعة، وإذا كسب
أربعة دوانيق أدرك الصلاة في جماعة ولم يكن في الأربعة الدوانيق ما
يقوته ويقوتُ عياله؛ أيهما أفضل؟ فقال سفيان الثوري: يكسب الدرهم
ويصلي وحده أفضل لكي لا يُضيِّع عيالَه)).
[٢٩٥٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عمرو، نا مهدي بن أبي
مهدي، حدثني بقيَّة؛ قال: شهدتُ مع إبراهيم بن أدهم على حائط
صور، فحدثني، عن رجل، عن النخعي، عن عائشة رضي الله عنها؛
قالت: قال رسول الله﴾ :
[٢٩٥٢] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٧ / ١٦ - ١٧) عن محمد بن هارون
أبي نشيط، ثنا أبو صالح الفراء - وهو صاحب حكايات تالفة -؛ قال: سمعت شعيب
ابن حرب، به.
[٢٩٥٣] إسناده ضعيف جداً.
فيه بقية وهو مدلس.
وفيه الرجل المبهم، وإبراهيم بن يزيد النخعي، لم يسمع من عائشة شيئاً؛ كما
قال ابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. انظر: ((جامع التحصيل)» (١٦٨).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٠٥ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٣٦): حدثنا داود بن
رُشيد، نا بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن أدهم، عمن حدثه عن عائشة ... وذكر
المرفوع منه .
٧٨

((إذا دخل عليك صبيُّ جارك ضعي في يده شيئاً؛ فإنَّ ذلك يُحِقُّ
لك المودة في قلوبهم».
قال بقية: فقمت إلى شيء من طرائف البحر، فأهديته إليه، ثم
ندمتُ بعد ذلك، فقلتُ / ق٤٣٥ / لبقية: لم ندِمتَ؟ قال: لأنه بعث
إليَّ بكساء كان يلبسه في الشتاء وخفٍّ كان يلبسه في الغزو)).
[٢٩٥٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن
حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة؛ قال:
((كان عكرمة بن أبي جَهْلٍ إذا اجتهد في اليمين؛ قال: لا والذي
نجاني یوم بدٍ)).
[٢٩٥٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عيسى بن
عبدالله بن سليمان، نا ضمرة، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافعٍ
مولی ابن عُمر؛ قال:
والخبر في: ((المقفى الكبير)» (١ / ٦٦) للمقريزي.
=
وسقط من (ظ)، وفي هامش الأصل: ((يجر)) بدل: ((يحق)).
[٢٩٥٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٦٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق آخر عن حماد بن زيد، به .
والخبر في: ((السير)» (١ / ٣٢٣)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ٩٩ - عهد الخلفاء
الراشدين).
وسقط من (ظ).
[٢٩٥٥] إسناده ضعيف.
عبدالعزيز بن أبي روَّاد صدوق، عابد، ربما وهم.
٧٩

((كان ابن عمر يستقرض من الرجل، فإذا قضاه أرجح به رجحاناً
كثيراً، فيقول له الرجل: لهذا أكثر من حقي. قال: هذا حقك، وهذا
معروفٌ منَّا لك)) .
[٢٩٥٦] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا محمد بن الصلت، نا
يحيى بن المهلب البجلي، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة؛ قال :
((خلقَ الله تبارك وتعالى الخلقَ نصب عينيه، لم يخلق شيئاً من
خلفه ولا عن يمينه ولا عن يساره، وإنما يلتفت الذي يعجز)).
[٢٩٥٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا قبيصة؛ قال:
وعيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي العسقلاني، قال ابن عدي: ((ضعيف،
=
يسرق الحديث)).
انظر: ((الكامل)) (٥ / ١٨٩٧)، و((تاريخ بغداد)) (١١ / ١٦٥)، و((الميزان))
(٣ / ٣١٧).
وضمرة هو ابن ربيعة، وشيخ المصنف ضعيف.
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٢٩٥٦] أخرجه الحكيم الترمذي في ((الرد على المعطّلة)) (ق ٨٩ / أ) عن
الجارود، حدثنا جرير، عن عطاء، به.
. وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (١ / ٣٩٣ - ٣٩٤ / رقم ١٠٣) عن عمرو بن
أبي قيس، عن ميسرة، به.
وميسرة هو ابن حبيب النهدي، أبو حازم الكوفي. ترجمته في: ((تهذيب
الكمال)) (٢٩ / ١٩٢).
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٢٩٥٧] مضى برقم (٢٩٥١)، وتخريجه هناك.
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
٨٠