النص المفهرس
صفحات 41-60
إذا سجد لله سجدً طهّر الله له موضع سجوده)))). [٢٨٩٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هارون بن سفيان، حدثني عُبيدالله بن محمد، عن نُعيم بن مورِّع، عن جُوَيْبِر، عن الضخَّاك؛ قال: ((دعاءُ موسى حين وُجِّه إلى فرعون ودعاء رسول الله وَّ [عليهم] يوم حنين ودعاء كل مكروبٍ: كنتَ وتكون، كنت حياً لا تموت، تنامُ العيون وتنكدر النجوم وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنةٌ ولا نوم، يا حيُّ! یا قیوم!)). [٢٨٩١] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا مدلج بن عبدالعزيز، عن شيخٍ من قريشٍ : [٢٨٩٠] إسناده واهٍ جداً. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ٣٢٧) من طريق المصنف، به، وسقط منه قوله: ((یا حي، یا قیوم». وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٣٦ - ط الصحابة - طنطا)، ومن طريقه المصنف. وفي (ظ): ((عبدالله بن محمد)). وما بين المعقوفتين سقط من (م). [٢٨٩١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٢٨ - ط الصحابة / طنطا)، ومن طريقه المصنف. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٥٥) بنحوه. ومضى نحوه من طرق أخرى. انظر: (رقم ١٢٢)، والتعليق عليه. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م). ٤١ ((أن جبريل عليه السلام هبط على يعقوب عليه السلام، فقال: يا يعقوب! تملَّق [إلی) ربّك. قال: يا جبريل! کیف أقول؟ قال: قل : یا كثير الخير! يا دائم المعروف! قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: لقد دعونني بدعاء لو كان إبناك مَيِّتَيْنِ لنشرتهما لك» . [٢٨٩٢] حدثنا أحمد، نا [إبراهيم بن إسحاق] الحربي، نا هارون ابن معروف، نا ابن وهب، نا أسامةُ بن زيدٍ؛ أنَّ أبا حازم حدَّثه عن سعيد بن المسيَّب؛ قال: ((يؤتى بالرجل يومَ القيامة، فيُنْظَرُ إلى حسناته قد جُمِعَت له، فيظنُّ أنَّها تنجِّيه، فيصيح صائحٌ بالخلق: من كانت له مظلمةٌ عند فلان؛ فليأت. فيأتي أبواه وامرأته وخادمه وولده، ومن كان له ظلمٌ مثقال ذرةٍ من الخلقِ جميعاً، فيقول: خذوا من حسناته بقدر ما ظلمهم حتى يأتي ذلك / ق٤٢٨ / على حسناته حتى تفنى، وقد بقيت عليه مظالمُ كثيرة، فيقال: يا ربُّ! قد ذهبت حسناته وبقيت عليه مظالم، فيقال: خذوا من سيئاتهم فاطرحوها عليه بقدر ما ظلمهم ثم يُذْهَبُ به إلى النار)). [٢٨٩٢] إسناده حسن. أسامة بن زيد الليثي صدوق يهم. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٣٣٤ - ٣٣٨). وأبو حازم هو سلمة بن دينار، الأعرج، المدني، القاضي، الحكيم، كان ثقة. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). ٤٢ [٢٨٩٣] حدثنا أحمد، نا [إبراهيم] الحربي، نا الحكم بن موسى، نا ابنُ أبي الرِّجال، عن عُمر مولى غَفْرة، عن محمد بن كعبٍ؛ قال : ((الذَّنبُ الذي لا يُتْرَك: مظالمُ العباد بعضهم من بعضٍ حتى يأخذها بِعَذْلِهِ وحکمه)). [٢٨٩٤] حدثنا أحمد، نا عمر بن حفص، نا عبدالله بن خبيق؛ قال : سمعت أبي يقول: ((قال لي يوسف بن أسباط في مرضه الذي مات فيه: يا عبدالله! إذا أنا مت؛ فصيِّر إسماعيل بن داية؛ فيمن يُغَسِّلُني؟ قال: فقلتُ له: يا أبا محمد! إسماعيل ليس من أصحابك، وهو من أصحاب السلطان؛ فأيُّ شيءٍ مذهبُك في هذا؟ قال: دخلتُ الحمَّام، فخدمني ولم أكافئه، وأنا أعلم أنَّه ليُسَزّ أن يكون فيمن يغسِّلني، فيكون لهذا مكافأةً لما كان منه» . [٢٨٩٣] إسناده ضعيف. عمر بن عبدالله المدني، مولى غُفْرَة، ضعيف، وكان كثير الإرسال. وابن أبي الرِّجال هو عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الأنصاري، المدني، نزيل الثغور، صدوق ربما أخطأ. والحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القَنْطَري، صدوق. ومضى نحوه في حديث طويل برقم (٦). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). وفي (ظ): ((وحلمه))، وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة كذلك. [٢٨٩٤] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٢١٥) من طريق المصنف، به، وفيه: ((يا أبا عبدالله)). ٤٣ [٢٨٩٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبدان، نا مصعب، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ((الكريم يلينُ إذا استُعْطِفَ واللئيم يقسو إذا أُلْطِفَ)). [٢٨٩٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله، نا محمد بن سلام؛ قال : ((يقالُ: الحرُّ من أعتقته المحاسنُ، والعبدُ من استعبدته المقابحُ)». [٢٨٩٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبّاد، نا الرياشي؛ قال: ((قال بعض الحكماء: معالجةُ الموجود خيرٌ من انتظار المفقود)). [٢٨٩٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : قال عمرُ رضي الله عنه: ((ما وجدتُ لئيماً قط إلا وجدته رقيق المروءة)). [٢٨٩٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عباد، نا الزُّبير، نا عثمان بن عبدالرحمن؛ قال : [٢٨٩٥] مضى برقم (١٦٥٨)، وتخريجه هناك. [٢٨٩٦] مضى برقم (١٦٥٧). [٢٨٩٧] في الأصل: ((أحمد بن عبدان))، وأشار في الهامش إلى ما أثبتناه، وهو كذلك في (ظ) و (م). [٢٨٩٨] مضى برقم (١٦٥٩). [٢٨٩٩] في الأصل: ((وعيسى بن عبيد بن عبدالله بن حسن)). وفي (م): ((إحتماله عنهم))، ((حين قتل الحسين بن محمد)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٤٤ ((عرضتْ عاتكة بنتُ عبدالملك المخزوميّة أمُّ إدريس وسليمان وعيسى بني عبدالله بن حسن بن حسن لأمير المؤمنين المنصور، وقد وافى حاجّاً، فصاحت به وهو في الطواف، وقالت: يا أمير المؤمنين! احمل عنّي كلَّك، أو أعني على حَمْلِه لك، معي بنو عبدالله بن حسن صبيةً لا مال لهم، وأنا امرأةٌ ليست بذات مالٍ؛ فأُنشدك الله أن يفارق احتمالك ما يلزمُك احتماله منهم وأعِنِّي عليهم، [ولا تحوجني] إلى اطراحهم؛ فإني خائفةٌ عليهم إن فعلتُ ذُلك أن يضيعُوا. قال: يا ربيعُ! من هذه؟ فنَسبّها له، فقال لهكذا: والله ينبغي أن تكون نساء قومي وأمر بردٌّ ضياع أبيهم عليها لهم وأمر لها بألف دينار. قال عثمان: كانوا لهؤلاء هربوا حين قُتِل الحسن بن محمد بفخ في أيام موسى، فمضى إدريس إلى المغرب؛ فبها ولده إلى اليوم)). [٢٩٠٠] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: سمعتُ جعفر بن سليمان قال: («سمعتُ عيسى بن علي يقول في مرضٍ مرضها [وعاده] الناس بمدينة السلام: إنَّ في قصري الساعة لألفَ محمُومَة)). [٢٩٠٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢١) من طريق المصنف، به . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من «تاريخ دمشق)) . وفي (م): ((في مرضة مرضها للناس)). ٤٥ [٢٩٠١] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين وابن أبي الدنيا؛ قالا: نا أبو زيد، نا أبو الحسن المدائني، عن عثمان البِّي؛ قال : (سلَّم رجلٌ على قتادة، فقال [لي]: انظُر أتراه أعور؟ قلتُ: نعم، هو أعور. قال: قل له: اسمُك عمر؟ فقلتُ له، فقال: نعم. فقال: وبينك وبين عرَّف اليمامة نسبٌ؟ قال: نعم، هو أبي. قال له قتادة: صدقت، هو أخبرني أن له ابناً أعور اسمه عمر، فلما سمعتُ كلامَك رأيتُ كلامَك يشبه كلامه، فعرفتُ أنك ابنُه)) . [٢٩٠٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا العباس بن / ق٤٢٩/ يزيد، نا نوح بن قيس، عن أخيه، عن قتادة؛ قال : ((جلستُ إلى سعيد بن المسيب سنتين، فقال: ما أراك تسألُ إلا عما اخْتُلِفَ فيه. قال: فقلت: ومن يعقل يسأل عما لا يختلفُ فيه. قال: وكل شيء سألتني تحفظه؟ قلتُ: إن أحببتَ أعَدْتُه عليكَ. قال: [٢٩٠١] في (ظ): ((عثمان البري))، وفي (م): ((عثمان البرتي)). [٢٩٠٢] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٤٨٥): حدثنا يحيى؛ قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن همام، عن قتادة؛ قال: قال لي سعيد بن المسيب ... وذكره بنحوه. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٢٣٠) عن سلام بن مسكين، حدثني عمران بن عبدالله؛ قال: ((لما قدم قتادة على سعيد ... "، وذكر نحوه. وعلقه المزيّ في ((تهذيب الكمال)) (٢٣ / ٥٠٦) عن سلام بن مسكين، به، وقال: ((وقال أبو هلال الرَّاسبي عن قتادة ... ))، وذكره. والخبر في: ((الحث على حفظ العلم)) (ص ٨٩) لابن الجوزي، و ((السير)) (٥ / ٢٧٦) . ٤٦ نعم. فأعدتُه علیه)). [٢٩٠٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن بهلول بن حسَّان، عن إسحاق بن زياد من بني سامة بن لؤي، عن شبيب بن شيبة، عن خالد بن صفوان بن الأهتم؛ قال: [٢٩٠٣] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠ / ١٠٦ - ١٠٩ - ط دار الفكر)، والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٨٧)، وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٥٥ - ٥٨ - ط دار الإيمان)؛ من طريق المصنف، به. وتحرف (بهلول) في مطبوع ((تاريخ دمشق)) إلى ((هشام))؛ فليصوب، وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٧ / ١٠٨ - ١٠٩). وقال ابن عساكر: ((رواه جعفر بن محمد الفريابي وأحمد بن عبدالعزيز بن الجعد الوشاء عن إسحاق بن البُهْلُول عن أبيه بهذا الإسناد نحوه، وقال: وهو حيث يقول عدي بن زيد أخو بني تميم». وقال ابن عساكر: ((ورواه يوسف بن يعقوب بن إسحاق البُهلولي عن جده عن أبيه بإسناده نحوه، وقال: وهو حيث يقول أخو تميم عدي بن سالم. وزاد في الشعر آخر الأبيات: وارتهـم هناك للقبور ثمَّ بعد الفلاح والملك والأمة فألوت به الصَّبا والدّبور)» ثم صاروا كأنهم ورق جفّ قلت: وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ٩٦ - ٩٩)، وابن العديم في (بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٤٤ - ٣٠٤٧)، والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٨٢ - ١٨٥)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٤٤ - ٤٤٦)؛ من طريق أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان، عن إسحاق بن بُهلول، به . وأخرجه الدارقطني - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ٩٩ - ١٠٢) - عن يوسف ابن يعقوب بن إسحاق، به . والخير مع أبيات الشعر في: ((الجليس الصالح)) (ص ٢٥٢ - ٢٥٤) لسبط ابن الجوزي (من طريق آخر عن خالد بن صفوان)، و ((معجم الأدباء)) (١١ / ٢٨ _= ٤٧ =٣٤)، و ((مختصر تاريخ دمشق)) (٧ / ٣٥٥) لابن منظور، و((الأغاني)) (٢ / ١٣٦ - ١٣٧)، و ((شعراء النصرانية قبل الإسلام)) (ص ٤٤١ - ٤٤٢ و ٤٥٥ - ٤٥٦) للويس شيخو، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٤١ و ٣ / ١١٥ ٢٠ / ٣٦٨ - ٣٧٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((المعارف)) (ص ٦٤٧)، و((الإمامة والسياسة)) (٢ / ١٠٥)، و ((المصباح المضيء)) (٢ / ١١٠)، وكتاب ((عدي بن زيد)) (٢٦) للهاشمي، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٥٧ - ١٥٩)، و «الشفا في مواعظ الملوك والخلفا» (ص ٩٢). والشعر منسوب لعدي بن زيد في: ((الشعر والشعراء)) (١ / ٢٢٦)، و(«سراج الملوك)) (١ / ٣٣ - ٣٤ - ط محمد فتحي)، و((اللسان)) (مادة خرنق)، و ((المعرب)) (ص ٢٧٣)، و ((رسالة الغفران)) (ص ٢٨٩)، و ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٢٥٩)، و ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٤٢٣، البيتان الأولان)، و ((معجم الشعراء)) (ص ٢٤٩)، و ((طبقات الشعراء)» (ص ٥٩) للجمحي، و ((ربيع الأبرار)) (١ / ٥٩٦ - ٥٩٨)، و((الشريشي)) (٣ / ٣٩٣ - ٣٩٤)، و((العقد الفريد)) (٣ / ١٩١)، و«ديوان عدي)) (٨٤). وفيه تخريج مسهب، ومضى نحوه عند المصنف برقم (١٢٢٢) من طريق آخر . و (الصحصح): ((الأرض الجرداء المستوية ذات حصى صغار. و (الوسمي): مطر الربيع. و (الخورنق): قصر كان للنُّعمان الأكبر. قال أبو منصور الجواليقي في ((المعرَّب)) (ص ٢٧٣ - ط دار القلم): «الخَوَرْنَق: كان يسمَّى (الخُرَنْكاه)، وهو موضع الشرب، فأعرب. وهي بُنْيَةٌ بناها النعمان لبعض أولاد الأكاسرة، وذلك أن الکسرويّ کان به داءً، فوصف له هواءٌ بین البدو والحضر؛ فبني له ذلك، وهو قائم إلى الساعة)). قلت: جاء في ((دائرة المعارف الإسلامية)) أن الخلفاء العباسيين وسَّعوه وانتفعوا به، وكان خرائب وأطلالاً في القرن الخامس عشر الميلادي. ٤٨ ((وَقَّدَني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبدالملك في وفد أهل العراق، فقدمتُ عليه وقد خرج مبتدئاً بقرابته وحشمه وأهله، وغاشيته من جلسائه وقد نزل في أرض صَحْصَح في عام قد كثر وسميه، وأخرجت الأرضُ فيه زينتها من اختلاف ألوان نبتها، وقد ضُرِبَ له سُرادق من حبرة ملوَّنة وفرش له ألوان الفرش، وزُيِّنت بأحسن الزينة وقد أخذ الناسُ مجالسهم؛ فأخرجت رأسي من ناحية الفُسطاط، فنظر و (السدير): قصر في الحيرة في منازل آل المنذر، وقيل: إنه قريب من الخورنق. و (أمضك): أحرقك وشقّ عليك. و (أرمضك): أوجعك. و (الأمساح): جمع مسح، وهو كساء من الشعر كثوب الرهبان. وأما غريب أبيات الشعر: (الخابور): اسم نهر كبير بين رأس عين والفرات من أرض الجزيرة. و (الحضر): كانت العرب تسمّ ملك الحضر باسم (الضيزن)، ونشرت في بغداد دراسة متينة عن الحضر وآثارها لفؤاد سفر ومحمد علي مصطفى، وذلك سنة ١٩٧٤. و (المعرض): المتّسع. و (الإمة): النِّعمة. و (ألوت به): ذهبت به .. وفي (م) وفي الأصل: ((وَفَدَ بي))، ((ضحضح))، ((فما غبطة حييٍّ)). وفي (م) و(ظ): ((وغاشيته وجلسائه))، ((وسبوعها لشكره))، ((فأخبرك أحد المنزلتين)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وفي هامشه: ((وسيمة))، ((عدي بن زيد»، «وينقل عنك))، ((فنظر فأبعد النظر)). ٤٩ إليَّ شبه المستنطق لي، فقلتُ: أتمَّ الله عليك يا أمير المؤمنين نِعَمَهُ، وسَوِّغَكها بشكره، وجعل ما قلَّدك من الأمر رشداً، وعاقبة ما تؤول إليه حمداً، وخلَّصه لك بالبقاء، وكثّرهُ لك بالنماء، ولا كذَّر عليك منه صافياً، ولا خلط بسروره الردى؛ فقد أصبحتَ للمسلمين ثقةً ومسْتراحاً، إليك يفزعون وإليك يصدرون، وما أجدُ يا أمير المؤمنين شيئاً هو أبلغ من حديث من سلف من قبلك من الملوك؛ فإن أذن لي أمير المؤمنين أخبره به. فاستوى جالساً وكان متكئاً؛ فقال: هاتٍ يا ابن الأهتم. قال: قلتُ: يا أمير المؤمنين! إنَّ ملكاً من الملوك خرج في عام مثل عامِنا لهذا إلى الخَوَرْنق والسدير في عامٍ قد بكر وسمّيه وتتابع وليّه وأخذت الأرضُ منه زخرفها وزينتها، وكان قد أعطِيَ بسطةً في الملك مع الكثرة والغلبة والقهر، فنظر فانفذ النظر، فقال لجلسائه: لمن هذا؟ قالوا: للمَلِك. قال: فهل رأيتم أحداً أُعطيَ مثل ما أُعطيتُ؟ قال: وكان عنده رجلٌ من بقايا حملة الحجة، ولم تَخْلُ الأرضُ من قائم لله بحجّته في عباده، فقال: أيها الملك! إنك قد سألت عن أمرٍ؛ فتأذنُ لي بالجواب عنه؟ قال: نعم. قال: أرأيتَ ما أنت فيه؛ أشيءٌ لم تزل فيه أم شيءٌ صار إليك ميراثاً وهو زائلٌ عنك وصائرٌ إلى غيرك كما صار إليك؟ قال: كذلك هو. قال: فلا أراك إنما أعجبت بشيء يسير [لا] تكونُ فيه إلا قليلاً وتنقل عنه طويلاً؛ فيكون غداً عليك حساباً. قال: ويحك! فأين المهرب وأين المطلب؟ فأخَذَتْه الأقْشَعْرِيرة، قال: إما أنْ تقيم في ملكك فتعمل فيه بطاعة الله على ما ساءك وسرّك وأمضَّك وأرمضك، وإمَّا أن تنخلعَ عن ملكك وتضع تاجَك وتلقي عليك أطمارك وتعبدَ ٥٠ ربَّك في لهذا الجيل حتى يأتيك أجلك. فقال: إني مفكِّر الليلة وأُوافيك في السحر، فأخبرك إحدى المنزلتين. فلما كان في السحر قرع عليه بابه، فقال: إني اخترتُ لهذا الجبل وفلوات الأرض وَقِفْر البلاد، وقد لبستُ عليَّ أَمْساحي ووضعتُ تاجي، فإنْ كنت رفيقاً؛ فلا تخالف. فلزِما والله الجبل حتى أتاهما أجلهما جميعاً. وهو الذي يقول فيه أخو تميم عدي بن زيد العبادي / ق ٤٣٠/ : ـر أأنت المبرّأُ الموفورُ أيها الشامتُ المعيرُ بالدهـ -يام بل أنت جاهلٌ مغرورُ أم لديك العهد الوثيق من الأبـ ذا عليه من أن يُضامَ خَفيرُ مَنْ رأيت المَنونُ خلَّدْنَ أم مَنْ ساسان أم أينَ قبله سابُورُ أين كسرى كسرى الملوك أنو وبنو الأصفرِ الكرامِ ملوكُ الر وأخو الحضر إذْ بناهُ وإذ شاده مَرْمَراً وجَلَّلهُ كلساً وم لم يبْق منهم مذكورُ دجلة تُجْبى إليه والخابُورُ فالطَّيْر في ذراه وُكورُ المُلْكُ عنه فبابه مهْجورُ لم يهبه ريب المنون فَبَادَ وتذكَّرَ رَبُّ الخَوَرْنق إذ أشرف يوماً وللهدى تفكيرُ سَرَّهُ ماله وكثرةُ ما يملك والبحر معرض والسَّديرُ غبطةُ حيٍّ إلى المماتِ يصيرُ فازعوى قلبه وقال فما قال: فبكى هشام؛ حتى اخضلت لحيتهُ وحلَّ عمامته، وأمرَ بأَبْنِتَيهِ وبقلاع فرشه وحشمه، ولَزِم قصره، فأقبلت الموالي والحشم على خالد ٥١ ابن صفوان بن الأهتم، فقالوا: ماذا أردت إلى أمير المؤمنين؛ أفسدتَّ عليه لذته ونَغَّصْتَ عليه باديته؟! فقال: إليكم عني؛ فإني عاهدتُ الله ألا أخْلُوَ بمَلِكٍ إلا ذكَّرَتُه الله عز وجل. فبعثَ إلى كل واحدٍ من الوفد بجائزة - وكانوا عشرةً -، وبعث إلى خالد بمثل جميع ما وجّه إلى جميع الوفد)) . [٢٩٠٤] حدثنا أحمد، نا يحيى بن أبي طالب، نا عبدالوهاب بن عطاء، نا الجُرَيري، عن أبي نَضْرَة، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، عن النبي ◌َّير؛ أنه قال: ((والذي نفسي بيده؛ ما يخرجُ أحدٌ من المدينة رغبةً عنها إلا أبدلها الله خيراً منه أو مثله)). [٢٩٠٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سعيد بن سُليمان، نا سيَّار - يعني: ابن هارون -، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن ؛ قال : [٢٩٠٤] مضى برقم (٢٢٦٣)، وتخريجه هناك. [٢٩٠٥] أخرجه الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٠٩)؛ قال: حدثنا حجاج الأعور؛ قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن؛ قال: ((لم نر أشدَّ تولياً من قاریء إذا تولی)). وتحرفت ((توليا)) في مطبوع ((تاريخ ابن معين)) إلى: ((دولياً)». وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٥٦ - ط دار الفكر) عن حميد، عن الحسن، به . وفي (ظ): ((إسماعيل بن إسماعيل بن إسحاق))، وفيها وفي (م): ((سنان)) بدل: ((سیار)). ٥٢ ((ما شيء أشدُّ تولياً من قارىء إذا تولى)). [٢٩٠٦] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو نُعيم، نا عبد الواحد بن أيمن، عن حُميد الشامي؛ قال: ((من قرأ البقرة وآل عمران [في ليلة]؛ كان أجره ما بين عروبا إلى لبيدا. قال: عروبا الأرضُ السابعة، ولبيدا السماء السابعة)). [٢٩٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين الكوفي، نا إبراهيم ابن سعيد، نا سفيان بن عيينة؛ قال: ((لما أُهبِطَ آدَمُ وَِّ؛ قال: يا ربّ! أطعمني. قال: أما والله دون أن تعمل عملاً يعرقُ منه جبينُكَ؛ فلا)». [٢٩٠٦] أخرجه حميد بن زنجويه في ((فضائل الأعمال)» عن عبدالواحد بن أيمن، عن حميد الشامي، به. قاله السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٤٩). وحميد الشامي الحمصي؛ قال ابن عدي: ((يقال: حُميد بن أبي حُميد، وقال أبو طالب: سألتُ أحمد عنه، فقال: لا أعرفه ولم يعرفه ابن معين))؛ كما في ((تاريخ عثمان بن سعید» (رقم ٢٦٨). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (٧ / ٤١٢ - ٤١٤)، و((تاريخ دمشق)» (١٥ / ٢٧٨)، و((الكامل)) لابن عدي (٢ / ٦٨٦). وأخرجه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (رقم ٩٢٠) عن عبدالواحد بن أيمن أرسله، وزاد: ((في ليلة))، وعزاه السيوطي في ((اللمعة)) (١٧٢) و ((الدر المنشور)) (١ / ٤٩) له. ولهذا الأثر مذكور في (م) بعد (رقم ٢٩٠١). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). [٢٩٠٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ١١٩): حدثني إبراهيم ابن سعيد، به . ٥٣ [٢٩٠٨] حدثنا أحمد، نا الحارث، نا يزيد بن هارون، عن حسان ابن مِصَكّ، عن قتادة؛ قال: ((لما أُهبط آدم إلى الأرض قيل له: لن تأكل الخبز بالزيت حتى تعمل عملاً مثل الموت». [٢٩٠٩] حدثنا أحمد، نا ابنُ أبي الدنيا، نا محمد بن قدامة، حدثني بعضُ أشياخنا؛ قال رقبة بن مصقلة : ((مررتُ بقصَّارٍ يلوي ثوباً في يومٍ شديد البرد، فقلتُ: ما صنعت بكم الشجرة؟ فقال: يا ليتها لم تُخْلَقْ. قال: فما رأيتُ أحداً كان أسرعَ جواباً منه)). [٢٩١٠] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسین، نا عُبَيْد بن إسحاق الضَّبِّي، نا العلاء بن ميمون، عن الحكم بن عُتَيْية؛ قال : [٢٩٠٨] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ١٢٠): حدثني الحسن بن شاذان، حدثنا يزيد بن هارون، به. ومضى برقم (٥١٣). [٢٩٠٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ١٢٢)، ومن طريقه المصنّف . [٢٩١٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٤٥٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وزاد عليه: ((قال: فما سُمع جوابٌ أسرع منه)). قلت: وهي عندنا في الخبر الذي قبله، وما مضى برقم (٥١٤). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ١٢٦) و ((المتمنين)) (رقم ٧٠) وزاد عليه؛ فعنده: (( ... عن الحكم بن عتيبة أن رجلاً من مراد من السلمانيين حدثه= ٥٤ ((مَرَّ أويس القرنيّ على قصَّار في يومٍ شديد البرد، فرحمه أوَيْس رحمهُ الله وجعل يبكي، فنظر إليه القصَّار، فقال له أويس: لَيْتَ تِلْكَ الشَّجرة لم تُخْلَقْ)). [٢٩١١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، نا إبراهيم بن محمد، نا زنجي بن خالد؛ قال: ((دَخَلْنا على الزهري رحمه الله ونحن غلمان، فقال لنا: اطلبوا العلمَ؛ فإن أردتم الدنيا نلتُم، وإن أردتم الآخرة نلتُم)) . [٢٩١٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا إبراهيم بن بشار، نا نُعیم بن مُورِّع، نا هشام بن حسان؛ قال: (بينا / ق٤٣١/ نحن عند الحسن؛ إذْ جاء رجلٌ، فقال: ما تقول =يكنى أبا عبدالله؛ قال: مر أويس ... شديد البرد، وهو قائم إلى أصل فخذيه في الماء، فقال أويس لهكذا، وبسط يده وحركها رحمة له من قيامه في الماء. فقال له القصار: يا أويس! ليت تلك الشجرة لم تُخْلَقْ)). ولهذا الأثر مذكور في الأصل قبل (رقم ٢٩٠٣). [٢٩١١] مضى برقم (٤٧٠). [٢٩١٢] أخرجه الزبير بن بكار في ((الموفّقيات)) (رقم ١٠٤): حدثني محمد ابن سَلَّم، عن عمرو بن عُبيد - المعتزلي الزاهد المبتدع -؛ قال: ((كنا جلوساً عند الحسن بن أبي الحسن ... ))، وساقه بنحوه. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٠٨)، و ((شرح نهج البلاغة)) (٥ / ٥٩٨)، ومضى برقم (١٢٦٧). وفي هامش الأصل: ((صوابُه: بالشُّرَّقَة))، وما أثبتناه من مصادر التخريج و (م) و (ظ)، وفي (ظ): ((وأعلام بنيه)). ٥٥ في علي بن أبي طالب؟ فقال الحسن: رحمَ اللهُ علياً، إنَّ علياً كان سهماً لله في أعدائه، وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله ◌َ، وكان رهباني لهذه الأمة، لم يكن لمال الله بالشَّروقة، ولا في أمر الله بالنَّومة، أعطى القرآن عزيمة علمه؛ فكان منه في رياضٍ مُؤنّقة وأعلام بيّنة، ذلك علي يا لُكَع!)). [٢٩١٣] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا نوح بن حبيب؛ قال: سمعتُ و کیعاً يقول: ((ويلٌ للمحدِّث إذا استضعفه أصحاب الحديث)). [٢٩١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول : ((ما استودعتُ قلبي شيئاً قط فخانني)). [٢٩١٥] حدثنا أحمد، نا ابنُ أبي الدنيا، نا قاسم بن هاشم، نا سلَّم بن سُلَيْمان، عن سَلْم بن مُسلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عبّاس؛ قال : [٢٩١٣] أخرج المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٨ / ق ١٤٤ / أ - («انتخاب السلفي))) بسنده إلى بشر بن موسى؛ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (ويل للمحدث إن استضعفه أصحاب الحديث. قلت له: يعملون به ماذا؟ قال: إن كان كذوباً سرقوا كتبه وأفسدوا حديثه، وحبسوه وهو حاقن حتى يأخذه الحبق؛ فيقتلوه بشر قتلة، وإن كان ذكراً فحلاً استضعفهم وكانوا بين أمره ونهيه. قلت: وكيف يكون ذلك؟ قال: يكون يعرف ما يخرج من رأسه، ويكون هذا الشأن صنعته)). [٢٩١٤] مضى برقم (٣١٦)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩١٥] إسناده ضعيف. ٥٦ («ثلاثةٌ لا ينبغي أن تكون في قاضي من قضاة المسلمين: الحقدُ، والحسدُ، والحدُّ)). [٢٩١٦] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا القاسم بن هاشم، نا علي بن عياش، نا إسماعيل بن عياش، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شُرَیْح بن مُبَيْد: ((أنَّ بني إسرائيل لم يكن فيهم مَلِكٌ إلا ومعه رجلٌ حكيم، فإذا رآه غضبان كتب صحيفةً فيها: ارحم المساكين، واخْشَ الموت، واذكر الآخرة. فكلما أخذ الملك صحيفة قطعها حتى يمتلىء غضباً)). [٢٩١٧] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا عبدالله بن صالح، عن رجاء [بن حيوة]، عن داود بن أبي هندٍ؛ قال : القاسم بن هاشم السمسار توفي سنة ٢٥٩هـ، وكان صدوقاً. ترجمته في: = («تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٣٠). وسلَّم بن سليمان بن سؤَّار، أبو العباس الثقفي، المدائني، قال أبو حاتم: ((ليس بالقوي))، وقال ابن عدي: ((منكر الحديث)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ١٧٨). وسلم بن مسلم لم أظفر به، والذي يروي عن عطاء سلمة بن كُهيل. انظر : (تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٧٣). ومضى برقم (٤٦٥)، وسقط لهذا الأثر من (ظ). وفي الأصل: ((سلمة بن سالم))، والمثبت من (م). [٢٩١٦] مضى برقم (٤٥٩)، وفي آخره: ((حتى يسكن غضبه))، وهو الصواب، ولذا كتب الناسخ في الهامش عند آخره: ((كذا)». وفي (م): ((قاسم بن هشام))، وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٢٩١٧] مضى برقم (٤٥٨). وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وسقط هذا الخبر من (ظ). ٥٧ ((جالستُ الفقهاء؛ فوجدت ديني عندهم، وجالستُ أصحاب المواعظ؛ فوجدتُ الرقة في قلبي، وجالستُ كبارَ الناس؛ فوجدت المروءة فيهم، وجالست شرار الناس؛ فوجدتُ أحدَهم يطلِّقُ امرأته على شيءٍ لا يُساوي شعيرة)). [٢٩١٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني، نا الأصمعي، عن ابن أبي الأصم؛ قال: حدثني عمّي يزيد بن الأصم؛ قال : ((لقيتُ طبيبٌ كسرى شيخاً قد أُوثق حاجباه، فسألته عن دواء المشي؛ فقال: سهم ترمي به أخطأ أم أصاب)). [٢٩١٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا الزيادي، نا الأصمعي؛ قال: («سمعتُ أعرابياً يدعو ويقول في دعائه: اللهم! اجعل التخمة دائي وداء عيالي». [٢٩١٨] المراد بـ (دواء المشي): أخذ الدواء المسهل؛ لأنه يحمل صاحبه على المشي والتردد إلى الخلاء. انظر: ((النهاية)) (٤ / ٣٣٥)، و ((فتح الباري)) (١٠ / ١٥٠)، و(«المنهج السوي) (٢٥٠ - ٢٥١). وفي (م): ((أحمد بن داود)). [٢٩١٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٩٨ - ط دار الكتب العلمية). وسقط من (ظ). ٥٨ [٢٩٢٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال زهير البابي: («ثلاثٌ مِن أعلام الخوف: الورع عن الشبهات، وملاحظة الوعيد، وحفظ اللسان، ومراقبة المنظر العظيم، ودوام الكمد إشفاقاً من غَضَبٍ الحليم. وثلاثةٌ من أعلام السخاء: البذل للشيء مع الحاجة إليه، وخوفُ المكافأة استقلالاً للعطية، والحمل على النفس استغناماً لإدخال السرور على الناس. وثلاثةٌ من أعلام الاستغناء بالله عزَّ وجلَّ: التواضعُ للفقراء، والتعظُّمُ على الأغنياء، وتركُ المخالطة لأبناء الدنيا المتکبرین)». [٢٩٢١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن زكرياء المخزومي، نا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي؛ قال : ((سأل أعرابيٌّ قوماً، فقالوا له: بورك فيك. فقال: وَكَلَكُم الله إلى دعوةٍ لا تحضرها نیةٌ)). [٢٩٢٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: [٢٩٢٠] زهير هو ابن نُعيم البابي السَّلولي، ويقال: العجلي، أبو عبدالرحمن السجستاني، نزيل البصرة . ترجمته في: ((الحلية)) (١٠ / ١٤٧)، و((تهذيب الكمال)) (٩ / ٤٢٧). [٢٩٢١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٧٧)؛ بنحوه، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢١٥)، وسيأتي برقم (٣٠٧١ / ٢). [٢٩٢٢] مضى عن ابن عائشة برقم (١٩٧٤). ٥٩ ((قال بعضُ حكماء العرب: اطلبوا الرزق إلى الرحماء تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوا إلى القاسية قلوبهم؛ فإنَّ عليهم تنزل اللعنة)). [٢٩٢٣] حدثنا أحمد، نا عبدُالله بن هارون العجلي، نا أبو بشر معروف بن الحسن بن فائد الكناني، نا إسماعيل بن سعيد الحميري، عن أغلب بن تميم المسعودي / ق٤٣٢/، عن عبادٍ أبي الهُذيل العبدي، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: [٢٩٢٣] إسناده ضعيف جداً. معروف بن الحسن الكناني، انفرد ابن حبان (٩/ ٢٠٧) بتوثيقه، وعنده: ((الكتاني» بالتاء. وأغلب بن تميم؛ قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال الدوري: ((قد سمعت منه، وليس بشيء))، وقال ابن حبان: ((خرج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطئه)). انظر: ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٧٠)، و((الجرح والتعديل)) (٢ / ٣٤٩)، و ((المجروحين)) (١ / ١٧٥)، و ((تاريخ الدوري)) (٤ / ١٢٧، ٣١٦)، و((الميزان)» (١ / ٢٧٣)، وما سيأتي. ووقعت مخالفة في قوله: ((عن عباد أبي الهذيل، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو))، و ((أبو عبدالرحمن))، إنما يراد به: ((الحُبُلي))؛ فهو الذي يروي عن عبدالله بن عمرو، ولكن وردت لهذه الترجمة على لونٍ آخر. أخرج الطبراني في ((الدعاء)) (٣ / ١٥٦٩ - ١٥٧٠ / رقم ١٧٠٠) حدثنا يوسف القاضي - وهو في ((سننه))؛ كما في ((الدر المنثور)) (٧ / ٢٤٣) - ومن طريقه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٤٦ - ٤٧ / رقم ١٩)، وابن الجوزي (١) في ((الموضوعات)) (١ / ١٤٤ - ١٤٥) -، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ١١٧ - (١) ووقع سقط في إسناده؛ ففيه: ((حدثنا محمد بن أبي بكر عن ابن عمر أن عثمان)) !! ٦٠