النص المفهرس
صفحات 1-20
المُجُالسَّةُ جَوَاهِر القلم و تصنيف أُبِيْ يكر أُحَمَدَ يْنُ مُرْوَاتً بن محمّ الدّينوريَّ القاضِي المالكي (ت ٣٣٣ هـ) المَجَلّدِ السَّابِع الأجزاء ٢١ و٢٢ و٢٣ و٢٤ ◌ِخْرَعُ أُصَادِيثَّه وَآَمَاهِ وَوَفَقَ نصُوضِّهِ وَلّ قَلِيَه أبو عبيدة مشهُوربن حَ آل ◌َلمان جمعية التربية الإسلامية ساعة دار ابن حزم بشـ المُجَالِيَّة جَوَاهِ الْقَلِ حقوق الطبع محفوظة لجمعية التربية الإسلامية الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م سامية جمعية التربية الإسلامية هاتف 720053 - فاكس 720340 ص. ب: 16216 - مبنى: 54 - أم الحصم - البحرين دار ابن حزم للطباعة والنشر وَالتَّوزيْع بيروت - لبنان - صَرب: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون : ٧٠١٩٧٤ اختراناموباي واسحروفظ الماءسها عاء المسلمة عبد الله طبع الله وائز الواحد كمية مصر رحم صلا الغير مستنادي الح التح اليلام 1-13 أَجْزُ الأَرِ وَالعشرونفركنا تَصْنِيفاً لِقَّاصِوَ الشِّهِ أَحَد مُ حَرُوَإِنَّهِ حَ زَوَايه الى ◌َالصَّوَء امَعْلِ مَنْز القراربَسِهِ: رواية وليه لا العامة عبدالعزوم المشفر عنه ريم القر المحتمل عبه رَوَايد أو الشر رَوَّابِهٍ أبى الغيمْ الهاوى بدِ عَبْدِ الله العشراب وعلى ◌ْ لعَبْد العَقَّادِ محمد ◌ُزِد الكَلِ السَّحْدِيّ الكس العاليز٢١ زمعد الله العلي معـ سمس على السيع الجلد ار السابع للسنة العمر النخيل سليل التدا وى بال اله وائى العل وانيرشيد ع الزن فى على الحنا وى بساعة على الشيخ اصاحته تاية ٢٠-سافر بهاء الدين شه يرة من الأصنا الصحةإلى السعدكم القسر أوإذاالتحكم فى الفوزفي ليكون الفي الكراج، ثم الدنى عبد ال كيد زالهر مونات المعدنية أو المغذاة: الوز امرأة والمن حرفة اله تاأص إلى غزة وقطع الفي المامع والعبد السعرات أن التقرير رجيم ذلك وعد به ألف الاق مزوحد الفوا من قال ومسيرة ابنتها المهمة الجراحية وأجاز المجمع ماكوراء؟ ومهم عشرةالامر البنتمح مراهدى عبدالله صورة عن طرة الجزء الحادي والعشرين من الأصل مطنزع حُمُصْ آل مِنْعَادٍ الهم وبالالمواد .. البر على العام النشيط خدمنا هذا التنا كارب داود من المختوال كما تر نط الامراء وعفى غرفة عنها لدنظ الهاشِ أَوْ جْعَةَ وَنِصْرَةَ وَزَارَفى بوبعناية ذلك العوفي فطرتُ ممَعَةَ و تاجر دقيق وتسويق فز الاثا توابك فعلى الد عة طش حدون شرمن الحقراء قَالْعَذَكَانَ المطرية الماء إلى بوم زائلةُ عَنْفِ يَامَ عنه علاء وانه لمجمفور شديد الجيد معالله تجد الله للأ مانى ـّ فيفو إلى إنى وإنه ما أدرك على الانميته فاصيتُ مِندِفيً أن كوب ◌ِه ◌َيُونَظَلِ اللَّهُ حدِثً الدى لحى ◌َةُ الْحَارِبَ لُر ◌ِيدٍ يومً ابشفى العيد سفير البورى فوشة براشباط. أثّ المواضربا صورة عن أول الجزء الحادي والعشرين من الأصل توزيعنه والمتُخادع له وَ الشَّيْطَانَ مُوكرامة. وأختى حم عليه جميع اغفل ما مكونين: بجرية أيامة المستوى عنب الإيمانَ حْفَفَأ ا يجريه بعد الموتجرة الن تجمع الرُّعاونية الفاعلية قط العبة الذيفي الاداء الجده الشعب تابـ والموثوالعلم والدين والجاء ◌َ النصروال ! بدءالفطر معاليه ان قرار والقضاء على اللهفى اللهالرحم والوصية ها الخلايا الماءهو اح نا منه جرة الشري فاتيقال لههو اسغمارولا تليك مرات بالوائي محمد 2.5 مخ أحتراق بادرولها وله الحمد المؤونيز لقبويق بكر و الحرم الشريف لحم بح الموت المتنوب خبز فانية الم مبعثرة ولا تنظر قبل أنيه واعلو انه حتى قبل الأدونزوافى "تُحَ الآخرِقَ وِ لُنزِ عَلى حَرْه ◌َ وَكَرَيْهِ وَ نَفْ عَلَى الْعَبْر ومد حِشْهِ وَعِبُ محمول مطلعه وا ما لهله الابه المقلية الذىامت الحله عمرذلك على الموقع فرن فقد ظهرت مواسته ويات اسنها لله ◌َ ائِ الرّجمعة إلى ما ذكاء اليها بالأعن الخونة الإغضبان فاشلة عبا دات يكونوا فرقًا سائر الربع باللحمهالوبيعها المحتوىاليَخْ متميز المتقدمين للاهذا الرجاء المنتوظ لم فاخررا ما جزوكان واتم إليهُ الشَيَذ قد لوضع مواز بيكم والغير محظ الحافظة له لك مادية وعوأحص عليه ولمبنحو1 ما بقة فى يرية ما سبقله ومَا قُل بحيث المحافظة عليه ولّة متبه الان مي يا وال" المنهن عند مجاز ف الجمال ارتوز فيها ورعبر ووضع الاخبِرِ و المجرمة مشار فَاقِب وفاء واق الموازين الفتبط تيوم القيامة أذود ولي أن الكم عرّ الدنيا ولعنها مانهنا الزنا شنت من تع كراتين الحووو ووالاتما الجسد الدينا تعب وكت و الاونا من ان٠ ٢٠م بها ويأحيا وأعيد شمالا ع جاز اع !وقوة وعماد است فزاووكمع خدام: _ أنْع المجال والقربز يتناق الإماراتية فولمد مصرالمه ـم لهالى الدالد الحرف والم عوهر مع وى الذ ى صورة عن آخر الجزء الحادي والعشرين من الأصل والتعاون والمجات هلال إلا المعد أمت قيم السيئ الم هن يخر المدع أن الدين خارج أحمد الملك العابر ومه الغزالى رأى عم الفشرى والم ز محمد ودَاوُ دَ ر حَاجَ قَلـ مفيدغز الرآخر والولد محمد الد من مب محمد الرحمن إلزازه بالرموز نا ورحم وضة الحط منالشبه عبد المد حمود الخلاور وقوله عادل الواق الجزاء لمعة القوّ النَّجم بكلخا نسبة الجروح المفسابوع اليا باء عن سَاحدة ست حسمانه يعرفالسمع موارد الفا خر الكرى والحمد للهربطه ورياوالن حل كبة عبد الواحد بنعبد المحوري بيان ـوعـ على باخ! سالم جماعات حث لين صورة عن عدة سماعات ملحقة بآخر الجزء الحادي والعشرين من الأصل من الرحم وم مع مر الحجز على السمعوالات م احد الايام سراح بالمسا سعر عاش يد المراحي داخلي محا عدون تب الطفرات الراللو فوار، الغضر وشه وم الزعوا فتشواية هاء خالص خلينيوا على الأوروبية، إزاخار مهما سد له سا احدى المرسى الموسى برها وخي وموالد محمد عامر عنراكالجوية بريجابادة الفسمعهمن بعزة الر وهوفى وم للعرون مر الحالة ال عنهالازمام العالم الجوانية إلى الحمر تجهم العربكل مساع مراه العملاء بقراءة من أحد وكيف علمهم اللهور قى المباكل 1 بهم الله الشؤون عليالخدم مؤلفة لا يب حالأن الكونانية المعم ولتجاهوحش لعدة الهرم الجلبوي تلكم عن فرجع للشف عن عدم تولل مسجد الأسرة ولا سيه تحدد فىالان ترجولة الفرر من مال الشمع الجبارة تحول وعند مروان سط. أكديلا مساء أسمعه على تقراه الكاتبعلى المسند عملها المناعبد الله كميةعملمدربة وال الحـ المركز عمي بكر انجمن: مجد المفيد منه الدركهريش كو القوى واعتدائ الفضل أجر و السيد محمد الدر ولكن أن تن عقدالشهر: محمودمحمدالمعيد الراغير مقد الذى السائل وإلى خل خال الدر عن الراحة لهموجز المرشدة الحر وج الدرة الي أكثر عبد الموزانة في إلى النوبارية المركزي والمالح الى مع اللواتي على كرز منفر المير الأنساك وتح٢٠*مؤ من الأدعا سامة شهد الأول وماز مام ازاء المنمع الخوخ مرسايرجا مع الارهر القاهم بإحسان عربى ولتكن ق وعلان وسلامة ليس أحد وأثر و إلى حمد صورة لعدة سماعات ملحقة بآخر الجزء الحادي والعشرين من الأصل الحر الجادر والعبرمز مناسبات ٢ وجو الجراح روائية التيخ الى ضد المطربرامي تعيل بنمحمد الغساء الخضراء إذا والشيخ إلى الحشرة شايز فطيف من شباما الله المقرية عبد؟ وزابه الشر يحب الى القسم على بزائر اسن الخـ يعبـ وايد المحافظ الثقدار القسم على بن الحسن منقبة بن السبافعى اطوار العربسية المصلكن حافظ شهر المدير المخضر البلاطِرامى نوابى العين محمد حسيت يكره نجم الا ماكن مَالبد المسعُونى وأحمد مودي خطة عفاالله عنه وفتح تلكومنفى النوم! بعلم على عنى الين مح مَّدىالعدو الضرات فى المر عبوزا العقل رسلام السلمالى مم تقدم الجُمْثُ أميزالما الكرعَمُـ ـان الى العيم تقرأاء النظام إلزا رضوان النمي التكـ صورة عن طرة الجزء الحادي والعشرين من (م) وتحته سماع منزامالج الحر بكم أحمدير مروا خدا براعبد الرحمن الرحيم الجسر الج ١٠ الشيخ الإمام الحافظ الفقه ثقه الدين ضور الحرف الناصر السليم محترفت السَّام أبو القسم علىبن الخسريرهبة الله السنامعة براس عنه فراة عليه وانا. اسمع يوم الجمعة الرابع والعشرين من شيه رأ: خر سنة سعيرة الجضى به، بالحاجع تقمنهو مشترخرتها إبن فيالان الشريف أبو القسم على بنابراهيم : إنزاله جا فى المسيح فواه عليه وانا اجتمع جب منه سبع وحسابه خسال المابو الجنزو شابر فيطبعه بو قاً إن فى يجب مزمينه تلف وإر بعضزوا وبعماء فمالايا ابو محمد المسر برانيلمرجمة:بالحقراف فارايا السيلم أبو بعشوا حمد برمزوار المالكي ( أاسماعيل- (نحو وكانو سلفة المصرى حارة حناء برتكلفة غرابهوير عبد الله برالى الحد غر سعيد برمضان عرابي ادريرة إخراعه عنداز النبي صلى الله عليه وسلم وكار يقول اللهم ار الغود با مر العقر والقبله والذلة والمود باراكلم او الطلم قسالمًابو يعقوب فو ترف ابز التجلى مازيأ شاد بر فيا فر فازن المسمريرافى عمر غرابى الدير عر جابر بن عبد اللهعز السر قال ابن عليه وسلم أنه قال نعم الإدام الخل وتجز : ابن الزبيرغ رائ الطفيل غز معاذ بز جراز البر فهل ابنه عليه وشلم كار تعجبه. الجملة فىالحيطار تارة العشرين على الاجبنافى مالكابن غيا بي فالسمات أني بقوا حتضر أجل من عبا بالبصرة واشته به منكرات الجوف فجعلوا أبد غورك بالراحة ترفع راسإليهم وفال وانٍ وددت أني مخشر جها الريوم "القيمة لز النابعد المتوقع والمُوت اهزمًا يمز على العبد ثم انشماميز بالٌ ◌ّ مُح ◌ِ بُلويز الحديث والتون الفوز ما يَخْرَعَلى الحيلة. فازبها مختـ ◌َ الحَومة فأكر سمعت الجذابني بقول قال بعضَ ذَكَمَا العرب اصه البشرة ظراد غـ ناوتعميل نقمة مزاقامه ظالم عر طلبه فاراً. بافار إفك وأودير محبة مال سبعب صالة الجونى يقول فلا براء ثم عمر الوفد عننا فيشبكة الى الشيطانية .... صورة عن طرة أول الجزء الحادي والعشرين من نسخة (م) لأَصْرُ الْآَّرَ اعِرَا فِي يَعِينُكُمْ وَا حتصر الشك في احدا مَكَ﴾ التوق المكتوب عليهم فإنها تُقال بعدةُ عَثرة ولا الخطوقيل توب شوكافة أشر قبل الادون ولاشر بعدة الآفوقه وا معبر على جزء ذكر ويكون وا يعيش على الغير ووحشته وطلح وهو( مطلعة وَمَّايا. النكت الالعملالصالح الأوامر الله بُ قَتَ زَلِتَ عْدَ الشُوقّ فَقْص فقَد. معرفة نهامته وَفاتقد استقالته وَعَابن الرجعة لِمَالا يجادب اليد وبا وَفِ الفدية مُإلا يقبل من فالله الله عباد الله لَ كُونُوا قَوْمَّا قَ الُو الرحمة فياعطو ها لي معها الزمن مجنونهبالبشر يتم السقدمون الإهذا الأجل. -المبسوط لكم واجد رواف الجذركم الله وانقو اليوم الذى يمنعكة في الوضع بتزاز مم ولنشير جمفهم الحافظة أعمالكم ماقر نينبةمرة واحدٍ الحكم واستطر مجيد ما يضع أجزاء فانتقل وقا يغلىي ◌َجفت المحافظة عليه ولة فقد قال عزوجلووضع الكتاب فترى الحرمين يستتبز مثافيه وقال ونضع الموازين القسط ليوم القيمة الأيولين. باتهاهم غَز الدينا بأعظم منانهتحكم المنيا عن نفسها وَا يغرنعيم يمكن العزيز وقالات الحياة الدنيا لعب ولهو الآية فانتفعُوا معرفتكم يتقاذ إختاره عنها واعلموازقوما مز عباد أباذر جبهة عطمة" إنه الحذر وامضار عها وحانها خرا بعمنا وأثر والطاقة اللهفيها فادولوا ◌َلجنة بها تركوامتها فلن مختدبن عبد العزيز قالحذيفة بيز فه ى الجوز أغربرحيم تراد هم بنيجرون على منفمحزمة شحة الزجم هذا اخوانا بكمويت عقار ذَعِ غر نم مزوقفت مَوقفت حركة وطلب الجلال وجمّت محمد بن عبد الر زاز قارية عمر بن حفص فاراً سهلافيق بَ لْوَ عقلِهِ وَجَمِ الناسِرِ ضَائْتَّة جغرا بخير وسلام على عدا مالم صالحة صورة عن آخر الجزء الحادي والعشرين من (م) : اوعز الربح عبد العزيز عا ذ بالله لما يلوبات العربالكرة من الخصمِ الْفَو ◌َجَالم الحد الخاء يز مجسمة والتبالمرونة ا غير تعيسة وكم المبالكوع عملفراخال وحتى الغر ضانى فه في حومة البحر إلى درُ العَر خ الى منرجوع الشيخذلك الحشوة :عمراتها -- نانهابر الحق الفر الية التحضير الجز الصران الامر ان الموكب ويجهاز الكياسة وبلا زماسادترن السلم وبكبازنفى تحديث الانجازة العلمية فيالر لز والبوهو الصومال لسماع السلائة لماء امن المبوص فهمسماع المائة وليازيت الاجتماع الرازيالسعف وجبوى مخط المعالمبارة لسماع السادقرة السابعة الحافظ ابنالقيم على الخمس فيإمارة كمرازية / الموبايل الحافة ومازي" في « س مارغ ابن الحسينى هياه وخوفا لو إملائية ، المر تعانين سنة المركب العمارة عبد العيعه الحرية للبأ سرأحمد عملاً مت سعيد النجزات الجبار والمخاسر والمبكر أنا إبرا مهر بي سمن الجفي صاحب فى المسند لهاجاء الفر نحو الهامريم وكوراني عبد الهاء والخوف مد الداء العراء الوب لتالج الرفيعال الاتصا زرع خطر وقضيةلدعم مز ار العم خير الله لا العربية بد الشبانى العطاء همعمر العربيةالنخا ير بكسة ح الوز الفرقة وخ الدكه المسلمون: دمحمد مدبل حمزة المسمع الخامس أسود مرمن عن مق سمة القرنية والعز عبابنه ابو الغنى ارهم او حديث فر السنة إ ممر الراه غير الله محمد مصنف زاد الجار حبجد يجب من اخترالذات عالقة فسالمهربة البشعبان العض النعمة هوأجمل بك ف الة بكل خير كم الهوائ والمديرش الد عد المدربالى الصفاة وحده سندريمُ الكم ومحمد عبد الوهابي زيم التو الحر فية محمود المحظور ومن عمل فيبض المزاهذه إخط وبه عددها ثامن عشر لم أو مهمةج الية حسن قدموا ضد ستعام سكان تخلف السمع وهو اتجامع منوجها ماذا عريس الدولة اء المستوطيخافون جيدا أحمد الد ز معمرموقة كرفر الفراق للعمر محمد عز احمزةأبو العـ الصوتى ويمسر لير عبدالله البزة إذ قضبان العلبعثة البلد الخميس بالك م صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء الحادي والعشرين من (م) حَد تَاجُ مْفِرِيز ◌ِ الَّابِع ◌َالِ سَعِيِّدِيْ بِزَلِيمِ عَلَ صَّلِ عم ◌َ قَالِحَدِيثِي عَلى ◌ِزْمِسَعَك قَال ◌َّتِى عَبْدَاللهِالرّوِي عَزْ امْ طَلَقْ مَالْ وَحْتََ عَل ◌ِذرّ فرأيتُهُ سعتها شاحبَيَكِ صُوْف ◌َقَدَ جَعْل عُودَيَزِ وَهُو يَغْلُ بِهِ ذلك الصُوف منظّة المُنه وَيَسْتَم فلمارّ في بعينه شيًا فَنا وَلَّه شبَّامِنِ دَقَبْقْ وَسَويَ مُقَلْ فِ ى مَا تُوَبِكَ فَعَلى اللّه عنه وَل ◌َه تم الجزءالتاسع واللون الحصة الأرمسر نتها التدريبعلى مكان هم يرفضها محمد ها بق بع وامل عن هشام عز for الحسَزانه قال قدكانَ الرَّجل حسبه فيرتشـ واخربة حقد وصلوانه على سيها محمد الدوله على صورة عن آخر الجزء والثلاثين من (ظ) وفيها الخبر رقم (٢٨٥٩) من أوائل الجزء الحادي والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى وتظهر في أسفلها وجانبها صورة لسماعين ـرايس دائرة. بشرطمحمد عبد الرحم سين جم مع جميع هدد الأمن البوا الع الأعلم العلم إلاذا جمال الار الى محمد عبد العاد والموقف الرماديالجويساعدفية الع عادرعبد المعجم برمع ردد ننسا وولاه ثمر وى ا حد بينله عادة انتاجية بركة من عند الله على بهر عليه ومسار مسا ان فتاحو الجزومعيم وعلى زاحم فزاز هم توزع ثمه وأبو العزبى مسلم وهن الك من الهى وعامر وباهم ابدا محمود تريسا هر العلى والم يؤوير وح الدهر محى السكان ـاء الواسع ويوس عد الواخدم حزب المود وحصرابن عبد الغزو الأحد يجز بر الموزر وعذ لاحذر هذي لصهر العربةأو على رسعدة وعبد الرحمنسام الانتاوكوخالى منعلى السيتى والسمفيد يات الديب والى المرز-إنه على مطعم ا حد التالكسه ومحا وجزاء الولد محمد وعبداربن سالم بن سلامة الحياط وعلمه فى الحزن مرعبد العزيز بن ور بق ومتكت ال بالعدد المد واحد العادلحراري ومح له ذلك يوم الجمعة في العوالاجرمي جبعد سنة مع لو ثازوج الز سعر للدُ صورة لسماع ملحق بآخر الجزء التاسع والثلاثين من (ظ) حل ولا بد بعد ساعة تـ بَلْبِعُونَ وَكَابِ الَجَالِيَّة ** المن مخادعا صالح على السى جراءما يُصَنْفُ لِ بكر احمرُوَز المالك رَوَابِهَ اِّ الحَّرْ بِنْاتَّهَل الضراب عنه وافَجَه الى الحَسَّشابن نظيف الرشِ عند رَوَامَّهِ الشريفِ نِّالدَّالِ القَّْ عَلّ. بزّ ابّهِم بِ العَاسِ الحَسَِّ عنه رَوَايَه إلى العَالِ عَبد الله بن عبد الرحمن بن شَارِعُه حسافى المحرعبد الله ابن عبد الرحمنزين تشابوشيه صورة طرة الجزء الأربعين من (ظ) وهو يقابل قسماً من الجزء الحادي والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى عَ عَبد الله بزباباُ عَ عَبد الله بنْمَسَعُودٍ قَالِ شَّـ الأيّام وَالسّنيزِ وَالشَّهُورَ والأزمنه اقَ ه ◌َإلاَ السَّمَ عَد. خذ اليالامام العالم الحافظ حماز الدرأن محمد عبد للهند ورعدده المنعلمية موحديثان ولامحرف من جوارهم بريدعة الـ حذر مصدر العربية عند أحديز وحد معسكر الواحدوالهلال من القلي ومرمور عبد الواحد محزن كودروجا عمار الفرعى السكاكينى وأنو العدوية ذار اعتر وابر على زيد حَة تمازَبِنْ اتَعَيلَ يَدِ ير هرون الجزء العَّامِ بِ حَمْشَ قَالْ قَال ◌َبَرِهِمِ النَّمِ اْاسْتَبَكَ وَعَالِ اغضَب مَا يَكونِ عَلى خَطْقِهِ وَقَتْ قِدَمْ السَّمْعَدِن حَـد ماهر عبد العزيز، محمد كاته حفة بْ عُوْ عَامِرُ السَّلم ◌َرْ عَدَّزِيزِ حُدِيرٌعَز قَال لم ينزل عَذَابُ ◌ّطَبِ الَّهَ عَلى قوم أعْ الْقَلَاةِ الدُ C اسبا اله ربحون شلون لزمالله خلال العفيف الوا سعلّ محمد البلت مالك الوكر نه حرف المهلب منزلي عنشهر برية شي عز مان قال لماذاي ابرهيم ملكوت السموات والزفرة والمست حقّ حَ وحلوان على سَّمنها: الرحـ مود - أر عي صورة عن آخر الجزء الأربعين من (ط) وينتهي بخبر رقم (٢٩٢٥) من ترقيمنا في هذا الجزء دكر بوكلا فى المعولا دليزيت ون الحمد محمدد الشـ حِ لنَّاسِ بعد الله صورة لسماع ملحق بآخر الجزء الأربعين من (ظ) نقله وقاليه جديد الجُزّالحَد ◌َالْعُونَ وَكَامِالَالسَّة 158 تَصْف ◌ِي ◌َ احْرُنَّ المالح رَوَايَه لِحَ الحَسَّرْ بِرَاسَعيل الفِراب عند زَّوَابِ إِ السَّزر شابِ نظيف الدشفى عند رَوَايَة الشّريف نَيْبِ الرَوَابِى الفَنِّ على بناتوعم بن القبائل الحسينى عند) اِ العَالِ عَبد الله بن عبد الرحمزي وصابر ◌ُ صورة عن طرة الجزء الحادي والأربعين من (ظ)، وهو القسم الثاني من الجزء الحادي والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى مَوَازنكم ولنشر حفظ الحافظة (عا لكم ما قد نسيتموه عليكم ما يضع فى ميزاندمَا يثقل به و ما يمر به صحيفته واحميد) المحافظه عَليْه وَله فقد قال عرُوَجَل وَوُضع الكتاب فري الجَزْمِيزَ مُسْفَقَيْنِ مَافِه وَقَالَ وَقَضْعَ المَوَازِينَ القسط الإبه وَلسنت انها لَعَز الدنيا بأعظم مانتكم الَُّاعَزْ نفسَهَا وَ يمرنكم بالله العَزوز وَقَ ل إنما الحيَاهُ الذي لعب ولهو الاية فانتفعُوا بمعر فتكمها وَ باخبار اللّعنها وَاعْلُوا قَوَّامِ عَبَادَالله ادركت عَظَمَة اللّه فخذة وامضارعَهَا وَجَانبُو خرابِها وَاثر وإطاعَهُ اللّه فِيهَا فَادركوا الجنه بماتركوا منها٥ حَد تَّا محمد عبد العزيزسَ حْرِيفَة المرعشى قَال ◌َّالي الا وزاعي ابراهيم بنزاد همربية وت على غَفْه حُزْمَهُ خَطِبٍ فَقََّهَابَ اسُوبُحَاسِى هَذ الخُوائل ◌َلِقَوَنكَ فَقَالِ دَعَنِي عَنْ هَذَابَا با عمرو فانه بمعنى أنه مزوفق موقف مَذله في طلب الخلالعَجباليهو صورة لقسم من الجزء الحادي والأربعين في (ظ) وفيه آخر خبر في جزئنا هذا وخبر رقم (٢٩٩٤) من الجزء الثاني والعشرين الجزء الحادي والعشرون من كتاب ((المجالسة)) الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبةُ الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبدالله محمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا الشيخ أبو أبجر علي بن الحسين بن عمر الفرّاء الموصلي: قال البوصيري قراءةً عليه وأنا أسمع: وقال الأرتاحي إجازةً؛ قال: أنا أبو القاسم عبدُ العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، أنا أبي، نا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي : [٢٨٥٣] نا إسماعيل بن إسحاق، نا أبو سلمة المِنْقَرِيُّ، نا حمّاد ابن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة؛ أن النبي 8 كان يقول: [٢٨٥٣] رجاله ثقات رجال مسلم. وإسناده صحيح إنْ سلم من المخالفة. وأبو سلمة هو موسى بن إسماعيل المِنْقَريّ التّيُوذكيّ، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة، ثبت . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٦٧٨) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٥٤٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٤٠ - ٥٤١) - وعنه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٣٠٠) و ((السنن الكبرى)) (٧ / ١٢) - عن عثمان بن سعيد، وابن حبان في ((الصحيح)) (٣ / ٣٠٥ / رقم ١٠٣٠) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، = ١٣ ((اللهم! إني أعوذ بك من الفَقْرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذ بك أن أَظْلِمَ أو أُظْلَم)». =والطبراني في «الدعاء)) (رقم ١٣٤١) عن محمد بن معاذ الحلبي وأبي خليفة؛ ستتهم عن موسى بن إسماعيل. أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٤٠٥) حدثنا بهز، و(٢ / ٣٥٤) حدثنا رَوْح، و (٢ / ٣٥٤) عن حسن بن موسى الأشيب، والنسائي في ((المجتبى)) (٨/ (٢٦) عن حبان وعبدالصمد بن عبدالوارث؛ جميعهم عن حماد بن سلمة، به. وأعلَّه النسائي بمخالفة الأوزاعي لحماد بن سلمة. أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٨٤٢) وأحمد في «المسند» (٢ / ٥٤٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٣١) عن محمد بن مصعب القرقساني، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٦١) وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ١٠٠٣ - موارد) عن الوليد بن مسلم، والنسائي (٨ / ٢٦١) عن عمر بن عبدالواحد، و (٨ / ٢٦٢) عن موسى بن شيبة، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٣٠١) عن بشر بن بكر؛ جميعهم عن الأوزاعي، حدثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، حدثني جعفر بن عياض، حدثني أبو هريرة رفعه، ولفظه: ((تعوَّذوا بالله من الفقر، والقِلَّة، والذِّلَّة، وأن تَظْلم أو تُظْلَم)». وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي في ((التلخيص))، مع أنه قال في («الميزان» (١ / ٤١٢) عن جعفر بن عياض: ((لا يعرف))، ولم أظفر بمن وثق جعفراً غير ابن حبان (٤ / ١٠٥)، وقال عنه في ((التقريب)): ((مقبول))، فإن حفظه إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة على الوجهين. فالحديث يصح والحمد لله، وإلا؛ فهو حسن؛ إذ له شاهد من حديث عبادة بن الصامت عند الطبراني، وفيه انقطاع. انظر: «مجمع الزوائد» (١٠ / ١٤٣)، و ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٤٤٥). وفي الأصل و(ظ): ((سعيد بن بشار))، وهو خطأ، وكذا وقع في مطبوع (مسند أحمد)) (٢ / ٣٠٥)، والصواب ما أثبتناه والحمد لله . ١٤ [٢٨٥٤] حدثنا أحمد، نا أبو يعقوب يوسف بن الضحّاك، نا شاذ ابن فيَّاض، نا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌ُّ؛ قال: [٢٨٥٤] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. فيه عنعنة أبي الزبير، وهو مدلِّس. والحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيّ، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله؛ كما في ((التقريب)» (رقم ١٢٢٢). وشاذُ - بالذال المعجمة - ابن فياض، أبو عبيدة اليشكُّري، البصري، كان اسمه هلال؛ فغلب عليه شاذ، صدوق له أوهام وأفراد. وشيخ المصنِّف ثقة، وتقدّم. أخرجه أبو عوانة في «مسنده)) (٥ / ٤٠٧) ثنا أبو بكر الآدمي - وفي («إتحاف المهرة)» (٣ / ٣٦٩ / رقم ٣٢٢٦): ((الأمّي)) !! - ثنا أحمد بن الوليد، ثنا هلال بن قیاض، به. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٨٣٩): حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مبارك بن سعيد - وهو أخو سفيان الثوري -، عن سفيان، عن أبي الزبير، به. ورواه مالك عن أبي الزبير عند: الدارقطني في ((غرائب مالك)» - كما في ((اللسان)) (١ / ٤٢١) -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦ / ٣٠٧) وزاد عليه: ((وما أَفْقَرَ أهلُ بيتٍ عندهم الخَلُّ)». وإسناده واهٍ بمرة. فيه إسماعيل بن علي بن رَزِين الخُزاعي، مثَّهم، يأتي بأوابد؛ كما في («الميزان)) (١ / ٢٣٨). وفيه دِعْبَل بن علي الشاعر الخزاعي، ضعيف. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (٧ ٪ ١٤) و ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٢ / رقم ٢٢٩١، ٢٣٣٨) -، وأبو داود في «السنن)) (رقم ٣٨٢١)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٠١، ٣٠٤، ٣٥٣، ٣٦٤، = ١٥ («نِعم الإدامُ الخلُّ)). [٢٨٥٥] وعن أبي الزُّبير، عن أبي الطّفيل، عن معاذ بن جبل: =٣٧٩، ٣٨٩، ٣٩٠، ٤٠٠)، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٧ أو رقم ٢٠٥٤)، وأبو عوانة في «المسند)) (٥ / ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥)، وغيرهم؛ عن أبي سفيان طلحة بن نافع؛ قال: سمعت جابر بن عبدالله ... وذكره، وفيه قصة. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٨٣٩، ١٨٤٢) و ((الشمائل)) (رقم ١٥٣)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٨٢٠)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٣١٧)، وأحمد في («المسند» (٣ / ٣٧١)، وتمام في ((الفوائد)) (٣ / ١٠٨ / رقم ٩٦٨. ترتيبه)، وأبو عوانة في ((المسند)) (٥ / ٤٠٦)، والخطيب في ((التاريخ)) (٣ / ٢٤٦ و١٠ / ٣٤٤)، وابن عدي في الكامل)) (٤ / ١٥٣٤)؛ من طرق عن مُحارِب بن دِثَار، عن جابر رفعه. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٧١) عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن جابر، وفيه قصة . [٢٨٥٥] إسناده ضعيف؛ كسابقه. وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة الليثي. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٣٤) - وعنه القضاعي في ((معجمه)) (ص ٢٦١) - وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧١٨) وأبو الشيخ في «جزء فيه أحاديث أبي الزبير عن غير جابر)» (رقم ٤٨) عن أبي داود الطيالسي، وتمام في ((الفوائد)) (١ / ٣١٠ / رقم ٢٨٣ - ترتيبه) عن مسلم بن إبراهيم؛ كلاهما عن الحسن بن أبي جعفر، به . وقال الترمذي: ((حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر، والحسن بن أبي جعفر قد ضعَّفه یحیی بن سعيد وغيره)). وقال ابن عدي: ((وهذا لا يعرف رواه عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر)). كذا فيه، والصواب: ((لم يروه عن الزبير ... )). ولم يعزه في («الكنز)) (٧ / ٥٦ / رقم ١٧٩٣٦) إلا للترمذي، وكذا في = ١٦ ((أنَّ النبي ◌َّ كان يعجبه الصلاة في الحيطان)). [٢٨٥٦] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الأشناني، نا ابنُ عائشة؛ قال: سمعتُ أبي يقول : ((احتضر رجلٌ من عُبَّاد البصرة، فاشتدَّتْ به سكراتُ الموت، فجعلوا يدعون له بالراحة، فرفع رأسه إليهم وقال: والله؛ لوددت أني محشرجها إلى يوم القيامة؛ لأنَّ البلاء بعد الموت، والموت أهونُ ما يمُّ على العَبْد». ثم أنشد ابن عائشة: ((والموتُ أهونُ ما يمرُّ على الجبلَّة)) [٢٨٥٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث؛ قال: سمعتُ المدائني يقول: = ((اللآلىء)) (١ / ١١٧)، ورمز له في ((الجامع الصغير)) (٥ / ٢١٨ - بشرحه ((فيض القدير))) بـ (ن)، وهو خطأ، وصوابه (ت)، وضعف الحديث. والحيطان: هي البساتين. [٢٨٥٦] في (م): «فاشتدٌ)). [٢٨٥٧] المدائني هو العلامة الحافظ الصادق أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف الأخباري، نزل بغداد، وصنَّ التَّصانيف، وكان عجباً في معرفة السِّير والمغازي والأنساب وأيام العرب، مُصَدَّقاً فيما ينقلُه، عاليَ الإسناد، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومئة، مات في سنة أربع وعشرين، له مصنَّفات عديدة، وأكثر المصنف من النقل عنه. وترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٥٤)، و ((معجم الأدباء)) (١٤ / ١٢٤)، و((السير)) (١٠ / ٤٠٠). ١٧ («قال بعض حكماء العرب: إنَّه ليس شيءٌ أدعى إلى تغيير نعمةٍ أو تعجيل نقمةٍ من إقامةِ ظالمٍ على ظلمه)). [٢٨٥٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا أبي، نا داود بن المحبَّر؛ قال: سمعتُ صالحاً المُرّي يقول: [٢٨٥٨] إسناده ضعيف جداً. فيه داود بن المحبَّر، متروك. وروي نحو المذكور هنا مرفوعاً، ولم يصحّ. قال ابن القطان في ((أحكام النَّظر)) (ص ٣٠٧ - ٣٠٨): ((وقد جاء حديث ثواب الكف عما زاد من النظر على نظر الفجأة وإن لم يصح، ننصُّ عليه لئلا يظنُّ مَنْ يقفُ عليه غفلتنا عنه؛ فلذلك نذكره على علَّته، وهو حديث يرويه ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ نَظَر إلى محاسن امرأة، فغض طرفه في أول نظرة؛ رزقه الله عبادة يجد حلاوتها في قلبه)). وفي كل من بين أبي أمامة وابن المبارك في لهذا الإسناد مقال، ومنهم من لا يقبل ما يرويه أصلاً، وأمرهم عند المحدِّثين بيِّن، ولو صح كان معناه: فيما زاد عن نظرة الفجأة، ولقوله: ((من نظر إلى محاسن امرأة»، وكذلك حديث عصمة بن محمد عن موسى بن عقبة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله الطيار : ((ما من عيد يكف بصره عن محاسن امرأة، ولو شاء أنْ ينظر إليها نظر؛ إلا أدخل الله قلبه عبادة يجد حلاوتها)». وهو أيضاً ضعيف؛ لأن عصمة لهذا منكر الحديث، ذكر الحديثين أبو أحمد بن عدي)) . قلت: انظرهما في: ((الكامل)» (٥ / ١٨٠٠، ٢٠٠٩). وانظر: ((مجمع الزوائد» (٨ / ٦٣)، و((الترغيب والترهيب)» (٣ /٢). والمذكور من قول بعض الحكماء أشبه من المرفوع، والله أعلم. ١٨ («قال بعض الحكماء: من نظر إلى امرأةٍ ثم غضَّ طَرْفَه عنها ثم نظر إلى السماء؛ لم يَرُدَّطَرْفَه حتى يُغْفَرَ له)). [٢٨٥٩] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصائغ، نا سعيد بن سليمان، نا صالح بن عمر، حدثني علي بن مَسْعَدة؛ قال: حدثني عبدالله الرومي، عن أمِّ طلق؛ قالت: ((دخلتُ على أبي ذرٍّ، فرأيتُهُ شعثاً شاحباً، بيده صوف قد جَعَلَ عودَيْن وهو يَغزلُ به ذُلك الصوف، فنظرتُ يَمنةً ويَسرةً؛ فلم أرَ في بيته شيئاً، فناولتُه شيئاً من دقيقٍ وسويقٍ؛ فقال لي: أمَّا ثوابُك؛ فعلى الله عزَّ وجلَّ)). [٢٨٦٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا محمد بن سابق، نا زائدة، عن هشام، عن الحسن؛ أنه قال : [٢٨٥٩] إسناده ضعيف، بل مظلم. عبدالله الرُّومي روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٥٢)، وقال عنه ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (١٦ / ٣٤٢ - ٣٤٣). وأم طلق لا يعرف حالها؛ كما في ((التقريب)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٥ / ٣٦٩ - ٣٧٠). وعلي بن مَسْعَدة صدوق له أوهام، وتوبع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ق ٣٨) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن عساكر (١٩ / ق ٣٨) عن زيد بن حباب، حدثني علي بن مسعدة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنّ)) (٨ / ١٨٤ - ط دار الفكر) عن عفان بن مسلم؛ قال: حدثني عبدالله الرُّومي، به. [٢٨٦٠] أخرجه أحمد - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية )) (٦ / ٢٦٩) - عن = ١٩ ((قد كان الرجل يدعُ المال إلى جنبه، ولو شاء أتاه وأصاب منه حلالاً، وإنه لمجهودٌ شديد الجَهَد، فيقال له: رحمك الله! ألا تأتي لهذا المال فتصيبَ منه؟ فيقول: لا، [إنّ] والله ما أدري لعلي إنْ أتيته فأصبتُ منه شيئاً أن يكون فساد قلبي وعملي. فلا يقربه حتى يموت بجهده ذلك». [٢٨٦١] حدثنا أحمد، نا يحيى بن المختار، نا محمد بن حميد الخواص؛ قال : («قال لي بشر بن الحارث يوماً: أئمتي أربعة: سفيان الثوري، ويوسف بن أسباط / ق٤٢٤/، وسليمان الخواص، وإبراهيم بن أدهم؛ رضي الله عنهم)). [٢٨٦٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابنُ خُبَيْق؛ قال: قال لي يوسف بن أسباط : («ما عالج المتعبدون شيئاً أشدَّ عليهم من اتقاء حبّ الثناء وهم =صفوان بن هشام، وأحمد - ومن طريقه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٩) - عن روح؛ كلاهما عن هشام، به. ونحوه عند التيمي في: («سير السلف)» (ق ١٠٧ / أ). وفي (م): ((محمد بن سائق))، وفي (ظ): ((يدع المال حسبة)). وما بين المعقوفتين سقط منه . [٢٨٦١] أخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ١٤٠) بنحوه. وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((أئمتنا». [٢٨٦٢] لم أظفر به. ٢٠