النص المفهرس

صفحات 361-380

((دَخَلَ الثوري والأوزاعي على مالك بن أنس رضي الله عنه، فلما
خرجا من عنده؛ التفت مالك إلى أصحابه، فقال: أحدُهما أوسعُ
حديثاً، والآخرُ يَصْلُحُ للإمَامَةِ».
[٢٧٧٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عباد، نا محمد بن موسى بن
طارق؛ قال: سمعتُ شعيب بن حرب يقول:
((لمّا خرجتُ إلى يوسف بن أسباط اكتريتُ حماراً فر کبته، فجعل
لا يمشي كما أريد. فقال لي المكاري: حرّك رجليك يمشي. فقلت
[له]: ما كنتُ لأحمِّلَه على أكثر من طاقته)) .
[٢٧٧٥] حدثنا أحمد، نا علي بن محمد؛ قال: سمعتُ أبي
يقول: سمعتُ يوسف بن أسباط يقول:
((إن نفسي نفسٌ كريمة تحِلُّ لي الميتة في وقتي لهذا، وليس تطمع
في شيء ممّا في أيدي الناس)).
وفي (م): ((للأمانة))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة: ((للإمامة)).
=
[٢٧٧٤] أورده السخاوي في جزئه ((تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدواب))
(ص ٣٢ - ط الأخ هادي المري، وص ٢٢٢ - بتحقيقي في ((مجلة الحكمة)) / العدد
الرابع)، وقال :
((وقد روينا في تاسع عشر ((المجالسة)) من طريق شعيب بن حرب ... ))،
و ذكره .
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢٧٧٥] وفي (م) و (ظ): ((عثمان بن محمد)) بدل: ((علي بن
محمد» .
٣٦١

[٢٧٧٦] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا محمد بن
عبيد، نا سفيان بن عيينة، عن عبدالملك بن أبجر، عن إياد بن لَقِيط،
عن أبي رِمْثَة؛ قال:
[٢٧٧٦] إسناده صحيح.
عبدالملك بن سعيد بن حيان ابن أبْجَر، الكوفي، ثقة، عابد.
أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٥٣) أخبرني هارون بن عبدالله والحميدي
في ((المسند)) (رقم ٨٦٦) - ومن طريقه ابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١ / ١٨٩)،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٧٩ / رقم ٧١٥) - وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٦٣)
والمحاملي في ((الأمالي)) (رقم ٣٧٦ - رواية البيع) ثنا علي بن شعيب، والنجم
النسفي في ((القند) (ص ٣٤٠ / رقم ٦٠٨) عن علي بن عمر الأنصاري، والشافعي
في ((الأم)) (٦ / ٤) وفي ((المسند)) (رقم ٣٢٥) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن
الكبرى)» (٨ / ٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠ / ١٨١ - ١٨٢ / رقم ٢٥٣٤) -
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٦٨ / رقم ١١٤٣) حدثنا يعقوب بن
حمید؛ سبعتهم عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٢٠٧) عن ابن إدريس، وعبدالله بن
أحمد في «زياداته على المسند» (٢ / ٢٢٦) عن حسين بن علي، وابن شبة في
(تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٢٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٨٠ / رقم ٧١٦) عن
مروان بن معاوية؛ ثلاثتهم عن ابن أبجر، به.
وقال مروان: ((ابن أبجر وإياد))، كذا في مطبوع ((تاريخ المدينة)) فقط.
وتابع ابنَ أبجر عليه جمع عديد، منهم :
* عُبيدالله بن إياد بن لقيط.
وعنه أبو داود الطيالسي، ومن طريقه الدارمي في ((السنن)) (٢ / ١٩٩ أو رقم
٢٣٩٤)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٢٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٨١ /
رقم ٧٢٠)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٣ / ٣٣٧ / رقم ٥٩٩٥ - ((الإحسان)))،
والدولابي في ((الكنى)) (١ / ٢٩)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٢٦)، =
٣٦٢

=وابن شبة في «تاريخ المدينة)» (٢ / ٦١٩ - ٦٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ /
٤٢٥)، وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨ / ٣٤٥).
وزاد أحمد مع الطيالسي عفان، وزاد ابن سعد عليهما سعيد بن منصور.
وأخرجه أبو داود في «السنن)) (رقم ٤٠٦٥، ٤٢٠٦، ٤٤٩٥) حدثنا أحمد بن
يونس، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٨١٢) وفي ((الشمائل)) (رقم ٦٥) والنسائي في
((المجتبى)) (٣ / ١٨٥) وأحمد وابنه عبدالله (٢ / ٢٢٨) عن عبد الرحمن بن مهدي،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)» (٣ / ٢٨١) نا أبو نعيم، وعبدالله بن أحمد في
((زوائد المسند)) (٢ / ٢٢٧) حدثني جعفر بن حميد الكوفي؛ جميعهم عن عبيدالله
ابن إیاد، به.
* عبدالملك بن عمير .
أخرجه الترمذي في «الشمائل» (رقم ٤٣، ٤٥)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨
/ ٢٠٤)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٦٣) - ومن طريقه ابن أبي حاتم في ((العلل))
(١ / ٤٨١ / رقم ١٤٣٨) -، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ١٩٩ أو رقم ٢٣٩٣)،
وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢ / ٢٢٧، ٢٢٨)، وابن أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٦٦ / رقم ١١٤٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم
٧٧٠)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٢٧)؛ من طرق عنه، به.
*** سفيان الثوي .
أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٢٠٨)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ /
١٤٠)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٢٦ و٤ / ١٦٣)، وابن سعد في ((الطبقات
الكبرى)) (١ / ٤٢٧)، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (٢ / ٣٠٠ / رقم ٨٠٠)، وعنه
ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٦٧ / رقم ١١٤٢)، والطبراني في
(الكبير)) (٢٢ / ٢٨٠ / رقم ٧١٧، ٧١٨).
** علي بن صالح.
أخرجه أحمد في «المسند» (٤ / ١٦٣)، وابنه عبدالله في ((زوائده)) (٢ /
٢٢٧)، وابن أبي شيبة في «المسند» (٢ / ٣٠٠ - ٣٠١ / رقم ٨٠١)، وابن أبي =
٣٦٣

(«دخلتُ على النَّبيِّ ◌َّ مع أبي، فرأى أبي التي في ظهره، فقال: يا
رسول الله! دعني أعالجها؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال ◌َّ: ((أنتَ رفيقٌ والله
الطَّبيب))).
=عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٦٧ / رقم ١١٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢
/ ٢٨٢ / رقم ٧٢١).
* قيس بن الربيع الأزدي.
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢ / ٢٢٧ و٤ / ١٦٣).
# المسعودي.
أخرجه ابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١ / ١٨٩ - ١٩٠)، والطبراني في
(«الكبير» (٢٢ / ٢٨٣ - ٢٨٤ / رقم ٧٢٥).
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٤ / ١٦٣)، والطبراني في
((الكبير)) (١٧ / ٢٧٩، ٢٨١، ٢٨٢ / رقم ٧١٤، ٧١٩، ٧٢٢، ٧٢٣، ٧٢٤)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٣١) و ((الطب النبوي)) (ق ١٥ / ب)؛ من طرق
أخرى، عن إياد بن لقيط، به .
قال أبو نعيم: ((مشهور من حديث إياد عن أبي رمثة)).
وقال الضياء المقدسي في ((الأمراض والكفارات)) (ص ١٤٣ / رقم ٧٦ -
تحقيق الحويني، أو ص ٨٥ - من طبعة مجدي السيد بعنوان ((الطب النبوي))): ((هذا
على شرط الصحيح، والله أعلم)).
قال البغوي في ((شرح السنة)) (١٠ / ١٨٢): ((قوله: ((أنت رفيق)) معناه أنك
ترفق بالمريض، فتحميه ما تخشى أن لا يحتمله بدنه، وتُطعمه ما ترى أنه أرفق به،
والطبيب: هو العالم بحقيقة الداء والدواء والقادر على الصحة والشّفاء، وليس ذلك
إلا الله الواحد القهار، ثم تسمية الله سبحانه وتعالى به: أن يُذكر في حال
الاستشفاء، مثل أن يقول: اللهم أنت المصحّ والممرض، والمداوي والطبيب،
ونحو ذلك، فأما أن تقول: يا طبيب! افعل كذا؛ كما تقول: يا حليم! يا رحيم! فإنَّ
ذلك مفارق لأدب الدُّعاء)).
٣٦٤

[٢٧٧٧] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا سليمان بن حرب، نا
شعبةُ، عن يعلى بن عطاءٍ؛ قال: سمعتُ جابرَ بن يزيد بن الأسود
يُحدِّثُ عن أبيه؛ أنه صلى مع النبي ◌ُّر وهو غلام؛ قال:
((وجعل الناسُ يقبلون يد رسول الله وَل. قال: فجئتُ، فأخذتُ
بيده؛ فإذا هي أبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحاً من المسك وَ لّ).
[٢٧٧٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا الحجبي وعلي
ابن عبدالله؛ قالا: نا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي المغيرة:
قال سفيان - وكان ثقةً -، عن سعيد بن جُبَيْر رحمه الله؛ قال: قال ابن
عباس رضي الله عنه:
((كان الرجلُ يقوت أهله قوتاً دون، وبعضهم يقوت أهله قوتاً فيه
[٢٧٧٧] مضى برقم (١٥٣٧)، وتخريجه هناك.
[٢٧٧٨] إسناده صحيح.
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٧ / ٢٢)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٤ /
١١٩٣ / رقم ٦٧٢٢)؛ عن يونس بن عبدالأعلى، ثنا سفيان بن عيينة، به. وجعله
عن ابن عباس قوله.
ورواية حفص بن غياث عند ابن أبي حاتم (٤ / ١١٩٣ / رقم ٦٧٢٣)،
ولفظه: «كان أهل المدينة يقولون: الصغير على قدره، والكبير على قدره، ويأمرون
بالوسط».
ورواية سفيان الثوري عند ابن جرير (٧ / ٢٢).
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٣ / ١٥٢) لابن ماجه وأبي الشيخ وابن مردويه عن
ابن عباس.
والحجبي هو سعيد بن عبدالرحمن.
٣٦٥

سعة، وبعضهم وسطاً؛ فقيل: ﴿مِنْ أَوَسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴾
[المائدة: ٨٩]. قيل لسفيان بن عيينة: فإنّ الثوري يوقفه على سعيد بن
جبير. فقال: لكني أحفظه عن ابن عباس. قال علي: وقد رواه سفيان
ابن سعيد وحفص بن غياث موقوفاً على سعيد بن جبير رحمه الله)) .
[٢٧٧٩] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا رَوْح بن
عُبَادة، نا حماد، عن ثابت، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن ابن
مسعود رضي الله عنه؛ قال:
((إن الله تبارك وتعالى يبسطُ كفَّه للمؤمن، فيقول: يا ابن آدم! لهذه
حسنةٌ قد عملتَها في مكان كذا وكذا [و]قد قبلتُها، ولهذه خطيئة قد
عملتها في مكان كذا وكذا قد غفرنُها لك. فيسجد، فيقولُ الناسُ:
طوبى لهذا العبد الصالح الذي لا يجد في صحيفته إلا حسنةً - أو قال:
في کتابه ـ)).
[٢٧٨٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا
عبدالرزاق، أنا ابن المبارك؛ قال :
[٢٧٧٩] إسنادُه جيد.
حماد هو ابن سلمة، وثابت هو ابن أسلم البناني.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢٧٨٠] أخرجه ابن أبي حاتم في ((تقدمة الجرح والتعديل)) (ص ١١٥): نا
أحمد بن منصور الرمادي؛ قال: سمعتُ عبدالرزاق ... وذكره.
والخبر في: ((مناقب سفيان)) (ص ٢٥)، و((السير)) (٧ / ٢٤٨)؛ كلاهما
للذهبي.
وما بين المعقوفتين من (م) و (ظ).
٣٦٦

((كنتُ أقعدُ إلى سفيانَ الثَّوريّ، فيحدِّثُ، فأقول: ما بقي من علمه
شيء إلا وقد سمعتُه. ثم أقعد عنده مجلساً آخر، فيحدِّثُ، فأقول: ما
سمعتُ من علمه شيئاً.
قال عبدالرزَّاق: وأكثرَ النَّاسُ على محمد بن مسلم، فقال: تأخَّروا
عنّي. ثم قال: إذا رأيتَ العراقيّ؛ فاستعذ بالله من الشَّيطان [الرَّجيم]،
وإذا رأيت سفيانَ الثَّوريَّ؛ فاسأل الله عزَّ وجلَّ الجنَّة)).
آخر الجزء التاسع عشر
ويليه الجزء العشرون إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلواته على نبيه وآله وصحبه
وفي آخر نسخة (م): ((انتجز الجزء التاسع عشر من أصل الحافظ. والحمد لله
=
وحده، وصلواته على محمد وآله وصحبه أجمعين)».
وفي آخر نسخة (ظ): ((تم الجزء الثامن والثلاثون، يتلوه في التاسع والثلاثين
إن شاء الله تعالى: ثنا عباس بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول
الله وسلم: ((إذا أراد أحدكم السلام؛ فليقل: السلام عليكم؛ فإنَّ الله هو السلام، ولا
تبدؤوا قبل الله بشيء)).
والحمد لله حق حمده، وصلواته على سيِّدنا محمد وآله وسلامه، ولله
المنة)).
٣٦٧

مرئى المدفعية وسل فعلاه
HE'S
مساءا
عبد الواحد
المدى
مَ كَابِ الْهَالِمَةِ
فقا
تَهْرَةُ القَاضِعَ انَكِالْ مُرْ وَانِيَّ
بخـ
القوة المالكه الهوى واضحة
أشعلَ الضرب عنه
رواية قلب إلى القائيم عبد العزيز واخت عنه
دوايع انى محمد على التززم القراء المؤعلى عنه
رواية أو تغير هنشاءوين غَان تعودمعًا عنه
عنه
وَإلى عبد الله قد حد رضامدإجازة.
رواية أو القي ينعبد الكريم الفيزامات ون عنهما
عَ لعبد الغفار ين محمدبن عَبْدِالكَافِى
أسعدكِّنَفَعَد اللهبالعزم
معمدةالامر عدد البامع عشوا قتله عن السُعاق ◌ِ ل [لإهد (روسياعلى الحالة: جمال الإواه)
العالى شاور عبدالله فى عمره عما كل ماكر بعدالانتهاء الحرية فى الفصل باء البر؟
امى الجلامه الكر توني كر ح رح العقلى الامام المحت فى الديري أثر ية العامة للأراضى
شفتتهم الير عبد اللهوفيعبد الرحمن من الحار الباحدوث مكر هى المعادى واحد المديرين
السدى فىالحصر الدريع الحكم عمر الجزء الأخر والعبد العفة ولا يعالانوالعالعبد الله عليه الأ
اخى كم الخار وم خل فتركه وإبنه ابو ايكو ملا كى الرابعة من الدعاء الفضاء وُوُ دالله
لود
الجدرسه ولالكا والمبنفسه وما الف على فىالدمى الحر
صورة عن طرة الجزء العشرين من نسخة الأصل، وتحته سماع
وانى عناست حيط من الحياء أذناً
شاى المصر قطن القراب ورة عليه وإن أمع
استعيان عند السَّلْن مُّبِعَر ◌ْبِاسْ
نظر اذا اراً وَ احْكم السلام عليَعل المسلام
مج ريديزاماتالغير الىوط قددِ هِمَنْ تَمِيُّه
فلا تطلب أحداً فقلتُوَ مَاكَا لَتْ هَ لْفَ انا أعيُ عَلى بَط الفجر
عَضد
مُعَةَ أنواز نقلت أعْطَيْ نُونًا فَاحْذِنْ نونًا وَهُوْ كَارَةٍ فَانِقَابُ
مرَدّمـ
◌ُ القُوزُ وهُوَ فِى بَعِدٌ مَعَضُ رْ بِهَا فِى عَجَةً إِشْرَةَ لَاثْ لَهًا الما فانطلِعُ الىاهْلِ فَ صَنعَوْ
أكلنا: فَوقَعَتِ الأُكَاءُ وَأبها فى نا نقولُ الأطباء ◌ِ الذائِلْفِهَا فَقَطَصْبِرْعَالِيَجْ هَلَ جِى لَوَاتْ
وتعت وكل ة ومقاعدة صا عضكانوافى لاب ظلّ اخَامِ ال ارهوُ لُوبكاء
هذاغم مدقد بُكَا ذَّهُ عَشرة القشر فاقد عَظَم كاتفِ سْلامِ الْعَنذِكْ جِ نِعْ لَحَّ
إلخ ظام رضى المعد وتقارير عبد الهناء ارة حرث عنرجالمنسلة وتجارتناعلى للتومن عنابن داود
المطبالتفى وتعزيز عبد الله جاف عندابن الملك وبكاآخذٌ مَا فِى حدث عرب ى عضه وبك الدرس
حدود عن مر المعنية ويكادبن عبد الله هى من إخهم خنت عند روح بن عبد الموز وبارز
وحجول صح إننا إنهمْ فهدى انز عا يته عال بالحكم لا بنتائبى
مخقائمة المذلك بعد أوحينا حتى ها منمن شعاية الصناعية وطمع الطابع فيك ولا
اجْـ
تُُ ◌ُكَ بُشَاشَةُ أَفَرِكُ عَلْ نَعْلِتَا وَزَاهَا فَازْدَ فَايَ الناسِ جَدُ ونِهْرٍ وَ خِدْ عَفَرِ الجواهُ
ولتكون شكَائِكَ من الدهر الىَزْوِالدهر وأعلم إزاءَة بفرك وتعالى إذاأراد بك خيرًا أَوْشِرَ اعضاء
فيأنه فى عيدك على ها أحد الشاذ أوكرهواض خد ما أر هز أِيدَانُ أُعر ◌ِل أفاء
جرسبعة عشر الماجماتقول الخَ لأربعه جَوَادُ وَ خبل وَمُرفٌ وَ يُقْصِدِ فَالجَوادُ إِلَّى
"فهيلابناه وتضاف، جميعاً فى فراخرية والعغيل الذى لا تعط فها نصيبا والمشرف
لَقْتَفِ: (الزَّى تَحَوِيثَلُ وَأطريقها تصيب ح جبدشَّ نرَاءَ الْأَبْنَا.
مُحَمَالِدُّنا
صورة عن أول الجزء العشرين من نسخة الأصل

مثل الغبان قال مثل الجبلية فى ظل الحال
العمل على الواز شوق ى
كانو
كافة
فماذاداك
إنتاج
لُهُ عَنْمَا شَعرِ وَقُذ للاحت الحمل
بجم
محدل خام ولد المة
ـعب :
مد الخمبها فى المواد المعد
يستـ
20
الفاروداحط ١٢٣
باسم
عدد الموازية
C:
بعد أحد من عد
ولد فى الحمر الأحمر زوار الإمنالإيالى الاخارحم
عمر
محمد العريني
بيتادين
الحديدرا مز الى
من التر ميم
صورة عن آخر الجزء العشرين من الأصل وتحته سماع
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء العشرين من الأصل
ربع

١٢٠٣٠
المُجَالسَّة
منكتاد -
إاسسوزيـ
ما ملوال فكر احمدير مركز العينوزي التالكن ز خراله نعنيه
.:: ٦ هر العلم
النسب ارمحمد المسزين اتماعيل نعود العصافي الضواب عينه رابِ الشيخ
١/ الخضر ومن ابن طفيف برقا شا مله المقرر بعينه رواد الشريف إلى القضية غير نهارهيم
١ .:: ١ -: أنه واب الحافظ الثقد ار الغيبة العازرع من برهبةه السافع عنه.
سمع جميعهاالشراءالله الصالح
على المطعم -ف كن به زر النابلسية شاهن
لل اجه الكل بقد المجتمع شل الدم
وضى العزلومز المد الشبكة كـ
وفاء اقْ منفر التزكي وانوالفنما
محمد بمكة المكر الإسور دعوات
وعليه عند الد المسعود الكهربىو
وهذاخطر ه عائله عند ومح للكه
٠٠
صورة عن طرة الجزء العشرين من نسخة (م)، وتحته صورة لسماع
ورا س على محمد
- م الله الرحمن الرحيم
اجملسيرة الشيخ الإمام العالم المحافظ المعد فقد الدورة قدر"الحفاظ
خاطر السيئة محدث الشام أبن القسم، لميز المتسربة هيبة انه الشافعى قرأة
عمليه وانا سمع قوم الحميث الثالث والعقم:٠٠-٠١-٠٠٦،و المعظم
٠ ١,٠٠٠٧٠٠ بهم من العبان
من سبعين ومسارٍ في٧:١١
الحسينى قراءة عليه وان اشمع با زيجدد:٠ ١٢٠ مساء-٢٠١١
ابو الحسنرؤ مثابر ف الطيف برقباسم الله حراء عطية وإنا أمتوج فى وجب ...
:للث واربعين وار بعان فتازان أبوُحْتَد الخُمس انتا عبر ومحمدبن الحزام
أقال أبو بكر احجز مروان التالي فالمعا ذاابتلل,,
اسماعيل فالرا عبد النا:
ام علبة الماء
رضى الله عنه فلا فل رسول الله فعلإله عم وباء".
عليكم فاز الده والشلام وإ بد وإقبل اسبم للأي احمد فلك ابٌم
ابر محيم غزوب براسلم فارحم الا زجزء من المرغَضْ"
: الجغرا بجوز بقول منزابي فلامطا واحداً مغلف وما خلتك فلزبنا
..
إذا اشتهر على سط البحزاد فرزمن بسيطرة إعطاء جمعة أنوار فضلت
" اعطى فوناً فاحدوث نونً والكو كازه فيإنطلب الخ الموز فى هدوتوبعد معشر
ابقا عضة بصيرة لاجزلنا الما فانطلقت الراها فضتغوه فأكلناء
فوقعت الاخرلة فيإ بطار فاتفق لطبّاً على ازاقطعها فقط عتها بمعالجتها
جَّاذا قلت مديرات وقعت في كفر بم في نباعدى تم في عضيز
م الجزء تماز بسعيم هذا شيخ
◌َامِ فلا يط المن الجِدّاف الزإبراهيم العْـ
فيذ في وَ تَجَارمن عشرة انغُّر فاقد مهم تكَازيز تلام العنزي بحوث
مزاخط السير حراسعنه وب كازين عبد اللهبن الحبة كرة خلف عنبه
عمالة ويطلزين حم اليشر خرت منذ أبو داود الطيالسّ فيكابرّ
ابِالَّةَ وَبِّكَانْ شَيْحِ مَدَ نِى ◌َّدَّثِّ عَزِبَ
صورة عن أول الجزء العشرين من نسخة (م)

١٠٢٠
الجامع فاخضُرُ وا حَدٍ مروا فاء
وَنُواعَتَّ خُول فَالثّعت البور
أقدِوَرْوَّ كِتَابمُعُوبِ عِزَّمَا ذِبَرَأَوْخ
فالثّعت اليه بعضرية اعِمَامِه فَقَالوارد
سمعوا
ابنقيس والنفت الإِمَرِ حُولِهِ فَقَالَ
استخد الجزء العيسروز منا ص الحا فيطبع الجيز
المسجد
براسجميع هداالجـ
خَلِ الحَّ المِكِيوَالِ
تى
المقد المعوجو السلامة أجزاء
زاء المسط كافر
الد المقر، الطلح النح القراءة إجراء الله سعادة محومها جم ميه
عبد الله العامة وبعد
عَ أحو بدِرُ
وسمع الان فوالا مامفقة.
البصر
الكموانى المنع وتسيف الد توقّ
معد / أحمد أبحرالفعل العربية، ومحافظة الدرفالماز ربقبزاه الدار
وينجو نجيب البازم ابنة متاز الشيخ المنشمع وجمع وا
لسلعة فست الخ وتنشر البلية/اح نا فع حيى رفيع .
عاددبسر وتزامن وكتجراعبد الرحمن حميمية مر مى عز حمد العـ
صورة عن آخر الجزء العشرين من (م) وتحته سماع
امايخ المولى عزير مزكاب المجاته على المسامح البقر حالهامام عن الديالت وخارجه.
الصد الخطوروخالكر الجوع فرع سابك المالك وسمن القيام طالب محمدرشوان):٠،
خري الأطفالعدة من شعا الطالب بإجراء غروباج الطة الكسن حت اجهزائراً منحه
بجوار عمر طاهر مز زارهم الحشوة مضيفاً القاععمق- العضلة الفرق
سكا فى مسّاع الملاءة لماوالص التوصية، والسمع السائ فى الإدارة والسمات الرابع والع بههر.
بلسانه الساديرفع النيلفى بالكارت جميع منه الراجازه العامة فالوال افتراء ١به . والمزا
أوأن العنف
باللوم الخميس براتا وقات الحشوة والدار تاج إجازة (، عنها نعزين الحز) !! )
الجهاز إلى متى جزء المجال نهاية سماع السباد، ف السابع من الحافظ إبر العسل له " بلجرم
زهرة ون كر انجازه العامه وبإجازة البلامى وانه الجبائى إلى: بعداللهناعم.
الحديد التييت ناقاستها وإ بقراءة الدعاء العالم حما للحسة الجبار المر عبواتَهويس
التمير أن الخنز ابوالمحاسن وهم لحم النادي المدريجاتزن الخ ف ماجد إذ الراج إذاجاء
العقار المزرع الحمراءعبد الله وأبو المعا المباشرالزهرمن الماءالغنى
تحية الدليوالغوبط القدرياء العربطالبالشيباني الصفات والد فع أول ٦ ٠٠ ٢٢٠١١-)
ويجما الكبر أو مجمدة أو شرطاً فى الوحشية ومن المدليعد الأمربس طر21 الجامح ١جن)
بط المتهم الثانى ومحمد حيث جهزات والكاترابوع وساعد ناإلى الهدفروانداهذا خضر٤
كريز النية ومه من بكر المذانز وحمر سلة بعد العدربعاء الصفاء وعحدود غزة المص واعه
والمجد محط زم الكوو وصف زم يوسف الدزال والحمد غد محمد بخور الجمز ويداه وهذه الخطة
بمعهد له ون انماضية على خز القار ى وعرضها وإجار المسمعن الأعم الوجودية ماختهم لم وأن بها؟
لكن وحاتهامن الملا بائ السيرة والسنة ستة الامر انشتاين كلفة المرء أو كامعقد هاله".
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء العشرين من نسخة (م)

الجُزْنَاسَعُوْ الَهُوَ فَ كَارِ الجَالسَّة
جنـ
شَيْفُ لِ بَكر احرون المالية
ضـ
أمير الحد المسنين التعلم الغراب عند
روا
إلى الكسررشابر نظيف الدمشق عند
رَوَامَه الشريف نسِيبِ الدَوَايِ الفَشْرعليّ
بزابراهيم بن العباس الحسينى عند
رَوَايَه لِ العَالِ عَبدالله بن عبد الرَزين سليم عند
صورة عن طرة الجزء التاسع والثلاثين من نسخة (ظ)، وهو يقابل
الجزء العشرين وقسماً من الحادي والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى
الَّه التَّمِ النَّمِ وَبَائِكَ
تمـ
اخبرنا الشر أبو المعالي عَبد الرحمنِّ
احمد بن عَبْ صَّبِالسّلَى بِقَرَاءِي عَلَيْهِ وَذَاكـ
فَ ثَانِ عشر شهر رمضَان ◌َّنِهِ أحَدَرِقَ سْبَعْر
وَحَمْتَ مَانِهِ قَال اخبرنا الشريف نسيبه الدوله
أبو القَسْمَ عَى بِزْابِهِم بِ العَبَاسِ الحسينى
قال حَر ثنا أبو الحسّن رّشايز نَظيف قالعرش
ابو محمد الحسّز من الشَّعَبِ للضَرَابِ قَالَّ ابُو بَكْر
احم رع فى الماله قال حدثنا عبداش يرمحمد قالب
، مَلَكَ بِاتَيلَ قَالَ عَبْدِالسَّمِين حرف
عَنْ عَبد الله برْ سَّعِيدٌ عَز جده عَربية حربزه قَال
قال رسول الله صلى اله عليه وسلم إذا اراد احطِكم
السَّلَام فَلَقُلُ السَّلَام عليكم فإن اللّه هُو السلام
ولاتد وا قبل الله شى ٥
حَدم أحمد قال ،إبراهيم بنا تَعَنْ الخري
صورة عن أول الجزء التاسع والثلاثين من نسخة (ظ) وهو يقابل أول
الجزء العشرين بتجزئة النسخ الأخرى

مَذِهِ مُكَبَهَا فَارْتَبِ سَاعِه ثم قال٥ِ
كازواكبهالغصن بسرِحَةٍ إذا ولت بواوشاربشل
-ثم انتلخ منزل وَقَال دُونَك ناقتد٥
قَالَ اِشَيْلِ قَلِ لِي النَّبَادِنَا هِى حَروعة
بالنَّصّب الي أرض ذات ◌َيَح وَيُقَالِ بَطّز وادٍ
مروحه قال قال الزَّاءِى قَالِالاضَّعَى هَزايت
جَّدان كان قَالُ عرّو ◌َ محفظ ◌َ- سكر شعر وَك العمّ
شعرْ وَهَز الااشْك الأعمثّل بِ عُرّرضى اللَّهُ عَنَهُ ،
حَدَّثَنَا تَّهَل براسِوَ قَالَّ أبو سلمه
المنقرى قَالَ حَدِين ◌َ عَزِ اتَّ بْن عَبد الله
بزي كلمَة عَز سعيد بزيَات عَب مربَّاز
البِ حَّى الله عَليه وَسَلِ كَان ◌َقُولُ الهُمَافِى عَدِذُ
بك من الفقر وَالقَلّهِ وَالذُلْهِ وَاعُودِيِكان أجل أوا ظان
ـترتا أبو يعقوب يوسفبن
الفَالْ قَالَ، تَاذِبنِ فَيَاضِ قَالِ الخَتَّق
حون
م الحر المعروب
صورة عن قسم من (ظ) وهو الذي يقابل آخر الجزء العشرين وهو أواخر الجزء
التاسع والثلاثين بترقيمها وفي هوامشه أثبت الناسخ موضع نهاية الجزء

الجزء العشرون
من كتاب ((المجالسة))
بسمالله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري
وأبو عبدالله محمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا أبو الحسن علي
ابن الحسين بن عمر الفراء الموصلي: قال البوصيري سماعاً عليه:
وقال الأرتاحي إجازةً: أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن
إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر الغساني المعروف بابن الضرَّاب
قراءةً عليه وأنا أسمع : أنا أبي، حدثنا أحمد بن مروان المالكي:
[٢٧٨١] حدثنا عباس بن محمد، نا مالك بن إسماعيل، نا
عبدالسلام بن حرب، عن عبدالله بن سعيد، عن جدِّه، عن أبي هريرة؛
قال: قال رسول الله العالم
[٢٧٨١] إسناده ضعيف جداً.
عبدالله بن سعيد المقبري متروك الحديث، وجده أبو سعيد المقبري.
أخرجه أبو يعلى في «المسند» (١١ / ٣٣٩ - ٣٤٠ / رقم ٦٥٦٥) - وعنه ابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٣) -: حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا
عبدالسلام بن حرب، به.
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (١١ / ٤٤٦ / رقم ٦٥٧٤): حدثنا أبو هشام
الرفاعي، ثنا ابن فضيل، عن عبدالله بن سعيد، به، ولفظه: «إنَّ الله تعالى هو
السلام؛ فلا تبدؤا بشيء قبله، فإذا قيل: السلام عليكم؛ فقولوا: السلام عليكم)).
٣٧٥

((إذا أراد أحدكم السلام؛ فَلْيَقُلْ: السلام عليكم؛ فإنَّ الله هو
السلام، ولا تبدؤا قبل الله بشيء)).
[٢٧٨٢] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الحسن بن
عبدالعزيز، نا أبو حفصٍ، عن صدقة، عن بكار بن سُحيم، عن زيد بن
أسلم؛ قال :
((جلس إليَّ رجلٌ قد ذهبت يمينه من عضده؛ فجعل يبكي ويقول:
قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٨ / ٣٥): ((رواه أبو يعلى، وفيه عبدالله بن
=
سعيد المقبري، وهو ضعيف جداً)).
وعزاه في «المطالب العالية)) (٢ / ٤٢٤ / رقم ٢٦٤٤، ٢٦٤٥ أو ٣ / ١٨١ /
رقم ٢٧١٣ - ط المسندة) لأبي يعلى، وقال في المسندة: ((عبدالله بن سعيد ضعيف
جداً)، وقال البوصيري: ((ومدار إسناده على عبدالله بن سعيد المقبري، وهو
ضعيفا .
وفي الأصل: ((ولا يبدأ)).
[٢٧٨٢] انظر (رقم ٧٦٢)؛ ففيه تعليق على (أنوان)، وقصة شبيهة بهذه.
وفي الأصل: ((من يراني))، وفي (ظ): ((فانقلب إلى النون)).
وذكر المصنف تسعة ممن اسمهم (بكار) فحسب، مع أن العدد المذكور
عشرة، وفي ((التهذيب)) و ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٤٠٨): «بكار بن عبدالعزيز بن
أبي بَكْرة)) وليس: ((ابن عبدالله))، وترجم ابن أبي حاتم (٢ / ٤٠٨) لبكار بن عبدالله
اليماني، و (٢ / ٤٠٩) لبكار بن عبدالله بن يحيى ابن أخي همام بن يحيى (وهو
اليماني)، ومجموع من ترجم لهم ممن يتسمون بهذا الاسم تسعة عشر نفساً.
وعنده: ((العتري)) بدل: ((العنزي)).
وفي (م) والأصل في آخر اسم: ((ابن عبدالله)) بدل: ((ابن عتبة))، وصوَّبها
ناسخ الأصل في الهامش، وكذا وقعت في (ظ)، وفي الأصل و (م): ((حدث عنه))،
والتصويب من (ظ) و((الجرح والتعديل)) (٢ / ٤١٠).
٣٧٦

من رآني؛ فلا يظلمنَّ أحداً. فقلتُ: وما حالك؟ قال: بينا أنا أسير على
شطِّ البحر؛ إذ مررتُ بنبطيّ قد اصطاد سبعة أنوان، فقلتُ: أعطني
نوناً، فأخذت نوناً وهو كاره، فانقلبتُ إلى النون وهو حيٌّ بَعْد، فعضَّ
إبهامي عضَّةً يسيرة لم أجد لها ألماً، فانطلقتُّ إلى أهلي، فَصنَعوه،
فأكلناه، فوقعت الأكَلَةُ في إبهامي، فاتَّفق لي الأطباءُ على أن أقطعَها،
فقطعتُها ثم عالجتها، حتىَّ إذا قلتُ قد بَرِأتْ؛ وَقَعَتْ في كفِّي، ثم في
ساعدي، ثم في عضدي، فمن رآني؛ فلا يظلمنَّ أحداً)).
قال إبراهيم الحربي: بكارُ بن سُحيم هذا شيخ مدني، وبكار هم
عشرة أنفس؛ فأقْدَمُهُمْ بكار بن سلام العنزي يحدث عن علي بن أبي
طالبٍ رضي الله عنه، وبكار بن عبدالله بن أبي بكرة حدَّث عنه حماد
ابن سلمة، وبكار بن يحيى الليثي حدَّث عنه أبو داود الطَّالسي، وبکار
ابن عبدالله حدَّث عنه ابن المبارك، وبكار شيخٌ مدني حدَّث عن
موسى بن عقبة، وبكار بن سليم حدَّث عنه مروان بن معاوية، وبكار
ابن عبدالله بن یحیی من آخرهم حدث عنه روح بن عبدالمؤمن، وبکار
ابن عتبة السكسكي حدَّث عن مكحول.
[٢٧٨٣] حدثنا إبراهيم بن فهد، نا ابن عائشة؛ قال:
((قال حكيمٌ لابنه: [يا بُنيَّ!] اغتنم مُسَالَمَةَ من لا بُدَّ لك بعيداً أو
حبيباً؛ حتى تأمن من سِعاية السَّاعي بِكَ وطمع الطَّامِع فيك، ولا تغرنَّك
بَشاشَةُ امرىءٍ حتى تعلمَ ما وراءها؛ فإنَّ دفائِنَ الناس في صُدورِهم،
[٢٧٨٣] ما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
٣٧٧

وخُدَعَهُمْ في وجوههم، ولتكن شكايتُك من الدَّهر إلى ربِّ الدهر،
واعلم أنَّ الله تبارك وتعالى إذا أراد بك خيراً أو شراً أمضاه فيك وفي
غيرِك مع ما أحبَّ العبادُ أو كرهوا)).
[٢٧٨٤] حدثنا إبراهيم الحربي، نا ابن نُمَير؛ قال: قال ابن
أبْجَر :
(سمعت بعض الحكماء يقول: الرجال أربعة: جوادٌ، وبخيلٌ،
ومُسْرفٌ، ومقتصدٌ؛ فالجواد الذي يجود بنصيب دُنياه ونصيب آخرته
جميعاً في أمر آخرته، والبخيل الذي لا يعطي منها نصيباً، والمسرف
الذي يجمعهما لدنياه، والمقتصد الذي يلحق بكلِّ واحدٍ منهما
نصیبه)) .
[٢٧٨٥] حدثنا ابن أبي الدنيا / ق٤١٢/، حدثنا محمد بن
الحسين؛ قال :
«تَبَعَ رجلٌ حكيماً سبع مئة فرسَخ في كلمات، فقال له: إني أتيتُك
لتعلمني ممَّا علَّمك الله. قال له: هاتٍ. قال: فأخبرني عن السماء ما
أثقل منها، وعن الأرض ما أوسع منها، وعن البحر ما أغنى منه، وعن
الحجر ما أقسى منه، وعن النار ما أحَرُّ منها، وعن الزمهرير ما أبرد منه؟
فقال: البهتان على البريء أثقل من السماوات السبع، والحق أوسع من
[٢٧٨٤] في (م) و (ظ): ((لا يعطي منها نصيبه)).
[٢٧٨٥] علقه أبو الليث السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (ص ٦٤)؛ قال:
(وروى عتبة بن أبي لبابة عن أبي عبيدالله القرشي ... ))، وذكره، وأشار في هامش
الأصل إلى أنه في نسخة: ((وكشح الحريص))، وهو المثبت في (م) و (ظ).
٣٧٨

الأرض، وقلبُ القانع أغنى من البحر، وقلب الكافر أقسى من الحجر،
وشخُّ الحريص أحرُّ من النار، والطاعة أبردُ من الزمهرير)).
[٢٧٨٦] حدثنا أبو قلابة، نا حجَّاج، نا همَّام، [عن قتادة]؛ قال:
سمعتُ أبا عمران الجوني يحدث عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس، عن
أبيه؛ أن النبي ◌َلّم قال:
((إنَّ الخيمة دُرّة مجوَّفة طولها في السماء ستون ميلاً، في كل زاوية
منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون».
[٢٧٨٧] حدثنا أبو قلابة، ناالمقدَّمي، نا المؤمل، نا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي
في قوله عز وجل: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبٍِّ جَنَّثَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]؛
قال :
(جَّتان من ذهب للسابقين، وجنتان من وَرِق لأصحاب اليمين)) .
[٢٧٨٨] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا
حماد بن زيد، عن خالد بن سلمة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن
عمَّته؛ قالت: قال رسول الله چل﴾ :
[٢٧٨٦] مضى برقم (١٤١٣)، وتخريجه هناك.
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٧٨٧] مضى برقم (١٤١٥)، وتخريجه هناك.
وفي (م): ((لأهل اليمين)).
[٢٧٨٨] إسناده حسن.
خالد بن سلمة هو ابن العاص بن هشام المخزومي، وثقه أحمد وابن معين وابن =
٣٧٩

=المديني ويعقوب بن شيبة والنسائي، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ /
٣٣٤): ((شيخ يكتب حديثه))، ووثقه ابن حبان، وقال ابن عدي: ((وهو في عداد من
يُجمع حديثُه، ولا أرى برواياته بأساً». انظر: ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٨٣ - ٨٩).
ومحمد بن عبدالرحمن هو ابن الحارث بن أبي ضِرار المُصْطَلِقِيِّ، كان ثقةٌ
قليل الحديث؛ كما في ((طبقات ابن سعد)) (٥ / ٢٠٩).
وعمَّته هي عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٢٤ / ٣٤٠ / رقم ٨٥٠): حدثنا يوسف
القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١٩٠) عن إسحاق بن أبي
إسرائیل، حدثنا حماد بن زيد، به.
وتوبع حماد.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦ / ٨٥ / رقم ٣٢٩٧)
و «الزهد» (رقم ١٥٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤ / ٣٤٠ / رقم ٨٥١)؛
عن الصَّلت بن مسعود الجحدري، ثنا محمد بن خالد بن سلمة المخزومي، ثنا أبي،
به .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١٩٠) عن عبدالله بن أبي الأسود
وإسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن خالد بن سلمة، به .
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٢٤٧) للطبراني، وقال: ((وإسناده
حسن) ! .
وللحديث شواهد عديدة يصل بها إلى درجة الصحّة إن شاء الله.
انظر: ((المجمع)) (١٠ / ٢٤٦)، و (كنز العمال)) (٣ / ١٨٤)، و((زهد ابن
أبي عاصم)) (ص ٧٢ - ٧٦).
و (متخوّض): أصله الخوض، وهو: المشي في الماء وتحريكه، ثم استعمل
في التلبس بالأمر والتصرف فيه؛ أي: رب متصرف في مال الله تعالى بما لا يرضاه
الله. والتخوّض: تفعّل منه، وقيل: هو التخليط في تحصيله من غير وجهه كيف
٣٨٠