النص المفهرس
صفحات 341-360
((إذا خَلُصَ المؤمنون من النار؛ احتبسوا على قنطرة بين النار
والجنة، حتى يؤخذ لبعضهم من بعض مظالِمُ كانت بينهم في الدّنيا،
حتى إذا هُذِبوا ونُقُوا أُذِنَ لهم في دخول الجنة. قال: وقال ◌َّ: ((والذي
نفسي بيده؛ لأَحَدُهُم أهدى بمنزله في الجنّة منه بمنزله كان في الدنيا)) .
قال: وقال بعضهم: ما أشبه بهم إلا أهل الجمعة حين انصرفوا من
=عن محمد بن المنهال، وابن منده (٢ / ٨١٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ /
٤١٣ / رقم ٨٥٨) عن عباس بن الوليد النَّرْسيّ، وابن جرير في ((التفسير)) (١٤ /
٣٨) حدثنا بشر؛ جمیعهم عن یزید بن زُریع، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١٣، ٦٣): حدثنا روح، حدثنا سعيد، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٤٠) و((الأدب المفرد)) (رقم
٤٨٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٨٥٧)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢ /
٤٠٤ / رقم ١١٨٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٨٣٨)، وابن حبان في
((الصحيح)) (١٦ / ٤٦٠ - ٤٦١ / رقم ٧٤٣٤ - ((الإحسان)))، والحاكم في
((المستدرك)) (٢ / ٣٥٤)؛ من طريق معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، به.
وعلقه البخاري في («صحيحه» (رقم ٢٤٤٠)، ووصله أحمد في «المسند» (٣
/ ٥٧) وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ٩٣٥ - ((المنتخب))) وابن منده في
((الإيمان)) (رقم ٨٣٩) وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (رقم ٢٨٨) عن شيبان بن
عبدالرحمن النَّحوي، وأحمد في ((المسند)» (٣ / ٥٧) عن معمر؛ كلاهما عن قتادة،
بنحوه .
والحديث في ((تفسير ابن أبي حاتم)) (٧ / ٢٢٦٦ - ٢٢٦٧ / رقم ١٢٤٠١)،
وهو غير مسند .
وقوله: ((هذبوا ونقوا))؛ أي: التمييز والتخليص من الشّعات.
وقول بعضهم هو قتادة؛ كما صُرِّح به في بعض روايات ابن منده.
وفي (م): ((إذا أخلص المؤمنون))، وأشار ناسخ الأصل في الهامش أنه في
نسخة ((المسلمون)» بدل: ((المؤمنون)).
٣٤١
جمعتهم)) .
[٢٧٣٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين، عن أبي سعيد القرشي؛ قال :
((قال عقبةُ بن عبد الغافر: دعوةُ / ق ٤٠٤ / سِرِّ أفضلُ من سبعين
دعوة علانية)» .
[٢٧٣٦] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا داود بن
المحبّر، نا صالح المري؛ قال :
((إنَّ العبد إذا كان يدعو الله عز وجل في السَّرَّاءِ، فنزلتْ به
الضَّرَّاءُ، فدعا الله عزّ وجلّ؛ تقول الملائكة: صوتٌ معروف من آدميٍّ
ضعيفٍ، قد كان يدعو اللهَ في السَّرَّاءِ. فيشفعون له، وإذا كان العبدُ لا
يدعو الله عزّ وجلّ في السَّرَّاء، فنزلتْ به الضَّرّاءُ، فدعا؛ قالت
الملائكة: صوتٌ منكرٌ من آدميٍّ ضعيفٍّ، كان لا يدعو الله في السَّرَّاءِ.
فلا یشفعون له)).
[٢٧٣٧] حدثنا أحمد، نا [أحمد بن علي، نا] محمد بن
الحسين؛ قال: قال مطرف أبو سعيد المازني:
[٢٧٣٥] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣١١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية))
(٢ / ٢٦١) -: ثنا عفان، ثنا حماد، أحبرنا ثابت، عن عقبة، به.
[٢٧٣٦] إسناده ضعيف جداً.
داود بن المحبَّر متروك.
[٢٧٣٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٢٨١)، وتصحف على
محققه ((أبو سعيد المازني)) إلى: ((أبو سعيد التادبي))، ولذا لم يعرفه.
٣٤٢
((ما تلذَّذتُ لذاذةً قط ولا تنعَّمتُ نعيماً قط أكثرُ عندي من بُكاءِ
حُرقة)).
[٢٧٣٨] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد؛ قال: سمعتُ سهل
ابن راهويه يقول :
((قلتُ لسفيانَ بنِ عُيينةَ: أما ترى إلى الفُضَيلِ بنِ عياض ما تكاد
تجفُّ له دمعة؟ قال سفيان: كان يُقال: إذا قَرِحَ القلبُ نَدِيت العينان)).
[٢٧٣٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا يحيى بن معين، نا
عبدالصمد بن عبدالوارث؛ قال: سمعت شعبة يقول: سمعت أبا إياس
يقول :
((لو مرّ بك رجلٌ أقطع، فقلتَ بيدك وأشرتَ إليه: هذا أقطع؛
وقد مضى برقم (١٧٧٠).
=
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٧٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٣) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)» (رقم ٧٢) - ومن طريقه ابن عساكر
(١٤ / ق ٢٦٣) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٨٦)؛ من طريق آخر عن سهل بن
راهویه، به .
في (ظ) و(م) و((تاريخ ابن عساكر)): ((عامر بن محمد))، وفي (ظ): ((فرح
القلب)).
[٢٧٣٩] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٧٤): حدثنا
یحیی، به .
وأبو إياس هو معاوية بن قرّة.
٣٤٣
كانت غيبة. فذكرتُ ذلك لأبي إسحاق، فقال: صدق)).
[٢٧٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا يحيى بن
معين؛ قال: سمعتُ نعيم بن حمّاد يقول: سمعتُ ضمرةً يقول: قال
بشير بن صالح :
((سأل يحيى بن أبي كثير عَطَاءَ عن مسألةٍ وعطاءُ لا يعرِفُه، فقال:
أين تسكن؟ قال: الَمَامَةَ. قال: فأين أنت عن يحيى بن أبي كثير؟ قال
يحيى: فوالله ما خرجت من نفسي - يعني: العجب -)).
[٢٧٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛
قال هشام بن عبدالملك:
((ما بقي عليّ شيء من لذة الدنيا إلا وقد نلتُه، وما أتمنى إلا شيئاً
واحداً، أخاً أرفع مؤنة التحفظ فيما بيني وبينه)).
[٢٧٤٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا علي بن أشكاب
العامري، عن ثابت بن محمد الكفاني؛ قال: سمعتُ مسعر بن كدام
يقول :
«أناةُ الله حيّرتْ قلوبَ المظلومين، وحلمُ الله بسطَ آمالَ
[٢٧٤٠] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٥٢ - ٦٥٣) من
طریق یحیی، به.
[٢٧٤١] الخبر في: ((الكامل)) (١ / ٣٠٨ - ط الدالي)، و((التذكرة
الحمدونية)) (٤ / ٣٦٦)؛ عن سليمان بن عبد الملك.
وفي (م): ((أخ)).
[٢٧٤٢] ثابت بن محمد ضعيف. ترجمته في: ((الميزان)) (١ / ٣٦٦).
٣٤٤
الظالمين)) .
[٢٧٤٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا يحيى بن صالح
الوحَاظي، نا سليمان بن بلال؛ قال:
((بعث بعضُ خلفاء بني أمية إلى أبي حازم بمالٍ، فردّه، فقال له: يا
أبا حازم! خُذْ فإنك مسكين. قال: كيف أكون مسكيناً ومولاي ﴿ لَهُمَا
فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَمَا بَتِنَهُمَا وَمَا تَّحْتَ الثَّرَى ﴾ [طه:
٦]؟!».
[٢٧٤٤] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا زياد بن أيوب، عن
عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني؛ قال: قال مسروق :
[٢٧٤٣] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٢٢ / ٢٩ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (رقم ٩١).
وانظر (رقم ٢٧١) والتعليق عليه .
[٢٧٤٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٢١) من طريق
المصنف، به.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٤٠٤ - ط الهندية، و ٨ / ٢١١ -
ط دار الفكر)، وهناد في ((الزهد)) (١ / ٣٢٥ - ٣٢٦ / رقم ٥٩٢) - ومن طريقه أبو
نعيم في «الحلية)) (٢ / ٩٧)، وابن عساكر (١٦ / ق ٤٢٢) -؛ عن أبي معاوية، عن
الأعمش، عن مسلم أو غيره، عن مسروق.
ورواه ابن عساكر (١٦ / ق ٤٢١ - ٤٢٢) عن أبي شهاب، عن الأعمش، عن
مسلم، عن مسروق.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٨٦ - ط دار النهضة) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ١٦٨) - عن سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن =
٣٤٥
((أوثق ما أكون بالرزق حين يجيء الخادم، فيقول: ما في البيت
طعامٌ، ولا دقيق، ولا ماء)) .
[٢٧٤٥] حدثنا أحمد، نا الحسن بن المثنى، نا أبو عمران موسى
الرفاء؛ قال :
((سألتُ أحمد بن حنبل عن إسحاق بن أبي إسرائيل وضربائه،
فقال: يهجرون ويجفون، ولا يُجْلَسُ إليهم)).
[٢٧٤٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أحمد بن
نَيْزَك؛ قال:
=مرة، عن مسروق.
وأخرجه ابن سعد في (الطبقات الكبرى)) (٦ / ٧٩) - ومن طريقه ابن عساكر
في (تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٢٢) - عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه؛ قال:
((أصبح مسروق يوماً وليس لعياله رزق، فجاءته امرأته قمير، فقالت له: يا أبا عائشة!
إنَّه ما أصبح لعيالك اليوم الرزق. قال: فتبسَّم، وقال: والله ليأتينّهم الله برزق)).
وفي الأصل: ((حيث يجيء الخادم))، وأشار في الهامش أنه في نسخة كما
أثبتناه .
[٢٧٤٥] أخرجه ابن العديم في (بغية الطلب)) (٣ / ١٣٨٢ - ١٣٨٣) من طريق
المصنف، به .
وأسند الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦ / ٣٥٩ - ٣٦٠) إلى شاهين بن السَّمَيْدع
العَبْديّ: سمعت أحمد يقول: إسحاق بن أبي إسرائيل واقفيّ مشؤوم؛ إلا أنه
صاحب حدیث کیِّس .
وإسحاق بن أبي إسرائيل واسمه: إبراهيم بن كامْجَر المروزي، أبو يعقوب،
نزيل بغداد. ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٣٩٨).
[٢٧٤٦] في الأصل: ((حدثنا حسن)) بدل: ((حدثنا أحمد))، ثم ضرب على=
٣٤٦
((قال بعضُ الحكماء: من حدّث نفسه بطول البقاء؛ فليوطن نفسه
على المصائب، ومع الغفلة استلابُ النعم، وما أصغر المصيبة اليومَ مع
عِظَم الفتنة غداً)) .
[٢٧٤٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا مسلم بن
إبراهيم، نا الحسن بن أبي جعفر؛ قال:
=(حسن))، وصوابه ما أثبته .
في الأصل: ((عظيم))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة ما أثبتناه، وفي (م)
بعدها: ((المصيبة)) بدل: «الفتنة».
[٢٧٤٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨ / ٢٠٥ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً مطولاً (٣٨ / ٢٠٢ - ٢٠٤) ضمن محاورة لعبيد مع
معاوية، وفيه نحوه.
وكذا في: ((مختصر تاريخ دمشق)) (١٦ / ٣٦) لابن منظور، و ((معجم الأدباء)»
(١٢ / ٧٢)، و ((الكامل)) (١ / ٣٠٧ - ط الدالي) للمبرد، و((المستجاد من فعلات
الأجواد)» (٢٠٩ - ٢١٣)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ٤٧) (وفيه قال عمرو بن العاص
لمعاوية: ما بقي من لذتك؟ قال: عين خرارة ... ))، وفي ((عيون الأخبار)) (١ /
٣٦٠ - ط دار الكتب العلمية): ((كان يقال: خير المال عين خرارة ... وذكره)).
وأفاد ابن حجر في ((الإصابة)) (٣ / ١٠١) أن أبا موسى المديني رواه، وأفاد
أن عبيداً كتب إلى معاوية أخبار حمير وأنسابهم في كتاب، وجمعه الهمذاني، قال:
«فألَّفها كتاباً، وقد زيد فيه ونقص؛ فلا يؤخذ منه نسختان مستويتان)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٣٢)؛ قال: حدثني أبي،
عن الأصمعي؛ قال: ((أخبرني أعرابي أنَّ عاملاً لهشام بن عبدالملك كتب إليه: إني
استخرجت لك عيناً خرارة في أرض [خوارة] يفجر أنف الفأرة ... )).
وأخرج العسكري في «الأمثال)) (١ / ٣٦٨ - ٣٦٩) نحوه عن ابن بُقيلة في =
٣٤٧
((سأل زيادٌ عُبيد بن شريّة: أيُّ المال أفضل؟ قال: عينٌ خَزَّارة في
أرضٍ خوّارة تعول ولا تُعال. قال: ثم ماذا؟ قال: فرسٌ في بطنها فرسٌ
يتبعها فرسٌ. قال: فأين أنت من الذَّهب والفضة؟ قال: حجران
يحتكّان بعضهما ببعض، إنْ أخذتَ منهما نفدا وإن تركتهما لم تزِدْ.
قال: فأين أنت عن الإبل؟ قال: هي لمن يباشرها بنفسه. قال:
صدقت)) .
[٢٧٤٨] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن / ق٤٠٥/ بن مرزوق، نا
عبدالوهّاب بن عطاء؛ قال :
(«قال بعضُ الحكماء: إصلاح المعيشة الاجتهاد، وأعونها على
الأمر ترك الذُّنوب، وأحسن النَّاس عيشاً المجتهد الموفق)) .
[٢٧٤٩] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن، نا ابن خُبَيْق، عن
حذيفة المرعشي؛ قال :
((كتب إبراهيم بن أدهم رحمه الله إلى عبدالعزيز بن أبي روّاد: أما
بعد يا أخي؛ لأَنْ أبيت ليلةً على ساحل البحر من وراء المسلمين أحبُّ
إليّ من أنْ أفني عمري كلَّه في سبيل الله. فلما أتاه كتابه أجابه: سلامٌ
عليك، أما بعد يا أخي؛ لأن أبيت ليلةً واحدةً مهتمّاً بأمر عيالي أحبُّ
=محاروة طويلة مع خالد بن الوليد.
وفي (م) و (ظ): ((بعضه ببعض))، و((نفد))، وفي الأصل: ((لم يزد)).
[٢٧٤٨] مضى نحوه برقم (٢٦٣٨).
في (ظ): ((المجتهد المرفق)).
[٢٧٤٩] مضى نحوه برقم (٢٢٤٢).
٣٤٨
إليَّ من أن أفني عمري كله في سبيل الله عز وجل. فلما أتاه الكتاب؛
قال: صدق أخي)).
[٢٧٥٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال :
«سأل عبدالملك بنُّ مروان الهيثمَ بن الأسود، فقال له: ما مالك؟
قال: القوامُ من العَيْش، والغنى عن الناس. فقيل له: ألا خبّرته؟ قال:
لو قلتُ له: إنهُ قليل حَقَّرَني، أو إنه كثير حسدني)).
[٢٧٥١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن فهد، نا ابنُ عائشة؛ قال:
(«قال بعضُ الحكماء: من استطال عليك بمسألته، وبخل عليك
بماله؛ فما أكثر في التصاوير مثله)).
[٢٧٥٢] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام؛
قال :
((قال بعضُ الحكماء: البخيل خازن أعدائه، والحليم مرغوبٌ في
إخائه، والسفيه يُزْهَدُ في لقائه، ولا دواء لمن كان سبباً لدائه)).
[٢٧٥٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا المازني أبو عثمان؛
قال :
[٢٧٥٠] في الأصل: ((لم لا خبرته))، وفي (م): ((ألا أخبرته))، وأشار في
الهامش إلى أنه في نسخة ما أثبتناه.
[٢٧٥١] التصاوير استعملت هنا بمعنى النَّوْع والصِّفة، والأصح في جمعها
صُوَر، وصِوّر، وصُؤْر. انظر: ((القاموس المحيط)) (٥٤٨، مادة الصُّورة).
[٢٧٥٢] لم أظفر به.
[٢٧٥٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٨١ - ط المصرية)، و ((ربيع =
٣٤٩
((عوتِبَ العتابي على ترك النِّساء وتزويجهنَّ، فقال: مكابدةُ العقَّةِ
عنهنَّ أيسرُ من الاهتمام بمصلحتهنّ)).
[٢٧٥٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال:
((أوحى الله تبارك وتعالى إلى إبراهيم ◌َّ: أتدري لِمَ انَّخَذْتُك
خليلاً؟ قال: لا. قال: لأنِّي اطْلَعتُ على قلبِك؛ فوجدتُك تحبُّ أنْ
تُرْزَأَ ولا تَرْزَأ)».
=الأبرار)) (٤ / ١٨٠)، و((البصائر والذخائر)) (٢ / ١٣٦) (وفيه عُوتب الكسائي ...
وقال: وقد سمعتُ هذا الجواب للعتَّابي، وهو به أليق)، و ((أنس المحزون)) (ق ٤٩
/ ب).
[٢٧٥٤] إسناده واوٍ جداً.
فيه عبدالمنعم وأبوه .
والخبر من الإسرائيليات.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٦ / ٢١٧ - ٢١٨ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وسقط من مطبوعه كلمة: ((أتدري)).
وأخرجه ابن عساكر (٦ / ٢١٨) من طريق آخر بنحوه.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٤٢) عن يوسف بن أسباط؛ قال:
((بلغني أن الله أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: تدري لم اتخذتك خليلاً؟ لأنك تعطي
الناس ولا تأخد من أحدٍ شيئاً».
ونحوه عند التيمي في ((سير السلف)) (ق ١٤٤ / ب). وانظر: (رقم
٣٨).
وفي (م): ((ترزي ولا تُرزي)).
٣٥٠
[٢٧٥٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث،
عن المدائني؛ قال :
((قال مسلمة لنصيب: سلني. قال: لا. قال: ولمَ؟ قال: لأنّ
كفك بالجزيل أكثرُ من مسألتي باللسان. فأعطاه ألف دينار)).
[٢٧٥٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن فهد، نا عثمان بن الهيثم، نا
عوفٌ؛ قال:
(«أخذ الحسن شَعْرَهُ، فأعطى الحجام درهمين، فقيل له: يكفيه
دائق! فقال: لا تُدْنِقُوا فَيُدْتَقُ عليكم)).
[٢٧٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن خبيق؛ قال:
((سُئِلَ يوسف بن أسباط، فقيل له: ما الإخوان؟ فقال: قد كان
الإخوان يفتقد بعضهم بعضاً، فإذا أراد أن يوصلَ إلى أخيه الشيء
أوصله من قِبَل الجيران، أو من قبل الخادم من حيث لا يشعر، وأن
أحدهم إذا أراد أن يصلَ أخاه بشيء أعطاه إياه في يده ليذله بذلك، وإن
[٢٧٥٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٤٨) من طريق
المصنف، به، وسقط منه: ((قال: ولم؟)).
[٢٧٥٦] أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٦١٥، ٦١٦، ٦٣٨ /
رقم ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٨٢) من طريق آخر عن الحسن، بنحوه.
وعزاه السخاوي في «المقاصد الحسنة)» (ص ٥٨ / رقم ١١٠) للدينوري في
((المجالسة)).
[٢٧٥٧] ابن خبيق هو عبدالله الأنطاكي، قال ابن أبي حاتم في «الجرح
والتعديل)) (٥ / ٤٦): ((أدركتُه ولم أكتب عنه، كتب إلى أبي بجزء من حديثه)).
٣٥١
رأى منه منكراً هابَه أن ينهاه. قال: فذكرتُ ذُلك لحذيفة المرعشي،
فقال: ما سمعتُ كلاماً أحسن من هذا».
[٢٧٥٨] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا أبو الوليد، نا حماد بن
سلمة، نا داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الداري؛
قال: قال رسول الله {آل} :
[٢٧٥٨] إسناده صحيح إنْ ضبط حماد رفعه، وقد أوقفه غیرُه.
أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١ / ٢١٦ - ٢١٧ /
رقم ١٩٠): حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا أبو الوليد، به.
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٨٦٦) والحاكم في ((المستدرك)) (١ /
٢٦٢ - ٢٦٣) عن موسى بن إسماعيل، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٤٢٦)
والدارمي في ((السنن)) (١ / ٣١٣ أو رقم ١٣٦٢) والحاكم في «المستدرك)» (١ /
٢٦٢) عن سليمان بن حرب، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٤٢٦) وأحمد في
((المسند)) (٤ / ١٠٣) عن عفان بن مسلم، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٠٣) حدثنا
حسن بن موسى، والطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٥١ / رقم ١٢٥٥، ١٢٥٦)
- بإسنادين - عن حجاج بن المنهال ومؤمل - كذا - بن إسماعيل، وفي ((الأوائل))
(رقم ٢٣) عن حجاج بن المنهال مختصراً، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١ /
١٠٩) عن ابن عائشة؛ جميعهم عن حماد بن سلمة، به.
قال ابن نصر: ((قال أبو الوليد: لم يرفع لهذا الحديث أحد غير حماد بن
سلمة)) .
وقال الدارمي عقبه: ((وقال - أي: سليمان بن حرب -: لا أعلم أحداً رفعه غير
حماد)) .
قلت: ووقفه غير واحد على داود بن أبي هند، منهم:
* يزيد بن هارون، وعنه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ١١٢).
* هشيم بن بشير، وعنه ابن أبي شيبة في «الإيمان)) (رقم ١١٣).
٣٥٢
((أول ما يُحاسَبُ به العبدُ صلاته؛ فإنْ أكملها كُتِبَتْ له كامِلَةً،
وإلّ؛ قال: انظروا في تطوعه، فأكملوا له الفريضة من التطوع، ثم
الزكاة على ذلك، ثم سائر الأعمال على ذلك)).
قال أبو الوليد: ولم يرفع هذا الحدیث غیر حماد بن سلمة.
[٢٧٥٩] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا موسى بن
إسماعيل، نا حماد بن سلمة، عن أبي غالب؛ قال: سمعتُ أنس بن
مالك يقول :
# خالد بن عبدالله، ومن طريقه ابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١ / ٢١٧
=
/ رقم ١٩٢).
* بشر بن المفضَّل، ومن طريقه ابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١ / ٢١٧
/ رقم ١٩٢).
وفي الباب عن أبي هريرة من طرق، اعتنى بها ابن نصر في ((تعظيم قدر
الصلاة)) (١ / ٢١٠ وما بعد)، ووقع فيها اختلاف.
وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١ / ١٥٢ / رقم ٤٢٦)، و «إتحاف المهرة))
(٣ / ٧ - ٨)، و((بيان الوهم والإيهام)) (٤ / ١٣٣ - ١٣٦ / رقم ١٥٧٦ و٥ / ٢٢٩
- ٢٣٠ / رقم ٢٤٣٩)، و ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٣٥٨).
[٢٧٥٩] رجاله ثقات.
موسى بن إسماعيل هو المِنْقَريّ، ثقة. ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٩ /
٢١) .
وأبو غالب هو الباهلي، اسمه رافع أو نافع، وثّق، وثقه الدارقطني وموسى بن
هارون، وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٤٧١): ((روى عنه البصريون، لا يعجبني
الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٤ / ١٦٩).
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٦٦ - ٢٦٧)، وأبو يعلى في ((المسند» (٧ /
٩٩ / رقم ٤٠٤١)؛ عن عبدالرحمن بن أبي الصَّهباء، حدثنا أبو غالب؛ قال : =
٣٥٣
(«تُبْعَثُ الخلائق يومَ القيامة وإنَّ السَّماءَ لَتَطِئُّ بالمطر، وذلك أنَّ
الله عزَّ وجلَّ إذا أمر إسرافيلَ [أن] ينفخَ في الصُّور نفخةَ الصَّعقِ وهي
النَّفْخة الأولى؛ فيموت أهلُ السَّماواتِ السَّبع والأرضين السَّبع وما
بينهنَّ، ثم يَموت جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت،
فتمكثُ / ق٤٠٦ / الخلائقُ موتى ما بين النَّفختين أربعون عاماً)) .
[٢٧٦٠] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن
يزيد، ثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن عبدالحميد بن عمرو بن سعيد،
عن أبي يزيد المدني؛ قال: سمعتُ سعيد بن المسيب يقول:
=سمعتُ العلاء بن زياد قال: «قلتُ لأنس: كيف يبعث الناس يوم القيامة؟ قال:
يبعثون والسَّماءُ تَطِشُّ عليهم)». هذا لفظ أبي يعلى وسنده.
وأما أحمد؛ فرواه عن ابن أبي الصهباء: حدثنا نافع، حدثني أنس رفعه بلفظ:
(يُبْعَثُ النَّاسُ يومِ القيامة والسَّماء تَطِشُّ عليهم)).
و (تَطِش): تمطر.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٣٣٤ - ٣٣٥): ((رواه أحمد وأبو
يعلى، وفيه عبدالرحمن بن أبي الصهباء، ولم يذكر فيه جرحاً، وبقية رجاله ثقات))،
ولم يشر إلى أن أبا يعلى زاد (العلاء بن زياد) بين أبي غالب وأنس، وأنه موقوف
عنده، وليس بمرفوع.
وهو في: ((المطالب العالية)) (٤ / ٣٦٧ / رقم ٤٦١٣ - ط الأعظمي) منسوب
لأبي يعلى.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م).
وفي (م): ((أربعين عاماً)).
وذُكر لهذا الحديث في (إتحاف المهرة)) (٢ / ٣٥٣ / رقم ١٨٧٢) معزواً
لأحمد هكذا: ((حديث: صلى النبي ◌َّل﴾ والسماء تطش عليهم))، ولفظه ما أسلفتُه.
[٢٧٦٠] مضى برقم (٢٦٥٠)، وتخريجه هناك.
٣٥٤
((﴿ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النمل: ٢٥]؛ قال: هو
الماء)).
[٢٧٦١] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال:
((سأل زيادٌ رجلاً من حكماء الفرس: ما المروءة فيكم؟ قال: أربعُ
خصال: يعتزل المرء الريبةَ كلَّها؛ فإنه إذا كان مُريباً كان ذليلاً، وأن
يُصلِحَ مالَه؛ فإنّه مَنْ أفسدَ مالَه لم تكن له مروءةٌ، وأن يقوم لأهله بما
يحتاجون إليه حتى يستغنوا به عن غيره؛ فإنّه من احتاج أهلُه إلى الناس
ذهب جاهُه، وأن ينظر ما يوافقه من الطعام والشراب فیلزمه)).
[٢٧٦٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين؛ قال :
((وُصِفَ لابن السمَّاك لوْزِيْنَج، فقال: ما أشدَّ الوصف إذا لم يكن
معه الموصوف؛ فإن كان حاضراً، وإلا؛ فليفوتنا ذكره كما فاتنا
منظره)) .
[٢٧٦٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا محمد بن
الحارث؛ قال: قال خلفُ بن إسماعيل:
[٢٧٦١] في (ظ): ((سأل زياد رجل))، وفيها وفي (م): ((حتى يستغنون))،
(فلیلزمه)) .
[٢٧٦٢] اللَّوْزِيْنَج: من الحلواء، أشبه بالقطائف، تؤْدَمُ بدُهن اللوز، والله
أعلم. قاله ابن منظور في ((لسان العرب)) (٥ / ٤٠٨).
[٢٧٦٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٠١): أخبرني
محمد، حدثني خلف البراثي ... وذكره.
٣٥٥
((سألتُ رجلاً من العُبّاد عن الشَّهيق الذي يعتري الباكي بعد البكاء؟
فقال: إذا كان بَدْوُ البكاء تنفُّساً وزفيراً وآخره شهيقاً؛ فذاك بكاء موجعٌ
قلقٌ، وإذا كان دمعته سائلة في هدوء ورفق؛ فتلك رثَّةٌ في القلب يلقيها
إلى العيون من الشؤون وفي كلِّ خيرٌ وثوابٌ)).
[٢٧٦٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛
قال: حُدِّثت عن المحُلِّم أنه كان يقول:
(«ترثُّم الحزين مَشْفَاةٌ لِكَمَلِه)).
[٢٧٦٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر ابن أبي الدُّنيا؛ قال: سمعتُ
محمد بن الحسين يقول: قال زهيرٌ البابيّ:
((كلُّ مُطِيع مُستأنِسٌ، وكلُّ عاصٍ مُستَوحِشٌ، وكلُّ محبٍّ ذليلٌ،
وكلُّ خائفٍ هارَبٌ، وكلُّ راجٍ طالبٌ)).
[٢٧٦٦] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان، نا يحيى بن
معين]، نا يحيى بن آدم، نا زهيرٌ؛ قال: سمعتُ أبا إسحاق يقول:
في (م) و (ظ): ((تنفس وزفير وآخره شهيق)).
=
[٢٧٦٤] ورد نحوه عن جمع من العباد والصالحين. انظر: ((الهم والحزن))
(ص ٥٩ - ٦٢) لابن أبي الدنيا.
[٢٧٦٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٦٨) من قول ذي
النون .
[٢٧٦٦] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١١٢) عن ابن
معین، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٦٢): أخبرنا الحسن بن =
٣٥٦
((كان الحسن البصري يُشَبَّه بأصحاب رسول الله
ـر)).
[٢٧٦٧] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا الحجاج بن
المنهال، نا ربيعة بن كلثوم، نا أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابنِ
عباس؛ قال:
((يُقال يوم القيامة لآكل الربا: خُذ سلاحك للحرب)).
[٢٧٦٨] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان، نا يحيى بن
معين]، نا محمد بن الحسن الواسطي، نا أبو الحكم عبدالله بن
فرُّوخ؛ قال :
=موسى، سمعت زهير بن معاوية أبا خيثمة، حدثنا أبو إسحاق الهَمْدَاني، به.
وأخرجه وكيع في «أخبار القضاة» (٢ / ١٣) من طريق آخر عن يحيى بن آدم
به، و (٢ / ٧) عن عمرو بن خالد سمعته من زهير، به .
وأخرجه ابن سعد (٧ / ١٦٢) عن الشعبي، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢
/ ٢٩٠) وابن سعد (٧ / ١٦٢) عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قوليهما بنحوه.
وهذا الأثر سقط من (ظ).
[٢٧٦٧] إسناده حسن.
ربيعة بن كلثوم بن جبر البصري، صدوق یھم.
وأبوه صدوق يخطىء. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٤ / ٢٠٠).
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٣ / ١٠٨): حدثني المثنى، ثنا الحجاج، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٢ / ٥٥٠ / رقم ٥٥٠): حدثنا أبي،
حدثنا حجاج، به. وأخرجه ابن جرير (٣ / ١٠٨) عن مسلم بن إبراهيم ثنا ربيعة به،
وعزاهُ في ((الدر المنثور)» (٢ / ١٠٨) أيضاً لعبد بن حميد وابن المنذر، ولم يعزه في
(البدور السافرة (( (ص ٣٠٨ / رقم ٨٩٤) إلا للدينوري في ((المجالسة)).
[٢٧٦٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٣٦ - ٤٣٧) من =
٣٥٧
((كان محمد بن سيرين يذكر أوزانه لكي لا تنقص)).
[٢٧٦٩] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي، نا ابن خُبَيْق، نا
عبيدالله بن عبدالغفار؛ قال :
(«قلتُ لزُهير بن نُعيم البابيّ: أوصني. قال: أوصيك بتقوى الله عزَّ
وجلَّ، والله؛ لأن نتقي الله أحبُّ إليَّ من وزن لهذه الأسطوانة ذهباً
أنفقها في سبيل الله، إنَّ لله عزَّ وجلَّ عباداً ذكروه بألسنةٍ دَنِسَة،
وحضروا بين يديه بقلوب مُعرِضَة، ورفعوا إليه أكُفّاً خاطئة، ولحظوا
السَّماءَ بأعينٍ خائنة؛ فمثلُ هؤلاء يسألونه مقاماتِ المتَّقين؟! هيهات!
هيهات! خابتْ ظنون المغترّين بالله؛ والمؤثرين بالعرض الأدنى عليه،
وإنَّ لله عباداً ذكروه؛ فخرجت نفوسُهم إعظاماً [له] واشتياقاً، وقوماً
ذكروه؛ فَوَجلت قلوبهم فرقاً وهيبةً له، وعباداً ذكروه؛ فأُحْرِقُوا بالنار،
فلم يجدوا لِمَسِّ النارِ أَلَماً - وآخرون ذكروه في الشِّتَاء وبَرْدِه؛ فَتَفَصَّدُوا
عرقاً - وقوماً ذكروه؛ فحالت ألوانهم؛ فهل من رجلٍ أناب إلى الله عزَّ
وجلَّ سريعاً، وأخفى جميلاً، وعامل حبيباً، وتاجر قريباً، وعاش في
=طريق المصنف، به.
وأخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٢١) - ومن طريقه ابن
عساكر (١٥ / ق ٤٣٧) - عن ابن معين، به، وزاد في آخره: ((إذا احتكت)).
وأخرجه ابن سعد في «طبقاته)) (٧ / ٢٠١) من طريق آخر بنجوه.
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٧٦٩] مضى نحوه برقم (٤٧٧).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((فارفضوا عرقاً)، والأصل:
«فانفصدوا)).
٣٥٨
الدنيا غريباً، وَقَدِمَ على الله عز وجل فرداً وحيداً؟!)).
[٢٧٧٠] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن
هارون، أنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّ؛ قال:
((كلماتُ الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله
العليُّ العظيم، لا إله إلا الله ربّ السَّماوات السَّبع وربّ العرش
الکریم».
[٢٧٧١] حدثنا أحمد، نا محمد [بن الفرج]، نا أبو
النَّضْر / ق ٤٠٧/، حدثنا أبو سلّم الحنفي، عن زيد بن أسلم في قوله
عزَّ وجلَّ: ﴿فَطَلُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٦٥]؛
قال :
«هي أرضُ مِصْر، إنْ لم يصبْها مطر زكت، وإن أصابَها مطرٌ
أضعفت)).
[٢٧٧٠] مضى برقم (٤٣٥)، وتخريجه هناك، والحديث صحيح.
وأشار في هامش الأصل أنه في نسخة (العظيم)) بدل: ((الكريم)).
[٢٧٧١] أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٢ / ٥٢١ / رقم ٢٧٦٥):
حدثنا عمار بن خالد، ثنا يزيد، عن عبدالملك بن مسلم بن سلام (وهو أبو سلام)،
به .
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٢ / ٤٧) لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
٣٥٩
[٢٧٧٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا وعبدالله بن
هارون؛ قالا: نا محمد بن عثمان بن حكيم، نا سُرَيْج بن مسلمة
التنوخي، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي
إسحاق، عن عبدالرحمن بن مرئد، عن أبي مسلم في قول الله عز
وجل: ﴿أَدْخُلُواْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ أَلَّتِىِ كَنَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٢١]؛
قال :
((كان ستة رجال يحملون عنقوداً من عنب، وأربعة رجال يحملون
رمانة، ورجلان يحملان نينة)).
[٢٧٧٣] حدثنا أحمد، نا صالح بن أحمد بن حنبل؛ قال:
سمعتُ أبي يقول:
[٢٧٧٢] أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٥ / ١٥٢٧ - ١٥٢٨ / رقم ٩٩٦)
عن أحمد بن عثمان الأودي، حدثنا شريح بن مسلمة، به.
وفي مطبوعه: ((ابن يزيد)) بدل: ((ابن مرثد)).
وفي الأصل: ((وأربع رجال)).
[٢٧٧٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٥ / ١٦٦ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به، وعنده: ((للأمانة)) بدل: ((للإمامة))، وقال: ((كذا قال، وإنما
هو للإمامة)).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٧٢٢، ٧٢٦)، وأبو زرعة
الدمشقي في ((تاريخه)) (١ / ٤٤٠)، وابن عساكر (٣٥ / ١٦٦)؛ من طرق بنحوه،
وفي بعضها أن الذي يصلح للإمامة الأوزاعي.
والخبر في: ((السير)) (٧ / ١١٢)، و ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ١٤١ - ١٦٠،
ص ٤٨٦)، و((البداية والنهاية)) (١٠ / ١٢٤)، و ((محاسن المساعي في مناقب
الأوزاعي)) (ص ٩٢ - ٩٣).
٣٦٠