النص المفهرس
صفحات 241-260
الفَزَع والجَزع، فلو رأيتها وقد حملت على الخلائق وهي تزفر وترمي لَهبَ النِّيران؛ فلا يبقى أحدٌ حَضَرَ الموقفَ إلَّا ولَّى مُدْبِراً، فينادي: ﴿يَمَعْشَرَ أَلْجِنّ وَالْإِسِ إِنِ أَسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ فَأَنْفُذُ وأَلَا تَفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانِ﴾ [الرحمن: ٣٣]، وهي اليومُ الذي قال الله تبارك وتعالى في كتابه يُخبر عن نبيِّهِ وٍَّ؛ أنه قال لقومه: ﴿وَيَقَوْمِ إِّ أَخَافُ عَلَيَّكُمْ يَوْمَ النَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِينَ مَا لَكُمْ مِّنَ الَّهِ مِنْ عَاصٍِ﴾ [غافر: ٣٢، ٣٣]، فإذا أبصرت سُكَّانها تَغَيَّظتْ واشتاطتْ غضباً على مَنْ أطاع هواه وعصى بارءها، ونادتهم: إليَّ سُكَّاني، إليَّ جيراني، إليَّ أولادي، أنا أمُّكم الهاوية، أنا محرقة القلوب القاسية، والأبدان الناعمة. فعندها لا يبقى نبيٌّ مرسل ولا مَلَكٌ مُقَرَّب إلا خرّ لرُكْبَتَيْه؛ حتى إبراهيم الخليل ﴿الّ يقول: نفسي نفسي)». [٢٥٩٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا موسى بن إسماعيل، نا حمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيدٍ، عن سعيد بن المسێّب؛ قال : ((رُفع عيسى عليه السلام وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة)). [٢٥٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٨٨) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن عساكر من طرق أخرى عن حماد، سيأتي اثنان منها برقمي (٢٨٣٣، ٣٣٨٨). والخبر في: ((سير السلف)» (ق ٩٢ / أ). ٢٤١ [٢٦٠٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا الحُميدي؛ قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ((ما سُمع مِنْ أيوب مَزْحةٌ قط غيرها، قال لِبَحْرٍ: أنت كاسمِك)). [٢٦٠١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْرٍ، نا ابن عائشة؛ قال: قال المهلَّب: (ما السَّيفُ الصارم في كفِّ الرجل الشُّجاع بأعزَّ له من الصّدق)). [٢٦٠٢] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا [أبو] نَصْرِ، نا أبي، عن خالد بن قيس؛ قال: سمعتُ قتادة يقول: ((مانَسيتُ شيئاً قط. ثم قال: يا غلام! ناولني نَعْلي. قال: نَعْلُك [٢٦٠٠] أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ١٥٥): حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، به، وقال: ((وليس لهذا المتن حديث يثبته، والرواية فيه فیھا لین)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٤٨٣) من طريقين عن سفيان، به. وعلقه المزي في ((تهذيب الكمال» (٤ / ١٤) عن الحميدي، به. وبحر المراد هو ابن كَتِيز الباهلي، أبو الفضل البصري، المعروف بـ ((السَّقَّاء))، وهو جد عمرو بن علي الفلاس، وجماهير الأئمة على ضعفه. انظر: «الخلافيات» للبيهقي (٢ / ١٤٩) وتعليقي عليه. [٢٦٠١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٥٢) من طريق المصنف، به. [٢٦٠٢] أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (٦٣) عن نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه، عن قتادة، به. وما بين المعقوفتين غير موجود في (م) ولا (ظ). ٢٤٢ في ڕِجْلِك)). [٢٦٠٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا داود بن رُشَيْد، نا خلف بن خليفةَ، نا حجَّاج بن دينار، عن منصور بن المعتمر؛ قال: ((ما هَلَك جيل قط حتى تختلف فيه المنَّانيّة. قال: قلتُ للحجَّاج: وما المنَّانيَّة؟ قال: الزنادقة)) . [٢٦٠٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل؛ قال: سمعتُ مسلم ابن إبراهيم يقول : ((قيل لميسرة الأكول وأنا أسمعُ: كم تأكل؟ فقال: مِنْ مالي أو مِنْ مال غيري؟ قالوا: مِنْ مالِك قال: رغيفين. قيل له: فمن مالٍ غيرِك؟ [٢٦٠٣] أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) (رقم ٢١)، والفريابي في ((القدر)) (رقم ٤٠١)؛ كلاهما قال: حدثنا سويد بن سعيد، وأبو ذر الهروي في ((ذم الكلام)) (١ / ٧١ - ٧٢ / رقم ٥٨) عن الحسين بن الضَّحَّاك؛ كلاهما عن خلف بن خليفة - وهو صدوق، اختلط بأخرة -، به. [٢٦٠٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٨ - ط دار الكتب العلمية). وفيه: ((دُوْنان - وهي كلمة فارسية - معناها: رغيفان)). وذكره الذهبي في («الميزان)» (٤ / ٢٣٢) بسنده ولفظه عن الدينوري في ((المجالسة)»، وسماه «ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التَّرَّاس الأَّال))، وقال: («قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويَضَعُ الحديث، وهو صاحبُ حديث فضائل القرآن الطويل)). وأورد الذهبي وابن عبد ربه في ((العقد الفريد)) (٦ / ١٤٠) عجائب عن أكله وشرهه . والخبر في: ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠١ / ب). ٢٤٣ قال: اخبزْ واطرحْ)). [٢٦٠٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن / ق٣٨٦/ حبيب، نا محمد ابن سلام، عن القحذمي، عن عمِّه، عن سَلْم بن قُتيبة؛ قال: ((عددتُ أربعاً وثمانين لُقمة من خبز الماء، في كل لُقمة رغيف وملء كفِّه سمك طري - يعني: على الحجّاج -)». [٢٦٠٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن زكريا، نا عبدالرحيم الجُعفي؛ قال: سمعت الأصمعي يقول: [٢٦٠٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٦٧ - ط دار الفكر)، وابن العديم في (بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٦)؛ من طريق المصنف، به. وتصحف اسم المصنف في مطبوع ((تاريخ دمشق)) إلى: ((أحمد بن مرزوق))، وتصحف ((محمد بن سلام)) إلى: ((عبدالسلام))، وسقط منه: ((عن سَلم بن قتيبة)»، وهي في: ((بغية الطلب)) على الجادة؛ فلتصحح. وأخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف)» (١٣ / ٣٧٥ - ط دار الكتب العلمية) عن المدائني، عن سلم، بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٥١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٧٣٨). والقحذمي هو الوليد بن هشام بن قحدم القحذمي، وعمه هو المحبر بن قحذم القحذمي. وفي (ظ) و (م): ((أربعة وثمانين لقمة)). [٢٦٠٦] الخبر عن الأصمعي بنحوه في: ((الأذكياء)) (ص ٢٢٥ - ٢٢٦). وأورده الوشاء في ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٧٥) عن الفضل بن الربيع ... بنحوه. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٥٣)، وعند الوشاء: ((دَوارِجُ = ٢٤٤ ((حججتُ مع هارون الرَّشيد سنة من السِّنين، فرأيتُ امرأةً أعرابيّةٌ برِزةٌ جميلةً، وإذا هي واقفةٌ على جماعةٍ من أهل خراسان كانوا يأكلون [شيئاً]، وبيدها قصعةٌ؛ فأَنْشَأتْ تقولُ: ورَمَتْا بِصَرْفِها الأيَّامُ طَحْطَحَتْنا طحاطحُ الأعوامِ لفَضالاتِ زادكم والطّعامِ فأتيناكم نمذُ أكُفَّاً أيُّها الزَّائرون بيتَ الحرامِ فاطلبوا الأجْرَ والمثوبةَ فينا فارحموا حاجتي وذُلَّ مقامي من رآني فقد رآني ورحلي فرجعتُ إلى هارون، فأخبرتهُ؛ فبكى وقال: اطلب المرأة، وائتني بها. فخرجتُ فأتيتهُ بها، فقلنا لها: لهذا أمير المؤمنين. فقالت: حيَّاهُ الله، وما يُريدُ منِّي؟ قلتُ: يريد أن تنشديه الأبيات التي قُلْتيها قُبيل. فأنشدته إيّاها، فالتفت إلى مسرور الخادم، فقال: املأ لها القصعة دنانير. فملأها لها حتى فاضت من جوانبها» . [٢٦٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن الفرج والنَّضر بن عبدالله الحلواني؛ قالا: نا أبو النَّضر، عن قُرْط بن حُريث، عن أبي سعيد المدائني، عن وهب بن منِّه؛ قال: =الأعوام))، و((برأنا تقلُّب الأيَّامِ))، وعند الزمخشري: ((كلاكل الأعوام))، و ((برتنا طوارق الأيَّام)). وعند الزمخشري في البيت الثاني: ((لقمامات زادكم)). وفي الأصل: ((ندرة)) بدل: ((برزة))، وما أثبتناه من (ظ) و (م). وما بين المعقوفتين سقط منهما، وفي (م): ((وذل مقام)). وفي الأصل: (اطلبوا، فاضت عن))، وفي البيت الأول من الشعر: ((إقواء)). [٢٦٠٧] علقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٦٣) عن أبي النَّضر. ٢٤٥ ((إذا كان الرجلُ لا يُنكر عَمَلَ السُّوءِ على أهله جاء طائرٌ يقال له القَرْقَفَنَّة على مشريق بابه، فيمكث هناك أربعين يوماً؛ فإنْ أنكر طارَ وذهب، وإنْ لم ينكر مسح بجناحيْهِ على عينيْه، فلو رأى الرجال مع امرأته [تُنْكح] لم ير ذلك قبيحاً، فذلك القُنْذُع الديُّوث الذي لا ينظرُ الله إليه)). [٢٦٠٨] سمعت إبراهيم الحربي يفسِّره؛ فقال: ((مِشْرِيق الباب: مَدْخَلُ الشَّمس فيه، والقُنْدُع؛ فهو الذَّليل الذي لا يغارُ؛ فقد جمع إلى القبح الذِّلَّة)). [٢٦٠٩] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا محمد بن فضالة في الخوف، فقال : == وما بين المعقوفتين منه، وسقط من النسخ الخطية. وأورده الزمخشري في ((الفائق)) (٢ / ٢٤١)، وابن الأثير في ((النهاية)) (٣ / ٤٦٥)، والدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٢٤٩)، وعزاه لـ ((المجالسة)» وابن الأثير، وذكروا غريبه. وانظر الرقم الآتي، وسيأتي برقم (٣٠٢٠). [٢٦٠٨] قال ابن قتيبة في ((الغريب)) (٢ / ٥٦٣): « ... وأما القُنْذُع: فهو والدَّيوث سواء، وهو (فُنْعُل) من القُذْعِ، والقُذْع: القبيح. والدَّيوث، من التَّدْيث، وهو التَّذليل، كأنَّ الذي لا يغار قد جمع إلى القُبْح الذُّلّ)). ونحوه في: ((الفائق)) (٢ / ٢٤١)، و ((النهاية)) (٣ / ٤٦٥). [٢٦٠٩] في (ظ): ((للهر)) بدل: ((للهو)). وفي الأصل: ((الخليون))؛ بالباء الموحدة، والصواب بالياء آخر الحروف، و ((الشّراصيف»، وفي (م) و (ظ): «تأوُّه ذي بثٌّ)». و (الشراسيف): أطراف أضلاع الصَّدر التي تشرف على البطن. من ((اللسان)) = ٢٤٦ به عن حديث النفس ما هو شاغِلُهُ ((يُرى مُسْتَكيناً وهو للهو ماقتٌ كثيراً تَشَكّيْهِ كثيراً بلابلُهْ يبيتُ إذا نام الخَليُّون سَاهِراً بِه وَجَعٌ تحتَ الشَّراسيفِ قاتِلُهْ تأؤُهُ ذي لُبِّ أُصيبَ حَمِيمُهُ فأزْعَجَهُ مِنْ عاجِلِ العيشِ آجِلُهْ» تذكَّرَ ما يبقى مِنَ العَيشِ آجلاً [٢٦١٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نَصْر، عن الأصمعي؛ قال : ((حَجَجْتُ مع هارون الرشيد ومعه بعض ولد قُتيبة بن مسلم الباهلي، وكان على السَّاقة، فبينما هو نازل من أجفرَ؛ فإذا رجلٌ مِنْ بني سنبس من طيءٍ وقد أقبل إليه، فتوهّم أنه هارون، فقيل له: هارون رَحلَ أمس. فقال: واخيبتاه! فقال له الباهلي: لا تُرَع؛ فما حاجتك؟ قال: قيل لي: إنَّ مَلِكَ الأرض هو حاج، فأردتُ أن أنال من فضله. فقال له: فكم أملك؟ قال: العدد الذي ليس بعده شيء، ألف درهم. قال: فأعطاه ألف درهم ورَحَلَ، فأتاه وهو في المنزل الثاني، فوقف بحذاه، فإذا معه الصُّرة، فضرب بها صدره، فقبضوا عليه، فقيل له : مَلَكَ؟ فقال: سألتُ عن نَسَبِك؛ فأخبرتُ أنك رجلٌ من باهلة. فقلتُ: لا يراني الله أن أبيت ولباهلي عليَّ فضل)). =(٩ / ١٧٥، مادة شرسف) .. [٢٦١٠] أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٧٤ - ٧٥) بسنده عن سعيد ابن مسلم بن قتيبة؛ قال ... وذكر الخبر بينه وبين أعرابي، وفي آخره: ((قال: فقدمت، فدخلت على المأمون، فحدّثته بحديث الأعرابي، فضحك حتى استلقى على قفاه، وقال لي: يا أبا محمد! ما أصبرك! وأجازني بمئة ألف». ٢٤٧ [٢٦١١] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا أبو نعيم، نا سفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن زياد، عن عمران بن عبد المعافري، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: قال رسول الله آل} . [٢٦١١] إسناده ضعيف. عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي ضعيف في حفظه. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم ١٧٤ - قطعة من الجزء ١٣ - تحقيق الشيخ حمدي) حدثنا علي بن عبدالعزيز، والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (٢ / ٥٥٠ / رقم ١٣١٥ - ط زغلول) عن أبي بكر النعمان؛ كلاهما عن أبي نُعيم، به. وتحرفت كلمة (مأخوذ) في مطبوع ((المعجم الكبير)) إلى (مأجور)؛ فلتصحح. وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٤٣٥) - ومن طريقه العراقي في ((قرة العین» (ص ٦٦)۔: حدثنا وكيع، عن سفيان، به. وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٤٣٥) - ومن طريقه العراقي في ((قرة العين)) (ص ٦٦) - عن رشدين بن سعد وعبدالرحمن المُحاربي وأبو أسامة وجعفر بن عون، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم ١٧٥) عن عبدالرحمن المقرىء، وعبد ابن حميد في «المسند» (رقم ٣٤٩ - ((المنتخب))) والبزار في ((مسنده)) (٢ / ١١٨ / رقم ١٣٤٠ - زوائده (كشف الأستار))، و١ / ٥٢٦ / رقم ٩١٧ - ((مختصر زوائده))) عن جعفر بن عون، وأبو يعلى في («المسند» - رواية ابن المقرىء عن إسماعيل بن عياش - كما في ((زوائد ابن ماجه)) (٢ / ٢٥٥) -، والبيهقي في ((الشعب)) (٤/ ٤٠٥ / رقم ٥٥٥٩) عن ابن وهب؛ جمیعهم عن عبدالرحمن بن زياد، به. قال ابن حجر في ((مختصر زوائد مسند البزار)) (١ / ٥٢٦): ((عبدالرحمن ضعيف، وقد أخرجه ابن ماجه، وفي هذا زيادة)». قلت: وأوَّله عند ابن ماجه: ((إنَّ الدَّيْنَ يُقْضَى من صاحبه يوم القيامة إذا مات ... ))، ولفظ البزار: ((ثلاثٌ مَنْ تديَّن فيهنَّ، ثم مات، ولم يَقْضٍ ... )) بنحوه. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ١٣٣): ((رواه البزار، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف، وقد وثق، وهو عند ابن ماجه مع اختلافٍ في بعضه)). ٢٤٨ ((كلُّ دَيْنِ مأخوذ من حسنات صاحبه؛ إلَّ /ق ٣٨٧/ مَن ادَّان في ثلاث: رجلٌ ضَعُفَت قُوَّتُهُ في سبيل الله فتقوَّى على قتال عَدُوِّه بدَیْن وماتَ ولم يقضِهِ، ورجلٌ مات عنده رجلٌ مسلم فلم يجد ما يكفِّنُه إلا بدَيْن فمات ولم يَقْضِهِ، ورجلٌ خاف على نفسه العُزُوبةَ فاستعفَّ في نكاح امرأةٍ بدَيْن فمات ولم يَقْضِهِ؛ فإنَّ الله يقضي عنهم يوم القيامة)). [٢٦١٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا حفص بن عمر، عن رجلٍ، عن أشعث بن سؤَّار؛ قال: ((قلت للحسن: يا أبا سعيد! أخبرني عن العبد يُذْنِبُ ثم يتوب ويستغفر؛ أيُغفر له؟ قال: نعم. قلت: تُمحا من كتابه؟ قال: لا؛ دون أن یقفه علیه ثم يُسأل عنه)). وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (٢ / ٢٥٥ / رقم ٨٥٧): ((هذا إسناد = ضعيف، ابن أنعم اسمه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، ضعَّفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم)). ولهذا هو الصحيح، خلافاً لما قاله العراقي في ((قرة العين بالمسرَّة بوفاء الدَّين)) (ص ٦٦ - ٦٧): ((هذا حديث حسن، وابن أنْعُم هو عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم قاضي إفريقية، مختلف في الاحتجاج به)). وكان عبدالرحمن بن زياد يضطرب فيه؛ فرواه مرة عن بكر بن سوادة عن عبدالرحمن بن رافع التنوخي عن عبدالله بن عمرو رفعه. أخرجه البيهقي في «الشعب» (٤ / ٤٠٥ / رقم ٥٥٦٠). [٢٦١٢] عزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٨٥٩) للدينوري في ((المجالسة)). وإسناده ضعيف؛ لضعف شيخ المصنف وابن سوّار، وفيه الرجل المبهم . ٢٤٩ [٢٦١٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا الحميدي؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول : ((كان أبو خالدٍ يزيد المؤذِّن إذا أُذَّنَ بكى وصرخ صرخة في إثر أذانه، فقال له بعض الأمراء: ما هذا الذي يغشاك عند النِّداء؟ قال: إنِّي الأَشَبَّهُهُ بالنَّفخة. ثم غُشي عليه. قال سفيان: وسمعته يقول: لولا ما أؤمّل من الراحة والفرح بعد الموت؛ لظننت أن نفسي ستخرج فَرَقاً من الموت، وكان يقول في السَّحَرِ إذا فرغ من أذانه: إلهي! انقطعت الرغائب دونك، وكلَّتِ الأَلْسُنُ إلا عن ذِكْرِك، وذهلت عقول أوليائك عن غيرك شوقاً واشتياقاً إليك؛ فأعط القوم إلهي أُمْنِيَتَهُمْ، وأجِبْ دعوتهم، وتفضَّل علينا وعليهم بجودك يا كريم. أو نحو لهذا من الكلام)) . [٢٦١٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا؛ قال: سمعتُ محمد بن الحسين يقول : («قدمتُ قدمة مكَّة، فبينا أنا أطوفُ في السَّحر إذا الناس يقولون: [٢٦١٣] لم أظفر به. [٢٦١٤] ما بين المعقوفتين حذفه في الأصل، وقال في الهامش: ((مكرر في الأصل: قد جاء))، وقد سقط من (ظ). وما بين الهلالين سقط من (ظ) و (م)، وفيهما: ((إذا العفو نعتاً لكرمك)). وفي (م): ((وابن عبدك))، وفي (ظ): ((وابن عُبَيْدك))، ((أتنصَّل إليك)). وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((وأستغفرك من ذنوبي التي أنست قلبي». وفي الأصل و (ظ): ((يا حناناً لشفقته)). ٢٥٠ [قد جاء] قد جاء العنبري الزاهد، فإذا أعرابي جاف المنظر دخل الطواف، فطاف سبعة أشواط وركع خَلْفَ المقام، ثم أتى الملتزم، فرفع يده وهو يقول: سبحان راحم رنَّة الباكين، وقابل التوبة، والمتفضِّل بها على المسرفين، الذين أفاض عليهم من سيوب تفضله وأهطل عليهم من سماء بذله وفوائد نعمه وجزيل إحسانه! ما عجزت البريّة عن شكره والقيام بأداء حَقُّه إلا بمعونته. سبحان الذي لا يمنع العباد أسباب التوبة، ولم يُعَيِّرْهُم لمَّا أنابوا إليه بما أجرموا من الحوبة، ولم يعجل عليهم بالنِّعم، وهو يراهُم يتمرسون بمعاصيه لغضبه وهو في ذلك يستر عليهم بسِتْرِهِ، ويتوددهم بإنعامِه، ويتحبَّب إليهم بدوام إحسانه، ثم فتح لهم برحمته أبواب رحمته، ودعاهم إلى شوقهم إليه بِحُسْن موعظته؛ فقال لمُسْرِفي عباده : ﴿لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اَللَّهِ﴾ [الزُّمر: ٥٣]، وقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِنِ قَرِيبٌ أُجِيبُ﴾ [البقرة: ١٨٦]، وقال: ﴿أَدْعُونِيِّ أَسْتَجِبْ لَّكُمْ﴾ ج [غافر: ٦٠]! فسبحان من يَتَقَرَّب إلى من يتباعد منه، ويتحبَّب بالنعم إلى من يتبغَّض بالمعاصي إليه؛ فأحبُّ عباده إليه أسألهم لما لديه . إلهي! أنا عبدك وابنُ عَبْدَيْك، ها أنا قائمٌ بين يديك، متوسلٌ بكرمك إليك، لا تزلني عن مقام أقمتني فيه، ولا تنقلني إلى موقف سلامة من نعمك إلا أنت، أننصل إليك مما كنتُ أواجهك به من قلَّة استحيائي من نظرك، وأستغفرك من ذنوبي التي ابتزّت قلبي حلاوة ذِكرك، وأطْلُبُ العَفْوَ منك؛ إذ العفو نعتٌ لكرمِكَ. ٢٥١ يا مَنْ يُعصى ويرضى كأنه لم يُعْصَ! يا حناناً لشفقته على عباده ومناناً بلطفه ومتجاوزاً بعطفه عن خلقه! طهِّر قلبي من أوساخ الغفلة، وانظر إليَّ نظرك إلى / ق٣٨٨/ من ناديته فأجابك واستعملته بمعونتك فأعطاك، صلِّ على محمدٍ عبدك ورسولك، وهب لي صبراً ويقيناً، واغفر ذنبي العظيم وتجاوز لي عن سيئاتي يا أرحم الراحمين. قال: فمشيت معه حتى عرفت موضعه؛ فكتبتُ عنه لهذا الدُّعاء وغير هذا ممَّا كان يدعو به عند الملتزم في أوقاته)» . [٢٦١٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن يزيد الورَّاق، نا عبدالرحمن ابن المبارك العيشي، نا يزيد أبو الخليل الخصَّاف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أنَّ النبي ◌َِّ كان يُصَلِّي في موضعٍ بَوْلِ الحسن والحسين، فقالت له عائشة: ألا نحوطُ لك جانباً من الحجرة؛ فهو أنظفُ لك من لهذا؟ فقال: يا حُمَيْراء! أما علمتِ أنَّ العبد إذا سَجَدَ لله سَجْدَةً طهّر الله موضع سجوده؟!)). [٢٦١٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا سعيد بن عبدالرحمن - وكان جاراً لأبي سليمان الدَّاراني -؛ قال : [٢٦١٥] سيأتي برقم (٢٨٨٩)، وتخريجه هناك. وفي (م) و(ظ): ((أحمد بن محمد بن يزيد الورَّاق))، ((بريع أبو الخليل الخضَّاف». [٢٦١٦] إسناده ضعيف. ٢٥٢ ((كان سليمان يبكي عامّة دَهْرِهِ، وكان كثيراً يُردِّد لهذا الكلام، يقول: بكُوا الذنوب قبل بكائها، وفرّغوا القلوب إلَّ من شُغل حسابها؛ فبالحريِّ إن كنتم كذلك أن تُدركوا فوتَ ما قد فات بشؤم التفريط بالإنابة والمراجعة والإخلاص للرب الكريم. وكان يبكي ويقول: وجدنا أكرم مولىّ لشرٍّ عَبيد)). [٢٦١٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْر، نا محمد بن الحسين؛ قال: سمعتُ بعض العبّاد يقول: ((مَنْ ذكر الله على حقيقة؛ نسي في جنبه كل شيء، [ومن نسي في جنب الله كل شيء؛ حفظ الله عليه كل شيء]، وكان له عوضاً في سعيد بن عبدالرحمن مجهول، ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / = ١٩٠)، وقال عنه: ((لا أحسب سعيد لهذا دمشقياً، وقد كان أبو سليمان سكن العراق مدّة، فلعل لهذا من جيرانه العراقيين، والله أعلم)). قلت: وقع منسوباً عند ابن أبي الدنيا: ((النصيبي)). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ١٩٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (ص ١٦٠ - ١٦١ / رقم ١٨٢). وتصحف في مطبوع ((الرقة)): ((أبو سليمان الداراني)) إلى: «دُويد اللبان»، وهو تصحيف فاحش، وفيه: ((لشؤم التفريط))، وفي مطبوع ابن عساكر: ((بسوم التفريط))، وكلاهما خطأ. [٢٦١٧] نحوه في: ((حياة الحيوان)) للدميري (٢ / ٣٠١) عن ذي النون المصري . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٢٥٣ الدنيا والآخرة من كل شيءٍ». [٢٦١٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو بكر، نا حُميد الرؤاسي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة؛ قال: ((مات رجلٌ، فأُتي في قبره، فقيل له: إنا جالدوك مئة. قال: فيم؛ فقد كنتُ أتوقّى وأتوزَّعُ؟! قال: فنزلوا حتى صاروا إلى جَلْدةٍ، فجلد، فالتَّهَبَ القبرُ ناراً، فقال: لم ضربتموني؟ فقالوا [له]: صَلَّيتَ صلاةٌ على غير وضوءٍ، واستغاث بك ضعيف فلم تُغثه». [٢٦١٩] حدثنا جعفر بن محمد، نا أبو نُعيم، نا سفيان الثَّوري، عن أبي سعيد، عن سعيد بن وهب؛ قال: قال عبدالله : [٢٦١٨] مضى برقم (٩٣٤) نحوه من طريق آخر عن أبي إسحاق، به. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. وأبو بكر هو ابن أبي شيبة. وحميد هو ابن عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن الرؤاسيّ. [٢٦١٩] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٣٠١ / رقم ٨٢٤٦) عن يعلى بن عبيد، نا سفيان، به. وإسناده صحيح إنْ سمع ابن وهب من عبدالله بن مسعود، قال إبراهيم: (وكان من أصحاب عبدالله))؛ كما في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٥١٨). وعنده: ((أبو إسحاق)) بدل: ((أبي سعيد»، وهو الصواب، وهو عمرو بن عبدالله السَّبيعي، وله عن سعيد بن وهب الهمذاني رواية؛ كما في ((تهذيب الكمال)» (١١ / ٩٧) . وفي آخر (م): ((انتجز الجزء الثامن عشر من أصل الحافظ، والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى». وفي آخر (ظ): ((تم الجزء السادس والثلاثون، يتلوه في السابع والثلاثين إن = ٢٥٤ ((مِن أكبر الذَّنب أن يقول الرجلُ لأخيه: اتق الله؛ فيقول عليك بنفسك)) . آخر الجزء الثامن عشر يتلوه التاسع عشر إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وصحبه =شاء الله تعالى: ثنا أحمد بن عمار بن خالد التمار الواسطي؛ قال: ثنا محمد بن كثير العَبْديّ؛ قال: ثنا سليمان بن كثير؛ قال: ثنا حصين، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ قال: ((انشقّ القمرُ على عهد رسول الله صَ لَةٍ ... )). والحمد لله حقّ حَمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وعترته الطاهرين وسلامه». ٢٥٥ ربماعا الكربايد ابو المعالعيـ ٤ الالدموتك المالكى خرى المالـ زوانه إلى محمد الحسن اسمعدل بن محمد الغراب عنه وزارة قلبه إلى العامة عبد العربوين الجبن عنه رواية أبى الخر على الحسن عن الزّا إلى الحي عنه روايه الى العنشر هيد الله بشح التوصّرِى حَاعًا عنه واي عبد الله محمد بنهيزها مدا أولاواخانه. عنبه. بكفانه إلى العميد عبد الهادى يرعبد الله على امانةً عنها. ٠ سَاعْ تَعَبْدِالعقار ينِ حَمُفْ عَمْد الكاِ التَّهُ شعب اللهحدث العلامة اد العالمين. سنه: الماء عشر قبل على أن المتد الرحلة جاليرى العالم تبعالن وع مدتر على الجلاول بساعة على السير كالش نفر نور الدين على عر المنها فى الكتور مسفزع فقراء العالم الحديث العالمدول اجمالويكون نور الدين على ح وكم منطباء المحديث فى الدير جراحه على الماء الله والتوثيق عيد الأخير فى محمد الدير شح نفسهلط البى ألالك بعد العشرين الحار التاخر أورخ الف ◌ُرروكراء كيم الد عمر الرهويز والعبد الفقير إلى الدين البوالق لعبد الله لمبع المالى الجبقى الى الها وذاخرج وإبنه الوالكه وف التيوزع بم الأنف ال بفعل وح ذلك وبدت صورة عن طرة الجزء التاسع عشر من الأصل وتحته سماع شاك نتو العرب واهل أَوْكَانَـ أسصلى الله عليه ويتم فقال تعربلت صفية وفقًا شريطول كلا ما سي باللحمة السلة ف خلينا الملكعبدالله رموزا مدن أخرى ا ابن بشر الكوفى ◌ِ مَثَرَى العَى عَ حْ رِدَالْغزائر العِزْمِ الم عبد البَعْر المبدع عبد الله : أبزرُ؟ وَالعَالِ الَُّوا له صلى الله عليه ◌ِ عَلَ مَرْ شَهِد ملاك أجَلْ مُسْبرِنُ ونَ مِن صَار يومًا فَي ◌ّر .- أبيه قالبي مُ السبع بما يُذدعم ومري ودخارة امرئ مسلم كان هن صَام بوِمًا في سبيلالله واليوم التشبع مائه يعصر وفمن العسل يوم الجمعة وَسَهد الجمعة كان لهوصَا مريوقا في سبيل الله وَ اليوم يسمع مانه بزهرة حت زينا احمد ما جد،فى حرب ابن عمر، سُعار النُّورِيعز الأكوعمرة انعوز معفائده ايه اشعة كدازامن منسو شرط له أو تمكنها المُوقَ وَلّهِ مَا تَفره الشعرعا إجراء معقم بجمع ها هو تعيرة بمقتر عن الراجوعن المقبرة فالذكر وَ الَرُيل لا أنام" .. فى عرفان طبية ولا تذرف فى كال مترجم حدث المداحعبد العزيز، إنّ اهُ مساء جرنا مفر ط شى الجمعية المصرية عتىعزاز أخذ مجا هدِيوم موز السّمَامَوْرَ أَفَ لَ يَغَوزِ دُوّا مخز علىشا فيوكا ونظع حـدينا قَالَ سفيز ول ◌َبتُ أجْفِظَةِ فَارَكَاز ابو عِو ◌َتَحْفِطْ عِى : أعبائو مزيج التوريد هدنة ، الصين إلىعرض فيما بعد انتران الني لى الله عليه لم قا هواهذه الدعوى فيها المخفة بالهيل مُدُونما قال إنّكَ بَإلَّان أهل التقوى فاعل إزاءذا إنجازهالعالى ان حنيفة لإزالة النا شرحيثِمَا ابوَ الله عَبْطَر ◌ُسُفِيرُ النووى حزن المدً صورة عن أول الجزء التاسع عشر من الأصل خطتها ورنا للدخلها رجالاه حديثا أنوجِظام الحدفى عرض بدين ار على قولِوَجَلَ قَطَبْ وَاللهُ بِمَا تَعْ نُوزِبٍ بِةِ الَّهِى ◌َّغْرِهُ اللَّهـ نصبها مطر وكت وإزاء بها مطر اضخفت في حدثنا إحد كما فوردمن افى المغرب قعبداته من عشروز الج الخمس شمر سم ،الترح ومة المنتوج من الره بريدة بنفايز الوا حق عن جز إلى محور محمد الرحمن حريّد عرابى مجرة فواويت عرف حل الخطة الموض المقد بعة التيكان لكرة لكَارِسَتَهُ وَجَاء مُشُوزْ عِنْهَوَذَا" تعدد واريخ رجال خور ومية وزحلان لان فتنة م حدث اها صار احض كَ السعال بُغُولَ دَخْلَ الْتُوزِى هَالم ◌َوَرَامِ عَلَمَا أَبز البشرة عواله منه فالحرخائر عندها لنقبل ملك الح أجابه فيالمرهما أو شعُ حدثاً وَ لأخرالى الأمامى محدثنا أدى أحمد علاء محمد مُوسَى طارق ها ليعتُ تعب يره زيقول دكتور جدا ويؤ من باشا الفرنجماً اذكبت فعل الشر كاء أويد فعال الى المكارِوَجَ اء رجليك كلشىْ ع ◌َلةُ ماكنش احمد على أكتر ترط في من حديثها أدى على حدحالة عداد بشوا مشرحة مؤخفاشباط نقول إنغفى عنشر كي بل فى الميتة في وفنمتهذا ونشرتطيع فى شئ - مَّا فى مدى التغير جدتها إن شئتبه زَو ◌ْ عليهِ بْ عِدَة ◌ُفِي و عدد من عيد الأرف الجر ونمو عام بالم حل الهالخ عبد ومدربة الهلال غاية فى المحتحته إعداداترد. مُ مُؤْمِ شُ كُنتَيْ ليْزم أخِ المَعْئية والسُفِروكا زيقةُ عزية فرحة أحدده فال وِ إِلُّرِ حديثا أن كنا نز ق أووف وفتح بركما هوجمال عنابن عمر وبك المرفوع عمران تفبحياة الطالب قبلها وم فعطب قت لتهافى معارك وكرا عد خزان لل مجدفيه الإمامُطوى على العبدِ. اي الناس عنهاو العشرون كونج إصاباتـ صورة عن آخر الجزء التاسع عشر من الأصل إلمع السماح لجميع قدر الجرح التبيده وهول عشرة وجهى بح تقطع العالم المست من الدعم الأمريكي! أر عبد اللهيرحمال وعنفسه لمميم الفنفى بمعالمهته وحارة ريحبه المذكورين بالت فرقة صبا المعت لوديا الحق النز المش بلح الدرعمن العقارى محمد عبد الباقى السيد ك لحم أو محمد عبد الجود منشباب الرغ احمد يره منى محمد الراح بد الملكة العامة في محمز الن مع شعان ثريوماً فلم ودمدة محى الدين محمد والحمار محمدرة اودجاج ملفهو الفوزف حمد الله على الحمل ـم الرّاد والسرية الله: الخير والبيسى بدوناذنكلان الموجزة الخبز عندما فقه ربها كة القاد وجدب محمد «١٧ .إنعبد المحمد بمٍ ذالكلاوى وموقف بن حاتم بن الحمن إمز ار الركاب الدسي عفيف فى يدفى وكجز اخضر وروتين با الجلس ويعر تنوع ما تجمذراع الآخر لم يشربون بأن وأحمد بن خدة وخلوم عرضنا محد والم وهوتم ـو بزهم القديم شفر اللهله كية عبد ال أدى عبد الرحيم ذلك إمر المحلة الاس مر عن عز المسر وقة مع في هذا أنه يعو التاسع عشره على المسته ترين معرنا عليه نظام الموازية كل المهام راح علىمبلغزه عبد اللطيف التركى الله إن اللهتعالى اشباه الريا الزويس وعابنه من حن الج ولف رسمى عنه بعراه. صورة فيها سماعات ملحقة بآخر الجزء التاسع عشر من الأصل غزة المجموعة المجال ـوفـ أغ أوزين لل عاقد مع الصنوبر لمعدة العر تيل مح له وقبلة مع وضع ذرات بسم / محمدامربعد السمنة على المالكى وإزاحة عـ زكري برامع المنط الجميع توزيع كبدة الفور لولادرجة واحتر قيب العام محمد عبد الحائز لمترويج الرحم عج ال الوانك تغير الرحمد حلمى محمد الهرمونهرة علب باحالـ الكي لو الجامعة راحة ولدا علا الرحمة علىعينة تروالع ميق عـ الإبل عبا ذرة الصلح الزوكان امحمد عللالودور وإبدالن جاردين روح الله حمدا زول النامراسل والعميل اكلانية مورانو وسعمعه والدى علم عليه بشراه الإمام العلامة معابالدين الخ يامى العلامة من الدين اسماعيل برجلبز أسرالحسابى الأمين المسافة الإناء ا قببالتحركمن النفط أن عمر بنعرفاً بالعمق التشامعى وأولاده الأربعة وموار الجسر -عماسه واخرج في الرابعة وعبداً الطبقة خامرا فى السن الأول من عمره ومودز حمة كما بالدين أحمد بن محمد بن عماد الدفع (القصة العاجهاز جار الذين بري من محمد ساها الشيوعى فاتر هم أس السيد جمال الدين عند الله منا صافى الجربانى وما والله بلال وعمرو بن محمد بن الى كل من عدا تعزيز العربي وهد خطر" وأسنام الفصل فاخر ويل عن عزيزه ورس الدر عنا فكل بن على متوسطة الحريرى وسمع من حوله فى الحر الديكل هذا واسمر مسع العام موجهة؟ الى حرهنا الحرجمال الدين عننا الدرامن مس عر العزوم دخل وقت توم بـ أخر الفالمر والصلاة والسلاملبنيأم والموحجم والشعر تنمو فذ الحروبوات معشر عل الخ الخداج المن لحالارعبد الجمدرسة عمر ساءل فتاوى وسائل بماسا لقسواء الكرش الكمسه إلى الدولة لعدموالمشرور الحساء الاسلام الماء الذالد حنا في صافي المستهناك. ٠ علىأية عمليةالمناخ المحدث فرق التطبكل المقا اعتزام العطارها جزء السيد المديرية-الومروان عقد أن يجد عيد الأم والم مهماطالويعده الواحد ين ان قسمواحر المرسومعمار محمد ش طريمنها فى الف مح وبها الدرجة إليه أحمد عبد الومرالذكاء العام : المراو غة الحسين الإنارة مح ولكنه /ياسرعلى الهواتف وكبراكاد أن ماره، عراوتابع مرتفع الأسر والجار والبس التمر على السمع .. .. .. ..... الجر التاسع عشر من كتاف :المن السنه ٢٨٠ وَحواهَو للعالم حزام الى ابو بكر أحمد بن صوا زالة نوري المالكيون زيدن رواية السيح إلى حد الجنس نزاع ماعيل نزمحسن العشائى الإضراب عن دواء السيمع اليه ومنا بروط ية- برمتها مشالفن المفه عنه، رواية الشريف إلى القسم على منابرهيم في قبائل الخبرعن واي المحافظ التغدار الغاشم عزيز السويريب ٠١٠٠ ١: حسن) سمع جميع هذا الحروالفقمنه على الس الضفة ون. وث العصاب سكان العالم كام ب العد التقفورى المقامة التح الا صالة محمدـ محمد عبد الركم فى الفارفى وان محمد محي بأمور الصحى بأنوعل الحنفي الطهي عنوان بيلي وبعد .. رَسُّتَوِ الرفى وصول الجيشى الفا عِيد بعد الصلعاء محمد المهم المشتاق المنطب الألموطن ب معدات ظمه صورة عن جملة سماعات ملحقة بآخر الجزء التاسع عشر محو مساعد من الكأق طاى السوفي نفتداه الإمام الراوالغ الم أفافط الى الطعامو احمد عبد الالمتاح الكاب المول الرالهائل الكبار المحلات ×ج مش الدولم مقدّم حبو شر لعن المن كر شد للسل بِر أخفى الرائعة برابغ جم صورة عن طرة الجزء التاسع عشر من نسخة (م)، وبذيله سماع تويتر .. رائعة الرحمن الرحيم السيدم أرحب النسيج الامام العالم الخاجة التفهم الدين يتز و الخذ إلى ٢٠١٠ السنوات الكاراالسنين اراتبسعره. " الشافعيةجاست- ٠ ١١٠٠٠-٠ ٢٠٠/٢: ٠٠٠٢ احت فالاتال ٢٠,٠٠٠٠ ٠١ ،النبات السماساب في وانا اشمع توم الاجدالاء منه العدور ٤٠٠ والمحر .......... استقراء عليه وا .. احمزة أبولاث لمس٠١٠رز خدم الفقراء فـ :. وم تركيا: ال ٢٠٠٨، الواق الح جازفى ١. اخت يرمزواز اله -إيفول قررنا بالرحيم فرايت بها شيخًا فقيل لى هذا العَدَ ابر خالد فقات ابت . وتولى الله تعالله عليه وسلم ف ال يعم قبلة بمفه لي فعالة ازد سر الشيك تغيد الله يزهوز إلىأَحْمَدِ رِيحٍ فَالَّ اسَجوين شهر الكوفي غالىّ من لوز غزابي فالاتشق القمر عاءله: بور ابن قداواسعلم ز سامح زمان إقلاقتير غامد الجا إذالزومازى الناشر جز اتهمو ٢٠٠/٢٠٠م اذكار محونا وات لا يسطبعازيعن الات كله فالنادرة قارنٌ في برمن خعمرة الت سليم برالز وال سمعت الجه خصم بن الخصال قال وحكانت الحرب وأهل الجاهلية يسمور الكمية الشبكة قارناً" -علم العنزي عَنْ حَمّد بن مرار غَرَابِنَا نِعْمَ غْزَالِعبد الرحمن الجِيرِقَوْعِدِه: بزغمر دق مازالغير صا السبب وسلم مز شهد اخلال امرئ مسلم الضاري ما فىبيرالية والتقم بتسبع ما يقوم ومن شهد يسلم معار عم قام تن مارى تل الله والنوم بشبهع ٢٠٠ صورة عن أول الجزء التاسع عشر من نسخة (م) أخرقم ::- فأقول ◌ًا سه لت مرعل شيا قالة بالرزاق والت النائمالزيادة ٠٠به مسلم فعلا تأخروا غير ثم ماذا زايت الغرّاقي فاستعد بالسمن الشمر إذارأيت سفير الثوري فاشلالله المعتمدُ مايا جيلة قدر الجزءالتاسع عشر من ا جل الحافظ والحمد بد وجده وحطوانة على محمد والهوح المعرف الساحر. دراس جميع مناالحر على الغذائى الأجر الانعز الأكم المجرم المكن لامن بعده المعوط والبلاجرامن الدر من( الدولة أو المط الموالى ادام الوفد شاهور سعيد العم الهمرة العلم الغرامـ :لما عد من فتهم عمر مراقو عمر عبد الله العادلى ويتجبى احمد زار السر الدهنى ء امشر وفيه وفضبها م).عاد) لمع وسمع مجا هد ريدزمعارز عن اله الى اد موقدله مفعوله بماشهدزة امسبقة الجاذة، وح وبلبن متقليلة الجمع وتابع عش رفع الاخرمن عاروست رسمان وكد __ عبد الرحمن ير حفن ى الفنى السنى نزلق المجاهد البشر فيمازنوجه الله ما فاته مزهر الجرفعمن كس عبد الرحمن صورة عن آخر الجزء التاسع عشر من (م) وتحته سماع